ربما يكون هذا العنوان تقليدياً ومتوقعاً لأي شخص متابع لأخبار الهواتف المحمولة بشكل عام ولأخبار أجهزة وهواتف شركة سامسونج Samsung بشكل خاص.
لكن من المفيد التذكير به دائماً وخاصةً لمن انضم حديثاً إلى متابعة الأخبار التقنية أو لمن يخطط لشراء هاتف Galaxy S10 الجديد الذي تم الإعلان عنه قبل فترة قصيرة.
اللقب الجديد جاء من فريق موقع DispalyMate المتخصص
بمعاينة وتقييم شاشات الهواتف المحمولة، وهاتف Galaxy S10 مثله مثل أي
هاتف رائد آخر خضع لاختبارات الموقع.
نتيجة الاختبارات والتقييمات النهائية أعطت شاشة الهاتف العلامة A+ Grade وهي أعلى علامة أعطاها الموقع، الأمر الذي يجعل من Galaxy S10 صاحب أفضل شاشة على الإطلاق يمكن شرائها اليوم.
الأمر متوقع إلى حد بعيد من سامسونج التي تثبت كل عام أنها في المرتبة الأولى عند
الحديث عن شاشات الهواتف المحمولة الرائدة.
وهذا العام أعلنت الشركة عن شاشتها الجديدة من نوع Dynamic
AMOLED
بحجم 6.1 بوصة للنسخة الأساسية و 6.4 بوصة للنسخة Plus.
تتميز الشاشة بدقة مرتفعة وبجودة ألوان عالية جداً
مع كثافة عالية للبكسلات في الإنش الواحد تصل إلى 550 بكسل، فضلاً عن دعمها لتقنية
HDR10+.
سطوع الشاشة كان من أكثر العلامات المميزة في تقرير DispalyMate، حيث أن
قيمة السطوع 1215 شمعة، وهي أفضل بـ 17% من سطوع هاتف Galaxy S9 الذي كان
الأفضل عند إطلاقه.
وقال التقرير أن شاشة الهاتف هي أفضل ما تم اختباره على الإطلاق، وهي
بالتأكيد أفضل من شاشة هاتفك ومن شاشة بدقة 4k UHD الموجودة في جهاز التلفاز أو الحاسوب أو
الجهاز اللوحي.
تتميز شاشة Galaxy S10
بأنها ذات رؤية واضحة حتى مع وجودها تحت أشعة الشمس مباشرةً، الأمر الذي يسمح
باستعمال الهاتف في أي بيئة داخل وخارج المنزل.
الإشادة بالشاشة لم تكن فقط بالنسبة لألوانها وجودة
عرضها، بل بكفاءتها في استهلاك الطاقة، حيث تستهلك بمعدل 1.54 واط فقط مقابل 1.70
واط في هاتف Galaxy S9.
وأضافت شاشة الهاتف الجديد العديد من التقنيات المميزة، مثل التقنية التي
تعمل على تقليل الضوء الأزرق بنسبة تصل إلى 42%، حيث يُعد هذا اللون هو المسؤول عن
إرهاق العين عند العمل لساعات طويلة على الهاتف كما في الألعاب.
وختم التقرير بالتذكير أن سامسونج زادت من جودة شاشاتها بشكل مستمر مع كل
جهاز Galaxy
رائد يتم إطلاقه، دون أي تراجع أو حتى ثبات في مستوى الجودة بين كل عامين
متتاليين.
وبالتالي إذا كنت تخطط لشراء هاتف Galaxy S10 فإن الشاشة
هي من العناصر التي يمكن أن نجزم بأنها الأفضل في السوق في الفترة الحالية دون
وجود أي منافس آخر.
عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung الكورية هاتفها الأخير Galaxy S10 والنسخة الأكبر S10 Plus لاحظنا جميعاً أن الشركة استغنت عن ماسح القزحية الذي تواجد لسنوات في واجهة هواتفها الرائدة.
السبب الأساسي للاستغناء عن ماسح القزحية هو عدم الحاجة إليه مع توفير ماسح
متطور جداً لبصمات الأصابع بالأمواج فوق الصوتية والمدمج بالشاشة.
أضف إلى ذلك فإن ماسح القزحية يحتاج إلى مستشعرات إضافية ومساحة مخصصة لا
يمكن حجزها في حافة الهاتف العلوية التي أصبحت أنحف أكثر من أي وقت مضى بعد أن
اختفت تقريباً.
ميزة التعرف على الوجه التي تواجدت في هواتف الشركة الرائدة كانت تستعمل
ماسح القزحية لإجراء تطابق بين كل من قزحية مالك الهاتف وشكل وجهه، لذلك فإن
النتائج التي تم الحصول عليها يمكن اعتبارها آمنة تماماً.
في هاتف Galaxy S10
و S10 Plus
أزالت الشركة ماسح القزحية ولكنها قررت الإبقاء على ميزة التعرف على الوجه، فهل
اتخذت الشركة خطوات إضافية لجعل الميزة آمنة في الهواتف الجديدة؟
على ما يبدو فإن الجواب هو لا، حيث نشر حساب تويتر الخاص بموقع MobiFlip.de مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة وقد ظهر فيه هاتف Galaxy S10 Plus يُفتح من خلال صورة فوتوغرافية لمالك الهاتف.
وبالتالي فإن الميزة خسرت الكثير من الثقة مع خسارتها لماسح القزحية، الأمر
الذي يجعلها وسيلة لا يمكن الاعتماد عليها في تأمين هاتف بالغ القوة والفخامة مثل Galaxy
S10.
في الحقيقة لم تذكر الشركة خلال المؤتمر ميزة التعرف على الوجه، وربما تركتها في الهاتف الجديد كأحد الخيارات الإضافية لتأمين الهاتف في بعض الحالات التي لا تتطلب مستوى عالٍ من الأمان.
فالهاتف يعتمد وبالدرجة الأولى على ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة
والذي يعمل بالأمواج فوق الصوتية، حيث قالت عنه الشركة أنه الماسح الأكثر أماناً
وسرعةً والاختبارات الأولية أثبتت صحة كلام الشركة.
لكن ربما كان من الأفضل أن تعمل الشركة على إزالة ميزة التعرف على الوجه،
أو قد تقرر لاحقاً تحسين خوارزمية عملها وجعلها آمنة بشكل أكبر من خلال تحديثات
لاحقة.
بالنسبة للمستخدمين الذين طلبوا هاتف Galaxy S10 بشكل مسبق
أو الذين يخططون لشرائه مستقبلاً، تذكّروا أن تفعيل ميزة التعرف على الوجه هي
طريقة ليست آمنة لقفل الهاتف، وأن الطريقة الرئيسية لقفله هي ماسح بصمات الأصابع
المدمج بالشاشة.
كان هذا الأسبوع حافلاً بالهواتف القوية والجديدة التي تم إطلاقها من أكبر الشركات العالمية، حيث أعلنت شركة سامسونج Samsung عن عائلة هواتفGalaxy S10، كما وأعلنت شاومي Xiaomi عن هاتفها Mi 9.
ومن الواضح أن التركيز الأكبر بالنسبة لسامسونج وشاومي وباقي الشركات أصبح
في الفترة الأخيرة مركزاً وبشكل أساسي على الكاميرات، حيث تهدف كل شركة إلى تمييز
هاتفها بأفضل المواصفات التقنية.
بالطبع لا توجد آلية محددة وثابتة لمقارنة كاميرات الهواتف، حيث ستختلف النتائج باختلاف مصدر الاختبار ومدى الموثوقية التي يتمتع بها، لكن بالتأكيد فإن تقييمات موقع DxOMark ينتظرها عدد هائل من المتابعين.
ولحسن الحظ فإن الموقع لم يتأخر أبداً في الكشف عن نتائج الاختبارات الخاصة
بالهواتف الجديدة، حيث من الواضح أن فريق الموقع كان يختبر كاميرات الأجهزة
الجديدة بشكل سري قبل الإعلان عنها رسمياً.
وبمجرد الإعلان عن هاتف Mi 9، أصدر الموقع تقريره النهائي حول أداء كاميرا الهاتف الثلاثية،
ومنحها 112 نقطة في الصور الثابتة و 99 نقطة في تصوير الفيديو.
ثم انتهى تقرير الموقع الخاص بكاميرا Mi 9 مع النتيجة النهائية 107 نقطة التي وضعت كاميرا الهاتف في المركز الثالث في قائمة أفضل كاميرات الهواتف عالمياً بعد كاميرات هواوي في P20 Pro و Mate 20 Pro.
لسوء حظ شاومي، فإن بقائها في المركز الثالث استمر لساعات فقط، حيث أعلنت
سامسونج في نفس اليوم عن هواتف Galaxy S10 والتي اختار منها الموقع هاتف S10
Plus
حتى يتم تقييمه.
في التقرير الخاص بهاتف S10 Plus، منح الموقع كاميرا الهاتف
الثلاثية 114 نقطة في الصور الثابتة، ولكن كاميرا الهاتف في تصوير الفيديو لم
تستطع إحراز إلا 97 نقطة بحسب معايير DxOMark.
وانتهى تقرير الموقع الخاص بهاتف S10 Plus مع النتيجة النهائية 109 نقطة التي ضمنت للهاتف مركزاً مشابهاً للمركز الأول الذي يحتله سابقاً كل من هاتفي هواوي المذكورين سابقاً.
حيث توضّح الصورة التالية الترتيب الجديد لكاميرات الهواتف الذكية الخلفية في المراتب العشر الأولى بحسب اختبارات ومعايير الموقع.
كل ما سبق كان خاصاً بالكاميرا الخلفية للهواتف الجديدة، لكن الموقع بدء
مؤخراً بتقييم كاميرات الهواتف الأمامية أيضاً.
حتى الآن لم يصدر الموقع نتيجة تقييماته الخاصة بكاميرا Mi 9 الأمامية،
ولكن نتيجة تقييم كاميرا S10 Plus الأمامية أصبحت حاضرة على
الموقع.
بحسب DxOMark فإن كاميرا S10 Plus الأمامية هي أفضل كاميرا سيلفي تم اختبارها من قبل الموقع على الإطلاق، حيث حققت نتيجة 96 نقطة بفارق كبير نسبياً عن صاحب المركز الثاني Google Pixel 3 والذي أحرز 92 نقطة.
وتوضّح الصورة التالية الترتيب الجديد لكاميرات السيلفي الخاصة بالهواتف
التي تم اختبارها والموجودة في المراكز العشر الأولى.
يمكنك قراءة التقرير التفصيلي الخاص بمراجعة الموقع لكاميرا هاتف Mi 9 من هنا، كما ويمكنك قراءة تقرير كاميرا هاتف S10 Plus من هنا.
لطالما كانت هواتف شركة سامسونج Samsung الكورية من سلسلة Galaxy S التي يتم الإعلان عنها في بداية كل عام هي واحدة من أهم هواتف السنة وأكثرها ترقباً.
لكن هذا العام، فإن الاهتمام أصبح مضاعفاً والترقب أصبح أكبر بكثير ولأكثر
من سبب، فالهواتف التي انتظرها الجميع من سامسونج هي هواتف الذكرى العاشرة على
انطلاق السلسلة.
أضف إلى ذلك التغيّر الجذري الذي ضرب سوق الهواتف المحمولة حديثاً والذي
غيّر تماماً قواعد اللعبة مع دخول الشركات الصينية على خط المنافسة، الأمر الذي
أجبر سامسونج وغيرها على تغيير استراتيجيتها التسويقية.
وبدلاً من الاكتفاء بالإعلان عن النسخة القياسية من هاتف سلسلة S مع نسخة أخرى أكبر حجماً كما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة، أضافت الشركة هذا العام هاتفاً إضافياً بمواصفات مخففة وبسعر أقل، مع هاتف رابع متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
وقبل ساعات من الآن وبعد الكثير من التسريبات والأخبار والتقارير، كشفت
الشركة الكوريّة رسمياً عن أجهزتها الرائدة البالغة القوة والمزدحمة بالميزات
والمخصصة بالطبع للمنافسة طيلة النصف الأول من العام.
فيما يلي المراجعة التفصيلية للأجهزة التي تم الإعلان عنها في حدث سامسونج الكبير اليوم:
هاتف Samsung Galaxy S10 Plus:
يأتي هاتف S10 Plus بأبعاد 157.6 ملم طولاً و 74.1 ملم عرضاً مع سماكة 7.8 ملم ووزن 175 غرام للنسخة القياسية التي لا تحتوي على سيراميك.
حين أن النسخة القياسية مصنوعة من الزجاج من الخلف المحمي بطبقة حماية Gorilla
Glass 6
مع حواف من الألمنيوم، أما النسخة الفاخرة فتأتي مع خلفية من السيراميك ويصبح
وزنها حوالي 195 غرام.
يتميز هاتف S10 Plus بمقاومته للماء والغبار بمعيار
IP68
الذي يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.4 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة 1440*3040، وهي بنسبة أبعاد 19:9 وبكثافة بيكسلات 526 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 87.5% من مساحة الواجهة الأمامية، وتدعم معيار HDR10 ومحمية بطبقة
Gorilla Glass 6
كما أنها تدعم تقنية Dynamic Tone Maping لإعطاء تفاصيل أكثر وأوضح
أثناء مشاهدة المحتوى.
النسخ الخاصة من الهاتف والموجهة للأسواق الأمريكية والصينية تأتي مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 مع المعالج الرسومي Adreno 640.
أما النسخ الأخرى من الهاتف فهي تستعمل معالج الشركة الرائد لهذا العام Exynos 9820 المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP12.
بحسب سامسونج فإن المعالج الجديد سيقدّم أداءً أفضل بنسبة 29% من الجيل
السابق، أما أداء المعالج الرسومي فسيتحسّن بنسبة 37%.
يمكن الحصول على الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 128 أو 512
جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، أما النسخة الفاخرة من الهاتف فهي بتأتي
بأرقام هائلة من الذواكر: 12 جيجابايت رام و 1 تيرابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتعمل وفقاً لتقنية فتحة العدسة المتغيرة التي تتغير من فتحة صغيرة F/2.4 إلى فتحة واسعة جداً F/1.5، وتتميز بمثبت بصري OIS وبتقنية Dual Pixel للتركيز التلقائي.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS، وهذه العدسة مخصصة للقيام بعملية تقريب بصري 2x optical zoom دون ضياع في دقة المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة، حيث عرضت الشركة خلال المؤتمر صورة عريضة مميزة ملتقطة بهذه
العدسة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60
إطار في الثانية، ويمكنها أيضاً تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بسرعة 960 إطار في
الثانية وبدقة HD.
تستخدم الكاميرا وحدة معالجة منفصلة لجعل تجربة التصوير أكثر جودة وذكاءً، ويمكنها اقتراح أماكن ووضعيات أفضل للمستخدم من أجل التقاط الصورة بحسب المشهد المصوّر.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع خاصية Dual
Pixel،
أما العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل
كمستشعر عمق للمشهد المصور، علماً أن هذه الكاميرا يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً.
يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة
الاتصال الثانية، كما ويمتلك منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، أما منفذ الـUSB فهو Type-C.
استغنى الهاتف هذا العام عن مستشعر بصمة العين أو ماسح القزحية بعد إزالة
الحافة العلوية، وتم استعمال ماسح بصمة مدمج بالشاشة.
يتميز ماسح البصمة بأنه يعمل بالأمواج فوق الصوتية، وهو من نوع Ultrasonic
ويستطيع التعرف على بصمة الإصبع تحت المياه أو تحت الضوء الساطع، أما نظام الهاتف
فهو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4100 ميللي آمبير تدعم كل من الشحن السلكي السريع
والشحن اللاسلكي السريع، كما ويتميز الهاتف بامتلاكه لتقنية الشحن اللاسلكي العكسي
التي تسمح باستخدام الجهاز كقاعدة شحن للأجهزة الأخرى.
هاتف Galaxy S10:
يتشابه هاتف Galaxy S10 والذي يُعتبر النسخة القياسية بالكثير
من الأمور مع النسخة Plus،
مثل التصميم والكاميرا الخلفية والميزات الإضافية كمقاومة المياه والشحن اللاسلكي
العكسي وغيرها.
أهم الاختلافات تتمثل بحجم الشاشة، حيث يستعمل هاتف S10 شاشة أصغر
بحجم 6.1 بوصة وبكثافة بكسلات 550 بكسل في الإنش الواحد، مع بقاء المواصفات الأخرى
مثل الدقة ونسبة الأبعاد كما في النسخة السابقة.
يمتلك الهاتف نفس خيارات المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وذاكرة التخزين
الداخلي وذاكرة الرام التي تم استعراضها سابقاً، لكن مع عدم وجود خيار النسخة
الفاخرة التي تأتي مع 12 جيجابايت رام.
الكاميرا الأمامية من الأمور التي تغيرت في النسخة القياسية عن النسخة Plus، حيث تم استعمال كاميرا أمامية واحدة هي نفس العدسة الرئيسية
الأولى في هاتف S10 Plus.
بطارية الهاتف بسعة 3400 ميللي آمبير وما زالت تدعم الشحن السلكي واللاسلكي
السريع والشحن العكسي، مع استعمال ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.
هاتف Galaxy S10E:
أطلقت سامسونج هذا العام نسخة مخففة بالمواصفات وبالسعر عن النسختين
السابقتين، مع الاعتناء بشكل أقل بالمظهر التصميمي والحواف المستخدمة في الواجهة.
تحتفظ النسخة المخففة ببعض المواصفات العالية مثل استخدام طبقة الحماية Gorilla Glass 6 مع معيار مقاومة الماء والغبار IP68.
شاشة الهاتف من نوع Dynamic AMOLED صغيرة نسبياً بحجم 5.8 بوصة
وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، أما كثافة البيكسلات فهي 438 بكسل في الإنش
الواحد.
التوفير في المواصفات لم يشمل المعالج، فما زال هاتف S10E يستخدم نفس
الخيارات السابقة فيما يخص المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي التي تم استعراضها
سابقاً.
أما خيارات الذواكر فهي 6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت تخزين داخلي أو 8
جيجابايت رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، وهي مؤلفة من نفس العدسة الأولى والثالثة في
النسختين السابقتين، أي أن هاتف S10E لا يمتلك عدسة للتقريب البصري.
أما الكاميرا الأمامية فهي نفس الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy
S10،
علماً أن الكاميرا الخلفية يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60
إطار في الثانية.
البصمة في النسخة المخففة لن تكوم مدمجة بالشاشة، بل هي متواجدة على جانب
الهاتف، أما المنافذ الموجودة فهي ذاتها التي تم ذكرها في النسخ السابقة.
بطارية الهاتف بسعة 3100 ميللي آمبير وتدعم الشحن السلكي السريع وكذلك اللاسلكي السريع، ونظام الهاتف هو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
هاتف Galaxy S10 5G:
ومع دخول شبكات الاتصال عصر الجيل الخامس مع بداية العام الحالي، كان من المتوقع أن تعلن الشركة عن نسخة متوافقة مع هذا النوع المتطور من الشبكات.
حيث أعلنت الشركة عن نسخة خاصة من الهاتف بالاسم S10 5G، والتي
تتميز بمواصفات عالية جداً وباحتوائها على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل
الخامس.
جميع الميزات والتقنيات المستخدمة في هاتف S10 Plus هي ذاتها
الموجودة في نسخة الجيل الخامس، ولكن مع بعض الاختلافات التي سنقوم بذكرها.
شاشة الهاتف عملاقة بحجم 6.7 بوصة بدقة 1040*3040 وبنسبة أبعاد 19:9 وكثافة
بكسلات 502 بكسل في الإنش الواحد، وهي تحقق نسبة مميزة في حجم الشاشة من الواجهة
الأمامية بمقدار 89.4%.
تمتلك نسخة الجيل الخامس ما مجموعه 6 كاميرات موزّعة بين 4 كاميرات خلفية وكاميرا أمامية مزدوجة، حيث أن الكاميرات الخلفية هي ذاتها المتواجدة في نسخة S10 Plus مع كاميرا رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF.
البطارية وبسبب زيادة حجم الشاشة فإن سعتها زادت أيضاً لتصبح 4500 ميللي
آمبير مع كامل ميزات الشحن السريع السلكي واللاسلكي بالإضافة إلى ميزة الشحن
اللاسلكي العكسي.
وخلال حدث الإعلان أعلنت الشركة عن مجموعة من الشراكات مع جهات وشركات
مختلفة، مثل تعاون مع شركة أدوبي Adboe للحصول على
نسخة مخصصة من Adobe Premiere Rush CC للتعديل على مقاطع الفيديو على
الهواتف الجديدة كما لو أنها على جهاز الحاسوب.
شراكة أخرى تم الإعلان عنها
خلال حدث اليوم، حيث تم التعاون بين سامسونج وإنستغرام لتوفير وضع تصوير جديد خاص
بهواتف Galaxy
S10 والتي تمكّن المستخدم من
التقاط صور وتعديلها وتحريرها بسهولة قبل نشرها على حساب إنستغرام.
كما وتجدر الإشارة إلى أن الهواتف الجديدة ستكون هي الهواتف الأولى التي
تدعم معيار الاتصال WiFi 6.
بالنسبة للأسعار الخاصة بالهواتف الجديدة، فإن المعلومات الرسمية لم تصل
بعد من الشركة، ولكن الصورة التالية تعرض بعض الأسعار المؤكدة بالدولار الأمريكي
وباليورو للنسخ التي تم تسعيرها والتي تختلف بحسب خيارات الذواكر.
علماً أن النسخة الخاصة من الهاتف والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس لن تصل
إلى الأسواق حتى فصل الربيع وبالتالي فإن سعرها لم يتم الكشف عنه بعد.
حقق متصفّح شركة سامسونج المعروف باسم Samsung Internet رقماً قياسياً على متجر جوجل للتطبيقات Play Store عندما تجاوز مؤخراً 1 مليار عملية تحميل.
وتُعتبر الفترة المتمثّلة بالأشهر الـ12 الأخيرة هي الأقوى للمتصفح، حيث كان قبل عام قد حقق الرقم 500 مليون عملية تحميل، لكن الآن وبعد 12 شهراً تضاعف هذا الرقم ليصل إلى أكثر من 1 مليار عملية تحميل.
وبالتالي أصبح المتصفح واحداً من أهم المتصفحات الموجودة في عالم الأندرويد
وأكثرها شعبيةً، حيث أن عدد التحميلات الخاصة به أصبحت أكبر من عدد عمليات تحميل
المتصفحين Firefox و Opera مجتمعين
معاً.
جاء هذا الإنجاز بفضل الشعبية الهائلة التي تتمتع بها
أجهزة وهواتف Galaxy من سامسونج،
حيث تبيع الشركة سنوياً مئات الملايين من الهواتف في جميع دول العالم تقريباً.
وبما أن سامسونج تبيع عدداً كبيراً من أجهزة Galaxy هو أكبر بكثير من عدد الأجهزة المباعة الخاصة بالشركات الأخرى، فإننا نتوقع أن يحافظ المتصفح على موقعه المتقدم في عدد التحميلات خلال السنوات القادمة.
بالطبع لا يمكن المقارنة مع متصفح جوجل المعروف باسم Google Chrome والمتواجد بشكل مسبق في كل جهاز وهاتف أندرويد في العالم، بالإضافة إلى الشعبية الكبيرة التي يمتلكها مع عدد المستخدمين الهائل.
يتوفر متصفح سامسونج على جميع الاجهزة التي تعمل على نظام Android
5.0 Lollipop
أو الإصدارات الأحدث، وهنالك العديد من المستخدمين الذين يستعملونه بشكل أساسي على
أجهزتهم.
حيث ساهمت الميزات التي يقدمها المتصفح في زيادة شعبيته حول العالم وانتقال
المزيد من المستخدمين إليه من باقي المتصفحات الأخرى.
بعض هذه الميزات كانت حصرية بالمتصفح مثل المصادقة باستخدام ماسح القزحية
بالنسبة للهواتف التي تدعم الاستشعار بهذه الطريقة.
في حال لم تكن من المليار السابق الذي قام بتحميل المتصفح، وترغب الآن بتجربته، يمكنك تحميله مباشرةً من متجر Play Store من هنا.
كشفت شركة سامسونج Samsung قبل أيام عن أوّل هاتفين من سلسلة Galaxy M الجديدة التي تراهن الشركة على نجاحها في سوق الهواتف المتوسطة وخاصةً في الهند.
الهاتفان الجديدان هما Galaxy M10 و Galaxy M20، وعلى عكس هواتف سامسونج المتوسطة والاقتصادية السابقة، فقد جاء الهاتفان بمواصفات جيدة وبسعر منافس جداً.
وعلى ما يبدو فإن جمهور الشركة في الهند قد استقبل الهاتفين الجديدين بترحيب كبير، حيث نفذت الدفعة الأولى منهما خلال فترة قياسية بحسب كلام الشركة.
الأمر الذي شجّع سامسونج للاستعجال بهاتف جديد من تلك السلسلة والذي سيكون باسم Galaxy M30، حيث من الواضح أنه سيكون بمواصفات أعلى من الهاتفين السابقين.
مؤخراً، نشر موقع PriceKart تقريراً ادعى فيه أنه حصل على معلومات خاصة بمواصفات الهاتف الجديد، وتم نشر صورة تخيلية له مبنية على تلك التسريبات والمعلومات.
سيحظى الهاتف الجديد M30 بنفس التصميم في الواجهة
الأمامية الذي رأيناه في الهاتفين السابقين، وهو تصميم جيد جداً يتميز بحافة سفلية
نحيفة وبقطع أمامي صغير.
وبالحديث عن الواجهة الأمامية، فإن شاشة الهاتف قد تكون من نوع AMOLED الذي لطالما
تميزت فيه الشركة في هواتف الفئة الاقتصادية والمتوسطة.
في الواجهة الخلفية يمكن مباشرةً ملاحظة التغيير الأبرز عن الهاتفين
السابقين، حيث سيستخدم M30
نظام الكاميرا الثلاثي المؤلف من 3 عدسات.
وهي إضافة مميزة طالما أننا ما زلنا في الفئة المتوسطة، وبحسب التسريبات
فإن العدسات الثلاث ستكون بدقة 13 و 5 و 5 ميجابكسل.
المواصفات الأخرى التي كشفها التقرير تضمنت منفذاً للشحن من نوع USB
Type-C مع عدم الإشارة إلى تواجد أو عدم تواجد منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
الشاشة ستكون بحجم 6.4 بوصة بدقة FHD، أما المعالج فسيكون حسب المواصفات المسربة Exynos 7904 مدعوماً بـ 6 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
والأهم أن تستمر الشركة بدعم الهاتف ببطارية ضخمة جداً بحجم 5000 ميللي آمبير كما فعلت مع Galaxy M20، حيث سنتأكد من جميع تلك المعلومات في الفترة القريبة القادمة.
في شهر أيلول الماضي، تقدّمت شركة سامسونج Samsung بطلب تسجيل علامة تجارية جديدة لمنتجاتها تحت الاسم Samsung Galaxy Buds وكان من الواضح أن هذا الاسم سيكون لسماعات الشركة الجديدة.
أشارت بعض المصادر إلى إمكانية طرح سماعات الشركة اللاسلكية الجديدة بداية العام الحالي، وهو ما تبيّن الآن أنه كلام صحيح حيث ستكشف الشركة عن سماعتها الجديدة خلال حدث العشرين من هذا الشهر.
وإذا كنت تتساءل عن أية صور مسربة للسماعة الجديدة، فإن الجواب جاء يوم الأمس من موقع WinFuture الذي نشر أوّل صورة مسربة لسماعات Galaxy Buds.
لم يكن تصميم السماعة الجديد هو الشيء الوحيد المميز في الصورة المسربة، بل أن الصورة احتوت على ما يمكن اعتباره تأكيداً للمعلومات الواردة سابقاًحول ميزة الشحن اللاسلكي العكسي.
تُستخدم هذه الميزة من أجل تحويل هاتف Galaxy S10 القادم
قريباً إلى ما يشبه قاعدة الشحن اللاسلكي، حيث يتم شحن الهواتف والأجهزة الأخرى من
بطارية الهاتف نفسها وبشكل لاسلكي من الواجهة الخلفية له.
في صورة WinFuture
الجديدة، ظهرت سماعات Galaxy Buds وهي متواجدة في علبتها الخاصة
التي اتخذت من ظهر أحد نماذج Galaxy S10 مكاناً لها.
وبالطبع فإن وضع علبة السماعة بهذا الشكل لم يكن مصادفاً، بل إنه إشارة إلى
ميزة الشحن اللاسلكي العكسي التي سيقدمها هاتف Galaxy S10 بالاسم PowerShare.
علماً ان شركة هواوي Huawei الصينية كانت قد قدّمت ميزة الشحن اللاسلكي العكسي مع هاتف Mate 20 Pro نهاية العام السابق والتي استطاعت شحن سماعات FreeBuds 2 Pro اللاسلكية، لكن الميزة كانت بطيئة جداً في عملية الشحن.
الجدير بالذكر أن سماعات سامسونج هي أحدث منتج من منتجات الشركة ينتقل لاستعمال العلامة التجارية Galaxy، حيث سبق وانتقلت ساعة سامسونج الذكية من العلامة التجارية Gear إلى العلامة التجارية Galaxy.
وعلى ما يبدو فإن الشركة تريد توحيد كامل منتجاتها المرتبطة تحت اسم واحد،
لذلك لن نستغرب إذا ما تم تغيير اسم نظارة الواقع الافتراضي الخاصة بالشركة من Gear
VR
إلى اسم جديد مع العلامة التجارية Galaxy.
بالتأكيد فإننا سنكون ضمن تغطية شاملة لحدث سامسونج القادم في اليوم 20 من
هذا الشهر والذي أصبح مزدحماً بالأجهزة والهواتف المتوقع الإعلان عنها.
أعلنت شركة سامسونج Samsung مؤخراً عن هاتفين جديدين من سلسلة جديدة لم يسبق أن رأينا منها أية هواتف خلال الفترة السابقة، وهنا نقصد بالطبع سلسلة Galaxy M والهاتفين M10 و M20.
تم طرح الهاتفين السابقين بشكل أساسي من أجل محاولة إعادة السيطرة على
هواتف الفئة المتوسطة في السوق الهندي الذي يُعد واحداً من أهم وأكبر الأسواق
العالمية.
حيث تتنافس العديد من الشركات للسيطرة على أكبر حصة ممكنة من هذا السوق،
لكن شركة شاومي الصينية استطاعت السيطرة على المركز الأول فيه بفضل أجهزتها القوية
والعروض المنافسة على أسعارها.
هذا قد لا يدوم طويلاً، حيث عادت شركة سامسونج إلى ساحة المنافسة بشكل قوي مع إعلانها عن M10 و M20 قبل أيام بتصميم جديد كلياً.
الهاتفان وعلى الرغم من أنهما من الفئة المتوسطة والاقتصادية إلا أنهما يملكان تصميم فخم بواجهة أمامية مع حواف نحيفة جداً وقطع أمامي صغير يحمل الكاميرا الأمامية.
فضلاً عن تزويد هاتف Galaxy M20 ببطارية ضخمة جداً وصلت سعتها
إلى 5000 ميللي آمبير، الأمر الذي لاقى ترحيباً بين المستخدمين.
السؤال الذي كان الجميع ينتظر الإجابة عليه: هل استطاعت سامسونج لفت
الأنظار إليها بقوة من خلال إعلانها عن الهاتفين الجديدين؟
حسناً، في الحقيقة ليس لدينا أرقام أو معلومات تفصيلية، لكن الشركة قالت بأن الدفعة الأولى من الهاتفين والتي تم طرحها في الهند قد نفذت خلال فترة قياسية.
وقد أشار موقع أمازون Amazon في الهند الذي ساهم في بيع تلك
الهواتف إلى أن الهاتفين الجديدين غير متوافرين في الوقت الحالي على الموقع.
لم تكشف الشركة عن عدد الهواتف المباعة التي تألفت منها الدفعة الأولى، لكنها وعدت المستخدمين بأن الدفعة الثانية ستصل اليوم الخميس 7 شباط وسيتمكن المستخدمون في الهند من شراء الهاتفين الجديدين.
وعلى ما يبدو فإن كل من الهاتفين الجديدين قادر على إحداث فرق وتأثير هام
في مبيعات الشركة كما أنه قادر على لفت الأنظار إليه بعد أن كانت تلك الأنظار
موّجهة بشكل شبه كامل إلى هواتف شاومي.
حتى الآن فإن عمليات البيع الخاصة بالهاتفين الجديدين تجري في الهند فقط،
ولم يتم الكشف عن أي خطط للشركة لتوفير الهاتفين خارج الأسواق الهندية.
لكن في حال وصولهما إلى أسواقنا العربية فربما ستحتاج إلى قراءة المراجعة التفصيلية التي تم نشرها سابقاً عنهما لتقرر فيما إذا كنت تريد شراء أحدهما.
يُعد القلم الخاص بهواتف سلسلة Galaxy Note من شركة سامسونج Samsung من أشهر الميزات والإضافات في عالم الهواتف المحمولة.
حاولت العديد من الشركات تقليد فكرة قلم النوت، لكن سامسونج بقيت الأفضل والأقوى فيما يخص الميزات التي تمنحها لقلم النوت كل عام.
في العام الماضي ومع هاتف Galaxy Note 9، أضافت الشركة العديد من الميزات التي غيّرت تجربة استخدام القلم وجعلتها أكثر متعة وإنتاجية مع إضافة اتصال بلوتوث سمح للقلم بإجراء العديد من المهام عن بعد.
لكن الإضافات المستقبلية الخاصة بقلم النوت ربما ستكون أقوى بكثير وستثير
بلا شك ضجة كبيرة في حال تم تطبيق الفكرة التي وردت في براءة اختراع جديدة للشركة.
تم تقديم براءة الاختراع قبل عامين في شهر شباط من عام 2017، وحصلت الشركة
رسمياً على الموافقة يوم الأمس، حيث أن براءة الاختراع الجديدة خاصة بقلم النوت
والمعروف باسم S Pen.
في براءة الاختراع، تريد سامسونج تزويد القلم بكاميرا قادرة على القيام بتكبير بصري دون ضياع في دقة الصورة، وهي ميزة غريبة نوعاً ما وغير متوقعة ولكنها مفيدة جداً في حال تم تطبيقها.
إن وجود كاميرا في قلم الهاتف يعني بشكل أو بآخر الاستغناء عن وجود الكاميرا الأمامية التي لطالما سببت الكثير من المشاكل في الفترة السابقة بعد أو وقفت عائقاً في طريق تقديم هاتف بواجهة أمامية مؤلفة من شاشة فقط.
حاولت بعض الشركات ومنها سامسونج تجاوز المشكلة من خلال إضافة ثقوب أمامية
أو قطع أمامي أو حتى حواف نحيفة، لكنها بقيت دائماً حلول عاجزة عن إرضاء جميع
المستخدمين.
مع نقل الكاميرا إلى القلم، فإن الشركة أصبحت قادرة على تقديم هاتف نوت بواجهة أمامية مؤلفة من شاشة فقط بدون أية إضافات، كما أن ذلك سيساعد على تحرير مساحة داخلية داخل جسم الجهاز.
أضف إلى ذلك فإن تزويد القلم بكاميرا يمنح المستخدم حرية وسهولة أكبر في التقاط الصور، حيث يكفي حمل القلم فقط ونقله إلى مكان قريب لالتقاط الصور دون الحاجة لحمل كامل الجهاز.
بحسب براءة الاختراع فإن القلم قادر أيضاً على نقل الصور الملتقطة لاسلكياً
وبشكل مباشر إلى هاتف النوت من أجل معاينتها أو إرسالها أو التعديل عليها
نذكّر دائماً أن الحصول على براءة اختراع لا يعني بالضرورة انتقال الشركة لمرحلة التنفيذ، لكن نظراً إلى المنافسة المحتدمة في سوق الهواتف المحمولة فقد تلجأ سامسونج إلى هذه الفكرة قريباً من أجل المحافظة على قوة وتميّز أجهزتها الرائدة ولا سيما هواتف النوت.
مع الاقتراب من حدث العشرين من هذا الشهر، فإن المعلومات والتسريبات تزداد عن مجموعة هواتف شركة سامسونج Samsung الرائدة والتي أصبحت معروفة للجميع بالاسم Galaxy S10.
وبعيداً عن التسريبات الأخيرة الخاصة بالهواتف التي ركّزت بالدرجة الأولى على التصميم، فإن التسريبات الجديدة التي ذكرتها عدة تقارير مؤخراً تحدّثت عن الميزات والإضافات في الهواتف الجديدة.
الميزة الأهم التي تم الكشف عنها مؤخراً هي دعم تلك الهواتف لمعيار Wi-Fi
6
والتي تسمح لهذه الأجهزة من الاستفادة من سرعات عالية خلال الاتصال بشبكة
الإنترنت.
لكن للأسف فإن الفوائد التي يمكن الحصول عليها من دعم
تلك الأجهزة للمعيار الأحدث لن يتم الحصول عليها بهذه السرعة والسهولة بمجرد شراء
أحد هواتف Galaxy S10.
حيث يتطلب ذلك
وجود جهاز توجيه داعم لمعيار Wi-Fi 6 وهو أمر غير متواجد حالياً لدى
أي شخص، وبالأخص بالنسبة للمستخدمين العاديين.
لا يقدم معيار Wi-Fi 6 أيضاً مكاسب هائلة في السرعة
للأجهزة الفردية، حيث من المفترض تحسين الأداء في المنازل أو على شبكات Wi-Fi حيث يتم توصيل عدد كبير من الأجهزة، على سبيل المثال: المنزل الذي يحتوي
على مجموعة من الأدوات الذكية المثبتة.
ومع ذلك، إنها ميزة تستحق التقدير، حيث ستجعل من هواتف Galaxy S10 أكثر طلباً وحضوراً حتى في المستقبل عندما
تبدأ أجهزة التوجيه الداعمة للمعيار الجديد بالانتشار.
لم يكن هناك الكثير من أجهزة Wi-Fi 6 حتى الآن، لكن هواتف Galaxy S10 تشير إلى أن الوضع الحالي قد يكون على وشك التغيير حيث ستبدأ المزيد من
الهواتف المستقبلية بدعم المعيار.
من المؤكد أن هواتف Galaxy S10 ستأتي مع معالج كوالكوم Qualcomm الجديد Snapdragon 855 والذي يتضمن دعماً لشبكة Wi-Fi
6.
في الوقت الحالي لا يتم استخدام هذه الشريحة على نطاق واسع،
ولكن من المتوقع أن تعتمد غالبية هواتف الأندرويد الرائدة عليها خلال هذا العام.
بالانتقال إلى الميزة الأخرى التي ستمتلكها هواتف
سامسونج الرائدة هذا العام، هنالك ميزة الشحن اللاسلكي العكسي التي رأيناها العام
الماضي.
حيث قدمت الشركة الصينية هواوي Huawei هاتف Mate 20 Pro
الرائد مع إمكانية استخدام الشحن العكسي لاسلكياً.
تعني هذه الميزة تحوّل الهاتف إلى قاعدة شحن لاسلكي، حيث
يمكنه شحن أجهزة أخرى تدعم ميزة الشحن اللاسلكي، ويتم الشحن من بطارية الهاتف
نفسها.
في الحقيقة لم تكن هذه الميزة مفيدة في هاتف هواوي بسبب
البطء الشديد في عملية الشحن، لذلك فإن تقديم الميزة في هواتف سامسونج القادمة قد
يلفت الأنظار بشكل أكبر لأن الشحن اللاسلكي العكسي سيكون بقوة 9 واط.
وحتى يوم الإعلان، نتوقع أن تظهر المزيد من التسريبات والمعلومات الخاصة بهواتف سامسونج الجديدة والتي من المحتمل أن تكون الأفضل خلال النصف الأول من العام.