فنلندا قدّمت دورة مجانية للجميع في الذكاء الاصطناعي

في العام الماضي، أطلقت فنلندا دورة تدريبية مجانية على الإنترنت في مجال الذكاء الاصطناعي بهدف تثقيف مواطنيها حول التكنولوجيا الجديدة.

الآن، كهدية عيد الميلاد للعالم، فقد قررت فنلندا إتاحة تلك الدورة التي حظيت بالكثير من الإشادة إلى جميع دول العالم – وبالأخص دول الاتحاد الأوروبي.

ستتخلى فنلندا عن الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في نهاية العام، وقد قررت ترجمة دورتها التي كانت مخصصة للسكان الفنلنديين إلى كل لغة من لغات الاتحاد الأوروبي كهدية للمواطنين.

ولكن لا توجد أي قيود جغرافية على من يمكنه الالتحاق بالدورة التدريبية، لذا فهي في صالح العالم كله بشرط أن يتقن المتعلم أي لغة من اللغات المحكية في الاتحاد الأوروبي والتي من بينها الإنكليزية بالطبع.

لقد أثبتت الدورة نفسها بالتأكيد في فنلندا، حيث اشترك عدد لا بأس به من مواطني دول الشمال الأوروبي البالغ عددهم 5.5 مليون نسمة.

الدورة التدريبية التي تحمل اسم Elements of AI متاحة حالياً باللغات الإنجليزية والسويدية والإستونية والفنلندية والألمانية.

يوجد بالفعل عدد لا بأس به من الأشخاص الذين يتطلعون إلى تعلم أساسيات الذكاء الاصطناعي، ولكن يبدو أن عروض فنلندا تستحق وقتك إذا كنت مهتماً بمثل هذا الشيء.

تم تصميم عرض الدورة بشكل جميل، وقد تم تقديم اختبارات قصيرة في نهاية كل قسم، وهي تغطي مجموعة من الموضوعات من الآثار الفلسفية للذكاء الاصطناعى إلى الموضوعات الفنية.

من المفترض أن تستغرق الدورة حوالي ستة أسابيع حتى نهايتها، مع كل قسم يستغرق ما بين 5 إلى 10 ساعات.

قالت الحكومة الفنلندية أنها صممت في الأصل الدورة التدريبية لمنح مواطنيها ميزة في الذكاء الاصطناعى حيث لطالما تخطت فنلندا ثقلها في التكنولوجيا والتعليم.

قالت Megan Schaible من شركة Reaktor للاستشارات التقنية والتي ساعدت في تصميم الدورة أن الدافع كان لإثبات أنه لا ينبغي ترك الذكاء الاصطناعي في أيدي عدد قليل من المبرمجين النخبة.

إذا كنت مهتماً بالحصول على المزيد من المعلومات حول أحد أهم المواضيع على الإطلاق التي سنتعامل معها في المستقبل، يمكنك الضغط هنا للانتقال إلى الموقع المخصص للدورة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

متصفح كروم سيساعد المكفوفين على التعرّف على الصور

مع تطوّر التقنيات والتكنولوجيا الخاصة ببناء مواقع الويب وتحديث محتوياتها، أصبح هنالك في الفترة الأخيرة توجه واضح نحو جعل تلك المواقع متاحة لكل من ضعاف البصر والمكفوفين.

حيث تتواجد الآن العديد من التقنيات التي تعمل على التعرف على الصور وعلى النص والأصوات والتي يمكن أن تؤدي إلى خلق تجربة جديدة للمستخدمين في تصفح الإنترنت.

يمكن لأي مطوّر موقع ويب أن يضيف شرحاً لأي صورة متواجدة على موقعه، بحيث يظهر هذا الشرح بشكل واضح عندما يفشل المتصفح في تحميل الصورة أو عرضها لسبب من الأسباب.

ومع ذلك، وبسبب تواجد الملايين من الصور التي يتم رفعها كل يوم على شبكة الإنترنت العالمية، فإنه من غير الممكن أن يتواجد شرح واضح وكافٍ لكل صورة على الإنترنت.

بالنسبة لجوجل Google فإنها تريد تغيير هذا الأمر من خلال العمل على إضافة شرح للصور المتواجدة على شبكة الإنترنت ضمن مشروع كبير يهدف إلى تحسين تجربة تصفح الإنترنت لضعاف البصر وتمكين المكفوفين من الخوض في هذه التجربة.

لا يمكن لجوجل ولا لكل موظفيها أن يقوموا بعملية شرح صور شبكة الإنترنت بشكل يدوي، بسبب الكمية الهائلة من الصور المتواجدة دون شرح.

وبالتالي كان لا بد من الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة من أجل القيام بهذا الأمر بأفضل طريقة ممكنة.

ستعمل جوجل على فحص الصور المتواجدة على شبكة الإنترنت، ثم سترسل الصور التي لا تحتوي على شرح إلى خوادمها من أجل معالجتها وخلق الشرح المناسب لها.

وسيتم الاستفادة من تقنية التعرف على الصور المتواجدة في عدسات جوجل Google Lens التي تعمل على تحليل محتوى الصور والتعرف على الأشياء الظاهرة فيها.

سيتم استثمار هذه الجهود في متصفح جوجل الشهير Google Chrome والذي سيكون جاهزاً ليقدم شرحاً عن أي صورة متواجدة على الشبكة عند الانتهاء من العمل على المشروع.

تقول جوجل أنها قامت بالفعل بإضافة أكثر من 10 مليون شرح لصورة مختلفة على شبكة الإنترنت خلال فترة تجربة المشروع، وسيتم استكمال العمل من أجل شرح كل الصور.

لم تحدد جوجل موعداً زمنياً لطرح الميزة بشكل رسمي في متصفحها، وقد تكون الشركة بحاجة للمزيد من الوقت من أجل الوصول إلى العدد الذي تريده من الصور المشروحة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة

الذكاء الاصطناعي تفوّق على البشر في تشخيص سرطان الرئة

ابتكر باحثو الذكاء الاصطناعي في جوجل Google نموذجاً لذكاء اصطناعي قادر على اكتشاف وتشخيص سرطان الرئة بشكل أفضل من أخصائي الأشعة البشريين بمتوسط ​​ثماني سنوات من الخبرة.

وعند تحليل أشعة مقطعية واحدة، اكتشف النموذج سرطان الرئة بنسبة 5٪ في المتوسط ​​أكثر من مجموعة مكونة من ستة خبراء بشريين، وفي اختبار آخر حقق البشر والذكاء الاصطناعي نتائج مماثلة في بعض حالات التشخيص.

عندما يتعلق الأمر بالتنبؤ بخطر الإصابة بالسرطان بعد الفحص بسنتين، تمكن النموذج من العثور على السرطان بنسبة 9.5٪ مقارنةً بأداء أخصائي الأشعة الموضح في الدراسة.

وقد تم استخدام نموذج التعلم العميق الشامل للتنبؤ فيما إذا كان المريض مصاباً بسرطان الرئة، مما يؤدي إلى ظهور درجة خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المريض وتحديد موقع الأنسجة الخبيثة في الرئتين.

سيتم إتاحة النموذج من خلال واجهة برمجة تطبيقات Google Cloud Healthcare حيث تواصل جوجل إجراء تجارب واختبارات إضافية مع المنظمات الشريكة.

وقال Shravya Shetty المدير التقني لشركة جوجل في مدونة إلكترونية:

يستخدم نظام الذكاء الاصطناعي خوارزميات حديثة لتحليل التشريح الكامل لفحص الصدر بالأشعة المقطعية، بالإضافة إلى البقع التي تستند إلى تقنيات الكشف عن الكائنات التي تحدد المناطق المصابة.

تم تدريب هذا النموذج على استخدام أكثر من 42000 صورة للفحص بالأشعة المقطعية مأخوذة من حوالي 15000 مريض، 578 منهم أصيبوا بالسرطان في غضون عام.

وتُعد هذه الجهود أكبر دليل على الدور الهام الذي يمكن أن تلعبه تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في تسهيل حياة البشر، لكن من المفيد أيضاً التذكير بأن هذا التطور الكبير قد لا يتم بدون عواقب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
ما هو أدوبي لايت روم Lightroom؟ ولمَ هو مهم للمصوريين؟
ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟

شركة IBM طوّرت نظاماً ذكياً لاكتشاف الماء الزرقاء في العين

تثبت تقنيات الذكاء الاصطناعي يوماً بعد يوم أنها ستكون التقنيات الأكثر استخداماً والتكنولوجيا الأكثر أهمية خلال السنوات القليلة المقبلة.

حيث تم استخدام هذه التقنيات بالفعل في العديد من الأجهزة والإلكترونيات والمعالجات ووسائل الترفيه، لكن دخولها لعالم الطب هو ما سيشكّل منعطفاً هاماً في أهمية ودور هذه التقنيات.

فقد طوّرت شركة IBM نظاماً ذكياً قادراً على اكتشاف الماء الزرقاء أو ما يعرف باسم glaucoma في عين الإنسان، ونظراً لصعوبة اكتشاف ذلك في الحالة العادية فإن أبحاث IBM في هذا المجال تُعتبر هامة للغاية.

اكتشاف الماء الزرقاء في العين ليس أمراً سهلاً، ويتطلب مجموعة من الفحوصات والتحليلات، لذلك انطلقت الشركة من فكرة إسناد هذه الأعمال والتحليلات الشاقة لأنظمة الحاسوب الذكية لتوفير الوقت والجهد.

واستخدمت الشركة أنظمة الذكاء الاصطناعي من أجل اكتشاف بيانات تصوير شبكية العين، هذه البيانات التي يمكن استخدامها للكشف عن وجود الماء الزرقاء في العين.

ويقوم نظام التعلم العميق الذي طورته الشركة على مسح العصب البصري بطريقة ثلاثية الأبعاد من أجل تحديد مدى فعالية الوظيفة البصرية وفيما إذا كان المريض يعاني من درجة كبيرة من الخسارة البصرية.

وتُعتبر تلك الأبحاث مجرد نقطة بداية لأبحاث متقدمة ومستقبلية ستساههم ليس فقط في اكتشاف الماء الزرقاء داخل العين، وإنما العمل على إدارة المرض ومعالجته.

حيث أثبتت أنظمة التعلم الآلي الخاصة بالشركة أنه يمكنها التنبؤ بنتائج اختبارات الرؤية المستقبلية، مما يعطي فكرة هامة عن تطور وجود الماء الزرقاء في العين.

وعلى الرغم من أن أبحاث IBM لم تقدّم علاجاً لهذه الحالة، إلا أنها ساهمت في مساعدة الأطباء على توفير الوقت في تشخيص المرض، بالإضافة لمساعدتهم على دراسة الحالة من أجل إعطاء فكرة عن كيفية تطور الماء الزرقاء داخل العين.

مقالات قد تعجبك:

لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
زر إيقاف تشغيل ويندوز 10 لا يقوم بإيقاف تشغيل النظام بشكل كامل
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One

مساعد جوجل الصوتي قدّم الدعم أخيراً للغة العربية

يُعد مساعد جوجل الصوتي Google Assistant واحداً من أكثر المساعدات الصوتية استخداماً وانتشاراً على مستوى العالم بسبب تواجده بشكل مسبق على أجهزة الأندرويد.

وعلى الرغم من الشهرة الكبيرة لهذا المساعد الصوتي واللغات الكثيرة التي يدعمها، فقد تأخرت جوجل كثيراً في دعم لغة أساسية واسعة الانتشار مثل اللغة العربية.

لكن توقّع البعض أن سبب هذا التأخير في تقديم الدعم هو التعقيد الكبير المتواجد في اللغة العربية وصعوبة برمجة خوارزميات وبرامج الذكاء الاصطناعي على فهم مفردات اللغة العربية.

حيث تتميز لغتنا بتعدد المصطلحات واختلافها وتواجد الكثير من المرادفات لأغلب المصطلحات المستخدمة، فضلاً عن اختلاف المفاهيم والمصطلحات المستخدمة باختلاف اللهجات الموجودة في البلدان العربية.

لحسن الحظ فإن التأخير في دعم اللغة العربية قد انتهى، حيث أعلنت جوجل رسمياً أن مساعدها الصوتي بات يدعم الآن اللغة العربية إلى جانب اللغة الصينية المبسطة.

بحسب جوجل فإن الدعم ما زال في مرحلته الأولى لذلك من المتوقع حدوث بعض الأخطاء، حيث سيتم دعم المصطلحات والكلمات الأساسية المشتركة بين مختلف اللهجات العربية.

كما أن الدعم الأولي يستند إلى برمجة جوجل الخاصة دون اختبارها مع المستخدمين العرب، لذلك من المؤكد أن مساعد جوجل الصوتي سيحسّن كثيراً من فهمه للغة العربية مع بدء استخدامه من قبل المتحدثين باللغة العربية.

تمثّل هذه الخطوة مرحلة كبيرة في توضيح أهمية أجهزة جوجل في الوطن العربي، حيث أصبح الطريق ممهداً للاستفادة بشكل أكبر من أجهزة جوجل التي تدعم المساعد الصوتي في البلدان العربية.

ولا سيما مكبرات الصوت الذكية المنزلية التي تساهم بشكل أو بآخر في الانتقال تدريجياً لاعتماد مفهوم المنازل الذكية في منطقتنا العربية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟

جوجل استخدمت الذكاء الاصطناعي للتحكم بأنظمة التبريد في مراكزها

بالنسبة إلى شركة بحجم جوجل Google، فإن مراكز البيانات الخاصة بها تكون عادةً هي الأكبر من نوعها على مستوى العالم، حيث يتم الاحتفاظ بآلاف الخوادم في تلك المراكز.

هذه الخوادم هي المسؤولة عن توفير كل شيء يتعلق بشركة جوجل، بدايةً من المعلومات الهائلة التي يمكن الحصول عليها من محرك البحث جوجل، ومروراً بكل الخدمات الأخرى مثل Gmail و Youtube.

التحدي الأساسي أمام جوجل هو المحافظة على درجة حرارة تلك المراكز ضمن المدى الطبيعي، وذلك لأن أي ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وتعطل قسم من الخوادم قد يتسبب بكارثة في عالم الانترنت.

مؤخراً، بدأت جوجل بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل التحكم بأنظمة التبريد الخاصة بمراكز البيانات التابعة لها.

وقد قدّمت الشركة مجموعة من الاقتراحات حول كيفية زيادة كفاءة الطاقة مع المحافظة على درجة حرارة طبيعية، كما صرحت الشركة بأن الذكاء الاصطناعي الآن هو من يقود الأمر فيما يتعلق بأنظمة التبريد.

لم تطور الشركة النظام الجديد في خطة واحدة، بل بدأ الأمر بتطوير نظام بسيط مساعد للتحكم بأنظمة التبريد، لكن مع اكتشاف وسائل وتقنيات مختلفة بدأ المشروع يتوسع شيئاً فشيئاً.

بالإضافة إلى ذلك فإن القيام بالأعمال اليدوية فيما يخص بالتحكم بأنظمة التبريد كان يحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد، الأمر الذي دفع بالشركة إلى الإسراع في تطوير المشروع ليصل إلى شكله الحالي.

وعلى الرغم من أن الحاجة للعمّال والفنيين ما زالت متواجدة، لكن الآن نظام الذكاء الاصطناعي قادر على إدارة أنظمة التبريد بمفرده من خلال إعطاء الأوامر وتنفيذ الإجراءات دون تدخل العنصر البشري.

بحسب جوجل فإن نظام الذكاء الاصطناعي قد تم تطبيقه لبضعة أشهر، وهو ما ساعد على توفير الطاقة بنسبة تصل إلى 30%.

كما وتخطط الشركة إلى دعم النظام الحالي بالمزيد من التقنيات والخوارزميات المناسبة، والتي ستساعد في النهاية على نقل هذه التجربة من مراكز البيانات إلى أقسام أخرى.

مما يبشر بحضور قوي للذكاء الاصطناعي في جميع المجالات خلال السنوات القليلة القادمة!

مقالات قد تعجبك:

التبريد التقليدي والتبريد المائي ما الفروق ؟ و أيهما الأفضل ؟
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟

فيسبوك بدأت بتطوير شرائح معالجة خاصة بها

قامت شركة فيسبوك Facebook مؤخراً بتوظيف أحد كبار مطوري البرامج الرائدة في جوجل Google، وهو Shahriar Rabii، وذلك لمساعدة الشبكة الاجتماعية في جهودها المستمرة لتصميم شرائح المعالجة الخاصة بها.

وكانت فيسبوك قد بدأت بتطوير شرائح المعالجة في وقت سابق من هذا العام، تحديداً عند البدء ببناء فريق متخصص يمكنه تصميم شرائح معالجة مخصصة لتشغيل الخوادم والأجهزة الاستهلاكية.

وسيكون دور Shahriar Rabii الجديد في فيسبوك كنائب رئيس ورئيس قسم تطوير شرائح المعالجة كما ذكر أحد التقارير.

إنها خطوة متوقعة بالنسبة لفيسبوك بوصفها إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، حيث تقوم العديد من الشركات في الوقت الحالي بوضع تصميم شرائح معالجة داخل الشركة بدلاً من الاعتماد على الموردين الكبار مثل إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm.

وتعمل شركة آبل Apple على إنشاء معالجات خاصة بها للأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل iOS منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

كما عملت آبل على تصميم شرائح مخصصة للأغراض الفردية للذكاء الاصطناعي ومهام أخرى في السنوات الأخيرة.

ولم تكتفِ بذلك، بل يُقال أن آبل تخطط لاستخدام شرائح من تطويرها لتحل محل معالجات إنتل لأجهزة الحاسوب التي تعمل بنظام التشغيل Mac بحلول عام 2020.

وفي وقت سابق من هذا العام، بدأت شركة أمازون Amazon بمبادرة جديدة لتصميم شرائح خاصة بها، وذلك خصيصاً للمساعدة في تعزيز ميزات الذكاء الاصطناعي.

بالنسبة لجوجل فهي تنتج شرائح Visual Core الخاصة بها للهواتف الذكية Pixel التي تصدرها الشركة كل عام، وكان Shahriar Rabii – الذي انتقل حالياً إلى فيسبوك – قد قاد الفريق الذي قام بتطوير تلك الشرائح.

في دوره الجديد في فيسبوك، لن يقوم Shahriar Rabii بتطوير شرائح للهواتف الذكية، ولكن الشركة تعمل على عدة أنواع من الأجهزة التي تحتاج إلى استخدام معالج مخصص.

حيث أطلقت شركة Oculus VR المملوكة لفيسبوك في وقت سابق من هذا العام نظارة الواقع الافتراضي Oculus Go المستقلة للواقع الافتراضي التي تعتمد حالياً على شريحة من كوالكوم.

لكن مستقبلاً وبحسب خطة فيسبوك، فقد تستخدم النماذج المستقبلية من هذه النظارة الشرائح الجديدة التي يتم العمل على تطويرها.

وتفيد بعض التقارير أن فيسبوك تقوم أيضاً بتطوير سلسلة خاصة بها من مكبرات الصوت الذكية التي تشبه أجهزة Echo مع ميزات الذكاء الاصطناعي.

ولا يقتصر دور شرائح المعالجة على استخدامها في الأجهزة التجارية، بل يمكن استعمالها من أجل أغراض محددة داخل الشركة.

بالنسبة لفيسبوك، فقد يتم استخدام هذه الشرائح من أجل تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل، خاصةً مع اعتماد فيسبوك على تلك الخوارزميات من أجل تحديد المشاركات السيئة أو التي تحتوي على كلمات سيئة أو محتوى محظور.

وعلى ما يبدو فإن فيسبوك شعرت مؤخراً بأنها أصبحت بحاجة لتلك الشرائح في أكثر من مجال، الأمر الذي دفعها لرسم خطة من أجل تطوير احتياجاتها داخلياً دون الاعتماد على بقية الشركات.

مقالات قد تعجبك:

ثغرتان خطيرتان تؤثران على جميع المعالجات والأجهزة
أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر

حاسوب متطور من Nvidia لتشغيل الروبوتات المستقبلية

تُعتبر شركة Nvidia جزءاً لا يتجزأ من النهضة الأخيرة المتعلقة بثورة الذكاء الاصطناعي، حيث قدمت الشركة مجموعة من المعالجات التي شغّلت الكثير من الأبحاث وأعمال التطوير في هذا المجال.

أما الآن فيبدو أن الشركة تتطلع إلى المستقبل، حيث قامت بالكشف عن منتجين جديدين:

الأول باسم Nvidia Isaac وهي منصة تطوير جديدة تعتمد على الذكاء الصطناعي، أما الثاني فهو Jetson Xavier حاسوب ذكاء اصطناعي بمواصفات متطورة.

وتم تطوير المنتجين الجديدين للمساعدة على تشغيل واختبار وتدريب الروبوتات المستقبلية.

وقال Jensen Huang الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia أنه تم تصميم Nvidia Isaac و Jetson Xavier استعداداً للمرحلة التالية من ثورة ابتكار الذكاء الاصطناعي.

حيث قال الرئيس التنفيذي : إن الذكاء الاصطناعي بالاشتراك مع أجهزة الاستشعار والمحركات سيكون بمثابة دماغ جيل جديد من الآلات المستقلة.

وأضاف: في يوم من الأيام، سيكون هناك المليارات من الآلات الذكية التي تعمل في التصنيع والأعمال المنزلية والخدمات اللوجستية وأكثر من ذلك بكثير.

منصة Isaac عبارة عن مجموعة من الأدوات البرمجية التي ستجعل من الأسهل على الشركات تطوير وتدريب الروبوتات.

وتتضمن المنصة مجموعة من واجهات برمجة التطبيقات للاتصال بالكاميرات ثلاثية الأبعاد وأجهزة الاستشعار، بالإضافة إلى مكتبة من مسرّعات الذكاء الاصطناعي للحفاظ على تشغيل الخوارزميات بسلاسة ودون تأخير.

أضف إلى ذلك بيئة محاكاة جديدة، وبرمجيات Isaac Sim لتدريب واختبار الروبوتات في مساحة افتراضية.

ولكن قلب منصة Isaac هو حاسوب Nvidia الجديد Jetson Xavier، وهو عبارة عن قطعة صغيرة للغاية تتضمن القطع الأساسية للمعالجة.

حيث يتألف من معالج الرسوميات Volta Tensor Core GPU، ووحدة المعالجة المركزية ARM64 ثمانية النواة، واثنين من معجلات التعلم العميق NVDLA، بالإضافة إلى معالجات للصور الثابتة والفيديو.

حيث يمكن القول أن الحاسوب Jetson Xavier يحتوي في المجموع على أكثر من 9 مليار ترانزستور، للقيام بأكثر من 30 تريليون عملية في الثانية الواحدة.

كل ذلك مع استهلاك للطاقة يبلغ 30 واط فقط، أي نصف الكهرباء المستخدمة من قبل المصباح العادي.

تكلفة حاسوب Jetson Xavier مع الوصول إلى منصة Isaac هي 1299 دولار أمريكي، ويدّعي الرئيس التنفيذي أن الحاسوب الجديد يوفر نفس قدرة المعالجة لمحطة عمل بتكلفة 10 آلاف دولار.

هذه المقارنة ليست ذات مغزى من دون معرفة بالضبط ما يجري مقارنةّ مع Jetson Xavier، ولكن لا يمكن إنكار أن هذا الجهاز سيوفر الكثير من الطاقة وينجز الكثير من العمليات و بسعر معقول.

مقالات قد تعجبك:

يوجد الكثير من مهام إنفيديا في إدارة المهام، ما هي؟ وهل من الخطأ إنهائها؟
إنفيديا تأخذ مساحة كبيرة على حاسوبك، لماذا؟ وما الحل؟
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب