لقد كان قرص التخزين الصلب 860 Evo من سامسونج Samsung أحد المعايير الخاصة بأجزاء الحاسوب الشخصي منذ إصداره في عام 2018.
والآن أعلنت الشركة عن خليفته والذي حمل الاسم 870 Evo، وهو أحدث محركات الأقراص الصلبة SATA SSD مصممة للمستهلكين والذي يوفر سرعة أعلى وبسعر أقل.
ويبلغ محرك الأقراص الجديد هذا من السرعة بحيث يمكنه الوصول فعلياً إلى أقصى سرعة ممكنة للقراءة والكتابة المتسلسلة على محرك أقراص SATA مع سرعة قراءة 560 ميجابايت/ثانية وسرعة كتابة 530 ميجابايت/ثانية.
كما يمثل الطراز الجديد أيضا تحسيناً رائعاً مقارنة بـ 860 Evo، حيث وعدت سامسونج Samsung بسرعات قراءة عشوائية أفضل بنسبة 38 بالمائة تقريباً وتحسين الأداء المستدام بنسبة 30 بالمائة، بالإضافة لذلك يتميز قرص 870 Evo بضمان لمدة خمس سنوات.
سيتوفر قرص 870 Evo بحجم 250 جيجابايت بسعر 49.99 دولار، وبحجم 500 جيجابايت بسعر 79.99 دولار وبحجم 1 تيرابايت بسعر 139.99 دولار، و2 تيرابايت بسعر 269.99 دولارًا و 4 تيرابايت مقابل 529.99 دولارًا.
تظهر هذه الأرقام مقدار انخفاض الأسعار خلال العامين الماضيين منذ إصدار الطراز 860 في عام 2018 حيث بدأ طراز 250 جيجابايت بسعر 94.99 دولارًا وتكلفة طراز 4 تيرابايت 1,399.99 دولار.
قدمت شركة ريزر Razer تصميماً مفهومياً لما قالت أنه قناع الوجه الأذكى في العالم وهو قابل لإعادة الاستخدام وأسمته Project Hazel.
إنه تصميم مفهوم يتضمن غلاف خارجي لامع مصنوع من البلاستيك المعاد تدويره المقاوم للماء والخدش، وهو شفاف للسماح بقراءة الشفاه ورؤية إشارات الوجه عند الدردشة مع الأشخاص.
وقالت Razer إنها تعمل مع فريق من الخبراء الطبيين للمساعدة في تطوير هذا القناع، وتكمن الملامح الرئيسية لهذا القناع في منطقتين دائريتين تحيط بالفم، ويتم استخدامها للتهوية حيث تدعي Razer أن Project Hazel سيستخدم أجهزة تهوية نشطة لتنقية الهواء الذي يتم استنشاقه، بالإضافة إلى تنقية هواء ثاني أكسيد الكربون الذي يتم زفيره.
ووصفت الشركة هذا القناع على أنه مكافئ لكمامة N95 الجراحية من ناحية الوقاية، حيث يمكن الاعتماد عليه لتصفية 95 في المائة من الجسيمات المحمولة جواً، بما في ذلك فيروس كوفيد COVID-19 المعروف باسم كورونا ومسببات الأمراض الشائعة الأخرى.
لكنه لم يحصل بعد على أي من الموافقات والشهادات اللازمة من قبل إدارة الغذاء والدواء FDA أو مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، أو إدارة السلامة والصحة المهنية.
يحوي القناع على مراوح قابلة للفصل ولإعادة الشحن على الرغم من أن Razer لا تزال تدقق في التفاصيل حول عاملين مهمين للغاية: المدة التي ستبقى فيها هذه المراوح فعالة، والآلية التي ستعتمدها Razer لتنبيه المستخدم عند الحاجة لمراوح جديدة.
وقالت الشركة أنها ما زالت تختبر طول عمر أجهزة التهوية، وأنها تتصور أنها ستعلم المستخدمين عندما يلزم تغيير المرشحات من خلال تطبيق مصاحب للجوال.
ويتضمن أيضاً هذا القناع ميكروفونات ومكبرات صوت مضمنة فيه من أجل إيصال صوتك من خلال القناع، لذلك لا داعي للقلق بشأن الصوت عند لبس الكمامة، حيث تعمل Razer مع مهندسي صوت THX لإيجاد توازن فيما يتعلق بمدى ارتفاع مكبرات الصوت لأغراض إمكانية الوصول.
تؤكد Razer أن قناع Project Hazel مريح على الرغم من كل التقنيات الموجودة في الداخل، حيث يختم القناع حول الأنف والذقن باستخدام واقي من السيليكون، ويستخدم حلقات أذن قابلة للتعديل حتى يناسب معظم الأشخاص، على الرغم من أنه من المحتمل أن يكون أثقل قليلاً من القناع العادي.
وكما هي العادة مع منتجات Razer فإن هذا القناع يتضمن أضواء Chroma RGB LEDs، حيث يمكن أن تتوهج كل حلقة من حلقات القناع مع مكبر الصوت باللون الذي تختاره.
وعندما يحل الظلام يتم تنشيط مجموعة من مصابيح ليد LED تلقائياً لإلقاء الضوء على الفم حتى يتمكن الآخرون من رؤيتك تتحدث، من الصعب معرفة مدى فعالية مصابيح LED هذه في إضاءة فمك بالكامل، ولكنها قد تكون مفيدة مع ذلك.
تتصور Razer أن كل قناع Project Hazel سيتضمن علبة شحن كبيرة تقوم إضافة لشحن القناع بتعقيمه من خلال الأشعة فوق البنفسجية وذلك عندما لا يكون قيد الاستخدام، على الرغم من أن هذا لا يزال في مرحلة المفهوم.
كما هو معروف يوجد أنواع كثيرة من الأقنعة الواقية، ولكن مع ذلك هناك بالتأكيد فرصة لمشروع Project Hazel ليتبوأ مكانته في هذا المجال إذا ما تم طرحه على أرض الواقع، على الرغم أن الشركة لم تحدد حتى الآن عن سعر أو موعد صدوره.
https://youtu.be/FvWiCclESL8
بالإضافة للقناع السابق قدمت ريزر Razer إعلان آخر من خلال مؤتمر الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2021، وهو إعلان مفهومي بحت أطلقت عليه اسم Project Brooklyn، وهو مفهوم لكرسي ألعاب متطور مزود بلمسات مدمجة وشاشة OLED منحنية قابلة للطي، ويدعم المدخلات من جميع مصادر الألعاب الخاصة بك.
أصبحت الشركات تفكر بشكل جدي في الدخول في سوق الهواتف القابلة للطي فبعد أن دخلتها كل من سامسونج Samsung وهواوي Huawei وموتورولا Motorola، ها هي آبل هي الأخرى تفكر في دخول هذه السوق.
لم ينتهي الأمر هنا لأن شاومي Xiaomi هي الأخرى قد أحرزت تقدماً كبيراً في هذا المجال.
حيث رصدت عدسات لمسترقي النظر هاتفاً قابلاً للطي يشبه هاتف Galaxy Fold ويعمل بواجهة المستخدم الخاصة بشاومي MIUI 12 وذلك في مترو الأنفاق الصيني.
وإن صحت هذه الصور والتي انتشرت بقوة على المواقع الصينية، فهذا يعني أن شاومي قريبة جداً من الإعلان عن أول هاتف قابل للطي لها.
كل ما نستطيع قراءته من هذه للصور هو أن هذا الهاتف يعمل بواجهة MIUI 12، ويمكننا أيضاً قراءة أنه يحتوي على سعة تخزين داخلية 256 جيجابايت.
لا توجد كاميرا سيلفي مرئية لا في الجزء العلوي أو السفلي أو أي زوايا. ويوجد مفتاح التشغيل ومفتاح الصوت على الجانب الأيمن عندما يتم فتح الجهاز)، وهذا إلى حد كبير كل ما نعرفه عنه.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي نسمع فيها عن خطط شاومي Xiaomi للسير في اتجاه الأجهزة القابلة للطي.
قفي ديسمبر الماضي كشف المطلعون على الصناعة أنه من المتوقع أن تطلق الشركة هكذا هاتف في عام 2021 بالإضافة لشركة أوبو Oppo وفيفو vivo وربما حتى جوجل Google.
تخطط شركة آبل Apple القيام بإعادة تصميم كبيرة لحاسب iMac القادم كجزء من مساعي الشركة للانتقال من معالجات إنتل Intel إلى معالجاتها الخاصة بها وفقاً لتقرير من موقع بلومبيرج.
وستضم أبرز التغييرات الأخرى في هذا الجهاز تقليص الحدود السوداء السميكة حول الشاشة والتخلص من منطقة الذقن المعدنية الكبيرة لصالح تصميم مشابه لشاشة Pro Display XDR من آبل Apple.
كما ستتمتع حواسب iMac هذه بظهر مسطح، بحيث تبتعد عن الجزء الخلفي المنحني لجهاز iMac الحالي.
وتخطط شركة آبل لإطلاق نسختين من حاسب iMac هذا العام تحملان الاسم الرمزي J456 و J457، لتحل محل الطرازين الحاليين مقاس 21.5 بوصة و 27 بوصة.
ويحتوي جهاز iMac الحالي على مواصفات عالية المستوى وشاشة جميلة في تصميم يبدو أنه قديم بشكل خاص خلال العامين الماضيين، لذلك سيكون هذا التغيير موضع ترحيب.
ركزت المراجعة الأخيرة على زيادة السرعة وكاميرا ويب محسّنة، كما أضافت خيارًا لطلاء شاشة غير لامع / نانو.
بالنسبة إلى حاسب ماك برو Mac Pro الجديد لهذا العام، يبدو أن لدى آبل Apple خطة ذات شقين: ستعمل على تحديث التصميم الحالي، كما تدرس التمسك باستخدام معالجات إنتل Intel لهذا الجهاز.
كما تعمل الشركة أيضاً على تضغير حجم هذا الحاسب ليصبح بحجم أقل من نصف حجم جهاز Mac Pro الحالي.
وسوف يتميز التصميم بواجهة خارجية في الغالب من الألومنيوم ويمكن أن يذكرنا بجهاز Power Mac G4 Cube”.
أخيراً يقال إن شركة آبل Apple تخطط لإطلاق شاشة خارجية جديدة تتخلى عن بعض مواصفات العرض الاحترافية لشاشة Pro Display XDR للوصول إلى جمهور أوسع من العملاء.
يبدأ سعر Pro Display XDR من 5000 دولار ، وتبيع Apple حالياً شاشات الجهات الخارجية من LG بأسعار معقولة.
أعلنت شركة شاومي Xiaomi فيما سبق عن MIUI 12.5، وهو أحدث إصدار من واجهة البرامج الخاصة بها، وبينما يبدو أنه تحديث بسيط، إلا أن الشركة قد أعادت بالفعل تصميم الحزمة بأكملها لتقليل استهلاك الطاقة والذاكرة من قبل التطبيقات الأساسية.
وكنا قد ذكرنا في مقالة سابقة أبرز الميزات الذي قدمها هذا الإصدار والتي ركزت بشكل رئيسي على تحسين الناحية المرئية بالإضافة إلى تقليل استهلاك المعالج والبطارية وأمور أخرى.
ووعدت الشركة وقتها بأن العديد من هواتفها ستكون مؤهلة للحصول على أول إصدار تجريبي (بيتا)، والآن قامت شاومي رسمياً بنشر القائمة الكاملة للهواتف التي ستحصل على هذا الإصدار وهي:
بدأت شركة آبل Apple العمل على هاتف قابل للطي، حيث بدأت في تصميم نماذج أولية لشاشات قابلة للطي، وفقاً لموقع بلومبرج الإخباري.
وقال الموقع إنه من المرجح أن الجهاز النهائي لا يزال على بعد سنوات، حيث أن آبل تعمل على تصميم شاشة الهاتف فقط في الوقت الحالي، وليس باقي أجزائه.
وبحسب المصدر ذاته فإن آبل تتطلع إلى صنع شاشات قابلة للطي “بمفصلة غير مرئية في الغالب”، يمكن أن يصل حجمها الأولي إلى حجم شاشة هاتف iPhone 12 Pro Max، مع مناقشة عدة خيارات أخرى لحجم الشاشة.
وتبدو النماذج الأولية مشابهة للشاشات القابلة للطي التي تستخدمها كل من شركتي سامسونج Samsung وموتورولا Motorola وغيرهما.
لم تشر Apple علناً إلى أي اهتمام بصنع هاتف قابل للطي على الرغم من أن الشركة نادراً ما تشير إلى اهتمامها بشيء ما قبل الدخول في تصنيعه.
ويمتلك المنافسون الرئيسيون السبق في استخدام الأجهزة القابلة للطي، حيث أصدرت سامسونج وموتورولا بالفعل أجيالاً متعددة من الهواتف القابلة للطي، حيث تم طرح هاتف Galaxy Fold من Samsung في عام 2019 (وإن كان به بعض المشكلات الجوهرية).
وذكر تقرير بلومبيرج بعض التغييرات المتوقعة على منتجات آبل Apple القادمة في عام 2021، حيث من المتوقع أن يشتمل هاتف آيفون iPhone لهذا العام على “ترقيات طفيفة”، مع وجود تحسين جوهري محتمل وهو مستشعر بصمة مدمج ضمن الشاشة.
حيث صرح بلومبرج سابقاً أن شركة آبل Apple كانت تبحث في الميزة في وقت مبكر من عام 2020، وستكون إضافة واضحة في عام 2021 لأن الاعتماد الواسع لأقنعة الوجه أعاق بشكل كبير القدرة على استخدام تقنية التعرف على الوجه Face ID.
وأضاف المصدر أيضاً أن شركة آبل ناقشت إزالة منفذ الشحن Lightning لصالح الشحن اللاسلكي على “بعض” طرز آيفون iPhone.
كما تخطط آبل أخيراً لإطلاق متعقب الأشياء AirTags منافس Tile الذي طالما ترددت شائعات عنه هذا العام، كما سيتم إطلاق جهاز iPad Pro بشاشة MiniLED، بالإضافة إلى التفكير في إطلاق حاسب آيباد iPad أقل سمكاً.
أعلنت واتسابWhatsApp عن تمديد الموعد النهائي لقبول شروط سياسة الخصوصية الخاصة بها حتى 15 مايو/أيار القادم، بعد أن كانت المهملة حتى 8 فبراير/شباط.
وقالت الشركة إن هذا عائد بسبب انتشار كم هائل من المعلومات الخاطئة والمضللة حول آخر تحديث خصوصية لها، وأنها ستستغل الوقت لتوضيح المعلومات الخاطئة حول كيفية عمل الخصوصية والأمان على WhatsApp.
Thank you to everyone who’s reached out. We're still working to counter any confusion by communicating directly with @WhatsApp users. No one will have their account suspended or deleted on Feb 8 and we’ll be moving back our business plans until after May – https://t.co/H3DeSS0QfO
وكانت واتساب WhatsApp قد عرضت عند تشغيل تطبيق واتساب شاشة تخبر عن تحديث شروط وسياسة الخصوصية الجديدة، حيث طلبت الشاشة من المستخدمين النقر فوق “موافق” وقبول البنود الجديدة، والتي ستدخل حيز التنفيذ في 8 فبراير.
ويمكن الآن رفض النافذة المنبثقة إلا أنه ستجبر على الموافقة عليها إذا كنت تريد الاستمرار في استخدام الخدمة بعد 8 فبراير/شباط قبل أن تمدد المهلة حتى 15 مايو/أيار.
وتسبب هذا في حالة من الذعر الجماعي بين المستخدمين، حيث اختار الكثيرون التبديل إلى Telegram و Signal.
وكان الكثير منهم مدفوعاً بالمعلومات الخاطئة التي انتشرت بشكل وبائي، حيث بدا أن القليل من الناس قد قرؤوا بالفعل التغييرات السياسية الجديدة.
نتيجة لذلك فقد نشرت واتساب WhatsApp توضيحاً حول هذه السياسة الجديدة مؤكدة أن التغييرات الجديدة تؤثر فقط على أولئك الذين يتفاعلون مع حسابات WhatsApp Business على الخدمة.
حيث يمكن لحسابات الأعمال استخدام خدمات استضافة فيس بوك Facebook لإدارة محادثات واتساب WhatsApp الخاصة بهم، وكذلك الأمر استخدام ميزات التجارة التي تحمل علامة Facebook التجارية مثل المتاجر، وعرض إعلان على Facebook لإرسال رسائل إلى الشركة مباشرة على WhatsApp.
في كل حالة من الحالات السابقة سيجمع Facebook الآن معلومات عنك إذا تفاعلت مع هذه الأعمال وإعلاناتها، على غرار النقر فوق أي إعلان آخر على فيس بوك Facebook.
وقالت واتساب WhatsApp إن السياسة الجديدة لا تغير أي شيء بشأن مراسلات المستخدمين أو اتصالاتهم سواء فيما بينهم أو ضمن المجموعات، حيث لم يتم تغيير هذه الشروط.
سيستمر تشفير الرسائل والمكالمات كما أنه لن يتم تخزين الرسائل على خوادم Facebook.
وعن مشاركة معلومات الملف الشخصي مع فيسبوك فلن يتم مشاركة أي أمور جديدة في هذا التحديث، حيث أن واتساب بالأساس يشارك بعض المعلومات مسبقاً، وبالتالي إذا لم تكن مشكلة بالنسبة لك من قبل، فلا ينبغي أن تكون كذلك الآن.
لا يعرف الكثير أن واتساب WhatsApp مملوك لفيسبوك Facebook، ناهيك عن مشاركة البيانات معهم، لذلك لم يكن مفاجئاً. أنهم أصيبوا بالذعر عندما ظهرت شاشة الشروط الجديدة.
تؤكد الشركة أن التغييرات الجديدة ذات صلة فقط بأولئك الذين يتفاعلون مع حسابات الأعمال ولا تؤثر على المستخدمين الآخرين، لذلك فهو مجرد تمديد التاريخ للأمام، على الأرجح على أمل أن ينسى الناس هذا الأمر بحلول ذلك الوقت وأن يكونوا أكثر استعداداً لقبول الأمر.
أعلنت شركة سامسونج Samsung يوم أمس عن سماعاتها اللاسلكية الجديدة Galaxy Buds Pro، والتي من المفترض أن تكون أبرز ما صنعت الشركة في هذا القطاع.
تكون السماعة بتصميم مشابه لتصميم سماعات +Galaxy Buds لكنها بميزات أفضل وأوقات استماع أطول وبجودة صوت أفضل وإلغاء الضوضاء النشط ANC.
مواصفات سماعات Galaxy Buds Pro
تحتوي سماعة Galaxy Buds Pro على مكبرات صوت 11 مم للحصول على صوت أعمق، ومكبرات صوت مقاس 6.5 مم لتقديم صوت ثلاثي نقي.
قالت سامسونج Samsung أن الإعداد الحالي يحسن جودة الصوت قليلاً حتى بالمقارنة مع +Galaxy Buds، علاوة على ذلك تقدم Buds Pro تحسيناً كبيراً من ناحية الاتصالات.
حيث تملك هذه السماعات وحدة مخصصة لالتقاط صوتك أثناء المكالمة (VPU)، وثلاثة ميكروفونات لفصل صوتك عن ضوضاء الخلفية، ويتميز أحد هذه الميكروفونات بنسبة إشارة إلى ضوضاء (SNR) عالية للمساعدة في فصل الأصوات المحيطة.
كما تتميز هذه السماعات بتقنية (درع الرياح) Wind Shield الجديدة تماماً من سامسونج حتى لا تفسد الرياح مكالماتك أثناء الخروج أو أثناء ركوب دراجتك.
ميزة جديدة أنيقة أخرى هي ميزة التبديل التلقائيAuto Switch، والتي يمكن من خلالها توصيل سماعات Galaxy Buds Pro مع جهازي سامسونج Samsung في وقت واحد مثل جهازك اللوحي وهاتفك.
مما يتيح مثلاً مشاهدة فيلم على الجهاز اللوحي، وعندما تأتي مكالمة على الهاتف تقوم سماعات Buds Pro تلقائياً بإيقاف الفيلم مؤقتاً والانتقال إلى الهاتف حتى تتمكن من قبول المكالمة، وبمجرد انتهاء المكالمة تُعيد السماعات توصيل نفسها إلى الجهاز اللوحة لمتابعة الفيلم.
هناك أيضاً ميزة إلغاء الضوضاء النشط ANC والتي تدعي سامسونج Samsung أنها تحجب 99 ٪ من الصوت المحيط، كما يمكن ضبط إعدادات ANC بحيث يمكنك اختيار مستوى الحجب المناسب.
هناك أيضاً ميزة الصوت المحيط Ambient Sound والتي تقوم بتضخيم الأصوات المحيطة بأكثر من 20 ديسيبل، ويمكن الانتقال من وضعية ANC إلى وضعية الصوت المحيط بشكل تلقائي، حيث تستمع الميكروفونات دائماً إلى صوتك، لذا كلما تحدثت ستعمل ميزة الصوت المحيط وتسمح للأصوات المحيطة بالوصول إلى أذنيك.
لا ينتهي الأمر عند هذا الحد فهناك ميزة 360 Audio والتي تعتمد على تقنية Dolby Head Tracking المشابهة لتقنية الصوت المكاني Spatial Audio من آبل Apple، وهناك أيضاً وضع الألعاب Game Mode والمخصص لتلك الحالات التي تحتاج فيها إلى أقل زمن انتقال ممكن.
تحتوي كل سماعة على بطارية بقدرة 61 مللي أمبير في الساعة، وتقول سامسونج إنها يمكن أن تستمر لمدة تصل إلى 5 ساعات من الاستماع بدون توقف مع تشغيل ANC وحوالي 8 ساعات بدونها.
هناك بطارية أخرى بقدرة 472 مللي أمبير داخل العلبة، مما يجعل إجمالي أوقات التشغيل 18 ساعة مع تشغيل ANC و 28 ساعة دون ANC، وتمنح ميزة الشحن السريع ساعة واحدة من تشغيل الموسيقى لمدة 5 دقائق فقط من الشحن.
سعر وألوان سماعات Galaxy Buds Pro
الألوان المتاحة لـ Galaxy Buds Pro هي الفضي والبنفسجي والأسود، وسيتم طرحها للبيع ابتداءً من يوم غد 15 يناير مقابل 230 يورو في أوروبا و 200 دولار في الولايات المتحدة.
كشفت شركة سامسونج Samsung يوم أمس عن سلسلة هواتفها الرائدة: وهي هاتفي Galaxy S21 و +S21، بالإضافة إلى هاتف Galaxy S21 Ultra، ولكنها لم تحصل على شاحن ولا على سماعات في صندوقها، كما هي العادة.
ويبدو أن سامسونج ستستمر في هذا النهج مع هواتفها المستقبلية إلا أنها تركت لنفسها مجالاً للمناورة، حيث أوضحت في صفحة سؤال وجواب Q&A على موقعها الإلكتروني سبب عدم تضمين سماعات الرأس ومحول الشحن مع الهاتف، بالقول إنها تعتقد “أن إزالة الملحقات تدريجياً من هواتفها يمكن أن تساعد في جعلها أكثر استدامة.”
تشير هذه الإجابة إلى أنه في حين أن الأجيال القادمة من هواتفها قد لا تأتي مع الملحقات المضمنة، فإن البعض قد يكون كذلك.
يبدو موقف الشركة ضبابياً فكلمة تدريجياً التي وردت في توضيحها السابق قد فتحت الأبواب لكثير من التكهنات، فبينما اعتبر البعض أن سامسونج Samsung ستقوم بإرفاق الشاحن مع الهواتف الأرخص ثمناً لكي تجذب الأشخاص غير المهتمين بالتكنولوجيا لشراء الهاتف.
بينما يعتقد آخرون أن الشركة لن ترغب في إثارة غضب الأشخاص الذين يشترون هواتفها باهظة الثمن دون أن يجدوا الشاحن ضمن الصندوق.
ومع ذلك لا يبدو أن سامسونج تتبع مسار آبل Apple في سحب المقابس من تشكيلة الهواتف الحالية، حيث لا تزال هواتف نوت Note 20 Ultra و Note 10 تعرض شاحناً مضمناً في الصندوق.
هاتف Note 20 Ultra لا يزال يتضمن شاحناً حسب سامسونج
في حين أن الشركة التي تشحن الهواتف القديمة بشيء لم يعد مدرجاً في أحدثها قد يبدو أمراً غريباً، إلا أنه منطقي بعض الشيء، حيث لن تضطر سامسونج إلى إعادة صناعة لجميع صناديق هواتفها القديمة.
كما أن المستهلكين لن يشعروا بالإحراج حين يشاهدون عملية فتح الصندوق لهاتف ما على يوتيوب YouTube ومن ثم يتفاجؤون بأن لديهم تجربة مختلفة تماماً.
يمكنكم قراءة التوضيح الكامل من سامسونج أدناه:
“اكتشفنا أن المزيد والمزيد من مستخدمي Galaxy يعيدون استخدام الملحقات التي لديهم بالفعل ويتخذون خيارات مستدامة في حياتهم اليومية لتعزيز عادات إعادة التدوير الأفضل، لدعم مجتمع Galaxy في هذه الرحلة، ننتقل إلى إزالة قابس الشاحن وسماعات الأذن في أحدث مجموعة من هواتف Galaxy الذكية.
نعتقد أن الإزالة التدريجية لمقابس الشاحن وسماعات الأذن من صندوق الجهاز يمكن أن تساعد في معالجة مشكلات الاستهلاك المستدام وإزالة أي ضغط قد يشعر به المستهلكون تجاه تلقي ملحقات الشاحن غير الضرورية باستمرار مع الهواتف الجديدة.
لقد عملنا أيضًا على توحيد منافذ شحن من النوع USB-C القياسي منذ عام 2017، لذلك يمكن أن تظل أجهزة الشحن القديمة متوافقة مع أحدث طرازات Galaxy.”
صنفت إدارة ترامب عملاق الإلكترونيات الصيني شاومي Xiaomi على أنها “شركة عسكرية صينية شيوعية” مما يعني أنها الآن ضمن القائمة السوداء لوزارة الدفاع الأمريكية.
وبالتالي فإن شاومي وبحسب هذا التصنيف قد أصبحت تحت أمر تنفيذي سابق لترامب، الذي يحظر من خلاله على الكيانات والأفراد في الولايات المتحدة الاستثمار في مثل هذه الشركات، كما قد يجبر الشركات الأمريكية والمستثمرين الأمريكيين الآخرين على تصفية حساباتهم مع شاومي Xiaomi بحلول 11 نوفمبر/تشرين الثاني لهذا العام 2021، حسب ما أوردته رويترز.
وتضمن ذلك الأمر التنفيذي على أن “جمهورية الصين الشعبية تستغل المستثمرين الأمريكيين لتمويل تطوير جيشها وتحديثه”، عن طريق بيع الأوراق المالية إلى المستثمرين الأمريكيين الذين يتداولون في البورصات العامة في الولايات المتحدة وخارجها.
ويختلف هذا عن الحظر التجاري على شركة هواوي Huawei لذلك لن يتم منع شاومي Xiaomi من استخدام نظام أندرويد Android أو متجر جوجل بلاي Google Play أو رقائق كوالكوم Qualcomm.
من جهتها نفت شاومي Xiaomi هذه التهم وأكدت أنها “تعمل وفقاً للقوانين واللوائح المتبعة في الولايات القضائية التي تعمل فيها”.
كما أضافت أنها “غير مملوكة أو تابعة للجيش الصيني كما أنها غير خاضعة للرقابة من قبله، وهي غير معرّفة كشركة عسكرية صينية شيوعية بموجب NDAA [قانون إقرار الدفاع الوطني]”، وأكدت أنها تراجع الآن العواقب المحتملة لهذا القرار قبل اتخاذ أي إجراء.
وتتواجد في هذه القائمة السوداء شركات أخرى ذات توجهات صناعية أو عسكرية وتتخصص في الطيران والفضاء وبناء السفن والمواد الكيميائية والاتصالات والبناء وغيرها من أشكال البنية التحتية.
يذكر أن شركة هواوي أيضاً مدرجة ضمن هذه القائمة كون أن هواوي تصنع معدات اتصالات واسعة النطاق أيضاً؛ حيث كان المشرعون الأمريكيون قلقين بشكل خاص من كون Huawei جزءًا من البنية التحتية الخلوية في البلاد.
ومع بقاء أقل من أسبوع قبل تولي إدارة بايدن زمام الأمور هناك احتمالية لإلغاء الأمر، ومازلنا ننتظر لنرى عما إذا كانت الإدارة الجديدة ستخفف التوتر بين الولايات المتحدة والصين أم ستتبع نهج سابقتها.