راتب مارك زوكربيرج دولار واحد لكن تكلفة حمايته 20 مليون دولار

أظهر ملف تنظيمي جديد من داخل شركة فيسبوك Facebook نشرت تفاصيله وكالة رويترز مؤخراً، أن الشركة أنفقت أكثر من 20 مليون دولار على الحماية الأمنية الخاصة بالرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج خلال العام 2018.

ويعتبر هذا الرقم كبيراً جداً لدرجة أنه تضاعف من 9 مليون دولار في عام 2017 إلى 22.6 مليون دولار كتكلفة لتأمين الحماية للرئيس التنفيذي وعائلته.

كما حصل زوكربيرج أيضاً على 2.6 مليون دولار للاستخدام الشخصي للطائرات الخاصة، والتي قالت الشركة أنها جزء من برنامجه الأمني ​​الشامل.

الغريب في الأمر أن زوكربيرج ما زال يحتفظ براتب قدره دولار واحد فقط للسنة الثالثة على التوالي، لكن من الواضح أن تكلفة الأمن والحماية الشخصية قد ارتفعت بشكل جنوني في الفترة الأخيرة.

بشكل عام هنالك تبرير واضح لازدياد التكاليف الخاصة بحماية الرئيس التنفيذي، حيث أصبحت منصة فيسبوك مكروهة بشكل كبير خلال الفترة الماضية مع سلسلة لم تنتهِ حتى الآن من الأخطاء والثغرات الأمنية.

فضلاً عن الدور السلبي المزعوم الذي لعبته المنصة بالسماح لروسيا بالتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية في عام 2016 كما يرى البعض.

أما الفضيحة الأكبر في تاريخ الشركة فقد كانت حادثة كامبريدج أناليتيكا التي نتج عنها الوصول إلى البيانات الشخصية الخاصة بالمستخدمين واستخدامها من قبل أطراف خارجية في أكبر فضيحة للخصوصية أدّت إلى الكثير من العواقب.

من الطبيعي أن الشركة ورئيسها التنفيذي قد أصبح لديها الكثير من الأعداء الآن، وبالتالي يرى زوكربيرج أنه من الواجب زيادة التدابير الأمنية التي نتج عنها مضاعفة التكلفة الإجمالية لها.

على أي حال إذا كنت مستغرباً من ضخامة الرقم فعليك مراجعة بعض المعلومات الغريبة التي تم الكشف عنها في حياة زوكربيرج اليومية وكيفية تعامله مع التهديدات الأمنية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد
كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟

مارك زوكربيرج فخور بإنجازات فيسبوك خلال عام 2018

سينتهي عام 2018 خلال الساعات القليلة القادمة، هذا العام الذي حمل معه الكثير من الأمور الناجحة والفاشلة والذكريات السعيدة والسيئة بالنسبة لكل شخص منا.

لكن بالنسبة لـ مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook صاحبة الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم، فإن هذا العام ترك الكثير من الذكريات والأمور السيئة التي تمثّلت بسلسلة طويلة من الأزمات والفضائح.

حسناً، لكن هذا لا يبدو واضحاً في خطاب نهاية العام الذي نشره مارك زوكربيرج على حسابه الشخصي في شبكته الاجتماعية، والذي ذكر فيه أنه فخور بما تم تقديمه وإحرازه هذا العام!

اعترف مارك بأن الشبكة الاجتماعية لعبت دوراً في انتشار خطاب الكراهية والتدخل الانتخابي ونشر المعلومات الخاطئة.

لكن خطاب مارك ظهر أكثر تفاؤلاً بشأن رده على الأذى الذي تسبب فيه موقف الشركة تجاه الشؤون العالمية وأقل قلقاً بشأن إظهار الندم والتعاطف مع ضحايا أزمات وفضائح فيسبوك هذا العام.

حيث شملت تلك الفضائح سلسلة طويلة من الثغرات الأمنية المكتشفة التي أضرت بخصوصية المستخدمين، فضلاً عن فضيحة إساءة استخدام البيانات وبيعها لأطراف خارجية والتي عُرفت لاحقاً بفضيحة كامبريدج أناليتيكا.

تعهد مؤسس فيسبوك في منشوره الطويل بالتركيز على معالجة بعض أهم القضايا التي تواجه مجتمعنا، لكنه تجاهل بعض المشكلات الأكثر ضرراً، واختار بدلاً من ذلك حلولاً سريعة أو تظاهر بأن تلك المشاكل غير موجودة أساساً.

وقال زوكربيرج أن الشركة زادت هذا العام من العاملين في مجال السلامة إلى أكثر من 30 ألف شخص، والذين تنحصر مهمتهم في مراقبة منشورات ومشاركات المستخدمين الذين يبلغ عددهم حوالي 2.27 مليار مستخدم نشط شهرياً.

وبالتالي هنالك مراقب واحد لكل 75660 مستخدم على الشبكة، وبينما لا يمكن لنا التأكد من صحة تلك الأرقام فإن هنالك الكثير من الشكاوى التي عبّر عنها العاملون في مجال الأمن والسلامة في فيسبوك.

فقد اشتكى هؤلاء الأشخاص بشأن ساعات العمل الطويلة والأجور المنخفضة، فضلاً عن آلاف المشاركات الشنيعة – من قطع الرؤوس إلى الاعتداء على الأطفال واستغلالهم – والتي عليهم مراجعتها كل يوم.

وأكد زوكربيرج أن الشركة تستثمر مليارات الدولارات في الأمن سنوياً، وقد يكون هذا صحيحاً، ولكن دون أن يكون هناك إشراف تنفيذي جيد على تلك الميزانية الضخمة في مجال الأمن فلا يوجد ضامن على أن تلك الأموال قد تم إنفاقها في المكان الصحيح.

على سبيل المثال، لم يستفد ضحايا الإبادة الجماعية في ميانمار من هذه المليارات، وقد لعبت شبكة فيسبوك دوراً حاسماً في التشجيع على العنف والقتل في تلك المنطقة بحسب الأمم المتحدة.

قالت فيسبوك الأسبوع الماضي أنها قامت بحذف مئات الحسابات والصفحات والمجموعات المرتبطة بالتحريض على العنف في ميانمار، لكن الشركة ما زالت رافضة لفكرة إنشاء مكتب في البلاد، على الرغم من أن المجموعات على الأرض تقول أن تلك الخطوة ستكون ضرورة لإظهار جدية الشركة في مكافحة العنف.

في منشوره الطويل المكون من حوالي 1000 كلمة، ذكر زوكربيرج كلمة فخور ثلاث مرات، وتحدث عن تركيز الشركة أربع مرات و مقدار التقدم الذي تحقق خمس مرات، لكن لم يكن هناك كلمة اعتذار واحدة!

واختتم الرئيس التنفيذي منشوره بالتأكيد على أن السنة القادمة ستكون فرصة كبيرة لبناء مجتمع فيسبوك، وقال أنها ستكون سنة رائعة.

حسناً، بالتأكيد ستكون سنة رائعة إذا ما تمت مقارنتها مع هذه السنة الكارثية التي لا يمكن أن يأتي أسوأ منها بالنسبة لفيسبوك! أو هل يمكن أن يأتي الأسوأ؟؟

مقالات قد تعجبك:

هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟

تعيين رئيس جديد لإنستغرام بعد استقالة مؤسسيه

في عام 2010، قام كل من Mike Krieger و Kevin Systrom بتأسيس شبكة إنستغرام Instagram لمشاركة الصور ومقاطع الفيديو.

حيث حصلت هذه الشبكة على شهرة واسعة خلال فترة قياسية، وأصبحت المكان المفضّل لنشر الصور ومشاركة مقاطع الفيديو القصيرة بشكل بسيط بعيداً عن تعقيدات المنصات الاجتماعية الأخرى.

وفي عام 2012 قامت شركة فيسبوك Facebook بالاستحواذ على إنستغرام في صفقة بلغت قيمتها 1 مليار دولار أمريكي، مع بقاء المؤسسين في منصب رئاسة الشبكة تحت رعاية فيسبوك.

بلا أدنى شك فقد حصلت شبكة إنستغرام على الكثير من التحديثات والإضافات والميزات التي جعلتها واحدة من أنجح منصات مشاركة الصور والفيديو على مستوى العالم إن لم تكن الأكثر نجاحاً على الإطلاق.

وتميّز تطبيق إنستغرام الذي أصبح متواجداً على غالبية الهواتف والأجهزة المحمولة حول العالم بميزة القصص اليومية التي أصبحت مع إنستغرام الميزة الأكثر استخداماً.

للأسف فإن شركة فيسبوك تعيش هذه الأيام حالة من التخبط نتيجة سلسلة من الفضائح والثغرات والسمعة السيئة والمشاكل الداخلية، والتي بدأت مع فضيحة إساءة استخدام البيانات، مروراً بفضيحة الثغرة الأخيرة المكتشفة والقادم أعظم.

بالطبع فإن تلك المشاكل الكبيرة أثّرت على جميع العاملين تحت اسم فيسبوك، وعلى ما يبدو فإن ذلك أثّر بشكل مباشر على كل من Mike Krieger و Kevin Systrom.

حيث أعلن الرجلان قبل أيام وبشكل مفاجئ استقالتهما من منصب الرئيس المشرف على شبكة إنستغرام ضمن فيسبوك، وبحسب بيانهما المشترك فإن الاستقالة كانت بهدف بحثهما عن إبداع من نوع آخر.

وعلى الرغم من الكلمات الدافئة التي ودّع بها الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج الرئيسين المستقيلين، إلا أن بعض المصادر رجّحت وجود خلافات داخلية ضمن الشركة.

حيث أصبح فيسبوك في الفترة الأخيرة أكثر تدخلاً بالتطبيقات الفرعية التي تستحوذ عليها، الأمر الذي دفع بمؤسس تطبيق واتساب WhatsApp إلى الاستقالة منذ العام الماضي قبل سلسلة الفضائح الجديدة.

وقبل خروج Mike Krieger و Kevin Systrom من الشركة، كان عليهما اختيار رئيس جديد لقسم انستغرام، حيث وقع الاختيار على Adam Mosseri.

وجاء اختيار Adam Mosseri نتيجة خبرته السابقة في مجال العمل ضمن شبكة إنستغرام، حيث شغل سابقاً منصب مدير المنتجات قبل ترقيته إلى منصب الرئيس.

بدأ Adam Mosseri مسيرته كمصمم حر، قبل أن ينضم إلى شركة فيسبوك، حيث عمل مصمماً ضمن الشركة ثم حصل على ترقية ليشغل عملاً جديداً في إدارة المنتجات ثم في قسم الأخبار.

لينتقل بعدها من فيسبوك إلى إنستغرام ويشغل منصب مدير المنتجات، أما الآن فقد أصبح الرئيس المشرف على عمل شبكة إنستغرام وعلى جميع الرؤساء الآخرين ضمن الشبكة.

مقالات قد تعجبك:

نصائح لتحديد خصوصية وأمان حساب إنستغرام
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟

مارك زوكربيرج أصبح ثالث أغنى شخص في العالم

على الأغلب لم يبقَ أي شخص مهتم بالتكنولوجيا والأخبار التقنية ولم يسمع بسلسلة الفضائح التي هزت الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم فيسبوك Facebook ومن ورائها الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج.

لكن أن تصمد الشبكة بهذه القوة بعد كل الفضائح والأخطاء ويتحول رئيسها إلى ثالث أغنى شخص في العالم، فإن هذا لن يحدث معك أبداً، إلا إذا كنت مارك زوكربيرج!

بشكلٍ مفاجئ لكل التوقعات، ارتفعت مؤخراً أسهم شركة فيسبوك بنسبة 2.4% وأصبحت قيمة الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم حوالي 571 مليار دولار مع نهاية الأسبوع.

لم يكن هذا الارتفاع حصرياً لقيمة الشبكة، بل من الطبيعي أن ينعكس على الثروة الصافية لمؤسسها مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg والذي أصبح الآن يمتلك ثروة تُقدّر بـ 81.6 مليار دولار.

وبالتالي يمكن اعتبار زوكربيرج الآن ثالث أغنى شخص في العالم بعد تجاوزه لثروة وارين بافيت Warren Buffett وهو الرئيس التنفيذي لشركة Berkshire Hathaway مع ثروة تُقدّر بـ 81.1 مليار دولار.

وما زال أمام زوكربيرج الذي يبلغ من العمر 34 عاماً فقط طريقاً طويلاً لتجاوز صاحبي المركز الأول والثاني في قائمة أغنى الأشخاص في العالم.

حيث يحتل جيف بيزوس Jeff Bezos الرئيس التنفيذي لشركة أمازون Amazon المركز الأول مع ثروة تبلغ قيمتها 139.6 مليار دولار.

في حين أن المركز الثاني من نصيب بيل جيتس Bill Gates وهو أحد مؤسسي شركة مايكروسوفت Microsoft مع ثروة تبلغ 92.3 مليار دولار.

ومع وصول زوكربيرج إلى المركز الثالث أصبح لدينا الآن ولأول مرة ثلاثة أشخاص من أغنى أغنياء العالم الذين جمعوا ثرواتهم الطائلة من قطاع التكنولوجيا.

مما يدل بشكل أو بآخر على الازدهار الهائل لهذا القطاع في هذه الأيام، والقوة المالية الهائلة لشركات التكنولوجيا الكبيرة مثل فيسبوك ومايكروسوفت وأمازون.

مقالات قد تعجبك:

ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت

روسيا أيضاً ستقوم باستجواب مارك زوكربيرج

على ما يبدو فإن مسلسل جلسات الاستماع والاستجواب الخاصة بالرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج بعد فضيحة جمع البيانات لن تنتهي قريباً.

حيث يريد المشرعون في روسيا من مارك زوكربيرغ أن يشهد أمامهم بحسب ما ذكرت صحيفة The Moscow Times عن مناقشات جلسة الأربعاء في البرلمان الروسي.

اقترح أحد أعضاء المجلس استدعاء زوكربيرج، ورداً على ذلك قالت رئيسة البرلمان الروسي Valentina Matviyenko أنها ستُصدر أمراً لاستدعاء الرئيس التنفيذي وستنظم وصوله.

وكان زوكربيرج قد شهد أمام البرلمان الأوروبي قبل أسبوعين، وقبل ذلك شهد أمام لجنتين منفصلتين في الكونجرس في الولايات المتحدة الشهر الماضي.

وقد أثار المشرعون الأمريكيون مراراً وتكراراً قضية شبح النفوذ الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 عبر فيسبوك وغيرها من وسائل الإعلام الاجتماعية.

يريد أعضاء مجلس البرلمان الروسي من زوكربيرغ أن يدلي بشهاداته حول مواضيع مثل أمن المعلومات والخصوصية و نشر المحتوى الضار.

وعندما اعترض أحد أعضاء البرلمان على الزيارة على أساس أن زوكربيرج كان معادياً للدولة الروسية بتصريحاته الأخيرة، أجابت رئيسة المجلس Valentina Matviyenko:

لماذا لا نقوم إذاً باستدعائه ونحاوره ونسأله عن تصريحاته المعادية؟

الجدير بالذكر أنه وفي العام الماضي اعترف فيسبوك بوجود درجة من النفوذ الروسي على الخطاب السياسي، حيث قدم إلى الكونجرس أمثلة للإعلانات السياسية التي تستهدف الولايات المتحدة.

هذه الإعلانت وبحسب تحقيقات فيسبوك اشترتها الجماعات الروسية، لتقوم إدارة الموقع بعد ذلك بتعليق الصفحات والحسابات المرتبطة بعمليات التضليل الروسية.

وحتى الآن، لم يقدم مارك زوكربيرج أية تصريحات أو معلومات في حال كان يريد الذهاب إلى روسيا لحضور جلسة الاستماع.

مقالات قد تعجبك:

أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
أفضل تطبيقات تتبع أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
جوجل وفيسبوك تواجهان غرامات مالية بقيمة 8.8 مليار دولار
فضائح فيسبوك الأخيرة لم تؤثر على قوة الشركة

لحظات غريبة ومحرجة خلال جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس

هذا الأسبوع، شهد الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg أمام أعضاء الكونجرس، وقام بتقسيم زيارته إلى يومين من الاستجواب.

حيث كانت هناك تساؤلات متوقعة بخصوص فضيحة جمع بيانات Cambridge Analytica، بالإضافة إلى عدة أسئلة حول ما إذا كان فيسبوك قد أصبح كبيراً جداً ويمكن اعتباره احتكاراً، مع وجود عدة أسئلة عن كيفية تشغيل النظام بشكل أفضل.

الصدام الحاصل بين أعضاء المجلس ومارك زوكربيرج تخلله بعض اللحظات الطريفة والمضحكة وحتى المحرجة أحياناً:

إعلانات فيسبوك المزعجة:

قال السناتور بيل نيلسون : أنا أتواصل مع أصدقائي على فيسبوك، وأشير إلى أنني أحب نوعاً معيناً من الحلوى، وفجأة بدأت أتلقى إعلانات لهذه الحلوى بالتحديد!.
ليتوجه السناتور بالسؤال المحرج إلى مارك: ماذا لو لم أرغب في تلقي تلك الإعلانات التجارية؟

 

إحراج مارك بفضيحة Cambridge Analytica:

حاولت السناتور ماريا كانتويل أن تسجّل لقباً جديداً لشركة Palantir بعد أن أخبرت مارك أن شركة Palantir وهي شركة تحليل بيانات يُشار إليها أحياناً باسم Stanford Analytica ثم سألته: هل توافق؟

وبعد ثوان من الصمت أجاب مارك : لم أسمع بذلك

حيث كانت ماريا كانتويل تشير بإشارة جانبية إلى Cambridge Analytica، الشركة التي جمعت بيانات المستخدمين من فيسبوك وتسببت بالفضيحة.

 

عائدات فيسبوك من الإعلانات!

احتاج السناتور أورين هاتش دقائق قليلة مع مارك لمعرفة ما إذا كان فيسبوك سيكون متاحاً دائماً للاستخدام، وتوجه بالسؤال إلى مارك قائلاً: إذاً ، كيف تحافظ على نموذج نشاط تجاري لا يدفع فيه المستخدمون مقابل الخدمة؟

وبعد لحظات من الارتباك رد مارك : نحن نعرض الإعلانات.

ليجيب السناتور بشيء من السخرية : ذلك رائع!

 

أعضاء الكونجرس يعبّرون عن حبهم لفيسبوك:

حاول العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الاستفادة من وجود جمهور مع الرئيس التنفيذي.

حيث قال السناتور روي بلنت : يكرّس ابني تشارلي البالغ من العمر 13 عاماً كل وقته لتطبيق Instagram، هو مدمن عليه، لذا فهو يريد أن يتأكد من أنني أذكره أثناء وجودي هنا.

وقال السناتور ثوم تيليس : لدي 4900 صديقاً على صفحتي على فيسبوك، إنني أحذف الأشخاص السيئين وأوفر مساحة لأفراد العائلة والأصدقاء الحقيقيين على صفحتي الشخصية، أنا عضو فخور في فيسبوك!

وطلبت السيناتور شيلي موري كابيتو من زوكربيرج إحضار بعض ألياف الاتصال بالإنترنت في المرة القادمة التي يزور فيها فرجينيا الغربية، وأوضحت أن بعض المناطق الريفية في ولايتها تفتقر إلى الاتصال الجيد بالإنترنت.

ليشكَّل الطلب فرصة لمارك للإشارة إلى مبادرة Free Basics للإنترنت، مما يحوّل الجلسة إلى فرصة تسويقية غير متوقعة.

في اليوم الثاني من شهادة مارك، طلب عدد من أعضاء المجلس من الرئيس التنفيذي الاتصال بهم لإتاحة فرص مماثلة لمناطقهم.

أسئلة سياسية غير مناسبة في جلسة الاستماع:

استخدم السناتور تيد كروز وقته لاستجواب مارك بشأن سبب تحيز فيسبوك ضد المحافظين وقال :

لقد أوقف فيسبوك في البداية صفحة Chick-Fil-A Appreciation Day، ومؤخراً تم حجب أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مثل صفحة Diamond و Silk مع 1.2 مليون متابع على فيسبوك بعد تحديد المحتوى والعلامة التجارية الخاصة بهم على أنهم غير آمنين للمجتمع.

انتقد الكثيرون على تويتر السناتور كروز لتركيزه على هذه القضايا بدلاً من قضية Cambridge Analytica أو أي مواضيع مهمة أخرى في متناول اليد.

 

فيسبوك يستمع لمحادثاتنا من خلال هواتفنا :

طالب أعضاء الكونجرس الرئيس التنفيذي بالدخول في قضية أن فيسبوك يستمع بشكل سلبي لمستخدميه من خلال هواتفهم، وكان السناتور غاري بيترز أكثر مباشرة عندما طرح هذا السؤال.

واختار النائب لاري بوكسون توضيح ذلك باستخدام مثال حقيقي عن ابنه الذي يحب شراء بعض الأشياء المحددة ليشاهد بعد فترة إعلانات لهذه الأشياء على الإنترنت، ثم سأل السناتور:

إذا لم تكن تستمع إلينا عبر الهاتف، فمن هو؟ وهل لديك عقود محددة مع تلك الشركات التي ستوفر البيانات التي يتم الحصول عليها شفهياً؟

لكن مارك أجاب : أرى أن الكثير من هذه الحالات التي تتحدث عنها هي مجرد مصادفة.

https://twitter.com/chillmage/status/984121911138451456

 

مارك يرتبك أمام أسئلة مشاركة البيانات والخصوصية:

قام السناتور ديك دوربين بتوجيه السؤال إلى مارك بقصد تذكيره بموضوع خصوصية البيانات قائلاً : هل ستكون مرتاحاً لمشاركتنا اسم الفندق الذي أقمت به في الليلة الماضية؟

مما تسبب بتجمّد مارك لعدة ثواني قبل أن يجيب بـ لا

وتابع السناتور: إذا كنت قد بعثت برسالة لأي شخص هذا الأسبوع، فهل ستشارك معنا أسماء الأشخاص الذين راسلتهم؟

رد مارك مجدداً : لا ، ربما لن أختار أن أفعل ذلك علناً هنا

 

العودة للحديث عن تطبيق Facemash:

بدلاً من التركيز على فيسبوك عاد السناتور بيلي لونغ في الزمن إلى الوراء واختار مواجهة مارك حول تطبيق Facemash، وهو التطبيق الذي بناه الرئيس التنفيذي قبل 15 عاماً قبل أن ينشئ فيسبوك.

وقال السناتور متسائلاً: ماذا حول Facemash وهل لا يزال يعمل؟

رد مارك : لا … كان هناك فيلم حول هذا، وذلك في إشارة إلى فيلم The Social Network عام 2010.

استمر لونغ بالتحقيق مع مارك حول Facemash الأمر الذي جعله يبدو غير مرتاحاً أبداً لهذا النقاش.

 

مقالات قد تعجبك:
أهم الاستنتاجات من جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس
مارك قال عن نفسه أنه مستخدم قوي للإنترنت
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

أهم الاستنتاجات من جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس

أجاب مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook على جميع الأسئلة الموجهة إليه في جلسة الاستماع الخاصة بالكونجرس الأمريكي التي استمرت خمس ساعات قبل جلسة مشتركة للجنتي التجارة والقضاء.

حيث تأتي جلسة الاستماع هذه بعد فضيحة جمع بيانات المستخدمين التي هزّت فيسبوك قبل فترة قصيرة وأصبحت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica.

في الأسابيع التي سبقت الجلسة، قام فيسبوك بسلسلة من الإعلانات المصممة لإثبات أنه أخذ قضية جمع البيانات على محمل الجد وأنه يعمل على منع حدوث هذا الأمر مرة أخرى.

وبحلول الوقت الذي بدأت فيه جلسة الاستماع كان فيسبوك قد فعل ما بوسعه لضمان أن يشعر الجميع بأن إدارته قد بدأت بإصلاح المشكلة.

فيما يلي أبرز الاستنتاجات من جلسة الاستماع:

كان على مارك مواجهة قوة احتكار فيسبوك:

عندما طلبت السناتور Lindsey Graham من مارك تسمية أكبر منافسيه، لم يتمكن من ذكر اسم واحد، وفي إحدى المرات سُئل عما إذا كان فيسبوك قوياً للغاية، اعترض مارك وقال رداً على السؤال: بالتأكيد لا أشعر بذلك بالنسبة لي.

 

لن يستبعد مارك إصداراً مدفوعاً من فيسبوك:

سأل عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الرئيس التنفيذي عما إذا كان بإمكانه التفكير في إصدار مدفوع بدون إعلانات من فيسبوك في المستقبل.

مارك قال أنه سيكون هناك دوماً إصدار مجاني من فيسبوك، مما يوحي بأن خياراً مدفوعاً قد يكون ممكناً، في وقت لاحق قال مارك أن النسخة المدفوعة تستحق التفكير.

 

يعتمد مارك بشكل كبير على الوعود المستقبلية الخاصة بالذكاء الاصطناعي:

عندما سُئل مارك عن كيفية قيام فيسبوك بتحسين أدوات المراقبة، قال أن هنالك اعتماداً كبيراً على الذكاء الاصطناعي لمساعدة فيس بوك في فرز الكلمات التي تحض على الكراهية والمشاكل الأخرى.

وعلى ما يبدو أن الذكاء الاصطناعي سيحسّن جهود الإشراف على محتوى فيسبوك.

 

حقيقة مؤامرة استخدام فيسبوك لميكروفون الهاتف من أجل التنصت على المستخدم:

لسنوات عديدة، كافح فيسبوك لاحتواء أسطورة تقول أن الشركة تستمع إلى محادثاتك في الوقت الفعلي من خلال ميكروفون هاتفك، مما يسمح بعرض الإعلانات المناسبة التي يمكن أن تؤثر بك بشكل حقيقي.

لكن مارك نفى ذلك الموضوع أثناء إجابته على أحد الأسئلة المتعلقة بالموضوع.

 

أعضاء الكونجرس لا يفهمون كيفية عمل فيسبوك:

أراد أعضاء الكونجرس الحصول على عدة إجابات تتعلق بكيفية عمل فيسبوك، كيف يكتسب فيسبوك البيانات؟ كم من الوقت تبقى هذه البيانات؟ كيف يمكن للمستخدمين التحكم في البيانات التي يشاركونها؟

إلا أنهم فشلوا في الغالب في الإجابة على أسئلة أعمق حول كيفية استخدام فيسبوك للبيانات التي يجمعها.

 

مارك زوكربيرج تم جمع بياناته أيضاً في فضيحة Cambridge Analytica :

جاء هذا الكشف كجزء من سلسلة من الأسئلة بنعم أو لا من النائبة Anna Eschoo التي وجهت السؤال التالي لمارك: هل تم إدراج بياناتك في البيانات المباعة لأطراف ثالثة ضارة؟ أقصد بياناتك الشخصية؟

أجاب مارك بـ نعم ! لكن من غير الواضح ما إذا كان مارك قد قام بتثبيت تطبيق thisisyourdigitallife الذي كان يجمع بيانات المستخدمين أو إذا تم جمع بياناته من خلال أحد أصدقائه.

 

مارك لم يستطع تسمية تطبيق منافس أو بديل لفيسبوك:

أحد الأسئلة التي كانت موّجهة لمارك كانت على الشكل التالي:

إذا اشتريت سيارة Ford ولاحظت أنها لا تعمل بشكل جيد أو لم استمتع بها فيمكنني شراء سيارة Chevy، أما إذا كنت منزعجاً من استخدام فيسبوك فما هو المنتج المكافئ الذي يمكنني الاشتراك فيه؟

حاول مارك إعطاء إجابة أطول حول كيفية استخدام المواطن الأمريكي العادي لثمانية تطبيقات مختلفة للتواصل مع أصدقائه، محاولاً تأطير فيسبوك كواحد من التطبيقات، لكن أحد النواب قاطعه وسأله فيما إذا كان يعتبر عمل فيسبوك احتكاراً؟

أجاب مارك: بكلمة لا، بينما كان الضحك ينتشر في أرجاء المجلس!

 

 

مقالات قد تعجبك:
مارك قال عن نفسه أنه مستخدم قوي للإنترنت
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك تراجعت عن جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل على أندرويد
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات

 

مارك قال عن نفسه أنه مستخدم قوي للإنترنت

أجرى مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook مكالمة هاتفية اليوم مع الصحفيين.

وذلك للإجابة على الأسئلة المتعلقة بالتغييرات الشاملة التي أجرتها الشركة لمنصة تطوير تطبيقات الطرف الثالث.

بالإضافة إلى الكشف عن أن ما يصل إلى 87 مليون مستخدم – وليس 50 مليون كما كان يُعتقد سابقاً – قد تم إساءة استخدام بياناتهم الشخصية من قبل شركة تحليل البيانات Cambridge Analytica.

سأل Will Oremus مراسل مجلة Slate عما إذا كان الرئيس التنفيذي نفسه قد استخدم تطبيقات مثل التطبيق الذي صممه أستاذ علم النفس في جامعة كامبريدج Aleksandr Kogan.

https://twitter.com/WillOremus/status/981631434904322048

والذي أطلق عليه اسم thisisyourdigitallife، هذا التطبيق استحوذ على بيانات حوالي 270 ألف مستخدم مع جميع أصدقائهم، ليقوم Aleksandr Kogan بعد ذلك بتعبئة هذه البيانات وبيعها.

كان جواب الرئيس التنفيذي صريحاً حيث ردّ قائلاً: أستخدم الكثير من التطبيقات، أنا مستخدم قوي للإنترنت.

لكن على ما يبدو فإن استخدام الرئيس التنفيذي للإنترنت يرافقه الكثير من التدابير الوقائية.

وهنا نتذكر الصورة التي قام بنشرها قبل فترة والتي يظهر فيها شريط لاصق يغطي كاميرا الويب الخاصة بحاسوبه الشخصي.

الشريط اللاصق يغطي الكاميرا الأمامية

وتم توجيه الانتقادات من قبل الصحفيين للرئيس التنفيذي بسبب اختصار تصريحاته خلال المناقشات الجدية لمواضيع نزاهة الانتخابات وخطاب الكراهية وخصوصية البيانات.

في حين كُتبت على موقع تويتر عشرات التغريدات الساخرة من تصريح مارك زوكربيرج بأنه مستخدم قوي للإنترنت.

هنا نستعرض بعضاً من هذه التغريدات:

https://twitter.com/CaseyNewton/status/981632071562027008

https://twitter.com/rachelmetz/status/981667265471889408

 

مقالات قد تعجبك:
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك كانت تجمع بيانات سجل المكالمات والرسائل
استخدام الأغاني في الفيديوهات على فيسبوك أصبح ممكناً بفضل صفقات الترخيص الجديدة
فشل تجربة فيسبوك بالفصل بين منشورات الأصدقاء والصفحات

فيسبوك تراجعت عن جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل على أندرويد

تم الكشف في الشهر الماضي أن تطبيق فيسبوك Facebook يقوم بجمع سجلات المكالمات والرسائل القصيرة SMS من الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد لسنوات.

حيث يستخدم فيسبوك ما يطلق عليه ميزة الاشتراك opt-in لتحسين خوارزمية اقتراح الأصدقاء من خلال طلب الوصول إلى جهات الاتصال وبيانات الرسائل القصيرة وسجل المكالمات على هواتف أندرويد.

وبعد أن بدأ مستخدمو فيسبوك بالشعور بالخوف من فضيحة Cambridge Analytica الأخيرة، قاموا بتنزيل بياناتهم ليعثروا على سجلات المكالمات والرسائل ضمن المعلومات المخزّنة.

يقول فيسبوك الآن أنه فحص هذه الميزة وسيقوم بإجراء تغييرات عليها، وقال Mike Schroepfer رئيس قسم التقنية في الشركة :

لقد راجعنا هذه الميزة للتأكد من أن فيسبوك لا يجمع محتوى الرسائل، وسيتم حذف جميع السجلات التي مضى عليها أكثر من عام واحد.

ليس من الواضح سبب حذف فيسبوك للسجلات القديمة، ولكن من المرجح أن الشركة تريد تقييد كمية البيانات المخزنة على الحسابات التي تستخدم هذه الميزة.

ويضيف رئيس قسم التقنية قائلاً : في المستقبل، لن يقوم العميل إلا بتحميل المعلومات اللازمة فقط على خوادمنا لتقديم هذه الميزة.

وبالتالي من المفترض أنه لن يتم تحميل بيانات إضافية مثل وقت المكالمات، حيث لم يكن فيسبوك بحاجة إلى جميع المعلومات التي جمعها عن بيانات الرسائل النصية وسجل المكالمات خلال السنوات الثلاث الماضية.

مع الإشارة أنه لم يتمكن فيسبوك من الحصول على هذه المعلومات إلا على هواتف أندرويد.

نظراً لأن نظام iOS من شركة آبل Apple يمنع الوصول إلى سجل المكالمات والرسائل النصية القصيرة من قبل التطبيقات الأخرى.

ينفّذ فيسبوك هذه التغييرات كجزء من خطة أوسع لتقييد الوصول إلى البيانات على الشبكة الاجتماعية.

حيث تأتي هذه التغييرات الجديدة مع استمرار الشركة في التعامل مع فضيحة Cambridge Analytica التي تضمنت الحصول على معلومات شخصية من ملايين مستخدمي فيسبوك.

في البداية كان يُعتقد أن حوالي 50 مليون مستخدم في فيسبوك قد تم الحصول على بياناتهم من قبل شركة Cambridge Analytica، لكن فيسبوك يقول الآن أن 87 مليون شخص معظمهم في الولايات المتحدة قد تأثروا بهذه القضية.

ويشهد الرئيس التنفيذي للشركة Mark Zuckerberg أمام الكونغرس الأسبوع المقبل للإجابة على أسئلة حول استخدام شركته لبيانات المستخدم وكيفية حمايتها.

 

مقالات قد تعجبك:
موزيلا تطلق إضافة لمنع فيس بوك من تتبع نشاطك على الإنترنت
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
إيلون ماسك حذف صفحات تيسلا و SpaceX من على فيس بوك
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك

 

مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية

نشرت إدارة موقع فيسبوك ممثلةً بالرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج يوم الأحد إعلاناً على صفحة كاملة في سبع صحف بريطانية وثلاث صحف أمريكية للاعتذار عن فضيحة جمع البيانات الشخصية للمستخدمين من قبل شركة Cambridge Analytica.

ويحاول الإعلان الذي يتخذ شكل اعتذار صاغه مارك زوكربيرج توضيح الموقف من خلال التأكيد على أن الشركة قد أوقفت بالفعل تطبيقات الطرف الثالث من الحصول على الكثير من المعلومات.

وأن فيسبوك بدأ في الحد من البيانات التي تحصل عليها التطبيقات عند التسجيل، وهو الإعلان الذي قدمته الشركة في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

وكتب زوكربيرج في إعلان الاعتذار: كان هذا خرقاً للثقة، أعتذر لأننا لم نفعل المزيد في ذلك الوقت.

ويأتي هذا الاعتذار الجديد الأكثر تحديداً بعد بضعة أيام من سلسلة مقابلات للرئيس التنفيذي مع مؤسسات إعلامية أمريكية، بما في ذلك CNN و Wired و The New York Times و Recode.

أما إعلان الاعتذار فقد ظهر في طبعات يوم الأحد لصحف المملكة المتحدة The Observer و The Sunday Times و Mail on Sunday و Sunday Mirror و Sunday Express و Sunday Telegraph.

أما في الولايات المتحدة فظهر الإعلان في صحف The New York Times و The Washington Post و The Wall Street Journal.

الجدير بالذكر أن زوكربيرج في البداية لم يقدم اعتذاراً رسمياً على منشوره الخاص في موقع فيسبوك الذي تحدّث عن موضوع جمع البيانات يوم الأربعاء الماضي.

واكتسبت شركة استخراج البيانات والتحليلات Cambridge Analytica والتي تتخذ من لندن مقراً لها إمكانية الوصول إلى بيانات تصل إلى 50 مليون ملف شخصي على فيسبوك بفضل سياسات مشاركة البيانات التي تمتع بها مطوري تطبيقات فيسبوك في عام 2014.

هذه البيانات التي تم بيعها إلى شركة Cambridge Analytica تخالف شروط الخدمة في فيسبوك، وكان الهدف منها تقديم الدعم لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية.

أما تداعيات الفضيحة فقد كانت قاسية جداً، حيث يواجه فيسبوك العديد من الدعاوى القضائية والاستفسارات الحكومية، بالإضافة إلى حملة مقاطعة استخدام الموقع والتي أصبحت معروفة بالوسم #DeleteFacebook.

ولا ننسى الانخفاض الحاد في سعر سهم الشركة الذي أدى إلى خسارة تُقدّر بحوالي 50 مليار دولار أمريكي من حصة الشركة في السوق.

 

مقالات قد تعجبك:
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
إيلون ماسك حذف صفحات تيسلا و SpaceX من على فيس بوك
مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات