أربع شركات تقنية عملاقة بدأت بمشروع لنقل البيانات

أعلنت مؤخراً كل من جوجل Google و فيسبوك Facebook و مايكروسوفت Microsoft و تويتر Twitter عن مبادرة جديدة باسم مشروع نقل البيانات.

حيث تم تصميم المشروع الجديد كطريقة سهلة لنقل البيانات بين الأنظمة الأساسية والخدمات التي تتبع للشركات الأربع المتعاونة.

ووصفت جوجل المشروع بأنه يتيح للمستخدمين نقل البيانات مباشرةً من خدمة إلى أخرى، دون الحاجة إلى تنزيلها وإعادة تحميلها.

يدعم الإصدار الحالي من النظام نقل البيانات مثل الصور والبريد وجهات الاتصال والتقويم والمهام من خلال استخدام واجهات برمجة التطبيقات المتاحة بشكل عام من العديد من الشركات والخدمات التقنية الكبرى.

ويمكن بالفعل تنفيذ العديد من عمليات النقل هذه من خلال وسائل أخرى، ولكن يأمل المشاركون بأن ينمو المشروع ليصبح بديلاً أكثر قوة ومرونة لواجهات برمجة التطبيقات التقليدية.

كما و دعت شركة مايكروسوفت المزيد من الشركات للتوقيع على هذا المشروع المشترك.

الشفرة البرمجية الحالية للمشروع هي مفتوحة المصدر على GitHub، جنباً إلى جنب مع ورقة بيضاء تصف نطاق المشروع الذي يتم العمل عليه.

وقام المهندسون أيضاً ببناء نظام لتشفير البيانات أثناء نقلها من منصة إلى أخرى، وإصدار مفاتيح سرية لكل معاملة نقل، حيث قام مهندسو جوجل و مايكروسوفت بمعظم المهام البرمجية الخاصة ببرمجة نظام المشروع حتى الآن.

تقدم معظم الأنظمة الأساسية بالفعل نوعاً من أدوات تنزيل البيانات، ولكن نادراً ما تتصل هذه الأدوات بالخدمات الأخرى.

وطالب قانون GDPR الأوروبي الشركات التقنية بتوفير أدوات لتبسيط عمليات نقل وتحميل جميع البيانات المتاحة عن مستخدم معين.

حيث من المحتمل أن تنضم المزيد من الشركات للمشروع الرباعي التزاماً بمتطلبات القانون الأوروبي، رغم أن الإعلان الرسمي لفكرة المشروع لم يذكر أنه يأتي ليؤمن متطلبات أو قوانين أي جهة.

المشروع الجديد سيكون في قلب عاصفة من فضائح خصوصية البيانات الخاصة بالمستخدمين والتي كانت أبرزها فضيحة فيسبوك الخاصة بجمع بيانات المستخدمين وبيعها لأطراف خارجية.

أيضاً جوجل لم تسلم من الفضائح الأخيرة، حيث واجهت الكثير من الاحتجاجات والانتقادات لسماحها لجهات خارجية بالاطلاع على رسائل البريد الإلكتروني Gmail.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
نصائح لتحديد خصوصية وأمان حساب إنستغرام
ما هي إعدادات الخصوصية في فيس بوك و لمَ عليك أن تهتم ؟

آبل كشفت عن احصائيات هامة حول App Store

كشفت شركة آبل Apple عن العديد من الأرقام الجديدة مؤخراً في تقرير يحتفل بالذكرى السنوية العاشرة لمتجر App Store والذي  يكمل عامه العاشر يوم الثلاثاء القادم 10 تموز.

وتبدو الشركة راضية تماماً عن أداء متجرها الضخم بعد عقد من الزمن، حيث وصف Phil Schiller نائب رئيس الشركة للتسويق بأن المتجر قد تجاوز كل التوقعات.

وبحسب تقرير الشركة فإن أدوات Apple ResearchKit و CareKit قد تم استخدامها من قبل أكثر من 500 طبيب أو باحث في المجال الطبي.

وذلك على أكثر من 3 مليون حالة طبية مختلفة تضمنت حالات باركنسون والتوحد والمزيد من القضايا الطبية المختلفة منذ توافر هذه الأدوات على المتجر.

وقد مثّل دعم المتجر للتطبيقات التي تكون بحاجة للاشتراك نقلة نوعية في مستوى وشعبية التطبيقات المتواجدة، حيث يتواجد الآن أكثر من 28 ألف تطبيق iOS يدعم نظام الاشتراك.

من هذه التطبيقات Netflix و LinkedIn و Dropbox والمزيد من الخدمات الأخرى التي قدمت العديد من الميزات للمستخدمين وساهمت في تحصيل أرباح هائلة للمطورين.

وساهم في ذلك زيادة رغبة المستخدمين حول العالم بالحصول على الخدمات الرقمية والترفيهية من خلال الأجهزة الذكية، ولعل إدمان مشاهدة المحتوى الترفيهي على Netflix هذه الأيام هو خير الأمثلة على ذلك.

وكان للتعليم والإنتاجية حصتها الضخمة من المتجر مع تواجد عدد هائل من التطبيقات التي تدعم التعلم والإبداع بمختلف الطرق وعلى جميع أجهزة الشركة مثل هواتف آيفون وأجهزة الآيباد اللوحية.

وكان موقع App Annie قد نشر تقريراً مفصلاً عن التطبيقات الأكثر تحميلاً والأكثر شعبية على متجر App Store حيث يتصدر تطبيق فيسبوك Facebook قائمة التطبيقات الأكثر تحميلاً.

مصدر الصورة: appannie

وتأتي تطبيقات Facebook Messenger و Youtube و Instagram و WhatsApp و Google Maps و Snapchat و Skype و WeChat و QQ على الترتيب لتكمل القائمة.

في حين يأتي تطبيق Netflix كأكثر التطبيقات التي أنفق عليها المستخدمون المال ضمن نظام الاشتراكات والحصول على الخدمات المدفوعة.

وجاءت تطبيقات Spotify و Pandora Radio و Tencent Video و Tinder و LINE و iQIYI و HBO Now و Kwai و QQ على التوالي في تلك القائمة.

بالنسبة للألعاب فقد تربعت لعبة Candy Crash Saga على عرش الألعاب الأكثر تحميلاً على الإطلاق من خلال المتجر.

ويليها كل من Subway Surfers و Fruit Ninja و Clash Of Clans و Honour Of Kings و Minion Rush و Angry Birds و Temple Run 2 و Temple Run و Asphalt 8: Airborne على التوالي.

أما إذا أردنا ترتيب الألعاب بحسب الأكثر إنفاقاً لأموال المستخدمين فإن لعبة Clash Of Clans تأتي في المقدمة، لتأتي بعدها ألعاب Candy Crush Saga و Pokemon Go وغيرها.

واستغلت آبل أزمة فضائح الخصوصية التي ضربت كبرى الشركات حول العالم لتؤكد على مدى حرصها واهتمامها ببيانات المستخدمين من خلال صياغة الإرشادات والقوانين الصارمة لمطوري التطبيقات على المتجر.

إلى جانب التذكير بسرعة تحديث هذه التطبيقات وبشكل مستمر لضمان استمرارية عملها دون مشاكل ومع أفضل الميزات.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات تتبع أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
أفضل تطبيقات الهواتف الذكية لإرسال الأموال
أفضل تطبيقات أندرويد لتصميم الميمز
أفضل ألعاب المغامرات لجميع الحواسيب
أفضل الألعاب الكلاسيكية لجميع الحواسيب

آبل ستبدأ بيع الإعلانات لتحقيق المزيد من الأرباح

تتطلع شركة آبل Apple في الوقت الحالي إلى توسيع أعمالها في مجال بيع الإعلانات بحسب ما أفادت تقارير من صحيفة The Wall Street Journal.

حيث سيكون هذا التغيير بمثابة التغيير الكبير والهام في استراتيجية أعمال الشركة، فحتى الآن تعطي شركة آبل الأولوية لمبيعات الأجهزة باعتبارها المحرك الرئيسي للربح.

لكن انخفاض مبيعات الهواتف الذكية في العالم في الوقت الذي يحتفظ فيه الأشخاص بالأجهزة باهظة الثمن لفترات أطول من الوقت، فإن هذا يعني أن هناك نقوداً أقل قد يمكن تحقيقها من مبيعات الهواتف خلال الفترة القادمة.

لذلك فإن الشركة تبحث عن مصادر أخرى لتحقيق الربح مثل بيع الإعلانات، حيث التقت الشركة مع شركتي Snap و Pinterest وعدة شركات أخرى للحديث عن شبكة إعلانات آبل عبر جميع تطبيقاتها على نظام iOS.

ستشارك شركة آبل الأرباح مع التطبيقات التي تعرض الإعلانات، وستختلف بالطبع مقدار تلك الحصة من الأرباح.

أما عن طريقة عرض الإعلان فتتمثل الفكرة في أنه إذا بحث أحد الأشخاص عن شيء ما على أحد التطبيقات، فقد يظهر إعلانات لتطبيق ذي صلة متواجد على متجر آبل من خلال تقنية إعلانات آبل.

الجدير بالذكر أن آبل تبيع بعض الإعلانات في الوقت الحالي استناداً إلى عبارات البحث في متجرها App Store، عمليات البيع هذه أدت إلى تحقيق إيرادات بقيمة مليار دولار في العام الماضي.

تفخر شركة آبل بأن عملية بيع الإعلانات الخاصة بها لا تعمل على جمع بيانات شخصية من المستخدمين، لذا سيكون من المثير للاهتمام معرفة كيف ستحافظ الشركة على إيرادات الإعلانات دون المساس بيانات المستخدمين.

بالنسبة للشركات الأخرى فإن شركة جوجل Google تتمتع بإمكانية وصول واسعة إلى عادات المستخدمين وتفضيلاتهم وسجل البحث الخاص بهم ومراسلاتهم على البريد الإلكتروني.

كما وتنشئ فيسبوك Facebook ملفات تعريف مفصلة للغاية ومحددة لمستخدميها استناداً إلى سلوكهم عبر الشبكات الاجتماعية والذي يمكّن المعلنين من تحقيق أفضل استهداف إعلاني ممكن.

بالنسبة لشركة آبل فإنها لا تتمتع بهذا المستوى الكبير من الوصول إلى بيانات المستخدمين، ولكنها تتمتع بقدر أكبر من التحكم في النظام الأساسي للهاتف المحمول وكيفية ربط التطبيقات مع بعضها البعض.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
آبل كانت على علم باحتمال انحناء آيفون 6 قبل إصداره
تغريم سامسونج 539 مليون دولار لصالح آبل في حربهما القضائية

فضائح فيسبوك الأخيرة لم تؤثر على قوة الشركة

على الأغلب فإن الجميع قد سمع بمشاكل وفضائح فيسبوك facebook التي هزّت أركان الشركة الضخمة بشكل عنيف، على الأقل من الناحية الإعلامية ومن جهة ثقة المستخدم بالشبكة.

حيث أدت فضيحة فيسبوك إلى استجواب الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج في جلسة استماع في الكونجرس الأمريكي، ودفعت أيضاً بالعديد إلى تنظيم حملة لحذف حسابات وصفحات فيسبوك الشخصية.

بالمقابل لم تقف الشركة مكتوفة الأيدي أمام كل هذه الأزمات، فقامت بصياغة قواعد جديدة للنشر على فيسبوك، وعلّقت عمل أكثر من 200 تطبيق غير ملتزم بقوانين حماية خصوصية البيانات.

في الحقيقة يمكن الاعتراف أن فيسبوك استطاعت بشكل أو بآخر تجاوز الأزمة العنيفة، والأهم من هذا حافظت على الثقة الممنوحة لها من قبل ملايين المستخدمين.

بغض النظر عن النتائج الجيدة التي تحققها الشركة اليوم، لكن السؤال الأبرز كيف أثرت الأزمة الأخيرة على فيسبوك عندما كانت في ذروتها؟

وفقاً لدار الأوراق المالية العالمية Goldman Sachs واستناداً إلى البيانات التي جمعتها شركة الأبحاث ComScore فإن الشهر الماضي وفي خضم الفضيحة كانت الأمور تتحول لصالح الشركة وليس ضدها!

استخدام فيسبوك في الولايات المتحدة

حيث شهد فيسبوك زيادة بنسبة 7٪ في عدد مستخدمي التطبيق على الهاتف المحمول في الولايات المتحدة، وارتفع عدد المستخدمين في البلاد إلى 188.6 مليون مستخدم.

بالإضافة إلى ذلك، ارتفع الوقت الذي يقضيه كل مستخدم على تطبيق فيسبوك للهاتف المحمول وذلك بشكلٍ يومي.

أما الإعلانات التي تُعتبر مصدر الربح الرئيسي للشركة، فعلى ما يبدو لم تتأثر بالفضائح الأخيرة، حيث عادت نسبة استهداف الإعلانات على فيسبوك إلى الارتفاع مباشرةً بعد انتهاء آثار الفضيحة.

مما يشير إلى أن إزالة 583 مليون حساب مزيف على الموقع لم يقلل من مدى وصول الإعلانات التي تدفع ثمنها الشركات.

لا بل إن الإعلانات على فيسبوك حققت نسبة وصول إلى المستخدمين أكبر من الأيام التي سبقت حدوث الفضيحة وقبل أن تصل أخبار أزمة الشركة إلى وسائل الإعلام.

نسبة وصول إعلانات فيسبوك لم تتأثر بحذف ملايين الحسابات

من الناحية الاقتصادية، لم تستطع أسهم الشركة مقاومة أخبار الفضيحة، فانخفضت إلى مستويات متدنية خلال أزمة الشركة، لكن سرعان ما استعادت عافيتها بشكل غريب في الفترة الأخيرة.

حيث كان سعر سهم الشركة عند مستوى 185.09 دولار أمريكي قبل وقوع الفضيحة بيوم واحد، وخلال الأزمة انخفض المستوى ليصل 149.02 دولار أمريكي.

لكن الأمر لم يحتاج إلى الكثير من الوقت حتى تعود الأمور كما كانت، إذ كان سعر سهم الشركة 182.68 دولار أمريكي مع إغلاق الأسواق يوم الجمعة الماضي.

هذا يعني أن قيمة فيسبوك قد انخفضت بنسبة 1.3٪ فقط خلال أسوأ فترة من الأيام التي واجهتها الشركة على الإطلاق!

 

مقالات قد تعجبك:
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
أفضل ألعاب المغامرات لجميع الحواسيب
أفضل تطبيقات الهواتف الذكية لإرسال الأموال
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك

لحظات غريبة ومحرجة خلال جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس

هذا الأسبوع، شهد الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg أمام أعضاء الكونجرس، وقام بتقسيم زيارته إلى يومين من الاستجواب.

حيث كانت هناك تساؤلات متوقعة بخصوص فضيحة جمع بيانات Cambridge Analytica، بالإضافة إلى عدة أسئلة حول ما إذا كان فيسبوك قد أصبح كبيراً جداً ويمكن اعتباره احتكاراً، مع وجود عدة أسئلة عن كيفية تشغيل النظام بشكل أفضل.

الصدام الحاصل بين أعضاء المجلس ومارك زوكربيرج تخلله بعض اللحظات الطريفة والمضحكة وحتى المحرجة أحياناً:

إعلانات فيسبوك المزعجة:

قال السناتور بيل نيلسون : أنا أتواصل مع أصدقائي على فيسبوك، وأشير إلى أنني أحب نوعاً معيناً من الحلوى، وفجأة بدأت أتلقى إعلانات لهذه الحلوى بالتحديد!.
ليتوجه السناتور بالسؤال المحرج إلى مارك: ماذا لو لم أرغب في تلقي تلك الإعلانات التجارية؟

 

إحراج مارك بفضيحة Cambridge Analytica:

حاولت السناتور ماريا كانتويل أن تسجّل لقباً جديداً لشركة Palantir بعد أن أخبرت مارك أن شركة Palantir وهي شركة تحليل بيانات يُشار إليها أحياناً باسم Stanford Analytica ثم سألته: هل توافق؟

وبعد ثوان من الصمت أجاب مارك : لم أسمع بذلك

حيث كانت ماريا كانتويل تشير بإشارة جانبية إلى Cambridge Analytica، الشركة التي جمعت بيانات المستخدمين من فيسبوك وتسببت بالفضيحة.

 

عائدات فيسبوك من الإعلانات!

احتاج السناتور أورين هاتش دقائق قليلة مع مارك لمعرفة ما إذا كان فيسبوك سيكون متاحاً دائماً للاستخدام، وتوجه بالسؤال إلى مارك قائلاً: إذاً ، كيف تحافظ على نموذج نشاط تجاري لا يدفع فيه المستخدمون مقابل الخدمة؟

وبعد لحظات من الارتباك رد مارك : نحن نعرض الإعلانات.

ليجيب السناتور بشيء من السخرية : ذلك رائع!

 

أعضاء الكونجرس يعبّرون عن حبهم لفيسبوك:

حاول العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الاستفادة من وجود جمهور مع الرئيس التنفيذي.

حيث قال السناتور روي بلنت : يكرّس ابني تشارلي البالغ من العمر 13 عاماً كل وقته لتطبيق Instagram، هو مدمن عليه، لذا فهو يريد أن يتأكد من أنني أذكره أثناء وجودي هنا.

وقال السناتور ثوم تيليس : لدي 4900 صديقاً على صفحتي على فيسبوك، إنني أحذف الأشخاص السيئين وأوفر مساحة لأفراد العائلة والأصدقاء الحقيقيين على صفحتي الشخصية، أنا عضو فخور في فيسبوك!

وطلبت السيناتور شيلي موري كابيتو من زوكربيرج إحضار بعض ألياف الاتصال بالإنترنت في المرة القادمة التي يزور فيها فرجينيا الغربية، وأوضحت أن بعض المناطق الريفية في ولايتها تفتقر إلى الاتصال الجيد بالإنترنت.

ليشكَّل الطلب فرصة لمارك للإشارة إلى مبادرة Free Basics للإنترنت، مما يحوّل الجلسة إلى فرصة تسويقية غير متوقعة.

في اليوم الثاني من شهادة مارك، طلب عدد من أعضاء المجلس من الرئيس التنفيذي الاتصال بهم لإتاحة فرص مماثلة لمناطقهم.

أسئلة سياسية غير مناسبة في جلسة الاستماع:

استخدم السناتور تيد كروز وقته لاستجواب مارك بشأن سبب تحيز فيسبوك ضد المحافظين وقال :

لقد أوقف فيسبوك في البداية صفحة Chick-Fil-A Appreciation Day، ومؤخراً تم حجب أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مثل صفحة Diamond و Silk مع 1.2 مليون متابع على فيسبوك بعد تحديد المحتوى والعلامة التجارية الخاصة بهم على أنهم غير آمنين للمجتمع.

انتقد الكثيرون على تويتر السناتور كروز لتركيزه على هذه القضايا بدلاً من قضية Cambridge Analytica أو أي مواضيع مهمة أخرى في متناول اليد.

 

فيسبوك يستمع لمحادثاتنا من خلال هواتفنا :

طالب أعضاء الكونجرس الرئيس التنفيذي بالدخول في قضية أن فيسبوك يستمع بشكل سلبي لمستخدميه من خلال هواتفهم، وكان السناتور غاري بيترز أكثر مباشرة عندما طرح هذا السؤال.

واختار النائب لاري بوكسون توضيح ذلك باستخدام مثال حقيقي عن ابنه الذي يحب شراء بعض الأشياء المحددة ليشاهد بعد فترة إعلانات لهذه الأشياء على الإنترنت، ثم سأل السناتور:

إذا لم تكن تستمع إلينا عبر الهاتف، فمن هو؟ وهل لديك عقود محددة مع تلك الشركات التي ستوفر البيانات التي يتم الحصول عليها شفهياً؟

لكن مارك أجاب : أرى أن الكثير من هذه الحالات التي تتحدث عنها هي مجرد مصادفة.

https://twitter.com/chillmage/status/984121911138451456

 

مارك يرتبك أمام أسئلة مشاركة البيانات والخصوصية:

قام السناتور ديك دوربين بتوجيه السؤال إلى مارك بقصد تذكيره بموضوع خصوصية البيانات قائلاً : هل ستكون مرتاحاً لمشاركتنا اسم الفندق الذي أقمت به في الليلة الماضية؟

مما تسبب بتجمّد مارك لعدة ثواني قبل أن يجيب بـ لا

وتابع السناتور: إذا كنت قد بعثت برسالة لأي شخص هذا الأسبوع، فهل ستشارك معنا أسماء الأشخاص الذين راسلتهم؟

رد مارك مجدداً : لا ، ربما لن أختار أن أفعل ذلك علناً هنا

 

العودة للحديث عن تطبيق Facemash:

بدلاً من التركيز على فيسبوك عاد السناتور بيلي لونغ في الزمن إلى الوراء واختار مواجهة مارك حول تطبيق Facemash، وهو التطبيق الذي بناه الرئيس التنفيذي قبل 15 عاماً قبل أن ينشئ فيسبوك.

وقال السناتور متسائلاً: ماذا حول Facemash وهل لا يزال يعمل؟

رد مارك : لا … كان هناك فيلم حول هذا، وذلك في إشارة إلى فيلم The Social Network عام 2010.

استمر لونغ بالتحقيق مع مارك حول Facemash الأمر الذي جعله يبدو غير مرتاحاً أبداً لهذا النقاش.

 

مقالات قد تعجبك:
أهم الاستنتاجات من جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس
مارك قال عن نفسه أنه مستخدم قوي للإنترنت
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

أهم الاستنتاجات من جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس

أجاب مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook على جميع الأسئلة الموجهة إليه في جلسة الاستماع الخاصة بالكونجرس الأمريكي التي استمرت خمس ساعات قبل جلسة مشتركة للجنتي التجارة والقضاء.

حيث تأتي جلسة الاستماع هذه بعد فضيحة جمع بيانات المستخدمين التي هزّت فيسبوك قبل فترة قصيرة وأصبحت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica.

في الأسابيع التي سبقت الجلسة، قام فيسبوك بسلسلة من الإعلانات المصممة لإثبات أنه أخذ قضية جمع البيانات على محمل الجد وأنه يعمل على منع حدوث هذا الأمر مرة أخرى.

وبحلول الوقت الذي بدأت فيه جلسة الاستماع كان فيسبوك قد فعل ما بوسعه لضمان أن يشعر الجميع بأن إدارته قد بدأت بإصلاح المشكلة.

فيما يلي أبرز الاستنتاجات من جلسة الاستماع:

كان على مارك مواجهة قوة احتكار فيسبوك:

عندما طلبت السناتور Lindsey Graham من مارك تسمية أكبر منافسيه، لم يتمكن من ذكر اسم واحد، وفي إحدى المرات سُئل عما إذا كان فيسبوك قوياً للغاية، اعترض مارك وقال رداً على السؤال: بالتأكيد لا أشعر بذلك بالنسبة لي.

 

لن يستبعد مارك إصداراً مدفوعاً من فيسبوك:

سأل عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الرئيس التنفيذي عما إذا كان بإمكانه التفكير في إصدار مدفوع بدون إعلانات من فيسبوك في المستقبل.

مارك قال أنه سيكون هناك دوماً إصدار مجاني من فيسبوك، مما يوحي بأن خياراً مدفوعاً قد يكون ممكناً، في وقت لاحق قال مارك أن النسخة المدفوعة تستحق التفكير.

 

يعتمد مارك بشكل كبير على الوعود المستقبلية الخاصة بالذكاء الاصطناعي:

عندما سُئل مارك عن كيفية قيام فيسبوك بتحسين أدوات المراقبة، قال أن هنالك اعتماداً كبيراً على الذكاء الاصطناعي لمساعدة فيس بوك في فرز الكلمات التي تحض على الكراهية والمشاكل الأخرى.

وعلى ما يبدو أن الذكاء الاصطناعي سيحسّن جهود الإشراف على محتوى فيسبوك.

 

حقيقة مؤامرة استخدام فيسبوك لميكروفون الهاتف من أجل التنصت على المستخدم:

لسنوات عديدة، كافح فيسبوك لاحتواء أسطورة تقول أن الشركة تستمع إلى محادثاتك في الوقت الفعلي من خلال ميكروفون هاتفك، مما يسمح بعرض الإعلانات المناسبة التي يمكن أن تؤثر بك بشكل حقيقي.

لكن مارك نفى ذلك الموضوع أثناء إجابته على أحد الأسئلة المتعلقة بالموضوع.

 

أعضاء الكونجرس لا يفهمون كيفية عمل فيسبوك:

أراد أعضاء الكونجرس الحصول على عدة إجابات تتعلق بكيفية عمل فيسبوك، كيف يكتسب فيسبوك البيانات؟ كم من الوقت تبقى هذه البيانات؟ كيف يمكن للمستخدمين التحكم في البيانات التي يشاركونها؟

إلا أنهم فشلوا في الغالب في الإجابة على أسئلة أعمق حول كيفية استخدام فيسبوك للبيانات التي يجمعها.

 

مارك زوكربيرج تم جمع بياناته أيضاً في فضيحة Cambridge Analytica :

جاء هذا الكشف كجزء من سلسلة من الأسئلة بنعم أو لا من النائبة Anna Eschoo التي وجهت السؤال التالي لمارك: هل تم إدراج بياناتك في البيانات المباعة لأطراف ثالثة ضارة؟ أقصد بياناتك الشخصية؟

أجاب مارك بـ نعم ! لكن من غير الواضح ما إذا كان مارك قد قام بتثبيت تطبيق thisisyourdigitallife الذي كان يجمع بيانات المستخدمين أو إذا تم جمع بياناته من خلال أحد أصدقائه.

 

مارك لم يستطع تسمية تطبيق منافس أو بديل لفيسبوك:

أحد الأسئلة التي كانت موّجهة لمارك كانت على الشكل التالي:

إذا اشتريت سيارة Ford ولاحظت أنها لا تعمل بشكل جيد أو لم استمتع بها فيمكنني شراء سيارة Chevy، أما إذا كنت منزعجاً من استخدام فيسبوك فما هو المنتج المكافئ الذي يمكنني الاشتراك فيه؟

حاول مارك إعطاء إجابة أطول حول كيفية استخدام المواطن الأمريكي العادي لثمانية تطبيقات مختلفة للتواصل مع أصدقائه، محاولاً تأطير فيسبوك كواحد من التطبيقات، لكن أحد النواب قاطعه وسأله فيما إذا كان يعتبر عمل فيسبوك احتكاراً؟

أجاب مارك: بكلمة لا، بينما كان الضحك ينتشر في أرجاء المجلس!

 

 

مقالات قد تعجبك:
مارك قال عن نفسه أنه مستخدم قوي للإنترنت
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك تراجعت عن جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل على أندرويد
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات

 

فيس بوك كانت ترغب بجمع البيانات الصحية للمستخدمين

في العام الماضي بدأ فيسبوك Facebook التحدث إلى المستشفيات حول إمكانية مطابقة الملفات الشخصية للمستخدمين المجهولين مع البيانات الصحية في محاولة لتحسين الرعاية الطبية، وذلك وفقاً لتقرير CNBC.

وقد أكد فيسبوك على عمله هذا ولكنه قال أنه قد أوقف البرنامج في الشهر الماضي، على الأرجح بعد فضيحة Cambridge Analytica.

وذلك للتركيز على القيام بعمل أفضل في حماية بيانات الأشخاص والتوضيح بشكل أكبر حول كيفية استخدامها.

وكانت الخطة هي إقناع المستشفيات بمشاركة معلومات طبية مجهولة المصدر – مثل قضايا الصحة والعمر ولكن ليس الاسم – ومطابقتها مع حسابات فيسبوك مجهولة المصدر التي يبدو أنها تنتمي إلى هؤلاء الأشخاص أنفسهم.

عندئذٍ ستُستخدم بطريقة ما رؤى من سلوك مستخدمي فيسبوك للإبلاغ عن العلاجات الطبية.

في أحد الأمثلة على ذلك فإن فيسبوك قد قرر أن مستخدماً مسناً لم يكن لديه العديد من الأصدقاء المحليين، لذلك قد يرغب أحد المستشفيات في إرسال ممرضة لرعايته أثناء التعافي من عملية جراحية.

وفي تصريح إلى CNBC قال فيس بوك: لم يتقدم هذا العمل بعد مرحلة التخطيط، ولم نتلق أو نتبادل أو نحلل بيانات أي شخص.

على الرغم من أن التقرير يجعل الأمر يبدو كما لو أن البيانات سيتم تخصيصها لمرضى محددين، فإن فيسبوك أكّد في بريد إلكتروني أن البرنامج سيتم استخدامه بشكل أكثر عمومية.

وقال متحدث باسم المشروع : لن يحاول المشروع تقديم توصيات صحية لأشخاص محددين، بل سيكون التركيز على إنتاج أفكار عامة تساعد المتخصصين في المجال الطبي على مراعاة الترابط الاجتماعي عند تطوير برامج العلاج.

وبغض النظر عن فضيحة الخصوصية من Cambridge Analytica التي اجتاحت شركة فيسبوك، فربما لم تكن هذه الفكرة جيدة.

ففي الأساس أن فيس بوك سيجمع البيانات الطبية دون إذن المستخدمين، ثم سيربطها سراً إلى ملفاتهم الشخصية، هذا هو انتهاك هائل للخصوصية!

على الرغم من أن فيسبوك كان يمر عبر القنوات الطبية لجمع البيانات، حيث كان في محادثات مع منظمات عديدة بما في ذلك كلية الطب في Stanford والكلية الأمريكية لأمراض القلب.

إلا أنه على ما يبدو لم يكن بحاجة للحصول على موافقة المرضى فيما يخص تبادل المعلومات الخاصة بهم.

ومع ذلك يؤكد فيسبوك أنه لن يكون هناك أي كشف عن هوية البيانات وأن الوصول إلى تلك البيانات سيكون نظرياً مقصوراً على أشخاص محددين من فيسبوك وشركاء الأبحاث الطبية لديه في الكلية الأمريكية لأمراض القلب.

وقالت Cathy Gates الرئيسة التنفيذية المؤقتة للكلية الأمريكية لأمراض القلب في بيان حول القضية :

هذه الشراكة كانت في المراحل الأولى والمبكرة جداً، ونحن نعمل على كلا الجانبين لضمان الخصوصية والشفافية والدقة العلمية.

سيكون من الحكمة أن تقوم أي منظمة طبية كانت تجري محادثات مع فيسبوك بالتفكير بعناية في فضيحة الخصوصية التي لا تزال تعكر صفو الشركة حتى الآن!

 

مقالات قد تعجبك:
إصلاحات فيس بوك للخصوصية سببت تعطل Tinder
موزيلا تطلق إضافة لمنع فيس بوك من تتبع نشاطك على الإنترنت
فيسبوك كانت تجمع بيانات سجل المكالمات والرسائل
إيلون ماسك حذف صفحات تيسلا و SpaceX من على فيس بوك
كوريا الجنوبية فرضت 369.000 دولار غرامة على فيس بوك لإبطائه الانترنت لدى المستخدمين

 

فيسبوك كانت تجمع بيانات سجل المكالمات والرسائل

في أخبار صادمة تبيّن أن فيسبوك Facebook يقوم بجمع سجلات المكالمات والرسائل القصيرة SMS من أجهزة الأندرويد لسنوات.

حيث أبلغ العديد من مستخدمي تويتر عن العثور على أشهر أو سنوات من بيانات سجل المكالمات في ملف بيانات فيسبوك القابل للتنزيل.

علماً أن عدداً من مستخدمي فيسبوك عبروا عن غضبهم مؤخراً بسبب فضيحة جمع البيانات الأخيرة، مما دفعهم إلى تنزيل جميع البيانات التي يخزنها فيسبوك على حسابهم، وكانت النتائج مثيرة للقلق بالنسبة للبعض.

يقول Mat Johnson مستخدم تويتر: ملف Facebook Zip المحذوف والخاص بي يحتوي على معلومات حول كل مكالمة هاتف أو رسالة قصيرة جرت على هاتفي ولمدة عام تقريباً.

في حين يقول مستخدم آخر  Dylan McKay : بطريقة ما فإن ملف فيسبوك يحتوي على سجل مكالماتي بالكامل مع والدتي، حيث وجد آخرون نمطاً مشابهاً لتتبع المكالمات، عندما يتم اختيار جهة اتصال محددة ليتم مراقبة سجل مكالماتها.

كما وتشير بعض التقارير إلى أن فيسبوك طلب الوصول إلى جهات الاتصال وبيانات الرسائل النصية SMS وسجل المكالمات على أجهزة الأندرويد لتحسين خوارزمية اقتراح الأصدقاء والتمييز بين جهات اتصال العمل والصداقات الشخصية الحقيقية.

كما ويبدو أن فيسبوك يقوم بجمع هذه البيانات من خلال تطبيق Messenger الخاص به، والذي غالباً ما يطالب مستخدمي الأندرويد بتعيين تطبيق Messenger كتطبيق افتراضي للرسائل القصيرة على الهاتف.

كما ويطلب فيسبوك مؤخراً بمزامنة جهات الاتصال باستمرار، بما في ذلك سجل المكالمات.

ليس من الواضح متى بدأ جمع هذه البيانات، وما إذا كان يتم جمعها طوال الوقت، في كلتا الحالتين من الواضح أن العديد من المستخدمين مستائين من العثور على بيانات سجل المكالمات الخاصة بهم مخزنة على خوادم فيسبوك.

الجدير بالذكر أن فيسبوك استطاع الوصول إلى تلك البيانات في الوقت الذي كانت فيه أذونات نظام الأندرويد أقل صرامة، حيث غيّرت جوجل Google هذه الأذونات لاحقاً لجعلها أكثر وضوحاً.

استجاب فيسبوك لهذه الاتهامات، ولكن يبدو أن الشركة ترى أنه من الطبيعي أن تصل التطبيقات إلى سجل المكالمات الهاتفية عند تحميل جهات الاتصال إلى التطبيقات الاجتماعية.

حيث يقول متحدث باسم فيسبوك : أهم جزء من التطبيقات والخدمات التي تساعدك على إنشاء الاتصالات هو تسهيل العثور على الأشخاص الذين ترغب في الاتصال بهم، لذلك في المرة الأولى التي تسجّل فيها الدخول على هاتفك إلى تطبيق مراسلة أو تطبيق اجتماعي، فإنه من الممارسات الشائعة على نطاق واسع أن تبدأ بتحميل جهات اتصال هاتفك.

لم يتم اكتشاف عملية جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل القصيرة SMS حتى الآن على أجهزة iOS، على الرغم من أن شركة آبل Apple تسمح لبعض التطبيقات بالوصول إلى هذه البيانات بطرق محدودة مثل حظر المكالمات أو الرسائل غير المرغوب فيها.

ولكن بشكل عام يجب تمكين هذه التطبيقات على وجه التحديد، حيث لا يمكن لمعظم تطبيقات iOS الوصول إلى سجل المكالمات أو الرسائل النصية القصيرة، ولا يمكن لتطبيق فيسبوك على iOS جمع هذه البيانات على أجهزة آيفون.

قد يحتاج فيسبوك إلى الإجابة عن بعض الأسئلة الإضافية حول هذه التقارير عن جمع البيانات، وما إذا كان مستخدمو أجهزة أندرويد قد فهموا حقاً الأذونات التي كانوا يمنحوها لتطبيق فيسبوك عندما وافقوا على تمكين الوصول إلى الهاتف والرسائل القصيرة.

وتأتي هذه الاكتشافات الخاصة بجمع البيانات في نفس الأسبوع الذي يتعامل فيه فيس بوك مع فضيحة جمع بيانات شخصية تخص 50 مليون مستخدم فيسبوك.

علماً أن فيسبوك قد غيّر ضوابط الخصوصية في السنوات الأخيرة لمنع حدوث مثل هذه الأمور، ولكن الشركة واجهت رد فعل غاضب والكثير من الانتقادات بسبب عدم كفاية ضوابط الخصوصية التي سمحت بحدوث ذلك مجدداً.

كما تم استدعاء الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج لشرح كيفية أخذ البيانات دون موافقة المستخدمين على لجنة برلمانية بريطانية.

 

مقالات قد تعجبك:
إيلون ماسك حذف صفحات تيسلا و SpaceX من على فيس بوك
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كوريا الجنوبية فرضت 369.000 دولار غرامة على فيس بوك لإبطائه الانترنت لدى المستخدمين
مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك

 

إيلون ماسك حذف صفحات تيسلا و SpaceX من على فيس بوك

أزال إيلون ماسك Elon Musk الرئيس التنفيذي لشركتي تيسلا و SpaceX صفحتي شركتيه على فيسبوك وذلك بعد قيام عدد قليل من المتابعين بتحدّيه لفعل ذلك!

واختفت صفحة كل من SpaceX و تيسلا على فيسبوك بعد أن كان لكل منها حوالي 2.6 مليون متابع.

كان إيلون ماسك يرد على مجموعة من التغريدات المتعلقة بتغريدة Brian Acton وهو أحد مؤسسي تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp والذي أصبح ملكاً لفيسبوك.

هذه التغريدة كانت تدعو المتابعين صراحةً لحذف حساباتهم على فيسبوك مع استخدام الوسم #deletefacebook لدعم الحملة، ثم بدأت القصة بقيام إيلون ماسك بالرد على هذه التغريدة مستهزئاً: ما هو فيس بوك؟

ليجيب أحد المتابعين على تغريدة إيلون ماسك بالطلب منه حذف صفحتي تيسلا و SpaceX من فيسبوك إذا كان رجلاً بالفعل! وادعى إيلون ماسك بأنه لم يكن يعرف حتى بوجود هذه الصفحات!

وبعد قيام شخص ما بإظهار صورة صفحة SpaceX على فيسبوك لـ إيلون ماسك، قال بأنها المرة الأولى التي يراها وسيقوم بحذفها وبالفعل اختفت الصفحة.

ليقوم شخص آخر بطلب حذف صفحة تيسلا أيضاً، لتختفي هي الأخرى من شبكة فيسبوك.

وتأتي هذه الأخبار في أعقاب أسبوع سيئ للغاية بالنسبة لفيسبوك، حيث تم الكشف عن أن شركة Cambridge Analytica وهي شركة استشارية عملت في الحملة الانتخابية للرئيس ترامب، قد حصلت على بيانات من 50 مليون مستخدم على فيسبوك.

واستمرت ردود الأفعال منذ ذلك الحين حيث أظهر مستخدمو الموقع قلقهم إزاء عدم احترام خصوصيتهم.

وعلى الرغم من انضمام إيلون ماسك إلى الحملة المهاجمة لشبكة فيسبوك، إلا أن كل من حساب شركة تيسلا وحساب شركة SpaceX على انستغرام المملوك لفيسبوك ما زال موجوداً، فهل يقوم بحذفهما أيضاً؟ ربما إذا كان رجلاً!

 

مقالات قد تعجبك:
إيلون ماسك سيأسس شركة إعلامية كوميدية بالاسم Thud
اختراق حساب تيسلا السحابي واستعماله لتعدين العملات الرقمية
قاذف لهب حقيقي من Elon Musk بـ 500 دولار
مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

 

 

 

مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك

في عام 2014، اشترت شركة فيسبوك Facebook تطبيق المراسلة الفوري الشهير واتس آب WhatsApp مقابل 16 مليار دولار، مما جعل مؤسسَي التطبيق Jan Koum و Brian Acton أثرياء للغاية.

يتابع Jan Koum قيادة التطبيق مع فيسبوك، لكن Brian Acton استقال من الإدارة، ليقوم مؤخراً بما هو أبعد من ذلك حيث طلب من المتابعين لحسابه على موقع تويتر حذف حساباتهم الخاصة على موقع فيسبوك!

بعبارة لقد حان الوقت سوّق Brian Acton لحملته ضد فيسبوك، وأرفقها بالوسم #deletefacebook ، لكن شركة واتس آب التي تعمل تحت مظلة فيسبوك لم تعلق على الموضوع.

https://twitter.com/brianacton/status/976231995846963201

لم يتوضّح السبب الحقيقي الذي دفع Brian Acton لشن هذا الهجوم على شبكة فيسبوك، ويتساءل البعض فيما إذا كان لصفقة شراء تطبيقه أية علاقة بهذه الحملة أو بسبب خلافات لاحقة ظهرت إلى الواجهة.

لكن Brian Acton قام باستثمار مبلغ 50 مليون دولار في تطبيق Signal الشهر الماضي، حيث يُعتبر هذا التطبيق بديلاً مستقلاً عن تطبيق واتس آب.

وتأتي حملة المقاطعة الخاصة بـ Brian Acton بعد عدة أيام من الفضيحة التي هزّت شبكة فيسبوك حول خصوصية بيانات المستخدمين وسوء استخدام هذه البيانات من قبل شركة Cambridge Analytica خلال الخملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2016.

تجدر الإشارة إلى أن Brian Acton لم يكن المسؤول التنفيذي الأول الذي يعمل على مهاجمة شركة فيسبوك بعد تركها، ففي العام الماضي تسبب Chamath Palihapitiya بعاصفة هزت أركان الشبكة الأقوى بعد تصريحاته التي جاءت بعد استقالته.

حيث قال : لقد أنشأنا أدوات تمزق النسيج الاجتماعي للكيفية التي يعمل بها المجتمع، ومن بين المسؤولين السابقين الذين انتقدوا عمل فيسبوك Sean Parker و Justin Rosenstein و المستثمر Roger McNamee.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
استخدام الأغاني في الفيديوهات على فيسبوك أصبح ممكناً بفضل صفقات الترخيص الجديدة
فيسبوك أضافت ميزة مكالمات الفيديو إلى مسنجر لايت
بلاك بيري ترفع دعوى على فيسبوك وواتس آب وإنستغرام