كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يواجه فيروس كورونا؟

أصبح من الواضح أن العام الجديد 2020 لا يريد أن يبدأ بداية جيدة أو هادئة، نحن ما زلنا في الشهر الأول فقط والأخبار السيئة والمخيفة تزادا يوماً بعد يوم من إشاعات الحرب العالمية الثالثة إلى حرائق استراليا وصولاً إلى الأمراض والأوبئة.

حيث أعلنت الصين قبل أيام حالة الطوارئ في مواجهة فيروس كورونا الذي يُشتبه أنه انتقل من الحيوان إلى الإنسان ومن ثم بدأ رحلته المخيفة بالانتقال من انسان إلى آخر في حالات عدوى سريعة الانتشار.

سجّلت الصين آلاف الحالات المؤكدة الخاصة بالفيروس الخطير وظهرت حالات أخرى في العديد من البلدان لا سيما في آسيا بالإضافة إلى أوروبا وكندا والولايات المتحدة.

تبدأ أعراض المرض بالظهور بشكل مشابه لحالات الزكام الشديد لكن سرعان ما تتحول إلى أعراض خطيرة قد تنتهي بالموت وهو ما حصل بالفعل مع أكثر من 50 حالة في الصين.

اليوم يقف العالم مستنفراً كل جهوده من أجل محاولة إيقاف انتشار الفيروس، فهل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساهم في هذا الأمر؟

بحسب العلماء والمختصين فإن الجواب هو نعم، حيث أن تقنيات الذكاء الاصطناعي لن يكون لها دور في معالجة الحالات المصابة، وإنما أهميتها تبرز في مكان آخر.

في مثل هذه الحالات يكون عامل الوقت هو أحد أهم العوامل التي يجب دراستها، وفي حالة انتشار فيروس خطير مثل هذه الحالة فإن السؤال دائماً سيكون هو أين سيظهر المرض غداً؟

من أجل الإجابة على هذا السؤال بدأ العلماء بالاعتماد على خوارزمية BlueDot التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي من أجل التنبؤ بأماكن انتشار الفيروس.

تعتمد الخوارزمية الجديدة على متابعة التقارير العالمية بشكل تلقائي وبمختلف اللغات ومن مناطق مختلفة حول العالم بالإضافة لمتابعتها لشبكات ومنتديات الأمراض والأوبئة.

المشكلة الأهم التي تواجهها الخوارزمية هو أن مركز انتشار المرض يقع داخل الصين، حيث تبدو الحكومة الصينية أكثر تشدداً في موضوع مشاركة البيانات والأرقام الصحيحة مع أطراف خارجية.

لذلك يقول العلماء المشرفون على تطوير الخوارزمية أنه لن يكون هنالك اعتماد كبير على المعلومات المقدمة من الحكومة الصينية الرسمية، بل سيتم محاولة جمع المعلومات من النشطاء المتواجدين على الأرض.

يمكن للخوارزمية في حال حصلت على المعلومات الكافية أن تتنبأ بشكل صحيح بالمنطقة التالية التي سيبدأ انتشار الفيروس فيها، وهو أمر هام جداً من أجل فرض الإجراءات الوقائية السريعة ومحاولة تخفيف عدد الضحايا قدر الإمكان.

تعتمد الخوارزمية الذكية أيضاً على مراقبة حركة المسافرين حول العالم وخاصة المسافرين من الصين أو من الدول التي ظهرت فيها حالات إصابة مؤكدة.

حيث تتم مراقبة حركة المطارات العالمية وعملية قطع التذاكر وحركة السفر العالمية لإصدارات تنبيهات مبكرة إلى المناطق المرشح أن يظهر فيه الفيروس.

يصف العلماء الخوارزمية الذكية بأنها الطريقة الأفضل لمواجهة انتشار الفيروس ولتخفيف عدد الإصابات، ويأمل المطورون لتلك الخوازرمية أن تساعد على تجنب وقوع كارثة وأن تمنع من تحول الفيروس إلى وباء يصعب السيطرة عليه.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS
كيفية لعب لعبة الديناصور المخفية في كروم دون الانقطاع عن الإنترنت
لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟

خوارزميات جوجل الذكية أفضل من الأطباء في تشخيص سرطان الثدي

تعمل شركة جوجل Google على تطوير ذكاء اصطناعي لمساعدة الأطباء في التعرف على سرطان الثدي وفقاً لما جاء في بحث نشرته مجلة Nature اليوم.

وقالت الشركة بأن هذا النموذج الذي يمسح صور الأشعة السينية المعروفة باسم صور mammograms قد قلل من عدد التشخيصات السلبية بنسبة 9.4 في المئة.

اليوم، يُعد سرطان الثدي هو السبب الرئيسي الثاني للوفاة بين النساء، حيث يتجاوزه فقط سرطان الرئة في القوة والانتشار بشكل عام.

الاكتشاف المبكر هو أفضل دفاع لدى معظم الناس في تحديد وعلاج المرض، ومع أن تصوير منطقة الثدي بالأشعة السينية هي أداة الكشف الأكثر شيوعاً إلا أنها تفتقد إلى عدد كبير من الحالات الخاصة.

في الدراسة التي مولتها جوجل استخدم الباحثون تصوير الثدي بالأشعة السينية لأكثر من 25000 امرأة في المملكة المتحدة و 3000 امرأة في الولايات المتحدة.

ووفقاً لمدونة جوجل فقد قام الفريق أولاً بتدريب الذكاء الاصطناعي على فحص صور الأشعة السينية ثم البحث عن علامات الإصابة بسرطان الثدي عن طريق تحديد التغييرات في المنطقة المصورة.

في نهاية المطاف، تمكنوا من تقليل نسبة التشخيصات السلبية الخاطئة بنسبة 9.4 في المئة وخفض نسبة التشخيصات الإيجابية الخاطئة بنسبة 5.7 في المئة للنساء في الولايات المتحدة.

في المملكة المتحدة حيث يقوم اثنان من أخصائيي الأشعة بالتحقق من النتائج قلل النموذج التشخيصات السلبيات الكاذبة بنسبة 2.7 في المائة وقلل من التشخيصات الإيجابيات الخاطئة بنسبة 1.2 في المائة.

هذا يعني أن أداء نموذج جوجل الذكي في التشخيص بات أفضل من الأطباء في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة معاً.

ومع ذلك فإن النظام لم يكن مثالياً 100% حيث فشل في تحديد حالات إصابة بالسرطان كان الأطباء البشريين قد أشاروا إليها، وبالمقابل حدث العكس أيضاً.

لذلك حرصت جوجل على تأطير هذا المشروع كمشروع سيساعد أخصائيي الأشعة بدلاً من استبدالهم، حيث أن الجمع بين تشخيص النموذج وتشخيص الطبيب يمكن أن يعزز النتائج الإجمالية.

المشروع جزء من جهود جوجل المستمرة للتوسع في مجال الرعاية الصحية، حيث كان للشركة مجموعة من المشاريع التي تهدف من خلالها إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي.

مقالات قد تعجبك:

كيف تعمل خوارزمية يوتيوب في تحديد ما الذي ترغب بمشاهدته؟
ماذا يعني رمز الدائرة ذات الخط على الكاميرا؟
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط الصور الرياضية ؟

سامسونج ستكشف عن منتج جديد متعلق بالذكاء الاصطناعي

في الأفلام السينمائية التي تم إنتاجها قبل عدة سنوات، كانت الفكرة السائدة أنه بحلول عام 2020 سيتحول كل شيء إلى آلات صناعية وستتسلم روبوتات الذكاء الاصطناعي قيادة الأعمال.

حسناً، لقد كانت مبالغة هوليوودية ولكنها ليست خاطئة تماماً، حيث يزداد اعتماد العالم عاماً بعد عام ويوماً بعد يوم على الذكاء الاصطناعي.

وعلى ما يبدو تريد سامسونج Samsung افتتاح العقد الجديد بالإعلان عن منتج جديد بالكامل متعلق ببرمجيات الذكاء الاصطناعي المتطورة.

تمتلك سامسونج بالفعل المساعد الرقمي بكسبي Bixby والذي تم الكشف عنه أول مرة مع سلسلة هواتف Galaxy S8، ثم تواجد بكسبي لاحقاً في هواتف الشركة الرائدة أو الموجودة أعلى الفئة المتوسطة.

كان من المفترض أن ينافس بكسبي الجديد المساعدات الشخصية الأكثر رسوخاً في السوق وأهمها المساعد الشهير سيري Siri الخاص بشركة آبل Apple.

لكن المراجعات الخاصة بالمساعد بكسبي لم تكن إيجابية بالكامل رغم التطويرات والتحديثات التي أضافتها الشركة، ورغم الاهتمام الذي أولته سامسونج لهذا المساعد من خلال تخصيص زر له في هواتفها الرائدة.

لا نعرف فيما إذا كان المنتج الجديد والذي سيكون باسم نيون Neon هو منتج برمجي مثل بكسبي أم عتادي على شكل جهاز منزلي ذكي.

ولكن الأخبار المتعلقة به والتي قالت أنه سيمتلك ذكاء بمستوى الإنسان هي ما أثارت فضول المتابعين، حيث أكّدت سامسونج أن نيون سيمتلك القدرة على التفكير والإدراك والكلام.

تم تطوير نيون في مختبرات سامسونج للذكاء الاصطناعي التي تتبع لشركة سامسونج الكترونيكس الأم، ويُقال أن الشركة قررت دخول بوابة الذكاء الاصطناعي في العقد الجديد من خلاله.

موعد الكشف الرسمي عن نيون سيكون خلال معرض CES 2020 والذي يبدأ خلال الأيام الأولى من العام الجديد مطلع شهر كانون الثاني.

وكانت سامسونج قد أطلقت موقعاً إلكترونياً للمنتج الجديد لا يعرض سوى عدّاد تنازلي للوقت المخصص للإعلان عن نيون، لذلك دعونا نأمل أن يشكّل المنتج الجديد علامة فارقة في استخدامات الذكاء الاصطناعي في عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
كيفية وضع نص فوق صورة في وورد

فنلندا قدّمت دورة مجانية للجميع في الذكاء الاصطناعي

في العام الماضي، أطلقت فنلندا دورة تدريبية مجانية على الإنترنت في مجال الذكاء الاصطناعي بهدف تثقيف مواطنيها حول التكنولوجيا الجديدة.

الآن، كهدية عيد الميلاد للعالم، فقد قررت فنلندا إتاحة تلك الدورة التي حظيت بالكثير من الإشادة إلى جميع دول العالم – وبالأخص دول الاتحاد الأوروبي.

ستتخلى فنلندا عن الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في نهاية العام، وقد قررت ترجمة دورتها التي كانت مخصصة للسكان الفنلنديين إلى كل لغة من لغات الاتحاد الأوروبي كهدية للمواطنين.

ولكن لا توجد أي قيود جغرافية على من يمكنه الالتحاق بالدورة التدريبية، لذا فهي في صالح العالم كله بشرط أن يتقن المتعلم أي لغة من اللغات المحكية في الاتحاد الأوروبي والتي من بينها الإنكليزية بالطبع.

لقد أثبتت الدورة نفسها بالتأكيد في فنلندا، حيث اشترك عدد لا بأس به من مواطني دول الشمال الأوروبي البالغ عددهم 5.5 مليون نسمة.

الدورة التدريبية التي تحمل اسم Elements of AI متاحة حالياً باللغات الإنجليزية والسويدية والإستونية والفنلندية والألمانية.

يوجد بالفعل عدد لا بأس به من الأشخاص الذين يتطلعون إلى تعلم أساسيات الذكاء الاصطناعي، ولكن يبدو أن عروض فنلندا تستحق وقتك إذا كنت مهتماً بمثل هذا الشيء.

تم تصميم عرض الدورة بشكل جميل، وقد تم تقديم اختبارات قصيرة في نهاية كل قسم، وهي تغطي مجموعة من الموضوعات من الآثار الفلسفية للذكاء الاصطناعى إلى الموضوعات الفنية.

من المفترض أن تستغرق الدورة حوالي ستة أسابيع حتى نهايتها، مع كل قسم يستغرق ما بين 5 إلى 10 ساعات.

قالت الحكومة الفنلندية أنها صممت في الأصل الدورة التدريبية لمنح مواطنيها ميزة في الذكاء الاصطناعى حيث لطالما تخطت فنلندا ثقلها في التكنولوجيا والتعليم.

قالت Megan Schaible من شركة Reaktor للاستشارات التقنية والتي ساعدت في تصميم الدورة أن الدافع كان لإثبات أنه لا ينبغي ترك الذكاء الاصطناعي في أيدي عدد قليل من المبرمجين النخبة.

إذا كنت مهتماً بالحصول على المزيد من المعلومات حول أحد أهم المواضيع على الإطلاق التي سنتعامل معها في المستقبل، يمكنك الضغط هنا للانتقال إلى الموقع المخصص للدورة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

متصفح كروم سيساعد المكفوفين على التعرّف على الصور

مع تطوّر التقنيات والتكنولوجيا الخاصة ببناء مواقع الويب وتحديث محتوياتها، أصبح هنالك في الفترة الأخيرة توجه واضح نحو جعل تلك المواقع متاحة لكل من ضعاف البصر والمكفوفين.

حيث تتواجد الآن العديد من التقنيات التي تعمل على التعرف على الصور وعلى النص والأصوات والتي يمكن أن تؤدي إلى خلق تجربة جديدة للمستخدمين في تصفح الإنترنت.

يمكن لأي مطوّر موقع ويب أن يضيف شرحاً لأي صورة متواجدة على موقعه، بحيث يظهر هذا الشرح بشكل واضح عندما يفشل المتصفح في تحميل الصورة أو عرضها لسبب من الأسباب.

ومع ذلك، وبسبب تواجد الملايين من الصور التي يتم رفعها كل يوم على شبكة الإنترنت العالمية، فإنه من غير الممكن أن يتواجد شرح واضح وكافٍ لكل صورة على الإنترنت.

بالنسبة لجوجل Google فإنها تريد تغيير هذا الأمر من خلال العمل على إضافة شرح للصور المتواجدة على شبكة الإنترنت ضمن مشروع كبير يهدف إلى تحسين تجربة تصفح الإنترنت لضعاف البصر وتمكين المكفوفين من الخوض في هذه التجربة.

لا يمكن لجوجل ولا لكل موظفيها أن يقوموا بعملية شرح صور شبكة الإنترنت بشكل يدوي، بسبب الكمية الهائلة من الصور المتواجدة دون شرح.

وبالتالي كان لا بد من الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة من أجل القيام بهذا الأمر بأفضل طريقة ممكنة.

ستعمل جوجل على فحص الصور المتواجدة على شبكة الإنترنت، ثم سترسل الصور التي لا تحتوي على شرح إلى خوادمها من أجل معالجتها وخلق الشرح المناسب لها.

وسيتم الاستفادة من تقنية التعرف على الصور المتواجدة في عدسات جوجل Google Lens التي تعمل على تحليل محتوى الصور والتعرف على الأشياء الظاهرة فيها.

سيتم استثمار هذه الجهود في متصفح جوجل الشهير Google Chrome والذي سيكون جاهزاً ليقدم شرحاً عن أي صورة متواجدة على الشبكة عند الانتهاء من العمل على المشروع.

تقول جوجل أنها قامت بالفعل بإضافة أكثر من 10 مليون شرح لصورة مختلفة على شبكة الإنترنت خلال فترة تجربة المشروع، وسيتم استكمال العمل من أجل شرح كل الصور.

لم تحدد جوجل موعداً زمنياً لطرح الميزة بشكل رسمي في متصفحها، وقد تكون الشركة بحاجة للمزيد من الوقت من أجل الوصول إلى العدد الذي تريده من الصور المشروحة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة

أمازون استبدلت عمال التغليف بروبوتات آلية في مستودعاتها

تعمل شركة أمازون Amazon على أتمتة أعمال مستودعاتها شيئاً فشيئاً، حيث تُعد واحدة من أقوى الشركات في هذا المجال وأكثرها اقتناعاً باستبدال العمال البشريين بالروبوتات الآلية.

وآخر مشاريع الشركة هو إضافة روبوتات آلية لتحل محل عمال التغليف في المستودعات، حيث سيتم إضافة زوج من الروبوتات إلى كل مستودع من المستودعات البالغ عددها 55.

بحسب دراسات الشركة فإن كل زوج من روبوتات التغليف الآلية قادر على أن يحل مكان 24 عامل في كل مستودع، هذا يعني أنه بعد توزيع الروبوتات على جميع المراكز فإن 1300 عامل سيتم الاستغناء عن خدماتهم.

تقول أمازون أن الوصول إلى الأتمتة الكلية لعمل المستودعات هو أمر صعب وبعيد في الوقت الحالي، لكن الشركة تريد إدخال الروبوتات الآلية للعمل على شكل مراحل.

الروبوتات الجديدة المعروفة باسم CartonWrap من شركة CMC Srl الإيطالية تحزم أسرع بكثير من البشر، حيث قالت بعض المصادر أن هذه الآليات قامت بتحريك 600 إلى 700 صندوق في الساعة، أو ما بين أربعة إلى خمسة أضعاف معدل تعبئة العامل البشري.

في الفترة الأخيرة، تسابقت العديد من الشركات المدعومة من المشاريع والباحثين في الجامعات لأتمتة مثل هذه الأعمال وإيجاد الروبوتات والآليات القادرة على القيام بها.

وفي الوقت الذي تعمل فيه التطورات في الذكاء الاصطناعي على تحسين دقة الماكينات، لا يوجد حتى الآن ضمان بأن الروبوتات الآلية لن تخطأ أو لن تفسد بعض المنتجات أثناء تغليفها ونقلها.

ربما في الوقت الحالي ستكتفي أمازون وغيرها من الشركات الكبرى في أتمتة الأعمال اليدوية البسيطة، لكن هل من الممكن أن يأتي يوم ويتم فيه الاستغناء عن كامل الأيادي العاملة البشرية في المستودعات والمخازن؟

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب

شركة IBM طوّرت نظاماً ذكياً لاكتشاف الماء الزرقاء في العين

تثبت تقنيات الذكاء الاصطناعي يوماً بعد يوم أنها ستكون التقنيات الأكثر استخداماً والتكنولوجيا الأكثر أهمية خلال السنوات القليلة المقبلة.

حيث تم استخدام هذه التقنيات بالفعل في العديد من الأجهزة والإلكترونيات والمعالجات ووسائل الترفيه، لكن دخولها لعالم الطب هو ما سيشكّل منعطفاً هاماً في أهمية ودور هذه التقنيات.

فقد طوّرت شركة IBM نظاماً ذكياً قادراً على اكتشاف الماء الزرقاء أو ما يعرف باسم glaucoma في عين الإنسان، ونظراً لصعوبة اكتشاف ذلك في الحالة العادية فإن أبحاث IBM في هذا المجال تُعتبر هامة للغاية.

اكتشاف الماء الزرقاء في العين ليس أمراً سهلاً، ويتطلب مجموعة من الفحوصات والتحليلات، لذلك انطلقت الشركة من فكرة إسناد هذه الأعمال والتحليلات الشاقة لأنظمة الحاسوب الذكية لتوفير الوقت والجهد.

واستخدمت الشركة أنظمة الذكاء الاصطناعي من أجل اكتشاف بيانات تصوير شبكية العين، هذه البيانات التي يمكن استخدامها للكشف عن وجود الماء الزرقاء في العين.

ويقوم نظام التعلم العميق الذي طورته الشركة على مسح العصب البصري بطريقة ثلاثية الأبعاد من أجل تحديد مدى فعالية الوظيفة البصرية وفيما إذا كان المريض يعاني من درجة كبيرة من الخسارة البصرية.

وتُعتبر تلك الأبحاث مجرد نقطة بداية لأبحاث متقدمة ومستقبلية ستساههم ليس فقط في اكتشاف الماء الزرقاء داخل العين، وإنما العمل على إدارة المرض ومعالجته.

حيث أثبتت أنظمة التعلم الآلي الخاصة بالشركة أنه يمكنها التنبؤ بنتائج اختبارات الرؤية المستقبلية، مما يعطي فكرة هامة عن تطور وجود الماء الزرقاء في العين.

وعلى الرغم من أن أبحاث IBM لم تقدّم علاجاً لهذه الحالة، إلا أنها ساهمت في مساعدة الأطباء على توفير الوقت في تشخيص المرض، بالإضافة لمساعدتهم على دراسة الحالة من أجل إعطاء فكرة عن كيفية تطور الماء الزرقاء داخل العين.

مقالات قد تعجبك:

لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
زر إيقاف تشغيل ويندوز 10 لا يقوم بإيقاف تشغيل النظام بشكل كامل
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One

مساعد جوجل الصوتي قدّم الدعم أخيراً للغة العربية

يُعد مساعد جوجل الصوتي Google Assistant واحداً من أكثر المساعدات الصوتية استخداماً وانتشاراً على مستوى العالم بسبب تواجده بشكل مسبق على أجهزة الأندرويد.

وعلى الرغم من الشهرة الكبيرة لهذا المساعد الصوتي واللغات الكثيرة التي يدعمها، فقد تأخرت جوجل كثيراً في دعم لغة أساسية واسعة الانتشار مثل اللغة العربية.

لكن توقّع البعض أن سبب هذا التأخير في تقديم الدعم هو التعقيد الكبير المتواجد في اللغة العربية وصعوبة برمجة خوارزميات وبرامج الذكاء الاصطناعي على فهم مفردات اللغة العربية.

حيث تتميز لغتنا بتعدد المصطلحات واختلافها وتواجد الكثير من المرادفات لأغلب المصطلحات المستخدمة، فضلاً عن اختلاف المفاهيم والمصطلحات المستخدمة باختلاف اللهجات الموجودة في البلدان العربية.

لحسن الحظ فإن التأخير في دعم اللغة العربية قد انتهى، حيث أعلنت جوجل رسمياً أن مساعدها الصوتي بات يدعم الآن اللغة العربية إلى جانب اللغة الصينية المبسطة.

بحسب جوجل فإن الدعم ما زال في مرحلته الأولى لذلك من المتوقع حدوث بعض الأخطاء، حيث سيتم دعم المصطلحات والكلمات الأساسية المشتركة بين مختلف اللهجات العربية.

كما أن الدعم الأولي يستند إلى برمجة جوجل الخاصة دون اختبارها مع المستخدمين العرب، لذلك من المؤكد أن مساعد جوجل الصوتي سيحسّن كثيراً من فهمه للغة العربية مع بدء استخدامه من قبل المتحدثين باللغة العربية.

تمثّل هذه الخطوة مرحلة كبيرة في توضيح أهمية أجهزة جوجل في الوطن العربي، حيث أصبح الطريق ممهداً للاستفادة بشكل أكبر من أجهزة جوجل التي تدعم المساعد الصوتي في البلدان العربية.

ولا سيما مكبرات الصوت الذكية المنزلية التي تساهم بشكل أو بآخر في الانتقال تدريجياً لاعتماد مفهوم المنازل الذكية في منطقتنا العربية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟

مؤسس شركة جوجل يحذّر من خطر الذكاء الاصطناعي

حذر Sergey Brin أحد مؤسسي شركة جوجل Google من أن الطفرة الحالية في الذكاء الاصطناعي قد خلقت نهضة تكنولوجية تحتوي على العديد من التهديدات المحتملة.

وقد كتب خطاباً سنوياً للمؤسسين نُشر يوم الجمعة حيث لفت الانتباه فيه إلى هذه القضية، ويقول في الخطاب:

الربيع الجديد في الذكاء الاصطناعي هو التطور الأكثر أهمية في الحوسبة في حياتي، كل شهر هناك تطبيقات جديدة مذهلة وتقنيات جديدة، هذه الأدوات القوية تجلب معها أيضاً أسئلة ومسؤوليات جديدة.

ويلاحظ Brin كيف أن طاقة الحوسبة قد انفجرت منذ تأسيس جوجل عام 1998، في ذلك الوقت كانت الشبكات العصبية التي تشكل الآن العمود الفقري للذكاء الاصطناعي المعاصر مجرد مواضيع منسية في علوم الحاسوب.

لقد غيرت ثورة التعلم الآلي في العقد الماضي ذلك، وسرد Brin بعض الطرق العديدة التي يتم فيها استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على نحو واسع.

كتحليل الصور في Google Photos، والترجمة إلى أكثر من 100 لغة في ترجمة جوجل Google translate، بالإضافة لدعم أنظمة الملاحة في سيارات القيادة الذاتية وحتى المساعدة في تشخيص المرض واكتشاف أنظمة كوكبية جديدة.

يقول Brin : بهذا المعنى، نحن بالفعل في نهضة تكنولوجية، ووقت مثير حيث يمكننا رؤية التطبيقات عبر كل شريحة من المجتمع الحديث تقريباً.

ولكنه يقول أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تطرح عدداً من المشكلات أيضاً بما في ذلك كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على العمالة وتحديات صنع خوارزميات غير متحيزة وشفافة والمخاوف من أن هذه التكنولوجيا سوف تُستخدم للتلاعب بالناس.

لم يذكر Brin استخداماً مثيراً للجدل لتقنيات الذكاء الاصطناعي، على سبيل المثال التطبيقات العسكرية.

ففي وقت سابق من هذا العام، تم الكشف عن أن جوجل كانت تساعد البنتاغون على نشر أدوات التعلم الآلي لتحليل لقطات فيديو للمراقبة من الطائرات بدون طيار.

وقالت الشركة إن التكنولوجيا هي للاستخدامات غير الهجومية فقط، لكن الآلاف من موظفي جوجل طالبوا الشركة بالانسحاب من المشروع.

ينهي Brin الرسالة بقوله: في حين أنا متفائل بشأن قدرة التكنولوجيا على التأثير في أكبر القضايا في العالم، ولكن نحن نسير على طريق يجب أن نتعامل معه بمسؤولية عميقة ورعاية وتواضع.

 

مقالات قد تعجبك:
باحثون يعلّمون الذكاء الاصطناعي التفكير كالكلاب
ذكاء اصطناعي يمكنه تحديد أمراض العين من خلال الصور فقط
دورة للذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت لتضيفها إلى الـCV
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية