لا تزال مشكلة قطع الشاشة في هواتف الأندرويد تثير الكثير من الجدل والنقاش في الوقت الحالي، فالبعض عبّروا عن عدم محبتهم لفكرة القطع نهائياً.
أما البعض الآخر ليس لديهم آراء قوية حول هذه المسألة، لكن في الحقيقة لا يوجد أحد أحبّ فكرة القطع!
لذلك ولمعرفة كيف يشعر الناس حول هذا الموضوع ذهبت LG إلى موقع Reddit ونشر فريق دعم LG سؤالاً صريحاً: ما هي أفكارك حول قطع الشاشة؟
كتبت LG في سؤالها: نود أن نجمع المزيد من التعليقات لمشاركتها مع فريق البحث والتطوير، فما رأيك؟ هل أحببت قطع الشاشة؟
ليس من الواضح تماماً ما تفعله LG هنا ولأي غرض بالتحديد، وعلى ما يبدو أن هاتف LG التالي والذي يُعرف على الأرجح باسم G7 كما تسرب بالفعل سيتضمن قطعاً في الشاشة.
وهو ما يثير مخاوف الشركة بردة فعل سلبية من قبل جمهورها، على الرغم من وجود ميزة جرى تسريبها وهي إمكانية إخفاء هذا القطع عن طريق وضع أشرطة سوداء اللوان على جانبيه لتبدو الحافة العلوية من الشاشة كاملة تماماً.
وذلك مثل ما تقدمه شركة هواوي Huawei في هاتفها P20 Pro، لذلك يمكن القول أن شركة LG تبحث عن طرق لجذب الجمهور الذي يرغب بالقطع والجمهور الذي يعارضه على حد سواء.
ومن المحتمل أيضاً أن تكون LG في الواقع تبحث عن طرق مثيرة للاهتمام للاستفادة من نقاشات المنتديات، فطرح السؤال والنقاش فيه على موقع Reddit يعطي فكرة عن بعض المشترين الأكثر تشوقاً للهاتف الجديد.
وإذا استطاعت LG الاستجابة للتعليقات فقد يكون بمقدورها جذب المزيد من الاهتمام وحشد المزيد من الإثارة لهواتفها القادمة.
أحدهم علّق ضمن النقاش بقبوله بهذا القطع طالما أن شاشة الهاتف من نوع AMOLED قادرة على إخفاء القطع بالشريط الأسود المتواجد على جانبيه، لترد عليه الشركة بعبارة اقتراح عظيم!
لكن بقية التعليقات لا تبدو متفقة إلى حد كبير مع فكرة القطع، فأغلبها معارض بشدّة لهذه الفكرة حيث تضمنت بعض التعليقات عبارات : ما تقوم به سامسونج هو أفضل بكثير و الفكرة قبيحةكالجحيم و لا تفعلوا ذلك.
نأمل في حال أصرّت الشركة على إدراج القطع المكروه أن تجد طريقة ما لإخفائه للتقليل من غضب الجمهور.
أعلنت شركة هواوي Huawei رسمياً عن الهاتف P20 Pro، حيث احتل مكانه كجهاز رائد جديد للشركة بالإضافة إلى كونه واحداً من أكثر الهواتف إثارةً لهذا العام.
يتميز هاتف P20 Pro بشيئين لم يسبق أن ظهرا على أي من الهواتف السابقة، الأول هو نظام كاميرا ثلاثية العدسات، أما الثاني فهو لون مميز جديد يتغيّر بحسب كيفية التقاطه للضوء.
حيث أظهر هاتف HTC U11 العام الماضي شيئاً مشابهاً من ناحية اللون، إلا أن شركة هواوي قامت بتطوير الفكرة ليظهر اللون بشكل متدرج وليعكس عدة ألوان متداخلة في نفس الوقت.
بالحديث عن نظام الكاميرا الجديد الثلاثي، أضافت هواوي عدسة ثالثة إلى الواجهة الخلفية من هاتف P20 Pro، هذه العدسة هي بدقة 8 ميجا بيكسل وتسمح بتقريب بصري Optical Zoom 3X أو تقريب هجين hybrid zoom 5X.
في حين لا يزال الإعداد التقليدي لشركة هواوي في التقاط الصور من خلال جمع البيانات من مستشعر عدسة مونوكروم للونين الأبيض والأسود ومستشعر عدسة للصور الملونة.
ولكن هذه المرة فإن عدسة المونوكروم ستكون بدقة 20MP أما عدسة الصور الملونة فتأتي بدقة هائلة تبلغ 40 ميجا بكسل مع التقنية رباعية البكسل التي تسمح بتوليد لقطات أكثر وضوحاً وأكثر سطوعاً بدقة 10 ميجا بكسل.
حيث سبق ورأينا هذه التقنية في الماضي على أجهزة مثل Nokia Lumia 1020 و بكسلاتها الفائقة، أحد هذه البكسلات الرباعية في هاتف P20 Pro يصل حجمه إلى 2µm.
وهو قياس ضخم بالنسبة لهاتف ذكي، في حين أن جهاز Pixel 2 من Google على سبيل المقارنة يبلغ حجم البكسل 1.4µm، علماً أن جهاز P20 الذي يحتوي على مستشعر رئيسي بدقة 12 ميجا بيكسل يأتي مع حجم 1.55µm
تم التقاط هذه الصورة بواسطة هاتف P20 Pro
من الواجهة الخلفية للجهاز، نرى أن لغة تصميم الهاتف تجنّبت دمج الكاميرا الثالثة مع الإطار الخاص بالكاميرتين الرئيسيتين في الهاتف، كما نلاحظ أن العدسة الثالثة المضافة لا تعاني من بروز مزعج كما هو الحال في الكاميرتين الرئيسيتين.
ولم تعمل الشركة هذا العام على إضافة مثبت بصري OIS إلى نظام الكاميرا الجديد الثلاثي، فعلى ما يبدو أن الشركة مقتنعة بالتثبيت بمساعدة الذكاء الاصطناعي أو AIS كما تسمّيه.
والذي سيكون كفيلاً بالمحافظة على ثبات الأجسام التي يجري تصويرها بالأوضاع العادية أو من خلال تصوير الفيديو وحتى في التقريب الأكبر 5X.
كما وقدّمت الشركة مجموعة من التقنيات الجديدة التي تسمح باستخدام الهاتف كأداة تصوير احترافية، مثل نظام ضبط تلقائي للصورة الذي يعتمد على مزيج من تقنيات الليزر وكشف الوجه وتحديد معلومات العمق والتباين.
كما ويتواجد نظام تركيز تنبؤي يسمى ب 4D لضمان بقاء الأجسام المتحركة عشوائياً – مثل حركة الزهرة وسط الرياح – في بؤرة التركيز.
تقنيات الذكاء الاصطناعي التي رأيناها في أجهزة الشركة العام الماضي ازدادت تطوراً هذا العام، وهي ليست الآن من أجل التعرف على الطعام فقط، وإنما لمعرفة نوع الطعام الذي يتم تصويره.
حيث عملت الشركة مع مصوّري الطعام من جميع أنحاء العالم، والآن عندما تكتشف كاميرا الهاتف نوعاً معيناً من المأكولات، فإنها ستطبّق التعديلات الأنسب لمعالجة الصور.
بالانتقال إلى الكاميرا الأمامية فإنها تأتي بدقة 24 ميجا بيكسل مع استخدام تقنية Light Fusion حيث تتواجد الكاميرا في الجزء العلوي من شاشة الهاتف.
الشاشة في هاتف P20 Pro بحجم 6.1 بوصة وبدقة FHD+ من نوع OLED، أما في هاتف P20 فتكون الشاشة أصغر حجماً 5.8 بوصة ومن نوع LCD.
وعلى الرغم من أن هاتف P20 Pro هو الهاتف الأول من سلسلة P الذي يدعم إلغاء قفل الهاتف من خلال التعرف على الوجه Face Unlock إلا أن التقنية تعتمد على الكاميرا فقط وليس على حسّاس العمق الأكثر تطوراً كما هو الحال في هاتف iPhone X.
كل من هاتف P20 Pro و P20 يأتي مع قطع في أعلى الشاشة بشكل مشابه إلى حدٍ ما لهاتف iPhone X، وأصبح من المعروف أن ذلك القطع لا يلقى الترحيب المطلوب من جميع المستخدمين.
ومن أجل ذلك اختارت شركة هواوي أن تقدّم ما يشبه الخدعة لإخفاء هذا القطع من خلال عرض شريط أسود أعلى الشاشة على جانبي القطع لتظهر الحافة العلوية من الهاتف وكأنها قطعة واحدة لكن مع إمكانية عرض الإشعارات.
وهي خدعة ستعمل بشكل رائع على هاتف P20 Pro كون الشاشة من نوع OLED لكن مع شاشة الـ LCD في هاتف P20 فقد تبدو الميزة أقل جودة.
في الجهة السفلية من واجهة الهاتف سنلاحظ وجود زر الرئيسية Home ما زال موجوداً بناءً على رغبة المستخدمين كما تدّعي الشركة.
حيث تم دمج مستشعر بصمات الأصابع مع هذا الزر، وكما هو الحال في هاتف Mate 10 Pro فإن الهاتف الرائد الخاص بالشركة لهذا العام لا يملك منفذ سماعات الرأس 3.5 mm.
بالحديث عن المواصفات الداخلية، يأتي هاتف P20 Pro مع معالج Kirin 970 مع بطارية ضخمة بسعة 4000 mAh و 6GB من ذاكرة الرام.
أما أرقام الهاتف P20 فتبدو أقل مع بطارية بسعة 3400 mAh و 4GB من ذاكرة الرام، أما سعة التخزين الداخلية البالغة 128GB فهي متوافرة ضمن الجهازين.
ميزة الشحن اللاسلكي غير موجودة في أجهزة الشركة لهذا العام، علماً أن كل من الهاتفين يأتي مع أحدث واجهة من الشركة EMUI مع أحدث نسخة من نظام التشغيل أندرويد Android 8.1 Oreo.
إعلان الشركة الأخير لم يقتصر على الهاتفين السابقين، إذ تم الإعلان عن هاتف بمواصفات مرتفعة باسم Porsche Design Huawei Mate RS.
ويأتي بشاشة 6 بوصة بدقة 2880*1440 مع خيارات لذاكرة التخزين الداخلي بين 256GB و 512GB مع مستشعر بصمات الأصابع مدمج بالشاشة بالإضافة إلى وجود مستشعر بصمات آخر في الجهة الخلفية، أما بالنسبة لباقي المواصفات فهي ذاتها الموجودة في هاتف P20 Pro.
هاتف P20 سيكون متاحاً للشراء منذ اليوم بمبلغ 649 يورو أما هاتف P20 Pro فسيكون متاحاً في السادس من شهر نيسان القادم بمبلغ 899 يورو.
ليتبعه هاتف Mate RS في الثاني عشر من شهر نيسان لكن بمبلغ أعلى بكثير يصل إلى 2095 يورو بالنسبة لنسخة 512GB.
قدّمت شركة جوجل Google مؤخراً النسخة الخاصة بالمطورين من نظام أندرويد القادم والذي يُسمّى في الوقت الحالي Android P، وقامت الشركة بشكل تقليدي بإخفاء بيضة الفصح Easter egg داخل المعاينة الأولية كتلميح أو إشارة لما يمكن أن يكون اسم النظام الجديد.
حتى الآن، ومن خلال المعاينات الأولية لنسخة المطورين، يبدو أن النظام الجديد يقتبس قليلاً بعض الميزات من نظام شركة آبل Apple والمعروف باسم iOS، كمثال على ذلك طريقة عرض الإشعارات بالإضافة لدعم النظام لقطع الشاشة الذي رأيناه أولاً في هاتف آبل العام الماضي iPhone X.
هذا القطع وعلى ما يبدو أصبح دعمه ضمن النظام الجديد ضرورياً بعد أن تسابقت شركات هواتف الأندرويد هذا العام على اعتماده كجزء أساسي في التصميم، لكن الجزء الذي أثار اهتمام البعض في نسخة المطورين هو بيضة الفصح الخاصة بحرف P في النظام الجديد، والذي يبدو أقرب إلى شكل حرف b من شعار شركة Beats التابعة لشركة آبل، لكن عندما يتم تدويره 180 درجة.
السؤال الآن: ما الاسم الذي سيتم اعتماده للنظام الجديد؟ كل ما نعرفه حتى الآن هو أنه سيكون من أسماء قطع الحلوى كما جرت العادة وسيبدأ بالطبع بحرف P، وتبدو الاحتمالات كثيرة بهذه المعطيات، فمثلاً التصميم الخاص بالحرف P باللون الأبيض والأحمر يعطي تلميحاً أن الاسم peppermint (وهو حلوى منكّهة بالنعناع) قد يكون ضمن الخيارات المطروحة!
في الحقيقة، قد لا يكون من المفيد التعمق كثيراً في الدلالات المخفية في المعاينة الأولية للنظام الجديد، ففي السنة الماضية قامت الشركة بإخفاء شكل يشبه الأخطبوط داخل المعاينة، لينتهي الاسم إلى بسكويت أوريو Oreo!!
كما جرت العادة في العامين السابقين، قامت شركة جوجل Google بتوفير نسخة المطورين من إصدار الأندرويد القادم Android P أو بلغة الأرقام Android 9 في وقت مبكر من العام، حتى اللحظة لا نعرف اسم نظام الأندرويد القادم لكن من المؤكد أنه سيبدأ بحرف P كما أننا لا نعرف الكثير عن التغييرات التي سيلاحظها المستخدم في النسخة النهائية.
فنسخة المطورين تركّز في الغالب على التغييرات التي ستواجه المطورين فقط، وهذا ما أكّده نائب رئيس شركة جوجل لقسم الهندسة Dave Burke بقوله: هذه النسخة هي حجر الأساس للنظام القادم وهي مخصصة للمطورين فقط، لذلك بالتأكيد فإن النسخة البدائية الحالية لن تكون صالحة للمستخدم العادي بسبب عدم استقرارها.
الميزة التي يمكن استنتاجها بشكل واضح من نسخة المطورين والتي ستثير الكثير من الجدل والنقاش هو دعم النظام بشكل رسمي لما يسمّى قطع الشاشة، هذا القطع الذي بدأ في هاتف iPhone X لتنطلق بعده واحدة من أكبر عمليات نسخ التصميم التي رأيناها، وذلك في بداية هذا العام في مؤتمر الجوال العالمي MWC 2018 وعلى الأغلب ستستمر لاحقاً في عدد من الأجهزة، لذلك فإن جوجل يبدو وكأنها قد اضطرت لدعم قطع الشاشة حيث سيتمكّن المطورون في نظام Android P من دعم وبرمجة تطبيقاتهم بما يتناسب مع وجود قطع في الحافة العلوية من الشاشة.
من الميزات الأخرى المثيرة للانتباه في النسخة الجديدة هو تقديم واجهة الإعدادات ولوحة الإشعارات بطريقة مبسطة وبزوايا مستديرة، ومع أن النسخة الحالية هي نسخة المطورين وقد يختلف شكل الميزة في النسخة النهائية، إلا أنه يمكن التأكيد بأن جوجل تريد إعطاء طريقة للمستخدم لإلقاء نظرة سريعة ومختصرة على الإعدادات والإشعارات.
ويتضمن المظهر الجديد للإشعارات في تطبيقات المراسلة القدرة على الرد مباشرةً على هذه الرسائل من داخل الإشعار نفسه دون الحاجة لفتح التطبيق، وتبدو هذه الميزة مشابهة إلى حد ما لطريقة معالجة الإشعارات في رسائل iMessage في نظام iOS، كما ومن المتوقع أن يتم تضمين ردود ذكية لاستخدامها بشكل أسرع من داخل الإشعار مع مجموعة من الصور أو الملصقات.
من الميزات الأخرى التي تم استكشافها مع توفير النسخة البدائية: منع وصول التطبيقات التي تكون في وضع خمول إلى كل من الميكروفون والكاميرا وبعض المستشعرات الأساسية في الهاتف حفاظاً على خصوصية المستخدم بعد انتشار شائعات حول قيام بعض التطبيقات بالتنصت والتطفل على خصوصية المستخدم.
النظام الجديد سيركّز على دعم الوسائط المتعددة من خلال دعم الصيغ HDR VP9 Profile 2 و HEIF للحصول على دقة أعلى في العرض إلى جانب وعود من جوجل حول تحسين وتطوير واجهة برمجة التطبيقات فيما يخص الوسائط المتعددة لتسهيل تطويرها وتكاملها في التطبيقات.
واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بالكاميرا أصبح بإمكانها أن تطلب البيانات بشكل فردي من أكثر من مستشعر كاميرا واحد في نفس الوقت، وهذا يعني أن الهواتف المزوّدة بكاميرا خلفية مزدوجة سيكون هناك طريقة قياسية أكثر دقة للتحكّم بها.
سيدعم النظام الجديد أيضاً معيار Wi-Fi RTT مما يسمح للتطبيقات بالحصول على بيانات تحديد الموقع حتى في الأماكن المغلقة وذلك عن طريق قياس المسافة التي يبعد فيها الهاتف عن نقاط وصول Wi-Fi مختلفة، كما من المتوقع أن نشاهد تحسيناً على الملء التلقائي للنماذج والذي من المفترض أن يسهّل عملية إدخال كلمات المرور إلى التطبيقات المختلفة عند التبديل فيما بينهم.
جوجل في النسخة البدائية قامت بتحذير المطورين من أن النظام الجديد سيبدأ بعرض رسائل تنبيه إلى المستخدم الذي يقوم بتثبيت تطبيق أندرويد مبني على منصة قديمة قبل نظام Android 4.2، وبالتالي لم يعد بإمكان المطورين استخدام حزمة أدوات تطوير البرمجيات SDK القديمة لأن هذا سيعرّض مستخدمي تطبيقاتهم إلى شعور عدم الثقة بالتطبيق، كما ويشمل Android P نظام حوار قياسي يتيح واجهة مصادقة لبصمات الأصابع بشكل أكثر اتساقاً.
ومن المتوقع أن نحصل على المزيد من التفاصيل المتعلقة بنظام الأندرويد الجديد في شهر أيار القادم قبل أن يتم إطلاقه رسمياً في خريف هذا العام، وحتى ذلك الوقت يمكن للمطورين الذين يمتلكون أجهزة هواتف Pixel أو Pixel XL أو Pixel 2 أو Pixel 2 XL القيام بتحميل وتجريب النسخة الجديدة من النظام كما يمكن تحميل هذه النسخة على المحاكي على أجهزة الحواسيب، لكن نعود ونذكّر مرة أخرى أن هذه النسخة غير مستقرة ومخصصة للمطورين وليس للاستخدام اليومي.
الأخبار الجيدة هي أن شركة جوجل ستقوم بتوفير نسخة تجريبية Beta من النظام الجديد في وقت قريب والتي من المفترض أن تكون صالحة بشكل أكبر للتجريب والاستعمال بسبب استقرارها النسبي وكونها أقرب للنسخة النهائية من النظام.
تُعتبر شركة Essential أول شركة تقوم بتقديم هاتف يحمل قطعاً في الشاشة وذلك في العام الماضي، وبعد أن تحوّل قطع الشاشة إلى ظاهرة تغزو هواتف هذا العام منذ بدايته، فإن هاتف شركة Essential القادم سيأتي بدون هذا القطع على ما يبدو، حيث سيعتمد الهاتف على فكرة الكاميرا الأمامية المنبثقة التي تخرج من داخل الجهاز، كما في نموذج شركة Vivo الذي تم تقديمه قبل أيام في مؤتمر الجوال العالمي MWC 2018.
وقد قام مؤخراً Andy Rubin الرئيس التنفيذي لشركة Essential بالرد على نموذج شركة Vivo الذي تم تقديمه باسم Apex من خلال التذكير بأن براءة الاختراع للكاميرا المنبثقة هي ملك لشركة Essential وقد تم تقديمها قبل سنوات، لكن السؤال هنا لماذا لم يتم اعتماد هذا النموذج الجديد من الكاميرا في هاتف الشركة منذ العام الماضي؟
يتوقع البعض أن سبب الابتعاد عن هذا النوع من الكاميرات العام الماضي يعود إلى صعوبة إصلاح الكاميرا في حال تم كسرها، خاصةً أنها معرّضة للكسر والعطل بشكل أكبر في حال وجودها بشكل منبثق، لذلك ربما فضّلت شركة Essential استخدام القطع في أعلى الشاشة كطريقة أكثر أماناً في الوقت السابق، لكن الأمور تتغير من عام إلى عام وقد نرى اعتماد بعض الشركات على الكاميرا المنبثقة كوسيلة للتخلص من قطع الشاشة خاصةً أنه لم يلقى إعجاب الكثيرين من حول العالم.
اختتم اليوم المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة MWC 2018 أعماله في مدينة برشلونة الإسبانية، حيث غابت شركات كبرى عن هذا المؤتمر كنا نتوقع حضورها بأجهزة قوية كما جرت العادة، فعلى سبيل المثال لم يكن لشركة هواوي Huawei أية هواتف جديدة خلال فعاليات المؤتمر، وكذلك بالنسبة لموتورولا Motorola و HTC، أما شركة LG فقد اكتفت بإعادة إحياء هاتفها الرائد V30 بنسخة جديدة بعد أن كانت نسخة العام الماضي شبه غائبة عن الساحة التقنية.
لكن ذلك لم يعني فشل الحدث الكبير، فقد تم تقديم عدد لا بأس به من الهواتف الرائدة القوية، كما تصدّرت العناوين كل من شبكات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي، وحتى الحواسيب المحمولة سجلت حضورها في المؤتمر.
الآن سنلقي الضوء على أهم الأجهزة أو التقنيات التي تم تقديمها في برشلونة خلال هذا الأسبوع:
الهواتف المحمولة تودّع الحواف العريضة:
مما لا شك فيه أن كل هاتف يتم تقديمه في عام 2018 سيكون موضوع الحواف العريضة أو النحيفة هو المقياس الأهم لتقييم تصميم الهاتف، ومهما اختلفت التسميات full-screen أو FullVision أو Infinity Display فإن جميعها يشير إلى واجهة أمامية تحتوي على مقدار كبير من مساحة الشاشة مقارنةً بالحواف التي تحيط بها.
وهذا النوع الجديد من التصميم لا يعطي جمالاً للهاتف فقط كما رأينا في تصميم هاتف نوكيا الجديد Nokia 8 Sirocco، بل إنه يساعد على تقديم هاتف مع شاشة بحجم 6.2 بوصة مثل هاتف Asus Zenfone 5Z بحجم كلّي أصغر من هاتف الشركة في العام السابق عندما كانت شاشته بحجم 5.5 بوصة! وهذه نقطة مهمة جداً كانت كل من سامسونج Samsung و LG من السبّاقين إليها منذ العام 2017.
سامسونج تكشف عن Galaxy S9 و S9 Plus:
قد يشعر البعض بأن هاتف سامسونج الجديد مشابه إلى حد ما لهاتف Galaxy S8 في السنة السابقة، لكن في الحقيقة من الصعب أن تجد هاتفاً في الوقت الحالي أفضل من الثنائي الذي قدّمته سامسونج قبل أيام.
فلدينا كاميرا مزدوجة بفتحة عدسة جديدة، وماسح بصمة بمكان أفضل بالإضافة إلى أقوى معالجات سامسونج أو كوالكوم لهذا العام، حيث يظهر عملاق سامسونج الجديد S9 في قمة ترتيب الهواتف المحمولة ومن المتوقع أن يبقى منافساً شرساً طيلة الفترة المتبقية من العام.
حيث لا يستطيع أحد إنكار أن تشابهه بالتصميم مع Galaxy S8 هو نقطة قوة وليس نقطة ضعف كون تصميم الشركة هو واحد من أجمل التصاميم التي رأيناها خلال العام الماضي وسيستمر خلال هذا العام.
هاتف نوكيا الجديد 8110 MATRIX :
الكثير منا يشعر بالحنين إلى الأيام القديمة، وعلى ما يبدو فإن شركة HMD Global خبيرة في إعادة تجديد الهواتف التي تذكّرنا بتلك الأيام، وبالأخص هواتف العلامة التجارية Nokia حيث اختارت الشركة هذا العام هاتف Nokia 8110 لتعيد تقديمه بلون أصفر شبيه بلون ثمرة الموز.
مع مجموعة مميزة من المواصفات مثل مساعد جوجل وخرائط جوجل وتطبيق فيسبوك وتويتر ولا ننسى لعبة الثعبان الشهيرة بالإضافة إلى بطارية تكفي لـ 25 يوم في وضع الاستعداد، كل ذلك بمبلغ أقل من 100 دولار!
لينوفو تقدم حواسيب Chromebooks مميزة:
تركت أجهزة Chromebooks الخاصة بشركة لينوفو Lenovo انطباعاً جيداً في أوساط المؤتمر العالمي، خاصةً مع قدرتها على مقاومة قطرات الماء أو احتمالية سكب الماء بالخطأ عليها، كما تميّز نموذجان من الفئة العالية من هذه الحواسيب بالقدرة على تدوين الملاحظات.
حيث يسمع أحد هذه النماذج بالكتابة مباشرةً على الشاشة وتدوين الملاحظات القصيرة من خلال قلم خاص، مع الإشارة إلى أن أعلاها ثمناً يصل إلى 350$ وهو مبلغ معقول نسبياً خاصة إذا ما تم مقارنة السعر مقابل المواصفات التي تحصل عليها والتي يمكن اعتبارها أكثر من مجرد تشابه مع حواسيب Eee PCs الكلاسيكية التي تم تقديمها منذ سنوات.
فيفو تكشف عن نموذج APEX للهاتف المستقبلي:
حظيت شركة فيفو Vivo بكثير من الاهتمام في معرض CES 2018 في بداية هذا العام باعتبارها أول شركة تقدم هاتفاً مع ماسح بصمات مدمج بالشاشة، ولم تتوقف الشركة عند هذا الحد حيث أعادت لفت الأنظار إليها بقوة خلال فعاليات المؤتمر العالمي للجوالات بكشفها عن نموذج Apex الذي يمكن تعريفه بأنه هاتف يأخذ تعريف الحواف النحيفة إلى بعد آخر.
فلدينا أعظم استغلال للواجهة الأمامية مع عدم وجود أية حواف في واجهة الهاتف، ومن أجل ذلك قامت الشركة بالاعتماد على تقنية إصدار الصوت بدون وجود سماعة خارجية، أما مشكلة الكاميرا الأمامية فقد تم حلها من خلال تزويد النموذج بكاميرا تظهر فقط عند الحاجة إليها من داخل الحافة العلوية للجهاز، فيما يبدو وكأنه هاتف مستقبلي بمعايير تصميم مستقبلية.
قطع الشاشة المتواجد في آيفون X ينتشر بين هواتف العام:
بشكل قد يراه البعض متوقعاً، قامت العديد من شركات هواتف الأندرويد بتقديم أجهزتها لهذا العام بنفس التصميم الخاص بهاتف آيفون X مع وجود القطع الشهير أعلى الشاشة، ولعل أبرزها شركة أسوس Asus التي قدمت هاتفها الرائد Zenfone 5Z بتصميم شبه متطابق مع هاتف آيفون X من الواجهتين الأمامية والخلفية.
والغريب في الأمر أن شركة آبل قد لجأت إلى هذا التصميم بسبب كثرة الحساسات المستخدمة في الواجهة الأمامية ولا سيما المتعلقة منها بتقنية فك القفل عبر التعرف على الوجه FaceID في حين أن جميع الشركات التي نسخت التصميم لم تقدم تقنية مشابهة ولا تملك هذا العدد الكبير من المستشعرات، فهل كان نسخ التصميم فقط من أجل الحصول على تصميم مشابه للآيفون دون وجود حاجة فعلية لوجود هذا القطع؟
منفذ سماعات الرأس 3.5mm يختفي تدريجياً:
واحد من أسوء التغييرات التي شهدناها خلال فعاليات المؤتمر العالمي، وكأن الشركات بدأت تتعامل مع وجود المنفذ الخاص بسماعات الرأس 3.5mm على أنه من الأشياء القديمة التي يجب التخلص منها.
فبعد أن شهدنا عدة شركات تتخلى عن هذا المنفذ العام الماضي، قررت كل من شركة سوني Sony و نوكيا Nokia الاستغناء عن هذا المنفذ في الأجهزة التي تم تقديمها هذا العام وتم اعتبارها خطوة غريبة من شركة سوني في هاتفها الرائد Xperia XZ2 .
على أية حال فإن كل من سامسونج و LG قررت لحسن الحظ الإبقاء عليه لهذا العام، لكن لا نعرف إلى متى بالتحديد.
سامسونج تنافس آبل في الإيموجي المتحركة:
من أجل المنافسة المباشرة مع هواتف آيفون ونظام iOS قررت شركة سامسونج الدخول في مجال الواقع المعزز من بوابة ميزة AR EMOJI في هاتف Galaxy S9 كرد مباشر على ميزة Animoji التي تم تقديمها في هاتف آبل العام الماضي.
وبالنظر إلى أن سامسونج تستخدم في ميزتها الجديدة الكاميرا الأمامية فقط دون وجود أية مستشعرات إضافية فإن النتيجة يمكن اعتبارها جيدة مع فرصة للحصول على بعض المتعة والأشكال الغريبة أثناء استخدام الميزة.
شركة LG تعيد إحياء هاتفها الرائد القديم تحت اسم جديد:
اقتصرت مشاركة شركة LG في ساحة الهواتف التقنية خلال فعاليات المؤتمر العالمي للأجهزة المحمولة بمشاركة خجولة جداً تمثّلت بإعادة إطلاق الهاتف الرائد V30 تحت إسم جديد V30S ThinQ حيث أن الهاتف الجديد لا تستطيع أن تميزه عن الهاتف القديم من ناحية التصميم ومن ناحية المواصفات الرئيسية، باستثناء تغيير في ذاكرة الرام والتخزين الداخلي، حتى أن المعالج المستخدم هو المعالج الرائد للعام الماضي وليس المعالج الجديد.
بدأت تتوضح أكثر المعلومات المسرّبة عن هواتف شركة هواوي Huawei القادمة قريباً، حيث تم مؤخراً تسريب صورة للهواتف من قبل الصحفي التقني Evan Blass يظهر فيها كل من هاتف P20 و P20 Pro إن صحّت الأسماء، والمميز في الصورة المسربة هو ظهور قطع الشاشة الشهير الخاص بهاتف آيفون X، وعلى ما يبدو فإن شركة هواوي ستنضم لقائمة الشركات التي تعتمد على هذا القطع في الشاشة، مع العلم أنه من المتوقع أن تكون الأبعاد المستخدمة هي 18:9.
بحسب المعلومات الواردة من Evan Blass فإن هاتف P20 Lite سيكون بشاشة بحجم 5.6 بوصة بدقة 1080*2250 ومع ماسح بصمة متواجد في الجهة الخلفية، وسيتم استعمال المعالج Kirin 659 ثماني النواة مع 4GB من ذاكرة الرام و 64GB من ذاكرة التخزين الداخلي، أما البطارية فمن المتوقع أن تكون بسعة 3520mAh وسيعمل الهاتف الجديد بنظام Android 8.0 Oreo.
وكانت الشركة قد ألمحت في أكثر من مناسبة أن نظام الكاميرات الثلاث سيُستخدم في إحدى الهواتف على الأقل، قد يكون هاتف P20 Pro، وفي حال كان هذا صحيحاً فإن هاتف P20 سيأتي مع كاميرا خلفية مزدوجة.
الإعلان الرسمي سيكون يوم 27 من شهر آذار في حدث خاص بالشركة.
قبل أن يتم الإعلان رسمياً عن هواتف شركة أسوس Asus الجديدة لهذا العام، استضافت الشركة مؤتمراً صحفياً لتخبر الصحفيين مباشرةً أن الهاتف الجديد المنتظر سيحمل قطعاً أعلى الشاشة بشكل مشابه لهاتف آيفون X من شركة آبل، رئيس قسم التسويق Marcel Campos في الشركة قال: بعض الناس سيقولون أننا ننسخ التصميم من آبل، لكننا لا نستطيع أن نبتعد عما يريده المستخدمون، عليك أن تتبع التصاميم الرائجة!
عائلة Zenfone الجديدة لهذا العام والتي تم الإعلان عنها تتألف من ثلاثة هواتف جديدة، الأول Zenfone 5 بشاشة 6.2 بوصة، والثاني هو الهاتف الرائد ذو المواصفات القوية Zenfone 5Z، أما الثالث فيبدو مختلفاً بالتصميم Zenfone 5 Lite.
حققت شركة أسوس هذا العام تقدماً هاماً في مجال التصميم، فاستطاعت تقديم هاتف Zenfone 5Z بشاشة 6.2 بوصة بنفس حجم جهاز Zenfone 4 تقريباً والذي كان مزوّداً بشاشة حجمها 5.5 بوصة، والسبب في ذلك هو الاستغلال الكبير للواجهة الأمامية بدون حواف عريضة حيث وصلت نسبة الشاشة من الواجهة الأمامية إلى 90% حسب تصريحات الشركة، وبالحديث عن الشاشة فإنها تأتي هذا العام من أسوس مزوّدة بذكاء اصطناعي متقدّم، مثل التعديل التلقائي لدرجة حرارة اللون المعروض وجهاز استشعار يحافظ على الشاشة في وضعية التشغيل طالما أنك تنظر إليها، ومجموعة خواص أخرى تندرج تحت ما أطلقت عليه الشركة إسم AI Display أو تقنيات الذكاء الصنعي الخاصة بالشاشة.
الهاتف الرائد Zenfone 5Z يأتي بوزن متوسط 155 غرام وبالتالي يمكن حمله بيد واحدة بكل سهولة رغم حجم شاشته الكبير، واختارت الشركة نسبة أبعاد 19:9 للشاشة الكبيرة بحيث تأتي أقرب إلى أبعاد هواتف سامسونج الرائدة Galaxy S9 و S9 Plus، لكن الشاشة من نوع LCD والتي هي أقل بجودة عرض الألوان من الشاشات الخاصة بسامسونج Super AMOLED، أما بالنسبة لمواد التصنيع فإن الزجاج متواجد على الواجهتين الأمامية والخلفية.
تقنية فك قفل الهاتف من خلال التعرف على الوجه موجودة في هاتف أسوس لهذا العام بإسم Face Unlock ولكنها ما زالت بعيدة عن قوة التكنولوجيا المستخدمة في هاتف آيفون X في ميزة FaceID، بحيث تبدو الميزة موجودة في هاتف أسوس فقط تلبيةً لطلب المستخدم، حتى أنه لم يتم الاستغناء عن ماسح البصمة الذي يتواجد في الجهة الخلفية.
بالنسبة للمواصفات الداخلية فإن الهاتف الرائد Zenfone 5Z يأتي مع أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع خيارات متعددة في ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي يصل أقواها إلى 8GB من الرام و 256GB من التخزين الداخلي، في حين أن المواصفات تكون أقل في هاتف Zenfone 5 مع معالج Snapdragon 636 وخيارين اثنين من ذاكرة الرام 4GB أو 6GB مع 64GB من ذاكرة التخزين الداخلي، علماً أن الهاتف الأقوى Zenfone 5Z سيتوافر بخيارات مغرية في السعر ابتداءً من 500 دولار أمريكي.
الكاميرا تبدو قوية في الهاتف الرائد حيث تأتي مزدوجة بعدستين، العدسة الرئيسية بدقة 12MP وبفتحة عدسة واسعة نسبياً F/1.8 مع حجم بيكسل 1.4µm وهو ما يساوي حجم البيكسل عند هاتف HTC U11 وليس بعيداً جداً عن حجم البيكسل في هواتف Google Pixel.
العدسة الثانوية بدقة 8MP مع زاوية عريضة في التصوير وتُستخدم من أجل الكشف عن العمق في المشهد المصور لإنتاج صور portrait مع عزل الخلفية، كما قامت الشركة بتدعيم الكاميرا بتقنيات التعرف على المشهد المصور من خلال الذكاء الاصطناعي والقيام بتعديلات تلقائية على التشبع وتوازن اللون الأبيض والسطوع، كما وتقول الشركة أن نظام الذكاء الاصطناعي قادر على تعلم الطريقة التي تقوم بتعديل الصور الخاصة بك من خلالها ليقترح لك في المستقبل تعديلات مماثلة.
الشركة استخدمت أيضاً تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل عملية شحن الهاتف، حيث يتم الشحن حتى نسبة 80% خلال الليل، وعندما يقترب موعد استيقاظ المستخدم يكمل الهاتف عملية الشحن حتى نسبة 100%، أما في مجال الصوتيات فقد زوّدت الشركة هاتفها بنظام مكبر صوت مدمج قادر على إنتاج صوت عالٍ نسبياً مع أنه أقل جودة من بعض الهواتف الأخرى التي تدعم الصوتيات بشكل أفضل، وعلى أية حال فإن منفذ سماعات الرأس 3.5mm ما زال موجوداً وهذه نقطة تُحسب للشركة.
بالنسبة للهاتف الثالث الذي تم إصداره من الشركة Zenfone 5 Lite فهو يأتي مع شاشة بحجم 6 بوصة بحواف نحيفة وبطارية 3300mAh، أما المعالج فهو Snapdragon 630 وبكاميرا خلفية مزدوجة لكن بالتأكيد ليست بمستوى الكاميرا المتواجدة في الهاتفين السابقين، لكن ما يميزه هو وجود كاميرا أمامية مزدوجة.
لا توجد مواعيد رسمية لإطلاق الهواتف الثلاثة لكنه من المتوقع إصدار هاتف Zenfone 5 Lite خلال شهر آذار، ليتبعه هاتف Zenfone 5 في شهر نيسان وأخيراً هاتف Zenfone 5Z في شهر أيار.
من المؤسف القول بأن هذا العام قد يكون العام الأكثر ازدحاماً بإطلاق الهواتف التي تملك قطع شاشة أعلى الواجهة الأمامية كالقطع الشهير الموجود في هاتف iPhone X، وهذه المرة لدينا هاتف من الشركة الصينية Doogee سيملك قطعاً بشكل مشابه إلى حد كبير لهاتف شركة آبل Apple.
هاتف Doogee V يبدو جميلاً رغم أن الواجهة الأمامية قد جرى نسخها من واجهة iPhone X، حيث يتواجد قطع الشاشة في الحافة العلوية من الواجهة مع زوايا منحنية من الجهات الأربع، وتمتد الشاشة على طول الواجهة لتصل إلى الحافة السفلية مع عدم وجود اطارات عريضة، أما الكاميرا الخلفية فهي مزدوجة بعدستين متوضعتين بشكل عمودي في منتصف الواجهة الخلفية وليس على طرف الواجهة، لذلك من الجيد القول أن نسخ التصميم من iPhone X لم يتواجد في الجهة الخلفية!
من يدقق في صورة الهاتف من الجهة الخلفية سيلاحظ عدم وجود ماسح بصمة كما تفعل أغلب شركات الهواتف المحمولة، وذلك لأن هاتف Doogee V يملك حساس بصمة الاصبع بشكل مدمج مع الشاشة، علماً أن الهاتف الأول الذي قدم هذا النوع من حساس البصمة قد تم الكشف عنه قبل عدة أسابيع، لكن التقنية الجديدة في مسح البصمة والتي تأتي من شركة Synaptics أصبحت متاحة للشركات الأخرى، لذلك نتوقع رؤية المزيد من الهواتف التي تعتمد على دمج حساس البصمة في الشاشة خلال هذا العام، على الرغم من أننا لم نرى حتى هذه اللحظة تجربة فعلية بدرجة أمان عالية لهذا النوع من الحساسات، السبب الذي قد يجعل الشركات الكبرى مثل سامسونج Samsung وآبل Apple قد تفضّل الانتظار قبل اعتماد هذه التقنية في أجهزتها.
الغريب في الأمر أن الهاتف اعتمد على وجود القطع الأمامي للشاشة من أجل التقليد فقط، فهو لن يأتي مع ميزة قفل الوجه FaceID خاصةً أن الهاتف يملك بصمة مدمجة مع الشاشة، وبالتالي فإن المكونات الموجودة في الواجهة الأمامية تنحصر في كاميرا السيلفي ومستشعر الضوء وسماعة الأذن، والتي كان من الممكن وضعها على الحافة العلوية دون الحاجة لوجود قطع شاشة، أما القطع في iPhone X فقد يبدو أكثر منطقية خاصةً مع وجود عدد كبير من المستشعرات في الواجهة ومنها مستشعرات تقنية فك القفل عن طريق التعرف على الوجه.
لا توجد معلومات رسمية عن سعر الهاتف، كما أن المواصفات الأساسية غير معروفة هي أيضاً، وكل ما نعرفه حتى هذه اللحظة هو الصورة التي تم تسريبها للهاتف قبل شهر من قبل الصحفي التقني Evan Blass والذي قال أن الهاتف سيأتي مع شاشة بحجم 6.2 إنش، لكن الشركة قامت مؤخراً بنشر صورة للهاتف وأعلنت من خلالها أن الإعلان الرسمي عن الهاتف الجديد سيكون خلال اليوم السابع والعشرين من هذا الشهر.
مما لا شك فيه أن اختيار شركة آبل Apple لشكل الشاشة الجديد الذي اعتمدته في أحدث هواتفها iPhone X كان موضوعاً أساسياً للنقاش خلال الفترة الماضية، فالشاشة تحمل قطعاً غريب الشكل في منتصف الإطار العلوي، حيث تم تخصيص هذا القطع لوضع المكونات الأساسية للجهاز مثل الكاميرات والحساسات بهدف توفير واجهة أمامية خالية من الحواف العلوية والسفلية.
وبغض النظر فيما إذا كنت من المعجبين بقطع الشاشة الخاص بـ Apple أو لا، فيجب عليك أن تتوقع رؤية عشرات محاولات التقليد من قبل شركات تصنيع هواتف الأندرويد، وكانت أولى هذه المحاولات مع هاتف Leagoo S9، أما اليوم فنحن أمام هاتف Noa N10 الذي ينضم حديثاً لقائمة المقلدين لقطع الشاشة عند Apple.
يظهر الهاتف في مقطع فيديو قصير (يمكنك مشاهدته أسفل المقالة) يستعرض الواجهة الأمامية للجهاز، حيث تملك هذه الواجهة قطعاً مشابه إلى حد كبير للقطع الموجود لدى iPhone X، ويتم تخصيص المنطقة المجاورة للقطع لعرض الساعة والإشعارات، لكن لم تظهر الساعة بشكل واضح ضمن الفيديو بسبب انحناء الشاشة، وعلى خلاف هاتف iPhone X فإن تصميم Noa N10 يضم إطاراً من الجهة السفلية يبدو واضحاً تماماً حتى لو كان نحيفاً مقارنةً بالتصاميم القديمة.
وإذا كان استخدام شركة Apple للقطع في شاشة iPhone X مبرراً بعض الشيء بسبب كثرة الحساسات المستخدمة في الواجهة الأمامية لا سيما حساسات تقنية فك القفل عبر التعرف على الوجه FaceID، فإن استخدام هذا القطع عند الشركات الأخرى والأصغر حجماً يبدو وكأنه محاولة لجعل الهاتف مشابهاً إلى أكثر الهواتف تكلفةً وأقرب إلى التصاميم الجديدة من الشركات الكبيرة، أكثر من كونه حاجة ملحّة لتجميع مكونات الواجهة!
الحساسات والمكونات الموجودة في قطع الشاشة عند iPhone X
بالحديث عن المواصفات، سيأتي هاتف Noa N10 مع غلاف من السيراميك يمنحه منظراً أنيقاً، وشاشة بقياس 6.2 إنش بدقة 1080*2160 وبطارية بسعة 3600 mAh، وذاكرة داخلية 64 GB قابلة للتوسع عبر منفذ بطاقة ذاكرة SD، مع كاميرا خلفية مزدوجة بدقة 16 MP مع مستشعر من سوني، ولا ننسى حساس البصمة المتواجد في الجهة الخلفية، أما المعالج فهو MediaTek MT 6763 مع 4 GB من الرام.
إطلاق الجهاز سيكون خلال مؤتمر MWC 2018 المقام في برشلونة في نهاية هذا الشهر، وسيأتي الهاتف مع نظام تشغيل Android 8.0 Oreo وبسعر دون أدنى شك أقل بكثير من هاتف Apple الأخير: 300 يورو أو ما يعادل 375 دولار أمريكي.