أكّد Chris Beard المدير التنفيذي لشركة موزيلا Mozilla في مقابلة مع أحد المواقع الألمانية أن الشركة تخطط لتقديم خدمات جديدة مضمّنة في نسخة مميزة premium ومدفوعة من متصفح فايرفوكس Firefox.
حيث تعتمد الشركة في 90% من إيراداتها على عمليات البحث،
في حين أن النسبة المتبقية من الإيرادات تأتي من خدمات Pocket والتبرعات
ومصادر الدخل الأخرى.
وعلى ما يبدو فإن الشركة تريد تنويع مصادر الدخل من خلال الإعلان عن نسخة
مدفوعة من المتصفح بميزات وخدمات إضافية، وعلى الرغم من أن المدير التنفيذي لم
يحدد الوقت الخاص بالإطلاق، إلا أن إطلاق النسخة المدفوعة قد يتم قبل نهاية العام.
لم يكشف المدير التنفيذي عن كامل الخدمات التي سيحصل عليها المستخدمون في النسخة المدفوعة، لكنه ذكر خدمة الـ VPN كإحدى الأمثلة على تلك الخدمات الإضافية.
ومن المتوقع أن تقدّم الشركة خدمة VPN أساسية ومجانية ومتاحة
للاستخدام من قبل الجميع، مع وجود نسخة مدفوعة من الخدمة ضمن المتصفح مع وظائف
محسّنة وميزات أعلى من الخدمة الأساسية.
هذه السياسة شائعة بين الشركات ومزوّدي الخدمات، حيث يقدم العديد من مزودي خدمة VPN إصداراً أساسياً مجانياً مع عرض نطاق ترددي محدود وميزات محدودة.
لكن يتم إطلاق نسخة مدفوعة من الخدمة لا تمتلك أي حدود
ولا ميزات ناقصة، وليس من الواضح ما إذا كان سيتم تشغيل خدمة VPN بواسطة موزيلا نفسها أو ما إذا كانت الشركة
ستتعاون مع مزود حالي.
الخدمة الأخرى الوحيدة التي ذكرها المدير التنفيذي في المقابلة هي خدمة تخزين البيانات ولكن لم يتم تقديم معلومات أثناء حديثه في المقابلة.
تستخدم الشركات التي تقدم خدمات تخزين البيانات غالباً نموذج
freemium أيضاً، حيث يمكن للمستخدمين
الاشتراك والحصول على عدد محدد من مساحة التخزين بالجيجابايت كمستخدمين مجانيين.
لكن الأشخاص الذين يحتاجون إلى المزيد من مساحة التخزين
سيضطرون إلى دفع رسوم شهرية أو سنوية للحصول على المزيد من سعة التخزين عبر الإنترنت.
من المقرر أن نسمع المزيد من المعلومات المتعلقة بخدمات وميزات النسخة
المدفوعة من متصفح فايرفوكس، حيث ستكون الشركة مضطرة إلى بذل المزيد من الجهد
لإقناع المستخدمين بدفع أموالهم على تلك النسخة.
أعلنت كل من شركة مايكروسوفت Microsoft وشركة سوني Sony عن شراكة غير عادية واتفاق مفاجئ، مما يسمح للعملاقين بالمشاركة في خدمات الألعاب السحابية.
وقالت مايكروسوفت في بيان أنها ستستكشف مع سوني طرق تطوير جديدة للحلول السحابية المستقبلية في Microsoft Azure لدعم ألعابهما وخدمات بث المحتوى.
كما ستعمل Microsoft Azure على تشغيل خدمات الألعاب وخدمات
تدفق المحتوى الحالية من سوني في المستقبل.
تضيف مايكروسوفت بأن هذه الجهود ستضمن أيضاً إنشاء منصات
تطوير أفضل لمجتمع منشئي المحتوى، الأمر الذي يبدو أن كل من سوني و مايكروسوفت تخططان لإقامة
شراكة في الخدمات المستقبلية التي تستهدف المبدعين ومجتمع الألعاب.
كما وتقول الشركتان أنهما ستشاركان معلومات إضافية عند توفرها،
لكن المعلومات الأولية تفيد بأن مايكروسوفت و سوني ستتعاونان في الألعاب
السحابية.
إنها صفقة كبيرة جداً، وربما تُعتبر مفاجئة قليلاً في توقيتها، كما أنها خسارة كبيرة لمنافس مايكروسوفت السحابي الرئيسي، وهنا نقصد بالطبع شركة أمازون Amazon.
وهذا يعني أيضاً أن شركة جوجل Google، منافس الألعاب الجديد لمايكروسوفت و سوني، ستفقد استضافة خدمات سوني السحابية.
حيث كشفت جوجل النقاب عن خدمة
بث ألعاب Stadia في وقت سابق من هذا العام،
وستستخدم الشركة موقع يوتيوب YouTube لدفع المستخدمين إلى
الخدمة الجديدة.
يُعد مشروع Stadia تهديداً لكل من مايكروسوفت و سوني، لذلك يبدو أن
الشركتين قررتا الرد على خدمة جوجل من خلال العمل كفريق واحد والإعلان عن هذه
الشراكة.
ستعمل Stadia على بث الألعاب من السحابة
إلى متصفح كروم Chrome وأجهزة Chromecast و Pixel.
ولدى سوني بالفعل خدمة للألعاب السحابية، لكن مايكروسوفت تعد بتجربة واعدة لخدمة الألعاب xCloud الخاصة بها في وقت لاحق من هذا العام.
إلى جانب شراكة الألعاب السحابية وخدمات تدفق المحتوى، ستتعاون
سوني ومايكروسوفت أيضاً في مجال أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.
وسيشمل ذلك حلولاً ذكية لمستشعرات الصور التي تستخدم Azure
AI، وسوني التي تستخدم منصة Microsoft
AI
في منتجاتها الاستهلاكية.
وقال Satya Nadella الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت:
كانت شركة سوني دائماً رائدة في مجال الترفيه والتكنولوجيا، والتعاون الذي أعلناه اليوم يبني على هذا التاريخ من الابتكار، ستوفر شراكتنا قوة Azure و Azure AI إلى Sony لتقديم تجارب ألعاب وترفيه جديدة للعملاء.
قد يرى البعض أن الشركتين العملاقتين آبل Apple و أمازون Amazon تعيشان حالة من المنافسة على أكبر حصة من أموال المستخدمين والاهتمام التقني، وقد يكون هذا الكلام صحيحاً، لكن المفاجأة هي أن التعاون بينهما كان أكبر من المتوقع.
حيث تدفع شركة آبل لشركة أمازون أكثر من 30 مليون دولار شهرياً للاستفادة من خدمات التخزين السحابي الخاصة بأمازون وذلك حسب تقرير نشرته وكالة CNBC.
وتأتي هذه المعلومات لتكشف عن اهتمام آبل وإنفاقها الكبيرين على تقديم
خدمات عبر الإنترنت مثل خدمة التخزين السحابي iCloud بسرعة
وموثوقية، حتى إذا كان يجب عليها الاعتماد على منافس للقيام بذلك.
وبما أن هاتف الآيفون الذي يُعد المنتج الأبرز على
الإطلاق لشركة آبل قد سجّل في الفترات الأخيرة تراجعاً في المبيعات متأثراً بحالة
التشبع إلى وصل إليها سوق الهواتف المحمولة، فإن الشركة بدأت بالتركيز على تحقيق
الربح من تقديم الخدمات.
في الآونة الأخيرة، توقفت الشركة عن الكشف عن مبيعات هواتف الآيفون وغيرها من منتجات
الأجهزة وبدأت في الكشف عن هامش الربح لأعمال خدماتها، والتي تشمل iOS
App Store و AppleCare و Apple Pay و iCloud.
يستعمل الأشخاص من حول العالم أكثر من مليار جهاز من شركة آبل شهرياً، وبالتالي فإن لدى الشركة حاجة كبيرة للحوسبة والتخزين، فلماذا لا تعمل الشركة على الاعتماد على نفسها في تقديم هذه الخدمات؟
في الحقيقة فقد استثمرت الشركة بكثافة لبناء البنية التحتية
الخاصة بها، في كانون الثاني من عام 2018 أعلنت شركة آبل عن خطط لإنفاق 10 مليارات
دولار على مراكز البيانات في الولايات المتحدة في غضون خمس سنوات.
في شهر كانون الأول الماضي، قالت آبل أنها ستنفق 4.5 مليار
دولار من هذا المبلغ حتى عام 2019، ولكن في غضون ذلك فإن الشركة تعتمد على مزودي خدمات
الحوسبة السحابية الأصغر حجماً.
إلى جانب اعتمادها على الشركات العملاقة في هذا المجال
مثل خدمات أمازون المعروفة باسم AWS
وخدمات جوجل Google إلى جانب
خدمات مايكروسوفت Microsoft
في الماضي.
في نهاية شهر آذار، كان إنفاق شركة آبل على المسار الصحيح
لأكثر من 30 مليون دولار شهرياً في الربع الأول من عام 2019، وسيكون هذا أعلى بنسبة
10 في المائة عن العام السابق.
إذا بقي استخدام خدمات AWS من قبل آبل على هذه المستويات لبقية عام 2019، فسوف يتجاوز إنفاقها السنوي 360 مليون دولار، وهو أمر متوقع حيث أنفقت الشركة حوالي 350 مليون دولار العام السابق.
وتُعد خدمات الويب AWS الخاصة بأمازون جزء رئيسي وهام من أعمال
الشركة، حيث قدّمت هذه الخدمات عائدات مالية بقيمة 25.66 مليار دولار، وهو ما
يشكّل 11 في المائة من إيرادات الشركة السنوية.
وعلى الرغم من المبلغ الشهري الهائل الذي تدفعه آبل
لأمازون وكونها العميل الأهم وصاحب الصفقة الأضخم في هذا المجال، إلا أنه في
الحقيقة فإن مدفوعات آبل لا تشكّل إلا شريحة صغيرة من إجمالي إيرادات أمازون.
لم يتم الحصول على المعلومات الواردة في التقرير من مصدر رسمي من أي من
الشركتين، وبعد صدور التقرير رفضت آبل التعليق في حين رفضت أمازون تأكيد أو نفي
المعلومات الواردة فيه.
أصبحت مايكروسوفت Microsoft الشركة الأمريكية الثالثة التي تتجاوز حاجز التريليون دولار في قيمتها السوقية، حيث وصل عملاق البرمجيات لهذا الرقم بعد قفزة في أسعار الأسهم المتأثرة بأرباح قوية للربع الثالث من العام المالي الخاص بالشركة.
انضمت مايكروسوفت إلىآبل Apple و أمازون Amazon اللتان سبق لهما الوصول إلى قيمة سوقية مقدّرة بأكثر من تريليون دولار.
افتتح سعر سهم مايكروسوفت عند 130 دولاراً للسهم الواحد، مرتفعاً بحوالي أربعة بالمائة من سعر إغلاق عند مستوى 125 دولار، بينما من المحتمل أن يتقلب سعر السهم كثيراً، إلا أن الشركة قد حققت إنجازها خلال ساعات التداول في بورصة NASDAQ.
ارتفعت أسهم الشركة مؤخراً بفضل نمو الخدمات السحابية في
السنوات الأخيرة، حيث تهدف الشركة إلى اللحاق بخدمات AWS من أمازون،
حيث تحتل خدمة Azure من مايكروسوفت المركز الثاني خلف خدمات أمازون المنافسة.
كشفت تقارير أرباح مايكروسوفت أيضاً أن جميع أقسام الشركة ساهمت في زيادة الأرباح الفصلية الأخيرة، حيث ساهمت كل من خدمات Office و LinkedIn و Dynamics بـ 10.2 مليار دولار من الأرباح.
الخدمات السحابية وخدمات الخادم وخدمات المؤسسات ساهمت
أيضاً بحوالي 9.2 مليار دولار، في حين أن 10.7 مليار دولار جاءت من أقسام Windows
و Xbox و Surface.
وعلى الرغم من أن التقييم البالغ 1 تريليون دولار أمر يلفت
انتباه المستثمرين عن كثب، فإنه ليس شيئاً تهتم به مايكروسوفت بشكل كبير.
حيث قال Chris Capossela كبير مسؤولي التسويق في شركة مايكروسوفت في حدث العام الماضي: هذا المقياس لا أحد في فريق القيادة العليا يتعقبه!
قامت خدمة التخزين السحابي الشهيرة Dropbox بتحديث موقع الويب الخاص بها بهدوء لوضع شروط جديدة خاصة بالحسابات المجانية، حيث سيتم السماح لأصحاب هذه الحسابات بالمزامنة بين 3 أجهزة فقط.
وبالتالي إذا كنت تمتلك حساباً مجانياً على الخدمة فإنه
سيُسمح لك بمزامنة 3 أجهزة على هذا الحساب، يتضمن ذلك أجهزة الحاسوب الشخصية أو
الهواتف أو الأجهزة اللوحية أو أية أجهزة أخرى.
بالنسبة للمستخدمين الذين قاموا بالفعل بمزامنة حسابهم
المجاني على أكثر من 3 أجهزة قبل شهر آذار الحالي، فإنه سيُسمح لهم بالاحتفاظ بهذه
المزامنة لكن لن يتكمنوا من إضافة أجهزة جديدة بالطبع.
أما بالنسبة للمستخدمين الجدد أو الذين لم يزامنوا
حساباتهم المجانية مع أكثر من 3 أجهزة فإنهم سيضطرون للانتقال إلى الحسابات
المدفوعة للخدمة في حال احتاجوا إجراء عمليات مزامنة على أجهزة متعددة.
الحسابات المدفوعة على الخدمة تشتمل حساب Plus
أو حساب Professional والتي تتطلب دفع المال ضمن اشتراك شهري،
وبالتالي إن لم يكن المستخدم مستعداً لدفع المال فإنه سيتوجب عليه الاعتياد على
ربط الأجهزة وإلغاء ربطها باستمرار.
لا يمكن النظر إلى تحديث Dropbox الجديد إلا
على أنه وسيلة لدفع المستخدمين إلى الانتقال إلى الحسابات المدفوعة، والتي يمكنك
الاشتراك بها مقابل 9.99 دولار شهرياً في حساب Plus مع سعة 1
تيرابايت.
أو الاشتراك بحساب Professional مقابل 19.99 دولار شهرياً مع
مساحة تخزين تبلغ 2 تيرابايت، وهي بالطبع مبالغ قد يراها البعض مكلفة ولكنها ستصبح
مستحقة مع استمرار انتقال الميزات من الحسابات المجانية إلى الحسابات المدفوعة.
الجدير بالذكر أن لدى الخدمة عدد جيد من المستخدمين مع شعبية كبيرة، لكن المشكلة كانت دائماً قلة عدد المستخدمين الذين يختارون الاشتراك ضمن الحسابات المدفوعة.
كشفت شركة SanDisk خلال فعاليات معرض CES 2019 عن نموذج لأكبر ذاكرة من فئة الفلاش flash drive في العالم بسعة تصل إلى 4 تيرابايت.
في الوقت الحالي فإن هذا المنتج هو بشكل نموذج أولي، وبالتالي فهو مخصص للعرض وليس للبيع، حتى أنه لم يحصل على اسم أيضاً، وهو قابل للاتصال بالأجهزة الأخرى من خلال منفذ USB من نوع C.
بالنسبة للسعر لم تكشف الشركة عن أي رقم تقريبي، لكننا نتوقع تكلفة باهظة الثمن حيث أن ذواكر الفلاش التي تبلغ سعتها 2 تيرابايت تكلّف الآن ما يزيد عن 1000 دولار.
لكن من ناحية أخرى فإن عرض هذا المنتج يعطي فكرة عن السرعة الكبيرة الموجودة الآن في صناعة وتطوير الذواكر، خاصةً أن الوصول إلى وسيط تخزين بسعة 4 تيرابايت وبحجم صغير يمكن وضعه بسهولة في الجيب هو أمر رائع حقاً.
الجدير بالذكر أن الشركة كانت قد أعلنت العام الماضي في معرض CES 2018 عن نموذج لذاكرة فلاش بسعة 1 تيرابايت وكان الأكبر من نوعه، أما الآن فإن السعة ازدادت لتصل إلى 4 تيرابايت.
وخلال فعاليات المعرض، كشفت الشركة أيضاً عن محركات أقراص SSD محمولة باسم SanDisk Extreme Pro Portable SSD والتي تم تصميمها لتوفّر سرعة نقل بيانات تصل إلى 1 جيجابايت في الثانية.
تتميز تلك الأقراص المحمولة بمعيار متانة IP55 ومن المقرر
إطلاقها رسمياً في ربيع هذا العام بسعة 500 جيجابايت و 1 تيرابايت و 2 تيرابايت
لكن دون توافر معلومات عن السعر في الوقت الحالي.
بالإضافة لما سبق فقد كشفت الشركة عن خدمة Flashback للنسخ
الاحتياطي والتخزين السحابي، وتتوافر هذه الخدمة الجديدة حالياً لاثنين من محركات
الأقراص USB
من الشركة.
وهما: SanDisk Ultra Flash Drive و SanDisk Ultra
Fit Flash Drive،
حيث توفّر هذه الخدمة إمكانية النسخ الاحتياطي للمعلومات والبيانات المتواجدة على
وسائط التخزين المذكورة بشكل سحابي عبر الإنترنت.
الأمر الذي يتيح للمستخدمين استعراض تلك البيانات والملفات والبحث عنها ومشاركتها وتحميلها من أي مكان وفي أي وقت بالإضافة للاحتفاظ بنسخة احتياطية منها في حالات التلف المفاجئ أو الضياع.
قالت شركة واتساب WhatsApp بأن المحادثات المخزّنة كنسخة احتياطية لا تتمتع بميزة التشفير end-to-end التي تقدّمها الشركة من أجل المحادثات على تطبيق التراسل الفوري واتساب.
حيث يتميز هذا النوع من التشفير بمستوى عالي من الحماية لا يسمح إلا لطرفي المحادثة بالاطلاع على محتواها، لكن ذلك الأمر لن يكون متوافراً عندما تقوم برفع نسخة احتياطية من محادثاتك إلى جوجل درايف Google Drive.
وتأتي هذه الأخبار بعد قيام شركة واتساب بتوقيع اتفاقية مع شركة جوجل Google تم من خلالها الإعلان أن عملية النسخ الاحتياطي للمحادثات إلى خدمة Google Drive للتخزين السحابي ستكون مجانية.
بالطبع يمكن لمستخدمي واتساب اختيار خدمة للتخزين السحابي غير Google Drive من أجل الاعتماد عليها كمكان لتخزين النسخ الاحتياطية من المحادثات، لكن عليهم الانتقال من نظام الأندرويد إلى نظام آخر.
على سبيل المثال يمكن لمستخدمي نظام iOS اختيار خدمة iCloud للتخزين السحابي، في حين يمكن لأجهزة Windows Phone اختيار خدمة التخزين One Drive.
وبالتالي فإن واتساب لا تجبر المستخدمين على خدمة معينة من أجل الاحتفاظ بالنسخ الاحتياطية، وتترك الأمر لهم، فإذا كانوا يثقون بشركة جوجل فيمكنهم اختيار خدمتها لحفظ محادثاتهم احتياطياً.
في الحقيقة وبحسب باحثين في مجال الأمن المعلوماتي، فإن عملية النسخ الاحتياطي عبر أي خدمة للتخزين السحابي لا تحقق مفهوم الخصوصية بشكل كامل.
فعلى الرغم من أن شركة جوجل تقدّم تشفيراً عالي المستوى لكل البيانات المحفوظة لديها سحابياً، إلا أنها تتحكم في النهاية بمفاتيح فك التشفير لتلك البيانات.
صحيح أن جوجل لن تتعامل مع أشخاص لتقديم تلك المفاتيح والكشف عن بيانات المستخدمين، لكنها يمكن أن تتعامل مع الحكومات وسلطات تطبيق القانون على سبيل المثال في حال وجود مذكرة قضائية.
على أي حال فإن النسخ الاحتياطي لمحادثات واتساب إلى خدمة Google Drive أو غيرها هو من الأمور الهامة جداً بسبب احتمال ضياع المحادثات نتيحة تعطل أو سرقة الهاتف بشكل مفاجئ.
لذلك إذا كنت من المهووسين بالخصوصية ولا تمتلك الثقة الكافية التي تسمح لك برفع محادثاتك إلى خدمات التخزين السحابي، فبإمكانك حفظ النسخ الاحتياطية من المحادثات على وسائط تخزين خاصة بك، لكن هنا تصبح مسؤولية حماية تلك الوسائط واقعة على عاتقك.
بحسب المعلومات التي توصّل إليها موقع 9to5Mac فعلى ما يبدو أن شركة آبل Apple تجهّز عرضاً مغرياً للأشخاص الذين لم ينضموا إلى خدمة التخزين السحابي iCloud التابعة للشركة.
وبحسب المعلومات المتوافرة فإن الشركة ستعرض الحصول على 200 جيجابايت من مساحة التخزين السحابي ولمدة شهرين وبشكل مجاني كامل.
من الواضح أن العرض الجديد سيستهدف المستخدمين الذين لم يحسموا أمر اشتراكهم مع آبل، حيث تعمل الشركة على إغرائهم للانضمام.
الجدير بالذكر أنه وبعد انتهاء فترة الشهرين المجانيين، سيتم فرض رسوم بقيمة 2.99 دولار في الشهر الواحد على هؤلاء المستخدمين الذين انضموا خلال فترة العرض.
قدّمت شركة آبل سابقاً 5 جيجابايت مجانية من مساحة التخزين للمستخدمين، كما وعملت أيضاً في وقت سابق من هذا العام على منح شهر مجاني كامل عند الاشتراك بـ 50 جيجابايت أو 200 جيجابايت أو 2 تيرابايت.
لكن في الحقيقة فإن عروض الشركة السابقة لم تتميز كثيراً عن عروض الشركات الأخرى التي تقدمّ خدمات التخزين السحابي.
الأمر الذي دفع بآبل على ما يبدو لتقديم شهر إضافي كامل مجاني عند الاشتراك بـ 200 جيجابايت.
للأسف فإن العرض الجديد سيبدأ تنفيذه في الولايات المتحدة الأمريكية دون توافر معلومات عن توسعته ليشمل مناطق أخرى من العالم.
لكن في حال قررت الشركة إطلاق العرض في أماكن أخرى فقد تكون فرصة مناسبة لمستخدم يفكّر في الاشتراك بخدمة iCloud للتخزين السحابي.
الجدير بالذكر أن المنافسة على تقديم أفضل خدمات التخزين السحابي مستمرة بين الشركات من خلال العروض كما في عرض آبل في الولايات المتحدة، أو من خلال تخفيض الأسعار كما فعلت جوجل.
إذا كان هاتفك في متناول يدك، فيمكنك مباشرةّ تجربة لعبة جديدة ممتعة من جوجل Google من خلال زيارة موقع اللعبة على هاتفك.
حيث تعتمد فكرة اللعبة على إيجاد أشياء محددة من حولك، وستستخدم كاميرا هاتفك من أجل تصوير الشيء الذي طُلب إيجاده، علماً أنك لا تمتلك وقت مفتوح لأداء المهمة.
حيث تُطعى وقت محدد من أجل القيام بالتحدي وإيجاد الغرض المطلوب الذي تطلبه اللعبة.
تُعتبر اللعبة تجربة جديدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تم إنشاؤها بواسطة جوجل وهي توضح كيف يمكن استخدام أدوات التعلم الآلي في الشركة لجعل الألعاب الصغيرة ممتعة.
حيث تم استخدام هذه التقنيات من أجل تعرّف اللعبة على الكائن المطلوب بعد إيجاده من خلال كاميرا هاتفك.
إنها تجربة صغيرة تم تنفيذها بشكل جيد، على الرغم من أن ميزة التعرف على الكائن يمكن أن تُخطئ في بعض الحالات عندما تكون طريقة التصوير غير واضحة أو معالم الجسم غير بارزة.
إن هذه التجارب الصغيرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي هي مثال جيد على انتشار تلك التقنيات وتطورها إلى أشكال أكثر تعقيداً مثل التعرف على الوجوه والأشخاص والتي ستصبح يوماً ما من أجزاء الحياة اليومية.
الجدير بالذكر أن هذا الأسبوع هو مؤتمر المطورين I / O في شركة جوجل، حيث سيكون لدى الشركة بالتأكيد بعض الأخبار المتعلّقة بالذكاء الاصطناعي لمشاركتها.
كما ويُشاع أن هناك تحديثاً لتطبيق الكاميرا الخاص بالشركة والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي Google Lens، وسنسمع على الأرجح المزيد من الأخبار المتعلقة بخدمات التخزين السحابي الخاصة بالشركة.
لتجربة اللعبة الممتعة، ماعليك سوى زيارة هذا الموقع من هاتفك ومحاولة إيجاد الأشياء المطلوبة منك من خلال تطبيق الكاميرا الخاص بهاتفك قبل انتهاء الوقت!
تعتبر مشكلة الملفات التالفة أو المعطوبة مشكلة قليلة الحدوث في الحواسيب الحديثة ولكنها مع ذلك فإنه أمر غاية في السوء في حال حدثت معك حيث ستظهر رسالة عند فتح الملف تخبرك بأن هذا الملف معطوب ولا يمكن فتحه ، وقد يكون هذا الملف ملف بي دي إف PDF أو وورد أو مضغوط أو …..
أساب تلف الملفات :
1- بشكل عام فإن تلف الملف يحدث في اللحظة التي يتم فيها كتابته إلى القرص المحلي وهذا يحدث بطرق مختلفة والسبب الأكثر شيوعا لهذا الأمر هو عندما يعاني التطبيق من خطأ ما بينما يقوم بحفظ أو إنشاء الملف
2- الملفات المضغوطة قد تعاني من هذه المشكة أثناء عملية الضغط ، برنامج النسخ الاحتياطي قد يعاني من مشكلة ما أثناء كتابة أو حفظ النسخة الاحتياطية ، برامج التحميل من الإنترنت (أو متصفح الإنترنت ) قد يعاني أيضا من مشكلة ما أثناء كتابة الملف المحمل إلى ذاكرة التخزين
ولكن لحسن الحظ فإن هذه التطبيقات غالبا ما تنوه بوجود خطأ ما وتعطيك الفرصة من أجل إعادة المحاولة ولكن مرات قليلة قد لا يظهر أي خطأ حتى تقوم بفتح الملف لاحقا لتكتشف أنه معطوب .
3- أيضاً في الحالات التي يتوقف فيها نظام التشغيل فجأة عن العمل كأن ينقطع التيار الكهربائي أو في حالة ظهور شاشة الموت الزرقاء أو في حالة الإيقاف القسري لبرنامج ما ، فإن هذا البرنامج لن يملك الفرصة لحفظ التغييرات والإغلاق بالطريقة السليمة ، وهنا فإن الفرصة مواتية ليصبح هذا الملف تالفاً ، وهذا الأمر لا يقتصر على المستندات فحسب إنما أيضا ملفات نظام التشغيل نفسه .
4- بالمقابل فإن المشاكل في القرص الصلب ( الهارد ) hard disk قد تكون سبباً في تلف الملفات فمثلاً في حال وجود قطاع تالف Bad sector على القرص فإن مشكلة الملفات التالفة تكون جزءا من مشكلة أكبر ربما .
يمكنك فحص القرص الصلب من خلال الطريقة قي المقالة من هنا . لكن لا تنسى العودة لإكمال هذه المقالة .
5 – وأخيرا بالطبع فإن الفيروسات والبرمجيات الخبيثة يمكن أن تسبب هكذا مشكلة
الحماية من هذه المشكلة
1 – في البداية فإن الشيء الأفضل لتجنب فقدان الملفات الهامة هو القيام بنسخة اختياطية لملفاتك الهامة أو لكامل الحاسوب بشكل دوري ومن البرامج الجيدة في هذا المجال : File History بالنسبة لويندوز Windows ،وبرنامج Time Machineعلى نظام ماك macOS
في حال استخدام خدمات التخزين السحابي فقد لا يكون هذا الإجراء كافيا لأنه في حال المزامنة فإن الملف التالف سينتقل إلى النسخة الاحتياطية على التخزين السحابي . لحسن الحظ بعض خدمات التخزين السحابي مثل دروب بوكس Dropbox توفر إمكانية استعادة النسخ السابقة .
2- الإجراء الثاني : هو التأكد من الحماية من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة malware من خلال وجود برنامج مضاد للفيروسات بأحدث نسخة .
3- وجود وحدة إمداد طاقة UPS من أجل حماية الحاسوب من الإطفاء المفاجئ عند انقطاع التيار الكهربائي
ما الذي يمكن فعله عند حدوث هذه المشكلة
في حال أردت فتح ملف ما وتفاجأت برسالة تخبرك أنه ملف تالف ولا يمكن فتحه فإنه ولسوء الحظ لا يوجد خيارات للتعامل مع مثل هكذا حالة والأفضل أن تقوم بمحاولة الحصول على الملف الأصلي من مصدره الأصلي مثلا حمله من جديد
في حال تلف ملفات النظام بعد إيقاف تشغيل مفاجئ أو نتيجة برمجيات خبيثة فيمكن استخدام الأداة System File Checker المدمجة في نظام التشغيل والتي تقوم بفحص نظام التشغيل والبحث عن الملفات التالفة واستبدالها بالملفات الأصلية .
ولكن وقبل القيام بمثل هكذا إجراء يجب معالجة السبب الذي أدى إليها فمثلا إذا كان المسبب برمجية خبيثة فيجب إزالتها أو إذا كان بسبب تحديث غير مناسب يجب أن تتأكد من عدم تنصيبه مرة أخرى
في حال كان الملف المعطوب مستند ( مثلا ملف وورد أو عرض تقديمي بور بوينت ) بحيث لا يمكن الحصول عليه من مصدر آخر فإن الخيارات محدودة للغاية .
بعض البرامج مثل برامج مايكروسوفت أوفيس Microsoft Office تقوم بحفظ تلقائي لعدة نسخ من المستند وتسمح لك بفتح نسخة سابقة إذا أصبحت النسخة الحالية تالفة
يمكن أيضاً محاولة إصلاح الملف أو على الأقل الحصول على النص المكتوب فيه من خلال أداة مدمجة من قبل مايكروسوفت أوفيس Microsoft Office
قد تجد أنه هناك العديد من التطبيقات التي تدعي إمكانية إصلاح الملفات التالفة ، وبعضها مجاني والآخر مدفوع ، ولكن الحقيقة المرة هي أن معظم هذه البرامج لن تعمل بشكل جيد ، بل وبعضها يكون مرفقا بتطبيقات دعائية ، او حتى برمجيات خبيثة ….