تراجع مستمر في مبيعات الأجهزة اللوحية خلال الربع الثالث

بعد كشفها عن الإحصائيات الخاصة بمبيعات الهواتف المحمولة خلال الربع الثالث، أعلنت شركة أبحاث السوق IDC مؤخراً عن تقريرها الخاص بإحصائيات مبيعات الأجهزة اللوحية خلال الربع الأخير المنتهي.

الوضع لم يتغير، حيث سجّلت مبيعات تلك الأجهزة اللوحية انخفاضاً مستمراً للربع السادس عشر على التوالي، وبالتالي أصبح من الواضح أن إقناع المستخدمين بتلك الأجهزة بات أصعب أكثر من أي وقت مضى.

على ما يبدو فإن المستخدمين فضّلوا خلال السنوات الأخيرة البقاء على هواتفهم المحمولة أو الانتقال إلى الحواسيب الشخصية دون إعطاء فرصة للأجهزة اللوحية التي اجتهدت الشركات بالإعلان عنها وتقديم العروض الخاصة بها.

وعلى الأغلب فإن امتلاك غالبية الأجهزة المحمولة في الفترة الأخيرة لشاشات كبيرة تجاوزت معظمها حجم 6 بوصة ساعد على التقليل من شأن الأجهزة اللوحية التي لطالما تميزت بقدرتها على الإنتاجية في العمل بسبب شاشاتها.

ما زال البعض يفضّل الأجهزة اللوحية للأعمال المكتبية أو أعمال التصميم، وحتى للاستخدام الترفيهي ومشاهدة المحتوى والوسائط المتعددة، أو لاستخدامها من قبل الأطفال من أجل الترفيه أو التعلم.

لكن حتى بعد ستة عشر ربعاً متتالياً فإنه لا يوجد أي دليل على قدرة تلك الأجهزة أن تعود لمكانتها التي كانت عليها قبل سنوات.

بالنسبة للإحصائيات التي تم الكشف عنها من قبل IDC نلاحظ بوضوح إشارة الانخفاض في العمود الذي يدل على قيمة التغير في مبيعات الأجهزة مقارنةً مع نفس الربع من العام الماضي.

شركة هواوي Huawei الوحيدة التي استطاعت أن تسجّل زيادة في مبيعات أجهزتها اللوحية مقارنةً بالربع الثالث من العام الماضي، وهي متواجدة في المركز الرابع بعد أن باعت 3.2 مليون جهاز لوحي.

الصدارة كما في الربع الماضي كانت لشركة آبل Apple التي تبدو قادرة أكثر من غيرها على إثارة إعجاب الجمهور من خلال أجهزة الآيباد التي تعلن عنها، حيث استطاعت بيع 9.7 مليون جهاز آيباد خلال الربع الأخير المنتهي.

هذا العدد من المبيعات ضمن للشركة السيطرة على أكثر من ربع سوق الأجهزة اللوحية في العالم، رغم أن العدد يمثّل انخفاضاً بنسبة 6.1% من إحصائيات الربع الثالث العام الماضي، مع وجود أمل بتحسين الوضع الربع القادم بعد الإعلان عن جهاز الآيباد الأخير.

سامسونج Samsung التي أعلنت في وقت سابق عن Galaxy Tab S4 و Tab A 10.5 لم تستطع زيادة مبيعاتها عن إحصائيات نفس الفترة من العام الماضي، حيث باعت خلال الربع الأخير 5.3 مليون جهاز لوحي.

شركة أمازون Amazon تواجدت خلف سامسونج وآبل في المركز الثالث حيث باعت 4.4 مليون جهاز لوحي وقد سجّلت أصغر نسبة انخفاض في المبيعات، حيث لم تنخفض إحصائياتها عن العام الماضي إلا بنسبة 0.4%.

بالنسبة إلى شركة لينوفو Lenovo فقد تواجدت بالمركز الخامس بعد أن باعت 2.3 مليون جهاز لوحي، في حين أن كل ما تبقى من شركات حول العالم استطاعت بيع 11.5 مليون جهاز لوحي.

تقرير IDC كشف عن العدد الإجمالي للأجهزة اللوحية المباعة حول العالم خلال الربع الأخير المنتهي، حيث يُقدّر العدد بـ 36.4 مليون جهاز بعد أن كان حوالي 40 مليون جهاز خلال الربع الثالث من عام 2017.

مقالات قد تعجبك:

10 استعمالات مفيدة للأجهزة اللوحية
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟

هواوي تفوّقت مجدداً على آبل بعدد الهواتف المباعة

قبل أشهر، حققت شركة هواوي Huawei الصينية في نهاية الربع الثاني من العام الحالي إنجازاً تاريخياً بتفوقها لأول مرة على شركة آبل Apple الأمريكية منذ عام 2010 وذلك من حيث عدد الهواتف المباعة.

الإنجاز كان كبيراً بوصول الشركة إلى المركز الثاني خلف سامسونج Samsung الكورية، لكن البعض شكّك بقدرة الشركة الصينية على الصمود في مركزها الجديد والمحافظة عليه.

مؤخراً أصدرت شركة IDC المتخصصة في أبحاث السوق تقريرها الفصلي الذي يتم الإعلان عنه في نهاية كل ربع، وفي الإحصائيات الجديدة المتعلقة بالربع الثالث تبيّن أن هواوي تفوّقت مرة أخرى على آبل للربع الثاني على التوالي.

حيث استطاعت هواوي بيع حوالي 52 مليون هاتف ذكي خلال أشهر الربع الثالث من العام، مسيطرةً بذلك على 14.6% من سوق الهواتف المحمولة على مستوى العالم.

وتُعتبر هذه الأرقام نجاحاً واضحاً للشركة إذا ما تمت مقارنتها بالأرقام المسجّلة في نفس الفترة من العام الماضي عندما باعت الشركة حوالي 39 مليون هاتف ذكي، وبالتالي فإن الشركة سجّلت زيادة قدرها 32.9% على أساس سنوي.

دفعت هذه الأرقام الجيدة بالشركة إلى المركز الثاني للربع الثاني على التوالي، لتتفوق بذلك على مبيعات شركة آبل التي استطاعت بيع 46.9 مليون هاتف آيفون وسيطرت على 13.2% من حصة السوق.

من الأمور الهامة بالنسبة لآبل أن مبيعاتها لم تنخفض مقارنةً بالأرقام المسجلة في نفس الفترة من السنة الماضية، ولكنها لم تزداد أيضاً إلا بمقدار 0.5% وبالتالي فإن وضع الشركة لم يتغير كثيراً في الوقت الذي واجهت فيه تغيّراً إيجابياً كبيراً لدى هواوي.

واستمرت شركة سامسونج في مركزها الأول بوصفها الشركة الأكثر مبيعاً للهواتف للمحمولة في العالم، حيث استطاعت بيع 72.2 مليون هاتف محمول خلال أشهر الربع الثالث.

الأمر الذي ضمن لها السيطرة على 20.3% من حصة السوق وبالتالي بقائها في المركز الأول دون تغيير من الربع الثاني السابق.

ومع ذلك فإن نتائج الشركة الكورية كانت مخيبة للآمال، حيث انخفضت أرقامها بنسبة 13.4% على أساس سنوي وهو ما يشكّل خسارة حادة للشركة كان سببها غالباً خسارة السيطرة على فئة الهواتف المتوسطة لصالح الشركات الصينية.

بالنسبة للمركز الرابع، تابعت شركة شاومي Xiaomi بالسيطرة على المرتبة الرابعة عالمياً خلف الثلاثة الكبار، حيث استطاعت الشركة بيع 34.3 مليون هاتف ذكي خلال الربع الأخير في زيادة ملفتة للنظر 21.2% في الأرقام المسجلة عن السنة الماضية.

الأمر الذي يدفع المحللين للاعتقاد بأن الشركة ستصل في يوم قريب إلى أحد المراكز الثلاثة الأولى عالمياً، لكن السؤال الأهم هو على حساب من سيكون هذا الوصول؟

يشير التقرير الإحصائي أيضاً إلى مبيعات شركة Oppo الصينية المتواجدة في المركز الخامس والتي استطاعت بيع 29.9 مليون هاتف ذكي.

ويمكن ملاحظة أن عدد الهواتف المباعة عالمياً في الربع الأخير هو 355.2 مليون هاتف ذكي، وهو ما يمثّل انخفاضاً بنسبة 6% عن الرقم المسجّل في نفس الربع من العام الماضي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟

سامسونج أعلنت عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية

من المعروف أن شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics لديها أقسام وقطاعات كثيرة في المجال الإلكتروني، وهي الشركة الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا أشباه الموصلات المتطورة.

حيث تعمل الشركة على صناعة العديد من القطع الإلكترونية المستخدمة في الهواتف الذكية، وحساسات الكاميرا هي من بين القطع التي تنتجها الشركة بالفعل والتي يتم استخدامها في هواتفها أو في هواتف باقي الشركات.

مؤخراً، أعلنت الشركة رسمياً عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية، حيث يتميز المستشعران بأنها بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

المستشعر الأول باسم ISOCELL Bright GM1 وهو بدقة 48 ميجابكسل، أما المستشعر الآخر فهو باسم ISOCELL Bright GD1 ويأتي بدقة 32 ميجابكسل.

وقال Ben K. Hur نائب رئيس التسويق في سامسونج للإلكترونيات: يزداد الطلب على أجهزة استشعار الصور فائقة الصغر وعالية الدقة في الوقت الذي تتطور فيه الهواتف الذكية لتقدم تجارب كاميرا جديدة وأكثر إثارة للمستخدمين.

وأضاف: مع إدخال أجهزة الاستشعار الصورية المتطورة بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر في سامسونج فنحن ملتزمون بمواصلة دفع الابتكار في تقنيات مستشعرات الصور.

ونظراً لأن الكاميرات أصبحت إحدى السمات المميزة الرئيسية في الأجهزة المحمولة اليوم، يواجه صانعو الهواتف الذكية تحدياً صعباً لملائمة العديد من الكاميرات في التصاميم الأنيقة الخاصة بأجهزتهم الجديدة.

ومع توفير سامسونج لمستشعرات بحجم بكسل أصغر فأنها تأمل بأن توفّر تلك المستشعرات مرونة أكبر في التصميم مما يتيح لمهندسي تصميم الهواتف المحمولة استخدام مكوّنات أصغر.

وهو أمر هام جداً في الوقت الذي تتجه فيه تصاميم الهواتف المحمولة لتكون ذات حواف نحيفة جداً الأمر الذي يجبر الشركات المصنّعة على استغلال المساحات الداخلية الخاصة بالأجهزة بأكبر شكل ممكن.

تستند أجهزة الاستشعار GM1 و GD1 إلى أحدث تقنيات عزل البكسل في الشركة والتي تعمل على تحسين الأداء خاصةً مع استخدام بكسل بحجم صغير، مما يجعلها الحل المثالي للكاميرات فائقة الدقة الحالية.

بالإضافة إلى ذلك وبفضل تقنية Tetracell سيتم دمج المعلومات المجمّعة من أربعة بكسلات لزيادة حساسية الضوء وخاصة في البيئات المظلمة.

حيث قالت الشركة أن كل من المستشعرين GM1 و GD1 سيقدّم حساسية ضوئية تعادل الحساسية في مستشعرين بدقة 12 ميجابكسل و 8 ميجابكسل على الترتيب وبحجم بكسل 1.6 ميكرومتر.

يدعم المستشعران الجديدان أيضاً تثبيت الصورة الإلكتروني المستند إلى الجيروسكوب (EIS) لالتقاط الصور بسرعة ودقة.

كما وتم إضافة ميزة النطاق الديناميكي العالي (HDR) في الوقت الفعلي إلى مستشعر GD1 لتقديم عرض أكثر توازناً ولوناً أكثر تفصيلاً عند تصوير مقاطع الفيديو أو بث محتوى الفيديو المباشر حتى في البيئات منخفضة الإضاءة وعالية التباين.

ومن المتوقع أن تبدأ الشركة بمرحلة الإنتاج الضخم للمستشعرين الجديدين في الربع الرابع من العام الحالي، وبالتالي يمكن أن يبدأ استخدامهما في الهواتف الذكية منذ بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

سامسونج أعلنت عن أول بطاقة MicroSD لها بسعة 512 جيجابايت

عندما كشفت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن هاتفها الرائد Note 9 قالت أن الهاتف يمكن أن يحمل ذاكرة إجمالية تُقدّر بـ 1 تيرابايت، وذلك لأن الهاتف متوافر بذاكرة داخلية 512 جيجابايت.

وفي ذلك الوقت وعدت الشركة بتوفير بطاقات MicroSD بسعة 512 جيجابايت قريباً، حيث يمكن تركيب هذه البطاقة في هاتف Note 9 والحصول على 1 تيرابايت من ذاكرة التخزين.

علماً أنه سبق لشركة Integral Memory وأن أعلنت عن بطاقة microSD بسعة 512 جيجابايت منذ بداية العام الحالي، مع سرعة نقل بيانات تصل إلى 80 ميجابايت في الثانية.

وعلى ما يبدو فإن شركة سامسونج لا تريد أن تتأخر أكثر في توفير هذا النوع من البطاقات، حيث بدأ موقع الشركة الرسمي الألماني بعرض بطاقة الذاكرة ذات السعة التخزينية الكبيرة.

بطاقة الذاكرة هذه غير متوافرة للشراء بشكل فوري، حيث يمكن للمهتمين الاشتراك في الخدمة البريدية لإعلامهم بموعد بيعها وكيفية الحصول عليها في وقت لاحق.

ومع ذلك، لم تخفِ الشركة السعر الخاص ببطاقة الذاكرة الجديدة، حيث اتضح أنها لن تكون رخيصة أبداً وستكلّف حوالي 290 يورو عند شرائها.

وبالنظر إلى سعر بطاقة الذاكرة ذات السعة التخزينية 256 جيجابايت والبالغ 100 يورو فقط، فيمكن ملاحظة أن سعر بطاقة الذاكرة الجديدة 512 جيجابايت قد تضاعف ثلاث مرات تقريباً.

وستكون البطاقة جزءاً من مجموعة Evo Plus للتخزين من سامسونج، حيث تتميز هذه البطاقات بسرعات قراءة تصل إلى 100 ميجابايت في الثانية وسرعة كتابة تصل إلى 90 ميجابايت في الثانية.

وهناك أيضاً محول مرفق يعمل على تحويل بطاقة MicroSD هذه إلى بطاقة SD Card، والجدير بالذكر أن البطاقة الجديدة ستأتي مع 10 سنوات من الضمان.

علماً أن الشركة قامت مؤخراً بتخفيض أسعار بطاقات الذاكرة Evo Plus في الولايات المتحدة، حيث يتوفر الإصدار 256 جيجابايت مقابل 109.99 دولار أمريكي.

ويتوفر الإصدار 128 جيجابايت بسعر 37.99 دولار، وتتوفر الإصدارات 64 جيجابايت و 32 جيجابايت مقابل 21.99 دولار و 13.99 دولار على الترتيب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
دليل شامل لفهم وحدات تخزين المعلومات
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج

سامسونج ستطلق ثلاثة هواتف S10 بداية العام القادم

مع اقترابنا من نهاية العام الحالي، فإن القسم الأكبر من شركات الهواتف المحمولة قد انتهت من إعلان هواتفها المخصصة لهذا العام، وبدأت التحضير للهواتف التي سيتم الكشف عنها العام القادم.

تُعد شركة سامسونج Samsung من أكثر الشركات انشغالاً في الوقت الحالي للتحضير لهواتف العام القادم أو الربع الأول منه على وجه التحديد.

حيث ستعمل الشركة على إطلاق هاتف الذكرى العاشرة Galaxy S10 والذي يُعتبر الهاتف العاشر من السلسة الشهيرة، لذلك من المتوقع أن يتم تمييزه عن غيره بالكثير من المفاجآت.

وبعد الكثير من التوقعات بإطلاق هاتف الشركة القابل للطي هذا العام، يبدو أن المشاريع المتعلقة بهذا النوع الجديد من الهواتف قد تم تأجيله إلى بداية العام القادم أيضاً.

خاصةً وأن سامسونج ستكون غالباً هي الشركة الأولى في العالم التي تطلق الهواتف القابلة للطي، وبالتالي فإنها غير مضطرة للاستعجال كثيراً لأنه لا يوجد أي منافس في الوقت الحالي.

مؤخراً، نشر موقع Bloomberg تقريراً مفصلاً عن المعلومات المتوافرة والمتعلقة بهواتف سامسونج الرائدة والقادمة في بداية العام القادم، وهي هواتف Galaxy S10 وهاتف الشركة القابل للطي.

حيث تم جمع هذه المعلومات من مصادر خاصة للموقع ومطلعة على خطط الشركة القادمة، بالإضافة إلى توقعات المحلل الشهير Ming-chi Kuo ووسائل الإعلام الكوريّة.

بدايةً مع Galaxy S10 حيث ستعمل الشركة على إطلاق ثلاثة هواتف من عائلة S10 خلافاً للسنوات السابقة التي اعتدنا فيها على رؤية نموذجين فقط من هاتف سلسلة S الرائدة.

مبدئياً سيكون لدينا Galaxy S10 و S10 Plus بشاشة AMOLED منحنية، حيث ستضم هذه الشاشة مجموعة من التقنيات المميزة.

ستحتوي الشاشة على ماسح لبصمات الأصابع مدمج بداخلها، لكن من غير المعروف فيما إذا كانت سامسونج تريد تنفيذ براءة الاختراع الجديدة التي تقدمت بتسجيلها مؤخراً لجعل الشاشة بأكملها قابلة للعمل كماسح للبصمة، أم سيتم تضمين الماسح في منطقة معينة.

أيضاً من المتوقع بحسب التقرير أن تستخدم الشركة تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة، حيث تسربت سابقاً معلومات تؤكد نيّة الشركة اعتماد هذه التقنية، وقد نراها فعلاً في هاتف متوسط مثل Galaxy A8s قبل ظهورها في هاتف S10.

وبما أن سامسونج استعملت هذا العام الكاميرات الخلفية الثلاثية وعادت واستخدمت الكاميرات الخلفية الرباعية، فإن الأمر بات محسوماً باستخدام كاميرا ثلاثية في الهاتفين السابقين، حيث سيتم استخدام عدسة أساسية وعدسة واسعة وعدسة مقربة.

الأخبار المفاجئة كانت عندما تحدّث التقرير عن إطلاق هاتف ثالث من عائلة S10 سيكون بمواصفات أقل، ويمكن اعتباره نسخة Lite من الهاتف الرائد الأساسي حيث تتبع شركة هواوي هذه السياسة في إطلاق هواتفها الرائدة.

سيحتوي الهاتف الثالث على شاشة مسطحة وليست منحنية، ولن يمتلك ماسح لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة، بل من المحتمل وضعه على جانب الهاتف.

كما ويستبعد التقرير استخدام كاميرا خلفية ثلاثية، حيث من المتوقع أن يتم استخدام كاميرا خلفية ثنائية مع واجهة أمامية تحتوي على حواف نحيفة لتبقى تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة خاصة بالهواتف الأعلى.

أيضاً مع بدء إطلاق الهواتف المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mi Mix 3 الأخير فإن المعلومات تشير إلى اتفاقية يجري العمل عليها حالياً بين سامسونج وشركة Verizon لإطلاق نسخ خاصة من هاتف S10 متوافقة مع هذا النوع المتقدم من الشبكات.

أيضاً كانت لدينا تقارير سابقة عن إمكانية استغناء شركة سامسونج عن منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم بدءاً من هاتف Note 10، لكن تقرير Bloomberg لمّح إلى إمكانية الاستغناء عن المنفذ في وقت أقرب أي مع إطلاق هواتف Galaxy S10، لكن لا معلومات مؤكدة حتى الآن.

انتقالاً إلى الهاتف القابل للطي، واستكمالاً للمعلومات السابقة التي تم نشرها حول هذا الهاتف الجديد من نوعه، فإنه من المتوقع أن يحمل شاشة خارجية قياس 4 بوصة يمكن العمل عليها عند طي الهاتف ليتحول إلى هاتف محمول صغير.

لكن مع فتح الهاتف بشكل كامل فسيكون لدينا شاشة واسعة بقياس 7 بوصة أو أكثر تسمح للمستخدم بتحويل الهاتف الصغير إلى جهاز لوحي من أجل مشاهدة المحتوى الترفيهي أو زيادة الإنتاجية في العمل.

وستستعمل الشركة مواد خاصة لحماية الشاشة الداخلية الكبيرة القابلة للطي، وبالتالي فإنه من المستبعد استخدام الزجاج كما جرت العادة إلا من أجل الشاشة الخارجية التي لا تحتاج إلى طي.

كان لدى سامسونج هواتف بمواصفات قوية جداً هذا العام مثل Note 9 لكن المنافسة الشرسة في قطاع الهواتف المحمولة وتقديم هواتف بالغة القوة من قبل الشركات الصينية أجبر سامسونج على الانتقال إلى مستوى آخر من الهواتف سيبدأ مع بداية العام القادم في محاولة لإعادة السيطرة على السوق.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4

براءة اختراع لسامسونج لدمج بصمة الإصبع بكامل الشاشة

سجّل عام 2018 ظهوراً لا بأس به لماسح بصمات الاصبع المدمج بالشاشة، حيث تم استخدام هذه التقنية لدى أكثر من شركة صينية كان آخرها شركة هواوي Huawei في هاتف Mate 20 Pro.

لكن وبشكل مفاجئ قليلاً لم تظهر التقنية في الهواتف الرائدة للعملاقين سامسونج Samsung و آبل Apple، حيث كانت الميزات الهامة والمتطورة تظهر أولاً في هواتفهما.

على أي حال فإن العام القادم 2019 وبحسب المحللين سيكون مزدحماً بالهواتف التي تعتمد على البصمة المدمجة بالشاشة، لكن بالنسبة لسامسونج فإن الأمر يبدو مختلفاً عن الطريقة التقليدية لدى بقية الشركات.

حيث تقدمت الشركة مؤخراً بطلب تسجيل لبراءة اختراع جديدة لماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والمطوّر من قبل الشركة، وسيتميز ماسح البصمات لدى سامسونج بفكرة جديدة.

تعتمد هذه الفكرة على تحويل كامل الشاشة إلى ماسح للبصمات، وليس فقط ضمن منطقة محددة كما رأينا في هواتف هذا العام، الأمر الذي يمنح أريحية أكبر للمستخدم عند فك قفل هاتفه.

وتصف براءة الاختراع الخاصة بالشركة آلية مسح بصمة الإصبع من خلال استكشاف ومسح البصمة ثلاث مرات، حيث يتطلب كل مسح من 20 إلى 30 ميللي ثانية.

كما ويتم ضبط سطوع الشاشة بين كل مسح، حيث يستغرق الأمر من 200 إلى 300 ميللي ثانية، وبالتالي فإن عملية فك قفل الهاتف تستغرق 700 ميللي ثانية بعد لحظة وضع المستخدم لإصبعه على الشاشة.

وبما أن سامسونج تعمل على بيع الكثير من شاشاتها إلى شركات الهاتف المحمول حول العالم مثل جوجل Google وآبل Apple فإنه من المتوقع أن يتم بيع التقنية أيضاً مع الشاشة للهواتف الرائدة مستقبلاً.

تسجيل براءة الاختراع لا يعني بالضرورة انتقال الشركة إلى مرحلة التنفيذ فوراً، وبالتالي قد لا نرى تلك التقنية إلا بعد سنوات، ولكنها تبقى من بين عشرات المشاريع المستقبلية التي تمتلكها الشركة فكرياً.

ومع الأخبار السابقة التي تحدثت عن تقنية الشركة الجديدة المتمثّلة بوضع الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة، أصبحت شاشات سامسونج مزدحمة بالتقنيات الجديدة!

وهذا أمر جيد بالحالة العامة، لكن إن سقط الهاتف المستقبلي من يد مستخدمه وكُسرت الشاشة فقد يمثّل ذلك كابوساً حقيقياً من حيث تكلفة إصلاحها أو استبدالها.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية

سامسونج ستطلق هاتفاً بكاميرا أمامية ضمن الشاشة

أصبح من الواضح أن شركة سامسونج Samsung الكورية اتبعت سياسة جديدة كلياً للإعلان عن الميزات والتقنيات الجديدة، حيث تعتمد هذه السياسة على جلب الميزات الحديثة إلى الهواتف المتوسطة بدلاً من الرائدة.

وقد أعلن ذلك سابقاً الرئيس التنفيذي للشركة DJ Koh خلال إحدى مقابلاته، وقال أن الشركة ستبدأ بطرح الميزات الجديدة من الوسط ثم ستنتقل تلك الميزات إلى الأعلى والأسفل تدريجياً في ترتيب فئات هواتف سامسونج.

وبحسب المحللين، فإن هدف هذه السياسة هو تمييز الفئة المتوسطة لدى الشركة في الحرب التنافسية بين الشركات، حيث خسرت سامسونج مركزها في تلك الفئة لصالح الشركات الصينية التي سيطرت بشكل كبير.

أضف إلى ذلك فإن تلك السياسة تمنح الشركة تجربة تلك الميزات ومدى تفاعل المستخدمين معها قبل اعتمادها في الفئة الأكثر حساسية وهي فئة الهواتف الرائدة، حيث لا مجال للأخطاء مع سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note.

تم تطبيق هذه السياسة بشكل واضح عندما استخدمت الشركة الكاميرا الخلفية الثلاثية للمرة الأولى في هاتف A7 2018، ثم عادت واستخدمت الكاميرا الخلفية الرباعية للمرة الأولى أيضاً في هاتف A9 2018، وكل من الهاتفين من الفئة المتوسطة.

قبل أيام، أقامت الشركة حدثاً مخصصاً في الصين للإعلان عن الهاتفين السابقين بعد أن حصلا على اسمين جديدين هما A6s و A9s، وخلال مؤتمر الإعلان فاجأت الشركة بتلميح غير متوقع لهاتف A8s.

عرضت سامسونج صورة للهاتف المرتقب الذي يظهر بشاشة كاملة دون حواف، وقال المتحدث في المؤتمر أن الهاتف سيمتلك تكنولوجيا مستقبلية لم يتم استخدامها من قبل، ولم يتم الكشف عن أية تفاصيل إضافية.

لكن العديد من التقارير التي تم نشرها بعد الإعلان المفاجئ أكّدت أن سامسونج ستستعمل تقنية تسمح لها بوضع الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة، وهنا نتذكر الأخبار الجديدة التي تحدثت عن تلك التقنية، وبراءة الاختراع التي سجلتها الشركة مؤخراً.

بحسب الصورة التي عرضتها سامسونج والتي يظهر من خلالها هاتف بشاشة كاملة بدون حواف، فإن هذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا باستخدام آلية الكاميرا الأمامية المنبثقة مثل Vivo Nex S أو باستخدام الكاميرا الأمامية المنزلقة مثل Mi Mix 3.

وهما تقنيتان تم استخدامها سابقاً وبالتالي فإن وصفهما بالتقنية الجديدة كما قالت الشركة هو أمر غير ممكن، إذاً فإن التقارير التي تتحدث عن الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة هي شبه مؤكدة.

يوم الأمس انتشرت على شبكة التواصل الاجتماعي الصينية weibo صورة يُقال أنها لصاقة الشاشة الخاصة بالهاتف المرتقب A8s، حيث تظهر اللصاقة أنها ستغطي شاشة كاملة كبيرة تحتوي على كاميرا أمامية في وسطها.

وبغض النظر عن صحة تلك الصورة فإن الأمر المتعلق بالتقنية الجديدة أصبح رسمياً تقريباً، لكن حتى الآن لم يتم الكشف عن أية تفاصيل متعلقة بمواصفات الهاتف وموعد إطلاقه.

حسناً إنها تبدو تقنية فعالة أكثر من استخدام القطع الأمامي، لكن الحكم النهائي عليها لن يكون متوافراً حتى نراها على أرض الواقع، وحتى ذلك الوقت سنبقى في حالة انتظار لأية معلومات جديدة قد نحصل عليها.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

إيطاليا فرضت غرامة مالية على آبل وسامسونج

في شهر كانون الثاني الماضي بداية العام، قامت هيئة مكافحة الاحتكار الإيطالية بإجراء تحقيقات جدية في قضية التحديثات البرمجية التي ترسلها كل من آبل Apple و سامسونج Samsung إلى الهواتف القديمة.

حيث تم اتهام الشركتين بالقيام بإرسال تحديثات برمجية وإجبار المستخدمين على تثبيتها، وقد ساعدت تلك التحديثات على إبطاء الهواتف القديمة وجعل أدائها أقل لدفع أصحابها إلى شراء النماذج الأحدث.

واستمر التحقيقي طيلة الأشهر الماضية، لكن مؤخراً تم إصدار النتيجة النهائية للتحقيق حيث قررت الهيئة الإيطالية معاقبة الشركتين عبر فرض غرامات مالية لانتهاك قوانين حماية حقوق المستهلك.

بالنسبة لشركة آبل، فقد وجّهت هيئة التحقيق اتهاماً لها فيما يخص المشاكل البرمجية التي أصابت الهاتف iPhone 6 عند تثبيت التحديث الرئيسي لنظام iOS في نسخته العاشرة iOS 10.

حيث أُصيبت هواتف هذا الطراز بمجموعة من المشاكل بسبب حاجة التحديث إلى طاقة أكبر عند التشغيل، وعادت الشركة وطرحت تحديث iOS 10.2.1 لحل تلك المشاكل.

لكن للأسف فإن الحل كان على حساب أداء هذه الهواتف، حيث لم تعترف آبل بأن التحديث الذي تم إرساله لحل المشكلة قام بخنق الأداء في هواتف iPhone 6 وإضعاف المعالج المركزي للمحافظة على عمر البطارية وتجنّب حدوث توقف مفاجئ.

الأمر الذي وجدته هيئة منافسة الاحتكار الإيطالية جريمة يستوجب المعاقبة عليها عبر فرض أقصى عقوبة ممكنة تسمح بها القوانين، وهي غرامة مالية بقيمة 5 مليون يورو.

بشكل مشابه تم اتهام شركة سامسونج أيضاً بالقيام بنفس الأمر مع تحديث أندرويد Marshmallow 6.0.1 الذي تسبب لهواتف Note 4 بالعديد من المشاكل البرمجية وضعف الأداء.

ووجدت هيئة التحقيق أن الشركة مذنبة كونها لم تقم بإعلام المستخدمين بهذا الأمر ودفعتهم لتثبيت تحديثات برمجية أضعفت من قدرة هواتفهم في محاولة لدفعهم لشراء الطراز الأحدث والذي كان Note 7 في ذلك الوقت.

وتم تغريم الشركة بمبلغ مماثل 5 مليون يورو، حيث أسفت سامسونج لهذا القرار الذي وجدته ظالماً وقالت أنها لم تعمد يوماً إلى القيام بمثل هذا الأمر، وأضافت أنها سوف تستأنف هذا الحكم.

بالنسبة لشركة آبل فإن الوضع يبدو أكثر سوءاً، حيث عادت الهيئة الإيطالية لإصدار حكم آخر بتغريم الشركة بمبلغ 5 مليون يورو إضافي للغرامة الأولى بسبب القضايا المتعلقة بالبطارية.

حيث لم تقدم آبل – بحسب بيان الهيئة – معلومات كافية للمستخدمين عن البطاريات المستخدمة في أجهزتها وكيفية المحافظة عليها، والتي تبيّن فيما بعد أن الشركة مضطرة لتخفيف أداء هواتفها من أجل عدم استنزاف قوة البطارية.

ليتم فرض غرامة مالية أخرى على الشركة وقد وصلت قيمة الغرامة الإجمالية إلى 10 مليون يورو (11.5 مليون دولار) ولم تصدر الشركة أي بيان للتعليق على الموضوع.

الجدير بالذكر أن شركة آبل كانت قد اضطرت للاعتراف سابقاً بأنها قامت بخنق الأداء في هواتفها القديمة تجنباً لحدوث مشاكل استنزاف سريع في البطارية.

ومن أجل التخفيف من غضب المستخدمين، أعلنت الشركة عن أسعار مخفضة لبطاريات هواتفها طيلة عام 2018، لكن الأسعار ستعود للارتفاع في اليوم الأول من العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون

سامسونج أيضاً ستكشف عن هاتفها المخصص للألعاب

شهدت الأيام القليلة الماضية إطلاق ثلاثة هواتف مخصصة للألعاب من قبل ثلاث شركات عملاقة في عالم التقنية والأجهزة الإلكترونية الحديثة.

الأول كان هاتف Razer Phone بنسخته الثانية التي طورتها شركة Razer، والثاني هو هاتف Mate 20X الذي تم الكشف عنه من قبل شركة هواوي مع هواتف عائلة Mate 20، والثالث هاتف شاومي Black Shark Helo أول هاتف محمول بذاكرة رام 10 جيجابايت.

وبالتالي هنالك شيء واحد يمكن استنتاجه بسهولة: سوق الهواتف المخصصة للألعاب إلى المزيد من التوسع والانتشار والنجاح، وبالتالي لا يمكن أن يفوّت العملاق الكوري سامسونج Samsung هذه الفرصة.

في الحقيقة فإن الأخبار المتعلقة برغبة سامسونج دخول سوق الهواتف المخصصة للألعاب ليست جديدة تماماً، لكن يمكن القول أن تأكيد هذه الأخبار حصل مؤخراً.

حيث ذكرت عدة تقارير أن الشركة بدأت بالفعل العمل على هاتفها القادم المخصص للألعاب، وبالتالي فإن المزيد من التفاصيل قد تتوضح خلال الفترة القادمة بسبب انتهاء الشركة من مرحلة الدراسة والتخطيط والدخول في مرحلة التنفيذ.

أوّل هذه التفاصيل جاءت من المسرّب التقني الشهير Ice Universe والذي ذكر من خلال منشور له على موقع التواصل الاجتماعي الصيني Weibo أن سامسونج ستستعمل معالج رسوميات خاص بها في الهاتف القادم.

تحتاج سامسونج فعلاً لأن تميّز جهازها الموجه لعشاق الألعاب بميزات قوية، فالمنافسة بين هذا النوع من الهواتف كبيرة جداً، لدينا شاشة بمواصفات احترافية في Razer Phone 2 ولدينا 10 جيجابايت من ذاكرة الرام في Black Shark Helo.

وبالتالي تعلم سامسونج جيداً أن استخدام مواصفات اعتيادية لن يفيدها كثيراً، وبالتالي من المتوقع أن تميّز جهازها القادم بالكشف عن أوّل معالج رسومي من تطويرها.

وهو بالضبط ما يحتاجه مجتمع عشّاق الألعاب والجيمرز، حيث أن الاهتمام الأكبر في الهواتف المخصصة للألعاب يكون باتجاه معالج الهاتف ومعالجه الرسومي.

وبالتالي هذه هي الفرصة الذهبية لأن تسوّق الشركة لمعالجها الرسومي الجديد المتوقع في حال كانت التسريبات الأخيرة صحيحة.

حتى الآن لا يوجد الكثير من التفاصيل المتعلقة بالمشروع القادم، ولا حتى عن الموعد المتوقع للكشف عن هذا الجهاز المرتقب، لكن قد يكون من المنطقي توجيه الأنظار مبدئياً إلى حدث إطلاق هواتف Galaxy S10 بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
أفضل الألعاب الكلاسيكية لجميع الحواسيب
أفضل ألعاب المغامرات لجميع الحواسيب
ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل

اسأل أي من مطوري برامج أندرويد Android وسيقولون لك: إن نظام أندرويد Android الخام هو النظام الحقيقي.

لكن بشكل موضوعي، فهو ليس مثالياً، وهناك أشياء تحققها أجهزة سامسونج Samsung بشكل أفضل من أي جهاز يعمل بنظام أندرويد Android ، حتى أجهزة غوغل Google نفسها.

ويرجع ذلك جزئياً إلى خيارات أجهزة سامسونج Samsung وبسبب تعديلات برامجها جزئياً.

تقوم شركة سامسونج Samsung بعمل عظيم في الحفاظ على أحدث الاتجاهات في تكنولوجيا الهواتف المحمولة، حيث يبدو أن العديد من الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد Android – وبالتحديد Pixels – لا تفي بالغرض.

الشحن اللاسلكي:

كان أول استخدام للميزة على هواتف Nexus من العام الماضي، خطت جوجل بعيداً في هذه التكنولوجيا المريحة مع الهواتف Nexus 5X و 6 P – وهو الاتجاه الذي استمر مع Pixel و Pixel 2.

لكن سامسونج استمرت في تقديم الشحن اللاسلكي لفترة طويلة. سنة بعد سنة، أدرجت جميع هواتف Galaxy الرئيسية (الفلاغشيب) الجديدة هذه الميزة كمعيار قياسي.

مع تبني شركة آبل Apple لهذه التكنولوجيا أخيراً بأحدث هواتفها، فمن المرجح ألا نراها في أي وقت قريب. في الواقع، يمكنك الاعتماد على هواتف Pixel القادمة التي تحوي هذه التكنولوجيا أيضاً.

المزيد من خيارات الأمان: مسح القزحية، التعرف على الوجوه، المسح الذكي، والمزيد:

تقوم شركة ساسونج Samsung بعمل رائع في جلب التكنولوجيا الجديدة إلى واجهة نظام أندرويد Android الأساسي، والذي يتضمن الكثير من الابتكارات الأمنية المستقبلية – مثل تكنولوجيا المسح الضوئي.

تم تقديم نظام ماسح القزحية Iris Scanning لأول مرة على Galaxy S8 كطريقة جديدة لتأمين الهاتف.

كان التعرف على الوجه أيضاً جزءً من النظام. الآن، لكي نكون منصفين، كان لدى نظام أندرويد Android الخام شكلاً من أشكال ذلك لسنوات، لكن S9 يوفر بالإضافة لذلك خيار ميزة المسح الذكي أيضاً.

يستخدم هذا كل من بيانات القزحية والتعرف على الوجه لطبقة مزدوجة من الأمان، وكل ذلك دون إبطاء عملية إلغاء القفل على الإطلاق.

تُعد الميزة الموثوقة للوجه من أندرويد Android الخام (والتي تعد جزءً من القفل الذكي) مثيرة للضحك أكثر من الفائدة على مر السنين، ولكن يبدو أن التعرف على الوجه من سامسونج أفضل بكثير.

ربما لا يزال ذلك غير جيد بما يكفي لاستخدامه من تلقاء نفسه، ولكن مزيجاً من هذا مع مسح القزحية في المسح الذكي يعد رائعاً جداً.

ميزات الأجهزة ذات الفائدة:

مثلما أشرنا بالفعل، تحتل سامسونج عموماً مكان الصدارة في مجال التكنولوجيا الناشئة. من السهل إضافة تقنية رائعة وجديدة إلى أجهزتها، مثل الشحن اللاسلكي بدءً من Galaxy S5 ، ومسح قزحية العين على S8 ، وأحدث تقنية Bluetooth عند ظهورها.

آخر واحد هو صفقة كبيرة جداً، لأنه بدءً من بلوتوث 5.0 ، فإن الميزة نفسها أصبحت أفضل بكثير.

على الرغم من أن معظم الهواتف الرئيسية في هذه المرحلة لها إصدار بلوتوث 5.0 ، إلا أن ميزة البلوتوث الأقل شيوعاً في الهواتف الذكية هي ANT +.

هذا أمر مهم لأي من عشاق اللياقة البدنية الذين يرغبون في استخدام أشياء مثل أجهزة استشعار معدل ضربات القلب مع هواتفهم الذكية، وقد أدرجتها سامسونج بشكل افتراضي منذ S4.

على النقيض من ذلك، تتطلب العديد من هواتف أندرويد Android الشائعة Dongle لاتصال ANT + ، وهو أمر مزعج ومرهق.

بالتأكيد، إنها ليست صفقة كبيرة لأي شخص لا يحتاج إلى ANT + ، ولكنه مثال آخر على الميزات الإضافية لـ سامسونج Samsung التي قد يريدها المستخدمون أو يحتاجون إليها.

شريط التنقل القابل للتخصيص ووضع اليد الواحدة:

الأمر لا يتعلق فقط بخصائص الأجهزة التي تطرحها سامسونج Samsung ، حيث تتضمن الشركة بعض التعديلات المفيدة جداً في طبقة برامجها أيضاً.

عندما قامت بالتخلي عن كل تلك الأزرار الفيزيائية الغير مرغوبة واستبدلتها إلى التحكم المدمج بالشاشة، شملت سامسونج أيضًا طريقة لإعادة ترتيب تلك الأزرار بالشكل الذي يناسبك.

إنها ليست صفقة كبيرة، لكن لمسات صغيرة كهذه تحدث فرقاً كبيراً. إذا كنت من مستخدمي سامسونج Samsung منذ فترة طويلة، فيمكنك الالتزام بتخطيط الشركة التقليدي؛ مع ذلك، إذا كنت قادماً من هاتف مختلف، فيمكنك تغييره إلى نمط الأندرويد الخام السابق.

بالمثل، بل وربما كان أفضل من ذلك، فإن معظم أجهزة سامسونج الرائدة منذ إصدار Galaxy Note 5 شملت وضع اليد الواحدة – حتى الأجهزة الأصغر مثل S8 و S9.

هذا الإجراء مفيد لاستخدام الهاتف بيد واحدة فقط، حيث أن الإيماءة السريعة هي كل ما يتطلبه الأمر للانتقال من شاشة كاملة الحجم إلى حجم أصغر بكثير وأكثر قابلية للإدارة (والعودة مرة أخرى). هذا شيء تحتاج غوغل Google إلى إضافته إلى مخزون أندرويد Android.

مأخذ السماعة:

هل تعرف ما لا تملكه أحدث هواتف بيكسل Pixel؟ مقبس سماعة الرأس. أنت تعرف ما يفتقده الكثير من الناس؟ مقبس سماعة الرأس.

حسناً، لم تقتل سامسونج مقبس سماعة الرأس بعد، وشيئاً ما يخبرني أنه من المحتمل ألا يحدث ذلك على الأقل في أي وقت قريب.

بالطبع، لا شيء من كلامنا السابق يعني أن سامسونج هي الشركة المثالية لصناعة الهواتف – بل إنها بعيدة عن ذلك، في الواقع.

بالنسبة إلى جميع الأشياء التي تحقق أداءً جيداً، لا يزال هناك خطأ فادح واحد يمكن تطبيقه على جميع هواتفها: تحديثات نظام التشغيل في الوقت المناسب.

على الرغم من أنه قد تحسن خلال السنوات العديدة الماضية، فلا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به هنا للمقارنة حقاً مع جوجل Google عندما يتعلق الأمر بهذه الميزة (التي يمكن القول إنها أهم ميزة على الإطلاق).

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية