لطالما اشتهرت شركة موزيلا Mozilla بمتصفحها الشهير والمعروف عالمياً باسم فايرفوكس Firefox والمتاح لعدد كبير من المنصات مثل أنظمة ويندوز والأندرويد.
لكن الأمور بالنسبة للمتصفح الشهير على وشك أن تتغير، وهنا لا نتحدث عن
وصول تحديث كبير لهذا المتصفح، أو تغيير كبير في عمله، وإنما نقصد انتهاء عصر
فايرفوكس بشكل كلي واستبداله بمتصفح آخر.
لم تكن هذه المعلومات جديدة كلياً، حيث تسربت بعض الأخبار السابقة التي أشارت إلى عمل شركة موزيلا على استبدال متصفحها بمتصفح جديد يحمل الاسم Fenix.
لكن الجديد اليوم هو التأكيدات التي تم الحصول عليها حول هذه الخطة من خلال
تسريب مستندات داخلية من داخل الشركة تحدّثت صراحة عن استبدال متصفح فايرفوكس
بمتصفح Fenix
على منصة الأندرويد.
بالطبع ما زال فايرفوكس متواجد حالياً على أجهزة وهواتف الأندرويد وما زال يعمل دون أية مشاكل، لكن أصبح من الواضح أن الشركة بدأت بتوجيه جهودها للعمل على المتصفح الجديد منذ فترة من الزمن.
هذا الأمر الذي يفسّر سبب ظهور الإصدارات الأخيرة من متصفح فايرفوكس وكأنها
إصدارات دعم موسعة تعمل على إصلاح الأخطاء فقط دون إضافة أية ميزات جديدة.
الأسباب الرئيسية لهذا التغيير الكبير لدى الشركة غير معروفة، ولكن من
الواضح أن موزيلا تريد البدء من نقطة جديدة لمنافسة المتصفحات الأكثر شهرةً.
ويتركز العمل حالياً في الشركة على دراسة كيفية ترحيل مستخدمي متصفح
فايرفوكس إلى المتصفح الجديد وما هي الخطوات المطلوبة لإقناعهم بهذه الفكرة إلى
جانب التكاليف التي تحتاجها الشركة.
بحسب مستندات الشركة الداخلية سيتم إطلاق الإصدارين 67 و 68 لمتصفح
فايرفوكس كما هو مخطط له في التاريخين 14 أيار و 9 تموز على الترتيب، لكن لن يكون
هنالك إصدار بالرقم 69.
سيتوقف متصفح فايرفوكس عند النسخة 68 وسيستمر بتلقي تحديثات لإصلاح الأخطاء
والثغرات فقط، عندها سيكون المتصفح الجديد Fenix قد أصبح جاهزاً للاستخدام.
لكن لم يُعرف بعض التاريخ المحدد لهذا الأمر ومن المتوقع أن تنكشف المزيد من المعلومات خلال الفترة المقبلة، فإذا كنت من مستخدمي متصفح فايرفوكس على الأندرويد فعليك أن تعلم أن أيام المتصفح باتت معدودة.
أطلقت شركة موزيلا Mozilla الإصدار الأحدث من متصفحها فايرفوكس Firefox لسطح المكتب ولنظام الأندرويد، حيث يأخذ الإصدار الجديد الرقم 64.
ويأتي هذا الإصدار مزوداً بعدد لا بأس به من الميزات الأنيقة والمفيدة لزيادة استخدام علامة التبويب واستخدام الإضافات.
حيث قالت موزيلا أن المستخدم سيرى اقتراحات في وضع التصفح العادي للميزات والخدمات والملحقات الجديدة وذات الصلة والتي سيتم اختيارها على أساس كيفية استعمال الويب من قبل المستخدم.
وهي ميزة لن تعمل في وضع التصفح الخاص ولا تعتمد على سجل المتصفح الخاص بك، أحد الأمثلة على ذلك هو اقتراح فايرفوكس لترجمة جوجل Google إذا كنت تستخدم دائماً أداة اللغة الطبيعية من جوجل.
ميزة جديدة أخرى في الإصدار 64 والتي تسميها الشركة الإدارة المحسنة لعلامات التبويب، وهذا يعني أنك ستتمكن الآن من تحديد علامات تبويب متعددة في شريط علامات التبويب وتجميعها معاً للتنقل أو الإغلاق أو وضع إشارة مرجعية أو تثبيتها.
سيخبرك أيضاً مدير المهام المحدّث من فايرفوكس بتأثير استهلاك الطاقة لكل علامة تبويب على حدى، وذلك في حال كنت تستخدم جهاز حاسوب محمول أو هاتف أندرويد وكنت قلقاً بشأن مهام المتصفح المكثفة التي قد تستهلك الطاقة.
على نظام التشغيل أندرويد، قالت الشركة أن الإصدار الجديد من المتصفح سيحسّن سرعة التمرير مع تحسين عدد قليل من المقاييس الأخرى ذات الصلة بالأداء.
كل هذه الميزات أصبحت متوافرة في الإصدار الجديد حيث يمكنك الحصول عليه بالنسبة لنسخة سطح المكتب على أجهزة الحواسيب من هنا، كما يمكنك أيضاً تحميل إصدار المطورين من المتصفح من هنا.
بالنسبة للمتصفح المخصص لأجهزة الأندرويد، يمكنك الحصول على النسخة الأخيرة منه من متجر جوجل للتطبيقات من هنا.
ازدادت عمليات اختراق وسرقة البيانات عبر شبكة الإنترنت في الفترة الأخيرة إلى مستوى مخيف دفع بالشركات التقنية حول العالم إلى البحث عن طرق فعالة لمحاربة هذه التهديدات.
شركة موزيلا Mozilla المطورة للمتصفح الشهير فايرفوكس Firefox كانت من بين الشركات التي أعطت أمان المستخدم أهمية كبيرة.
حيث أطلقت الشركة خدمة جديدة باسم Firefox Monitor وذلك للتحقق فيما إذا كانت المعلومات الشخصية الخاصة بالمستخدم قد تعرضت للاختراق أو لوصول غير مصرح به.
كما يمكن للمستخدم التسجيل في الخدمة الجديدة للحصول على تنبيهات استباقية وذلك في حال كانت البيانات الشخصية معرّضة للاختراق في المستقبل.
وتأتي هذه الخدمة بالشراكة مع موقع Have I Been Pwned الذي يقدّم خدمات مشابهة منذ إطلاقه في عام 2013.
وبالتالي يمكن للخدمة الجديدة المتوافرة من شركة موزيلا أن توسّع من انتشاره وشهرته على مستوى العالم، وتساعد المزيد من المستخدمين على الاستفادة من خداماته في مجال أمن المعلومات.
وينبّه الكثير من الأخصائيين في مجال الأمن المعلوماتي إلى ضرورة استعمال كلمات مرور مختلفة بالنسبة للحسابات التي يمتلكها نفس المستخدم.
حيث غالباً ما يميل الأشخاص إلى استخدام كلمة مرور واحدة على جميع الحسابات التي يستخدمونها مما يسهّل عملية تسجيل الدخول ويقلل من فرصة نسيان كلمة المرور التي تم اختيارها.
لكن هذه الطريقة تمثّل خطراً كبيراً على المعلومات الشخصية، وذلك لأن الوصول إلى كلمة المرور يعني الوصول إلى جميع المعلومات والبيانات الشخصية على مختلف الحسابات والمواقع.
ولا يُعتبر متصفح فايرفوكس هو الأول الذي أصبح جاداً في حل مشكلة أمان كلمات المرور، فقد سبقه متصفح كروم Chrome التابع لشركة جوجل Google في هذا المجال.
حيث أنشأ متصفح كروم مدير جديد لكلمات المرور لتشجيع المستخدمين الأقل وعياً بمواضيع أمن المعلومات على استخدام كلمات مرور مختلفة ومنفصلة بين الحسابات المتعددة.
ومن المتوقع انضمام المزيد من الشركات إلى هذه الجهود لزيادة وعي المستخدمين حول أمان بياناتهم الشخصية، ولابتكار طرق ووسائل جديدة للتصدي لمحاولات الاختراق.
في وقت سابق من هذا العام، أعلنت شركة موزيلا Mozilla المطوّرة لمتصفح فايرفوكس Firefox عن بدء عملها على نسخة من المتصفح مخصصة لأجهزة ونظارات الواقع الافتراضي.
مؤخراً قالت الشركة بأن النسخة الخاصة من المتصفح أصبحت جاهزة وهي باسم Firefox Reality، حيث تدعم هذه النسخة أجهزة الواقع الافتراضي الخاصة بمنصات Daydream و Oculus Go و Vive Wave.
يمكن للمستخدم استعمال المتصفح من أجل تصفح الانترنت بطريقة ثلاثية الأبعاد مشابهة لألعاب وتطبيقات وفيديوهات الواقع الافتراضي.
حيث يتم فتح نافذة واحدة للمستخدم يمكنه من خلالها التنقل بين المواقع ودون استخدام الفأرة، بل يتم ذلك من خلال وحدة التحكم اليدوية VR controller.
أما بالنسبة للكتابة، فقد أضافت الشركة ميزة البحث الصوتي التي تسمح للمستخدم بالبحث عن المواقع التي يريدها من خلال نطق عبارات البحث دون الحاجة لاستخدام لوحة المفاتيح.
وقالت الشركة أن الإصدارات القادمة من المتصفح ستضم العديد من الميزات الهامة مثل حفظ المواقع في المفضّلة واستعراض مقاطع الفيديو التي تم تصويرها بتقنية 360 درجة.
كما ويمكن للمطورين والمبرمجين استعمال الشيفرة البرمجية مفتوحة المصدر الخاصة بالمتصفح الجديد من أجل العمل على نسخ خاصة منه.
ويبدو أن المتصفح الجديد قد جاء من أجل منافسة نسخة الواقع الافتراضي من متصفح جوجل الشهير كروم Chrome والمعروف باسم Chrome VR.
حيث يوفّر Chrome VR الذي تم الكشف عنه في شهر تموز الماضي تجربة الواقع الافتراضي لأجهزة Daydream VR مع إمكانية تجربة ألعاب الواقع الافتراضي على الانترنت.
للانتقال إلى الصفحة الخاصة بنسخة الواقع الافتراضي من متصفح فايرفوكس، اضغط هنا.
أعلنت شركة Mozilla المطوّرة للمتصفح الشهير فايرفوكس Firefox عن تحديث جديد لمتصفحها على عدة أنظمة تشغيل مثل ويندوز Windows و ماك Mac و أندرويد Android.
بالنسبة للمتصفح على الحواسيب المكتبية التي تعمل بأنظمة Windows و Mac و Linux فإن التحديث الجديد يفرض تحميل عدد أقل من ملفات الخطوط Fonts.
حيث كانت الإصدارات السابقة تتطلب تحميل عدة ملفات لتلك الخطوط وعدة ملفات لتنسيق الخط الواحد بأوضاع مختلفة مثل الغامق والمائل.
لكن مع التحديث الجديد فإن ميزة الخطوط المتغيرة ستسمح بتضمين أكثر من تنسيق للخط في نفس الملف مما يقلل من عدد عمليات التحميل اللازمة للخطوط المعروضة على المتصفح.
وسيصل الوضع الداكن Dark Mode من خلال تحديث المتصفح الذي يعمل على نظام Mac حيث سيتحول لون الكتابة إلى اللون الأبيض من أجل تسهيل عملية القراءة في الظلام.
في حين أن خلفية المتصفح ستصبح باللون الرمادي الداكن عند تفعيل الوضع الجديد، وتتزامن هذه الميزة مع وصول الوضع الليلي إلى نظام MacOS Mojave في وقت لاحق من العام الحالي.
بالنسبة لتحديث المتصفح على نظام الأندرويد فقد تم تحسين آلية التمرير بحيث يصبح المتصفح أكثر سلاسة وسهولة أثناء العمل مع تحسين لتجربة المستخدم.
ويتضمن التحديث أيضاً إضافة هامة تعمل على منع تتبع المستخدمين من أجل الاستهداف الإعلاني، وهو الأمر الذي اشتكى منه سابقاً مستخدمو المتصفح على أجهزة الأندرويد.
ويغيب نظام iOS عن الأنظمة المدعومة بالتحديث الجديد، حيث يتخذ المتصفح على أجهزة iOS مساراً مختلفاً عن الطريقة التي يتواجد بها على باقي الأنظمة.
وعلى الرغم من أنه تحديث بسيط في الإمكانيات، إلا أنه يضيف العديد من الميزات الضرورية والهامة، ومن المتوقع أن تتابع الشركة في سلسلة التحديثات حيث سيحصل المتصفح قريباً على شعار رسمي جديد.
بدءً من الإصدار Chrome 68 ، يصف Google Chrome جميع مواقع الويب التي لا تدعم بروتوكول HTTPS بأنها غير آمنة أو بالإنكليزية Not Secure.
لم يتغير شيء أبداً – مواقع الويب التي تدعم فقط بروتوكول HTTP آمنة تماماً كما كانت دائماً – إلا أن كروم Google تتجه لمنح الويب كاملاً أماناً إضافياً واتصالاً مشفراً.
في المستقبل، تخطط غوغل Google لإزالة كلمة آمن Secure من شريط العناوين. حيث يجب أن تكون جميع مواقع الويب آمنة تماماً بشكل افتراضي.
كيفية عمل مواقع الويب الآمنة عبر HTTPS:
عند زيارة موقع ويب يستخدم تشفير بروتوكول HTTPS ، سترى رمز القفل الأخضر المألوف وكلمة آمن Secure في شريط العنوان.
حتى إذا أدخلت كلمات مرور أو قدمت أرقام بطاقات ائتمانية أو تلقيت بيانات مالية حساسة عبر الاتصال، فإن التشفير يضمن عدم إمكانية التنصت على ما يتم إرساله أو تغيير حزم البيانات أثناء تنقله بين جهازك وخادم موقع الويب.
يحدث هذا بسبب إعداد موقع الويب لاستخدام تشفير SSL آمن. يستخدم متصفح الويب بروتوكول HTTP للاتصال بالمواقع التقليدية غير المشفرة، ولكن بروتوكول HTTPS يستخدم حرفياً، HTTP مع SSL – عند الاتصال بمواقع الويب الآمنة.
يجب على مالكي مواقع الويب إعداد بروتوكول HTTPS قبل العمل على مواقعهم على الويب.
يوفر بروتوكول HTTPS الحماية ضد الأشخاص الخبث الذين ينتحلون موقع ويب. على سبيل المثال، إذا كنت تستخدم نقطة اتصال واي فاي Wi-Fi عامة واتصلت بموقع جوجل المعروف Google.com، فستوفر خوادم جوجل Google شهادة أمان صالحة فقط لـ Google.com.
إذا كانت جوجل Google تستخدم فقط بروتوكول HTTP غير المشفّر، فلن يكون هناك أي طريقة لمعرفة ما إذا كنت متصلاً بـ Google.com الحقيقي أو موقع دجال مصمم لخداعك وسرقة كلمة المرور.
على سبيل المثال، يمكن لنقطة اتصال واي فاي Wi-Fi ضارة إعادة توجيه الأشخاص إلى هذه الأنواع من مواقع الويب المزعجة أثناء اتصالهم بشبكة واي فاي Wi-Fi العامة.
(من الناحية الفنية، لا يتحقق ذلك من الهوية بالإضافة إلى شهادات التحقق من الصحة الموسعة (EV). ومع ذلك، فهو أفضل من لا شيء!).
كما يوفر بروتوكول HTTPS مزايا أخرى. باستخدام بروتوكول HTTPS ، لا يمكن لأي شخص مشاهدة المسار الكامل لصفحات الويب التي تزورها.
يمكنهم فقط مشاهدة عنوان موقع الويب الذي تتصل به. لذا، إذا كنت تقرأ عن حالة طبية على صفحة مثل example.com/medical_condition ، فحتى مزوّد خدمة الإنترنت سيكون قادراً فقط على رؤية أنك متصل بـ example.com – وليس معرفة صفحة الحالة الطبية التي تقرأها .
إذا كنت تزور ويكيبيديا Wikipedia ، فسيتمكن مزود خدمة الإنترنت وأي شخص آخر من رؤية أنك تقرأ ويكيبيديا Wikipedia ، وليس الصفحة التي تقرأها بالضبط.
قد تتوقع أن HTTPS أبطأ من بروتوكول HTTP ، ولكنك ستكون على خطأ. يعمل المطورون على استخدام تقنية جديدة مثل HTTP / 2 لتسريع تصفح الويب، ولكن يُسمح بـ HTTP / 2 على اتصالات بروتوكول HTTPS فقط. وهذا يجعل HTTPS أسرع من بروتوكول HTTP.
لماذا تعتبر المواقع الإلكترونية غير آمنة إذا كانت غير مشفرة:
بروتوكول HTTP التقليدي بطيء إلى حد ما. لهذا السبب، في Chrome 68 ، سترى رسالة غير آمن في شريط العناوين أثناء زيارة موقع HTTP غير مشفر.
في السابق، أظهر كروم Chrome مجرد معلومات في دائرة. إذا نقرت على النص غير آمن، فسيظهر لك كروم إن اتصالك بهذا الموقع ليس آمناً.
يشير كروم Chrome إلى أن الاتصال ليس آمناً نظراً لعدم وجود تشفير لحماية الاتصال. يتم إرسال كل شيء عبر الاتصال بنص عادي، مما يعني أنه عرضة للتطفل والتلاعب.
إذا قمت بكتابة معلومات خاصة مثل كلمة المرور أو معلومات الدفع في موقع ما، يمكن لشخص أن يتطفل عليها لأنها تنتقل عبر الإنترنت.
يمكن للأشخاص أيضاً مشاهدة البيانات التي يرسلها موقع الويب إليك. لذلك، حتى إذا كنت تتصفح الويب فقط، فيمكنك أن تتعرّف على أي من صفحات الويب التي تبحث عنها بالضبط.
سيعرف مزود خدمة الإنترنت أيضاً ما هي صفحات الويب التي تبحث عنها بالضبط ويمكنه بيع هذه المعلومات لاستخدامها في استهداف الإعلانات.
يمكن للأشخاص الآخرين على شبكة واي فاي Wi-Fi العامة في المقهى مثلاً رؤية ما تبحث عنه أيضاً.
يعتبر موقع الويب غير المشفر عرضة للتلاعب. إذا كان هناك شخص ما يجلس بينك وبين موقع الويب، فيمكنه تعديل البيانات التي يرسلها إليك موقع الويب، أو تعديل البيانات التي ترسلها إلى موقع الويب أيضاً، أو تنفيذ هجوم يسمى هجوم الرجل في المنتصف أو بالإنكليزية Man-in-the-middle attack.
على سبيل المثال، قد يحدث هذا عند استخدام نقطة اتصال واي فاي Wi-Fi عامة. يمكن لمشغل نقطة الاتصال أن يتجسس على متصفحك ويلتقط التفاصيل الشخصية أو يعدل محتويات صفحة الويب قبل أن يصل إليك.
على سبيل المثال، يمكن لأحد الأشخاص إدراج روابط تنزيل البرامج الضارة في صفحة تنزيل مشروعة إذا تم إرسال صفحة التنزيل عبر بروتوكول HTTP بدلاً من بروتوكول HTTPS.
بل يمكنهم أيضاً إنشاء موقع ويب للدعاية المزيف يتظاهر بأنه موقع ويب شرعي — إذا كان موقع الويب الشرعي لا يستخدم بروتوكول HTTPS ، فلن تكون هناك طريقة لإشعارك بأنك متصل بالواجهة المزيفة وليست الحقيقية.
لماذا أجرت Google هذا التغيير؟
كانت شركة غوغل Google وشركات الويب الأخرى، بما في ذلك موزيلا Mozilla ، تشن حملة طويلة المدى لنقل الويب كاملاً من بروتوكول HTTP إلى بروتوكول HTTPS.
يعتبر بروتوكول HTTP الآن تقنية قديمة لا يجب على مواقع الويب استخدامها.
في الأصل، استخدم عدد قليل من مواقع الويب بروتوكول HTTPS. سيستخدم مصرفك ومواقع الويب الحساسة الأخرى بروتوكول HTTPS، وستتم إعادة توجيهك إلى صفحة بروتوكول HTTPS أثناء تسجيل الدخول إلى مواقع الويب باستخدام كلمة مرور وإدخال رقم بطاقة الائتمان.
في ذلك الوقت، يكلف بروتوكول HTTPS بعض المال لمالكي مواقع الويب للتنفيذ، وكانت اتصالات بروتوكول HTTPS آمنة أبطأ من اتصالات بروتوكول HTTP.
معظم مواقع الويب كانت تستخدم بروتوكول HTTP فقط، ولكن ذلك سمح بالتطفل والتلاعب بالاتصال. هذا جعل الأماكن الساخنة العامة واي فاي Wi Fi محفوفة بالمخاطر عند استخدامها.
لتوفير الخصوصية والأمان والتحقق من الهوية، أرادت غوغل Google وجهات أخرى نقل الويب نحو بروتوكول HTTPS.
لقد فعلوا ذلك بطرق عديدة: بوتوكول HTTPS الآن أسرع من بروتوكول HTTP بفضل التقنيات الجديدة، ويمكن لمالكي مواقع الويب الحصول على شهادات SSL مجانية لتشفير مواقعهم على الويب من برنامج Let’s Encrypt غير الربحي.
تفضل غوغل Google مواقع الويب التي تستخدم بوتوكول HTTPS وتروج لها في نتائج بحث متصفح غوغل Google.
75٪ من مواقع الويب التي تمت زيارتها في كروم Chrome على نظام التشغيل ويندوز Windows تستخدم الآن بوتوكول HTTPS ، ذلك وفقاً لتقرير Google’s transparency. حيث حان الوقت الآن لبدء تحذير مستخدمي مواقع الويب ذات البروتوكول HTTP.
لم يتغير شيء – لا يزال بوتوكول HTTP يعاني من المشكلات نفسها دائماً. لكن مواقع ويب كافية انتقلت إلى بوتوكول HTTPS لدرجة أن الوقت قد حان لتحذير المستخدمين من بوتوكول HTTP وتشجيع مالكي مواقع الويب على التوقف عن ممارسة التدخل في خصوصيات المستخدمين.
سيؤدي الانتقال إلى بوتوكول HTTPS إلى جعل الويب أسرع مع تحسين الأمان والخصوصية. كما أنه يجعل نقاط اتصال واي فاي Wi-Fi العامة أكثر أماناً.
أطلق متصفح فايرفوكس Firefox إضافة جديدة بالاسم Advance والتي ما زالت في المرحلة التجريبية، حيث ستعمل تلك الإضافة على اقتراح المقالات ومواقع الويب التي قد تعجبك.
من أجل ذلك، ستستعمل تلك الإضافة سجل بحثك على الإنترنت، وستتابع تفضيلاتك والمقالات التي تقوم بقراءتها أو المواقع التي تقوم بزيارتها، لتعمل بعد ذلك على تقديم الاقتراحات والتوصيات.
هناك قسمان للإضافة الجديدة، القسم الأول باسم Read Next الذي يوصي بالمقالات ذات الصلة استناداً إلى علامة التبويب الحالية التي تقوم بتصفّح محتواها.
أما القسم الثاني For You فهو الأوسع نطاقاً والذي يستخدم سجل التصفح الكامل لديك لتقديم اقتراحاته وتوصياته.
على سبيل المثال عند تصفّح قائمة المطاعم الشعبية المتواجدة في مكان ما، يمكن للإضافة أن تقترح الاطلاع على مطاعم أخرى مماثلة لمقارنتها مع القائمة الحالية وبالتالي جعل الأمر أسهل بالنسبة لك.
تم تصميم الأداة الجديدة من قبل شركة Laserlike الناشئة في مجال التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، وقد تم الانتباه لخصوصية المستخدم أثناء تصميم الأداة.
حيث سيكون للمستخدم التحكم الكامل في وقت تشغيل الإضافة أو إيقاف تشغيلها، كما يمكنه رؤية كافة المحفوظات والسجلات التي تمتلكها الأداة، ويمكنه حذف هذه المعلومات إذا أراد ذلك.
وأشارت شركة موزيلا Mozilla أن الإضافة قيد التطوير ويمكن أن تتضمن ميزات جديدة، حيث يتوقع البعض في حال نجاح الإضافة أن تعمل الشركة على تحقيق الربح منها من خلال الإعلانات والاقتراحات المدفوعة.
تتوافر الإضافة الجديدة كجزء من برنامج Firefox Test Pilot الذي تستخدمه الشركة لاختبار الميزات الجديدة، بحيث تعطي الإمكانية للمستخدمين بأن يقوموا بتجربتها قبل طرحها على المتصفح.
يمكن للمستخدمين المهتمين بالإضافة الجديدة الاشتراك بها وتثبيتها وتجربتها من هنا.
تعمل شركة موزيلا Mozilla في الوقت الحالي وهي الشركة التي تقف وراء المتصفح المعروف فايرفوكس Firefox، على تقديم متصفح ويب مختلف تماماً يُدعى Scout.
سيتم تشغيل المتصفح Scout بعد الانتهاء من العمل عليه بواسطة الأوامر الصوتية بدلاً من استخدام لوحة المفاتيح أو الفأرة أو شاشات اللمس.
وكانت الشركة قد كشفت عن مشروعها من خلال اجتماع لها في سان فرانسيسكو هذا الأسبوع، حيث قالت الشركة أن المتصفح الجديد يركّز على استخدام الأوامر الصوتية مثل: يا Scout اقرأ لي مقال حول الدببة القطبية.
إن التحكم الصوتي في الأجهزة الإلكترونية يبدو من الأمور المتطورة والمرتقبة التي نراها في أفلام الخيال العلمي، علماً أن استخدام الأوامر الصوتية قد أصبح شائعاً مع برمجيات الذكاء الاصطناعي.
فالكثير من الخدمات مثل Alexa من أمازون و مساعد جوجل Google Assistant والمساعد الشهير Siri من آبل، جميعها تعتمد على استقبال وفهم الأوامر الصوتية من أجل تنفيذ ما يُطلب منها.
بالنسبة إلى شركة Mozilla، قد يقدّم المتصفح المستقبلي الذي يتم العمل عليه طريقة جديدة لاستخدام الويب، ويوفر مصدراً محتملاً لنمو الشركة وزيادة قدرتها على التنافس مع متصفح كروم Chrome.
ولا تبدو المهمة سهلة أبداً، إذ يستخود متصفح كروم على 58% من استخدام الويب مقارنة بنسبة 5٪ لمتصفح Firefox، وفقاً لشركة الإحصاءات StatCounter.
في حال نجاح فكرة استخدام الأوامر الصوتية في متصفح إنترنت، فإن ذلك سيُعطي فرصة مثالية للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في استخدام لوحات المفاتيح وسيوفر طريقة أسرع بكثير من أجل البحث في الويب.
يبقى أمام الشركة الكثير من العمل من أجل استخدام تقنيات فعالة للتعرف على الصوت، خاصةً وأن هذه المهمة تبدو صعبة جداً في فهم الكلمات المنطوقة بسبب تنوع اللغات واللهجات حول العالم.
شركة Mozilla وصفت المتصفح الجديد بأنه مشروع يتم العمل عليه في مرحلة مبكرة، لذلك نفترض أننا سننتظر المزيد من الوقت قبل أن يتم الكشف عن التفاصيل المتعلقة بمتصفح Scout المرتقب.
لم يعد المتصفح الشهير Google Chrome مجرّد متصفح بسيط كما كان في الماضي، فهو الآن عبارة عن منصّة تطبيقات كاملة بالإضافة لكونه المتصفح الاحترافي الأكثر شعبية.
ولكن لسوء الحظ، فإن متصّفح كروم Chrome يستهلك الكثير من بطاريّة الحاسوب، بشكل خاص حواسيب الماكMacs، بالإضافة لكونه شره جداً لذاكرة الرام RAM، الأمر الذي قد يُزعج جداً أصحاب الحواسيب ذات الإمكانيات المتواضعة.
قبل كل شيء، قم بتحديث كروم Chrome للنسخة الأخيرة:
تحاول Google غوغل مع كل تحديث تطلقه أن تقوم بإصلاح مشكلة استهلاك متصفحها الكبير لموارد النظام، لذلك تأكد من أن النسخة لمتصفحك هي النسخة الأخيرة.
لتحديث المتصفح، اذهب إلى القائمة واضغط على (مساعدة)، وانقر على (حول Google Chrome).
سيبحث المتصفح تلقائياً عن أية تحديثات جديدة متوفّرة.
امنع تطبيقات كروم Chrome من العمل في الخلفيّة:
حتى ولو قُمت بإغلاق كافة نوافذ متصفح كروم، فإن تطبيقات كروم Chrome ستسمرّ في العمل في الخلفيّة دون أن تشعر بذلك، يعني هذا استهلاك المزيد من البطارية وذاكرة الرام RAM بالطبع.
لتمنع تطبيقات كروم Chrome من العمل في الخلفيّة، إذهب ببساطة إلى صفحة الإعدادات:
ثم اذهب إلى إعدادات النظام:
والآن قم بإلغاء تفعيل خيار (استمرار تشغيل تطبيقات الخلفية عند إغلاق كروم Chrome):
قم بإزالة الإضافات التي لا تحتاجها:
تقوم تطبيقات المتصفحات بشكل عام بإبطاء حاسبوك، حيث أنها تحتاج للمزيد من ذاكرة الرام RAM، والمزيد من طاقة المعالج، مما يؤدي لإهدار موارد الحاسوب.
في متصفّح كروم Chrome ، يمكنك مشاهدة الإضافات التي تعمل عن طريق الضغط على أيقونة المتصفح، والذهاب لتبويبة (المزيد من الأدوات):
اختر مدير المهام، وستلاحظ ظهور كافة العمليّات التي يقوم بها المتصفح بالإضافة لمعلومات عن استهلاك كل عمليّة لموارد الجهاز:
ستلاحظ أيضاً أن الإضافات ستكون موسومة بكلمة (الإضافة)، قم بإلغاء تنصيب جميع الإضافات، إلا تلك التي تحتاجها حقاً.
يمكنك مشاهدة المزيد حول التطبيقات المُضافة على متصفح كروم الخاص بك عن طريق الذهاب إلى قائمة المتصفح، والضغط على المزيد من الأدوات، واختيار تبويبة (الإضافات):
قم بإغلاق البرامج في الخلفية:
قد تكون هناك العديد من التطبيقات والبرامج التي تعمل في الخلفية وتهدر المزيد من موارد النظام، قم بإغلاق جميع التطبيقات التي لا تحتاجها:
يمكنك التحقق أيضاً من كافة البرامج التي تستهلك موارد الحاسوب عن طريق الذهاب إلى إدارة المهام في نظام ويندوزWindows، اضغط على الأزرار Shift + Ctrl + Esc بنفس الوقت:
حاول ألا تفتح الكثير من التبويات بآن واحد:
قد يكون من المغري أن تفتح العديد والعديد من التبويبات في الوقت نفسه على المتصفح، لتستطيع تصفح العديد من المواقع بآن واحد.
ولكن إذا كنت تريد أن تمنع استهلاك المتصفح للمزيد من الرام، فيجب عليك أن تقلل عدد التبويبات المفتوحة بنفس الوقت ما أمكن، حيث أن كل تبويب منها يستهلك قسماً من ذاكرة الرام RAM ومن المعالج.
قم بتجربة متصفح آخر:
إذا كان كل ما سبق لم يجد نفعاً معك، فإننا ننصحك بتجربة متصفح آخر، فهناك العديد من المتصفحات الأخرى القوية والمنافسة بشدة لمتصفح كروم.
على سبيل المثال، يستهلك متصفح سفاري المرفق مع أجهزة الماك كميّة أقل من موارد الحاسوب.
يُعتبر متصفح موزيلا فايرفوكس FireFox الأكثر منافسةً في الوقت الحالي لمتصفح غوغل، خاصة بعد التحديث الضخم الذي أطلقته شركة موزيلا مؤخراً تحت اسم فايرفوكس كوانتوم FireFox Quantum، والذي يحتوي على العديد من الميزات التي لا يوفرها كروم! ننصحك تجربته بشدة!
من المعروف أن شعار شركة موزيلا Mozilla هو الإنترنت للناس، وليس الربح.
لكن على ما يبدو فإن الحاجة إلى تمويل جميع المشاريع وتحقيق الربح المادي يجبران الشركة هذه الأيام على التخلي عن الشعار السابق والبدء بتبني أحد جوانب الويب الأقل ملاءمةً للمستخدم: المحتوى الإعلاني.
قامت موزيلا بملء علامات تبويب جديدة في متصفحها فايرفوكس Firefox بروابط إعلانية خاصة بخدمة قراءة الكتب والمقالات Pocket، وستتضمن تلك الروابط إعلانات قد دفع المعلن ثمن ظهورها للشركة.
إذا كنت تستخدم الإصدار Beta من فايرفوكس، فلا بد أنك قد شاهدت بالفعل روابط إعلانية تظهر بين اقتراحات خدمة Pocket، وسيصبح هذا الأمر موجوداً بشكل رسمي في الإصدار رقم 60 من المتصفح هذا الشهر.
الأسبوع الماضي قال Nate Weiner مؤسس خدمة Pocket أن النموذج الإعلاني على الويب أصبح سيئاً للغاية، مشيراً إلى فقدان الخصوصية والشفافية والتحكم الخاص بالمستخدم.
وبناءً على ذلك قام Nate Weiner مع شركة موزيلا بتصميم نموذج إعلاني بديل يحافظ على العناصر الثلاثة السابقة.
مع الاستمرار في الحصول على الأرباح المادية عن طريق وضع روابط مدفوعة الأجر أمام مستخدمو متصفح فايرفوكس.
حيث وعدت شركة موزيلا أن الروابط الإعلانية ستكون للمحتوى القيّم فقط والذي يستحق وقتك، مع إعطاء الخيار للمستخدم لإخفاء الأشياء التي لا يحبها أو لتعطيل المقترحات الدعائية كلياً.
ومع أن الشركة لا تمتلك الأدوات الإعلانية الضخمة الموجودة لدى فيسبوك وجوجل على سبيل المثال والتي تعمل بطرق حديثة لاستهداف الأشخاص المناسبين بالإعلانات.
فلا يبدو أن موزيلا ستستطيع كسب المال الكثير من الروابط الإعلانية، ولكن وجود تلك الروابط سيعمل على إثارة غضب المستخدمين بالتأكيد.