آبل ستعلن أنها ستستخدم معالجاتها ببنية ARM في حواسب ماك بدلاً من معالجات إنتل

ستعلن آبل Apple أنها ستنتقل من استخدام معالجات إنتل Intel إلى معالجاتها ببنية ARM هذا الشهر في مؤتمر المطورين WWDC 2020 ، وفقاً لتقارير Bloomberg.

من المقرر عقد مؤتمر المطورين اعتباراً من 22 حزيران عبر الإنترنت فقط بسبب جائحة فيروس كورونا COVID-19. حيث تشير بلومبيرج Bloomberg إلى أن توقيت الإعلان قد يتغير بسبب الأزمة الصحية العالمية.

كانت شائعات حول تحول آبل Apple إلى استخدام معالجاتها القائمة على بنية ARM في أجهزة ماك Mac الخاصة بها قائمة منذ سنوات، لكن تقريراً حديثاً من Bloomberg ادعى أن هذا التحول وشيك، وأن أول جهاز ماك Mac يعمل بواسطة معالج قائم على بنية ARM سيصل في عام 2021.

ويقال أن الشركة لديها ما لا يقل عن ثلاثة معالجات ماك Mac قائمة على بنية ARM قيد التطوير بناءً على شريحة A14 القادمة من آيفون iPhone كجزء من مشروع آبل Apple كالاماتا Kalamata.

على الرغم من أن الإصدار الفعلي للأجهزة المستندة إلى بنية ARM سيتم بعد عدة أشهر، إلا أن شركة آبل Apple بحاجة إلى جعل خططها عامة لمنح المطورين الوقت لترقية برامجهم حتى تُناسِب البنية الجديدة.

تشير تقارير بلومبيرج Bloomberg إلى أن هذا التحول كان بسبب تراجع الأداء في معالجات إنتل Intel، وأن الاختبارات الداخلية لشركة آبل Apple لأجهزة ماك Mac المزودة بمعالجات ببنية ARM أظهرت زيادة كبيرة في الأداء مقارنة بالبدائل من إنتل Intel.

زيادة الكفاءة في استخدام الطاقة للمعالجات ببنية ARM يمكن أن تؤدي إلى أجهزة ماك بوك MacBook أرفع وأخف وزناً في المستقبل، ومع ذلك، فإنها ستظل تعمل بنظام macOS الذي يركز على سطح المكتب. سيتضمن التحول إلى معالجات ببنية ARM في النهاية مجموعة ماك Mac بالكامل، وفقًا لتقارير بلومبيرج Bloomberg.

يُذكر أن آخر تحول في المعالجات من قبل شركة آبل Apple كان في مؤتمر المطورين لعام 2005، عندما صعد ستيف جوبز Steve Jobs إلى المنصة ليقول أن الشركة ستتحول من PowerPC إلى إنتل Intel. وقد تم إطلاق أول حواسيب آبل Apple مدعومة من قبل معالجات إنتل Intel في العام التالي.

مقالات قد تعجبك:

يوتيوب أصدرت دليلاً تفصيلياً عن أنواع مقاطع الفيديو التي تحقق الربح
شركة IBM ستحارب تقنيات التعرف على الوجه المستخدمة في المراقبة الجماعية
أغنى 5 شركات تقنية في العالم
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
ملف MSIX، مستقبل البرمجيات على ويندوز، ما هو؟
هل يقوم ويندوز 10 بالتحديث إذا كان الحاسوب في وضع السكون؟

شركة آبل ستستخدم معالج ARM في أجهزة ماك للعام 2021

ستصدر آبل Apple أول جهاز ماك Mac يعمل بواسطة معالج ARM في عام 2021، وفقاً لتقارير بلومبرج. يُعتقد أن الشركة لديها ثلاثة معالجات Mac قيد التطوير كجزء من مشروع Kalamata ، والتي تعتمد جميعها على شريحة A14 التي من المقرر استخدامها في تشكيلة آيفون iPhone الرئيسية لهذا العام.

ووفقاً لـ Bloomberg ، فإن أول هذه المعالجات ستتضمن وحدة معالجة مركزية مكونة من 12 نواة مع ثمانية نوى Firestorm عالية الأداء وأربع نوى Icestorm موفرة للطاقة.

يشاع أن شركة آبل Apple قد طورت معالجات ARM الداخلية الخاصة بها لتحل محل معالجات إنتل Intel التي تستخدمها حالياً في أجهزة ماك Mac الخاصة بها.

تعود شائعات التبديل إلى عام 2012 على الأقل، ومنذ ذلك الحين، سمعنا شائعات متعددة تفيد أن شركة آبل Apple يمكنها إصدار أول جهاز ماك Mac يعمل بنظام ARM في 2020 أو 2021.

على الرغم من أن هذا التقرير الأخير يؤكد تقريراً حديثاً من المحلل Ming-Chi Kuo الذي يشير إلى أن جهاز ARM Mac يمكن أن يأتي في عام 2021، هناك احتمال أن تجبر جائحة COVID-19 المستمرة شركة آبل Apple على تأخير خططها.

سيعطي هذا التبديل شركة آبل Apple المزيد من التحكم في أجهزتها الخاصة في وقت كانت فيه إنتل Intel تكافح من أجل تقديم زيادات كبيرة في الأداء مع كل جيل جديد من الأجهزة.

غالباً ستكون معالجات ARM الحالية أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، مما يساعد في عمر البطارية. من المتوقع أن يؤدي التبديل إلى ARM إلى السماح لشركة آبل Apple بتقليل تكاليف المعالج بنسبة 40 إلى 60 بالمائة.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
طريقة فتح ملفات PDF في متصفح كروم Chrome
أفضل مواقع تحميل كتب PDF مجاناً

شركة ARM ستزوّد هواوي بتقنياتها لتصنيع المعالجات

ستواصل شركة ARM ترخيص بنية وتقنيات الرقائق الخاصة بها إلى شركة هواوي Huawei، وذلك في خبر مفاجئ تم تناقله اليوم رغم استمرار الحظر الأمريكي.

حيث توصل الفريق القانوني للشركة إلى قرار مفاده أن التصميمين v8 و v9 التابعين للشركة هما تقنيات من المملكة المتحدة وبالتالي لا تخضع للحظر التجاري للولايات المتحدة.

وذلك بعد أن فرضت الحكومة الأمريكية على الشركات الأمريكية أو التي تعمل في الأراضي الأمريكية قطع علاقاتها مع هواوي بحجة تهم تجسس لصالح الحكومة الصينية.

وعلّقت المتحدثة باسم شركة ARM على عودة العلاقات مع هواوي بقولها لوكالة رويترز:

يمكن أن توفر ARM الدعم لشركة HiSilicon لبنية v8-A، وكذلك للجيل القادم من تلك البنية، بعد مراجعة شاملة لكلتا المعماريتين تبيّن أنهما من المملكة المتحدة.

يُعد هذا القرار بمثابة أخبار جيدة لشركة هواوي لأنه يتيح للشركة مواصلة إنشاء شرائحها الخاصة بأجهزتها من خلال شركتها الفرعية HiSilicon.

بينما تم تصميم منتجات مثل معالج Kirin 990 من هواوي داخل الشركة، إلا أنها تعتمد اعتماداً كبيراً على تصاميم ARM لكل من وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات.

بدون ترخيص ARM، لن تتمكن هواوي فعلياً من إنتاج معالجات جديدة، مما يجعل القرار قراراً جوهرياً فيما يتعلق بقدرة هواوي على إنتاج هواتف جديدة.

وكانت شركة ARM قد قطعت علاقاتها مع هواوي في أيار الماضي بسبب الحظر التجاري الأمريكي وبحجة أن تصاميم الشركة من الرقائق قد تحتوي على تكنولوجيا من أصل أمريكي.

يقع مقر ARM في المملكة المتحدة وتملكها مجموعة SoftBank في اليابان، ولكن لدى الشركة مكاتب في الولايات المتحدة في كاليفورنيا وواشنطن وأريزونا وتكساس وماساتشوستس حيث يساعد الموظفون – على الأقل من الناحية النظرية – على تطوير تصميمات المعالجات.

الآن، بعد أن خلصت ARM إلى أن رقائقها من أصل بريطاني، فإنها تقول بأنها غير معنية بقرار الحظر الأمريكي وستستأنف علاقاتها الطبيعية مع هواوي.

وعلى الرغم من أهمية هذا الخبر بالنسبة إلى هواوي إلا أنه لا يمثّل نهاية المشكلة، حيث لا تزال الهواتف الجديدة التي تبيعها الشركة لا يمكنها تقديم تطبيقات وخدمات جوجل Google.

هذه الخدمات والتطبيقات التي تعتبر ضرورية لبيع أجهزة الشركة بالفعل خارج الصين، ولكن مع استمرار ARM في العمل مع هواوي، سيكون بإمكانها على الأقل الاستمرار في صنع الهواتف.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك

شراكة بين سامسونج و AMD في صناعة معالجات الهواتف المحمولة

قامت شركة AMD بترخيص تقنية ومعمارية معالجة الرسوميات الخاصة بها إلى شركة سامسونج Samsung لاستخدامها في صناعة معالجات الهواتف المحمولة في صفقة جديدة في عالم التقنية.

ستدفع سامسونج مبالغ مالية غير معلنة إلى AMD للوصول إلى بنية رسومات RDNA المعلنة حديثاً، ومن المتوقع أن تقوم بدمجها في معالجات Exynos المستندة إلى ARM.

تمنح الصفقة تقنية رسومات AMD إلى الهواتف المحمولة، حيث أنه عندما يفكر معظم الناس في رسومات Radeon، فإنهم يفكرون في بطاقات رسومات الكمبيوتر المكتبي أو الكمبيوتر المحمول.

ولكن تُستخدم هذه التقنية أيضاً في وحدات التحكم بالألعاب مثل PS4 و Xbox On ، وسيتم استخدامها أيضاً في Stadia لخدمات الألعاب السحابية القادمة من جوجل Google.

ولعل الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه يمكن العثور على تقنية الرسومات AMD في بعض وحدات المعالجة المركزية (CPU) التي تنتجها شركة Intel المنافسة لها.

من المرجح أن تحل معمارية RDNA من AMD محل وحدات معالجة الرسومات Mali من ARM التي تستخدمها شركة سامسونج حالياً في رقائق Exynos.

لكن من المفيد التذكير بأن سامسونج تميل إلى إطلاق هواتف بمجموعة شرائح مختلفة في دول مختلفة، حيث تحصل معظم دول العالم على إمكانية الوصول إلى الهواتف المزودة برقائق Exynos.

لكن في الولايات المتحدة وكندا والصين واليابان وأمريكا اللاتينية تستخدم هواتفها معالجات Snapdragon من شركة كوالكوم Qualcomm مع وحدات معالجة الرسومات التي تحمل علامة Adreno.

لذلك من غير المعروف فيما إذا كانت ستصل التقنية الجديدة التي حصلت عليها سامسونج بموجب الاتفاقية الجديدة إلى معالجات الهواتف التي يتم بيعها في أسواقنا، ولكنها محاولة جديدة من سامسونج على ما يبدو لإعطاء قوة أكبر لمعالجاتها.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد

شركة ARM ألغت تعاونها مع هواوي وهدّدت مستقبل معالجات Kirin

لا يمكن وصف الحالة السيئة التي وصلت إليها شركة هواوي Huawei الصينية خلال الأيام القليلة الماضية بعد دخول قرار الحظر الأمريكي حيز التنفيذ.

فبعد قيام جوجل Google بسحب ترخيص استخدام نظام الأندرويد، وبعد قيام إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm بقطع العلاقات مع هواوي، فقد انضمّت شركة ARM إلى دائرة المقاطعين للشركة الصينية.

وعلى الرغم من أن وزارة التجارة الأمريكية قد أجّلت الحظر المفروض على هواوي لمدة 90 يوماً، إلا أن شركة ARM اتخذت قراراً بتعليق أعمالها مع هواوي بحسب تقرير من وكالة BBC News.

ويأتي قرار تعليق التعاون من قبل ARM ليشرح مدى اتساع قرار الحظر الأمريكي وتأثيره الكبير حتى على الشركات غير الأمريكية، فشركة ARM يقع مقرها في المملكة المتحدة وتملكها مجموعة SoftBank اليابانية.

ولكن وبسبب اعتماد الشركة على التكنولوجيا ذات الأصل الأمريكي في تصنيع رقائقها وتصميمها فإنها ستكون مجبرة على الخضوع لقرار الحظر، خاصةً وأن لديها مراكز تصنيع في أوستن وتكساس وسان خوسيه في كاليفورنيا.

ويأتي خبر تعليق التعاون بمثابة صدمة قوية جداً وضربة موجعة لشركة هواوي، لأن هذا الأمر يهدّد وبشكل كامل استمرار هواوي في تصنيع معالجات Kirin الخاصة بها.

حيث تعتمد هواوي على ARM في تصميم وهندسة رقائق Kirin للمعالجة والمستخدمة في هواتف هواوي، وبدون التعاون مع ARM لن تكون هواوي قادرة على إنتاج معالجاتها ولن تستطيع الشركة الفرعية HiSilicon الاستمرار بعملها.

يمثّل هذا تحدياً جديداً للشركة الصينية التي وجدت نفسها خلال أيام فقط مُقاطعة من أكبر شركات العالم، وإذا كانت هواوي قادرة على تجاوز حظر كوالكوم من خلال الاعتماد على معالجاتها الخاصة فإن حظر ARM الجديد غيّر قواعد اللعبة تماماً.

فضلاً عن اعتماد الشركة على مجموعة واسعة من الشركات الأمريكية في توفير المعدات الخاصة بالتخزين والشبكات مثل شركات Micron و Skyworks و Qorvo، الأمر الذي يطرح سؤالاً مخيفاً عن قدرة هواوي على الاستمرار بدون الولايات المتحدة.

وبعيداً عن حظر ARM فإن الضغوط المتزايدة مع زالت مستمرة على هواوي حتى مع تعليق قرار الحظر المؤقت ومن شركات مختلفة فيما يبدو وكأنه توّجه منسّق من أجل إيصال الشركة إلى أسوأ أوضاعها.

حيث عملت شركة جوجل مؤخراً على حذف هاتف هواوي الرائد Mate 20 Pro من قائمة الهواتف التي يمكن لها أن تحصل على تحديث Android 10 Q beta التجريبي، وعلى ما يبدو فإن العلاقة بين الشركتين إلى مزيد من التدهور.

أما مايكروسوفت Microsoft فقد حذفت حاسوب هواوي المحمول MateBook X Pro من متجرها على الإنترنت دون إيضاح أية تفاصيل، حيث يعد الحاسوب المذكور واحداً من أقوى وأحدث أجهزة الشركة.

وبسبب تعليق التعاون مع جوجل وسحب رخصة الأندرويد، قامت الشركتان البريطانيتان لخدمات الهاتف المحمول فودافون Vodafone و EE بحذف أجهزة هواوي من مشاريع إطلاق شبكات الجيل الخامس في البلاد.

وعلى ما يبدو فإن هاتف هواوي Mate 20 X 5G المتوافق مع الجيل الخامس قد كُتب له الفشل بعد أيام قليلة فقط من الإعلان عنه كأول هاتف من هواوي متوافق مع الجيل التالي من الاتصالات.

حيث قالت فودافون أن الهاتف لم يحصل على الشهادات اللازمة، في حين كانت شركة EE أكثر صراحةً وقالت أنها لن تدعم الهاتف حتى تضمن أن العملاء بإمكانهم استخدام الهاتف على المدى الطويل في إشارة إلى قرار سحب ترخيص نظام الأندرويد.

كيف ستتعامل هواوي مع هذه الكوارث المتتالية؟ وإلى أي درجة يمكن أن تجد البدائل المناسبة؟ هذه أسئلة لن نعرف إجاباتها إلا بعد أن تنتهي التسويات والمحادثات والمحاولات التي تجري الآن.

مقالات قد تعجبك:

كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
متى يجب عليك ألا تستخدم برنامج فوتوشوب؟
كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10
ما الفرق بين Junk Email و Clutter و Focused Inbox في آوت لوك؟
ماذا يعني وضع اللعب Game Mode في التلفاز أو شاشة الحاسوب؟

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

إذا كنت ترغب بشراء حاسوب جديد و تبحث عن مواصفات جيّدة , فلا تعطي أهمية كبيرة لسرعة المعالج فقط من بين مواصفات البروسيسور (معالجات الحواسيب CPU)، ومواصفات باقي القطع.

سنشرح الأسباب بالتفصيل:

بالطبع كانت سرعة المعالج  CPU Speed سابقاً طريقة سهلة لمقارنة أداء حاسوبين , فقط نقارن تردد ( سرعة ) كلّ منهما GHz , و لكن هذه الطريقة أصبحت غير مفيدة ! ,

المعالجات الحديثة هي أكثر من مجرّد معالجات سريعة تؤدّي المهام الرئيسية للنظام Basic Tasks , لذلك يجب عليك أن تأخذ بعين الاعتبار عدّة بارامترات أخرى أثناء مقارنتك أداء الحواسيب ,  على سبيل المثال , هل جهاز الكمبيوتر الذي تريد شراؤه يأتي مع قرص صلب نوع SSD أو مع قرص صلب مغناطيسي أبطأ أداءً ! …

لماذا لا يمكنك الاكتفاء بمقارنة سرعات المعالج فقط ؟ :

تقاس سرعة أو تردد المعالج ( وحدة المعالجة المركزية CPU ) أو معدّل دورات الساعة Clock Rate بواحدة الهرتز Hertz – عموماً بالجيجا هرتز GHz – و تدلّ على عدد دورات الساعة التي يمكن لوحدة المعالجة المركزية إنجازها في الثانية الواحدة , على سبيل المثال , يمكن لوحدة المعالجة المركزية بتردد ( معدل نبضات ساعة Clock Rate ) 1.8 GHz أن  تقوم بإنجاز 1,800,000,000 دورة أو نبضة ساعة في الثانية الواحدة ..

قد تستنتج ممّا سبق أنّه كلما زاد عدد دورات الساعة التي يمكن إنجازها في واحدة الزمن ( الثانية ) فهذا يعني أداء أفضل للمعالج , و الحقيقة أنّ هذه الفكرة صحيحة و خاطئة في آنٍ معاً !

فقياس تردد المعالج ( سرعة وحدة المعالجة المركزية CPU Clock Speed) يكون مفيداً عند مقارنة معالجات من العائلة نفسها , على سبيل المثال , لنفترض أنك تقارن بين معالجين إنتل رباعي النواة ( من معالجات الجيل الرابع Intel Haswell Core i5 CPUs ) يختلفان فقط بمعدّل دورات الساعة , أحدهما يعمل بتردد 3.4 GHz و الآخر بتردد 2.6 GHz ,

في هذه الحالة , المعالج بتردد 3.4 GHz سيعطي أداء أسرع بنسبة 30% إذا كان كلا المعالجين يعملان بالسرعة العظمى , هذه النتيجة صحيحة بالطبع , و ذلك لأن المعالجات التي تقوم بمقارنتها متطابقة بالمواصفات الأخرى تماماً ,

إذ لا يمكنك مقارنة معالج إنتل رباعي النواة Haswell Core i5 مع معالج من نوع آخر كمعالج AMD أو ARM , أو حتى معالج إنتل أقدم , من حيث سرعة أو تردد المعالج فقط , و السبب هو أنّ المعالجات الحديثة تكون أكثر فعاليّة , أيّ أنّ بإمكانها معالجة و إنجاز مهام أكثر خلال دورة الساعة الواحدة ,

على سبيل المثال , أنتجت شركة إنتل Intel رقاقات معالج بينتيوم 4 (Pentium 4 chips) التي تعمل بتردد 3.6 GHz عام 2006 , ثمّ بعد عدة أعوام أصدرت الشركة معالج Intel Haswell Core i7 بسرعة ( تردد ) 3.9 GHz , هل هذا يعني أنّ أداء الإصدار الأحدث لم يتحسّن إلاّ قليلاً ؟!! بالطبع لا ..

و لكن معالج Core i7 يمكنه ببساطة إنجاز عمليات أكثر خلال دورة الساعة الواحدة , إذاً من المهم كثيراً أن نأخذ بعين الاعتبار كمية العمل المنجز خلال دورة الساعة و ليس فقط عدد الدورات في الثانية الواحدة ,

فعدد دورات ساعة أقل مع إنجاز أكبر للمهام أفضل بكثير من عدد دورات ساعة أكبر مع إنجاز مهام أقلّ , كما أنّ عدد دورات الساعة الأقل تدلّ على أن المعالج يتطلّب طاقة تشغيل أقلّ و ينتج حرارة أقل !

بالإضافة إلى أنّ المعالجات الحديثة تمتلك تحسينات أخرى تجعل أداءها أفضل , كعدد أنوية المعالجة الأكبر CPU Cores ,  السعة التخزينية للذاكرة المخبئية (ذاكرة الكاش) التي يعمل معها المعالج (و هي الذاكرة التي تقوم بتخزين المعلومات و البيانات التي يتم استخدامها من قبل المعالج بشكلٍ متكرر و بمعدلٍ كبير )..

التعديلات المتعلقة بسرعة المعالج الديناميكيّة :

كذلك فإنّ المعالجات الحديثة لا تثبت على سرعة واحدة , بالأخصّ المعالجات الموجودة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops , الهواتف الذكية SmartPhones , الأجهزة اللوحية Tablets , و غيرها من الأجهزة التي تُعتَبر فيها الطاقة المستهلكة و كمية الحرارة الناتجة من العوامل المهمة في الأداء ,

حيث تعمل هذه المعالجات بسرعة أقلّ عندما لا يكون هناك الكثير من المهام لإنجازها , و بسرعة أكبر عندما يكون هناك العديد من العمليات التي تتطلب المعالجة , أيّ أنّ المعالج يقوم بزيادة أو إنقاص السرعة بشكل ديناميكي عند الحاجة , بما يمكّنه من توفير الطاقة ..

و بالتالي , إذا كنت تبحث عن حاسب محمول Laptop لشرائه , يجب عليك أن تأخذ هذه العوامل جميعها بعين الاعتبار , يعتبر التبريد أيضاً عامل مهمّ جدّاً بالنسبة لعمل المعالج ,

فمثلاً المعالج في جهاز ألترابوك Ultrabook يمكن له أن يعمل بسرعته القصوى لفترة صغيرة من الوقت قبل أن يعمل بسرعة أقلّ و ذلك لأنّه لا يمكن تبريده بشكل صحيح عند العمل بالسرعة القصوى لفترة طويلة , أيّ أنّ المعالج لا يستطيع الحفاظ على سرعته القصوى طيلة الوقت بسبب مخاوف السخونة الزائدة Overheating

و يمكن لجهاز الكمبيوتر بالمعالج نفسه و لكن مزود بنظام تبريد محسّن , أن يكون أداؤه أفضل و أكثر اتساقاً في حالة استطاع إبقاء المعالج بارداً قدر الإمكان أثناء العمل بسرعته القصوى لفترة أطول ..

ما هي تقنية Turbo Boost ؟

تقنية Turbo Boost هي إحدى التقنيات التي قامت شركة إنتل بتطويرها لتعزيز كفاءة أداء معالجاتها، و هي تسمح للمعالج بأن يزيد من سرعته في الحالات التي تتطلب سرعات معالجة إضافية, أمّا قيمة السرعة الإضافية التي يمكن الحصول عليها عبر تقنية Turbo Boost

فتتحدد بعدد أنوية المعالجة، كمية التيار المستهلك، كمية الاستطاعة المستهلكة، و درجة حرارة المعالج.  و بالتالي فإن المعالجات التي لا تدعم هذه التقنية لن تحصل على تعزيز إضافي من السرعة , و سيكون أداؤها أقلّ فعالية من المعالجات الحديثة التي تدعمها ..

العتاديات المهمّة الأخرى بما فيها أقراص الحالة الثابتة SSD :

بالطبع , لا يعتبر المعالج القطعة العتادية الوحيدة المهمة في جهاز الكمبيوتر , فالعتاديات الأخرى في الجهاز تؤثر أيضاً على أدائه , على سبيل المثال , يعتبر معظم المستخدمين أنّ جهاز الكمبيوتر الذي يحوي محرك أقراص ذو الحالة الثابتة SSD ( و هو اختصار لـ Solid-State Drive

و يسمى أيضاً بالقرص الالكتروني و يختلف عن محرّك الأقراص التقليدي في بنيته إذ لا يحتوي داخله على مجموعة من الأقراص و رأس للقراءة و الكتابة كما في القرص الصلب و إنما يستخدم الدارات الالكترونية المتكاملة Integrated Circuits و ذاكرة memory ثابتة لتخزين المعلومات )

يعمل بشكل أسرع من جهاز الكمبيوتر الذي يحتوي على القرص الصلب التقليدي حتى و إن احتوى أيضاً على معالج ذو أداء أفضل ! , و ذلك لأنّ عمليات الوصول ( القراءة و الكتابة R/W )  إلى القرص الصلب تلعب دوراً كبيراً في أداء جهاز الكمبيوتر ككلّ ..

كذلك يعتبر حجم ذاكرة الوصول العشوائي RAM , من الأمور المهمّة التي تؤثّر على أداء جهاز الكمبيوتر , فحجم ذاكرة أكبر يؤدي إلى أداء أسرع و أفضل ,

أيضاً فإنّ وجود كرت شاشة ( بطاقة الرسوميات Graphics Card ) أقوى يؤدي إلى أداء أفضل بالنسبة لألعاب الكمبيوتر PC Gaming , لكن إذا كان استخدامك لجهاز الكمبيوتر لا يتعدّى تصفح الويب أو مشاهدة مقاطع الفيديو أو كتابة مستندات عمل , فوجود ذاكرة ذات سعة تخزينية كبيرة أو كرت شاشة قويّ لن يؤثر كثيراً  على أداء جهازك , إذاً اختيارك هنا يعتمد على الأولويات !

 كيف يمكن مقارنة أداء أجهزة الكمبيوتر المختلفة ؟

كلّ ما ذكرناه سابقاً يقودنا للنتيجة التالية : لا يمكننا ببساطة النظر إلى قيمة سرعة أو تردد المعالج Clock Speed و مقارنة أداء الحواسيب بناءً على هذه القيمة , فإذا كنت فقط تتصفح الويب أو تستمع للموسيقا أو تشاهد مقاطع فيديو على حاسوبك , فلن تلاحظ الفارق بين سرعة معالج جهازك أو معالج أسرع عموماً ,

كون سرعة المعالج لديك كافية لإنجاز المهام التي تقوم بها على جهاز الكمبيوتر بأداء عالٍ , و لا نعني بذلك أنّ سرعة المعالج بحدّ ذاتها أصبحت غير مهمّة, إلاّ أنّ أداء وحدة المعالجة المركزية بشكل عام أصبح عندها أقل أهمية ! ,

أما إذا كنت تريد العمل على عدّة بيئات تشغيل افتراضية  Virtual Machines , أو العمل على برامج التصميم الضخمة و النمذجة ثلاثية الأبعاد 3D Modeling أو ما شابه .. أو أردت تحميل و اللّعب بألعاب الكمبيوتر الحديثة كبيرة الحجم , فستهتمّ حتماً بأداء حاسوبك ..

قبل شرائك جهاز كمبيوتر محمول Laptop ( أو حتى معالج جديد لحاسوبك المكتبي PC ) , قد ترغب بالبحث عن مقاييس الأداء الفعلية Benchmarks ( مجموعة قياسات لأداء الجهاز تتمّ عن طريق عدّة اختبارات و تطبيقات و مقارنته مع أداء غيره من الأجهزة , و ذلك لتقييم قوة أداء الجهاز عمليّاً ) , فهي الطريقة الموثوقة لمقارنة عمل الحواسيب المختلفة و أداء المعالجات CPUs

بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops  , ستهتمّ كثيراً بعمر البطارية لجهازك Battery Life , فإذا كان أداؤه كافٍ بالنسبة للمهام التي تطلب منه إنجازها , فمن الأفضل أن يبقى المعالج بطيء نسبياً بشكل يحافظ على عمر البطارية لوقت أطول , بدلاً من وجود معالج أسرع لا تفيدك سرعته في تحسين أداء جهازك ككلّ ..

مقالات قد تعجبك :

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
ما هو الـSSD ؟ وما الفرق بينه وبين الـHDD ؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه

كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة

إذا كنت قد حاولت في أي وقت مضى تنزيل تطبيق بشكل جانبي أو من متجر خارجي غير رسمي على هاتفك الذي يعمل بنظام أندرويد Android ، فأنت تعرف كيف يمكن أن يكون ذلك مربكاً.

غالباً ما تكون هناك إصدارات متعددة من التطبيق نفسه مصممة للعديد من مواصفات الأجهزة المختلفة ، فكيف تعرف أي واحد منها هو الصحيح؟ هذا ما سنشرحه لك في هذا المقال.

بالطبع قبل البدء لا بد من تذكيرك بضرورة تحققك من وثوقية التطبيقات و أن تميز بين التطبيقات المزيفة و الحقيقية و الاهتمام بأمان جهازك الأندرويد من الفيروسات و البرمجيات الخبيثة التي قد تكون مضمنة في التطبيقات.

فهم الإصدارات المختلفة من الملفات

إذا كنت تقرأ هذا المقال ، فهناك فرصة جيدة لأنك تحاول القيام بتنزيل تطبيق خارجي من موقع APK Mirror ، وهو موقع استضافة شرعي وموثوق لملفات APK المتاحة مجاناً في متجر جوجل بلاي Google Play.

يعد هذا خياراً ممتازاً إذا كان التطبيق الذي تريده مقيّداً جغرافياً أو غير متوفر لجهازك أو يحتوي على تحديث لم يصل بعد إلى حسابك. على الرغم من أنك قد تحتاج أيضاً إلى هذه المعلومات عند تنزيل أشياء من مطوري XDA أو مصادر أخرى.

إن محاولة العثور على الإصدار المناسب لهاتفك قد يكون مصدر إزعاج وإرباك.

بالطبع لن تقلق بشأن هذا الأمر إذا كان التطبيق الذي تبحث عنه يحتوي فقط على إصدار واحد ، ولكن بعض التطبيقات بها إصدارات متعددة متاحة – على سبيل المثال ، على موقع APK Mirror يحتوي تطبيق يوتيوب YouTube على 40 صيغة مختلفة – وهنا فإنك تحتاج إلى معرفة الإصدار الأفضل لهاتفك لئلا تقوم بتنزيل إصدار غير متوافق.

بشكل عام ، يتم تقسيم التفاصيل في هذا الموضوع إلى ثلاث فئات أساسية:

  • بنية الهاتف Architecture: يشير هذا إلى نوع المعالج في هاتفك. عادةً ما تكون الخيارات هي Arm و Arm64 و x86 و x86_64 ، حيث أن كل من معالجات ARM و x86 هي معالجات ببنية 32 بت ، ومعالجات Arm64 و x86_64 هي معالجات ببنية 64 بت. لا تقلق، سنشرح ذلك بتفصيل أكثر لاحقاً.
  • إصدار نظام الأندرويد Android: هذا هو إصدار نظام التشغيل أندرويد Android الذي يعمل عليه جهازك.
  • دقة الشاشة مقاسة ب DPI : إن DPI هي اختصار ل نقطة في البوصة Dots Per Inch– وتعبّر هذه الواحدة عن كثافة البكسل Pixel Density لشاشة هاتفك. على سبيل المثال ، تحتوي شاشة Full HD ذات الستة بوصات (1920 × 1080) على 367 DPI تقريبياً . زد هذه الدقة حتى 2880 × 1440 ، و ستصبح الدقة 537 DPI تقريبياً .

من الناحية الفنية ، يجب أن تكون الواحدة الصحيحة عند الإشارة إلى كثافة البكسل Pixel Density هي PPI ، وهي اختصار ل بيكسل في البوصة Pixels Per Inch. ولكن نظراً لأن أغلب مواقع التحميل الخارجي مثل APK Mirror (وغيره) تشير إلى ذلك على أنه DPI ، فسوف نلتزم بهذا المصطلح في شرحنا.

معالجات ARM ومعالجات x86

في حين أن المواصفات الخاصة بإصدار نظام الأندرويد Android و دقة الشاشة المقاسة ب DPI هي مواصفات بسيطة إلى حد ما ، فإن بنية المعالج هي قصة أخرى تماماً. سنحاول قدر الإمكان شرحها ببساطة هنا، لدينا نوعان رئيسيان للمعالجات في هواتف الأندرويد:

  • ARM: هذا هو معالج الجوال الأول والأكثر انتشاراً، وما تشغله غالبية الهواتف الآن. حيث أن شرائح Snapdragon من Qualcomm وشرائح الهواتف الجوالة من Samsung Exynos و MediaTek هي أمثلة على معالجات ARM. معظم الرقاقات الحديثة هي ببنية 64 بت ، أو كما نرمزها ARM64.
  • x86: هي مواصفات تصميم شرائح Intel. وكما هي الحال ل Intel في سوق الكمبيوتر ، فهذه الرقائق هي أقل شيوعا في أجهزة أندرويد. يشير x86_64 إلى رقائق Intel ببنية 64 بت.

تعد هذه المعلومات مهمة بشكل خاص لأن ملفات x86 و ARM ليست متوافقة مع بعضها – يجب عليك استخدام الإصدار المتوافق مع بنية هاتفك.

وإضافة إلى توافق النوع ، يجب أن تنتبه إلى عامل بنية تصميم رقاقة المعالج، أي إذا كان المعالج ببنية 32 بت أم 64 بت.

إذا كان هاتفك يعمل بمعالج 32 بت ، فلن يعمل الإصدار 64 بت من تطبيق APK. أي إذا كان معالج جهازك 32 بت فإنك حتماً يجب ان تقوم بتنزيل إصدار التطبيق الموجه ل 32 بت.

ومع ذلك ، فإن المعالجات فئة 64 بت تتوافق مع الإصدارات السابقة ، لذا فإن الإصدار 32 بت من التطبيق سيعمل بشكل جيد على معالج 64 بت.

أي إذا كان هاتفك يعمل بمعالج 64 بت، يمكنك تنزيل كل من إصدارات 32 أو 64 بت من التطبيق.

كيفية إيجاد المعلومات الصحيحة لجهازك

نعلم أن هذا أمر محير. والخبر السار هو أن هناك طريقة سهلة لمعرفة جميع معلومات جهازك باستخدام تطبيق يسمى Droid Hardware Info. هذا تطبيق مجاني في متجر جوجل بلاي Google Play ، وسيخبرك بشكل أساسي بكل ما تحتاج إلى معرفته حول هاتفك.

هيا قم بتحميله. سنعرض لك مكان العثور على ما تبحث عنه بالضبط.

لتحميل تطبيق Droid Hardware Info: من متجر جوجل بلاي و من رابط خارجي

علامة التبويب الأولى التي تريد الاطلاع عليها هي علامة تبويب Device ، وهو ما يفتح عليه التطبيق افتراضياً. هناك قسمان رئيسيان من المعلومات هنا: DPI و إصدار Android OS.

للعثور على DPI ، انظر إلى قيمة Software Density المدرجة تحت قسم العرض Display.

للحصول على إصدار الأندرويد Android version، انظر إلى قيمة OS version المدرجة تحت قسم الجهاز Device. هذا بوضوح يعرض رقم الإصدار.

للحصول على معلومات عن بنية تصميم الجهاز ، انتقل إلى إلى علامة التبويب الثانية  System  وتحقق من قيم CPU Architecture و Instruction Sets المدرجة تحت قسم Processor .

هنا قد لا يكون الأمر واضحاً بالنسبة لك، حيث ان قيمة هذين المواصفتين لا تعبر بصراحة إن كان المعالج arm64 أو ما شابه ، لذلك عليك القراءة بين السطور قليلاً.

أولاً ، إذا رأيت رقم 64 في اسم البنية ضمن مواصفة CPU Architecture ، فيمكنك إلى حد كبير ضمان أن معالج جهازك ببنية تصميم 64 بت.

لمعرفة ما إذا كان معالج ARM أو الإصدار x86 ، راجع Instruction Sets مرة أخرى ، فأنت تبحث فقط عن المعلومات الأساسية هنا ، مثل الأحرف arm.

مثلاً في الصورتين أعلاه  وهما لهاتف Pixel 2 XL ، من الواضح أنه جهاز ARM64. وعلى الرغم من ذلك ، قد لا يكون الأمر بهذا الوضوح.

مثلاً جهاز Nexus 5 ليس واضحاً تماماً – يمكننا أن نرى أنه ARM ، ولكنه لا يظهر بشكل صريح على أنه معالج 32 بت. في هذه الحالة ، يمكننا افتراض أنها شريحة 32 بت لأنها لا تحدد بنية 64 بت، و القيام بتنزيل إصدار التطبيق المتوافق مع 32 بت.

لتحميل تطبيق Droid Hardware Info: من متجر جوجل بلاي و من رابط خارجي

اختيار الملف للتنزيل

مع وضع ذلك في الاعتبار ، دعنا نرجع إلى مثال تطبيق يوتيوب YouTube الذي تكلمنا عنه في البداية. سننظر في العديد من إصدارات تطبيق يوتيوب YouTube على موقع APK Mirror ونبحث بدقة عن التنزيلات التي تنطبق على جهاز Pixel 2 XL.

من خلال معلومات الجهاز التي أصبحت لدينا الآن ، نعلم أنه يشغل معالج ARM  بنية 64 بت ، ولديه دقة شاشة DPI تصل إلى 560 ، ويعمل بنظام التشغيل إصدار Android 8.1.

من السهل مطابقة نوع المعالج وإصدار نظام الأندرويد، حيث أنه متاح لدينا معالج arm64 و إصدار Android 5.0 فما فوق. ولكن لا يوجد خيار لدقة 560 dpi.

لذلك ، لدينا خياران رئيسيان للاختيار من بينهما: أعلى دقة متاحة – في هذه الحالة ، 480- أو أن نختار nodpi.

في هذه الحالة ، نوصي بالذهاب مع خيار nodpi ، لأنه يحتوي على جميع الموارد المتاحة لتغطية سلسلة كاملة من الدقات DPIs . لذا ننصحك القيام باختياره

لكن لنكون صريحين، هنالك سبب قد يمنعك من القيام بتحميل الإصدار الموجه لكل الدقات nodpi، هذا السبب هو حجم الملف – فنظراً لأن التطبيق هنا يحتوي على موارد للعمل على أساس أي دقة شاشة DPI ، فهو ملف حجمه أكبر بكثير.

إذا تمكنت من العثور على الجهاز الذي يتوافق مع دقة الشاشة DPI لجهازك تماماً ، فبالطبع هو الخيار الأفضل. بخلاف ذلك ، يمكنك أيضاً اختيار إصدار بدقة أعلى قليلاً و ستكون الأمور جيدة.

في حالتنا هذه ، نعتقد أن خيار nodpi سيكون أفضل من تنزيل الإصدار ذو الدقة 460 DPI،  نظراً لأن دقة الهاتف  هي 560 نقطة لكل بوصة. في هذه الحالة ، فإن حجم الملف الأكبر يستحق المقايضة.

أخيراً، من السهل جداً التعرف على الميزات والخصائص في جهازك الأندرويد، وهو أمر أساسي عند القيام بتحميل التطبيقات بشكل جانبي. ولحسن الحظ بمجرد معرفة هذه المعلومات عليك ألا تقلق بشأنها مرة أخرى حتى تحصل على هاتف جديد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟

شركات كبرى تتعهد بعدم مساعدة الحكومات في الحروب الإلكترونية

وقّعت أربع وثلاثون شركة تكنولوجية كبرى – بما في ذلك Facebook و Microsoft و HP و ARM و Cisco و Oracle – اتفاقية جديد باسم Cybersecurity Tech Accord.

حيث تتعهد بموجبها هذه الشركات بالمساعدة في الحماية ضد الهجمات الإلكترونية.

وكذلك لعدم مساعدة الحكومات – بما في ذلك الولايات المتحدة – على شن هجمات إلكترونية ضد المواطنين الأبرياء والمؤسسات وفقاً لما ذكرته صحيفة The New York Times.

الشركات الموقّعة على الاتفاقية

ووفقًا للصحيفة، فإن الدافع للتحالف كان Brad Smith رئيس شركة مايكروسوفت الذي يتطلع إلى تطوير اتفاقية جنيف الرقمية لوضع قواعد مقبولة للحرب الرقمية.

وكما ورد في الاتفاقية فهناك أربعة مجالات وعدت الشركات الموقّعة بتحسينها:

المساعدة في حماية العملاء من الهجمات المستقبلية، ورفض مساعدة الحكومات في شن الهجمات، والعمل على تحسين قدرة المطورين والزبائن على حماية أنفسهم، و العمل الجماعي والتعاون ومشاركة نقاط الضعف والتهديدات.

إنها بداية جيدة، ولكن كما تشير الصحيفة فهي لاتزال اتفاقية محدودة للغاية لا تشمل العديد من الشركات الكبرى مثل Apple و Google و Amazon.

كما أنها مكوّنة بالكامل من شركات من الولايات المتحدة، فكما يُفترض أن تشترك عدة شركات من جنسيات مختلفة كي يتم تحقيق الفائدة القصوى من الاتفاقية.

 

مقالات قد تعجبك:
كيفية تفعيل خدمات الطوارئ في هواتف آيفون من أجل الحماية
عودة فايروس الفدية WannaCry
الخسارة التجارية تبلغ 861 ألف دولار بفعل الهجمات الإلكترونية لكل حادث أمني وذلك حسب تقرير من شركة كاسبرسكي لاب
مايكروسوفت تعرض 250.000 دولار جائزة لمن يكشف عن ثغرات كـ Meltdown و Specter
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

 

هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

تكلمنا في مقالة سابقة عن ثغرتي Meltdown و Spectre وخطورتهما على بياناتك الشخصية، والآن سنشرح لكم طريقة معرفة إذا ماكان جهازك مصاباً بالثغرتين أم لا واجراءات الوقاية ضد هاتين الثغرتين.

كيف تتأكد إذا كان جهازك محمياً ضد هتين الثغرتين؟

1- الطريقة السهلة الخاصة بنظام ويندوز:

في البداية قم بتثبيت أداة InSpectre ثم قم بتشغيلها. هذه الأداة سهلة الاستخدام وستظهر لك المعلومات بشكل مرئي، كما أن حجمها صغير لا يتجاوز 125 كيلوبايت. بعد تشغيل الأداة ستظهر لك 3 تفاصيل مهمة

  • System is Meltdown protected: إذا ظهر لك خيار NO كما في الصورة فهذا يعني أن جهازك مصاب بثغرة Meltdown للأسف، وعليك في هذه الحالة أن تقوم بتحميل وتثبيت تحديثات ويندوز.
  • System is Spectre protected: إذا ظهر لك NO فهذا يعني أيضاً أن جهازك معرض لثغرة Spectre وعليك أن تقوم بتحميل تحديث BIOS من الموقع الرسمي للشركة المصنعة لجهازك.
  • Performance: إذا لم يظهر لك GOOD فهذا يعني أن جهازك قديم، ولا يتضمن قطع الهاردوير المناسبة لتحمّل التحديثات، وفي حال قمت بتنزيل التحديثات السابقة سيؤدي ذلك إلى بطئ واضح وملحوظ في أداء الجهاز. إذا كان نظامك ويندوز 7 أو 8.1 فيمكنك تسريع الأداء قليلاً بالترقية إلى ويندوز 10، لكن في المجمل ستحتاج إلى قطع هاردوير أحدث.

2-  طريقة سطر الأوامر

هي طريقة متقدمة نوعاً ما وتحتاج لوقت أطول، إلا أن النتيجة لن تختلف أبداً عن الطريقة السابقة، وتعتمد هذه الطريقة على استخدام سكريبت PowerShell في ويندوز، بالنقر بالزر الأيمن على شعار ويندوز واختيار (Windows PowerShell (Admin، أو البحث عن PowerShell في خانة البحث، وتشغيل السكريبت كـ أدمن.

في حال كنت تستخدم ويندوز 7 ستحتاج أولاً أن تقوم بتحميل Windows Management Framework 5.0 software والذي سيقوم تلقائياً بتحديث نسخة الـ PowerShell في نظامك، فبدون هذا التحديث لن يعمل السكريبت بشكل جيد.

بعد تشغيل السكريبت انسخ السطر التالي واضغط على Enter

Install-Module SpeculationControl

قد يطلب منك أن تقوم بتحميل NuGet provider، أدخل y ثم اضغط انتر. على الأغلب ستحتاج أن تدخل y مرة ثانية وتضغط على انتر للحصول على وثوقية البرنامج.

الإجراء الافتراضي لن يسمح لك بتشغيل السكريبت، لذلك عليك في البداية أن تقوم بحفظ الاعدادات الحالية لاستعادتهم فيما بعد، ثم عليك أن تقوم بتغيير الاجراء لتشغيل السكريبت. للقيام بذلك انسخ السطرين التاليين

$SaveExecutionPolicy = Get-ExecutionPolicy
Set-ExecutionPolicy RemoteSigned -Scope Currentuser

أدخل y ثم اضغط Enter للمتابعة.

أدخل السطرين التاليين

Import-Module SpeculationControl
Get-SpeculationControlSettings

سترى الآن معلومات حول ما إذا كان جهازك ملائماً كـ قطع هاردوير. بشكل عام، عليك أن تبحث عن المعلومات التالية:

  • Windows OS support for branch target injection mitigation: وتعني تحديثات شركة مايكروسوفت لنظام ويندوز. يجب أن تكون بلون أخضر وأن تكون الكلمة أمامها True، وتعني أنك فعلاً تتوفر على أحدث التحديثات من ويندوز. غير ذلك عليك أن تقوم بتحميل التحديثات كما سنشرح لكم بعد قليل.
  • hardware support for branch target injection mitigation: وتعني تحديث الـ BIOS الذي تسطتيع تحميله من الموقع الرسمي للشركة المصنعة لجهازك.

في الصورة التالية تظهر المعلومات أنني أتوفّر على آخر تحديثات ويندوز، ولكنني بحاجة لتحميل تحديث BIOS.

تظهر الصورة أيضاً فيما إذا كان المعالج يتوفّر على ميزة PCID لتحسين الأداء. هذه الميزة تكون ضمن قطعة الهاردوير وليست ميزة برمجية، وتؤمن أداء سلس حتى بعد تنصيب التحديثات. معالجات Intel Haswell وما بعد يتوفرون على هذه الميزة، بعكس المعالجات الأقدم التي لا تحتوي الميزة، والتي قد تصاب بالبطء بعد تحميل التحديثات.

في النهاية، لإعادة الاجراء الافتراضي الذي قمنا بتعديله في البداية لوضعه الأصلي، أدخل السطر التالي

Set-ExecutionPolicy $SaveExecutionPolicy -Scope Currentuser

ثم أدخل y وبعدها اضغط على Enter.

بعد القيام بالخطوة السابقة الآن عليك أن تقوم بتحميل التحديثات الخاصة بهتين الثغرتين حسب المعلومات التي ظهرت لك، تحديثات ويندوز لثغرة Meltdown وتحديث BIOS لثغرة Spectre.

طريقة تحميل تحديثات ويندوز

لتحميل التحديثات في ويندوز 10 اذهب إلى الاعدادات > الحماية والتحديثات > تحديثات ويندوز ثم انقر على “التحقق من وجود تحديثات”.

أما بالنسبة لويندوز 7، اذهب إلى لوحة التحكم > النظام والحماية > تحديثات ويندوز ثم انقر على “التحقق من وجود تحديثات”

إذا لم يكن هناك تحديثات جديدة، فعلى الأغلب أن برنامج مضاد الفيروسات هو السبب. حاول الغائه ثم تحقق من وجود تحديثات مرة ثانية، وإذا لم يكن هنالك تحديثات فهذا يعني على الأغلب أن النظام قد قام بتحميلها تلقائياً بشكل أوتوماتيكي.

طريقة تحميل تحديثات UEFI\BIOS لنظام ويندوز أو لينكس

إذا كان جهازك من نوع Dell مثلا، توجه إلى موقع الشركة الرسمي، وقم باختيار موديل جهازك من صفحة الدعم، ثم ابحث عن تحميلات الجهاز “Driver Downloads” ثم قم بالبحث عن تحديثات BIOS أو UEFI. أما إذا قمت بتركيب جهازك بنفسك فتفقّد اللوحة الأم، Motherboard، وادخل إلى الموقع الرسمي الخاص بها.

اذا كان جهازك يعمل على معالج Intel فستحتاج إلى تحديث frimware يتضمن على الأقل رمز كانون أول\كانون ثاني 2018 من انتل. وكذلك معالجات AMD تحتاج لهذا التحديث. إذا لم ترى التحديث ارجع في وقت آخر أو تواصل مع الدعم الفني.

بعد تحميل التحديث اتبع التعليمات الموجودة ضمن read me لتنصيبها. عادة يتطلب ذلك نسخ التحديث على فلاشة وتشغيل التحديث من محاكي BIOS، على العموم تختلف الطريقة من جهاز إلى آخر.

أصدرت انتل بياناً في 18 كانون الثاني أنها قامت بإصدار تحديثات لحوالي 90% من معالجاتها التي أصدرتها في آخر خمس سنوات، أما AMD فهي تصدر التحديثات حالياً. ومن غير الواضح ماذا بخصوص المعالجات الأقدم حتى الآن. وبعد الانتهاء من ذلك يمكنك إعادة التأكد مرة ثانية إذا تم سد الثغرتين عبر احدى الطريقتين السابقتين.

وأخيراً بعد القيام بتثبيت تحديثات ويندوز وتحديث BIOS عليك بتحديث متصفح الانترنت الذي تستعمله إلى آخر اصدار أيضاً.

باقي الأجهزة

كما ذكرت سابقاً، فإن هذه الثغرة لا تصيب فقط أجهزة اللابتوب والكومبيوتر، وإنما تصيب أيضاً الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية.

الآيفون والآيباد: توجه إلى الاعدادات > عام > تحديث النظام للتأكد من اصدار نظام IOS وتثبيت الاصدار الأحدث. إذا كان نظامك IOS 11.2، فإنك محميّ ضد هتين الثغرتين. وإذا كان اصدار أقل فتأكد من تحميل أحدث اصدار متاح.

أجهزة أندرويد: توجه إلى الاعدادات > حول الجهاز > مستوى أمان أندرويد أو Android security patch level، إذا كان الاصدار 5 كانون الثاني 2018 أو أعلى، فجهازك محمي ضد الثغرتين. إذا كان أقل فتأكد من تواجد تحديثات و قم بتحديث الأندرويد لديك إلى آخر اصدار متاح.

أجهزة ماك: اختر قائمة أبل في أعلى الشاشة وانقر على “حول هذا الجهاز” أو “About this Mac”، إذا كان لديك اصدار macOS 10.13.2 أو أكثر فجهازك محمي ضد الثغرتين. عدا ذلك قم بتحميل آخر تحديث متاح.

أجهزة كروم بوك: هذا المستند يعرض ما هي الأجهزة المعرّضة للثغرتين وإذا ما كانت تلك الأجهزة قد تم تحديثها أم لا. تستطيع التأكد من تواجد تحديثات بشكل يدوي عبر التوجه إلى الاعدادات > حول نظام كروم OS > التحقق من وجود تحديثات.

نظام لينكس: يمكنك تشغيل هذا السكريبت للتحقق من كون نظامك محمياً ضد الثغرتين، أدخل السطور التالية في Linux terminal لتحميل وتشغيل السكريبت

wget https://raw.githubusercontent.com/speed47/spectre-meltdown-checker/master/spectre-meltdown-checker.sh
sudo sh spectre-meltdown-checker.sh

مع أخذ العلم أن مطوّرو لينكس لا يزالون حتى اللحظة يعملون على تطوير تحديثات تسد بشكل كامل هتين الثغرتين.

مقالات قد تعجبك:

إنتل تواجه 32 دعوى قضائية بسبب ثغرتي Spectre و Meltdown
مايكروسوف تصدر التحديث الأمني الثاني للتعامل مع ثغرة Spectre
جميع التفاصيل عن ثغرتي Meltdown و Spectre
ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS
ثغرتان خطيرتان تؤثران على جميع المعالجات والأجهزة

جميع التفاصيل عن ثغرتي Meltdown و Spectre

تعاني وحدات المعالجة المركزية من عيب كارثي بالتصميم نتج عنه ثغرتين خطيرتين, والجميع يتخبطون لاصلاحهما و ثغرة واحدة من الثغرتين يمكن اصلاحها, و سيضعف الإصلاح من أداء الحواسيب.

ما هما ثغرتي Meltdown و Spectre ؟

      Spectre هي “عيب في التصميم الأساسي” يوجد في كل وحدة معالجة مركزية في السوق بما في ذلك المعالجات من Intel و AMD و ARM (التي تصنع معالجات الهواتف الذكية) ولا يوجد حالياً أي إصلاح برمجي يسد كامل الثغرة,  و ستتطلب على الأرجح إعادة تصميم لكامل العتاد للمعالجات عبر اللوحة الأم,.

على الرغم من أنه من الصعب استغلال الثغرة وفقاً لباحثين أمنيين, بالإمكان الحماية من هجمات محددة تستغل هذه الثغرة والمطورون يعملون على ذلك ولكن أفضل حل سيكون إعادة تصميم رقائق المعالجات في المستقبل.

      Meltdown هي في الأساس ثغرة تصيب كل معالجات Intel التي صنعت في العقدين الماضيين, وتؤثر أيضاً على بعض المعالجات الرائدة من ARM وتحديداً سلسلة (Cortex-A) ولكنها لا تصيب معالجات AMD, وتكمن خطورتها في أنها تسهل استغلال ثغرة Spectre جاعلة المعالجات أكثر عرضة للإختراق, ويتم سدها بأنظمة التشغيل اليوم.

ولكن كيف تعمل هذه الثغرات ؟

البرامج التي تعمل على حاسوبك تعمل بمستويات مختلفة من الأذونات الأمنية, وتملك نواة نظام التشغيل (الكيرنل Kernel)-نواة الويندوز أو نواة اللينكس مثلاً-أعلى مستوى من الأذونات, برامج سطح المكتب لديها أذونات من مستوى أقل و يقييد الكيرنل ما يمكنها القيام به, ويستخدم ميزات المعالج العتادية لفرض بعض هذه القيود, لأن الأمر أسرع باستخدام العتاد من استخدام البرمجيات.

المشكلة هنا مع تقنية الـ(speculative execution) وتعني قدرة المعالج على البحث عن تعليمات أخرى لتنفيذها غير تلك التي ينفذها الآن و لأسباب تتعلق بالأداء، تقوم المعالجات الحديثة تلقائياً بتشغيل التعليمات التي تعتقد أنها قد تحتاج إلى تشغيل وإذا لم يحصل ذلك يمكنها ببساطة الاسترجاع و إعادة النظام إلى حالته السابقة, غير أن هناك ثغرة في معالجات Intel و وبعض معالجات ARM تسمح للعمليات بتشغيل عمليات غير قادرة على تشغيلها بالعادة بينما يتم تنفيذ العملية قبل أن يتكلف المعالج التحقق سواء أكان لديها الإذن لتشغيلها أم لا, هذه هي ثغرة Meltdown.

المشكلة الأساسية في كلا الثغرتين تكمن في ذاكرة التخزين المؤقت (الكاش-Cache) فيمكن أن يحاول برنامج  قراءة الذاكرة وإذا قرأ شيثاً في الكاش فإن العملية ستكتمل أسرع أما إذا حاول قراءة شيء ليس فيها (في القرص الثابت “الهارد” مثلاً) سوف تكتمل أبطأ ويمكن للبرنامج معرفة ما إذا كان شيء سيكتمل بسرعة أم لا وفي حين يتم تنظيف كل شيء آخر أثناء تنفيذ الـ(speculative execution) لا يمكن إخفاء الوقت الذي يستغرقه تنفيذ العملية .ويمكن بعد ذلك استخدام هذه المعلومات لبناء خريطة لأي شيء في ذاكرة الحاسوب, كل بت على حدة.

التخزين المؤقت يسرع الأمور ولكن هذه الهجمات تستفيد من هذا التسريع وتحوله إلى ثغرة أمنية.  فيمكن مثلاً لكود (JavaScript) الذي يعمل بمتصفح الويب الخاص بك قراءة ذاكرة لا ينبغي له الوصول إليها على نحو فعال مثل المعلومات الخاصة المحفوظة في برامج أخرى,

لكن الخطر الأكبر يهدد مزودي خدمات التخزين السحابي مثل (Microsoft Azure) أو (Amazon Web Services) الذين يستضيفون برمجيات متعددة للشركة في أجهزة ظاهرية مختلفة على نفس العتاد المهدد بالخطر, ففرضاً برمجية تخزين سحابي لشخص ما يمكنها التجسس على ما يوجد في جهاز ظاهري آخر تابع للشركة, إنه انهيار في الفصل بين البرامج.

الإصلاحات لـMeltdown  تعني أن الهجمات لن تكون بذات السهولة ولكن لسوء الحظ تعني أيضاً أن بعض العمليات ستصبح أبطأ على العتاد المتأثر.

المطورون يعملون أيضاً على إصلاحات برمجية ستجعل استغلال Spectre أصعب, فعلى سبيل المثال تساعد ميزة عزل الموقع الجديدة من متصفح غوغل كروم في الحماية منها, وقد أجرت موزيلا (Mozilla) بعض التغييرات السريعة في متصفح Firefox, وقد قامت Microsoft أيضاً ببعض التغييرات للمساعدة في حماية متصفحي Edge و Internet Explorer  في تحديث ويندوز المتوفر الآن.

كم سيبطئ الإصلاح حاسوبي ؟

في التاسع من كانون الثاني أصدرت Microsoft بعض المعلومات حول أداء الإصلاح, ووفقاً لها الحواسيب من 2016 العاملة بنظام ويندوز 10 مع معالجات Intel من الجيل السادس Skylake أو السابع Kabylake أو أحدث تظهر “تباطؤ من رقم واحد” لا ينبغي أن يلاحظه معظم المستخدمين, ولكن الحواسيب من 2015 العاملة بنظام ويندوز 10 مع معالجات من الجيل الرابع Haswell أو أقدم قد تعاني من تباطؤ أكبر وتتوقع Microsoft  “أن يلاحظ بعض المستخدمين انخفاضاً في أداء النظام”.

مستخدمي ويندوز 7 و 8 ليسوا بنفس الحظ, إذ تقول Microsoft أنها “تتوقع أن يلاحظ معظم المستخدمين انخفاضا في أداء النظام” عند استخدام ويندوز 7 أو 8 على حاسوب  من 2015 مع معالج من جيل Haswell أو أقدم, ولا يستخدم ويندوز 7 و 8 معالجات قديمة التي لا تشغل الإصلاحات بنفس الفعالية فقط , بل “ويندوز 7 و 8 لديهما انتقالات أكثر بين الكيرنل و المستخدم  بسبب قرارات التصميم القديمة مثل رندرة كل الخطوط تجري في الكيرنل” وهذا أيضا يبطئ الأمور.

تخطط  Microsoft لأداء تقييماتها (Benchmarks) الخاصة وطرح المزيد من التفاصيل في المستقبل, ولكننا لا نعرف بالضبط كم سيؤثر الإصلاح على الاستخدام اليومي للحواسيب بعد.

ديف هانسن مطور يعمل لدى Intel متخصص بتطوير كيرنل لينيكس كتب في الأصل أن التغييرات التي تجري في كيرنل لينيكس سوف تؤثر على كل شيء ,ووفقاً له فإن معظم المهام المجدولة Workloads تشهد تباطؤاً من رقم واحد, مع كون  تباطؤ بنسبة 5٪ تقريباً مقبول, وتم تسجيل تباطؤ بنسبة  30% باختبار ربط الشبكات, لذلك يختلف التأثير من مهمة إلى أخرى.

هذه هي أرقام نظام لينكس أي أنها لا تنطبق بالضرورة على نظام ويندوز, ويبطئ الإصلاح استدعاءات النظام(System calls) لذا عملية تتطلب الكثير منها مثل البرمجيات المحولة Compiling software -(التي تعمل على تحويل الملفات المصدرية إلى أوامر مباشرة يفهمها الحاسوب وينفذها مباشرة بما يناسب بنية الحاسوب الذي يستهدفه البرنامج)- وتشغيل الأجهزة الظاهرية من المرجح أن تبطئ أكثر من غيرها, ولكن كل جزء برمجي يستخدم البعض من أوامر استدعاءات النظام.

اعتباراُ من الخامس من كانون الثاني قام موقعي  TechSpot و Guru3D  ببعض التقييمات Benchmarks لويندوز, واستنتج كل من الموقعين أن المستخدمين العاديين ليس عليهم القلق بشأن الأمر, قد ترى بعض الألعاب تباطؤاً صغيراً قدره 2% مع التصحيح, الذي يقع ضمن هامش الخطأ, في حين أن الألعاب الأخرى تبدو أنها تعمل بنفس الصورة.

وتبدو البرامج الإنتاجية وأدوات ضغط الملفات وخدمات التشفير و 3D Rendering غير متأثرة, لكن وجد موقع Techspot أن سرعة قراءة كمية كبيرة من الملفات الصغيرة انخفضت حوالي 23٪ و وجد موقع Guru3D شيئاً مشابهاً, من جهة أخرى وجد موقع  Tom’s Hardware متوسط انخفاض قدره فقط 3.21% في الأداء مع تطبيق اختبار التخزين للمستهلك, وجادل بأن “التقييمات المصطنعة” التي تظهر انخفاضات  أكثر في السرعة لا تمثل الاستخدام الحقيقي.

من حسن الحظ الحواسيب بمعالج Intel من الجيل الرابع Haswell أو أحدث تملك تقنية PCID التي من شأنها أن تساعد الإصلاح في عمله بشكل جيد, وقد تظهر الحواسيب بمعالجات أقدم من Intel انخفاضاً أكبر في السرعة, وقد تم تنفيذ التقييمات المذكورة أعلاه على معالجات حديثة مزودة بتقنية PCID لذا فمن غير الواضح كيف ستؤدي المعالجات الأقدم من Intel.

وتقول Intel إن التباطؤ” لا ينبغي أن يكون كبيرا” بالنسبة للمستخدمين العاديين وحتى الآن يبدو ذلك صحيحاً, ولكن عمليات محددة تشهد بالفعل تباطؤاً, وبالنسبة للتخزين السحابي Google و  Amazon و  Microsoft  كلهم يقولون نفس الشيء: بالنسبة لمعظم المهام المجدولة فإنها لم تشهد تأثيرا ملموسا على الأداء بعد طرح الإصلاحات

ولكن قالت Microsoft أن “بعض زبائن (Microsoft Azure) قد يواجهون  بعض المشاكل في أداء الشبكة” هذه التصريحات تترك مجالاً لبعض المهام المجدولة  لكي ترى تباطؤاً كبيراً.

Epic Games ألقت اللوم على تصحيح Meltdown لتسببه بمشاكل مع سيرفر لعبتها Fortnite ونشرت رسماً بيانياً يظهر زيادة كبيرة في استخدام المعالج على سيرفراتها السحابية بعد تنزيل الإصلاح.

ولكن هناك شيء واحد واضح: حاسوبك الشخصي لن يصبح أسرع, وإذا كان معالجه من Intel فهو فقط سيصبح أبطأ حتى لو كان بفارق بسيط.

ما الذي عليَّ فعله ؟

بعض التحديثات لإصلاح مشكلة Meltdown متوفرة بالفعل, أصدرت Microsoft تحديث طارئ إلى الإصدارات المدعومة من ويندوز عبر أداة تحديث ويندوز في 3 كانون الثاني 2018، ولكنه لم يصل لجميع الحواسيب بعد, تحديث ويندوز الذي يحل مشكلة Meltdown ويضيف بعض الحماية ضد Spectre يدعى KB4056892.

Apple أصلحت المشكلة بالفعل مع نظام تشغيل macOS 10.13.2 الذي أصدر في 6 كانون الأول 2017, أجهزة Chromebooks بنظام تشغيل ChromeOS 63 الذي أصدر في منتصف كانون الأول محمية بالفعل, والإصلاحات متاحة أيضاً لكيرنل لينيكس.

بالإضافة إلى ذلك أصدرت Intel تحديثاً للمعالجات (Microcode update) يتم توصيله عبر تحديث البيوس BIOS أو UEFI لتمكين الحماية الكاملة ضد واحدة من الهجمات التي تستغل ثغرة Spectre ولكن تبين أن التحديث يحوي أخطاء تسببت بإعادة تشغيل تلقائية للأنظمة ومشاكل أخرى اضطرت كل من Microsoft و Intel إلى إصدار تحديث جديد. تجد التفاصيل الكاملة في هذه المقالة.

الإصلاح البرمجي سيسد ثغرة Meltdown وبعض الإصلاحات تستطيع المساعدة في تخفيف ثغرة Spectre, ولكنها على الأرجح ستستمر بالتأثير على جميع المعالجات الحديثة-بشكل أو بآخر- حتى يتم إصدار عتاد جديد لحلها. ومن غير الواضح كيف سيتعامل المصنعون معها.

لكن في الوقت الحالي كل ما يمكنك القيام به هو الاستمرار في استخدام حاسوبك.

مقالات قد تعجبك أيضاً :

ثغرتان خطيرتان تؤثران على جميع المعالجات والأجهزة
مايكروسوف تصدر التحديث الأمني الثاني للتعامل مع ثغرة Spectre
عدد هائل من أجهزة الحاسوب عرضة للاختراق