آبل سيطرت على سوق سماعات الأذن اللاسلكية العام السابق

يشهد سوق سماعات الأذن اللاسلكية نمواً كبيراً بين العام والآخر مع تزايد عدد المستخدمين الذين يعتمدون على تلك السماعات بعد بدء السماعات اللاسلكية مرحلة الانقراض.

وإذا كنت تتساءل عن أكثر الشركات نجاحاً في هذا السوق من حيث المبيعات فقد قدّمت شركة الإحصائيات Strategy Analytics تقريرها الخاص بعدد الوحدات المباعة من سماعات الأذن اللاسلكية خلال العام 2019.

يسلط التقرير الضوء على سوق سماعات الأذن اللاسلكية الحقيقية، أي تلك التي لا تحتوي على سلك بين السماعتين، ويبدو أن آبل Apple تسيطر حرفياً على ذلك السوق.

حيث تمكّنت آبل من شحن 58.7 مليون وحدة من سماعة AirPods العام الماضي، ولإعطاء فكرة عن ضخامة هذا الرقم فإن واحدة من كل سماعتي اذن تم بيعها العام الماضي حول العالم كانت من آبل.

فقد سيطرت آبل على 54.4% من سوق سماعات الأذن اللاسلكية بفارق كبير عن بقية المنافسين، الأمر الذي يوضح سيطرة الشركة المطلقة.

صاحب المركز الثاني كان مفاجأة هذا العام مع تمكّن شركة شاومي Xiaomi من احتلال المركز متفوقةً على شركات عملاقة أخرى بحجم هواوي Huawei و سامسونج Samsung.

حيث تمكّنت شاومي من شحن 9.1 مليون وحدة من سماعة الأذن اللاسلكية الخاصة بها، الأمر الذي سمح لها بالسيطرة على 8.5% من حصة السوق وهو فارق كبير جداً عن المركز الأول.

استطاعت سامسونج وبفضل سماعتها Galaxy Buds أن تتواجد في المركز الثالث بعد أن سيطرت على 6.9% من مبيعات السماعات اللاسلكية خلال العام السابق.

تشمل القائمة تواجد كل من JBL في المركز الرابع وهواوي في المركز الخامس في حين تتدرج باقي الشركات في المراكز اللاحقة.

يشير تقرير Strategy Analytics بأن سوق سماعات الأذن اللاسلكية سيشهد نمواً متسارعاً خلال الأعوام القليلة القادمة مع تزايد اعتماد الملايين من المستخدمين على هذا النوع من السماعات.

في حين يقدّر المختصون بأن هذا السوق سيتضاعف عشر مرات بحلول عام 2024 لتصل الإيرادات الإجمالية منه إلى ما يزيد عن 100 مليار دولار أمريكي.

فهل ستسطيع آبل الاستمرار في فرض سيطرتها المطلقة على هذا السوق؟ أم أن الشركات الأخرى ستبدأ في مزاحمتها على المركز الأول؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل

آبل قد تكشف عن حاسوب ماك بوك جديد هذا الربيع

تُعتبر شركة آبل Apple هي واحدة من بين أكثر الشركات التقنية تحفظاً على المعلومات المتعلقة بمشاريعها القادمة أو أجهزتها المستقبلية.

حيث يمكن الحصول على تسريبات متعلقة بأجهزة الشركات الأخرى بشكل أسهل بكثير من الحصول على أي معلومة متعلقة بأجهزة آبل في فئات الهواتف والحواسيب وغيرها.

ومع ذلك لايمكن للشركة أن تحافظ على سرية تلك المعلومات إلى الأبد بسبب اضطرارها إلى مشاركتها مع مجموعة من الأطراف الأخرى.

آخر ما تسرّب أو ما تمكّن منه بعض المحللين هو الحصول على معلومات متعلقة بإطلاق حاسوب ماك بوك جديد خلال فترة قريبة.

تأتي هذه الأخبار بعد رصد شهادة تسجيل لمنتج جديد في لجة EEC من قبل الشركة نفسها، حيث تم وصف المنتج بأنه جهاز نوت بوك جديد.

لا تشتمل شهادة التسجيل على أية معلومات إضافية يمكن استخراجها أو استنتاجها، ولكن تقديم الشهادة يحصل عادةً قبل إطلاق المنتج بعدة أشهر.

تم تقديم شهادة التسجيل أواخر العام القادم في فترة عيد الميلاد، وبالتالي فإن التوقعات تشير إلى أن الجهاز الجديد قد يتم الكشف عنه في حدث الشركة خلال ربيع هذا العام.

وبعيداً عن المعلومات الخاصة بشهادة التسجيل، يعتقد المحللون بأن آبل ستتجه إلى إضافة مجموعة من التحسينات في جهازها الجديد.

وستشتمل تلك التحسينات على تجديد شريط اللمس الخاص بالجهاز بالإضافة إلى اعتماد بنية خاصة في لوحة المفاتيح لتجنّب مشاكل لوحات المفاتيح السابقة التي كانت تتجمع فيها الأوساخ والغبار.

قد نحصل على المزيد من المعلومات المتعلقة بالجهاز خلال الأسابيع القادمة، لكن يمكن ومنذ الآن أن نتوقع صدور ماك بوك جديد من آبل قبل نهاية النصف الأول من العام.

مقالات قد تعجبك:

ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook

آبل قد تحتفل ببيع 2 مليار هاتف آيفون هذا العام

تُعتبر اليوم شركة آبل Apple الأمريكية واحدة من أشهر وأضخم شركات التكنولوجيا على وجه الكوكب كما أنها من بين الأعلى في القيمة الإجمالية في السوق.

ويرتبط اسم آبل ارتباطاً وثيقاً بهاتف الآيفون الذي اشتهرت به منذ عام 2007 عندما كشف الراحل ستيف جوبز في حدث الشركة عن أول هاتف آيفون.

هذا العام وبعد مرور 13 عاماً على الإعلان عن أول هاتف آيفون فإن الشركة قد تحتفل ببيع هاتف الآيفون رقم 2 مليار، وذلك بحسب توقعات المحللين.

حيث يتوقع المحللون أن تبيع الشركة 195 مليون هاتف آيفون هذا العام في زيادة عن مبيعات العام الماضي، وذلك بعد أن تدعم الشركة هواتفها الجديدة بمودم الجيل الخامس.

وفي حال استطاعت الشركة القيام بذلك فإنها ستتجاوز حاجز 1.9 مليار هاتف آيفون مباع وستقترب فعلاً من تحقيق إنجاز متمثّل ببيع 2 مليار هاتف.

لكن تبقى تلك الحسابات افتراضية، ليس فقط بسبب عدم معرفة المحللين بعدد الهواتف التي ستبيعها الشركة هذا العام، بل أيضاً بسبب عدم معرفة الرقم للسنوات الماضية.

حيث توقفت الشركة عن الإبلاغ عن عدد الهواتف المباعة وبقيت الإحصائيات التي تقدّمها شركات التحليلات هي الأساس الذي يُعتمد عليه.

بيع الهاتف رقم 2 مليار هو إنجاز كبير سيُضاف إلى إنجازات الشركة وإلى تاريخ هاتف الآيفون الذي غيّر من صناعة الهواتف المحمولة في العقد الماضي.

وربما كان من المتوقع أن تصل آبل إلى هذا الإنجاز قبل عدة سنوات لو استمرت بنجاحها الساحق الذي وصلت إليه في منتصف العقد الماضي، لكن مبيعات الشركة تباطأت خلال السنوات الأخيرة.

حيث وصل سوق الهواتف المحمولة إلى حالة من التشبع ودخلت مجموعة من الشركات الصينية القوية على خط المنافسة، الأمر الذي أحرج هواتف الآيفون التي وصل سعرها إلى مايزيد عن 1000 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب

تسريب الصور الحاسوبية الأولى لهاتف iPhone 9

هنالك اعتقاد سائد بأن الشركات التقنية العملاقة تكره الرقم 9، حيث قفزت آبل Apple مباشرةً في الإعلان عن هواتف الآيفون الخاصة بها من iPhone 8 إلى iPhone X الذي يمثّل الرقم 10.

في حين فعلت نفس الأمر شركة مايكروسوفت Microsoft عندما انتقلت من Windows 8 إلى Windows 10 دون المرور بالرقم المسكين.

وفي الوقت الذي لا يمكن أن يعود Windows 9 إلى الحياة، فإن iPhone 9 قد يفعلها في النصف الأول من العام الجديد.

هذه ليست أخباراً مفاجئة أو جديدة بالكامل، فالحديث عن هاتف النسخة الاقتصادية من آبل قد بدأ منذ نهاية العام الماضي، الاختلاف الوحيد هو أننا كنا نتعامل مع الهاتف بالاسم iPhone SE2 لكن في الحقيقة فقد يصل تحت اسم iPhone 9.

كل تلك المعلومات مصدرها المسرب التقني الفرنسي الشهير OnLeaks والذي ادعى أنه حصل على المعلومات المتعلقة بالتصميم الخاص بالهاتف ثم قام بإعادة إنتاج التصميم حاسوبياً.

هاتف iPhone 9 كما قلنا سابقاً هو هاتف نسخة اقتصادية من هاتف الآيفون الشهير، مع نفس التصميم الكلاسيكي الخاص بهواتف الآيفون السابقة.

ذلك التصميم الذي يمتلك حواف أمامية عريضة وشاشات صغيرة والأهم من ذلك أنه يمتلك مفتاح الزر الرئيسي Home المدمج معه مستشعر بصمات الأصابع.

إذا كنت من محبي زر الرئيسية ولا تهتم كثيراً بحجم الشاشة الكبير والتصاميم الجديدة التي اختفت فيها الحواف، فيبدو هاتف iPhone 9 مثالياً بالنسبة لك ولسببين هامين:

الأول هو أن الهاتف سيتم تزويده بمعالج Apple A13 الأحدث من الشركة وهو المتواجد في سلسلة هواتف iPhone 11 العام الماضي.

الثاني هو أن الهاتف الجديد نسخة اقتصادية بسعر اقتصادي، حيث ادعت بعض الشائعات السابقة بأن سعر الهاتف لن يتجاوز 399 دولار أمريكي وقد يكون السعر أقل من ذلك.

عليك أيضاً أن تتخلى عن إمكانيات التصوير العالية والعدسات المتعددة كما هو واضح في الصور الحاسوبية، حيث أن الهاتف مزود بكاميرا أساسية مع مستشعر رئيسي فقط.

بعض المعلومات اقترحت تزويد الهاتف بـ 3 جيجابايت من الرام مع شاشة من نوع LCD فيما يبدو وكأنه نسخة محسنة بالمعالج عن هاتف iPhone 8.

يبقى الهاتف صفقة جيدة بالنسبة للمستخدمين الذين يريدون الجمع ما بين التصاميم القديمة والمعالجات الحديثة، لكن نجاح الهاتف سيعتمد أولاً وأخيراً على السعر.

من المقرر كما تفيد بعض الأخبار الكشف عن الهاتف رسمياً في النصف الأول من العام خلال الحدث الخاص بالشركة والمتوقع أن يتم فيه الإعلان عن أجهزة iPad Pro 2020.

مقالات قد تعجبك:

ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية تضمين الخطوط في مستند وورد
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10

سامسونج باعت 6.7 مليون هاتف 5G خلال عام 2019

كشفت شركة سامسونج Samsung عن تمكنها من بيع 6.7 مليون هاتف داعم لشبكات الجيل الخامس 5G خلال العام السابق 2019 والتي تنوعت بين هواتف S10 5G و Note 10 5G و A90 5G.

وعلى الرغم من أن الرقم 6.7 مليون هاتف لا يمثل نسبة كبيرة من عدد الهواتف المباعة خلال العام إلا أنه يبقى أكبر من التوقعات التي تم وضعها في بداية العام.

حيث تسارع اعتماد المستخدمين على شبكات الجيل الخامس بشكل أكبر من المتوقع لا سيما في كوريا الجنوبية وبعض المناطق الآسيوية.

وانتشرت شبكات ومحطات الجيل الخامس في المدن والعواصم العالمية بشكل أسرع مما توقعه البعض، مما ساعد في دفع المزيد من المستخدمين إلى شراء هواتف داعمة لتلك الشبكات.

وكان من الواضح أن سامسونج هي الشركة الرائدة في سوق شبكات الجيل الخامس هذا العام بسبب قيامها بتوفير هاتف S10 5G بشكل أبكر من المنافسين.

في حين استفادت الشركة بشكل كبير من غياب منافس بحجم آبل Apple التي لم تطلق أي هاتف أو جهاز يدعم الجيل الجديد من الشبكات.

كما ساعدت أزمة هواوي Huawei مع الحكومة الأمريكية على حد انتشار هواتف الشركة خارج السوق الصيني، فوجدت سامسونج نفسها الأقوى على الساحة العالمية هذا العام.

وقالت الشركة في أحدث تقاريرها أن هواتف Galaxy الداعمة لشبكات الجيل الخامس شكّلت 53.9% من سوق هواتف 5G المباعة خلال هذا العام.

لكن الأمور على وشك أن تتغير في عام 2020 حيث زاد عدد الشركات المنضمة إلى سوق شبكات الجيل الخامس في حين كشفت بعض الشركات الصينية مثل شاومي Xiaomi عن خطط كبيرة لهذا العام.

أبرز ما ميّز هواتف شبكات الجيل الخامس في العام الماضي هو ارتفاع تكلفتها قياساً إلى تكلفة الهواتف الأخرى وبقاءها بشكل حصري للنسخ الرائدة من هواتف الشركات.

الأمر الذي وعدت أكثر من شركة بأنه سيتغير في العام الحالي 2020 مع وجود عدد من المعالجات المتوسطة التي بدأت تدعم مودم الجيل الخامس.

هذا يعني أن شبكات الجيل الخامس لن تبقَ حصرية للنسخ الرائدة من الهواتف وإنما ستتواجد في الهواتف المتوسطة وبأسعار معقولة بحسب وعود بعض الشركات.

في حين ستعمل شركة آبل بحسب الشائعات الأخيرة على دعم شبكات الجيل الخامس في هواتف الآيفون التي سيتم إطلاقها خريف العام، مما يعني نزول منافس كبير آخر إلى الساحة.

ويبقى موضوع انتشار تلك الشبكات متعلقاً بأكثر من أمر وليس بالشركات المصنّعة للهواتف والأجهزة المحمولة فقط، حيث من الضروري أن تعمل شركات الاتصالات على تنصيب محطات الجيل الخامس في البلدان التي تعمل بها.

لذلك نتمنى أن تتوافر البنية التحتية لتلك الشبكات في منطقتنا العربية خلال هذا العام مما يساعد شركات الهواتف على طرح هواتفها الجديد في أسواقنا قريباً.

مقالات قد تعجبك:

ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
كيفية تعيين التركيز في كاميرا DSLR أو كاميرا Mirrorless يدوياً
ما هي القوابس الذكية Smart Plugs ؟ و ما استخداماتها ؟
كيف يعمل نظام التبريد المائي في الهواتف المحمولة؟
ما الفرق بين تثبيت الصور البصري وتثبيت الصورة الرقمي؟

براءة اختراع من آبل لنظام صوتي افتراضي لحواسيب الماك

حصلت شركة آبل Apple على براءة اختراع تتعلق بالوضع الافتراضي للصوت والتي يمكن أن تضع الأساس للتطبيقات الصوتية الجديدة القادرة على تقديم تجربة غامرة وجديدة للمستخدمين.

تعتمد براءة الاختراع هذه على براءة اختراع سابقة قدمتها شركة آبل الشهر الماضي والتي مكّنت المستخدمين من معرفة مكان وجود الأشخاص فعلياً في غرفة من خلال تقنية سماعات رأس خاصة.

براءة اليوم تعمل بنفس الطريقة تماماً، ولكن مع مكبرات صوت مدمجة في حواسيب MacBook، وهذا يعني أن الجيل الجديد من حواسيب الشركة قد يمتلك تجربة صوت استثنائية.

وفقاً لموقع 9to5Mac، إنه نظام صوتي افتراضي يعمل عن طريق استخدام إلغاء التداخل المتبادل، مما يجعل المستخدمين يشعرون بأن الصوت يأتي من مكان مختلف عن مكبرات الصوت.

ففي التجربة الاعتيادية لمكبرات الصوت وإذا كنت تشاهد فيلماً أو تلعب لعبة فيديو فإنك تشعر بأن الصوت يأتي دائماً من مكبر الصوت الخاص بالحاسوب.

لكن في براءة الاختراع الجديدة الخاصة بآبل فإن الصوت لن يأتِ من مكبر الصوت عملياً وإنما من الفراغ المحيط بك بالغرفة ومن الجهة التي يجب أن يصدر منها كما لو أنه كان حقيقياً.

يتمثل التأثير كما ذكرت براءة الاختراع في السماح للإشارات الصوتية بأن تحتوي على إشارات مكانية تسمح للصوت بأن يكوّن وضعه تقريباً في الفضاء.

سيكون لذلك تطبيقات عديدة وفي الكثير من المجالات، فعندما تشاهد فيلماً أو تستمتع بلعبة فيديو فإنك ستشعر بوجود الشخصيات معك في الغرفة نظراً لأن صوتها يأتي من الفراغ المحيط بك وليس من مكبر الصوت.

أما في العمل، فسيكون ذلك مفيداً في الاجتماعات التي تتم عبر الشبكة بحيث يمكن التعرف على صوت المتحدث من المقعد الافتراضي الذي يجلس عليه وكأن الاجتماع يحدث في نفس الغرفة.

وتُعد براءة الاختراع هذه هي أحدث محاولات الشركة في الخوض أكثر في الواقع الافتراضي الذي من المتوقع أن يشكّل أساس الترفيه والألعاب في العقد الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين جودة صوت ميكرفون الكمبيوتر
ما هي ملفات AZW ؟ وكيف يمكن فتحها؟
لماذا يحتاج المصورون والمصمّمون إلى معايرة ألوان الشاشة؟
هل يمكن بالفعل لأي شخص تتبع موقع هاتف بدقة؟
كيفية إضافة إعدادات مسبقة Presets إلى برنامج لايت روم

آبل بحثت فكرة إنشاء شبكة اتصال خاصة بأجهزتها

بدأت شركة آبل Apple منذ فترة ليست بالقصيرة رحلة التقليل من اعتمادها على الشركات المسؤولة عن تأمين قطع أجهزتها بحيث تصل إلى مرحلة تصنيع كافة أجهزتها بنفسها.

لكن يبدو أن مشاريع الشركة لن تقف عند حدود الاستغناء عن مورّدي قطع أجهزتها، بل تريد الاستغناء حتى عن شركات الاتصال والإنترنت حول العالم.

حيث أفاد تقرير جديد نشرته وكالة بلومبيرج نقلاً عن مصادر داخل الشركة بأن آبل بحثت بالفعل فكرة إنشاء شبكة اتصال داخلية خاصة بأجهزتها مثل أجهزة الآيفون ولوحيات الآيباد وحواسيب الشركة.

ووصف التقرير تلك الفكرة بأنها أثارت إعجاب المسؤولين في الشركة وعلى رأسهم الرئيس التنفيذي تيم كوك الذي بدأ بوضع الخطط ودراسة المستلزمات الخاصة بتنفيذ الفكرة.

وفي هذه الحالة فإن آبل ستكون بحاجة لبناء فريق كامل من الاختصاصيين والمهندسين في مجال الاتصالات والشبكات اللاسلكية، وستحتاج الشركة إلى عمليات إطلاق أقمار صناعية وإدارتها وهي في الفضاء.

يبدو تنفيذ الفكرة صعب جداً ومكلف جداً، لكن الفوائد التي يمكن أن تجنيها الشركة من هذا الأمر هي كبيرة جداً أيضاً.

يقدم التقرير نظرة حول الحالة التي ستصل إليها آبل في حال نجحت في تنفيذ الفكرة حيث ستبدو شركة مستقلة في كل شيء عن خدمات الشركات الأخرى.

كما أن تخصيص شبكة اتصال لأجهزة الشركة فقط سيساعد وبشكل كبير على رفع جودة الاتصالات بين تلك الأجهزة وتأمين الاتصال في أي ظرف فضلاً عن تأمين اتصال بالإنترنت بشكل دائم.

كما يمكن أن تستفيد آبل من تنفيذ هذه الفكرة في دعم خدماتها التي تعتمد على الشبكة ولا سيما خدمة خرائط آبل التي تحسنت في الفترة الأخيرة وبدأت تقترب من منافسة خدمة الخرائط من جوجل.

يختم التقرير بالقول أن الفكرة ما زالت في مرحلة الدراسة والإعداد، وعلى الرغم من أنها هامة ومفيدة ولاقت اهتمام المسؤولين في آبل إلا أن الشركة قد لا تعتمدها في النهاية بسبب مخاطر فشلها وارتفاع تكلفتها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS

حاسوب Mac Pro الأخير من أكثر أجهزة الشركة سهولة في الإصلاح

منح فريق iFixit جهاز Mac Pro الجديد من شركة آبل Apple درجة 9 من أصل 10 على مقياس الفريق المخصص لسهولة إصلاح الأجهزة وصيانتها.

حيث كلما نال الجهاز درجة أعلى على هذ المقياس فهذا يعني أنه أكثر سهولة في الإصلاح، وعلامة 9 من 10 تعني أن الجهاز سهل الإصلاح إلى درجة كبيرة جداً.

وامتدح أخصائيو الفريق الحاسوب الجديد من آبل لأنه سهل الفتح ولأنه يحتوي على مكونات يمكن استبدالها دون الحاجة لأي أدوات ولا حتى لطباعة أرقام الخطوات والرسومات على المكونات مباشرة.

إنه خروج كبير عن الطريقة التي تتبعها آبل عادةً في إصلاح منتجاتها، على سبيل المثال تلقى أحدث هاتف من أبل علامة 6 من أصل 10 على مقياس iFixit.

في حين أن أجهزة الكمبيوتر المحمولة الأخيرة سجلت علامات أسوأ، وحتى عندما أشاد الفريق بعناصر تصميم MacBook Air الجديد، إلا أنه نال علامة سيئة للغاية 3 من أصل 10 على مقياس الإصلاح.

وفي الوقت نفسه، يشير الفريق إلى أنه ليس من السهل تفكيك جهاز Mac Pro على الرغم من أنه يجب أن يكون من السهل أيضاً العثور على بدائل أو ترقيات للعديد من أجزائه.

لقد نجح فريق 9to5Mac بالفعل في ترقية ذاكرة الوصول العشوائي للجهاز مع مكونات خارجية جاهزة، مما يوفر مجموعة كبيرة من التكلفة في العملية مقارنة بترقيات الطرف الأول من آبل.

على الرغم من العديد من العناصر الإيجابية، فإنه ليست كل الأخبار سارة بالنسبة لـ Mac Pro، يشير iFixit إلى أن أقراص SSD لجهاز الكمبيوتر مرتبطة بشريحة أمان T2 من آبل، الأمر الذي يزيد من تعقيد استبدالها أو إصلاحها مستقبلاً.

وبعيداً عن سهولة إصلاح الجهاز، يشير فريق iFixit أيضاً إلى بعض من عناصر التصميم الأنيقة على جهاز Mac Pro، من المثير للاهتمام بشكل خاص وجود مجموعة من الدبابيس تحت زر الطاقة مما يعني أنه سيتم إيقاف تشغيل الجهاز تلقائياً عند إزالة هيكله.

وقد يسأل البعض عن السبب الذي دفع بآبل إلى جعل الحاسوب سهل الإصلاح إلى هذه الدرجة الكبيرة عكس منتجاتها الأخيرة التي تميل لأن تكون صعبة الإصلاح.

ويبدو أن الجواب المنطقي متعلق بتكلفة الحاسوب المرتفعة جداً والتي لن يقبل فيها المستخدم أن يكون الحاسوب صعب الإصلاح لدرجة أن يضطر لإنفاق مبلغ كبير من المال من أجل شراء جهاز جديد عند تعطله.

حيث تريد الشركة التأكيد على أن حاسوبها الجديد تم تصيميمه ليعيش عدد كبير من السنوات مع كامل احتمالات الصيانة والترقية المستقبلية دون أن يشعر المستخدم بأي نوع من القلق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

سعر سماعات AirPods Pro ارتفع إلى مستوى قياسي

إذا كنت تتوقع أن هواتف الآيفون هي المنتج الأكثر ربحاً أو الأكثر مبيعاً لشركة آبل Apple فربما يجب أن تعيد بعض حساباتك بعد دخول النسخة المحدثة من سماعات AirPods إلى خط المنافسة.

حيث أطلقت الشركة النسخة المحدثة بالاسم AirPods Pro بميزات جديدة ورائعة ولكن بسعر مرتفع وصل إلى 250 دولار أمريكي، الأمر الذي تخوّف منه البعض أن ينعكس السعر المرتفع على مبيعات المنتج سلباً كما حصل مع هواتف الآيفون.

لكن يبدو أن الشركة كانت قد أتمت دراسة معمقة للسوق قبل إطلاق منتجها بهذا السعر، حيث تحظى السماعات في الوقت الحالي بما يمكن تسميته بالطلب الجنوني.

وقد ساعد على ذلك موسم الأعياد الذي عادةً ما يشهد شراء الكثير من المنتجات التقنية مثل السماعات اللاسلكية، ويبدو أن سماعة آبل كانت الأكثر شهرةً في موسم الأعياد هذا العام.

هنالك مشكلة واحدة، وهو أن آبل غير مستعدة لتوفير الكميات الهائلة التي يتم طلبها من جميع أنحاء العالم، الأمر الذي استفاد منه تجار التجزئة الذين يمتلكون تلك السماعات.

يقال أن آبل ستعمل على توفير السماعات الشهيرة بحلول عيد الميلاد لكن للأشخاص الذين قاموا بطلبها قبل فترة، أما إذا تقدّمت اليوم بطلب لشراء السماعة فلا تتوقع الحصول عليها قبل الأسبوع الثاني من العام الجديد.

الأمر الذي دفع بالبعض إلى التوجه لتجار التجزئة الذين من المفترض أن يقوموا ببيع السماعة بمبلغ 250 دولار أمريكي، إلا أن سعر السماعة حالياً ارتفع ليصل إلى 350 دولار أمريكي.

وهو مبلغ يكفي تماماً لشراء هاتف من الفئة المتوسطة بكامل الميزات الجديدة، لا بل يمكن أن يكفي لشراء هاتف رائد من الهواتف القاتلة للهواتف الرائدة.

لا نعرف فيما إذا كانت آبل قد تعمّدت خلق تلك المشكلة من أجل لفت الأنظار بقوة إلى السماعة الجديدة، أم أنها بالفعل لم تكن تتوقع ذلك الطلب القوي.

حيث ادعت بعض التقارير أن العائدات التي ستجنيها الشركة من عمليات بيع السماعة الجديدة قد تتخطى 4 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

شركة آبل كانت قد أكّدت أنها استنفرت كامل قوتها من أجل توفير أعداد جيدة من السماعة الجديدة ومواكبة الطلب القوي عليها لكنها لم تحدد جدولاً زمنياً لذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟

هواتف آيفون الداعمة لشبكات 5G قد لا تشهد زيادة في السعر

تتجه الأنظار مع حلول خريف العام القادم إلى شركة آبل Apple التي من المقرر أن تطلق 3 نماذج على الأقل من هواتف الآيفون الجديدة.

والمميز في تلك الهواتف هو أنها ستكون الأولى للشركة التي تحتوي على مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس الأكثر تطوراُ من الاتصالات.

حيث تخلّفت الشركة عام كامل أو أكثر عن هواتف الأندرويد في دعمها لهذه الميزة، ولكن دعم شبكات 5G بات أمراً محسوماً بالنسبة لآبل خاصةً بعد التسوية التاريخية مع كوالكوم.

بقيت مشكلة واحدة وهي السعر، حيث أن هواتف آبل عادةً ما تأتي بأسعار تُعتبر مرتفعة أو على الأقل هي من بين الأغلى في السوق، فكيف سيؤثر دعم شبكات الجيل الخامس على السعر العام القادم؟

لحسن الحظ لدينا هنا أخباراً جيدة حتى لو كانت مجرد شائعات أو توقعات، ولكنها تأتي من المحلل التقني Ming-Chi Kuo المتابع للشركة بشكل دقيق.

بحسب المحلل المذكور فإن إضافة تقنية الجيل الخامس إلى هواتف الآيفون سيزيد من تكلفة الإنتاج بين 30 إلى 100 دولار للجهاز الواحد، لكن هذا الأمر لن يؤثر بشكل مباشر على السعر.

وذلك لأن الشركة رسمت خطة لتخفيض تكاليف الإنتاج من خلال خفض تكلفة الواردات والاعتماد على بدائل يمكن إنتاجها وتصنيعها محلياً داخل الشركة.

وبالتالي فإن الزيادة المتوقعة في السعر بسبب إضافة مودم الجيل الخامس سيقابلها انخفاض في السعر مع خفض تكاليف الواردات، الأمر الذي لن يسبب زيادة كبيرة في سعر الهاتف.

ما يدعم تلك الأخبار فكرة أن الشركة غير مستعدة لرفع الأسعار والمخاطرة في انخفاض مبيعات الهاتف بسبب هذا الأمر كما حصل العام الماضي.

وبالتالي فإن آبل مجبرة على إيجاد حلول من أجل الإبقاء على السعر ضمن الحدود الطبيعية خاصةً مع الأخذ بعين الاعتبار وجود منافسين مع مودم الجيل الخامس ومتوافرين في السوق منذ أكثر من عام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً