جيف بيزوس سيتخلى عن منصبه الحالي في شركة أمازون

أعلنت شركة أمازون أن الرئيس التنفيذي لها جيف بيزوس Jeff Pezos ، سيتنحى عن منصبه الحالي وينتقل إلى منصب جديد في الشركة وهو الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة أمازون وذلك في الربع الثالث من عام 2021 الحالي.

وسيحل بدلاً عنه آندي جاسي Andy Jassy والذي يشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي لخدمات الويب من أمازون (AWS).

وعلق بيزوس على هذا القرار قائلاً أن كونك الرئيس التنفيذي لشركة أمازون فهي مسؤولية كبيرة وتتطلب الكثير من الوقت، وعندما تكون لديك مسؤولية من هذا القبيل فمن الصعب أن تركز على أي شيء آخر.

ووعد بيزوس بأنه سيظل منخرطاً في مبادرات أمازون Amazon المهمة بالإضافة إلى التركيز على مشاريعه الأخرى مثل مشروع صندوق (Day 1 Fund) وصندوق بيزوس للأرض وشركة استكشاف الفضاء الخاصة به بلو أوريجين (Blue Origin)، بالإضافة لصحيفة واشنطن بوست وغيرها.

وشغل بيزوس منصب الرئيس التنفيذي لشركة أمازون منذ أن أسس الشركة في عام 1994، حيث نمت من مجرد مكتبة على الإنترنت إلى واحدة من أكثر شركات التكنولوجيا هيمنة في العالم.

كما سيطرت أمازون تحت إشراف بيزوس على التجارة عبر الإنترنت، وأصبحت العمود الفقري للبنية التحتية للويب الحديث من خلال منتجات خدمات الويب من أمازون AWS، وأنشأت إمبراطورية اشتراك مدفوع من خلال خدمات أمازون برايم.

كما وأطلقت منتجات تكنولوجية شهيرة مثل جهاز Echo، وخطوط أجهزة Kindle وبدأت في الانغماس في تجارة التجزئة المادية من خلال متاجر البقالة والاستحواذ على Whole Foods.

وازدهر بيزوس أيضاً كرئيس للشركة مع ثروة هائلة جعلت منه (حتى أسابيع قليلة مضت) أغنى إنسان على وجه الأرض بصافي ثروة تقارب 180 مليار دولار.

مقالات قد تعجبك

آبل تختبر حيلة جديدة لفتح الآيفون عن طريق الوجه حتى عند ارتداء الكمامة
قرد يتمكن من لعب ألعاب الفيديو عبر شريحة مزروعة داخل دماغه
جوجل أعلنت عن إغلاق ستديوهات ستاديا الخاصة بها
ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
ماذا يعني رمز الدائرة ذات الخط على الكاميرا؟
كيفية تحويل الصور من أي لاحقة إلى لاحقة JPG لتصغير حجمها

أمازون هي العلامة التجارية الأكثر قيمةً في العالم

أصدرت Brand Finance Global 500 تقريرها الأحدث الذي يسلّط الضوء على قيمة العلامات التجارية لكبرى الشركات حول العالم.

وللعام الثالث على التوالي احتلت شركة أمازون Amazon المرتبة الأولى بصفتها صاحبة العلامة التجارية الأغلى في العالم حيث تجاوزت قيمتها وللمرة الأولى حاجز 200 مليار دولار أمريكي.

بالأرقام، تبلغ قيمة علامة الشركة التجارية 220.7 مليار دولار، بارتفاع قدره 17.5% عن الأرقام المسجلة العام الماضي وذلك بسبب تحسّن الأرقام والنتائج المسجلة الخاصة بالشركة.

في حين تأتي شركة جوجل Google في المرتبة الثانية والتي تبلغ قيمتها بحسب التقرير 159.7 مليار دولار بارتفاع قدره 11.9% عن الأرقام المسجلة في العام الماضي.

شركة آبل Apple كانت قد سجّلت تراجعاً في الأرقام الخاصة بها هذا العام مع قيمة 140.5 مليار دولار للعلامة التجارية الشهيرة، الأمر الذي وضعها في المركز الثالث.

في حين استطاعت مايكروسوفت Microsoft التواجد في المركز الرابع بقيمة 117 مليار دولار أمريكي في انخفاض طفيف عن الأرقام الخاصة بالعام الماضي.

صاحبة المركز الخامس شركة سامسونج Samsung كسرت الاحتلال الأمريكي للمراكز الأولى في القائمة، حيث بلغت قيمة علامتها التجارية 94.4 مليار دولار بزيادة 3.5% عن أرقام العام الماضي.

في حين يمكن ملاحظة وجود اسم شركة فيسبوك Facebook في المركز السابع بقيمة 79 مليار دولار وبعد انخفاض في الرقم المسجل بسبب مشاكل وفضائح فيسبوك الأخيرة.

هواوي Huawei ورغم مشاكلها مع الحكومة الأمريكية استطاعت زيادة الأرقام الخاصة بعلامتها التجارية بنسبة 4.5% لتصل إلى 65 مليار دولار الأمر الذي وضعها في المركز العاشر.

وينوه التقرير إلى الانخفاض الحاد في أرقام الإحصائيات الخاصة بشركات الاتصالات التي تأثرت إلى حد بعيد بدخول خدمات المكالمات والرسائل الفورية المجانية مثل واتساب WhatsApp.

حيث انخفضت قيمة العلامة التجارية الخاصة بشركة AT&T بقيمة 32% وهو الانخفاض الأكبر بين شركات الاتصالات في القائمة.

في حين من المتوقع أن تساهم شبكات الجيل الخامس 5G في الاتصالات في عودة زيادة الأرقام الخاصة بتلك الشركات خلال هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب
هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟
كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
كيفية حماية أجهزة أندرويد وجعلها أكثر أماناً
ما هي كاميرا Rangefinder؟ وما ميزاتها؟

أمازون ستحول يد المستخدم إلى بطاقة ائتمان في المستقبل

نسمع عن الكثير من المشاريع المستقبلية للشركات العملاقة والتي تركز غالباً على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.

تهتم كل شركة بتطوير مشاريع مستقبلية متعلقة بالاختصاص الذي تبدع فيه، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن نسمع عن خطط مستقبلية لشركة أمازون Amazon فيما يتعلق بالتسوق.

حيث تهدف الشركة إلى تحويل يد المستخدم في المستقبل إلى ما يشبة بطاقة الائتمان بحيث يكفي أن يلوح بها أمام مستشعرات مخصصة ضمن محطات للدفع حتى يتم شراء المنتجات.

هذه واحدة من أغرب وأحدث الأفكار التي طرحتها أمازون من أجل تغيير مستقبل التسوق وشراء المنتجات لما يشبه أفلام الخيال العلمي.

ومع أن المشروع المستقبلي ما زال في مراحله الأولية إلا أن أمازون قالت أنها بدأ بالتعاون بالفعل مع عملاق الدفع الإلكتروني فيزا Visa من أجل هذا الغرض.

في حين أبدت ماستركارد Mastercard وعدد من الشركات الأخرى المختصة بحلول الدفع الرقمي اهتمامها بالمشروع الجديد وقد ينضم بعضها إليه.

في التفاصيل التي نملكها حالياً عن مشروع أمازون فإن الشركة تهدف إلى توفير مجموعة من المحطات المختصة بشراء المنتجات من خلال مسح كف اليد الخاصة بالمستخدم.

ومن أجل ذلك يجب أولاً أن يتم تهيئة نظام كامل يعمل على ربط صور الكف المميزة الخاصة بكل مستخدم – مثل البصمة – بمعلوماته البنكية التي تتواجد عادةً في بطاقة الائتمان.

الأمر الذي يسمح للمستخدمين بشراء المنتجات ودفع ثمنها من خلال التلويح باليد فقط دون استخدام بطاقة حقيقية ولا حتى استخدام الهاتف المحمول.

وتُعد أمازون واحدة من الشركات الرائدة والعملاقة التي تهدف إلى تغيير مستقبل التسوق بالكامل من خلال مجموعة من الأفكار التي تبدو للوهلة الأولى أنها خيالية.

حيث عملت الشركة سابقاً على افتتاح سلسلة من متاجر Amazon Go التي تتيح للزائرين إمكانية شراء المنتجات ودفع ثمنها دون الانتظار في طوابير أمام المحاسبين ودون تدخل العنصر البشري في عملية الحساب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج

أمازون ستقدّم خدمة ألعاب سحابية العام القادم

يبدو أن قطاع خدمات الألعاب السحابية سيشهد ازدهاراً ونمواً كبيراً في الفترة القادمة حيث تتوالى الأخبار المتعلقة بإطلاق خدمات جديدة أو انضمام شركات كبيرة إلى هذا المجال.

وكانت مايكروسوفت Microsoft قد قدّمت سابقاً خدمة xCloud الخاصة بالألعاب ثم قدّمت جوجل Google خدمة Stadia التي أثارت الكثير من الضجة خلال الأيام السابقة.

الآن لدينا تقارير جديدة تفيد بأن أمازون Amazon تستعد هي الأخرى للدخول في سوق خدمات الألعاب السحابية للمنافسة فيه.

حيث نشر موقع CNET تقريراً قال فيه أن شركة أمازون بدأت بالإعلان عن حاجتها لموظفين ومطورين فيما يتعلق بأحد الخدمات السحابية التي سيتم العمل عليها.

وقد تبيّن أن الخدمة الجديدة لها علاقة بالألعاب بعد أن ذكرت الشركة ذلك في إعلانها الأخير حيث قالت أن الخدمة سيتم ربطها مع منصة Twitch.

وهو أمر مشابه نوعاً ما لخدمة جوجل السحابية الخاصة بالألعاب حيث يتم ربطها مع منصة يوتيوب لمساعدة المستخدمين على بث الألعاب.

في الوقت الحالي لا تتواجد الكثير من التفاصيل المتعلقة بالخدمة الجديدة إلا بما يتعلق بالموعد المتوقع لوصولها، حيث من المتوقع أن تعلن عنها الشركة رسمياً خلال العام القادم.

ويُعد دخول أمازون إلى المنافسة هو أمر هام جداً نظراً لحجم الشركة الكبير من جهة وخبرتها الكبيرة في الخدمات السحابية من جهة أخرى.

إلى جانب كونها شركة رائدة في صناعة المحتوى الترفيهي والذي زاد التركيز عليه في الفترة الأخيرة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على حالة السوق بالنسبة للمستخدم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية التقاط صور الألعاب النارية
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟

تقنية أمازون للتعرف على الوجه ستكتشف الوجه الخائف

قالت شركة أمازون Amazon أنها وصلت إلى مستوى جديد من تحديث ميزة التعرف على الوجه الخاصة بها والمعروفة باسم Amazon Rekognition بحيث أصبحت تلك الميزة أكثر دقة من أي وقت مضى.

وبحسب أمازون فإن التحديث الجديد على الميزة أضاف تحسينات متعددة في دقة تحليل الوجه والتعرف على ملامحه، مع تحسين دقة تحليل البيانات الوصفية للوجوه المكتشفة فيما يتعلق بالجنس والعمر والعواطف.

وأصبحت التقنية الخاصة بالشركة قادرة على تحديد عناصر معينة في الوجه مثل نوع الابتسامة ووضع الوجه العام، مما يسمح بدراسة الحالة العاطفية للشخص المراقب.

وكانت أمازون قد أعلنت مسبقاً أن تقنيتها المتطورة قادرة على تحديد الوجه السعيد و الحزين والغاضب والمتفاجئ والمشمئز والهادئ والمرتبك.

لكن في تحديثها الأخير، أعلنت الشركة عن إضافة نوع جديد وهو تحديد الوجه الخائف، أي بات بإمكان التقنية التعرف على ملامح وجه الشخص الذي يشعر بالخوف ضمن مجموة كبيرة من الوجوه.

علماً أن البحث عن الوجه الخائف أو غيره من الوجوه لا يتم بشكل عشوائي، وإنما يمكن تحديد فئة معينة من العمر للبحث فيها.

هذه التحديثات الجديدة تُعتبر مفيدة جداً في مراقبة المشتبه بهم أو من أجل توقع عواطف شخص ما يتم مراقبته للاشتباه في مشاركته في جريمة أو سرقة.

ولكنها تفتح الباب واسعاً أمام سيل من الانتقادات لموضوع الخصوصية، حيث لا تصرح الشركة دائماً عن عملائها الذين يشترون تقنية التعرف على الوجه الخاصة بها.

الأمر الذي يسمح للسلطات بانتهاك خصوصية الأشخاص بشكل مستمر، وعلى ما يبدو فإن أمازون تسهّل العملية من خلال تطوير تقنيتها الجديدة.

وكانت أمازون قد تعرضت لحملة واسعة من الانتقادات بسبب بيع تقنية التعرف على الوجه الخاصة بها للحكومة الأمريكية، الأمر الذي يقلق بعض الأشخاص من انتهاك للخصوصية واستخدام مسيء للتقنية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
كيفية تسريع الكمبيوتر بنظام ويندوز
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات

أمازون باعت أكثر من 175 مليون منتج خلال تخفيضات Prime Day

وسط الأيام الصعبة والسيئة التي تعيشها شركة أمازون Amazon في الوقت الحالي بسبب احتجاجات العمال وتحقيقات مكافحة الاحتكار، كان لدى الشركة أخباراً ممتازة لمشاركتها مؤخراً.

حيث أقامت الشركة حدثها السنوي Amazon Prime Day والذي يمنح تخفيضات هائلة وعروض خاصة لمشتركي خدمة Amazon Prime التي توفرها الشركة.

وقد تم تصنيف الحدث هذا العام بأنه أحد أكبر وأنجح أحداث الشركة خلال الفترة الماضية، حيث تم بيع أكثر من 175 مليون منتج، وهو ما يزيد عن مبيعات Black Friday و Cyber Monday مجتمعين للشركة في العام الماضي.

وعلى الرغم من نجاح Prime Day هذا العام إلا أنه لا يمكن مقارنته مع Prime Day 2018 حيث أن الشركة قررت إتاحة العروض لهذا العام 48 ساعة بدلاً من 36 ساعة في العام السابق.

وبالتالي فإن عمليات التسوق زادت من 100 مليون منتج العام الماضي إلى 175 مليون منتج هذا العام، لكن مع زيادة وقت التخفيضات، وبالتالي فإن عمليات الشراء كانت ستستمر على ما يبدو طالما أن هنالك صفقات معروضة.

خلال تخفيضات هذا العام، اشترى المستخدمون الأجهزة الذكية مثل Echo Dot و Fire TV Stick بكثافة عالية حتى أصبحا الجهازين الأكثر مبيعاً خلال تلك الفترة.

وصل Echo Dot على وجه الخصوص إلى أدنى سعر له على الإطلاق وهو 22 دولاراً وتم تجميعه مع بعض صفقات أجهزة Alexa الأخرى، الأمر الذي جعله من أكثر المنتجات نجاحاً.

وتعليقاً على نجاح يوم التخفيضات، شكر Jeff Bezos الرئيس التنفيذي للشركة أعضاء خدمة Amazon Prime حول العالم، وقال أن عمليات الشراء تضمنت ملايين الأجهزة المدعومة من قبل المساعد الصوتي Alexa.

في الولايات المتحدة ، اشترى أعضاء الخدمة أكثر من 100 ألف صندوق طعام، و 200 ألف جهاز تلفزيون، و 300 ألف سماعة رأس مع 350 ألف منتج تجميل فاخر، بالإضافة إلى 400 ألف منتج للحيوانات الأليفة.

في المجموع، تقول أمازون أن أعضاء Amazon Prime في جميع أنحاء العالم وفروا أكثر من مليار دولار في مشترياتهم بسبب التخفيضات المعروضة، بالإضافة إلى ملايين العناصر التي يتم شحنها في يوم واحد بشكل أسرع.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟

آبل أنفقت 30 مليون دولار شهرياً على خدمات أمازون السحابية

قد يرى البعض أن الشركتين العملاقتين آبل Apple و أمازون Amazon تعيشان حالة من المنافسة على أكبر حصة من أموال المستخدمين والاهتمام التقني، وقد يكون هذا الكلام صحيحاً، لكن المفاجأة هي أن التعاون بينهما كان أكبر من المتوقع.

حيث تدفع شركة آبل لشركة أمازون أكثر من 30 مليون دولار شهرياً للاستفادة من خدمات التخزين السحابي الخاصة بأمازون وذلك حسب تقرير نشرته وكالة CNBC.

وتأتي هذه المعلومات لتكشف عن اهتمام آبل وإنفاقها الكبيرين على تقديم خدمات عبر الإنترنت مثل خدمة التخزين السحابي iCloud بسرعة وموثوقية، حتى إذا كان يجب عليها الاعتماد على منافس للقيام بذلك.

وبما أن هاتف الآيفون الذي يُعد المنتج الأبرز على الإطلاق لشركة آبل قد سجّل في الفترات الأخيرة تراجعاً في المبيعات متأثراً بحالة التشبع إلى وصل إليها سوق الهواتف المحمولة، فإن الشركة بدأت بالتركيز على تحقيق الربح من تقديم الخدمات.

في الآونة الأخيرة، توقفت الشركة عن الكشف عن مبيعات هواتف الآيفون وغيرها من منتجات الأجهزة وبدأت في الكشف عن هامش الربح لأعمال خدماتها، والتي تشمل iOS App Store و AppleCare و Apple Pay و iCloud.

يستعمل الأشخاص من حول العالم أكثر من مليار جهاز من شركة آبل شهرياً، وبالتالي فإن لدى الشركة حاجة كبيرة للحوسبة والتخزين، فلماذا لا تعمل الشركة على الاعتماد على نفسها في تقديم هذه الخدمات؟

في الحقيقة فقد استثمرت الشركة بكثافة لبناء البنية التحتية الخاصة بها، في كانون الثاني من عام 2018 أعلنت شركة آبل عن خطط لإنفاق 10 مليارات دولار على مراكز البيانات في الولايات المتحدة في غضون خمس سنوات.

في شهر كانون الأول الماضي، قالت آبل أنها ستنفق 4.5 مليار دولار من هذا المبلغ حتى عام 2019، ولكن في غضون ذلك فإن الشركة تعتمد على مزودي خدمات الحوسبة السحابية الأصغر حجماً.

إلى جانب اعتمادها على الشركات العملاقة في هذا المجال مثل خدمات أمازون المعروفة باسم AWS وخدمات جوجل Google إلى جانب خدمات مايكروسوفت Microsoft في الماضي.

في نهاية شهر آذار، كان إنفاق شركة آبل على المسار الصحيح لأكثر من 30 مليون دولار شهرياً في الربع الأول من عام 2019، وسيكون هذا أعلى بنسبة 10 في المائة عن العام السابق.

إذا بقي استخدام خدمات AWS من قبل آبل على هذه المستويات لبقية عام 2019، فسوف يتجاوز إنفاقها السنوي 360 مليون دولار، وهو أمر متوقع حيث أنفقت الشركة حوالي 350 مليون دولار العام السابق.

وتُعد خدمات الويب AWS الخاصة بأمازون جزء رئيسي وهام من أعمال الشركة، حيث قدّمت هذه الخدمات عائدات مالية بقيمة 25.66 مليار دولار، وهو ما يشكّل 11 في المائة من إيرادات الشركة السنوية.

وعلى الرغم من المبلغ الشهري الهائل الذي تدفعه آبل لأمازون وكونها العميل الأهم وصاحب الصفقة الأضخم في هذا المجال، إلا أنه في الحقيقة فإن مدفوعات آبل لا تشكّل إلا شريحة صغيرة من إجمالي إيرادات أمازون.

لم يتم الحصول على المعلومات الواردة في التقرير من مصدر رسمي من أي من الشركتين، وبعد صدور التقرير رفضت آبل التعليق في حين رفضت أمازون تأكيد أو نفي المعلومات الواردة فيه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين
كيفية مسح سجل البحث في Bing

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟

شركات التكنولوجيا تكره بعضها البعض، أليس كذلك؟ من المؤكد أن قراءة الصحف التكنولوجية الشهيرة تجعلك تفكر بذلك، ولكن لا تنخدع بذلك.

بقدر ما ترغب Samsung سامسونغ في بيع المزيد من الهواتف، فإنها تحقق أرباحاً أيضاً عندما تبيع آبل المزيد من أجهزة آيفون iPhone. و غوغل تحصل على أموال عندما تبيع آبل Apple المزيد من اشتراكات آي كلاود iCloud، وحتى أمازون Amazon ستحقق مكاسب مادية إذا استمر نمو شبكة نيتفلكس Netflix.

يبدو غريبا أليس كذلك؟ بالطبع لا. لكن هذه الشركات ليست مجرد منافسين: فهم أيضًا عملاء لبعضهم البعض.

iPhone X: مصنع من قبل سامسونج، وتوشيبا، وإنتل، وشركة Texas Instruments

قد يكون هاتف iPhone X آيفون إكس أكثر الهواتف المربحة لسامسونج.

تصنع آبل iPhone X آيفون إكس، بالطبع، لكن سامسونج تصنع شاشة OLED أوليد التي تجعله يتميز بشكل كبير. والتي تبلغ قيمتها $100 من قيمة سعر الهاتف البالغة 1000$. أضف إلى ذلك بضع القطع الأخرى المصنعة من قبل سامسونغ ذات هامش الربح المرتفع. يعتقد بعض المحللين أن شركة Samsung حققت أرباح من مبيعات أجهزة iPhone X أكثر من كل عملية بيع لـ Galaxy S8 (حوالي 130 دولارًا ربح عائد إلى سامسونغ من كل جهاز iPhone X مباع).

وبغض النظر عن مدى صحة هذه النسب، فإن كل جهاز iPhone X يباع يجلب مربحاً لشركة Samsung بكل تأكيد.

وكما ذكرنا سابقاً ليست شركة سامسونج هي شركة التكنولوجيا الوحيدة التي لها أجزاء في جهاز iPhone X. حيث يشير تقرير Mark Gurman من موقع Bloomberg إلى أن كل من Intel إنتل و Qualcomm كوالكوم مسؤولة عن تصنيع أجهزة المودم.

كما تصنع Toshiba توشيبا ذاكرة التخزين للهاتف، وحتى شركة  Texas Instruments تكساس إنسترومنتس مسؤولة عن جزءًا أو اثنين من الهاتف. هذا صحيح: تم بناء هاتف iPhone X، جزئياً، من قبل الشركة المصنعة لآلات حساب الرسوم البيانية التي كان علينا شرائها أثناء دراستنا.

بالطبع فإن Apple تتنافس مع هذه الشركات على صعيدٍ ما. لكن هذا لا يمنعها من شراء هذه القطع. إن iPhone هو أفضل هاتف مبيعاً عاماً بعد عام، ويجعل مئات الشركات تريد العمل مع آبل – حتى منافسيها.

مخدمات Google تستضيف خدمة iCloud وSpotify وEvernote.

إذا كنت تستخدم آي كلاود iCloud لعدم ثقتك في Google، فلدينا بعض الأخبار السيئة: يتم تخزين بيانات iCloud من قِبل  Google !، وهذا يحدث منذ سنوات. فقد بدأوا بالفعل في استخدام خدمات غوغل للاستضافة Google Cloud Platform منذ عام 2016. لكن آبل لم تكن تصرح ذلك بشكل رسمي سابقاً.

يبدو هذا منطقياً. فقد كانت جوجل تقوم ببناء الخوادم منذ فترة طويلة، ويمكنها توفير مساحة تخزين بتكلفة أقل مما يمكن لشركة آبل، حتى أن شركة آبل قامت ببناء مجموعة من مزارع الخوادم الخاصة بها لدى غوغل.

أيضاً آبل ليست الشركة الوحيدة التي تستخدم خدمات غوغل للتخزين السحابي، فلدينا كذلك سبوتيفاي Spotify و إيفرنوت Evernote تقوم بالدفع مقابل هذه الخدمات، وفقًا لـ Google.

هذا صحيح: تستضيف Google منصة سبوتيفاي Spotify، المنافس الرئيسي لـ Google Music غوغل موسيقى . يستضيفون إيفرنوت Evernote، والتي تتنافس مع Google Keep غوغل ملاحظات . وتستضيف آي كلاود iCloud، التي تتنافس مع كل من Google Photos غوغل صور و Google Drive غوغل درايف. مهما كانت الخدمة التي تستخدمها، فإن Google تحصل على الأموال في النهاية.

Amazon مسؤولة عن استضافة كل شيء آخر.

حتى جوجل ليست أكبر لاعب في لعبة مساحة التخزين السحابية. ينتمي هذا اللقب إلى أمازون Amazon، الذي توفر خدمة واحدة على الأقل تستخدمها يوميًا.

ربما تفكر في نيتفلكس Netflix و أمازون Amazon كمنافسين، وهما كذلك. ولكن نيتفلكس هي أيضًا عميل كبير في Amazon Web Services، الذين يدفعون مقابل مساحة التخزين. فأنت تشاهد كل من (Narcos) و (House of Card) على شبكة نيتفلكس لكن من قبل أمازون، بطريقة ما.

تستخدم Hulu و PBS أيضًا Amazon لعرض مقاطع الفيديو. تتم استضافة Reddit و Airbnb و Lyft و Dropbox دروبوكس على مخدمات أمازون. وحتى إذا كنت لا تستخدم أياً من هذه التطبيقات أو المواقع، فهناك احتمال أنك استخدمت اليوم موقع ويب يخزن الصور على الأقل على خدمة Amazon S3.

هذا جزء ضخم من عائد أمازون السنوي، وهو جزء غير مرئي تمامًا لمستخدم الإنترنت العادي. كما حققت إيرادات لأمازون بقيمة 17.4 مليار دولار في العام الماضي.

Foxconn تقوم بتصنيع كل شيء.

صُنِعت كل من PlayStation 4 و Nintendo Switch و Xbox One من قبل نفس الشركة. وكذلك أجهزة آيفون iPhone و أمازون كيندل Kindle وأجهزة الكمبيوتر المحمولة من الشركات بما في ذلك Dell ديل و Toshiba توشيبا و HP إتش بي.

حققت شركة فوكسكون Foxconn، وهي شركة تايوانية تمتلك العديد من المصانع في الصين، إيرادات بلغت 131 مليار دولار في العام الماضي لصناعة منتجات لشركات أخرى. إذا كنت قد سمعت بهذه الشركة، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب ظروف العمل الرهيبة وحالات انتحار الموظفين في الشركة.

هذا أمر مهم للتفكير فيه، ولكن تجدر الإشارة أيضاً إلى عدد شركات التقنية الكبرى التي تعتمد على هذه الشركة المصنعة لتصنيع أدواتها. في الوقت الذي تكافح فيه نينتندو Nintendo و سوني sony و مايكروسوفت Microsoft من أجل التفوق في قطاع الكونسول Console أو منصات الألعاب، فإن فوكسكون Foxconn ستستفيد بغض النظر عن ذلك.

شركات التقنية تنافس، نعم، ولكن تتعاون أيضاً

من السهل، كمستخدم، التفكير في هذه العبارات. ربما تعجبك Google وتعتقد أن Apple آبل رهيبة، أو العكس. لكن شركات التكنولوجيا نفسها لا تستطيع التفكير بهذه الطريقة، لأنها تعتمد على بعضها البعض لبناء منتجاتها وتقديم خدماتها. ربما تتذكر ذلك في المرة القادمة التي تتحدث فيها عن شخص يستخدم هاتف بنظام تشغيل مختلف.

مقالات قد تعجبك :
آبل تعتمد على خدمات جوجل السحابية للتخزين
سامسونج تصنع معالجات خاصة بتعدين العملات الرقمية
شريحة واحدة ستحمل معالج Intel بالإضافة إلى معالج الرسوميات AMD
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي

أمازون تطلق بيئة تطوير للبرمجة من خلال المتصفح

أطلقت شركة أمازون Amazon خدمة كلاود 9 Cloud ، و هي عبارة عن بيئة تطوير متكاملة IDE ضمن المتصفح و تدعم هذه الخدمة أكثر من 40 لغة برمجة شائعة بالإضافة إلى حزمة متكاملة من البنية التحتية السحابية الخاصة بالشركة إضافة إلى أدوات مساعدة أخرى .

, و تعتبر هذه الخدمة إصدار محدث من البيئة التطورية السابقة c9.io و التي وفرتها أمازون في عام 2016 ، حيث أصبحت الآن أكثر تكاملا مع باقي خدمات أمازون السحابية

و قالت الشركة أنه يمكن من خلال هذه الخدمة كتابة أكواد و تصحيحها و تنفيذها في مكان واحد بالإضافة إلى السماح بالتطوير دون سيرفر ( مخدم ) .

و تعتمد الخدمة على محرر Ace Editor حيث صمم من أجل أن يتعامل مع الملفات الكبيرة بأقل تباطؤ ممكن

و يدعم المحرر أيضاً كلاً من وضع Vim ، لوحة المفاتيح ، أوامر التصفح وواجهة سطر الأوامر الخاصة بخدمات أمازون السحابية  AWS CLI و لذلك فإنه بإمكانه استدعاء كل مصادرك اللازمة من الخدمة السحابية. كما يعمل المحرر بالثيمات الخاصة بمحرري  Sublime Text و TextMate

بالإضافة إلى ذلك  من خلال هذه الخدمة الاتصال عن بعد من خلال البروتوكول الآمن SSH لجهاز حاسوب خارجي بسهولة

يوجد أيضاً لوحة في المحرر من أجل الوصول إلى وظائف لامدا lambda و استدعائها إلى ورقة العمل المحلية الخاصة بك من أجل اختبار و تصحيح الأخطاء في الكود المصدري لتطبيقات لا تعتمد على السيرفر

و يمكنك أيضاً القيام بكتابة الكود مع أعضاء الفريق ببساطة من خلال استدعائهم لمشاركة البيئة و العمل ترادفيا من خلال مؤشرات متعددة و نافذة للدردشة .

الخدمة مجانية للمشتركين في خدمات أمازون السحابية و لكن يتوجب عليك الدفع لأشياء أخرى مثل قوة الحاسوب و سعة التخزين عند استخدام الحواسيب الخارجية عن بعد

و بهده الخطوة فإن أمازون أصبحت منافساً قوياً ضد بيئات التطوير المعروفة مثل GitHub’s Atom editor .

في النهاية لمعرفة المزيد حول هذه الخدمة يمكنكم زيارة هذه الصفحة