ما هي أجهزة الاستشعار (الحساسات) الموجودة في الهواتف الذكية؟

إنه لأمر رائع أن لدينا أجهزة كمبيوتر صغيرة في جيوبنا في جميع الأوقات. هناك الكثير من الأشياء التي تجعل الهواتف الذكية تعمل بشكل جيد. دعونا نلقي نظرة على العديد من أجهزة الاستشعار (الحساسات) داخل هاتفك.

كيف تضبطُ الشاشةُ السطوعَ تلقائياً؟ كيف يعرف الهاتف أن الشاشة قد دارت عند تدويرها؟ كل ذلك بفضل العشرات من أجهزة الاستشعار (الحساسات) المخبأة في الداخل. سنشرح بعضاً من أهمها.

مستشعر الضوء المحيط:

يعد مستشعر الإضاءة المحيطة مسؤولاً عن ميزة مشتركة على أجهزة آيفون iPhone وأندرويد Android تسمى السطوع التلقائي. يتيح هذا المستشعر لهاتفك إمكانية اكتشاف ظروف الإضاءة من حولك وضبط سطوع الشاشة وفقاً لذلك.

يستقبل المستشعر بشكل أساسي كل الضوء المتاح من حولك ويستخدم ذلك لحساب ظروف الإضاءة المحيطة. ثم يتم إرسال هذه المعلومات إلى الشاشة، والتي تضيء أو تخفت السطوع لتتناسب المحيط.

إنه مفهوم بسيط ولكنه ملائم جداً للغاية. لن تحتاج أبداً إلى ضبط السطوع يدوياً.

مقياس التسارع:

يعد مقياس التسارع أحد أكثر أجهزة الاستشعار (الحساسات) شهرة في الهواتف الذكية. يفترض العديد من الأشخاص أنه مسؤول عن معرفة وقت تدوير الشاشة، لكنه في الواقع مجرد قطعة واحدة من اللغز.

يكتشف مقياس التسارع الحركة بمفرده. يكتشف الحركة في ثلاثة أبعاد، الجانبين، أعلى/أسفل، وأمام/خلف. بشكل أساسي، كلما تحرك هاتفك، يلاحظه مقياس التسارع. هذه هي الطريقة التي يمكن بها استخدام الهواتف كعدادات للخطوات.

يكتشف مقياس التسارع الحركة بالنسبة للجاذبية. من الجيد حقاً التقاط أي حركة، ولكن ليس جيداً في معرفة الموضع الدقيق لهاتفك.

ماسح بصمة الأصبع:

هناك ثلاثة أنواع رئيسية من ماسحات بصمات الأصابع، ماسحات ضوئية وسعوية وموجات فوق الصوتية. الماسح الضوئي هو في الأساس كاميرا، ويستخدم الضوء لمسح إصبعك. يتم خداع هذه الماسحات بسهولة.

يستخدم الماسح الضوئي بالسعة مكثفات إلكترونية لمسح إصبعك. إنها نفس التقنية الموجودة في الأزرار السعوية، والتي يمكنها اكتشاف اللمس دون الضغط عليها. هذه أفضل من البصرية، لكنها ليست الأفضل.

للحصول على الماسح الضوئي لبصمات الأصابع الأكثر أماناً، فأنت تريد جهاز استشعار بالموجات فوق الصوتية. يستخدم هذا النوع الموجات الصوتية لاكتشاف جميع النتوءات في إصبعك.

من الصعب جداً خداع هذا الشيء -إذا لم يكن مستحيلاً- وهذا هو سبب وجودها في الغالب على الهواتف الذكية المتطورة.

عادةً ما تكون ماسحات بصمات الأصابع الموجودة في الشاشة أو تحت الشاشة بصرية أو فوق صوتية.

مستشعر GPS:

من المحتمل أن يكون GPS (نظام تحديد المواقع العالمي) هو أكثر أجهزة الاستشعار (الحساسات) شهرة في هاتفك. هذا المستشعر مسؤول عن معرفة موقعك بدقة. يتم استخدامه من قبل التطبيقات وغيرها الكثير.

كيف يعمل GPS؟ تتلقى وحدة GPS الموجودة داخل هاتفك إشارات من الأقمار الصناعية. يتم استخدام معلومات من عدة أقمار صناعية لتثليث موقعك بالضبط.

هذا هو السبب في أن إشارة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) قد تكون ضعيفة في بعض الأحيان في الداخل. بالمناسبة، كل هذا يحدث دون استخدام البيانات.

في الوقت الحاضر، تستخدم الهواتف الذكية معلومات GPS جنباً إلى جنب مع قوة إشارة برج الخلية والشبكات اللاسلكية للحصول على تفاصيل أكثر دقة عن الموقع.

الجيروسكوب:

ذكرنا أن مقياس التسارع يحتاج إلى مساعدة لمعرفة متى تقوم بتدوير هاتفك. الجيروسكوب هو القطعة الثانية من هذا اللغز. يقيس مقدار دوران هاتفك وفي أي اتجاه.

ومع ذلك، يحتاج الجيروسكوب إلى المساعدة أيضاً. تتم مقارنة كل دوران بالمرة السابقة التي قمت فيها بتدوير هاتفك، ودائماً ما يتم تدوير هاتفك قليلاً. يؤدي هذا بمرور الوقت إلى الحصول على معلومات غير دقيقة.

يصحح مقياس التسارع هذه المشكلة ويوفر أيضاً معلومات حول حركة الجهاز. معاً، يمكنهم قياس التسارع الحقيقي، ولكن هناك قطعة أخرى مفقودة من اللغز (تابع القراءة إلى مستشعر المغناطيسية).

حساس الأشعة تحت الحمراء:

إذا كان هاتفك لا يحتوي على مستشعر بصمات الأصابع، فهناك احتمال كبير أن يحتوي على مستشعر الأشعة تحت الحمراء للتعرف على الوجه. هذا ما يستخدمه آيفون iPhone لمعرف الوجه.

يستخدم مستشعر الأشعة تحت الحمراء ضوء الأشعة تحت الحمراء لرسم خريطة لوجهك في ثلاثة أبعاد بسلسلة من النقاط. يعتبر ضوء الأشعة تحت الحمراء مهماً للغاية لأنه يسمح له بالعمل في أي ظروف إضاءة، على عكس الكاميرا العادية.

في كل مرة تحاول فيها فتح هاتفك، يقوم المستشعر بمسح وجهك ومقارنته بالصور التي يعرف أنها صورتك. إذا تطابقت، يخبر المستشعر الهاتف بإلغاء القفل.

LiDAR:

LiDAR هو مستشعر موجود في أجهزة آيفون iPhone وآيباد iPad الحديثة. والغرض منه هو تحديد المسافة بينه وبين الأشياء الأخرى.

يقوم بذلك عن طريق قياس المدة التي تستغرقها نبضات الضوء للارتداد. إنه مثل الرادار، لكن بالضوء بدلاً من موجات الراديو.

تتمثل ميزة LiDAR بالنسبة للرادار في أنه يعمل بشكل أفضل في البيئات الصغيرة، مثل منزلك.

تُستخدم البيانات التي تم جمعها بواسطة مستشعر LiDAR لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد، وتحسين الواقع المعزز. يمكنك القيام بالكثير من الأشياء باستخدام LiDAR على جهاز آ آيفون iPhone أو آيباد iPad.

مقالة ذات صلة: ما هو ماسح LiDAR؟ وما الفرق بينه وبين الرادار RADAR؟

مقياس المغناطيسية:

آخر قطعة من اللغز يجب أن يعرفها هاتفك عندما تقوم بتدويره هي مقياس المغناطيسية. هذا المستشعر هو في الأساس بوصلة، فهو يخبرك بالاتجاه الشمالي. إذا سبق لك استخدام تطبيق بوصلة، فقد استخدمت هذا المستشعر.

يكتشف مقياس المغناطيسية الاتجاه الذي يتحرك فيه الجهاز بالنسبة إلى محور الأرض. يتم دمج ذلك مع المعلومات من مقياس التسارع والجيروسكوب وستحصل على الصورة الكاملة لاتجاه الجهاز. يعمل الثلاثة معاً ويصححون بعضهم البعض.

مستشعر القرب:

يقوم مستشعر القرب بما تتوقعه بالضبط، فهو يقيس القرب. على غرار LiDAR، ينبعث منه شعاع من الضوء (لا يمكنك رؤيته) ثم يقيس كيفية ارتداده للخلف.

يستخدم مستشعر القرب بشكل شائع لمعرفة وقت إيقاف تشغيل الشاشة. إنه الذي يقوم بإيقاف تشغيل الشاشة عندما تضع هاتفك على وجهك لإجراء مكالمة هاتفية أو تضعه في جيبك مع استمرار تشغيل الشاشة.

المزيد من الحساسات:

هذه ليست سوى عدد قليل من أجهزة الاستشعار (الحساسات) الأكثر شيوعاً التي ستجدها في الهواتف الذكية. هناك الكثير من أجهزة الاستشعار (الحساسات) الأخرى التي تقوم بأشياء مهمة أيضاً.

كما ترى، يعمل العديد منهم جنباً إلى جنب مع أجهزة استشعار (حساسات) أخرى للقيام بأشياء معقدة. هذا الهاتف في جيبك عبارة عن شبكة معقدة من العمليات والحسابات. إنها حقاً هواتف ذكية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو المشغل الأفضل لتطبيقات وألعاب أندرويد؟ ويندوز 11 أم بلوستاكس BlueStacks؟
كيفية تفعيل ميزة HDR على أجهزة ويندوز 11
لماذا تحظر مواقع البث محتواها جغرافياً؟
كيفية الحصول على رابط لصورة أو مقطع فيديو على إنستغرام
ما الميزات الأكثر أهمية في الشبكات الافتراضية الخاصة VPN
كيفية العثور على صور بخلفية شفافة بسهولة باستخدام بحث جوجل

سوني فاجأت الجميع بالإعلان عن سيارة كهربائية في معرض CES

في حدث اعتبره البعض مفاجأة العام في معرض CES 2020 المقام حالياً في مدينة لاس فيجاس الأمريكية، كشفت شركة سوني Sony اليابانية عن منتج جديد غير متوقع.

هذا المنتج ليس هاتفاً محمولاً أو كاميرا أو مستشعر صور، بل إنه نموذج سيارة كهربائية من تطوير الشركة نفسها لاختبار منصة السيارات الكهربائية التي تعمل عليها الشركة.

وقد تم إطلاق اسم Vision-S على السيارة الكهربائية الجديدة التي تأتي بتصميم خارجي فخم شبيه بتصاميم السيارات الفاخرة من Porsche وخاصة فيما يتعلق بالمصابيح الأمامية.

في حين يمكنك إيجاد كل وسائل الترفيه القصوى داخل السيارة بدءاً من الشاشة العريضة في مقدمة السيارة إلى النظام الصوتي الغامر الذي يقدم تجربة صوتية جديدة للركاب.

وعلى ما يبدو فإن النموذج الجديد هو البداية فقط، حيث قال الرئيس التنفيذ لشركة سوني أن السيارة الكهربائية الجديدة هي البداية فيما يتعلق بمشاريع الشركة في مستقبل التنقل.

هذا وتشتمل السيارة على عدد من الكاميرات والمستشعرات المتوزعة داخل السيارة لمراقبة الركاب، وخارجها لمراقبة الطريق و السيارات والأشياء المحيطة في كل لحظة.

حيث قالت سوني أنها دعمت السيارة بمجموعة من المستشعرات التي جرى تطويرها داخل الشركة اعتماداً على خبرة الشركة الطويلة في مجال مستشعرات وحساسات الكاميرات.

تم تطوير السيارة بحسب كلام الشركة من قبل فريق الذكاء الاصطناعي الخاص بسوني في اليابان والذي قدّم سابقاً العديد من المنتجات الذكية مثل المساعد الذكي الشهير Aibo.

وقد تم اختبار السيارة بالفعل على الطريق السريع لضمان أن مستشعراتها تعمل بالشكل المطلوب، ومع ذلك فإننا لا نعلم ما هي خطط الشركة حول هذا الأمر.

حيث يبدو أن سوني تقصّدت الإعلان عن السيارة في الدقائق الأخيرة لحدثها خلال المعرض تاركةً الجمهور والمتابعين مع عشرات الأسئلة التي بقيت دون إجابة.

هل سيتم إطلاق السيارة في الأسواق؟ وهل سيتم إنتاج أعداد كبيرة منها؟ أم أنها مجرد اختبار لمنصة السيارات الخاصة بالشركة والتي سيتم استعمالها من قبل شركات أخرى لتصنيع السيارات؟

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم
كيفية وضع نص فوق صورة في وورد

سوني غير قادرة على تلبية الطلب المتزايد على حساسات الكاميرات

إذا ما سألنا أنفسنا عن العنصر الأكثر تطوراً في مجال صناعة الهواتف المحمولة خلال السنوات القليلة الماضية فإن الجواب سيكون حاضراً وبشكل مباشر: الكاميرا!

تطورت كاميرات الهواتف المحمولة في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، وقد صاحب هذا التطور زيادة هائلة في الأرقام، ولا نقصد هنا الزيادة فقط في دقة العدسة وإنما في عدد العدسات أيضاً.

قبل سنوات قليلة كانت الهواتف الرائدة مزوّدة بعدستين، في حين كانت الهواتف المتوسطة لا يزيد فيها عدد العدسات في الواجهة الخلفية عن عدسة واحدة.

الآن، من الطبيعي أن يتم إطلاق هاتف من الفئة المتوسطة مع 3 أو 4 عدسات خلفية في حين لم يعد من المفاجئ أن نسمع بوجود 5 كاميرات خلفية أو كاميرا أمامية مزدوجة في الهواتف الرائدة.

ويبدو أن هذا الطلب المتزايد بشكل كبير على حساسات التصوير قد أثّر سلباً على شركة سوني Sony وهي الشركة الرائدة في صناعة حساسات الكاميرات.

حيث لم تتجهز سوني لهذه الزيادة المفاجئة في الطلب وقد اعترفت مؤخراً بأنها عاجزة عن تلبية كافة الطلبات التي ترد إليها، مما دفعها إلى الاعتذار عن بعض الصفقات.

ووفقاً لأحد المسؤولين في الشركة فإن سوني اضطرت للعمل وللعام الثاني على التوالي في فترة العطلات نهاية العام من أجل محاولة مواكبة قسم من الطلب المتزايد.

في حين تم اتخاذ قرار – يبدو أنه متأخر قليلاً – في بناء مصنع جديد لحساسات الكاميرات في إحدى المدن اليابانية، ولكن إنتاج المصنع لن يبدأ قبل شهر نيسان من العام 2021.

ويُعد قسم أشباه الموصلات في الشركة الآن هو أكثر الأقسام ربحيةً بعد القسم المسؤول عن منصة الألعاب الشهيرة بلايستيشن Playstation.

ولم يسجّل قسم الهواتف المحمولة أي تحسّن واضح في الفترة الأخيرة وقد يكون مستمراً فقط من أجل المحافظة على اسم العلامة التجارية Xperia في عالم الهواتف المحمولة.

في حين أن الشركة ستركّز أكثر على الأقسام الربحية مثل قسم صناعة حساسات الكاميرات أو قسم البلايستيشن خلال الأعوام القادمة.

مقالات قد تعجبك:

ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت إكسل
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم

سوني ستطوّر حساس كاميرا جديد لمنافسة كاميرا Galaxy S11

من المقرر أن يصل هاتف سامسونج Samsung الرائد الجديد Galaxy S11 في الربع الأول من العام القادم، والأخبار والتسريبات الأولية تشير إلى كاميرا جديدة بالكامل.

حيث ستنتقل سامسونج من استعمال مستشعر رئيسي بدقة 12 ميجابكسل كما جرت العادة إلى استعمال مستشعر جديد بدقة 108 ميجابكسل مع مجموعة من الميزات الجديدة.

لكن ساحة المنافسة لن تبقَ مفتوحة فقط لـ Galaxy S11 لأن شركة أوبو Oppo تخطط لإطلاق هاتف رائد جديد هو Oppo X2 ليكون منافساً مباشراً لـ Galaxy S11.

وذلك من خلال تقديم الهاتف مع مستشعر كاميرا جديد سيتم تطويره من قبل شركة سوني Sony والهدف من المستشعر الجديد أن يقف منافساً بوجه مستشعر سامسونج ذي الدقة العالية.

اسم الحساس الجديد الخاص بسوني هو 2×2 On-Chip Lens وسيعتمد على تقنية PDAF للتركيز التلقائي مما يسمح بضبط هذا التركيز بسرعة وحتى في البيئات العاتمة.

حساس الكاميرا الجديد الخاص بسوني لن يكون بدقة مرتفعة مثل 64 أو 108 ميجابكسل كما هو الحال لدى سامسونج، بل سيكون بدقة 48 ميجابكسل.

وسيعتمد على آلية عمل مرشحات Quad Bayer التي تعمل على دمج البكسلات، بالإضافة إلى مجموعة من التحسينات الخاصة بعملية التقاط الصور.

تم تطوير الحساس الجديد ليتم تقديمه أولاً في هاتف Oppo X2 ولكنه لن يكون الهاتف الوحيد الذي سيستعمل المستشعر الجديد.

الجدير بالذكر أن الشركات الصينية مثل Oppo و Vivo و OnePlus حاولت وما زالت تسعى للاستفادة من الحظر المطبق على شركة هواوي Huawei، الأمر الذي حدّ من انتشارها خارج الصين.

ومع تراجع دور هواوي في الخارج ستسعى الشركات الصينية المنافسة لتحل محلها من خلال تقديم هواتف بتصاميم جذابة ومواصفات عالية، وهاتف Oppo X2 القادم من أبرز الأمثلة على ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟

سامسونج أعلنت عن مستشعر كاميرا بدقة 64 ميجابكسل

أعلنت شركة سامسونج Samsung عن مستشعر صور جديد لكاميرات الهواتف المحمولة، حيث يتميز المستشعر الجديد بأنه يأتي بدقة هي الأعلى من دقة أي مستشعر آخر متوافر في السوق.

 اسم المستشعر الجديد ISOCELL Bright GW1 وسيكون بدقة 64 ميجابكسل، وهو يستخدم نفس البكسل صاحب الحجم 0.8 ميكرومتر والمُستخدم في مستشعر سامسونج ذي الدقة 48 ميجابكسل.

هذا يعني أن حجم المستشعر الجديد سيكون أكبر من حجم مستشعر سامسونج السابق، مما يفرض زيادة نسبية في احتلاله للمساحة الداخلية لجسم الهاتف، لكن هذا سيسمح بالتقاط المزيد من الضوء بشكل عام.

سوف ينتج Bright GW1 صوراً بدقة 16 ميجابكسل عن طريق دمج أربعة بكسلات في بكسل واحد، بشكل مشابه تماماً للآلية التي تتبعها مستشعرات 48 ميجابكسل والتي تنتج صوراً بدقة 12 ميجابكسل.

كما سيكون بإمكان مستشعر سامسونج الجديد إزالة تشويش مرشح الألوان للحصول على لقطات بدقة 64 ميجابكسل في الإضاءة الجيدة.

حيث يتمتع مستشعر IMX586 بدقة 48 ميجابكسل من سوني Sony بنفس الميزة، ولكن ليس لدى سامسونج تلك الميزة في مستشعرها السابق بدقة 48 ميجابكسل، لذلك أعلنت الشركة أيضاً عن إصدار نسخة جديدة من هذا المستشعر لدعم الميزة.

أصبحت كاميرات الهواتف المحمولة التي تأتي بدقة 48 ميجابكسل شيء اعتيادي في هذا الوقت مع توافرها في كل من الهواتف الرائدة والهواتف المتوسطة.

وقامت كل من هواوي Huawei و أوبو Opoo و فيفو Vivo و شاومي Xiaomi وبالإضافة لسامسونج بشحن هواتف محمولة مزوّدة بكاميرات بدقة 48 ميجابكسل.

تتوقع سامسونج إنتاج جزء كبير من المستشعر الجديد في النصف الثاني من هذا العام عندما يدخل في مرحلة الإنتاج الضخم.

 لذلك لن يكون مفاجئاً أن تظهر هواتف مزوّدة بكاميرات 64 ميجابكسل فبل نهاية العام الحالي، خاصةً إذا دخلت سوني أيضاً على خط المنافسة وأعلنت عن مستشعرات منافسة لمستشعر سامسونج وبنفس الدقة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟

كاميرا Xperia XZ3 أحرزت علامة متدنية في اختبارات DxOMark

اختبر فريق موقع DxOMark مؤخراً كاميرا هاتف Xperia XZ3 من شركة سوني Sony اليابانية، والغريب في الأمر أن الشركة التي كانت رائدة في صناعة مستشعرات الكاميرات سجّلت فشلاً كبيراً في كاميرات هاتفها الرائد.

أحرزت كاميرا الهاتف 79 نقطة فقط في النتيجة النهائية للاختبار، وهي نتيجة متدنية جداً إذا ما تمت مقارنتها بكاميرات الهواتف المنافسة التي تم إصدارها في نفس الفترة.

مثل كاميرا هاتف Note 9 من سامسونج Samsung أو كاميرا هاتف Mi Mix 3 من شاومي Xiaomi التي أحرزت كل منهما 103 نقطة في اختبارات الموقع.

الأمر المفاجئ هو أن كاميرا الهاتف فشلت حتى في تجاوز كاميرا هاتف Xperia XZ Premium والذي تم إصداره من سوني أيضاً منذ عام 2017، حيث أحرزت كاميرا الهاتف وقتها 83 نقطة.

بدأ تقرير الموقع الخاص باختبار كاميرا هاتف Xperia XZ3 بالإشادة بجودة الصور الملتقطة في الإضاءة الجيدة والتفاصيل الواضحة التي يمكن أن تظهر في الصور.

لكن كل شيء تغيّر في الصور التي تم التقاطها في الليل أو في البيئات العاتمة، حيث يصبح الضبط التلقائي للصورة أبطأ بشكل واضح وتختفي التفاصيل الواضحة من الصورة ويصبح توازن اللون الأبيض أقل جودة.

حتى مع الإضاءة الطبيعية النهارية، لم تستطع الكاميرا الوصول للنطاق الديناميكي الذي تقدّمه الهواتف المنافسة، مع عدم القدرة على إنتاج صور بورتريه عالية الجودة وهو أمر غير مقبول لهاتف مخصص للمنافسة في العامين 2018 و 2019.

تصوير الفيديو كان جيداً بشكله العام لكن ظهرت مشكلة النطاق الديناميكي غير المنافس مرة أخرى، ولم تكن سرعة التركيز التلقائي مثيرة للإعجاب، مع انخفاض جودة الفيديو المسجّل عند التصوير في الإضاءة الليلية.

من المحزن بالفعل أن الشركة التي تصدّر مستشعراتها إلى بقية الشركات غير قادرة على منافستهم في جودة الكاميرا، الأمر الذي نتمنى أن يتغير تماماً عند اختبار الهاتف الرائد الأحدث من الشركة Xperia 1.

مقالات قد تعجبك:

ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟

هاتف Xperia XZ4 قد يستخدم كاميرا بدقة 52 ميجابكسل

ظهرت منذ فترة العديد من التسريبات الخاصة بجهاز شركة سوني Sony القادم من الفئة الرائدة والذي سيحمل الاسم Xperia XZ4.

حيث اتفقت جميع التسريبات على التصميم النهائي للهاتف، وكشفت الصور المسربة عن واجهة أمامية خالية من أي ثقب أو قطع ومع حواف نحيفة.

أما الآن فلدينا تسريبات جديدة متعلقة بكاميرا الهاتف الخلفية الثلاثية، حيث من المتوقع أن تستخدم الشركة مستشعر كاميرا بدقة هي الأعلى على الإطلاق في واحدة من العدسات الثلاث.

تبلغ دقة المستشعر المستخدم 52 ميجابكسل، مع فتحة عدسة واسعة جداً F/1.6 بحسب المعلومات المسربة، وإذا كان هذا صحيحاً فإن الهاتف سيحمل مستشعر كاميرا بأعلى دقة متفوقاً على مستشعر 48 ميجابكسل المستخدم في Honor View 20 و Redmi Note 7.

في التفاصيل الأخرى المسربة، فإن العدسة الثانية ستكون بدقة 16 ميجابكسل مع فتحة صغيرة F/2.6 وهي مخصصة من أجل التكبير البصري دون ضياع في دقة الصورة.

أما العدسة الثالثة فهي من نوع ToF بدقة 0.3 ميجابكسل وبفتحة F/1.4، وستُستخدم هذه العدسة من أجل المساعدة على التركيز التلقائي، كما يمكن أن تساعد على ميزة مسح الأجسام المصورة بطريقة ثلاثية الأبعاد.

الجدير بالذكر أن المواصفات الخاصة بالهاتف الرائد قد تم تسريبها قبل فترة قصيرة وجميعها تبشّر بمستوى عالٍ من المنافسة، وهو أمر ضروري لشركة مثل سوني فشلت فشلاً كبيراً في سوق الهواتف المحمولة في السنوات الأخيرة.

من ضمن المواصفات المسربة، شاشة OLED كبيرة بحجم 6.5 بدقة QHD+ وبنسبة أبعاد غريبة وطويلة جداً 21:9 إلى جانب استخدام أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 855.

من المتوقع أن تستخدم الشركة ذاكرة رام 6 جيجابايت مع إمكانية الحصول على ذاكرة داخلية حتى سعة 512 جيجابايت من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.

أما عن البطارية فقد ذكرت بعض المصادر إمكانية تزويد الهاتف ببطارية بسعة 4400 ميللي آمبير، وهو رقم ضخم جداً سيساعد على تسويق الهاتف فيما لو كان صحيحاً.

على أي حال فإن الإعلان الرسمي عن الهاتف سيكون خلال مؤتمر MWC نهاية هذا الشهر، وبالتالي فإن أيام قليلة فقط تفصلنا عن هاتف سوني الرائد الذي من الممكن أن يعيد الشركة إلى ساحة المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي
تغيير إعدادات DNS على نظام أندرويد

شاومي أول شركة ستستخدم المعالج المتوسط Snapdragon 675

في وقت سابق، أعلنت الشركة الصينية شاومي Xiaomi أن العلامة التجارية Redmi أصبحت علامة مستقلة لكنها ما زالت تتبع للشركة الأم.

وكان هاتف Redmi Note 7 الذي تم الإعلان عنه قبل أيام هو الهاتف الأول للعلامة التجارية الجديدة، حيث أثار هذا الهاتف الكثير من الضجة بسبب مواصفاته الجيدة وسعره المنافس إلى حد كبير.

وعلى ما يبدو فإن العلامة التجارية الجديدة لن تنتظر كثيراً حتى تطلق جهازها الثاني لاستغلال النجاح الذي حققه الهاتف الأول، وسيكون الهاتف الجديد هو النسخة المحدثة من الهاتف السابق وباسم Redmi Note 7 Pro.

كشف سابقاً المدير العام للشركة في الهند – أحد أكبر أسواق الشركة على الإطلاق – خطة شاومي التي ستعمل على جلب المعالج المتوسط الجديد Snapdragon 675 في أحد هواتفها القادمة وستكون أول شركة تستخدم المعالج الجديد.

وبحسب تقارير ومعلومات تم تسريبها ونشرها على الشبكة الاجتماعية الصينية Weibo فإن الهاتف المقصود هو Note 7 Pro من العلامة Redmi.

تم إطلاق المعالج الجديد من قبل شركة كوالكوم Qualcomm في شهر تشرين الأول من العام الماضي، وهو واحد من أقوى المعالجات المتوسطة الموجودة في الساحة.

يُقارن المعالج الجديد بـ – أو حتى يمكن أن يتفوق على – المعالجين المتوسطين Snapdragon 670 و Snapdragon 710، وبالتالي فإن الهواتف المتوسطة في عام 2019 على موعد مع مستوى جديد في قوة الأداء.

يتميز Snapdragon 675 بهيكلية أحدث مع وحدة المعالجة المركزية Kryo 460 ثمانيّة النواة من الجيل الرابع، ويضم اثنتين من الأنوية المخصصة للأداء العالي والتي تعمل بتردد يصل إلى 2 GHz.

بالإضافة إلى ست أنوية مخصصة للأداء المنخفض والتي تعمل بتردد يصل إلى 1.7 GHz، ويدعم المعالج الجديد ما يصل إلى 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، علماً أنه مُصنّع بتقنية 11 نانومتر.

هنالك دعم أيضاً لاستخدام الكاميرا الخلفية الثلاثية مع دعم معالجة الذكاء الاصطناعي من كوالكوم، أما المعالج الرسومي فهو Adreno 612 ومودم الاتصال Snapdragon X12 LTE.

بالنسبة للهاتف الجديد Redmi Note 7 Pro فإنه سيكون مشابهاً بالتصميم وببعض المواصفات للهاتف Note 7 السابق، وسيستعمل كاميرا بدقة 48 ميجابكسل أيضاً.

لكن المميز في النسخة Pro أن حساس الكاميرا صاحب الدقة المرتفعة 48 ميجابكسل سيكون IMX 586 من شركة سوني، أما الحساس المتواجد في هاتف Note 7 فقد كان ISOCELL Bright GMI من سامسونج.

تشير التوقعات إلى إطلاق الهاتف Note 7 Pro في وقت ما من الشهر القادم مع سعر منافس أيضاً، وبالتالي من الممكن أن يجلب الاسم Note 7 نجاحاً بارزاً لشركة شاومي، أي بشكل معاكس تماماً لما جلبه هذا الاسم من كوارث إلى شركة سامسونج!

مقالات قد تعجبك:

ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
ما الـ Lag وما الـ FPS المنخفض وكيفية إصلاحهما
أوامر مميتة لنظام لينوكس يجب عدم السماح بتنفيذها
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
كيفية إنشاء تغريدات مزيفة بسهولة

مستشعر الصور الجديد من سوني هو الأقوى والأكثر دقة

تُعدّ شركة سوني Sony من الشركات الرائدة في إنتاج مستشعرات الصور القوية والمتطورة، حيث يتم استخدام مستشعرات سوني في الكثير من الهواتف الذكية حول العالم.

هذا النجاح الكبير في صناعة المستشعرات دفع الشركة إلى إحراز المزيد من التقدم والتطور في هذا المجال، وهو ما يمكن ملاحظته بوضوح من خلال الإعلان عن أحدث مستشعر صور لكاميرا الهاتف المحمول من سوني.

أعلنت الشركة مؤخراً عن المستشعر IMX586 الذي يمثّل قفزة في جودة الصور الملتقطة من خلال زيادة دقة الوضوح إلى فعالية 48 ميجابكسل (8000 × 6000) والتي تقول سوني أنها أعلى عدد بكسل في هذه الصناعة.

ومع وجود هذه الدقة الكبيرة في جودة الصور من خلال المستشعر الجديد، إلا أن الشركة لم ترغب بزيادة حجم المستشعر مما يؤثر على حجم المكونات الداخلية والمساحة التي تشغلها داخل جسم الهاتف.

من أجل ذلك استخدمت سوني وحدات بكسل صغيرة جداً بحجم 0.8 ميكرون للمحافظة على حجم المستشعر مناسباً دون أي زيادة إضافية في الحجم.

لكننا نعلم بأن وجود وحدات بكسل أصغر فإن هذا سيؤدي إلى جودة صور أقل وخاصة في الإضاءة المنخفضة، فكيف تمكّنت الشركة من التغلب على هذه المشكلة؟

من أجل ذلك، تم استخدام مصفوفة رباعية من فلتر الألوان Bayer، والذي يسمح لكل بكسل أن يستخدم إشارات من البكسلات الأربعة المجاورة.

مما يؤدي وبحسب تصريحات الشركة إلى رفع حساسية الضوء بما يعادل صورة بدقة 12 ميجابكسل تم التقاطها مع بيكسلات بحجم 1.6 ميكرون.

وبالتالي سيتم الحصول على مستشعر صور بدقة ممتازة وجودة عالية لكن دون أي زيادة في الحجم.

كما وسيعمل المستشعر الجديد على زيادرة درجة وضوح الصورة الملتقطة، مما يسمح بالمحافظة على أفضل جودة ممكنة حتى في حالات التقريب الرقمي للمشهد الذي يتم تصويره.

من المتوقع رؤية مستشعر IMX586 في الهواتف الذكية الحديثة العام المقبل، حيث تعتزم سوني البدء بشحن عينات منه في شهر أيلول القادم بسعر تقريبي 27 دولار للمستشعر الواحد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
أفضل الوسائد القطنية لحماية الظهر أثناء فترات العمل الطويلة
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟