مايكروسوفت ستستخدم الزجاج لتخزين البيانات في المستقبل

في الوقت الذي تتوافر فيه حالياً العديد من وسائل التخزين التي تحمل سعات جيدة والتي يمكن نقلها وحملها بسهولة بالإضافة إلى وسائل التخزين السحابي، فإن مايكروسوفت Microsoft لديها الآن خطط أكثر إثارة.

إذ أن الشركة كانت تبحث دوماً عن وسائل فعالة إلى درجة كبيرة لتخزين كميات هائلة من البيانات والحفاظ عليها من أي تهديد خارجي مهما بلغت قوّته.

وبحسب ما كشفت عنه الشركة مؤخراً فإن التوصل للتقنية المستقبلية قد أصبح ممكناً أكثر من أي وقت مضى بعد نجاح التجربة التي قامت بها مايكروسوفت مع استديوهاتWarner Bros الشهيرة لإنتاج الأفلام.

وذلك بعد استخدام زجاج الكوارتز كوسيلة من أجل تخزين فيلم Superman الأسطوري وبالدقة الكاملة على شريحة من زجاج الكوارتز، وإمكانية استرجاع بيانات الفيلم وقرائتها مرة أخرى دون أي مشاكل.

تم تخزين الفيلم البالغ حجمه 75.6 جيجابايت من البيانات على شريحة زجاج كوارتز بمقاس 75 ملم * 75 ملم فقط وبسماكة لا تتجاوز 2 ملم، وذلك ضمن مشروع الشركة لتخزين البيانات والمسمّى Project Silica.

يركّز مشروع مايكروسوفت المستقبلي على إيجاد وسيلة لتخزين البيانات لتمثّل مستقبل تخزين وحفظ المعلومات التاريخية مع الاهتمام بعاملين: الحجم والمتانة العالية.

يتيح مشروع مايكروسوفت تخزين كميات هائلة من البيانات على شرائح صغيرة الحجم من الزجاج، وبالتالي فإن نقلها وحفظها وحمايتها سيكون أسهل بكثير من المستقبل.

أما العنصر الآخر الأكثر أهمية في مشروع الشركة هو المتانة العالية لشرائح الزجاج المستخدمة، والتي تتحمل درجة غليان الماء أو درجات الحرارة المنخفضة والتهديدات الخارجية مثل الحروب والفيضانات.

ويمكن شرح آلية التخزين والقراءة من خلال شعاع ليزري مخصص للحفر في الزجاج من أجل تخزين البيانات بعد تشفيرها، وبعدها يتم استعمال برمجيات الذكاء الاصطناعي من أجل توجيه الليزر من الجديد وفك تشفير البيانات المخزنة لقرائتها.

وفي الوقت الذي يمكن أن تنخفض فيه جودة البيانات المخزّنة في وسائل التخزين التقليدية فإن زجاج الكوارتز سيحافظ على البيانات المخزنة لعدد كبير من السنوات دون حصول أي ضرر.

وتُعد الاستديوهات المذكورة من أكبر المهتمين بتقنية مايكروسوفت الجديدة من أجل تخزين الأرشيف التاريخي الثمين للشركة من أفلام وبرامج ومواد إعلامية في وسيط تخزين فعال ويمكن الاعتماد عليه.

في حين ترى مايكروسوفت في مشروعها المستقبلي أنه سيمثّل الأداة الأكثر تطوراً لحفظ البيانات الحساسة والتاريخية والأرشيفية بشكل آمن ولمدة كبيرة من الزمن.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
كيف يمكن معرفة إذا كان حساب فيس بوك من المتأثرين باختراق فيسبوك الأخير؟
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية

تغريم جوجل 170 مليون دولار لانتهاك خصوصية الأطفال

أعلنت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية مؤخراً أنها ستغرّم جوجل Google مبلغ 170 مليون دولار عقب تحقيق الوكالة في قضية شبكة يوتيوب بشأن الانتهاكات المزعومة لقانون خصوصية الأطفال.

في التسوية، تزعم لجنة التجارة الفيدرالية والنائب العام في نيويورك أن جوجل قامت بتسويق منصة الفيديو الخاصة بها يوتيوب للمعلنين الذين يعرفون أن العديد من القنوات شائعة لدى الجماهير الأصغر سناً.

كما تدعي أن الشركة تتبع تاريخ مشاهدة الأطفال من أجل عرض إعلاناتهم، وهذا ما ينتهك قانون حماية خصوصية الأطفال عبر الإنترنت COPPA.

إن الغرامة البالغة 170 مليون دولار هي أكبر غرامة مالية تصل قيمتها تحت بند قانون COPPA، مما أدى إلى تخطي الغرامة التي حصلت عليها الشركة المطوّرة لتطبيق TikTok في شباط الماضي بسبب انتهاكات القانون نفسه.

قال رئيس لجنة التجارة الفيدرالية أن يوتيوب يروج لشعبية الأطفال مع العملاء المحتملين من الشركات، ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالامتثال لـ COPPA رفضت الشركة الاعتراف بأن أجزاء من نظامها الأساسي كانت موجهة بشكل واضح للأطفال.

تم الاتفاق على التسوية بعد إجراء تصويت، مع تصويت المفوضين الجمهوريين للموافقة عليه، تفاصيل التسوية تسربت الأسبوع الماضي، ولكن تم تأكيدها مؤخراً.

تتطلب التسوية أيضاً أن تجري جوجل تغييرات جديدة على ممارسات أعمالها، مثل مطالبة المبدعين بتسمية محتوى مخصص للشباب الأصغر ووقف جمع البيانات على مقاطع الفيديو التي تستهدف القاصرين بوضوح.

ليس من الواضح كيف عرّف يوتيوب المحتوى الذي يستهدف القاصرين، لكنه قال في المدونة إن خوارزمياته ستسعى إلى تصنيف المحتوى الذي يركز على شخصيات الأطفال أو السمات أو الألعاب.

في أحد التدوينات التي تستجيب للتسوية كتبت إدارة شبكة يوتيوب أنه سيتم التعامل مع البيانات من أي شخص يشاهد محتوى الأطفال على يوتيوب على أنها قادمة من طفل، بصرف النظر عن عمر المستخدم.

مقالات قد تعجبك:

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل

برنامج الحماية المتقدمة من جوجل وصل إلى متصفح كروم

بدءاً من اليوم، سيحصل المستخدمون المسجلون في برنامج الحماية المتقدمة من جوجل Google على ضمانات إضافية للتنزيلات التي يتم إجراؤها في متصفح كروم Chrome التابع للشركة.

برنامج الحماية المتقدمة من جوجل هو برنامج يوفر المزيد من الحماية لمستخدمي حسابات جوجل البارزين مثل الصحفيين والناشطين والسياسيين وقادة الأعمال.

لتشغيل الميزة، تقول جوجل إن المستخدم المسجل في برنامج الحماية المتقدمة يحتاج فقط إلى تشغيل مزامنة متصفح كروم.

بعد ذلك، عندما يحاول هذا المستخدم تنزيل ملف يعرفه كروم بأنه يحتمل أن يكون خطيراً، سيظهر المتصفح تحذيراً أو حتى قد يحظر التنزيل بشكل كامل.

تقول جوجل إنها أضافت هذه الميزة إلى حماية أفضل من الهجمات التي تحدث خارج البريد الإلكتروني من خلال البرامج الضارة المرتبطة والتنزيلات غير المقصودة للبرامج الضارة.

يوفر برنامج الحماية المتقدمة بالفعل العديد من التحسينات الأمنية لحسابات جوجل، على سبيل المثال يتطلب البرنامج مفتاحين ماديين للأمان يعمل أحدها كنسخة احتياطية.

بمجرد التسجيل، يتطلب البرنامج استخدام مفتاح بالإضافة إلى كلمة مرور لتسجيل الدخول إلى حساب جوجل، وهو يحد من الوصول الخارجي إلى بريد Gmail وملفات Drive وتطبيقات جوجل الأخرى.

بالإضفة إلى تحديد تطبيقات الجهات الخارجية إذا احتاج المستخدم إلى استعادة الوصول إلى حسابه، فهناك خطوات تحقق إضافية للتحقق من هوية المستخدم.

تأتي أخبار اليوم في أعقاب إعلانات أمنية إضافية أصدرتها الشركة الأسبوع الماضي، حيث أعلنت جوجل عن توسيع مفاتيح أمان Titan ذات المصادقة الثنائية من جوجل لتشمل كندا واليابان والمملكة المتحدة وفرنسا.

بالإضافة إلى برنامج تجريبي يسمح لمشرفي G Suite و Google Cloud Platform و Cloud Identity بتسجيل مستخدمين أساسيين في برنامج الحماية المتقدمة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
كيف يتم إخفاء النصوص في مايكروسوفت وورد
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً

هيئة الرقابة الإيطالية فرضت غرامة 1 مليون يورو على فيسبوك

أصدرت الهيئة الإيطالية لحماية البيانات على الإنترنت قراراً يتضمنّن فرض غرامة مالية بقيمة 1 مليون يورو على شركة فيسبوك Facebook.

ويأتي قرار الغرامة المالية الجديد بسبب فضيحة فيسبوك التي أصبحت معروفة بفضيحة Cambridge Analytica التي تضمّنت جمع بيانات المستخدمين دون علمهم.

حيث أنه في العام الماضي، تبيّن أن ما يصل إلى 87 مليون مستخدم على فيسبوك قد تم جمع واستخراج بياناتهم من منصة فيسبوك من قبل مطور تطبيقات يعمل لصالح شركة البيانات السياسية المثيرة للجدل Cambridge Analytica.

حدثت فضيحة فيسبوك المذكورة قبل بدء العمل بقانون حماية البيانات الأوروبي الجديد وقبل أن يدخل حيز التنفيذ، وكان ذلك لصالح فيسبوك حيث اقتصرت قيمة الغرامة على مليون يورو بحسب القوانين القديمة.

أما الآن، فإن حدوث فضيحة مثل فضيحة فيسبوك سوف يلزم الشركة دفع 4% من إجمالي أرباحها السنوية، الأمر الذي كان سيفرض على فيسبوك دفع المليارات.

ردت فيسبوك على قرار الغرامة الجديد من خلال متحدث باسمها، والذي قال:

لقد قلنا من قبل أننا قد بذلنا المزيد من الجهد للتحقيق في مزاعم حول Cambridge Analytica في عام 2015، ومع ذلك تشير الأدلة إلى عدم مشاركة بيانات المستخدم الإيطالي مع الشركة التي جمعت البيانات.

ويتابع المتحدث أن البيانات التي تم جمعها كانت حول المستخدمين الأمريكيين فقط، وقد اتبعت الشركة مجموعة من الوسائل والأدوات التي أصبحت تركّز أكثر على حماية الخصوصية.

وعلى ما يبدو فإن فيسبوك لن تنتهي من الآثار المترتبة عليها بسبب الفضيحة الأخيرة حتى اليوم، حيث سبق للملكة المتحدة أن فرضت غرامة قدرها 500 ألف جنيه استرليني بسبب تلك الفضيحة.

وتتجه الأنظار في الوقت الحالي إلى المؤسسات الإيرلندية التي لديها تحقيقات مفتوحة حول خروقات فيسبوك الأخيرة، ومن المتوقع أن تنتهي تلك التحقيقات إلى فرض غرامات مالية بشكل مشابه لما قامت به الهيئة الإيطالية.

مقالات قد تعجبك:

الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12

حوالي 85% من الصور التي يتم مشاركتها يومياً هي صور مسروقة

نعلم جميعاً أن هنالك نسبة كبيرة من الصور التي يستعملها مستخدمو الإنترنت هي صور محمية بحقوق نشر وملكية فكرية، حيث من المستحيل تنظيم عملية استعمال الصور أو شراء كل صورة عند الحاجة إليها.

لكن هل سألت نفسك يوماً ما عن نسبة الصور المسروقة والمقرصنة التي يتم استعمالها كل يوم؟ إذا كنت قد فكّرت بهذا السؤال فإن شركة Copy Track لديها الجواب.

تعد الشركة المذكورة واحدة من الشركات الرائدة في حماية حقوق الملكية الفكرية ومتابعتها، وقد قامت مؤخراً بإصدار تقريرها السنوي حول حماية حقوق الصور التي يتم استخدامها على شبكة الإنترنت.

بدأ تقرير الشركة بالإشارة إلى العدد الهائل من الصور الذي يتم مشاركته يومياً على شبكة الإنترنت العالمية، حيث هنالك حوالي 3 مليار صورة يتم استعمالها ومشاركتها كل 24 ساعة.

إنه رقم هائل بالطبع وهو متوقع إلى حد ما نتيجة التوسع الكبير لشبكة الإنترنت ووصولها إلى أغلب المناطق المأهولة على الكوكب وبسبب أهمية عنصر الصورة واستخدامها في جميع المجالات تقريباً.

لكن بالنسبة إلى ما هو غير متوقع فقط كان العدد الكبير من الصور المقرصنة والمسروقة، حيث قال التقرير أن حوالي 85% من الصور التي يتم مشاركتها يومياً هي صور مقرصنة.

الصور المقرصنة هي الصور التي يستعملها شخص ما على الإنترنت دون أن يمتلك الحق القانوني لاستعمالها، نظراً لأن تلك الصور تعود إلى شخص أو شركة أو موقع لم يمنح الإذن في استخدامها.

يُعد بحث الصور على محرك البحث الشهير التابع لشركة جوجل Google من أسهل الطرق وأكثرها انتشاراً للبحث عن الصور التي يريدها المستخدم ومن ثم تحميلها واستخدامها في مكان آخر على شبكة الإنترنت أو خارجها.

سابقاً، تم توجيه الكثير من الانتقاد إلى شركة جوجل لتسهيل عمليات البحث عن الصور وتحميلها واستخدامها دون مراعاة حقوق الملكية الفكرية.

ردت جوجل على الانتقادات من خلال بعض الوسائل التي تصعّب قليلاً من سرقة الصور وتحميلها، وقد عرضت باستمرار تنبيهاً حول كل صورة من صور نتائج البحث للإشارة إلى إمكانية امتلاكها لحقوق ملكية فكرية.

لكن على ما يبدو فإن تلك الوسائل لم تنفع حيث تتصدّر الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الدول الأكثر استخداماً للصور المقرصنة بنسبة 22% من إجمالي الصور المسروقة.

التقرير صنّف قارات العالم بحسب استخدامها للصور المقرصنة حيث تأتي أمريكا الشمالية بالمركز الأول بنسبة 33% تليها أوروبا بنسبة 31% ثم آسيا بنسبة 29.3% أما استراليا فهي الأكثر احتراماً لحقوق الملكية الفكرية للصور حيث تستعمل 1.27% فقط من إجمالي الصور المقرصنة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
كيفية تقليص مستند وورد إلى صفحة واحدة تلقائياً

كيفية التعبئة التلقائية لرقم البطاقة الائتمانية Credit Card بشكل آمن

التسوق الالكتروني رائع و لكن كتابة رقم بطاقتك الائتمانية Credit Card Number على كل موقع ويب جديد سيصبح مع الوقت مزعجاً نوعاً ما , لذا سنشرح لك في مقالنا هذا كيفية تخطي كتابة الرقم و الدفع بسرعة ,

سواءً كنت تستخدم هاتف آيفون أو أندرويد أو حتى إن كنت على جهازك الماك أو كروم بوك Chromebook أو حاسوبك الشخصي عموماً …

حفظ الرقم في متصفح الويب :

بإمكان متصفح الويب على جهازك تخزين معلومات أو تفاصيل بطاقتك الائتمانية و ملئها متى أردت , فعلى آيفون أو آيباد , يعد هذا جزء من إعدادات متصفح سفاري Safari ,

أي يمكنك الانتقال إلى الإعدادات > Safari > التعبئة التلقائية AutoFill > ثمّ Saved Credit Cards , انقر على  Add Credit Card ثمّ أدخل تفاصيل بطاقتك الائتمانية .

يمكنك أيضاً التحكم باسمك و عنوان بريدك الالكتروني من خلال الإعدادات> Safari >شاشة الملء التلقائي Autofill Screen :و بالتالي عندما تحتاج لتعبئة حقول البطاقة الائتمانية مرة أخرى ( و أنت على متصفح Safari ) سيُسمح لك تعبئة هذه المعلومات تلقائياً بالنقر على الخيار Option الذي يظهر لك أعلى الكيبورد Keyboard ,

بعدها يجب عليك المصادقة باستخدام معرّف البصمة Touch ID  أو الوجه Face ID قبل أن يقوم جهازك ( أو المتصفح الذي تستخدمه ) بملء البيانات , لذا فهو آمن للغاية ..

أما اذا كنت تستخدم متصفح كروم Chrome Web Browser على جهازك الكمبيوتر , الماك , كروم بوك Chromebook , أو  جهازك الأندرويد , يمكنك إدخال ( طرق الدفع  Payment methods ) في إعدادات المتصفح , بعد ذلك سيذكرها المتصفح عند الحاجة و يقدمها لك تلقائياً ,

قم بفتح متصفح كروم Chrome , انقر على القائمة Menu >  الإعدادات Setting > طرق الدفع Payment Methods ,

ثمّ انقر على زر إضافة Add , إلى يمين ( طرق الدفع Payment methods ) , و قم بإضافة رقم بطاقتك الائتمانية هنا , تأكّد أيضاً من تفعيل خيار ( الملء التلقائي للنماذج Autofill Forms  ) الموجود في الأعلى  ..

يمكنك أيضاً النقر على زرّ إضافة Add إلى يمين خيار العناوين Addresses لملء عنوان بريدك الالكتروني ..

أما على نظام التشغيل Android , انقر على القائمة > الإعدادات Settings > التدوين التلقائي و المدفوعات Autofill and Payments > البطاقات Cards , يمكنك هنا إدارة بطاقاتك الائتمانية التي قمت بحفظ بياناتها ..

و بالتالي عند إجراء عملية الدفع عبر الإنترنت ، ما عليك سوى النقر على حقل بطاقة الائتمان  Credit Card ، و ستتم تعبئة المعلومات ,  يطلب منك المتصفح   Chrome إدخال رمز الأمان من الجزء الخلفي للبطاقة لأجل إتمام عملية المصادقة Authentication قبل أن يملأ البيانات ( و ذلك كنوع من إجراءات الأمان و الحماية للبيانات Security  ) ..يمكنك إيجاد هذه الميزة في متصفحات الويب الأخرى أيضاً :

  • في مايكروسوفت إيدج Microsoft Edge : انقر على القائمة Menu > الإعدادات Settings > كلمات المرور و الملء التلقائي Passwords & Autofill > إدارة البطاقات Manage Cards ..
  • أما في متصفح موزيلا فايرفوكس Firefox فلا تتوافر هذه الميزة حتى الآن , إلاّ أنها من ضمن التطويرات المستقبلية التي ستضاف في النسخ القادمة من البرنامج ..

مدير كلمات المرور Password Manager :

إذا كنت تستخدم تطبيق مدير كلمات المرور third-party password manager مثل LastPass , 1Password , أو Dashlane ,   يمكن للبرنامج و بشكل آمن أن يتذكر رقم بطاقتك الائتمانية التي تحفظها ضمنه كما يتذكر تلقائياً كلمات المرور ..

في إضافة LastPass  للمتصفح (LastPass Browser Extension ), على سبيل المثال , يمكنك إيجاد هذه الميزة عن طريق النقر على أيقونة LastPass  في شريط أدوات المتصفح Browser Toolbar  , أو النقر على تعبئة النموذج Form Fills , أو على خيار إضافة بطاقة الائتمان Add Credit Card ..

يمكنك أيضاً النقر على ( إضافة تعبئة نموذج Add Form Fill ) كي تتمكن من حفظ بياناتك مثل الاسم , العنوان , و رقم الهاتف , و يصبح من السهل بعد ذلك تعبئة هذه البيانات  عند الطلب ..

بالطبع يوفر لك مدير كلمة المرور Password Manager حماية لبياناتك تماماً كما في حالة كلمات المرور التي تحفظها ضمنه , إذ سيتطلب منك  تسجيل الدخول إليه قبل أن تصبح البيانات التي تريدها متوفرة ..

عند طلب رقم البطاقة الائتمانية , انقر على أيقونة LastPass , ثمّ ( تعبئة النموذج Form Fills ) , و اختر اسم بطاقتك الائتمانية , و عندها سيتم تعبئة البيانات في الحقل تلقائياً ..

الدفع باستخدام Apple Pay أو Google Pay :

تجدر الإشارة هنا إلى أنه يمكنك استخدام Apple Pay  أو Google Pay لتخطي عملية إدخال رقم البطاقة الائتمانية بالكامل , و ذلك باعتبار أنّ موقع الويب أو التطبيق الذي تستخدمه يدعم طرق الدفع هذه , إلاّ أن معظم التطبيقات و مواقع الويب لسوء الحظ لا تدعم هذه الطرق !

بعد إضافة رقم بطاقتك الائتمانية إلى Apple Pay , يمكنك النقر على خيار Apple Pay في التطبيقات و مواقع الويب التي تدعم هذه الطريقة على آيفون أو في متصفح سفاري Safari على جهازك الماك Mac ..

يمكنك تطبيق هذا أيضاً على نظام أندرويد , عن طريق خيار (الدفع باستخدام Google Pay) , الذي توفره بعض التطبيقات ..

بالطبع يمكنك التسوق في نفس مواقع الويب التي حفظت فيها رقم بطاقتك الائتمانية مسبقاً , و هذا السبب الذي يجعل العديد من الأشخاص يقومون بالتسوق الالكتروني لشراء المنتجات على موقع أمازون Amazon.com , الذي يحفظ لك رقم بطاقتك الائتمانية عند إدخاله .

مقالات قد تعجبك :

لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
أفضل تطبيقات تتبع أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
أفضل تطبيقات الهواتف الذكية لإرسال الأموال
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي

الإمارات العربية المتحدة امتلكت أداة لاختراق هواتف الآيفون

نشرت مؤخراً وكالة رويترز Reuters للأنباء تقريراً مثيراً للجدل قالت فيه أن حكومة الإمارات العربية المتحدة استطاعت اختراق العديد من هواتف الآيفون التي تبيعها شركة آبل Apple.

وقال التقرير أن الحكومة اعتمدت على أداة اختراق خطيرة وسرية تسمى Karma من أجل التجسس على هواتف الآيفون والتي من المفترض أن تكون آمنة ومشفّرة.

حيث أن هذه الأداة قد تم استعمالها من قبل الحكومة بالتعاون مع فريق من المخابرات الأمريكية المطلع على أسرار الأسلحة الإلكترونية المعقدة بحسب المعلومات المذكورة في التقرير.

سمحت هذه الأداة السريّة لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتجسس ومراقبة مئات الأهداف ابتداءً من عام 2016، حيث شملت قائمة الأهداف شخصيات سياسية كبيرة مثل أمير قطر ومسؤول تركي رفيع المستوى و ناشطة حقوقية حائزة على جائزة نوبل للسلام في اليمن.

وقد تم استخدام الأداة Karma من قبل وحدة العمليات الإلكترونية الهجومية في أبو ظبي المؤلفة من مسؤولي الأمن الإماراتيين وعملاء المخابرات الأمريكية.

ووصف بعض الخبراء الأمنيين هذه الأداة بالسلاح الذي يمنحك إمكانية الوصول إلى هواتف الآيفون المؤمنة ببساطة عن طريق تحميل أرقام الهواتف أو حسابات البريد الإلكتروني في نظام الاستهداف الآلي.

تحتوي الأداة على حدود، فهي لا تعمل على أجهزة الأندرويد ولا تعترض المكالمات الهاتفية، لكنها كانت خطيرة جداً فيما يتعلق بأجهزة الآيفون المتواجدة مع الشخصيات المستهدفة.

يقول التقرير أن الإمارات العربية المتحدة وخلال العامين 2016 و 2017 استطاعت الحصول على الصور ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية ومعلومات الموقع من هواتف الآيفون المستهدفة.

كما وساعدت هذه الأداة أيضاً المتسللين في الحصول على كلمات المرور المحفوظة في الهواتف المستهدفة، والتي يمكن استخدامها لاختراقات أخرى.

ليس من الواضح فيما إذا كانت الأداة Karma لا تزال قيد الاستخدام، لكن بعض الخبراء قالوا أنه بحلول نهاية عام 2017 جعلت التحديثات الأمنية التي تقدمها شركة آبل من تلك الأداة أقل فعالية بكثير.

لا تتواجد الكثير من المعلومات حول كيفية عمل تلك الأداة، خاصةً وأن استهداف الآيفون من خلالها لا يتطلب الضغط على رابط مريب أو تحميل برنامج أو زرع برمجيات خبيثة.

لكن التقرير ذكر أن بعض الأشخاص الذين هم على دراية بأسرار الأمن المعلوماتي قالوا أن الأداة قد جرى تطويرها بمساعدة شبكات الظلام الخاصة بوكالات الاستخبارات العالمية والتي يكون من المستحيل الوصول إلى أسرارها.

في حين أن هنالك بعض الخبراء قدّموا معلومات عن الآلية التي تعتمد عليها الأداة، والتي تعتمد بدروها على وجود ثغرة أمنية خطيرة في رسائل iMessage.

سمحت هذه الثغرة لعملاء الاستخبارات بالتجسس على هواتف الآيفون بطريقة ما من خلال إرسال رسالة نصية محددة إلى هاتف الضحية، علماً أن عملية الاختراق لم تتطلب قيام الضحية بفتح الرسالة أو الضغط على رابط ما فيها.

ويشير هذا التقرير إلى حقيقة أنه لا يوجد أحد محصّن بشكل كامل ضد الهجمات الإلكترونية وعمليات التجسس المعقدة، خاصةً وأن الأداة السابقة استهدفت هواتف الآيفون المسوّق لها على أنها الأكثر أماناً، والتي تعود لشخصيات كبيرة.

الجدير بالذكر أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإماراتية رفضت التعليق على المعلومات الواردة في التقرير، كما رفضت شركة آبل تقديم أي بيان أو توضيح حول تقرير رويترز.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

آبل سخرت من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة

قبل أيام قليلة من بدء فعاليات معرض CES 2019 في لاس فيغاس الأمريكية، فاجأت شركة آبل Apple الجميع بوضعها لإعلان ضخم على واجهة أحد الفنادق في المدينة.

اختيار الفندق لم يكن عبثياً، فهو مجاور تماماً لقاعة مركز المؤتمرات الذي سيشهد فعاليات المعرض، وبالتالي كل زائر للمعرض لا بد أنه سيشاهد إعلان آبل الضخم الذي يغطي عشرة طوابق بأكملها من الفندق.

يحمل الإعلان كلمات قليلة تنحصر في جملة ما يحدث في هاتف الآيفون الخاص بك يبقى على هاتفك، حيث تم اقتباس هذه الجملة من المقولة الشهيرة في المدينة ما يحدث في فيغاس يبقى في فيغاس.

والمقصود بالتأكيد هو السرية والخصوصية التي تتمتع بها أجهزة آبل والتي يمكن من خلالها المحافظة على خصوصية مستخدميها بأفضل شكل ممكن، وما يدعم هذا التفسير هو أن الشركة وضعت رابطاً لصفحة الخصوصية على موقعها أسفل الإعلان.

يمكن أن ينظر البعض إلى إعلان آبل الضخم على أنه مجرد تسويق لخدمات الخصوصية والحماية التي تقدمها الشركة، لكن في الحقيقة فإن الإعلان يهدف إلى السخرية من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة.

لا تشارك آبل عادةً ضمن فعاليات المعرض، وبالتالي فإن الشركات الكبيرة الأخرى مثل جوجل وأمازون ترى في ذلك المعرض فرصة لا تُفوّت من أجل التسويق لمنتجاتها دون التأثير على زوّار المعرض من الشركات المنافسة.

لكن هذا العام تغيّر كل شيء مع إعلان آبل، فالشركة لن تشارك في المعرض ولكنها شاركت به بطريقة أخرى أكثر ذكاءً من خلال إعلانها الذي يبدو في تصميمه أنه موجه بالدرجة الأولى للسخرية من جوجل.

قامت جوجل وبوصفها أحد أكبر الشركات المشاركة في CES 2019 بنشر عشرات اللوحات الإعلانية الضخمة التي تحمل عبارة Hey Google للتسويق لمساعدها الصوتي الذي سيكون حاضراً في المعرض.

اختارت آبل اللونين الأبيض والأسود في إعلانها بطريقة مشابهة للألوان التي تم اختيارها في إعلانات جوجل، الأمر الذي يعطي صورة واضحة عن الحرب الإعلانية بين الشركيتن.

أمازون التي تنتظر المعرض من أجل تقديم الخدمات والمنتجات المتعلقة بمساعدها الصوتي أليكسا كانت أيضاً من بين الشركات التي أرادت آبل السخرية منها.

حيث سجّل المساعد الصوتي الخاص بشركة أمازون إخفاقات محرجة خلال العام الماضي نذكر منها حادثة تسجيل محادثة شخصية وإرسالها إلى شخص آخر بالخطأ.

وكذلك الأمر بالنسبة إلى شركة جوجل حيث حدثت العديد من مخالفات الخصوصية، كما أن نموذج العمل الخاص بجوجل يعتمد على استغلال بيانات المستخدم لتحقيق مكاسب تجارية، في حين يمكن لشركة آبل أن تبدو أكثر اهتماماً بخصوصية مستخدميها لأنها تبيع الأجهزة بدلاً من الإعلانات.

هذه الأسباب قد تسمح لآبل بالفعل أن تنشر إعلاناً ضخماً في مكان هام وتوقيت أهم لتبدو وكأنها الشركة الواثقة من قدرتها الكبيرة على الحفاظ على خصوصية وأمان مستخدميها، لكن هل هذا صحيح بشكل مطلق؟

بالتأكيد لا، على سبيل المثال فمستخدمو هواتف آبل في الصين أقل حماية بكثير من تطفل الدولة من نظرائهم الأمريكيين، الأمر الذي وضع الكثير من إشارات استفهام حول خضوع آبل للحكومة الصينية وتنازلها عن مبادئها المتعلقة بالخصوصية من أجل استمرار عمل الشركة في البلاد.

كما أنه من المحتمل أن يكون تأخر الشركة في تطبيق المصادقة الثنائية قد ساهم في اختراق حسابات iCloud لشخصيات شهيرة وكبيرة، مثل تسريب صور فاضحة من حسابات بعض النجوم حول العالم.

الأمر الذي يؤكد لنا أن الالتزام بالخصوصية وحماية المستخدمين بشكل كامل هو أمر صعب أن نجده في شركات تجارية، وأن الإعلانات السابقة ليست إلا حرب تجارية بين تلك الشركات للتأثير على القسم الأكبر من المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
كيفية مسح سجل البحث في Bing
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

قراصنة باعوا بيانات تسجيل الدخول إلى فيسبوك مقابل 3 دولار

إلى أي درجة يمكن أن تكون بياناتنا ومعلوماتنا الشخصية محمية على الإنترنت؟
في الحقيقة فإن هذه الحماية تبدو ضعيفة جداً لدرجة أنه من الممكن أن يتم بيع بياناتك الشخصية مقابل 3 دولار فقط!

كشف تقرير جديد من شركة Money Guru البريطانية عن أن رموز تسجيل الدخول إلى شبكة فيسبوك Facebook لبعض الحسابات معروضة للبيع مقابل 3.9 دولار أمريكي فقط وذلك على الشبكة المظلمة أو ما يُعرف باسم الويب المظلم.

كما وكشف التقرير عن إمكانية بيع رموز دخول البريد الإلكتروني لبعض الحسابات بمبلغ لا يتجاوز 2.7 دولار من قبل القراصنة على الشبكة المظلمة.

والأسوأ من ذلك هو إمكانية الحصول على الحياة الكاملة لشخص ما على الإنترنت مقابل مبلغ 970 دولار، حيث تتضمن البيانات المباعة جميع حسابات المستخدم وبريده الإلكتروني وبيانات التسوق وبيانات المنصات الاجتماعية الخاصة به.

حيث يؤكد التقرير أنه لا توجد وسيلة فعالة بشكل كامل لحماية البيانات الخاصة بمستخدم ما على الإنترنت، ولكن يمكن لاستخدام المصادقة الثنائية أو ما يعرف باسم التحقق بخطوتين أن يساهم في حماية البيانات بأكبر شكل ممكن.

كما وذكر تقرير الشركة أن عمليات بيع البيانات قد تشمل بيع معلومات بطاقات الائتمان بمبلغ 14 دولار فقط، وبيع بطاقات الخصم المباشر بسعر أقل من 20 دولار.

أما عن الأشخاص الذين يشترون تلك البيانات، أوضح التقرير أن الشركات العالمية الكبرى غالباً ما تلجأ إلى شراء تلك البيانات لشريحة واسعة من المستخدمين.

حيث يكون الهدف هو تحقيق أفضل استهداف إعلاني لمنتجات الشركة، مما يفسر ظهور أحد الإعلانات الخاصة بمنتج ما بشكل مفاجئ لمستخدم مهتم به بالفعل.

وقد تم إجراء هذه الدراسة لسعر البيانات المباعة في الشبكة المظلمة ضمن أحد الأسواق الأكثر شهرةً لبيع البيانات والذي يسمى بسوق الأحلام Dream Market مع مقارنة السعر مع الأسواق الأخرى المنتشرة في هذا القسم المخيف من الشبكة.

وعرض التقرير سعر كلمة المرور لمستخدم ما على المنصات الاجتماعية المختلفة حيث يختلف السعر باختلاف الشبكة الاجتماعية.

على سبيل المثال يتم بيع كلمة المرور الخاصة بحساب Reddit مقابل 2 دولار أمريكي في حين يكلّف الحصول على كلمة مرور خاصة بحساب إنستغرام حوالي 6.3 دولار.

ويمكنك من خلال 3 دولار فقط شراء كلمة مرور تابعة لحساب البريد الإلكتروني Hotmail الخاص بشركة مايكروسوفت، في حين تكّلف كلمة مرور حساب تويتر مبلغاً مشابهاً.

وتأتي هذه الأخبار المخيفة بعد اكتشاف ثغرة أمنية في شبكة فيسبوك سمحت للقراصنة بوصول محتمل للبيانات إلى حوالي 50 مليون حساب شخصي، مما يضع شركة فيسبوك مجدداً في دائرة الفضائح وضعف الحماية الأمنية.

مقالات قد تعجبك:

نصائح لتحديد خصوصية وأمان حساب إنستغرام
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
ما هي إعدادات الخصوصية في فيس بوك و لمَ عليك أن تهتم ؟
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟

آبل ستجبر مطوري التطبيقات على توفير صفحة لسياسة الخصوصية

طلبت شركة آبل Apple من جميع المطورين الذين يرغبون بنشر تطبيقاتهم على متجر App Store بتوفير صفحة جديدة لسياسة الخصوصية المتعلقة بتطبيقاتهم بحسب ما نُشر في موقع 9to5Mac.

في السابق، كانت الشركة تطلب فقط من تطبيقات الاشتراك أن توفّر صفحة مستقلة لتوضيح سياسة الخصوصية، أما الآن فقد أصبح شرطاً أساسياً لأي تطبيق جديد على المتجر الرسمي.

من الناحية الفنية، لم تحدد آبل فيما إذا على التطبيقات الحالية أن تمتثل للشروط الجديدة، إلا أن أي تحديث جديد لتطبيق متواجد حالياً سيتطلب إضافة صفحة سياسة الخصوصية.

وكانت الشركة قد حددت بالتفصيل ما يجب توضيحه في صفحة سياسة الخصوصية، حيث يتوجب على مطور التطبيق أن يشرح بلغة بسيطة ومفهومة نوع البيانات التي يقوم تطبيقه بجمعها.

كما يتوجب عليه توضيح الطريقة التي يتم فيها جمع البيانات من المستخدم والطريقة التي يتم فيها استخدام تلك البيانات أو الاحتفاظ بها، وكيف يمكن للمستخدمين إلغاء الاشتراك وحذف بياناتهم الشخصية.

سيبدأ تطبيق الشرط الجديد في الثالث من شهر تشرين الأول القادم، حيث من غير المتوقع أن يتم حذف التطبيقات الحالية التي لا تمتلك سياسة الخصوصية، لكنّها ستكون مجبرة على توفيرها عند أي تحديث جديد.

تهدف الشركة من خلال هذا الشرط الجديد أن توفّر شرحاً كافياً يمكن لأي مستخدم الاطلاع عليه ومعرفة نوعية وشكل البيانات التي يتم جمعها قبل البدء باستخدام التطبيق.

حيث تتقاسم آبل مع مطور التطبيق مسؤولية الحفاظ على بيانات المستخدمين وعدم إساءة استعمالها، حتى ولو لم تشارك الشركة في تطوير التطبيق، بل يكفي أنها تسمح له بالظهور على منصتها للتطبيقات.

وتأتي هذه الخطوة بعد عام كارثي فيما يتعلق بخصوصية المستخدمين والتي تبيّن أنها غير محمية عبر مجموعة من الشبكات والتطبيقات كان أهمها فضيحة فيسبوك الأخيرة.

كما وتمثّل الخطوة تحرّكاً جاداً من قبل الشركة للظهور بمظهر المدافع عن خصوصية المستخدمين وضرورة حماية بياناتهم وخاصةً بعد إصدار قوانين حماية البيانات الأوروبية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
ما هو نظام التشغيل ؟