كشفت شركة شاومي Xiaomi الصينية يوم الأمس عن الجيل الثاني من هاتفها المخصص للألعاب، حيث جاء الهاتف الجديد بالاسم Black Shark 2 وبمواصفات قوية.
حيث ستسمح هذه المواصفات للشركة بدخول سوق الألعاب مجدداً بقوة لمنافسة
شركات أخرى رائدة في هذا المجال مثل Asus و Razer.
يتميز الهاتف بتصميم جذاب وملفت للنظر مع مجموعة من الزخارف التي تميّز
هاتف الألعاب عن غيره من الهواتف، ويأتي جهاز شاومي الجديد بأبعاد 163.6 ملم طولاً
و 75 ملم عرضاً مع سماكة 8.8 ملم ووزن 205 غرام.
شاشة الهاتف هي واحدة من أبرز نقاط قوته لهذا العام، وهي من نوع AMOLED من إنتاج العملاق الكوري سامسونج Samsung، حجمها 6.39 بوصة وأبعادها 19.5:9 مع دقة 1080*2340.
تبلغ كثافة البيكسلات 403 بكسل في الإنش الواحد،
وتغطي الشاشة 81.7% من مساحة الواجهة الأمامية، وتتميز على أنها حساسة للضغط، أي
يمكن للمستخدم تعيين أزرار خاصة لتأدية وظائف معينة عند الضغط بقوة على زوايا
الشاشة.
ينبض داخل الهاتف أحدث معالج متوافر من كوالكوم Snapdragon 855
المصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 640، ولضمان
الأداء المثالي مع أقوى الألعاب تم تزويد الهاتف بنظام تبريد متطور للمحافظة على
درجة حرارته.
يمكن شراء هاتف شاومي الجديد مع 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة الرام التي تأتي
مترافقة مع 128 جيجابايت من التخزين الداخلي، وتتواجد نسخة راقية تحتوي على 8 أو
12 جيجابايت ذاكرة رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل بفتحة F/1.8 وحجم بكسل
0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وهي مخصصة
للتقريب البصري 2x optical zoom.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع حجم بكسل
0.9 ميكرومتر، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30
إطار في الثانية، أما الكاميرا الأمامية فهي قادرة على تسجيل فيديو بدقة FHD.
لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس ولا يمتلك منفذاً من أجل
تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الشحن فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع بقوة 27 واط، وبالنسبة لبصمة الإصبع فهي موجودة تحت الشاشة، والجدير بالذكر أن الهاتف يعمل وفق النظام Android 9.0 Pie.
سيتم بيع الهاتف في الصين بما يعادل 480 دولار أمريكي، في حين يرتفع السعر ليصل إلى 625 دولار أمريكي بالنسبة للنسخة التي تمتلك 256 جيجابايت تخزين داخلي، وللأسف لا يوجد معلومات عن السعر والتوافر في الأسواق العالمية.
حتى الآن، لدينا هاتفين قابلين للطي بمفهوم متكامل من شركتين عالميتين ورائدتين في صناعة الهواتف المحمولة، حيث تعرّفنا خلال الأيام الماضية على Galaxy Fold من سامسونج Samsung و Mate X من هواوي Huawei.
لكن السؤال الذي بقي عالقاً دون إجابة هو: ماذا عن مشاريع باقي الشركات في
هذا المجال؟ ولماذا اختفت الأخبار المتعلقة بالهواتف القابلة للطي من الشركات
الأخرى؟
بعض الإجابات حصلنا عليها مسبقاً، حيث أعلنت شركة LG قبل فترة قصيرة أنها غير مهتمة بسوق الهواتف القابلة للطي في الفترة الحالية، وأنها تفضّل التركيز على الهواتف التقليدية مع إضافة حلول بسيطة تشابه تجربه الهاتف القابل للطي.
وخلال الأيام القليلة الماضية حصلنا على إجابات إضافية من بعض الشركات
الصينية، حيث تم الإعلان أن الهواتف القابلة للطي من OnePlus و شاومي Xiaomi لن نشاهدها
في المستقبل القريب.
بالنسبة لشركة شاومي، فقد قال Donovan Sung المتحدث الرسمي الخاص بالشركة
إلى موقع VentureBeat أن الشركة تفضّل الانتظار قبل الدخول في سوق الهواتف القابلة للطي.
وبحسب رؤية الشركة لهذا السوق فإنه لم ينضج تماماً ولم يصبح جاهزاً للدخول
إليه، حيث تفضّل شاومي على ما يبدو دراسة الموضوع بشكل أكبر قبل طرح هاتفها القابل
للطي.
يعود المتحدث ليطمئن جمهور الشركة المنتظر لهذا الهاتف، حيث قال أن شاومي
تختبر حالياً مجموعة من النماذج القابلة للطي، وسيتم تطوير إحداها واعتماده رسمياً
ليتم لاحقاً طرحه في السوق.
وتبدو هذه الأخبار مفاجئة قليلاً بعد تسريب مقطع فيديو يُظهر هاتف من شاومي قابل للطي، الأمر الذي أعطى فكرة للمتابعين أن الشركة ذاهبة للإعلان عن هاتفها الجديد خلال الفترة الماضية في معرض MWC.
الأمر مشابه تماماً لشركة OnePlus، والتي على الرغم من كونها لم
تكن من أقوى المرشحين لعرض هاتف قابل للطي، إلا أنها صرّحت بأن مشروعها على هذا
الهاتف لن يبصر النور قريباً.
التصريح جاء على لسان Pete Lau الرئيس التنفيذي للشركة في
مقابلة مع موقع CNet،
حيث قال الرئيس أن التكاليف الباهظة لصنع هاتف قابل للطي هي ما يمنع الشركة من
المجازفة في هذا المشروع حالياً.
حيث لا تتمكّن OnePlus من صرف مبالغ طائلة على هاتف لم يُعرف فيما إذا كان سيحقق نوعه النجاح الكبير، لذلك فإن الانتظار والترقب لوضع سوق الهواتف القابلة للطي هو الحل الأفضل بالنسبة للشركة.
ويبدو كلام OnePlus
منطقياً، حيث أن هاتف Galaxy Fold يكلّف ابتداءً من 1980 دولار
أمريكي، في حين أن هاتف هواوي Mate X سيكلّف حوالي 2600 دولار، وهي
مبالغ أقل ما يُقال عنها أنها مخيفة.
تراجع LG
و OnePlus
و شاومي هو خبر جيد بالنسبة لكل من سامسونج وهواوي، حيث تحتل الشركتان سوق الهواتف
القابلة للطي دون منافس، ولكن في نفس الوقت فإن فشل هذا النوع من الأجهزة سيكلّف
الشركتان الكثير من الأموال التي تم صرفها على البحث والتطوير.
لم تغير شركة شاومي Xiaomi رأيها ولم تتراجع عن تحدّي العملاق الكوري سامسونج Samsung، حيث أعلنت الشركة الصينية قبل ساعات عن هاتفها الرائد Mi 9 بمواصفات قوية وتصميم فخم.
اختيار شاومي لهذا اليوم هو تحدّي واضح لسامسونج التي تستعد للإعلان عن هاتفها الرائد Galaxy S10 بعد ساعات قليلة.
حيث ستزدحم هذه الفترة بالأجهزة والهواتف الجديدة مع بدء الشركات العالمية
بالإعلان عن هواتفها الرائدة والمتوسطة قبل وخلال معرض MWC التقني.
إعلان شاومي اليوم تضمّن هاتف Mi 9 بالإضافة إلى نسخة أخرى منه بمواصفات أقل Mi 9 SE، ولا يوجد هذا العام هاتف Mi 9 Pro، على الأقل خلال هذه الفترة.
مراجعة هاتف MI 9:
تصميم الهاتف مماثل تقريباً لهاتف Mi 8، لكن مع قطع أمامي أصغر بشكل واضح ومع وجود ثلاث كاميرات خلفية بدلاً من اثنتين.
اتبعت شاومي نفس معايير الفخامة المستخدمة في هواتفها الرائدة السابقة، حيث تم استعمال زجاج الحماية Gorilla Glass 5 في الخلف مع طبقة مخصصة لإعطاء تدرجات لونية جديدة ومميزة، ومع استخدام الألمنيوم 7000 series على الجوانب.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.39 بوصة ومن نوع Super AMOLED بدقة
1080*2340، نسبة الأبعاد 19.5:9 مع كثافة بيكسلات 403 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 86.2% من حجم الواجهة الأمامية، وتتميز بامتلاكها لمعايير عرض متقدمة HDR10، وهي محمية بأحدث جيل من زجاج الحماية والمعروف بالاسم Gorilla Glass 6.
يعمل الهاتف وفقاً لأحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 640.
يتوافر الهاتف بخيارين فيما يتعلق بذاكرة الرام، الأول مع 6 جيجابايت رام و
128 جيجابايت تخزين داخلي، والآخر 12 جيجابايت رام و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين
داخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل
0.8 ميكرومتر وتركيز بالليزر.
العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وحجم بكسل
1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، أما العدسة الثالثة فهي بدقة 12
ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتقريب البصري.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بسرعة 30 أو
60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية
وبدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل
0.9 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبسرعة 30
إطار في الثانية.
لا يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية ولا منفذ 3.5 ملم
لسماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C، ويمكن
تأمين الهاتف بواسطة البصمة المدمجة بالشاشة.
بطارية الهاتف بسعة 3300 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع والشحن
اللاسلكي السريع، حيث يمكن ملء بطارية الهاتف الفارغة بواسطة الشاحن اللاسلكي خلال
ساعة و 40 دقيقة فقط.
يمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية، ويعمل مع نظام Android 9.0 الأحدث من
جوجل ومع واجهة الشركة MIUI 10.
يتوافر الهاتف بثلاثة ألوان مميزة متدرجة هي الوردي Lavender
Violet
والأزرق Ocean Blue
والأسود Piano Black،
بالإضافة إلى نسخة محدودة ستكون بخلفية شفافة.
سيطرح الهاتف للبيع في المرحلة الأولى في الصين بسعر 450 دولار أمريكي
لنسخة 6 جيجابايت و 128 جيجابايت، أما النسخة المحدودة التي تمتلك 12 جيجابايت رام
فسيرتفع سعرها إلى ما يعادل 600 دولار.
هاتف MI 9 SE:
النسخة الخاصة من الهاتف السابق والتي ستأتي بالاسم Mi 9 SE ستمتلك
مظهراً وتصميماً مشابهاً للنسخة الأساسية، حيث ما زال لدينا الزجاج الخلفي مع
الواجهة الأمامية ذات القطع الصغير.
الشاشة بحجم أصغر 5.97 بوصة ومن نوع Super AMOLED وبدقة
1080*2340، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 432 بكسل في الإنش الواحد، حيث تشغل
الشاشة نسبة 84.1% من حجم الواجهة وهي محمية بزجاج Gorilla Glass
5.
يُعد الهاتف هو الأول الذي يستخدم معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 712 مع المعالج الرسومي Adreno 616، أما خيارات الذواكر فهي 64 أو 128 جيجابايت تخزين داخلي مع 6 جيجابايت رام.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 وبحجم بكسل
0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة تأتي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة
للتقريب للبصري، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بسرعة 30
إطار في الثانية وفيديو حركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية بدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل
0.9 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بسرعة 30 إطار في الثانية.
يتشابه الهاتف مع الهاتف السابق بعدم امتلاكه لمنفذ
الذاكرة الخارجية ومنفذ السماعات 3.5 ملم، أما منفذ ال USB فهو من نوع Type-C، ويتميز الهاتف بامتلاكه لبصمة مدمجة بالشاشة.
بطارية الهاتف صغيرة بسعة 3070 ميللي آمبير، تدعم
الشحن السلكي السريع بقوة 18W،
ويعمل الهاتف وفقاً لنظام Android
9.0 الأحدث من جوجل مع واجهة MIUI 10.
الهاتف سيتوافر بالألوان الثلاثة Violet و Blue وGray، أما عن السعر فهو بما يعادل 300 دولار أمريكي فقط في الصين للنسخة الأساسية 6 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.
قبل أسابيع، علمنا أن شركة سامسونج Samsung ستكشف عن مجموعة هواتف Galaxy S10 إلى جانب هاتفها القابل للطي في اليوم 20 من شهر شباط الحالي.
لكن على ما يبدو فإن هذا اليوم لن يكون مخصصاً لسامسونج فقط، حيث أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية أن هاتفها الرائد Mi 9 سيتم الإعلان عنه في نفس اليوم، أي في اليوم 20 من الشهر الحالي.
في الحقيقة لسنا متأكدين من أن قرار شاومي صحيح في هذه الحالة، فمجموعة هواتف Galaxy S10 تُصنّف على أنها أهم هواتف الأندرويد على الإطلاق والتي سيتم إطلاقها في النصف الأول من العام.
ومن الطبيعي أن تتوجه أنظار الإعلاميين ووسائل الإعلام العالمية والمهتمين
إلى حدث سامسونج الضخم، خاصةً وأنه سيتضمن الإعلان عن ثلاثة هواتف Galaxy
S10
وهاتف الشركة القابل للطي.
الأمر الذي قد يؤثر كثيراً على إعلان شاومي ويقلل من اهتمام المتابعين
بحدثها رغم أن جهازها القادم Mi 9 سيكون مميزاً إلى درجة كبيرة
كما تشير التسريبات.
فالصور الخاصة بالهاتف وصلت إلى شبكة الإنترنت لتكشف عن التصميم النهائي للجهاز، حيث سيكون لدينا واجهة أمامية مؤلفة من حافة سفلية مع قطع أمامي صغير جداً عكس القطع الذي شاهدناه في هاتف Mi 8.
وذلك لأن نظام التعرف على وجه المستخدم والمستشعرات الخاصة به لن تكون
متواجدة في الهاتف الجديد بسبب اعتماده على البصمة المدمجة بالشاشة.
من الخلف سيتم استخدام ثلاث كاميرات خلفية بدلاً من استخدام كاميرا مزدوجة في هاتف العام السابق، علماً أن المواصفات التقنية الدقيقة الخاصة بالكاميرات لم تُعرف حتى الآن.
بالطبع سيكون الهاتف من بين الأجهزة الأولى التي تستخدم معالج كوالكوم الرائد والجديد Snapdragon 855 مع ذاكرة رام تبدأ من 6 جيجابايت وذاكرة داخلية تبدأ من 128 جيجابايت.
الأمر المميز هذا العام هو الألوان المستخدمة في الواجهة الخلفية للهاتف، حيث ستستعمل الشركة مواد تصنيع جيدة قادرة على إعطاء تدرج لوني مميز للغاية.
بحسب بعض الصور المسرّبة للواجهة الخلفية، فإننا نلاحظ وجود لون أزرق متدرج ولون وردي آخر متدرج، وكل من اللونين السابقين سيعطي تدرجات مختلفة مع اختلاف زاوية سقوط الضوء.
وبالطبع سنكون مستعدين لتغطية هذا اليوم الكبير والذي سيضم الإعلان عن أهم أجهزة النصف الأول من العام وأفضلها على الإطلاق.
عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung هواتفها الأولى مع شاشة منحنية من الجانبين، لم يستطع التصميم الجديد أن يقنع عدداً كبيراً من المستخدمين.
لكن الشركة راهنت على فكرتها الثورية، وبدأت بإنتاج هواتف سلسلتي Galaxy
S
و Galaxy Note
مع شاشات منحنية، حتى أصبحت تلك الشاشات علامة مميزة للهواتف الرائدة الخاصة
بالشركة.
حتى اليوم من الصعب أن تقنع الجميع بالشاشات المنحنية، لكن لا يمكن إلا وأن
نعترف بالفخامة والجمالية التي تضيفها تلك الشاشات على الهواتف المحمولة.
الأمر الذي دفع بشركات كبيرة أخرى مثل هواوي Huawei إلى شراء شاشات منحنية من سامسونج من أجل استخدامها في بعض هواتفها الرائدة.
بالنسبة إلى شاومي Xiaomi التي يزداد نجاحها يوماً بعد يوم، فقد تم الكشف عن براءة اختراع جديدة سجلتها الشركة لشاشة منحنية من الجوانب الأربعة، فما مدى نجاح هذا التصميم الجديد؟
الحواف المنحنية من الشاشة تعني بشكل مؤكد الاستغناء عن أي حواف فيزيائية أو إطارات مهما كانت صغيرة أو نحيفة، وهو أمر نلاحظه دائماً على جانبي هواتف شركة سامسونج الرائدة.
لكن مع الفكرة الجديدة التي طرحتها شاومي في براءة الاختراع والتي تم نشرها على موقع LetsGoDigital فيبدو أن الشركة تريد تقديم هاتف بدون أي حواف وبشكل حقيقي 100%.
في صورة براءة الاختراع تظهر الواجهة الأمامية من الهاتف خالية من أية
مستشعرات وبدون تواجد للكاميرا الأمامية، وهذا يعني أن الكاميرا لن تتواجد في ثقب
أو في قطع أمامي.
من الممكن أن يتم التوصل إلى تكنولوجيا وضع الكاميرا تحت الشاشة، وربما
تفكر الشركة بحل أسهل من خلال تضمين الكاميرا ضمن آلية منبثقة.
هنالك الكثير من الاحتمالات للشكل النهائي الذي سيتم تقديمه من شاومي فيما
لو تم اعتماد براءة الاختراع الجديدة في أحد الهواتف.
بالطبع سنكون مضطرين للانتظار فترة طويلة قبل أن نرى التجسيد الحقيقي لهذه
الفكرة، حيث من المستبعد أن يتم تضمينها في هواتف الشركة الرائدة هذا العام مثل Mi 9 أو Mix 4.
لكن نظراً إلى حالة التنافس السريعة جداً في سوق الهواتف المحمولة فإن كل الاحتمالات ورادة وربما قد تُفاجئنا الشركة بإصدار هاتف بتصميم جديد في المستقبل القريب.
في بداية العام الحالي، استقلّت العلامة التجارية Redmi عن شركة شاومي Xiaomi الصينية، بحيث أصبحت Redmi مسؤولة عن تطوير خط مستقل من الهواتف.
كانت التوقعات تشير إلى أن Redmi ستكون مسؤولة عن تطوير الهواتف
المتوسطة ومن الفئة الاقتصادية كما هو الحال سابقاً عندما كانت جزء من شاومي.
وهذا ما حدث بالفعل حيث أطلقت الشركة هاتفاً متوسطاً أثار الكثير من الضجة بسبب مواصفاته العالية وسعره المنافس، نحن نتحدث عن هاتف Note 7 بالطبع.
كما وتستعد الشركة لإطلاق نسخة محسّنة بالمواصفات عن الهاتف السابق ستحمل
الاسم Note 7 Pro،
حيث من المتوقع أن يصبح الهاتف الجديد واحداً من أفضل خيارات الفئة المتوسطة.
لكن هذا ليس كل شيء بالنسبة إلى Redmi، فالعلامة التجارية الجديدة
تريد الانتقال إلى الفئة الرائدة من الهواتف التي تحمل أقوى المعالجات عالمياً.
حيث قال Lu Weibing
رئيس العلامة التجارية في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي الصينية Weibo أن هواتف
العلامة الجديدة ستنتقل إلى الفئة الرائدة.
وسيتم استعمال أحدث المعالجات المتوافرة والمتواجدة في الهواتف التي يزيد سعرها عن الألف دولار، تحديداً معالج Snapdragon 855 الرائد من شركة كوالكوم.
في هذه الحالة فإن هاتف Redmi الرائد سيركّز بالدرجة الأولى
على استخدام هذا المعالج مع الحفاظ على سعر منافس إلى درجة كبيرة، حيث أن الأسعار
المنخفضة هي السمة الأساسية للعلامة التجارية.
وبالتالي فإن هذا الكلام يذكّرنا بهاتف PocoPhone F1 من العلامة التجارية Poco والتي تتبع لشاومي أيضاً، حيث تم تقديم الهاتف العام الماضي مع أحدث معالج متوافر من كوالكوم وبسعر حوالي 300 دولار أمريكي.
بالطبع فإن الهاتف نجح بشكل كبير وحقق مبيعات قياسية نظراً إلى تواجد فئة كبيرة من المستخدمين تهتم بشراء هاتف مزوّد بمعالج قوي جداً وبسعر منافس إلى حد كبير.
وعلى ما يبدو فإن شاومي لن تكتفي هذا العام بمنافسة الشركات الأخرى، بل ستنتقل لتنافس نفسها مع مجموعة من الهواتف المرتقبة والمرشّحة لأن تكون الأفضل على الإطلاق في فئتها.
في الأسبوع الماضي، كشف الرئيس التنفيذي لشركة شاومي Xiaomi عن أول صورة رسمية لهاتف الشركة القادم Mi Mix 3، حيث ظهر الهاتف بدون قطع أمامي وبشاشة تغطي كامل الواجهة الأمامية.
كانت المفاجأة في صورة الأسبوع الماضي هي اعتماد الهاتف على آلية انزلاق أو سحب من أجل إخفاء الحافة العلوية التي تحمل الكاميرا الأمامية وباقي المستشعرات.
مؤخراً، قام Donovan Sung مدير قسم المنتجات في الشركة بعرض صورة رسمية أخرى للهاتف المرتقب، لكن هذه المرة ليس من أجل استعراض التصميم، بل من أجل إثارة مفاجأة أخرى غير متوقعة.
We've successfully tested 5G data connections on Xiaomi phones, and we can't wait for the official rollout of 5G next year! 🎉🎉
5G download speeds are more than 10X faster than 4G speeds. What's everyone looking forward to the most? ⚡⚡️⚡️ https://t.co/vLAH3wosni
في الصورة المنشورة حديثاً، يظهر هاتف Mi Mix 3 في الاختبارات الخاصة بشبكات الجيل الخامس 5G وهو أمر غير متوقع أبداً.
ذلك لأن إطلاق الهاتف سيكون خلال الشهر القادم، أي قبل وقت طويل من بدء تشغيل أي شبكة من شبكات الجيل الخامس، لكن مدير المنتجات قال أن شاومي لا يمكنها الانتظار حتى بدء التشغيل الرسمي لشبكات الجيل الخامس العام القادم!
بحسب ما قاله مدير المنتجات أيضاً فإن استخدام الهاتف مع شبكات الجيل الخامس سيؤمّن سرعة تحميل أسرع بعشرة أضعاف من سرعة التحميل المتوافرة في شبكات الجيل الرابع 4G الحالية.
من الناحية العملية لا يمكن الاعتماد على هذا الكلام بشكل دقيق، نظراً لعدم دخول شبكات الجيل الخامس في الاستخدام الفعلي ولأن ذلك يعتمد على نوع الشبكة التي تشغّلها شركات الهاتف المحمول في العالم.
وتتنافس الشركات المصنّعة للهواتف المحمولة على تقديم هواتفها الرائدة التي تدعم شبكات الجيل لخامس بدءاً من العام القادم.
على سبيل المثال فإن هاتف Moto Z3 سيحصل على توافق مع شبكات الجيل الخامس من خلال أداة إضافية Moto Mod يمكن تركيبها مع مودم Snapdragon X50.
وقد سمعنا الكثير من الأخبار والتسريبات أن كل من سامسونج وهواوي و LG لديها خطط لإطلاق هواتف متوافقة مع شبكات الجيل الخامس العام القادم.
لكن لم يتوقع أحد أن نشاهد هاتف رائد من العام الحالي 2018 مع توافق باكر جداً مع هذا النوع المتقدم من الشبكات، مما يمثّل ضربة قوية من شاومي لجميع الشركات المنافسة.