راتب مارك زوكربيرج دولار واحد لكن تكلفة حمايته 20 مليون دولار

أظهر ملف تنظيمي جديد من داخل شركة فيسبوك Facebook نشرت تفاصيله وكالة رويترز مؤخراً، أن الشركة أنفقت أكثر من 20 مليون دولار على الحماية الأمنية الخاصة بالرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج خلال العام 2018.

ويعتبر هذا الرقم كبيراً جداً لدرجة أنه تضاعف من 9 مليون دولار في عام 2017 إلى 22.6 مليون دولار كتكلفة لتأمين الحماية للرئيس التنفيذي وعائلته.

كما حصل زوكربيرج أيضاً على 2.6 مليون دولار للاستخدام الشخصي للطائرات الخاصة، والتي قالت الشركة أنها جزء من برنامجه الأمني ​​الشامل.

الغريب في الأمر أن زوكربيرج ما زال يحتفظ براتب قدره دولار واحد فقط للسنة الثالثة على التوالي، لكن من الواضح أن تكلفة الأمن والحماية الشخصية قد ارتفعت بشكل جنوني في الفترة الأخيرة.

بشكل عام هنالك تبرير واضح لازدياد التكاليف الخاصة بحماية الرئيس التنفيذي، حيث أصبحت منصة فيسبوك مكروهة بشكل كبير خلال الفترة الماضية مع سلسلة لم تنتهِ حتى الآن من الأخطاء والثغرات الأمنية.

فضلاً عن الدور السلبي المزعوم الذي لعبته المنصة بالسماح لروسيا بالتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية في عام 2016 كما يرى البعض.

أما الفضيحة الأكبر في تاريخ الشركة فقد كانت حادثة كامبريدج أناليتيكا التي نتج عنها الوصول إلى البيانات الشخصية الخاصة بالمستخدمين واستخدامها من قبل أطراف خارجية في أكبر فضيحة للخصوصية أدّت إلى الكثير من العواقب.

من الطبيعي أن الشركة ورئيسها التنفيذي قد أصبح لديها الكثير من الأعداء الآن، وبالتالي يرى زوكربيرج أنه من الواجب زيادة التدابير الأمنية التي نتج عنها مضاعفة التكلفة الإجمالية لها.

على أي حال إذا كنت مستغرباً من ضخامة الرقم فعليك مراجعة بعض المعلومات الغريبة التي تم الكشف عنها في حياة زوكربيرج اليومية وكيفية تعامله مع التهديدات الأمنية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد
كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟

كلمات مرور الملايين من حسابات إنستغرام تم تخزينها دون تشفير

اعترفت شبكة ومنصة فيسبوك Facebook الاجتماعية بقيامها مؤخراً بتخزين الملايين من كلمات المرور الخاصة بحسابات إنستغرام على شكل نص عادي غير مشفّر.

حيث سمعنا بعض الاعترافات السابقة للمنصة في الشهر الماضي عندما قالت أن خطأ ما سبّب تخزين مئات الملايين من كلمات مرور حسابات فيسبوك من مستخدمي Facebook Lite وعشرات الملايين من مستخدمي تطبيق فيسبوك الأساسي الآخرين بشكل غير مشفر.

في ذلك الوقت قالت الشركة أن هنالك فرصة لأن يكون الخطأ قد أثّر أيضاً على عشرات الآلاف من مستخدمي شبكة إنستغرام، ليتضح يوم الأمس أن عدد المتأثرين من مستخدمي إنستغرام وصل إلى الملايين.

كانت هناك مخاطرة كبيرة بتسجيل هذه الكلمات ضمن ملفات بنص عادي غير مشفّر، حيث كان باستطاعة 20 ألف موظف أن يقوم بالاطلاع عليها بكل سهولة.

والأسوأ من ذلك، أن تخزين كلمات المرور بهذه الطريقة كان يسمح للمهاجمين الخارجيين بالوصول إلى معلومات المستخدمين دون بذل الكثير من الجهد.

ومن ضمن التفاصيل الغريبة التي تم الاعتراف بها هو أن المشكلة بدأت بالحدوث منذ عام 2012 لكن الشركة لم تكتشف ذلك إلا في شهر كانون الثاني بداية العام الحالي، وقد تم حل المشكلة في شهر آذار الماضي.

لحسن الحظ وبحسب تحقيقات فيسبوك فإن كلمات المرور المخزنة دون تشفير والخاصة بحسابات فيسبوك أو إنستغرام لم يتم تسريبها إلى خارج الشركة، ولا توجد أدلة على إساءة استخدامها من قبل الموظفين الداخليين.

لم تطلب فيسبوك من المستخدمين المتأثرين تغيير كلمات المرور الخاصة بهم لأنها لم تجد حاجة لذلك، ولكنها قامت بإخبارهم بحدوث هذا الأمر عبر رسالة أمنية داخل التطبيق.

واعترف متحدث باسم فيسبوك أن المشكلة عندما تم الإعلان عنها لأول مرة الشهر الماضي لم تكن هنالك معلومات حول تأثّر هذا العدد الهائل من حسابات إنستغرام.

لذلك عادت الشركة لتعترف يوم الأمس أن تأثير المشكلة كان على الملايين من حسابات إنستغرام التي تم تخزين كلمات المرور الخاصة بها بشكل غير مشفّر.

ولا يمكن اعتبار هذا الأمر إلا حلقة جديدة في مسلسل الفضائح والثغرات الأمنية التي ضربت سمعة الشركة ومنصاتها الاجتماعية وهزت ثقة المستخدمين بها خلال الفترة السابقة، وعلى ما يبدو فإن نهاية المسلسل ليست قريبة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه

فيسبوك توعّدت المجموعات التي تنشر أخباراً كاذبة بعقوبات جديدة

أعلنت شبكة ومنصة فيسبوك Facebook الاجتماعية يوم الأمس عن مجموعة من التحديثات التي تهدف إلى تقليل مستوى وصول منشورات الأخبار الكاذبة والمضللة إلى الصفحة الرئيسية للمستخدم.

وكان المستهدف هذه المرة هو المجموعات على فيسبوك وليس الصفحات أو الحسابات، حيث توعّدت إدارة الموقع المجموعات التي تنشر أخباراً غير صحيحة بمجموعة من العقوبات.

تتمثل تلك العقوبات بخفض مستوى وصول منشورات تلك المجموعات إلى الصفحة الرئيسية للمستخدم، الأمر الذي يعني أن التفاعل على تلك المجموعات سيصبح في أدنى مستوياته.

وعلى ما يبدو فإنه تحديث هام بسبب استخدام العديد من المجموعات لنشر الأخبار الكاذبة والمضللة حول الانتخابات الرئاسية الأمريكية سابقاً في عام 2016 على سبيل المثال.

بحسب بيان فيسبوك، فإن آلية اختيار المجموعات التي تستحق ظهور منشوراتها في الصفحة الرئيسية لم تعد تعتمد بشكل أساسي على شهرة المجموعة وعدد أعضائها أو كمية التفاعل الذي تمتلكه، وإنما سيتم الاعتماد على مدى صحة وثقة المنشورات التي يتم نشرها.

يبدو الأمر مشابه إلى حد ما للطريقة التي تميل بها جوجل Google إلى ترتيب نتائج البحث في محرك البحث الخاص بها، فإذا كان هناك ارتباط بين موقع ويب ومواقع أخرى فإن النظام يبدأ في معرفة أنه مصدر موثوق به.

سيساعد هذا الأمر على معرفة ما إذا كان الناشر على مجموعات فيسبوك ينشر أخباراً صحيحة وموثوقة، أم أنه يعتمد فقط على شهرة المجموعة وقوة تفاعلها لنشر الأخبار الكاذبة.

بالإضافة إلى ما سبق، ستبدأ فيسبوك بالتحقق من صحة بعض الأخبار والقصص والتي يتم نشرها على المنصة، وستكون البداية من الولايات المتحدة حيث سيتم الاعتماد على وكالة Associated Press للتحقق من صحة مقاطع الفيديو المنشورة.

وستعتمد فيسبوك على ما يسمى بمؤشرات الثقة من أجل تقدير صحة المنشورات التي يتم تداولها، وهي جزء من خطة كاملة تدعى مشروع الثقة The Trust Project لتحديد صحة الأخبار على فيسبوك.

من ضمن التحديثات الجديدة على المنصة وتحديداً على تطبيق التراسل الخاص بها فيسبوك مسنجر Facebook Messenger، سيتم وضع إشارة على الرسائل المعاد توجيهها لإعلام المستخدمين بذلك، بشكل مشابه لما هو موجود حالياً على واتساب.

هنالك ميزات إضافية ستصل تدريجياً خلال الفترة القادمة مثل أداة حظر جديدة على تطبيق مسنجر وجلب إشارات التحقق الزرقاء إلى أسماء الحسابات على التطبيق.

كما سيتم السماح للمستخدمين بإزالة المشاركات والتعليقات التي قاموا بنشرها في مجموعة ما حتى بعد قيامهم بمغادرة المجموعة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner

إنستغرام منحت اسم حساب أحد المستخدمين للعائلة الملكية البريطانية

نشر مستخدم شبكة إنستغرام Instagram الذي يتخذ من sussexroyal@ اسماً خاصاً لحسابه على المنصة قصته التي رآها البعض تصرفاً سيئاً بحق شبكة مشاركة الصور ومقاطع الفيديو الشهيرة.

حيث قال Kevin Keiley أنه تفاجأ بما أسماها سرقة اسم حسابه على إنستغرام وإعطاءه ببساطة للعائلة الملكية البريطانية مؤخراً، تحديداً للأمير Harry وزوجته Meghan.

ويُعد هذا الاسم خاصاً بنادي كرة قدم بريطاني يعرف باسم النادي الملكي، وكان الرجل الذي نشر قصته قد استخدمه لمدة ثلاث سنوات تقريباً قبل أن يتم سحبه من قبل إنستغرام.

بحسب Kevin Keiley فقد تلقّى رسالة من ابنه يضحك فيها ساخراً من سرقة اسم الحساب وإعطاءه للأميرين البريطانيين، لكنه لم يصدّق الرسالة في البداية.

توجه إلى تطبيق إنستغرام ليشاهد أن اسم حسابه قد تغيّر من sussexroyal@ إلى _sussexroyal_@ بدون أن يتم إعلامه، وقد مُنح اسمه القديم للعائلة البريطانية دون طلب الإذن منه.

يعترف الرجل بأنه لم يكن لديه الكثير من المتابعين ولم ينشر كثيراً على حسابه، لكنه كان يستخدمه للإعجاب بصور الأصدقاء ومتابعة منشورات الآخرين.

ولا يبدو أنه منزعج كثيراً من منح اسم حسابه للأميرين، لكنه استغرب طريقة سحب الاسم دون إعلامه مسبقاً ودون إخباره بذلك لا من منصة إنستغرام ولا من قبل إدارة حساب العائلة البريطانية الملكية.

وبعد انتشار القصة على نحو واسع ونشرها بتقرير مفصّل على موقع BBC البريطاني، اضطرت إنستغرام للرد في بيان قالت فيه أنه لها الحق بإجراء تغييرات على بعض الحسابات في حال كانت غير نشطة لفترة معينة.

يختم Kevin Keiley قصته مازحاً بتوجيه التحية للأمير هاري قائلاً له: مرحباً يا هاري، إذا كنت تريد حساب تويتر الخاص بي أيضاً فهل يمكنك على الأقل مناقشة هذا الأمر معي؟!

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية تضمين الخطوط في مستند وورد
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

فيسبوك لن تطلب كلمة مرور البريد الإلكتروني بعد اليوم

لن تحتاج إلى منح شبكة فيسبوك Facebook بعد اليوم كلمة المرور الخاصة بالبريد الإلكتروني الذي استعملته لإنشاء حساب فيسبوك.

حيث قررت الشبكة عدم اعتماد هذه الطريقة بعد توجيه الكثير من الانتقادات إليها والسؤال عن حاجة فيسبوك إلى كلمة المرور الخاصة بحساب منصة أو شبكة أخرى مثل منصات البريد الإلكتروني.

سابقاً، طالبت فيسبوك بعض الأشخاص الذين سجّلوا حديثاً في فيسبوك بكلمة المرور البريد الإلكتروني من أجل التأكد من امتلاك المستخدم بالفعل للبريد المستعمل في إنشاء الحساب.

الأمر الذي أثار استغراب البعض من عدم اتباع فيسبوك لطريقة أخرى من أجل التأكد من صاحب الحساب، حيث يمكنها ببساطة إرسال رابط تفعيل إلى عنوان البريد المستعمل أو استعمال طريقة التحقق من رقم الهاتف من خلال إرسال رمز.

ردّت فيسبوك على الأشخاص الذين انتقدوها في الفترة الأخيرة، وقالت أن الشركة لا تخزّن كلمات المرور الخاصة بالبريد الإلكتروني، وأن هذه الطريقة كانت متاحة لمجموعة صغيرة فقط من الأشخاص.

وادعت فيسبوك أن المطالبة بكلمة المرور ظهرت للأشخاص الذين لا يمكنهم فتح حساب البريد الخاص بهم للتحقق من رابط التفعيل بسبب عدم دعم بروتوكول OAuth الذي يعمل كمفتاح لتسجيل الدخول.

ودافعت الشركة عن طريقتها بأن الهدف منها كان مساعدة المستخدمين على التحقق سريعاً من بريدهم الإلكتروني المستخدم في إنشاء الحساب حتى يتمكّنوا من استخدام حساب فيسبوك الجديد بشكل مباشر.

لكن ومع ذلك اعترفت الشركة بأن هذه الطريقة لم تكن الأفضل من حيث الوسائل المتاحة للتحقق من صحة البريد الإلكتروني، خاصةً وأنها تتعلق بمسائل خصوصية المستخدمين.

لذلك قررت الشركة عدم اعتماد هذه الطريقة والبحث عن بدائل بالنسبة للحالات التي تواجه صعوبة في فتح حساب البريد الإلكتروني من المتصفح.

في شهر آذار أعلن مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك أن الشبكة الاجتماعية ستتحول إلى نظام أساسي يركز على الخصوصية مع اعتبار الأمن المعلوماتي نقطة نقاش رئيسية.

ومع ذلك ومنذ ذلك الحين أصبح موقع فيسبوك محور العديد من الهفوات الأمنية والأخطاء المتعلقة بالخصوصية والتي كان آخرها حادثة تخزين ملايين كلمات المرور الخاصة بالمستخدمين بشكل غير مشفّر.

لذلك لسنا متأكدين من إمكانية تحول تركيز فيسبوك إلى الخصوصية كما ادعى مارك زوكربيرج مع وجود هذا الكم الهائل من الأخطاء والثغرات الأمنية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو Android One ؟ وما هو Android Go ؟ وما الفرق بينهما ؟
كيفية اكتشاف الفيديو المزور ببرمجية Deep Fake لاستبدال الأوجه
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟
ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة

مؤسس واتساب شجّع المستخدمين مجدداً على حذف حسابات الفيسبوك

ظهر براين أكتون Brian Acton مؤسس شركة وتطبيق واتساب WhatsApp الشهير كمتحدث في فصل دراسي بجامعة ستانفورد في وقت سابق من هذا الأسبوع.

حيث تحدث عن قراره الصعب المتعلق ببيع شركته إلى شركة فيسبوك Facebook، وحث الطلاب الحاضرين والمستمعين على حذف حساباتهم على منصة فيسبوك.

وفقاً لـ Buzzfeed News، تحدث براين أكتون خلال دورة دراسية جامعية تسمى Computer Science 181 إلى جانب Ellora Israni وهو موظف سابق آخر في فيسبوك.

خلال الفصل الدراسي الخاص، تحدث براين أكتون بصراحة عن بيع شركته وتطبيق واتساب إلى فيسبوك وقال أنه كان مجبر على القبول بالصفقة التي حوّلته إلى شخص ملياردير.

بحسب أقواله، فقد فكّر وقتها في موظفي الشركة الذين كان عددهم 50 موظف، وفكّر باستثمار المبلغ المالي المدفوع، ولم يكن قادراً على رفض الصفقة حتى لو أراد ذلك، حيث بلغت قيمة الصفقة 19 مليار دولار.

لكن وبحسب رأيه فإن كل شيء تغير، حيث انحرف تطبيق واتساب عن هدفه وأصبح مجرد تطبيق يبحث عن الربح المادي والتجاري بعد أن أصبح تحت إدارة فيسبوك ورئيسها مارك زوكربيرج.

كان من الواضح أن علاقة براين أكتون مع مارك زوكربيرج لم تكن جيدة، ولم يكن الأول راضياً عن السياسات التي يتبعها الثاني.

الأمر الذي دفع ببراين أكتون إلى مغادرة الشركة في عام 2017 تاركاً التطبيق والشركة التي أسسها، بالتأكيد فإنه ما زال يحتفظ بأمواله الكثيرة ولكن هل يبدو نادماً على قراره ببيع الشركة؟

لم يذكر براين أكتون أنه نادم على القرار ولكنه استغل حديثه الأخير لتوجيه الانتقادات إلى المنصة الاجتماعية الأضخم في العالم، داعياً الطلاب والمستمعين إلى مغادرة الشبكة وحذف حساباتهم على فيسبوك.

وهي المرة الثانية التي يدعو فيها إلى مغادرة الشبكة بعد المرة الأولى التي كانت العام الماضي في أعقاب فضيحة Cambridge Analytica التي هزّت شركة فيسبوك بأكملها.

خلال حديثه، أشار براين أكتون إلى أن شركات التكنولوجيا ووسائل الإعلام الاجتماعية الكبرى مثل آبل Apple و جوجل Google تكافح من أجل تعديل محتواها.

معتبراً أن هذه الشركات تستفيد من بيع منتجاتها إلى الناس وأن همها الأول والأخير هو الربح المادي، داعياً إلى التقليل من إدمان منتجات هذه الشركات والابتعاد عنها تدريجياً، والخطوة الأولى برأيه ستكون من خلال حذف حسابات فيسبوك!

مقالات قد تعجبك:

دليل شامل لفهم وحدات تخزين المعلومات
ما هو الفرق بين أجهزة : Xbox one و Xbox one S و Xbox one X
ما الفرق بين أجهزة PlayStation 4 و Slim و Pro
لماذا يتم تغطية الشعارات في الأفلام والمسلسلات
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية