اتهامات لبطاقة آبل الائتمانية بالتحيّز ضد النساء

بدأت تحقيقات رسمية فيما يخض بطاقة آبل Apple الائتمانية والتي أصبحت معروفة باسم Apple Card وحققت انتشاراً وشهرة واسعة حتى قبل طرحها للتداول العام.

وبدأت قصة الاتهامات عندما اشتكى المطوّر البرمجي David Heinemeier Hansson في تغريدة على تويتر من أن الحد الائتماني الذي توفره بطاقة Apple Card له كان أعلى بمقدار 20 مرة من الحد الذي تم تقديمه لزوجته.

والمثير في الأمر أن الإقرارات الضريبية كانت مشتركة للملفين المقدّمين من قبل الزوجين، إلا أن تغيّر الحد الائتماني المعطى قد أشار إلى أن خوارزمية البطاقة قد تكون متحيّزة ضد النساء.

وأكّد المطور في تغريدته غضبه من حدوث هذا الأمر قائلاً أنه رفع مع زوجته إقرارات ضريبة متشابهة وهم متزوجين منذ فترة طويلة ومع ذلك فإن الخوارزمية قررت منحه 20 ضعف من الحد الائتماني الذي تم إعطاءه لزوجته.

كما وقال أن خدمة العملاء في آبل استجابت بسرعة لشكاواه وتدخلت في نهاية المطاف لرفع حد ائتمان زوجته بمقدار الضعف، ولكن المسؤولين عن خدمة العملاء أخبروه أنهم لا يمكنهم فعل أي شيء لتغيير قرار الخوارزمية الشامل.

ومع انتشار التغريدة السابقة سرعان ما تحوّل الأمر إلى قضية اتهام موّجهة ضد بطاقة آبل الاتمنانية خاصةً مع إبلاغ المزيد من العملاء عن حوادث مماثلة.

وكان من أبرز المنضمين إلى الحملة ضد البطاقة Steve Wozniak وهو أحد مؤسسي شركة آبل والذي قال أنه حصل على عشرة أضعاف الحد الائتماني المقدّم لزوجته دون وجود سبب واضح لذلك.

رداً على الشكاوى، قالت وزارة الخدمات المالية لولاية نيويورك (DFS) إنها ستحقق في البطاقة التي يصدرها بنك Goldman Sachs المصرفي العملاق.

وقال متحدث باسم الوكالة لصحيفة نيويورك تايمز:

إن أي خوارزمية تؤدي عن قصد أو غير قصد إلى معاملة تمييزية ضد النساء أو أي طبقة محمية أخرى فهي تنتهك قانون نيويورك وسيتم فتح تحقيقات في القضية لضمان أن جميع المستخدمين يُعاملون على قدم المساواة.

في بيان، أنكر بنك Goldman Sachs أن خوارزمياته تعمل على التمييز بهذه الطريقة، وقال المتحدث باسم البنك أنه في جميع الحالات لم يتم اتخاذ قرارات ولن يتم بناءً على عوامل مثل الجنس.

عندما أطلقت شركة آبل بطاقتها الائتمانية في وقت سابق من هذا العام، تفاخرت بأنها ستجلب بساطة وشفافية منتجات الشركة إلى عالم الأموال المربك، وبالتالي يتعين على آبل الآن بذل المزيد من الجهد لتحقيق هذا الوعد.

مقالات قد تعجبك:

ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
كيفية تحويل الصور من أي لاحقة إلى لاحقة JPG لتصغير حجمها
كيفية التقاط الصور الرياضية دون عدسة تليفوتوغرافية
كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP

فيسبوك ستحدد شروط للسماح للمستخدمين ببث فيديو مباشر

تلقت منصة فيسبوك Facebook العديد من الانتقادات والشكاوى حول آلية البث المباشر التي تسمح لأي مستخدم فيسبوك بالخروج ببث مباشر في أي زمان ومن أي مكان دون أي قيود.

حدثت سابقاً العديد من المواقف التي أحرجت فيسبوك بميزتها المهمة بعد أن تم استغلالها لعرض مقاطع فيديو مسيئة أو إجرامية أو غير لائقة.

أضف إلى ذلك آلاف مقاطع الفيديو التي يتم تحديدها كل فترة على أنها تحرض على العنف والإرهاب أو تثير خطاب كراهية أو غيرها من الأمور التي تُعتبر ممنوعة على المنصة.

لكن حادثة الهجوم الإرهابي على المسجد في نيوزيلندا مؤخراً قلبت كل المقاييس ودفعت إدارة فيسبوك للتصرف بشكل عاجل حول هذه المسألة بعد بث فيديو الجريمة على المنصة وتناقله عشرات المرات.

بحسب مديرة العمليات على المنصة Sheryl Sandberg فقد اعترفت بتلقي الشبكة العديد من رسائل الانتقاد والاحتجاج حول حادثة نيوزيلندا وغيرها من الحوادث.

ووعدت المسؤولة في الشركة ببذل المزيد من الجهد من أجل محاربة انتشار الفيديوهات التي لا تتفق مع سياسة البث المباشر المحددة من قبل فيسبوك.

لكن الأهم من ذلك هو ما كشفت عنه مديرة العمليات في فيسبوك، حيث قالت أن إدارة الشبكة تبحث العديد من السبل والطرق الملائمة من أجل فرض قيود وشروط محددة على كل شخص يريد بث فيديو مباشر على فيسبوك.

حيث يمكن لخوارزميات فيسبوك الذكية اكتشاف مقاطع الفيديو المرفوعة إلى المنصة لحذف المخالف منها قبل وصوله إلى الشبكة، لكن المشكلة الكبرى كانت دائماً في فيديوهات البث المباشر.

فحتى في أفضل الأحوال وإن اكتشفت إدارة المنصة أن البث المباشر مخالف فوراً فإن الحذف لن يتم إلا بعد أن يتم عرض الفيديو بالفعل على مشاهدي البث المباشر.

تبدو خطوة فيسبوك سريعة نوعاً ما استجابةً لحادثة نيوزيلندا الإرهابية، لكنها تبدو متأخرة كثيراً عن حادثة بث جريمة بشكل مباشر على فيسبوك في كليفلاند قبل عامين من الآن.

وبالتالي نأمل فقط أن الاجراءات الجديدة لن تتأخر إلى الوقت الذي سنكون مضرين فيه إلى مشاهدة جريمة أخرى أو فيديو مباشر مزعج على المنصة التي من المفترض أن تكون اجتماعية وترفيهية في المقام الأول.

مقالات قد تعجبك:

كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات

فيسبوك سيحذف قسم المواضيع الرائجة الأسبوع المقبل

ستقوم إدارة فيسبوك Facebook بإزالة القسم الخاص بالأخبار والمواضيع الشائعة والذي ظهر إلى يمين الصفحة الرئيسية للمستخدم على موقع فيسبوك على الحاسوب خلال السنوات الأربع الأخيرة.

ويأتي هذا القرار بعد سنوات من الانتقادات التي تم توجيهها لإدارة الموقع حول كيفية اختيار المواضيع والقصص لاعتبارها رائجة وعرضها ضمن هذا القسم.

فضلاً عن شكوك كثيرة بموثوقية وصحة الأخبار التي تم تداولها ضمن هذا القسم والتي ظهرت لملايين المستخدمين حول العالم.

سيتم إزالة هذا القسم خلال الأسبوع المقبل، حيث من الطبيعي جداً أن يكون ذلك القسم قد اختفى من صفحتك الرئيسية منذ فترة من الزمن وذلك لأنه نشط حالياً في خمسة بلدان فقط.

وبدلاً من هذا القسم فإن الشركة تختبر حالياً عدة طرق جديدة لتقديم الأخبار، بما في ذلك علامات الأخبار العاجلة وقسم جديد يجمع الأخبار المحلية التي تهم المستخدم ضمن مدينته أو بيئته.

بدأت ردود الفعل العكسية ضد قسم الأخبار الرائجة في عام 2016، وتم توجيه عدة اتهامات لمحرري فيسبوك المسؤولين عن تحرير وإدارة هذا القسم باختيارهم نمطاً محدداً من المواضيع للظهور.

بالإضافة إلى ذلك كان قسم الأخبار الرائجة أمراً سيئاً بشكل عام، خاصة عند ظهور مواضيع غير هامة لم تستطع جذب المستخدمين أو إثارة انتباههم.

عملت الشركة على تحديث خوارزميات هذا للقسم، ويبدو أن النظام في مرحلته الأخيرة أصبح أسرع بشكل ملحوظ في تحديد الأخبار الرائجة والمواضيع التي يتم الحديث عنها.

لكنه للأسف بقي بعيداً عن المكان الذي يطمح إليه المستخدمون من أجل الحصول على تحديثات المواضيع العاجلة والهامة حول العالم.

تقول الشركة أن قرار إزالة القسم سيفسح المجال لطرق أكثر حداثة في عرض الأخبار المستقبلية، لكن ليس من الواضح ما إذا كان هذا الكلام يعني وجود قسم آخر جديد سيظهر بجانب الصفحة الرئيسية.

أم أنه يعني فقط اتباع أسلوب مختلف من أجل توزيع الأخبار في المقام الأول.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
أفضل برامج تشغيل الموسيقى على أجهزة أندرويد
أفضل لوحات المفاتيح الميكانيكة لمختلف الميزانيات
فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية خاصة بها
فيسبوك قد يصدر نسخة مدفوعة من تطبيقه خالية من الإعلانات

جوجل تعمل على نظارات للواقع المعزز مع معالجات كوالكوم

تشير بعض التقارير مؤخراً إلى قيام شركة جوجل Google بالعمل على نظارات للواقع المعزز مع شرائح المعالجة من شركة كوالكوم.

سيتم بناء النظارات الجديدة من قبل Quanta وهي شركة صناعة الحاسوب التايوانية، علماً أن المشروع لا يزال في مراحله المبكرة وفقاً للوثائق التي حصل عليها موقع WinFuture.

من المفترض أن تكون نظارات جوجل الجديدة مشابهة لنظارات HoloLens من مايكروسوفت، وهي نظارة ذكية تم إطلاقها عام 2016 وتهدف إلى التصميم والتدريب والاستخدام الصناعي.

ستكون نظارة جوجل للواقع المعزز قيد التطوير بشكل مستقل، وسيتم تشغيلها بواسطة شريحة معالجة من شركة كوالكوم Qualcomm بدلاً من ربطها بجهاز آخر.

وسوف تتضمّن أيضاً الكاميرات والميكروفونات، ويتم العمل حالياً على النظارة الجديدة باسم Google A65، ولا يوجد حتى الآن تاريخ إصدار نظراً لأن العمل لا يزال في مرحلة النموذج الأولي.

لن تعمل نظارة جوجل مثل نظارات HoloLens، ولكنها ستستخدم نفس شرائح المعالجة، ويُقال أن HoloLens ستحصل على تحديث هذا العام مع تصميم جديد ومجال رؤية محسّن.

شرائح المعالجة من كوالكوم التي سيتم استخدامها في كل من نظارات HoloLens الجديدة ونظارات جوجل هي رقائق Qualcomm QSC603 رباعية النواة المبنية على بنية ARM.

الجدير بالذكر أن جوجل تنتج بالفعل نظارة واقع معزز تسمى Google Glass، والتي تم إصدارها عام 2013 ولكنها تلقّت بعض الانتقادات، وعملت الشركة على إنتاج نسخة جديدة في العام الماضي.

إن Google Glass هي في الأساس شاشة عرض ذكية وكاميرا، على الرغم من أن نظارة HoloLens تدعم ما يطلق عليه أحياناً الواقع المختلط.

سنكون بحاجة للانتظار بعض الوقت حتى نحصل على المزيد من التفاصيل المتعلقة بالمشروع، وتفاصيل السعر وموعد التوافر.

 

مقالات قد تعجبك:
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
تطبيق بسيط من جوجل لتجربة الواقع المعزز
تطبيق يعتمد على الواقع المعزز لتعليمك الرسم الاحترافي

 

الآن يمكنك معرفة ما يمكنك وما لا يمكنك فعله على فيسبوك

في شهر أيار الماضي، نشرت صحيفة The Guardian نسخة مسربة من إرشادات تعديل المحتوى الخاص بفيسبوك Facebook، والتي تصف سياسات الشركة لتحديد ما إذا كان يجب إزالة أحد المنشورات من فيسبوك أو لا.

بعد مرور ما يقرب من عام، يضع فيسبوك مجموعة موسعة من هذه المبادئ التوجيهية بشكل متاح وعلني أمام الجمهور.

كما تقدم الشركة أيضاً عملية استئناف جديدة، مما يسمح للمستخدمين بطلب مراجعة إذا كانوا يعتقدون أن منشوراتهم تمت إزالتها بشكل غير عادل.

تم نشر المعايير الجديدة على 27 صفحة وهي تغطي موضوعات عديدة  تشمل التسلط والتهديدات العنيفة وإيذاء الذات والعري، بالإضافة إلى العديد من الموضوعات الأخرى.

حيث قالت Monika Bickert مديرة إدارة السياسة العالمية في فيسبوك في مقابلة مع الصحفيين: المجتمع الذي نستخدمه على فيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي الكبيرة الأخرى يعكس المجتمع الذي لدينا في العالم الحقيقي، لذلك نحن واقعيون في ذلك.

وتضيف: حيث تأتي الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يأتون إلى فيسبوك لأسباب وجيهة للغاية، ولكننا نعلم أنه سيكون هناك دائماً أشخاص سيحاولون نشر محتوى مسيئ أو الانخراط في سلوك مسيء، لذلك هذه هي طريقتنا في القول بأن هذه الأشياء غير مقبولة.

تنطبق الإرشادات على كل بلد يعمل فيه فيسبوك، وتمت ترجمتها إلى أكثر من 40 لغة، وتقول الشركة أن عملية تطوير وكتابة هذه الإرشادات تمت بالتعاون مع مئات من الخبراء والمجموعات المختلفة التي تمثل العالم بأسره.

ومع تطور المبادئ التوجيهية سيتم تحديثها في وقت واحد في كل لغة.

كما وتنطبق هذه الإرشادات في الغالب على خدمات فيسبوك الأخرى، بما في ذلك انستغرام، على الرغم من وجود اختلافات، فمثلاً لا يتوجب عليك استخدام اسمك الحقيقي على انستغرام.

الجدير بالذكر أنه وفي خضم سلسلة من الأزمات الإنسانية المتلاحقة، تعرّض موقع فيسبوك لضغوط كثيرة من أجل تحسين مستوى الاعتدال والابتعاد عن التطرف في جميع محتوى منشورات الموقع.

حيث ألقت الأمم المتحدة باللوم على فيسبوك في قضية نشر الكراهية لأقلية الروهينجا في شهر آذار الماضي.

كما أُجبر موقع فيسبوك على إيقاف خدماته مؤقتاً في سريلانكا الشهر الماضي بعد أن أثارت بعض الرسائل التي تم نشرها في الموقع الكثير من العنف ضد الأقلية المسلمة في البلاد.

وفي نهاية هذا الأسبوع قام تقرير في صحيفة The New York Times بربط خطاب الكراهية على فيسبوك بالقتل في إندونيسيا والهند والمكسيك.

ورداً على ذلك، قالت الشركة إنها ستضاعف فريق السلامة والأمن الذي سيبلغ عدد أفراده عشرة آلاف شخص بحلول نهاية هذا العام، كما أنها تخطط لتحديث المبادئ التوجيهية بانتظام مع ظهور تهديدات جديدة.

كما أعلن فيسبوك عن خطط لتطوير طرق وعمليات أكثر فاعلية للتقليل من عمليات الإزالة التي تم ارتكابها عن طريق الخطأ.

حيث واجهت الشركة انتقاداً منتظماً لعمليات الإزالة على مدار السنوات دون أن تحتوي المشاركات على أي مخالفة للمبادئ العامة.

سيتمكن المستخدمون الآن من مطالبة الشركة بمراجعة عمليات إزالة المحتوى الذي ينشرونه شخصياً، فإذا تم حذف مشاركتك فسيتم إبلاغك على فيسبوك بخيار طلب المراجعة.

وسيقوم فيسبوك بمراجعة طلبك في غضون 24 ساعة، فإذا قرر أنه ارتكب خطأ في عملية الإزالة، فستستعيد المشاركة على صفحتك الشخصية.

للاطلاع على المبادئ والمعايير الخاصة بفيسبوك يمكنك الضغط هنا، حيث سيتم عرض المبادئ باللغة العربية إذا كانت لغة حساب فيسبوك الخاص بك تم تحديدها من إعدادات الحساب باللغة العربية.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك
فيسبوك يستخدم الأنماط السوداء للالتفاف على قوانين الخصوصية
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك قد يكون بريئاً من تهمة التنصت على المستخدم
فيسبوك تراجعت عن جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل على أندرويد

مارك قال عن نفسه أنه مستخدم قوي للإنترنت

أجرى مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook مكالمة هاتفية اليوم مع الصحفيين.

وذلك للإجابة على الأسئلة المتعلقة بالتغييرات الشاملة التي أجرتها الشركة لمنصة تطوير تطبيقات الطرف الثالث.

بالإضافة إلى الكشف عن أن ما يصل إلى 87 مليون مستخدم – وليس 50 مليون كما كان يُعتقد سابقاً – قد تم إساءة استخدام بياناتهم الشخصية من قبل شركة تحليل البيانات Cambridge Analytica.

سأل Will Oremus مراسل مجلة Slate عما إذا كان الرئيس التنفيذي نفسه قد استخدم تطبيقات مثل التطبيق الذي صممه أستاذ علم النفس في جامعة كامبريدج Aleksandr Kogan.

https://twitter.com/WillOremus/status/981631434904322048

والذي أطلق عليه اسم thisisyourdigitallife، هذا التطبيق استحوذ على بيانات حوالي 270 ألف مستخدم مع جميع أصدقائهم، ليقوم Aleksandr Kogan بعد ذلك بتعبئة هذه البيانات وبيعها.

كان جواب الرئيس التنفيذي صريحاً حيث ردّ قائلاً: أستخدم الكثير من التطبيقات، أنا مستخدم قوي للإنترنت.

لكن على ما يبدو فإن استخدام الرئيس التنفيذي للإنترنت يرافقه الكثير من التدابير الوقائية.

وهنا نتذكر الصورة التي قام بنشرها قبل فترة والتي يظهر فيها شريط لاصق يغطي كاميرا الويب الخاصة بحاسوبه الشخصي.

الشريط اللاصق يغطي الكاميرا الأمامية

وتم توجيه الانتقادات من قبل الصحفيين للرئيس التنفيذي بسبب اختصار تصريحاته خلال المناقشات الجدية لمواضيع نزاهة الانتخابات وخطاب الكراهية وخصوصية البيانات.

في حين كُتبت على موقع تويتر عشرات التغريدات الساخرة من تصريح مارك زوكربيرج بأنه مستخدم قوي للإنترنت.

هنا نستعرض بعضاً من هذه التغريدات:

https://twitter.com/CaseyNewton/status/981632071562027008

https://twitter.com/rachelmetz/status/981667265471889408

 

مقالات قد تعجبك:
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك كانت تجمع بيانات سجل المكالمات والرسائل
استخدام الأغاني في الفيديوهات على فيسبوك أصبح ممكناً بفضل صفقات الترخيص الجديدة
فشل تجربة فيسبوك بالفصل بين منشورات الأصدقاء والصفحات

مصر خصصت رقم للتبليغ عن الأخبار المزيفة على واتساب

أعلنت مصر عن خط ساخن جديد للمواطنين للإبلاغ عن أية أخبار مزيفة، وسيبدأ الخط الساخن بالعمل على تطبيق المراسلة واتساب WhatsApp وسيسمح للمواطنين بالإبلاغ عن الأخبار التي تهدف إلى تعريض أمن الدولة أو مصالحها العامة للخطر.

جاء هذا الإعلان من خلال بيان من مكتب النيابة العامة المصري، حيث جاء في البيان : يأتي هذا لتطبيق أوامر المدعي العام نبيل صادق لمراقبة ما يتم نشره على وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي.

منذ عام 2017، قامت الجهات المصرية بمنع النشرات الإلكترونية المرتبطة بدولة قطر مثل قناة الجزيرة وموقع Huffington Post Arabic ووكالة الأنباء القطرية وغيرها.

والسبب الذي أعطته الحكومة لذلك هو أن المنشورات الموجودة على تلك النشرات ملفقة ومحرضة على الإرهاب.

وقد استمر هذا الأمر في عام 2018 حيث تعرضت الحكومة المصرية لانتقادات بسبب استمرارها في حجب عدد من المنافذ الإخبارية التي تشمل صحيفة نيويورك تايمز وواشنطن بوست وسي إن إن.

والتي كان يتعذر الوصول إليها بالنسبة لمستخدمي الهاتف المحمول في مصر منذ بداية العام.

ويمكن لمواطني مصر الإبلاغ عن أي من الانتهاكات الملفقة للأخبار عن طريق إرسال رسائل إلى مكتب النيابة العامة عبر الخط الساخن الخاص بتطبيق واتساب WhatsApp.

يأتي هذا في الوقت الذي تناقش فيه لجنة الاتصالات في البرلمان المصري مواد مشروع قانون حكومي لمواجهة الجرائم المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات.

حيث تشير التقارير الواردة من مصر إلى أن اللجنة قد وافقت على المادة السابعة التي تنظم حجب بعض المواقع الموجودة داخل وخارج البلاد.

يستمر العديد من الأشخاص في انتقاد موقف مصر فيما يتعلق بالمواقع الإخبارية، ومن المرجح أيضاً أن يمنح القانون الجديد السلطات سلطة مطلقة على المواقع الإلكترونية لحظر الأخبار المزورة أو التي تهدد أمن الدولة.

 

مقالات قد تعجبك:
واتساب قامت بزيادة الفترة التي يمكن خلالها حذف الرسائل
وأخيراً إتاحة النسخة الرسمية من واتساب للأعمال على أندرويد
تطبيق WhatsApp يحارب الرسائل المكررة أو الوهمية
إيلون ماسك حذف صفحات تيسلا و SpaceX من على فيس بوك
أصغر حاسوب في العالم من IBM

مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك

في عام 2014، اشترت شركة فيسبوك Facebook تطبيق المراسلة الفوري الشهير واتس آب WhatsApp مقابل 16 مليار دولار، مما جعل مؤسسَي التطبيق Jan Koum و Brian Acton أثرياء للغاية.

يتابع Jan Koum قيادة التطبيق مع فيسبوك، لكن Brian Acton استقال من الإدارة، ليقوم مؤخراً بما هو أبعد من ذلك حيث طلب من المتابعين لحسابه على موقع تويتر حذف حساباتهم الخاصة على موقع فيسبوك!

بعبارة لقد حان الوقت سوّق Brian Acton لحملته ضد فيسبوك، وأرفقها بالوسم #deletefacebook ، لكن شركة واتس آب التي تعمل تحت مظلة فيسبوك لم تعلق على الموضوع.

https://twitter.com/brianacton/status/976231995846963201

لم يتوضّح السبب الحقيقي الذي دفع Brian Acton لشن هذا الهجوم على شبكة فيسبوك، ويتساءل البعض فيما إذا كان لصفقة شراء تطبيقه أية علاقة بهذه الحملة أو بسبب خلافات لاحقة ظهرت إلى الواجهة.

لكن Brian Acton قام باستثمار مبلغ 50 مليون دولار في تطبيق Signal الشهر الماضي، حيث يُعتبر هذا التطبيق بديلاً مستقلاً عن تطبيق واتس آب.

وتأتي حملة المقاطعة الخاصة بـ Brian Acton بعد عدة أيام من الفضيحة التي هزّت شبكة فيسبوك حول خصوصية بيانات المستخدمين وسوء استخدام هذه البيانات من قبل شركة Cambridge Analytica خلال الخملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2016.

تجدر الإشارة إلى أن Brian Acton لم يكن المسؤول التنفيذي الأول الذي يعمل على مهاجمة شركة فيسبوك بعد تركها، ففي العام الماضي تسبب Chamath Palihapitiya بعاصفة هزت أركان الشبكة الأقوى بعد تصريحاته التي جاءت بعد استقالته.

حيث قال : لقد أنشأنا أدوات تمزق النسيج الاجتماعي للكيفية التي يعمل بها المجتمع، ومن بين المسؤولين السابقين الذين انتقدوا عمل فيسبوك Sean Parker و Justin Rosenstein و المستثمر Roger McNamee.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
استخدام الأغاني في الفيديوهات على فيسبوك أصبح ممكناً بفضل صفقات الترخيص الجديدة
فيسبوك أضافت ميزة مكالمات الفيديو إلى مسنجر لايت
بلاك بيري ترفع دعوى على فيسبوك وواتس آب وإنستغرام