فيسبوك تتبعت موقع المستخدم حتى بعد إلغاء تفعيل الموقع

إذا أردت عدم مشاركة موقعك المحدد أثناء استعمال حسابك على شبكة فيسبوك Facebook فيجب أن تعرف بأن الشركة ما زالت تتبع موقعك، وباعتراف رسمي منها!

في رسالة رسمية مرسلة من قبل الشركة إلى أعضاء مجلس الشيوخ وفي رد على استفسار حول هذا الأمر بالتحديد، اعترفت فيسبوك رسمياً بأنها ما زالت تتبع موقع الموقع المستخدمين حتى بعد اختيارهم عدم مشاركة الموقع مع الشركة.

وبحسب فيسبوك فإن لهذا الأمر العديد من الأسباب، حيث اعترفت الشركة بأن أحد تلك الأسباب هو الاستهداف الإعلاني، وهو أمر متوقع نظراً لتركيز الشركة الكبير على بيع الإعلانات بمبالغ طائلة.

حيث قالت فيسبوك أن تتبع الموقع الدائم للمستخدم يساعد على عرض الإعلانات التي يمكن أن يستفيد منها فعلاً بحسب المنطقة، كما أنه يحسّن من خوارزميات الاستهداف الإعلاني المستخدمة.

لكن الشركة قالت أيضاً أن تتبع موقع المستخدم يصب في مصلحة المستخدم نفسه، حيث تتم عمليات مراقبة تسجيل الدخول التي لا يبدو أنها آمنة.

فعندما تتبع الشركة موقع المستخدم على أنه في أميركا ويتم كشف تسجيل دخول لحسابه من أوروبا فإن عملية الدخول هذه تُعتبر غير آمنة ويتم إعلام المستخدم بها، وهو أمر لا يمكن أن يتم إلا من خلال تتبع موقع المستخدم الدائم.

كما وأضافت الشركة سبب محاربة الأخبار الخاطئة والشائعات لتتبع موقع المستخدم، حيث تعمل الشبكة على حماية المستخدمين من انتشار تلك الشائعات الرائجة في منطقة ما بحسب تعبيرها.

وإذا كنت تتساءل عن الطرق التي تستخدمها الشركة من أجل تتبع موقع المستخدم بعد إلغاء تفعيل الموقع فإن الطرق متعددة، ونفترض أن الشركة لم تكشف عنها جميعاً.

حيث تعمل فيسبوك على مراقبة الصور المرفوعة من قبل المستخدم لمحاولة تحديد الموقع باستمرار إلى جانب عمليات تحديد الموقع التي يقوم بها المستخدم من حين إلى آخر من خلال اختيار أسماء أماكن شهيرة مثل المطاعم.

إلى جانب تتبع عناوين IP والكثير من الطرق الأخرى التي قد لا تساهم في تحديد الموقع بدقة ولكنها تعطي فكرة عن البلدة أو المدينة المتواجد بها المستخدم في كل لحظة.

وأثار هذا الاعتراف غضب الكثير من المستخدمين والنقاد الذين اعتبروا أن الخصوصية بالنسبة إلى فيسبوك كذبة كبيرة، وأن هذا الأمر مرفوض تماماً ولا يمكن البناء على المبررات والأسباب التي قدمتها الشركة.

الجدير بالذكر أن فيسبوك تعيش منذ أشهر وسط دوامة من فضائح الخصوصية التي أصبحت من الأمور الاعتيادية في الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم، لكن بالنسبة لتتبع موقع المستخدمين فإن فيسبوك ليست وحيدة، بل أن جوجل سبق واعترفت بنفس الأمر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟

مخترع الويب أطلق خطة عالمية لإنقاذ الإنترنت

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية خطة عالمية لإنقاذ الإنترنت كان قد تقدّم بها رسمياً Tim Berners-Lee وهو مخترع الشبكة العنبكوتية العالمية أو الإنترنت.

وتهدف الخطة الجديدة إلى إنقاذ شبكة الإنترنت من الأمور السيئة التي تزايدت في الفترة الأخيرة ولا سيما الإعلانات السياسية ومخاوف الخصوصية التي عصفت بالمستخدمين بالإضافة لمشكلة الأخبار المزيفة.

وتتضمن الخطة 9 مبادئ أساسية يجب على الشركات والحكومات الالتزام بها حول العالم، وأحد هذه المبادئ هو توفير الإنترنت بشكل دائم لأي شخص في أي زمان وفي أي مكان.

وبمجرد إطلاق الخطة، فقد حصلت على تأييد أكثر من 150 شركة ومؤسسة حول العالم، بما في ذلك شركات جوجل Google وفيسبوك Facebook و مايكروسوفت Microsoft.

وكان من اللافت في بداية الأمر غياب شركتي أمازون Amazon و تويتر Twitter عن قائمة الداعمين للخطة الجديدة، لكن تويتر عادت لتعلن تأييدها للخطة لاحقاً.

ويجادل البعض بصعوبة تنفيذ الخطة الجديدة في حال لم تكن مستحيلة التطبيق، والسبب يعود في ذلك إلى صعوبة إقناع الحكومات والشركات بالمبادئ كاملةً ودفعها لتنفيذها.

إذ غالباً ما تلجأ بعض الحكومات وفي مناطق مختلفة حول العالم إلى قطع شبكة الإنترنت في الحالات الطارئة وهو ما يخالف أحد مبادئ الخطة الجديدة الذي يؤكد على ضرورة توافر الشبكة لأي شخص.

أما المبادئ الأخرى التي تركّز على خصوصية المستخدمين فهي تبدو متعارضة تماماً مع ما سمعناه من فضائح ومشاكل من قبل شركة فيسبوك التي أعلنت عن دعمها للخطة.

وقد تم وضع الخطة الجديدة بعد دراسة عامة لحال الإنترنت لأكثر من عام وقد ساهمت أكثر من 80 منظمة في صياغة بنود الخطة ومبادئها.

وتتضمن هذه الخطة الرؤية الصحيحة لشبكة الإنترنت والقواعد الأساسية التي يجب الالتزام بها، وقد وقّعت كل من الحكومة الفرنسية والألمانية وحكومة غانا على عقد الإنترنت الجديد.

هل من الممكن فعلاً أن تنجح الخطة المقدمة؟

في الحقيقة إنه سؤال كبير يحتمل العديد من الإجابات، ففي الوقت الذي تبدو فيه خطة إنقاذ الإنترنت ضرورية إلا أنه قد يكون من المستحيل إقناع كل حكومات العالم وكل الشركات بتلك المبادئ.

ثم لا يكفي أن تعلن شركة ما أو حكومة ما عن دعمها والتزامها، بل أنه سيكون من الضروري أن يكون هنالك تطبيق لمبادئ الخطة على أرض الواقع، الأمر الذي يزيد من صعوبة تحقيق الهدف.

مقالات قد تعجبك:

تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB

النسخة الأخيرة من فايرفوكس ستحميك من تتبع الشبكات الاجتماعية

أطلقت شركة موزيلا Mozilla النسخة الأخيرة والأحدث من متصفحها الشهير فايرفوكس Firefox حيث جاءت النسخة الجديدة تحمل الرقم 70.

وتركّز النسخة الجديدة مثل النسخ السابقة على موضوع الخصوصية باعتباره واحداً من أكثر العناوين التي تم التطرق إليها هذا العام.

حيث ساعدت النسخ السابقة من المتصفح على منع وصول المواقع على الويب إلى الموقع الجغرافي الخاص بالمستخدم عن طريق حجبه.

لكن في النسخة الجديدة فقد تم توسعة حجب موقع المستخدم لمنع الوصول إليه من الشبكات الاجتماعية الكبيرة مثل تويتر Twitter و فيسبوك Facebook.

وكانت الشركة قد أضافت ثلاثة مستويات من الخصوصية إلى متصفحها تتدرج من الخصوصية الأساسية إلى أعلى درجاتها في المستوى الأخير.

حيث سعت الشركة في المستوى الأول إلى حجب موقع المستخدم من برامج ومواقع التتبع المعروفة التي يمكن أن تستهدف المستخدم.

في حين أن المستوى الثاني يرفع من مستوى حجب الموقع الأمر الذي قد يؤثّر على أداء بعض المواقع، أما المستوى الثالث فيتم من خلاله منح التحكم الكامل للمستخدم لحجب موقعه بشكل كامل.

وقالت الشركة أنها ساهمت في حجب موقع المستخدم عن أكثر من 2500 موقع ويب يمكن أن يصل إلى الموقع الجغرافي الخاص بالمستخدم دون علمه.

كما أشارت بعض التقديرات إلى أن المتصفح قد قام بحجب ما يزيد عن 450 مليار طلب تتبع للمستخدمين الذين يستعملون المتصفح وذلك منذ تموز الماضي، بمعدل 10 مليون طلب كل يوم.

والأخطر من هذه الأرقام هو حقيقة أن معظمها كان يتم في الخلفية دون علم المستخدم، لذلك من المحتمل جداً أنك تستعمل في الوقت الحالي مواقع قادرة على الوصول لموقعك الجغرافي دون علمك.

تضيف النسخة الجديدة بعض الميزات الأخرى مثل الحصول على تقرير الخصوصية الخاص بالموقع الذي تتصفحه من خلال رمز الدرع المتواجد في شريط العناوين.

أما إذا كنت من مستخدمي أداة إدارة كلمات المرور Lockwise فقد حصلت على مولد جديد لكلمات المرور وكذلك على تكامل جديد مع Firefox Monitor.

لتحميل النسخة الجديدة من المتصفح، يمكنك زيارة هذا الرابط للحصول على كامل المعلومات الخاصة بالنسخة الجديدة مع إمكانية تحميلها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
ما هي أجهزة المنزل الذكي ذات الفائدة الأكبر؟
ما هي كاميرا Rangefinder؟ وما ميزاتها؟
ماذا يعني رمز الدائرة ذات الخط على الكاميرا؟
كيفية تعيين التركيز في كاميرا DSLR أو كاميرا Mirrorless يدوياً

موظفو أمازون شاهدوا مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة المنزلية

تُعد خصوصية المستخدم واحدة من أكثر العناوين التي تم التطرق إليها هذا العام بسبب الكثير من الحوادث والحالات التي تبيّن فيها أن خصوصية المستخدمين حول العالم تم الإساءة إليها من قبل أكثر من شركة.

بدءاً من مسلسل فضائح الخصوصية الخاص بشبكة فيسبوك Facebook الاجتماعية وصولاً إلى فضائح الاستماع لأحاديث المستخدمين من خلال المساعدات الصوتية ومن قبل شركات لطالما سوّقت لنفسها على أنها الشركة الرائدة في الخصوصية مثل آبل Apple.

اليوم نستطيع أن نضيف شركة أمازون Amazon إلى قائمة الشركات التي تم توجيه أصابع الاتهام إليها في قضايا تتعلق بخصوصية المستخدمين.

حيث نشر موقع Bloomberg تقريراً قال فيه أن موظفو الشركة في أمازون قد اطلعوا على الفيديوهات التي تلتقطها كاميرات المراقبة المنزلية السحابية Cloud Cam والتي تبيعها الشركة.

في التفاصيل، فيبدو أن الشركة قد سمحت للموظفين في رومانيا والهند بمشاهدة مقاطع فيديو قصيرة تتراوح بين 15 إلى 20 ثانية من التسجيلات الملتقطة من حوالي 150 كاميرا بشكل يومي.

يشير التقرير إلى أن الشركة قد دفعت بموظفيها إلى مشاهدة تلك المقاطع في الحالة التي أرسل فيها مالك الكاميرا تقريراً عن حدوث مشكلة في عمل الكاميرا.

لكن المشكلة هي أن اختيار المقاطع التي تم رؤيتها من قبل موظفي الشركة كان عشوائياً ودون التنسيق مع مالك الكاميرا، الأمر الذي سمح للموظفين بالتطفل على الحياة الشخصية للمستخدمين داخل منازلهم.

ردّت أمازون على التقرير بتأكيدها بشكل قاطع على أهمية المحافظة على خصوصية المستخدمين، وقالت أن المستخدم هو الطرف الوحيد المخوّل برؤية مقاطع الفيديو التي تسجّلها الكاميرا الخاصة به.

كما ذكّرت الشركة بإمكانية حذف المقاطع المسجلة من التخزين السحابي بسهولة وبأي وقت، وقالت أن الموظفين اطلعوا على التسجيلات التي اختارها المستخدم بنفسه من أجل إصلاح عطل أو التأكد من عمل الكاميرا.

ووجه البعض انتقادات حادة إلى الشركة بسبب عدم ذكر أي كلمة حول إمكانية رؤية الموظفين لمقاطع الفيديو التي تسجلها الكاميرات في حالات العطل أو التوقف عن العمل وذلك ضمن شروط الخدمة.

وكما كان الحال لدى جوجل وآبل وفيسبوك وغيرها من الشركات العملاقة، فإن أمازون تضطر في بعض الأحيان إلى رؤية مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة لتحسين وظائف الكاميرا، لكن للأسف فإن خصوصية المستخدمين تكون هي الثمن في كل مرة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12

إجبار فيسبوك على الكشف عن رسائل المستخدمين للحكومات

كانت وما زالت قضية تبادل المعلومات الخاصة بالمستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي الكبيرة مع الحكومات واحدة من أكثر القضايا جدلاً في الوقت الحالي.

حيث عادةً ما يتم اتهام الشركات الكبرى ببيع معلومات المستخدمين ورسائلهم إلى جهات خارجية قد تكون شركات أخرى إعلانية أو حتى حكومات.

لكن فيما يخص حالة فيسبوك Facebook مع الحكومة البريطانية والسلطات القضائية في البلاد، فإن الأمر لم يعد سراً بل أصبح حقيقة واضحة.

حيث سيتم إجبار منصات وسائل التواصل الاجتماعي الموجودة في الولايات المتحدة بما في ذلك فيسبوك والمنصات الأخرى التي تمتلكها مثل واتساب WhatsApp على مشاركة الرسائل المشفرة للمستخدمين مع الشرطة البريطانية.

وتأتي هذه الأخبار الجديدة بعد اتفاق الدولتين على توقيع معاهدة أمنية جديدة بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة البريطانية.

الاتفاقية التي من المقرر توقيعها بحلول الشهر المقبل ستجبر شركات التواصل الاجتماعي على تبادل المعلومات لدعم التحقيقات في الأفراد المشتبه في ارتكابهم جرائم جنائية خطيرة بما في ذلك الإرهاب واستغلال الأطفال جنسياً.

وحذرت Priti Patel وزيرة الداخلية البريطانية من أن خطة فيسبوك لتمكين المستخدمين من إرسال رسائل مشفرة من طرف إلى طرف ستفيد المجرمين.

ودعت الوزيرة شركات التواصل الاجتماعي إلى تطوير ما أسمتها أبواب خلفية لمنح وكالات الاستخبارات الوصول إلى منصات الرسائل الخاصة بهم في الحالات التي تتطلب ذلك.

فيسبوك من جهتها لم تكن سعيدة بالمعاهدة الجديدة التي ستجبرها على الكشف عن معلومات المستخدمين، الأمر الذي يضر بسمعة الشركة فيما يتعلق بخصوصية الأفراد، حيث قالت الشركة في بيان:

نحن نعارض محاولات الحكومة لبناء الأبواب الخلفية لأنها ستقوض خصوصية وأمن مستخدمينا في كل مكان.

وانقسمت الآراء حول المعاهدة الجديدة، فقد رآها البعض أنها انتهاك واضح وصريح لخصوصية الأفراد والمستخدمين على الشبكات الاجتماعية وخاصةً في الولايات المتحدة.

في حين قام البعض بدعمها لأنها تمثل وسيلة وطريقة فعالة في التحقيق مع الأشخاص السيئين والمجرمين والحد من تصرفاتهم المؤذية.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
كيفية إخفاء آخر ظهورك أو حالة اتصالك على إنستغرام
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد

فيسبوك ستفتتح سلسلة مقاهي للتأكيد على أهمية الخصوصية

من منا لم يسمع بفضائح شبكة فيسبوك Facebook في خصوصية البيانات في الأشهر الاخيرة؟ بدءاً من فضيحة Cambridge Analytica وصولاً إلى الثغرات والأخطاء الأمنية التي لا تنتهي.

كوّنت تلك الفضائح صورة عن شبكة فيسبوك على أنها واحدة من الشركات التي لا تهتم بخصوصية المستخدمين، وبغض النظر عن صحّة هذه الصورة المكوّنة، فإن فيسبوك تريد تغيير تلك الأفكار.

من أجل ذلك ستعمل الشركة على افتتاح سلسلة من المقاهي المنبثقة التي تروج لخصوصية المستخدمين، وستبدأ السلسلة أولاً في لندن بافتتاح 5 مقاهي.

الهدف الأساسي من تلك المقاهي هو مساعدة المستخدمين على إدارة خصوصية حساباتهم بالشكل الذي يتماشى مع رغباتهم، حيث تعتقد الشركة بأن هنالك نسبة من المستخدمين لم يطلعوا بشكل أساسي على خيارات الخصوصية في حساباتهم.

سيحصل زوّار المقاهي على مشروبات مجانية فيما إذا قرروا المشاركة في فحص الخصوصية، وسيشمل هذا الفحص مساعدة المستخدم على إدارة خيارات الخصوصية بمساعدة مجموعة من الخبراء.

ستوضح عمليات الفحص للمستخدمين كيفية تخصيص هذه الخيارات، بما في ذلك المعلومات الشخصية المرئية للآخرين والتطبيقات التي يمكنها الوصول إلى حساب فيسبوك الخاص بهم.

ترغب فيسبوك من خلال تجربة المقاهي الجديدة أن تتشارك مسؤولية الحفاظ على البيانات الشخصية مع المستخدمين أنفسهم، حيث ترى الشركة أن هنالك ضرورة ملحة للاطلاع على خيارات الخصوصية من قبل أي مستخدم.

بالتأكيد فإن معرفة المستخدم بخيارات الخصوصية لن يحمي الشبكة من الثغرات والأخطاء الأمنية، ولكن هذا الأمر سيساعد على تجنب حصول فيسبوك على المزيد من الدعاوى الجماعية لانتهاك الخصوصية.

وبطبيعة الحال، فإن المقاهي الجديدة ستسمح بإعطاء صورة جديدة عن فيسبوك تظهر فيها الشبكة الاجتماعية بأنها حريصة جداً على خصوصية معلومات مستخدميها، وهو أمر تحتاجه فيسبوك بالتأكيد بعد الفضائح السابقة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التقاط صورة مزيفة لأي موقع دون فوتشوب !
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية معرفة اسم ورقم إصدار جهاز أندرويد
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل

آبل أكّدت إطلاق بطاقتها الائتمانية هذا الشهر

في وقت سابق من هذا العام، أعلنت شركة آبل Apple عن بطاقتها الائتمانية الخاصة والجديدة بالاسم Apple Card والآن لدينا تأكيدات من الشركة بأن البطاقة سيتم إطلاقها رسمياً لعموم المستخدمين خلال هذا الشهر.

وقال تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل:

يستخدم الآلاف من موظفي الشركة بطاقة Apple Card كل يوم في اختبار تجريبي، وسوف نبدأ في طرح بطاقة Apple في شهر آب.

ستأتي بطاقة آبل على شكل بطاقة تيتانيوم رقمية وفيزيائية، ومع ذلك لن تستخدم Apple Card رقم بطاقة مؤلفاً من 16 خانة رقمية أو رمز CVV أو تاريخ انتهاء الصلاحية كمعرف شخصي.

بدلاً من ذلك، سيتم إنشاء هذه الأرقام بشكل عشوائي خلال كل معاملة شراء للحفاظ على عمليات الشراء آمنة.

سيتم أيضاً إنشاء الأرقام محلياً، حيث وعدت الشركة بأن  بنك Goldman Sachs لن يكون قادراً على تتبع ومعرفة المكان الذي قمت بالتسوق فيه، أو ما اشتريته، أو كمية الأموال التي أنفقتها.

ستقدم آبل أيضاً حوافز لمكافآت استرداد النقود، حيث سيحصل المستخدم على رصيد مالي 2 بالمائة من قيمة المشتريات التي تمت باستخدام Apple Pay أو 3 بالمائة للمشتريات المتعلقة بآبل.

هذه ليست أفضل المكافآت مقارنةً ببطاقات الائتمان الأخرى، لكنها بطاقة مناسبة نسبياً للحصول عليها إذا كنت تستخدم هاتف الآيفون بالفعل وتخطط لشراء المزيد من منتجات آبل.

لم تفصح الشركة تماماً عن موعد بدء تشغيل Apple Card في هذا الشهر، ولكن تتوقع أن يأتي التحديث قريباً إلى تطبيق Wallet وأن نسمع المزيد من المعلومات خلال فترة قريبة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
كيفية تشغيل ضوء الفلاش في هواتف آيفون بأسرع و أسهل طريقة
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
كيف يعمل النظام الداعم لشريحتي اتصال في سلسلة iPhone X الجديدة

آبل استمعت إلى تسجيلاتك ومحادثاتك الشخصية من خلال Siri

من المحتمل أنه لا يوجد إعلان أو حدث سنوي أو مؤتمر تقني أو أي مناسبة أخرى لشركة آبل Apple إلا ويتم ذكر كلمة الخصوصية عشرات المرات، حتى ظن البعض أن آبل هي الشركة التي لا يشغل بالها إلا المحافظة على خصوصية المستخدم.

حسناً، يبدو أنها مجرد إعلانات تجارية، ويبدو أن الحقيقة مختلفة تماماً، على الأقل فيما يتعلق بالمساعد الصوتي الخاص بالشركة سيري Siri.

حيث نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أحدث ضجة هائلة خلال الساعات الماضية ووجّه ضربة لشركة آبل وادعاءاتها التي لا تنتهي حول المحافظة على خصوصية المستخدم.

بحسب تقرير الصحيفة المستند على تسريبات من داخل الشركة، فإن آبل قد تعاقدت مع شركات وموظفين من خارج الشركة من أجل الاستماع إلى المحادثات الشخصية التي تلتقطها Siri بعلم المستخدم أو بدونه.

حيث شملت تلك المحادثات تضمين معلومات شخصية حول المستخدم أو أحاديث خاصة حول الحالة الصحية له أثناء الحديث مع الطبيب، وحتى المحادثات الملتقطة حول بعض الحالات الإجرامية وصفقات الممنوعات.

بحسب التقرير، فإن آبل تلجأ للاستماع إلى تلك المحادثات سراً من أجل اختبار أنظمتها وتحسينها، وتصنيف المحادثات المسجّلة من خلال Siri إلى محادثات مقصودة أو غير مقصودة، أي الحالة التي يتم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم.

ليست المشكلة – أو إذا أردنا تسميتها بالفضيحة – هي تسجيل تلك المحادثات والاستماع إليها من قبل عمال بشريين، بل أن المشكلة هي ادعاءات الشركة السابقة التي لطالما ركّزت عن تميزها عن باقي الشركات في موضوع الخصوصية.

لكن لا يبدو لنا أن آبل تختلف عن جوجل Google فيما يتعلق بمساعدها الصوتي Google Assistant ولا يبدو أن هنالك اختلافاً عن أمازون Amazon ومساعدها الصوتي Alexa.

بل حتى من المحتمل أن تكون آبل أكثر سوءاً من جوجل وأمازون في هذا الموضوع، وذلك بسبب أن وجود Alexa يقتصر على مكبرات صوت أمازون الذكية، ووجود مساعد جوجل على الهواتف الذكية.

في حين أن Siri متواجدة بالفعل على عدة منتجات واسعة الانتشار من آبل، بما في ذلك هواتف الآيفون حول العالم وساعات Apple Watch التي تعمل على تنشيط Siri بمجرد رفع المستخدم لمعصمه.

بعد انتشار تقرير الصحيفة، اضطرت آبل إلى الاعتراف بالأمر في بيان تم نشره، وقالت أنها تلجأ إلى هذا الأمر لتحسين خدماتها وطرق الاستجابة مع المستخدم.

أكّدت الشركة أن المحادثات التي يتم الاستماع إليها لا يتم ربطها مع هوية المستخدم، وأن عمليات الاستماع والتحليل تجري في بيئة آمنة، وأنها تستمع إلى أقل من 1% من التسجيلات اليومية (1% قد تعني مئات الآلاف من التسجيلات!).

وتزداد المشكلة خطورة في الحالات التي تم فيها تنشيط Siri دون قصد المستخدم مما أدى إلى تسجيل محادثات شخصية أو معلومات خاصة ومن ثم تم إرسالها إلى فرق التحليل والاستماع.

بحسب المصدر، فإن فريق الاستماع إلى التسجيلات قد استمع إلى محادثات مسجّلة قصيرة تتضمّن أنشطة إجرامية أو معلومات خاصة لم يعلم صاحبها أنها وصلت إلى الشركة.

وفي الوقت الذي تقدّم فيه أمازون وجوجل خيارات من أجل عدم الاشتراك في سياسات تحسين الاستخدام والاستماع إلى التسجيلات، فإن آبل ليس لديها مثل هذا الخيار.

وبالتالي إذا كنت متردداً بشأن التنصت على محادثاتك فليس لديك خيار إلا التخلي عن Siri بشكل نهائي، الأمر الذي يطرح سؤالاً هاماً لدى جميع المستخدمين: أين ذهبت وعود الشركة بالخصوصية والتميّز عن باقي الشركات؟!

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

جوجل سخرت من آبل واتهمتها ببيع الخصوصية

شنّ Sundar Pichai الرئيس التنفيذي لشركة جوجل Google حرباً كلامية على شركة آبل Apple متهماً إياها بأنها تتعامل مع خصوصية المستخدمين وكأنها منتجاً فاخراً لا يمكن شرائه إلا من قبل الأشخاص الأثرياء، قاصداً بذلك أسعار منتجات وخدمات آبل المرتفعة.

وجاء كلام الرئيس التنفيذي في مقالة كتبها بنفسه في صحيفة The New York Times الأمريكية، وعنونها بعبارة الخصوصية ليست سلعة فاخرة.

لم يذكر الرئيس التنفيذي في مقاله شركة آبل على وجه الخصوص، ولكن كان واضحاً جداً أنها الشركة المقصودة في كلامه، وتحول المقال للرد على إعلانات آبل الأخيرة.

ركّزت آبل في إعلاناتها الكثيرة في الفترة السابقة على موضوع خصوصية المستخدمين، وجعلت الشركة من نفسها الجهة الرائدة المتفوقة في المحافظة على خصوصية الزبائن وأمن بياناتهم الشخصية.

وكان Tim Cook الرئيس التنفيذي لشركة آبل قد وجّه نقداً خفياً لجوجل أثناء كلمة له في مؤتمر بروكسل للخصوصية عندما قال أن بعض المنصات الكبيرة تفضّل الربح المادي على خصوصية مستخدميها.

ردّ Sundar Pichai على هذا الكلام في مقاله الأخير، وقلل من أهمية المعلومات التي تجمعها الشركة حول المستخدمين قائلاً أنها تُستخدم فقط في تحسين التجربة الإعلانية.

وتُعد جوجل واحدة من أكثر الشركات التي يمكنها الوصول إلى معلومات لا يمكن تخيل مدى ضخامتها عن كل مستخدم لمنتجات الشركة.

فالشركة العملاقة تمتلك نظام الأندرويد الذي يستخدمه أكثر من 2 مليار شخص حول العالم، بالإضافة إلى محرك البحث الشهير الذي قد لا يمر يوم واحد إلا ويتم استعماله من قبل كل واحد منا.

جوجل تعرف كل شيء عنك من خلال منصة يوتيوب YouTube وعن ماذا تبحث وماذا تفضل، ويمكنها معرفة جميع تحركاتك ومواقعك من خلال تطبيق الخرائط Google Maps، ولا ننسى أن كل مراسلاتك الإلكترونية على Gmail هي بحوزة الشركة.

وصول جوجل لهذا الكم الهائل من المعلومات الشخصية لا يعني بالضرورة أن الشركة تسيء استخدامها بحسب Sundar Pichai.

كما يعتبر الرئيس التنفيذي لجوجل بأنه من واجب كل شركة تقديم الخصوصية كشيء افتراضي في جميع الخدمات والمنتجات، وهي ليست شيئاً يدعو للفخر والتميّز عندما يتم تضمينها بأغلى المنتجات والخدمات ثمناً!

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
كيفية البحث عن التغريدات القديمة وحذفها في تويتر
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد