شركة LG وعدت بإصلاح قسم الهواتف لديها بحلول العام القادم

كانت شركة LG الكورية واحدة من الشركات الرائدة في سوق الهواتف المحمولة حيث عملت على إطلاق مجموعة من الهواتف التي أثبتت قوتها في السوق.

لكن وبشكل واضح تراجعت الشركة كثيراً في هذا السوق خلال السنوات الأخيرة وفشلت في تقديم هواتف منافسة في السعر أو في المواصفات.

ويبدو أن الشركة غير راضية عن هذا الوضع، حيث اعترف الرئيس التنفيذي لقسم الهواتف المحمولة في حدث الشركة خلال معرض CES 2020 بذلك.

لكن وبحسب الوعود التي قطعها الرئيس التنفيذي فإن كل شيء سيتغير بدءاً من العام القادم 2021 حيث تستعد الشركة للدخول من جديد إلى سوق المنافسة.

بحسب كلام الرئيس التنفيذي فإن العودة القوية سترتكز على عنصرين أساسيين سيشكّلان العنوان العريض لأجهزة وهواتف الشركة المحمولة لعام 2021.

العنصر الأول هو السعر المناسب والمنافس، أما العنصر الثاني هو الميزات الجديدة التي تعتزم الشركة الكشف عنها.

وهما عنصران في غاية الأهمية لأي شركة تريد التميز بالفعل في سوق الهواتف المحمولة الذي أصبح مزدحماً بالأجهزة المختلفة.

شركة LG كانت قد سجّلت تراجعاً حاداً في المبيعات والأرباح خلال السنوات الماضية، في حين فشلت هواتفها في إقناع المستخدمين بشرائها.

وقد ساهم في ذلك سيطرة الشركات الثلاث العملاقة سامسونج وآبل وهواوي على سوق الهواتف الرائدة، في حين سيطرت الشركات الصينية على سوق الهواتف المتوسطة والاقتصادية.

من الغريب أن يتم الحديث عن الإصلاحات بشكل رسمي ومن قبل الشركة نفسها وقبل عام كامل، الأمر الذي قد يؤثر على مبيعات الشركة أكثر فأكثر خلال هذا العام.

لكن نأمل بأن فترة العام الكامل ستكون كافية للشركة حتى تعمل على تطوير المزيد من الميزات التنافسية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB

شاومي ستطلق 10 هواتف 5G على الأقل العام القادم

تسارع انتشار شبكات الجيل الخامس من الاتصالات في هذا العام إلى درجة ربما لم يتوقعها أحد مع ازدياد اعتماد المستخدمين على شراء هواتف وأجهزة 5G.

بالطبع اختلفت نسبة دعم تلك الشبكات حول العالم بحسب توافر محطات الاتصالات التي تقدّم تغطية الجيل الجديد، لكن في الصين كانت المنافسة في هذا السوق تشتد شيئاً فشيئاً.

بالنسبة لشركة شاومي Xiaomi الصينية فقد قامت مؤخراً بإطلاق هاتف Mi 9 Pro 5G في السوق الصيني، ويبدو أن الطلب على الهاتف كان أكبر من المتوقع.

حيث قال الرئيس التنفيذي للشركة Lei Jun أنه لم يتوقع هو وشركته أن يكون الطلب كبيراً على الهاتف، الأمر الذي استلزم زيادة الإنتاج لتغطية الطلب المتزايد.

ويبدو أن نجاح الهاتف بشكل خاص ونجاح شبكات الجيل الخامس بشكل عام كانا السبب وراء التصريح المثير للجدل الذي قام الرئيس التنفيذي للشركة بالكشف عنه.

حيث قال Lei Jun أن شاومي تخطط لإطلاق 10 هواتف على الأقل متوافقة مع شبكات الجيل الخامس خلال العام القادم 2020.

وبحسب كلام الرئيس فإن الهواتف لن تكون بالتأكيد جميعها من الفئة الرائدة ذات الأسعار المرتفعة، بل سيتم توسعة تجربة شبكات 5G للهواتف ذات الأسعار الأقل.

ويبدو أن شاومي أصبحت بحاجة لهذه الخطوة لمواجهة المنافسة الشديدة التي تتلقاها من شركة هواوي Huawei في السوق الصيني على وجه التحديد.

حيث تعاني هواوي في السوق العالمية جراء الحظر الأمريكي الأخير، لكن في الصين فإن الشركة تحقق مبيعات قياسية حيث يندفع الصينيون لدعم العلامة التجارية رداً على الحظر.

ساهم الحظر الأمريكي في زيادة نجاح شاومي في السوق الأوروبي نتيجة تراجع دور هواوي، لكن الوضع داخل الصين كان معاكساً حيث خسرت شاومي جزءاً من حصتها لصالح هواوي.

ترغب شاومي في تعديل هذا الوضع من بوابة الجيل الخامس في العام القادم من خلال طرح هذا العدد من الهواتف وبأسعار منافسة.

نأمل فقط أن نستفيد نحن من تلك المنافسة من خلال توسعة نطاق شبكات الجيل الخامس في منطقتنا العربية حتى تبدأ هواتف الجيل الجديد بالدخول إلى أسواقنا.

مقالات قد تعجبك:

ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط الصور الرياضية ؟
ما الفرق بين تثبيت الصور البصري وتثبيت الصورة الرقمي؟
كيف يعمل النظام الداعم لشريحتي اتصال في سلسلة iPhone X الجديدة
جولة افتراضية في المرآب الذي بدأت به شركة جوجل!
الواقع الافتراضي اليوم هو البداية لما هو آت في المستقبل

استقبال ضعيف لهواتف الآيفون الجديدة في الأسواق الآسيوية

عندما كانت آبل Apple تكشف عن أحدث هواتف الآيفون الخاصة بها قبل يومين على مسرح ستيف جوبز في الولايات المتحدة، كانت الصين والدول الآسيوية تغط في نوم عميق بسبب اختلاف التوقيت.

وبالتالي كان هنالك حالة ترقب لكيفية استقبال الأسواق الآسيوية للهواتف الجديدة في صباح اليوم التالي عندما تتصدّر تلك الهواتف عناوين الأخبار في وسائل الإعلام الآسيوية.

كشفت آبل عن ثلاثة هواتف جديدة هذا العام، لكن ما أثار الضجة بنسبة أكبر هو هاتف iPhone 11 الذي اعتبره البعض نقلة جديدة في سياسة التسعير الخاصة بالشركة والتي اعتدنا على أسعار مرتفعة منها.

جاء iPhone 11 مع سعر 699 دولار فقط، مع احتفاظه بالميزات الأساسية المتواجدة في هواتف الآيفون الأغلى ثمناً مثل معالج A13 و الكاميرا الأساسية و ميزة FaceID وبطارية جيدة.

وقد فسّر البعض هذه الخطوة من آبل أنها محاولة لاستكمال نجاح هاتف iPhone XR العام الماضي الذي سجّل بعض الأرقام المريحة وسط أرقام سيئة من هواتف iPhone XS و XS Max التي تم تسعيرها بمبالغ مرتفعة.

لكن المؤشرات الأولية التي جاءت من الصين والأسواق الآسيوية لم تكن مبشّرة بالخير كثيراً، حيث استقبل المستخدمون الآسيويون الهواتف الجديدة ببرودة وضعف.

والأسوأ من ذلك أن هاتف iPhone 11 صاحب السعر المنافس في الولايات المتحدة قد يزداد سعره عندما يصل إلى الصين بسبب التعريفات الجمركية، الأمر الذي يضرّ بآبل في المنافسة هناك.

تشير التقارير الواردة من الأسواق الآسيوية أن تلك الأسواق قد أصبحت مزدحمة جداً بالهواتف المنافسة بالغة القوة وبأسعار منافسة إلى حد بعيد للأسعار التي تم الإعلان عنها من قبل آبل.

كما أكّدت تلك القارير بأن مستخدم iOS الآسيوي قد أصبح مهتماً بالحصول على جهاز آيفون مناسب له أكثر من اهتمامه بالحصول على أحدث طراز من أجهزة الآيفون، وبالتالي هنالك فرصة أقل لدفع المستخدمين الذي يحملون طرازات قديمة إلى التبديل إلى الطرازات الأحدث.

أضف إلى ذلك عدم احتواء الهواتف الجديدة على ميزات جديدة كلياً بالنسبة لهواتف العام السابق، وقد لا تمثّل خطوة إضافة كاميرا الزاوية العريضة فرقاً هاماً لكثير من المستخدمين.

أما الأسوأ فهو افتقار هواتف الآيفون الجديدة إلى مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس، الأمر الذي يمنع الكثير من المستخدمين من التحديث إليها نظراً لأن تلك الشبكات تتوسع بسرعة هائلة في الصين واليابان وكوريا الجنوبية وباقي الدول.

بالطبع فإن الحكم على نجاح تلك الهواتف في الأسواق الآسيوية هو أمر مبكّر جداً، حيث لم تطرح آبل تلك الهواتف في المتاجر بعد، ولكن الأخبار الواردة من تلك الأسواق في الساعات الماضية قد تشكّل مؤشراً سلبياً لشركة آبل.

مقالات قد تعجبك:

فيسبوك يستخدم رقم الهاتف المحمول لاستهداف المستخدمين بالإعلانات
كيف يعمل النظام الداعم لشريحتي اتصال في سلسلة iPhone X الجديدة
ما هي تقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing ؟ و ما فوائدها في التصوير ؟
ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط صور السفر و الرحلات ؟
كيفية تشغيل ضوء الفلاش في هواتف آيفون بأسرع و أسهل طريقة

آبل قد تطلق آيفون مخصص للصين وببصمة مدمجة بالشاشة

أفادت بعض التقارير المطلعة على خطط شركة آبل Apple بأن الشركة الأمريكية تبحث حالياً فكرة إطلاق هاتف آيفون جديد بشكل مخصص للسوق الصيني وبتكلفة منخفضة نسبياً مقارنةً مع تكلفة هواتف الشركة.

وتأتي هذه الخطوة لتعزيز قدرة الهاتف على المنافسة في السوق الصيني الذي أصبح مزدحماً بهواتف الأندرويد القوية ذات المواصفات الرائدة وبأسعار أقل من أسعار شركة آبل.

وللحصول على التكلفة المنخفضة في الهاتف الجديد فإن الشركة قد تعمل على إزالة نظام التعرف على الوجه ثلاثي الأبعاد والذي أصبح معروفاً في هواتف الشركة باسم FaceID، وسيتم استبدالة ببصمة مدمجة بالشاشة.

كانت شركة آبل تبحث طيلة الفترة الماضية عن طريقة لتضمين مستشعر بصمات الأصابع تحت شاشة الجهاز، لكن التقارير الأخيرة قالت أن الشركة لم تصل إلى الحل الذي يرضيها ولم تعتمد على طريقة محددة لتضمين المستشعر.

وبالتالي هنالك إمكانية كبيرة لأن تستمر الشركة هذا العام باستخدام ماسح الوجه ثلاثي الأبعاد FaceID، لكن مشكلة هذا النظام هو تكلفته العالية بسبب الحساسات والمستشعرات التي يحتاجها.

من أجل ذلك، ونظراً لامتلاء السوق الصيني بالأجهزة ذات البصمات المدمجة بالشاشة، فإن هاتف الآيفون المخصص للسوق الصيني سيكون مع بصمة مدمجة بالشاشة وليس مع نظام FaceID.

وكانت آبل قد خسرت حصة كبيرة من السوق الصيني في الفترة الأخيرة نتيجة ارتفاع أسعار أجهزتها مقارنةً مع الأجهزة المنافسة بشدة التي يتم طرحها من قبل الشركات المحلية مثل هواوي Huawei وشاومي Xiaomi وأوبو Oppo.

حيث يميل المستخدم الصيني في الفترة الأخيرة إلى إنفاق أقل فيما يتعلق بتكاليف الحصول على هاتف ذكي، وذكرت بعض التقارير أن المستخدم في الصين غير مستعد لإنفاق مبلغ يزيد عن 730 دولار أمريكي من أجل شراء هاتف ذكي.

بهذا المبلغ، يمكن شراء مجموعة واسعة من هواتف الأندرويد بالغة القوة ولا سيما من الشركات الصينية المحلية، الأمر الذي يفسّر ضعف شعبية هاتف iPhone XR الذي يأتي بسعر مرتفع وبمواصفات متواضعة.

من غير الواضح فيما إذا كانت الشركة قد اعتمدت خطة إطلاق الهاتف المخصص للسوق الصيني، ولكن يبدو أن آبل بحاجة للفعل إلى مثل هذا المشروع لضمان عدم خسارة نسبة متزايدة من أهم الأسواق العالمية.

في حال إطلاق الهاتف، فإنه سيتم طرح المزيد من الأسئلة حول إمكانية وصول هذا الجهاز إلى الأسواق الأخرى ولا سيما النامية منها، حيث سيمثّل صفقة رابحة لأصحاب الميزانيات المتوسطة والذين يفضّلون منتجات الشركة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

كيف سخرت شاومي من هاتف P30 Pro وسعره المرتفع؟

اعتادت شركات الهواتف المحمولة على شن حملات ترويجية إعلانية تهدف من خلالها إلى السخرية والتقليل من شأن الشركات المنافسة والأجهزة الخاصة بها.

وتُعد هواوي Huawei الصينية واحدة من أكثر الشركات التي تسخر من منافسيها بسبب أو بدون بسبب، كما أن مؤتمراتها الخاصة بالإعلان عن هواتف جديدة أصبحت معروفة على أنها مؤتمرات للمقارنة بين هواتفها وهواتف المنافسين التقليديين آبل وسامسونج.

يوم الأمس، أعلنت هواوي عن هاتفها الرائد الجديد P30 Pro، وربما كانت الفرصة مناسبة لقيام سامسونج أو آبل بالسخرية من الهاتف الجديد رداً على ما قامت به هواوي سابقاً.

لكن السخرية التي حصلت يوم الأمس جاءت من الصين نفسها ومن شركة شاومي Xiaomi التي شنّت هجوماً عنيفاً على هاتف P30 Pro الجديد وبطرق منوّعة كان بعضها مضحكاً.

بمجرد الإعلان عن سعر هاتف هواوي الجديد الذي يبدأ من 800 يورو بالنسبة لهاتف P30 ومن 1000 يورو بالنسبة لهاتف P30 Pro، بدأت شاومي بالسخرية من هذا السعر.

حيث نشرت الصفحة الرسمية للشركة صورة لهواتف هواوي الجديدة مع الأسعار المرتفعة الخاصة بها وكتبت فوقها: هل هذا ضروري حقاً؟

أثارت شاومي الكثير من التساؤلات بجملتها القصيرة، ودفعت البعض للتفكير مطولاً قبل دفع مبلغ 1000 يورو على جهاز هواوي الجديد.

الهجوم على هواوي لم يتوقف عند هذا المنشور، بل عادت الشركة لتقارن هاتف P30 الذي يبلغ سعره 800 يورو بهاتف Mi 9 الذي يبلغ سعره 500 يورو، لتثير من جديد مجموعة من الأسئلة المنطقية حول أسعار هواوي المبالغ بها.

أما صفحة الشركة الخاصة ببريطانيا فقد كانت سخريتها من هواوي من نوع آخر، حيث فضّلت اتباع الأسلوب الكوميدي بدلاً من طرح الأسئلة المنطقية.

حيث سخرت شاومي بريطانيا من تركيز هواوي على تقديم نسخة خاصة من هاتف P30 Pro مع غطاء واقي مرصع بكريستال Swarovski الفاخر، بدلاً من التركيز على تقديم الهاتف الجديد مع أحدث شريحة معالجة متوافرة بالسوق.

بغض النظر عن مدى منطقية مقارنات شاومي في منشوراتها الأخيرة، لكن من الجيد رؤية الأدوار قد تبدلت وأصبحت هواوي تحت نيران السخرية بعد أن وجهت نيرانها سابقاً إلى جميع الشركات المنافسة.

والجدير بالذكر أن شاومي غالباً ما تستند على ميزة السعر في مقارنة هواتفها الرائدة مع الهواتف المنافسة، حيث سخرت سابقاً من أسعار هواتف الآيفون الجديدة في الصين لكن بطريقة ذكية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم

آبل شجعت متاجر التجزئة في الصين على خفض أسعار هواتفها

لم يكن العام الماضي  بالنسبة لآبل Apple الأفضل في تاريخ الشركة، فقد تباطأت المبيعات بشكل كبير وانخفضت الإيرادات الخاصة بأجهزة الآيفون وهي المصدر الأكثر ربحاً للشركة.

في الصين والتي تُعتبر السوق الأضخم في عالم الهواتف المحمولة، حاولت آبل زيادة مبيعاتها بأكثر من طريقة، بدءاً من التسويق الضخم إلى عروض خفض الأسعار.

حيث خفضت الشركة من أسعار أجهزتها سابقاً في محاولة لإنعاش المبيعات، ولكن على ما يبدو فإن هذا الحل لم يقدّم نتيجة مناسبة لمبيعات الشركة المتدهورة.

قبل أيام، فاجأت متاجر التجزئة في الصين المستخدمين بخفض جديد في أسعار الهواتف، وعلى الرغم من أن الانخفاض الجديد لم يأتِ من آبل مباشرةً إلا أنه من المتوقع أن الشركة قد شجعت كبار متاجر التجزئة لاتخاذ هذه الخطوة في نفس الوقت.

على سبيل المثال، فقد انخفض سعر هاتف iPhone XS بنحو 150 دولار أمريكي في متجر Suning في الصين، هذا بالنسبة للمتاجر الفعلية المتواجدة على الأرض الصينية.

لكن في حال أردت شراء الهاتف من متاجر الإنترنت، فقد تصل قيمة التخفيضات إلى أكثر من ذلك، حيث انخفض سعر الهاتف المذكور بقيمة 195 دولار أمريكي على متاجر الأونلاين.

ويبدو أن قيمة التخفيضات كانت أكبر بالنسبة للهاتف الأغلى ثمناً iPhone XS Max والذي سجّل انخفاضاَ مفاجئاً بقيمة 300 دولار أمريكي على متجر Suning.

في حين سيقدم متجر JD.com الإلكتروني الشهير تخفيضاً بقيمة 250 دولار أمريكي على هاتف iPhone XS Max وهي قيمة تخفيض كبيرة لم تكن متاحة سابقاً.

كان لدى آبل الكثير من الصعوبات في السوق الصيني تحديداً، حيث واجهة الشركة منافسة غير متوقعة من الشركات المحلية الشهيرة التي قدّمت هواتف منافسة بنصف سعر هواتف الآيفون أو أقل في بعض الأحيان.

إلى جانب ذلك، تم تسعير هواتف الآيفون في الصين بمبالغ هائلة، على سبيل المثال فإن السعر المعلن عنه لهاتف iPhone XS Max نسخة 512 جيجابايت هو 1500 دولار، بينما تم بيع الجهاز في السوق الصيني بمبلغ 1900 دولار.

من غير المعروف فيما إذا كانت خطوة الشركة الجديدة سيتم تكرارها في أسواق أخرى غير الصين، ولكن يبدو أن آبل ستفعل كل ما بوسعها لإعادة تنشيط مبيعاتها في الوقت الذي بدأت فيه سامسونج طرح أحدث أجهزتها من عائلة Galaxy S10.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

أول هاتف محمول مع ذاكرة رام 10 جيجابايت قادم قريباً

أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية هذا العام عن نسخة خاصة من هاتف P20 Pro تحمل معها 8 جيجابايت من ذاكرة الرام.

كما وأعلنت سامسونج Samsung الكوريّة عن توفّر هاتفها الرائد Note 9 بنسخة تحمل معها 8 جيجابايت من ذاكرة الرام و نصف تيرابايت من التخزين الداخلي.

في الحقيقة لم يعد استخدام ذاكرة رام بسعة 8 جيجابايت أمراً مميزاً جداً أو يُنظر له على أنه طفرة حقيقية في صناعة الهواتف المحمولة التي بدأت تتطور بسرعة قياسية خلال العامين السابقين.

لكن اليوم لدينا أخباراً جديدة عن قرب إطلاق أول هاتف محمول في العالم بذاكرة رام 10 جيجابايت، وهذه المرة ليس من العملاقين العالميين هواوي أو سامسونج.

إنها شركة Oppo الصينية، حيث كان من المتوقع أن نحصل على أول هاتف بهذه السعة من ذاكرة الرام من قبل شركة صينية، بسبب وضع المنافسة الشديدة جداً في ذلك السوق المتسارع.

لم تعلن الشركة عن هذا الخبر بشكل رسمي، لكن الأمر أصبح رسمياً بالنسبة لهيئة الاتصالات الصينية TENAA المسؤولة على المصادقة على كل هاتف محمول قبل إطلاقه في البلاد.

حيث عرض الموقع الخاص بالهيئة المواصفات التفصيلية لنسخة جديدة من الهاتف الأنيق Find X من شركة Oppo، ومن ضمن المواصفات المعلنة يمكن ملاحظة أن الهاتف القادم سيحمل معه 10 جيجابايت من ذاكرة الرام.

عرض المواصفات الخاصة بالهاتف على موقع الهيئة يعني قرب إطلاق الجهاز بشكل فعلي في الأسواق، وبالتالي نظراً لعدم وجود أخبار مشابهة من قبل شركة أخرى فقد يصبح هاتف Find X أول هاتف محمول في العالم بهذه السعة من ذاكرة الرام.

هل نحن بحاجة فعلاً لامتلاك هاتف بذاكرة رام 10 جيجابايت؟

يشير الكثير من الأخصائيين والمحللين إلى أن هذه السعة الكبيرة غير مطلوبة في المرحلة الحالية، حيث أن ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت قادرة على إعطاء الحاجة الفعلية التي يريدها أي مستخدم.

لكن من المتوقع أن Oppo تريد الحصول على دعاية وتسويق من خلال إطلاق النسخة الجديدة من الهاتف، أضف إلى ذلك الحصول على لقب الأول عند الحديث عن هذه السعة الكبيرة في ذاكرة الرام.

قد يتم الكشف عن الهاتف قبل نهاية العام الحالي، وبالتالي فإننا نتوقع أن بعض الشركات الصينية الأخرى ستبدأ باستخدام 10 جيجابايت من ذاكرة الرام بدءاً من العام القادم للبقاء ضمن المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

حل مشكلة الذاكرة الممتلئة لأجهزة أندرويد القديمة بنقل التطبيقات بشكل صحيح
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج

سامسونج ستعلن عن هاتف مخصص لمنافسة الشركات الصينية

يبلغ عدد سكّان الصين أكثر من 1.3 مليار شخص، هذا يعني أن السوق الصيني هو واحد من أكبر الأسواق على مستوى العالم فيما يخص المنتجات المختلفة.

بالنسبة للهواتف المحمولة، فإن المنافسة في ذلك السوق وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال هذا العام وذلك بسبب أمرين أساسيين.

الأول هو ضخامة السوق من حيث عدد السكان وبالتالي زيادة الطلب أكثر من أي سوق آخر، أما السبب الثاني الأهم هو نشاط الشركات الصينية الذي وصل إلى ذروته هذا العام.

لم تعد الشركات العالمية قادرة على معاملة السوق الصيني مثله مثل الأسواق الأخرى في العالم، وذلك لأن المنافسة فيه تتسارع بشكل غير معقول من حيث المواصفات والأسعار.

على سبيل المثال، حتى الآن فإن الشركات غير مضطرة لاستخدام البصمة المدمجة بالشاشة أو ذاكرة الرام التي تبلغ سعتها 6 أو 8 جيجابايت في الأسواق الأخرى، وذلك بسبب عدم انتشار هواتف تحمل هذه المواصفات العالية.

لكن في السوق الصيني فإن الوضع مختلف تماماً، حيث أصبحت تلك المواصفات وغيرها من الأمور الأساسية الواجب تواجدها في الأجهزة الجديدة وإلا فقدت قدرتها على السيطرة والمنافسة.

شركة سامسونج Samsung التي استطاعت السيطرة نوعاً ما على الأسواق العالمية الأخرى، أصبحت الآن متراجعة جداً في السوق الصيني حيث استطاعت بعض الشركات الصينية أن تتجاوزها.

أعلنت الشركة مؤخراً عن استراتيجية جديدة بالكامل لإنقاذ الوضع المتدهور وللعودة إلى المنافسة بشكل عاجل، حيث كانت الخطوة الأولى من هذه الاستراتيجية هي الإعلان عن هاتف A7 2018 بثلاث كاميرات خلفية.

واليوم تكمل الشركة بخطتها التي طرأت بشكل عاجل استجابةً لمتغيرات السوق، حيث تحدثت العديد من التقارير عن رغبة الشركة بإطلاق هاتف جديد يحمل الاسم Galaxy P30.

سيأتي هذا الهاتف مخصصاً في مرحلته الأولى للسوق الصيني في محاولة لإنقاذ الوضع المتدهور هناك، وسيتواجد مع نسخة أكبر حجماً باسم P30 Plus.

ومن المتوقع أن يكون الهاتف الجديد هو الأول ضمن سلسلة جديدة مخصصة للسوق الصيني، حيث تعمل الشركة حالياً على إعادة هندسة الهواتف التي ستطلقها في المرحلة القادمة وعلى إعادة ترتيب أوراق كل سلسلة.

سيحمل الهاتف مواصفات جديدة قادرة على منافسة الهواتف في الصين، وأهم تلك المواصفات الجديدة هي ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة، حيث تزداد الهواتف التي تحمل تلك البصمة بشكل سريع في ذلك السوق.

أضف إلى ذلك فإن الهاتف قد يحمل تغييرات مناسبة في التصميم لتناسب الاتجاه السائد في شكل وتصميم الهواتف المحمولة في الصين.

هذا يعني أن سامسونج قد تكون مجبرة على استخدام أفكار شركة آبل في التصميم مثل الكاميرا العمودية في زاوية الهاتف، أو حتى استخدام قطع أمامي كما هو الحال في معظم الهواتف الصينية.

من المرجّح أن يتم إطلاق هذا الهاتف قبل نهاية العام، حيث أن كل تأخير إضافي يساهم في خسارة إضافية للشركة من حصتها في السوق الصيني.

ومن المستبعد أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية الأخرى أو العربية، على الأقل في المستقبل القريب، لكن هذا الأمر لا يمكن نفيه تماماً نظراً لوصول سلسلة Galaxy C التي كانت مخصصة للصين إلى الكثير من الأسواق الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر

شاومي سخرت من أسعار هواتف الآيفون لكن بطريقة ذكية

ربما نختلف في تقييمنا لهواتف الآيفون الجديدة التي تم الكشف عنها رسمياً من قبل شركة آبل Apple، وقد نختلف في تقييم التطور الذي حملته الأجهزة عن العام الماضي.

في الحقيقة يمكن أن نختلف على أي شيء يخص تلك الهواتف، فالآراء كثيرة وكلها صحيحة، لكن هنالك شيء واحد اتفق عليه الجميع، وهو سعر الأجهزة الذي يمكن وصفه بالكارثي!

رفعت شركة آبل أسعار أجهزتها هذا العام، حيث وصل سعر هاتف iPhone XR في الصين تحديداً إلى ما يعادل 946 دولار أمريكي.

في حين أن سعر هاتف iPhone XS فيصل إلى 1266 دولار أمريكي، أما iPhone XS MAX فستحتاج لدفع 1397 دولار أمريكي من أجل شراءه.

يُعتبر السوق الصيني واحداً من أهم الأسواق العالمية في عالم الهواتف المحمولة، لذلك فإن الشركات تتنافس على كسب أكبر حصة من ذلك السوق.

على سبيل المثال، فإن شركة آبل لم تجرؤ على معاملة السوق الصيني عند إطلاق هواتفها الجديدة كما عاملت بقية دول العالم فيما يخص ميزة الشريحة المزدوجة.

حيث خصصت للصين هواتف تعمل بشريحتين عاديتين، في حين أطلقت لباقي دول العالم هواتفها المزوّدة بشريحة عادية وشريحة أخرى من نوع eSIM ,تبيّن لاحقاً أنها غير متاحة في الوقت الحالي إلا في عشر دول حول العالم!

لم يعجب شركة شاومي Xiaomi الصينية اهتمام آبل الأمريكية بالسوق المحلي، ولأنها تعرف أن آبل من الممكن أن تؤثر في ذلك السوق وأن تكسب حصة جيدة منه قررت شاومي السخرية بطريقة جديدة.

وبدلاً من التوجه إلى تويتر كما فعلت شركة هواوي Huawei، اتجهت شاومي للسخرية من أسعار هواتف الآيفون بطريقة عرض المنتجات الخاصة بالشركة والمكافئة بالسعر لهواتف الآيفون.

حيث عرضت الشركة ثلاث مجموعات من المنتجات، كل مجموعة تقابل هاتف آيفون من الهواتف الثلاثة وتشابهه بالاسم والسعر، حيث يمكن من خلال هذه الطريقة توضيح ما يمكن شراؤه من شاومي بنفس ميزانية هاتف آبل.

Xiaomi XR

المجموعة الأولى اسمها Xiaomi XR وتتضمّن هاتف Mi 8 SE، مع حاسوب Mi Notebook Air بشاشة 12.5 بوصة، وسوار اللياقة البدنية Mi Band 3 وسماعة بلوتوث، وهي بنفس سعر هاتف iPhone XR.

Xiaomi XS

المجموعة الثانية اسمها Xiaomi XS وتتضمّن هاتف Mi Mix 2S مع حاسوب Mi notebook Air بشاشة 13.3 بوصة، وسوار اللياقة البدنية Mi Band 3 وسماعة بلوتوث، وهي بنفس سعر هاتف iPhone XS.

Xiaomi XS Max

المجموعة الثالثة اسمها Xiaomi XS Max وتتضمّن هاتف Mi 8 مع حاسوب Mi notebook Pro وسوار اللياقة البدنية Mi Band 3 إلى جانب سماعة بلوتوث neckband-style earbuds، وهي بنفس سعر هاتف iPhone XS Max.

الجدير بالذكر أن تلك المجموعات مطروحة للبيع في الصين فقط ولا تتوافر معلومات رسمية فيما إذا كانت الشركة تريد توسيع العرض إلى بقية دول العالم.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟