واجه محبّو أجهزة شركة آبل Apple في كثير من الأحيان مشكلة السعر المرتفع أو المبالغ به لأجهزة الشركة بشكل عام وهواتف الآيفون بشكل خاص.
حيث أصبح امتلاك هاتف آيفون من الطراز الحديث حلماً صعب التحقيق نتيجة ارتفاع سعر هذه الأجهزة في الفترة الأخيرة، ومنها هواتف iPhone 8 و iPhone 8 Plus التي كشفت عنها الشركة العام الماضي.
تمتلك هواتف iPhone 8 شعبية جيدة نظراً لأنها الهواتف الأخيرة التي تم إنتاجها بلغة التصميم القديمة التي عُرفت بها أجهزة الآيفون، حيث يتواجد الزر الرئيسي في الواجهة التي لم تعرف ما هو القطع الأمامي.
وتمتلك تلك الهواتف معالج A11 Bionic القادر على تحقيق نتائج جيدة جداً حتى الآن، مع كاميرا واحدة في النموذج الأساسي ومزدوجة في النموذج Plus والتي تعطي صوراً ذات جودة عالية.
يبلغ سعر هاتف iPhone 8 في الوقت الحالي 599 دولار أمريكي، في حين يكلّف iPhone 8 Plus مبلغ 699 دولار وذلك في الولايات المتحدة، وبالتالي إذا كنت تجد تلك الأسعار مرتفعة فهنالك بدائل أقل تكلفة.
حيث بدأ متجر Apple عبر الإنترنت ببيع الوحدات المجددة من هواتف iPhone 8 و iPhone 8 Plus بمبلغ أقل بمئة دولار من السعر الأصلي، وبالتالي أصبح هاتف iPhone 8 يكلف 499 دولار في حين يكلف هاتف iPhone 8 Plus مبلغ 599 دولار.
تم تجديد هذه الأجهزة من قبل شركة آبل نفسها، وبالتالي فإنه لا داعي للقلق كثيراً من جودة تلك الأجهزة بالشكل العام، أضف إلى ذلك أن الوحدات المجددة ستمتلك بطارية جديدة بالكامل مع اكسسوارت جديدة في العلبة.
وبالطبع فإن الأجهزة المجددة قد تم اختبارها والمصادقة عليها من قبل شركة آبل، وهي تأتي مع ضمان لمدة عام واحد يمكن تمديده والحصول على مزايا إضافية من حيث الكفالة من خلال خطة الضمان +AppleCare.
وبالتالي إذا كنت من المعجبين بهواتف iPhone 8 ولا تمتلك ثمن النسخة الجديدة فهذه فرصة جيدة قد تناسب ميزانيتك، فإذا كانت كذلك حقاً يمكنك زيارة المتجر من هنا.
بدأت شركة آبل Apple مؤخراً بشحن هاتف الآيفون الأقل ثمناً iPhone XR بين تشكيلة هواتف الشركة هذا العام، حيث تميز الهاتف الاقتصادي بمواصفات وسعر أقل من النسختين Xs و Xs Max.
البداية كانت قوية جداً، حيث استقبل جمهور الشركة الهاتف الجديد بحرارة وكانت الطلبات الأولية عليه كبيرة مما أعطى صورة عن نجاح مبدئي للشركة في سياستها التسويقية الجديدة بعرض هواتف آيفون بمواصفات أقل.
لكن على ما يبدو فإن البداية القوية كانت مؤقتة ولفترة قصيرة اقتصرت على بداية إطلاق الهاتف في أيامه الأولى فقط، إذ سرعان ما انخفض الطلب بشكل مفاجئ على الهاتف الجديد.
ونشر يوم الأمس موقع Nikkei Asian Review تقريراً قال فيه أن شركة آبل أخبرت مجمعي هواتفها الذكية مثل شركتي Foxconn و Pegatron بوقف بعض خطوط الإنتاج الإضافية المخصصة للهاتف.
بالنسبة لشركة Foxconn فقد أعدت لأول مرة ما يقرب من 60 خط تجميع لطراز XR من شركة آبل، لكنها أصبحت تستخدم في الآونة الأخيرة حوالي 45 خط إنتاج فقط بعد قيام آبل بإخبارها بأنها لن تحتاج إلى عدد كبير من الشحنات.
وهذا يعني أن Foxconn ستنتج عدداً من الوحدات أقل بمئة ألف وحدة قبل بدء التخفيض لتعكس توقعات الطلب الجديدة، وهي نسبة أقل بـ 20٪ إلى 25٪ من النظرة المتفائلة الأصلية لعدد الهواتف المتوقعة.
ويبدو أن الوضع هو ذاته بالنسبة لشركة Pegatron التي اضطرت إلى إغلاق المزيد من خطوط الإنتاج وهي تنتظر الآن المزيد من التعليمات من شركة آبل.
كما طلبت شركة آبل من المجمّع الأصغر شركة Wistron أن يقف مكتوف الأيدي حتى الحصول على أوامر جديدة، حيث تقول المصادر أن الشركة لن تتلقى أي طلبات لهاتف iPhone XR في موسم الأعياد القادم.
وكان لدى شركة آبل توقعات كبيرة بأن يقوم جهاز iPhone XR بتشغيل شحنات ضخمة هذا العام، لكن التقارير الحديثة أظهرت ضعفاً واضحاً في الطلب وانخفاضاً مستمراً عن التوقعات.
وعلى ما يبدو فإن شركة آبل طلبت بدلاً من الهاتف الجديد المزيد من طرازات iPhone 8 و iPhone 8 Plus القديمة، وهي أرخص بنسبة 20٪ من سعر XR الذي يبلغ 749 دولاراً في الولايات المتحدة.
لم ترد شركة آبل على الأسئلة التي قام موقع Nikkei بإرسالها للاستفسار عن تلك التقارير، في حين امتنعت شركات Foxconn و Pegatron و Wistron عن التعليق على هذه الأخبار.
فتحت شركة آبل Apple باب الطلب المسبق على هاتفها الجديد iPhone XR الأقل ثمناً بين تشكيلة هواتف الآيفون لهذا العام منذ يوم الجمعة الماضي.
وكانت الأخبار الأولية جيدة جداً عن عدد الأشخاص الذين قاموا بحجز الجهاز، حيث ستبدأ الشركة بشحن الهاتف الجديد إلى المستخدمين بدءاً من هذا الأسبوع مع حدوث بعض التأخير نتيجة زيادة الطلب.
لكن قبل أن تقوم بحجز جهازك الجديد أو تفكّر بذلك، يجب أن تطلع على أسعار قطع الهاتف في حال اضطررت إلى استبدالها في وقت لاحق، حيث كشفت الشركة رسمياً عن تلك الأسعار.
إذا قمت بكسر شاشة الهاتف التي تأتي من نوع LCD فإن استبدالها سيكلفك 199 دولار أمريكي، هذا في حال كنت لا تمتلك نظام الكفالة AppleCare+.
وهذا الرقم أقل بكثير من تكلفة استبدال شاشات الـ OLED الخاصة بالهواتف الأغلى ثمناً، حيث تكلّف شاشاة هاتف iPhone Xs مبلغ 279 دولار، في حين تكلّف شاشة هاتف iPhone Xs Max مبلغ 329 دولار.
في حين أن استبدال البطارية الخاصة بالهواتف الثلاثة السابقة المذكورة سيكلف مبلغ 69 دولار.
تبلغ تكلفة إصلاح الأضرار الأخرى مثل استبدال الظهر الزجاجي المحطم مبلغ 399 دولار بالنسبة لهاتف iPhone XR مقابل 549 دولار لهاتف Xs و 599 دولار لهاتف Xs Max.
يغطي نظام الضمان AppleCare+ حادثتي تلف عرضيتين بسعر 99 دولار بغض النظر عن طراز الآيفون الخاص بك، بينما تكلفة إصلاح الشاشة من خلال البرنامج تبلغ 29 دولاراً.
كما وتبلغ تكلفة نظام الضمان السابق مبلغ 149 دولار مقابل الكفالة المقدّمة لهواتف الآيفون من طراز iPhone XR و iPhone 8 Plus و iPhone 7 Plus، ويرتفع السعر ليصل إلى 199 دولار مقابل كفالة الهاتفين Xs و Xs Max.
يمكن للمستخدمين الاستفادة من نظام الضمان لمدة سنتين فقط، وذلك على أساس إصلاح واحد في السنة، إنه يستحق هذا الثمن إذا استفدت بالفعل من الإصلاحات.
هذا هو الوقت المناسب أيضاً لتذكيرك بأن التكلفة المخفّضة لاستبدال بطارية هواتف iPhone 6 وما بعدها تنتهي في 31 كانون الأول أي في اليوم الأخير من هذا العام.
حيث يكلف حالياً استبدال البطارية مبلغ 29 دولار، ولكن سوف تقفز التكلفة إلى 49 دولار في السنة الجديدة، كما وسترتفع تكلفة إصلاح بطارية جهاز iPhone X إلى 69 دولاراً.
ولا بد من التذكير بشروط آبل التي من الممكن أن ترفض إصلاح هاتفك إذا قمت بعرضه للصيانة في مراكز غير مصرح بها أو معترف بها من قبل الشركة، وقد تضطر إلى شراء جهاز جديد!
كشفت شركة آبل Apple مؤخراً عن مجموعة هواتف الآيفون الجديدة الخاصة بها، حيث كان لدينا هذا العام هاتف iPhone Xs والنسخة الأكبر حجماً Xs Max مع نسخة ثالثة باسم iPhone XR.
بدأ بيع هواتف Xs و Xs Max قبل فترة قصيرة، حيث لم يكن الطلب على هاتف iPhone Xs كما توقعت الشركة بحسب تقارير سابقة، ولكن لحسن الحظ فإن الأمر لم يكن سيئاً كثيراً بشكل عام.
أما بالنسبة لهاتف iPhone XR، فقد بدأ الحجز المسبق عليه يوم الجمعة الماضي، والمؤشرات الأولية تدل على نجاح ساحق لفكرة التسويق الجديدة التي خاطرت بها آبل هذا العام.
يعتمد هاتف iPhone XR على فكرة تقديم هاتف آيفون جديد وبالمعالج الأحدث A12 لكن بدون الميزات الأخرى التي تُميّز الهواتف الأغلى ثمناً مثل Xs و Xs Max.
على سبيل المثال فإن الهاتف الاقتصادي الجديد يمتلك شاشة LCD بدقة منخفضة، في حين يتميز هاتف iPhone Xs بشاشة OLED بدقة وجودة عالية جداً من سامسونج Samsung.
أضف إلى ذلك فإن الهاتف الاقتصادي يمتلك كاميرا خلفية واحدة فقط، بالإضافة إلى كونه يفتقد لعدد من الميزات الأخرى مثل ميزة 3D Touch على سبيل المثال.
ولكن كل هذه الاختلافات لم تؤثر على الطلبات المسبقة الخاصة بالهاتف، فبحسب تقرير نشره موقع MacRumors فإن الطلب القوي تسبب بنفاذ كميات الهاتف المخصصة لمرحلة الطلب المسبق.
وأن الكثير من المستخدمين حول العالم لم يتمكنوا من حجز نسختهم الخاصة من الهاتف، كما أن زيادة الطلب سوف تعمل على تأخير موعد تسليم الهاتف إلى الشهر المقبل بعد أن كان محدداً في السادس والعشرين من الشهر الحالي.
وعلى ما يبدو فإن أكثر ما أثار إعجاب المستخدمين بالنسخة الاقتصادية من الهاتف أن جوانب التوفير في المواصفات لم تشمل المعالج ولا تقنية FaceID، حيث يمتلك iPhone XR نفس معالج وتقنية فك القفل الموجودة في هواتف الآيفون الأغلى ثمناً.
لكن الخسارة القاسية التي ضربت شركة آبل بعد أن تكدّست هواتف iPhone 5C في المستودعات نتيجة ضعف الطلب قبل سنوات، لم تسمح للقائمين على الشركة مؤخراً بإنتاج العدد الكبير من هاتف iPhone XR تجنباً لخسارة مماثلة.
ومن المتوقع أن تستنفر الشركة قواها مجدداً من أجل تأمين الكميات المطلوبة من الهاتف في المرحلة القادمة وأن تستغل حالة الإعجاب بالهاتف والطلب القوي عليه.
الجدير بالذكر أن الهاتف متوافر بمجموعة واسعة من الألوان الجديدة التي أضافتها الشركة هذا العام، وبسعر يبدأ من 750 دولار أمريكي في الولايات المتحدة، مع إمكانية ارتفاع السعر في الدول الأخرى وخاصة المنطقة العربية.
عندما أعلنت شركة آبل Apple عن هواتفها الجديدة، قالت أن الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max يمتلكان أفضل كاميرا هاتف محمول على مستوى العالم.
بالطبع فإن كاميرا الآيفون الجديد والتي هي نفسها في نسختي الهاتف العادية و الكبيرة هي واحدة من أفضل الكاميرات التي يمكن أن تحصل عليها في الوقت الحالي.
حيث أثبتت اختبارات الكاميرا التي انتشرت في الفترة الأخيرة بكثرة على موقع يوتيوب وعلى كافة المواقع التقنية الكبرى أن شركة آبل قد اهتمت بتقديم كاميرا رائعة للغاية وبجودة صور عالية جداً.
لكن هل هي الأفضل عالمياً؟
على الأقل بالنسبة إلى فريق DxOMark فإن الجواب هو لا، حيث تُعتبر منصّة DxOMark واحدة من أكثر الطرق المتبعة شهرةً على مستوى العالم من أجل الحصول على تقييم كاميرات الهواتف الذكية والكاميرات الاحترافية.
قام مؤخراً فريق المنصة بعملية اختبار كاملة لكاميرا هاتف iPhone XS Max، وبحسب الترتيب العام للمنصة الذي يعتمد على نظام النقاط فإن كاميرا الآيفون الجديد هي الثانية عالمياً بعد P20 Pro.
يعتمد نظام النقاط على اختبار الكاميرا في الكثير من الأوضاع وفي العديد من مستويات الإضاءة، ومن ثم يتم تقييم تلك النتائج بنقاط محددة في كل من الصور الثابتة والفيديو، ليتم احتساب النتيجة النهائية.
وقد حصل هاتف iPhone XS Max على 105 نقطة وهي نتيجة ممتازة ضمنت له التفوّق على عملاق سامسونج Note 9 وعلى جميع الهواتف الأخرى المتواجدة حالياً عدا هاتف شركة هواوي Huawei صاحب الكاميرات الخلفية الثلاث P20 Pro.
حتى الآن بقي هاتف هواوي محافظاً على المركز الأول برصيد 109 نقطة وهي أفضل نتيجة على الإطلاق تم الحصول عليها حسب اختبارات الموقع.
من المهم التذكير بأن النتائج السابقة تمثّل محصلة الاختبارات الكاملة للجهاز الواحد، وبالتالي ليس بالضرورة أن يكون صاحب النقاط الأكثر هو الأفضل في كل شيء، وإنما هو الأفضل كمحصلة عامة.
تقرير فريق DxOMark أثنى على قدرات كاميرا الآيفون الجديد ووصفها بأنها ذات جودة عالية وألوان رائعة، مع وجود بعض الضجيج الذي تم ملاحظته في البيئات العاتمة أو عند استعمال ضوء الفلاش.
ومن المتوقع أن يحصل تغيير في قائمة الترتيب الحالية قبل نهاية العام مع إطلاق الهاتفين Google Pixel 3 XL و Huawei Mate 20 Pro.
حيث أن الأخبار والتسريبات الأولية عن الهاتفين المذكورين تبشّر بمستوى جديد ستصل إليه كاميرات الهواتف الذكية والتي أصبحت واحدة من أكثر الميزات تطوراً في السنوات الأخيرة.
بعد الكثير من الانتظار، أعلنت شركة آبل Apple عن أن هواتفها الجديدة الثلاثة التي كشفت عنها قبل أيام ستدعم استخدام شريحتي اتصال SIM.
وعلى الرغم من أن الميزة تُعتبر افتراضية وأقل من عادية في أغلب أجهزة الأندرويد، إلا أن الميزة بقيت حلماً لأجهزة الآيفون حيث انتظرت آبل حتى عام 2018 حتى تضيف هذه الميزة.
لكن لمن يخطط لشراء الآيفون الجديد ويتوقع أن يحصل على دعم الشريحة الثانية، فلدينا هنا أخباراً سيئة له وخاصةً إن لم يكن من سكّان عشر دول محددة في هذا العالم!
حيث أن الشريحة الثانية في هاتفي iPhone XS و iPhone XS MAX هي من نوع eSIM وليست شريحة اتصال عادية كما هو الحال في الشريحة الأولى.
شريحة eSIM المدمجة هي نوع متطوّر من شرائح الاتصال، وعلى الرغم من فوائد هذا النوع إلا أنه لم يحصل على دعم إلا عشر دول فقط من جميع دول العالم.
بحسب صفحة الدعم الخاصة بشركة آبل، فإن الشريحة الثانية في هاتفي الآيفون الجديدين سيمكن استعمالها في النمسا وكندا وكرواتيا وجمهورية التشيك وألمانيا وهنغاريا والهند وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
لم تجرؤ شركة آبل على معاملة الصين كما عاملت باقي دول العالم، نظراً لأن عدد سكان الصين يشكّل سوقاً ضخماً جداً للشركة وبالتالي ستكون الشركة مجبرة على الحصول على رضا الزبائن هناك.
من أجل ذلك، فإن هواتف الآيفون الموّجهة للصين ستدعم استخدام شريحة اتصال مزدوجة، وكل شريحة من الشريحتين هي شريحة عادية وليست eSIM.
حيث لا يتوافر دعم شرائح eSIM في الصين، مع أن بعض الشركات الكبرى مثل China Telecom و China Mobile كانت قد قدّمت دعماً لشرائح eSIM لكن الأمر بقي محدوداً في مدينتين فقط.
والجدير بالذكر أنه يمكن للأشخاص الذين سيقومون بشراء الآيفون الجديد في الصين الاستفادة من ميزة الشريحة المزدوجة فوراً، بينما سيتعين على سكّان الدول العشر المذكورة انتظار إرسال تحديث برنامج eSIM في وقت لاحق من هذا الخريف.
من المؤكد فإن إطلاق هاتف بحجم الآيفون مع دعم لشرائح eSIM سيشجّع شركات الهاتف المحمول حول العالم على تبنّي التكنولوجيا الجديدة، لكن في الوقت الحالي هل استفاد المستخدم من الشريحة الثانية؟
باستثناء الصين والدول العشر المذكورة، فإن المستخدم المتواجد في أي دولة أخرى سيدفع ثمن ميزة لا يمكنه الاستفادة منها في الوقت الحالي، وقد لا يتمكن من الاستفادة منها في المستقبل القريب أبداً.
إذاً ما الفكرة من طرح ميزة ستعمل في عشر دول فقط!؟ .. لا أحد يعلم الجواب!
شهدت نهاية عام 2017 فضيحة كبيرة لشركة آبل Apple عندما اضطرت للاعتراف بأنها تقوم بإبطاء هواتف الآيفون القديمة من خلال التحديثات من أجل المحافظة على عمر البطارية.
حيث لاقت الشركة ردود فعل عنيفة اتجاه سياستها واتهمها البعض بأنها تجبر المستخدمين من خلال طريقتها هذه على شراء النماذج الأحدث من هواتفها.
قامت الشركة بالعديد من الخطوات لاحتواء الأزمة التي ضربتها، فبعد أن اعتذرت رسمياً من زبائنها على قيامها بإبطاء تلك الهواتف، قامت أيضاً بتخفيض سعر بطارية هواتف iPhone 6 أو الهواتف الأحدث.
كانت قيمة الخصم حوالي 50 دولاراً، هذا يعني أن سعر بطارية هاتف الآيفون وصل إلى 29 دولاراً فقط، وقالت الشركة أن هذا التخفيض سيستمر من أواخر شهر كانون الثاني وحتى شهر كانون الأول من العام الحالي.
لكن مع نهاية عام 2018 فإن التسعير المؤقت سينتهي، ويبدو أن الشركة قد حددت أسعارها الجديدة كما تم رصدها من موقع 9to5Mac والتي سيتم العمل بها بدءاً من 1 كانون الثاني عام 2019.
ستكلّف بطارية كل من الهواتف الجديدة المعلن عنها حديثاً iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR بالإضافة إلى هاتف العام السابق iPhone X مبلغ 69 دولاراً أمريكياً.
في حين أن 49 دولاراً هو التكلفة الخاصة ببطارية هواتف الآيفون التالية: iPhone 8 Plus , iPhone 8 , iPhone 7 Plus , iPhone 7 iPhone 6s Plus , iPhone 6s , iPhone 6 Plus , iPhone 6 , iPhone SE
في حين حددت الشركة مبلغ 79 دولاراً لجميع النماذج الأخرى المتبقية والمؤهلة لاستبدال بطاريتها.
لن يضطر الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة آيفون تحت الضمان أو التي تغطيها AppleCare+ إلى دفع أي شيء مقابل استبدال البطارية.
الجدير بالذكر أن ميزة Battery Health وهي إحدى الميزات التي قدمتها آبل بعد أزمتها الأخيرة أصبحت من أهم الطرق التي تعطي تقديراً لحالة البطارية الإجمالية.
عندما ينخفض هذا التقدير إلى أقل من 80%، فعادةً ما يكون الوقت قد حان لتغيير البطارية.
اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات حدثها السنوي الضخم المخصص للإعلان عن منتجاتها الجديدة والتي تضمنت ثلاثة هواتف آيفون ونسخة محدّثة من ساعتها الذكية Apple Watch.
يأتي إعلان آبل عن هواتفها الجديدة اليوم في ظروف جديدة كلياً، فالشركة أصبحت أضخم تجمّع تقني من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم.
أضف إلى ذلك منافسة قوية جداً من قبل شركات الأندرويد بشكل عام، ومن قبل المنافسين الأقرب لآبل والأخطر دائماً، وهما شركة سامسونج الكورية و هواوي الصينية.
وسط هذه الأجواء الجديدة أدركت آبل أن المنافسة لم تعد سهلة وأن التفوق لم يعد مضموناً، كما أنها علمت بكل تأكيد بحال سوق الهواتف المحمولة وضعف مبيعاته وتباطؤ نموّه.
جميع هذه الأسباب دفعت بآبل لتعلن عن استراتيجية جديدة فيما يخص هواتفها المحمولة، حيث أعلنت الشركة عن هاتفين بمواصفات رائدة ولكنها أضافت هاتف ثالث بمواصفات أقل لتدعيم خط المنافسة.
هنا سنلقي نظرة تفصيلية على هواتف آبل الجديدة:
هاتف iPhone Xs :
النسخة المحدّثة عن هاتف iPhone X
كما هو متوقع لم يحمل هاتف الشركة المحدّث عن نسخة العام الماضي أية تغييرات على مستوى التصميم، فما زال لدينا القطع الأمامي العريض في الواجهة الأمامية الذي يحمل بداخله الكاميرا الأمامية والمستشعرات التي يحتاجها الجهاز.
الهاتف مصنوع من الزجاج مع إطار معدني على جوانب الهاتف، وتتوضّع الكاميرا الخلفية بشكلٍ عمودي على جانب الجهة الخلفية بطريقة مطابقة لظهورها في هاتف iPhone X.
يتوسّط الجهة الخلفية شعار الشركة الشهير، مع عدم وجود ماسح بصمة الإصبع لا في الجهة الخلفية ولا في الأمامية، حيث يعتمد الهاتف على تقنية Face ID للتعرف على الوجه من أجل إلغاء قفل الهاتف.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 حيث يمكن غمره في المياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف، وسيكون من الهام اختبار متانة الهاتف وتحملّه للسقوط والخدوش في اختبارات المتانة لاحقاً.
شاشة الهاتف من نوع OLED ذات الألوان الرائعة والتي تطلق عليها الشركة تسمية Super Retina، وهي بحجم 5.8 بوصة وتغطي نسبة 81.1% تقريباً من الواجهة الأمامية، كما أنها بدقة 2436*1125.
أبعاد الشاشة طوليّة 19.5:9، مع كثافة 463 بكسل في الإنش الواحد، وهي محمية بطبقة ضد الخدوش وتدعم العديد من الميزات مثل معيار HDR10 وتقنية Dolby Vision بالإضافة إلى ميزة آبل الشهيرة 3D Touch.
يعمل الهاتف الجديد مع شريحة المعالجة A12 Bionic المصنّعة بتقنية 7 نانومتر، والتي من المتوقع أن تحقق أرقاماً قياسية في اختبارات الأداء في منافسة قوية مع أقوى معالجات هذا العام.
المعالج الجديد سداسي النوى، اثنتين للأداء المرتفع و 4 للأداء العادي والحفاظ على الطاقة، كما يدعم هذا المعالج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقول الشركة أن الرسوميات ستكون أسرع بـ 50% من الإصدار السابق.
وقالت الشركة أن المعالج الجديد سيعمل على تقليل استهلاك الطاقة، بينما سيلعب الذكاء الاصطناعي دوراً هاماً في ضبط إعدادات الهاتف بعد أن يتعلم من تجربة الاستخدام وطريقة استعمال الهاتف من قبل صاحبه.
يمتلك الهاتف ذاكرة رام بسعة 4 جيجابايت، في حين تتنوّع خيارات الذاكرة الداخلية بين 64 جيجابايت و 256 جيجابايت وخيار كبير في السعة يظهر للمرة الأولى في هواتف آبل 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف خلفية مزدوجة، العدسة الأولى عريضة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، يبلغ حجم البيكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز العدسة بوجود مثبت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة أصغر F/2.4 وهي تُستخدم من أجل التكبير البصري 2x Optical Zoom دون ضياع الدقة في الصورة، وتتميز أيضاً بوجود مثبت بصري OIS ثانٍ.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدّل 60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو حركة بطيئة بدقة FHD وبمعدل 240 إطار في الثانية.
كما وتتميز الكاميرا الخلفية بميزة Smart HDR والتي تمكّن المستخدم من التقاط صور احترافية عندما تكون العدسة مواجهة لمصدر قوي من الضوء كأشعة الشمس على سبيل المثال.
وقالت الشركة أنها قامت بكثير من التحسينات على ميزة العزل التي لطالما اشتهرت بها هواتف الآيفون سابقاً، ومن المفترض أن تعطي كاميرا الهاتف الجديد عزلاً ذكياً وواضحاً وصور بورتريه رائعة.
الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما تتواجد كاميرا أمامية ثانية تُدعى IR camera من أجل تقنية Face ID للتعرف على الوجه.
بالطبع فإن الهاتف لا يمتلك منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، لكنه مزوّد بمكبرات صوت ستيريو حيث قالت الشركة أنه سيؤمن تجربة ممتازة للاستماع إلى الصوت عند مشاهدة الأفلام أو الاستماع إلى الموسيقى.
وما زال الهاتف يعتمد على تقنية Face ID لفك القفل عبر التعرف على وجه المستخدم، حيث تبدو الشركة متمسّكة بتقنيتها الجديدة بعد أن وصفتها خلال حدث الإعلان بأنها التقنية الأكثر أماناً لقفل الهاتف.
بالتأكيد فإن التقنية تعمل في ظروف الإضاءة المختلفة وحتى مع وجود ظلام تام في البيئة التي يتم فيها استخدام الجهاز، وتتوزّع مستشعراتها في القطع الأمامي المتواجد في الواجهة الأمامية من الهاتف.
وبعد طول انتظار، تحقق الحلم أخيراً وأصبحت هواتف الآيفون تدعم تركيب شريحتي SIM، حيث تم الإعلان عن الميزة الجديدة خلال حدث الإعلان لكن هذا سيكون مخصصاً لنسخة الهاتف في الصين.
أما النسخة العالمية منه فستدعم أيضاً تركيب شريحتي اتصال، لكن الأولى عادية والثانية إلكترونية e-SIM.
أما عن البطارية وبالرغم من أنه لم يتم الكشف عن سعتها بالأرقام، إلا أن الشركة قالت أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 30 دقيقة من بطارية هاتف العام السابق iPhone X.
سيتوافر الهاتف باللون الأسود والفضي بالإضافة إلى وجود لون ثالث مميز هو الذهبي، أما عن السعر فهو ابتداءً من 999$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
هاتف iPhone Xs Max :
الهاتف الأكبر حجماً في تاريخ الشركة
لأول مرة في تاريخ الشركة، تطرح آبل هاتف آيفون بشاشة عملاقة، حيث يأتي الهاتف Max بشاشة بحجم 6.5 بوصة مما يجعله هاتف الآيفون الأكبر على الإطلاق.
يُعتبر هاتف Max نسخة أكبر من هاتف Xs السابق، وبالتالي يتطابق معه في جميع المواصفات الرئيسية، كالتصميم العام ومواد التصنيع ومقاومة الماء والغبار.
لكنه بالتأكيد يختلف بحجم الشاشة كما ذكرنا، حيث قالت الشركة أن الشاشة الكبيرة للهاتف ستؤمّن تجربة سينمائية رائعة بفضل حجمها الكبير وألوانها الرائعة.
يتطابق هذا الهاتف مع الهاتف السابق فيما يخص المعالج المستخدم وسعة الرام وخيارات الذاكرة الداخلية، كما ويمتلك نفس الكاميرتين الخلفية والأمامية بنفس المواصفات التقنية.
الاختلاف الآخر الذي يتميز به هاتف Max هو البطارية، أيضاً لم يتم الكشف عن السعة الحقيقية للبطارية لكن الشركة أكّدت بأن بطارية الهاتف الجديد تدوم أكثر من بطارية هاتف iPhone X بنحو 90 دقيقة.
أيضاً سيتوافر الهاتف بنفس الألوان المذكورة سابقاً فيما يخص الهاتف iPhone Xs، لكن الزيادة في حجم الشاشة ستفرض زيادة في السعر، حيث يبدأ سعر هاتف iPhone Xs Max من 1099$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
سيتوافر الهاتف في الحادي والعشرين من شهر أيلول الحالي في بلدان محددة، قبل أن يحصل على إطلاق عالمي في الثامن والعشرين من نفس الشهر.
هاتف iPhone XR:
استراتيجية المواصفات الأقل والسعر الأقل
كما هو متوقّع، وبالإضافة إلى الهاتفين السابقين أعلنت شركة آبل عن هاتف آيفون ثالث باسم iPhone XR لدعم خط المنافسة الخاص بالشركة.
حيث قررت آبل اتباع استراتيجية الهاتف ذو التكلفة الأقل لكن مع المواصفات الأقل، والبداية من الشاشة، حيث يمتلك الهاتف شاشة من نوع LCD أطلقت عليها الشركة اسم Liquid Retina.
وهي بحجم 6.1 بوصة بدقة 1792*828 وبكثافة 326 بكسل في الإنش الواحد، ولكنّها لا تدعم خاصية 3D Touch، حيث أضافت الشركة ميزة جديدة تُسمُى Haptic Touch وقالت آبل أنها ستقدّم تجربة مميزة للمستخدم.
بالنسبة للتصميم فما زال الهاتف يمتلك نفس تصميم الهاتفين السابقين مع وجود نفس القطع الأمامي العريض وذلك لأن الهاتف يدعم تقنية Face ID وبالتالي فهو يمتلك نفس المستشعرات الموجودة في الهاتفين السابقين.
بالنسبة للمعالج فلم تستخدم آبل معالج السنة الماضية في هذا الهاتف كما توقّع البعض، بل أنها دعمته بنفس المعالج الموجود في الهاتفين السابقين A12 Bionic وبالتالي فإن التوفير في المواصفات لم يشمل الأداء.
الهاتف سيتوافر بذاكرة رام 3 جيجابايت مع مجموعة من خيارات التخزين الداخلي، 64 جيجابايت و 128 جيجابايت و 256 جيجابايت دون إضافة الخيار الكبير 512 جيجابايت الموجود في هاتفي Xs و Xs Max.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية من عدسة واحدة فقط، وهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، مع مثبت بصري OIS.
وستدعم الكاميرا المنفردة ميزات البورتريه و الـ Smart HDR الموجودة في هاتف iPhone Xs.
وفي الحديث عن البطارية، قالت الشركة أنها زوّدت هاتف iPhone XR ببطارية مميزة دون الكشف عن سعتها، وأكّدت الشركة خلال حدث الإعلان أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 90 دقيقة من بطارية هاتف iPhone 8 Plus.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67 ويتوافر بمجموعة مميزة من الألوان التي يظهر البعض منها لأول مرة على هواتف الآيفون مثل الأحمر والأزرق والأصفر بالإضافة إلى الأسود والأبيض.
سعر هاتف iPhone XR يبدأ من 749$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت، ويزداد مع خيارات التخزين الأكبر، وسيتوافر بدءاً من السادس والعشرين من شهر تشرين الأول القادم.
إذاً كما هو متوقع، فقد بدأت الحرب رسمياً بين شركات الهواتف المحمولة في النصف الثاني من العام الذي يزدحم عادةً بأقوى الهواتف وأكثرها تميزاً.
كيف ستتنافس تلك الأجهزة جميعاً؟ وكيف ستتغير حصص السوق؟ ومن سيسيطر على المركز الأول من حيث المبيعات؟ جميع هذه الأسئلة ستتوضح إجاباتها شيئاً فشيئاً مع الأيام والأشهر القادمة.
يوم الأربعاء القادم في الثاني عشر من شهر أيلول، ستكشف شركة آبل Apple عن أحدث هواتف الآيفون الخاصة بها بعد فترة طويلة من التسريبات والتوقعات والشائعات.
كلما اقتربنا من موعد الإعلان تزداد صحة التسريبات والتوقعات، ولدينا اليوم وبحسب موقع 9to5Mac تسريباً جديداً يكشف عن الأسماء المتوقعة لاثنين من هواتف الآيفون الثلاثة المتوقع إطلاقها.
بحسب أخبار سابقة، فإن شركة آبل ستكشف عن ثلاثة هواتف آيفون، اثنان منها بشاشة OLED، وفي حين اتفقت التسريبات على تسمية الجهاز الأول بالاسم iPhone Xs فإن التوقعات السابقة كانت تشير إلى اسم iPhone Xs Plus للجهاز الثاني.
لقد اعتادت آبل على استخدام كلمة Plus في تسمية النماذج الأكبر من هواتفها، لكن على ما يبدو فإن هذا العام لن يتم استخدام تلك الكلمة، وسيتم استبدالها بكلمة Max.
نعم، iPhone Xs Max هو الاسم المتوقع للهاتف الأكبر حجماً والأغلى ثمناً بين تشكيلة هواتف الآيفون القادمة، وهو من المتوقع أن يحمل كل الميزات التي تجعله أقوى هاتف آيفون تم إطلاقه في تاريخ الشركة.
في العام الماضي، تم تسعير هاتف iPhone X ابتداءً من 999$، وهو سعر شكّل مفاجأة لأنه اعتُبر مرتفعاً للغاية مما أثّر بشكل أو بآخر على مبيعات الشركة وعلى قدرتها على إقناع المستخدمين بشرائه.
اليوم، أصبحت هواتف الألف دولار شيئاً اعتيادياً، لكن هذا لا يعني أن آبل ستعيد الخطأ الذي وقعت به العام الماضي، فبحسب أحدث التسريبات فإن الأسعار هذا العام لن تتجاوز الألف دولار بالنسبة للنسخ الأساسية.
حيث من المتوقع أن يبدأ سعر iPhone Xs Max من 999$، في حين أن سعر النسخة الأقل iPhone Xs سيبدأ من 799$.
أما هاتف الآيفون الأقل ثمناً والذي يأتي بمواصفات أقل وشاشة من نوع LCD فقد يحصل على سعر منخفض نسبياً 699$.
تجدر الإشارة إلى أن الأسعار المتوقعة السابقة هي للنسخ الأساسية التي تحتوي على أقل ذاكرة داخلية متوافرة – غالباً 64 جيجابايت – وبالتالي فإن السعر يزداد مع الخيارات الأكبر فيما يخص الذاكرة الداخلية.
أيضاً يجب الانتباه إلى أن هذه الأسعار خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية والتي تكون عادةً الأقل بين جميع الدول الأخرى، لذلك يمكن أن يزداد هذا السعر في المناطق الأخرى.
التسريبات الأخيرة لم تتحدث عن السعر والاسم فقط، بل هنالك أخبار متعلقة بالتقنية التي ستعتمد عليها آبل في قفل الهاتف وتأمينه، هل سنرى هاتف آيفون هذا العام ببصمة مدمجة بالشاشة؟
الجواب بحسب المحلل التقني Ming-Chi Kuo هو لا !
للأسف فإن البصمة المدمجة بالشاشة ليست من الميزات التي ستكون متوافرة في هواتف آبل لهذا العام، وسيبقى الاعتماد على تقنية FaceID للتعرف على الوجه فقط كما في العام الماضي.
على أي حال فإن ذلك كان متوقعاً، صحيح أن تقنية البصمة المدمجة بالشاشة تم استخدامها في بعض الهواتف الصينية الرائدة، لكن هذا لا يعني أن التقنية جاهزة للاستخدام على نطاق واسع.
وبالنسبة لآبل فقد تبدو التقنية صعبة قليلاً في الوقت الحالي حيث تتطلب دمج حساس البصمة مع شاشة الـ OLED المستخدمة في هاتفي الآيفون.
لكن جميع التوقعات تشير إلى إمكانية استخدام تلك التقنية بشكل موسّع في العام القادم 2019 حيث من الممكن جداً أن نرى بصمة مدمجة بالشاشة في هاتف Galaxy S10 وهواتف آيفون العام القادم.
نذكّر دائماً بأننا سنكون ضمن تغطية لحدث الشركة الأسبوع القادم 12 أيلول لإلقاء نظرة موسعة على هواتف الآيفون الجديدة ومواصفاتها التفصيلية.
أعلنت شركة آبل Apple بهدوء عن إطلاقها لبرنامج إصلاح مجاني لهاتف iPhone 8 مؤخراً، حيث كشفت عن أن نسبة صغيرة جداً من تلك الهواتف تحتاج إلى استبدال اللوحة الرئيسية بسبب عيوب في التصنيع.
وتُعد اللوحة الرئيسية هي اللوحة الجامعة للمكونات الهامة في الجهاز مثل وحدة المعالجة المركزية وذاكرة الجهاز ومكونات تكاملية أخرى.
وقالت شركة آبل أن اللوحات المتعطلة قد تسببت في إعادة تشغيل عشوائي للهاتف وتجمد الشاشة وحالات تجمد أخرى تمنع تشغيل iPhone 8 بشكل صحيح.
لا يؤثر هذا العيب التصنيعي على جهاز iPhone X أو iPhone 8 Plus، وتقول آبل أن الوحدات المتأثرة من iPhone 8 تشمل فقط الوحدات المباعة بين أيلول 2017 وآذار 2018.
حيث تم بيع تلك الوحدات في أستراليا والصين وهونغ كونغ والهند واليابان وماكاو ونيوزيلندا والولايات المتحدة.
يغطي البرنامج وحدات iPhone 8 المباعة حتى ثلاث سنوات بعد تاريخ البيع الأول للجهاز في شهر أيلول من عام 2017.
ويمكن للعملاء المتضررين زيارة أحد مراكز آبل في حال كان جهازهم مشمول في برنامج الإصلاح، حيث سيتم إصلاح المشكلة من قبل فنيي المركز.
توصي الشركة بالنسخ الاحتياطي للمعلومات المتواجدة على أجهزة iPhone 8 قبل أخذها إلى المركز حيث يمكن نسخ البيانات إلى iCloud أو iTunes.
كما توصي الشركة بإصلاح أية مشاكل أخرى يعاني منها الجهاز، مثل وجود كسر أو تصدع في شاشة الهاتف وذلك قبل استبدال اللوحة الرئيسية.
ويمكنك إدخال الرقم التسلسلي لجهاز الآيفون الخاص بك في صفحة برنامج الإصلاح لمعرفة ما إذا كان جهازك مؤهل للاستفادة من البرنامج أم لا.