آبل شجعت متاجر التجزئة في الصين على خفض أسعار هواتفها

لم يكن العام الماضي  بالنسبة لآبل Apple الأفضل في تاريخ الشركة، فقد تباطأت المبيعات بشكل كبير وانخفضت الإيرادات الخاصة بأجهزة الآيفون وهي المصدر الأكثر ربحاً للشركة.

في الصين والتي تُعتبر السوق الأضخم في عالم الهواتف المحمولة، حاولت آبل زيادة مبيعاتها بأكثر من طريقة، بدءاً من التسويق الضخم إلى عروض خفض الأسعار.

حيث خفضت الشركة من أسعار أجهزتها سابقاً في محاولة لإنعاش المبيعات، ولكن على ما يبدو فإن هذا الحل لم يقدّم نتيجة مناسبة لمبيعات الشركة المتدهورة.

قبل أيام، فاجأت متاجر التجزئة في الصين المستخدمين بخفض جديد في أسعار الهواتف، وعلى الرغم من أن الانخفاض الجديد لم يأتِ من آبل مباشرةً إلا أنه من المتوقع أن الشركة قد شجعت كبار متاجر التجزئة لاتخاذ هذه الخطوة في نفس الوقت.

على سبيل المثال، فقد انخفض سعر هاتف iPhone XS بنحو 150 دولار أمريكي في متجر Suning في الصين، هذا بالنسبة للمتاجر الفعلية المتواجدة على الأرض الصينية.

لكن في حال أردت شراء الهاتف من متاجر الإنترنت، فقد تصل قيمة التخفيضات إلى أكثر من ذلك، حيث انخفض سعر الهاتف المذكور بقيمة 195 دولار أمريكي على متاجر الأونلاين.

ويبدو أن قيمة التخفيضات كانت أكبر بالنسبة للهاتف الأغلى ثمناً iPhone XS Max والذي سجّل انخفاضاَ مفاجئاً بقيمة 300 دولار أمريكي على متجر Suning.

في حين سيقدم متجر JD.com الإلكتروني الشهير تخفيضاً بقيمة 250 دولار أمريكي على هاتف iPhone XS Max وهي قيمة تخفيض كبيرة لم تكن متاحة سابقاً.

كان لدى آبل الكثير من الصعوبات في السوق الصيني تحديداً، حيث واجهة الشركة منافسة غير متوقعة من الشركات المحلية الشهيرة التي قدّمت هواتف منافسة بنصف سعر هواتف الآيفون أو أقل في بعض الأحيان.

إلى جانب ذلك، تم تسعير هواتف الآيفون في الصين بمبالغ هائلة، على سبيل المثال فإن السعر المعلن عنه لهاتف iPhone XS Max نسخة 512 جيجابايت هو 1500 دولار، بينما تم بيع الجهاز في السوق الصيني بمبلغ 1900 دولار.

من غير المعروف فيما إذا كانت خطوة الشركة الجديدة سيتم تكرارها في أسواق أخرى غير الصين، ولكن يبدو أن آبل ستفعل كل ما بوسعها لإعادة تنشيط مبيعاتها في الوقت الذي بدأت فيه سامسونج طرح أحدث أجهزتها من عائلة Galaxy S10.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

نظام iOS 12 مثبّت الآن على 80% من أجهزة آبل

تتفاخر شركة آبل Apple بأنها قادرة على إيصال تحديثات نظامها المعروف بالاسم iOS خلال سرعة قياسية، وبالطبع فهي أسرع بكثير من جوجل Google التي تحاول كل عام زيادة سرعة وصول تحديثات الأنظمة إلى أجهزة الأندرويد.

في الحقيقة لا يمكن المقارنة بين الشركتين في هذا الموضوع، فأجهزة iOS تتبع لشركة آبل ضمن نظام مغلق، عكس نظام الأندرويد الذي تستخدمه عشرات الشركات الكبرى والتي لا تستطيع جوجل أن تدفعها لتوفير التحديث بأسرع وقت ممكن.

لكن بجميع الأحوال، فإن هنالك حقيقة ثابتة، وهي أن امتلاكك لجهاز محمول من آبل يعني توفير التحديثات الأخيرة خلال وقت قياسي.

حيث ذكرت شركة آبل مؤخراً في تقرير لها أن نظامها iOS 12 – أو الإصدارات الأحدث منه – أصبح متواجداً على 80% من جميع أجهزتها المتواجدة حول العالم.

بالطبع إنه رقم كبير، فهنالك أربعة من أصل كل خمسة أجهزة من آبل حول العالم تعمل بالنظام iOS 12، في حين أن 12% من تلك الأجهزة تعمل بنظام iOS 11، و 8% تعمل بالأنظمة والتحديثات الأقدم.

أما إذا أردنا إلقاء نظرة على جميع الأجهزة التي تم إطلاقها خلال السنوات الأربع الماضية، فإن 83% منها تعمل بالنظام iOS 12 أو بالإصدارات الأحدث منه.

في حين أن 12% من أجهزة السنوات الأربع تعمل وفقاً لنظام iOS 11، و 5% منها تعمل مع الأنظمة والإصدارات الأقدم.

وفي الوقت الذي لم تكشف فيه جوجل مؤخراً عن أرقام رسمية حول نسبة وصول تحديث Android 9 Pie الأخير إلى أجهزة الأندرويد حول العالم، فإنها أشارت إلى نمو مميز لنظام Android One الخاص بالشركة.

حيث يستند Android One إلى النسخة الخام من نظام الأندرويد ويتميز بسرعته وبخفته، وبسرعة وصول التحديثات إليه.

ازداد انتشار الأجهزة التي تعمل بنظام Android One في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ، بما في ذلك أجهزة شركات LG و Xiaomi و Motorolla و أجهزة Nokia من HMD Global.

وقالت جوجل خلال مشاركتها في فعاليات معرض MWC أن تشغيل نظام Android One قد حقق نسبة مثيرة للإعجاب على أساس سنوي، حيث قدّرت الشركة هذه الزيادة السنوية بـ 250%.

واستغلت جوجل تقريرها الأخير لتشير إلى أهمية نظام Android Go المخصص للأجهزة ذات المواصفات الضعيفة والذي حقق هو الآخر المزيد من الانتشار مع تزايد اعتماد الشركات عليه في هواتف الفئة الاقتصادية.

يمكنك قراءة المزيد من التفاصيل عن نظام Android One و نظام Android Go والفرق بينهما من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة ما الذي يستهلك مساحة التحزين في أندرويد
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد
كيفية تنصيب ويندوز 10
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟

هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟

تستخدم هواتف شركتي آبل Apple و سامسونج Samsung الجديدة الأشعة تحت الحمراء للتحقق من هويتك وإلغاء قفل هاتفك، لكن السؤال الذي يتبادر إلى الكثير من الأشخاص هو:

هل يمكن لضوء الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في بصمة الوجه Face ID وبصمة العين Iris Scanner أن تؤذي عينيك؟

لا يعرف الناس الكثير عن الأشعة تحت الحمراء، ومن الصعب العثور على معلومات تشرح المخاطر المحتملة للأشعة تحت الحمراء أثناء استخدامها في الأجهزة.

الأشعة تحت الحمراء (IR) بالتعريف هي شكل من أشكال الإشعاع غير المرئي، وتحتل الطرف الأدنى من الطيف الكهرومغناطيسي، وهي بالتأكيد لا تسبب السرطان كما يعتقد البعض.

من المهم أن تعرف أن الأشعة تحت الحمراء يمكن أن تأتي من الكثير من الأماكن، مثل محمّصة الطعام أو حتى من الشمس نفسها أو من النار المشتعلة، ومن المثير للاهتمام أن 95٪ من الطاقة التي تنتجها المصابيح الفلورية تُترجم إلى الأشعة تحت الحمراء.

يتم تصنيف IR-LED المضمّن في هاتفك على أنه قريب من الأشعة تحت الحمراء (700 – 900 نانومتر) وهو يمتد على الخط بين طيف الضوء المرئي وطيف الأشعة تحت الحمراء.

يأتي الخطر الحقيقي من التعرض للأشعة تحت الحمراء هي أن العين لن تتحرك برد فعل لا إرادي عندما تتضرر لأنها لن تشعر بالضرر بشكل مباشر، إنها حادثة مشابهة لحادثة النظر إلى الشمس أثناء الكسوف، حيث يمكنك النظر إلى الشمس ولكن هذا يسبب الضرر.

يمثل ماسح القزحية Iris Scanner في هواتف سامسونج وبصمة الوجه Face ID في هواتف آبل أحد أشكال التعرف على الهوية الحيوية، ويُستخدم كلاهما لإلغاء قفل هاتفك وفتح التطبيقات الحساسة مثل التطبيقات المصرفية.

كل من العمليتين مشابهة للأخرى وسهلة الفهم، حيث تم تجهيز هواتف آبل و سامسونج الجديدة بشبكة IR-LED التي تنبعث بالقرب من ضوء الأشعة تحت الحمراء وكاميرا IR قادرة على التقاط ضوء الأشعة تحت الحمراء.

باستخدام ماسح القزحية، يضيء هاتف سامسونج الرائد عينيك باستخدام IR-LED ويستقر على صورة الأشعة تحت الحمراء، ثم ينظر هاتفك إلى تفاصيل عينيك ويقارنها بالصور السابقة، إذا كان بإمكان الهاتف التحقق من هويتك، فحينئذٍ يتم إلغاء القفل.

لكن برنامج Face ID لجهاز iPhone X لا يفحص عينيك فحسب، بل يمسح وجهك كله، حيث يحتوي هاتف iPhone X على IR-LED مثبت على شبكة نقطية.

عند تشغيله، يضيء وجهك بالكامل بمئات نقاط الـ IR الصغيرة، ,يأخذ الهاتف صورة بالأشعة تحت الحمراء، ويتم استخدام هذه الصورة للتحقق من تطابق بنية ثلاثية الأبعاد لوجهك مع إعدادات الهاتف.

قد تكون لاحظت أن IR-LED على iPhone X غير مرئي، في حين أن ضوء الأشعة تحت الحمراء في هواتف Galaxy واضحة تماماً، ذلك لأن سامسونج تعمد دفع IR-LED إلى أقصى حد في الطيف المرئي بقدر الإمكان.

إذا كنت تتساءل بالضبط عن مجال طيف الأشعة تحت الحمراء الذي تعمل فيه سامسونج و آبل، فلا نعرف أي أرقام دقيقة، حيث لا تذكر صفحات مواصفات هواتف Galaxy و iPhone X أي إشارات IR-LED.

لكن بجميع الأحوال ومع العلم أن كاميرات الأشعة تحت الحمراء في هاتفك تحتاج إلى التقاط الكثير من التفاصيل لجعل عملية التحقق فعالة، فمن المحتمل أن يكون من الآمن افتراض أنها تشغل طولاً موجياً بين 870 نانومتر و 950 نانومتر.

لذلك يمكننا طمأنتك بأن الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في الهواتف ليست قوية بما فيه الكفاية حتى تؤذي العين أو لتسبب تلفاً طالما أن الاستخدام يجري في الحالة الاعتيادية والطبيعية.

عندما تبحث في محرك البحث جوجل عن الأشعة تحت الحمراء ستجد الكثير من الناس يسألون ما إذا كانت تلك الأشعة يمكن أن تتسبب بالضرر للعين، وهو سؤال اعتيادي لأن معظم الأشخاص لا يعرفون شيئاً عن تلك الأشعة.

على سبيل المثال فإن إخلاء المسؤولية من سامسونج يحذّر المستخدمين من أن المصابين بالصرع أو الأطفال أو الأشخاص الذين يعانون من الإغماء يجب أن يتجنبوا استخدام ماسح القزحية.

هذا صحيح بالطبع، لكن يجب أن تنتبه إلى أن نتائج البحث في جوجل ستعرض الكثير من النتائج الخاطئة والتي نشرها مستخدمو Reddit والمدونون.

في الحقيقة فإن الأشعة تحت الحمراء لا تسبب السرطان، لأنها شكل من أشكال الإشعاع غير المؤين، بينما الأشعة السينية والأشعة فوق البنفسجية عالية التردد هي أشكال من الإشعاع المؤين والذي يمكن أن يسبب السرطان.

أي شخص يحاول إخبارك بأن موجات الراديو أو الموجات الدقيقة أو الأشعة تحت الحمراء تسبب السرطان ليس لديه أدنى فكرة عما يتحدث عنه.

هناك اعتقاد خاطئ آخر كبير يدور حول أن مصباح LED IR في هاتفك هو ليزر، لكنه بالطبع ليس كذلك، ولا يمكن أن يسبب الأذى الذي يسببه شعاع الليزر.

كانت هنالك ورقة بحثية حول تجربة سببت الخوف لبعض الأشخاص، حيث تم تعريض عين الأرنب للأشعة تحت الحمراء، الأمر الذي سبب ضرراً لعدسة عين الأرنب.

لا يمكن الاعتماد على هذه التجربة في البحث عن أثر الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في الهواتف، وذلك لأن أرنب التجربة تعرّض لمصباح أشعة حمراء كبير جداً مقارنة بمصباح الأشعة الصغير المستخدم في هاتفك.

أضف إلى ذلك فإن أرنب التجربة كان قد تعرض من 5 إلى 10 دقيقة من الأشعة تحت الحمراء، بينما يضيء مصباح الهاتف لمدة أقصر بكثير أثناء استعماله لفك القفل.

لذلك يمكن ببساطة أن نلخّص نتائج البحث حول هذا الموضوع بأن الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في هواتف آبل وسامسونج وغيرها لن تؤثر على الأشخاص ضمن الاستخدام الطبيعي.

بالطبع يمكن أن يكون لها تأثير محدود على الأشخاص الذين يعانون من حساسية ما من هذ الأمر، أو قد يكون لها أثر على المدى الطويل جداً، لكن الأمر يعود إليهم في النهاية حول قرارهم باستخدام وسائل القفل التي تعتمد على الأشعة تحت الحمراء.

إذا كنت قلقاً من هذا الموضوع يمكنك ببساطة إلغاء وسائل القفل التي تعتمد على تلك الأشعة، حيث يمكنك استعمال ماسح بصمة الإصبع في هواتف سامسونج أو استخدام رموز المرور على هواتف الآيفون.

لكن حتى الآن، ليس هنالك ما يؤكد خطر تلك الأشعة، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يستمر المستخدمون باستعمال هواتفهم بشكل طبيعي دون أي قلق.

مقالات قد تعجبك:

الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟

آبل ستدمج تطبيقات الآيفون والآيباد والماك بحلول عام 2021

نشر موقع Bloomberg تقريراً جديداً قال فيه أن شركة آبل Apple ستعمل على دمج تطبيقاتها المختلفة والمخصصة لأجهزة الآيفون والآيباد وأجهزة الماك.

وأشار التقرير إلى أن الشركة ستعمل على إنشاء نسخة واحدة من تطبيقاتها بحيث يمكن لتلك النسخة أن تعمل بشكل طبيعي على كل من النظامين iOS و MacOS.

وكانت الشركة قد كشفت بالفعل عن جزء من هذا العمل، عندما أعلنت عن مشروعها الذي يحمل الاسم الرمزي Marzipan في العام الماضي في مؤتمر مطوري الشركة في جميع أنحاء العالم.

وبدأت آبل مؤخراً في إحضار إصدارات iOS من تطبيقات Home و Stocks و News و Voice Memo إلى نظام MacOS 10.14 Mojave.

ومن الواضح أن التطبيق الشامل المشترك هو خطوة أكبر بكثير، ويفيد تقرير Bloomberg أن آبل ستدير هذا المشروع الكبير على مراحل.

سيُتاح للمطورين إمكانية نقل تطبيقات الآيباد إلى جهاز الماك في وقت لاحق من هذا العام بفضل حزمة أدوات تطوير برمجية SDK جديدة.

وسيتم توسيع هذا التطبيق ليشمل تطبيقات الآيفون في عام 2020 لتقديمها إلى نظام MacOS، علماً أن بعض الإشاعات كانت قد اقترحت الإعلان عن حزمة الأدوات البرمجية الجديدة اللازمة في مؤتمر المطورين القادم لهذا العام.

تبدو خطط شركة آبل مشابهة تماماً للجهود التي تبذلها مايكروسوفت Microsoft من خلال نظام ويندوز Windows الأساسي.

دفعت شركة مايكروسوفت بفكرة تطبيق عالمي واحد لهواتف ويندوز والأجهزة اللوحية وأجهزة الحاسوب الشخصي، لكن الشركة تخلت عن جهودها فيما يخص هواتف ويندوز في عام 2017، مما أدى إلى تقويض فكرة تطبيقات ويندوز العامة.

في الوقت الذي تابعت فيه مايكروسوفت خططها لنظام تشغيل واحد، يُقال أن آبل ستبقي على نظامي iOS و MacOS منفصلين حتى مع عملها على مشروعها القادم.

لم تعلن آبل رسمياً عن موعد مؤتمر المطورين القادم WWDC 2019 حتى الآن، ولكن تقارير MacRumors كشفت مؤخراً عن التواريخ المحتملة من 3 إلى 7 حزيران.

ومن المتوقع أيضاً أن تكشف آبل عن خططها الخاصة بنظام iOS 13 في WWDC، بما في ذلك الوضع المظلم وشاشة الآيباد الرئيسية الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10

آبل ستتعامل مع كوالكوم مجدداً لتجاوز الحظر في ألمانيا

في بداية العام، صدر أمر قضائي في ألمانيا منع شركة آبل Apple من بيع بعض هواتفها في البلاد مثل iPhone 7 و iPhone 7 Plus و iPhone 8 و iPhone 8 Plus.

كان السبب الأساسي لصدور هذا القرار هو النزع القضائي الذي لم يهدأ بين شركة آبل وشركة كوالكوم Qualcomm والذي كان متعلقاً بانتهاك آبل لبراءات اختراع محددة.

لم يكن أمام آبل العديد من الخيارات، حيث اضطرت الشركة الأمريكية إلى سحب هواتفها المذكورة من المتاجر الألمانية الرسمية في أكبر ضربة للشركة خلال الفترة الأخيرة.

لكن مؤخراً فإن آبل قد تكون قادرة على إعادة بيع هواتفها بشكل طبيعي دون مشاكل من خلال حل غير متوقع، وهو حل لن يعجب آبل نهائياً ولكنها ستكون مضطرة للخضوع إليه.

حيث قالت الشركة في بيان تم نشره حديثاً أنها ستعود لاستخدام شرائح كوالكوم بدلاً من اعتمادها على رقائق إنتل Intel، وقالت آبل في بيانها أنها وجدت نفسها مجبرة على هذا الحل لتجاوز الحظر المطبق.

وكانت الشركة الأمريكية الكبيرة قد تعرضت لحظر مشابه في الصين، لكنها استطاعت تجاوز هذا الحظر من خلال تحديث نظام iOS الخاص بها للالتفاف على الحكم القضائي.

لكن هذا لم ينفع في ألمانيا، حيث يُعتبر نزاع آبل وكوالكوم في ألمانيا واحداً من العديد من المعارك القانونية التي تشارك فيها الشركتان في جميع أنحاء العالم، مع وجود قضايا معلقة أيضاً في الصين والولايات المتحدة.

يعود النزاع إلى شكوى رفعتها شركة آبل في عام 2017، واتهمت فيها شركة كوالكوم بوضع أسعار غير عادلة لرقائق المودم.

في البيان الذي نشرته آبل، هاجمت الشركة منافستها كوالكوم ووصفت الأوامر القضائية الأخيرة بأنها محاولة للابتزاز، ولكنها اعترفت بخسارتها القضية وأنها مضطرة الآن لاستخدام الشرائح الخاصة بكوالكوم.

حيث قالت آبل عن عودتها للتعامل مع كوالكوم أنه الخيار الأفضل المتوافر حالياً من أجل عودة الشركة إلى ألمانيا وعودة هواتف الآيفون إلى المتاجر الرسمية بشكل طبيعي.

وختمت الشركة بيانها بالقول: نحن ملتزمون أكثر من أي وقت مضى بالوقوف من أجل الابتكار وسنواصل الكفاح من أجل ما هو صواب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها

تطبيقات iOS شهيرة تتبعت أنشطة المستخدمين دون علمهم

نشر موقع TechCrunch تقريراً قال فيه أن العديد من تطبيقات نظام iOS الشهيرة والمعروفة في مجال السياحة والسفر قامت بتتبع أنشطة المستخدمين وتسجيلها دون علمهم.

حيث قامت بعض تلك التطبيقات بأخذ لقطات شاشة وإرسالها إلى أطراف ثالثة، وتُسمّى هذه الممارسة ضمن مفاهيم صناعة التطبيقات بـ Session Replaying.

تتطلب هذه الممارسة عادةً التعاون مع أطراف ثالثة والتي تكون شركات ومؤسسات لتحليل البيانات والأنشطة المسجلة، وفي حالة تطبيقات السفر المكتشفة مؤخراً فقط تم التعاون مع شركة التحليلات Glassbox.

حيث عمل برنامج Glassbox على تسجيل كل إجراء قام به المستخدم داخل بعض التطبيقات، بالإضافة إلى التقاط لقطات الشاشة بشكل مستمر لأنشطة المستخدم.

والأسوأ من ذلك، بالنسبة للتطبيقات مثل Air Canada ومواقع السفر الأخرى، فقد تضمنت لقطات الشاشة صوراً للحقول التي يدخل فيها المستخدمون معلومات حساسة مثل أرقام جوازات السفر وأرقام بطاقات الائتمان وغيرها من المعلومات المالية والشخصية.

ووفقاً لـ TechCrunch، فإن غالبية تطبيقات السفر أو البيع الأكثر استخداماً على نطاق واسع قد استعملت تقنية Glassbox المستخدمة لتتبع أنشطة المستخدمين.

 بالإضافة إلى ذلك، لا يبدو أن أياً من هذه التطبيقات قد تلقى موافقة من المستخدم بأي طريقة، وبالتالي فإن عملية جمع المعلومات وتتبع الأنشطة كانت تجري دون علم المستخدمين.

من بين التطبيقات المذكورة في التحقيق: Air Canada و Abercrombie & Fitch وفرعها في Hollister و Expedia و Hotels.com و Singapore Airlines وغيرها.

على الرغم من أن عملية جمع البيانات تُعدّ ممارسة شائعة في صناعة تطبيقات الهاتف المحمول، إلا أن ما يجعل الأمر مثيراً للقلق بشكل خاص هو عدم تشفير البيانات المرسلة من قبل بعض التطبيقات.

على سبيل المثال، لم يقم تطبيق Air Canada بتشفير ملفات Session Replaying عندما تم إرسالها من أجهزة المستخدمين إلى خوادم الشركة، الأمر الذي عرّض بيانات المستخدمين إلى هجوم أمني يسمّى man-in-the-middle.

علماً أن شركة AirCanada قالت في شهر آب الماضي أن تطبيقها تعرّض للاختراق، حيث كُشفت بيانات تابعة لأكثر من 20000 ملف شخصي للمستخدمين والمسافرين والتي قد تتضمن أرقام جواز السفر ومعلومات التعريف الحساسة الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟

آبل أرسلت تحديث iOS 12.1.4 لإغلاق ثغرة FaceTime

أطلقت شركة آبل Apple يوم الأمس التحديث رقم 12.1.4 من نظام التشغيل iOS لإصلاح ثغرة أمنية تم الكشف عنها مؤخراً في ميزة المكالمات الجماعية في تطبيق FaceTime.

حيث سمحت هذه الثغرة لأي شخص عند الاتصال بشخص آخر بتشغيل ميكروفون هاتف المتلقّي قبل أن يوافق على إنشاء المكالمة.

نجحت الشركة الآن في إصلاح هذا الخلل، حيث اتخذت آبل اجراء عاجل سابقاً عندما قامت بتعطيل ميزة Group FaceTime على جانب الخادم لمنع الأشخاص من استغلال هذا الخلل.

وعلى ما يبدو وبحسب تقارير مختلفة، فإن الإبلاغ عن هذه المشكلة قد بدأ منذ بضعة أسابيع، لكن الشركة كانت بطيئة في الاستجابة من خلال القنوات الرسمية.

لا يزال من غير الواضح كم هي المدة التي بقي فيها الخلل قابلاً للاستغلال في نظام التشغيل iOS 12، مع الأخذ في الاعتبار أن ميزة Group FaceTime قد تم تقديمها قبل ثلاثة أشهر باستخدام تحديث iOS 12.1.

وفي حين وعدت شركة آبل بإصدار حل للمشكلة في الأسبوع الماضي، فقد أخّرت التحديث حتى يوم الأمس، حيث تلتزم الشركة الآن بتحسين كيفية التعامل مع تقارير الأخطاء في المستقبل، لتجنب المواقف التي قد يتم تجاهل تقارير الأخطاء فيها.

والجدير بالذكر أن الشركة تعمل في الوقت الحالي على تحديث iOS 12.2، والذي يتضمن عدداً من الميزات مثل رموز تعبيرية جديدة كالزرافة وسمك القرش وألبوم Animoji جديد.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجي
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت إكسل

آبل بدأت ببيع هواتف iPhone X المُعاد تصنيعها

ربما يتمنّى الكثير من محبي شركة آبل Apple شراء هاتف مثل iPhone X الذي تم الكشف عنه في خريف عام 2017 بتصميم جديد وبميزات متطورة مثل بصمة الوجه FaceID.

لكن السعر المرتفع جداً لأجهزة الشركة – حتى القديمة منها – يمنع تحقيق هذه الأمنية لدى الكثير من الأشخاص، فهل يمكن أن تتحقق تلك الأمنية مع الهواتف المعاد تصنيعها؟

حيث بدأت الشركة رسمياً ببيع نماذج مجددة أو مُعاد تصنيعها من هاتف iPhone X وبسعر 770 دولار أمريكي لنسخة 64 جيجابايت و 900 دولار بالنسبة لنسخة 256 جيجابايت.

بالطبع إنها صفقة جيدة حيث أن الأسعار أقل من نسخة iPhone X الجديدة وأقل بفرق واضح من هاتف iPhone XS الذي يتشابه بالكثير من الأمور مع هاتف iPhone X.

في هذه الحالة من الأفضل مقارنة عرض الشركة الجديد المتمثّل بهاتف iPhone X المعاد تصنيعه مع هاتف iPhone XR الذي يكلّف شراء نسخة جديدة منه مبلغ أقل بقليل، تحديداً 750 دولار بحسب السعر الرسمي للشركة.

وفي هذه الحالة سيتوجب على المستخدم الاختيار بين الحصول على شاشة أكبر وشريحة المعالجة المتطورة A12 Bionic مع مجموعة من الألوان المتميزة بالنسبة لهاتف iPhone XR.

أو الحصول على شاشة OLED بألوان ذات جودة عالية ودقة كبيرة مع كاميرا مزدوجة بمواصفات احترافية، لكن مع بطارية بعمر أقصر وشاشة بحجم أصغر.

كما لا يمكن أن ننسى أن هاتف iPhone XR يمكن شراءه بهذا المبلغ وهو في حالته الجديدة تماماً، أما iPhone X فهو هاتف معاد تصنيعه حتى لو جاء مع كفالة الشركة الرسمية التي تمتد لعام كامل.

بجميع الأحوال إنها فرصة مناسبة لمحبي هاتف iPhone X حيث يمكن الحصول عليه بسعر أقل من النسخة الجديدة، ويمكنك الانتقال إلى متجر آبل الذي يعرض النسخة المعاد تصنيعها من الهاتف من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية الدخول إلى خيارات الإقلاع في ويندوز 8 و 10
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
لماذا يتم تغطية الشعارات في الأفلام والمسلسلات
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟

الإمارات العربية المتحدة امتلكت أداة لاختراق هواتف الآيفون

نشرت مؤخراً وكالة رويترز Reuters للأنباء تقريراً مثيراً للجدل قالت فيه أن حكومة الإمارات العربية المتحدة استطاعت اختراق العديد من هواتف الآيفون التي تبيعها شركة آبل Apple.

وقال التقرير أن الحكومة اعتمدت على أداة اختراق خطيرة وسرية تسمى Karma من أجل التجسس على هواتف الآيفون والتي من المفترض أن تكون آمنة ومشفّرة.

حيث أن هذه الأداة قد تم استعمالها من قبل الحكومة بالتعاون مع فريق من المخابرات الأمريكية المطلع على أسرار الأسلحة الإلكترونية المعقدة بحسب المعلومات المذكورة في التقرير.

سمحت هذه الأداة السريّة لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتجسس ومراقبة مئات الأهداف ابتداءً من عام 2016، حيث شملت قائمة الأهداف شخصيات سياسية كبيرة مثل أمير قطر ومسؤول تركي رفيع المستوى و ناشطة حقوقية حائزة على جائزة نوبل للسلام في اليمن.

وقد تم استخدام الأداة Karma من قبل وحدة العمليات الإلكترونية الهجومية في أبو ظبي المؤلفة من مسؤولي الأمن الإماراتيين وعملاء المخابرات الأمريكية.

ووصف بعض الخبراء الأمنيين هذه الأداة بالسلاح الذي يمنحك إمكانية الوصول إلى هواتف الآيفون المؤمنة ببساطة عن طريق تحميل أرقام الهواتف أو حسابات البريد الإلكتروني في نظام الاستهداف الآلي.

تحتوي الأداة على حدود، فهي لا تعمل على أجهزة الأندرويد ولا تعترض المكالمات الهاتفية، لكنها كانت خطيرة جداً فيما يتعلق بأجهزة الآيفون المتواجدة مع الشخصيات المستهدفة.

يقول التقرير أن الإمارات العربية المتحدة وخلال العامين 2016 و 2017 استطاعت الحصول على الصور ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية ومعلومات الموقع من هواتف الآيفون المستهدفة.

كما وساعدت هذه الأداة أيضاً المتسللين في الحصول على كلمات المرور المحفوظة في الهواتف المستهدفة، والتي يمكن استخدامها لاختراقات أخرى.

ليس من الواضح فيما إذا كانت الأداة Karma لا تزال قيد الاستخدام، لكن بعض الخبراء قالوا أنه بحلول نهاية عام 2017 جعلت التحديثات الأمنية التي تقدمها شركة آبل من تلك الأداة أقل فعالية بكثير.

لا تتواجد الكثير من المعلومات حول كيفية عمل تلك الأداة، خاصةً وأن استهداف الآيفون من خلالها لا يتطلب الضغط على رابط مريب أو تحميل برنامج أو زرع برمجيات خبيثة.

لكن التقرير ذكر أن بعض الأشخاص الذين هم على دراية بأسرار الأمن المعلوماتي قالوا أن الأداة قد جرى تطويرها بمساعدة شبكات الظلام الخاصة بوكالات الاستخبارات العالمية والتي يكون من المستحيل الوصول إلى أسرارها.

في حين أن هنالك بعض الخبراء قدّموا معلومات عن الآلية التي تعتمد عليها الأداة، والتي تعتمد بدروها على وجود ثغرة أمنية خطيرة في رسائل iMessage.

سمحت هذه الثغرة لعملاء الاستخبارات بالتجسس على هواتف الآيفون بطريقة ما من خلال إرسال رسالة نصية محددة إلى هاتف الضحية، علماً أن عملية الاختراق لم تتطلب قيام الضحية بفتح الرسالة أو الضغط على رابط ما فيها.

ويشير هذا التقرير إلى حقيقة أنه لا يوجد أحد محصّن بشكل كامل ضد الهجمات الإلكترونية وعمليات التجسس المعقدة، خاصةً وأن الأداة السابقة استهدفت هواتف الآيفون المسوّق لها على أنها الأكثر أماناً، والتي تعود لشخصيات كبيرة.

الجدير بالذكر أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإماراتية رفضت التعليق على المعلومات الواردة في التقرير، كما رفضت شركة آبل تقديم أي بيان أو توضيح حول تقرير رويترز.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

آبل اختبرت نموذج آيفون مع ثلاث كاميرات ومنفذ USB-C

وفقاً لتقرير جديد صدر من موقع Bloomberg، فإن شركة آبل Apple اختبرت هاتف آيفون واحد على الأقل مع ثلاث كاميرات خلفية، وهي المرة الأولى التي تعمل فيها الشركة على هذا العدد من الكاميرات.

أطلقت الشركة في العام الماضي أحدث هواتفها والتي هي iPhone XS و iPhone XS Max مع كاميرا خلفية مزدوجة، لكن في هواتف الأندرويد فإن المنافسة بعدد العدسات قد تسارعت بشكل لا يصدّق.

حيث أطلقت سامسونج هاتف Galaxy A9 مع 4 كاميرات خلفية، في حين تخطط شركة HMD Global إلى إطلاق هاتف Nokia 9 هذا الشهر مع 5 كاميرات خلفية.

وبالتالي فقد وجدت آبل أن هنالك ضرورة كبرى في زيادة عدد العدسات المستخدمة من أجل زيادة الميزات والإمكانيات التي سيتم منحها إلى كاميرات هواتف آيفون 2019 والتي من المفترض أن تنافس على لقب أفضل الكاميرات هذا العام.

ترددت بعض الشائعات سابقاً والتي أفادت بأن الكاميرا الثالثة في الهاتف المرتقب ستكون ثلاثية الأبعاد وستسمح بإنشاء مخططات ومجسمات 3D للمشاهد المصوّرة، لكن قد لا نرى ذلك هذا العام.

حيث اقترح تقرير Bloomberg أن الكاميرا الثالثة ستُستخدم من أجل التقاط المزيد من البيكسلات حتى تتمكن برامج آبل على سبيل المثال من إصلاح فيديو أو صورة بشكل تلقائي.

بالإضافة إلى ذلك فقد تساعد الكاميرا الثالثة على تحسين ميزة Apple Live Photos التي يمكن أن تمتد من ثلاث ثوان إلى ست ثوان.

وخلافاً لبعض التسريبات السابقة، فقد أشار التقرير إلى إمكانية أن تحافظ أجهزة الآيفون الجديدة على التصاميم التي رأيناها خلال العامين السابقين، لكن التغيير قد يكون في منافذ التوصيل الخاصة بالهاتف.

حيث يُقال أن الشركة قد اختبرت إصدارات من تشكيلة هواتف آيفون هذا العام التي ستستخدم منفذ USB-C بدلاً من منفذ Lightning الخاص بالشركة.

لا يقول التقرير أن شركة آبل تخطط بشكل قاطع لإجراء هذا التبديل، ولكن هذه الاختبارات على الأقل تظهر أنها تفكر جدياً في ذلك.

بالنظر إلى ما بعد هذا العام وحتى عام 2020، تعمل شركة آبل على كاميرا ثلاثية الأبعاد ذات واجهة خلفية تعمل بالليزر ويمكنها مسح البيئة المصوّرة لإنشاء عمليات إعادة بناء ثلاثية الأبعاد للعالم الحقيقي.

يقول التقرير الأخير أن هذه الكاميرا يمكن أن تعمل على مسافات كبيرة نسبياً تصل إلى 15 قدماً، بخلاف نظام Face ID الأكثر محدودية على أجهزة الآيفون والآيباد الأخيرة.

ويرجع السبب في ذلك إلى أن شركة آبل ستستخدم تكنولوجيا الليزر على ما يبدو لهذه الكاميرا الجديدة بدلاً من نظام Dot Projector الذي ظهر لأول مرة مع هاتف iPhone X.

وقد يساعد التقاط مثل هذه البيانات ثلاثية الأبعاد في دفع الشركة إلى زيادة التركيز على تقنيات الواقع المعزز، وهي ميزة عملت عليها الشركة بالفعل بجهد مع أجهزة الآيفون الحالية .

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب