آبل قد تستخدم شاشات OLED في حواسيبها وأجهزتها اللوحية

أشارت العديد من التقارير الأخيرة إلى احتمالية قيام شركة آبل Apple بتزويد حواسيبها المحمولة من طراز MacBook وأجهزتها اللوحية من طراز iPad بشاشات من نوع OLED من شركة سامسونج Samsung.

ولكن هذا لن يحدث فقط لأن الشركة ترغب بذلك أو لأن الشاشات المذكورة ذات جودة عالية، وإنما قد تكون آبل مجبرة على القيام بهذا الأمر تجنباً لإشعال خلاف مع سامسونج قد ينتهي في المحاكم.

بحسب تقرير من موقع ETnews فإن القصة بدأت عندما وقّعت آبل مع سامسونج اتفاقية ضخمة لتوريد كمية كبيرة من شاشات الـ OLED التي سيتم استخدامها في هواتف الآيفون الأخيرة.

فالشركة بدأت باستعمال هذا النوع من الشاشات منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X وعادت لتستعمل شاشات سامسونج العام الماضي مع iPhone XS و iPhone XS Max.

للحصول على سعر خاص منخفض نسبياً، تعهّدت آبل بشراء كميات ضخمة من تلك الشاشات من سامسونج، لكن المشكلة حدثت عندما بدأت مبيعات هواتف الآيفون الأخيرة بالتباطؤ.

ولسوء حظ الشركة فإن الهاتف iPhone XR الذي سجّل نسب عالية في المبيعات هو هاتف مزوّد بشاشة LCD وليس شاشة OLED، وبالتالي وجدت آبل نفسها في ورطة مع سامسونج التي ستجبرها على شراء الكمية المتفق عليها بحسب الاتفاق.

ولأن الشركة غير قادرة على زيادة إنتاج هواتف الآيفون الرائدة دون ضمان وجود سوق تصريف لها، بدأت بالتفكير بحلول تخفف من خسائرها وترضي بها شريكتها سامسونج.

هذه الحلول وبحسب التقارير الأخيرة ستتضمن شراء شاشات OLED من سامسونج من أجل أجهزة الآيباد وحواسيب ماك بوك المستقبلية، وتبدو تلك الحلول منطقية ومرضية للطرفين.

حيث أن شاشات OLED لا تُستخدم في الهواتف فقط، فقد تمت الإشادة بأجهزة Galaxy Tab S اللوحية من سامسونج بسبب استعمالها لشاشات OLED.

وقد أثنى المراجعون على تلك الشاشات عندما وضعها المصنعون في أجهزة الحاسوب المحمولة، مثل Lenovo ThinkPad X1 Yoga.

أحد الحلول التي يمكن أن تتبعها آبل أيضاً لاستخدام الكمية التي أصبحت مجبرة على شرائها من شاشات OLED هو تزويد خليفة هاتف iPhone XR هذا العام بشاشة من هذا النوع أيضاً بدلاً من شاشة LCD كما في العام الماضي.

وبالتالي من المتوقع أن تأتي جميع طرازات الآيفون لهذا العام مع شاشات سامسونج، مع توقع ظهور الحواسيب والأجهزة اللوحية المدعومة بتلك الشاشات خلال عام من الآن.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
لماذا تظهر بعض الصور في الكاميرا بوميض أسود اللون؟
متى يجب عليك ألا تستخدم برنامج فوتوشوب؟
ما هو إعداد سرعة الغالق Shutter Speed في الكاميرا ؟ و ما القيمة التي يجب تحديدها ؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟

آبل قد تنقل 30% من عمليات تصنيع أجهزتها خارج الصين

تستكشف شركة آبل Apple في الوقت الحالي إمكانية نقل ما بين 15 إلى 30 في المائة من طاقتها الإنتاجية من الأجهزة إلى خارج الصين، وفقاً لتقرير جديد صادر عن موقع Nikkei.

ويُقال أن لدى الشركة فريق متنام يبحث في نقل الإنتاج، حيث تم الطلب من شركاء التصنيع الرئيسيين مثل Foxconn و Pegatron و Wistron تقييم الخيارات المتاحة.

العامل المحفز لهذا التحول هو الحرب التجارية المستمرة بين الصين والولايات المتحدة، والتي من المتوقع أن تزداد حدة في نهاية هذا الشهر مع فرض تعريفة بنسبة 25 في المائة على الأجهزة.

بما في ذلك الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية، ومع ذلك يقال أن شركة آبل تريد تغيير الإنتاج بغض النظر عما إذا كان سيتم حل النزاع التجاري بين الدولتين.

حيث قال أحد المدراء التنفيذيين في شركة آبل لموقع Nikkei أن أسباب التفكير بنقل الإنتاج يمكن إرجاعها إلى انخفاض معدل المواليد وارتفاع تكاليف العمالة وحصرها في بلد واحد، وأن التفكير بهذه الخطوة سيستمر مع أو بدون فرض التعريفة الجمركية الأخيرة.

على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ادعى مراراً وتكراراً أن شركة آبل كانت منفتحة لفكرة تحويل التصنيع من الصين إلى الولايات المتحدة، فمن المحتمل أن ينتقل الإنتاج بدلاً من ذلك إلى دول في جنوب شرق آسيا.

أفضل المرشّحين لأماكن الإنتاج الجديدة هي الهند وفيتنام، مع أن الشركة تفكّر مع شركائها الآخرين بالمكسيك وإندونيسيا وماليزيا أيضاً.

سبق أن أنتجت شركة آبل طرازات من هواتف الآيفون منخفضة التكلفة في الهند، وأفادت التقارير في العام الماضي أن الشركة كانت تفكّر في تحويل إنتاج طرازاتها ذات التكلفة المرتفعة إلى الهند لتجنب التعرفة الجمركية على الهواتف الذكية المستوردة.

قالت شركة Foxconn مؤخراً أن لديها القدرة على نقل إنتاج جميع أجهزة الآيفون الأمريكية إلى خارج الصين إذا لزم الأمر.

نقل عملية إنتاج هواتف الآيفون وباقي أجهزة آبل خارج الصين هو عملية مكلفة وصعبة للغاية، حيث أقامت الشركة في الصين نظاماً إيكولوجياً ضخماً لعمليات التصنيع يستحيل نقله بسرعة كبيرة.

فضلاً عن حقيقة أن الصين تمتلك قوة عاملة ضخمة من العمال المهرة، وبنيتها التحتية أكثر مرونة وأقل عرضة لمشاكل مثل نقص الطاقة، والتي يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على الشركات المصنعة الكبيرة.

لن يكون نقل الإنتاج عملية سريعة، من المتوقع أن يستغرق 18 شهراً كحد أدنى، مع توقع ظهور النتائج في فترة تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات.

يُعتقد أن حوالي 5 ملايين وظيفة صينية تعتمد على تصنيع شركة آبل في البلاد، حيث توظف الشركة حوالي 10000 شخص مباشرة في الصين، وليس من الواضح كم من هذه الوظائف ستتأثر بخسارة 15 إلى 30 في المائة من الإنتاج.

مقالات قد تعجبك:

ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟
ما هي الملفات التالفة وهل هناك طريقة لإصلاحها أو استرجاعها ؟
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد

تعرّف على مواصفات الشاشة الاحترافية الجديدة من آبل

خلال مؤتمر المطورين الخاص بشركة آبل Apple، ومن ضمن أهم الإعلانات التي قدّمتها الشركة للمتابعين، تم الكشف عن الشاشة الاحترافية Pro Display XDR والتي تمثّل عودة آبل إلى سوق الشاشات.

الشاشة الجديدة من نوع LCD مقاس 32 بوصة بدقة 6K مع عدد بكسلات 3384*6016 أي أكثر من 20 مليون بكسل، مما يقدّم تجربة مشاهدة فائقة الوضوح وبدقة عالية جداً.

تُعد الشاشة الجديدة خياراً مثالياً من أجل الاحترافيين في تحرير الصور ومقاطع الفيديو عالية الدقة، حيث تتميز الشاشة بالعديد من الميزات التي تعطي تجربة المشاهدة صفة الألوان الواقعية.

اهتمت الشركة في شاشتها الاحترافية بزوايا العرض لتبقى بدقة كبيرة وقابلة للعمل من قبل أكثر من شخص مهما اختلفت زاوية الرؤيا.

أيضاً تتميز الشاشة الجديدة بطبقة مضادة للانعكاس تم تطويرها بشكل رائد في صناعة شاشات العرض، مع وجود زجاج خاص للحصول على أقل انعكاس ممكن وأقل توهج في العرض.

تستخدم شاشة Pro Display XDR نظام إضاءة خلفية مباشر مع مجموعة كبيرة من المصابيح التي تنتج سطوعاً بقوة 1000 شمعة، مع إمكانية وصول السطوع في ذروته إلى 1600 شمعة الأمر الذي يجعلها متفوقة على معظم الشاشات المتواجدة في السوق.

ويكفي أن تعلم بأن نسبة التباين وصلت إلى 1:1000000 لتتخيل جودة الصور التي يمكن عرضها على الشاشة مع إيضاح أدق التفاصيل والألوان.

يأتي تصميم الشاشة بحواف أمامية نحيفة جداً بسمك حوالي 9 ملم مع غلاف خارجي من الألمنيوم، ويمكن تركيب الشاشة على حامل Pro Stand بشكل هندسي جذاب كما لو أن الشاشة أصبحت معلقة في الهواء.

يتيح هذا الحامل إمكانية ضبط الميل والارتفاع للشاشة، كما يمكن له تحويل العرض بين الوضعين العمودي والأفقي، مما يجعله مثالياً للاستخدام في حالات محددة كتحرير الصور ومقاطع الفيديو.

صورة متحركة لاستخدام الحامل، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل

الأسعار لن تكون مناسبة أبداً، حيث تُباع الشاشة بسعر مرتفع يصل إلى 4999 دولار أمريكي، في حين يُباع الحامل Pro Stand بشكل منفصل وبسعر 999 دولار.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟

آبل أعلنت عن حاسوب Mac Pro بتصميم جديد ومواصفات قوية

خلال فعاليات مؤتمر المطورين الخاص بشركة آبل Apple، تم الكشف رسمياً عن نسخة جديدة ومعاد تصميمها بالكامل من حاسوب Mac Pro والذي يأتي هذا العام بمواصفات أقل ما يمكن القول عنها أنها بالغة القوة.

عملت الشركة على إعادة تصميم الحاسوب ليبدو بمظهر أكثر تطور وعصرية، حيث تم استخدام حاوية كلاسيكية تجمع بداخلها واحدة من أقوى تشكيلات الأداء في العالم.

صورة متحركة لتصميم الحاسوب، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل

يعمل الحاسوب الجديد مع معالج Intel Xeon ذي الأنوية الـ 28، وبرفقة أضخم وأحدث أنظمة التبريد التي تضمن تشغيل الحاسوب بكامل قوته في جميع الأوقات دون حدوث أي مشاكل.

بالنسبة إلى المحترفين الذين يعملون مع أكبر المشاريع أو الذين يحتاجون إلى تحليل مجموعات البيانات الضخمة أو تشغيل تطبيقات متعددة، يوفر Mac Pro سعة هائلة من الذاكرة لتلبية الاحتياجات عند نموها.

نظراً لأنه يحتوي على بنية ذاكرة من ست قنوات و 12 منفذ DIMM فعلي، يتيح جهاز Mac Pro الجديد سعة ذاكرة هائلة تصل إلى 1.5 تيرابايت، وهي الأكثر إتاحة على الإطلاق من ضمن حواسيب Mac.

ومع وجود ثماني فتحات للتوسعة PCI Express، أي ضعف عدد فتحات حاسوب Mac Pro البرجي من الجيل السابق، يمكن للمحترفين تخصيص نظامهم وتوسيعه بطرق لم يسبق لها مثيل في محطة عمل واحدة.

يدعم الحاسوب الجديد بطاقة الرسوميات Radeon Pro Vega II Duo والتي تضم اثنتين من بطاقة Vega II ليصبح حجم الذاكرة 64 جيجابايت، كما يدعم إضافة بطاقتين من نوع Vega II Duos ليصل بذلك حجم الذاكرة إلى 128 جيجابايت.

سيكون لحاسوب آبل منفذي USB-C / Thunderbolt 3 واثنين من منافذ USB-A في الجزء الخلفي من النظام، وسيتم الوصول إلى منفذي USB-C بالقرب من مقدمة الجزء العلوي.

ستبدأ آبل ببيع حاسوب Mac Pro 2019 بدءاً من خريف هذا العام وبسعر غير رخيص أبداً، إذ يبدأ سعره من 5999 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

آبل كشفت رسمياً عن نظام iOS 13 الجديد

أعلنت شركة آبل Apple وخلال مؤتمرها السنوي للمطورين WWDC 2019 عن النسخة الأحدث من نظام تشغيل هواتف الآيفون التابع للشركة والمعروف باسم iOS، حيث أن النسخة الجديدة لهذا العام تحمل الرقم 13.

وبحسب نائب رئيس الشركة لهندسة البرمجيات، فإن iOS 13 هو الإصدار الكبير والجديد من نظام التشغيل والذي يحمل معه العديد من الميزات الهامة بالإضافة إلى تركيز أكبر على السرعة في الأداء والعمل.

لنلقي الآن نظرة تفصيلية عن أهم الميزات والتحديثات والإضافات التي قدّمها النظام الجديد بحسب إعلان آبل:

سرعة الأداء:

كما هو الحال مع تحديث iOS 12 للعام الماضي، ركّزت آبل بشدة هذا العام على التحسينات في الأداء، خاصة بالنسبة للأجهزة القديمة.

نأمل أن تكون الشركة قد تعلمت من مشكلاتها السابقة حيث أدت الإصدارات الجديدة من iOS إلى تباطؤ أداء الهواتف، على الرغم من أنه سيتعين علينا الانتظار حتى يصل iOS 13 إلى الهواتف لمعرفة ما إذا كانت آبل قد نجحت في تحسين سرعة الأداء .

الشركة وخلال إعلانها كانت قد وعدت بتحسينات كبيرة في السرعة، على سبيل المثال فإن بصمة الوجه FaceID ستتمكن من العمل أسرع بـ 30% من السابق، كما أن سرعة تشغيل التطبيقات ستكون أكبر بمرتين.

الوضع المظلم:

سيكون الوضع المظلم الجديد المتواجد في iOS 13 هو أكبر تغيير مرئي على مستوى التصميم قي تحديثات آبل الأخيرة، حيث سيقدّم النظام هذا الوضع المطلوب من قبل الكثيرين على مستوى النظام بأكمله.

جميع التطبيقات المدعومة من الشركة وأنظمة الإشعارات والإعدادات ستكون جميعها قابلة للتحول إلى اللون المظلم، مما يساعد على النظر إلى الشاشة بشكل أقل إزعاجاً في البيئات المظلمة ويمكن أن يساهم إلى حد ما في زيادة عمر البطارية وخاصةً للهواتف المزوّدة بشاشات OLED.

تحديث تطبيقات Reminders و Apple Mail و Notes و متصفح Safari:

تطبيقات آبل المعروفة والمستخدمة من قبل الكثيرين سيكون لها نصيب جيد من تحديثات النظام الجديد، سيمتلك تطبيق التذكيرات Reminders أقساماً جديدة لفرز المهام التي تريد القيام بها، وسيكون مدعوماً ببرمجيات الذكاء الاصطناعي.

تطبيق Apple Mail سيمتلك ميزات إضافية وسيحصل على إمكانية التحول إلى تنسيق سطح المكتب، في حين تم إضافة معرض للملاحظات في تطبيق Notes والذي يمكنك من خلاله رؤية جميع ملاحظاتك دفعة واحدة.

متصفح الإنترنت الشهير Safari الخاص بالنظام حصل على العديد من الميزات الجديدة والمطلوبة للحصول على تفضيلات مخصصة لكل موقع ويب على حدى.

خرائط آبل Apple Maps:

أعادت شركة آبل بناء تطبيق الخرائط Maps بالكامل باستخدام نظام iOS 13 من الألف إلى الياء بحسب قول الشركة، وذلك مع بيانات خرائط أكثر شمولاً ووضع جديد بالكامل.

فضلاً عن دعم ميزة Google Street View والتي ستكون متاحة في مدن ودول مختارة وسيتم طرحها في جميع أنحاء الولايات المتحدة بحلول نهاية عام 2019 وعلى الصعيد الدولي في عام 2020.

الخصوصية:

كما هو متوقع بالنسبة لشركة آبل، تُعد الخصوصية جزءاً كبيراً من إعلان النظام الجديد، حيث تمت إضافة العديد من الميزات التي تهتم بخصوصية المستخدم والمحافظة على معلوماته الشخصية.

يُعد الموقع أحد المعلومات التي لا يفضّل الكثير من المستخدمين الكشف عنها، لذلك أطلقت الشركة ميزة إعطاء صلاحية الوصول إلى الموقع في تطبيق ما على نظام iOS 13 لمرة واحدة فقط، هذا يعني أنه في المرة القادمة لن يتمكن التطبيق من معرفة موقعك.

أيضاً أطلقت الشركة ميزة هامة لتسجيل الدخول بالاسم Sign in with Apple والتي ستساعد على تسجيل الدخول إلى التطبيقات والخدمات بشكل آمن دون الكشف عن أية معلومات شخصية.

ستتمكن حسابات آبل أيضاً من إنشاء عناوين بريد إلكتروني خاصة جديدة تلقائياً على أساس كل تطبيق، وهي عناوين وهمية مهمتها التوجيه إلى عنوان بريدك الإلكتروني الحقيقي، مما يمنع التطبيقات من الوصول إلى بريدك الإلكتروني.

أدوات تحرير جديدة للصور والفيديو:

قامت آبل بإضافة واجهة تحرير جديدة إلى الصور ومقاطع الفيديو أيضاً في النظام الجديد، حيث ستتمكن من تعديل بعض خصائص الصور مثل اللمعان والإبرازات والظلال والتباين والتشبع وتوازن اللون الأبيض والحدة وخفض الضوضاء في المحتوى الخاص بك.

وبالنسبة لمقاطع الفيديو على وجه الخصوص، ستتمكن أخيراً من تدويرها مباشرة على الجهاز دون الحاجة لاستعمال تطبيقات خارجية.

وحصل تطبيق Photos أيضاً على واجهة مستخدم جديدة، والتي سوف تستخدم التعلم الآلي لإزالة التكرارات والفوضى الغريبة في حفظ الصور مثل لقطات الشاشة والصور المكررة.

تطبيق Find My:

تم دمج تطبيقي Find My Friends و Find My iPhone معاً في تطبيق واحد اسمه Find My، والذي يضع جميع تتبعات آبل في مكان واحد، مما يتيح لك تتبع الأجهزة المفقودة والأصدقاء وأفراد الأسرة جميعهم في نفس الوقت.

يمكن للتطبيق الجديد أيضاً تحديد موقع الأجهزة غير المتصلة عن طريق البلوتوث مع التأكيد على تقنيات التشفير المطلوبة والتي تضمن أمن وسلامة البيانات الشخصية.

وإذا كنت تتساءل عن إمكانية وصول النظام الجديد إلى هاتف الآيفون الخاص بك، فإن الصورة التالية تعرض جميع أسماء هواتف الآيفون التي ستبدأ باستقبال النظام الجديد فور الإفراج عنه خريف هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون

الآيفون القادم قد يتمكّن من إرسال الصوت عبر البلوتوث لجهازين معاً

أصبح من الواضح أن ميزات وخدمات الاستماع للموسيقى في الهواتف والأجهزة الحديثة تعتمد بشكل متزايد على السماعات ومكبرات الصوت اللاسلكية.

حيث اختفى منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس من عدد كبير من الهواتف الأخيرة، وخاصةً تلك التي تُصنّف على أنها رائدة أو ذات سعر مرتفع.

وبقيت التجربة السلكية التي تعتمد على الأسلاك منتشرة بشكل كبير في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة من الهواتف، مع تناقص مستمر في الاعتماد على هذه التجربة ومع انتقال تدريجي للتجربة اللاسلكية.

شركة آبل Apple التي كانت أوّل من روّج إلى التجربة اللاسلكية قد تعمل أخيراً على إضافة ميزة إرسال الصوت عبر البلوتوث إلى جهازين معاً وذلك في هاتف آيفون واحد على الأقل من مجموعة هواتف الآيفون التي سيُكشف عنها هذا الخريف.

وعلى الرغم من بساطة الميزة بفكرتها، إلا أن المستخدم قد يحتاجها في الكثير من المواقف اليومية، كأن تحتاج إلى توصيل هاتفك بنظام صوت السيارة من أجل تعليمات خدمة الموقع GPS وذلك أثناء توصيل هاتفك بسماعة الأذن اللاسلكية.

أيضاً سيكون من المفيد جداً استعمال الإرسال الثنائي للصوت عبر البلوتوث في حال كنت تسافر برفقة صديق لك وأردتما مشاهدة فيلم وذلك مع استخدام سماعتك اللاسلكية الخاصة واستخدام صديقك لسماعته المستقلة.

وحتى إذا قررت آبل أخيراً دعم الميزة في هواتف الألف دولار الخاصة بها فإنها ستكون متأخرة جداً عن الهواتف المنافسة، على سبيل المثال فإن الميزة متواجدة في هواتف سامسونج الرائدة منذ أكثر من عامين عند إطلاق Galaxy S8.

تتطلب الميزة دعم Bluetooth 5.0، علماً أن بعض هواتف الآيفون السابقة بما في ذلك iPhone 8 و iPhone X و iPhone XS قاموا بدعم نسخة البلوتوث المطلوبة.

وبالتالي فإنه مع ظهور الميزة في هواتف الآيفون لهذا العام ستكون هنالك فرصة لتوفر الميزة أيضاً على تلك الهواتف القديمة من خلال إرسال تحديث خاص.

حتى الآن لا توجد معلومات رسمية حول هذا الأمر، وقد لا تضيف الشركة تلك الميزة إلى جميع هواتف الآيفون الجديدة هذا العام، أو قد لا تضيفها أبداً، لكن التقارير الحالية التي نشرها Mac Rumors تشير إلى إمكانية وصول الميزة إلى هاتف آيفون واحد على الأقل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail

آبل أعلنت عن الجيل السابع من جهاز iPod Touch

أعلنت شركة آبل Apple عن نسخة جديدة محدثة من جهاز iPod touch، وهي النسخة التي تأتي تحت اسم الجيل السابع من الجهاز بعد مرور 4 سنوات على إطلاق الجيل السادس في شهر تموز من عام 2015.

وأبرز الإضافات التي تميّزت بها نسخة الجيل السابع من الجهاز هو حصولها على معالج A10 Fusion والمتواجد في هاتف iPhone 7، بالإضافة لخيار تخزين جديد 256 جيجابايت.

حتى بعد مرور كل هذه المدة على التحديث الأخير، حافظت آبل على معظم المواصفات الرئيسية في النسخة الجديدة مثل قياس الشاشة بحجم 4 بوصة مع الكاميرا والزر الرئيسي في الواجهة.

إعلان يوم الأمس جعل من جهاز iPod touch الجديد يتماشى مع هاتف iPhone 7 من حيث قوة المعالجة، علماً أن الهاتف المذكور هو الهاتف الأقل قوة الذي تبيعه الشركة في الوقت الحالي.

من المفترض أن يكون هذا المعالج قادراً على تشغيل الميزات الجديدة المضافة، بما في ذلك مكالمات Group FaceTime وتطبيقات ARKit للواقع المعزز، وكلاهما لم يكن متاحاً من قبل على أجهزة iPod touch السابقة.

وقالت الشركة أنه بالمقارنة مع الطراز القديم، فإن الإصدار المحدث سوف يقدم أداء أسرع بمرتين من حيث أداء وحدة المعالجة المركزية، فضلاً عن رسوميات أفضل بثلاث مرات من الإصدار السابق.

كما وسلّطت الشركة الضوء على خدمة الاشتراك في الألعاب Apple Arcade القادمة كجزء رئيسي من الجهاز، حيث كان على الشركة أن تتأكد من قدرة الجهاز على تشغيل تلك الألعاب.

وتنظر الشركة إلى مشروع Apple Arcade كطريقة جديدة لكسب الأرباح والحصول على المزيد من العائدات في المستقبل، الأمر الذي يشرح رغبة الشركة في إطلاق نسخة جديدة من الجهاز.

بالنسبة للأسعار، يبدأ سعر جهاز iPod touch المحدث من 199 دولار لطراز 32 جيجابايت، ويرتفع إلى 299 دولار لطراز 128 جيجابايت، أما سعة التخزين الجديدة 256 جيجابايت فستزيد السعر إلى 399 دولار.

مقالات قد تعجبك:

لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية

عملية الإنتاج الضخم لمعالج Apple A13 ستبدأ هذا الشهر

بدأت شركة Taiwan Semiconductor Manufacturing Co المعروفة اختصاراً بالاسم TSMC بالعمل على شريحة المعالجة التي ستُستخدم في هواتف الآيفون لهذا العام والتي تحمل اسم A13.

وبحسب مصادر من داخل الشركة، فقد بدأ العمل على اختبار الشريحة منذ شهر نيسان الماضي، ومن المقرر أن تبدأ عملية الإنتاج الضخم للمعالج الجديد خلال هذا الشهر.

كجزء من تحديث هاتف الآيفون السنوي، تعمل شركة آبل Apple عادةً على إضافة ترقيات كبيرة للمعالج الرئيسي، مما يعزز سرعة الأداء وعمر البطارية.

غالباً ما يتم تصنيف رقائق الشركة على أنها صاحبة أفضل أداء من قبل المحللين والمواقع التقنية، وهذا يساعد على فصل هاتف الآيفون عن الهواتف المنافسة القائمة على نظام الأندرويد، والتي تعتمد اعتماداً كبيراً على معالجات كوالكوم Qualcomm.

على الرغم من أن بعض الشركات الكبيرة في صناعة الهواتف المحمولة مثل سامسونج Samsung وهواوي Huawei استعملوا شرائح معالجة مطوّرة داخلياً دون الاعتماد على جهات خارجية.

تقوم آبل في السنوات الأخيرة بتوسيع استراتيجيتها للتصميم الداخلي والتقليل من الاعتماد على الآخرين، حيث تشرف على عملية تصنيع معالجات هواتف الآيفون مع أجزاء مماثلة لـ Apple Watch و Apple TV و AirPods و HomePod.

كما وأضافت الشركة في السنوات الأخيرة مكونات جديدة إلى شرائحها، بما في ذلك الأجزاء التي تتعامل مع الرسومات والتعلم الآلي، وهو نوع من برامج الذكاء الاصطناعي.

سيتم استخدام شرائح المعالجة الجديدة لهذا العام في جميع النماذج الثلاثة الجديدة التي ستخلف أجهزة iPhone XR و iPhone XS و iPhone XS Max التي تم إطلاقها العام الماضي.

وستبدو جميع هواتف الآيفون الثلاثة الجديدة مماثلة للإصدارات الحالية، لكن الجهازان المحدثان من iPhone XS و iPhone XS Max سيحصلان على كاميرا خلفية ثالثة، في حين سيحصل خليفة iPhone XR على كاميرا ثانية على ظهره.

كما وقالت بعض المصادر أن أجهزة الآيفون الجديدة لهذا العام ستتضمن ميزة الشحن العكسي التي تتيح لهاتف الآيفون شحن الأجهزة الأخرى لاسلكياً، بشكل مشابه للميزة الموجودة لدى هواتف سامسونج وهواوي الرائدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب

تحديث iOS 13 قد لا يدعم هواتف آيفون 6 و SE و 5s

نشر موقع 9to5Mac تقريراً جديداً قال فيه أن نظام iOS 13 القادم والخاص بشركة آبل Apple سيتجاوز عدداً من هواتف الآيفون القديمة ولن يدعمها.

اعتدنا سابقاً على دعم تحديثات آبل لعدد كبير من الهواتف حتى القديمة منها، فقد دعم نظام التشغيل iOS 12 كل جهاز سابق تم دعمه من قبل النظام iOS 11 دون تجاوز أي جهاز.

الأمر الذي سمح للهواتف القديمة مثل iPhone 5s أن تمتلك كل ميزات النظام الجديد مع تعزيز للأداء، لكن على ما يبدو فإن خطة آبل الجديدة تهدف إلى التقليل من عدد الهواتف المدعومة.

بحسب معلومات التقرير فإن iOS 13 سيتجاوز كل من iPhone 5s و iPhone SE و iPhone 6 و iPhone 6 Plus، ولن تكون تلك الهواتف قادرة على تثبيت التحديث الجديد.

كان الهاتفان iPhone 6 و iPhone 6 Plus من أكثر هواتف آبل نجاحاً على الإطلاق في نسب المبيعات بعد الإعلان عنهما عام 2014، وما زالت هذه الهواتف مستخدمة من قبل عدد لا بأس به من المستخدمين.

في حال كانت معلومات التقرير صحيحة، فهذا يعني أن عدد كبير نسبياً من مستخدمي الهواتف القديمة لن يكون بإمكانهم الحصول على ميزات النظام الجديد.

عندها سيكون مستخدمو هاتف iPhone 5s قد حصلوا على سنة إضافية من الدعم مقارنةً مع مستخدمي هواتف iPhone 6، في حين أن مسيرة هاتف iPhone SE سيتم إنهاؤها باكراً حيث يبلغ عمر المنتج 3 سنوات فقط.

من الممكن أن الشركة ترغب في إيقاف الدعم عن الهواتف ذات الشاشات الصغيرة نسبياً مقارنةً بالشاشات التي يتم استخدامها في هذا الوقت.

أما بالنسبة لأجهزة الآيباد، فقد ذكر التقرير أن iPad mini 2 و iPad Air فقط لن يكونا قادرين على تثبيت iOS 13، حيث تم إطلاق iPad Air في عام 2013 وهو نفس عام إطلاق iPhone 5s.

من المتوقع أن التحديث الجديد المنتظر سيكون متاحاً لهواتف iPhone 6s و 6s Plus و 7 و 7 Plus و 8 و 8 Plus و X و XS و XS Max و XR بالإضافة لهواتف الآيفون التي سيتم الإعلان عنها في خريف هذا العام.

سنحصل على المعلومات الرسمية من الشركة حول النظام الجديد وأسماء الأجهزة المدعومة في مؤتمر آبل للمطورين المقرر انعقاده في الثالث من شهر حزيران القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية

مصنّعو أغطية الحماية أكّدوا تصميم الآيفون القادم المثير للجدل

إذا كنت تحاول إقناع نفسك بأن التسريبات السابقة التي كشفت عن تصميم غريب لواجهة آيفون الخلفية هذا العام هي تسريبات خاطئة، فربما حان الوقت حتى تبدأ بالاعتياد على هذا التصميم.

تُعد شركة آبل Apple هي الشركة الأكثر تكتماً على تصميم وأسماء ومواصفات منتجاتها المستقبلية مثل هواتف الآيفون، لكن من الواضح أن الشركة أصبحت في السنوات الأخيرة غير قادرة أبداً على المحافظة على تلك الأسرار داخل الشركة.

فتصميم iPhone X في عام 2017 الذي أزال ماسح البصمة وأضاف قطعاً في الشاشة قد تسرّب قبل أشهر من إطلاق الهاتف، ورغم تشكيك الكثيرين بصحة هذه التسريبات إلا أن الهاتف جاء مطابقاً للتسريبات التي تبين أنها صحيحة.

ربما لم يهتم الكثيرون بتسريبات الآيفون في العام السابق 2018 لأن الهواتف كانت مطابقة بالتصميم لهاتف عام 2017، لكن هذا العام تعود التسريبات لتشعل جدلاً جديداً بسبب اعتماد الشركة على تصميم جديد في الواجهة الخلفية.

التصميم الجديد يأتي بسبب اعتماد الشركة على عدسة ثالثة في الواجهة الخلفية، وبالتالي فإن التغيير الأكبر في تصميم هذا العام سيكون في ترتيب العدسات الثلاث.

حصلنا سابقاً على تسريبات حول الشكل الجديد للعدسات، والآن تأتي تسريبات جديدة من مصنّعي أغطية الحماية الذين أكّدوا التصميم الجديد من خلال تسريب شكل الأغطية التي سيتم تصنيعها.

بشكل مشابه لمنطقة الكاميرات المربعة الخاصة بشركة هواوي Huawei في هاتف Mate 20 ولمنطقة الكاميرات المستطيلة الخاصة بشركة سامسونج Samsung في هاتف S10 Plus، فإن آبل ستضيف منطقة مخصصة للكاميرات.

سيكون شكل هذه المنطقة أقرب لتلك التي رأيناها في هاتف هواوي، إلا أن ترتيب الكاميرات الثلاث مع ضوء الفلاش ضمن المنطقة مربعة الشكل سيأخذ شكلاً اعتبره البعض فوضوياً وغير ملائماً.

والأسوأ من ذلك، فإن المنقطة المخصصة للكاميرات ورغم ضخامتها ستكون بارزة بشكل واضح عن جسم الهاتف، وهي المشكلة ذاتها التي تعاني منها هواتف آبل السابقة، ولكنها تبدو أسوأ هذا العام نظراً لزيادة حجم المنطقة البارزة.

علمنا سابقاً أن خليفة هاتف iPhone XR الذي يُوصف بأنه الهاتف الاقتصادي للشركة سيحصل على كاميرا إضافية لكاميرته الخلفية الوحيدة، وعلى ما يبدو وبحسب التسريبات الجديدة فإنه سيمتلك نفس المنطقة مربعة الشكل.

بالطبع ما زال هنالك المزيد من الوقت حتى الإعلان الرسمي عن هواتف الآيفون لهذا العام في الشهر التاسع، ومع أن الفرصة باتت قليلة جداً لتراجع الشركة عن هذا التصميم، فإننا نتمنى على الأقل أن تحسّن من تصميمها العام وأن تخفف من بروزها.

مقالات قد تعجبك:

برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
ما هي ملفات EPUB ؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا