إنتل كشفت عن نموذجها الأولي لمفهوم الحاسوب القابل للطي

سمعنا سابقاً عن أجهزة الهواتف المحمولة القابلة للطي والتي وصلت فعلاً للأسواق، كما سمعنا أيضاً عن بعض النماذج الخاصة بشاشات التلفاز الذكية القابلة للف والطي، ويبدو أن الدور قد وصل إلى الحواسيب المحمولة.

حيث أعلنت شركة إنتل Intel في حدثها خلال معرض CES 2020 الحالي عن نموذج أولي لحاسوب قابل للطي وبالاسم Horseshoe Bend.

عندما يكون الحاسوب مطوياً فإنه يشابه أي حاسب محمول مع شاشة بقياس 12 بوصة لكن مع فتح النموذج بشكل كامل فإنك ستحصل على شاشة 17.3 بوصة كاملة.

لا تتوافر الكثير من التفاصيل التقنية المفصلة حول الحاسب كونه مجرد نموذج وليس منتجاً جاهزاً للبيع، ومع ذلك أعلنت الشركة بأن الشاشة ستكون من نوع OLED وسيحمل معالج من معالجات إنتل القادمة Tiger Lake.

وقالت الشركة أن نموذجها الجديد سيعطي للمستخدمين إمكانية استخدامه كحاسب محمول مع لوحة مفاتيح ستكون عبارة عن شاشة لمسية.

لكن إذا أراد المستخدم شاشة عملاقة لمتابعة عمله أو لاستعراض ملفات كثيرة أو حتى من أجل الترفيه والتسلية فإنه سيستخدم النموذج مع فتح شاشته للحصول على شاشة عرض كبيرة.

ولا يبدو أن الشركة بصدد طرح الحاسوب كمنتج حقيقي في القريب العاجل، حيث صرّحت خلال حدثها بأن النموذج المعروض هو نقطة انطلاق لتكنولوجيا الحواسيب القابلة للطي.

حيث يمكن لإنتل نفسها أو لصانعي الحواسيب من الشركات والجهات الأخرى بناء فكرة الحاسوب المحمول انطلاقاً من هذا النموذج.

مقالات قد تعجبك:

ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

قسم الرقاقات وحلول الاتصال في إنتل سيُعرض للبيع

نشر موقع Bloomberg تقريراً قال فيه أن حصل على معلومات من مصادر من داخل شركة إنتل Intel أفادت بأن الشركة ستعرض قسم الرقاقات وحلول الاتصال المنزلي للبيع.

وبحسب المعلومات الواردة في التقرير فقد قامت الشركة بإسناد مهمة إيجاد المشتري لهذا القسم إلى أحد الخبراء الماليين الذين تتعامل معهم الشركة.

حيث يذكر التقرير بأن عملية البيع ما زالت سرية ولا تتحدث عنها الشركة بشكل علني، علماً أن إيرادات هذا القسم الهام في الشركة تُقدّر بحوالي 450 مليون دولار سنوياً.

لم تعلن الشركة عن هذا الأمر، ولكنها ألمحت سابقاً إلى أنها تفضّل التركيز على العمل في الأقسام غير التنافسية بحيث تركّز جهودها في الأقسام والقطاعات التي يمكن أن تتميز فيها.

وهنا نذكر حادثة تخلي الشركة عن تطوير مودم الجيل الخامس المخصص للهواتف المحمولة كنتيجة مباشرة للاتفاق والتسوية بين آبل Apple وكوالكوم Qualcomm.

حيث سرعان ما أعلنت الشركة عن توقفها عن العمل على المودم المرتقب وقالت أنها لن تتمكن من إيجاد صفقات مناسبة للتسويق لمودمها فيما لو استمرت بالعمل عليه.

وكانت إنتل قد وقّعت قبل أيام اتفاقية مع شركة ميدياتك MediaTech لإنتاج مودمات مخصصة للحواسيب والأجهزة المكتبية.

وقد وُصف هذا التعاون بالقوي والمفاجئ ومن المقرر أن تظهر نتائجه بشكل واضح مع حلول العام القادم.

لذلك يمكن القول بأن إنتل تريد البدء من جديد بأقسام واتفاقيات يمكن من خلالها أن تتميز بها وأن تجد نجاحاً في السوق، في الوقت الذي تفضّل فيه الشركة على ما يبدو الابتعاد عن الأقسام التنافسية.

مقالات قد تعجبك:
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز
كيفية التقاط صورة مزيفة لأي موقع دون فوتشوب !

ما الفرق بين Core i3 و i5 و i7 و i9 و X في معالجات إنتل؟

على الرغم من أن شركة AMD تحقق نجاحاً كبيراً، إلا أن شركة إنتل Intel تُعد الخيار الأول في المعالجات المخصصة لأجهزة الكمبيوتر بالنسبة لكثير من الأشخاص.

معالجات الشركة من نوع Core هي شرائح رائعة للكل من أجهزة سطح المكتب أو أجهزة الكمبيوتر المحمول، ولكن ما الفرق بين Core i3 و i5 و i7 و i9 و X؟

ما هو معالج Intel Core؟

ظهرت معالجات Intel Core لأول مرة على أجهزة سطح المكتب في منتصف عام 2006، لتحل محل خط Pentium الذي كان يضم في السابق معالجات إنتل المتطورة.

أسماء Core i هي في المقام الأول تصنيفات عالية المستوى تساعد على التمييز بين المعالجات في جيل معين.

لا يعني اسم Core i المحدد أن المعالج يحتوي على عدد معين من النوى، ولا أنه يتضمن ميزات مثل Hyper-Threading والتي تسمح لوحدة المعالجة المركزية بمعالجة التعليمات بشكل أسرع.

يمكن أن تتغير الخصائص المميزة بين الأجيال، ومع تقدم التكنولوجيا يصبح إنشاء وحدات ذات أداء أعلى وبتكلفة منخفضة هو أمر ممكن، هذا يعني أيضاً أن الميزات الموجودة في وحدات مثل Core i3 يمكن أن تختفي تماماً من التصنيف.

يتغير الأداء العام في وحدات المعالجة المركزية المشابهة أيضاً بين الأجيال، تؤدي التحسينات ذات المستوى المنخفض في كيفية معالجة معلومات وحدات المعالجة المركزية (CPU) إلى أداء أفضل بشكل عام.

لذلك، فإن الاختلافات بين تسميات Core i3 و Core i5 و Core i7 هي الأكثر أهمية في جيلها، على سبيل المثال فإن معالج Kaby Lake Core i7 من الجيل السابع ومعالج Ivy Bridge Core i7 من الجيل الثالث يمكن أن يعملا بنفس السرعة مع نفس عدد الأنوية.

ولكن قد لا يكون لهذا الكلام معنى حقيقي إذ أن الجزء الأحدث لا يزال يعمل بشكل أفضل وبإمكانك التحقق من الأمر في أداة المقارنة بين المعالجات UserBenchmark كمثال.

مع وضع ذلك في الاعتبار، هناك بعض الدلائل الإرشادية التي يمكنك استخدامها لفهم ما تعنيه جميع الوحدات المختلفة من المعالجات.

معالجات Core i3: التكلفة المنخفضة

إن معالجات Intel Core i3 هي المكان الذي يبدأ فيه خط معالجات Core لكل جيل، بشكل عام تحتوي معالجات Core i3 على عدد أقل من وحدات المعالجة المركزية عالية الجودة.

هذا يعني أن Core i3 قد بدأت بمعالجات ثنائية النواة، ولكن في الأجيال الأخيرة ارتفع هذا العدد الأساسي إلى أربعة بالنسبة للمعالجات المخصصة لأجهزة سطح المكتب.

كما كانت تلك الإصدارات الأساسية ثنائية النواة من Core i3 تمتلك أربعة مسالك معالجة Threads، والمعروفة أيضاً باسم Hyper-Threading.

اختارت إنتل عدم مضاعفة عدد مسارات المعالجة في أجيال Core i3 الحديثة، وبدلاً من ذلك قامت ببناء وحدات المعالجة المركزية بأربعة أنوية وأربعة مسارات.

تحتوي معالجات Core i3 أيضاً على أحجام أصغر من ذاكرة التخزين المؤقت وهي تتعامل مع ذاكرة رام أقل من المعالجات الأساسية الأخرى كما أن لتلك المعالجات ترددات مختلفة.

على سبيل المثال تبلغ سرعة المعالج Core i3 من الجيل التاسع 4.6 جيجا هرتز، ومع ذلك فإن هذه الفئة تمتلك معالج i3-9350K فقط من الفئة الراقية.

معالجات Core i5: المستوى الأدنى من الفئة المتوسطة

هي الخطوة الأولى التي تمكّنك الانتقال من Core i3 إلى Core i5، وغالباً ما تمثّل الخيار الأفضل للأشخاص المحبين لألعاب الفيديو والذين يبحثون عن صفقات مثالية في عالم المعالجات.

يفتقر معالج i5 عادةً إلى تقنية Hyper-Threading، ولكنه يحتوي على عدد أكبر من النوى من Core i3 (حالياً ستة بدلاً من أربعة).

وتتمتع وحدات i5 أيضاً بترددات أعلى وذاكرة تخزين مؤقت أكبر ويمكنها معالجة المزيد من ذاكرة الرام، كما أن الرسوميات المدمجة هي أيضاً أفضل قليلاً هنا.

يمكنك مشاهدة معالجات Core i5 جديدة مع Hyper-Threading على أجهزة الكمبيوتر المحمولة، ولكن ليس على أجهزة سطح المكتب.

معالجات Core i7: المعالج الأعلى عاد خطوة إلى الوراء

كانت وحدات المعالجة المركزية من نوع Core i7 تحنوي على تقنية Hyper-Threading وذلك للمعالجات المخصصة لأجهزة سطح المكتب، لكن الأجيال الأحدث لم تعد تمتلكها.

تحتوي هذه المعالجات على أعداد أساسية من النوى أعلى من معالجات Core i5 (حتى ثمانية في الجيل التاسع) وذاكرة تخزين مؤقت أكبر وأداء أفضل في أداء الرسوميات، لكن لديها نفس سعة الذاكرة مثل Core i5 (على الرغم من أن ذلك قد يتغير في المستقبل).

معالجات Core i9: القائد الجديد

تقع معالجات Core i9 في الجزء العلوي من حزمة Intel Core، هذا هو المكان الذي تجد فيه العديد من المعالجات عالية الأداء مثل Core i9-9900K المفضّل حالياً لمحبّي الألعاب.

على مستوى Core i9 في وحدات المعالجة المركزية الحالية من الجيل التاسع، نرى ثمانية أنوية، و 16 مسار معالجة، وذاكرة تخزين مؤقت أكبر من معالجات Core i5.

أضف إلى ذلك ترددات أعلى (تصل إلى 5 جيجا هرتز)، مع أداء أفضل في الرسوميات، ومع ذلك لا تزال وحدات المعالجة المركزية Core i9 لديها نفس سعة الذاكرة القصوى مثل Core i5.

معالجات Core X: القوة القصوى

تمتلك إنتل أيضاً مجموعة من المعالجات المتطورة لأجهزة الكمبيوتر المكتبية والتي تكون متناسبة مع مدمني ألعاب الفيديو أو منشئي المحتوى أو أي شخص آخر يحتاج إلى هذا المستوى من الأداء.

في وقت سابق من هذا العام، أعلنت إنتل عن وحدات Core X جديدة تتراوح من 10 إلى 18 نواة وهي تشمل Hyper-Threading، وترددات يمكن رفعها إلى مستويات قياسية، على الرغم من أنها ليست بالضرورة أعلى من Core i9.

كما أن لديها عدداً أكبر من مسارات PCIe ويمكنها التعامل مع ذاكرة وصول عشوائي أكبر، ولديها TDP أعلى بكثير من الوحدات الأساسية الأخرى.

ما هو المعالج المناسب الذي يجب شرائه؟

تشير تسميات Core للمعالجات السابقة إلى التحسينات النسبية داخل جيل محدد من المعالجات، مع زيادة رقم Core تزداد أيضاً قدرات المعالجة بما في ذلك عدد الأنوية الأساسية ونسبة تردد المعالج.

وذلك مع وجود المزيد من ذاكرة التخزين المؤقت والقدرة على معالجة المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي، أما في Core X فستحصل أيضاً على المزيد من مسارات PCIe.

إذا كنت من محبي الألعاب، فابحث عن Core i7 والإصدارات الأحدث، يمكنك بالتأكيد اللعب باستخدام معالج Core i5 الأحدث لكنك ستحصل على أداء مستقر أكثر باستخدام Core i7 وما فوق في المستقبل.

أما بالنسبة لمنشئي المحتوى والمهتمين ببرامج التحرير ذات القدرات الكبيرة فيجب عليهم إلقاء نظرة على وحدات المعالجة المركزية من نوع Core i7 و Core i9.

بالنسبة للمهام اليومية مثل تصفح الويب وجداول البيانات ومعالجة النصوص فإن معالجات Core i3 سوف تكون قادرة على إنجاز المهمة.

هناك شيء يجب مراعاته أثناء اختيار معالج للشراء، حيث أن ليست جميع وحدات المعالجة المركزية Intel Core تتضمّن رسوميات مدمجة.

بالنسبة لهذه المعالجات، ينتهي اسمها بالحرف F لتدل على أنها تأتي بدون وحدة معالجة الرسوميات، مثل Core i3-9350KF و i5-9600KF و i9-9900KF.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
ماذا تعني كلمة 7nm و 10nm بالنسبة لوحدات المعالجة المركزية؟

آبل أعلنت رسمياً استحواذها على قسم المودمات في إنتل

قبل أيام قليلة فقط، كانت لدينا أخباراً متعلقة بخطط شركة آبل Apple للاستحواذ بشكل كامل على قطاع شركة إنتل Intel المتخصص بتطوير مودمات الاتصال التابعة للهواتف الذكية.

التقارير السابقة اقترحت الإعلان عن الصفقة بداية الأسبوع، ولم يتأخر هذا الإعلان الرسمي أبداً حيث أكّدت كل من آبل وإنتل اليوم إتمام الصفقة وبشكل رسمي بقيمة 1 مليار دولار.

حيث قالت آبل أنها وضعت يدها بشكل شبه كامل على قطاع مودمات الاتصال الخاص بشركة إنتل في صفقة تُعتبر من أهم الصفقات الموقعة في عالم التقنية خلال هذا العام.

بموجب الصفقة، سينتقل حوالي 2200 موظف من إنتل للعمل تحت اسم وإدارة شركة آبل، مع انتقال أكثر من 1700 براءة اختراع لتصبح مملوكة لشركة آبل، مع غالبية الأجهزة والمعدات التابعة للقطاع الذي تم الاستحواذ عليه.

لن تخرج شركة إنتل من أعمال أجهزة المودم تماماً، بل ستتابع عملها على تطوير أجهزة المودم المخصصة للحواسيب الشخصية وأجهزة إنترنت الأشياء وكل الأجهزة الأخرى التي لا تتضمن الهواتف الذكية.

وقال Bob Swan الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن عملية الاستحواذ ستسمح للشركة بالتركيز على تطوير تقنيات الجيل الخامس الأخرى، معبراً عن ثقته بشركة آبل لإكمال الطريق الذي بدأته شركته.

تعني عملية الاستحواذ أن آبل الآن في طريقها لإنتاج أجهزة المودم المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس الخاصة بهواتفها الذكية، وذلك بدلاً من الاضطرار إلى الاعتماد على شركة كوالكوم Qualcomm.

وكانت آبل قد حلت مؤخراً نزاعها طويل الأمد مع شركة كوالكوم لتصنيع الرقاقات، وعندما فعلت ذلك، لم تضيع إنتل وقتاً في الإعلان عن خروجها من أعمال تطوير مودم الجيل الخامس للهواتف الذكية كنتيجة مباشرة للتسوية.

وعلّق Johny Srouji نائب الرئيس التنفيذي لشركة آبل في قسم المعدات التكنولوجية أن عملية الاستحواذ ستساعد في الإسراع في تطوير منتجات الشركة المستقبلية وستسمح لآبل بالمضي قدماً في العديد من المجالات.

ستساعد عملية الاستحواذ وبشكل مؤكد في تقليل اعتماد آبل على الشركات الخارجية من أجل الحصول على القطع والأجهزة اللازمة لصناعة هواتفها الذكية.

حيث بدأت الشركة بتنفيذ خطة تسعى من خلالها إلى توفير كامل تلك المعدات بشكل داخلي دون اللجوء إلى أطراف خارجية، الأمر الذي سيساعد في زيادة قوة الشركة ومن أرباحها في حال تم الوصول للاكتفاء الذاتي خلال وقت قصير.

مقالات قد تعجبك:

أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية تسريع جهاز الماك
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر

آبل ستستحوذ على قطاع مودم 5G الخاص بشركة إنتل

ربما تكون شركة آبل Apple قد توصلت إلى صفقة لشراء قطاع إنتل Intel لتصنيع أجهزة المودم المخصصة للهواتف الذكية والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.

وتأتي هذه الأخبار الجديدة في تقرير لصحيفة The Wall Street Journal التي قالت أن الصفقة قد يتم الإعلان عنها رسمياً خلال وقت مبكر من الأسبوع القادم، حيث تبلغ قيمتها 1 مليار دولار على الأقل.

أعلنت شركة إنتل في شهر نيسان أنها خرجت من أعمال مودم الهاتف المحمول المتوافق مع شبكات الجيل الخامس بعد أن توصلت شركة آبل إلى تسوية مفاجئة مع شركة كوالكوم Qualcomm.

هذه التسوية سمحت لآبل بالعودة إلى التعاون مع كوالكوم واستخدام مودم الهاتف المحمول الخاص بها والمتوافق مع شبكات الجيل الخامس، وذلك بعد سنوات من النزاعات القانونية والقضائية.

وقال Bob Swan الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن الشركة قد تخلت عن أعمال المودم بسبب تسوية آبل وكوالكوم، ووصف الرئيس التنفيذي خطط الاستمرار بالعمل على المودم بأنها عديمة الفائدة بعد خسارة شركة آبل كعميل.

ووفقاً لتقرير صادر عن وكالة Bloomberg في ذلك الوقت، قيل إن شركة آبل قررت أن إنتل لم تتمكن من توفير مودم الجيل الخامس لاستعماله في أجهزة الآيفون ضمن الإطار الزمني المتفق عليه، الأمر الذي أجبر آبل على التصالح مع كوالكوم.

وبعد المصالحة، بدأت شركة إنتل البحث عن مشتري لقطاع تطوير المودم الخاص بها، وعلى ما يبدو فإنه لا يوجد أفضل من آبل لإكمال هذه الصفقة، حيث تتضمن الصفقة الحصول على براءات الاختراع والمهندسين والموظفين في قطاع إنتل.

كانت آبل العميل الوحيد لإنتل فيما يتعلق بمودم الجيل الخامس، حيث أن الغالبية العظمى من هواتف الأندرويد تعتمد على مودم كوالكوم، في حين يعتمد البعض على المودم الذي يتم تطويره داخلياً.

تأتي خطوة استحواذ آبل على قطاع المودم الخاص بإنتل كتحرك جديد لآبل بهدف الوصول إلى ما يسمى بالاكتفاء الذاتي في تصنيع القطع والأجهزة الخاصة بهواتف الشركة.

حيث تسعى آبل إلى التقليل من الاعتماد على الأطراف والشركات الخارجية في الحصول على المكونات الداخلية لأجهزتها المستقبلية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10

أداة جديدة من إنتل لرفع تردد معالجات الجيل التاسع

أطلقت شركة إنتل Intel أداة جديدة مصممة لرفع تردد معالجاتها بشكل سهل وبسيط وبنقرة واحدة، حيث يُطلق على الأداة الجديدة اسم Maximizer Intel Performance.

تعمل هذه الأداة على فحص الإعدادات الفردية للمعالج الخاص بك، ثم تستخدم ما تسميه الشركة أتمتة فائقة الذكاء لتعديل تلك الإعدادات من أجل تعزيز الأداء.

بشكل أساسي، يتم رفع تردد التشغيل من خلال هذه الأداة دون الحاجة إلى القيام بتعديلات يدوية في الإعدادات المخصصة في الـ BIOS وهو أمر مريح للمستخدم.

هذا النوع من الأدوات ليس شيئاً جديداً، حيث قدّمت AMD أداة مشابهة لمعالجات Ryzen الخاصة بها، ويجب أن تعلم أن اداة إنتل الجديدة متوافقة فقط مع مجموعة من وحدات المعالجة المركزية الخاصة بها من الجيل التاسع.

تحديداً ستة معالجات فقط، معالج Core i9-9900KF  و Core i9-9900K  و Core i7-9700KF  و Core i7-9700K  و Core i5-9600KF و Core i5-9600K.

مثل بعض الأدوات الأخرى، فإن الأداة الجديدة قادرة على تعديل الإعدادات بشكل تلقائي لرفع سرعة تردد التشغيل بشكل مماثل للطريقة التي يمكن من خلالها رفع التردد بشكل يدوي.

لكن وفقاً لبعض التقارير التي اختبرت الأداة فإن هذا ليس صحيحاً بشكل دائم، ولا يزال من الممكن الحصول على نتائج أفضل من خلال تعديل الإعدادات في الـ BIOS.

ومع ذلك، لم يكن فرق الأداء بين القيام بذلك يدوياً واستخدام أداة إنتل الجديدة أمراً مهماً، لذلك لا شك في أن هذه الوظيفة سيكون مُرحّب بها من قبل من يبحثون عن وسيلة آمنة للحصول على زيادة سريعة في الأداء.

أداة إنتل الجديدة Intel Performance Maximizer مجانية ويمكن تنزيلها من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

إنتل ستعرض حوالي 8500 براءة اختراع خاصة بها للبيع

من المتوقع أن تعلن شركة إنتل Intel عن أكبر مزاد مخصص لبيع براءات الاختراع الخاصة بها، حيث أشارت بعض التقارير إلى أن الشركة ستعرض حوالي 8500 براءة اختراع للبيع.

وتأتي هذه الخطوة الكبيرة من إنتل بعد قرارها الأخير المتمثّل بالاستغناء عن جهود تطوير مودم اتصال الجيل الخامس المخصص للهواتف المحمولة، والذي جاء بعد التسوية التاريخية بين آبل وكوالكوم.

كانت شركة آبل الشريك الرئيسي لشركة إنتل في أبحاث تطوير مودم اتصال مخصص للهواتف المحمولة ومتوافق مع شبكات الجيل الخامس.

تأخرت إنتل في تطوير المودم المنشود، الأمر الذي دفع آبل للخضوع إلى شروط كوالكوم من أجل الوصول إلى التسوية التاريخية، وبالوصول إلى هذه التسوية وجدت إنتل نفسها وحيدة وغير قادرة على المنافسة.

المعلومات المتوافرة كشفت عن أن براءات الاختراع التي تنوي الشركة بيعها مقسّمة إلى مجموعتين أساسيتين، حيث أن المجموعة الأولى متعلقة بجهود الشركة وأبحاثها في قطاع مودمات الاتصال.

في حين أن المجموعة الثانية لها ارتباطات بأبحاث ودراسات كانت قد قامت بها الشركة في مجال الأجهزة المتصلة والأجهزة الإلكترونية الأخرى، مع وجود حوالي 300 براءة اختراع لا يُعرف تصنيفها.

من المتوقع أن يجذب مزاد إنتل الضخم انتباه العديد من الشركات العالمية التي تعمل في هذه المجالات، حيث تُعد إنتل واحدة من أكثر الشركات امتلاكاً لبراءات اختراع وحقوق ملكية فكرية فيما يتعلق بالمجال التكنولوجي.

كانت هنالك شائعات في الفترة الماضية حول رغبة آبل بالاستحواذ على كامل جهود إنتل في مجال مودم اتصال الجيل الخامس، حيث تسعى آبل إلى تطوير مودم اتصال خاص بها دون الاعتماد على كوالكوم أو غيرها.

بالتأكيد فإن العرض الذي ستقدّمه آبل لشركة إنتل من أجل الاستحواذ سيكون مغرياً، ومن المحتمل أن إنتل ستعمل على عرض مزاد براءات الاختراع الخاصة بها من أجل تقييم العروض الأخرى التي يمكن أن تحصل عليها ولا سيما من الشركات الصينية.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب

شركة AMD ستجبر إنتل على تخفيض أسعار معالجاتها

مما لا شك فيه أن شركة إنتل Intel هي واحدة من أعظم الشركات فيما يتعلق بمعالجات الحواسيب المحمولة والمكتبية، حيث تسيطر الشركة على سوق تلك المعالجات بنسب كبيرة وبشكل يصعب على الشركات الأخرى منافستها.

حاولت شركة AMD منافسة إنتل مراراً وتكراراً، لكن المنافسة هذا الصيف قد تشتعل بين الشركتين إلى حدود غير مسبوقة مع إعلان AMD عن معالجات Ryzen من الجيل الثالث.

ليس لدى إنتل في الوقت الحالي خططاً من أجل الإعلان عن معالجات جديدة يمكنها التفوق على معالجات AMD، وبالتالي فإن الإبقاء على أسعار معالجاتها الحالية مع وصول معالجات Ryzen إلى الأسواق قد يسبب بعض المشاكل للشركة.

وبالتالي بدأت تظهر بعض التقارير التي تحدثت عن الخطط البديلة التي تبحثها إنتل في الوقت الحالي، ووفقاً لموقع DigiTimes فإن إنتل تتحضّر لتخفيض أسعار معالجاتها الحالية بنسبة تصل إلى 15% أو ما يصل إلى 75 دولار أمريكي.

بحسب تقرير الموقع، فإن التخفيض سيكون على معالجات Coffee Lake للحواسيب المكتبية من الجيل الثامن ومعالجات Coffee Lake المحدثة من الجيل التاسع.

إذا كانت هذه الشائعات صحيحة، فمن المؤكد أن المنافسة بين AMD و إنتل قد تزداد سخونة، لأن معالج Intel Core i9-9900K إذا تم تخفيضه بنسبة 15٪، سيكلف فقط حوالي 415 دولاراً.

وهذا من شأنه أن يجعل منه أكثر تنافسيةً مقابل 399 دولاراً لمعالج Ryzen 7 3800X الجديد من شركة AMD.

بالطبع ما زالت تلك المعلومات مجرد شائعات أو توقعات، ولكن في حال كانت صحيحة فإنها ستكون المرة الأولى التي ستُجبر فيها إنتل على تخفيض أسعار معالجاتها للرد على إطلاق معالجات من AMD، فهل أصبحت إنتل قلقة بالفعل من المنافسة مع AMD؟

معالجات AMD Ryzen من الجيل الثالث لم تنته بعد، لكن كل التسريبات والشائعات التي رأيناها حتى الآن، إلى جانب التفاخر الذي عبرت عنه AMD في أكثر من مناسبة، فإن ذلك يلمح إلى اشتداد المنافسة ين الشركتين

إذا وصل معالج AMD الجديد Ryzen 7 3800X بسعر 399 دولار أمريكي وبقي سعر معالج Core i9-9900K من إنتل بحدود 499 دولار فإن ذلك لن يفيد إنتل وسيساعد على تسويق معالج AMD بأنه الأفضل من ناحية تناسب الأداء مع السعر.

لذلك، تبدو شائعات تخفيض أسعار معالجات إنتل أكثر واقعية، وهي الحل الأفضل الذي يمكن أن تتبعه الشركة في هذه الحالة، ولحسن الحظ فإن معالجات AMD ستصل الشهر القادم، وبالتالي لم يتبقَ الكثير من الوقت حتى نشهد اشتعال المنافسة بين العملاقين.

مقالات قد تعجبك:

ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

إنتل وكوالكوم ستحاولان الضغط باتجاه رفع الحظر عن هواوي

بدأ الموردون الأمريكيون الذين تعاملوا سابقاً مع شركة هواوي Huawei بمن فيهم كوالكوم Qualcomm وإنتل Intel بالضغط بهدوء على الحكومة الأمريكية لتخفيف الحظر المفروض على الشركة الصينية.

 حيث قالت بعض المصادر أن مسؤولين تنفيذيين من كبار صنّاع رقائق المعالجة في الولايات المتحدة حضروا اجتماعاً في أواخر الشهر السابق مع وزارة التجارة لمناقشة الرد على وضع هواوي في القائمة السوداء.

منع الحظر المطبّق المورّدين الأمريكيين من بيع منتجاتهم لشركة هواوي أكبر شركة في العالم لمعدات الاتصالات السلكية واللاسلكية، وذلك دون الحصول على موافقة خاصة، بسبب ما تقوله الحكومة الأمريكية عن قضايا الأمن القومي.

وكانت كوالكوم قد انضمّت إلى قائمة الشركات الأمريكية التي بدأت بالضغط باتجاه رفع أو تخفيف الحظر المطبق على هواوي، حيث كانت الشركة تورد لهواوي معالجات الهواتف المحمولة وبعض تقنيات الاتصالات.

ادعت تلك الشركات الأمريكية أن بيع المنتجات إلى هواوي لن يساهم في تهديد الأمن القومي الأمريكي ولن يسبب نفس الأضرار المحتملة التي قد تحدث بسبب شراء الأجهزة من الشركة.

وعلى ما يبدو فإن تلك الشركات قد تضررت بشكل ملحوظ نتيجة تطبيق الحظر، وهو أمر متوقّع حيث أن الشركة أنفقت 11 مليار دولار على شراء المعدات والتقنيات في عام 2018 من الشركات الأمريكية فقط.

لم تكن إنتل أو كوالكوم هي الشركة الوحيدة التي حاولت إقناع الحكومة الأمريكية برفع الحظر، حيث حاولت شركة جوجل Google القيام بنفس الأمر قبل أيام قليلة.

مايكروسوفت Microsoft التي اتخذت موقفاً مغايراً من موقف باقي الشركات الأمريكية من خلال بقاءها حذرة أكثر في إعلان قطع علاقاتها مع هواواي، أعادت مؤخراً حواسيب هواوي إلى موقعها الإلكتروني.

لم تعلن الشركة صراحةً عن سحب رخصة استخدام نظام ويندوز من الشركة، واكتفت فقط بإزالة حواسيبها من الموقع الإلكتروني، لكن مؤخراً فإن حتى تلك الخطوة المتواضعة قد تراجعت عنها الشركة.

حيث عادت حواسيب MateBook و MateBook 13 و MateBook Pro مع الإشارة إلى نفاذ الأخير من المتجر، مما يدل على أن العلاقة يمكن أن تعود إلى الحالة الطبيعية تدريجياً بين الشركتين.

حتى الآن لا يوجد نهاية واضحة لأزمة هواوي، رغم أن الرئيس الأمريكي ترامب كان قد صرّح سابقاً بإمكانية عودة الشركة إلى الحضن الأمريكي من خلال ما أسماها صفقة تجارية ضخمة!

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
كيفية التقاط صورة مزيفة لأي موقع دون فوتشوب !

كوالكوم وإنتل والمزيد من الشركات بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي

تعيش شركة هواوي Huawei واحدة من أسوأ أزماتها على الإطلاق في الوقت الحالي، حيث شهدت الساعات القليلة الماضية دخول قرار الحظر الأمريكي على الشركة حيز التنفيذ.

وكانت شركة جوجل Google أول الشركات التي التزمت بقرار الحظر في أكبر تهديد لمستقبل الهواتف الذكية من هواوي من خلال سحب ترخيص نظام الأندرويد وحرمان أجهزة الشركة من خدمات جوجل.

لكن على ما يبدو فإن جوجل لن تكون الوحيدة، حيث انضمّت كبرى الشركات الأمريكية إلى قرار الحظر والتي كان أشهرها شركات إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm و برودكوم Broadcom.

تمثّل الشركات الثلاث السابقة أكبر قوّة عالمية في تصنيع شرائح المعالجة والاتصال، ومع انضمامهم لقرار الحظر فقد توقّفت جميع أشكال تعاونهم مع شركة هواوي حالياً.

توالت الأخبار السيئة مع إعلان شركة Infineon Technologies الألمانية لصناعة شرائح المعالجة قطع علاقاتها مع هواوي، كما كان هنالك إعلانات مشابهة من شركات صناعة رقائق الذاكرة الأمريكية مثل Micron Technology و Western Digital.

ووفقاً لمصادر من وكالة Bloomberg فقد تم إبلاغ الموظفين في الشركات السابقة بأن صفقات التوريد الموقعة مع هواوي سيتم تجميدها حتى إشعار آخر.

حيث تقدّم شركة إنتل لشركة هواوي شرائح الخوادم والمعالجات من أجل استخدامها في حواسيب الشركة الصينية، بينما تتصدّر كوالكوم مكانة بارزة في توفير أجهزة المودم والمعالجات الخاصة بهواتف هواوي.

وبينما يبدو أن حواسيب هواوي ستتأثر فعلياً في قرارات إنتل الأخيرة، إلا أن هواتف هواوي قد تتضرر بشكل أقل مع قطع العلاقات مع كوالكوم، حيث يمكن استخدام المعالجات وأجهزة المودم التي تطورها هواوي بنفسها.

يشير تقرير آخر لـ Bloomberg إلى أن هواوي كانت تستعد أيضاً لهذا الاحتمال من خلال تخزين رقائق من الموردين الأمريكيين تكفي لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وهو ما يجب أن يكون وقتاً كافياً لمعرفة ما إذا كان الإجراء الحالي هو تكتيك لتخويف الشركة أم فرض دائم من الحكومة الأمريكية.

ولا يبدو أن الشركات الأمريكية هي الوحيدة التي بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي، حيث قررت شركة Infineon Technologies الألمانية إيقاف شحناتها إلى الصين وتجميد الاتفاقيات الموقعة.

في حين ستناقش شركة ST Microelectronics الأوروبية لصناعة الرقائق استمرار شحناتها إلى هواوي هذا الأسبوع أيضاً.

وفي حين لم تعلّق شركة مايكروسوفت Microsoft حتى الآن على قرار الحظر، إلا أن التوقعات تشير إلى انضمامها لقرار الحظر الحكومي.

وفي هذه الحالة فإن حواسيب هواوي لن تفتقد فقط لمعالجات إنتل، بل أنها ستكون محرومة من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows فيما يبدو وكأنه مجموعة من الضربات الكافية لإيقاف خط إنتاج الحواسيب بشكل كامل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟