أيهما يجب أن تختار، VPN مجاني أم مدفوع؟

ربما تكون قد شاهدت إعلانات لشبكات VPN مجانية وتساءلت عن سبب عدم استخدام أحد هذه الشبكات بدلاً من نظيراتها المدفوعة. بعد كل شيء، لا يمكنك التغلب على سعر 0 دولار. دعنا نقارن الشبكات الافتراضية الخاصة المجانية مقابل المدفوعة ونرى لماذا لا يجب أن تثق في الشبكات الافتراضية الخاصة المجانية، على الأقل ليس في معظم الحالات.

هل توجد شبكات VPN مجانية جيدة؟

عند الحديث عن شبكات VPN المجانية، هناك نوعان: خطط مجانية لخدمات VPN مشروعة وجديرة بالثقة، وخدمات أخرى موجودة تماماً كشبكة VPN مجانية.

المجموعة الأولى آمنة للاستخدام بشكل عام وهي متضمنَّنة في تقريرنا لـ أفضل شبكات VPN، مثل ProtonVPN أو Windscribe أو Hide.me. سنطلق عليها خطط VPN المجانية أو المستويات المجانية.

ومع ذلك، فإن المجموعة الثانية (المجانية تماماً) ليست آمنة تقريباً وقد تكون شديدة الخطورة في الاستخدام. بشكل عام، فهي موجودة كتطبيقات مجانية يمكنك تنزيلها من متجر جوجل بلاي Google Play Store أو متجر تطبيقات آبل Apple App Store.

غالباً ما تكون مليئة بالإعلانات مثل كل الشبكات الافتراضية الخاصة غير الجديرة بالثقة، ويعدون بالكثير ولا يفعلون سوى القليل. هذه شبكات VPN مجانية فعلية، نادراً ما يكون لها مستوى مدفوع.

هذا بالطبع، يثير السؤال حول كيفية كسب المال. كما هو الحال مع جميع الأشياء، إذا كانت الخدمة مجانية، فهذا يعني أنك المنتج الذي يتم بيعه في هذه الحالة بالذات بياناتك.

تستحق معلوماتك الشخصية الكثير من المال للمعلنين، ناهيك عن المحتالين وغيرهم في الويب المظلم. معظم، إن لم يكن كل، تطبيقات VPN المجانية التي ستجدها موجودة فقط لجمع بياناتك وبيعها.

سنخوض في مزيد من التفاصيل حول كيفية عمل ذلك بشكل أكبر، ولكن في الوقت الحالي، تعرف على أمر واحد: تطبيقات VPN المجانية موجودة لبيع البيانات.

لزيادة الطين بلة، الغالبية العظمى سيئة للغاية في كونها VPN. في الواقع، ربما يكون التصفح بدون VPN أكثر أماناً من استخدام إحدى هذه الخدمات. مهما فعلت، لا تستخدمها.

مستويات مجانية من شبكات VPN المدفوعة:

قبل أن نفحص شبكات VPN المجانية المراوغة هذه عن كثب، دعنا نتطرق إلى بعض المراوغات المتعلقة بالخطط المجانية التي يقدمها البعض -القليل جداً إذا كنا صادقين- من شبكات VPN ذات السمعة الطيبة.

أنت آمن تماماً عند استخدام هذه الخدمات طالما أن الشبكة الافتراضية الخاصة VPN نفسها جيدة. ومع ذلك، بالتأكيد هناك بعض القيود على استخدام هذه المستويات المجانية.

أولاً، عادةً ما تكون مقيداً بعدد خوادم VPN ومواقعها. على سبيل المثال، تتيح لك ProtonVPN فقط الاتصال بثلاثة مواقع في جميع أنحاء العالم (الولايات المتحدة وهولندا واليابان)، بينما تقصرك Windscribe على عشرة بلدان.

هناك قيود أخرى على الخطط المجانية وهي أنه يوجد دائماً حد أقصى للنطاق الترددي، وهو حد لمقدار البيانات التي يمكنك إرسالها واستلامها من خلال VPN.

في معظم الحالات، يبلغ هذا الحد الأقصى 10 غيغابايت، وهو ما يكفي إذا كنت تتصفح فقط، لكنه لن يغطي احتياجات معظم مشغلي البث المباشر أو التورنت.

الاستثناء هو ProtonVPN، التي لا تحتوي على حد أقصى للنطاق الترددي، ولكنها ستحد من السرعات في الخطة المجانية بدلاً من ذلك.

أضف إلى ذلك الحمل على خوادمه المجانية (أحد أهم العوامل في تباطؤ VPN) واستخدام ProtonVPN مجاناً يعني أن الإنترنت سوف يتباطأ جداً.

مشكلات أمان VPN المجانية:

مع استبعاد المستويات المجانية الآمنة والمحدودة من طريقنا، دعنا نلقي نظرة على شبكات VPN المجانية الفعلية. كما ذكرنا سابقاً، هناك العديد من المشكلات المتعلقة بها، والتي سنقسمها إلى فئتين: الأمان والخصوصية.

عندما يتعلق الأمر بالأمان، فإن الشبكات الافتراضية الخاصة المجانية تواجه مشكلة من حيث أنها ليست شبكات VPN حقاً، ولكنها بدلاً من ذلك مجرد بروكسي Proxy.

كما أوضحنا في مقالنا الذي يقارن بين الشبكة الافتراضية الخاصة و البروكسي Proxy، فإن الاختلاف الرئيسي بين هاتين الأداتين هو أن الشبكات الافتراضية الخاصة تقوم بتشفير اتصالك، بينما لا يقوم البروكسي بتشفير اتصالك، أو على الأقل ليس بنفس القدر.

والنتيجة هي تطبيق قد يبدو وكأنه يعمل مثل VPN -فهو يعيد توجيه حركة المرور ويخدع عنوان IP- ولكن كثيراً من الأحيان ليس كذلك.

إنها ليست صفقة ضخمة إذا كنت تحاول فقط الوصول إلى إصدار بلد مختلف من موقع (على الرغم من أنه من المحتمل أن يفشل ذلك)، ولكنها مشكلة كبيرة للأشخاص الذين يعيشون في البلدان الاستبدادية حيث يريدون الهروب من الرقابة على الإنترنت.

مشاكل خصوصية VPN المجانية:

سبب وجيه آخر لعدم استخدام شبكات VPN المجانية هو أنها ستستخدم بياناتك لأغراض تسويقية، أو حتى أسوأ من ذلك. كانت هناك العديد من الفضائح المتعلقة بشبكات VPN المجانية، وأسوأها هو Hola VPN، وهو امتداد Extension بسيط يمكنك تثبيته لفتح مواقع الويب الخاصة بالمناطق المختلفة.

عادة سيتوقف الموقع الذي تحاول زيارته أو يفشل الاتصال تماماً. ومع ذلك، بالنسبة لـ Hola نفسها، فهي تعمل بشكل رائع لأن امتداد المتصفح الخاص بها يحتل النطاق الترددي ويعيد بيعه إلى أطراف ثالثة، الذين استخدموه في الماضي لجميع أنواع الأغراض المشبوهة، بما في ذلك الهجمات الروبوتية.

مثال أكثر واقعية هو Betternet، الذي أنشأته منظمة كومون ويلث الأسترالية للبحوث العلمية والصناعية لاحتواء أدوات التتبع لجمع معلومات المستخدمين وبيعها. السعر المجاني، في هذه الحالة، هو معرفة سلوك التصفح.

تقوم شركات مثل هذه بعكس ما يفترض أن تفعله الشبكات الافتراضية الخاصة، وتستخدم بياناتك لأغراضها الخاصة بدلاً من حمايتها.

لتجنب عمليات الاحتيال مثل هذه، تأكد من الاشتراك في المستوى المجاني لشبكة VPN ذات سمعة طيبة، أو مجرد شراء اشتراك -حيث تكلف بعض شبكات VPN الممتازة أقل من 50 دولاراً في السنة- أي أقل بكثير مما ستكلفك عملية احتيال.

هل الشبكات الظاهرية الخاصة VPN تحافظ على خصوصية تصفح الإنترنت؟

يتم الإعلان عن الشبكات الظاهرية الخاصة (VPN) على أنها أفضل طريقة -وربما الطريقة الوحيدة- للخصوصية عبر الإنترنت، ولكن هل هذا صحيح حقاً؟

إذا نظرنا بشكل أدق، نجد حقيقة فوضوية أكثر بكثير مما تم تصويره على الصفحات الرئيسية لمزودي الشبكات الظاهرية الخاصة VPN.

ماذا تفعل الشبكة الظاهرية الخاصة VPN؟

عند الاتصال بالإنترنت، يمكنك الوصول إلى موقع الويب الذي تريد زيارته بالانتقال عبر شبكة مزود خدمة الإنترنت.

يعرف مزود خدمة الإنترنت النطاق الذي تصل إليه والمكان الذي تتواجد فيه، وكذلك موقع الويب الذي تزوره.

يتم تخزين هذه البيانات في ملفات السجل، والتي يمكن أن تسجل البيانات مثل عنوان IP، ووقت الاتصال، وطول الفترة التي كنت متصلاً بها.

هذه البيانات تجلب المال للمسوقين، وأصبحت مصدر دخل لمزودي خدمة الإنترنت والمواقع الإلكترونية.

إلى جانب الأغراض التجارية، يمكن أيضاً استخدام بيانات السجل لتتبع الأشخاص الذين يستخدمون BitTorrent لتنزيل الملفات بشكل غير قانوني وكذلك الأشخاص الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي للتفاخر بجرائمهم.

إذا كنت قلقاً بشأن خصوصيتك، ربما لأنك لا تريد أن تجني جهات خارجية أموالاً من بياناتك، فإن أحد الأشياء التي يمكنك القيام بها هو استخدام شبكة افتراضية خاصة عند الاتصال بالإنترنت.

عند الاتصال بشبكة VPN، تقع الشبكة الظاهرية الخاصة في المنتصف وتعمل كنفق مشفر. يمكن لمزود خدمة الإنترنت أو الشبكة المحلية معرفة أنك متصل بالشبكة الافتراضية الخاصة فقط، ولكن ليس ما تقوم بالوصول إليه من خلال الشبكة الظاهرية الخاصة.

سترى مواقع الويب التي تدخل إليها عنوان IP الخاص بـ VPN بدلاً من عنوان IP الخاص بك. فبدلاً من إرسال اتصالك بخادم مزود خدمة الإنترنت ثم إلى موقع ويب، فأنت تضع خادماً مملوكاً من قبل الشبكة الظاهرية الخاصة بينهما.

من خلال المرور عبر هذا الخادم الخاص، سيشاهد كل من مزود خدمة الإنترنت وأي مواقع تزورها عنوان IP الخاص به بدلاً من عنوانك.

الشبكات الافتراضية الخاصة والخصوصية:

وفقاً لما يعد به العديد من مقدمي الخدمة، تعد الشبكات الافتراضية الخاصة بمثابة حل سيقضي على كل مخاوفك المتعلقة بالخصوصية دفعة واحدة.

ومع ذلك، فإن استبدال عنوان IP بعنوان VPN يحل مشكلة واحدة فقط، ولا يحل مشكلة كبيرة في نفس الوقت. لا يزال هناك الكثير من الطرق لمعرفة من أنت وماذا تفعل.

ربما تكون المشكلة الأكبر التي لا تحلها شبكات VPN هي أنه لا يزال بالإمكان رؤيتك بفضل ملفات تعريف الارتباط للمتصفح، التي تستخدمها مواقع الويب لتذكر هويتك.

بالإضافة إلى أي حسابات وسائط اجتماعية قمت بتسجيل الدخول إليها، والعديد منها يبقيك في وضع تسجيل الدخول.

هذا يعني أنه إذا قمت بتسجيل الدخول إلى جوجل Google أو فيسبوك Facebook أثناء استخدام متصفحك مع الشبكة الظاهرية الخاصة VPN، فلا يزال بإمكانهم تتبعك. سيبدو الأمر فقط كما لو أن موقعك الفعلي قد تغير.

الطريقة الوحيدة لإصلاح ذلك هي استخدام وضع التصفح المتخفي و VPN معاً، لكننا لم نجد بعد مزود شبكة ظاهرية خاصة VPN الذي يعدك بذلك.

في الواقع، من الصعب اكتشاف أي شيء حول كيفية عمل الشبكات الافتراضية الخاصة: فهم لا يرغبون في مشاركة تفاصيل حول كيفية عمل منتجاتهم أو أعمالهم.

أحد الأشياء التي يصعب اختبارها على سبيل المثال، هو مدى أمان الاتصال الذي توفره الشبكة الظاهرية الخاصة.

على سبيل المثال، أحد أكبر الوعود التي قطعوها هو أن اتصالك سيتم تشفيره في شيء يسمى نفق آمن. هذا يبدو رائعاً حقاً، حتى تدرك أنه لا توجد طريقة جيدة لاختبار ما إذا كان يعمل جيداً.

على الرغم من الإعلان عن تشفير AES-256 لمعظم الأنفاق على أنها غير قابلة للاختراق تقريباً، فلا توجد طريقة جيدة لمعرفة ما إذا كان مفتاح التشفير هذا هو المستخدم بالفعل.

الشبكات الافتراضية الخاصة وسجلات النشاط Logs:

هذا يقودنا إلى شيء آخر يُطلب منا أن نصدقه. وهي كيف يتم التعامل مع سجلاتك Logs. تدعي العديد من شبكات VPN أنها خدمات بدون سجلات، قائلة إنها لا تحتفظ بسجلات لنشاطك على الإنترنت.

ومع ذلك ، فإن هذا الادعاء يتطلب بعضاً من الخيال لتصديقه، حيث يوجد دائماً سجل للحدث عند اتصال الخوادم.

لا يمكن للإنترنت حرفيا العمل بدون إنشاء هذه البيانات. يجب الاحتفاظ بها (مؤقتاً على الأقل) حتى تعرف الخوادم مكان إرسال البيانات ذهاباً وإياباً.

نشك في أن معظم هذه الخدمات تدمر السجلات بمجرد إنشائها، وهو أمر جيد من منظور الخصوصية، ولكنه لا يتناسب بشكل جيد مع النسخة التسويقية.

تعترف العديد من شبكات VPN بتسجيل بعض أنواع البيانات، على الرغم من أن ذلك يأتي عادةً مع تأكيدات بأنهم يسجلون فقط معلومات غير مهمة، مثل وقت اتصال خادم VPN.

من المفترض أن ملفات السجل التي يمكن أن تحدد هوية المستخدمين لم يتم تسجيلها أو إتلافها، كما هو الحال مع خدمة عدم الاحتفاظ بالسجلات.

سواء أكنت تستخدم خدمة بدون سجلات أو خدمة تحتفظ بسجلات الاتصال فقط ، فأنت تأخذ مزود VPN على أساس الثقة ، حيث لا يمكن التحقيق في أي من الادعاءات.

في النهاية، عليك أن تثق في أن الشبكات الافتراضية الخاصة لا تبيع بياناتك. ابحث عن شبكات VPN تتمتع بسمعة طيبة، وليست تلك التي تعد فقط بعدم وجود سجلات، حيث تعمل بعض شبكات VPN مع مدققين من جهات خارجية في محاولة لإثبات وعودهم الأمنية.

ما فائدة الشبكات الافتراضية الخاصة؟

مع وضع جميع المعلومات المذكورة أعلاه في الاعتبار، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما إذا كانت الشبكات الافتراضية الخاصة جيدة بالفعل لأي شيء.

إنها في الواقع أدوات مفيدة للغاية. إنها ليست فقط الدواء الشافي للخصوصية كما يقال غالباً. بشكل عام، هناك أربعة أسباب لاستخدام VPN:

  • أداة خصوصية: إذا كان كل ما تفعله هو تشغيل VPN والاستمرار في التصفح كالمعتاد، فلن تمنحك شبكة VPN بالضرورة الكثير من الخصوصية. ولكن مع وضع التصفح المتخفي والبريد الإلكتروني الآمن والمراسلة، بالإضافة إلى بعض الحيل الأخرى، سيكون من الصعب تتبعك.
  • طريقة للتحايل على القيود الإقليمية: يمكنك فتح مكتبة Netflix لأي بلد على سبيل المثال، أو زيارة مواقع جهات البث الحكومية في البلدان الأخرى.
  • تجاوز حقوق النشر: غالباً ما يستخدم الأشخاص الذين يقومون بتنزيل محتوى محمي بحقوق الطبع والنشر برامج مثل BitTorrent وشبكات VPN لإخفاء حركة مرور نظير إلى نظير Peer-to-peer.
  • التحايل على الرقابة: يمكن للأشخاص الذين يعيشون في البلدان التي تفرض قيوداً على الإنترنت مثل الصين على سبيل المثال، استخدام شبكات VPN للابتعاد عن الإنترنت في بلادهم والتوجه إلى الإنترنت الحقيقي غير المقيد.

مقالات قد تعجبك:

ما الفرق بين إليستريتور Illustrator وفوتوشوب Photoshop؟
كيفية إخفاء اقتراحات الأصدقاء على فيسبوك
كيفية حل مشاكل اتصال واي فاي أو بلوتوث على أندرويد عن طريق إعادة ضبط إعدادات الشبكة
كيفية إدراج وتخصيص سطر التوقيع في إكسل
كيفية إنشاء عرض تقديمي بوربوينت ناجح وجاذب

هل الرسائل النصية القصيرة SMS آمنة؟ وهل يمكن التجسس عليها؟

قد تعتقد أن الانتقال من فيسبوك ماسنجر Facebook Messenger إلى الرسائل النصية القديمة سيساعد في حماية خصوصيتك.

لكن الرسائل النصية القصيرة SMS ليست خاصة أو آمنة للغاية. الرسائل القصيرة مثل الفاكس، معيار قديم عفا عليه الزمن.

هل يمكن للشركة الخلوية رؤية رسائل SMS؟

باستخدام الرسائل القصيرة SMS، لا يتم تشفير الرسائل التي ترسلها من طرف إلى طرف (تشفير تام). لذلك يمكن لمزود الخدمة الخلوية رؤية محتويات الرسائل التي ترسلها وتستقبلها.

يتم تخزين هذه الرسائل على أنظمة مزوّد الخدمة الخلوية، لذلك بدلاً من رؤية شركة تقنية مثل فيسبوك Facebook لرسائلك، يمكن لمزود الخدمة الخلوي رؤيتها.

تقوم شركات الاتصالات الخلوية بتخزين محتويات هذه الرسائل لفترات زمنية مختلفة. غالباً ما يتم الاحتفاظ بالرسائل لعدة أيام فقط، ولكنها تخزن البيانات الوصفية (الرقم الذي أرسل رسالة إلى الآخر وفي أي وقت) لفترة أطول.

يمكن أن تخضع هذه السجلات لأمر إحضار في الإجراءات القانونية. على سبيل المثال، سجلات الرسائل النصية هي شكل شائع من الأدلة في قضايا الطلاق.

قارن هذا الشيء بتطبيق دردشة مشفر من طرف إلى طرف (تشفير تام) مثل تطبيق سيجنال Signal. لا يحتوي تطبيق سيجنال Signal على محتويات اتصالاتك.

كما أن تطبيق سيجنال Signal لا يعرف حتى من تتحدث معه. يتم تخزين بيانات محادثتك فقط على جهازك وجهاز الشخص الذي تتحدث إليه، هذا كل شيء.

وبغض النظر عن ذلك، هل يجب أن تثق بمزود الخدمة الخلوية في محادثاتك؟ حسناً، في عام 2019، تم الكشف عن قيام كل من شركة AT&T و Sprint و T-Mobile ببيع بيانات العملاء.

يمكن للمجرمين اعتراض رسائل SMS:

لكن الرسائل النصية تستخدم للأمان، أليس كذلك؟ هل هناك سبب لاعتماد كل بنك ومؤسسة مالية على رسائل SMS للتحقق من هويتك؟

حسناً، نعم، هناك سبب. لكن هذا السبب ليس بسبب الأمن. كل ما في الأمر أن كل شخص لديه رقم هاتف. يضيف طلب التأكيد عبر الرسائل القصيرة بعض الأمان الإضافي.

حتى إذا لم تكن الرسائل القصيرة آمنة بشكل خاص، فإنها على الأقل تضمن أن المهاجم يجب أن يعترض رسالة SMS بالإضافة إلى كتابة كلمة المرور.

ترتبط شبكات الهاتف المحمول حول العالم ببعضها البعض من خلال بروتوكول نظام التشوير رقم 7 (SS7).

هذه هي الطريقة التي يمكن لهاتفك من خلالها الاتصال بشبكة خلوية وإجراء المكالمات واستلامها، حتى عندما تكون في بلد آخر على الجانب الآخر من العالم.

تعرّض نظام SS7 لهجمات متكررة من قبل المتسللين الذين تطفلوا على رسائل SMS أو اعترضوها. هذا مفيد بشكل خاص عند اختراق الحسابات المصرفية.

على سبيل المثال، يمكن للمهاجمين التطفل على رموز التحقق التي يتم إرسالها بشكل عام عبر الرسائل القصيرة، واستخدامها للوصول إلى الحسابات المصرفية، وسرقتها.

هذا هو السبب في أن محترفي الأمن أوصوا بعدم استخدام الرسائل القصيرة للمصادقة الثنائية (ومع ذلك، إذا كانت الرسائل القصيرة هي الخيار الوحيد المتاح لديك، فإنها أفضل من لا شيء).

يمكن للسلطات مراقبة رسائل SMS:

تتمتع الحكومات في جميع أنحاء العالم بإمكانية الوصول إلى أجهزة تسمى Stingrays تمثل أساساً برجاً خلوياً. عند وضعها بالقرب من موقعك الفعلي، فإنها تخدع هاتفك للاتصال بها (حيث سيتصل هاتفك بها على أساس أنها برج خلوي عادي).

يمكن لأجهزة Stingrays بعد ذلك تتبع تحركاتك ورؤية رسائلك النصية القصيرة، تماماً مثل مشغل شبكة الجوال.

بعيداً عن المراقبة المحلية، يمكن أيضاً مسح الرسائل النصية القصيرة في أنظمة المراقبة الأكبر حجماً.

وفقاً للوثائق الصادرة عن إدوارد سنودن في عام 2014، كانت وكالة الأمن القومي في ذلك الوقت تجمع أكثر من 200 مليون رسالة نصية يومياً من جميع أنحاء العالم.

تتمتع أجهزة الاستخبارات في البلدان الأخرى أيضاً بإمكانية الوصول إلى تكنولوجيا مراقبة أجهزة Stingrays والرسائل القصيرة، لذلك من الواضح لماذا تحظى تطبيقات الاتصالات المشفرة مثل سيجنال Signal وتيليجرام Telegram بشعبية خاصة بين النشطاء الذين يعيشون في ظل أنظمة قمعية.

يمكن سرقة رقم هاتفك بسهولة:

بخلاف الرسائل النصية القصيرة، تتمتع أرقام الهواتف بأمان ضعيف للغاية على مستوى شركة الاتصالات.

يمكن للمخادع الاتصال بشركة الاتصالات الخلوية أو الذهاب إلى متجر وانتحال شخصيتك. إذا كان لدى المخادع تفاصيل كافية، سيستطيع خداع ممثلي خدمة العملاء لدى مشغل شبكة الجوال، والتحكم في رقم هاتفك.

أو قد يطلبون من شركة الاتصالات إصدار بطاقة SIM جديدة مرتبطة برقم هاتفك وإلغاء تنشيط بطاقة SIM الحالية، مما يؤدي إلى فقدان الوصول إلى رقم هاتفك.

الآن المهاجم لديه رقم هاتفك. ويمكنه الوصول إلى الحسابات المحمية بواسطة المصادقة الثنائية القائمة على الرسائل القصيرة.

بالنسبة للمخادع الفردي، فإن خداع موظف خدمة العملاء أسهل من اختراق معيار SS7.

يمكنك غالباً حماية رقم هاتفك عن طريق إضافة المزيد من أرقام التعريف الشخصية وميزات الأمان مع مزود الخدمة الخلوية. تحقق من مزوّد الخدمة الخلوية لمعرفة ميزات الأمان التي يقدمونها للحماية من عمليات الاحتيال.

لقد حدث هذا لعدد غير قليل من الأشخاص، وهو ما يكفي لأن لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) ومكتب الأعمال الأفضل (Better Business Bureau) قد وضعوا تحذيرات بشأن عملية الاحتيال هذه.

هل iMessage وخدمة الاتصالات الغنية RCS أفضل من الرسائل القصيرة؟

يدعم تطبيق الرسائل على آيفون iPhone كلاً من الرسائل القصيرة وخدمة iMessage الخاصة بشركة آبل Apple. على نظام أندرويد Android، تكتسب المزيد والمزيد من هواتف أندرويد Android الدعم لمعيار خدمات الاتصالات الغنية (RCS) الأكثر حداثة.

كلاهما مصممان لترقية محادثات الرسائل النصية إلى محادثات أكثر حداثة وأماناً عندما يستخدم كلا الشخصين الأجهزة التي تدعمها. فكيف يقارنون بالرسائل النصية القصيرة؟

إذا كنت أنت والشخص الذي تريد إرسال الرسائل النصية له لديكما أجهزة آيفون iPhone وقمتما بتمكين iMessage، فسيتم إرسال أي نص ترسله كرسالة iMessage بدلاً من إرساله كرسالة نصية قصيرة SMS باستخدام أرقام الهواتف كمعرّفات.

يتم تشفيرها من طرف إلى طرف (تشفير تام) وإرسالها عبر خوادم آبل Apple. ستعرف أنه يتم استخدام iMessage لأن الرسائل ستحتوي على فقاعات زرقاء.

إذا رأيت فقاعات خضراء بدلاً من ذلك، فإن تطبيق الرسائل يستخدم الرسائل القصيرة، لأنك تراسل شخصاً ما لا يمتلك iMessage، ومن المحتمل أنه شخص من مستخدمي هواتف أندرويد Android.

معيار RCS الذي يتم نشره لمستخدمي أندرويد Android لم يدعم التشفير من طرف إلى طرف منذ كانون الثاني 2021.

منذ تشرين الثاني 2020، كانت جوجل Google تعمل على إضافة تشفير من طرف إلى طرف (تشفير تام) لخدمة الاتصال الغنية RCS.

هذا يعني أنه حتى مع نظام RCS الجديد الرائع على هاتف أندرويد Android، لا يزال بإمكان مشغل شبكة الجوّال رؤية محتويات الرسائل التي ترسلها، تماماً كما هو الحال مع الرسائل القصيرة.

باختصار، مشاكل الرسائل القصيرة SMS:

دعنا نلخص بسرعة المشاكل المتعلقة بالرسائل القصيرة، ونقارنها بتطبيق محادثة آمن ومشفّر من طرف إلى طرف مثل سيجنال Signal.

بالنسبة للرسائل القصيرة:

  • يمكن لمشغل شبكة الجوال الاطلاع على محتويات الرسائل التي ترسلها وتستقبلها. كما يمكن استدعاء أي سجلات تم جمعها عن طريق إجراءات قانونية.
  • يمكن للمخترقين اعتراض رسائل SMS بسبب نقاط الضعف في البروتوكول القديم المتهالك الذي يشغّلها. هذا يعرّض الحسابات المالية والحسابات الأخرى للخطر.
  • يمكن للسلطات نشر أجهزة Stingrays للتطفل على محتويات الرسائل النصية في منطقة ما.
  • يمكن للمحتالين محاولة سرقة رقم هاتفك الخلوي عن طريق خداع موظفي خدمة العملاء بمزود الخدمة الخلوية.

باستخدام سيجنال Signal:

  • لا يمكن لمشغل شبكة الجوّال رؤية محتويات رسائلك. حتى تطبيق سيجنال Signal لا يمكنه رؤية محتويات رسائلك أو من تتصل به وهذا يظل سراً.
  • لا يجمع سيجنال Signal البيانات. إذا تم فرض الأمر بموجب أمر استدعاء، فلن يستطيع تطبيق سيجنال Signal عن أي شيء تقريباً عن استخدامك للخدمة.
  • لا يمكن للمخترقين الحصول على رسائل سيجنال Signal. سيتعين عليهم اختراق بروتوكول تشفير سيجنال Signal، والذي يعتبره خبراء الأمن ممتازاً (في المقابل، تم اختراق SS7 بشكل متكرر).
  • لا تستطيع أجهزة Stingrays رؤية محادثاتك. كما لا يمكن للسلطات التطفل على محتوى رسائل تطبيق سيجنال Signal، ليس بدون وضع أيديهم على هاتف يحتوي عليها. كل ما يمكنهم رؤيته هو حركة مرور مشفرة يتم إرسالها ذهاباً وإياباً إلى خوادم سيجنال Signal.
  • لن تمنح عملية سرقة رقم هاتفك حق الوصول إلى حسابك على سيجنال Signal. كما يمكنك حماية حسابك على سيجنال Signal بكلمة مرور، لذلك لا يمكن للمخادع الوصول إلى حسابك على سيجنال Signal.

حتى إذا تمكن المخادع بطريقة ما من تخمين رقم التعريف الشخصي والوصول إلى حسابك على Signal ، فسيتم تخزين رسائل تطبيق Signal على هاتفك ولن تتم مزامنتها مع أي أجهزة جديدة يمكنها الوصول إلى حسابك.

ما يجب عليك استخدامه بدلاً من الرسائل القصيرة:

استخدمنا سيجنال Signal كمثال هنا لأن الفرق كبير للغاية، سيجنال Signal هو تطبيق الدردشة الموصى به على نطاق واسع، مع تشفير تام من طرف إلى طرف.

إذا كان لديك جهاز آيفون iPhone، فإن الاتصال بـ iMessage يكون أكثر خصوصية وأماناً من استخدام رسائل SMS القديمة.

نأمل أن يحصل مستخدمو أندرويد Android يوماً ما على رسائل آمنة ومشفرة من طرف إلى طرف مضمّنة في أجهزتهم بعد إجراء التحسينات على خدمة الاتصالات الغنية RCS.

لسوء الحظ، لا يتوافق iMessage و RCS مع بعضهما البعض، لذا سيتعين على هواتف آيفون iPhone و أندرويد Android الاتصال عبر الرسائل القصيرة، أو التبديل إلى تطبيقات دردشة مختلفة غير مدمجة.

تعد تطبيقات الدردشة الأخرى خياراً أيضاً. تيليجرام Telegram شائع، على الرغم من أنه لا يستخدم التشفير من طرف إلى طرف افتراضياً.

يستخدم واتساب WhatsApp على الأقل التشفير التام من طرف إلى طرف افتراضياً، على عكس فيسبوك ماسنجر Facebook Messenger، إذا كنت تثق في تطبيق دردشة تديره فيسبوك Facebook.

لكن يمكن القول إن فيسبوك ماسنجر Facebook Messenger أكثر أماناً من الرسائل القصيرة.

مستقبل الرسائل القصيرة SMS: هل سيتم إصلاحها؟

الرسائل القصيرة هي مجرد تقنية قديمة. من الواضح أنه لم يتم تصميمها مع مراعاة الخصوصية والأمان، ولا تزال قرارات التصميم هذه قائمة حتى اليوم.

نأمل أن يتم إصلاح هذا في المستقبل. إذا أصبحت خدمة الاتصالات الغنية RCS أكثر نضجاً، واكتسبت تشفيراً تاماً من طرف إلى طرف، وأصبحت متاحة في جميع هواتف أندرويد Android، فكل ما يتعين على آبل Apple فعله هو الموافقة على جعل RCS متوافقةً مع iMessage بطريقة ما.

بعد ذلك، ستحتوي جميع الهواتف الذكية الحديثة على رسائل آمنة لا تعتمد على البروتوكولات القديمة المضمنة.

في الوقت الحالي، من الأفضل تجنب الرسائل النصية إذا كنت قلقاً بشأن خصوصيتك أو أمان حساباتك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حفظ الملفات ونقل الألعاب من بلاي ستيشن 4 إلى 5
كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية حفظ الملفات ونقل الألعاب من بلاي ستيشن 4 إلى 5
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟

ما هي البيانات والمعلومات التي يعرفها ويخزنها جوجل عنك

هناك عدد قليل من الشركات التي يبدو أن الناس لديهم مشاكل ثقة معها. تعد جوجل Google واحدة منها، وليس من الغموض أن تقوم الشركة بجمع الكثير من البيانات عنك. ولكن ما هي المعلومات التي يعرفها جوجل عنك؟ دعونا نتحقق.

كيف ترى كل ما يعرفه جوجل Google عنك؟

الخبر السار هو أن جوجل Google لديها مركزاً لعرض جميع البيانات المرتبطة بحسابك. بعض هذه المعلومات قدمتها عن طيب خاطر، ولكن هناك بعض الأشياء التي قد لا تعرفها. بعد أن نلقي نظرة على هذه البيانات، سنوضح لك كيفية حذفها.

للبدء، انتقل إلى الرابط التالي myaccount.google.com عن طريق متصفح مثل جوجل كروم Google Chrome.

بعد ذلك، انتقل إلى علامة التبويب البيانات والتخصيص.

هذه الصفحة الطويلة هي المكان الذي يمكنك فيه رؤية جميع بياناتك، وهناك بعض الأقسام التي قد ترغب في استكشافها. أولاً، مرر لأسفل إلى النشاط والمخطط الزمني.

ستجد هنا اختصارات لأمرين مهمين:

  • نشاطي: هذا القسم مرتبط بطريقة ما إلى حد كبير بكل ما تفعله بحسابك في جوجل Google، والذي يتضمن سجل التصفح، وعمليات البحث في جوجل Google، وسجل يوتيوب YouTube، وأوامر مساعد جوجل Google، وسجل الموقع، وما إلى ذلك.
  • المخطط الزمني: هذه صفحة مخصصة لسجل موقعك المعروض على الخريطة. يمكنك ضبط التواريخ لاستكشاف رحلاتك حقاً. يتم جمع سجل المواقع من خرائط جوجل Google وتطبيقات جوجل Google الأخرى.

صفحة نشاطي هي المكان الذي ستشاهد فيه بياناتك في الوقت الفعلي. تستطيع النقر فوقها لاستكشافها.

يتم تجميع البيانات في بطاقات حسب الخدمة (محرك بحث Google.com ويوتيوب YouTube وما إلى ذلك) وهي بترتيب زمني تقريباً.

انقر على رمز × لحذف النشاط أو على عرض سلع أخرى لمشاهدة سجل النشاط كاملاً.

بالعودة إلى علامة التبويب البيانات والتخصيص، فلنراجع قسم ما تنشئه وتفعله. انقر على الانتقال إلى لوحة تحكم Google.

هذه قائمة كبيرة بجميع تطبيقات وخدمات جوجل Google التي تستخدمها. يمكن توسيع كل واحدة للكشف عن اختصارات المعلومات.

لوحة تحكم Google هي المكان الذي يمكنك الغوص فيه بعمق ومعرفة مقدار البيانات التي تمتلكها جوجل Google عنك بالضبط.

كيفية حذف البيانات التي تملكها جوجل Google عنك:

بعد أن ترى مقدار البيانات التي لدى جوجل Google عنك، فإن الشيء التالي الذي قد ترغب في القيام به هو حذفها. لقد تطرقنا بالفعل إلى هذا قليلاً في القسم أعلاه.

من صفحة نشاطي، يمكنك حذف أجزاء من بياناتك التي تم تجميعها معاً حسب الخدمة. على سبيل المثال، يمكنك حذف كل سجل بحث جوجل Google كل ما يتعلق بموقع متجر جوجل بلاي Google Play Store.

ومع ذلك، قد يكون حذف مثل هذه البيانات أمراً شاقاً بعض الشيء.

في الجزء العلوي من صفحة نشاطي، سترى النشاط على الويب وفي التطبيقات وسجل المواقع الجغرافية و سجل YouTube. انقر فوق أي منها لضبط كيفية تتبع بياناتك.

على الرغم من أنه قد يكون من المزعج بعض الشيء معرفة مقدار البيانات التي تمتلكها جوجل Google عنك، يمكنك على الأقل رؤيتها كلها بسهولة في مكان واحد. تمنحك أدوات جوجل Google أيضاً قدراً جيداً من التحكم فيها.

مقالة ذات صلة: ما هي المعلومات والبيانات التي يعرفها ويخزنها فيسبوك عنك؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعديل الرسائل المرسلة في تيليجرام
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية حفظ الملفات ونقل الألعاب من بلاي ستيشن 4 إلى 5
كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز

ما هو مساعد جوجل Google Assistant، وما الخدمات التي يقدمها؟

في عالم مليء بالمساعدين الافتراضيين، يعد مساعد جوجل Google Assistant أحد الأسماء التي ربما تعرفها. السوق مليء بالأجهزة التي تدعم مساعد جوجل Google Assistant، ولكن ما هو بالضبط، وماذا يفعل، وهل يجب عليك استخدامه؟

لمحة تاريخية عن مساعد جوجل:

كانت بدايات مساعد جوجل Google Assistant متواضعة للغاية. تم طرحه لأول مرة في نيسان 2016 كجزء من تطبيق المراسلة الجديد من جوجل آلو Allo ومكبر الصوت الذكي من جوجل Google Home speaker.

مكبر الصوت هو المكان الذي تألقت فيه بالفعل قدرات المساعد لأول مرة. يمكن للأشخاص ببساطة استخدام أصواتهم للوصول إلى القاعدة الواسعة لجوجل Google.

بعد وقت قصير من إطلاقه الأولي، تم إطلاق مساعد جوجل Google Assistant كميزة مضمنة في هواتف جوجل بيكسل Google Pixel الذكية الأصلية.

بعد بضعة أشهر، بدأت في الوصول إلى الهواتف الذكية الأخرى التي تعمل بنظام أندرويد Android وساعات Wear OS الذكية. بحلول عام 2017، تم إطلاق مساعد جوجل Google Assistant كتطبيق لأجهزة آيفون iPhone وآيباد iPad.

أصبح مساعد جوجل Google Assistant الآن خليفة المساعد الافتراضي السابق للشركة Google Now. بينما ركز Google Now بشكل أساسي على عرض المعلومات، أضاف المساعد القدرة المهمة على إجراء محادثات ثنائية الاتجاه.

كان المساعد الافتراضي متاحاً بشكل أساسي فقط على الهواتف الذكية ومكبرات الصوت الذكية في السنوات القليلة الأولى. لكن في عام 2018 أصبح مساعد جوجل Google Assistant متواجداً في جميع الأجهزة ذات الشاشات.

يمكن الآن العثور على مساعد جوجل Google Assistant في الهواتف ومكبرات الصوت والسيارات والشاشات الذكية والساعات والأجهزة المنزلية والمزيد.

ما الذي يمكن أن يفعله مساعد جوجل؟

يحتوي مساعد جوجل Google Assistant على قائمة طويلة من الميزات والقدرات. في أبسط مستوياته، يمكنه أن يجيب على الأسئلة.

يمكنك أن تسأل أشياء بسيطة مثل “ما هي عاصمة سورية؟” أو “كم عمر فراس الخطيب؟” عند إجراء بحث في جوجل Google على جهاز الكمبيوتر أو الهاتف، فغالباً ما ترى مربعاً أعلى النتائج يعرض الإجابة.

يعد مساعد جوجل Google Assistant أكثر فائدة عندما يتعلق الأمر بالنتائج الشخصية. إذا سمحت له بالوصول إلى حساب جوجل Google والخدمات الأخرى، فيمكنه توفير أكثر من مجرد معلومات عامة.

على سبيل المثال، يمكنك أن تسأل عما إذا كان لديك أي أحداث في التقويم، والحصول على توقعات الطقس المحلية، وإرسال رسائل نصية، والمزيد.

يعد مساعد جوجل Google Assistant مفيداً أيضاً بشكل لا يصدق مع الأجهزة المنزلية الذكية. يمكنه التواصل مع عدد من العلامات التجارية الشهيرة للمنزل الذكي، بما في ذلك Philips Hue و SmartThings و Nest و Ring و WeMo وغيرها الكثير.

بالطبع، فإنه يتصل أيضاً بمنتجات جوجل Google الأخرى مثل كروم كاست Chromecast.

بعد توصيل أي من هذه الأجهزة، يمكنك التحكم فيها عبر مساعد جوجل Google Assistant. هذا يعني أنه يمكنك قول “مرحباً جوجل، أطفئ الأنوار” والعديد من الأوامر الأخرى المتاحة.

شيء آخر يأتي مع المنزل الذكي هو تطبيق Google Home على أجهزة (Android / iPhone / iPad)، والذي يصبح المحور المركزي لجميع الأجهزة.

الأجهزة المادية ليست سوى جزء واحد من مكتبة المهارات الواسعة في مساعد جوجل Google Assistant.

يمكنه أيضاً الاتصال بالتطبيقات وخدمات الويب. يمكنك استخدامه لإنشاء قائمة البقالة، وقراءة الوصفات بصوت عالٍ، والاستماع إلى محطات الراديو أو عناوين الأخبار، وغير ذلك الكثير.

يمكن لمساعد جوجل Google Assistant أيضاً القيام بكل هذه الأشياء على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنه فتح التطبيقات على جهازك، وقراءة الإشعارات بصوت عالٍ، وإجراء المكالمات، وإرسال النصوص، والمزيد.

حتى بدون كل مكبرات الصوت الذكية والأجهزة المنزلية، يعد مساعد جوجل Google Assistant أداة مفيدة.

القائمة الكاملة لإمكانيات مساعد جوجل Google Assistant طويلة جداً ولا يمكن تغطيتها هنا. لن يستخدم معظم الأشخاص حتى نصف الأشياء التي يمكنهم القيام بها. لكن الشيء العظيم في ذلك، هو أنه من المحتمل أن يفعل شيئاً مفيداً لأي شخص.

هل مساعد جوجل يستمع لك دائماً؟

أحد أكبر المخاوف بشأن مساعد جوجل Google Assistant هو مدى الاستماع إليك. عندما تفكر في كيفية عمله، فمن المنطقي أنه يستمع دائماً. فإذا لم يكن كذلك، فكيف سيسمع أوامرك الصوتية؟

الشيء الجيد هو أنك لست مضطراً لاستخدام أمر OK Google لتشغيل مساعد جوجل Google Assistant. الأجهزة التي تعتمد على الإدخال الصوتي (مثل مكبرات الصوت الذكية) تتطلب ذلك، لكن العديد من الأجهزة الأخرى لا تتطلب ذلك.

ومع ذلك، إذا كنت تستخدم الأوامر الصوتية لتنبيه مساعد جوجل Google Assistant، فهو دائماً يستمع إليك. لكن الشيء المهم هو أنه لا يقوم بالتسجيل دائماً.

يسجل مساعد جوجل Google Assistant فقط عندما يسمع أوامر OK Google أو مرحباً جوجل Hey Google.

إنه مشابه لكيفية فهم الكلاب للغة. يمكن تدريبهم على التعرف على أسمائهم والأوامر الأخرى. لديهم أيضاً آذان، لذلك بينما يسمعون كل ما تقوله، فهم في الواقع لا يفهمون سوى بضع كلمات.

يستمع مساعد جوجل Google Assistant دائماً، ولكن ما لم تستخدم الكلمات السحرية، فلن يسجل أو يفهم أي شيء تقوله.

ضوابط الخصوصية في مساعد جوجل:

حتى عندما تعلم أن مساعد جوجل Google Assistant لا يسجل كل شيء، فقد تظل غير مرتاح لما يقوم بتسجيله.

الخبر السار هو أن جوجل Google لديها العديد من الأدوات لمساعدتك في التحكم في ما يحفظه مساعد جوجل Google عنك.

يمكنك أيضاً استخدام مساعد جوجل Google Assistant لحذف نشاطك. فيما يلي بعض الأمثلة على الأوامر التي يمكنك استخدامها للقيام بذلك:

  • “مرحباً جوجل، قم بحذف محادثتي الأخيرة”.
  • “مرحباً جوجل، قم بحذف نشاطي اليوم”.
  • “مرحباً جوجل، قم بحذف نشاطي هذا الأسبوع”.

للتعمق أكثر، تفضل بزيارة صفحة نشاط المساعد في حسابك على جوجل Google. هناك خيارات لحذف نشاطك تلقائياً بعد 3 أو 18 أو 36 شهراً.

إذا كنت قلقاً بشأن الخصوصية، فإن استخدام هذه الأدوات يمكن أن يتيح لك الاستفادة من ميزات مساعد جوجل Google Assistant، مع الحفاظ على بعض التحكم فيما يسجله.

يعد مساعد جوجل Google Assistant منتجاً قوياً ومعقداً للغاية، مما يجعله مفيداً بشكل لا يصدق ومقلقاً في نفس الوقت.

يمكن أن يجعل حياتك أسهل بالتأكيد، ولكن سيتعين عليك تقديم بعض التنازلات المتعلقة بالخصوصية. الأمر متروك لك لمعرفة ما إذا كانت هذه المقايضة تستحق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية تعديل الرسائل المرسلة في تيليجرام
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد

ما هي المعلومات والبيانات التي يعرفها ويخزنها فيسبوك عنك؟

فيسبوك Facebook يعرف الكثير عنك. تم أخذ بعض هذه المعلومات عند اشتراكك في الموقع، ولكن هناك بعض الأشياء التي قد لا تعرفها. سنوضح لك كيفية رؤية هذه المعلومات وتنزيلها.

معلوماتك على فيسبوك:

أولاً، قد يكون لديك فضول لمعرفة مقدار البيانات التي يمتلكها فيسبوك Facebook عنك. هناك أشياء واضحة مثل اسمك وتاريخ ميلادك وأقاربك وما إلى ذلك، ولكن ماذا يعرف أيضاً؟

للاطلاع، قم بتسجيل الدخول إلى حسابك في فيسبوك Facebook على مستعرض ويب، مثل جوجل كروم Google Chrome، على جهاز كمبيوتر.

انقر فوق السهم الموجود أعلى اليسار، ثم انقر على الإعدادات والخصوصية.

بعد ذلك، انقر على الإعدادات.

في الشريط الجانبي من الإعدادات، انقر على معلوماتك على فيسبوك.

سترى بعض الأمور المختلفة لاستكشافها. انقر فوق عرض على يسار الوصول إلى معلوماتك.

هنا، سترى جميع معلوماتك على فيسبوك Facebook منظمة في عدة فئات. سيؤدي النقر فوق أي منها إلى إظهار الروابط حتى تتمكن من مراجعة كل شيء متعلق بالفئة.

مرر لأسفل إلى قسم معلومات عنك. يمكنك في هذا المكان مراجعة المزيد من المعلومات الشخصية التي يجمعها فيسبوك Facebook. مرة أخرى، انقر فوق أي فئة لتوسيعها.

كيفية تنزيل المعلومات الشخصية في فيسبوك:

بعد استكشاف جميع المعلومات، قد ترغب في تنزيل نسخة منها لحفظها. هذه فكرة جيدة إذا كنت تخطط لحذف حسابك.

للقيام بذلك، انتقل إلى الإعدادات والخصوصية ثم الإعدادات ثم معلوماتك على فيسبوك كما الخطوات السابقة. انقر فوق عرض بجوار تنزيل معلوماتك.

سترى جميع الفئات التي اكتشفناها أعلاه. حدد المربع الصغير بجوار الفئات التي تريد تنزيل المعلومات منها.

بعد ذلك، يمكنك أن تقرر المدى الزمني الذي يحوي المعلومات التي تريدها. بشكل افتراضي، سيتم تنزيل جميع المعلومات بدءاً من وقت إنشاء حسابك لأول مرة.

انقر على كل بياناتي لتعديل النطاق الزمني.

استخدم التقويم لتحديد تاريخ البدء والانتهاء، ثم انقر على موافق.

بعد ذلك، اختر التنسيق الذي تريد حفظ المعلومات التي تم تنزيلها بها.

يسهل عرض تنسيق HTML عن طريق المتصفح، لكن JSON يعمل بشكل أفضل للاستيراد إلى خدمات أخرى.

للأسف، لا يمكنك القيام بذلك مرتين وحفظ المعلومات في كلا التنسيقين.

الخيار الأخير هو جودة الوسائط. كلما زادت الجودة التي تختارها، زاد حجم الملف.

بعد تحديد جميع اختياراتك، انقر على إنشاء ملف لبدء إنشاء الملف.

سترى إشعار جارٍ إنشاء نسخة من معلوماتك. قد تتلقى أيضاً بريداً إلكترونياً يؤكد ذلك. سيُعلمك فيسبوك Facebook عندما تكون معلوماتك جاهزة للتنزيل.

هذا كل ما في الأمر! بناءً على مقدار المعلومات التي حددتها، قد يستغرق إنشاء الملف بعض الوقت.

عندما يكون الملف جاهزاً، سيتم إرشادك لتنزيل ملف ZIP.

سيتضمن هذا الملف مجلدات بكل معلوماتك. سيكون من الصعب ترجمة بعضها، لكن أشياء مثل الصور ومقاطع الفيديو واضحة ومباشرة. عندما تتصفحها، سترى كل ما يعرفه فيسبوك Facebook عنك.

مقالة ذات صلة: كيفية فتح الملفات المضغوطة في هواتف أندرويد

مقالات قد تعجبك:

أسهل تطبيقات مكالمات الفيديو يمكن استخدامها مع العائلة
تطبيقات سهلة لتركيب أي وجه على مقاطع الفيديو والصور المتحركة
كيفية إيقاف التحديثات مؤقتاً في ويندوز 10
كيفية معرفة إذا كان هاتف آيفون معاد تصنيعه (مجدّد)
كيفية تفعيل الوضع المظلم في فيسبوك على الكمبيوتر

ما الفرق بين تطبيق سيجنال Signal وتطبيق تيليجرام Telegram ومن الأفضل

في بداية عام 2021، كان تطبيقا سيجنال Signal وتيليجرام Telegram في مقدمة متجر التطبيقات.

يَعدُ كلا تطبيقي الدردشة بخصوصية أكبر من تطبيقي واتساب WhatsApp وفيسبوك ماسنجر Facebook Messenger والرسائل النصية القصيرة SMS.

لكن هناك بعض الاختلافات الكبيرة بين الاثنين. إليك ما يجب أن تعرفه وما يجب عليك استخدامه.

ما هو المشترك بين سيجنال Signal وتيليجرام Telegram؟

  • تدعي كل من سيجنال Signal وتيليجرام Telegram خصوصيتهما وأمانهما. ولا تملك أي منهما شركة تكنولوجية كبيرة. فتطبيق سيجنال Signal مملوك لمنظمة غير ربحية، بينما تيليجرام Telegram مملوك لشركة هادفة للربح.
  • يُعدّ كل من سيجنال Signal وتيليجرام Telegram تطبيقات دردشة مع جميع الميزات القياسية، من الملصقات إلى الصور ونقل الملفات إلى المكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو.
  • يقدم كل من سيجنال Signal وتيليجرام Telegram تطبيقات لأجهزة آيفون iPhone وآيباد iPad وأندرويد Android.
  • كل منها مجاني، ورقم الهاتف هو كل ما تحتاجه للتسجيل في أي منهما.
  • يقدم كلاهما تطبيقات سطح مكتب بحيث يمكنك الدردشة على جهاز كمبيوتر يعمل بنظام ويندوز Windows أو ماك Mac أو نظام لينكس Linux، مما يمنحك خيار الدردشة على جهاز الكمبيوتر باستخدام لوحة المفاتيح الكاملة.

لدى سيجنال ميزات خصوصية أفضل من تيليجرام:

تم إنشاء تطبيق سيجنال Signal من الألف إلى الياء من أجل الخصوصية. حيث يتم تشفير جميع المحادثات والاتصالات على سيجنال Signal من طرف إلى طرف بين الأجهزة التي تقوم بتشغيل سيجنال Signal.

لن تتمكن الشركة المسؤولة عن سيجنال Signal، وهي Signal Foundation، من رؤية رسائلك إذا أرادت ذلك.

تقدم تيليجرام Telegram تشفيراً اختيارياً من طرف إلى طرف، حيث أن عليك أن تبدأ محادثة سرية.

في سيجنال Signal، كل شيء عبارة عن دردشة سرية بشكل افتراضي ودائماً. يتم تشفير جميع رسائل تيليجرام Telegram بينك وبين خادم تيليجرام Telegram، ولكن الشركة المسؤولة عن تيليجرام Telegram يمكنها تقنياً عرض رسائلك على خادمها إذا رغبت في ذلك، إلا إذا بدأت محادثة سرية.

أيضاً، في تيليجرام Telegram، لا يمكنك إنشاء مجموعة ذات محادثة سرية. يمكنك فقط الحصول على تشفير من طرف إلى طرف في المحادثات بين شخصين.

على عكس تيليجرام Telegram، يقدم تطبيق Signal محادثات جماعية مشفرة.

يتم تخزين جميع محادثات تطبيق سيجنال Signal على جهازك بشكل افتراضي. أما في تيليجرام Telegram، يتم تخزينها على خوادم تيليجرام Telegram ويمكن مزامنتها بين أجهزتك.

لا يزال بإمكانك استخدام تطبيق سيجنال Signal بين أجهزة متعددة ومزامنة الرسائل من جهاز إلى آخر. ولكن لا يمكنك تسجيل الدخول إلى تطبيق سيجنال Signal على الويب والعثور على جميع محادثاتك هناك.

تطبيق سيجنال Signal مفتوح المصدر تماماً، حيث يمكن العثور على كل من الكود الخاص بعملاء سيجنال Signal ورمز خادم سيجنال Signal على GitHub.

الكود الخاص بتطبيق تيليجرام Telegram مفتوح المصدر، لكن برنامج خادم تيليجرام Telegram ليس مفتوح المصدر.

أكد بعض الباحثين في مجال الأمن بأن بروتوكول تشفير سيجنال Signal أفضل وأكثر مقاومة من بروتوكول تشفير MTProto من تيليجرام Telegram، على الرغم من أن هذا موضوع معقد ومتنازع عليه.

تم تطوير تطبيق سيجنال Signal من قبل Signal Foundation، وهي منظمة غير ربحية تأسست عن طريق التبرعات.

بينما يتم تشغيل تيليجرام Telegram من قبل شركة هادفة للربح وقد تناور مع مجموعة متنوعة من الخطط لكسب المال، بما في ذلك العملة المشفرة.

يحتوي سيجنال Signal أيضاً على ميزات مضمنة أخرى تهدف للخصوصية، بما في ذلك القدرة على تعتيم الوجوه تلقائياً في الصور التي ترسلها.

تيليجرام لديه بعض الميزات اللطيفة التي لا يقدمها سيجنال:

بينما يتمتع سيجنال Signal بميزة متفوقة عندما يتعلق الأمر بالخصوصية، فإن تيليجرام Telegram يقدم مجموعة متنوعة من ميزات الراحة التي لا تتوفر في سيجنال Signal.

في تيليجرام Telegram، يمكن أن يكون لديك ما يصل إلى 200000 شخص في دردشة جماعية.

في سيجنال Signal، يمكن أن يكون لديك ما يصل إلى 1000 شخص فقط. في تيليجرام Telegram، يمكنك نقل ملفات يصل حجمها إلى 2 جيجابايت.

في سيجنال Signal، يمكنك فقط نقل ملفات يصل حجمها إلى 100 ميغابايت.

يقدم تيليجرام Telegram مزامنة الرسائل بشكل سحابي، ويمكنك حتى تسجيل الدخول إلى تيليجرام Telegram على الويب ومتابعة محادثاتك.

على عكس سيجنال Signal، حيث يتم تخزين جميع محادثاتك محلياً على أجهزتك، ويتم تخزين جميع المحادثات على خوادم تيليجرام Telegram (ما لم تبدأ محادثة سرية).

يتيح لك تيليجرام Telegram إضافة روبوتات إلى المحادثات، ولكن هذا يعني أن المحادثات التي تضيفها تحتوي على تشفير أقل خصوصية.

لا يحتوي سيجنال Signal على روبوتات يمكنها التفاعل مع المحادثات، مما يضمن الخصوصية ولا يمنحك أيضاً خيار استخدام برامج الروبوت.

بشكل عام، يحتوي تطبيق تيليجرام Telegram على واجهة أكثر جمالاً، مع المزيد من حزم الملصقات المتاحة، والملصقات المتحركة، وصور الخلفية القابلة للتخصيص لمحادثاتك.

اعتباراً من 11 كانون الثاني 2021 الفائت، تعمل سيجنال Signal على إضافة العديد من هذه الميزات.

سيجنال أو تيليجرام: أيهما يجب أن تستخدم؟

إذا كنت مُصِرّاً بشأن أقصى قدر من الخصوصية لاتصالاتك، فعليك اختيار سيجنال Signal. حيث تم تصميمه من الألف إلى الياء ليكون خاصاً بشكل افتراضي قدر الإمكان.

من الواضح (اعتباراً من أوائل كانون الثاني 2021) سبب تفوق سيجنال Signal على تيليجرام Telegram في متجر آبل App Store.

إذا كانت بعض ميزات تيليجرام Telegram تروق لك، على سبيل المثال إذا كنت تريد روبوتات أو محادثات جماعية كبيرة جداً أو عمليات نقل ملفات أكبر، فهذه حجة جيدة لاستخدام تيليجرام Telegram.

ربما لا مشكلة لديك في تخزين جميع محادثاتك على خادم سحابي للراحة، لكنك تريد فقط الابتعاد عن فيسبوك Facebook، لذلك فإنها حجة جيدة لاستخدام تيليجرام Telegram.

بالطبع، تعتمد الخدمة التي تستخدمها في النهاية على الخدمة التي يستخدمها أصدقاؤك وعائلتك وزملائك في العمل وغيرهم من الأشخاص الذين تريد التحدث إليهم.

قد ينتهي بك الأمر باستخدام كليهما للتحدث إلى أشخاص مختلفين. لا تتردد في تجربة كليهما.

في النهاية، يتفوق سيجنال Signal أو تيليجرام Telegram على واتساب WhatsApp وفيسبوك ماسنجر Facebook Messenger عندما يتعلق الأمر بالخصوصية.

لا يرتبط أي من التطبيقين بفيسبوك Facebook، مثل واتساب WhatsApp وفيسبوك ماسنجر Facebook Messenger.

يُعد كل من سيجنال Signal وواتساب WhatsApp أكثر أماناً من الرسائل القصيرة، مما يسمح لمشغل شبكة الجوّال بمشاهدة كل رسالة ترسلها.

بالطبع، يتغير كل من سيجنال Signal وتيليجرام Telegram بمرور الوقت ويكتسبون ميزات جديدة. يجدر بك دوماً إجراء البحث لمعرفة كل ما هو جديد وما تفضله.

بالنسبة للمستخدمين الذين يركزون على الخصوصية، يتمثل الاختلاف الكبير في أن كل شيء دائماً ما يكون مشفراً من طرف إلى طرف في سيجنال Signal، بينما يقدم تيليجرام Telegram تشفيراً من طرف إلى طرف كميزة اختيارية يتعين عليك البدء بمحادثة سرية لاستخدامها.

مقالة ذات صلة: ما هو تطبيق سيجنال Signal وما الفرق بينه وبين واتساب؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية إيقاف التحديثات مؤقتاً في ويندوز 10
كيفية إيجاد الملفات التي تم تحميلها من الإنترنت على نظام أندرويد
كيفية فتح الملفات المضغوطة ZIP في هواتف أندرويد
كيفية إرسال رسالة بريد إلكتروني كمرفق في رسالة أخرى في برنامج آوتلوك
تطبيقات سهلة لتركيب أي وجه على مقاطع الفيديو والصور المتحركة

ما هو تطبيق سيجنال Signal وما الفرق بينه وبين واتساب؟

قد يتلقى مستخدمو سيجنال Signal الحاليون إشعارات أكثر من المعتاد. “رهف أصبحت على سيجنال”، “مريم أصبحت على سيجنال”، و “محمد أصبح على سيجنال”. جميع هذه الإشعارات تُظهِر جهات اتصال جديدة في الهاتف انضمت إلى تطبيق المراسلة الآمنة سيجنال Signal.

تعكس هذه الإشعارات حقيقة تدفق مستخدمين جدد. يشتهر تطبيق سيجنال Signal بتشفيره الكامل وكيانه المستقل كمنظمة غير ربحية تديرها مؤسسة (وليست شركة تقنية كبيرة).

في السابق، كان تطبيق سيجنال Signal وسيلة الاتصال المفضلة للناشطين ومجتمع المتسللين وغيرهم من المعنيين بالخصوصية.

أصبح التطبيق مؤخراً الاتجاه السائد لكثير من المستخدمين، ولكن ما السبب؟

في الآونة الأخيرة، بدأ واتساب WhatsApp المملوك من قبل شركة فيسبوك Facebook -المشفر من طرف إلى طرف باستخدام بروتوكولات سيجنال Signal- بإرسال إشعار تحديث الخصوصية للمستخدمين يوضح أنه يشارك بيانات المستخدم مع فيسبوك Facebook (وهو ما كان يفعله بالفعل منذ سنوات).

أدى ذلك إلى قيام الأشخاص بالبحث في مكان آخر عن تطبيق اتصالات أكثر أماناً، بمساعدة تغريدة Elon Musk في 7 كانون الثاني من العام الحالي والتي ذكرت ببساطة: Use Signal أي قم باستخدام سيجنال.

على مدار السنوات الثلاث الماضية، استثمرت مؤسسة سيجنال Signal أيضاً المزيد من البنية التحتية والميزات لدعم مستخدميها.

هذا أمر جيد: شهد سيجنال Signal لأول مرة زيادة في عدد المستخدمين في الربيع حيث أدرك الأشخاص المشاركون في الاحتجاجات المناهضة للعنصرية حول مقتل جورج فلويد مدى مراقبة تطبيق القانون لهم عن كثب والطلب من الشركات تسليم بيانات المستخدم.

لقد أصبح التطبيق أكثر شيوعاً منذ ذلك الحين. وحتى كتابة هذه السطور، كان سيجنال Signal في الجزء العلوي من متجر تطبيقات آبل Apple ومتجر جوجل بلاي Google Play Store، وقد عانى نظام المصادقة الثنائية الخاص به من التأخير قليلاً يوم الخميس لأن الكثير من الأشخاص كانوا يحاولون التسجيل.

إذن، هل تفكر في الانضمام إلى مجتمع سيجنال Signal؟ الخلاصة: إذا كنت تهتم بالخصوصية، فهذه فكرة جيدة. إليك ما تحتاج إلى معرفته.

ما هو تطبيق سيجنال Signal؟

سيجنال Signal هو تطبيق مجاني للمراسلة والمكالمات يركز على الخصوصية، يمكنك استخدامه على الهواتف الذكية من آبل Apple وأندرويد Android وعبر سطح المكتب. كل ما تحتاجه هو رقم هاتف للتسجيل.

يمكنك، كما هو الحال في التطبيقات الأخرى، فعل ما يلي:

  • إرسال رسائل نصية.
  • إجراء مكالمات صوتية أو مكالمات فيديو مع الأصدقاء، سواء كان ذلك بشكل فردي أو في مجموعات.
  • استخدام ردود أفعال الرموز التعبيرية أو الملصقات.

الاختلاف الكبير هو: تطبيق Signal آمن وخاص حقاً.

هناك اختلافات أخرى قد تميزه عن تطبيق واتساب مثلاً:

  • تشفير النسخ الاحتياطي: تشفير النسخة الاحتياطية بكلمة مرور مكونة تقريباً من 30 رقماً.
  • ميزة أمان الشاشة Screen Security: تمنع هذه الميزة التطبيقات وتمنعك أنت شخصياً من عمل سكرين شوت أو تصوير للشاشة داخل التطبيق.
  • تطبيق سيجنال Signal مفتوح المصدر.
  • ليس هناك احتمالية لتضمين إعلانات في تطبيق سيجنال.
  • منع رسائل الغرباء.

هل تطبيق سيجنال Signal آمن؟

يتم تشفير الاتصالات على سيجنال Signal من طرف إلى طرف، مما يعني أن الأشخاص الموجودين في الرسائل فقط هم من يمكنهم رؤية محتوى هذه الرسائل، حتى الشركة نفسها لا تستطيع القيام بذلك. وحتى حزم الملصقات تحصل على تشفير خاص بها.

أنشأت مؤسسة سيجنال Signal بروتوكول التشفير التي تستخدمها الشركات الأخرى بما في ذلك واتساب WhatsApp وسكايب Skype. بصراحة، إنه المعيار الذهبي للخصوصية.

هل تطبيق سيجنال Signal خاص حقاً؟

نعم، وهذه الخصوصية تتجاوز حقيقة أن محتوى رسائلك مشفر. حيث يمكنك ضبط الرسائل بحيث تختفي بعد فترة زمنية قابلة للتخصيص.

بالإضافة إلى ذلك، لا تجمع سيجنال Signal أي بيانات تقريباً عن مستخدميها. المعلومات الوحيدة التي تقدمها للتطبيق هي رقم هاتفك، وتعمل الشركة حتى على طريقة لفصل ذلك عن استخدام سيجنال Signal عن طريق إنشاء خوادم اتصال مشفرة.

إذا قامت الشرطة بالضغط على شركة سيجنال Signal للحصول على بيانات عن مستخدميها، فإنها ستقول بصدق، أنه ليس لديها بيانات لتسليمها.

يرجع جزء من سبب عدم جمعها للبيانات إلى أن سيجنال Signal منظمة غير ربحية وليست شركة هادفة للربح. ليس لديها إعلانات، لذلك لا يوجد حافز لتتبع المستخدمين.

بدلاً من ذلك، يتم تمويلها من خلال المنح والمستثمرين من القطاع الخاص، أحدهم كان لديه اهتمام شخصي كبير بإنشاء نظام أساسي موجه نحو الخصوصية.

على الرغم من قيام مجموعة صغيرة من نشطاء الخصوصية بإنشاء تطبيق سيجنال Signal في عام 2013، إلا أن نمو التطبيق الحقيقي كان في السنوات الأخيرة.

في عام 2018، تبرع Brian Acton مؤسس واتساب WhatsApp بمبلغ 50 مليون دولار لإنشاء مؤسسة سيجنال Signal، التي تدير الآن تطبيق سيجنال Signal.

انضم Acton إلى المهمة المتمثلة في إنشاء خدمة مراسلة خاصة حقاً بعد أن استحوذت فيسبوك Facebook على واتساب WhatsApp وتفيد التقارير أن Acton ترك الشركة وسط اشتباكات مع فيسبوك Facebook حول كيفية انهيار خصوصية واتساب WhatsApp.

الفرق بين سيجنال وواتساب (وتطبيقات المراسلة الأخرى):

يتم تشفير كل من سيجنال Signal وواتساب WhatsApp من طرف إلى طرف باستخدام نفس التقنية، هذا يعني أن محتوى الرسائل التي ترسلها والمكالمات التي تجريها خاص بك.

ومع ذلك، تجمع فيسبوك Facebook الكثير من المعلومات الأخرى على شكل إحصائيات الاستخدام والبيانات الوصفية والمزيد. ولم تعد هناك طريقة لإلغاء الاشتراك.

لا يحتوي سيجنال Signal على عدد من ميزات التخصيص الرائعة مثل واتساب WhatsApp، مثل الخلفيات. ولكن عندما يتعلق الأمر بالخصوصية الحقيقية، فلا مجال للمقارنة.

هناك تطبيق آخر تزداد شعبيته وهو تيليجرام Telegram. تقول تيليجرام Telegram إن الأمر كله يتعلق أيضاً بالخصوصية، ولكن في الواقع له الكثير من الجوانب السلبية.

الرسائل الموجودة على تيليجرام Telegram ليست مشفرة من طرف إلى طرف بشكل افتراضي. بالإضافة إلى ذلك، حقيقة أن المجموعات الخاصة غير محدودة الحجم، ويمكن الانضمام إليها عبر رابط، وغير خاضعة للإشراف.

ذلك جعل من التطبيق مرتعاً للمحتوى غير القانوني، مثل الإرهاب والانتقام الإباحي (المعروف أيضاً باسم المواد الإباحية غير التوافقية).

لا يقوم سيجنال Signal بتنسيق المحتوى أيضاً، ولكنه يحد من المجموعات إلى 1000 فرد، وهو يركز على التواصل مع الأشخاص الذين هم جهات اتصال فعلية أكثر من الانضمام إلى مجموعات من الغرباء مثل واتساب WhatsApp وتيليجرام Telegram.

كيفية تنزيل تطبيق سيجنال Signal:

يمكنك العثور على تطبيق سيجنال Signal في متجر تطبيقات آبل Apple أو في متجر جوجل بلاي Google Play Store. من السهل جداً العثور عليه حالياً نظراً لأنه يقع في أعلى مخطط التطبيقات المجانية مباشرةً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
طريقة تحميل برنامج أي تيونز iTunes وعمل نسخة احتياطية من هاتف الآيفون iPhone
كيفية تعطيل التصحيح التلقائي في أجهزة آيفون وآيباد
كيف تقوم بتثبيت Windows 10 على حاسبك الشخصي
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية تعطيل التصحيح التلقائي في أجهزة آيفون وآيباد

فايرفوكس سيسمح بحذف ما جمعه من بيانات عن المستخدمين

نعيش اليوم في زمن تُنتهك فيه خصوصية المستخدم على شبكة الإنترنت في كل لحظة وفي كل مكان، حيث تسعى الشركات الكبيرة إلى جمع أكبر كمية ممكنة من البيانات عن المستخدمين.

يُستفاد من تلك البيانات في الاستهداف الإعلاني، لذلك لا يجب أن نتفاجئ عندما تظهر لنا إعلانات على الإنترنت لمنتجات قررنا حديثاً شرائها أو الحديث عنها أو البحث عن ما يتعلق بها.

تلعب متصفحات الإنترنت دوراً أساسياً وهاماً في التعرف على بيانات المستخدمين حيث كل ما يفعله المستخدم على شبكة الإنترنت يتم من خلالها.

وبالتالي لا نبالغ إذا قمنا بوصفها بأنها منجم ذهب كامل فيما يتعلق بخصوصية المستخدمين وفيما يتعلق برغباتهم واهتماماتهم.

متصفح فايرفوكس Firefox هو من بين المتصفحات التي تجمع بيانات عن المستخدمين أثناء تواجدهم على شبكة الإنترنت، لكن المتصفح الشهير قرر أن يكون أكثر شفافية مع مستخدميه من باقي المتصفحات.

حيث اعترفت الشركة المطورة بأن فايرفوكس يجمع بيانات متعلقة بجلسات المستخدمين على الإنترنت مثل عدد التبويبات المفتوحة وزمن الجلسة الواحدة.

وقالت الشركة أن تلك البيانات تُستخدم داخلياً من أجل تحسين تجربة المتصفح ولا يتم بيعها لأطراف خارجية من أجل الاستهداف الإعلاني.

لكن حتى إذا لم تكن مقتنعاً بهذا الكلام فإن المتصفح سيقدّم لك خياراً لحذف كل ما جمعه عنك من بيانات ومعلومات وذلك في التحديث الأخير.

تأتي هذه الخطوة التزاماً بقوانين الخصوصية العالمية التي أصبحت أكثر تشدداً في الفترة الأخيرة ولا سيما قانون حماية بيانات المستخدم وخصوصيته في أوروبا والمعروف باسم GDPR.

الشركة وعدت بأن إزالة البيانات المجموعة سيصبح أمراً متاحاً في التحديث الأخير الذي من المفترض أنه بدأ بالتوافر بشكل تدريجي.

وهي خطوة مرحّب بها بشكل كبير من فايرفوكس، لكن السؤال الهام الآن: هل يمكن لبقية المتصفحات أن تسلك نفس هذا السلوك وتسمح لمستخدميها بإزالة البيانات المجموعة عنهم؟

مقالات قد تعجبك:

ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز

مخترع الويب أطلق خطة عالمية لإنقاذ الإنترنت

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية خطة عالمية لإنقاذ الإنترنت كان قد تقدّم بها رسمياً Tim Berners-Lee وهو مخترع الشبكة العنبكوتية العالمية أو الإنترنت.

وتهدف الخطة الجديدة إلى إنقاذ شبكة الإنترنت من الأمور السيئة التي تزايدت في الفترة الأخيرة ولا سيما الإعلانات السياسية ومخاوف الخصوصية التي عصفت بالمستخدمين بالإضافة لمشكلة الأخبار المزيفة.

وتتضمن الخطة 9 مبادئ أساسية يجب على الشركات والحكومات الالتزام بها حول العالم، وأحد هذه المبادئ هو توفير الإنترنت بشكل دائم لأي شخص في أي زمان وفي أي مكان.

وبمجرد إطلاق الخطة، فقد حصلت على تأييد أكثر من 150 شركة ومؤسسة حول العالم، بما في ذلك شركات جوجل Google وفيسبوك Facebook و مايكروسوفت Microsoft.

وكان من اللافت في بداية الأمر غياب شركتي أمازون Amazon و تويتر Twitter عن قائمة الداعمين للخطة الجديدة، لكن تويتر عادت لتعلن تأييدها للخطة لاحقاً.

ويجادل البعض بصعوبة تنفيذ الخطة الجديدة في حال لم تكن مستحيلة التطبيق، والسبب يعود في ذلك إلى صعوبة إقناع الحكومات والشركات بالمبادئ كاملةً ودفعها لتنفيذها.

إذ غالباً ما تلجأ بعض الحكومات وفي مناطق مختلفة حول العالم إلى قطع شبكة الإنترنت في الحالات الطارئة وهو ما يخالف أحد مبادئ الخطة الجديدة الذي يؤكد على ضرورة توافر الشبكة لأي شخص.

أما المبادئ الأخرى التي تركّز على خصوصية المستخدمين فهي تبدو متعارضة تماماً مع ما سمعناه من فضائح ومشاكل من قبل شركة فيسبوك التي أعلنت عن دعمها للخطة.

وقد تم وضع الخطة الجديدة بعد دراسة عامة لحال الإنترنت لأكثر من عام وقد ساهمت أكثر من 80 منظمة في صياغة بنود الخطة ومبادئها.

وتتضمن هذه الخطة الرؤية الصحيحة لشبكة الإنترنت والقواعد الأساسية التي يجب الالتزام بها، وقد وقّعت كل من الحكومة الفرنسية والألمانية وحكومة غانا على عقد الإنترنت الجديد.

هل من الممكن فعلاً أن تنجح الخطة المقدمة؟

في الحقيقة إنه سؤال كبير يحتمل العديد من الإجابات، ففي الوقت الذي تبدو فيه خطة إنقاذ الإنترنت ضرورية إلا أنه قد يكون من المستحيل إقناع كل حكومات العالم وكل الشركات بتلك المبادئ.

ثم لا يكفي أن تعلن شركة ما أو حكومة ما عن دعمها والتزامها، بل أنه سيكون من الضروري أن يكون هنالك تطبيق لمبادئ الخطة على أرض الواقع، الأمر الذي يزيد من صعوبة تحقيق الهدف.

مقالات قد تعجبك:

تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB