اختبار تصميم جديد لويندوز 10 من أجل الأجهزة اللوحية

تخطط مايكروسوفت Microsoft لإعادة تصميم تجربة الأجهزة اللوحية لنظام التشغيل Windows 10 حيث بدأت شركة البرمجيات العملاقة في اختبار تصميم جديد لأجهزة الكمبيوتر الشخصية القابلة للتحويل 2 في 1 والتي ستجعل واجهة المستخدم أكثر تشابهاً مع تصميم سطح المكتب الحالي.

حالياً، يرشدك Windows 10 إلى واجهة مستخدم أكثر تحسناً للكمبيوتر اللوحي مع إزالة أيقونات شريط المهام ووضعها في قائمة ابدأ في وضع ملء الشاشة عندما يتحول الجهاز تلقائياً إلى وضع الجهاز اللوحي.

كما وتقوم مايكروسوفت الآن بإعادة بعض هذه التغييرات، مع الاحتفاظ ببعض العناصر المحسّنة للمس لأجهزة الكمبيوتر 2 في 1.

في تجربة الجهاز اللوحي الجديدة، سيظل سطح المكتب في وضع العرض الكامل مع ظهور رموز شريط المهام وزيادة التباعد بينها.

في حالة التمكين، سيختفي مربع البحث في أيقونة، وستظهر لوحة المفاتيح التي تعمل باللمس عند النقر فوق حقل النص، كما وسيقوم File Explorer أيضاً بالتبديل إلى تصميم مُحسّن.

سيتعين علينا تجربة التعديلات هذه بالكامل لمعرفة عدد التغييرات الأخرى التي تم إجراؤها، حيث تقوم مايكروسوفت باختبار هذا باستخدام برنامج Windows Insiders وقد وضعت علامة على التصميم على أنه نسخة تجريبية.

سوف يتم تشغيل هذه التغييرات الجديدة تلقائياً عند إزالة لوحة مفاتيح من جهاز مثل Surface Pro، وقد أكدت مايكروسوفت أن وضع الكمبيوتر اللوحي المخصص سيبقى ولكن عليك تمكينه يدوياً.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟

مشاكل في شبكات الواي فاي في جهاز سامسونج اللوحي Tab S5e

لم تخرج شركة سامسونج Samsung بعد من مشكلة هاتفها القابل للطي Galaxy Fold حتى دخلت في مشكلة أخرى متعلقة بجهازها اللوحي الأحدث Galaxy Tab S5e.

حيث عبر العديد من المستخدمين عن شكوى متعلقة باتصالات شبكات الواي فاي Wi-Fi في الجهاز اللوحي، وعلى ما يبدو فإن هذه المشكلة المتمثلة بانقطاع الاتصال تظهر عند إمساك الجهاز بشكل خاطئ أو بالمقلوب.

بحسب موقع SamMobile فإن غالبية المستخدمين قد اشتكوا من وجود المشكلة عند حمل الجهاز بشكل أفقي، حيث ظهرت المشكلة لبعض المستخدمين بانخفاض ملاحظ في إشارة الاتصال، في حين انقطع الاتصال كلياً لدى البعض الآخر.

ولا يبدو أن المشكلة تظهر بوضوح عند إمساك الجهاز بشكل عمودي عندما تكون الكاميرا الأمامية موّجهة نحو الأعلى، مما يدل على أن أصل المشكلة متعلق بمكان وحدة الاتصال.

واجه هاتف iPhone 4 من آبل Apple مشكلة مماثلة في عام 2010، حيث قال المستخدمون في ذلك الوقت أن الهاتف يفقد الاتصال عند إمساكه بطريقة ما غير الطريقة العمودية الاعتيادية للهاتف.

وعلى الرغم من أن شركة آبل ادعت وقتها أن المتأثرين بالمشكلة كانوا أقل من 1% من مستخدمي الهاتف، إلا أنها كانت مضطرة لحل المشكلة.

لم تقر سامسونج رسمياً بالمشكلة في جهازها اللوحي الجديد، كما أنه من غير الواضح عدد المستخدمين المتأثرين بالمشكلة، لكن الأمر الخطير هو ما ذكره موقع SamMobile.

حيث قال الموقع أن الشركة استبدلت بعض الوحدات التي عانت من تلك المشاكل، لكن الوحدات المستبدلة سجّلت ظهور نفس المشكلة في وقت لاحق، مما يدل على وجود خطأ ما في التصميم الداخلي للهاتف.

لم تستجب الشركة حول طلب التعليق عن الموضوع، لكن من المتوقع أن تخرج الشركة الكورية عن صمتها في حال استمرت المشكلة بالظهور.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
كيفية ربط أو تضمين ورقة عمل إكسل في مايكروسوفت وورد
كيفية ترقيم الصفحات في مايكروسوفت وورد

آبل ستدمج تطبيقات الآيفون والآيباد والماك بحلول عام 2021

نشر موقع Bloomberg تقريراً جديداً قال فيه أن شركة آبل Apple ستعمل على دمج تطبيقاتها المختلفة والمخصصة لأجهزة الآيفون والآيباد وأجهزة الماك.

وأشار التقرير إلى أن الشركة ستعمل على إنشاء نسخة واحدة من تطبيقاتها بحيث يمكن لتلك النسخة أن تعمل بشكل طبيعي على كل من النظامين iOS و MacOS.

وكانت الشركة قد كشفت بالفعل عن جزء من هذا العمل، عندما أعلنت عن مشروعها الذي يحمل الاسم الرمزي Marzipan في العام الماضي في مؤتمر مطوري الشركة في جميع أنحاء العالم.

وبدأت آبل مؤخراً في إحضار إصدارات iOS من تطبيقات Home و Stocks و News و Voice Memo إلى نظام MacOS 10.14 Mojave.

ومن الواضح أن التطبيق الشامل المشترك هو خطوة أكبر بكثير، ويفيد تقرير Bloomberg أن آبل ستدير هذا المشروع الكبير على مراحل.

سيُتاح للمطورين إمكانية نقل تطبيقات الآيباد إلى جهاز الماك في وقت لاحق من هذا العام بفضل حزمة أدوات تطوير برمجية SDK جديدة.

وسيتم توسيع هذا التطبيق ليشمل تطبيقات الآيفون في عام 2020 لتقديمها إلى نظام MacOS، علماً أن بعض الإشاعات كانت قد اقترحت الإعلان عن حزمة الأدوات البرمجية الجديدة اللازمة في مؤتمر المطورين القادم لهذا العام.

تبدو خطط شركة آبل مشابهة تماماً للجهود التي تبذلها مايكروسوفت Microsoft من خلال نظام ويندوز Windows الأساسي.

دفعت شركة مايكروسوفت بفكرة تطبيق عالمي واحد لهواتف ويندوز والأجهزة اللوحية وأجهزة الحاسوب الشخصي، لكن الشركة تخلت عن جهودها فيما يخص هواتف ويندوز في عام 2017، مما أدى إلى تقويض فكرة تطبيقات ويندوز العامة.

في الوقت الذي تابعت فيه مايكروسوفت خططها لنظام تشغيل واحد، يُقال أن آبل ستبقي على نظامي iOS و MacOS منفصلين حتى مع عملها على مشروعها القادم.

لم تعلن آبل رسمياً عن موعد مؤتمر المطورين القادم WWDC 2019 حتى الآن، ولكن تقارير MacRumors كشفت مؤخراً عن التواريخ المحتملة من 3 إلى 7 حزيران.

ومن المتوقع أيضاً أن تكشف آبل عن خططها الخاصة بنظام iOS 13 في WWDC، بما في ذلك الوضع المظلم وشاشة الآيباد الرئيسية الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10

آبل قد تكشف عن أجهزة آيباد جديدة بسعر مخفّض

في العام الماضي، كشفت شركة آبل Apple عن أحدث نسخة من جهازها اللوحي الشهير المعروف عالمياً باسم الآيباد iPad، حيث تم الإعلان عن الجهاز اللوحي iPad Pro 2018.

تميّز جهاز آبل الجديد بمجموعة من الميزات التي جعلت منه الجهاز اللوحي الأفضل والأسرع على الكوكب، حيث حقق iPad Pro 2018 نتائج مذهلة في اختبارات الأداء.

إلى جانب تصميمه الجديد الذي اعتمد على الحواف النحيفة والسماكة القليلة، حيث اعتقد البعض أن iPad Pro 2018 قد سرق الأضواء من أجهزة الآيفون الجديدة التي تم الإعلان عنها العام الماضي.

لكن للأسف فإن هذه السرعة الكبيرة في الأداء والأناقة والفخامة في التصميم لا يمكن الحصول عليها بسعر مناسب، خاصةً وأن الشركة معروفة مسبقاً بأسعارها المبالغ بها.

فضلاً عن تكلفة عالية لإصلاح تلك الأجهزة فيما إذا تعرضت للكسر أو للعطل المفاجئ ولم تكن محمية بكفالة الشركة والتي أيضاً تكلف المزيد من الأموال.

ومع تباطؤ مبيعات الأجهزة المحمولة حول العالم، فإن عدد أقل من المستخدمين كانوا على استعداد لدفع مبالغ مالية كبيرة مقابل الحصول على الجهاز اللوحي iPad Pro 2018، الأمر الذي أثّر على مبيعات الشركة.

عانت آبل من هذه المشكلة منذ عام 2017 عند إطلاق هاتف iPhone X بسعر اعتُبر مبالغاً به، الأمر الذي دفعها للإعلان عن استراتيجية جديدة العام السابق تمثّلت بالإعلان عن هاتف آيفون بمواصفات مخففة بالاسم iPhone XR.

وبغض النظر عن نجاح هذه الفكرة أو عدم نجاحها، فإن الشركة على ما يبدو ستعيد تكرارها هذا العام، لكن هذه المرة من أجل الأجهزة اللوحية.

حيث أن التحليل البرمجي لأحد الإصدارات البرمجية الخاصة بنظام iOS 12 كشف عن 4 تكوينات جديدة من جهاز الآيباد والتي ستكون بمواصفات مخففة وبالتالي بأسعار أقل.

https://twitter.com/stroughtonsmith/status/1088946309833375745

وما يدعم هذه الاعتقادات هو أن الكود البرمجي الخاص بتلك الأجهزة الجديدة لا يتضمن الحديث عن تكنولوجيا بصمة الوجه الخاصة بالشركة والمعروفة باسم FaceID.

الأمر الذي يؤكد امتلاك الأجهزة الجديدة لمواصفات مخففة أو استغنائها عن مواصفات متقدمة من أجل خفض التكلفة، لذلك فإن بصمة الإصبع المعروفة باسم Touch ID قد نراها مجدداً في أجهزة هذا العام من آبل.

في التحليل البرمجي الجديد، هنالك معلومات أيضاً تشير إلى عمل الشركة على جهاز تشغيل الوسائط iPod والذي قد يبصر النور مجدداً بنسخته الجديدة هذا العام.

ليست هنالك دلائل أو تسريبات تشير إلى امتلاك جهاز iPod الجديد أية مواصفات أو تقنيات حديثة مثل FaceID، لذلك فإن النسخة الجديدة من هذا الجهاز قد تكون مجرد تحديث بسيط في المواصفات.

حتى الآن لا تتوافر معلومات مؤكدة عن موعد إطلاق الشركة لأجهزة الآيباد الجديدة ذات السعر المخفض أو لجهاز تشغيل الوسائط بنسخته الجديدة، لكن ما زلنا في بداية العام وبالتالي من الممكن سماع أخبار جديدة حول هذه المشاريع في الفترة المقبلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟

سامسونج ستستخدم مواد صديقة للبيئة في تغليف منتجاتها

تنتج الصناعة العالمية ملايين الأطنان سنوياً من النفايات البلاستيكية والورقية التي تعد واحدة من أعظم المخاطر على كوكب الأرض بسبب صعوبة تفككها وعدم وجود آلية عالمية لإعادة تدويرها والاستفادة منها.

وتُساهم في إنتاج هذه النفايات العديد من الشركات الكبيرة التي تعمل على تغليف منتجاتها بتلك الأوراق أو المواد البلاستيكية، وبالطبع فإن سامسونج Samsung واحدة من هذه الشركات.

في الإحصائيات الأخيرة، كانت سامسونج هي الشركة الأكبر والأضخم على الإطلاق في مبيعات الهواتف المحمولة على مستوى العالم مع ملايين الهواتف التي يتم بيعها كل ربع عام.

يتم تغليف هذه المنتجات عادةً بمجموعة من الأوراق أو الأكياس البلاستيكية التي تشكّل خطراً بيئياً حقيقياً على بيئة كوكب الأرض في حال لم تتم إعادة تدويرها بالشكل المطلوب.

ولا تمثّل الأجهزة المحمولة سوى جزء صغير من منتجات الشركة الكورية العملاقة، حيث تبيع سامسونج سنوياً ملايين الأجهزة اللوحية والساعات الذكية والأدوات المنزلية مثل البرادات أو الأجهزة الذكية الأخرى كالشاشات ومكبرات الصوت.

لحسن الحظ فإن الشركة أعلنت مؤخراً أنها ستبدأ باستبدال المواد البلاستيكية والورقية مع مجموعة من المنتجات المستدامة بيئياً في العلب والأغلفة الخاصة بمنتجاتها بدءاً من هذا العام.

كما وقالت سامسونج أنها ستخفف من اعتمادها على الأجزاء والمواد البلاستيكية، وسيكون التركيز أكبر على مواد صديقة للبيئة في محاولة لخفض مستوى النفايات التي تشكّل خطراً على الأرض.

وستقوم الشركة أيضاً باستبدال الأكياس البلاستيكية المستخدمة لحماية مكيفات الهواء والثلاجات وأجهزة التلفاز والغسالات بمواد معاد تدويرها ومواد بلاستيكية حيوية تأتي من مصادر الوقود غير الأحفوري.

أما عن الورق المستخدم، فسيتم استبدال الورق الحالي بورق آخر مُصنّع من مواد معتمدة وموصى بها من قبل المنظمات البيئية العالمية.

وقال Gyeong-bin Jeon رئيس مركز الرضا العالمي للعملاء في سامسونج، أن الشركة تعمل على معالجة القضايا البيئية للمجتمع مثل استنفاد الموارد والنفايات البلاستيكية، وأنها تريد تقليل النفايات التي تنتجها.

وبالتالي من المتوقع أن منتجات الشركة لهذا العام سواء كانت هواتف محمولة أو أجهزة لوحية أو أدوات منزلية، فإنها ستكون مغلّفة بمواد جديدة صديقة للبيئة.

كما وتعهدت سامسونج في إعلانها الأخير باستخدام 500 ألف طن من المواد البلاستيكية المعاد تدويرها وجمع 7.5 طن من المنتجات المهملة بحلول عام 2030.

مقالات قد تعجبك:

ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

آبل استعانت بخبير من سامسونج لتطوير بطاريات أجهزتها

مما لا شك فيه أن شركة آبل Apple الأمريكية هي واحدة من أكبر وأضخم الشركات على مستوى العالم، حيث تبيع سنوياً الملايين من هواتفها الراقية المعروفة بالاسم iPhone.

في الفترة الأخيرة، حاولت الشركة الاستقلال قدر الإمكان في صناعة المكوّنات والوحدات التي تحتاجها أجهزتها، حيث تريد الشركة التقليل من الاعتماد على الشركات الأخرى في تصنيع المكونات.

سابقاً، سمعنا أخبار عديدة عن خطط للشركة لتطوير معالج رسوميات خاص بها، حيث يضمن معالج الرسوميات الخاص بالشركة توافقاً كبيراً في العتاد الداخلي للأجهزة الأمر الذي ينعكس إيجاباً على قدرة وسرعة تلك الأجهزة.

ومع الدخول في عصر شبكات الجيل الخامس، فإن الشركة تنبّهت مؤخراً إلى أهمية تطوير مودم اتصال خاص بها مع عدم الاعتماد على الشركات الأخرى في هذا المجال، وبالأخص شركة كوالكوم العدو الأول للشركة.

وعلى ما يبدو فإن آبل ستصل إلى المرحلة التي تتمكّن فيها من تصنيع البطاريات الخاصة بهواتف الآيفون الخاصة بها أو الأجهزة الأخرى مثل الأجهزة اللوحية iPad والساعات الذكية.

حيث قامت آبل مؤخراً بتعيين Soonho Ahn مديراً للقسم المسؤول عن تطوير بطاريات الشركة وذلك في شهر كانون الأول نهاية العام الماضي بحسب تقرير جديد نشره موقع Bloomberg.

وبالنظر إلى الملف الشخصي للمدير الجديد، يمكن ملاحظة أن Soonho Ahn قد عمل سابقاً في القسم المسؤول عن تطوير وإنتاج البطاريات الخاصة بشركة سامسونج Samsung المنافس التقليدي لآبل.

عمل هذا المدير على تطوير حزم بطاريات الليثيوم في سامسونج وكانت له أبحاث عديدة في مجال تكنولوجيا البطاريات المستقبلية.

استخدمت آبل في الماضي بطاريات من تصنيع شركة سامسونج الكورية في بعض منتجاتها، لكن الآن لا تريد الشركة الاعتماد على منافستها سامسونج فيما يخص البطاريات.

حيث لم تكن آبل سعيدة باستيراد شاشات الـ OLED من سامسونج في هواتف آيفون العام الماضي وهاتف iPhone X في عام 2017 رغم الجودة العالية والألوان الرائعة لتلك الشاشات.

وذلك لأن سامسونج استغلّت حاجة آبل لها فيما يتعلق بالشاشات، وفرضت شروط الصفقة التي تضمنّت أسعاراً مرتفعة لتلك الشاشات، الأمر الذي لم تكن آبل قادرة على المناقشة والمساومة فيه.

ومع ازدياد اعتماد آبل على شاشات الـ OLED، بدأت الشركة بالعمل على تطوير شاشات MicroLED خاصة بها في محاولة لكسر احتكار سامسونج لهذا النوع المتقدّم من الشاشات.

الأمر ذاته يتكرر الآن مع البطاريات، حيث اتخذت آبل مجموعة من الخطوات الأولية في طريق تطوير البطاريات الخاصة بها والتي كان أهمها تعيين خبير سامسونج السابق مديراً في الشركة.

أضف إلى ذلك فإن آبل تجري محادثات الآن لشراء مادة الكوبالت، وهي المكون الرئيسي في حزم البطاريات، حيث ستتم عملية الشراء مباشرةً من عمّال المناجم.

وتُعتبر تلك الخطوات السابقة مراحل مهمة في مشروع الشركة المتعلّق ببطاريات أجهزتها، لكن دعونا نأمل فقط أن المدير الجديد الذي تم تعيينه حديثاً في آبل لم يكن مشرفاً على تطوير بطاريات هواتف Note 7 أثناء عمله مع سامسونج! 

مقالات قد تعجبك:

إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟

كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟

إن نظام التشغيل Chrome ، الذي كان يُنظر إليه في يوم من الأيام على أنه نظام تشغيل لا فائدة منه ، يتحول اليوم إلى نظام تشغيل  قويّ و مختلف ، نظام تشغيل يمكنه التعامل مع أي جهاز تقريبًا ، خاصة الأجهزة اللوحية.  و قد يكون نظام التشغيل اللوحي المثالي الذي ننتظره  !! ..

لمحة حول نظام التشغيل كروم Chrome OS :

عندما تم إصدار نظام التشغيل كروم لأول مرة مع أول جهاز كروم بوك – the Google CR-48عام 2011 , كان نظاماً بسيطاً جداً مقارنةً لما هو عليه اليوم , والسؤال الأهم الذي كان يُسأل آنذاك , ما حاجتك لنظام تشغيل كامل ,فقط لأجل تشغيل متصفح !!

و كان هذا سؤالاً  منصفاً للحقيقة في ذلك الوقت , لكن إلى اليوم لايزال الكثيرون ينظرون إلى نظام التشغيل كروم على أنه ” متصفح ضمن الجهاز ” أو في ما معناه  , و لكن هذا الاعتقاد أصبح غير صحيح أبداً ..

لنكن منصفين , نظام التشغيل كروم بقي بشكل عام , ليس أكثر من “متصفح” على جهاز الحاسب لعدة سنوات – حتى مع إصدار أول حاسب كروم بوك Chromebook متقدّم ,

و هو Original Chromebook Pixel من Google – حيث أنّ الكثير من ميزات نظام التشغيل كروم التي يقدمها اليوم لم تكن متواجدة سابقاً , تطبيقات كروم جعلت منه نظام تشغيل مفيد نوعاً ما , و لكنها تبقى مجرد حزم تطبيقات على مواقع ويب ليس أكثر!! ..الكثير من التغييرات حصلت منذ ذلك الحين , أهمها كان عام 2016 حين بدأ نظام التشغيل كروم يدعم تطبيقات أندرويد , و هذه الخطوة كانت بمثابة مرحلة جديدة بالنسبة لنظام التشغيل Chrome ,

نظرًا لأن تطبيقات Android بدأت في سد الفجوات التي تعجز تطبيقات الويب Web Apps عن التعامل معها .. و مع هذا التغيير ، أصبح نظام التشغيل Chrome على الفور أكثر فائدة و تنوعاً.

كما أحدثت جوجل Google مؤخراً تغييراً رائعاً إضافياً إلى النظام و هو دعم تطبيقات Linux – نظرًا لأن نظام التشغيل Chrome يستند إلى نواة لينكس Linux – إذ كان العديد من المستخدمين خلال السنوات الماضية ,

يلجؤون إلى تشغيل تطبيقات لينكس عن طريق برنامج اختراق hack يدعى Crouton , فهذه الميزة الجديدة جعلت الوصول إلى تطبيقات لينكس أسهل بكثير دون أن يحتاج المستخدمون إجراء أي تعديلات على النظام  ..

لذلك تجد أنه خلال سبع سنوات , انتقل نظام التشغيل Chrome من كونه نظاماً بسيطاً Browser-based OS إلى نظام متقدّم متعدد الاستخدامات Three-In-One System , و هذا هو الاتجاه الذي يقوم مطوّروا النظام باتباعه , فمستقبل نظام التشغيل كروم لن يتعلق فقط بأجهزة الكمبيوتر المحمول Laptops و حسب بل بالأجهزة اللوحيّة Tablets أيضاً على حدٍّ سواء ..

قد يصبح نظام التشغيل كروم , النظام اللوحي Tablet OS الأفضل الذي نتطلّع إليه جميعاً :

نظراً لأنّ الأجهزة اللوحيّة قد أصبحت أجهزة رئيسيّة , كونها تتمتع بميّزات تجعلها تجمع بين الهواتف و الحواسيب المحمولة : أكبر من الهاتف الذكيّ بقليل و أكثر سهولة في حملها من اللابتوبات التقليدية , فهي أكثر فائدة ً من كليهما , و لكنّها أقّل تنوعاً ..

إذ إننا عندما نفكر باقتناء أجهزة لوحية Tablets  , يكون لدينا خيارين واضحين لأجل ذلك , إمّا أجهزة مايكروسوفت اللوحية  Microsoft Surfaces –تتمتع بالمتانة و لكن ليست بهذه الروعة , أو أجهزة آيباد iPad من آبل Apple , و هي أجهزة لوحية رائعة حقاً و لكنها ليست بمتانة أو فعالية أجهزة مايكروسوفت ..

فماذا إن استطاع جهاز واحد أن يجمع أفضل الميزات من كلا النوعين ! هذا بالفعل ما يٌتَّجه لتحقيقه من خلال نظام التشغيل كروم Chrome ..

في واجهة الجهاز اللوحي ستجد تطبيقات أندرويد :

نظام التشغيل كروم هو بشكل واضح المستقبل لأجهزة أندرويد اللوحيّة , إذ يمكنك تحميل أي تطبيق أندرويد تريد تشغيله على جهازك اللوحي بسهولة , و تساعدك كذلك ميزة تقسيم الشاشة Split-Screen في تحسين طريقة العرض ..

و بدءاً من نظام التشغيل Chrome 70 , تم إجراء تحسينات عديدة على مستوى التفاعلية Productivity أيضاً : بمجرّد توصيل الفأرة أو لوحة المفاتيح  Keyboard( عبر البلوتوث أو  USB) إلى جهاز لوحي Tablet بنظام التشغيل كروم Chrome ،

تتغير الواجهة مباشرةً إلى واجهة نظام التشغيل Chrome الكاملة ( واجهة سطح المكتب Desktop على حواسيب Chromebook المحمولة ). بدلاً من واجهة المستخدم المخصصة للأجهزة اللوحية ،

يمكنك متابعة الفيديو التالي لتتعرف أكثر إلى الميزات التي نتحدث عنها لـ Chrome OS على جهاز Acer Chromebook Tab 10:

بالطبع لا زالت هناك بعض الحدود التي تقيّد نظام التشغيل كروم Chrome OS , ولكننا اليوم لا نناقش الميّزات التي تجعله أفضل من أيّ نظام تشغيل آخر , بل كيف استطاعت الأجهزة اللوحية بنظام التشغيل كروم Chrome OS أن تجمع ميّزات حواسيب Chromebook المحمولة و ميّزات الجهاز اللوحي Tablet معاً ..يمثل جهاز بكسل سليت  Pixel Slate رهان جوجل Google  على مستقبل نظام التشغيل كروم Chrome كمنصة للأجهزة اللوحية  Tablets, جهاز بقوة بكسل سليت Pixel Slate بإمكانه تغيير معادلة الأجهزة اللوحية كلياً ,

فقد يكون الجهاز الذي يحلم باقتنائه أيٌّ منا , جهاز واحد بإمكانه أن يكون جهاز لوحي Tablet متى تشاء و حاسوباً محمولاً بواجهة سطح مكتب متكاملة Full Desktop Mode عند الحاجة  !

بالطبع لا نستطيع الجزم بأنّ هذا الجهاز سيكون الجهاز الأمثل بالنسبة للجميع , ما نشير إليه هنا فقط هو نقطة البداية ،

و نظراً لمعدل تطوّر نظام التشغيل كروم Chrome خلال الأشهر الـ 18 الماضية ، من المرجح أن نرى الكثير من التطورات التي لن تجعله نظامًا رائعًا للجهاز اللوحي فقط ، و إنما بديلاً مثاليّاً لأنظمة التشغيل على الحواسيب المحمولة و المكتبية كذلك !! ..

مقالات قد تعجبك :

ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
لم تظهر نتائج البحث في غوغل باللون الأسود ؟
الحل الأمثل لجميع مشاكل تطبيق خدمات غوغل Google Play Services

فشل كبير للآيباد الجديد في اختبارات المتانة والانحناء

قبل أسابيع أعلنت شركة آبل Apple عن النسخة المحدثة والجديدة من جهازها اللوحي الشهير المعروف عالمياً باسم الآيباد، حيث تم الكشف رسمياً حينها عن iPad Pro 2018 بتصميم جديد ومواصفات بالغة القوة.

ظهر الجهاز اللوحي الجديد بمظهر فخم جداً مع حواف نحيفة، وأظهرت اختبارات الأداء أن iPad Pro 2018 هو أسرع جهاز لوحي متواجد حالياً، ويمكن أن تُقارن نتائج اختباراته بنتائج اختبارات أداء الحواسيب.

لكن وسط كل هذه الأخبار الجيدة، جاءت الأخبار السيئة من قناة JerryRigEverything على يوتيوب التي يقوم فيها Zack Nelson بإجراء العديد من اختبارات المتانة والتحمل والصلابة على الأجهزة الجديدة.

آخر اختبارات القناة كانت على جهاز آبل اللوحي الجديد، وللأسف فإن النتائج كانت سيئة، حيث تبيّن أن iPad Pro 2018 باهظ الثمن ينحني بسهولة ويُكسر دون إظهار أي مقاومة حقيقية.

وقد ظهر ذلك واضحاً عندما قام Zack Nelson بمحاولة ثني الجهاز مما أدى إلى ظهور كسر في الوسط قرب فتحة الميكروفون على الجانب الأيسر وعند منطقة الشحن اللاسلكي للقلم Apple Pencil على الجانب الأيمن.

في الحقيقية لا يمثّل هذا الاختبار الحالة الوحيدة التي نبّهت إلى ضعف هيكل الجهاز، فقد ظهرت مؤخراً عدة تقارير وعلى منتديات مختلفة تحدّثت عن ظهور انحناءات طفيفة بعد يوم أو يومين من الاستخدام.

في حين قال بعض الأشخاص أنهم تفاجأوا بظهور انحناء طفيف على الجهاز عندما قاموا بإخراجه من الصندوق وقبل أي استعمال حقيقي له.

يتميز جهاز آبل الجديد بسماكة قليلة جداً لم تكن متوقعة، حيث تبلغ سماكة الجهاز 5.9 ملم فقط، وبالتالي كان متوقعاً أن تؤثر هذه السماكة قليلاً على صلابة الجهاز ومتانته بسبب حجمه الكبير.

حيث من الطبيعي أن يمتلك الجهاز اللوحي سطح كبير نتيجة وجود شاشة كبيرة بحجم 11 بوصة في النموذج الأول من الجهاز وبحجم 12.9 بوصة في النموذج الآخر.

هذا السطح الكبير عندما يجتمع مع سماكة قليلة جداً سيؤثر بكل تأكيد على قوة الجهاز ويجعله عرضة للانحناءات والكسور عند تطبيق ضغط عليه.

الأمر المقلق في اختبارات Zack Nelson على جهاز آبل الجديد لم يكن النتيجة فقط، فالانحناء والكسر هما نتيجة طبيعية لجهاز بسطح كبير وسماكة قليلة.

لكن المقلق والمثير للجدل هو الجهد القليل الذي احتاجه Zack Nelson من أجل التوصل لتلك النتيجة، فلم يأخذ الأمر أكثر من تطبيق قوة ضغط معتدلة كما هو واضح في فيديو الاختبار في نهاية المقالة.

وبالتالي هنالك الكثير من إشارات الاستفهام حول قدرة الجهاز الجديد على الصمود في الاستخدام العملي المتكرر.

لذلك ننصح من يرغب بشرائه أن يستخدم وسائل حماية مفيدة وأن يحرص على وضع الجهاز ضمن حقيبة مخصصة عند نقله من مكان لآخر دون أن تتعرض هذه الحقيبة لضغط أو قوة مطبقة عليها.

مقالات قد تعجبك:

مراجعة برنامج IOTransfer أفضل مدير لملفات آيفون وآيباد من خلال الكمبيوتر
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
كيفية تسجيل شاشة الآيفون والآيباد
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد

نتائج بالغة القوة في اختبارات أداء iPad Pro الجديد

حقق جهاز iPad Pro الجديد الذي أعلنت عنه شركة آبل Apple مؤخراً نتائج قوية جداً في اختبارات الأداء، حيث تم تحقيق 5025 نقطة في اختبار النواة الواحدة، في حين حقق 18106 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة استناداً إلى متوسط درجات الاختبار.

هذه النتائج المفاجئة جعلت من جهاز آبل الجديد أسرع وأقوى جهاز لوحي متواجد الآن على الإطلاق، والأمر المثير للإعجاب أن النتائج اقتربت من الأرقام التي حققها أحدث طرازات حاسوب MacBook Pro مقاس 15 بوصة.

ونشر موقع MacRumors صورة ظهرت فيها نتائج جهاز iPad Pro الجديد مع مختلف منتجات آبل من طرازات الآيباد السابقة وأجهزة الماك وهواتف الآيفون الحديثة.

ينافس جهاز iPad Pro بنسخته الأخيرة حاسوب MacBook Pro الأحدث والمزوّد بمعالج Core i7 سداسي النواة بتردد 2.6 GHz، والأمر الغريب هو أن سعر iPad Pro 2018 يبدأ من 800 دولار، في حين سعر جهاز MacBook Pro المذكور سابقاً يبلغ 2800 دولار!

حتى جهاز iPad Pro الجديد الذي يأتي مع شاشة بحجم 11 بوصة و سعة تخزين تبلغ 512 جيجابايت، فإن سعره يبلغ فقط 1150 دولار، أي أقل من نصف سعر جهاز MacBook Pro المجهز بمعالج Core i7.

وفي الحدث الخاص الذي أقامته شركة آبل في بروكلين مؤخراً، قالت الشركة أن جهاز iPad Pro 2018 يحقق أداءً أسرع بنسبة 90٪ مقارنةً مع طرازات الجيل السابق.

حيث تبيّن أن هذا الكلام صحيح وليس للتسويق فقط، فقد أعطت اختبارات الأنوية المتعددة لجهاز آبل الجديد نتيجة أعلى بنسبة 94% من طراز العام السابق.

لا يزال جهاز MacBook Pro الذي تم تهيئته بشاشة 15 بوصة مع معالج Core i9 سداسي النواة بتردد 2.9 GHz أسرع من جهاز iPad Pro 2018 في اختبارات الأنوية المتعددة والنواة الواحدة.

تشير النتائج القياسية أيضاً إلى أن طرازات iPad Pro الجديدة تحتوي إما على 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.

حيث قال المطور الشهير Steve Troughton-Smith أن نسخة 6 جيجابايت رام تحتوي على 1 تيرابايت من المساحة التخزينية، في حين أن نسخة 4 جيجابايت رام تحتوي على خيارات 64 أو 256 أو 512 جيجابايت.

الجدير بالذكر أن جهاز iPad Pro 2018 يعمل بواسطة المعالج A12X Bionic ثماني النواة، وهي النسخة المعدلة من معالج A12 المستخدم في هواتف الآيفون الجديدة.

ومع هذه النتائج المذهلة التي حققها المعالج A12X والتي اقتربت من نتائج حواسيب الماك فإن آبل تبدو أقرب أكثر من أي وقت مضى لاستعمال معالجات سلسلة A في حواسيب الماك المستقبلية، وهو ما تخطط له الشركة بالفعل عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية تسجيل شاشة الآيفون والآيباد
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

آبل بدأت بإرسال تحديث iOS 12.1 إلى أجهزة الآيفون والآيباد

أقامت شركة آبل Apple يوم الأمس مؤتمرها الخاص بالإعلان عن منتجاتها الجديدة التي تضمنت الحاسوب MacBook Air 2018 و الجهاز اللوحي iPad Pro 2018.

وخلال المؤتمر قال الرئيس التنفيذي للشركة Tim Cook بأن تحديث iOS 12.1 سيبدأ بالوصول إلى أجهزة الآيفون والآيباد المتوافقة، حيث من المفترض أن التحديث قد وصل بالفعل خلال الساعات الماضية للمستخدمين.

سيتضمن التحديث الجديد عدداً من الميزات الجديدة التي تم الإعلان عنها سابقاً، إلى جانب مجموعة من الإصلاحات للأخطاء والمشاكل التي ظهرت خلال الفترة الماضية.

أبرز هذه المشاكل كانت النتائج الغريبة التي تم الحصول عليها من الكاميرا الأمامية الخاصة بالهاتفين iPhone Xs و iPhone XR حيث يتم تنعيم بشرة الشخص الظاهر في الصورة بطريقة مبالغ بها إلى حد كبير.

وكانت الشركة قد اعترفت في وقت سابق من هذا الشهر أن مشكلة ميزة الجمال Beauty الخاصة بالكاميرا الأمامية نتجت عن خلل في نظام HDR الذكي للكاميرا الذي اختار الإطار الأساسي غير الصحيح لمعالجة الصورة عندما يأخذ شخص ما صورة سيلفي.

ومن المفترض أن تكون المشكلة قد تم حلها في التحديث الجديد من خلال إعادة برمجة نظام التقاط الصور وإصلاح ميزة الجمال التي تسببت بمظهر غير طبيعي للأشخاص في الصور.

كما وسيتضمن التحديث الجديد دعم المكالمات الجماعية Group FaceTime التي ستضم حتى 32 شخص في وقت متزامن مع الحفاظ على جودة الصوت والصورة أثناء المكالمة.

ووعدت الشركة بأن الذكاء الاصطناعي في تطبيق FaceTime سيكون قادراً على عرض الأشخاص المتواجدين في المكالمة بطريقة ذكية تعتمد على توسعة الإطار الخاص بالشخص عندما يبدأ بالتحدث بحيث يتم عرض الأشخاص المتفاعلين في كل لحظة.

أيضاً من المقرر وصول الدعم البرمجي الخاص باستخدام ميزة الشريحة المزدوجة، حيث من المعروف أن هواتف iPhone Xs و iPhone XR تدعم استخدام شريحة اتصال مزدوجة ولأول مرة في تاريخ الشركة.

كما ويتضمن التحديث الجديد إضافة مجموعة من الرموز التعبيرية الإيموجي الجديدة بحيث يتم استكمال إضافة الرموز الجديدة من مجموعة الرموز الكبيرة التي تم الإعلان عنها في وقت سابق.

مقالات قد تعجبك:

ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟