آبل عادت لإنتاج iPhone X بسبب ضعف مبيعات iPhone Xs

عندما أعلنت شركة آبل Apple عن مجموعة هواتفها الجديدة لهذا العام المؤلفة من الهواتف iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR، كانت هناك تقارير تتحدث عن حالة هاتف العام الماضي iPhone X.

وتبيّن لاحقاً أن الشركة قامت بإيقاف إنتاج هاتف iPhone X لتجنب تضاربه مع النماذج الجديدة خاصةً أنه سيتواجد في نفس فئة السعر الخاصة بالنموذج الأحدث iPhone Xs.

لكن الأمور لم تكن كما خططت لها الشركة، فمبيعات الهواتف الجديدة أظهرت ضعفاً واضحاً وغير متوقع، وفشلت تلك الهواتف في إقناع المستخدمين بالتحديث إليها نتيجة عدم امتلاكها لأي تغييرات حقيقية عن هاتف العام الماضي.

من أجل ذلك وبحسب تقرير جديد تم نشره في صحيفة The Wall Street Journal، عادت شركة آبل على ما يبدو لإنتاج هاتف iPhone X الذي تم الكشف عنه أول مرة العام الماضي.

وقال التقرير أن آبل قامت بإبرام صفقة جديدة مع شركة سامسونج Samsung من أجل شراء كميات جديدة من شاشات OLED المخصصة لعملية العودة إلى الإنتاج بعد التوقف السابق.

وتأتي هذه الصفقة الجديدة بعد فشل شركة آبل ببيع الكميات المتفق عليها مع سامسونج فيما يخص شاشات iPhone Xs و iPhone Xs Max بسبب ضعف الطلب على الهاتفين المذكورين.

وذكر التقرير أن السبب الذي دفع بالشركة للعودة إلى إنتاج iPhone X هو انخفاض تكلفة شراء مكوّناته بعد مرور أكثر من عام على إطلاقه، الأمر الذي يسمح للشركة تقليل خسائرها بدلاً من الاستمرار بإنتاج هواتف iPhone Xs وتحقيق المزيد من الفشل.

هاتف iPhone XR الذي سوّقت له الشركة على أنه الخيار الاقتصادي الجديد بين تشكيلة هواتف هذا العام، فشل هو الآخر بإقناع المستخدمين حتى أن فشله كان أسرع من الهاتفين السابقين وأكثر تأثيراً.

حيث تصادم هذا الهاتف الاقتصادي مع هاتف iPhone 8 الذي مازال متوافراً للشراء وبسعر أقل من iPhone XR، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى تفضيل شراء iPhone 8 غير مهتمين بمعالج A12 Bionic و تقنية FaceID وغيرها من الميزات المتوافرة في الهاتف الجديد.

إذاً هل تعاني الشركة من سوء تخطيط في سياسة عرض المنتجات؟

الجواب هو نعم، حيث أصبح من الواضح أن هنالك حالة من التخبط داخل الشركة بعد تفوق الهواتف القديمة على الهواتف الجديدة في نسب المبيعات.

الأمر الذي لا يبشّر خيراً في إحصائيات أرباح ومبيعات الشركة للربع الأخير من العام الحالي، وهو الأمر الذي أقنع الشركة أن استخدام معالج جديد وشاشة كبيرة دون إضافة تحديث حقيقي لن يبرر لها تسعير هواتفها بمبالغ تجاوزت الألف دولار، لكن تلك القناعة جاءت متأخرة كثيراً!

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تسجيل شاشة الآيفون والآيباد
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها

أزمة كبيرة ستضرب سامسونج في حال فشل Galaxy S10

هنالك شيء واحد لا يمكن إخفاءه حالياً داخل شركة سامسونج Samsung في القطاع المسؤول عن الهواتف المحمولة: خلافات داخلية وأزمات متسارعة قد تتسبب بالكثير من النتائج القاسية.

واجهت الشركة في نهاية عام 2016 واحدة من أسوأ أزماتها على الإطلاق عندما اضطرت إلى سحب هاتف Galaxy Note 7 من الأسواق نتيجة خلل في بطارية الهاتف أدى إلى انفجارها.

استعادت الشركة قوتها وسيطرتها على السوق، والأهم من ذلك أنها استعادت ثقة المستخدمين بالهواتف الرائدة التي أطلقتها منذ Galaxy S8 والأجهزة التي جاءت بعده.

لكن عام 2018 عاد بأزمة أخرى لم تستطع الشركة إخفائها في تقارير المبيعات الفصلية والتي كان آخرها تقرير مبيعات الربع الثالث من العام.

حيث تراجعت مبيعات الشركة من الهواتف المحمولة إلى أدنى مستوياتها، وفقدت سامسونج الكثير من حصتها في الأسواق العالمية.

لم يستطع الهاتفان Galaxy S9 و S9 Plus إنقاذ الوضع، وعلى ما يبدو فإن Note 9 أيضاً لم يغيّر كثيراً في الأمر رغم كل التحديثات والمواصفات القوية التي أضافتها الشركة.

أما بالنسبة للفئة المتوسطة فيظهر الأمر أكثر وأكثر سوءاً، والسبب الرئيسي في ذلك دخول الشركات الصينية بقوة على خط المنافسة وخصوصاً هواوي Huawei و شاومي Xiaomi.

الوضع المتدهور لقسم الهواتف المحمولة دفع بنائب رئيس الشركة الأم Lee Jae-yong إلى توجيه إنذار لقسم الهواتف في الشركة وإلى رئيسه DJ Koh.

وبحسب تقارير من كوريا الجنوبية، فإن DJ Koh أصبح مطالباً بتغيير الوضع بأسرع وقت ممكن، وإلا فإنه سيخسر وظيفته مع فريق الإدارة الحالي الذي لم يعد أمامه من الخيارات إلا نجاح هاتف الشركة الرائد والقادم في الربع الأول.

التسريبات والأخبار الأولية التي سمعناها عن هاتف Galaxy s10 تبدو جيدة، فهنالك ثلاثة نسخ مختلفة من الهاتف لتناسب جميع الاحتياجات والميزانيات، كما وتتواجد نسخة خاصة بالذكرى العاشرة للسلسلة ستحمل مواصفات استثنائية.

يصل فريق الإدارة في قسم الهواتف المحمولة ليله بنهاره هذه الأيام للتحضير لاختبار الربع الأول، هذا الاختبار لن يحدد مصير فريق الإدارة في الشركة فقط، بل سيحدد مصير الشركة بأكمله.

والسبب هو أن أرقام وإحصائيات الشركة لم تعد تتحمل أية خسائر إضافية أو انخفاض جديد في المبيعات، كما أن أية خسائر جديدة لحصة سامسونج من السوق العالمي ستؤدي إلى خروج الشركة من منافسة الكبار.

البعض شبّه خطورة الأمر في سامسونج هذه الأيام بحالة شركة نوكيا Nokia التي كانت في يوم من الأيام واحدة من أكبر وأضخم شركات الأجهزة المحمولة، لكننا نعلم جميعاً كيف انتهى الأمر بها.

بالتأكيد لا ترغب سامسونج بأن يستمر تراجعها لتصل إلى ما وصلت إليه نوكيا، لذلك فإن نتائج الربع الأول التي ستتضمن هاتف Galaxy S10 وهاتف الشركة القابل للطي ستكون النتائج الأهم في تاريخ الشركة الحديث.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
أفضل مجموعات الروبوتات التعليميّة للأطفال
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل

سامسونج ستقدّم نسخة من هاتف S10 بمواصفات استثنائية

في العام الماضي، احتفلت شركة آبل Apple بمرو عشر سنوات على إطلاق أول هاتف آيفون في الأسواق، حيث قدمت الشركة هاتف iPhone X الذي اعتُبر هاتف الذكرى العاشرة الخاصة بهواتف الشركة.

حمل هاتف iPhone X تغييرات كبيرة في التصميم، حيث أزالت الشركة الزر الرئيسي Home وأضافت تكنولوجيا بصمة الوجه FaceID واعتمدت الزجاج الفخم في الواجهة الخلفية مع العديد من الميزات الأخرى.

وعلى ما يبدو فإن الأمر ذاته سوف يتكرر بداية العام القادم مع مرور عشر سنوات على إطلاق أول هاتف من سلسلة Galaxy S من قبل شركة سامسونج Samsung، لذلك فإن الشركة تعمل حالياً على نسخة خاصة بهذه المناسبة.

المعلومات الجديدة تم الكشف عنها في تقرير جديد نُشر مؤخراً من قبل صحيفة The Wall Street Journal والتي قالت أن الشركة تحضّر لثلاث نسخ من هاتف Galaxy S10، حيث سمعنا هذا الخبر في تقارير سابقة.

لكن الأمر الجديد في تقرير الصحيفة هو الحديث عن نسخة رابعة من Galaxy S10 بمناسبة مرور عشر سنوات على إطلاق السلسلة، وعلى ما يبدو فإن تلك النسخة ستحمل مواصفات استثنائية بالغة القوة.

بحسب التقرير ستكون تلك النسخة هي الأرقى والأفخم في تاريخ السلسلة على الإطلاق، وبالتأكيد ستكون الأغلى ثمناً، كما أنها ستحمل شاشة كبيرة بحجم 6.7 بوصة.

مما يجعل هاتف الذكرى العاشرة هو الأكبر حجماً من حيث الشاشة في تاريخ السلسلة، لكننا لا نتوقع أن زيادة حجم الشاشة سيؤثر على حجم الهاتف مقارنة مع حجم هاتف Note 9 على سبيل المثال.

وذلك لأن الشركة ستعمل على تصغير الحواف بشكل كبير في هواتف العام القادم، وقد تختفي الحافة العليا تماماً، الأمر الذي يسمح باستخدام شاشة كبيرة مع الحفاظ على نفس الحجم الذي اعتاد عليه المستخدم في السنوات السبقة.

ولأن التنافس في كاميرات الهواتف وصل إلى أعلى مستوياته هذا العام بين الشركات، ستميّز سامسونج هاتف الذكرى العاشرة بما مجموعه 6 كاميرات تتوزّع بين 4 خلفية واثنتان أمامية.

استخدمت سامسونج الكاميرات الرباعية الخلفية في هاتف Galaxy A9 2018، كما واستخدمت الكاميرا الأمامية المزدوجة في الهاتفين A8 و A8 Plus بداية العام الحالي.

لذلك فإن هاتف الذكرى العاشرة يبدو وكأنه سيحمل أفضل وأقوى ما توصلت إليه الشركة في خصائص وميزات الكاميرات الأمامية والخلفية وسيجمعها ضمن هاتف واحد.

يشير التقرير إلى أن هذا الهاتف سيدعم شبكات الجيل الخامس، وبالتالي سيكون هاتف سامسونج الأول الذي يدعم هذا النوع المتقدم من الشبكات.

بالإضافة إلى إمكانية تمييزه بخاصية الشحن اللاسلكي العكسي التي رأيناها في هاتف Mate 20 Pro من هواوي هذا العام والتي تسمح باستخدام الهاتف لشحن هاتف آخر.

في الوقت الحالي يتم التعامل مع الهاتف الذكرى العاشرة بالاسم الرمزي Beyond X، لكن حتى الآن لا تتوافر معلومات عن الاسم الذي ستختاره سامسونج لهاتفها الاستثنائي.

من المتوقع أن تكشف الشركة عن هواتف عائلة S10 في الربع الأول من العام القادم، وحتى ذلك الوقت نتوقع صدور عشرات التقارير والتسريبات التي ستكشف عن مواصفات الهواتف المرتقبة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10

هواوي ستسعى لإزاحة سامسونج من المركز الأول في عام 2020

تتميز شركة سامسونج Samsung الكورية بأنها صاحبة المركز الأول في العالم فيما يتعلق بقوة شركات الهاتف المحمول من حيث القدرة الإنتاجية والبيع وحصة السوق.

حيث حافظت الشركة على مركزها الأول في الربعين الماضيين من العام الحالي رغم تعرّضها لواحدة من أسوأ موجات تراجع المبيعات بالإضافة لفقدانها لنسب مقلقة من الحصة السوقية في أسواق كبيرة مثل الصين.

بالنسبة لشركة هواوي Huawei الصينية فالأمر كان معاكساً تماماً، حيث أثبتت الشركة قدرتها الكبيرة على الوصول إلى مراكز متقدمة جداً في الترتيب العالمي لشركات الأجهزة المحمولة.

واستطاعت الشركة هذا العام تحقيق إنجاز كبير وهام بوصولها إلى المركز الثاني في إحصائيات الربع الثاني من العام الحالي وكذلك الربع الثالث منه وعلى حساب منافس كبير جداً بحجم شركة آبل Apple الأمريكية.

وعلى ما يبدو فإن شركة هواوي اعتبرت نفسها أنها قد تجاوزت شركة آبل وسبقتها، وبالتالي فإن هدف الشركة التالي هو سامسونج والمركز الأول الذي تحتله.

هذه الأهداف تحدّث عنها Richard Yu الرئيس التنفيذي لقسم الأجهزة الاستهلاكية في هواوي في مقابلة مع وكالة CNBC، وقال أن شركته قد تقترب كثيراً من سامسونج في العام القادم 2019.

لكن الخطة تهدف إلى الوصول إلى المركز الأول وتجاوز سامسونج بحلول عام 2020 وبالتالي ستصبح هواوي الشركة الأولى عالمياً في سوق الهواتف والأجهزة المحمولة.

يبدو هذا الكلام ممكناً من الناحية النظرية بسبب قوة الشركة الفعلية والشعبية الكبيرة التي تمتلكها أجهزة هواوي في الفئتين المتوسطة والرائدة.

على سبيل المثال استطاعت الشركة لفت الأنظار إليها بقوة عند إعلانها عن عائلة هواتف Mate 20 التي تميّزت بمواصفات جديدة وقوية مثل الكاميرات الثلاثية والشحن اللاسلكي العكسي والبصمة المدمجة بالشاشة.

لكن من الناحية العملية وعند النظر إلى وضع الشركات الأخرى فإن الأمر ليس بهذه السهولة، على الأقل بالنسبة لسامسونج التي بالتأكيد لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تقدّم المركز الأول لمنافستها الصينية بهذه السهولة.

مع التذكير بأن المنافسة والضربات الموجعة قد لا تأتي فقط من المنافسين الخارجيين مثل آبل وسامسونج، بل قد تأتي من المنافسين المحليين وأفضل مثال على ذلك شركة شاومي Xiaomi التي وصلت إلى المركز الرابع عالمياً وهدفها الدخول ضمن المراكز الثلاثة الأولى مستقبلاً.

أضف إلى ذلك فإن شركة هواوي تعاني الآن من مشكلة كبيرة نتيجة عدم السماح لها بالدخول إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي يحرمها من التنافس مع سامسونج وآبل في السوق الأمريكي الذي يُعد واحداً من الأسواق الأساسية في العالم.

شركة هواوي كانت قد وعدت قبل سنوات بتجاوز شركة آبل، ومن الواضح أن الشركة قد وفت بوعدها ووضعت آبل خلفها رغم بعض أصوات السخرية والتشكيك التي سمعتها عند إعلانها عن هذا الهدف.

وبالتالي من الخطأ التعامل مع وعود الشركة بالوصول إلى المركز الأول بكثير من التساهل والاستخفاف، ووحدها الأيام وربما السنوات القادمة ستكشف عن قوة الشركة وقدرتها على تحقيق هدفها الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

سامسونج ستسمح باستخدام الثيمات المجانية لمدة 14 يوماً فقط

تتجه شركة سامسونج Samsung نحو تغيير مثير للجدل سيؤثر على العملاء الذين يحبون تخصيص هواتف Galaxy الذكية بمظهر خارجي من خلال استخدام الثيمات وتحديداً المجانية منها.

حيث بدأت الشركة بإرسال إشعار إلى المستخدمين الذين سيستقبلون تحديث Android 9 Pie المخطط إطلاقه بدءاً من شهر كانون الثاني بداية العام القادم.

ويقول التحذير أن استخدام الثيمات المجانية سيكون متاحاً لمدة 14 يوماً فقط، وبعد ذلك سيعود الهاتف تلقائياً إلى المظهر التقليدي الخاص بواجهة الهاتف الرسمية.

وسيتلقى المستخدمون الذين يستعملون الثيمات المجانية إشعارين قبل إزالة الثيم المستخدم، الأول سيتم عرضه قبل 24 ساعة من انتهاء صلاحية الـ 14 يوماً، والثاني سيظهر قبل 10 دقائق من انتهاء المدة.

وتقول الشركة أنها ستقدم ثيمات مقترحة مع الإشعارات من أجل مساعدتك على تغيير مظهر هاتفك بسهولة، لكن من المفترض أن تكون هذه الاقتراحات خاصة بالثيمات المدفوعة والمتميزة وليست المجانية.

وبررت الشركة هذا التحول المفاجئ بأنه يهدف في الدرجة الأولى إلى مساعدة المصممين على مواصلة إنشاء منتجات عالية الجودة وتقديم خدمات مستقرة ومرضية للمستخدمين، حيث قد لا تتواجد تلك الجودة في المنتجات المجانية.

وقد كانت الثيمات المجانية وسيلة لتحويل وتخصيص شكل ومظهر الأجهزة والابتعاد عن أسلوب واجهة الشركة، على سبيل المثال سمحت بعض هذه الثيمات للمستخدمين باعتماد مظهر شبيه بأجهزة Pixel على هواتفهم.

لكن بعيداً عن التبرير الذي قدمته الشركة، يبدو أن سامسونج تريد توحيد مظهر أكبر عدد من أجهزتها من خلال إلغاء التنوع الكبير الحاصل في الثيمات المجانية المتاحة للجميع.

خاصةً وأن الشركة كانت قد أعلنت قبل أيام قليلة عن واجهة مستخدم جديدة كلياً باسم OneUI في مؤتمر المطورين الخاص بها، وعلى ما يبدو فإن الشركة تريد دفع المستخدمين لتجربة الواجهة الجديدة والاعتياد عليها.

حتى الآن لا تزال بعض التفاصيل غامضة فيما يتعلق بسياسة الشركة الجديدة الخاصة باستخدام الثيمات المجانية، على سبيل المثال تساءل بعض المستخدمين فيما إذا كانت ستسمح الشركة بإعادة استخدام الثيم المجاني بعد انتهاء فترة الـ 14 يوماً والدخول في فترة محدودة جديدة؟

أم أن المستخدم لن يكون قادراً بعد هذه المدة على استخدام ثيم مجاني من جديد؟ ومن أجل ذلك تم إرسال بعض التقارير التي تستفسر عن شكل السياسة الجديدة إلى شركة سامسونج، ونحن ننتظر توضيح تلك التساؤلات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
كيفية التنظيف الصحيح للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى
أفضل برامج تشغيل الموسيقى على أجهزة أندرويد

هاتف Galaxy S9 حصل على لون أزرق متدرج جديد

افتتحت شركة هواوي Huawei عصر الألوان المتدرجة للهواتف المحمولة منذ بداية العام الحالي عند إعلانها عن الهاتف P20 Pro الذي جاء بنسخة ذات لون خلفي متدرج يتغيّر مع انعكاس الضوء.

انتشرت هذه الفكرة ببطء في بداية الأمر، لكن عندما وصلنا إلى منتصف العام الحالي تبيّن أن إقبال المستخدمين على شراء الأجهزة ذات اللون المتدرج قد ازداد بشكل واضح.

لم يبق الأمر خاصاً بشركة هواوي فترة طويلة، حيث قامت العديد من الشركات الصينية بإنتاج العديد من الهواتف الرائدة والمتوسطة بألوان متدرجة جذابة، وباتت تلك الألوان من عوامل جذب المستخدمين في الصين.

اتخذت شركة سامسونج موقفاً حذراً من هذا النوع من الألوان، حيث لم تصدر هاتف Note 9 بنسخة ذات لون متدرج على الرغم من انتشار تلك الألوان في وقت إصدار الجهاز.

لكن على ما يبدو فإن الشركة قد غيّرت رأيها منذ إطلاق هاتف A9 2018 المعروف بأول هاتف مزوّد بأربع كاميرات خلفية في العالم، حيث جاء الهاتف بنسختين متدرجتين في اللون، الأولى زرقاء والأخرى وردية.

وعلى عكس شركة هواوي التي تستخدم عدة ألوان متدرجة ومتداخلة بشكل قوي في أجهزتها، اختارت سامسونج أن تكون أكثر هدوءاً في تدرج الألوان.

نجاح الفكرة في هاتف A9 2018 والمراجعات الإيجابية التي تلقاها الهاتف فيما يخص التدرج الهادئ في اللون شجّع الشركة على نقل الفكرة إلى أجهزتها الرائدة.

حيث عادةً ما تهدف الشركة إلى إطلاق نسخ جديدة من هواتفها الرائدة بألوان مميزة وملفتة لإعادة تنشيط مبيعات تلك الهواتف في الأسواق.

وقد أعلنت الشركة مؤخراً عن لون أزرق متدرج جديد لهاتف Galaxy S9 وأخيه الأكبر S9 Plus، وتم إطلاق اسم Ice Blue على اللون الجديد.

هذا اللون يعتمد على تدرج متناقص في درجة اللون من الأعلى إلى الأسفل، حيث يبدأ اللون بدرجة زرقاء سماوية في الحافة العليا من واجهة الهاتف الخلفية، تستمر بالتناقص في درجتها حتى تتحول للأبيض في الحافة السفلى.

وبحسب التسريبات السابقة، فإن الشركة ستبدأ باستعمال الألوان المتدرجة بشكل رسمي في العام القادم، حيث من المتوقع رؤية اللون Ice Blue لهاتف Galaxy S10، أو ربما يتم إضافة المزيد من الخيارات المتدرجة.

الجدير بالذكر أن النسخة المتدرجة باللون من هاتف Galaxy S9 حصرية في الوقت الحالي للسوق الصيني، وهي تكلّف ما يعادل مبلغ 790 دولار أمريكي بالنسبة لهاتف S9 ومبلغ 930 دولار بالنسبة لهاتف S9 Plus.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
أفضل مواقع الاستماع إلى موسيقى الخلفية أو الضجيج المحيطي
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟

سامسونج أعلنت عن أقوى وأحدث معالجاتها Exynos 9820

أعلنت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن المعالج الرائد والمخصص للهواتف القوية Exynos 9820، وهو الجيل الجديد من معالجات السلسلة 9 التي تميّزت بتواجدها فقط في الأجهزة الرئيسية في الشركة.

وكما هو الحال بالنسبة لباقي معالجات السلسلة، فإن المعالج الجديد Exynos 9820 سيتواجد في الهاتف الرائد Galaxy S10 الذي سيتم الكشف عنه بداية العام القادم.

يتميز المعالج الجديد باحتوائه على وحدة معالجة عصبية NPU قادرة على إنجاز المهام المتعلقة بالذكاء الاصطناعي أسرع بنحو 7 مرات من المعالج الرائد السابق Exynos 9810.

وكانت شركة هواوي Huawei هي الشركة الأولى التي أعلنت عن معالج مخصص للهواتف المحمولة مع وحدة معالجة عصبية NPU منفصلة، وذلك في العام الماضي عندما تم الكشف عن معالج Kirin 970.

لاحقاً ركّزت كل من هواوي وآبل على موضوع الذكاء الاصطناعي في المعالجين الجديدين لهما Kirin 980 و A12 Bionic على الترتيب، في حين كان الموضوع مختلفاً قليلاً لدى شركة كوالكوم.

حيث لم تعلن الأخيرة عن وجود وحدات مخصصة للذكاء الاصطناعي في معالجها الرائد Snapdragon 845 الذي استُخدم كثيراً هذا العام، لكن مع ذلك قدّم المعالج الجديد تحسينات كبيرة عن سابقه Snapdragon 835.

بالعودة إلى معالج سامسونج الجديد، فقد قالت الشركة أن وحدات المعالجة المركزية CPU من الجيل الرابع في المعالج Exynos 9820 ستوفّر زيادة بنسبة 20% في الأداء التقليدي في اختبار النواة الواحدة و 15% في اختبارات النواة المتعددة و 40% في كفاءة الطاقة.

كما ويستخدم المعالج الرسومي GPU النوى الجديدة Mali G76 من ARM والتي تمت رؤيتها لأول مرة في المعالج Kirin 980 الأمر الذي يعطي أداء أعلى بنسبة 40% وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة بنسبة 35%.

يدعم المعالج الجديد التعامل مع عدد مختلف من الكاميرات الخلفية، خاصةً بعد استخدام الشركة للكاميرات الخلفية الثلاثية و الرباعية لهذا العام.

ووعدت الشركة بقدرات أكبر في تحليل الصور والتقاطها في مختلف الظروف كما وعدت بالقدرة على تصوير مقاطع فيديو بدقة كبيرة جداً.

وتقول شركة سامسونج أن Exynos 9820 سيكون جاهزاً للإنتاج الضخم بحلول نهاية العام، وهو ما يعني أنه سيكون في الوقت المناسب لإطلاق هاتف Galaxy S10 في شهر شباط أو آذار العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية ترقيم الصفحات في مايكروسوفت وورد

هواتف Galaxy A 2019 أوّل من سيستخدم شاشات Infinity الجديدة

أعلنت شركة سامسونج Samsung في مؤتمر المطورين الخاص بها قبل أيام قليلة عن مجموعة من الشاشات الجديدة التي ستأتي بتصميم مختلف كلياً عما اعتدنا عليه من الشركة.

حيث لم تستخدم سامسونج القطع الأمامي طيلة الفترة الماضية، واكتفت بإزالة الزر الرئيسي Home من أجهزتها مع استخدام حواف نحيفة في هواتفها الرائدة وحواف متوسطة الحجم في هواتفها المتوسطة.

لكن المنافسة المحتدمة في سوق الهواتف بشكل عام والفئة المتوسطة بشكل خاص أجبرت الشركة على اعتماد سياسة مغايرة تماماً بدأت ملامحها بالظهور من الآن وسيتم تطبيقها بشكل واضح العام القادم.

من النقاط التي يمكن ملاحظتها في السياسة الجديدة هي تغيير تصميم الواجهة الذي لم يعد مثيراً للإعجاب في الفترة الأخيرة، وبناءً على ذلك كشفت الشركة عن مجموعة من شاشات Infinity الجديدة.

ومن الواضح أن التصاميم الجديدة ستستخدم مفهوم القطع الأمامي، لكن لحسن الحظ فإن هذا القطع سيكون صغيراً وبأشكال متعددة مثل حرف U في شاشة Infinity-U وحرف V في شاشة Infinity-V.

في الحقيقة فإن التصميمين المتبقيين أثارا الكثير من الجدل في الفترة الأخيرة بسبب شكلهما الغريب، حيث تحتوي شاشة Infinity-O على ثقب دائري في جهة متطرقة، في حين لا تظهر أية قطوع أو ثقوب في شاشة New Infinity.

حسناً، بحسب الصحفي التقني الروسي Eldar Murtazin والمعروف جداً بتسريباته الخاصة بالأجهزة التقنية، فإننا لن ننتظر كثيراً حتى نرى الشاشات الجديدة قد انتقلت إلى أرض الواقع.

حيث يدّعي الصحفي المذكور بأن سلسلة Galaxy A لعام 2019 ستكون أوّل من سيمتلك الشاشات الجديدة، وتحديداً الهاتفين Galaxy A70 و Galaxy A90.

تبدو أسماء الهواتف الجديدة غريبة قليلاً بالنسبة لسامسونج، ولكنها تتماشى مع التسريبات السابقة التي أكّدت أن سلسلة A سيتم ترقيمها بواسطة خانتين من الأرقام بدلاً من استخدام رقم واحد كما اعتدنا سابقاً.

من غير المعروف ما هي الشاشة التي ستمتلكها هواتف A العام القادم، ولكننا نستبعد بطبيعة الحال شاشة New Infinity التي تبدو أنها ستكون حصرية للهواتف الرائدة مثل Galaxy S10 و Note 10.

وبالتالي إذا استبعدنا التصميم المثير للجدل Infinity-O فإننا قد نرى هواتف سلسلة A القادمة مع شاشات بقطع أمامي صغير كما في التصميمين Infinity-U و Infinity-V.

عادةً ما يتم الكشف عن هواتف سلسلة A في وقت مبكر من الربع الأول، وبالتالي من الممكن أن يتم الإعلان عنها في الشهر الأول أو الثاني من العام.

ومع المعلومات السابقة التي تشير إلى إطلاق الهاتفين الرائدين والمرتقبين بشدة Galaxy S10 و Galaxy F القابل للطي أيضاً في الربع الأول، يبدو هذا الربع مزدحماً بالتصاميم والهواتف والأفكار الجديدة لدى سامسونج.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
أفضل مواقع الاستماع إلى موسيقى الخلفية أو الضجيج المحيطي
أفضل مجموعات الروبوتات التعليميّة للأطفال
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز

تقرير جديد كشف عن سعر وموعد توافر هاتف سامسونج القابل للطي

كشفت شركة سامسونج Samsung قبل أيام قليلة وفي مؤتمر المطورين الخاص بها عن النموذج الأولي لهاتفها القابل للطي الذي تصدّر العناوين في الفترة الأخيرة.

وفي ذلك اليوم، اكتفت الشركة بعرض جزئي للهاتف أمام الحضور والعالم، مع استعراض الآلية العامة التي يعمل بها الهاتف والشاشتين الداخلية الكبيرة والخارجية الصغيرة اللتان يمتلكهما.

ولم تقّدم سامسونج أية معلومات إضافية متعلقة بالهاتف مثل الاسم والسعر والموعد الدقيق للتوافر، لكن الرئيس التنفيذي DJ Koh قال أن الخطة الأولية حدّدت إنتاج مليون نسخة من الهاتف.

يمكنك متابعة كل جديد فى عالم الجوالات على موقع فون هت وكذلك معرفة كل اسعار الهواتف الجديدة من خلال قسم اسعار الموبايلات

في تقرير جديد صدر مؤخراً عن وكالة Yonhap للأنباء في كوريا الجنوبية، تم الكشف عن بعض المعلومات الإضافية الخاصة بالهاتف، حيث سيتبع جهاز سامسونج الجديد لسلسلة جديدة تُعرف باسم Galaxy F في إشارة لكلمة Foldable أو القابل للطي.

موعد الإعلان الرسمي كما حدده التقرير سيكون خلال شهر آذار من العام القادم، أي في نهاية الربع الأول كما توقعنا سابقاً، لكن بشرط أن تكون الشركة قد أعلنت عن هواتف Galaxy S10 في شهر شباط.

حيث من المستبعد أن تدمج الشركة الإعلانين في يوم واحد، لذلك فإن تم الإعلان عن هواتف S10 في مؤتمر الجوالات العالمي Mobile World Congress في برشلونة نهاية شباط كما هو مخطط، فإن الهاتف القابل للطي قد يظهر في نهاية شهر آذار.

يشير التقرير إلى أن الشركة لم تستقر بعد على السعر النهائي للهاتف القابل للطي نظراً إلى عدم اكتمال الصورة النهائية للتصميم أو للمواصفات الداخلية التي قد تخضع لبعض التغييرات خلال هذه الفترة.

لكن بجميع الأحوال فإن الهاتف لن يكون رخيصاً أبداً، وهذا متوقع كون إنتاجه تم بنسخ محدودة ولأنه بفكرة جديدة تماماً بالنسبة لسوق الهواتف المحمولة، حيث قال التقرير الجديد أن السعر قد يصل إلى 1770 دولار أمريكي.

من غير المعروف فيما إذا كانت الشركة ترغب بإضافة دعم شبكات الجيل الخامس لهاتفها الجديد القابل للطي، الأمر الذي قد يزيد من تميّز الهاتف ومن سعره أيضاً.

حيث اقترحت بعض التقارير السابقة أن دعم هذا النوع المتقدم من الشبكات سيكون متوافراً لدى بعض نماذج هاتف Galaxy S10، لذلك فإننا لن نستغرب من دعم الهاتف القابل للطي لتلك الشبكات.

يبدو أن العام القادم سيكون حافلاً بالنسبة لسامسونج ومليئاً بالإعلانات المرتقبة بشدّة، على الأقل خلال الربع الأول من العام، مما يبشّر ببداية قوية جداً بالنسبة للشركة، وعلى الأغلب فإن الأمر سيكون مشابهاً لباقي الشركات.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها

سامسونج ستدخل تغييرات كبيرة على هواتفها المتوسطة قريباً

من المتوقع أن تقدّم سامسونج Samsung هاتفها الرائد Galaxy S10 العام القادم بتغييرات هامة على مستوى التصميم والمواصفات الداخلية، كونه من الهواتف الرائدة للشركة ولأنه هاتف الذكرى العاشرة للسلسلة.

لكن وبحسب تقارير جديدة من كوريا الجنوبية فإن التغييرات لن تكون خاصة بالهواتف الرائدة أو بسلسلة Galaxy S فقط، بل أن الشركة تحضّر للكثير من المفاجآت لهواتف الفئة المتوسطة أيضاً.

لم تكن الفئة المتوسطة في هواتف سامسونج هذا العام في أفضل أحوالها، حيث خسرت الشركة الكثير من حصتها في الأسواق العالمية للشركات التي أبدعت في هذه الفئة مثل هواوي وشاومي.

وبالتالي بات من الواضح أن سامسونج غير قادرة على الاستمرار بنفس سياسة العمل في هذه الفئة في العام القادم، وإلا فإن خسائرها ستتضاعف وحصتها السوقية ستختفي تدريجياً.

التقارير الجديدة سلّطت الضوء على بعض التغييرات التي أصبحت مؤكدة في هذه الفئة والتي تم نقلها عن مسؤولين في الشركة أو عن مصادر مطلعة عن كثب على خطط سامسونج للعام القادم.

وعلى ما يبدو فإن الأخبار التي سمعناها سابقاً عن ظهور سلسلة جديدة تدعى Galaxy M هي أخبار صحيحة، حيث ستستغني الشركة عن سلسلة Galaxy J التي تم تعد قادرة على الصمود في وجه التغيرات السريعة في السوق.

يمكن اعتبار السلسلة الجديدة بديلاً عن سلسلة Galaxy J حيث ستضم المزيد من الميزات التي تسمح لها بالمنافسة بشكل أفضل، وحتى الآن أصبح من الواضح أن الشركة تعمل على جهازين من تلك السلسلة.

بحسب المعلومات الجديدة فإن الجهاز الأول سيحمل اسم M20 في حين سيكون الجهاز الآخر باسم M30، وستتنوع خيارات التخزين الداخلي بين 32 أو 64 جيجابايت للأول، و 64 أو 128 جيجابايت للثاني.

أما التغيير الهام والمفاجئ بحسب التقارير الجديدة فهو أن الهواتف المتوسطة الجديدة لن تحمل شاشات AMOLED الشهيرة بل أنها ستستعمل شاشات من نوع LCD.

ليس من الواضح تماماً سبب اعتماد سامسونج على شاشات من نوع LCD في هواتفها المتوسطة الجديدة، لكن قد يكون لذلك علاقة بالأسعار الجديدة التي تريد الشركة تقديمها من أجل المنافسة في هذه الفئة.

وهو أمر مبرر إلى حد ما، فأغلب الهواتف المتوسطة لدى باقي الشركات تستعمل شاشات من نوع LCD، وبالتالي لا ترى سامسونج نفسها مجبرة على استخدام شاشات AMOLED.

لكن هذا لا يعني أن التغييرات الجديدة سلبية بمجملها، بل أن البعض منها سيكون إيجابياً وهو أمر ضروري من أجل تمييز هواتف الشركة بين زحمة الأجهزة المتوسطة في السوق.

ومن هذه التغييرات الإيجابية هو المعلومات التي تفيد بوصول البصمة المدمجة بالشاشة إلى الهواتف المتوسطة، حيث من المتوقع أن يزداد انتشار هذا النوع من البصمات بشكل كبير العام القادم.

التقارير الأخيرة تحدّثت عن اتفاقية جديدة بين كوالكوم وسامسونج من أجل استعمال ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة والمزوّد بتقنية المسح بالأمواج فوق الصوتية وذلك في الهاتف الرائد Galaxy S10.

لكن على ما يبدو فإن الاتفاقية الجديدة لن تكون خاصة بالهاتف المذكور فقط، حيث ستعتمد سامسونج على كوالكوم من أجل توريد كميات إضافية من ماسح البصمة المدمج بالشاشة من أجل الهواتف المتوسطة أيضاً.

من المستبعد أن تكون سلسلة Galaxy M المقصودة بالحديث عن البصمة المدمجة بالشاشة، بل أن تلك الميزة ستصل إلى سلسلة Galaxy A التي اشتهرت بالفترة الأخيرة بتمييزها بالكثير من الميزات الإضافية مثل الكاميرات الثلاثية وحتى الرباعية.

وتفترض التقارير الجديدة وصول شحنات ماسح البصمات من كوالكوم في نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم، وبالتالي لن نستغرب من رؤية ماسح البصمة المدمج بالشاشة في هواتف Galaxy A 2019.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق