هبوط العملات الرقمية، هل النهاية قريبة؟

أسبوع كارثي للعملات الرقمية، بهذه الكلمات يمكن تلخيص حالة التدهور التي ضربت سوق العملات الرقمية مؤخراً حيث انخفضت قيمة عملة البيتكوين لما دون مستوى 8500$ مما دفع بالمستثمرين إلى دق ناقوس الخطر فيما يتعلق بمستقبل العملات الرقمية، حيث يعتبر هذا المستوى هو الأقل منذ شهر تشرين الثاني الماضي.

باقي العملات الرقمية مثل الايثريوم Ethereum والريبل Ripple ولايتكوين Litecoin فقدت مابين 20 إلى 30 بالمئة من قيمتها، لكن التحول الأكبر كان لدي البيتكوين التي وصلت إلى مستوى 19783$ في السابع عشر من شهر كانون الأول الماضي نهاية العام، وذلك بعد أن انطلقت من مستوى 800$ فقط في شهر كانون الثاني في بداية عام 2017، هذا العام الذي يُوصف بالذهبي لعملة البيتكوين عندما وصل الاستثمار بالعملة إلى أعلى مستوياته وذهب البعض للمخاطرة بعقاراتهم أو مدخراتهم المالية في هذا المجال.

وتأتي هذه الضربات المالية في الوقت الذي تخوض فيه العملات الرقمية حرباً مع حكومات بعض الدول في موضوع تشريع التعامل بها، فالحكومة الهندية قالت مؤخراً بأنها لا تعتبر عملة البيتكوين من الأمور القانونية في البلاد، أما الأخبار الآتية من كوريا الجنوبية فتبشر بمشروع قانون جديد يمنع التعامل بالعملات الرقمية على كامل مستوى البلاد، وكذلك فإن محاولات الصين للتضييق على العملات الرقمية والمستثمرين ليست جديدة.

وحتى موقع فيسبوك Facebook، يبدو وكأنه يتجه في طريق جديد ليعتمد سياسات الدول السابقة بعد أن قام بحظر كامل الإعلانات المتعلقة بالتعامل بالعملات الرقمية كجزء من سياسة جديدة تتبعها إدارة الموقع في محاربة الأخبار المزيفة ومحاولة التحسين من تجربة تصفح الموقع لدى الجميع.

لكن مع كل هذه الأمور، يبدو أن النهاية ليست قريبة، فالهوس المتعلق بالاستثمار بالعملات الرقمية لا يزال موجوداً حتى يومنا هذا، حيث أعلنت شركة سامسونج في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها ستدخل في مجال تصنيع المعالجات المصممة خصيصاً لتعدين العملات الرقمية، كما أن أسعار البطاقات الرسومية ازدادت في الوقت الأخير بشكل ملاحظ بسبب زيادة الطلب عليها من قبل العاملين في مجال التعدين، لذلك يبدو وكأننا سننتظر لفترة أخرى من الوقت قبل أن نحكم على مستقبل العملات الرقمية.

 

مقالات قد تعجبك:
سرقة 400 مليون دولار من منصة يابانية للعملات الرقمية
عملات رقمية مميزة أو غريبة
الأسباب المحتملة لانخفاض سعر البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى خلال الأيام الماضية
برمجيات التعدين المخفية في ازدياد مع ارتفاع أسعار العملات الرقمية
تعدين البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى

فيسبوك يحظر جميع الإعلانات المتعلقة بالعملات الرقمية

سيقوم موقع فيسبوك Facebook بحظر جميع الإعلانات المتعلقة بالعملات الرقمية، بما فيها البيتكوين وعروض العملة الأولية، ويأتي هذا القرار ضمن سياسة جديدة يتبعها الموقع لمحاربة التسويق المخادع والمسوّقين الذين استغلوا منشورات وصفحات الموقع من أجل أهدافهم.

وقال مدير إدارة المنتجات Rob Leathern أن موقع فيسبوك لن يقبل الإعلانات المتعلقة بمنتجات وخدمات ومالية غالباً ما تكون مرتبطة بممارسات ترويجية مضللة ومخادعة، لكنه عاد ليضيف بأن القرار لن يكون دائماً، وستعيد إدارة الموقع النظر في القوانين عندما تتمكن من إيجاد وسائل فعالة لكشف ومحاربة الإعلانات السيئة.

ويؤكد المسؤول في الموقع بأن الهدف الأساسي هو أن يواصل الناس اكتشاف وتجربة خدمات ومنتجات جديدة والتعرف عليها من خلال إعلانات فيسبوك لكن دون وجود خوف لدى هؤلاء الزبائن حول عمليات خداع محتملة ضمن الإعلانات، حيث تتواجد مجوعة من الشركات التي تعلن عن خدمات متعلقة بالعملات الرقمية بشكل يضر بمصلحة زوار الموقع.

وسيتم تطبيق السياسة الجديدة في الوقت الذي يسعى فيه الموقع إلى اكتشاف الممارسات الإعلانية المضللة والحد من تأثيرها العام، وأبرز الأمثلة على ذلك هي بعض الإعلانات التي تدعو الزوار إلى شراء البيتكوين من خلال الرصيد المالي الخاص بهم، كما يشجّع الموقع على القيام بالتبليغ ضد أي إعلان مشكوك بأمره ليتم مراجعته على الفور، علماً أن الموقع لم يعطي معلومات دقيقة عن عدد الإعلانات المضللة المتعلقة بالعملات الرقمية والتي كانت تتواجد قبل تطبيق القرار.

وتجدر الإشارة إلى أن موقع فيسبوك يسمح بالإعلانات المتعلقة بمواضيع وقضايا مالية حساسة لكن بشروط، فهو يطلب أذناً مكتوباً من أجل أي خدمات مرتبطة بألعاب المراهنات والخدمات المالية، كما أنه يمنع بشكل مسبق أية إعلانات مرتبطة بتقديم قروض طلابية مخادعة، ويؤكد على المعلنين ضرورة تحديد الأشخاص المستهدفين بالإعلان لمن هم بعمر فوق 18عاماً، لذلك نأمل أن خدمات العملات الرقمية المشروعة ستحظى بنفس هذه الشروط مستقبلاً على الموقع.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك سيبدأ بعرض منشورات تجارية أقل والتركيز على منشورات العائلة والأصدقاء
فيسبوك تجعل من السهل اخفاء وجهك عن خاصية التعرف على الوجه
كيفية اخفاء اعجابات الصفحات الجديدة والقديمة على فيسبوك
هل هناك طريقة لمعرفة من زار حسابك على الفيسبوك ؟
شركة فيسبوك تختبر أدوات جديدة لمكافحة الأخبار الزائفة

الإدارة الأمريكية غير مهتمة ببناء شبكات الجيل الخامس حالياً

أوضحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لا توجد خطط في الوقت الحالي لبناء شبكات اتصال من الجيل الخامس التي توصف على أنها فائقة السرعة، وذلك على الرغم من نشر مذكرة في وقت سابق ألمحت إلى أن الفكرة قيد البحث والتطوير لدى الإدارة الأمريكية.

القضية التي تم طرحها سابقاً كانت لأحد المسؤولين في مجلس الأمن القومي، عندما طلب من الحكومة الأمريكية تطوير شبكات قطاع الاتصالات في البلاد بهدف تجنّب التهديدات الصينية بالتجسس على المصالح المحلية.

لكن عدداً من مسؤولي البيت الأبيض قالوا أن الاقتراح لم يُرفع إلى الجهات العليا وهو مجرد جزء من مجموعة خطط  قد يجري تبنيها في وقت لاحق، أو قد تُلغى تماماً!

وكان رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية في الولايات المتحدة Ajit Pai قد عارض بشدّة فكرة تطوير شبكات الجيل الخامس في البلاد، وقال في بيان خاص: إنني أعارض أي اقتراح للحكومة الفيدرالية ببناء وتشغيل شبكات الجيل الخامس على مستوى البلاد، وأضاف أن الدرس الرئيسي المستفاد من تجربة تطوير قطاع الاتصالات على مدى العقود الثلاثة الماضية هو أن السوق – وليس الحكومة – مَن يدفع للابتكار والتطوير.

وكان Ajit Pai قد نصح الحكومة الأمريكية بإتاحة الموجات اللاسلكية المعروفة بإسم الطيف بشكل أكبر للشركات التجارية مثل  AT&T و  Verizon بهدف تطوير شبكات الجيل الخامس في وقت لاحق، معتبراً أن أي جهد حكومي لتطوير مثل هذه الشبكات سيكون انحرافاً خطيراً عن سياسات البلاد المرسومة لبناء مستقبل شبكات الجيل الخامس.

مجلس الأمني القومي ليس إلا طرفاً واحداً من عملية صنع القرار التي تتضمن عدة أطراف، وعلى ما يبدو بأن المذكرة التي تدعو لبناء الشبكات المتطورة لم تلقى الآذان الصاغية اللازمة في البيت الأبيض الذي يركّز على بدائل تكنولوجيا أخرى.

هذه المذكرة والاقتراح الذي تحمله يعكسان بصورة واضحة القلق الأمريكي من النفوذ الصيني الذي يتخذ التكنولوجيا والاتصالات وسيلة جديدة لتحقيق أهدافه كما تدّعي الجهات الأمريكية، ولم تكن تلك المذكرة الدليل الأول على هذا القلق، فمنذ فترة ليس بالبعيدة تم حظر أجهزة الشركتين الصينيتين Huawei و ZTE من الاستثمار داخل الولايات المتحدة دون توضيح كافٍ حول الأسباب التي دفعت بهذا الحظر.

 

مقالات قد تعجبك:
الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية
ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
الإعلان الرسمي عن المواصفات الأولية لشبكة الجيل الخامس 5G
آبل تأخذ الاذن لتجربة انترنت من الجيل الخامس 5G على هواتفها المحمولة القادمة
الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty

كوريا الجنوبية في طريقها لحظر التعامل بالعملات الرقمية بشكل كامل

أعلنت كوريا الجنوبية يوم الأمس وبشكل رسمي أنها تعد مشروع قرار جديد يحظر التعامل بالعملات الرقمية في البلاد بشكل كامل، ووفقاً لهذه الأخبار المفاجئة هبط سعر العملة الرقمية البيتكوين في كوريا الجنوبية 2000$ صباح يوم الإعلان.

وحسب وكالة “رويترز” فإن وزير العدل في البلاد قد صرّح في مؤتمر صحفي حول القرار قائلاً: “هناك مخاوف كبيرة بشأن العملات الرقمية”، وتأتي هذه الأحداث بعد ارتفاع سعر العملات الرقمية مثل البيتكوين والاثيريوم وعدد من العملات الأخرى بشكل ملحوظ في التعاملات الكورية مقارنةً بباقي المناطق حول العالم.

الموقف الصعب الذي تمر به العملات الرقمية اليوم في كوريا الجنوبية ليس جديداً، ففي شهر أيلول الماضي أعلنت الجهات المسؤولة منع ما يسمى “عرض العملة الأولي” الذي يسمح للشركات الناشئة في عالم العملات الرقمية بوضع خططها المستقبلية للاستثمار في هذا المجال.

ثم في شهر كانون الأول أصدرت الحكومة الكورية مجموعة من القوانين التي وصفت بأنها الأكثر تشدداً فيما يخص العملة الرقمية البيتكوين وكيفية آلية تعامل البنوك المحلية في البلاد مع موضوع العملات الرقمية، ومنذ ذلك الوقت بدأت ملامح قانون الحظر تلوح في الأفق، علماً أن الصين حتى الوقت الحالي هي الدولة الوحيدة التي تحظر التعامل بالعملات الرقمية بشكل كامل.

هذه الأحداث المتسارعة الأخيرة في كوريا الجنوبية جاءت بعد قيام الشرطة المحلية ووكالة الضرائب بمجموعة من المداهمات لمقرات أكبر المتعاملين بالعملة الرقمية بتهمة التهرّب الضريبي.

بطبيعة الحال فإن الحظر الكامل لن يطبّق بهذه السرعة وسيأخذ بعض الوقت لفرضه بشكل كامل على مستوى البلاد في حال لم تتراجع الحكومة عن قرارها، وهذا ما بيّنه تصريح المكتب الرئاسي لكوريا الجنوبية بعد ساعات قليلة من إعلان مشروع القرار بقوله أن الحظر لم يتم تطبيقه حتى هذه اللحظة.

وفي حال صياغة مشروع القانون بشكل رسمي فإنه لا يمكن أن يصبح تحت التنفيذ إلا بعد عرضه على التصويت في الجمعية الوطنية وحصوله على أغلبية الأصوات البالغ عددها 297 صوت، وهذا ما قد يستغرق عدة أشهر في أفضل الأحوال، أو ربما أكثر من ذلك.

قبل 9 سنوات تم تعدين أول كتلة بيتكوين و الجائزة كانت 50 بيتكوين

فات الكثير من الوقت منذ ذلك الحين، ولكن قبل يومين مررنا بالذكرى التاسعة لانطلاق مسيرة العملات الإلكترونية، حيث تم تعدين أول كتلة “Block” بيتكوين في تاريخ 3/1/2009 وسميت حينها بالكتلة 0 “Block#0”.

الكتلة أو البلوك Block وسلسلة الكتل Blockchain مصطلحات خاصة بالعملات الرقمية يمكنك التعرف عليها وفهمها أكثر من خلال المقالات الموضوعة روابطها آخر المقالة .

أول تبادل تجاري بتلك العملة مسجل في الساعة 6:15PM  من ذلك اليوم حسب وقت الخادم وأسفرت عن جائزة قدرها 50 بيتكوين ما يعادل قيمته $739,312 في وقت كتابة المقال، وقد استغرق الأمر ستة أيام أخرى لتعدين الكتلة الثانية “Block#1” وذلك بتاريخ 9/1/2009.

منذ ذلك الحين تم تعدين ما يزيد عن نصف مليون كتلة من سلسلة كتل البيتكوين “Bitcoin blockchain” حيث آخر ما تم تعدينه في ساعة كتابة هذا المقال هو الكتلة رقم 502349.

وحين دراسة كمية الكهرباء التي استهلكت لتعدين أول كتلة بيتكوين ومقارنتها مع كمية الكهرباء المطلوبة حالياً للتعدين فإننا نلاحظ أن استهلاك الكهرباء المطلوب للتعدين في انخفاض مستمر، الأمر الذي يوضح سبب انخفاض جائزة تعدين كتلة واحدة من 50 بيتكوين إلى 12.5 بيتكوين في وقتنا الحالي، ورغم ذلك فإن هذا الرقم كقيمة مادية يعادل مئات أضعاف قيمة 50 بيتكوين سابقاً.

وفي تاريخ 31 أكتوبر من العام الماضي، احتفل مجتمع مستخدمي العملة الالكترونية بالذكرى التاسعة لإطلاق فكرة العملة الإلكترونية من قبل الغامض ساتوشي ناكاموتو “Satoshi Nakamoto” كأول عملة نقدية تخيلية تدعى البيتكوين “نظام الند للند في التعامل النقدي”.

منذ انطلاق البيتكوين في 2009, سوق العملات الإلكترونية تعرض لنمو هائل، محتوياً أكثر من 1000 عملة إلكترونية وتعامل سوقي يقترب من 695 مليار دولار.

ويستمر البيتكوين بتصدر قائمة العملات الإلكترونية بتبادل سوقي مرعب يصل حتى 250 مليار دولار.

إقرأ أيضاً :

9 أسئلة وأجوبة تشرح لك كل ما يجب معرفته عن البيتكوين
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟
95% من العملات الرقمية ستختفي بينما ستبقى الـ Bitcoin
مخترع البيتكوين أصبح أغنى من الوليد بن طلال
ماذا تقول المصارف المركزية لدول العالم حول العملات الرقمية
برمجيات التعدين المخفية في ازدياد مع ارتفاع أسعار العملات الرقمية
مخترع البيتكوين أصبح أغنى من الوليد بن طلال
مدفأة ب 5.000 دولار يمكنها تعدين العملات الرقمية
كيفية شراء وبيع الـ Bitcoin
تعدين البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى

ضربة لعملة البيتكوين من كوريا الجنوبية قد تأثر عليها

قامت الحكومة الكورية الجنوبية بتضييق الخناق على عملة البيتكوين الرقمية, باقتراح قانون يهدف إلى الحد من كيفية تفاعل البنوك التقليدية مع البتكوين والعملات الرقمية الأخرى.

القانون سيمنع الشركات الكورية من تقديم خدمات التسوية لمعاملات العملات الرقمية, وهي جزء أساسي من معاملات بطاقات الائتمان والخصم.

حيث تم إصدار عدة قوانين في وقت سابق من هذا الشهر قيدت الشركات المالية من الاستثمار في العملات الرقمية على نطاق أوسع , وفرضت أيضا ضريبة أرباح رأس المال على أي استثمار مالي في بيع أو شراء هذه العملات.

كما يحظر القانون المقترح الشركات من بيع البيتكوين لجهة مجهولة, في توافق مع قوانين “اعرف عميلك” المطبقة لمكافحة غسيل الأموال في البنوك في جميع أنحاء العالم.

وقد تبنى العديد من موفري البيتكوين في الولايات المتحدة إجراءات “اعرف عميلك” بعد عدد من الملاحقات القضائية رفيعة المستوى في مجال غسل الأموال ضد موفرين غير متعاقدين.

ربما سيكون هنالك إصدارات لقوانين أكثر صرامة لاحقاً , فقد طرحت الحكومة في بيان لها فكرة حظر وطني على التبادلات الرقمية, على الرغم أنه من غير الواضح ما اذا كان مثل هذا الحظر ممكناً سياسياً أو تقنياً.

الصين هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر التبادلات الرقمية بشكل كامل, خطوة اعتمدت بقوة على أنظمة الرقابة الإلكترونية القائمة بالبلاد.

كروم سيحظر الإعلانات المزعجة تلقائياً

ستعمل غوغل Google على جعل تجربة تصفح الويب أقل إزعاجا قريبا. حيث كشفت الشركة اليوم أنها ستتوقف عن عرض الإعلانات في متصفح كروم Chrome والتي لا تستوفي معايير محددة للجودة بدءا من 15 فبراير / شباط.

وكانت غوغل Google قد أعلنت عن نيتها في إجراء ذلك في حزيران (يونيو) الماضي، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تقديم تاريخ محدد.

وبالنسبة لمعايير الجودة فقد تم تعييننها من قبل ما يعرف ب الائتلاف من أجل إعلانات أفضل Coalition for Better Ads – والذي يعد غوغل Google جزءا منه – حيث سيتم حظر كل أنواع الإعلانات المزعجة التي تتضمن على أجهزة الكمبيوتر المكتبية كلا من الإعلانات المنبثقة، ومقاطع الفيديو التلقائية التشغيل التي تحتوي على أصوات، والإعلانات التي تظهر على كامل الشاشة والتي تحوي عدادا قبل التمكن من الذهاب إلى الرابط الأصلي، واللصاقات الإعلانية الكبيرة، وغير ذلك الكثير. أما على الجوال، تتضمن هذه الإعلانات : إعلانات مزعجة للتمرير، الإعلانات الفلاشية (اللحظية )، وما إلى ذلك.

في الأساس، فإن القاعدة في هذا الأمر هي منع الإعلانات التي لا يمكنك اختيار تجاهلها

وتتخذ الشركة نهجا قويا من أجل منع هذه الإعلانات حيث ستزيل غوغل Google جميع الإعلانات من موقع ما في حال تسبب إعلان واحد فقط بتلقي حالات “فشل ” لمدة أكثر من 30 يوما

وبطبيعة الحال، فإن أصحاب مثل هكذا إعلانات سيحاولون دائما إيجاد طرق للتحايل على هذه القوانين أو إنشاء إعلانات أكثر إزعاجا حتى، ولكننا نأمل أن يستمر الاتجاه العام نحو إنترنت أقل إزعاجاً.

ونوهت غوغل Google إلى أن المواقع التي لا تستوفي هذه المعايير لمدة أكثر من 30 يوما فسيتم حظر جميع إعلاناتها من قبل غوغل – حتى تلك التي “تمتلكها أو تقدمها غوغل Google” – وبعدها سيتم إرسالها للمراجعة اليدوية لإعادة تمكين الإعلانات حالما تتم إزالة الإعلانات السيئة

مقالات ذات صلة :

ميزة جديدة في متصفح كروم لكتم صوت الفيديوهات المشغلة تلقائياً

نسخة مزيفة وربما ضارة من إضافة حظر الإعلانات على متجر Chrome

ميزة جديدة في متصفح كروم لكتم صوت الفيديوهات المشغلة تلقائياً

أطلقت شركة غوغل Google النسخة التجريبة بيتا  beta من متصفح الإنترنت الخاص بها كروم 64 Chrome .

وتحوي هذه النسخة على ميزة منتظرة كانت غوغل Google د وعدت بها منذ شهر أيلول سبتمبر الماضي وهي ميزة الكتم التلقائي لصوت الفيديوهات المشغلة تلقائيا ,

وقالت الشركة إن الإصدار النهائي لهذه الميزة والتي تعتبر جزء من جهود غوغل Google في حظر الإعلانات في كروم Chrome ستصل للمستخدمين في شهر كانون الثاني القادم .

ويتم تفعيل ميزة الكتم في كروم 64 من خلال شريط الأذونات والذي يمكن الوصول إليه من خلال الضغط على الأيقونة بجانب عنوان الموقع URL ( إما أن يكون على شكل حرف i أو قفل أخضر اللون ) ولسوء الحظ فإن هذا الكتم يجب أن يعين لكل موقع على حدة ولكن فإن الكتم يظل فعالا في حال تصفح صفحات أخرى تابعة لنفس الموقع .

كما تتضمن هذه النسخة ميزات أخرى مثل تحسين ميزة حظر النوافذ المنبثقة وإضافة معايير حماية إضافية لمنع عملة التحويل الذاتي redirects المزعجة كما تدعم تشغيل فيديوهات بوضع ألوان HDR عندما يكون الويندوز 10 Windows في وضع HDR .

بالنسبة للنسخة الخاصة بنظام Chrome OS فتم إضافة ميزة “تقسيم الشاشة” والتي تسمح بعرض مهام متعددة من خلال نوافذ متعددة بطريقة أسهل .

رابط تحميل النسخة التجريبية بيتا من كروم 64 Chrome من خلال الموقع الرسمي من هنا 

كروم سيحظر تحويلات المواقع المزعجة

مدير في مايكروسوفت يستخدم كروم

حصرياً : اضافة لمتصفح غوغل كروم لتشغيل تطبيقات الاندرويد على الكمبيوتر

ما الهدف من أدوات مضادات التجسس ؟ ولما عليك ألا تستخدمها ؟

بعد إطلاق ويندوز 10 Windows و ما رافقه من جدال حول الخصوصية فقد ظهرت العديد من تطبيقات مضادات التجسس anti-spying و التي وعدت بحفظ المستخدم من التجسس أو التعقب و لكنها غالباً ما كانت تسبب مشاكل أكثر مما تحل .

في هذه المقالة سنشرح لك لماذا يجب عليك ألا تقوم بتنصيب أي واحد من هذه الأدوات أو السكريبات .

ما الهدف من أدوات و سكريبات مضادات التجسس ؟

بحسب هذه الأدوات مثل Destroy Windows Spying (DWS) و Spybot Anti-Beacon و العديد من السكريبتات مثل DisableWinTracking فإنها تهدف إلى إيقاف التجسس على نظام ويندوز 10 و إيقاف التواصل مع مايكروسوفت ببضعة ضغطات فقط و يتم إنجاز هذا العمل من خلال طرق جيدة مثل تغيير الإعدادات الرئيسية أو طرق سيئة من خلال حظر عناوين الويب في ملف الهوست Host و حذف لا مبالي لخدمات تشكل جزءاً من نظام التشغيل .

ما المشكلة في هذه الأدوات ؟

هذه الأدوات تسبب العديد من المشاكل و التي تتضمن :

  • حظر تحديثات ويندوز Windows Update بشكل نهائي مانعاً بذلك من تنصيب تحديثات الأمان الضرورية .
  • تحريف أو تزوير ملف الهوست hosts من أجل حظر خدمات ويب خاصة بمايكروسوفت مؤدياً إلى العديد من المشاكل مثل فشل برنامج سكايب مثلاً في مزامنة رسائل الدردشة أو عدم قدرته على التحديث ذاتياً .
  • تعطيل متجر ويندوز  Windows Store مما يؤدي إلى منع تحميل و تنصيب التطبيقات من خلاله و كذلك عدم قدرته على تحديث التطبيقات المنصبة عبره .
  • تعطيل مضاد الفيروسات ويندوز ديفيندر  Windows Defender ، و تطبيقات أخرى مثل ون درايف OneDrive
  • حذف خدمات مختلفة تشكل جزءا من نظام التشغيل ، و تعطيل أشياء مختلفة و منعك من تنصيب تحديثات أساسية مثل التحديث السنوي و تحديث شهر نوفمبر تشرين الثاني .

مثلاً إذا قمت بتنصيب سكريبت windows-10-tracking من خلال موقع GitHub و قمت بتشغيلهه فإنه سيحظر عدة دومينات ( مجالات ) خاصة ببرنامج سكايب في ملف الهوست مؤدياً إلى منع البرنامج من العمل بشكل صحيح .

يمكن أيضاً أن يقوم هذا السكريبت بحذف خدمات مختلفة أكثر من مجرد تعطيل بسيط لها .

لذلك فإن صفحة التحميل الخاصة بالسكريبت ستقوم بتحذيرك أنك تقوم بتنصيب هذا السكريبت على مسؤوليتك الشخصية

أما عند تحميل أداة DWS فإنك سترى تحذيرا أنها ” ستقوم بتعطيل تحديثات ويندوز لذلك لن تتلقى تحديثات لبرمجيات خبيثة تجسسية جديدة  ”

و تنوه الأداة السابقة أيضاً إلى أن هذه التعديلات غير قابلة للإرجاع لذلك لن يكون هناك طريقة سهلة للتراجع عن الإجراءات المتخذة ما عدا إعادة تنصيب ويندوز من جديد .

هذه الأدوات لا تستطيع حظر كل شيء على ويندوز 10 Windows

و لا تستطيع هذه الأدوات القيام بعملها على وجه كامل حيث مثلاً لا يمكن تعطيل كامل لل telemetry ( أداة قياس عن بعد متهمة بجمع نشاطات المستخدم ) في نسخة الهوم Home  و البروفيشينال Professional .

حيث أن العديد من الأدوات و التي تسمح بتغيير قمية :  “Allow Telemetry”إلى 0 و تدعي أنها قد عطلت telemetry ، و هذا الأمر يعمل على نسخة الإنتربرايز Enterprise و الإيديوكيشن Education و لكنها لن تعمل مع نسخة الهوم Home  و البروفيشينال Professional حيث ستعني القيمة 0 عندها اسخدام مستوى telemetry الأساسي .

في حالات أخرى فإن مايكروسوفت Microsoft يمكنه بسهولة المناورة مع هكذا تغيرات حيث يقوم ويندوز 10 Windows حالياً بتجاهل ملف الهوست من أجل بعض الدومينات و هذا يعني أن محاولة حظر الدومينات من خلال ملف الهوست لن يعمل أبداً .

ما الحل إذن ؟

الحل هو أن تقوم بتغيير مفهومك عن بعض الادوات فمثلاً أداة telemetry تقوم بجمع و تحديد الأخطاء و تقرر أي الميزات و الخدمات التي يجب أن تعمل و ليست وسيلة لسرقة مستنداتك الشخصية .

و كذلك الأمر أن تعرف المزيد عن إعدادات الخصوصية في ويندوز Windows حيث يمكنك تعديلها ببساطة دون الحاجة إلى أي أدوات خارجية .

اقرأ أيضاً

نسخة جديدة من ويندوز 10 مخصصة للمستخدمين المحترفين والخوادم

عطل كل ما يخترق خصوصيتك في ويندوز10 بكبسة زر واحدة!

كيفية إيقاف التحديثات التلقائية في Windows 10

سكايب يختفي من متاجر تطبيقات الهواتف الذكية في الصين

نشرت صحيفة نيويورك تايمز  The New York Timesالأمريكية تقريراً جديداً قالت فيه أن تطبيق المحادثة الشهير سكايب Skype و الخاص بمايكروسوفت Microsoft قد تمت إزالته من عدد من متاجر التطبيقات الإلكترونية الخاصة بأنظمة أندرويد Android و آي أو إس iOS في الصين منذ حوالي الشهر تقريباً و ذلك بسبب القوانين المحلية المطبقة على خدمات الاتصال الصوتي عبر الإنترنت ( الصوت عبر الإنترنت VOIP ) .

و قال متحدث باسم شركة آبل Apple الأمريكية للصحيفة : “تم إبلاغنا من قبل رئيس الحماية العامة في الصين أن عدداً من التطبيقات التي تستخدم بروتوكول الصوت عبر الإنترنت غير متوافقة مع القوانين المحلية ” . و أضاف : “و بالتالي فإن مثل هكذا تطبيقات قد تم إزالتها من المتجر الرسمي App Store في الصين ”

أما بالنسبة لأندرويد Android فإن المتجر الرسمي غوغل بلاي Google Play محظور أصلاً في الصين ، و لكن متاجر أخرى غير رسمية قد أزالت تطبيق السكايب منها .

و بحسب الصحيفة فإنه ليس من الواضح كم هي المدة التي سيبقى فيها البرنامج محظوراً و لكن متحدثاً باسم مايكروسوفت قد أخبر الصحيفة أن هذه الإزالة مؤقتة من متجر آبل App Store في الصين و قال : ” نعمل من أجل إعادة التطبيق بأقصى سرعة ممكنة ”

و تأتي هذه الإزالة بعد أشهر فقط من بدء الصين بحظر خدمات الواتس آب كما أن خدمات أخرى مثل جي ميل Gmail و فيس بوك Facebook و تويتر Twitter كلها محظورة في الصين بأمر من السلطات المحلية هناك .

 

مقالات ذات صلة :

جميع بياناتك على WeChat هي ملك للصين