أعلنت جوجل عن إعادة تصميم لتطبيق الصور Google Photos وإضافة المزيد من ميزات الذكاء الاصطناعي لتسهيل تعديل الصور بسرعة دون الحاجة إلى مهارات متقدمة أو تطبيقات احترافية.
ستضيف التعديلات الجديدة عدة أدوات من أدوات التحرير بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ميزتان توليديتان من Magic Editor كانتا متاحتين فقط على أجهزة Pixel، مع تقديم اقتراحات مفيدة حول الأداة المناسبة للاستخدام.
مع هذا التحديث، يعمل Google Photos على توسيع توفر ميزات التأطير التلقائي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي وميزة إعادة التصور (Reimagine) لتحويل النص إلى صورة، والتي ظهرت لأول مرة على Pixel 9.
كما ستوفر أداة Auto Frame، الموجودة في الزاوية العليا اليسرى من المحرر الجديد، تركيبات مختلفة لقص الصور أو توسيعها، باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لملء أي فراغات.
أما ميزة Reimagine فتتيح للمستخدمين إضافة أي شيء إلى صورهم بمجرد وصفه، رغم أن النتائج قد تكون غير متوقعة أحيانًا.
أدوات Auto Frame وReimagine AI الموضحة هنا متاحة حاليًا فقط على أجهزة Pixel 9 وFold وTablet.
بخلاف ذلك، فإن التغيير الأبرز هو واجهة المستخدم، حيث تم استبدال قائمة التحرير السابقة ذات المستويين بسطر واحد من ثلاثة أزرار للصور المصغرة: خيارا التحرير “التحسين” و”التحرير الديناميكي” المتوفران بالفعل في صور جوجل، بالإضافة إلى ميزة “تحسين الذكاء الاصطناعي” الجديدة.
سيؤدي اختيار “تحسين الذكاء الاصطناعي” إلى إنتاج ثلاثة تعديلات تجمع تلقائيًا بين تأثيرات ذكاء اصطناعي متعددة، مثل تحسين الصورة وإزالة الكائنات، مما يسمح للمستخدمين باختيار النتائج التي يفضلونها.
ستتضمن كل نتيجة يوفرها AI Enhance اختلافات طفيفة، مثل الكرسي المفقود في الخيار الأوسط في هذا المثال.
كما ويمكن للمستخدمين أيضًا الرسم فوق مناطق معينة من الصورة لتحديد كائن وإجراء تعديلات مستهدفة.
ستظهر قائمة أدوات منبثقة تقترح أفضل التأثيرات التي يمكن تطبيقها، مثل نقل الشخص أو الكائن، أو تمويه الخلفية، أو تعديل الإضاءة.
يساعد ذلك في تحسين جودة التعديلات ويسهل العثور على الأداة المناسبة دون الحاجة إلى البحث في القوائم وعلامات التبويب.
تقول Google إن جميع الميزات المذكورة أعلاه ستبدأ في الانتشار عالميًا على أجهزة Android الشهر المقبل، على أن يتبعها إصدار iOS في وقت لاحق من هذا العام.
ميزة أخرى بدأت Google Photos في طرحها الآن تتيح للمستخدمين مشاركة ألبوم في مكتبتهم عبر إنشاء رمز QR.
يمكن للأشخاص بسهولة عرض الصور أو إضافتها إلى الألبوم عن طريق مسح الرمز، بدلاً من المرور عبر إعدادات المشاركة التقليدية، مما يجعلها طريقة ملائمة لمشاركة الصور مع مجموعات كبيرة، مثل ضيوف حفلات الزفاف أو حضور الفعاليات.
تعمل شركة أدوبيAdobe على تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي لبرنامجي فوتوشوب Photoshop وبريمير برو Premiere Pro، يمكنهم اقتراح طرق لتحرير الصور أو مقاطع الفيديو، ثم تنفيذ المهام نيابةً عنك، وفقًا لمدونة كتبها إيلي جرينفيلد، المدير التقني لوسائل الإعلام الرقمية في Adobe.
سيتم عرض وكيل الذكاء الاصطناعي لبرنامج أدوبي فوتوشوب Adobe Photoshop، أو ما تُطلق عليه الشركة “الوكيل الإبداعي”، في لوحة إجراءات عائمة جديدة، والتي ستقترح تعديلات واعية بالسياق بعد تحليل صورتك.
على سبيل المثال، سيكون المستخدم قادرًا على اقتراح إزالة الأشخاص الواقفين في الخلفية أو إنشاء عمق مجال أكبر من خلال طمس كل شيء خلف الموضوع.
كل ما يتوجب على المستخدم فعله هو النقر على الاقتراح وسيتم تنفيذه تلقائيًا.
واعتاد مستخدمو Photoshop القدامى على التلاعب يدويًا بالصور عن طريق إخفاء الأشخاص والأشياء بشكل ممل، ثم إنشاء طبقات بحيث يمكن إجراء التغييرات على أجزاء معينة فقط من الصورة.
وقد أضافت Adobe بالفعل ميزات ذكاء اصطناعي تتيح توسيع الصور وتعبئتها عبر لوحة أكبر، أو حذف الأشياء أو الأشخاص غير المرغوب فيهم من الخلفية باستخدام ميزة “إزالة التشتيت”.
تتمثل رؤية Adobe في أن يتمكن مستخدمو Photoshop من توجيه الوكلاء بلغة طبيعية، مما يُسهّل عليهم تعلم الخطوات اللازمة لأداء مهمة ما (مع أن الوكيل سيظل قادرًا على القيام بذلك نيابةً عنك).
ويمكن أيضاً الاستمرار في توجيه الوكيل لإجراء المزيد من التغييرات، أو إجراء تعديلات يدوية على الطبقات.
ويطلب أحد الأشخاص في أحد مقاطع الفيديو التوضيحية من الوكيل تنظيف صورة وإضافة مربع نص خلف شخص، ثم يسرد الوكيل الخطوات التالية: إزالة الأشخاص في الخلفية، والإضاءة التلقائية، وإزالة العناصر المشتتة، وإنشاء طبقة “موضوع”، وإنشاء طبقة نص، وتنظيم الطبقات.
أما بالنسبة لبرنامج Premiere Pro، ستعتمد الشركة على ميزة Media Intelligence الجديدة التي طُرحت الأسبوع الماضي، والتي تُحلل مقاطع الفيديو بحثًا عن العناصر والتركيبات، لتتمكن من العثور على اللقطات التي تحتاجها.
وكتب غرينفيلد في مدونته: “مع أن الذكاء الاصطناعي لا يُمكن أن يُغني عن الإلهام الإبداعي البشري، إلا أنه يُمكنه، من خلال مُدخلاتك، تقديم بعض التخمينات المُدروسة لمساعدتك على إطلاق مشروعك”.
“كما يُمكنه مساعدتك على تعلّم كيفية أداء مهام مُعقدة ببضع ضغطات بسيطة على لوحة المفاتيح، مما يُساعدك على التطور كمُحرر”.
سيساعد برنامج Premiere Pro الإبداعي المُحررين في نهاية المطاف على تحسين خيارات اللقطات، وتعديل الألوان، ومزج الصوت، والمزيد.
كما أطلقت أدوبي مؤخرًا ميزة Generative Extend، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لإضافة ثوانٍ إلى مقاطع الفيديو لمُلاءمة الانتقالات.
أخيراً ستُقدم أدوبي التقنية الكامنة وراء أول برنامج ذكاء اصطناعي، والذي سيكون مُخصصًا لبرنامج Photoshop، في مُؤتمر Max في لندن في 24 أبريل.
تستمر شركة مايكروسوفتMicrosoft في جعل برنامج الرسام Paint أداة مفيدة للمصممين من خلال إضافة الميزات واحدة تلو الأخرى.
وآخر ما كشفته الشركة هو إضافة إحدى الميزات المطلوبة بشدة وهي ميزة الطبقات Layers، بشكل مشابه لما هو موجود في عملاق تحرير الصور فوتوشوب.
ويتم تجربة هذه الميزات كجزء من التحديث الذي يتم طرحه للاختبار بواسطة Windows Insiders (الإصدار رقم 11.2308.18.0، والمتوفر لبعض الأشخاص في قنوات Canary أو Dev)، حيث يتم اختبار ميزتي الطبقات والشفافية في برنامج الرسام Microsoft Paint.
تعتبر هذه الميزات أساسية للقيام بالمعالجة المناسبة للصور، والأهم من ذلك أنها ستتواجد في تطبيق مجاني على نظام التشغيل Windows.
ويمكن للمستخدمين استخدام الوظائف الأساسية اللازمة للعمل مع الطبقات (إضافة طبقات جديدة، ونقلها وإعادة ترتيبها ودمجها ونسخها وغير ذلك)، وذلك لإنشاء أعمال فنية أكثر تقدمًا باستخدام عناصر الصورة المكدسة.
جزء رئيسي آخر من هذا التحديث هو شفافية الصورة، بما في ذلك دعم فتح وحفظ ملفات PNG الشفافة بدون خلفيات، الأمر الذي يتوافق بشكل جيد مع إضافة الرسام الأخيرة والتي جلبت أداة إزالة الخلفية.
إذا كنت تتطلع إلى تجربة أدوات الرسام الجديدة بنفسك، فيمكنك الاشتراك في Windows Insider Canary أو Dev Channels وانتظار وصول التحديث إليك؛ ومع ذلك، قد لا يكون متاحًا للجميع على الفور.
هناك تطبيق رائع لتحرير الصور يأتي من اسم معروف، وقد لا تعرفه. يجب عليك تثبيت تطبيق سنابسيد Snapseed من جوجل Google على هاتفك، سواء كان هاتف آيفون iPhone أو يعمل بنظام أندرويد Android. سنوضح لك السبب.
تحتوي العديد من تطبيقات الكاميرا المثبتة مسبقاً على الهواتف في الوقت الحاضر على أدوات التحرير المضمنة الخاصة بها.
كثير من الناس راضون عن هذه الأدوات، ويعتبرون أن شيئاً ما مثل فوتوشوبPhotoshop هو أمر مخيف. هذا هو المكان الذي يتألق فيه سنابسيد Snapseed حقاً. إنه قوي وبنفس الوقت سهل الاستخدام.
بداية إطلاق متواضعة للتطبيق:
تم إطلاق سنابسيد Snapseed في الأصل في عام 2011 لجهاز آيباد iPad. حيث قامت شركة Nik Software، وهي شركة صغيرة من كاليفورنيا، بإنشاء تطبيق تحرير الصور.
سرعان ما اكتسب التطبيق شهرة وحصل على لقب أفضل تطبيق آيباد iPad لذلك العام من آبل Apple.
في وقت لاحق من ذلك العام، أطلقت شركة Nik Software تطبيق سنابسيد Snapseed لجهاز آيفون iPhone، وبعد ذلك بعام على سطح مكتب ويندوز Windows.
بعد فترة وجيزة، استحوذت جوجل Google على الشركة، وتم إصدار نسخة أندرويد Android من التطبيق. تم إيقاف إصدار سطح المكتب في النهاية.
تلقى سنابسيد Snapseed تحديثاً كبيراً 2.0 في عام 2015، واستمر في تلقي تحديثات لأجهزة آيفون iPhone وآيباد iPad وأندرويد Android منذ ذلك الحين.
ومع ذلك، فهو ليس منتجاً تتكلم عنه جوجل Google كثيراً على الرغم من مراجعاته الجيدة على كلا النظامين الأساسيين.
بسيط لكنه قوي:
أفضل شيء في سنابسيد Snapseed هو أنه يختصر العديد من أدوات التحرير الرائعة والقوية في واجهة سهلة الاستخدام. إنه سهل الوصول إليه دون المبالغة في التبسيط.
عند فتح التطبيق لأول مرة، يتم الترحيب بك بزر + كبير في وسط الشاشة. سيؤدي النقر فوق هذا الزر إلى نقلك إلى معرض الصور، حيث يمكنك اختيار صورة لبدء العمل عليها.
بعد اختيار صورة، سيتم نقلك إلى شاشة التعديل. لا يفاجئك سنابسيد Snapseed فوراً بمجموعة من الأدوات. يظهر لك لأول مرة صف من الفلاتر المشابهة لما تراه على إنستغرام Instagram. تسمح لك هذه الفلاتر بتغيير مظهر صورتك بنقرة واحدة.
إذا لم تكن الفلاتر كافية، يمكنك الانتقال إلى علامة التبويب الأدوات. هذا هو المكان الذي تتواجد فيه أدوات التحرير الأكثر قوة.
يتم تقديمها بطريقة جميلة مع رموز وتسميات واضحة. حتى إذا لم تكن على دراية بجميع المصطلحات، فإن الرموز تمنحك تلميحاً.
إذا كان هناك شيء واحد سأطرحه على سنابسيد Snapseed، فهو كيفية استخدام الإيماءات لضبط التأثيرات. لا يشرح التطبيق الإيماءات جيداً حقاً، على الرغم من أنني أحبها الآن بعد أن فهمت كيفية عملها.
بشكل أساسي، بناءً على الأداة، تمرر إصبعك عمودياً لاختيار الأداة الفرعية ثم أفقياً لضبط القيمة. على سبيل المثال، بالنسبة لأداة توازن اللون الأبيض White Balance، فإن الأدوات الفرعية هي الحرارة Temperature وتلوين خفيف Tint.
بمجرد الانتهاء من تحرير صورتك، حان الوقت لتصديرها. يجعل سنابسيد Snapseed مرة أخرى الخيارات هنا سهلة الفهم.
يمكنك مشاركة الصورة مباشرة دون الحاجة إلى استخدام تطبيق آخر. بدلاً من ذلك، يمكنك إنشاء نسخة واختيار مجلدات معينة لحفظها فيها.
أفضل أدوات سنابسيد Snapseed:
يحتوي سنابسيد Snapseed على العديد من الأدوات الرائعة للاختيار من بينها، لكني أريد إبراز بعض من المفضلة. أكثر ما أفتحه في سنابسيد Snapseed يسمى إصلاح الصورة.
تهدف أداة إصلاح الصورة إلى التخلص من الشوائب، ولكن يمكنها أن تفعل أكثر من ذلك بكثير.
لقد استخدمتها لإزالة بعض الزوائد من وجه طفلي والبقع من القمصان. ما عليك سوى النقر فوق النقطة غير المرغوب فيها، وسيحاول سنابسيد Snapseed مطابقتها مع المنطقة المحيطة.
تعد أداة ضبط الصورة أداة جيدة جداً. تتضمن أدواتها الفرعية السطوع والتباين وتشبع اللون وطابع التباين العام والإضاءة القوية والظلال والدفء.
تحتوي الأداة انتقائي على عدد قليل من نفس الأدوات الفرعية، ولكن يمكنك استخدامها في مناطق معينة من الصورة.
إذا كنت تبحث عن أداة رائعة -وقوية إلى حد ما- ، فجرّب وضع الرأس. يسمح لك بإجراء تعديلات على زاوية رأسك أو ابتسامتك وكذلك تغيير البعد البؤري بشكل مصطنع.
إذا كنت تفرط في ذلك، فقد تكون النتائج مخيفة بعض الشيء، ولكن بالنسبة للتعديلات الدقيقة، فهي رائعة جداً.
جرّب سنابسيد:
الهدف من هذه الفقرة ليس جعلك تتخلى عن تطبيق تعديل الصور الحالي الذي تختاره. في الواقع، بالنسبة لمعظم عمليات تحرير الصور على هاتفي الذكي، أستخدم صور جوجل Google.
ومع ذلك، فإن سنابسيد Snapseed هي أداة مهمة يجب أن تكون موجودة لتلك المناسبات القليلة التي أحتاج فيها إلى تعديل احترافي أكثر.
عقدت شركة أدوبي Adobe مؤتمرها الافتراضي، Max يوم أمس، وقد أعلنت عن الكثير من التحديثات لمنتجاتها ، من Photoshop إلى Illustrator و Premier Pro إلى Fresco.
إليكم ملخص لبعض أروع الميزات التي أعلنت عنها الشركة، التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.
وتحدد خوارزمية التعلم الآلي الطريق حول الكائنات في الصورة لتحل محل السماء، بالإضافة إلى ذلك، ستقوم الخوارزمية بتغيير الأقنعة والإضاءة لتلائم السماء التي اخترتها.
قامت أدوبي Adobe بإضافة 25 نوع من الإعدادات المسبقة لهذه الميزة، كما ويمكنك أيضًا إضافة خيارات استبدال السماء الخاصة بك.
الفلاتر العصبية Neural filters:
إن الفلاتر القائمة على الذكاء الاصطناعي ليست فكرة جديدة بالتأكيد، حيث تم استعراضها في تطبيقات الهاتف المحمول مثل تطبيق Prisma، على نطاق واسع في الماضي.
صورة متحركة توضح فلاتر Neural، قد تأخذ وقتاً للتحميل حسب سرعة الإنترنت لديكم
الآن سيمكن وباستخدام أدوات التحرير في فوتوشوب Photoshop، من ضبط هذه الفلاتر لمنح صورتك ميزة إضافية، ومن الأمثلة على هذه الفلاتر، فلاتر تجانس الجلد ونقل النمط، إلى جانب ستة فلاتر أخرى في المرحلة “التجريبية”.
صقل وضع تحسين الشعر والكائن:
تعمل هاتان الأداتان الجديدتان للتحديد والتحسين المدعومان بالذكاء الاصطناعي على تسهيل تنظيف الشعر، أو الكائنات الأخرى التي ربما تمتزج مع الخلفية بسبب لون أو نسيج مشابه.
لوحة الاكتشاف المدعومة بالذكاء الاصطناعي:
ستمنحك لوحة الاكتشاف الجديدة في Photoshop اقتراحات سياقية لتعليمات الميزات والبرامج التعليمية بناءً على عملك ومشروعك.
أهم الميزات بالنسبة لبرنامج Premier Pro
ميزة تحويل الكلام إلى نص والتسميات التلقائية:
قدمت أدوبي Adobe ترجمات تحويل الكلام إلى نص بشكل تقائي مدعومة بالذكاء الاصطناعي كوصول مبكر في برنامج تحرير الفيديو Premiere Pro الخاص بها.
وستستخدم التسميات التوضيحية التلقائية التعلم الآلي لمواكبة الكلمات المنطوقة على الشاشة.
ستتوفر هذه الميزة بـ 12 لغة بما في ذلك الإنجليزية والألمانية والإسبانية والفرنسية. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك البحث عن التسميات التوضيحية وتعديلها لوضعها بشكل ملائم بطريقة سهلة.
أدوات أخرى
فرشاة Roto 2 في برنامج After Effects:
ستتيح هذه الفرشاة الجديدة تحديد الكائنات بسهولة في إطار الفيديو، حيث يمكنك أيضًا معالجة الحدود لتضمين أو استبعاد بعض الأجزاء التي فاتتها الأداة.
الرسوم المتحركة المدركة للكلام في برنامج Character Animator:
سيقوم الذكاء الاصطناعي الخاص بأدوبي Adobe Sensei AI بتحريك الشخصيات تلقائيًا بناءً على كلامهم بما في ذلك حركة الرأس والحاجب لمنح الفيديو انتقالًا طبيعيًا.
لقد عزز Photoshop بشكل جدي من براعته في تحرير الصور منذ أن بدأ في تطوير الأدوات القائمة على الذكاء الاصطناعي.
فبعد أن جعل تحديد الكائنات في العام الماضي أمراً سهلاً للغاية، يعمل فوتوشوب Photoshop الآن على تسهيل استبدال السماء بأكملها في الصور، وذلك باستخدام أداة Sky Replacement.
وتم عبر هذه الأداة تقديم مجموعة متنوعة من الإعدادات المسبقة للاختيار من بينها، وهي تشمل فئات مثل “السماء الزرقاء” و “المذهلة” و “غروب الشمس”.
كما يمكن أيضاً اختيار إحدى الصور الخاصة بك، وسيتمكن Photoshop تلقائياً من فصل السماء عن بقية الصورة لاستخدامها كخلفية لصور أخرى.
يمكنك أن ترى في الفيديو التوضيحي أسفل المقالة كيف تم تغيير الإضاءة في المقدمة قليلاً لتتناسب مع الخلفيات، مع تطابق درجة حرارة اللون.
يمكن الحصول على قدر كبير من التحكم في الصورة الناتجة، فمثلاً يمكن ضبط سطوع ودرجة حرارة لون السماء، وكذلك حجمها، كما يمكن التنقل في الخلفية كما تريد، إذا كنت ترغب في إبراز عنصر معين من السماء، ويمكنك أيضاً التحكم في مقدار تعديل المقدمة لتتناسب مع الخلفية.
كما قالت أدوب Adobe إنها ستحافظ على كل طبقة تدخل في إنشاء الصورة، مما يتيح تغيير الأقنعة والإضاءة وغير ذلك من الأمور.
من السهل معرفة كيف يمكن أن تكون هذه الأداة مفيدة من خلال إمكانية إنشاء مشهد مذهل لغروب الشمس بشكل بسيط للغاية.
لا تذكر الشركة بالضبط متى ستصل الميزة، إلا أننا سنكتشف المزيد في مؤتمر Adobe Max الذي يبدأ في 20 أكتوبر/تشرين الأول.
أطلقت شركة أدوبي Adobe الشهيرة تطبيقاً جديداً تحت اسم فوتوشوب كاميرا Photoshop Camera وهو تطبيق لالتقاط الصور مع مجموعة من الفلاتر الدقيقة التي يمكن أن تغير وجه الشخص والعالم من حوله.
ويتيح التطبيق للمستخدمين تحويل الصور إلى مشاهد مظلمة وحالمة وبأقل جهد ممكن عبر مجموعة متعددة من الفلاتر مثل Studio Light و Bloom و Pop Art و Spectrum ، وهناك أيضاً عناصر تحكم لتحسين اللقطات الشخصية ، مثل تأثير البوكيه (التركيز على الوجه أو تغبيش الخلفية) وإضاءة الوجه .
مصدر الصور : Adobe
بعض الفلاتر مثيرة للإعجاب حقاً: فمنها مثلاً يحدد السماء خلف الشخص ، ويستبدلها بسحب كثيفة أو قمر سحري ؛ فلتر آخر يجعل الصور على نمط مسلسل بلاك ميرور Black Mirror . وآخر يجعل الشخص يبدو وكأنه في كتاب هزلي.
التطبيق متاح مجانًا ويعمل على كل من نظامي 12 iOS فما فوق ، ونظام أندرويد 9Android فما فوق ( على الرغم من أن موديلات بيكسل Pixel و جالاكسي Galaxy وون بلس OnePlus الأخيرة فقط مدعومة بشكل رسمي ) .
التطبيق فوتوشوب كاميرا Photoshop Camera ليس له علاقة كبيرة بـبرنامج فوتوشوب المعروف Photoshop بخلاف حقيقة أن كلاهما له علاقة بالصور وكلاهما تطبيقات حيث يمكن إجراء بعض التعديلات الأساسية للصور هنا مثل ضبط التباين والتعرض والتشبع وما إلى ذلك .
ولكن في الغالب من المفترض أن تلتقط صورة وتقوم باختيار الفلتر المناسب وثم تحفظها ، إذا كنت تريد إجراء تعديلات ، فهناك زر العصا السحرية الذي يقوم بالتغييرات تلقائياً نيابة عنك حتى لا تقلق بشأن الإعدادات الفعلية. (لا يمكن للتطبيق تسجيل فيديو ، وهو أمر سيئ للغاية لأن التأثيرات ستكون ممتعة جدًا.)
وبحسب مدير تقنية المعلومات في شركة أدوبي Abhay Parasnis فإن الهدف وراء هذا التطبيق كان “جلب سحر فوتوشوب Photoshop مباشرةً إلى عدسة الكاميرا.”
الشيء الصعب الآن هو جعل الأشخاص يستخدمون هذا التطبيق بدلاً من الفلاتر العديدة المتاحة داخل التطبيقات الاجتماعية التي يفتحها الأشخاص كل يوم مثل تطبيق إنستغرام Instagram و سناب شات Snapchat .
وبحسب Parasnis نفسه فإن الفريق في Adobe “لا نرى أنفسنا في منافسة مع التطبيقات الاجتماعية أو تطبيقات الكاميرا الأساسية لنظام التشغيل”.
وألمح إلى أنه في المستقبل ، يتوقع أن تعمل أدوبي Adobe للحصول على فلاترها داخل التطبيقات الأخرى ، وربما تكون مدمجة في الكاميرات الأصلية لبعض الهواتف بحيث “يضيء سحر Adobe في تلك البيئات أيضاً “.
إن تطبيق فوتوشوب كاميرا Photoshop Camera حقاً تطبيق ممتع لتجربته ، فعند فتحه ، هناك ستة خيارات تصفية أو ما شابه ، معظمها يحتوي على مجموعة متنوعة من الأشكال التي يمكنك الاختيار بينها.
فمثلاً يحتوي أحد الفلاتر ، فلتر Spectrum ، على إصدارات مختلفة يمكن أن تقسم الصورة عبر أطياف ألوان متعددة ، أو تضها في بعض الفراغ الهندسي ، أو تغطيها ببخطوط مائلة. يبدو أن البعض الآخر – مثل فلتر الطعام – هو مجرد فلاتر لونية لطيفة . لكن فلاتر الوجه تميل إلى أن تكون أكثر تفصيلاً.
وتعتزم أدوبي Adobe إضافة المزيد من الفلاتر بمرور الوقت ، وسيأتي بعضها بالشراكة مع فنانين ومبدعين محددين. بالنسبة إلى Adobe ، فإن الهدف هو أيضاً تعريف الناس على نظامها من خلال تطبيقات أصغر وأقل تعقيداً، على أمل تحويل بعضهم في النهاية إلى أدواتها الاحترافية المدفوعة. قال Parasnis أن الإستراتيجية “تعمل بشكل جيد” ، “وفوتوشوب كاميرا Photoshop Camera هي الخطوة التالية في هذه الرحلة بالنسبة لنا.”
تحدث أحياناً ظواهر غريبة في عالم شبكات التواصل الاجتماعي تشعر وكأنها ظواهر مُدبّرة نظراً لانتشارها السريع والمريب، على سبيل المثال تحدي صورة الـ 10 سنوات الذي شارك فيه الملايين حول العالم بعد أن انتشر بسرعة مذهلة.
تختفي هذه الظواهر لتحل ظواهر جديدة محلها، وأحدث ما انتشر في الفترة الأخيرة هو تحدي نشر صورة المستخدم كما يتوقعها تطبيق Face App وذلك بعد عشرات السنوات من التقدم بالعمر.
الغريب هذه المرة أن
تطبيق Face App متواجد على متاجر التطبيقات منذ عام 2017،
وهو تطبيق اعتيادي لتحرير صور المستخدمين وإضافة بعض التأثيرات والفلاتر الممتعة.
أضاف التطبيق مؤخراً
فلتر الشيخوخة، وهو الفلتر الذي يحوّل صورتك بواسطة برمجيات وخوارزميات الذكاء
الاصطناعي إلى الصورة المتوقعة بعد أن يتقدّم بك العمر عشرات السنوات، ومع إضافة
هذا الفلتر، انتشر استخدام التطبيق بشكل لم يتوقعه أحد.
في الحقيقة، أثبت
التطبيق قدرته الكبيرة في إنتاج صور تبدو واقعية وحقيقية لدرجة كبيرة، حتى أن
البعض رأى في التطبيق أفضل أداة على الإطلاق لتوقع شكل الوجه بعد عشرات السنوات.
شارك في التطبيق خلال
الأيام القليلة الماضية ملايين المستخدمين حول العالم، ولم تقتصر تلك المشاركات
على المستخدمين العاديين، بل تم استخدامه من قبل المشاهير، الأمر الذي ساهم في
زيادة شهرته.
لكن بعيداً عن فلاتر
التطبيق الممتعة والمسلية وعن قدراته الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، ماذا عن
خصوصية المستخدمين والحفاظ عليها؟ وماذا لو كان التطبيق مجرد أداة لها هدف آخر
بعيد تماماً عن التسلية؟
في الأيام الماضية، أثارت
مجموعة من التقارير والدراسات مخاوف جدية بشأن خصوصية المستخدمين الذين استعملوا
التطبيق، حيث يتطلب استخدامه قيام الشخص برفع صورة شخصية له.
لا يتم تطبيق فلتر
الشيخوخة على هاتف المستخدم، بل أن الصورة يتم إرسالها إلى مخدم خارجي لمعالجتها
بواسطة الذكاء الاصطناعي ومن ثم يتم إعادة النتيحة إلى المستخدم.
هذا الأمر فتح الباب
أمام عشرات التساؤلات حول ما إذا كان التطبيق يحتفظ بصور المستخدمين أو يخطط
لاستخدامها كبيانات تدريب في أبحاث قادمة، أو حتى إمكانية استخدامها في الإعلانات.
نعلم جميعاً أن
الغالبية الساحقة من المستخدمين لا تقرأ شروط الخصوصية والاستخدام التي تكون مرفقة
مع كل تطبيق، وهذا ما تريده الشركات المطوّرة للتطبيق بالضبط، لذلك تعمل على إطالة
الشروط لتبدو وكأنها اتفاقية سيكون من الممل جداً قراءتها.
اضطرت الشركة المطورة
للتطبيق للرد على تلك الإشاعات وقالت في بيان تم إرساله لموقع TechCrunch أنها لا تحتفظ بصور المستخدمين إلى الأبد
وأن الغالبية العظمى من الصور يتم حذفها من الخوادم بعد مرور 48 ساعة.
وأضافت الشركة أنه بإمكان أي شخص المطالبة بحذف صورته من خلال التوجه إلى قائمة إعدادات التطبيق ومن ثم الذهاب إلى قسم الدعم والإبلاغ عن المشكلة من خلال إرسال رسالة تحتوي على كلمة الخصوصية Privacy في سطر الموضوع.
طبعاً لا يمكن التأكد
ولا بأي شكل من الأشكال فيما إذا كانت الشركة ملتزمة بالرد على هذه الطلبات وفيما
إذا كانت تحذف الصور بالفعل أم لا، فهل يجب أن نقلق حقاً من استخدام تطبيق Face App؟
في الحقيقة فإن القلق
من التطبيق هو أمر ممكن جداً، لكن إذا قررت القلق والتخوّف منه فعليك أن تقلق
أيضاً من عشرات التطبيقات الأخرى والتي تتطلب رفع صور المستخدمين مثل فيسبوك
وإنستغرام وواتساب وتطبيقات جوجل وعشرات الشركات الأخرى.
جميع تلك التطبيقات
تعمل على تخزين صور المستخدمين في خوادمها، لا أحد يعرف كيف يتم استخدام تلك الصور
ولا فيما إذا كانت تُحذف بالفعل بعد قيام المستخدم بإزالتها.
ولكن لكون الشركة
المطورة لتطبيق Face
App هي شركة روسيّة، لذلك
جاءت المطالبات بفتح تحقيق حول هدف التطبيق من الولايات المتحدة الأمريكية.
لم نسمع تلك
المطالبات من بعض الزعماء الأمريكيين بالنسبة للتطبيقات التي تتبع لشركات أمريكية،
لذلك من الواضح أن المشكلة ليست مع آلية التطبيق المتمثلة بجمع البيانات، وإنما مع
الجهة المسؤولة عن جمع تلك البيانات.
يبدو أن العالم
حالياً منقسم في رأيه حول استخدام التطبيق وحول هدفه الأساسي، لكن ماذا عن المستخدمين
في البلاد العربية؟ هل هنالك اهتمام جدي بمسائل الخصوصية؟ أم أن الحصول على صورة
لك أو لصديقك بعد مرور عشرات السنوات ونشرها على وسائل التواصل والتفاعل عليها هو
أهم ما في الموضوع؟!
أعلنت شركة أدوبي Adobe في مؤتمرها الذي عُقد يوم الأمس عن نسخة كاملة الميزات من برنامج تحرير الصور الشهير فوتوشوب Photoshop مخصصة لأجهزة الآيباد اللوحية التي تنتجها شركة آبل Apple.
في الحقيقة لم يكن الخبر مفاجئاً، فقد تم الإعلان عن بدء العمل على هذه النسخة قبل أشهر، لكن اليوم بات الموضوع حقيقياً مع الكشف عن النسخة الجديدة.
وقالت الشركة أن الميزات الكاملة لن تكون متوافرة مباشرةً في النسخة الجديدة، ولكنها ستعمل على إرسالها تدريجياً عبر تحديثات متلاحقة، الأمر الذي سيسمح لمستخدمي أجهزة الآيباد بالتمتع بنسخة كاملة الميزات من البرنامج في نهاية المطاف.
وكان برنامج الفوتوشوب قد تواجد بالفعل على عدد من الأجهزة المحمولة وعلى مختلف المنصات، لكنه تواجد فقط بنسخ مع الميزات الأساسية والتي تمكّن المستخدم من القيام بعمليات غير معقدة على ملفات PSD.
أما مع النسخة الجديدة، فسيتمكّن مستخدمو أجهزة الآيباد من تحرير ملفاتهم بشكل مشابه لعملية تحريرها على النسخ الكاملة من البرنامج والمخصصة لأجهزة الحواسيب المكتبية.
حيث تسعى الشركة إلى توسيع خدماتها الكاملة لتشمل عدة أجهزة ومنصات، وقالت Adobe في حدثها أن الهدف الأساسي هو السماح للمستخدم بالقيام بعمله في أي وقت وعلى أكثر من جهاز.
ومع وصول النسخة الجديدة إلى أجهزة الآيباد، ينتظر مستخدمو البرنامج الشهير طريقة العمل الجديدة التي ستسمح بها شاشة اللمس الخاصة بأجهزة الآيباد، و إلى أي درجة سيسهّل ذلك من العمل مع التطبيق.
أضف إلى ذلك دعم استخدام القلم الرقمي المتواجد بالفعل مع أجهزة الآيباد، حيث سيكون من المفيد جداً استخدام ذلك القلم في النسخة الجديدة على أجهزة الآيباد في بناء التصاميم والطبقات المختلفة.
جميع هذه المعلومات سنتمكّن من التأكد منها في بداية العام القادم عندما تصبح النسخة الجديدة متاحة لجميع المستخدمين كما وعدت الشركة التي ما زالت بحاجة لبعض الوقت حتى تكمل العمل على النسخة المخصصة لأجهزة الآيباد.
حتى الآن لا تتوافر معلومات رسمية عن طريقة الحصول على هذه النسخة، ولم تكشف الشركة فيما إذا كانت تنوي بيعها بشكل مستقل أم سيتطلب الحصول عليها الاشتراك في خدمة Creative Cloud.
لكن من المؤكد أنه خلال الفترة القادمة وقبل بداية العام الجديد ستظهر كل التفاصيل المتعلقة بالنسخة الجديدة من محرر الصور الشهير.
ازداد في السنوات الأخيرة الاعتماد على الأجهزة اللوحية بشكل عام وأجهزة الآيباد التي تنتجها شركة آبل Apple بشكل خاص، وأصبح استخدامها ينافس تقريباً استخدام الحواسيب المحمولة.
ولكن احتكرت الحواسيب بأنظمتها التشغيلية المختلفة عدة برامج وتطبيقات لم تصل أبداً للأجهزة اللوحية، أو وصلت ولكن بنسخ أصغر مع إمكانيات أقل.
برنامج التحرير الشهير فوتوشوب Photoshop هو أحد هذه البرامج الذي لا يتواجد بنسخة كاملة مع كافة الإمكانيات على الأجهزة اللوحية حتى الآن.
ولكن على ما يبدو فإن Adobe وهي الشركة المطوّرة للبرنامج بدأت بتغيير هذا الأمر، وبحسب تقرير من موقع Bloomberg فإن الشركة تريد طرح نسخة كاملة من الفوتوشوب لأجهزة الآيباد في المستقبل القريب.
حيث ذكر التقرير بأن النسخة الكاملة ستكون جاهزة في شهر تشرين الثاني من هذا العام، على أن يتم إطلاقها بشكل رسمي مطلع العام القادم 2019.
وكان Scott Belsky رئيس قسم المنتجات في الشركة أكّد أن العمل يجري حالياً على إصدار نسخة كاملة من الفوتوشوب لأجهزة الآيباد، ولكنه رفض تحديد موعد زمني للمشروع.
تقدم شركة Adobe بالفعل العديد من تطبيقات تحرير الصور والتصوير لنظام iOS، بما في ذلك Photoshop Express المبسط.
ولكن لم ترقَ أي من هذه الإصدارات إلى مستوى الجودة والمرونة والإمكانيات الكبيرة الموجودة في تطبيقات أجهزة الحاسوب الشخصية وأجهزة Mac.
هذا الأمر أدى إلى ترك مساحة للمنافسين من أجل استغلال تلك النقطة والتركيز على تقديم تطبيقات شبه متكاملة للهاتف المحمول مثل Affinity Photo للحصول على حصة من السوق.
يصف التقرير قرار إطلاق Photoshop بالكامل على أجهزة الآيباد كتغيير في استراتيجية Adobe والتي تتطلع بشكل متزايد لإغراء الهواة والمستخدمين العاديين بالإضافة إلى محترفي تحرير الصور.
كما تسعى الشركة من خلال خطتها إلى زيادة جذب المصممين والمحررين الذين يفضلون القيام بأعمالهم على الأجهزة اللوحية دون الاعتماد فقط على الحواسيب الشخصية.