تقوم المدارس الصينية الآن بتتبع الموقع الدقيق لطلابها باستخدام ما يُسمّى الزي الذكي المجهز بالرقائق الإلكترونية، وذلك بهدف التشجيع على تحقيق معدلات حضور أفضل خلال الفصول الدراسية وفقاً لما أوردته صحيفة The Global Times.
يحتوي كل زي ذكي على شريحتين إلكترونيتين موجودتين على الكتفين، حيث يتم
استخدامها من أجل تتبع وقت ومكان دخول الطلاب إلى المدرسة أو الخروج
منها.
فضلاً عن تزويد تلك المدراس بمجموعة واسعة من برمجيات التعرف على الوجه وخاصةً عند المداخل للتأكد من أن كل طالب يرتدي الزي المناسب له وللحفاظ على الانضباط داخل المدرسة الواحدة.
الزي الرسمي الذكي قابل للغسيل أيضاً، وعلى الرغم من التكنولوجيا الذكية وفقاً لشركة Guizu Guanyu Technology التي طورت الأزياء الذكية فإن كل زي يمكن أن يتحمل ما يصل إلى 150 درجة مئوية و 500 غسلة.
هناك أيضاً ميزات إضافية، على سبيل المثال ووفقاً لتقرير
من Epoch Times، يمكن للرقائق اكتشاف ما إذا كان الطالب نائماً
في الفصل الدراسي، كما يستطيع الطلاب إجراء الدفعات المالية الإلكترونية باستخدام التعرف
على الوجه أو البصمة الإضافية لتأكيد الشراء.
يتم استخدام الزي الرسمي في 10 مدارس في منطقة مقاطعة Guizhou في الصين، ويبدو أنه تم استخدامه
ضمن نطاق محدود قبل عدة سنوات من الآن.
فبحسب ما ذكره Lin
Zongwu مدير مدرسة رقم 11 في منطقة Renhuai أن أكثر من 800 طالب في مدرسته
كانوا قد ارتدوا الزي الذكي منذ عام 2016.
وبينما يهدف الزي الرسمي إلى تشجيع الحضور، يبدو أنه لا يوجد شيء يمنع المسؤولين من استخدامه لتتبع الطلاب خارج المدرسة، على الأقل من الناحية التكنولوجية، وهو أمر مثير للقلق بالتأكيد.
على الرغم من أن مدير المدرسة المذكورة سابقاً كان قد أكّد أن المسؤولين عن تشغيل التقنية ومراقبتها لا يقومون باستعمالها خارج حدود المدرسة أبداً.
في الوقت الذي تخطط فيه الشركات الكبرى للتخلص تماماً من القطع الأمامي في هواتفها المحمولة عبر حلول مختلفة مثل الكاميرات المنزلقة أو المنبثقة أو المدمجة، تتجه شركة Sharp إلى طريق مختلف تماماً.
وعلى ما يبدو فإن الشركة معجبة كثيراً بفكرة القطع الأمامي إلى درجة أنها قامت بالكشف عن هاتف Aquos R2 Compact المزوّد بقطعين أماميين بدلاً من واحد!
تصميم الواجهة الأمامية غريب قليلاً وغير مألوف، فهو يحوي قطع أمامي صغير في الحافة العليا من أجل الكاميرا الأمامية، كما ويتضمن قطع أمامي ثانوي في الحافة السفلى من أجل الزر الرئيسي والذي يحتوي على مستشعر بصمة الإصبع.
فإذا كنت من المعارضين لفكرة القطع الأمامي فلا بد أن هذا الهاتف سيشكّل كابوساً بالنسبة لك، وذلك لأن اقتطاع عرض الشاشة لا يتم فقط من الأعلى وإنما من الأسفل أيضاً.
لكن بالطبع فإن الأذواق مختلفة، حيث يرى البعض أن فكرة التصميم الجديدة رائعة نظراً لأنها جمعت بين التصميم الحديث المتضمّن حواف نحيفة وقطع أمامي مع التصميم القديم الذي يتضمّن الزر الرئيسي.
الهاتف يتميز بحجمة الصغير فهو بأبعاد 131 ملم طولاً و 64 ملم عرضاً مع سماكة 9.3 ملم ووزن 135 غرام، وهو مصنوع من البلاستيك في الجهة الخلفية مع حواف من الألمنيوم على الجوانب ومقاوم للماء والغبار بمعيار iP68.
الشاشة صغيرة نسبياً بحجم 5.2 بوصة من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2280 بنسبة أبعاد 19:9 وكثافة 485 بكسل في الإنش الواحد، وهي تمتلك معدل تحديث 120 هرتز ودعم HDR10.
تتميز الشاشة بأنها مغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass 3 وهي تشغل نسبة 80.5% من الواجهة الأمامية، حيث لا توجد إمكانية للوصول إلى هذه النسبة المرتفعة بالنسبة لهاتف مع زر رئيسي إلا باستخدام قطع أمامي سفلي، الأمر الذي يوضح فائدة القطع الثاني.
يستخدم الهاتف معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630، وهو متوافر بخيار وحيد بالنسبة للذواكر مع 64 جيجابايت تخزين داخلي و 4 جيجابايت ذاكرة رام.
كاميرا الهاتف الخلفية مفردة بعدسة واحدة تبلغ دقتها 22.6 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع مثبت بصري OIS، ويمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية المتواجدة في القطع الأمامي تبلغ دقتها 8 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس مع دعم صوتيات Dolby Vision و Dolby Atmos، كما ويمكن إضافة كرت ذاكرة خارجي من خلال منفذ مخصص.
بطارية الهاتف بحجم 2500 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع من خلال منفذ USB من نوع Type-C، وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يعمل وفق أحدث نظام من جوجل Android 9.0 Pie.
سيتم إطلاق الهاتف العام المقبل دون توافر تفاصيل حالية عن السعر، ومن الممكن أن يبقى الهاتف في اليابان فقط دون الحصول على إطلاق عالمي.
تجدر الإشارة إلى أن هاتف Aquos R2 Compact المزود بقطعين هو النسخة المحدثة من هاتف العام السابق Aquos R Compact المزود بقطع واحد.
لذلك دعونا نأمل أن الشركة لا تخطط لإطلاق هاتف Aquos R3 Compact العام القادم مع ثلاثة قطوع أمامية!
من المتوقع أن تقدّم سامسونج Samsung هاتفها الرائد Galaxy S10 العام القادم بتغييرات هامة على مستوى التصميم والمواصفات الداخلية، كونه من الهواتف الرائدة للشركة ولأنه هاتف الذكرى العاشرة للسلسلة.
لكن وبحسب تقارير جديدة من كوريا الجنوبية فإن التغييرات لن تكون خاصة بالهواتف الرائدة أو بسلسلة Galaxy S فقط، بل أن الشركة تحضّر للكثير من المفاجآت لهواتف الفئة المتوسطة أيضاً.
لم تكن الفئة المتوسطة في هواتف سامسونج هذا العام في أفضل أحوالها، حيث خسرت الشركة الكثير من حصتها في الأسواق العالمية للشركات التي أبدعت في هذه الفئة مثل هواوي وشاومي.
وبالتالي بات من الواضح أن سامسونج غير قادرة على الاستمرار بنفس سياسة العمل في هذه الفئة في العام القادم، وإلا فإن خسائرها ستتضاعف وحصتها السوقية ستختفي تدريجياً.
التقارير الجديدة سلّطت الضوء على بعض التغييرات التي أصبحت مؤكدة في هذه الفئة والتي تم نقلها عن مسؤولين في الشركة أو عن مصادر مطلعة عن كثب على خطط سامسونج للعام القادم.
وعلى ما يبدو فإن الأخبار التي سمعناها سابقاً عن ظهور سلسلة جديدة تدعى Galaxy M هي أخبار صحيحة، حيث ستستغني الشركة عن سلسلة Galaxy J التي تم تعد قادرة على الصمود في وجه التغيرات السريعة في السوق.
يمكن اعتبار السلسلة الجديدة بديلاً عن سلسلة Galaxy J حيث ستضم المزيد من الميزات التي تسمح لها بالمنافسة بشكل أفضل، وحتى الآن أصبح من الواضح أن الشركة تعمل على جهازين من تلك السلسلة.
بحسب المعلومات الجديدة فإن الجهاز الأول سيحمل اسم M20 في حين سيكون الجهاز الآخر باسم M30، وستتنوع خيارات التخزين الداخلي بين 32 أو 64 جيجابايت للأول، و 64 أو 128 جيجابايت للثاني.
أما التغيير الهام والمفاجئ بحسب التقارير الجديدة فهو أن الهواتف المتوسطة الجديدة لن تحمل شاشات AMOLED الشهيرة بل أنها ستستعمل شاشات من نوع LCD.
ليس من الواضح تماماً سبب اعتماد سامسونج على شاشات من نوع LCD في هواتفها المتوسطة الجديدة، لكن قد يكون لذلك علاقة بالأسعار الجديدة التي تريد الشركة تقديمها من أجل المنافسة في هذه الفئة.
وهو أمر مبرر إلى حد ما، فأغلب الهواتف المتوسطة لدى باقي الشركات تستعمل شاشات من نوع LCD، وبالتالي لا ترى سامسونج نفسها مجبرة على استخدام شاشات AMOLED.
لكن هذا لا يعني أن التغييرات الجديدة سلبية بمجملها، بل أن البعض منها سيكون إيجابياً وهو أمر ضروري من أجل تمييز هواتف الشركة بين زحمة الأجهزة المتوسطة في السوق.
ومن هذه التغييرات الإيجابية هو المعلومات التي تفيد بوصول البصمة المدمجة بالشاشة إلى الهواتف المتوسطة، حيث من المتوقع أن يزداد انتشار هذا النوع من البصمات بشكل كبير العام القادم.
التقارير الأخيرة تحدّثت عن اتفاقية جديدة بين كوالكوم وسامسونج من أجل استعمال ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة والمزوّد بتقنية المسح بالأمواج فوق الصوتية وذلك في الهاتف الرائد Galaxy S10.
لكن على ما يبدو فإن الاتفاقية الجديدة لن تكون خاصة بالهاتف المذكور فقط، حيث ستعتمد سامسونج على كوالكوم من أجل توريد كميات إضافية من ماسح البصمة المدمج بالشاشة من أجل الهواتف المتوسطة أيضاً.
من المستبعد أن تكون سلسلة Galaxy M المقصودة بالحديث عن البصمة المدمجة بالشاشة، بل أن تلك الميزة ستصل إلى سلسلة Galaxy A التي اشتهرت بالفترة الأخيرة بتمييزها بالكثير من الميزات الإضافية مثل الكاميرات الثلاثية وحتى الرباعية.
وتفترض التقارير الجديدة وصول شحنات ماسح البصمات من كوالكوم في نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم، وبالتالي لن نستغرب من رؤية ماسح البصمة المدمج بالشاشة في هواتف Galaxy A 2019.
اعتادت شركة OnePlus الكشف عن جهازين كل عام، حيث يتم إطلاق جهاز الشركة الرئيسي في النصف الأول من العام، ثم تعود الشركة لتطرح نسخة محدّثة منه في النصف الثاني.
ومع إطلاق هاتف OnePlus 6 في النصف الأول من عام 2018، تتجه الأنظار حالياً إلى النسخة المحدثة OnePlus 6T والتي سيتم الكشف عنها قريباً.
ومع اقتراب موعد الإعلان بدأت التسريبات الخاصة بالهاتف بالظهور، بعض هذه التسريبات كانت رسمية من رئيس الشركة مباشرةً، عندما علمنا أن الهاتف لن يحوي على منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
اليوم لدينا تسريبات جديدة متعلقة بتصميم الهاتف الخارجي، حيث كشفت صور واضحة للهاتف تم نشرها من قبل موقع WinFuture عن الواجهتين الأمامية والخلفية للهاتف المرتقب.
من الواضح أن الهاتف سيتم إطلاقه بنسختين على الأقل من ناحية اللون، الأولى ستكون لامعة والأخرى سوداء غير لامعة، أما التحديث الأكبر من ناحية التصميم فهو متعلق بالقطع الأمامي.
احتوى هاتف OnePlus 6 سابقاً على قطع أمامي متوسط الحجم شغل مساحة ثلت الحافة العلوية من الشاشة تقريباً، لكن الشركة استطاعت أن تقلل من حجم هذا القطع في الهاتف الجديد.
حيث سيمتلك هاتف OnePlus 6T قطع أمامي صغير جداً مشابه لهاتف شركة Oppo الذي تم إطلاقه في شهر آب الماضي، وهذا شيئ طبيعي نظراً لتشارك Oppo و OnePlus نفس الشركة الأم.
ومع تأكيد الرئيس التنفيذي للشركة سابقاً على إزالة منفذ سماعات الرأس، فإن هذا الأمر وبحسب كلام رئيس الشركة قد سمح للمهندسين بإضافة تكنولوجيا رائدة وقوية إلى الهاتف.
عندها، كان من المتوقع أن الرئيس يقصد بكلامه البصمة المدمجة بالشاشة، لكن مع الصور المسربة الأخيرة فإن الأمر أصبح رسمياً تقريباً.
فالصور المسربة لم تكشف عن أي ماسح لبصمات الأصابع في الجهة الخلفية كما هو الحال في هاتف OnePlus 6، الأمر الذي يؤكد اعتماد الشركة على البصمة المدمجة بالشاشة في هاتفها الرائد الجديد.
بالطبع سيأتي الهاتف مع معالج Snapdragon 845 الأحدث من كوالكوم مع 6 جيجابايت من الرام على الأقل ومع أحدث نظام تشغيل من جوجل Android Pie.
حتى الآن لا توجد معلومات رسمية واضحة عن موعد الإعلان عن الهاتف الجديد، لكن بعض الشائعات والمعلومات المسربة اقترحت الإعلان عن الهاتف منتصف الشهر الحالي.
ولا يتوقع أن يزداد السعر كثيراً عن سعر هاتف OnePlus 6 حيث من الممكن أن تقوم الشركة بتسعير الهاتف الجديد بمبلغ 550 دولار أمريكي.
اعتمدت شركة آبل Apple منذ العام الماضي على تقنية FaceID من أجل فك قفل الهاتف عند إعلانها عن iPhone X، حيث أعلنت وقتها الشركة عن وفاة ماسح بصمة الإصبع التقليدي.
وفي إعلانها الجديد عن هواتف الآيفون لهذا العام، استمرت الشركة باعتمادها التقنية ووصفتها في يوم الإعلان أنها الطريقة الأكثر أماناً على الإطلاق لقفل الهاتف.
خضعت تقنية FaceID العام السابق لكثير من الاختبارات، وتبيّن أنها تكنولوجيا متطورة قادرة على مسح وجه المستخدم في جميع الظروف تقريباً.
لا يهم إذا كان المستخدم في غرفة مظلمة تماماً أو إذا كان يستخدم عدسات أو نظارات طبية، أو في حال قرر تغيير قصة شعره مثلاً.
ومن الطبيعي أن التقنية لا يمكن خداعها أبداً باستخدام صور عالية الدقة لوجه المستخدم ولا حتى من خلال صنع أقنعة مشابهة جداً للوجه.
لكن بالمقابل، فشلت التقنية في بعض الحالات الخاصة، أكثر تلك الحالات انتشاراً كانت بالنسبة للتوائم المتشابهة، حيث تبيّن لاحقاً أن تقنية آبل الجديدة لا يمكن أن تقرّق بين التوائم.
قالت شركة آبل العام الماضي أن التقنية لا يمكن الاعتماد عليها في حالة التوائم المتشابهة أو عند استخدامها من قبل مراهقين حين يمكن للشكل أن يتغير في هذه المرحلة العمرية.
عندما عادت الشركة لتعتمد على التقنية من الجديد هذا العام ولتسوّق لها على أنها الأسرع والأكثر أماناً على الإطلاق، كان الجميع ينتظر اختبارها من جديد لمعرفة فيما إذا قامت الشركة بتحديثها أو تطويرها.
حتى الآن لا يوجد أي دليل على أن تغييراً ما قد طرأ على التقنية منذ العام السابق، فمشكلة التوائم المتشابهة ما زالت متواجدة كما يخبرنا التوأم المتشابه Marko Martinovic و Niko Martinovic في مقطع فيديو على يوتيوب.
حيث قام كل من Marko و Niko باختبار تقنية FaceID في هاتف iPhone XS Max الجديد، وتبيّن للأسف أن الهاتف غير قادر على التفريق بين الأخوين.
بالطبع فإن تأثير المشكلة سيكون صغير جداً نظراً لقلة احتمال وجود توأم متشابه يريد شراء هاتف آبل الجديد.
لكن مع إصرار الشركة على استخدام التقنية في جميع هواتفها الحالية والمستقبلية وأجهزتها اللوحية، فإن التأثير يمكن أن يزداد ويمكن للاحتمال السابق أن يكبر، لذلك فإن الشركة مطالبة الآن بإيجاد حل في الأعوام القادمة.
إذا كنت قد حصلت على جهاز iPhone أو iPad، فستقوم سيري Siri المساعد الصوتي من شركة آبل Apple بقراءة إشعارات شاشة القفل حتى عند إيقاف تشغيل معاينة المحتوى الموجود وذلك بدون التأكد من هويتك.
هذا الخطأ لن يحدث مع رسائل iMessages والنصوص النصية القصيرة، حيث تطلب سيري دائماً إلغاء قفل جهازك قبل قراءة إشعار ما بصوت عالٍ بالنسبة لهذه الرسائل.
ولكن بالنسبة إلى التطبيقات الأخرى مثل تطبيقات البريد الإلكتروني و Facebook Messenger و Slack وغير ذلك، ستقوم سيري بقراءة التفاصيل المتعلقة بالإشعار دون التحقق من هوية الشخص المناسب الذي يطلب سماعها.
لا تزال المشكلة موجودة في الإصدارات التجريبية من نظام iOS 11.3، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت المشكلة هي خطأ أم مجرد عيب في التصميم أو قيود واجهة برمجة التطبيقات (API) التي تؤثر على تطبيقات الجهات الخارجية.
بصرف النظر عن ذلك، قد لا يكون هذا الأمر شيئاً يعرفه معظم المستخدمين، وقد يكون الاكتشاف مثيراً للاهتمام بشكل خاص لمالكي هاتف iPhone X.
افتراضياً، يتم تعيين الهاتف الذكي الرائد من Apple على إخفاء معاينات شاشة القفل، وتظهر هذه المعاينات فور إلغاء قفل الجهاز بواسطة قفل الوجهة FaceID .
ولا يتم عرضه لأشخاص آخرين يتعاملون مع الهاتف، إنها طريقة حماية جيدة للخصوصية، لكن مشكلة سيري الأخيرة ستؤثر على هذه الخصوصية.
الجدير بالذكر أن قول أشياء لسيري مثل طلب قراءة رسائل البريد الإلكتروني بعبارة Read my last email أو طلب قراءة الملاحظة بعبارة Read my last note، سيؤدي ذلك إلى مطالبة صاحب الأمر بإلغاء قفل الهاتف قبل أن تتمكن سيري من متابعة الطلب.
ولكن إذا كنت تستخدم تطبيقاً بديلاً للبريد الإلكتروني مثل Gmail، فستتمكن سيري من قراءة الإشعارات حتى مع عدم إلغاء قفل الهاتف، حيث يتم قراءة اسم المرسل والموضوع والخطوط الأولى من الرسالة.
وهذه ليست حالة تحتاج لأن تتعرّف فيها سيري على صوت المستخدم قبل تلبية طلب القراءة، أي بمعنى أنك لست بحاجة إلى قول Hey Siri لطلب الإشعارات، كل ما يتطلبه الأمر هو الضغط باستمرار على زر الرئيسية (أو زر جانبي في حالة جهاز iPhone X)، حيث تم استخدام صوت عام من أجل طلب قراءة الإشعارات واستجابت سيري لذلك.
وإلى أن تقوم شركة آبل بتصحيح الأمر، يمكنك تجنب أي تطفل محتمل للخصوصية عن طريق إيقاف تشغيل عرض إشعارات شاشة القفل للتطبيقات الحساسة، وبالتالي طالما أن هذه الإشعارات لم تظهر على شاشة القفل، فستستجيب سيري بعبارة ليس لديك أي إشعارات جديدة.
ويمكنك ترك الإشعارات ممكّنة في أي مكان آخر بحيث تستطيع مشاهدتها بعد إلغاء قفل الهاتف، أما إذا كنت تفضل الاحتفاظ بعرض إشعارات شاشة القفل، فهناك خياراً لتعطيل سيري فقط عندما يكون جهازك مقفولاً، لذلك لن تعمل سيري إلا بعد المصادقة باستخدام رمز مرور أو بصمة إصبع أو بصمة الوجه في آيفون إكس.
لقد تم منذ فترة الإعلان رسمياً عن Galaxy S9 و Galaxy S9 Plus . وفيهم بعض التحديثات عما سبقهم من أجهزة ولكن السؤال إذا كان لدينا S8 هل يستحق ذلك استبداله والحصول على S9؟
التصميم ذاته لكن مع بعض التعديلات
حتى الآن S8 أفضل جهاز سامسونغ Samsung من حيث المظهر. لقد كان تصميماً فريداً فهو يعبر عن الرؤية المستقبلية للشركة، خاصةً مع الانتقال بعيداً عن زر البدايةالقديم.
و تصميم S9 هو استكمال ما تم بدأه ب S8. نظراً لأن S8 كان بمثابة اختلاف جذري عن التصميم العادي لشركة Samsung، فقد كان هناك عدد قليل من الأخطاء التي يلزم حلها مثل مكان جهاز استشعار بصمات الأصابع. وقد تم بناؤه سابقاً في زر الشاشة الرئيسية ، لذا ، ومن أجل الحصول على تصميم أكثر مرونة، قامت شركة Samsung بنقله إلى الخلف.
لكن المشكلة تكمن في أن مستشعر بصمة الإصبع الخاص بشركة S8 يقع بجانب الكاميرا مباشرة. وهو مكان غير مناسب لقارئ بصمات الأصابع. فمن الصعب العثور عليه وينتهي بك الأمر بفرك إصبعك على الكاميرا أثناء محاولة الوصول إلى جهاز الاستشعار. لذا مع S9، قامت شركة Samsungبوضع الحساس تحت الكاميرا، في مكان يكون فيه الأمر منطقياً وأكثر فعالية.
بخلاف ذلك، لا يوجد تغيير في الشكل. حيث تظل أحجام الشاشة في جهاز S9 وجهازS9 Plus كما هي في جهاز S8
(5.8 بوصة و 6.2 بوصة على التوالي) ، كما هو الحال مع دقة العرض في كلا الجهازين (2960 × 1440) ,وبالطبع شاشة Super AMOLED.
المواصفات باختصار
رغم أن المواصفات ليست العامل المحدد لأي هاتف ذكي في هذه الأيام وخاصة إن كنت تختار بين الهواتف الرئيسية للشركات (فلاغ شيب flagship).
S9 هي نسخة محدثة من S8. حيث المعالج كان Qualcomm Snapdragon 835 في S8 وأصبح Snapdragon 845 في S9.
نظريا Snapdragon 845 هو أفضل ولكن ننتظر التجربة لنعرف أكثر.
أما بالنسبة لذاكرة الوصل العشوائي RAM فهي في S9 كما العادة 4GB, أما في S9 Plus فأصبحت 6GB أي أكبر مما كان عليه جهاز الكمبيوتر قبل سنوات.
وأيضا هو مقاوم للماء وقابل للشحن اللاسلكي و مزود بفتحة بطاقة SD وطرق العرض الصوتية نفسها كما في S8 ويتضمن ذلك فتحة سماعة الراس.
التقدم الكبير في الكاميرا
إذا شاهدت فيديو إطلاق Galaxy S9، فستلاحظ شيئًا واحدًا: الميزة الرئيسية هي الكاميرا، لأن الكاميرا أهم عنصر في الهواتف الذكية.
سابقاً كان الأمر الأهم يتعلق بكمية التخزين التي يمكنك تخزينها في جهاز واحد أو سرعة المعالجة. الآن، إنها الكاميرا، إذا كان الهاتف لا يحتوي على كاميرا رائعة فهو ليس جيد.
لذلك ليس من المستغرب أن تركز شركة سامسونج بالفعل على الكاميرا لكل من S9 و S9 Plus، تقدمت شركة سامسونج على شركة آبل في هذا الصدد، ليكن جهاز S9 بكاميرا واحدة فقط ، و هاتف S9 Plus مع كمرتين خلفيتين.
لكن الأمر لا يتعلق بعدد الكاميرات التي يمتلكها كل جهاز، لأن الكاميرا الرئيسية لها ميزة فريدة من نوعها هي عدسات مزدوجة الفتحة. هذا يعني أن الكاميرا تتميز بفتحتين ، الأولى f/1.5 تعطي أداء أفضل في الضوء المنخفض ، في حين أن فتحة العدسة الثانية f/2.4 وهي مخصصة لأنماط الضوء الأخرى.
باستخدام الضبط التلقائي ، تقرر الكاميرا الفتحة الاكثر ملائمة ويتم تبديلها تلقائياً ، إذا كانت الإضاءة المحيطة أقل من 100 لوكس ، فإنها تتحول إلى فتحة f / 1.5. إذا كانت الإضاءة أكثر إشراقًا من ذلك ، فإنها تستخدم فتحة f / 2.4 الافتراضية.
ومع ذلك ، ورغم وجود ذكاء في عملية الضبط ، ستتمكن من استخدام برنامج Pro للتحكم يدوياً في الكاميرا بما في ذلك فتحة العدسة. ميزة الفتحة المزدوجة الجديدة هذه توجد في كل من الكاميرا الافتراضية ل S9 و S9 Plus .
فعالية الكاميرا لاتكون فقط بالصور . لهذا تم العمل على تصوير الفيديو ، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالحركة البطيئة. يمكن لجهاز Galaxy S9 التقاط مقاطع فيديو بالحركة البطيئة بمعدل لا يسبق له مثيل في 960 إطاراً في الثانية ، مما يجعل التقاط الصورة البطيئة رائعاً بشكل لا يصدق.
لكن ، لا يمكن التقاط هذا المعدل إلا بدقة 720 بكسل ، ويقتصر على 20 صورة في كل مقطع فيديو. وهذا شيئ مقبول لأنه من المؤكد انك لاتخطط لتصوير فلم سينمائي كامل بجهازك.
وبإهمال موضوع استهلاك البطارية يمكنك تعيين أفلام الحركة البطيئة كخلفية لشاشة القفل.
خطوة اكبر نحو الواقع المعزز
يوجد تقدم ملحوظ في الكاميرا من ناحية الواقع المعزز (Augmented reality AR) وهي إحدى الميزات الأكثر روعة التي ظهرت في السنوات القليلة الماضية ، و واحدة من الأدوات المفيدة التي ستكون اكثر توافراً في المستقبل.
لهذا فإن سامسونج تروّج لقدرات S9 في التعامل مع AR مع ميزة رئيسية واحدة حاليا : (الرموز التعبيرية بواقع معزز AR Emoji) وبالتالي الرمز التعبيري ليس كما نعرفه بل هو رمز تعبيري يشبه المستخدم بنسخة كرتونية الشكل وعندها تعبيرك سيكون اقوى لأنه يمثلك تماماً.
قامت سامسونج بهذا التطبيق حتى تنافس آيفون التي لديها تطبيق Animoji في iPhone X والمشهور بشكل كبير .
لكن الواقع المعزز ليس فقط AR Emoji حيث أن المساعد الرقمي في سامسونج Bixby والذي لا بعتبر مشهور جداً ،لكن هناك بعض الاشخاص قد تستعمله ،هو الآن يستخدم بعض من ميزات الواقع المعزز ،حيث يمكنه ترجمة النص تلقائياً من لغات أخرى ، تماماً مثل الترجمة من Google. كما يحدد أيضاً العناصر ويقدم الاقتراحات ، بشكل يشابه Google Lens .
هل يجب عليك شراء S9 إذا كان لديك S8؟
بأخذ جميع الإعتبارت التي ذكرت سابقاً ، يكون جواب السؤال لا . فإذا كان لديك S8 ، فلديك بالفعل 90 بالمائة من S9.
ومع ذلك ، إذا كانت الكاميرا الجديدة في S9 بالنسبة لك هي شيئ أساسي ولا غنى عنها فمن نحن لنقول أنك لا تستطيع أن تشتريه.
أما من يهمهم ان يكون لديهم جهاز أكبر وكانو من مستخدمين S8 فالأفضل التوجه الى S9 Plus بدلا من S8 Plus أو S9.
نعتقد أنه لايوجد أي فائدة من استبدال S8 بجهاز S9 ،وبما أن النقطة الاساسية في S9 هي الكاميرا و كاميرا S8 هي واحدة من أفضل الكاميرات التي يمكن أن تجدها في أي هاتف ذكي فإذا لم تكن بحاجة كاميرا أفضل فلا داعي للإستبدال.
السؤال الحقيقي هو كيف ستستطيع ميزات S9 التغلب على S8. لسوء الحظ ، سامسونج لم تعطي هذا السؤال اعتباراً كبيراً ، وذلك لأنهم يريدون من الناس أن يحصلو على النسخة الأحدث من أجهزتهم بغض النظر عن تطور استثنائي في الميزات.
إذا كنت تعتقد أن تقنية التعرف الوجهي Face ID التي أطلقتها آبل Apple ستشكل نهاية لحساس بصمة الإصبع فعليك أن تعيد تفكيرك .
حيث أعلنت شركة سنابتيك Synaptics وهي الشركة المسؤولة عن إنتاج لوحات الفأرة اللمسية TouchPad الخاصة بالحواسيب المحمولة وحساس بصمة الإصبع الخاصة بالهواتف الذكية عن جيل جديد باسم : حساس كلير آي دي Clear Id FS9500
التقنية الجديدة تعتمد على وضع حساس بصمة الإصبع على الشاشة ( أسفل زجاج شاشة العرض ) للأجهزة الذكية . بدلا من وضعها من الخلف
ولا شك أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مجال تصنيع الهواتف الذكية التي لطالما يعمل مصنعوها على تقليل الحواف بشكل كبير للاستفادة من كامل مساحة الهاتف ، وهذا بلا شك سوف يساعدهم كثيرا في هذا المجال حيث سيمكنهم من وضع حساس البصمة في الأمام دون التأثير على حجم الشاشة .كما يمكن وضع الحساس في أي مكان على الشاشة ,
وسيتم وضع هذا الحساس تحت الشاشات من نوع أوليد OLED فقط والتي تستخدمها معظم الهواتف الفلاغشيب ، كما سيكون هذا الحساس مختلف نوعا ما عن الأجيال السابقة حيث أنه سيكون أكثر تكثيفا وسيستخدم التيار الكهربائي من أجل تسجيل بصمتك .
وسيكون مبدأ التقنية على الشكل التالي : سيتم تمييز الإصبع من خلال الحساس ثم تقوم شاشة الأوليد بإضاءة الإصبع ، بعدها يقوم الحساس بفحص بصمة الإصبع وإجراء المطابقة مع السجلات للتأكد من مطابقة البصمة ،
الحساس يمكنه العمل على الشاشات المرنة أو الصلبة ، كما – وبحسب موقع Digital Trends – فإنها يمكن أن تعمل حتى في حال وجود حماية للشاشة أو كانت الشاشة رطبة .
بالنسبة لموعد قدوم هذا الحساس ، فقد أعلنت سينابتيك أنها تعمل مع أكبر خمس شركات مصنعة للهواتف الذكية ( آبل Apple، سامسونج Samsung، هواوي Huawei ، أوبو Oppo/ فيفو Vivo ، شاومي Xiaomi ) من إجل إدخال هذا الحساس في العام القادم 2018
وبحسب الشركة فإن هذا الحساس سيكون أسرع بمرتين من التمييز الوجهي ثلاثي الأبعاد 3D ، ويفتح قفل الشاشة خلال 7 ميلي ثانية
ومن باب الذكر فإن سينابتيك ليست وحيدة ضمن هذا المضمار حيث أعلنت كوالكوم مسبقا عن إصدار فاحص لبصمة الإصبع تحت الزجاج باستخدام تقنية الأمواج فوق الصوتية .كما أشارت الشائعات إلى أن آبل Apple كانت تعمل على تقنية مشابهة من أجل هاتفها آيفون 8 .
ولمزيد من التفاصيل حول هذه التقنية فإن سينابتيك ستقوم بعرض هذا الحساس Clear ID في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES الذي سيجري في الشهر الأول من العام القادم .