هواتف iPhone 11 جمعت بيانات الموقع حتى بعد تعطيل الميزة

أوضحت شركة آبل Apple أخيراً سبب مشكلة خصوصية غريبة ومزعجة مع طرازي iPhone 11 و iPhone 11 Pro الأحدث فيما يتعلق بتتبع الموقع.

بعد أن كشف الخبير الأمني ​​برايان كريبس في وقت سابق من هذا الأسبوع أن أحدث هواتف الشركة تطلب بيانات الموقع حتى عندما يقوم المستخدم بتبديل إعدادات الخصوصية المناسبة لتجنب مشاركة تلك المعلومات.

أخبرت شركة آبل مؤخراً موقع TechCrunch أن السبب في ذلك هو تقنية النطاق العريض الجديدة، تقول الشركة إنها ستوفر طريقة لتعطيل ذلك في التحديث في المستقبل.

وقال متحدث باسم شركة آبل في بيان لـ TechCrunch:

تقنية النطاق العريض هي تقنية قياسية في الصناعة وتخضع لمتطلبات تنظيمية دولية تتطلب إيقافها في أماكن معينة، يستخدم iOS خدمات الموقع للمساعدة في تحديد ما إذا كان هاتف الآيفون موجوداً في هذه المواقع المحظورة من أجل تعطيل النطاق العريض والامتثال للوائح.

مع طرح iPhone 11 مرة أخرى في خريف العام، قالت الشركة أنها ضمّنت شريحة U1 جديدة في الهاتف وكذلك في الطراز Pro حتى يتمكن من إجراء اتصالات محلية مع أجهزة U1 الأخرى دون الحاجة إلى أن ترتد إشارة الاتصال إلى أبراج الخلايا أو الأقمار الصناعية.

وقالت الشركة حول هذا الأمر في ذلك الوقت:

فكر في نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) على نطاق غرفة المعيشة الخاصة بك، إذا كنت ترغب في مشاركة ملف مع شخص ما يستخدم AirDrop، فما عليك سوى توجيه هاتف الآيفون وستتم عملية المشاركة.

إنها أفضل من تقنية البلوتوث Bluetooth، وهي أساس بعض الميزات الجديدة في iOS مثل AirDrop الأكثر دقة والتي تعتمد على الموقع.

ومع ذلك، فإن المشكلة تحدث أيضاً حتى عندما قال المستخدم صراحةً إنه لا يريد مشاركتها كما وجد الخبير الأمني وهو ما أثار استغراب البعض.

إحدى الطرق لتعطيل هذا النموذج المعين من طلب الموقع هي إيقاف تشغيل جميع خدمات الموقع العالمية في إعدادات الجهاز، لأن ذلك من شأنه أن يمنع الهاتف من جمع أي بيانات موقع على الإطلاق.

ومع ذلك، إذا قام المستخدم بتعطيل خدمات الموقع على أساس تطبيق فردي فسيظل سهم الموقع في بعض الأحيان يطفو على السطح في الزاوية من الشاشة مما يشير إلى استمرار بعض أشكال طلب البيانات.

وكان الخبير الأمني المذكور قد وصل إلى آبل في شهر تشرين الثاني الماضي بعد اكتشاف التناقض بنية الإبلاغ عنه كخطأ، يقول كريبس إن استجابة آبل كانت استجابة غريبة!

حيث استجابت شركة آبل هذا الأسبوع بأن الشركة لا ترى أي مخاوف هنا وأن جهاز الآيفون كان يعمل على النحو الصحيح.

لم تستجب آبل بعد لأسئلة المتابعة، لكن يبدو أنها تقول أن هواتفها لديها بعض خدمات النظام التي تستفسر عن موقعك بغض النظر عما إذا كان الشخص قد عطل هذا الإعداد بشكل فردي لجميع التطبيقات وخدمات نظام iOS.

الآن، لتوضيح الأمر، قالت الشركة أن هذا كله يرجع إلى شريحة U1 فائقة التركيز على النطاق العريض، ليس من الواضح ما الذي تعنيه آبل عندما تقول “المتطلبات التنظيمية الدولية التي تتطلب إيقاف تشغيلها في مواقع معينة”.

لكن الشركة تؤكد أنها لا تجمع هذه المعلومات أو تخزنها وأن هذا الفحص يحدث على الجهاز نفسه فقط.

يشير موقع TechCrunch إلى أن الشركة ستضمّن نوعاً من التبديل لإيقاف هذا في المستقبل على الرغم من أن هذا قد يبدو صعباً إذا واجهت المتطلبات التنظيمية الدولية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟

اكتشاف ثغرة أمنية في معالجات كوالكوم في هواتف الأندرويد

لا تمر أيام في عالم الأخبار التقنية دون ورود خبر جديد عن ثغرة أمنية مكتشفة في نظام ما أو شركة ما، لكن بالنسبة للثغرة التي نود الحديث عنها اليوم فهي خطرة بشكل كبير لسببين.

الأول هو أنها تتبع لشركة لا يرد عنها الكثير من أخبار الثغرات، والثاني هو العدد الهائل للأشخاص الذين يمكن أن يتأثروا بالثغرة فيما لو تم استغلالها.

في التفاصيل، تم الكشف عن ثغرة أمنية في معالجات شركة كوالكوم Qualcomm تسمح بسرقة بيانات حساسة في الأجهزة التي تتواجد فيها تلك المعالجات.

هذا يعني أن مئات الملايين من كل من الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام الأندرويد مع وجود معالج كوالكوم بداخلها هي أجهزة معرضة للخطر.

تم اكتشاف الثغرة من قبل شركة Check Point التي قالت أن الثغرة تستهدف في المقام الأول منطقة من المعالج هي الأكثر أماناً كما هو مفترض حيث يتم تجميع البيانات الحساسة الخاصة بالمستخدم.

بالطبع لا يمكن الحديث بشكل علني عن الثغرة إلا بعد أن يتم إخبار الشركة المسؤولة عن أمرها سراً من أجل إصدار الإصلاحات اللازمة قبل إمكانية استغلالها من قبل أطراف خارجية.

ويقال أن كوالكوم استجابت سريعاً لموضوع الثغرة وتم إصلاح الخلل من خلال تصحيحات الأمان التي يتم إرسالها بشكل دوري إلى الأجهزة والهواتف المحمولة.

في حين يؤكد التقرير أن كل من الشركتين الكوريتين سامسونج Samsung و LG كانتا على علم بالثغرة وتم حل المشكلة من خلال تصحيحات الأمان التي تصل للهواتف.

كما تحدّث التقرير عن أهمية المنطقة الآمنة التي استهدفتها الثغرة الأخيرة حيث يتم تجميع البيانات الحساسة الخاصة بالجهاز والغريب في الأمر أن الثغرة استهدفت تلك المنطقة بشكل مباشر.

في حين من المفترض أن تكون تلك المنطقة بمثابة خط الدفاع الأخير ضد أي هجمات خارجية بهدف سرقة البينات، الأمر الذي يزيد من قلق الباحثين في المجال الأمني.

لحسن الحظ لم تُسجّل حالات استغلال للثغرة وقد تم إصلاحها بالفعل، لكن من المفيد التذكير بأن المجال التقني مليئ بالثغرات المشابهة والتي ربما لم تُكتشف حتى الآن.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد

هواوي تجاوزت آبل في إحصائيات الربع الثالث رغم مشاكلها

نشرت مؤسسة Canalys لأبحاث السوق تقريرها المفصّل الخاص بمبيعات الهواتف المحمولة على المستوى العالمي خلال الربع الثالث من العام والذي انتهى مع نهاية شهر أيلول الماضي.

وفي الوقت الذي توقّع فيه البعض أن الحظر الأمريكي على شركة هواوي Huawei الصينية سيظهر بشكل واضح في مبيعات هذا الربع، إلا أن النتائج كانت مفاجئة للغاية.

سنبدأ الحديث من المركز الثاني بوصفه عنصر المفاجأة في التقرير، حيث استطاعت هواوي أن تبيع في الربع الأخير المنتهي 66.8 مليون هاتف ذكي، الأمر الذي سمح لها بالسيطرة على 19% من حصة السوق في الربع الأخير.

وعلى الرغم من أن مبيعات الشركة قد انخفضت فعلاً في السوق العالمي، إلى أن الدعم الذي حصلت عليه الشركة من الصين قد فاق التوقعات وعزز مبيعاتها في رد قوي على الحظر الأمريكي.

حيث أن مبيعات الشركة في الربع الثالث من عام 2019 هي أفضل بـ 29% من مبيعاتها في نفس الربع من العام الماضي عندما لم يكن لديها أي مشاكل مع الحكومة الأمريكية.

وهو أمر بدأ البعض بتوقعه نتيجة الدعم الهائل الذي حصلت عليه الشركة من الصين والذي دفع بمبيعات الشركة لتتجاوز 200 مليون هاتف قبل شهرين من موعد وصولها لهذا الرقم العام الماضي.

بالعودة إلى صاحبة المركز الأول شركة سامسونج Samsung فما زالت الشركة الكورية تواصل زعامتها العالمية لمبيعات الهواتف المحمولة لربع جديد آخر.

سيطرت سامسونج في الربع الثالث على 22.4% من السوق العالمية عندما باعت 78.9 مليون هاتف ذكي، والأخبار الجيدة أن هذه الأرقام أفضل بـ 11% من أرقام نفس الربع العام الماضي.

يعود ذلك إلى سببين أساسيين بحسب رأي المحللين، الأول هو ظهور الشركة بمظهر القائد الرائد لهواتف الجيل الخامس، حيث أطلقت الشركة نسخاً متوافقة مع شبكات الجيل الجديد من هاتفيها الرائدين.

بالإضافة إلى إطلاق هاتف Galaxy A90 بمعالج رائد ومودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس، وبالتالي كانت الشركة الأكثر نجاحاً في سوق الشبكات الجديدة.

أما السبب الآخر فهو تغيير السياسة التي اتبعتها الشركة في فئة الهواتف المتوسطة حيث أطلقت سامسونج مجموعة من هواتف Galaxy A المتدرجة بالمواصفات والأسعار.

وعلى الرغم من البداية الجيدة التي بدأتها آبل Apple مع هواتف الآيفون الأحدث، إلا أن ذلك لم ينعكس تماماً على نتائجها في الربع الثالث حيث باعت الشركة 43.5 مليون هاتف آيفون وسيطرت على 12.3% من حصة السوق.

وتُعتبر هذه الأرقام مخيبة قليلاً حيث أنها أقل بـ 7% من أرقام الشركة في نفس الربع من العام الماضي، ولكن يجب أن نتذكّر بأن التأثير الذي ستضيفه هواتف الآيفون الجديدة قد يظهر في الربع الرابع وليس في الربع الثالث.

وكما هو متوقع وعلى الرغم من انخفاض شحناتها من الهواتف المحمولة بنسبة 3% بالنسبة لأرقام الربع العام الماضي، استطاعت شاومي Xiaomi التواجد في المركز الرابع.

حيث باعت 32.5 مليون هاتف ذكي في الربع الأخير المنتهي وسيطرت على 9.2% من حصة السوق العالمية، في حين جاءت Oppo في المركز الخامس مع 32 مليون هاتف ذكي.

وبشكل عام كانت نتائج المبيعات العالمية في الربع الثالث جيدة، حيث تم بيع 352.4 مليون هاتف ذكي على مستوى العالم، بزيادة 1% عن أرقام نفس الربع من العام الماضي.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟

إجبار فيسبوك على الكشف عن رسائل المستخدمين للحكومات

كانت وما زالت قضية تبادل المعلومات الخاصة بالمستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي الكبيرة مع الحكومات واحدة من أكثر القضايا جدلاً في الوقت الحالي.

حيث عادةً ما يتم اتهام الشركات الكبرى ببيع معلومات المستخدمين ورسائلهم إلى جهات خارجية قد تكون شركات أخرى إعلانية أو حتى حكومات.

لكن فيما يخص حالة فيسبوك Facebook مع الحكومة البريطانية والسلطات القضائية في البلاد، فإن الأمر لم يعد سراً بل أصبح حقيقة واضحة.

حيث سيتم إجبار منصات وسائل التواصل الاجتماعي الموجودة في الولايات المتحدة بما في ذلك فيسبوك والمنصات الأخرى التي تمتلكها مثل واتساب WhatsApp على مشاركة الرسائل المشفرة للمستخدمين مع الشرطة البريطانية.

وتأتي هذه الأخبار الجديدة بعد اتفاق الدولتين على توقيع معاهدة أمنية جديدة بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة البريطانية.

الاتفاقية التي من المقرر توقيعها بحلول الشهر المقبل ستجبر شركات التواصل الاجتماعي على تبادل المعلومات لدعم التحقيقات في الأفراد المشتبه في ارتكابهم جرائم جنائية خطيرة بما في ذلك الإرهاب واستغلال الأطفال جنسياً.

وحذرت Priti Patel وزيرة الداخلية البريطانية من أن خطة فيسبوك لتمكين المستخدمين من إرسال رسائل مشفرة من طرف إلى طرف ستفيد المجرمين.

ودعت الوزيرة شركات التواصل الاجتماعي إلى تطوير ما أسمتها أبواب خلفية لمنح وكالات الاستخبارات الوصول إلى منصات الرسائل الخاصة بهم في الحالات التي تتطلب ذلك.

فيسبوك من جهتها لم تكن سعيدة بالمعاهدة الجديدة التي ستجبرها على الكشف عن معلومات المستخدمين، الأمر الذي يضر بسمعة الشركة فيما يتعلق بخصوصية الأفراد، حيث قالت الشركة في بيان:

نحن نعارض محاولات الحكومة لبناء الأبواب الخلفية لأنها ستقوض خصوصية وأمن مستخدمينا في كل مكان.

وانقسمت الآراء حول المعاهدة الجديدة، فقد رآها البعض أنها انتهاك واضح وصريح لخصوصية الأفراد والمستخدمين على الشبكات الاجتماعية وخاصةً في الولايات المتحدة.

في حين قام البعض بدعمها لأنها تمثل وسيلة وطريقة فعالة في التحقيق مع الأشخاص السيئين والمجرمين والحد من تصرفاتهم المؤذية.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
كيفية إخفاء آخر ظهورك أو حالة اتصالك على إنستغرام
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد

تسريب البيانات البيومترية لأكثر من مليون مستخدم

نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أفادت فيه بتسريب البيانات البيومترية والمعلومات الشخصية الموجودة في قاعدة بيانات تابعة لأحد أنظمة الأمان الشهيرة.

تم اكتشاف التسريب من قبل الباحثين الأمنيين Noam Rotem و Ran Locar وتضمّنت المعلومات المسربة بيانات بصمات الأصابع لأكثر من مليون شخص، ومعلومات التعرف على الوجه، وأسماء المستخدمين وكلمات المرور غير المشفرة.

قاعدة البيانات المسربة تتبع لنظام Biostar 2 الخاص بشركة Suprema وتم العثور على المعلومات التي تضمنت ما مجموعه 27.8 مليون سجل بلغ حجمها 23 جيجابايت في قاعدة بيانات متاحة للجمهور.

والأسوأ من ذلك أنه من غير المعروف فيما إذا كانت قاعدة البيانات قد تم الوصول لها من قبل وفيما إذا تمت سرقة البيانات أو تم استخدامها بشكل مسيء.

Biostar 2 هو نظام أمان تستخدمه المؤسسات في جميع أنحاء العالم لتأمين المباني التجارية ويستخدم هذا النظام للتحكم في الوصول إلى المرافق في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة واليابان والهند والإمارات العربية المتحدة.

نظراً لأن المعلومات التي تم اختراقها شملت أسماء المستخدمين وكلمات المرور، فقد تسمح للمتسللين المحتملين بإنشاء أو تعديل بيانات اعتماد المستخدم  مما يسمح لهم بالوصول إلى أي مبنى مؤمن باستخدام النظام.

قد يكون للخرق أيضاً آثار على أي موظف مسجل في نظام الأمان، يمكن استخدام المعلومات الشخصية المكشوفة لارتكاب جرائم الاحتيال.

ويمكن استخدام بيانات بصمة الإصبع (التي تم تخزينها بتنسيق غير مشفر) للوصول إلى أي أنظمة أخرى مؤمنة باستخدام نفس بيانات الاعتماد البيومترية.

الأكثر إثارة للقلق هو حقيقة أنه لا يمكنك تغيير بصمة الإصبع بعد أن يتم كشفها كما لو كانت كلمة مرور مخترقة إذا تم كشفها بهذه الطريقة.

بالإضافة إلى استخدامه لتأمين المباني في جميع أنحاء العالم، تشير الصحيفة إلى أن شركة Supreme قد أعلنت مؤخراً أن نظامها Biostar 2 سيتم دمجه في نظام AEOS، وهو نظام أمان منفصل تستخدمه 83 دولة من قبل منظمات تشمل الحكومات والبنوك وشرطة المتروبوليتان في المملكة المتحدة.

على الرغم من أن الثغرة الأمنية قد تم إصلاحها الآن، إلا أن الباحثين في مجال الأمن قالوا إن Supreme  لم تستجب إلى حد كبير ولم تكن متعاونة بعد أن أبلغوا عن نتائجهم.

ونصح الباحثون الأمنيون أي من الشركات التي تستخدم نظام Biostar 2 بتغيير كلمات المرور التي يستخدمونها للوصول إلى لوحة المعلومات وكذلك مطالبة المستخدمين بتغيير كلمات المرور الخاصة بهم.

مقالات قد تعجبك:

كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة

آبل أكّدت إطلاق بطاقتها الائتمانية هذا الشهر

في وقت سابق من هذا العام، أعلنت شركة آبل Apple عن بطاقتها الائتمانية الخاصة والجديدة بالاسم Apple Card والآن لدينا تأكيدات من الشركة بأن البطاقة سيتم إطلاقها رسمياً لعموم المستخدمين خلال هذا الشهر.

وقال تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل:

يستخدم الآلاف من موظفي الشركة بطاقة Apple Card كل يوم في اختبار تجريبي، وسوف نبدأ في طرح بطاقة Apple في شهر آب.

ستأتي بطاقة آبل على شكل بطاقة تيتانيوم رقمية وفيزيائية، ومع ذلك لن تستخدم Apple Card رقم بطاقة مؤلفاً من 16 خانة رقمية أو رمز CVV أو تاريخ انتهاء الصلاحية كمعرف شخصي.

بدلاً من ذلك، سيتم إنشاء هذه الأرقام بشكل عشوائي خلال كل معاملة شراء للحفاظ على عمليات الشراء آمنة.

سيتم أيضاً إنشاء الأرقام محلياً، حيث وعدت الشركة بأن  بنك Goldman Sachs لن يكون قادراً على تتبع ومعرفة المكان الذي قمت بالتسوق فيه، أو ما اشتريته، أو كمية الأموال التي أنفقتها.

ستقدم آبل أيضاً حوافز لمكافآت استرداد النقود، حيث سيحصل المستخدم على رصيد مالي 2 بالمائة من قيمة المشتريات التي تمت باستخدام Apple Pay أو 3 بالمائة للمشتريات المتعلقة بآبل.

هذه ليست أفضل المكافآت مقارنةً ببطاقات الائتمان الأخرى، لكنها بطاقة مناسبة نسبياً للحصول عليها إذا كنت تستخدم هاتف الآيفون بالفعل وتخطط لشراء المزيد من منتجات آبل.

لم تفصح الشركة تماماً عن موعد بدء تشغيل Apple Card في هذا الشهر، ولكن تتوقع أن يأتي التحديث قريباً إلى تطبيق Wallet وأن نسمع المزيد من المعلومات خلال فترة قريبة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
كيفية تشغيل ضوء الفلاش في هواتف آيفون بأسرع و أسهل طريقة
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
كيف يعمل النظام الداعم لشريحتي اتصال في سلسلة iPhone X الجديدة

هيئة الرقابة الإيطالية فرضت غرامة 1 مليون يورو على فيسبوك

أصدرت الهيئة الإيطالية لحماية البيانات على الإنترنت قراراً يتضمنّن فرض غرامة مالية بقيمة 1 مليون يورو على شركة فيسبوك Facebook.

ويأتي قرار الغرامة المالية الجديد بسبب فضيحة فيسبوك التي أصبحت معروفة بفضيحة Cambridge Analytica التي تضمّنت جمع بيانات المستخدمين دون علمهم.

حيث أنه في العام الماضي، تبيّن أن ما يصل إلى 87 مليون مستخدم على فيسبوك قد تم جمع واستخراج بياناتهم من منصة فيسبوك من قبل مطور تطبيقات يعمل لصالح شركة البيانات السياسية المثيرة للجدل Cambridge Analytica.

حدثت فضيحة فيسبوك المذكورة قبل بدء العمل بقانون حماية البيانات الأوروبي الجديد وقبل أن يدخل حيز التنفيذ، وكان ذلك لصالح فيسبوك حيث اقتصرت قيمة الغرامة على مليون يورو بحسب القوانين القديمة.

أما الآن، فإن حدوث فضيحة مثل فضيحة فيسبوك سوف يلزم الشركة دفع 4% من إجمالي أرباحها السنوية، الأمر الذي كان سيفرض على فيسبوك دفع المليارات.

ردت فيسبوك على قرار الغرامة الجديد من خلال متحدث باسمها، والذي قال:

لقد قلنا من قبل أننا قد بذلنا المزيد من الجهد للتحقيق في مزاعم حول Cambridge Analytica في عام 2015، ومع ذلك تشير الأدلة إلى عدم مشاركة بيانات المستخدم الإيطالي مع الشركة التي جمعت البيانات.

ويتابع المتحدث أن البيانات التي تم جمعها كانت حول المستخدمين الأمريكيين فقط، وقد اتبعت الشركة مجموعة من الوسائل والأدوات التي أصبحت تركّز أكثر على حماية الخصوصية.

وعلى ما يبدو فإن فيسبوك لن تنتهي من الآثار المترتبة عليها بسبب الفضيحة الأخيرة حتى اليوم، حيث سبق للملكة المتحدة أن فرضت غرامة قدرها 500 ألف جنيه استرليني بسبب تلك الفضيحة.

وتتجه الأنظار في الوقت الحالي إلى المؤسسات الإيرلندية التي لديها تحقيقات مفتوحة حول خروقات فيسبوك الأخيرة، ومن المتوقع أن تنتهي تلك التحقيقات إلى فرض غرامات مالية بشكل مشابه لما قامت به الهيئة الإيطالية.

مقالات قد تعجبك:

الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12

فيسبوك ستدفع لك المال مقابل تتبع أنشطتك على الإنترنت

كان لدى شركة فيسبوك Facebook في الماضي العديد من التجارب التي سعت من خلالها إلى جمع بيانات المستخدمين وتتبع أنشطتهم على الإنترنت، بغض النظر عما إذا كانت تلك التجارب علنية أم أنها تمّت دون علم المستخدم.

لكن على ما يبدو فإن فيسبوك تريد العودة إلى جمع بيانات المستخدمين مرة أخرى، هذه المرة بطريقة واضحة وبعلم المستخدم، وأيضاً من خلال دفع مقابل مالي لذلك المستخدم.

حيث ستطلق الشركة تطبيق جديد باسم Study وستكون مهمّته مراقبة كيفية استخدام الشخص لهاتفه، وذلك من خلال مراقبة التطبيقات المثبتة والوقت الذي يقضيه في استخدام كل تطبيق، بالإضافة إلى معلومات عن بلد المستخدم.

تؤكّد فيسبوك أن عملية جمع البيانات من خلال تطبيقها الجديد لن تتضمن جمع أي محتوى محدد يشتمل على بيانات شخصية أو كلمات مرور أو حتى مواقع الويب التي تتم زيارتها.

يأتي إطلاق Study بعد عدة أشهر من إيقاف آخر تطبيق بحث خاص بالشركة، وهو Facebook Research الذي سبّب بعض الخلافات في الوقت الذي كانت فيه الشركة غارقة بفضائح الخصوصية.

اضطرت الشركة بعد ذلك إلى حذف التطبيق وغيره من التطبيقات التي كان لها نفس الهدف، ومن خلال إغلاقه فقدت الشركة أبحاثها المستندة إلى جمع بيانات المستخدمين.

عودة تطبيق Study تبيّن بشكل واضح حاجة الشركة إلى هذه البيانات حول كيفية استخدام الناس لهواتفهم، وتبيّن أيضاً أن فيسبوك تعلمت أن تطبيقاتها السابقة التي كانت تعمل سرّاً لا يمكن إخفائها لمدة طويلة.

سيكون التطبيق الجديد متاحاً فقط للأشخاص من عمر 18 وما فوق، وسيكون متاحاً فقط على نظام الأندرويد، وسيذكّر التطبيق دوماً بنوعية البيانات التي يتم جمعها من هواتف المستخدمين.

ستكون فيسبوك قادرة على التحقق من عمر المستخدم، وسيتعيّن على المستخدمين إضافة حساب PayPal من أجل الحصول على المقابل المادي.

طمأنت فيسبوك جميع مستخدمي التطبيق المستقبليين بأن البيانات التي سيتم جمعها لن يتم ربطها بالمستخدم ولن يتم استخدامها من أجل الاستهداف الإعلاني ولن يتم بيعها لأطراف خارجية، أو على الأقل هذا ما وعدت به الشركة.

لا تشير فيسبوك إلى المبلغ الذي سيُدفع للناس لاستخدام التطبيق، ولكن منشور في مدونة الشركة الرسمية قال أنه سيتم تعويض جميع المشاركين في البحث، سيتم إطلاقه أولاً في الولايات المتحدة والهند.

لن يتمكن الجميع من التسجيل في الدراسة، حيث ستستهدفك الشركة من خلال إعلانات محددة، وإذا رأيت أحد الإعلانات، فيمكنك النقر للتسجيل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One

كلمات مرور الملايين من حسابات إنستغرام تم تخزينها دون تشفير

اعترفت شبكة ومنصة فيسبوك Facebook الاجتماعية بقيامها مؤخراً بتخزين الملايين من كلمات المرور الخاصة بحسابات إنستغرام على شكل نص عادي غير مشفّر.

حيث سمعنا بعض الاعترافات السابقة للمنصة في الشهر الماضي عندما قالت أن خطأ ما سبّب تخزين مئات الملايين من كلمات مرور حسابات فيسبوك من مستخدمي Facebook Lite وعشرات الملايين من مستخدمي تطبيق فيسبوك الأساسي الآخرين بشكل غير مشفر.

في ذلك الوقت قالت الشركة أن هنالك فرصة لأن يكون الخطأ قد أثّر أيضاً على عشرات الآلاف من مستخدمي شبكة إنستغرام، ليتضح يوم الأمس أن عدد المتأثرين من مستخدمي إنستغرام وصل إلى الملايين.

كانت هناك مخاطرة كبيرة بتسجيل هذه الكلمات ضمن ملفات بنص عادي غير مشفّر، حيث كان باستطاعة 20 ألف موظف أن يقوم بالاطلاع عليها بكل سهولة.

والأسوأ من ذلك، أن تخزين كلمات المرور بهذه الطريقة كان يسمح للمهاجمين الخارجيين بالوصول إلى معلومات المستخدمين دون بذل الكثير من الجهد.

ومن ضمن التفاصيل الغريبة التي تم الاعتراف بها هو أن المشكلة بدأت بالحدوث منذ عام 2012 لكن الشركة لم تكتشف ذلك إلا في شهر كانون الثاني بداية العام الحالي، وقد تم حل المشكلة في شهر آذار الماضي.

لحسن الحظ وبحسب تحقيقات فيسبوك فإن كلمات المرور المخزنة دون تشفير والخاصة بحسابات فيسبوك أو إنستغرام لم يتم تسريبها إلى خارج الشركة، ولا توجد أدلة على إساءة استخدامها من قبل الموظفين الداخليين.

لم تطلب فيسبوك من المستخدمين المتأثرين تغيير كلمات المرور الخاصة بهم لأنها لم تجد حاجة لذلك، ولكنها قامت بإخبارهم بحدوث هذا الأمر عبر رسالة أمنية داخل التطبيق.

واعترف متحدث باسم فيسبوك أن المشكلة عندما تم الإعلان عنها لأول مرة الشهر الماضي لم تكن هنالك معلومات حول تأثّر هذا العدد الهائل من حسابات إنستغرام.

لذلك عادت الشركة لتعترف يوم الأمس أن تأثير المشكلة كان على الملايين من حسابات إنستغرام التي تم تخزين كلمات المرور الخاصة بها بشكل غير مشفّر.

ولا يمكن اعتبار هذا الأمر إلا حلقة جديدة في مسلسل الفضائح والثغرات الأمنية التي ضربت سمعة الشركة ومنصاتها الاجتماعية وهزت ثقة المستخدمين بها خلال الفترة السابقة، وعلى ما يبدو فإن نهاية المسلسل ليست قريبة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه