كشفت شركة جوجل وشركتا الأمن السيبراني Lookout و iVerify عن أسلوب اختراق جديد يُعرّض شريحة كبيرة من مستخدمي أجهزة آيفون للخطر بمجرد زيارة صفحة ويب خاطئة.
يُطلق على هذا الاختراق اسم “DarkSword“، ويستهدف حاليًا إصدارات iOS 18 بين 18.4 و 18.6.2.
وقالت الشركة إنها أصلحت الثغرات الأمنية في إصدارات iOS من 15 إلى 26 العام الماضي؛ كما أصدرت تحديثًا طارئًا للأجهزة التي تعمل بنظامي iOS 15 و 16 والتي لا تدعم الإصدارات الأحدث.
وأشارت الشركة إلى أن مستخدمي iOS 13 أو iOS 14 سيحتاجون إلى التحديث إلى iOS 15 على الأقل لضمان الحماية؛ علمًا بأن هذين النظامين قد صدرا في عامي 2019 و2020 على التوالي.
استجابةً لهذا التهديد، نشرت آبل أيضًا تفاصيل حول الإجراءات التي يمكن للمستخدمين اتخاذها لضمان حماية أجهزتهم بشكل كامل.
وتشير آبل أيضًا إلى أن عناوين URL التي تم رصدها ونشرها في مدونة جوجل الأمنية يتم حظرها بواسطة ميزة التصفح الآمن في متصفح سفاري.
إنّ DarkSword هو برنامج اختراق “لا يعتمد على الملفات” يستغل مجموعة من الثغرات الأمنية للوصول إلى البيانات الحساسة عند زيارة جهاز آيفون لموقع ويب مصاب.
وبدلاً من تثبيت برامج تجسس تبقى عالقة على هاتف المستخدم بعد سرقة الرسائل والمعلومات الخاصة الأخرى، فإن برامج الاختراق التي لا تعتمد على الملفات، مثل DarkSword، تسيطر على “العمليات المشروعة في نظام تشغيل الآيفون لسرقة البيانات”.
والأكثر إثارة للقلق، أن DarkSword يحذف أي دليل على تشغيله على جهاز الآيفون بعد الانتهاء من سرقة معلوماتك.
ويبدأ الاختراق بمجرد أن يصادف جهاز iOS “إطار iframe خبيثًا مضمنًا في صفحة ويب”، وبعد ذلك يشق طريقه عبر جهاز الآيفون، جامعًا معلومات حساسة مثل كلمات المرور قبل حذف نفسه.
يستطيع DarkSword سرقة أشياء مثل الرسائل ومحتوى iCloud، ولكنه مصمم خصيصًا للوصول إلى محافظ العملات المشفرة، وفقًا لموقع لوك آوت، مما قد يشير إلى من كان يستخدم دارك سورد قبل انتشاره على نطاق واسع.
وتشير التقارير إلى استخدام برنامج DarkSword في أوكرانيا والسعودية وماليزيا وتركيا وروسيا، وقد يكون أصله مرتبطًا بمجموعة أدوات اختراق أخرى تُدعى Coruna، والتي أفاد موقع TechCrunch أنها ربما صُممت لصالح الحكومة الأمريكية من قِبل شركة تُدعى Trenchant.
وأصدرت شركة آبل تحديثات لمعالجة الثغرات التي استغلها كل من DarkSword وCoruna في التحديثات الأخيرة لنظام iOS 26، وهو الإصدار السنوي الذي صدر عام 2025 بعد iOS 18.
يستهدف DarkSword حاليًا إصدارات iOS 18 بين 18.4 و18.6.2، ووفقًا لأحدث إحصائيات آبل لاستخدام نظام iOS للمطورين، لا يزال حوالي 24% من أجهزة iOS تعمل بإصدار ما من iOS 18.
مع ذلك، أصدرت آبل في الوقت نفسه iOS 26 وiOS 18.7 في 15 سبتمبر 2025. لذا، حتى لو لم يرغب المستخدمون في الترقية إلى iOS 26، فقد أصدرت آبل تحديثات لمعالجة الثغرة الأمنية.
تشير إحصائيات آبل إلى أن حوالي 24% من مستخدمي iPhone لا يزالون يستخدمون iOS 18، إلا أن العدد الفعلي للهواتف المعرضة للخطر أقل من ذلك. ومع ذلك، يُعد هذا تذكيرًا جيدًا بضرورة تحديث البرامج باستمرار، ولو من أجل ميزات الأمان على الأقل.
أعلنت شركة آبلApple عن عدد كبير من ميزات إمكانية الوصول الجديدة القادمة إلى أجهزتها في الأشهر المقبلة، بما في ذلك ميزة تتبع العين التي تستخدم الذكاء الاصطناعي للسماح للأشخاص ذوي الإعاقات الجسدية بالتنقل بسهولة أكبر عبر iOS و iPadOS.
وهناك أيضاً خيار للإحساس الموسيقي والذي سيستخدم نظام اهتزاز Taptic Engine الخاص بجهاز iPhone “لتشغيل النقرات والأنسجة والاهتزازات المكررة على صوت الموسيقى” لمسارات Apple Music المدعومة.
كما ستضيف الشركة ميزات جديدة لتقليل دوار الحركة للأشخاص المعرّضين للإصابة به عند استخدام iPhone في مركبة متحركة.
من المرجح أن تظهر كل خيارات إمكانية الوصول الجديدة هذه لأول مرة في الإصدار 18 من نظامي التشغيل iOS و iPadOS.
وتستخدم ميزة تتبع العين الكاميرا الأمامية للإعداد والمعايرة في ثوانٍ، ومن خلال التعلم الآلي على الجهاز، يتم الاحتفاظ بجميع البيانات المستخدمة لإعداد هذه الميزة والتحكم فيها بشكل آمن على الجهاز، ولا تتم مشاركتها مع Apple.
وتقول الشركة إنها مصممة للعمل عبر تطبيقات iOS وiPadOS دون الحاجة إلى أي أجهزة أو ملحقات إضافية.
ستسمح اللمسات الموسيقية للصم أو ضعاف السمع “بتجربة الموسيقى على iPhone” وذلك من خلال إنتاج مجموعة من الاهتزازات والنقرات وغيرها من التأثيرات المتناغمة مع ملايين المقاطع الصوتية على Apple Music.
وتقول Apple إن المطورين سيكونون قادرين أيضًا على إضافة الميزة إلى تطبيقاتهم الخاصة من خلال واجهة برمجة التطبيقات API.
تتضمن ميزات إمكانية الوصول الأخرى القادمة الاختصارات الصوتية، والتي ستسمح لأي شخص “بتعيين عبارات مخصصة يمكن لـ Siri فهمها لتشغيل الاختصارات وإكمال المهام المعقدة”.
وتستخدم ميزة “الاستماع إلى الكلام غير النمطي” الجديدة التعلم الآلي للتعرف على أنماط الكلام الفريدة لشخص ما؛ وهي مصممة للمستخدمين الذين يعانون من حالات مكتسبة أو تقدمية تؤثر على الكلام، مثل الشلل الدماغي، أو التصلب الجانبي الضموري (ALS)، أو السكتة الدماغية.
إذا كنت شخصًا يعاني غالبًا من دوار الحركة عند استخدام التكنولوجيا الخاصة بك في سيارة متحركة، فقد حصلت شركة Apple على طريقة جديدة للمساعدة في تقليل هذه المشاعر غير السارة.
وتركز الشركة على ميزات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، لذلك من المؤكد أننا سنرى المزيد منها في iOS 18 و iPadOS 18 ومنصات البرامج الأخرى للشركة.
ويقال إن شركة آبل Apple تجري مناقشات مع كل من OpenAI وGoogle حول التعاون في بعض وظائف الذكاء الاصطناعي التوليدية.
استعرضت شركة آبل Apple مجموعة من الميزات الجديدة المصممة لتطوير إمكانيات الوصول المعرفي والبصري والسمعي.
ميزة الصوت الشخصي Personal Voice
أبرز هذه الميزات هي ميزة Personal Voice التي تُتيح للأشخاص إنشاء صوت مشابه لصوتهم الأساسي، للتحدث مع الأصدقاء أو أفراد الأسرة.
وبحسب شركة آبل يمكن للمستخدمين إنشاء صوت شخصي من خلال قراءة مجموعة من الرسائل النصية بصوت عالٍ لما مجموعه 15 دقيقة من الصوت على iPhone أو iPad.
ويمكن للمستخدمين بعد ذلك كتابة ما يريدون قوله، ليتم قراءته بصوتهم الشخصي لمن يريدون التحدث إليه.
تقول Apple إن الميزة تستخدم “التعلم الآلي على الجهاز للحفاظ على خصوصية معلومات المستخدمين وأمانها”.
ميزة Assistive Access
قدمت آبل Apple أيضاً وضمن هذه الميزة، إصدارات مبسطة من تطبيقاتها الأساسية لدعم المستخدمين ذوي المشاكل الإدراكية.
والتي من خلالها تم اختزال ميزات التطبيقات لتقتصر على الأشياء الأساسية، وذلك لتخفيف العبء المعرفي على المستخدم.
يتضمن ذلك إصدارًا مشتركًا من Phone و FaceTime، بالإضافة إلى إصدارات معدلة من تطبيقات الرسائل والكاميرا والصور والموسيقى التي تتميز بأزرار عالية التباين وتسميات نصية كبيرة وأدوات وصول إضافية.
تم رصد العمل على هذه الميزة في أواخر العام الماضي في إصدار iOS 16.2 التجريبي، وستصل رسمياً في وقت لاحق من هذا العام، على الأغلب كجزء من نظام التشغيل iOS 17.
وضع اكتشاف جديد في المكبرة
هناك أيضًا وضع اكتشاف جديد في المكبرة Magnifier لمساعدة المستخدمين ضعاف البصر، لمساعدة المستخدمين على التفاعل مع الكائنات المادية باستخدام العديد من التسميات النصية.
على سبيل المثال تقول آبل إنه يمكن للمستخدم أن يوجه كاميرا الهاتف إلى ملصق ما، مثل لوحة مفاتيح الميكروويف، وهنا سيقرؤها جهاز iPhone أو iPad بصوت عالٍ، أثناء تحريك المستخدم إصبعه عبر كل رقم أو إعداد على الجهاز.
كما سلطت الشركة الضوء على عدد من الميزات الأخرى القادمة إلى Mac أيضًا، بما في ذلك طريقة للمستخدمين الصم أو ضعاف السمع لإقران أجهزة السمع Made for iPhone بجهاز Mac.
تضيف الشركة أيضًا طريقة أسهل لضبط حجم النص في Finder، والرسائل والبريد والتقويم والملاحظات على Mac.
سيتمكن المستخدمون أيضًا من إيقاف ملفات الصور المتحركة GIF مؤقتًا في Safari والرسائل، وتخصيص المعدل الذي يتحدث به Siri إليهم، واستخدام التحكم الصوتي للحصول على اقتراحات صوتية عند تحرير النص.
على الرغم من ذلك فإنّ عدداً قليلاً فقط من التطبيقات يدعم معدل التحديث هذا، وهي في الغالب تطبيقات النظام.
يبدو أن الأمر سيتغير مع الإصدار التجريبي بيتا من iOS 15.4، حيث تضيف الشركة أخيراً دعماً لجميع التطبيقات للاستفادة من هذه التجربة السلسة.
وتجدر الإشارة إلى أن نظام التشغيل iOS 15.4 في المرحلة التجريبية حالياً، ويتضمن ميزات أخرى أبرزها ميزة فتح قفل الهاتف عن طريق Face ID حتى مع لبس الكمامة، مزيد من المعلومات هنا.
وتأتي هذه المعلومات من قبل أحد المطورين الذي يقول إنه حصل على الأخبار من أحد موظفي آبل، ونشر لقطة الشاشة هذه كدليل.
Yay, got a little message from someone at Apple today that this is fixed in the iOS 15.4 betas and all apps automatically get 120 Hz animations on supported iPhones going forward, and just confirmed myself. (See attached, 1/120 = 8.33 ms) 🥳🥳🥳 https://t.co/EtZ9zkrM6Spic.twitter.com/04cl8uLb11
في النهاية لا يمكن تأكيد ما إذا كانت جميع التطبيقات ستعمل بسرعة 120 إطاراً في الثانية بشكل تلقائي أم أنّ الأمر بحاجة إلى تعديل كود التطبيقات من قبل المطورين.
نشرت وكالة Bloomberg تقريراً جديداً ذكرت فيه أهم الميزات المسربة التي تم كشفها حتى الآن عن منتجات شركة آبل Apple المتوقع الإعلان عنها في حدث الشركة الكبير في الشهر القادم.
البداية من المنتجات
الأكثر ترقباً من الشركة، نحن نتحدث بالطبع عن تشكيلة هواتف الآيفون الجديدة التي
سيتم إطلاقها هذا العام والتي ستكون بمثابة النسخ المحدثة عن هواتف العام الماضي.
التغيير الأبرز في
هواتف هذا العام سيكون حول الكاميرات، حيث ستضيف آبل كاميرا خلفية ثالثة إلى
نموذجين على الأقل من النماذج الثلاثة التي سيتم طرحها.
في العام الماضي،
كانت كاميرا هاتفي iPhone XS و iPhone XS Max مؤلفة من عدستين، لكن هذا العام أصبحت الكاميرات الرباعية موجودة
حتى في الهواتف المتوسطة.
لذلك كان من اللازم
أن تضيف آبل كاميرا واحدة على الأقل، وهو ما سيحدث بالفعل حيث ستكون الهواتف
الأساسية من الشركة مزودة بثلاث عدسات خلفية.
العدستان الأولى والثانية
هما عدسة رئيسية وعدسة مقربة كما في العام الماضي، لكن العدسة الثالثة ستكون مخصصة
لالتقاط مشاهد بزاوية عريضة، حيث انتشر هذا النوع من العدسات بكثرة هذا العام.
بحسب التقرير، سيكون
هنالك إمكانية لالتقاط ثلاثة صورة في نفس اللحظة، وستستعمل الشركة نظام ذكاء
اصطناعي قادر على ضبط الصور والفيديوهات المصورة بشكل يسمح لكاميرا الهاتف أن تكون
من بين الأفضل هذا العام.
من ناحية التصميم لن
يكون هنالك أي تغيير فيه من حيث الواجهة الأمامية عن هواتف العام السابق، وبالتالي
نتوقع رؤية نفس القطع الأمامي الخاص بالشركة والذي سيحتوي الكاميرا الأمامية
ومستشعرات تقنية FaceID.
وبالحديث عن FaceID وعد التقرير بأن الشركة ستقدّم نموذجاً محدثاً لتقنية التعرف على
الوجه التي اشتهرت بها، والتي تسمح للهاتف بالتعرف على وجه صاحبة بسرعة وبكفاءة
أعلى ومن زوايا مختلفة.
وكشفت المعلومات
أيضاً عن حذف ميزة 3D Touch الشهيرة والخاصة بآبل حيث
سيتم استبدالها بتقنية Haptic Touch التي رأيناها في هاتف iPhone XR العام الماضي.
من الميزات المضافة حديثاً إلى هواتف الآيفون هذا العام هي ميزة الشحن اللاسلكي العكسي كما في هواتف سامسونج Samsung الرائدة، والتي تسمح بشحن الهواتف والأجهزة الأخرى لاسلكياً من هاتف الآيفون.
وستكون هذه الميزة
مرحّب بها بشكل خاص من قبل مستخدمي سماعات AirPods من أجل سهولة شحن
السماعات من الهاتف مباشرةً.
وبعيداً عن معلومات
التقرير كانت هنالك بعض الشائعات عن الهواتف الجديدة التي لم نستطع التأكد منها
ولكنها تبقى مرشّحة بقوة لأن تكون صحيحة في نهاية المطاف.
إحدى تلك الشائعات
اقترحت تضمين شاحن سلكي سريع في علبة الهاتف وللمرة الأولى، حيث دعمت هواتف
الآيفون السابقة الشحن السريع ولكن كان يتوجّب على المستخدم أن يشتري الشاحن
السريع بشكل منفصل.
أما الشائعة الثانية
فقد أثارت الكثير من الضجة بعد أن كشفت عنها شركة Olixar المختصة بتصنيع أغطية الحماية، حيث نشرت الشركة صورة لغطاء هاتف iPhone 11 Pro.
المميز في هذا الغطاء
هو وجود مكان مخصص للقلم الإلكتروني في واجهته، الأمر الذي يدل على إمكانية تزويد
آبل أحد هواتفها على الأقل بقلم Apple Pencil.
من المفيد التذكير
بأن هذه الشائعة كنا نسمعها في كل عام قبل إطلاق هواتف الآيفون، لكن ورودها هذه
المرة من Olixar قد أثار بعض الضجة الإضافية، لذلك ربما تكون
هذه هي مفاجأة الحدث.
لم تكشف آبل عن موعد
إطلاق الهواتف في حدثها القادم، مع توارد بعض الأخبار بأن مؤتمر الإعلان سيكون في
العاشر من الشهر القادم، لذلك تأكّد من العودة إلينا في يوم الإعلان للحصول على
المراجعة التفصيلية للأجهزة الجديدة.
في العام الماضي، قدّمت شركة هواوي Huawei الصينية هاتفها الرائد Mate 20 Pro مع إمكانية شحن الأجهزة الأخرى لاسلكياً من بطارية الهاتف نفسه في ميزة عُرفت باسم الشحن اللاسلكي العكسي.
لم تتأخر سامسونج Samsung في تقديم الميزة على أجهزتها، حيث قدّم هاتف Galaxy S10 الذي تم الإعلان عنه حديثاً نفس الميزة التي تمكّنه شحن الأجهزة والهواتف الأخرى عكسياً.
والآن يبدو أن الميزة في توسع مستمر حيث ستصل إلى شركة آبل Apple هذا العام عندما يتم الكشف عن هاتف الآيفون الجديد والذي سيحتوي على الميزة أيضاً.
بالطبع فإن هذه المعلومات لا يمكن الحصول عليها من آبل نفسها، لكن المدونة
اليابانية Macotakara
نشرت تقريراً عن دعم هاتف آبل القادم لهذه الميزة، حيث ظهر التقرير على موقع 9to5Mac.
استشهدت المدوّنة في تقريرها بالشركات الصينية المورّدة
التي تتعامل معها آبل، وتتفق معلومات التقرير مع المعلومات التي نشرها المحلل
التقني الشهير Ming-Chi Kuo والذي قال
سابقاً أن هاتف الآيفون القادم سيدعم الميزة.
يشير التقرير أيضاً إلى أن هاتف الآيفون القادم قد يأتي
بكابل شحن جديد ومنفذ شحن بقوة 18 واط على الرغم من أنه لن يستخدم منفذ USB-C.
ستكون ميزة الشحن اللاسلكي العكسي في هاتف الآيفون القادم أمراً مفيداً بالفعل، خاصةً بعد أن كشفت الشركة قبل أيام عن الجيل الثاني من سماعات AirPods اللاسلكية التي يمكن شحنها لاسلكياً من خلال علبة الشحن.
أضف إلى ذلك فإن ساعة الشركة الذكية Apple Watch تقبل هي الأخرى أيضاً الشحن اللاسلكي، وبالتالي سيكون من المفيد استعمال الهاتف لشحن السماعات أو الساعة في حال نفذ الشحن منهما خارج المنزل.
عندما قدّمت هواوي الميزة في هاتفها كانت سرعة الشحن العكسي بطيئة جداً،
جاءت سامسونج هذا العام وضاعفت من سرعة الشحن العكسي، لذلك نتمنى من آبل أن تستخدم
الميزة مع تحسينها بشكل أكبر.
اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات حدثها السنوي الضخم المخصص للإعلان عن منتجاتها الجديدة والتي تضمنت ثلاثة هواتف آيفون ونسخة محدّثة من ساعتها الذكية Apple Watch.
يأتي إعلان آبل عن هواتفها الجديدة اليوم في ظروف جديدة كلياً، فالشركة أصبحت أضخم تجمّع تقني من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم.
أضف إلى ذلك منافسة قوية جداً من قبل شركات الأندرويد بشكل عام، ومن قبل المنافسين الأقرب لآبل والأخطر دائماً، وهما شركة سامسونج الكورية و هواوي الصينية.
وسط هذه الأجواء الجديدة أدركت آبل أن المنافسة لم تعد سهلة وأن التفوق لم يعد مضموناً، كما أنها علمت بكل تأكيد بحال سوق الهواتف المحمولة وضعف مبيعاته وتباطؤ نموّه.
جميع هذه الأسباب دفعت بآبل لتعلن عن استراتيجية جديدة فيما يخص هواتفها المحمولة، حيث أعلنت الشركة عن هاتفين بمواصفات رائدة ولكنها أضافت هاتف ثالث بمواصفات أقل لتدعيم خط المنافسة.
هنا سنلقي نظرة تفصيلية على هواتف آبل الجديدة:
هاتف iPhone Xs :
النسخة المحدّثة عن هاتف iPhone X
كما هو متوقع لم يحمل هاتف الشركة المحدّث عن نسخة العام الماضي أية تغييرات على مستوى التصميم، فما زال لدينا القطع الأمامي العريض في الواجهة الأمامية الذي يحمل بداخله الكاميرا الأمامية والمستشعرات التي يحتاجها الجهاز.
الهاتف مصنوع من الزجاج مع إطار معدني على جوانب الهاتف، وتتوضّع الكاميرا الخلفية بشكلٍ عمودي على جانب الجهة الخلفية بطريقة مطابقة لظهورها في هاتف iPhone X.
يتوسّط الجهة الخلفية شعار الشركة الشهير، مع عدم وجود ماسح بصمة الإصبع لا في الجهة الخلفية ولا في الأمامية، حيث يعتمد الهاتف على تقنية Face ID للتعرف على الوجه من أجل إلغاء قفل الهاتف.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 حيث يمكن غمره في المياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف، وسيكون من الهام اختبار متانة الهاتف وتحملّه للسقوط والخدوش في اختبارات المتانة لاحقاً.
شاشة الهاتف من نوع OLED ذات الألوان الرائعة والتي تطلق عليها الشركة تسمية Super Retina، وهي بحجم 5.8 بوصة وتغطي نسبة 81.1% تقريباً من الواجهة الأمامية، كما أنها بدقة 2436*1125.
أبعاد الشاشة طوليّة 19.5:9، مع كثافة 463 بكسل في الإنش الواحد، وهي محمية بطبقة ضد الخدوش وتدعم العديد من الميزات مثل معيار HDR10 وتقنية Dolby Vision بالإضافة إلى ميزة آبل الشهيرة 3D Touch.
يعمل الهاتف الجديد مع شريحة المعالجة A12 Bionic المصنّعة بتقنية 7 نانومتر، والتي من المتوقع أن تحقق أرقاماً قياسية في اختبارات الأداء في منافسة قوية مع أقوى معالجات هذا العام.
المعالج الجديد سداسي النوى، اثنتين للأداء المرتفع و 4 للأداء العادي والحفاظ على الطاقة، كما يدعم هذا المعالج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقول الشركة أن الرسوميات ستكون أسرع بـ 50% من الإصدار السابق.
وقالت الشركة أن المعالج الجديد سيعمل على تقليل استهلاك الطاقة، بينما سيلعب الذكاء الاصطناعي دوراً هاماً في ضبط إعدادات الهاتف بعد أن يتعلم من تجربة الاستخدام وطريقة استعمال الهاتف من قبل صاحبه.
يمتلك الهاتف ذاكرة رام بسعة 4 جيجابايت، في حين تتنوّع خيارات الذاكرة الداخلية بين 64 جيجابايت و 256 جيجابايت وخيار كبير في السعة يظهر للمرة الأولى في هواتف آبل 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف خلفية مزدوجة، العدسة الأولى عريضة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، يبلغ حجم البيكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز العدسة بوجود مثبت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة أصغر F/2.4 وهي تُستخدم من أجل التكبير البصري 2x Optical Zoom دون ضياع الدقة في الصورة، وتتميز أيضاً بوجود مثبت بصري OIS ثانٍ.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدّل 60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو حركة بطيئة بدقة FHD وبمعدل 240 إطار في الثانية.
كما وتتميز الكاميرا الخلفية بميزة Smart HDR والتي تمكّن المستخدم من التقاط صور احترافية عندما تكون العدسة مواجهة لمصدر قوي من الضوء كأشعة الشمس على سبيل المثال.
وقالت الشركة أنها قامت بكثير من التحسينات على ميزة العزل التي لطالما اشتهرت بها هواتف الآيفون سابقاً، ومن المفترض أن تعطي كاميرا الهاتف الجديد عزلاً ذكياً وواضحاً وصور بورتريه رائعة.
الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما تتواجد كاميرا أمامية ثانية تُدعى IR camera من أجل تقنية Face ID للتعرف على الوجه.
بالطبع فإن الهاتف لا يمتلك منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، لكنه مزوّد بمكبرات صوت ستيريو حيث قالت الشركة أنه سيؤمن تجربة ممتازة للاستماع إلى الصوت عند مشاهدة الأفلام أو الاستماع إلى الموسيقى.
وما زال الهاتف يعتمد على تقنية Face ID لفك القفل عبر التعرف على وجه المستخدم، حيث تبدو الشركة متمسّكة بتقنيتها الجديدة بعد أن وصفتها خلال حدث الإعلان بأنها التقنية الأكثر أماناً لقفل الهاتف.
بالتأكيد فإن التقنية تعمل في ظروف الإضاءة المختلفة وحتى مع وجود ظلام تام في البيئة التي يتم فيها استخدام الجهاز، وتتوزّع مستشعراتها في القطع الأمامي المتواجد في الواجهة الأمامية من الهاتف.
وبعد طول انتظار، تحقق الحلم أخيراً وأصبحت هواتف الآيفون تدعم تركيب شريحتي SIM، حيث تم الإعلان عن الميزة الجديدة خلال حدث الإعلان لكن هذا سيكون مخصصاً لنسخة الهاتف في الصين.
أما النسخة العالمية منه فستدعم أيضاً تركيب شريحتي اتصال، لكن الأولى عادية والثانية إلكترونية e-SIM.
أما عن البطارية وبالرغم من أنه لم يتم الكشف عن سعتها بالأرقام، إلا أن الشركة قالت أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 30 دقيقة من بطارية هاتف العام السابق iPhone X.
سيتوافر الهاتف باللون الأسود والفضي بالإضافة إلى وجود لون ثالث مميز هو الذهبي، أما عن السعر فهو ابتداءً من 999$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
هاتف iPhone Xs Max :
الهاتف الأكبر حجماً في تاريخ الشركة
لأول مرة في تاريخ الشركة، تطرح آبل هاتف آيفون بشاشة عملاقة، حيث يأتي الهاتف Max بشاشة بحجم 6.5 بوصة مما يجعله هاتف الآيفون الأكبر على الإطلاق.
يُعتبر هاتف Max نسخة أكبر من هاتف Xs السابق، وبالتالي يتطابق معه في جميع المواصفات الرئيسية، كالتصميم العام ومواد التصنيع ومقاومة الماء والغبار.
لكنه بالتأكيد يختلف بحجم الشاشة كما ذكرنا، حيث قالت الشركة أن الشاشة الكبيرة للهاتف ستؤمّن تجربة سينمائية رائعة بفضل حجمها الكبير وألوانها الرائعة.
يتطابق هذا الهاتف مع الهاتف السابق فيما يخص المعالج المستخدم وسعة الرام وخيارات الذاكرة الداخلية، كما ويمتلك نفس الكاميرتين الخلفية والأمامية بنفس المواصفات التقنية.
الاختلاف الآخر الذي يتميز به هاتف Max هو البطارية، أيضاً لم يتم الكشف عن السعة الحقيقية للبطارية لكن الشركة أكّدت بأن بطارية الهاتف الجديد تدوم أكثر من بطارية هاتف iPhone X بنحو 90 دقيقة.
أيضاً سيتوافر الهاتف بنفس الألوان المذكورة سابقاً فيما يخص الهاتف iPhone Xs، لكن الزيادة في حجم الشاشة ستفرض زيادة في السعر، حيث يبدأ سعر هاتف iPhone Xs Max من 1099$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
سيتوافر الهاتف في الحادي والعشرين من شهر أيلول الحالي في بلدان محددة، قبل أن يحصل على إطلاق عالمي في الثامن والعشرين من نفس الشهر.
هاتف iPhone XR:
استراتيجية المواصفات الأقل والسعر الأقل
كما هو متوقّع، وبالإضافة إلى الهاتفين السابقين أعلنت شركة آبل عن هاتف آيفون ثالث باسم iPhone XR لدعم خط المنافسة الخاص بالشركة.
حيث قررت آبل اتباع استراتيجية الهاتف ذو التكلفة الأقل لكن مع المواصفات الأقل، والبداية من الشاشة، حيث يمتلك الهاتف شاشة من نوع LCD أطلقت عليها الشركة اسم Liquid Retina.
وهي بحجم 6.1 بوصة بدقة 1792*828 وبكثافة 326 بكسل في الإنش الواحد، ولكنّها لا تدعم خاصية 3D Touch، حيث أضافت الشركة ميزة جديدة تُسمُى Haptic Touch وقالت آبل أنها ستقدّم تجربة مميزة للمستخدم.
بالنسبة للتصميم فما زال الهاتف يمتلك نفس تصميم الهاتفين السابقين مع وجود نفس القطع الأمامي العريض وذلك لأن الهاتف يدعم تقنية Face ID وبالتالي فهو يمتلك نفس المستشعرات الموجودة في الهاتفين السابقين.
بالنسبة للمعالج فلم تستخدم آبل معالج السنة الماضية في هذا الهاتف كما توقّع البعض، بل أنها دعمته بنفس المعالج الموجود في الهاتفين السابقين A12 Bionic وبالتالي فإن التوفير في المواصفات لم يشمل الأداء.
الهاتف سيتوافر بذاكرة رام 3 جيجابايت مع مجموعة من خيارات التخزين الداخلي، 64 جيجابايت و 128 جيجابايت و 256 جيجابايت دون إضافة الخيار الكبير 512 جيجابايت الموجود في هاتفي Xs و Xs Max.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية من عدسة واحدة فقط، وهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، مع مثبت بصري OIS.
وستدعم الكاميرا المنفردة ميزات البورتريه و الـ Smart HDR الموجودة في هاتف iPhone Xs.
وفي الحديث عن البطارية، قالت الشركة أنها زوّدت هاتف iPhone XR ببطارية مميزة دون الكشف عن سعتها، وأكّدت الشركة خلال حدث الإعلان أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 90 دقيقة من بطارية هاتف iPhone 8 Plus.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67 ويتوافر بمجموعة مميزة من الألوان التي يظهر البعض منها لأول مرة على هواتف الآيفون مثل الأحمر والأزرق والأصفر بالإضافة إلى الأسود والأبيض.
سعر هاتف iPhone XR يبدأ من 749$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت، ويزداد مع خيارات التخزين الأكبر، وسيتوافر بدءاً من السادس والعشرين من شهر تشرين الأول القادم.
إذاً كما هو متوقع، فقد بدأت الحرب رسمياً بين شركات الهواتف المحمولة في النصف الثاني من العام الذي يزدحم عادةً بأقوى الهواتف وأكثرها تميزاً.
كيف ستتنافس تلك الأجهزة جميعاً؟ وكيف ستتغير حصص السوق؟ ومن سيسيطر على المركز الأول من حيث المبيعات؟ جميع هذه الأسئلة ستتوضح إجاباتها شيئاً فشيئاً مع الأيام والأشهر القادمة.
أطلقت شركة آبل Apple هاتفها iPhone X العام الماضي مع ميزة أثارت الكثير من الجدل والنقاش في الوسط التقني، خاصةً أنها تأتي كبديل لماسح البصمة الشهير بسرعته ومستوى أمانه في هواتف آيفون.
بالتأكيد إنها ميزة FaceID أو ما يمكن تسميتها ببصمة الوجه، حيث سوّقت الشركة كثيراً للميزة على أنها الخطوة الأعظم في مجال أمن الهواتف المحمولة.
وقد بذلت الشركة الكثير من الجهد في تضمين الميزة في أحدث هواتفها، خاصةً مع بعض المشاكل التي واجهتها في تأمين حساس العمق المسؤول عن عمل الميزة.
تظهر ميزة FaceID وكأنها ميزة ثورية وجديدة، خاصة أنه لا يمكن خداعها ببساطة بوضع صورة لصاحب الهاتف أمام حساس بصمة الوجه لأنه حساس ثلاثي الأبعاد.
كما تمتاز هذه الخاصية بإمكانية العمل حتى ضمن غرفة مظلمة تماماً، وهي بطبيعة الحال تعطي إحساساً بسرعة فك قفل الهاتف دون الحاجة لكتابة كلمة المرور.
لكن هل نجحت الميزة في كل الاختبارات؟
فشلت الميزة في بعض الحالات التي لا يمكن أن تتكرر كثيراً، على سبيل المثال في اختبار التوائم لم تستطع الميزة الثورية أن تفرّق بين التوأمين، وتم فتح الهاتف لكل منهما.
انقسم الرأي العام حول هذه الميزة، لكن على ما يبدو فإن الشركة ما زالت تراهن عليها بقوة، وفي إعلانها الأخير ذكّرت الشركة بالميزة الرئيسية لهذه الخاصية، وهي أنك لست بحاجة لأن تتذكر كلمة المرور الخاصة بك.
يظهر في الإعلان الذي تمت صياغته بدقة رجل يحاول تذكر كلمة المرور الخاصة به ضمن وقت محدود جداً، يحاول الرجل كثيراً ويزداد الضغط عليه وعلى المشاهد في اللحظات الأخيرة.
قبل أن يتذكر أخيراً أنه يستخدم هاتف iPhone X المزوّد بخاصية FaceID، وبالتالي ليس هنالك حاجة لتذكر كلمة المرور، لأن وجهك هو كلمة المرور الخاصة بك!