سامسونج ستعلن عن هاتف مخصص لمنافسة الشركات الصينية

يبلغ عدد سكّان الصين أكثر من 1.3 مليار شخص، هذا يعني أن السوق الصيني هو واحد من أكبر الأسواق على مستوى العالم فيما يخص المنتجات المختلفة.

بالنسبة للهواتف المحمولة، فإن المنافسة في ذلك السوق وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال هذا العام وذلك بسبب أمرين أساسيين.

الأول هو ضخامة السوق من حيث عدد السكان وبالتالي زيادة الطلب أكثر من أي سوق آخر، أما السبب الثاني الأهم هو نشاط الشركات الصينية الذي وصل إلى ذروته هذا العام.

لم تعد الشركات العالمية قادرة على معاملة السوق الصيني مثله مثل الأسواق الأخرى في العالم، وذلك لأن المنافسة فيه تتسارع بشكل غير معقول من حيث المواصفات والأسعار.

على سبيل المثال، حتى الآن فإن الشركات غير مضطرة لاستخدام البصمة المدمجة بالشاشة أو ذاكرة الرام التي تبلغ سعتها 6 أو 8 جيجابايت في الأسواق الأخرى، وذلك بسبب عدم انتشار هواتف تحمل هذه المواصفات العالية.

لكن في السوق الصيني فإن الوضع مختلف تماماً، حيث أصبحت تلك المواصفات وغيرها من الأمور الأساسية الواجب تواجدها في الأجهزة الجديدة وإلا فقدت قدرتها على السيطرة والمنافسة.

شركة سامسونج Samsung التي استطاعت السيطرة نوعاً ما على الأسواق العالمية الأخرى، أصبحت الآن متراجعة جداً في السوق الصيني حيث استطاعت بعض الشركات الصينية أن تتجاوزها.

أعلنت الشركة مؤخراً عن استراتيجية جديدة بالكامل لإنقاذ الوضع المتدهور وللعودة إلى المنافسة بشكل عاجل، حيث كانت الخطوة الأولى من هذه الاستراتيجية هي الإعلان عن هاتف A7 2018 بثلاث كاميرات خلفية.

واليوم تكمل الشركة بخطتها التي طرأت بشكل عاجل استجابةً لمتغيرات السوق، حيث تحدثت العديد من التقارير عن رغبة الشركة بإطلاق هاتف جديد يحمل الاسم Galaxy P30.

سيأتي هذا الهاتف مخصصاً في مرحلته الأولى للسوق الصيني في محاولة لإنقاذ الوضع المتدهور هناك، وسيتواجد مع نسخة أكبر حجماً باسم P30 Plus.

ومن المتوقع أن يكون الهاتف الجديد هو الأول ضمن سلسلة جديدة مخصصة للسوق الصيني، حيث تعمل الشركة حالياً على إعادة هندسة الهواتف التي ستطلقها في المرحلة القادمة وعلى إعادة ترتيب أوراق كل سلسلة.

سيحمل الهاتف مواصفات جديدة قادرة على منافسة الهواتف في الصين، وأهم تلك المواصفات الجديدة هي ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة، حيث تزداد الهواتف التي تحمل تلك البصمة بشكل سريع في ذلك السوق.

أضف إلى ذلك فإن الهاتف قد يحمل تغييرات مناسبة في التصميم لتناسب الاتجاه السائد في شكل وتصميم الهواتف المحمولة في الصين.

هذا يعني أن سامسونج قد تكون مجبرة على استخدام أفكار شركة آبل في التصميم مثل الكاميرا العمودية في زاوية الهاتف، أو حتى استخدام قطع أمامي كما هو الحال في معظم الهواتف الصينية.

من المرجّح أن يتم إطلاق هذا الهاتف قبل نهاية العام، حيث أن كل تأخير إضافي يساهم في خسارة إضافية للشركة من حصتها في السوق الصيني.

ومن المستبعد أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية الأخرى أو العربية، على الأقل في المستقبل القريب، لكن هذا الأمر لا يمكن نفيه تماماً نظراً لوصول سلسلة Galaxy C التي كانت مخصصة للصين إلى الكثير من الأسواق الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر

ما الذي ستقدّمه الكاميرات الخلفية الأربع في هاتف سامسونج القادم؟

علمنا سابقاً بأن سامسونج ستعقد حدثاً خاصاً في اليوم الحادي عشر من شهر تشرين الأول القادم من أجل الإعلان عن هاتف جديد يُضاف إلى قائمة أجهزة الشركة لهذا العام.

في الحقيقة لم يتوقع الكثيرون أن تعود الشركة لتعلن عن هاتف جديد، حيث أنها أعلنت عن جميع هواتفها الرائدة والمتوسطة الأساسية لهذا العام.

لكن البعض يتوقّع أن خطة الشركة لهذا العام قد طرأ عليها تغيير عاجل بعد انخفاض مبيعات هواتف سامسونج وتفوّق الشركات المنافسة ولا سيما الصينية في فئة الهواتف المتوسطة.

التغيير في الخطة تضمّن جهازين جديدين غير متوقعين، الأول تم الإعلان عنه قبل أيام وهو باسم A7 2018 أما الجهاز الآخر فهو الذي سيتم الكشف عنه رسمياً في الحدث الخاص بالشركة الشهر القادم.

الميزة الأساسية للجهازين الجديدين هي الكاميرا الخلفية، أو بلغة أصح عدد العدسات الخلفية، حيث جاء A7 2018 مع ثلاثة عدسات خلفية ليكون الجهاز الأول من الشركة الذي يحمل هذا العدد من العدسات.

بالنسبة للجهاز القادم والذي قالت بعض المصادر أنه قد يحمل اسماً غريباً Galaxy A9 Star Pro فإن الشركة ستضمّن في واجهته الخلفية أربع كاميرات!

هذا العدد من الكاميرات لا يجعل الهاتف الأول من نوعه فقط بالنسبة للشركة، وإنما سيكون الأول من نوعه على الإطلاق، إذ لم يسبق أن رأينا أربع عدسات خلفية على واجهة هاتف ما.

الكثير من الأسئلة تبادرت إلى المستخدمين في الفترة الأخيرة عن الفائدة الحقيقية التي يمكن الحصول عليها من حمل هاتف مزوّد بأربع كاميرات خلفية.

اليوم لدينا تسريبات جديدة تكشف عن المواصفات التقنية الخاصة بالعدسات الأربع، حيث ستكون العدسة الرئيسية بدقة 24 ميجابكسل ، أما العدسة الثانية فستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة 120 درجة وبدقة 8 ميجابكسل.

العدستان السابقتان ستمثلان نظاماً في التصوير اعتدنا وجوده على عدد كبير من الأجهزة المحمولة، وبالتالي حتى الآن لا يوجد شيء جديد.

بالنسبة للعدستين الإضافيتين فستكون المهمة الخاصة بهما هي التقريب فقط، وبحسب المعلومات المسربة ستكون إحدى العدستين بدقة 10 ميجابكسل أما الأخرى فستكون بدقة 5 ميجابكسل.

هذا يعني أن كاميرا الهاتف القادم ستكون بنفس إمكانيات الهاتف A7 2018 لكن مع إضافة عدسة رابعة للتقريب لم تتوضح وظيفتها مع وجود عدسة أخرى تقوم بنفس المهمة.

في حال كانت المعلومات صحيحة، فيبدو أن العدسات الأربع جاءت لدعم الجهاز تسويقياً ولدعم الفئة المتوسطة بميزات إضافية، ولكن ليس من أجل تقديم فائدة أو تقنية جديدة لم نراها من قبل.

قائمة التسريبات تضمنت أيضاً الحديث عن الكاميرا الأمامية التي ستكون بدقة 24 ميجابكسل مع شاشة Super AMOLED بحجم 6.28 بوصة وبدقة FHD+.

وبعد أن توقّع البعض قدوم الهاتف مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 710، عادت التسريبات الجديدة لتخفف من طموحات المعالج مع توقع استخدام الشركة لمعالج Snapdragon 660.

بجميع الأحوال لا نستطيع الحكم على ميزات الهاتف ومدى نجاحه قبل معرفة أمرين أساسيين: الأول هو نتائج اختبار الكاميرا والفائدة التي نحصل عليها من 4 عدسات خلفية.

أما الأمر الثاني هو السعر، خاصةً أن سعر هواتف الشركة المتوسطة لم يكن مناسباً ولا منافساً مع باقي الشركات، فهل تغيّر سامسونج من سياستها في المنافسة وتقدّم جميع هذه المواصفات بسعر مناسب؟

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير

الإعلان عن أوّل هاتف من سامسونج مع ثلاث كاميرات خلفية

بدءاً من العام القادم، ستتحول الكاميرات الخلفية الثلاثية إلى ميزة واسعة الانتشار، وستتحول معها الكاميرا المزدوجة ذات العدستين إلى ميزة قديمة.

حتى الآن لدينا هاتف P20 Pro بثلاث كاميرات خلفية، وستعلن LG عن هاتف بهذا الشكل أيضاً، أما هواوي Huawei فسيكون لديها هاتف Mate 20 مع كاميراته الثلاث وجميعها ستخرج رسمياً للعلن قبل نهاية العام.

عند الحديث عن سامسونج، فإن جميع التوقعات كانت تشير إلى هاتف Galaxy S10 بأنه الهاتف الأول من الشركة الذي سيحمل في واجهته الخلفية ثلاث عدسات.

لكن على ما يبدو فإن استراتيجية الشركة بإعادة هيكلة الفئة المتوسطة لديها ودعمها بميزات جديدة قبل الهواتف الرائدة بدأت منذ الآن.

حيث فاجأت الشركة الجميع بإعلانها عن هاتف جديد من الفئة المتوسطة يحمل الاسم Galaxy A7 2018 وهو مزوّد بثلاث كاميرات خلفية في مشهد نراه للمرة الأولى على هواتف الشركة.

من ناحية التصميم وبحسب الصور المتوافرة، فإن الهاتف يملك شكلاً مشابهاً إلى درجة كبيرة للهاتف Galaxy A8 Plus، مع جسم زجاجي من الخلف وإطار من الألمنيوم على الجوانب.

أبعاد الهاتف 159.8 ملم طولاً و 76.8 ملم عرضاً، وهو بسماكة 7.5 ملم وبوزن 168 غرام، كما أن جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 وهي ميزة أصبحت خاصة بسلسلة Galaxy A.

شاشة الهاتف بحجم 6 بوصة ومن نوع Super AMOLED، وهي بدقة 1080*2220 وبكثافة 411 بكسل في الإنش الواحد، أما الأبعاد فهي 18.5:9 وتغطّي الشاشة 74.4% من مساحة الواجهة الأمامية.

المعلومات المتوافرة عن المعالج تفيد بأنه ثماني النواة بتردد 2.2 جيجاهرتز، ويتوافر الهاتف بخيارات 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام، و 64 جيجابايت و 128 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي.

تُعد كاميرا الهاتف من أكثر الأشياء تميزاً في الجهاز الجديد، فهي بثلاث عدسات مختلفة، العدسة الرئيسية بدقّة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7.

العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً، في حين أن العدسة الثالثة مخصصة لاستكشاف عمق المشهد من أجل الحصول على صور بورتريه وهي بدقة 5 ميجابكسل.

ستكون الكاميرا الخلفية قادرة على تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وستحتاج بالتأكيد إلى الكثير من الاختبارات لنرى الفائدة الفعلية من إضافة ثلاث كاميرات معاً.

الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف بطارية بحجم 3300 ميللي آمبير من غير الواضح فيما إذا كانت تدعم الشحن السريع، مع دعم لمنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس وتقنية Dolby Atmos الخاصة بالصوتيات.

كما ويتميّز الهاتف بأن ماسح البصمة اختفى من الواجهة الخلفية كما اعتدنا في هواتف الشركة السابقة، وانتقل ليصبح مدمجاً مع زر التشغيل على الحافة الجانبية.

سيتوافر الهاتف بالألوان الاعتيادية الأسود والأزرق والذهبي، مع إضافة لون جديد هو الوردي الغامق، ولم تكشف سامسونج عن موعد التوافر أو السعر، لكن بعض المصادر رجّحت تسعير الهاتف بحوالي 400 دولار أو أكثر بقليل.

الجدير بالذكر أن لدى سامسونج حدثاً خاصاً يوم الحادي عشر من شهر تشرين الأول القادم للإعلان عن هاتف جديد، لذلك نتوقع أن المزيد من التفاصيل الخاصة بهذا الهاتف سيتم الكشف عنها يوم الإعلان.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟

سامسونج قد تلغي سلسلة هواتف J وتطلق سلسلة M الجديدة

بكل تأكيد فإن هواتف شركة سامسونج Samsung من الفئة الرائدة والقوية هي من أفضل الهواتف المتواجدة الآن في السوق.

حيث تعمل الشركة على إطلاق هاتفين على الأقل كل عام من تلك الفئة ونعلم جميعاً أن سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note تمثلان هذه الفئة لدى الشركة.

أما بالنسبة لهواتف سامسونج في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة، فإن الأمور لا تبدو بخير تماماً، حيث انقلبت الموازين وتغيرت أحوال السوق في السنوات الأخيرة ضمن الفئتين المذكورتين.

السبب الرئيسي لهذا التغيّر الكبير هو دخول الشركات الصينية على هذا الخط بمنافسة شديدة جداً، حيث عملت تلك الشركات مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi على طرح هواتف متوسطة قوية بأسعار منافسة.

تقوم هواوي على سبيل المثال بإطلاق مجموعة من الهواتف ذات التصميم الجذاب والكاميرات المميزة ضمن هذه الفئة.

في حين أن الأمر يبدو مميزاً جداً لدى شاومي حيث تحاول الشركة إطلاق هواتف متوسطة بأفضل المعالجات والكاميرات ضمن أسعار منافسة بشكل كبير.

لم تعد سامسونج قادرة على السير بخطتها المتمثّلة بإطلاق سلسلتي J للفئة الاقتصادية و A للفئة المتوسطة، فالسلسلة الأولى J أسعارها مناسبة لكن مواصفاتها التقنية أضعف بكثير من الهواتف المنافسة المشابهة لها بالسعر.

أما السلسلة الثانية A فهي بمواصفات جيدة لكنها بأسعار تفوق الهواتف المنافسة والمشابهة لها بالمواصفات، الأمر الذي خلق فجوة خطيرة لدى سامسونج بين الفئتين وسبّب ابتعاد الناس عن منتجاتها المتوسطة والاقتصادية.

مؤخراً، صدر تقرير من وكالة ETnews الكوريّة أكّد أن سياسة الشركة ستتغير بشكل تام للعودة إلى المنافسة بقوة ضمن الفئة المتوسطة.

وأن الخطوة الأولى في طريق التغيير ستكون إلغاء سلسلة هواتف J لأن قدرتها على المنافسة تراجعت كثيراً، وسيتم الاعتماد على سلسلة A على أنها السلسلة الرسمية للشركة من أجل المنافسة ضمن تلك الفئة.

لكن هذا سيشمل خفض هامش الربح قدر الإمكان من أجل خفض أسعار هواتف سلسلة A ودعمها بميزات قادرة على جذب الجمهور وبالتالي عودة سامسونج للمنافسة والسيطرة على السوق المتوسط.

كما يوكّد التقرير أن إلغاء سلسلة J لا يعني تخلّي الشركة عن سوق الهواتف الاقتصادية، فهذه الهواتف أثبتت نجاحها الساحق في الكثير من الأسواق النامية مثل الهند.

وبالتالي فإن سامسونج تريد إطلاق سلسلة جديدة تحت اسم Galaxy M للمنافسة في ذلك السوق، وستحمل هواتف تلك الفئة مواصفات اقتصادية لكن بسعر منخفض مع الاستغناء عن هامش الربح الكبير لدعم سعر الهاتف.

لا تريد الشركة أن تتأخر في تطبيق السياسة الجديدة، حيث قالت بعض المصادر أن خطة الشركة ستدخل مرحلة التنفيذ مع نهاية العام الحالي.

وبالتالي من الممكن أن نشهد عودة قوية لهواتف سامسونج من الفئة المتوسطة Galaxy A ومن الفئة الاقتصادية Galaxy M مع بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت

سامسونج بدأت التحقيق في حادثة احتراق هاتف نوت 9

في نهاية عام 2016، وجدت الشركة العملاقة سامسونج Samsung نفسها وسط أزمة هزّت أركان الشركة بعنف وهدّدت سمعتها واستمراريتها، والأخطر من ذلك أنها هدّدت أمن وسلامة مستخدميها.

بالتأكيد فإن الجميع يتذكر كارثة هاتف Note 7 عندما اضطرت الشركة لسحبه من جميع الأسواق العالمية بعد تأكيد انفجار البطارية بسبب خلل مصنعي.

بقيت تلك الذكريات المأساوية عالقة في كل هاتف رائد أطلقته الشركة، واليوم نشرت صحيفة The New York Post تقريراً عن حادثة احتراق هاتف الشركة الرائد الأقوى والأحدث Note 9.

بحسب التقرير فإن القصة حدثت بعد منتصف ليل يوم الثالث من شهر أيلول الحالي، حيث لاحظت Diane Chung أن هاتفها Note 9 قد أصبح ساخناً إلى درجة كبيرة.

وضعت المرأة هاتفها في حقيبتها واستعملت المصعد في أحد الأبنية، لكنها وخلال تواجدها في المصعد بدأت بسماع صوت غريب من الهاتف وخروج دخان من حقيبتها.

ومما زاد الأمر سوءاً هو تواجدها في المصعد دون أي منفذ للهروب، مما أثار خوفها ودفعها لإيقاف المصعد بأي طريقة.

توقف المصعد وتم إخراج الهاتف المحترق من حقيبة المرأة ثم تم إطفاءه بعد رميه في دلو من الماء، وذلك بعد أن تسبب برعب شديد للمرأة وتسبب بإتلاف حقيبتها وكل ما تحتويه نتيجة حدوث الاحتراق.

رفعت Diane Chung دعوى قضائية على شركة سامسونج، وانتقل الخبر بسرعة كبيرة بين المواقع العالمية ليعيد التذكير بكارثة 2016.

لم تتأخر الشركة بالرد على الحادثة، حيث أعلنت عن بدء إجرائها للتحقيقات لمعرفة سبب احتراق الهاتف، وقال متحدث باسم الشركة أن سامسونج لم تتلقَ تقارير إضافية عن حوادث مشابهة وأنها حادثة فردية.

بعد الإعلان عن الهاتف الجديد، قال الرئيس التنفيذي للشركة أن Note 9 آمن تماماً وأنه خضع لكثير من اختبارات السلامة قبل إطلاقه عالمياً.

من المنطقي تماماً الافتراض بأن الشركة لن تغامر مرة أخرى بسمعتها وثقة المستخدمين التي استطاعت أن تعيدها بأعجوبة بعد كارثة عام 2016، لذلك فإن الحادثة قد تبقى فردية ونتيجة خلل ما أشبه بحالة خاصة.

ومن المهم الإشارة إلى إمكانية حدوث حالات احتراق في بعض الهواتف دائماً نتيجة حدوث خلل مصنعي في الهاتف نفسه أو بسبب استخدامه بطريقة خاطئة من قبل المستخدم.

أما أن يصل الأمر إلى وصل ما إليه في هاتف Note 7 فهو أمر مستبعد تماماً، لكنها تبقى بمثابة الذكريات السيئة التي تعود فوراً عند السماع بحالات احتراق أو انفجار لدى سامسونج!

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
أفضل الوسائد القطنية لحماية الظهر أثناء فترات العمل الطويلة على الكمبيوتر

سامسونج جلبت بعض ميزات نوت 9 إلى هاتف نوت 8

بدأت شركة سامسونج Samsung بإرسال تحديث جديد إلى هواتف Note 8، حيث وُصف هذا التحديث بالهام نتيجة امتلاكه عدداً من الميزات الجديدة.

إلى جانب التحديث الأمني الخاص من جوجل لشهر أيلول الحالي، وقد بدأ التحديث بالفعل بالوصول إلى الأجهزة في فرنسا، على أن يتابع وصوله إلى كل الأجهزة حول العالم.

يحمل هذا التحديث ميزتين جديدتين بالنسبة لهواتف Note 8، وهما ميزة الإيموجي المتحركة AR Emoji وميزة التصوير البطيء Super Slow-Motion.

رأينا الميزتين السابقتين على هواتف سامسونج الرائدة لهذا العام مثل Galaxy S9 و Note 9 لذلك فإن وصول الميزتين إلى هواتف عام 2017 هو الأول من نوعه.

بالنسبة للميزة الأولى AR Emoji فقد ظهرت للمرة الأولى مع هاتف Galaxy S9 والتي كانت ردّاً مباشراً على ميزة Animoji في هاتف iPhone X العام السابق.

تتيح الميزة استخدام الواقع المعزز لنسخ حركات الوجه التي تقوم بها إلى شخصيات كرتونية أو رموز تعبيرية، ومن ثم يمكن حفظ الصورة المتحركة لمشاركتها لاحقاً.

مع مجموعة كبيرة من خيارات التخصيص التي يمكن من خلالها تعديل الشخصية وإضافة بعض المرح والمتعة.

الميزة الثانية تبدو أكثر متعةً، حيث أضافت سامسونج خيار التصوير البطيء جداً، ويمكن تصوير مقاطع فيديو قصيرة ولكن بحركة بطيئة تصل إلى 960 إطار في الثانية الواحدة.

أيضاً ظهرت هذه الميزة للمرة الأولى في هاتف Galaxy S9 وكانت بمثابة المنافسة مع شركة سوني التي أطلقت الميزة لأول مرة في العام السابق.

بالإضافة إلى ذلك فإن التحديث يجلب معه العديد من إصلاحات الأخطاء التي تهدف إلى تحسين أداء الهاتف وجعله أكثر استقراراً بشكل عام.

التحديث بحجم 712 ميجابايت، ويحمل البنية رقم N950FXXU5CRHA ومن المتوقع وصوله قريباً إلى جميع أجهزة Note 8، لذلك إذا كنت تملك واحداً فتوقع وصوله في أي وقت.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر

سامسونج و LG ستكشفان عن هواتف جديدة الشهر القادم

أعلنت شركة LG رسمياً أنها ستعقد حدثاً خاصاً في الثالث من تشرين الأول القادم للكشف عن هاتفها الرائد الجديد والذي سيكون باسم V40 ThinQ.

هذا هو الهاتف الرائد الرابع للشركة للعام الحالي، حيث تم تزيين دعوة الحدث بعبارة Take Five، والتي تشير غالباً إلى أن الجهاز سيتضمن 5 كاميرات كما تسرّب سابقاً.

إذا حدث ذلك، فقد يكون جهاز V40 هو أول هاتف ذكي يتضمن خمس كاميرات، من المفترض أن يكون لدى الهاتف كاميرتان في الواجهة الأمامية وثلاث كاميرات في الواجهة الخلفية.

على الرغم من أن هذا المزيج سيكون جديداً، إلا أن ظهور الكاميرات الخلفية الثلاث لن يكون الأول، حيث ظهرت العدسات الثلاث الخلفية في هاتف P20 Pro منذ بداية العام.

ويسمح تعدد الكاميرات الخلفية بإضافة المزيد من التقنيات إلى إمكانيات الهاتف فيما يخص التصوير، لكن في الوقت الحالي فإن التقنيات المضافة اقتصرت على إمكانية التقريب البصري أو تحديد عمق المشهد.

حاولت شركة LG تسويق مجموعة هواتفها من السلسلة V عن طريق استهدافها لدى الأشخاص الذين يتطلعون إلى إنشاء أنواع مختلفة من الوسائط.

على الرغم من أن هذه السياسة قد عانت بمرور الوقت، إلا أن استخدام الكاميرات الإضافية الآن قد يساهم في استعادة اهتمام المستخدمين بالسلسلة.

ومع ذلك، لا يزال لدى LG رحلة شاقة لجعل هذا الهاتف بارزاً وسط زحمة الهواتف بالغة القوة التي تم الإعلان عنها أو التي ستظهر قريباً.

من المتوقع أن يحمل الهاتف الجديد معالج Snapdragon 845 وهو نفسه المتواجد في هاتفي الشركة السابقين V35 ThinQ و G7، لذلك ليس لدينا فكرة عن الأشياء الجديدة التي سيحملها الهاتف غير الكاميرا.

وإذا كان حدث شركة LG قد حُدد بسهولة على أنه إعلان لهاتف V40، فإن حدث سامسونج يبدو أكثر غموضاً دون توافر أية معلومات عن الهاتف الذي تريد الشركة إضافته إلى مجموعتها.

حيث أعلنت شركة سامسونج Samsung عن حدث مفاجئ يوم 11 تشرين الأول القادم من أجل جهاز Galaxy جديد، وتحمل الدعوة عبارة 4X Fun.

ليس من الواضح تماماً ما هو الجهاز الذي ستكشف عنه سامسونج، لكن الدعوة تعد بأن أحدث جهاز Galaxy من الشركة سيجلب المزيد من الطرق للتعبير عن نفسك أكثر من أي وقت مضى.

بناء على إعلان الدعوة، يبدو أن الشركة تريد الكشف عن شيء جديد متعلق بالتصوير، ربما هو هاتف جديد متوسط مزود بأربع كاميرات؟ أو عودة Galaxy Zoom؟ أو ربما هاتف الشركة القابل للطي؟

من المؤكد أننا سنكون مضطرين للانتظار حتى 11 تشرين الأول القادم لرؤية الجهاز الجديد رسمياً، لكن غالباً ستتوضح المزيد من المعلومات المتعلقة بالهاتف في الفترة القادمة قبل الإعلان الرسمي.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات

خطط سامسونج للعام القادم أكّدت وجود هاتف نوت 10

ظهرت في الفترة الماضية الكثير من الإشاعات والتقارير التي تحدّثت عن إمكانية قيام شركة سامسونج Samsung بدمج سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note في سلسلة جديدة فيما يخص الهواتف الذكية.

وكما توقعنا سابقاً فإن القرار سيكون صعباً جداً على الشركة أن تلغي سلسلة هواتف النوت الأكثر فخامة والأكثر شعبيةً على مستوى العالم ، خاصةً أن هواتف النوت هي أفضل هواتف ذكية تمتلك قلماً مع ميزات رائعة.

ونعلم جميعاً عدد الشركات التي حاولت بشكل أو بآخر أن تنافس هذه السلسلة من خلال إطلاق هواتف مزوّدة بقلم، لكنها فشلت جميعاً بالوصول إلى النجاح الذي يحققه قلم النوت، وخاصةً مع الميزات الجديدة في قلم Note 9.

الآن لم يعد هناك مكان لأخبار محتملة أو غير مؤكدة، فقد حسم DJ Koh رئيس قسم الهواتف المحمولة في الشركة هذا الأمر بتأكيده أن خطط الشركة للعام القادم تؤكد وجود هاتف نوت جديد نفترض بأنه سيكون Note 10.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التنفيذي بمناسبة إطلاق Note 9 أحدث هواتف الشركة وأقواها حتى الآن، لكن المؤتمر الصحفي لم يكن مخصصاً للجهاز الجديد وإنما تناول خطط الشركة القادمة.

وكشف DJ Koh بأن سامسونج ستعمل على أن تكون أول شركة تكشف عن هاتف ذكي قابل للطي، حيث تتسابق كل من سامسونج وهواوي Huawei على إطلاق الهاتف أولاً.

كما وكشف الرئيس التنفيذي عن أمله بأن تكون شركته هي أوّل شركة تعلن عن هاتف يعمل على شبكات الجيل الخامس، حيث تشتعل المنافسة على هواتف الجيل الخامس بين عدد من الشركات الصينية والعالمية.

وبالتالي يمكن الاستنتاج من تصريحات المؤتمر الصحفي أن سامسونج لديها العام القادم هاتفين رائدين S10  و Note 10 مع هاتف قابل للطي.

علماً أن الرئيس التنفيذي أكّد بأن Galaxy S10 لن يكون هاتف الشركة الأول الذي يعمل على شبكات الجيل الخامس، وبالتالي يمكن أن ينتقل هذا اللقب إلى Note 10 أو إلى الهاتف القابل للطي.

الجدير بالذكر أن DJ Koh أكّد أيضاً أن استراتيجية الشركة قد تتغير فيما يخص الفئة المتوسطة من الهواتف الذكية، وسيتم دعمها بالمزيد من الميزات الإضافية من أجل تعزيز قدرتها التنافسية.

وهو ما بتطابق مع تسريبات جديدة أفادت بأن سامسونج ستكشف عن هاتف متوسط العام القادم مع ثلاث كاميرات خلفية، الأمر الذي ما زال حتى الآن حصرياً للهواتف الرائدة مثل P20 Pro.

مقالات قد تعجبك:

ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
ما هي مستشعرات تسرب المياه؟ ولمَ يجب أن توجد في كل منزل؟
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟

سامسونج قد تدمج سلسلة هواتف S مع سلسلة Note قريباً

نعلم جميعاً أن شركة سامسونج Samsung تعمل على إطلاق جهازين رائدين في العام الواحد، الأول من سلسلة Galaxy S والآخر من سلسلة Galaxy Note.

هذا يعني أن هنالك جهاز جديد رائد من سامسونج في الأسواق كل 6 أشهر، وهي فترة كانت مقبولة سابقاً، لكن مع بطء نمو أسواق الهواتف المحمولة وقرار المستخدمين الاحتفاظ بأجهزتهم لفترة أطول فإن مدة 6 أشهر تبدو قصيرة جداً.

على الرغم من أن فكرة إطلاق هاتفين رائدين لنفس الشركة خلال نفس العام تبدو خطرة قليلاً بسبب احتمال أن يقوم أحدهما بمنافسة الآخر، إلا أن شركة سامسونج قد نجحت مسبقاً في اتباع استراتيجية تجارية للفصل بين الهاتفين.

يظهر هاتف Galaxy S في بداية كل عام وكأنه الهاتف الأساسي للشركة الذي يحمل أقوى وأحدث المواصفات، لكن هاتف Galaxy Note الذي يتم إطلاقه بعد منتصف العام لديه قاعدة جماهيرية منفصلة.

تأتي هذه القاعدة من عشّاق القلم الذي يتميز به هاتف Note من سامسونج، والتي تعمل الشركة على تحديثه بأفضل الميزات بشكل دائم.

كما أن الشركة نفسها تعمل على الفصل بين الجهازين والتسويق لكل منهما بطريقة ذكية دون أن تميز واحداً عن الآخر.

فعلى سبيل المثال فإن Galaxy S8 هو أول هاتف من سامسونج بشاشة كاملة دون حواف، لكن بالمقابل فإن Galaxy Note 8 هو أول هاتف بكاميرا خلفية مزدوجة من الشركة.

لكن وفقاً لما نشره موقع The Bell الكوري، فإن الوضع العام لسوق الهواتف المحمولة قد تغير خلال الفترة الأخيرة مع عدد أقل من الهواتف التي يتم شحنها في كل ربع وزيادة تكاليف إنتاج الهواتف المحمولة بالإضافة إلى منافسة قوية ودخول عدد كبير من الشركات إلى السوق.

هذه التغييرات الكبيرة دفعت سامسونج للتفكير جدياً بتركيز اهتمامها على هاتف واحد رائد خلال العام، أولاً من أجل خفض تكاليف التطوير والإنتاج.

وثانياً من أجل تزويد الهاتف بكل الميزات الجديدة وبالتالي تعزير قدرته على المنافسة بدلاً من فصل الميزات بين جهازين مختلفين.

يتوقع البعض أن مبيعات Galaxy Note 9 الذي سيتم الكشف عنه في التاسع من آب القادم ستساعد الشركة إلى حد كبير في اتخاذ قرارها النهائي خاصة بعد المبيعات غير القوية لهاتف Galaxy S9 وأخيه الأكبر.

شكل ونوعية الدمج بين سلسلتي سامسونج الرائدتين لم يتم الكشف عنه بعد، وعلى الأغلب فإن الشركة ما زالت في مرحلة المشاورات فيما يخص هذه النقطة.

لكن بعض التقارير اقترحت عملية نقل القلم من هاتف Galaxy Note إلى أحد إصدارات هاتف Galaxy S، حيث غالباً ستلجأ الشركة إلى الكشف عن أكثر من إصدار من هاتف Galaxy S كل عام، وقد يحمل أحد هذه الإصدارات قلماً.

تبدو هذه الفكرة منطقية ومتطابقة مع الأخبار والتقارير التي تحدثت في وقت سابق عن إمكانية إصدار هاتف Galaxy S10 العام القادم بثلاثة نسخ مختلفة وبالتالي قد نشهد وجود قلم مع واحدة من هذه النسخ.

لكن إلغاء سلسلة ناجحة بحجم سلسلة Galaxy Note هو قرار غاية في الصعوبة ونتوقع أن العملية ليست بهذه السهولة، لذلك قد نحتاج إلى المزيد من الوقت للتأكد من قرار الشركة النهائي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟

سامسونج عادت للسخرية من آبل في أحدث إعلاناتها

تٌعتبر شركتا سامسونج Samsung و آبل Apple من أضخم شركات الهواتف المحمولة المتواجدة اليوم، وتعمل كل شركة منهما على تقديم أحدث الميزات في هواتفها الرائدة كل عام.

تهدف كل شركة إلى أن تبقى متقدّمة بخطوة على الأقل بالنسبة إلى الشركة الأخرى، وذلك من أجل السيطرة على أكبر حصة ممكنة من السوق.

أحياناً، يتخد التنافس الشرس بين الشركتين منحى آخر قد يصبح طريفاً وملفتاً للنظر في طريقة عرضه، كما في إعلان سامسونج العام الماضي الذي جاء بعنوان النضوج.

لكن على مايبدو فإن سامسونج تريد إكمال سلسلة النضوج بمجموعة من الإعلانات التي تسلط الضوء على السلبيات أو الميزات المفقودة لدى المنافس الآخر.

مؤخراً، أطلق حساب سامسونج الرسمي في الولايات المتحدة على موقع يوتيوب إعلاناً قصيراً، حيث سخر هذا الإعلان من افتقار هاتف  iPhone X إلى دعم Gigabit LTE.

حيث يعاني هاتف شركة آبل الرائد iPhone X من سرعة تحميل LTE هي أقل بوضوح من السرعات التي تفتخر بها الهواتف الرائدة لدى سامسونج مثل Galaxy S9/S9 Plus و Galaxy Note 8.

ويصل الفارق في سرعة التحميل بين أحدث هواتف آبل وأقوى هواتف سامسونج إلى الضعف تقريباً، فسرعة التحميل في هاتف iPhone X تبلغ 50 Mbps فقط في حين تبلغ هذه السرعة في هواتف سامسونج حوالي 100 Mbps.

حسناً، هذا ليس سراً بطبيعة الحال، لكنه يبقى مادة دسمة يمكن لسامسونج العمل عليها والاستفادة منها في الحرب الإعلانية والإعلامية بين الشركتين والتي على ما يبدو لن تتوقف قريباً.

قد يكون من المفيد أن نذكّر بأن الشركات الكبرى غالباً ما تلجأ إلى الإعلانات القوية أو الذكية والتي قد تعطي صورة بأن تلك الشركات تعيش حالة من الحرب الحقيقية.

في الحقيقة من المحتمل أن يكون التعاون التجاري بين تلك الشركات هو أكبر بكثير من مجرد إعلان سخرية، وصفقة شاشات هاتف iPhone X التي صنعتها سامسونج العام الماضي وما زالت هي واحدة من عدة أمثلة على هذا التعاون.

لكن في المجال الإعلاني وأمام زبائن أسواق الهواتف المحمولة، لا بأس بقليل من الإعلانات القوية والذكية، إنها حرب إعلانية مشروعة بالتأكيد.

فيديو الإعلان:

https://www.youtube.com/watch?v=7trMPJNBV20

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟