عائلة ترامب تطلق شبكة اتصالات جديدة وتكشف عن هاتف جديد

أطلقت عائلة ترامب شبكة اتصالات جديدة تُدعى “ترامب موبايل” وهاتفًا محمولًا يحمل علامتها التجارية باسم “T1“، والذي سيتم صنعه في الولايات المتحدة.

“ترامب موبايل” ستبدأ بخطة واحدة فقط تُعرف باسم “خطة 47” بتكلفة 47.45 دولارًا أمريكيًا شهريًا، وتزعم أنها توفّر نفس التغطية التي تقدمها أكبر ثلاث شركات اتصالات، وستدعم الهواتف الحالية.

كما وستطرح الشركة أيضًا هاتف T1 بسعر 499 دولارًا وبلمسة نهائية ذهبية.

وجاء في بيان صحفي أن “ترامب موبايل” تصف الهاتف بأنه “هاتف ذكي أنيق بلون ذهبي، مصمم للأداء العالي ومُصنّع بفخر في الولايات المتحدة.”

ويمكن حجزه مسبقًا الآن مقابل وديعة قدرها 100 دولار، ومن المتوقع أن يصبح متاحًا إما في أغسطس أو سبتمبر 2025.

ولم تكشف الشركة عن مواصفات الهاتف نفسه ولكن صفحة المنتج تتضمّن صورة يبدو أنها معدّلة باستخدام الفوتوشوب لهاتف بلون ذهبي غير لامع، مع شعار “T1” وعلم الولايات المتحدة على الجهة الخلفية.

تصميم الكاميرا الثلاثية يُشبه في النظرة الأولى تصاميم هواتف iPhone Pro الحديثة، لكن ترتيب العدسات يبدو غير متناسق، ولا يظهر وجود فلاش للكاميرا.

لم يُذكر نوع المعالج، لكن يُقال إن الهاتف سيضم ذاكرة RAM بسعة 12 جيجابايت وسعة تخزين قابلة للتوسيع تبلغ 256 جيجابايت، وسيعمل بنظام أندرويد 15.

الشاشة ستكون بقياس 6.78 بوصة من نوع OLED ومعدّل تحديث 120 هرتز، مع بطارية سعتها 5000mAh ومنفذ سماعات 3.5 مم أيضًا.

وعلى الرغم من أن المواصفات التقنية ليست سيئة تمامًا، فإن الكاميرات تبدو متواضعة: كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل إلى جانب عدستين ماكرو وعمق بدقة 2 ميجابكسل فقط، ولا توجد كاميرا بزاوية عريضة.

مقالات قد تعجبك

جوجل تختبر تحويل نتائج البحث إلى بودكاست باستخدام الذكاء الاصطناعي
الكشف عن جهازي ألعاب محمولين ROG Xbox Ally و Xbox Ally X
الكشف عن العرض الترويجي الأول للعبة 007 First Light
كيفية إيجاد مكان حفظ لقطات الشاشة في نظامي التشغيل ويندوز 10 و 11
كيفية تعيين نظام التشغيل الافتراضي على كمبيوتر يعمل بنظامي تشغيل

تويتر قيّد وصول ابن الرئيس ترامب إلى حسابه على تويتر

أجبر موقع التدوين الشهير تويتر twitter دونالد ترامب جونيور نجل الرئيس الأمريكي، على إزالة تغريدة من خطه الزمني والمتعلقة بمشاركة معلومات مضللة حول كوفيد COVID-19 والتي نشرها منفذ الأخبار اليميني Breitbart.

وتحوي التغريدة التي تم إزالتها على مقطع فيديو تمت مشاركته من حساب آخر، لمجموعة تسمى أطباء فرونت لاين أمريكا  America Frontline Doctors والذي انتشر بشكل واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

فمثلاً حقق هذا الفيديو حوالي 20 مليون مشاهدة على فيسبوك Facebook فقط قبل إزالته باعتباره معلومات مضللة.

ووصف مقطع الفيديو عقار هيدروكسي كلوروكوين المضاد للملاريا بأنه “علاج” لـ كوفيد COVID-19، وادعى أن أقنعة الوجه غير ضرورية لمحاربة الفيروس، وذلك في معارضة صريحة لتوجيهات كل من إدارة الغذاء والدواء، ومركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ، والمنظمات الطبية الرئيسية الأخرى،بالإضافة إلى عدد كبير من الأبحاث.

وعلق المتحدث باسم ترامب جونيور ، أندرو سورابيان Andrew Surabian، أنه تم تعليق حساب ترامب الابن من نشر تغريدات جديدة لمدة 12 ساعة .

https://twitter.com/Surabees/status/1288101467581227011

وأضاف سورابيان على أنه “ليس من السهل على تويتر إسكات شخص ما لمشاركة وجهات نظر المهنيين الطبيين الذين يتعارضون مع روايته المضادة لهيدروكسي كلوروكوين”

وعلق تويتر Twitter حول هذا الموضوع قائلاً :أنه كان “تأميناً مؤقتاً” حتى يتم حذف التغريدة وليس تعليقاً”.

وقام الرئيس ترامب أيضاً بتغريد روابط تشير إلى الفيديو عدة مرات يوم الاثنين الماضي، على الرغم من أن تويتر حذف تلك التغريدات، مشيراً إلى أنها “تنتهك سياسة المعلومات الخاطئة عن COVID-19.

ويحتوي موقع تويتر Twitter على صفحة سياسة خاصة بكوفيد COVID-19 واسعة النطاق، والتي تنص على أن الشركة “ستزيل أي محتوى كاذب أو مضلل بشكل محتمل، والذي ينطوي على مخاطر التسبب في الضرر”.

مقالات قد تعجبك

كوالكوم أعلنت عن تقنية شحن سريع جديدة Quick Charge 5
سامسونج نشرت أول فيديو تشويقي لحدثها المرتقب Galaxy Unpacked
الهند تتطلع إلى حظر المزيد من التطبيقات الصينية منها لعبة PUBG
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية تقليص مستند وورد إلى صفحة واحدة تلقائياً
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟

ترامب طلب من آبل المشاركة في بناء شبكات الجيل الخامس

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه طلب من تيم كوك المدير التنفيذي لشركة آبل Apple معرفة ما إذا كان بإمكانه إشراك آبل في بناء شبكات 5G في الولايات المتحدة.

وبحسب ترامب، فإنه قام بتقديم الطلب إلى شركة آبل نظراً لأنهم يملكون كل شيء، المال والتكنولوجيا والرؤية والمدير التنفيذي تيم كوك!

لكن لسوء الحظ بالنسبة للرئيس، فإنه لا علاقة لشركة آبل بالتطوير الفعلي أو نشر البنية التحتية لشبكات 5G في الولايات المتحدة نظراً لحقيقة أن شركة آبل ليست شركة خدمات للهواتف المحمولة.

تعتمد النسخة 5G في الولايات المتحدة بشكل كلي تقريباً على شركات الخدمات والاتصالات مثل AT&T و Verizon و T-Mobile و Sprint.

إذا كانت آبل ستطلق iPhone 5G غداً، فإن ذلك لن يزيد من تغطية شبكات الجيل الخامس في الولايات المتحدة ولن يكون بمقدور الشركة فعل الكثير لتحسين ذلك.

وأكثر من ذلك، فإن آبل فشلت حتى في إنتاج أجهزة المودم المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس، وكانت تعتمد سابقاً في هذا الأمر على شركة إنتل Intel ثم انتقلت إلى كوالكوم Qualcomm بعد التسوية التاريخية معها.

ومع ذلك يمكن لشركة آبل أن تمارس بعض التأثير على عملية بناء شبكات الجيل الخامس في الولايات المتحدة، ويمكننا القول بأن شبكات LTE لم تبدأ كتقنية حقيقية إلا بعد أن تبنتها آبل مع هاتف iPhone 5 في عام 2013.

وبالتالي من الممكن أن يساعد إنتاج هواتف آيفون متوافقة مع شبكات الجيل الخامس إلى تسريع اعتماد التقنية الجديدة في البلاد، لكن آبل ليست على وشك البدء في دفع الأموال لإنشاء أبراج 5G في أي وقت قريب كما يتخيل ترامب.

هناك شركات تقنية أخرى مثل جوجل Google وخدمة Google Fi MVNO التي تشارك بشكل مباشر في تقنية الشبكات، ولكن حتى في هذه الحالة فإن جوجل تقوم باستئجار شبكات من شركات الاتصالات الحالية.

وكان تيم كوك الرئيس التنفيذي لآبل قد استبعد الدخول إلى مجال خدمات الهواتف المحمولة في تصريح سابق له عام 2016 واعترف أن خبرة آبل لا ترقى للانتقال إلى العمل كشركة اتصالات محمولة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟

الحكومة الأمريكية حاولت إقناع حلفائها بحظر أجهزة هواوي

نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً جديداً جاء فيه أن الحكومة الأمريكية قد سعت في الوقت الماضي إلى إقناع حلفائها بعدم استخدام الهواتف والأجهزة ومعدات الاتصال التي تقدّمها شركة هواوي Huawei الصينية.

وقالت المصادر التي تم الاعتماد عليها في التقرير الجديد أن مجموعة من المسؤولين من حكومة الولايات المتحدة اجتمعوا بنظرائهم في ألمانيا واليابان وإيطاليا من أجل هذا الهدف.

ووصل الأمر إلى تقديم الحكومة الأمريكية حوافز مالية للدول التي تختار حظر تواجد شركة هواوي على أراضيها بالإضافة إلى حظر استخدام معداتها وأجهزتها.

لم تكن العلاقة بين شركة هواوي والحكومة الأمريكية جيدة خلال السنوات الماضية، حيث تم حظر بيع أجهزة الشركة داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي حرم الشركة الصينية من مبيعات واحد من أكبر الأسواق العالمية.

ولطالما بررت الولايات المتحدة سبب عدائها للشركة الصينية بسبب قيام هواوي بالتجسس على البلدان التي تعمل بها لصالح الحكومة الصينية، مع أنه لم تتواجد أدلة واضحة على القيام بهذا التجسس.

حظر الشركة من قبل الحكومة داخل الأراضي الأمريكية هو أمر سهل ولا يحتاج لموافقة جهات خارجية، لكن الكارثة حدثت عندما بدأت هواوي بالتوسع إلى مجموعة من الدول التي انشأت فيها الولايات المتحدة قواعد عسكرية فيها.

تدّعي الحكومة الأمريكية أن استخدام معدات وتجهيزات وشبكات الاتصال الخاصة بهواوي في تلك الدول من شأنه أن يعرّض القواعد العسكرية الأمريكية لعمليات تجسس.

أضف إلى ذلك فإن الحرب التجارية التي اشتعلت مؤخراً بشكل واضح بين العملاقين الأمريكي والصيني كان لها تأثير مباشر على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اتخذ موقفاً حازماً من الشركات الصينية.

شركة هواوي كانت قد أكّدت في أكثر من مناسبة أن عملها مستقل تماماً عن الحكومة الصينية، لكن أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ادعى في وقت سابق أن هواوي هي بمثابة الذراع الأساسية للحكومة الصينية.

وكانت هنالك العديد من التحذيرات التي صدرت عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي والتي نبّهت إلى ضرورة عدم استخدام أجهزة وهواتف الشركة داخل البلاد.

هواوي التي عبّرت عن قلقها الكبير من المعلومات الواردة في تقرير الصحيفة وجّهت كلامها للحكومة الأمريكية متسائلةً كيف يحق لتلك الحكومة أن تفرض آرائها ومعتقداتها خارج حدود أراضيها!

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
هل يجب شراء جهاز كشف الدخان الذكي؟

الصين اقترحت على ترامب استخدام هاتف من هواوي بدلاً من الآيفون

قامت مؤخراً صحيفة The New York Times الأمريكية الشهيرة بنشر تقرير انتقدت فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستخدامه هواتف آيفون من شركة آبل Apple دون توفير الحماية المطلوبة.

وقالت الصحيفة أن الرئيس ترامب ومن خلال استخدامه لهواتف اعتيادية فإن ذلك يمنح كل من الصين وروسيا فرصة ذهبية للتنصت والتجسس على مكالمات الرئيس وخططه المستقبلية.

واستغربت الصحيفة في تقريرها قيام ترامب باستخدام هواتف خلوية في حين يوفّر له البيت الأبيض مجموعة من الخطوط الأرضية التي لا يمكن اختراقها أبداً من أي جهة أجنبية.

عكس الهواتف المحمولة التي تعتمد على تقنية نقل الإشارة بين أبراج التغطية، الأمر الذي يسمح للجهات الخارجية بالتقاط الإشارة وفك شيفرتها والتنصت على المكالمات الواردة والصادرة.

وادعت الصحيفة أن لديها مصادر أكدت امتلاك الرئيس ترامب لثلاثة هواتف آيفون، حيث تم حماية اثنين منهم ببعض الشيفرات والخوارزميات في حين أن الهاتف الثالث هو هاتف اعتيادي لا يختلف عن مئات الملايين من أجهزة الآيفون الأخرى بشيء.

وهو ما يسبب مشكلة كارثية برأي الصحيفة، خاصةً وأن الهواتف المحمولة للشخصيات الرئاسية والسياسية الكبيرة تُعتبر الخيار الأول لأي جهة خارجية تريد التجسس.

الردود على تقرير الصحيفة كانت طريفة، وأوّلها من الصين، حيث قالت Hua Chunying المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الصينية:

إذا كانوا يعتقدون بأننا نتجسس عليهم، فإننا نقترح على الرئيس ترامب تبديل هاتف الآيفون الخاص به بهاتف آخر من شركة هواوي.

حيث تعمّدت المتحدثة السخرية من التقارير التي نشرتها الصحيفة بهذه الطريقة بعد قيام الحكومة الأمريكية بمنع شركات الهاتف المحمول في أميركا من دعم هواتف هواوي، الأمر الذي منع انتشارها في البلاد.

وقد قامت شركة خدمات المحمول AT&T في أميركا بالترويج لهاتف Mate 10 Pro في اتفاقية مع شركة هواوي لإدخال الهاتف إلى الولايات المتحدة العام الماضي، لكن شركة AT&T انسحبت في اللحظة الأخيرة بعد ضغوط من الحكومة الأمريكية.

ومع استمرار قوانين الحظر الأمريكية فإن مجموعة هواتف Mate 20 التي أثارت إعجاب العالم قبل أيام هي في الحقيقة لا يمكن استخدامها في الولايات المتحدة، الأمر الذي أزعج الكثير من الأمريكيين.

بالنسبة للرئيس ترامب وفي ردّه على الصحيفة فإنه وقع مجدداً في الأخطاء والتناقضات التي غالباً ما يضع نفسه بها من خلال تصريحاته وأقواله.

حيث غرّد الرئيس على تويتر غاضباً وقال أن تقرير الصحيفة كاذب وأنه نادراً ما يستخدم الهواتف الخلوية وهواتف الآيفون، لكن الطريف في الأمر أن التغريدة نفسها تم نشرها بواسطة هاتف آيفون!

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟

آبل حذّرت من ارتفاع أسعار منتجاتها بسبب الرئيس ترامب

قالت شركة آبل Apple الأمريكية أن الرسوم الجمركية الجديدة التي يريد الرئيس دونالد ترامب فرضها على المنتجات الصينية ستؤثر سلباً على أسعار عدد من منتجاتها مما يتسبب بارتفاع هذه الأسعار بالنسبة للمستخدمين.

من بين المنتجات التي ستتأثر بالرسوم الجديدة ساعة آبل الذكية Apple Watch وسماعات AirPod اللاسلكية ومكبر الصوت المنزلي HomePod.

حيث يعتزم الرئيس الأمريكي فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على المنتجات الصينية أو المنتجات التي تستخدم قطعاً ومكونات صينية، مما يرفع السعر النهائي لتلك المنتجات وقد يؤدي إلى انخفاض المبيعات.

وفي رسالة عاجلة من آبل إلى الممثل التجاري الأمريكي، حذّرت الشركة من أن تأثير الرسوم الجديدة سيمتد ليشمل عدداً كبيراً من المنتجات الخاصة بها.

بما في ذلك أجهزة Mac Mini والقلم الذكي Pencil والفأرة اللاسلكية وأجهزة التتبع والحقائب الجلدية وأغطية الحماية وبعض أجهزة الراوتر بالإضافة إلى أجهزة الشحن والكابلات والمكونات الداخلية.

وتطلب آبل في رسالتها من الحكومة الأمريكية مراجعة قرارها بفرض الرسوم الجديدة، لأن ذلك سيؤثر في النهاية على المصالح الأمريكية ومبيعات الشركة.

حيث تعتمد شركة آبل على تصنيع العديد من المنتجات في الصين قبل أن يتم شحنها إلى دول مختلفة حول العالم، وهي السياسة التي ساهمت كثيراً في وصول الشركة إلى أرقام قياسية فيما يتعلق بقيمتها السوقية.

ويأتي قرار الرئيس الأمريكي كجزء من نزاع مستمر وحرب تجارية مع الصين، حيث تختلف الحكومتان الأمريكية والصينية حول الممارسات التجارية العامة.

لكن هذه الحرب التي بدأها الرئيس الأمريكي من شأنها أن تسبب خسائر فادحة لكل من الشركات الصينية والأمريكية معاً نظراً لتشابك المصالح التجارية وتداخلها.

لا يزال من غير الواضح متى ستدخل التعريفات المقترحة حيز التنفيذ، أو ما إذا كانت هناك تغييرات أو استثناءات مهمة في القائمة النهائية.

حيث قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض Larry Kudlow في مقابلة تلفزيونية صباح الأمس أنه الحكومة ستقيّم التعليقات وردود الفعل حول القرارات الأخيرة.

وعلى ما يبدو فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما زال متمسكاً بقراره الأخير حول فرض الضرائب، وبدلاً من مراجعة قرارته الأخيرة حول الحرب التجارية مع الصين، بدء بتقديم النصائح لشركة آبل.

حيث اعترف الرئيس في تغريدة يوم الأمس أن الرسوم الجديدة ستزيد من أسعار منتجات آبل، لكنه اقترح على الشركة أن تنقل مصانعها من الصين إلى الولايات المتحدة لتحصل على إعفاء كامل من تلك الرسوم!

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

تويتر اختبرت ميزة اقتراح أشخاص لإلغاء متابعتهم

كثيراً ما نسمع عن جهود الشركات التقنية ومواقع التواصل الاجتماعي باقتراح خوارزميات وطرق وميزات جديدة من أجل زيادة التواصل والتفاعل بين المستخدمين، آخر هذه الجهود كانت من قبل فيسبوك على سبيل المثال.

لكن بالنسبة لـ تويتر Twiteer فيبدو أن الأمر معاكس تماماً، فالشركة تطوّر ميزة جديدة تقترح على المستخدمين قائمة من الأشخاص لإلغاء متابعتهم.

هذه الميزة كانت قيد الاختبار خلال الفترة الماضية، وتم الانتهاء منها، وبحسب تصريحات الشركة فإن عملية الاختبار جرت على مجموعة من المستخدمين الذين تم عرض قائمة من الأشخاص كاقتراح لإلغاء متابعتهم.

كان الاختبار يركّز على رد فعل المستخدمين، وفيما إذا كانوا يرغبون فعلاً بإلغاء متابعة بعض الأسماء التي تم اقتراحها عليهم.

يتم اختيار الحسابات التي تُوضع في قائمة المقترحين لإلغاء المتابعة بحسب درجة التواصل بين المستخدم وهؤلاء الحسابات.

حيث تريد الشركة أن تركّز على مفهوم التواصل الفعلي بين المستخدمين، وبالتالي عملت على مراقبة الحسابات التي لا يحدث تواصل فيما بينها لتقترح عليها لاحقاً عملية إلغاء متابعة.

على سبيل المثال عندما تقوم بمتابعة حساب ممثل أو فنان ما، ولا يحدث أي تفاعل من قبلك على تغريدات ومشاركات هذا الحساب، فإن تويتر سيقترح عليك هذا الحساب لإلغاء متابعته.

بالطبع فإن الأمر سيكون مجرد اقتراح، ولن يتم تنفيذ إلغاء المتابعة إلا إذا قمت بذلك فعلاً.

من غير الواضح فيما إذا كانت تلك الميزة الجديدة لها علاقة بأزمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الشركات التقنية، حيث اعتاد الرئيس الأمريكي على توجيه الاتهامات لتلك الشركات بأنها غالباً ما تكون متحيّزة بحسب الأيدلوجيا السياسية.

ووصل الأمر إلى التهديد بالرد على هذا التحيز كما حدث في الأزمة الأخيرة بين الرئيس وشركة جوجل Google.

تويتر لم تكن استثناءً، حيث ضمّها الرئيس الأمريكي إلى قائمة الشركات المتهمة بالتحيز السياسي وعرض المعلومات السلبية عن بعض الأطراف والأحزاب السياسية في البلاد.

من المحتمل أن تويتر تريد تنظيم عملية عرض التغريدات على موقعها بشكل أفضل، وبالتالي فهي تسعى من خلال هذه الميزة إلى تذكير المستخدمين بإمكانية إلغاء متابعة الحسابات التي لم يتفاعلوا معها.

مقالات قد تعجبك:

هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟

ترامب اتهم جوجل بعرض الأخبار السلبية عنه في نتائج البحث

في الولايات المتحدة الأمريكية، هنالك نظرية روّجها المحافظون في البلاد حول انحياز الشركات التقنية الكبرى لليساريين، حيث أصبحت تلك النظرية نقطة حوار رئيسية.

مؤخراً، لم يكتف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتهام هذه الشركات بالانحياز الواضح لليسار وقمع الأصوات اليمينية، بل أنه وجّه اتهامات خطيرة لواحدة من أكبر شركات التقنية حول العالم.

على حسابه على موقع تويتر، غرّد ترامب غاضباً ومتهماً شركة جوجل Google بتزوير نتائج البحث الخاصة به لتُظهر الأخبار السلبية عنه فقط عندما يقوم أحد المستخدمين بالبحث عن أخبار ترامب.

وقال ترامب في تغريداته أن عملاق البحث جوجل والعديد من الشركات التقنية الأخرى كانت تسعى لأن تخفي الأخبار الجيدة الخاصة به عن الظهور للعالم، وهدّد جوجل بأن هذا الأمر سيتم معالجته.

وفي بيان صحفي، نفت شركة جوجل اتهامات الرئيس، وقالت أنها لا تنحاز أبداً في نتائجها تجاه أي أيديولوجية سياسية.

في التغريدات الأخيرة، ذكر الرئيس الأمريكي إحصائية مشكوك بصحّتها، حيث قال أن 96% من نتائج البحث التي تظهر عند البحث عن جملة أخبار ترامب تأتي من وسائل إعلام يسارية.

في الحقيقة فإن تلك الإحصائية لا يمكن الاعتماد عليها بدقّة بحيث تختلف نتائج البحث في كل مرة يتم فيها طلب استعلام عن أمر محدد.

من الصعب أيضاً تحليل فكرة التحيز في خوارزميات جوجل، حيث تستخدم الشركة عدداً من الإجراءات لتعزيز تصنيفاتها في البحث.

وفي حين أن الصيغة الدقيقة لترتيب النتائج لدى جوجل غير معروفة، إلا أن عوامل محددة مثل طول عمر الموقع وسمعته وقدرته على ملء الأخبار بالكلمات الرئيسية ذات الصلة تلعب جميعها دوراً في عملية التصنيف.

كما وتختلف التصنيفات أيضاً من منطقة إلى أخرى حيث تختلف معها شعبية المواقع وانتشارها، مما يجعل التحليل الموضوعي أمراً صعباً.

ويأتي اتهام ترامب الأخير ضمن سلسلة من الاتهامات الموجهة إلى شركات التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي حول التحيّز الواضح ضد أجندته، حيث كانت فيسبوك Facebook و تويتر Twitter من بين الشركات التي شملتها الاتهامات سابقاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية حذف سجلات بحث ونشاط جميع تطبيقات Google
لم تظهر نتائج البحث في غوغل باللون الأسود ؟

بيل غيتس رفض اقتراح ترامب بتعيينه مستشاراً علمياً

لم يعين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستشاراً علمياً، ولكنه عرض المهمة على بيل غيتس، الذي قال أنها مهمة غير جيدة في استخدام الوقت.

في اجتماع بين الرئيس دونالد ترامب ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس الشهر الماضي، اقترح غيتس على ترامب أنه يتوجب عليه تعيين رئيس لقيادة مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض OSTP.

سأل ترامب غيتس إذا كان هو نفسه يريد الوظيفة، لكن غيتس رفض العرض.

لقد استغرق ترامب وقتاً أطول لملء منصب المستشار العلمي أكثر من أي رئيس حديث، وبالتالي فإن الزعيم الفعلي لمكتب OSTP هو عالم سياسي يبلغ من العمر 31 عاماً.

وبما أنه من المفترض أن يساعد مكتب OSTP الرئيس في القضايا المتعلقة بالبيئة والهندسة والتكنولوجيا، فيبدو أن عالماً سياسياً قد يكون نوعاً خاطئاً من العلماء.

لكن هذا ليس حتى أسوأ تعيين في إدارة ترامب، فقد عيّن رئيساً تنفيذياً لشركة ExxonMobil ليكون وزير خارجيته.

وفي الآونة الأخيرة، كان المستشار العلمي هو جون هولدرن، الذي ساعد الرئيس أوباما في قضية التسرب النفطي في Deepwater Horizon، كما يقول هولدرن : يبدو لنا أن لدينا رئيساً الآن يقاوم الحقائق، وهذا صحيح.

كان الرئيس مراراً وتكراراً مناهضاً للعلم، على سبيل المثال فهو يريد ترك اتفاقات باريس المناخية، على الرغم من أن العلماء يقولون إنه حتى بعد الاتفاقيات فإن ذلك لا يكفي لإصلاح تغير المناخ.

حتى لو عيّن ترامب شخصاً ما، فمن غير الواضح مدى جودة ما يمكنه فعله حقاً، ويبدو أن الاشتراك في العمل معه غالباً ما يدعو إلى الاستهزاء.

كان كبير المستشارين الاقتصاديين غاري كوهن يُنظر إليه على أنه واحد من الكبار في صنع القرار الذي يمكن أن يرشد ترامب إلى سياسة أكثر عقلانية، لم يستمع ترامب إلى كوهن، الذي استقال بعد ذلك بسبب سياسة ترامب.

لكن أفضل المؤهلات العلمية لن تضمن أن يكون المستشار العلمي فعالاً في تغيير عقل ترامب، حيث يبدو أنه يستمع فقط إلى أشخاص يظن أنهم أقوياء وأغنياء.

كما يقول غيتس: لم أخضعه للاختبار، سواء كان ذلك أمراً خطيراً أم لا، ربما كان هو نفسه لا يعرف ما إذا كان جاداً.

 

مقالات قد تعجبك:
بيل غيتس تبرع بـ 12 مليون دولار لأبحاث عن لقاح انفلونزا شامل
ترامب اتهم أمازون بالاحتيال على خدمة البريد الأمريكية
ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي
ألعاب الفيديو التي استخدمها ترامب ليبرهن على تأثير العنف في الألعاب
الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty