آبل كشفت عن تكلفة صيانة واستبدال قطع iPhone XR

فتحت شركة آبل Apple باب الطلب المسبق على هاتفها الجديد iPhone XR الأقل ثمناً بين تشكيلة هواتف الآيفون لهذا العام منذ يوم الجمعة الماضي.

وكانت الأخبار الأولية جيدة جداً عن عدد الأشخاص الذين قاموا بحجز الجهاز، حيث ستبدأ الشركة بشحن الهاتف الجديد إلى المستخدمين بدءاً من هذا الأسبوع مع حدوث بعض التأخير نتيجة زيادة الطلب.

لكن قبل أن تقوم بحجز جهازك الجديد أو تفكّر بذلك، يجب أن تطلع على أسعار قطع الهاتف في حال اضطررت إلى استبدالها في وقت لاحق، حيث كشفت الشركة رسمياً عن تلك الأسعار.

إذا قمت بكسر شاشة الهاتف التي تأتي من نوع LCD فإن استبدالها سيكلفك 199 دولار أمريكي، هذا في حال كنت لا تمتلك نظام الكفالة AppleCare+.

وهذا الرقم أقل بكثير من تكلفة استبدال شاشات الـ OLED الخاصة بالهواتف الأغلى ثمناً، حيث تكلّف شاشاة هاتف iPhone Xs مبلغ 279 دولار، في حين تكلّف شاشة هاتف iPhone Xs Max مبلغ 329 دولار.

في حين أن استبدال البطارية الخاصة بالهواتف الثلاثة السابقة المذكورة سيكلف مبلغ 69 دولار.

تبلغ تكلفة إصلاح الأضرار الأخرى مثل استبدال الظهر الزجاجي المحطم مبلغ 399 دولار بالنسبة لهاتف iPhone XR مقابل 549 دولار لهاتف Xs و 599 دولار لهاتف Xs Max.

يغطي نظام الضمان AppleCare+ حادثتي تلف عرضيتين بسعر 99 دولار بغض النظر عن طراز الآيفون الخاص بك، بينما تكلفة إصلاح الشاشة من خلال البرنامج تبلغ 29 دولاراً.

كما وتبلغ تكلفة نظام الضمان السابق مبلغ 149 دولار مقابل الكفالة المقدّمة لهواتف الآيفون من طراز iPhone XR و iPhone 8 Plus و iPhone 7 Plus، ويرتفع السعر ليصل إلى 199 دولار مقابل كفالة الهاتفين Xs و Xs Max.

يمكن للمستخدمين الاستفادة من نظام الضمان لمدة سنتين فقط، وذلك على أساس إصلاح واحد في السنة، إنه يستحق هذا الثمن إذا استفدت بالفعل من الإصلاحات.

هذا هو الوقت المناسب أيضاً لتذكيرك بأن التكلفة المخفّضة لاستبدال بطارية هواتف iPhone 6 وما بعدها تنتهي في 31 كانون الأول أي في اليوم الأخير من هذا العام.

حيث يكلف حالياً استبدال البطارية مبلغ 29 دولار، ولكن سوف تقفز التكلفة إلى 49 دولار في السنة الجديدة، كما وسترتفع تكلفة إصلاح بطارية جهاز iPhone X إلى 69 دولاراً.

ولا بد من التذكير بشروط آبل التي من الممكن أن ترفض إصلاح هاتفك إذا قمت بعرضه للصيانة في مراكز غير مصرح بها أو معترف بها من قبل الشركة، وقد تضطر إلى شراء جهاز جديد!

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية إخفاء مربع عدد الإشعارات الأحمر على أيقونات التطبيقات في آيفون

مشاكل جديدة ظهرت عند شحن هاتف iPhone XS

في الأيام القليلة الماضية، وبعد الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة وبدء بيع هاتف iPhone XS والنسخة الأكبر XS Max ظهرت بعض المشاكل التي تفاجأ بها الأشخاص الذين قاموا بشراء الجهازين الجديدين.

المشاكل السابقة كانت متعلّقة بسرعة اتصال الإنترنت بشبكات الواي الفاي، إلى جانب ضعف التغطية الخلوية التي يستقبلها الجهاز، حيث وردت عشرات التقارير من أماكن مختلفة حول هذه المشكلة.

مؤخراً ظهرت مشكلة جديدة تبدو أكثر انتشاراً من المشكلة السابقة، حيث عبّر المئات من المستخدمين عن حدوث مشاكل في الهاتفين الجديدين عند وصلهما إلى الشاحن المرفق من أجل شحن البطارية.

تمثّلت هذه المشاكل بعدم شحن الهاتف عند توصيله بكبل الشحن وذلك عندما يكون الهاتف في وضعية السكون والشاشة قد تم إيقاف تشغيلها، ولشحن الهاتف يجب على المستخدم الدخول إلى الهاتف وتشغيل الشاشة.

الغريب في الأمر أن مشكلة الشحن لم تكن بشكل واحد لدى كل المستخدمين، حيث ظهرت هذه المشكلة بأشكال مختلفة بحسب تقارير المستخدمين.

أحد هذه الأشكال كان عدم إمكانية إلغاء قفل الهاتف أثناء توصيله بكبل الشحن، وفي هذه الحالة اضطر المستخدمون إلى فصل الهاتف عن كبل الشحن حتى استطاعوا الدخول إلى الهاتف وإلغاء القفل.

وقد أكّدت قناة اليوتيوب الشهيرة Unbox Therapy هذه المشاكل السابقة واستعرضتها ضمن فيديو مراجعة لعملية شحن هواتف الآيفون الجديدة.

من غير المعروف سبب ظهور هذه المشكلة الجديدة في هذا الوقت الحساس من بدء بيع الهواتف، حيث لم يصدر من شركة آبل Apple أي توضيح أو بيان رسمي حول هذه المشكلة.

في حال كان حل المشكلة ممكناً عبر تحديث عاجل، فإن الأمر قد يصبح أقل سوءاً، ولكن الكارثة ستكون في حال كانت بعض الهواتف المصنّعة تعاني من عيوب تصنيعية.

في هذه الحالة ستكون آبل مضطرة رسمياً للاعتراف بهذه المشكلة، وبالتالي ستعمل على سحب الأجهزة المتأثرة من السوق وتعويض أصحابها.

الجدير بالذكر أن مبيعات الآيفون الجديد حتى الآن لم تكن كما أرادت الشركة، ووصفها بعض المحللين أنها دون التوقعات، مع إمكانية حدوث تباطؤ أكبر في المبيعات عند الدخول في العام الجديد.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
هل الشحن اللاسلكي أبطأ من الشحن السلكي ؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟

تقرير كشف التكلفة الحقيقية لهاتف iPhone XS Max

مع قيام شركة آبل Apple بالكشف رسمياً عن هواتفها الجديدة لهذا العام في وقت سابق، بدأ الحديث عن الأسعار التي تم تحديدها من قبل الشركة والتي وُصفت بأنها مبالغ بها إلى حد كبير.

حيث تبدو شركة آبل واثقة من نجاح هاتفيها الجديدين iPhone XS و iPhone XS Max حتى لو كان كل منهما بسعر يتجاوز الألف دولار، وحتى لو اضطر الرئيس التنفيذي للشركة للخروج وتبرير هذا السعر.

حسناً، في الحقيقة فإن الأخبار الأولية عن حجم المبيعات ليست مبشّرة للغاية، وتوقّع بعض المحللين أن العام الحالي سينتهي مع عدد أجهزة مباعة أقل مما توقعته الشركة.

أما الأسوأ فسيأتي مع بداية العام القادم مع تباطؤ المبيعات ودخول الأجهزة المنافسة مثل Galaxy S10 إلى ساحة المنافسة، الأمر الذي يمثّل كابوساً لشركة آبل.

ومع ازدياد الحديث عن أسعار هواتف الآيفون، جاء تقرير جديد من TechInsights ليزيد الأمر سوءاً، حيث أعلن عن أن التكلفة الحقيقية لهاتف iPhone XS Max والذي يأتي بسعة 256 جيجابايت هي 443 دولار فقط.

ويبدو هذا الرقم كارثياً للزبائن الذين اشتروا الهاتف بمبلغ أعلى بكثير كان في أفضل الأحوال 1250 دولار، في حين تجاوز هذا الرقم في الكثير من الدول الأخرى.

وعلى الرغم من أن الهاتف الجديد يقدّم شاشة أكبر من شاشة هاتف العام السابق iPhone X وشريحة معالجة جديدة ومواد تصنيعية صلبة كما تدعي الشركة، لكن تكلفة النسخة Max زادت بمقدار 47 دولار فقط عن تكلفة iPhone X نسخة 64 جيجابايت.

مما يضع الكثير من إشارات الاستفهام حول سبب رفع السعر إلى هذا المستوى القياسي رغم أن التكلفة الحقيقية لم تزداد كثيراً.

بالحديث عن تكلفة XS Max فإن القسم الأكبر من هذه التكلفة يذهب إلى شاشة الـ OLED الفخمة والكبيرة ذات الحجم 6.5 بوصة، حيث قُدّرت تكلفة الشاشة الواحدة بـ 80.5 دولار أمريكي.

ويشير التقرير إلى أن زيادة حجم الهاتف عن نسخة العام السابق سمح بإضافة مكونات داخلية ضمن مساحة أكبر، الأمر الذي يخفض من التكلفة النهائية للجهاز بسبب عدم الحاجة إلى استخدام مكونات صغيرة جداً.

تتوزع التكلفة المتبقية على شريحة المعالجة الجديدة A12 التي أضافتها آبل، إلى جانب البطارية ومودم LTE ومكونات أخرى غير إلكترونية.

كما تأخذ الإطارات والهياكل الداخلية قسماً من التكلفة نتيجة الدقة الكبيرة التي تحتاجها في عملية تجميع الهاتف ضمن المساحة والوزن المحددين.

من المهم الإشارة إلى أن التكاليف التي تم احتسابها والاعتماد عليها في تقدير الكلفة النهائية هي مجرد تقديرات وتوقعات قام بها أخصائيون وليست معلومات رسمية من قبل الشركة.

كما ومن المهم التذكير بأن شركة آبل لديها تكاليف إضافية تتمثّل بالتسويق والشحن والإعلانات بالإضافة إلى تكاليف كبيرة في البحث والتطوير، وكل ذلك يُحسب من ضمن التكلفة النهائية للهاتف.

لكن هذا الأمر ليس خاصاً بشركة آبل، وكل شركة هواتف محمولة لديها هذه التكاليف الإضافية، مما يجعل هامش الربح الذي تفرضه آبل على أجهزتها غير مبرر وغير معقول.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية إخفاء مربع عدد الإشعارات الأحمر على أيقونات التطبيقات في آيفون

ظهور أول مشكلة في هاتفي iPhone XS و XS Max

عندما أعلنت شركة آبل Apple عن هواتفها الجديدة التي تجاوزت تكلفتها الألف دولار بالنسبة للهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max، لم يتوقع أحد أن تبدأ المشاكل بالظهور بهذه السرعة.

فبعد أيام فقط من بدء بيع الهواتف الأحدث من آبل في مختلف دول العالم، اشتكى عدد من المستخدمين من ضعف التغطية الخلوية الخاصة بالهاتفين الجديدين.

في حين عبّر آخرون عن بطء واضح في سرعات الاتصال بالإنترنت من خلال شبكات الواي فاي، وكانت هذه المشاكل مستبعدة تماماً بسبب تركيز الشركة في إعلانها على سرعات التحميل التي تتميّز بها هواتفها الجديدة.

مما زاد الأمر سوءاً أن الشكاوى التي جاءت من المستخدمين مؤخراً لم تكن في منطقة واحدة أو ضمن شبكة خلوية واحدة، مما يستبعد فرضية حصول مشكلة من الشبكة نفسها.

حيث سجّلت منتديات MacRumors وموقع Reddit بالإضافة إللى منتديات الدعم الخاصة بالشركة عدة شكاوى من مستخدمين متواجدين في مناطق مختلفة حول العالم، وكانت جميعها تتحدث عن مشاكل في شبكات LTE وشبكات الواي فاي.

من المفترض وبحسب بيان الشركة أن الهواتف الجديدة سيكون لها سرعات تحميل واستقبال أسرع في شبكات LTE و الواي فاي، حيث ستتجاوز سرعة التحميل السرعة المسجّلة في هاتف العام السابق iPhone X.

كما أن عملية تفكيك الهاتفين الجديدين التي قام بها فريق iFixit مؤخراً كشفت عن وجود هوائي إضافي قامت الشركة بإضافته إلى هواتف هذا العام، الأمر الذي سيساعد الهاتفين على تسجيل أداء أفضل في الشبكات الخلوية.

وتباينت آراء المتابعين والمحللين حول المشكلة الجديدة، فالبعض اعتبر أن المشكلة قد تنجم عن حدوث تزاحم في بعض الشبكات الخلوية أو أن الأمر مقتصر على مشكلة برمجية يمكن حلها بواسطة تحديث.

في حين حذّر البعض الآخر من تكرار مشكلة استقبال الشبكة التي عانى منها هاتف iPhone 4 عند إطلاقه والتي كانت بمثابة مشكلة قاسية وكبيرة على شركة آبل وهاتفها الجديد في ذلك الوقت.

الجدير بالذكر أن شركة آبل لم تعلّق حتى الآن على شكاوى المستخدمين الأخيرة، ولكن نتوقّع إصدار بيان عاجل في حال استمرت التقارير الخاصة بهذه المشكلة بالوصول من مستخدمين إضافيين حول العالم.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
هل يجب شراء جهاز كشف الدخان الذكي؟

فريق iFixit كشف عن سعة البطارية في الآيفون الجديد

بدأت شركة آبل Apple يوم الأمس ببيع الهاتفين الجديدين iPhone XS و iPhone XS Max في متاجر الشركة الرسمية حول العالم.

ومع بدء عمليات البيع، نشر فريق iFixit المختص بتفكيك الأجهزة الجديدة والكشف عن مكوّناتها الداخلية تقريره الخاص بتفكيك الهاتفين الجديدين.

وكما هو متوقع فإن الهاتف الجديد وأخيه الأكبر يشبهان تماماً هاتف العام السابق iPhone X على الرغم من وجود بعض التغييرات الداخلية في شكل وترتيب المكونات.

عندما أعلنت آبل عن الجهازين الجديدين، لم تكشف الشركة عن السعات المحددة للبطارية، واكتفت بالقول أن الأجهزة الجديدة ستعطي أداءً أفضل من أداء بطارية iPhone X.

بحسب iFixit فإن التغيير الداخلي الأكبر في هاتفي العام الحالي هو البطارية، حيث كان هاتف iPhone X يحتوي على بطارية مؤلفة من خليتين بسعة إجمالية 2716 ميللي آمبير.

لكن هاتف iPhone XS يحتوي على بطارية مؤلفة من خلية واحدة، وقد تبيّن أنها تأخذ شكل حرف L والمفاجأة أن سعتها 2659 ميللي آمبير، أي أنها أقل من سعة بطارية هاتف العام السابق.

ومع ذلك فإن الشركة أكّدت سابقاً بأن هاتف iPhone XS سيصمد أكثر بحوالي 30 دقيقة من هاتف iPhone X عند اجراء اختبار لتفريغ بطارية الهاتفين.

بالنسبة إلى النسخة الأكبر حجماً iPhone XS Max فإن الشركة عادت لتعتمد على نظام البطارية المؤلف من خليتين، بسعة إجمالية تصل إلى 3179 ميللي آمبير.

وهي سعة ليست سيئة من حيث الرقم، ولكنها ما زالت بعيدة عن سعة بطارية هاتف Note 9 على سبيل المثال التي وصلت إلى 4000 ميللي آمبير.

كما ومن المهم أن نذكّر بأن المقارنة الحقيقية بين أداء بطاريات الهواتف لا تكون من خلال السعة وإنما من خلال اختبار تلك الهواتف معاً.

وفقاً لـ iFixit، لا يوجد أي دليل على أن الشركة قد أضافت مقاومة محسّنة للماء أو الغبار كما ادعت يوم الإعلان، على الرغم من تحسن معيار المقاومة ليصبح IP68 على iPhone XS و XS Max.

كما ولاحظ الفريق المسؤول عن عملية التفكيك أن شركة آبل قامت بإضافة شريحة إدارة طاقة جديدة تحمل العلامة Apple في طرازات هذا العام.

وأخيراً هناك بعض التعديلات الشكلية البسيطة مثل إضافة خط هوائي جديد في الجزء السفلي من الهاتف مع زيادة حجم الكاميرا الخلفية لتصبح أطول قليلاً.

لذلك إذا كان لديك غطاء حماية خاص بهاتف iPhone X من العام الماضي فإنك لا تستطيع استعماله من أجل هاتف iPhone XS على الرغم من تشابههما الكبير في كل تفاصيل التصميم.

مقالات قد تعجبك:

هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟

رئيس شركة آبل برّر السعر المرتفع للهواتف الجديدة

أطلقت شركة آبل Apple مؤخراً ثلاثة هواتف آيفون جديدة، حيث أثارت تلك الهواتف أو على الأقل النموذجين الأغلى ثمناً منها الكثير من الضجة بسبب أسعارها المرتفعة.

على سبيل المثال فإن النسخة الأقل ثمناً من هاتف iPhone XS والتي تمتلك 64 جيجابايت فقط من الذاكرة الداخلية جاءت بسعر 1000 دولار أمريكي، في حين أن السعر يقفز إلى 1050 دولار من أجل النسخة الأقل من iPhone XS Max.

علماً أن هذه الأسعار هي الأقل بين جميع دول العالم، حيث تصل تلك الهواتف إلى بعض الأسواق بزيادة ملحوظة في الأسعار المحددة يوم الإعلان.

دفعت هذه الضجة بالرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك Tim Cook إلى الخروج بتصريحات تحاول قدر الإمكان تبرير التكلفة المرتفعة للهواتف الجديدة وتحاول الدفاع عن سياسة الشركة.

وبحسب رأي تيم كوك فإن أسعار الهواتف مبررة لأنه بمجرد شرائك هاتف آيفون جديد فإنك بالنتيجة قمت بشراء عدة أجهزة معاً.

اليوم وبحسب رأي الرئيس التنفيذي فإن الآيفون الجديد يغنيك عن شراء كاميرا احترافية على سبيل المثال، فلست بحاجة لشراء كاميرا منفصلة.

كما أن هاتف الشركة الجديد سيعمل كمشغّل موسيقى احترافي، وكشاشة عرض بجودة عالية، وكجهاز بمعالج خارق القوة لتشغيل أي تطبيق أو لعبة تريدها.

يتابع الرئيس التنفيذي ليتحدث عن تكلفة البحث والتطوير، فالوصول إلى الآيفون الجديد هذا العام لم يأتِ مجاناً، بل احتاج إلى الكثير من الأبحاث والتقنيات المطورة التي دفعت الشركة عليها الكثير من الأموال.

كما ذكّر الرئيس التنفيذي بإمكانية شراء الآيفون الجديد عن طريق عقود شركات المحمول، حيث لن يكون المستخدم مضطراً إلى دفع أكثر من 30 دولار أمريكي في الشهر الواحد، أي بمعدّل 1 دولار كل يوم.

الجدير بالذكر أن الشركة كانت قد تلقّت الكثير من الانتقادات حول الأسعار المبالغ بها التي تم الإعلان عنها، الأمر الذي قد أثّر قليلاً على الطلبات المسبقة على هاتف iPhone XS المشابه جداً لهاتف العام السابق.

ومع ذلك تشير التوقعات الأولية إلى إمكانية بيع عدد كبير من الهواتف الجديدة مما يحقق رقم المبيعات الذي وضعته الشركة هدفاً لها في المرحلة المقبلة.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
مراجعة برنامج IOTransfer أفضل مدير لملفات آيفون وآيباد من خلال الكمبيوتر
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟

آبل أضافت LG كمورّد آخر لشاشات الآيفون الجديد

منذ العام الماضي، بدأت شركة آبل Apple بالاعتماد على شاشات OLED من أجل هاتفها iPhone X، حيث تم الاستعانة بشركة سامسونج Samsung من أجل توفير شاشات الهاتف.

وقتها كانت سامسونج الشركة الوحيدة في العالم القادرة على توفير العدد المطلوب والجودة التي تريدها آبل، وقد جاءت شاشات الهاتف بألوان وجودة رائعة حصلت على إعجاب جميع النقاد والمحللين.

لكن هذه الجودة دفعت آبل مقابلها الكثير من المال لسامسونج، خاصةً أن سامسونج كانت الشركة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في هذه المهمة الأمر الذي سمح لها أن تتحكم بسعر الشاشة كما تريد ولم يكن لدى آبل حل بديل.

هذا العام، لدى شركة آبل هاتفين جديدين بشاشات OLED بدلاً من هاتف واحد، وهما iPhone XS و iPhone XS Max، والهاتف الثاني يأتي بشاشة عملاقة بحجم 6.5 بوصة.

يمثّل هذا الكلام بالنسبة لسامسونج مصدراً هائلاً من الأموال، فيما تنظر إليه آبل لتراه على هيئة كابوس، وبالتالي توجّب على آبل أن تجد حل بديل بأسرع وقت ممكن.

أفضل الحلول المتاحة كانت التوجه إلى شركة LG المصنّع الآخر لهذا النوع من الشاشات، وقد سمعنا أخباراً سابقة عن إمكانية اعتماد آبل على LG من أجل هواتفها الجديدة.

أما اليوم فهنالك أخباراً مؤكدة من قبل وكالة الأخبار الكورية ETNews تفيد باعتماد شركة LG كمورّد آخر لشاشات هواتف الآيفون الجديدة.

من المؤكد أن شركة LG غير قادرة بمفردها على تأمين العدد الهائل من الشاشات التي تطلبها آبل، هذا يعني أن سامسونج ما زالت مسؤولة عن تصنيع القسم الأكبر من شاشات هواتف آبل.

لكن الاعتماد على شركة أخرى مثل LG سيخفف من التكاليف المالية الضخمة التي يتم دفعها لسامسونج، وسيكسر الاحتكار الذي تم فرضه العام السابق.

للأسف فإن سمعة LG فيما يخص شاشات OLED ليست جيدة، فالشركة كانت مسؤولة عن صناعة شاشة هاتفها LG V30 الذي لم يكن الأفضل في هذه النقطة.

كما قدّمت LG شاشات OLED لشركة جوجل Google في هواتف Pixel العام الماضي، لكن هواتف جوجل عانت من الكثير من المشاكل التي ظهرت في الشاشة مما دفع بسامسونج إلى السخرية منها.

الآن مع اعتماد آبل على شركة LG فيبدو أن معايير الجودة أصبحت متوافرة وأن الشاشات المصنّعة لن تحمل المشاكل التي ظهرت سابقاً، أو هكذا تأمل آبل من الشريك الجديد.

ونظراً لاختلاف الجودة بين شاشات LG وشاشات سامسونج، فمن غير المعروف كيف سيتم استخدام الشاشات في الهواتف الجديدة مع المحافظة على نفس جودة المكونات الداخلية بين جميع الهواتف.

علماً أن بعض التقارير أشارت إلى إمكانية استخدام شاشات LG في عمليات الصيانة وتبديل الشاشات المعطوبة، أو ربما قد يتم استخدامها في تصنيع الأجهزة الجديدة لكن لأسواق محددة.

يتعيّن على LG أن تثبت نفسها كمورّد يمكن الاعتماد عليه فيما يخص شاشات OLED، وهذا لا يتضمن الجودة فقط، بل هنالك عامل آخر هو الوقت.

حيث تسابق LG الزمن حالياً لإنتاج العدد المتفق عليه من الشاشات دون حدوث أي تأخير ودون التضحية بأي عامل من عوامل الجودة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

الطلبات المسبقة على هاتف iPhone XS أقل من المتوقع

كشفت شركة آبل Apple قبل أيام ومن خلال حدثها السنوي عن أحدث منتجاتها التي تضمّنت ثلاثة هواتف آيفون جديدة بأسماء iPhone XR و iPhone XS و iPhone XS Max.

كما وتضمّن حدث الإعلان الكشف رسمياً عن الجيل الرابع من ساعة آبل الذكية Apple Watch Series 4 التي جاءت هذا العام بشاشة أكبر وبمجموعة من الميزات الجديدة.

وفي حين انتظر هاتف iPhone XR حتى اليوم لبدء عمليات الحجز المسبق عليه، فإن هاتفي الآيفون الآخرين بالإضافة إلى الساعة الذكية قد بدء الحجز المسبق الخاص بهم قبل أيام.

وقدّم المحلل البارز Ming-Chi Kuo نظرة أولية على أداء الأجهزة الجديدة في الأيام الأولى للحجز المسبق، حيث أن الأمور لا تبدو على ما يرام فيما يخص جميع الأجهزة.

بحسب المذكرة البحثية التي نشرها المحلل المذكور وبحسب عدة تقارير مختلفة، يبدو أن الطلب المسبق على هاتف iPhone XS أقل من توقعات الشركات ومحلليها.

حيث تم تسعير الهاتف بمبلغ 999 دولار أمريكي في الولايات المتحدة، وهو أقل سعر ممكن للهاتف، أي أن تكلفة الحجز المسبق في باقي دول العالم قد تجاوزت بالتأكيد رقم 1000 دولار أمريكي.

وعلى ما يبدو فإن هذه التكلفة لم تستطع إقناع مستخدمي الشركة حول العالم بالجهاز الجديد، خاصةً أن الهاتف لا يمكن تفريقه من الناحية النظرية والتصميمية عن هاتف iPhone X العام الماضي.

في حين اقتصرت التحسينات الداخلية على استخدام شريحة المعالجة الجديدة A12 مع استخدام بطارية تعطي أداءً أفضل بنصف ساعة فقط مع مجموعة من التحسينات البرمجية على كاميرا الهاتف.

أما فيما يخص الهاتف الأكبر حجماً iPhone XS Max فيبدو أن الأمور أفضل حالاً من أخيه الأصغر، حيث استقبل مستخدمو الشركة الهاتف الجديد الذي يمتلك شاشة عملاقة بحجم 6.5 بوصة بكثير من الإعجاب.

في الصين تحديداً أكبر أسواق الهواتف المحمولة سجّلت الطلبات المسبقة على الهاتف الكبير أرقاماً مريحة للشركة، حيث اقتنع المستخدم الصيني بدفع المزيد من المال مقابل الحصول على شاشة كبيرة مما مثّل تغييراً وكسراً للتكرار الموجود في الهاتف السابق.

بحسب مذكرة Ming-Chi Kuo فإن المفاجأة السارة هذه الأيام بالنسبة لشركة آبل كانت الأرقام التي سجلتها الطلبات المسبقة على الساعة الذكية المعلن عنها مع هواتف الآيفون.

حيث كانت الطلبات المسبقة على تلك الساعة أكثر من توقعات الشركة في نهاية الأسبوع الأول، مما يدل على إعجاب المستخدمين حول العالم بالساعة الجديدة التي وصفها البعض بأنها سرقت الأضواء من هواتف الآيفون يوم الإعلان.

يعود السبب في النجاح الأولي للساعة الجديدة لاعتمادها على شاشة أكبر مع المحافظة على حجم الساعة دون زيادته، ولا يمكن أن ننسى ميزة التخطيط الكهربائي للقلب التي تميّزت بها الساعة هذا العام.

أضف إلى ذلك عشرات الميزات الصحية والخاصة باللياقة البدنية التي يمكن أن تنظم وتحافظ على الحياة الصحية للمستخدم.

وكانت شركة آبل قد وُصفت بأنها الشركة الرائدة على مستوى العالم في بيع الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء، متفوّقةً بذلك على جميع الشركات المنافسة وأهمها الساعة الذكية Galaxy Watch من شركة سامسونج Samsung.

ويتوقع المحلل Ming-Chi Kuo أن تقوم آبل ببيع حوالي 18 مليون ساعة ذكية مع نهاية العالم الحالي، حيث من الممكن أن تمثّل الساعة الذكية الجديدة المعلن عنها حديثاً أكثر من نصف هذا العدد من الساعات المباعة.

ومن المفترض أن تبدأ عمليات الحجز المسبق اليوم على هاتف الشركة الاقتصادي iPhone XR الذي سيمثّل سياسة تسويقية جديدة للشركة تعتمد على خفض سعر الجهاز مقابل حذف بعض الميزات.

وتشير التوقعات إلى إمكانية نجاح الهاتف بشكل كبير من حيث المبيعات، حيث حظي باهتمام الكثير من المستخدمين حول العالم بعد الإعلان عنه، خاصةً أن التوفير في الميزات لم يشمل الأداء وسيمتلك الهاتف المعالج الأحدث A12 الخاص بالشركة.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
مراجعة برنامج IOTransfer أفضل مدير لملفات آيفون وآيباد من خلال الكمبيوتر
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة

الآيفون الجديد لن يأتي مرفقاً مع شاحن سريع ولا محول لسماعات الرأس

كشفت شركة آبل Apple قبل أيام عن ثلاثة هواتف آيفون جديدة ضمن حدثها السنوي، حيث أعلنت عن كل من iPhone XS والنسخة الأكبر MAX إلى جانب الهاتف iPhone XR.

وكما نعلم جميعاً فإن تلك الهواتف تدعم تقنية الشحن السريع التي يمكن من خلالها شحن البطارية بالكامل ضمن وقت قصير نسبياً، لكن هذا يحتاج إلى استخدام شاحن سريع متوافق.

للأسف وبحسب تقرير صدر مؤخراً، فإن المستخدمين الذين قاموا بحجز هواتفهم وسيتسلمون الهواتف الجديدة قريباً فإنهم لن يحصلوا على شاحن سريع  داخل العلبة.

حيث اختارت الشركة أن ترفق أجهزتها الجديدة مع شاحن عادي لا يدعم الشحن السريع، والذي قد يحتاج إلى أكثر من ساعتين من أجل ملء البطارية.

نعم يمكن للمستخدم الحصول على شاحن سريع بشكل منفصل واستخدامه مباشرةً مع هاتفه الجديد المجهّز بتقنية الشحن السريع، لكن ذلك سيتطلب دفع المزيد من الأموال من أجل شراء الشاحن السريع.

أما فيما يخص محوّل منفذ Lightning لمنفذ السماعات أو المعروف باسم الدونغل dongle فإننا لن نتفاجئ بإزالته من علبة الآيفون الجديد بدءاً من هذا العام، لأننا سمعنا عن ذلك من قبل.

حيث اعتادت آبل ومنذ أن قامت بإزالة منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس أن تضيف تحويلة مع كل علبة آيفون لتسمح بتحويل منفذ Lightning إلى منفذ 3.5 ملم من أجل استخدام السماعات السلكية.

ومع ذلك، احتل هذا المحوّل المرتبة الأولى على قائمة الاكسسوارات الأكثر مبيعاً في متاجر Best Buy مؤخراً، لذلك نتوقع أن يحافظ على مرتبته الأولى بعد أن يضطر المزيد من المستخدمين إلى شرائه.

جميع المشاكل السابقة يمكن حلها بواسطة دفع المزيد من الأموال، فيمكن شراء شاحن سريع بشكل منفصل للاستفادة من تقنية الشحن السريع.

كما ويمكن للمستخدم شراء سماعات AirPods اللاسلكية التي تستغني عن الأسلاك والمنافذ، أو شراء محوّل سماعات الرأس مع سماعات سلكية عادية.

تعتمد الشركة للأسف مرة أخرى على قاعدة خلق المشكلة ثم بيع الحل، ومع وصول سعر الأجهزة الجديدة إلى ما يزيد عن 1000$ فإن شراء آيفون جديد مع اكسسوارته الافتراضية أصبح مكلفاً أكثر من أي وقت مضى!

مقالات قد تعجبك:

كيفية حل مشكلة إلغاء قفل آيفون لاستخدام توصيل USB
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

عشر دول فقط يمكنها الاستفادة من الشريحة الثانية في الآيفون الجديد

بعد الكثير من الانتظار، أعلنت شركة آبل Apple عن أن هواتفها الجديدة الثلاثة التي كشفت عنها قبل أيام ستدعم استخدام شريحتي اتصال SIM.

وعلى الرغم من أن الميزة تُعتبر افتراضية وأقل من عادية في أغلب أجهزة الأندرويد، إلا أن الميزة بقيت حلماً لأجهزة الآيفون حيث انتظرت آبل حتى عام 2018 حتى تضيف هذه الميزة.

لكن لمن يخطط لشراء الآيفون الجديد ويتوقع أن يحصل على دعم الشريحة الثانية، فلدينا هنا أخباراً سيئة له وخاصةً إن لم يكن من سكّان عشر دول محددة في هذا العالم!

حيث أن الشريحة الثانية في هاتفي iPhone XS و iPhone XS MAX هي من نوع eSIM وليست شريحة اتصال عادية كما هو الحال في الشريحة الأولى.

شريحة eSIM المدمجة هي نوع متطوّر من شرائح الاتصال، وعلى الرغم من فوائد هذا النوع إلا أنه لم يحصل على دعم إلا عشر دول فقط من جميع دول العالم.

بحسب صفحة الدعم الخاصة بشركة آبل، فإن الشريحة الثانية في هاتفي الآيفون الجديدين سيمكن استعمالها في النمسا وكندا وكرواتيا وجمهورية التشيك وألمانيا وهنغاريا والهند وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

لم تجرؤ شركة آبل على معاملة الصين كما عاملت باقي دول العالم، نظراً لأن عدد سكان الصين يشكّل سوقاً ضخماً جداً للشركة وبالتالي ستكون  الشركة مجبرة على الحصول على رضا الزبائن هناك.

من أجل ذلك، فإن هواتف الآيفون الموّجهة للصين ستدعم استخدام شريحة اتصال مزدوجة، وكل شريحة من الشريحتين هي شريحة عادية وليست eSIM.

حيث لا يتوافر دعم شرائح eSIM في الصين، مع أن بعض الشركات الكبرى مثل China Telecom و China Mobile كانت قد قدّمت دعماً لشرائح eSIM لكن الأمر بقي محدوداً في مدينتين فقط.

والجدير بالذكر أنه يمكن للأشخاص الذين سيقومون بشراء الآيفون الجديد في الصين الاستفادة من ميزة الشريحة المزدوجة فوراً، بينما سيتعين على سكّان الدول العشر المذكورة انتظار إرسال تحديث برنامج eSIM في وقت لاحق من هذا الخريف.

من المؤكد فإن إطلاق هاتف بحجم الآيفون مع دعم لشرائح eSIM سيشجّع شركات الهاتف المحمول حول العالم على تبنّي التكنولوجيا الجديدة، لكن في الوقت الحالي هل استفاد المستخدم من الشريحة الثانية؟

باستثناء الصين والدول العشر المذكورة، فإن المستخدم المتواجد في أي دولة أخرى سيدفع ثمن ميزة لا يمكنه الاستفادة منها في الوقت الحالي، وقد لا يتمكن من الاستفادة منها في المستقبل القريب أبداً.

إذاً ما الفكرة من طرح ميزة ستعمل في عشر دول فقط!؟ .. لا أحد يعلم الجواب!

مقالات قد تعجبك:

ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هو نظام التشغيل ؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟