أول آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس سيصل عام 2020

تستعد شركات الاتصالات اللاسلكية حول العالم لعصر جديد من تقنية الاتصال وذلك مع بدء استخدام شبكات الجيل الخامس 5G، وهو الجيل التالي من الشبكات الخلوية التي تعد بتوفير سرعات تنزيل أسرع للمستهلكين.

كما تستعد الشركات المصنعة للأجهزة المحمولة من أجل الإعلان عن الأجهزة المتوافقة مع هذا النوع المتقدم من الشبكات، حيث سيكون لدى الشركات الكبيرة مثل سامسونج Samsung و هواوي Huawei أجهزة داعمة لشبكات 5G.

لكن بالنسبة لشركة آبل Apple فإن الموضوع يبدو متأخراً قليلاً مع صدور تقرير جديد يقترح وصول أول آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس في عام 2020.

منحت لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) الموافقة الرسمية لشركة آبل لتجربة تقنية الجيل الخامس في العام الماضي، لذلك من الواضح أن التأخير ليس له علاقة بالحصول على الموافقة.

لكن التقارير الأخيرة ذكرت أن سبب التأخير الأساسي هو عدم إمكانية الحصول على مودم الاتصال الداعم لتقنية الجيل الخامس قبل هذه الفترة، حيث أن شركة إنتل Intel هي من ستقوم بصناعة المودم.

المودم المرتقب هو Intel 8161 5G حيث لم تكن آبل راضية عن مشكلة الحرارة الناتجة عن استخدام المودم، وبالتالي تم الاتفاق بين الطرفين أن تأخذ إنتل المزيد من الوقت للحصول على تبديد أفضل للحرارة.

ولم تخفي التقارير الأخيرة حقيقة أن آبل تركت الاتصال مفتوحاً مع شركة MediaTek حول الحصول على مودم 5G منها في حال لم تتوصل إنتل إلى الحل الذي يرضي آبل.

تبدو آبل متأخرة قليلاً عن شركات هواتف الأندرويد المنافسة، بسبب رفضها التعاون مع شركة كوالكوم Qualcomm بعد الدعاوى القضائية المتبادلة بين الطرفين، لذلك تجد آبل نفسها مجبرة للعمل مع إنتل أو البدائل الأخرى.

لكن من المؤكد أنه سيزداد الضغط على شركة آبل وعلى هواتف الآيفون التي تنتجها عندما تبدأ الشركات المنافسة مثل سامسونج وهواوي وحتى الشركات الصينية الأخرى مثل شاومي و OnePlus بإصدار الهواتف المتوافقة مع شبكات 5G.

لذلك فإن آبل مطالبة الآن بالحصول على وعود جدّية من إنتل أو الانتقال إلى شركة أخرى لضمان أن أول هاتف آيفون داعم لشبكات الجيل الخامس لن يتأخر إلى ما بعد عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟

نتائج رائعة لميزة Night Sight في كاميرا هاتف Pixel 3

ربما أصبح من الواضح أن هواتف Pixel من جوجل Google غير قادرة على التميز في زحمة الهواتف الجديدة من حيث التصميم أو المواصفات الداخلية القوية أو الأسعار.

في الحقيقة حتى لا يمكن اعتبارها مميزة في أي شيء قد يجذب المستخدم إليها، إلا في أمرين أساسيين، الأول هو التحديثات السريعة التي تستقبلها تلك الأجهزة وهذا طبيعي كونها تتبع لشركة جوجل مباشرةً.

أما الأمر الآخر فهو التصوير، بشكل غريب تستطيع هواتف Pixel التقاط صور بجودة عالية جداً، حيث بقيت كاميرا هاتف Pixel 2 تنافس كاميرات الهواتف الحديثة في الاختبارات حتى قبل أيام من إطلاق Pixel 3.

وفي وقت سابق من هذا الشهر أطلقت جوجل النسخة الجديدة من هواتفها باسم Pixel 3 و Pixel 3 XL، وكان من الغريب إطلاق هذه الهواتف بعدسة خلفية واحدة في الوقت الذي أصبحت فيه الشركات تضيف 3 أو 4 كاميرات خلفية!

لكن مجدداً، يبدو أن جوجل مستعدة لإثارة الدهشة بنتائجها الرائعة وبواسطة كاميرا واحدة فقط، أو على الأقل هذا ما يمكن استنتاجه من الاختبارات الباكرة لميزة Night Sight من قبل بعض الأشخاص في منتديات XDA Developers.

أعلنت جوجل عن هذه الميزة في مؤتمر إطلاق هواتفها، وقالت أنها ستصل إلى هواتف Pixel 3 والهواتف الأقدم في تحديث منفصل في شهر تشرين الثاني.

لكن بعض المستخدمين في XDA Developers نجحوا في تفعيل الميزة عبر استخدام التعليمات البرمجية الخاصة بها وتعديلها للعمل على هواتف Pixel 3 و Pixel 3 XL أو حتى الهواتف الأقدم مثل Pixel 2 XL.

وعلى الرغم من أن العمل على الميزة لم ينته بعد، إلا أن النتائج التي تم نشرها على XDA Developers اعتُبرت مدهشة للغاية، حيث استطاعت هواتف Pixel التقاط صور بجودة عالية في ظروف الإضاءة المنخفضة.

من المؤكد أن الميزة برمجية بالكامل ولا تحتاج إلى مستشعرات أو قطع إضافية للكاميرا، وبالتالي فإن السر  وراء تلك الميزة هو الجهود المبذولة من قبل مهندسي جوجل.

حيث قالت الشركة أن الميزة الجديدة تعتمد على برمجيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي التي تعمل على إعادة تلوين الصور العاتمة بحسب ما تتنبأ بالألوان المناسبة.

وهي طريقة معقدة جداً وتحتاج إلى خوارزميات خاصة من أجل إعادة إنتاج اللون في الصور العاتمة وإيضاح التفاصيل التي أخفتها الإضاءة المنخفضة.

مع وصول الميزة رسمياً الشهر القادم ستثبت جوجل مرة أخرى أنها الرائدة في مجال كاميرات الهواتف المحمولة خاصةً مع بدء الاختبارات والمقارنات مع الهواتف الرائدة الأخرى.

فيما يلي مجموعة من الصور التي نشرها مطورو XDA Developers، حيث أن الصورة العاتمة الأولى من كل مثال هي صورة هاتف جوجل بدون تفعيل الميزة، أما الصورة المضاءة جيداً الثانية من كل مثال هي النتيجة التي يتم الحصول عليها بعد تفعيل وضع Night Sight.

المثال الأول:

المثال الثاني:

المثال الثالث:

المثال الرابع:

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

سامسونج قدّمت معلومات جديدة عن هاتفها القادم القابل للطي

أعطى DJ Koh الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج Samsung تفاصيل جديدة عمّا سيكون عليه هاتف الشركة القابل للطي والذي طال انتظاره.

وفي حديثه إلى موقع CNET، قال الرئيس التنفيذي أنه على الرغم من أن الهاتف القابل للطي سوف يقدم وظائف الجهاز اللوحي الكامل مع تعدد المهام والشاشة الكبيرة، إلا أنه يمكن طيه ليتحول إلى هاتف محمول.

في الحقيقة، يتطابق هذا الوصف مع النموذج الأولي الذي تم طرحه في عام 2013 والذي ظهر في مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة.

حيث يُظهر مقطع الفيديو القديم جهازاً كبيراً مزوّداً بشاشة داخلية واسعة، بحيث يمكن للمستخدم طي هذه الشاشة للتحول إلى هاتف محمول مزوّد بشاشة خارجية ذات حجم اعتيادي.

مما يعني أن الهاتف القادم سيمكّن المستخدمين من الاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة في مشاهدة المحتوى وإنجاز المهام، ولكن مع وجود شاشة خارجية تسمح باستخدام الجهاز كهاتف صغير يمكن وضعه في الجيب.

وكان رئيس الشركة قد اقترح في وقت سابق أنه يمكن الكشف عن الهاتف في مؤتمر مطوري سامسونج حيث سيلقي الكلمة الافتتاحية في السابع من تشرين الثاني القادم، لكنه اشترط أن تكون الشركة قد وصلت إلى النموذج المعياري النهائي من الهاتف.

وأضاف DJ Koh في لقائه مع CNET: عندما نقدم هاتف قابل للطي، يجب أن يكون ذلك الهاتف مفيداً جداً لعملائنا، وإن لم تكن تجربة المستخدم بالمستوى المعياري المطلوب، لا أريد تقديم هذا النوع من المنتجات.

واعترف رئيس الشركة بصعوبة تسويق هذا النوع من الهواتف في المرحلة الأولى متوقعاً عدم انتشاره إلا في أسواق محددة، لكنه أكّد على ضرورة وجود هاتف قابل للطي وأن الفكرة ستتوسع في انتشارها خلال الأعوام القادمة.

ولا يبدو أن سامسونج الوحيدة التي تعتقد ذلك، حيث صعّدت العديد من الشركات المصنعة جهودها الخاصة لإنتاج هاتف ذكي قابل للطي، وتفيد التقارير أن شركة هواوي Huawei تعتزم إطلاق هاتف قابل للطي بكميات محدودة في عام 2019.

كما أن شركتي لينوفو Lenovo و شاومي Xiaomi استفادتا من نماذجهما الخاصة، ولا يمكن أن ننسى تقديم شركة LG لشاشة عرض مرنة يمكن لفها وطيها في وقت سابق من هذا العام.

يبدو أن مؤتمر المطورين مكاناً غريباً لشركة سامسونج للإعلان عن منتج كان متوقعاً لسنوات عديدة، لكن بعض التقارير الحديثة توقّعت عرض النموذج الرسمي من الهاتف المرتقب خلال المؤتمر.

وبعدها سيتم إعطاء بعض الوقت الكافي لمطوري التطبيقات من أجل تعديل تطبيقاتهم للعمل مع هذا النوع الجديد من الأجهزة القابلة للطي.

وسيكون العام القادم المصادف للذكرى السنوية العاشرة لهواتف سامسونج الذكية هو الوقت المناسب لطرح الهاتف القابل للطي في الأسواق وإتاحته لجميع المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟

سامسونج قد تلغي سلسلة هواتف J وتطلق سلسلة M الجديدة

بكل تأكيد فإن هواتف شركة سامسونج Samsung من الفئة الرائدة والقوية هي من أفضل الهواتف المتواجدة الآن في السوق.

حيث تعمل الشركة على إطلاق هاتفين على الأقل كل عام من تلك الفئة ونعلم جميعاً أن سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note تمثلان هذه الفئة لدى الشركة.

أما بالنسبة لهواتف سامسونج في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة، فإن الأمور لا تبدو بخير تماماً، حيث انقلبت الموازين وتغيرت أحوال السوق في السنوات الأخيرة ضمن الفئتين المذكورتين.

السبب الرئيسي لهذا التغيّر الكبير هو دخول الشركات الصينية على هذا الخط بمنافسة شديدة جداً، حيث عملت تلك الشركات مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi على طرح هواتف متوسطة قوية بأسعار منافسة.

تقوم هواوي على سبيل المثال بإطلاق مجموعة من الهواتف ذات التصميم الجذاب والكاميرات المميزة ضمن هذه الفئة.

في حين أن الأمر يبدو مميزاً جداً لدى شاومي حيث تحاول الشركة إطلاق هواتف متوسطة بأفضل المعالجات والكاميرات ضمن أسعار منافسة بشكل كبير.

لم تعد سامسونج قادرة على السير بخطتها المتمثّلة بإطلاق سلسلتي J للفئة الاقتصادية و A للفئة المتوسطة، فالسلسلة الأولى J أسعارها مناسبة لكن مواصفاتها التقنية أضعف بكثير من الهواتف المنافسة المشابهة لها بالسعر.

أما السلسلة الثانية A فهي بمواصفات جيدة لكنها بأسعار تفوق الهواتف المنافسة والمشابهة لها بالمواصفات، الأمر الذي خلق فجوة خطيرة لدى سامسونج بين الفئتين وسبّب ابتعاد الناس عن منتجاتها المتوسطة والاقتصادية.

مؤخراً، صدر تقرير من وكالة ETnews الكوريّة أكّد أن سياسة الشركة ستتغير بشكل تام للعودة إلى المنافسة بقوة ضمن الفئة المتوسطة.

وأن الخطوة الأولى في طريق التغيير ستكون إلغاء سلسلة هواتف J لأن قدرتها على المنافسة تراجعت كثيراً، وسيتم الاعتماد على سلسلة A على أنها السلسلة الرسمية للشركة من أجل المنافسة ضمن تلك الفئة.

لكن هذا سيشمل خفض هامش الربح قدر الإمكان من أجل خفض أسعار هواتف سلسلة A ودعمها بميزات قادرة على جذب الجمهور وبالتالي عودة سامسونج للمنافسة والسيطرة على السوق المتوسط.

كما يوكّد التقرير أن إلغاء سلسلة J لا يعني تخلّي الشركة عن سوق الهواتف الاقتصادية، فهذه الهواتف أثبتت نجاحها الساحق في الكثير من الأسواق النامية مثل الهند.

وبالتالي فإن سامسونج تريد إطلاق سلسلة جديدة تحت اسم Galaxy M للمنافسة في ذلك السوق، وستحمل هواتف تلك الفئة مواصفات اقتصادية لكن بسعر منخفض مع الاستغناء عن هامش الربح الكبير لدعم سعر الهاتف.

لا تريد الشركة أن تتأخر في تطبيق السياسة الجديدة، حيث قالت بعض المصادر أن خطة الشركة ستدخل مرحلة التنفيذ مع نهاية العام الحالي.

وبالتالي من الممكن أن نشهد عودة قوية لهواتف سامسونج من الفئة المتوسطة Galaxy A ومن الفئة الاقتصادية Galaxy M مع بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت

آبل ستعرض 200 جيجابايت مجانية لشهرين لمشتركي iCloud الجدد

بحسب المعلومات التي توصّل إليها موقع 9to5Mac فعلى ما يبدو أن شركة آبل Apple تجهّز عرضاً مغرياً للأشخاص الذين لم ينضموا إلى خدمة التخزين السحابي iCloud التابعة للشركة.

وبحسب المعلومات المتوافرة فإن الشركة ستعرض الحصول على 200 جيجابايت من مساحة التخزين السحابي ولمدة شهرين وبشكل مجاني كامل.

من الواضح أن العرض الجديد سيستهدف المستخدمين الذين لم يحسموا أمر اشتراكهم مع آبل، حيث تعمل الشركة على إغرائهم للانضمام.

الجدير بالذكر أنه وبعد انتهاء فترة الشهرين المجانيين، سيتم فرض رسوم بقيمة 2.99 دولار في الشهر الواحد على هؤلاء المستخدمين الذين انضموا خلال فترة العرض.

قدّمت شركة آبل سابقاً 5 جيجابايت مجانية من مساحة التخزين للمستخدمين، كما وعملت أيضاً في وقت سابق من هذا العام على منح شهر مجاني كامل عند الاشتراك بـ 50 جيجابايت أو 200 جيجابايت أو 2 تيرابايت.

لكن في الحقيقة فإن عروض الشركة السابقة لم تتميز كثيراً عن عروض الشركات الأخرى التي تقدمّ خدمات التخزين السحابي.

الأمر الذي دفع بآبل على ما يبدو لتقديم شهر إضافي كامل مجاني عند الاشتراك بـ 200 جيجابايت.

للأسف فإن العرض الجديد سيبدأ تنفيذه في الولايات المتحدة الأمريكية دون توافر معلومات عن توسعته ليشمل مناطق أخرى من العالم.

لكن في حال قررت الشركة إطلاق العرض في أماكن أخرى فقد تكون فرصة مناسبة لمستخدم يفكّر في الاشتراك بخدمة iCloud للتخزين السحابي.

الجدير بالذكر أن المنافسة على تقديم أفضل خدمات التخزين السحابي مستمرة بين الشركات من خلال العروض كما في عرض آبل في الولايات المتحدة، أو من خلال تخفيض الأسعار كما فعلت جوجل.

مقالات قد تعجبك:

ما هو التخزين السحابي وماهي افضل الشركات العالمية
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
كيف تستعمل خدمات جوجل السحابية Google Drive
تطبيق “Unclouded” الافضل في ادراة حسابات التخزين السحابي للاندرويد
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟

جوجل خفّضت أسعار التخزين السحابي تحت اسم Google One

لسبب ما، أعادت شركة جوجل Google تسمية خطط تخزين Google Drive تحت اسم جديد هو Google One، بالإضافة إلى تغيير العلامة التجارية.

كما وعملت جوجل أيضاً على تحسين الأسعار التي يتوجب على المستخدم دفعها مقابل حصوله على خدمات التخزين السحابي لدى الشركة.

الأسعار والخطط الجديدة ستمنح العملاء مزيداً من الخيارات والمزيد من السعة التخزينية بأسعار أقل، حيث أن الأسعار الجديدة تمثّل أول خفض لسعر الخدمة منذ أربع سنوات.

تبدأ خطط التخزين بالنسبة لـ Google One بشكل مشابه لما اعتدنا عليه في Google Drive، حيث يتوجب على المستخدم دفع 1.99 دولار أمريكي شهرياً مقابل الحصول على 100 جيجابايت من التخزين.

ولكن بعد ذلك، تبدأ الخطط والأسعار الجديدة بالظهور، حيث يمكن للمستخدم الحصول على 200 جيجابايت من التخزين السحابي مقابل دفع 2.99 دولار شهرياً.

أما بالنسبة لمبلغ 9.99 دولار شهرياً، فإنه الآن يقدّم 2 تيرابايت من التخزين السحابي بدلاً من 1 تيرابايت فقط.

في حال وصول الخطط الجديدة إلى المنطقة التي تقيم فيها، فإنه يمكنك ببساطة الانتقال إلى Google Drive والنقر على Storage أو التخزين، ومن ثم اختيار Upgrade Storage أو ترقية سعة التخزين للحصول على الخطط والأسعار الجديدة.

ما سبق كان هو التغيير الأساسي في عروض وأسعار جوجل، حيث حافظت الخطط التي يزيد حجمها عن 2 تيرابايت على أسعارها السابقة دون أي تغيير.

من المفترض أن يكون هناك بعض الامتيازات الأخرى، مثل العروض الخاصة في Google Store، ولكن لم يتم الإعلان عن أي شيء حتى الآن.

ستتمكن أيضاً من مشاركة السعة التخزينية مع ما يصل إلى خمسة أفراد من العائلة، وهي ميزة مفيدة لا سيما أنه قد ينتهي بك الأمر إلى الدفع مقابل سعة تخزين أكبر بكثير مما تحتاج إليه حقاً.

من الناحية العملية لا تتحقق جوجل فعلياً مما إذا كانت حسابات البريد الإلكتروني التي أضفتها من أفراد العائلة، لذلك يمكنك إضافة الأصدقاء وزملاء العمل بسهولة.

بالمقارنة مع خدمات التخزين السحابي الأخرى من باقي الشركات، فإن الخطط والأسعار الجديدة تضع جوجل في مقدّمة تلك الشركات من حيث الأسعار المناسبة.

فعلى سبيل المثال فإن مايكروسوفت Microsoft تقدّم نصف مساحة التخزين التي تقدّمها جوجل مقابل مبلغ 1.99 دولار شهرياً، في حين أن Dropbox ليست لديها خطط تخزين أقل من 9.99 دولار.

بالنسبة لـ iCloud فإنها تمتلك خطة تخزين جذابة نوعاً ما بقيمة 0.99 دولار شهرياً مقابل 50 جيجابايت من سعة التخزين، لكن يتوجب عليك الانتقال مباشرةً إلى خطة 2.99 دولار شهرياً مقابل 200 جيجابايت.

أما بالنسبة إلى تغيير الاسم، نعتقد أن جوجل قررت تقديم العلامة التجارية الجديدة One لتوضيح أن هذه السعة التخزينية ليست مقتصرة على Drive فحسب، بل تُستخدم أيضاً من أجل خدمة البريد الإلكتروني Gmail والصور.

مقالات قد تعجبك:

ما هو التخزين السحابي وماهي افضل الشركات العالمية
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
دليل شامل لفهم وحدات تخزين المعلومات
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS

تعرّف على أول مكبر صوت منزلي ذكي من سامسونج

دخلت شركة سامسونج Samsung يوم الأمس سوق الأجهزة الصوتية المنزلية الذكية رسمياً من خلال إعلانها عن مكبر الصوت الذكي Galaxy Home والذي تسربت معلومات عنه في الفترة السابقة.

حيث تهدف سامسونج إلى منافسة الأجهزة الصوتية Echo من شركة أمازون Amazon ومكبرات الصوت Home من جوجل Google و HomePod من آبل Apple.

وبالطبع فإن مساعد الشركة الرقمي Bixby سيكون مدمجاً مع مكبر الصوت الذكي وذلك لأداء المهام والاستجابة إلى الأوامر التي يطلبها المستخدم منه.

من حيث التصميم، اختارت سامسونج شكلاً عصرياً أنيقاً لمكبر الصوت الجديد، حيث يبدو أشبه بوعاء زهور أو تمثال غريب مع انحناءات أنيقة، ويمكن وضعه في أي زاوية أو على أي طاولة في المنزل.

كما ويمتلك مكبر الصوت الذكي ثلاثة أرجل معدنية في الأسفل مع رأس مسطح من الأعلى مع مجموعة من الأزرار التي تتيح للمستخدم التحكم بالجهاز.

من المفترض أن يقوم مكبر الصوت بتوصيل الصوت بشكل محيطي باستخدام ستة مكبرات صوت مدمجة ومضخم صوت.

ويتضمن أيضاً ثمانية ميكروفونات ذات مجال بعيد لكشف الأوامر الصوتية البعيدة والاستجابة لها، ستتمكن من قول Hi Bixby لتنشيط مساعد سامسونج المدمج مع مكبر الصوت.

وبالتالي يمكنك أن تطلب منه بدء تشغيل الموسيقى أو أداء عدد من المهام الأخرى، حيث أشارت سامسونج إلى أنه من الممكن تنفيذ العديد من الأشياء والمهام التي يمكن أن تقوم بها Bixby على الهاتف.

يستخدم مكبر الصوت تقنية SoundSteer من شركة Harman، هذه التقنية تسمح بالتعرف على مكان تواجد المستخدم ضمن المنزل ومن ثم توجيه الصوت الذي يصدر من مكبر الصوت باتجاهه.

كما وتواصل سامسونج شراكتها مع شركة AKG في استخدام سماعات ذات جودة عالية للمحافظة على جودة ونقاوة الصوت في الجهاز الجديد.

لم تكشف سامسونج المزيد من التفاصيل حول مكبر الصوت الجديد خلال حدث الإعلان، ووعدت بأن المزيد من المعلومات المتعلقة بالجهاز سنحصل عليها في مؤتمر المطورين أوائل شهر تشرين الثاني.

وخلال الإعلان عن مكبر الصوت الخاص بالشركة، أعلنت سامسونج عن ما أسمتها بشراكة طويلة الأمد مع شركة خدمات الموسيقى الشهيرة سبوتيفاي Spotify.

ولن يكون الاتفاق بين الشركتين خاص بمكبر الصوت Galaxy Home الذي تم الإعلان عنه، وإنما سيمتد ليشمل كافة أجهزة سامسونج من شاشات وهواتف ذكية وغيرها.

حيث سيكون تطبيق Spotify هو التطبيق الافتراضي لتشغيل الموسيقى والمعتمد من قبل المساعد الرقمي Bixby عندما يُطلب منه تشغيل أغنية ما.

كما سيكون تطبيق Spotify من بين التطبيقات المعتمدة رسمياً من قبل سامسونج والمثبتة مسبقاً على أجهزتها الذكية.

واتفقت الشركتان على مواصلة التعاون بينهما، حيث أن هذا الإعلان هو المرحلة الأولية من شراكة طويلة الأمد ستتضمن الكثير من الخدمات والاتفاقيات المشتركة في المستقبل.

مقالات قد تعجبك:

أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة
كيفية مسح سجل البحث في Bing
كيفية اختيار وتذكر كلمة سر قوية صعبة الاختراق

سامسونج بدأت بتطوير بطاريات منحنية من أجل هواتفها القادمة

لم يعد قيام الشركة الكورية سامسونج Samsung بالعمل على هاتف قابل للطي أمراً سرياً أو خبراً جديداً، فالأخبار والتقارير التي تحدثت عن هذا الموضوع كثيرة ومنذ بداية هذا العام.

تواجه الشركة في الوقت الحالي منافسة شرسة جداً في سوق الهواتف المحمولة، مع نمو الحصص السوقية للشركات الصينية بشكل كبير على حساب بعض الشركات الأخرى مثل سامسونج.

المنافسة التي تشبه الحرب في قطاع الهواتف المحمولة أجبرت شركات أخرى على التراجع أو في حالات أخرى أجبرتها على إغلاق مكاتب لها حول العالم خوفاً من خسائر إضافية.

لذلك فإن سامسونج على ما يبدو فكّرت بسلاح سري لا يمكن للشركات الأخرى منافستها فيه بسهولة نظراً لصعوبة تطويره ونقله إلى أرض الواقع، وهو بالتأكيد سلاح الهواتف المنحنية أو القابلة للطي.

من الممكن أن تتحول الهواتف القابلة للطي إلى تكنولوجيا واسعة الانتشار بعد عدة أعوام، لكن في الوقت الحالي فإن عدداً قليلاً جداً من الشركات يعمل على إنتاج مثل هذه الهواتف.

مما يتيح لسامسونج العودة بقوة إلى المنافسة في حال تمكنت من طرح هاتف قابل للطي بعد أقل من عام كما هو متوقع.

إنتاج هاتف قابل للطي لا يتطلب شاشة وهيكل خارجي يمكن طيّهما فقط، بل أن الفكرة الجديدة تتطلب وجود مكونات داخلية أيضاً يمكن طيّها أو حنيها عند طي الهاتف.

أحد هذه المكونات هي بطارية الهاتف، فبحسب الأخبار والتسريبات السابقة فإن الهاتف القادم القابل للطي سيتضمن شاشة كبيرة بمقاس أكبر من 7 بوصة، أو حوالي 4 بوصة بعد طي الهاتف.

وبالتالي هنالك حاجة لوجود بطارية كبيرة ضمن الهاتف من أجل تقديم الطاقة اللازمة لعمل هذه الشاشة الضخمة والتي ستكون من نوع OLED.

المشكلة أمام الشركة في الوقت الحالي هو إمكانية تصميم بطارية كبيرة ولكن يمكن طيّها لتناسب هيكل الهاتف الخارجي القابل للطي.

قد تكون مشكلة البطارية المنحنية في الوقت الحالي هي العقبة الأهم أمام الشركة، مع افتراض أن الشركة قد تجاوزت مشكلة الشاشة القابلة للطي.

حيث قالت بعض المصادر أن الشركة قد تعمل على إنشاء مصنع فرعي لإنتاج شاشات OLED قابلة للطي، ومن ثم الدخول في عملية الإنتاج الضخم لهذه الشاشات قريباً.

من المتوقع أن تتمكن سامسونج من تجاوز كل العقبات الموجودة أمام مشروعها مع بداية العام القادم، حيث ستفتتح العام بإعلانين هامين.

الأول هو الإعلان عن الهاتف القابل للطي، والآخر هو الإعلان عن هاتف الذكرى العاشرة من سلسلة Galaxy S حيث تأمل الشركة من خلال هذا الدخول القوي استعادة حصتها السوقية التي خسرتها.

مقالات قد تعجبك:

كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟

سامسونج سجّلت أول تباطؤ في الأرباح بعد عام من الإنجازات

حققت شركة سامسونج Samsung الكورية أرباحاً قياسية وأرقاماً كبيرة في العائدات في كل ربع من العام الماضي، ولكن بالنسبة للربع الثاني من العام الحالي فإن الأمور تبدو غير جيدة.

حيث كشفت الشركة عن تقريرها المالي للربع الثاني من العام الحالي 2018 وعلى ما يبدو فإن الأرقام الواردة فيه بعيدة قليلاً عن طموحات الشركة.

فقد تم تسجيل 14.8 ترليون وون (العملة في كوريا الجنوبية) أو ما يعادل 13.2 مليار دولار من الأرباح التشغيلية من عائدات الربع الثاني من العام والتي بلغت 58 ترليون وون أو ما يعادل 51.8 مليار دولار.

على سبيل المقارنة فقد حققت الشركة في الربع الأخير أرباحاً بقيمة 15.64 ترليون وون من عائدات بلغت 60.56 ترليون وون، وهي أقوى نتائجها على الإطلاق.

المتّهم الرئيسي في هذا التباطؤ وبحسب المحللين الاقتصاديين هو هاتف الشركة الرائد الأخير Galaxy S9 والذي فشلت الشركة من خلاله في إقناع أكبر عدد ممكن من المستخدمين حول العالم.

بعض التقارير قالت أن مبيعات الشركة من الهاتف بالمقارنة مع الهواتف الرائدة السابقة هي الأقل منذ جهاز Galaxy S3.

حيث يتوقع المحللون أن الشركة ستشحن 31 مليون هاتف Galaxy S9 هذا العام، وهو بطبيعة الحال أقل من هدف الشركة.

علماً أن الهاتف الرائد الأكثر نجاحاً لسامسونج بحسب الإحصائيات هو Galaxy S7 مع عدد ضخم من الأجهزة المباعة منه بحوالي 50 مليون هاتف.

قد تتحسن الأمور بالنسبة للشركة في وقت لاحق من هذا العام، ولكن قد تكون مبيعات شاشات الـ OLED التي تنتجها الشركة مخيبة للآمال هي الأخرى.

حيث أفادت بعض التقارير سابقاً بأن شركة Apple قد تعتمد على شركة LG كمورّد آخر من أجل شاشات هاتف iPhone X وشاشات هواتف الآيفون الجديدة التي سيُعلن عنها في خريف هذا العام.

وبالتالي لن تبقى الشركة بمثابة المزوّد الوحيد لآبل كما هو الحال في العام الماضي، الأمر الذي قد يزيد من تعقيد الأمور.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيف تربح التطبيقات المجانية ملايين الدولارات ؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج