كثيراً ما ينظر البعض إلى ميزة مقاومة الماء المتواجدة في بعض هواتف الذكية
على أنها من الميزات الكمالية التي لا تستحق أن يُدفع سعر زائد عليها.
لكن عند استخدام تلك الميزة في موقف ما، فإن المستخدم يتأكد تماماً من أن
مقاومة الماء وخاصة بمعيار IP68 هي من الميزات الهامة جداً، حيث يسمح هذا المعيار بغمر الهاتف في
المياه النظيفة على عمق متر ونصف ولمدة 30 دقيقة.
بالنسبة لشركة سامسونج Samsung، كانت دائماً حريصة على إضافة ميزة مقاومة الماء بأفضل معيار إلى هواتفها الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note.
ونشر مؤخراً موقع Sammobile قصة غريبة، حيث ساهمت ميزة مقاومة الماء المتواجدة في هاتف Galaxy S8 ليس فقط بالحفاظ على الهاتف، بل ساهمت في الحفاظ على حياة 20 شخصاً.
في التفاصيل التي رواها الموقع، انقلب قارب بحري يحمل 16 من الغواصين الأجانب وأربعة مواطنين فلبينيين في اليوم الثامن من الشهر الحالي في المياه قبالة مدينة بوجو.
ومع ذلك، تم إنقاذ الركاب بعد 30 دقيقة من انقلاب القارب عندما طلبوا المساعدة بفضل هاتف Galaxy S8 الخاص بالسائح الكندي Jim Emdee.
ظل الهاتف يعمل بشكل مثالي حتى مع غمره بشكل كامل في
المياه، وتمكنت المجموعة من طلب المساعدة من الهاتف وإرسال الموقع الخاص بهم من
خلال نظام تحديد المواقع العالمي GPS.
وشكر
السائح الفريق الهندسي الخاص بالشركة على تصميم الهاتف وتدعيمه بميزة مقاومة
الماء، وقال أن هاتفه كان قادراً على التواصل مع مركز المساعدة وإرسال إحداثيات
الموقع حتى إنقاذ جميع الركاب.
من جانبه استغل
رئيس فرع الشركة في الفلبين الحادثة للتأكيد على مواصلة العمل من أجل إنتاج
الأجهزة التي يمكن أن تساعد المستخدمين عندما يجدون أنفسهم في مواقف قاسية.
كما انتهزت سامسونج الفرصة لتذكير المستخدمين بميزة
إرسال رسائل المساعدة من خلال الذهاب إلى الإعدادت ثم الذهاب إلى الميزات المتقدمة
وتفعيل خيار إرسال رسائل SOS.
يمكن للمستخدمين الضغط على زر الطاقة ثلاث مرات بسرعة
لإرسال رسالة SOS إلى جهات اتصال الطوارئ المعينة،
كما نصحت الشركة العملاء بالإبقاء على تعقب GPS أثناء السفر أو في المناطق النائية.
لحسن حظ الشركة، تأتي هذه الحادثة بعد أيام فقط من اتهام سامسونج بمزاعم كاذبة حول مقاومة الماء في إعلاناتها الخاصة بالأجهزة المحمولة من قبل لجنة استراليّة.
توعّدت لجنة المنافسة والمستهلكين الاسترالية والمعروفة اختصاراً باسم ACCC بإحضار شركة سامسونج Samsung إلى المحكمة بسبب مزاعم تضليل المستهلكين من خلال الإعلانات التجارية.
تقول اللجنة الاسترالية أن سامسونج خدعت المستخدمين من خلال إعلاناتها بإيهامهم بإمكانية استخدام هواتف Galaxy تحت الماء وفي مختلف الظروف.
حيث كانت شركة سامسونج قد قدّمت إعلانات ترويجية صوّرت من خلالها هواتفها
وهي تُستخدم في بيئات غير مناسبة مثل حمامات السباحة والشواطئ منذ عام 2016.
زعمت اللجنة أن سامسونج ومن خلال إعلاناتها أعطت فكرة عن
إمكانية استخدام الهواتف المضادة للماء بمختلف الظروف وهذا لم يكن صحيحاً،
والمشكلة أن هذا الأمر قد ورد في أكثر من 300 إعلان للشركة.
يتم الإعلان عن هواتف Galaxy المختلفة ولا سيما الرائدة منها بأنها مقاومة للماء بمعيار IP68، مما يعني أنها يمكن أن تتواجد في الماء بعمق 1.5 متر لمدة 30 دقيقة.
ولكن كما تشير ACCC، فإن هذا لا يغطي جميع أنواع المياه حتى أن سامسونج نفسها قالت أن Galaxy S10 لا يُنصح باستخدامه على الشاطئ.
رئيس اللجنة الاسترالية Rod Sims قال أن هدف تلك الإعلانات كان جذب المستخدمين من خلال تضليلهم بطريقة غير مباشرة، الأمر الذي يتنافى مع مبادئ الإعلان والترويج في البلاد.
من جهتها ردّت سامسونج على تلك الادعاءات وقالت أنها
ملتزمة بمبادئ الإعلان وأنها ستدافع عن نفسها في المحكمة وستحارب لتحصل على الفوز
بهذه الدعوى.
بعد طول انتظار، قد تكشف شركة آبل Apple عن النسخة المحدثة والمطورة من سماعتها اللاسلكية الشهيرة AirPods خلال الربع الأول من عام 2019.
المعلومات الجديدة نشرها موقع 9to5Mac نقلاً عن المحلل الشهير Ming-Chi Kuo المختص بأمور وأخبار شركة آبل ومنتجاتها المختلفة.
ويضيف المحلل أن الطلب على تلك السماعات سيزيد بشكل كبير خلال الفترة القادمة، الأمر الذي سيدفع بالشركة إلى إطلاق المزيد من النسخ المحدثة خلال السنوات التالية.
كانت هناك شائعات طوال الصيف أن سماعة AirPods الجديدة ستظهر خلال مؤتمر الشركة الذي عُقد من أجل الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة، لكن لم تعلن الشركة عنها في ذلك الوقت.
تكررت تلك الشائعات مع المؤتمر الخاص بالإعلان عن أجهزة الآيباد والماك الجديدة مؤخراً، لكن مرة أخرى لم تظهر تلك السماعات، الأمر الذي دفع المتابعين للتأكد بأن النسخة المحدثة لن يتم الكشف عنها هذا العام.
بالنسبة لتوقعات Ming-Chi Kuo المخصصة للطراز الجديد من السماعة، فإن هنالك إمكانية تواجد ميزة للشحن اللاسلكي، لكن ليس من الواضح إذا كان الشحن اللاسلكي سيتم من خلال السماعة فوراً أو من خلال علبة مخصصة.
كما كانت هناك شائعات بأن النسخة الجديدة القادمة من سماعة AirPods المتطورة ستكون مقاومة للماء وستأتي مع ميزة إلغاء الضوضاء.
وبعد الكشف عن النسخة المحدثة العام القادم، يتوقع Ming-Chi Kuo بأن الشركة ستذهب للكشف عن نموذج جديد بالكامل في العام التالي 2020 لكن دون الحديث عن المزيد من التفاصيل.
أما عن المبيعات فهنالك توقعات بأن تزداد مبيعات الشركة من سماعاتها اللاسلكية من 16 مليون وحدة في عام 2017 إلى ما يزيد عن 100 مليون وحدة بحلول عام 2021.
عندما أطلقت شركة هواوي Huawei هاتفها الرائد والجديد Mate 20 Pro، قامت بإضافة الكثير من الميزات والأوضاع الجديدة إلى كاميرا الهاتف الخلفية الثلاثية.
من بين الميزات الجديدة المضافة والمثيرة للإعجاب هي وضع التصوير تحت الماء، حيث يسمح هذا الوضع بالتقاط صور أو تسجيل فيديو تحت الماء.
بالطبع يمكن لكل كاميرات الهواتف المحمولة أن تلتقط صوراً تحت الماء في حال كانت تلك الهواتف مزوّدة بخاصية مقاومة الماء، ولكن غالباً ما تظهر تلك الصور مشوّهة أو مشوّشة نتيجة اختلاف وسط التصوير.
أما بالنسبة لهواوي، فقد وعدت أن وضع التصوير الجديد سيستخدم ميزات ومهارات الذكاء الاصطناعي من أجل إنتاج صور أو تسجيل فيديو بأفضل جودة ممكنة تحت الماء.
يتميز هاتف Mate 20 Pro بمعيار IP68 الخاص بمقاومة الماء، حيث يمكن غمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق متر ونصف دون أن يتأثر الهاتف.
لكن بالنسبة لمحبي الغوص والتصوير تحت ماء البحر المالحة فإن هذا المعيار لا يضمن استخدام الهاتف في هذه الحالة، وبالتالي لن يتمكّن مستخدمو هاتف Mate 20 Pro من الاستفادة من وضع التصوير تحت الماء.
من أجل ذلك، قررت شركة هواوي توفير غطاء حماية خاصة بالهاتف من أجل استخدامه بشكل مريح تحت الماء واستخدام وضع التصوير الجديد دون القلق من تأثير الماء على الجهاز.
يتميز غطاء الحماية بأنه يسمح باستخدام الهاتف لمدة ساعة كاملة تحت الماء، وهو يتحمل الضغط المطبق عليه حتى عمق 5 أمتار، كما ويمكن استخدامه في المياه المالحة.
أيضاً يمتلك غطاء الحماية مجموعة من الأزرار البارزة والواضحة التي تسمح للمستخدم بالتحكم بكاميرا وإعدادات الهاتف بكل سهولة أثناء غوصه تحت الماء.
في المرحلة الحالية فإن غطاء الحماية متوافر للشراء في الصين بسعر يعادل 86 دولار أمريكي، لكننا نتوقع توفير هذا الغطاء في جميع الأسواق التي وصلها هاتف Mate 20 Pro أو التي سيصلها قريباً.
أعلنت شركة LG يوم الأمس ضمن حدث خاص في مدينة نيويورك الأمريكية عن منتجاتها الجديدة المخصصة للنصف الثاني من العام الحالي.
حيث تم الكشف رسمياً عن هاتف LG V40 ThinQ والذي تسربت عنه معلومات سابقة أفادت باحتواءه على مجموع خمس كاميرات خلفية وأمامية معاً، وكما هو متوقع فإن التسريب كان صحيحاً.
كما وتضمّن الإعلان ساعة الشركة الذكية والتي جاءت باسم LG W7 دون تسريبات سابقة والتي ستكون أمامها مرحلة صعبة من المنافسة في سوق الساعات الذكية الذي يُوصف على أنه بطيء النمو.
يأتي هاتف LG الجديد مع الزجاج المتواجد من الأمام والخلف والمغطى بطبقة حماية Gorilla Glass 5 مع إطار من الألمنيوم، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.
هذا يعني أنه يمكن غمر الهاتف تحت الماء النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق متر ونصف، أما بالنسبة لأبعاد الهاتف فهي 158.8 ملم طولاً و 75.7 ملم عرضاً، ويأتي الهاتف بسماكة 7.6 ملم ووزن 169 غرام.
شاشة الهاتف كبيرة الحجم بقياس 6.4 بوصة من نوع OLED وبنسبة أبعاد 18.5:9، وهي بدقة 1440*3120 وبكثافة 537 بكسل في الإنش الواحد، وتشغل مساحة 77.1% من الواجهة الأمامية.
تمتاز الشاشة بتقنية Dolby Vision/HDR10 التي تمنح تجربة ممتعة لاستعراض الألوان المبهرة، وكما يمكن استخدام ميزة Always-on display التي تعرض الساعة والتاريخ بشكل دائم عند قفل الهاتف.
وكما هو الحال مع جميع الهواتف الرائدة التي تم إطلاقها هذا العام فإن هاتف LG يأتي مرفقاً مع معالج كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630.
من الغريب أن يأتي الهاتف بنسخة واحدة فيما يخص ذاكرة التخزين الداخلي وهي 64 جيجابايت فقط، علماً أن بعض المصادر قد ذكرت وجود نسخة أكبر لكن ليس هناك تأكيد رسمي.
على أي حال، يمكن توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة كرت ذاكرة microSD لغاية 512 جيجابايت، لكن هنالك إشارة استفهام حول إطلاق هاتف رائد بذاكرة 64 جيجابايت فقط ونحن تقريباً في نهاية عام 2018!
بالنسبة لذاكرة الرام فهي بخيار وحيد 6 جيجابايت، ويعمل الهاتف مع نظام Android 8.1 أوريو، وليس مع النظام الأحدث من جوجل Android 9 Pie الذي تم الإعلان عنه في وقت سابق.
بالنسبة لكاميرا الهاتف، فقد أحدثت LG نقلة نوعية في عدد العدسات المستخدمة في هاتف واحد، حيث وصل هذا العدد إلى خمس عدسات، اثنتان أمامية وثلاثة خلفية.
بالنسبة للكاميرا الخلفية، فإن العدسة الأولى الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة واسعة جداً F/1.5، مع مثبت بصري OIS ثلاثي المحاور وتركيز تلقائي بالليزر، وتبلغ زاوية التقاط الصورة حوالي 78 درجة.
العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل، بفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1 ميكرومتر، وتُستخدم هذه العدسة من أجل التقاط صورة بزاوية عريضة جداً تبلغ 107 درجة.
العدسة الثالثة بدقة 12 ميجابكسل، وبفتحة عدسة صغيرة F/2.4 مع مثبت بصري OIS، وتُستخدم هذه العدسة من أجل تقريب المشهد 2x optical zoom دون ضياع في دقة الصورة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل إطارات 60 أو 30 إطار في الثانية، وسنكون بحاجة لانتظار نتائج الاختبارات حتى نتمكن من الحكم على هذه الكاميرا الثلاثية.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي مخصصة لالتقاط صور سيلفي بزاوية عريضة بدقة 5 ميجابكسل.
يتميز الهاتف الجديد بصوتيات رائعة، وبدعمه لتقنية 32-bit Hi-Fi Quad DAC إلى جانب وجود مكبرات صوت ستيريو Boombox، ولحسن الحظ فإن LG قررت الإبقاء على منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
للأسف فإن سعة البطارية كانت من الأمور التي يمكن وضع إشارات استفهام حولها، حيث تبلغ سعتها 3300 ميللي آمبير فقط، وبالتالي هي بعيدة عن بطارية عملاق سامسونج Note 9 أو هواتف هواوي من سلسلة Mate 20 القادمة قريباً.
لكننا نفضّل انتظار اختبارات البطارية حتى نحكم على قدرة الهاتف على الصمود أثناء استخدامه اليومي، والجدير بالذكر أن البطارية تدعم الشحن السريع حيث يمكن ملء 50% منها خلال 36 دقيقة فقط.
خاطرت LG وقامت بتسعير الهاتف ابتداءً من 900 دولار أمريكي، وهو مبلغ كبير يمكن من خلاله شراء الكثير من البدائل القوية المتواجدة بالسوق.
وإذا تأخر الهاتف بالوصول إلى الأسواق فإن هذا السعر لن يكون مساعداً أبداً، حيث بدأ سعر الهواتف الرائدة والبالغة القوة – مثل نوت 9 – بالانخفاض تدريجياً.
وإلى جانب هاتف الكاميرات الخمس، قامت شركة LG بالكشف رسمياً عن ساعتها الذكية LG W7، حيث يمكن إطلاق تسمية الهجينة على هذه الساعة الجديدة.
والسبب لأنها تعمل مثل الساعات الكلاسيكية المزوّدة بالعقارب، بالإضافة إلى عملها كالساعات الذكية التي يمكن أن تقترن بالهواتف والأجهزة الأخرى.
تحمل الساعة شاشة بحجم 1.2 بوصة وبدقة 360*360، وهي تعمل بمعالج Snapdragon Wear 2100 وذاكرة رام 768 ميجابايت من نوع LPDDR3 وبذاكرة داخلية 4 جيجابايت.
كما وتبلغ سعة بطاريتها 240 ميللي آمبير تكفي لاستخدام الساعة لمدة ثلاثة أيام عند استعمالها كساعة ذكية مرتبطة بجهاز آخر، أو لمدة 100 يوم عند استعمالها كساعة كلاسيكية.
الساعة مقاومة للماء والغبار بمعيار IP68، ومزوّدة بمقياس الارتفاع ومقياس الضغط والبوصلة، ويمكنها عرض الإشعارات والرسائل الواردة إلى الهاتف الذكي المرتبطة به.
في حين تفتقد الساعة لميزات تحديد المواقع GPS و NFC، كما أنها لا تحتوي على مستشعر ضربات القلب، مما يجعلها بديلاً بمواصفات أقل للساعات الذكية الأرقى والأغلى ثمناً.
ستتوافر الساعة في الرابع عشر من الشهر الحالي بسعر 449 دولار أمريكي.
خلال حدث الإعلان عن هاتف Galaxy Note 9 الذي أقامته سامسونج يوم الأمس في نيويورك، كشفت الشركة الكورية عن مجموعة من المنتجات الجديدة، من هذه المنتجات الساعة الذكية Galaxy Watch.
لم تتابع سامسونج فيما يخص الساعات الذكية التي تنتجها بالعلامة التجارية Gear، حيث كانت ساعة Gear S3 هي آخر الساعات التي تحمل هذا العلامة.
وعلى ما يبدو فإن الشركة قد انتقلت رسمياً إلى علامة تجارية جديدة تسمّى Galaxy Watch، حيث تم الإعلان عن أول ساعة تحمل تلك العلامة الجديدة يوم الأمس.
من حيث التصميم، فقد حافظت ساعة Galaxy Watch على الشكل الدائري المعتاد، وهي تأتي بخيارين فيما يخص حجم الساعة، الأول 46 ملم والثاني 42 ملم.
تبلغ سماكة الساعة ذات الحجم 46 ملم حوالي 13 ملم، وهي بوزن 63 غرام، في حين أن الساعة ذات الحجم 42 ملم فهي بسماكة 12.7 ملم وبوزن 49 غرام.
وتمتلك ساعة سامسونج الجديدة شاشة من نوع AMOLED بحجم 1.2 بوصة لساعة 42 ملم، وبحجم 1.3 بوصة لساعة 46 ملم.
الشاشة مغطاة بطبقة الحماية Corning Gorilla DX+، كما يمكن للساعة الصمود تحت الماء على عمق 50 متر بفضل دعمها لمعيار IP68 ومعيار المقاومة العسكرية MIL-STD-810G.
تدعم الساعة الجديدة تقنية NFC مع دعمها لاتصال بلوتوث Bluetooth 4.2 و Wi-Fi802.11 b/g/n.
وبعد إشاعات سابقة أفادت بأن الساعة الجديدة قد تعمل على نظام الأندرويد من جوجل، تبيّن الآن أن تلك الإشاعات غير صحيحة وأن ساعة سامسونج ستستمر بالعمل على نظام التشغيل Tizen الذي تطوره الشركة.
تحمل الساعة بداخلها معالج ثنائي النواة Exynos 9110 الذي يعمل بتردد 1.15 جيجاهيرتز، وستتوافر الساعة الجديدة وفق إصدارين، الأول يدعم اتصال بلوتوث فقط، في حين أن الآخر يدعم تقنية LTE.
وتختلف سعة ذاكرة الوصول العشوائي التي تحملها الساعة مع اختلاف الإصدار، فالإصدار الذي يدعم اتصال بلوتوث يمتلك ذاكرة عشوائية بحجم 768 ميجابايت.
في حين أن إصدار الـ LTE يمتلك 1.5 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، مع تواجد 4 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلية على الإصدارين.
وتمتلك الساعة مجموعة من المستشعرات والحساسات الحديثة، بما في ذلك حساس مراقبة معدل ضربات القلب، ومستشعر الإضاءة المحيطة، ومقياس التسارع ، ومستشعر جيروسكوب gyroscope، ومقياس الضغط.
كما وتتميز الساعة الجديدة بأنها ستراقب صحتك باستمرار، بما في ذلك معدل ضربات القلب، وبالتالي عندما تكتشف الساعة تسارع في معدل ضربات القلب نتيجة عمل مجهد فإنها ستنصحك بالاسترخاء قليلاً.
كما أنها ستتابع لياقتك البدنية باستمرار، ويمكنها تتبع أنماط نوم المستخدم وتقييم هذه الأنماط وإرشادك لأفضل الطرق للمحافظة على صحتك.
بالإضافة إلى ذلك، فالساعة مسؤولة عن تقديم ملخصات يومية مختصرة لعرضها على الشاشة الرئيسية، مثل عرض جدول المواعيد الخاص بك وإشعارات حول حالة الطقس وهطول المطر وعدّاد السرعة ووضع الطوارئ.
من حيث البطارية، فإن الإصدار 46 ملم يمتلك بطارية بسعة 472 ميللي آمبير يمكنها أن تشغّل الساعة لمدة 80 ساعة، في حين أن الإصدار 42 ملم سيعمل لأكثر من 45 ساعة تقريباً بفضل بطارية بسعة 270 ميللي آمبير.
ستكون ساعة سامسونج متاحة في الولايات المتحدة في 24 آب وفي كوريا الجنوبية يوم 31 آب، أما الأسواق الإضافية فستصل إليها الساعة بدءاً من 14 أيلول.
سيكلّف إصدار الساعة 42 ملم مبلغ 330 دولار أمريكي، في حين يرتفع السعر إلى 350 دولار أمريكي للساعة ذات الحجم 46 ملم، أما عن الألوان فهي الذهبي الوردي والفضي والأسود.
إلى جانب الساعة السابقة، أعلنت سامسونج أيضاً عن أول شاحن لاسلكي مزدوج باسم Wireless Charger Duo والذي تم تسريب معلومات عنه سابقاً.
يتميز الشاحن اللاسلكي الجديد باستطاعته أن يشحن لاسلكياً جهازين معاً في نفس الوقت، مثل شحن الهاتف وشحن الساعة معاً.
ويوفّر الشاحن المزدوج وحدتي شحن لاسلكيتين مسطحتين، مما يسمح بوضع الجهاز الذي ترغب بشحنه ضمن وضع أفقي لمتابعة مشاهدة الفيديو عليه أو التحقق من الرسائل والإشعارات في حال ورودها.
من المتوقع أن يشهد عام 2019 – وتحديداً في بدايته – ظهور تحديثات أساسية وجديدة على أجهزة شركة آبل Apple الصوتية.
بما في ذلك إصدار جديد بمواصفات رائدة من السماعات اللاسلكية AirPods ونسخة محدّثة من مكبر الصوت HomePod مع سماعات أذن خارجية تحمل علامة الشركة التجارية.
وبحسب التقارير التي تم إصدارها مؤخراً حول هذه التحديثات في الأجهزة الصوتية، فإن شركة آبل قد تصدر نسختين مختلفتين من سماعات AirPods.
حيث من المقرر أن تأتي النسخة الأولى مع شريحة لاسلكية أقوى، في حين أن النسخة الثانية ستتميز بتصميم جديد مقاوم للماء.
وهذا ما أكدة تقرير آخر قال أن فرع الشركة في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة سيعمل على إصدار نسخة من سماعات AirPods اللاسلكية والتي ستكون مقاومة للمطر والعرق.
في حين لا يمكن التأكيد على أن السماعات المرتقبة ستكون مضادة للماء بشكل كامل يسمح بالغطس والسباحة أثناء استعمالها.
بالنسبة لتكلفة السماعات الجديدة، فإن الأخبار تتحدث عن تكلفة أعلى من السعر الحالي البالغ 159 دولار أمريكي، وسيكون السعر مرتفعاً للنسخة التي تحمل الميزات الإضافية مثل المستشعرات الحيوية.
هذه المستشعرات ستتضمن أجهزة مراقبة لمعدل ضربات القلب والعديد من الحساسات الأخرى المهتمة بصحة المستخدم بشكل يتفوق على مستشعرات ساعة آبل الذكية Apple Watch.
كما من المتوقع وبحسب المعلومات الواردة في التقارير أن تقوم شركة آبل بالكشف عن سماعات خارجية توضع فوق الأذن وتحمل علامة آبل التجارية وستكون بديلة لسماعات Beats المعروفة.
الجدير بالذكر أن النسخة المحدثة من سماعات Beats كان المفترض أن يتم الكشف عنها في أواخر هذا العام، ولكن قد تأجل موعد الإعلان عنها بسبب عدة صعوبات في مرحلة التطوير.
من المقرر أن تتعامل آبل في مشروعها الجديد للأجهزة الصوتية مع شركة Cirrus Logic المختصة بتقنيات إلغاء الضوضاء والتي ارتفع سعر السهم الخاص بها 10% بمجرد الإعلان عن تعاونها مع آبل.
بالنسبة إلى الخطط المتعلقة بمكبر الصوت المنزلي HomePod فإن آبل قد تتعاون مع شركة Foxconn من أجل إنتاج نسخة محدثة منه في وقت مبكر من العام المقبل.