كيف تعمل الكاميرات تحت الشاشة في الهواتف الذكية؟

قد يحتوي هاتفك الذكي التالي على كاميرا لا يمكنك رؤيتها. إليك كيفية عمل كاميرات الهواتف الذكية تحت الشاشة ولماذا يحاول مصنعو الأجهزة تنفيذ هذه التقنية الجديدة.

تقنية الكاميرات تحت الشاشة:

في الوقت الحاضر تعد الكاميرا الأمامية جزءاً لا يتجزأ من أي هاتف ذكي جيد. يمكنك استخدامها لالتقاط صور سيلفي ومكالمات الفيديو مع الأصدقاء وفتح هاتفك من خلال التعرف على الوجه.

ومع ذلك عندما بدأت الهواتف في التطور نحو الحواف الأقل سمكاً والشاشات الأكبر حجماً جربت الشركات طرقاً لتقليل تواجد الكاميرا.

من أحدث التقنيات وضع الكاميرا أسفل الشاشة. إنها مشابهة لماسح بصمات الأصابع تحت الشاشة وهي الآن طريقة شائعة لإلغاء قفل الهاتف.

في وقت كتابة هذا التقرير رأينا تدفقاً حديثاً للهواتف الذكية الجديدة المزودة بكاميرات أمامية تحت الشاشة.

أكثر هذه الأجهزة شهرة هو Galaxy Z Fold 3، أحدث جهاز من سامسونج في خطها المتطور للهواتف القابلة للطي.

يأتي مزوداً بمستشعر 4 ميجابكسل مخفي تحت شاشته الكبيرة القابلة للطي. قامت شركات أخرى مثل شاومي Xiaomi و ZTE و Vivo بإضافة كاميرات تحت الشاشة إلى أجهزتها أيضاً.

كيف تراك الكاميرات؟

الشيء الرئيسي الذي قد تتساءل عنه هو كيف تعمل الكاميرات على إنتاج صورة مع الأخذ في الاعتبار أنها وراء جزء من الشاشة.

طريقة العمل هي أن جزء الشاشة الموجود أعلى الكاميرا شفاف. تحتوي هذه الأجهزة بشكل أساسي على شاشة عرض في الشاشة.

عادة ما تتكون الشاشة الأساسية من تقنية OLED أو LED بينما تستخدم الفتحة الصغيرة نوعاً مختلفاً من الزجاج الذي يسمح للكاميرا الموجودة تحتها بالتقاط الضوء.

حتى عند إيقاف تشغيل الكاميرا يمكن أن تظل هذه الثقوب مرئية تماماً أثناء الاستخدام المنتظم. يوصف عادةً بأنه تصحيح ضبابي على الشاشة ويمكن أن يظهر عند مشاهدة المحتوى في وضع ملء الشاشة أو اللعب.

ومع ذلك تتخذ الشركات خطوات لجعلها أقل وضوحاً للعين. عادة كلما تم ضبط الشاشة أكثر سطوعاً أصبحت الفتحة أقل وضوحاً.

أيضاً تجعل طبقات الشاشة فوق الكاميرات من الصعب جداً التقاط صورة واضحة. غالباً ما يجد مالكو هذه الهواتف أن الصور التي يلتقطونها بكاميرات تحت الشاشة ضبابية أو رديئة الجودة.

بينما تحاول الشركات تحسين جودة الالتقاط من خلال معالجة الصور لا يزال أمامها طريق طويل للوصول إلى جودة مماثلة لكاميرات الصور الشخصية الموجودة على هواتفنا الآن.

تقليص الحواف:

في هذه المرحلة قد تسأل “ما الهدف تحديداً من هذه التكنولوجيا؟” على مدى العقد الماضي قلص مصنعو الهواتف الذكية الإطار الفارغ حول الشاشة الفعلية.

غالباً ما كانت الهواتف من أوائل العقد الأول من القرن الحالي تحتوي على حواف ضخمة تهيمن عليها الأزرار والكاميرات الأمامية ومكبرات الصوت الأمامية.

ومع ذلك للالتزام بتطورات التصميم الحديثة فقد تم التخلص منها تدريجياً بشكل متزايد لصالح الحواف الرقيقة وأحجام الشاشة الأكبر.

تحاول العديد من الشركات إيجاد طرق فريدة لتقليل حوافها. كان جهاز آيفون iPhone من آبل Apple من أوائل الذين تبنوا الشق (القطع) والذي لم يترك سوى فتحة في الجزء العلوي من الشاشة لاستيعاب الكاميرا الأمامية ومستشعر FaceID.

تستخدم هواتف جالاكسي Galaxy من سامسونج Samsung ثقباً مخصصاً لكاميرا الصور الشخصية فقط. اختار كل من Oppo و OnePlus وجود كاميرات منبثقة تستخدم محركاً إلكترونياً لرفع الكاميرا عند الحاجة إلى استخدامها.

تعتبر الدفعة الأخيرة لإخفاء الكاميرا تحت الشاشة هي أحدث طريقة لتصغير الحواف اعتمدتها الشركات المصنعة.

في الوقت الحالي يقتصر اعتماده على الأجهزة المتخصصة والمكلفة إلى حد ما. فقط الوقت هو الذي سيحدد ما إذا كانت هذه الكاميرات تحت الشاشة ستجذب اهتمام الجمهور أم لا.

مستقبل تقنية الكاميرات تحت الشاشة:

على الرغم من كونها مثيرة للإعجاب إلا أن هذه التكنولوجيا بعيدة كل البعد عن الكمال. على الرغم من أن إخراج الصورة قد يُعتبر لائقاً فقد لاحظ العديد من المراجعين أن سامسونج Samsung تميل إلى إجراء معالجة ثقيلة جداً على الصور لجعلها قابلة للاستخدام.

الصور الملتقطة من الكاميرات الموجودة أسفل الشاشة باهتة مقارنة بتلك التي تم التقاطها بكاميرا سيلفي قياسية على أي هاتف ذكي رائد.

قد تكون علامة على أن الصناعة ليست جاهزة تماماً في هذا الاتجاه بعد. في حين أن Galaxy Z Fold 3 هو الهاتف الذكي الأبرز الذي يتبنى هذه التقنية الجديدة إلا أنه لم يلتزم تماماً بوجود كاميرا أسفل الشاشة ككاميرا وحيدة في الأمام.

بل يحتوي على كاميرا سيلفي ثانية عالية الجودة على شاشته الأمامية والتي تلتقط صوراً أفضل بشكل ملحوظ.

ومع ذلك قد يستغرق الأمر بضع سنوات فقط حتى تتقن الشركات هذه التقنية وتجعل الكاميرات تحت الشاشة سلسة تماماً. فقط الوقت كفيل بإثبات ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إخفاء اقتراحات الأصدقاء على فيسبوك
كيفية استعادة الصور ومقاطع الفيديو والقصص (الستوري) المحذوفة على إنستغرام
كيفية العثور على صور بخلفية شفافة بسهولة باستخدام بحث جوجل
كيفية إيجاد واستخدام الحافظة على أندرويد
كيفية حل مشكلة عدم شحن آيفون وآيباد بشكل صحيح

متى يجب استخدام الفلاش في التصوير الفوتوغرافي؟

الفلاش له سمعة سيئة بين المصورين. ونحن نوصي بتجنب استخدامه كلما أمكن ذلك. ولكن، بينما ستحصل على صور أفضل بشكل عام عندما لا تستخدم الفلاش، فهناك بعض المواقف التي يكون فيها ذلك ضرورياً. دعونا نشرح ذلك.

تأثير الفلاش على الصور:

تكمن المشكلة الكبرى في الفلاش في أنه عند استخدامه، ستحصل على صور قبيحة. الأشياء القريبة من الكاميرا مضاءة للغاية، والخلفية سوداء، ويبدو أي شخص فيها مذهولاً.

وإذا كنت تلتقط صوراً لأشخاص في الداخل ليلاً باستخدام هاتفك الذكي، فمن الصعب جداً أخذ الصور دون فلاش. ولكن يمكنك استخدام الفلاش بعناية أكبر وبطرق مختلفة وفي مواقف أخرى حيث تكون النتائج أفضل كثيراً.

متى يحبذ استخدام الفلاش في التصوير؟

يعد الفلاش أحد الأدوات العديدة المتاحة للمصور. بينما قد يدفعك هاتفك الذكي أو الكاميرا لاستخدام وضع الفلاش التلقائي، فإن القيام بذلك يجب أن يظل اختياراً متعمداً من جانبك. بعض الأوقات التي يجب أن تفكر في استخدامها هي:

عندما لا يكون لديك خيار آخر:

سأكون صادقاً: خارج الاستوديو، غالباً ما يكون استخدام الفلاش هو الملاذ الأخير بالنسبة لي. هذا ما ألجأ إليه عندما لا تعمل الأدوات الأخرى التي أفضل استخدامها. بعض الخيارات الأخرى التي يجب النظر إليها أولاً هي:

  • الوضع الليلي أو Night Sight أو وضع الظلام: أو أياً كان ما يسميه هاتفك الذكي. يمكن لهذه الأوضاع التي تعمل بالذكاء الاصطناعي الحصول على نتائج ممتازة في حالات الإضاءة المنخفضة. في معظم الحالات، ستمنحك صوراً أفضل من الفلاش.
  • عناصر التحكم في التعرض للكاميرا: يمكنك استخدام سرعة غالق أبطأ وفتحة عدسة أوسع وحساسية ضوء ISO أعلى لالتقاط الصور في الليل. في بعض الأحيان لن ينجح الأمر، لكن الأمر يستحق المحاولة أولاً.
  • الحامل ثلاثي القوائم: بحيث يمكنك استخدام سرعة غالق بطيئة حقاً. إذا كنت تلتقط صوراً للمناظر الطبيعية منخفضة الإضاءة، فهذا هو أول شيء يجب أن تلجأ إليه، لن يضئ الفلاش المشهد كاملاً على أي حال.
  • الإضاءة الطبيعية: إذا كنت في مكان مغلق، فجرّب إضاءة النافذة أو أي مصادر إضاءة متوفرة، يمكن للأماكن الخارجية وأضواء الشوارع ونوافذ المتاجر المضاءة أن تعمل بشكل رائع.

لديك أيضاً خيار عدم التصوير، إذا كنت تعلم أنك لن تكون سعيداً بالنتائج، فيمكنك وضع الكاميرا بعيداً. لكن إذا كان عليك الحصول على صورة، فستحتاج إلى استخدام الفلاش.

عندما تحتاج إلى سرعة غالق سريعة:

في بعض الأحيان، للحصول على الصورة التي تريدها، ستحتاج إلى استخدام سرعة غالق أسرع بكثير مما يسمح به الضوء المتاح.

يحدث هذا عادةً عندما تحاول التقاط صورة لشيء يتحرك بسرعة. يمكن أن يكون متزلجاً (كما في الصورة أعلاه) أو كلبك يركض على طول الشاطئ.

في هذه المواقف، يمكن أن يكون الفلاش مفيداً حقاً، وعند القيام به بشكل صحيح يمكن أن يمنحك لقطة رائعة حقاً.

ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن هذه أيضاً من أصعب الأوقات لاستخدام الفلاش. لا يعمل التركيز البؤري التلقائي بشكل جيد دائماً مع الفلاش ويمكن أن يكون صعباً بشكل خاص في الإضاءة المنخفضة.

غالباً ما يكون الخيار الأفضل هو التركيز على اللقطة يدوياً وتنظيمها.

عندما يكون الجو مشمساً حقاً بالخارج:

تحتاج أحياناً إلى الفلاش ليس بسبب قلة الضوء، ولكن نظراً لوجود الكثير منه. في الأيام المشمسة والمشرقة جداً، يمكن أن يتسبب الضوء الطبيعي بظلال قبيحة وغامقة. لهذا السبب، عندما تلتقط صوراً شخصية، نوصيك بالعثور على ظل متدلي من شجرة أو مبنى.

إذا لم يتوفر أي ظل، فيمكنك استخدام فلاش لإضافة الضوء وتخفيف الظلال. إنها تقنية شائعة حقاً في التصوير التحريري وتصوير الأزياء. عندما يتم ذلك بشكل صحيح، يبدو ذلك طبيعياً تماماً.

عند التقاط صور جماعية:

من الصعب التقاط صور لمجموعات من الأشخاص في أفضل الظروف. لن ينظر جميع الأشخاص إلى الكاميرا في نفس الوقت، فهم يتحركون بمجرد الضغط على زر الكاميرا.

في المواقف الجماعية حيث لا يمكنك التحكم في الإضاءة أو جعل الأشخاص يتحركون أو يتخذون وضعية، وتريد فقط التقاط الصورة وتنفيذها بسرعة بأقل قدر ممكن من الضبابية، سيكون الفلاش صديقك.

بالتأكيد، لن تكون الصور هي الأجمل، لكنها ستظهر للجميع بمظهر جميل ويستمتعون.

ملاحظة: يعد التقاط صور جماعية في النوادي الليلية والحانات والحفلات إحدى أسهل الطرق لبدء جني الأموال كمصور.

نصائح لاستخدام الفلاش:

إذا كنت ستستخدم الفلاش، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للحصول على نتائج أفضل.

إذا كان بإمكانك استخدام فلاش خارجي خارج الكاميرا لتغيير زاوية الضوء، فستحصل على الفور على نتائج أفضل.

أيضاً، فإن نشر (بعثرة) ضوء الفلاش باستخدام softbox أو مظلة أو أي معدل إضاءة آخر يقطع شوطاً طويلاً.

إذا كنت في الداخل، فيمكنك نشر الفلاش عن طريق السقف أو الحائط المجاور. فهذا يغير زاوية الضوء وينشره.

لسوء الحظ، لا تنطبق هذه النصائح حقاً إلا إذا كنت تقوم بالتصوير باستخدام كاميرا مخصصة. إذا كنت تستخدم هاتفك الذكي، فلن تتمتع بقدر كبير من التحكم. لا يزال هناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها.

قف على مسافة كافية من الأشياء التي تريد تصويرها. يكون الفلاش أكثر سطوعاً بالقرب من الكاميرا، لذا فإن وجود مسافة صغيرة يجعل الأشياء تبدو أقل سطوعاً.

قم بممارسة استخدام الفلاش من وقت لآخر. وبذلك لن ترتبك بشأن كيفية الحصول على نتيجة أفضل عندما تضطر للحصول على صورة. كلما كنت أكثر دراية بها، كانت النتائج أفضل.

قم بتحرير صورك بعد التقاطها. يمكنك استخدام محرر الصور لضبط الإضاءة وتقليل التباين وإزالة آثار الفلاش مثل العين الحمراء. من المحتمل أن تبدو الصور كصور فلاش، لكنها لن تكون سيئة جداً.

مقالات قد تعجبك:

ما هي المعلومات والبيانات التي يعرفها ويخزنها إنستغرام عنك؟
كيفية إيجاد الإعلانات التي تم عرضها على فيسبوك
هل هنالك فائدة من استخدام دروع (صناديق) الوقاية من إشعاع شبكات واي فاي؟
كيفية إنشاء عرض تقديمي بوربوينت ناجح وجاذب
كيفية استخدام ميزة التدقيق الإملائي من جوجل باللغة العربية والإنكليزية وأي لغة أخرى

كيف يعمل الوضع الليلي للتصوير في كاميرات الهواتف الذكية؟

من هواتف آيفون iPhone من شركة آبل Apple إلى هواتف أندرويد Android من الفئة العليا من الشركات المصنعة مثل سامسونج Samsung، يحتوي كل هاتف رائد على كاميرا مع وضع ليلي الآن.

إليك كيف تستطيع هذه الهواتف التقاط مثل هذه اللقطات ذات التفاصيل الرائعة، حتى في ظروف الإضاءة السيئة.

الوضع الليلي يستمر في التحسن:

كل عام، يروج مصنعو الهواتف الذكية للكاميرات الجديدة والمحسّنة على أحدث إصداراتهم الرائدة، ولسبب وجيه.

السبب هو أنه على مدى السنوات القليلة الماضية، أصبحت كاميرات الهاتف وتقنيات معالجة الصور التي تدعمها أفضل بشكل كبير في التقاط الصور في ظروف الإضاءة الصعبة.

قبل بضع سنوات فقط، واجهت الهواتف صعوبة في التقاط صور جيدة في الظلام ما لم يتم استخدام الفلاش.

أما الآن، يمكن لها التقاط قدر مذهل من التفاصيل، حتى عند تصوير الأشياء التي قد تمثل تحدياً للكاميرات الاحترافية غير المزودة بمرآة أو كاميرات DSLR.

قامت آبل Apple أيضاً بتحسين كاميرات الإضاءة المنخفضة في سلسلة آيفون iPhone 12. تضمنت اللقطات الدعائية عدة مناطق مضاءة بشكل خافت في منتصف الليل.

وباستخدام تقنيات التصوير الحاسوبية، قامت الشركة أيضاً بتوسيع ميزة الوضع الليلي للعمل على جميع الكاميرات الموجودة على أجهزتها. ويشمل ذلك العدسات فائقة الاتساع Ultra-wide والعدسات المقرّبة Telephoto.

جعلت ميزة التصوير الليلي Night Sight من جوجل Google الشركة رائدة في مجال التصوير الفوتوغرافي للهواتف الذكية في الإضاءة المنخفضة.

كما قدمت جوجل Google مؤخراً ميزة التصوير الفلكي الفريدة من نوعها على أجهزتها. تسمح هذه الميزة للناس بالتقاط صور واضحة لسماء الليل تظهر التفاصيل والنجوم. في معظم كاميرات الهواتف الذكية، قد تكون هذه التفاصيل غير مرئية تقريباً.

الضوء والتصوير:

قبل أن نبدأ في التفاصيل الدقيقة للوضع الليلي، إليك بعض المصطلحات الأساسية للتصوير الفوتوغرافي التي سيكون من المفيد التعرف عليها:

  • التعريض الضوئي Exposure: مقدار الضوء الذي يصل إلى مستشعر الكاميرا. يحدد مدى سطوع الصورة أو تعتيمها.
  • سرعة الغالق Shutter Speed: الفترة الزمنية التي يتعرض خلالها مستشعر الكاميرا للضوء. تسمح سرعات الغالق الأطول بالتعرض للضوء لفترات أطول ، ولكنها قد تسبب تشويشًا.
  • النطاق الديناميكي Dynamic Range: نطاق درجات اللون الأغمق (الظلال) والألمع لدرجات الألوان (البارزة) في الصورة.
  • النطاق الديناميكي العالي (HDR): تقنية معالجة الصور التي تلتقط فيها الكاميرا صوراً متعددة بتعريضات مختلفة (عن طريق تغيير سرعة الغالق). ثم يقوم بدمج الصور لإبراز الظلال والمناطق الفاتحة.

تعتمد نتيجة صورة النطاق الديناميكي العالي HDR إلى حد كبير على البرنامج الذي يقوم بالمعالجة. قد تعطي بعض الشركات المصنعة الأولوية لتفاصيل مختلفة عن غيرها.

إجرائية الوضع الليلي:

اعتماداً على الجهاز، يكون الوضع الليلي إما وضعاً تلقائياً يتم تشغيله بواسطة المستشعر الذي يكتشف الإضاءة المنخفضة أو وضع يتعين عليك تحديده يدوياً من خلال تطبيق الكاميرا.

في كلتا الحالتين، يبدو التقاط صورة في الوضع الليلي، في البداية، مشابهاً تماماً لالتقاط صورة عادية. الاختلاف الأول الذي قد تلاحظه هو أن الأمر يستغرق وقتاً أطول بشكل ملحوظ لالتقاط صورة الوضع الليلي.

يعد زمن الالتقاط الطويل ضرورياً لالتقاط صور الوضع الليلي.

يستخدم الوضع الليلي مجموعة متنوعة من تقنيات النطاق الديناميكي العالي HDR. فهي تلتقط صوراً مختلفة لنفس الهدف بمستويات تعريض مختلفة من خلال التقاطها بسرعات غالق مختلفة.

بعد ذلك، يقوم برنامج معالجة الصور بمحاذاة هذه الصور ودمجها لتوسيع النطاق الديناميكي لصورة الوضع الليلي.

تتيح هذه العملية إبراز المناطق الفاتحة في الصورة مع الحفاظ على ظلام الظلال. ستكشف هذه العملية التفاصيل في البيئة التي لن تتمكن من رؤيتها في صورة عادية.

تحدد بعض الهواتف ديناميكياً مقدار الوقت المستغرق لالتقاط صورة اعتماداً على مدى تعتيم البيئة المحيطة. ستسمح لك باقي الأجهزة بتخصيص هذا الإعداد بنفسك.

تتم هذه العملية برمتها في غضون ثوان. حيث يكون قد تم بالفعل تنفيذ كل الأعمال المتعلقة بالتقاط صور متعددة والجمع بينها وتحسين الصورة.

الاختلافات في الأوضاع الليلية:

تتميز العديد من الأجهزة الرائدة من آبل Apple وجوجل Google وسامسونج Samsung وواوي Huawei وإل جي LG جميعها بالوضع الليلي.

تستخدم هذه الكاميرات خوارزميات خاصة لتحديد المظهر الأمثل للصورة، ثم تركيب الصورة التي تراها في النهاية.

عمليات الدمج المختلفة (تسمى أيضاً التقويس Bracketing) التي يستخدمها كل مصنع هي السبب في وجود مثل هذه الاختلافات الكبيرة بين الأوضاع الليلية.

ستبدو بعض اللقطات أكثر طبيعية، بينما يركز البعض الآخر على المناطق البارزة لجعل الصورة بأكملها تبدو أكثر إشراقاً. يعتمد هذا إلى حد كبير على الجانب الذي يريد كل مصنع التأكيد عليه.

علاوة على ذلك، فإن المستشعر الفعلي مهم أيضاً. تقوم بعض الأجهزة بإقران الكاميرات عالية الدقة بتقنية تسمى Pixel Binning للحصول على صور أكثر إشراقاً في ظروف الإضاءة المنخفضة.

تتضمن هذه العملية تصغير أحجام البكسل الكبيرة لإنشاء صور أكثر إشراقًا وتفصيلاً.

كيفية الحصول على لقطات رائعة في الوضع الليلي:

بغض النظر عن الهاتف الذي لديك، إذا كانت الكاميرا بها ميزة الوضع الليلي، فهناك بعض الأشياء التي يجب وضعها في الاعتبار إذا كنت ترغب في الحصول على لقطات جيدة.

جزء أساسي من هذه العملية هو محاذاة جميع اللقطات المختلفة التي تلتقطها. إذا كانت لقطات التعريض الطويل التي تم التقاطها في الوضع الليلي ضبابية للغاية، فلن تحصل على صورة مثالية.

هذا هو السبب في أن معظم الشركات المصنعة توصي بشدة بأن تظل ثابتاً تماماً عند التصوير في الوضع الليلي.

ولهذا السبب أيضاً في معظم الصور الترويجية، لن ترى سوى صور الأشياء الثابتة. وإذا أمكن، قم باستخدام حامل ثلاثي القوائم عند التصوير في الوضع الليلي.

حاول أيضاً التصوير في بيئة تحتوي على مصدر ضوء خافت على الأقل. لن يؤدي ذلك إلى تحسين جودة صورك فحسب، بل يمكن أيضاً أن يجعل لقطاتك تبدو أكثر إثارة بعد معالجتها.

مقالات ذات صلة:

كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير

ما هي فتحة العدسة المناسب استخدامها في الكاميرا؟

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO

ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية تثبيت متاجر تطبيقات خارجية بديلة عن جوجل بلاي على أندرويد
ما هي وحدة المعالجة المركزية (المعالج) CPU؟ وما هو عملها؟
كيفية حفظ شرائح أو شريحة واحدة عرض باوربوينت كصور
كيفية حماية أجهزة أندرويد وجعلها أكثر أماناً
كيفية تشغيل أو إيقاف معاينة الروابط في سيجنال

فيديو من سامسونج يعرض أفضل ميزات المستشعر بدقة 108 ميجابكسل!

قد يكون لدى Samsung Galaxy S20 Ultra واحدة من أكثر الكاميرات إثارة للإعجاب من الناحية التكنولوجية، ولكن النتائج التي تحصل عليها ليست الأفضل – وبالرغم من أن سامسونج Samsung بحاجة إلى العمل بشكل أكبر على ضبط الكاميرا، وضع موقع DxOMark هذا الهاتف في المركز السادس.

لا تزال الشركة واثقة في أجهزتها وأصدرت هذا الفيديو مبينة بالتفصيل لماذا تتمتع ISOCELL Bright HM1 بإمكانيات كبيرة.

هذه ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها سامسونج Samsung عن المستشعر. سابقاً، غطت كيف تساعد تقنية دمج البكسلات 9 في 1 المستشعر على التقاط ضعف مقدار الضوء.

هذا يميزه عن مستشعر ISOCELL Bright HMX ، الذي يقتصر على دمج 4 بكسلات في 1 (يتم استخدام HMX في هواتف شاومي Xiaomi بدقة 108 ميجابكسل وشيء مشابه جداً على الأرجح في هاتف Moto Edge+ أيضاً).

https://youtu.be/_Yp7DBo3e_s

ما هو ISOCELL على أي حال؟ قبل أسبوع نشرت شركة سامسونج Samsung مقطع فيديو يشرح التقنية، ظهر الجزء 2 قبل يومين ويركز على ISOCELL Plus ، المستخدم في HM1 وأجهزة الاستشعار الأخرى.

https://youtu.be/fd5pY_yVX68
https://youtu.be/rowdOi_AN48

ملاحظة: يوضح الجزء الأول تفاصيل التغيير من مستشعرات الإضاءة الأمامية (FSI) إلى مستشعرات الإضاءة الخلفية (BSI).

في حين أن مستشعر Nokia 808 PureView فعلياً أكبر من HM1 (1/1.2 إنش مقابل 1/1.33 إنش) ، إلا أنه تقنية أقدم ويستخدم تصميم FSI ، مما قلل من حساسية الضوء.

لا يزال هاتف نوكيا Nokia يحتوي على وحدات بكسل أكبر، على الرغم من أنه كان يقوم بتجميع وحدات البكسل، ومع ذلك، واجهت BSI مشكلات جديدة، وهي بالضبط المشكلات التي تم تصميم ISOCELL لحلها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
ثلاث خطوات لتحويل أي ملف بأي نوع إلى آخر دون تثبيت أي برنامج
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟

تسريب صور ملتقطة بواسطة كاميرا هاتف nubia Play 5G

من المتوقع أن يتم إطلاق هاتف nubia Play 5G في 21 نيسان الحالي، وقد قام الرئيس التنفيذي للشركة Ni Fei بنشر مجموعة من العينات لكاميرات هاتف nubia Play 5G القادم على موقع Weibo قبل حدث الإطلاق الأسبوع المقبل.

يأتي هاتف Play 5G مزوداً بكاميرا رباعية حيث تأتي الكاميرا الرئيسية بدقة 48 MP بمستشعر من شركة سوني SONY يعتقد أنه IMX586. هناك أيضاً كاميرا سيلفي بدقة 12 ميجابكسل.

لقد حصلنا على ست عينات ملتقطة بواسطة الكاميرا الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل مما يعطينا فكرة عن أدائها في مشاهد تصوير الماكرو ومشاهد نهارية وليلية. بالإضافة إلى ذلك، لدينا عينة صورة شخصية من الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل (ستجد جميع الصور في نهاية المقال).

وفي وقت سابق اليوم، علمنا أن الجهاز سيحتوي على بطارية ضخمة تبلغ 5100 mAh كاملة مع شحن سريع بقوة 30 واط.

من المفترض أن يأتي هاتف nubia Play 5G مع معالج Snapdragon 765G. ومن المؤكد أننا سنصادف المزيد من التسريبات قبل حدث الإطلاق الأسبوع المقبل، لذا كن دائماً على اطلاع على آخر المستجدات عن طريق زيارة موقعنا التقنية السورية.

مقالات قد تعجبك:

كم من الوقت يمكن أن يعيش فايروس كورونا (كوفيد-19) على الهاتف الذكي؟
كيفية تنظيف وتطهير الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية والسماعات
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟

شاومي تعمل على هاتف مع كاميرا بدقة 144 ميجابكسل

كانت شاومي Xiaomi أول شركة تطلق هاتفاً ذكياً مزوداً بكاميرا 48 ميجابكسل في هاتف Redmi Note 7 ، ثم قدمت هاتف Redmi Note 8 Pro مع كاميرا بدقة 64 ميجابكسل، وفي وقت لاحق كانت رائدة في كاميرات 108 ميجابكسل مع هواتف Mi CC9 Pro / Mi Note 10.

الآن، ووفقاً لأحد التسريبات، ستكون الشركة أيضاً أول من سوف يدخل مستشعرات بدقة 144 ميجابكسل في الهاتف.

من خلال هذه العملية لاكتساب المزيد والمزيد من وحدات البكسل وبالتالي المزيد من الدقة، كانت شاومي Xiaomi في شراكة مع شركة سامسونج Samsung – الشركة المصنعة الكورية التي تقدم أجهزة استشعار الكاميرات نظراً لأنها الشركة الوحيدة المعروفة بأنها تعمل على مشروع 144 ميجابيكسل، ومن المرجح أن تجهز هاتف Mi القادم بهذا المستشعر الضخم.

في حين أنه من السابق لأوانه تحديد الهاتف الذكي الدقيق الذي سيحصل على المستشعر الجديد، هناك بعض التسريبات أنه يمكن ظهوره لأول مرة على هاتف Mi CC10 Pro أو هاتف Mi 10S Pro ولكن يجب أن نسمع المزيد من الأخبار والتسريبات عن هذا المشروع في الأسابيع المقبلة.

مقالات قد تعجبك :

ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟

شركة Vivo كشفت عن الهاتف النموذجي APEX 2020

اعتدنا على شركة Vivo الصينية أن تقدّم كل عام ما يسمى بالهاتف النموذجي أو التخيلي، وهو هاتف حقيقي بالطبع ويمكن استخدامه ولكنه ليس مخصصاً للبيع ولا للإنتاج بكميات كبيرة.

إنه أقرب لأن يكون تمثيل لرؤية الشركة ولنظرتها المستقبلية لعالم صناعة الهواتف المحمولة، هذا العالم المتسارع الذي يتطور كل عدة أشهر وليس عدة سنين.

يمكن لـ Vivo أو لغيرها من الشركات أن تبني أفكار هواتفها القادمة اعتماداً على نموذج Apex وبالتالي قد يكون من الرائع أن نتعرف على رؤية الشركة لهواتف المستقبل من خلال مراجعة Apex 2020.

يأتي هاتف Vivo النموذجي بتصميم كلاسيكي من الواجهة الخلفية حيث تم اختيار التصميم الدائري من أجل الكاميرات الخلفية.

أما في الواجهة الأمامية فإن الهاتف يتميز بأمرين هامين، الأول هو الشاشة المنحنية بشدة على الجوانب على مبدأ شاشة الشلال، والثاني هو الكاميرا الأمامية المخفية تحت الشاشة.

يبلغ انحناء الشاشة 120 درجة مما يعطي الهاتف منظراً غريباً ومميزاً ويلغي الحواف الجانبة بشكل كامل، وعلى ما يبدو فإن Vivo تتخيل الهواتف المستقبلية بأنها ستكون ذات شاشات منحنية بشكل كامل.

الكاميرا الأمامية المخفية تحت الشاشة هي الحل الذي انتظره الجميع بعيداً عن الثقوب والقطوع الأمامية، وبغض النظر عن جودة الصور الملتقطة فإن هذه التقنية ستصل للهواتف المستقبلية.

الهاتف الجديد لا يحتوي على أزرار أو منافذ، وبالتالي فإنك لن تجد منفذ USB للشحن ولا منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس ولا حتى مكبرات صوت خارجية ولا أزرار للتحكم بالصوت.

بدلاً من ذلك، فإن الهاتف يعتمد على تقنية الشحن اللاسلكي وبقوة قياسية تبلغ 60 واط في حين أن الصوت يمكن أن يخرج من الشاشة نفسها بتقنية Screen SoundCasting ويمكن التحكم به بأزرار افتراضية على حواف الشاشة المنحنية.

يستعمل الهاتف التخيلي نظام Gimbal في الكاميرا الخلفية وهو المستعمل في الكاميرات الاحترافية لتثبيت الصور ومنعها من الاهتزاز، علماً أن الكاميرا المستخدمة بدقة 48 ميجابكسل.

هنالك كاميرا أخرى تستعمل مجموعة من التقنيات المتطورة من أجل توفير تقريب بصري 7.5X وذلك باستخدام مجموعة من العدسات الثابنة والمتحركة.

بالطبع فإننا لا نتوقع وصول الهاتف إلى رفوف المتاجر ولا إلى أيدي المستخدمين، إنه فكرة تخيلة عن الهاتف المستقبلي، لكن كلمة المستقبلي في عالم الهواتف المحمولة قد تعني عدة أشهر فقط!

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل الوضع المظلم على أنظمة التشغيل المختلفة
كيفية تفعيل الوضع المظلم على التطبيقات المختلفة
كيفية تفعيل الوضع المظلم على متصفحات ومواقع الإنترنت
كيفية حماية نظام ويندوز 7 بعد إلغاء دعمه من مايكروسوفت
كيفية إزالة الرموز من شريط اختصارات تطبيق فيسبوك

سوني أعلنت عن هاتفها الرائد Xperia 1 II لهذا العام

رغم الوضع الكارثي الذي تمر به شركة سوني Sony اليابانية فيما يتعلق بقسم الهواتف المحمولة، إلا أن الشركة ما زالت تعلن عن جديدها من الأجهزة.

تعلم سوني مسبقاً أن المنافسة صعبة وأن فرص تحصيل الإيرادات من بيع الهواتف المحمولة هو أمر شبه مستحيل، لكن الشركة لا بد أن تثبت وجودها في السوق وأن تحافظ على علامتها التجارية.

حيث أعلنت الشركة عن هاتفها الرائد للنصف الأول من العام Xperia 1 II والذي يمكن أن يلفت الأنظار إليه مجدداً محاولاً إبقاء اسم الشركة حاضراً في سوق الهواتف.

يأتي الهاتف بميزات الهواتف الرائدة فيما يتعلق بالتصميم، حيث يغلف الهاتف من الخلف طبقة من زجاج الحماية Gorilla Glass 6 ويحيط الألمنيوم بجوانبه الأربعة.

شاشة الهاتف بحجم 6.5 بوصة من نوع OLED وبدقة 1644*3840 بكسل وبنسبة أبعاد 21:9 وهي تغطي 84% من مساحة الواجهة الأمامية.

تتميز الشاشة بمعدل تحديث 90 هرتز وبكثافة بكسلات عالية 643 بكسل في الإنش الواحد وهي محمية بطبقة من زجاج Gorilla Glass 6.

يعمل الهاتف مع أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 865 المصنع بتقنية 7+ نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 650، خيارات الذواكر محدودة بنسخة 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية رباعية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 مع بعد بؤري 24 ملم وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS للحفاظ على جودة الصورة.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وبعد بؤري 70 ملم وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 3X Optical Zoom بدعم من مثبت بصري OIS ثان.

العدسة الثالثة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 16 ملم وهي مخصصة لالتقاط المشهد بزاوية عريضة، أما العدسة الرابعة بدقة 0.3 ميجابكسل وهي من نوع ToF ثلاثية الأبعاد.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 2160 بكسل حتى 60 إطار في الثانية وتتميز بأن عدساتها تم تطويرها بالتعاون مع العلامة التجارية Zeiss optics الشهيرة.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 مع بعد بؤري 24 ملم وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة 1080 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية ستيريو كما أنه حافظ على منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، مع إمكانية إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال.

بطارية الهاتف بسعة 4000 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع، وهو يعمل بنظام Android 10 وسيتوافر باللونين الأسود والبنفسجي وبسعر غير محدد بعد من الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد
كيفية ترقيم الصفحات في مايكروسوفت وورد
كيفية تفعيل خطة الأداء الأمثل في ويندوز 10
ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟

الإعلان عن Galaxy M31 مع بطارية بسعة 6000 مللي آمبير

تحتدم المنافسة في سوق الفئة المتوسطة من الهواتف المحمولة يوماً بعد يوم، حيث تضطر الشركات إلى دعم هواتفها المتوسطة بميزات عالية للتميز في هذا السوق المزدحم.

وفي حين يركّز البعض على التصميم والبعض الآخر على الكاميرات، يبدو أن سامسونج Samsung أرادت التركيز على البطارية في هاتفها المتوسط الجديد دون إغفال باقي العناصر.

حيث تم الكشف رسمياً عن هاتف Galaxy M31 بمجموعة من الميزات التي تجعله واحداً من الخيارات المطروحة أمام كل مستخدم يريد اقتناء هاتف من الفئة المتوسطة.

لا توجد تغييرات في الواجهة الأمامية من ناحية التصميم، ما زال لدينا قطع أمامي صغير من أجل الكاميرا الأمامية وحافة سفلية كما في هواتف السلسلة العام الماضي.

من الخلف، تصطف 4 كاميرات في منطقة مستطيلة الشكل أصبحت علامة فارقة لهواتف سامسونج سواء كانت من الفئة المتوسطة أو الرائدة، لكن لا وجود للزجاج هنا من الخلف بل البلاستيك.

شاشة الهاتف بحجم 6.4 بوصة من نوع Super AMOLED بدقة 2340*1080 بكسل وبنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 411 بكسل في الإنش الواحد.

الهاتف يعمل مع المعالج Exynos 9611 المصنّع بتقنية 10 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G72 MP3، ذاكرة الرام 6 جيجابايت والتخزين الداخلي 64 أو 128 جيجابايت.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية رباعية، العدسة الأساسية بدقة 64 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر وبعد بؤري 26 ملم.

العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر وبعد بؤري 12 ملم وهي مخصصة لالتقاط المشهد المصوّر بزاوية عريضة.

العدسة الثالثة بدقة 5 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر وبعد بؤري 25 ملم وهي من نوع ماكرو لتصوير الأجسام القريبة جداً من عدسة كاميرا.

العدسة الرابعة بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل كمستشعر عمق، كما ويمكن استعمال الكاميرا الخلفية لتصوير فيديو بدقة 2160 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وبعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر ويمكن أن تصوّر فيديو بدقة 1080 بكسل بمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، ويمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية، ويعمل الهاتف بنظام Android 10 وبواجهة One UI 2.0.

بطارية الهاتف ضخمة جداً بسعة 6000 مللي أمبير يمكن شحنها بشكل سريع بقوة 15 واط ويمتلك الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع يتواجد في الواجهة الخلفية.

سيتوافر الهاتف باللون الأزرق والأسود، وبسعر 208 دولار أمريكي في الهند للنسخة الأساسية و 222 دولار لنسخة 128 جيجابايت، ومن المتوقع أن يصل إلى أسواقنا العربية في وقت لاحق.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيف يمكن لمرسل الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل معرفة إن فتح المُرسل إليه الرسالة؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟
كيفية استخدام مدير مقاطع الفيديو في يوتيوب

شاومي سجّلت براءات اختراع جديدة لشاشات وكاميرات هواتفها

تُعد براءات الاختراع المسجّلة حديثاً والتي تتسرب إلى الإعلام فرصة للاطلاع على ما تفكّر الشركة به وما يمكن أن نراه في هواتفها وأجهزتها المستقبلية.

وعلى الرغم من أن براءة الاختراع لا تعني بالضرورة أن الشركة ستعتمد تلك الفكرة قريباً، إلا أنها تبقى فرصة لمعرفة الشكل الذي ستصبح عليه الأجهزة المستقبلية.

مؤخراً، تم رصد براءتي اختراع جديدتين لشركة شاومي Xiaomi الصينية وذلك فيما يتعلق بالكاميرات الخلفية والأمامية لأجهزتها بالإضافة إلى الشاشة.

البداية من براءة الاختراع الأولى التي تركّز على الكاميرات ضمن آلية منبثقة، حيث أن الآلية المنبثقة بحد ذاتها لا تحتاج لبراءة اختراع لأنها ليست فكرة جديدة.

لكن فكرة شاومي الجديدة هو استثمار تلك الآلية من أجل حشر أكبر عدد ممكن من المستشعرات في القطعة المنبثقة من جسم الجهاز.

ومن أجل ذلك وبحسب الصورة الخاصة ببراءة الاختراع فإن شاومي تريد أن تجعل كامل الحافة العلوية تقريباً قادرة على الانبثاق من داخل الجهاز.

الأمر الذي يسمح بإضافة عدستين في الواجهة الأمامية لتعملان ككاميرا سيلفي، ولعدد من الكاميرات في الواجهة الخلفية، قد يكون كاميرتين أو ثلاث كاميرات أو حتى خمس كاميرات.

ويبدو أن الفكرة جيدة نوعاً ما كحل من أجل التخلص من كثرة العدسات التي بدأت بالتواجد في الواجهة الخلفية والتي سببت أحياناً منظراً غير متناسق لواجهة الهاتف الخلفية.

تتعلق براءة الاختراع الثانية بالشاشة، وتحديداً بالشاشة المحيطية التي رأيناها في هاتف الشركة الثوري العام السابق Mi Mix Alpha والذي لم يبصر النور حتى الآن.

على ما يبدو تريد شاومي الاستمرار بفكرة الشاشة المحيطية لكن مع إضافة بعض التعديلات عليها، حيث تعرض براءة الاختراع تصميمين مختلفين لتلك الشاشة.

يبدو التصميم الأول مشابهاً جداً لما رأيناه في هاتف Mix Alpha حيث تلتف الشاشة بشكل كامل لتصل إلى الواجهة الخلفية وتغطيها باستثناء شريط خلفي سيحمل الكاميرات في تلك الواجهة.

الفارق الوحيد في هذا التصميم عن تصميم Mix Alpha أن الالتفاف هنا حصل في جهة واحدة وليس في الجهتين كما رأينا سابقاً.

تضيف براءة الاختراع تصميم آخر للشاشة المحيطية، وهو بفكرة جديدة لم نراها من قبل، حيث تلتف الشاشة الرئيسية لكن هذه المرة من الحافة العلوية وليس من الجهة الجانبية.

وتبدو الشاشة عندما تغطي الواجهة الخلفية بأنها ستترك ما يشبه الثقب الكبير من أجل الكاميرات في تلك الواجهة.

وعلى ما يبدو فإن هذه التصاميم ستأتي وكأنها بديل للشاشات القابلة للطي، حيث يشبه التصميم الأول هاتف هواوي Huawei القابل للطي عندما يكون مطوياً.

في حين يشبه التصميم الثاني هاتف سامسونج Samsung القابل للطي صاحب التصميم الصدفي المقرر الكشف عنه الشهر القادم لكن عندما يكون مطوياً للخارج وليس للداخل.

لا تتوافر أي معلومات في الوقت الحالي عن إمكانية اعتماد أي من التصميمين في المستقبل القريب خاصةً مع المستقبل المجهول الذي ما يزال يغلف هاتف Mix Alpha.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
كيفية تعيين متصفح الويب الافتراضي في ويندوز
كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون