سمعنا سابقاً عن أجهزة الهواتف المحمولة القابلة للطي والتي وصلت فعلاً للأسواق، كما سمعنا أيضاً عن بعض النماذج الخاصة بشاشات التلفاز الذكية القابلة للف والطي، ويبدو أن الدور قد وصل إلى الحواسيب المحمولة.
حيث أعلنت شركة إنتل Intel في حدثها خلال معرض CES 2020 الحالي عن نموذج أولي لحاسوب قابل للطي وبالاسم Horseshoe Bend.
عندما يكون الحاسوب مطوياً فإنه يشابه أي حاسب محمول مع شاشة بقياس 12 بوصة لكن مع فتح النموذج بشكل كامل فإنك ستحصل على شاشة 17.3 بوصة كاملة.
لا تتوافر الكثير من التفاصيل التقنية المفصلة حول الحاسب كونه مجرد نموذج وليس منتجاً جاهزاً للبيع، ومع ذلك أعلنت الشركة بأن الشاشة ستكون من نوع OLED وسيحمل معالج من معالجات إنتل القادمة Tiger Lake.
وقالت الشركة أن نموذجها الجديد سيعطي للمستخدمين إمكانية استخدامه كحاسب محمول مع لوحة مفاتيح ستكون عبارة عن شاشة لمسية.
لكن إذا أراد المستخدم شاشة عملاقة لمتابعة عمله أو لاستعراض ملفات كثيرة أو حتى من أجل الترفيه والتسلية فإنه سيستخدم النموذج مع فتح شاشته للحصول على شاشة عرض كبيرة.
Have you seen this ! Intel’s Horseshoe Bend concept is a look at the future of foldable PCs
— ✖️ The Gaming Monkeys 🎮- Vérified (@GamerMonkey_) January 7, 2020
ولا يبدو أن الشركة بصدد طرح الحاسوب كمنتج حقيقي في القريب العاجل، حيث صرّحت خلال حدثها بأن النموذج المعروض هو نقطة انطلاق لتكنولوجيا الحواسيب القابلة للطي.
حيث يمكن لإنتل نفسها أو لصانعي الحواسيب من الشركات والجهات الأخرى بناء فكرة الحاسوب المحمول انطلاقاً من هذا النموذج.
نشر موقع Bloomberg تقريراً قال فيه أن حصل على معلومات من مصادر من داخل شركة إنتل Intel أفادت بأن الشركة ستعرض قسم الرقاقات وحلول الاتصال المنزلي للبيع.
وبحسب المعلومات الواردة في التقرير فقد قامت الشركة بإسناد مهمة إيجاد المشتري لهذا القسم إلى أحد الخبراء الماليين الذين تتعامل معهم الشركة.
حيث يذكر التقرير بأن عملية البيع ما زالت سرية ولا تتحدث عنها الشركة بشكل علني، علماً أن إيرادات هذا القسم الهام في الشركة تُقدّر بحوالي 450 مليون دولار سنوياً.
لم تعلن الشركة عن هذا الأمر، ولكنها ألمحت سابقاً إلى أنها تفضّل التركيز على العمل في الأقسام غير التنافسية بحيث تركّز جهودها في الأقسام والقطاعات التي يمكن أن تتميز فيها.
وهنا نذكر حادثة تخلي الشركة عن تطوير مودم الجيل الخامس المخصص للهواتف المحمولة كنتيجة مباشرة للاتفاق والتسوية بين آبل Apple وكوالكوم Qualcomm.
حيث سرعان ما أعلنت الشركة عن توقفها عن العمل على المودم المرتقب وقالت أنها لن تتمكن من إيجاد صفقات مناسبة للتسويق لمودمها فيما لو استمرت بالعمل عليه.
وكانت إنتل قد وقّعت قبل أيام اتفاقية مع شركة ميدياتك MediaTech لإنتاج مودمات مخصصة للحواسيب والأجهزة المكتبية.
وقد وُصف هذا التعاون بالقوي والمفاجئ ومن المقرر أن تظهر نتائجه بشكل واضح مع حلول العام القادم.
لذلك يمكن القول بأن إنتل تريد البدء من جديد بأقسام واتفاقيات يمكن من خلالها أن تتميز بها وأن تجد نجاحاً في السوق، في الوقت الذي تفضّل فيه الشركة على ما يبدو الابتعاد عن الأقسام التنافسية.
على الرغم من أن شركة AMD تحقق نجاحاً كبيراً، إلا أن شركة إنتل Intel تُعد الخيار الأول في المعالجات المخصصة لأجهزة الكمبيوتر بالنسبة لكثير من الأشخاص.
معالجات الشركة من نوع Core هي شرائح رائعة للكل من أجهزة سطح المكتب أو أجهزة الكمبيوتر المحمول، ولكن ما الفرق بين Core i3 و i5 و i7 و i9 و X؟
ما هو معالج Intel Core؟
ظهرت معالجات Intel Core لأول مرة على أجهزة سطح المكتب في منتصف عام 2006، لتحل محل خط Pentium الذي كان يضم في السابق معالجات إنتل المتطورة.
أسماء Core i هي في المقام الأول تصنيفات عالية المستوى تساعد على التمييز بين المعالجات في جيل معين.
لا يعني اسم Core i المحدد أن المعالج يحتوي على عدد معين من النوى، ولا أنه يتضمن ميزات مثل Hyper-Threading والتي تسمح لوحدة المعالجة المركزية بمعالجة التعليمات بشكل أسرع.
يمكن أن تتغير الخصائص المميزة بين الأجيال، ومع تقدم التكنولوجيا يصبح إنشاء وحدات ذات أداء أعلى وبتكلفة منخفضة هو أمر ممكن، هذا يعني أيضاً أن الميزات الموجودة في وحدات مثل Core i3 يمكن أن تختفي تماماً من التصنيف.
يتغير الأداء العام في وحدات المعالجة المركزية المشابهة أيضاً بين الأجيال، تؤدي التحسينات ذات المستوى المنخفض في كيفية معالجة معلومات وحدات المعالجة المركزية (CPU) إلى أداء أفضل بشكل عام.
لذلك، فإن الاختلافات بين تسميات Core i3 و Core i5 و Core i7 هي الأكثر أهمية في جيلها، على سبيل المثال فإن معالج Kaby Lake Core i7 من الجيل السابع ومعالج Ivy Bridge Core i7 من الجيل الثالث يمكن أن يعملا بنفس السرعة مع نفس عدد الأنوية.
مع وضع ذلك في الاعتبار، هناك بعض الدلائل الإرشادية التي يمكنك استخدامها لفهم ما تعنيه جميع الوحدات المختلفة من المعالجات.
معالجات Core i3: التكلفة المنخفضة
إن معالجات Intel Core i3 هي المكان الذي يبدأ فيه خط معالجات Core لكل جيل، بشكل عام تحتوي معالجات Core i3 على عدد أقل من وحدات المعالجة المركزية عالية الجودة.
هذا يعني أن Core i3 قد بدأت بمعالجات ثنائية النواة، ولكن في الأجيال الأخيرة ارتفع هذا العدد الأساسي إلى أربعة بالنسبة للمعالجات المخصصة لأجهزة سطح المكتب.
كما كانت تلك الإصدارات الأساسية ثنائية النواة من Core i3 تمتلك أربعة مسالك معالجة Threads، والمعروفة أيضاً باسم Hyper-Threading.
اختارت إنتل عدم مضاعفة عدد مسارات المعالجة في أجيال Core i3 الحديثة، وبدلاً من ذلك قامت ببناء وحدات المعالجة المركزية بأربعة أنوية وأربعة مسارات.
تحتوي معالجات Core i3 أيضاً على أحجام أصغر من ذاكرة التخزين المؤقت وهي تتعامل مع ذاكرة رام أقل من المعالجات الأساسية الأخرى كما أن لتلك المعالجات ترددات مختلفة.
على سبيل المثال تبلغ سرعة المعالج Core i3 من الجيل التاسع 4.6 جيجا هرتز، ومع ذلك فإن هذه الفئة تمتلك معالج i3-9350K فقط من الفئة الراقية.
معالجات Core i5: المستوى الأدنى من الفئة المتوسطة
هي الخطوة الأولى التي تمكّنك الانتقال من Core i3 إلى Core i5، وغالباً ما تمثّل الخيار الأفضل للأشخاص المحبين لألعاب الفيديو والذين يبحثون عن صفقات مثالية في عالم المعالجات.
يفتقر معالج i5 عادةً إلى تقنية Hyper-Threading، ولكنه يحتوي على عدد أكبر من النوى من Core i3 (حالياً ستة بدلاً من أربعة).
وتتمتع وحدات i5 أيضاً بترددات أعلى وذاكرة تخزين مؤقت أكبر ويمكنها معالجة المزيد من ذاكرة الرام، كما أن الرسوميات المدمجة هي أيضاً أفضل قليلاً هنا.
يمكنك مشاهدة معالجات Core i5 جديدة مع Hyper-Threading على أجهزة الكمبيوتر المحمولة، ولكن ليس على أجهزة سطح المكتب.
معالجات Core i7: المعالج الأعلى عاد خطوة إلى الوراء
كانت وحدات المعالجة المركزية من نوع Core i7 تحنوي على تقنية Hyper-Threading وذلك للمعالجات المخصصة لأجهزة سطح المكتب، لكن الأجيال الأحدث لم تعد تمتلكها.
تحتوي هذه المعالجات على أعداد أساسية من النوى أعلى من معالجات Core i5 (حتى ثمانية في الجيل التاسع) وذاكرة تخزين مؤقت أكبر وأداء أفضل في أداء الرسوميات، لكن لديها نفس سعة الذاكرة مثل Core i5 (على الرغم من أن ذلك قد يتغير في المستقبل).
معالجات Core i9: القائد الجديد
تقع معالجات Core i9 في الجزء العلوي من حزمة Intel Core، هذا هو المكان الذي تجد فيه العديد من المعالجات عالية الأداء مثل Core i9-9900K المفضّل حالياً لمحبّي الألعاب.
على مستوى Core i9 في وحدات المعالجة المركزية الحالية من الجيل التاسع، نرى ثمانية أنوية، و 16 مسار معالجة، وذاكرة تخزين مؤقت أكبر من معالجات Core i5.
أضف إلى ذلك ترددات أعلى (تصل إلى 5 جيجا هرتز)، مع أداء أفضل في الرسوميات، ومع ذلك لا تزال وحدات المعالجة المركزية Core i9 لديها نفس سعة الذاكرة القصوى مثل Core i5.
معالجات Core X: القوة القصوى
تمتلك إنتل أيضاً مجموعة من المعالجات المتطورة لأجهزة الكمبيوتر المكتبية والتي تكون متناسبة مع مدمني ألعاب الفيديو أو منشئي المحتوى أو أي شخص آخر يحتاج إلى هذا المستوى من الأداء.
في وقت سابق من هذا العام، أعلنت إنتل عن وحدات Core X جديدة تتراوح من 10 إلى 18 نواة وهي تشمل Hyper-Threading، وترددات يمكن رفعها إلى مستويات قياسية، على الرغم من أنها ليست بالضرورة أعلى من Core i9.
كما أن لديها عدداً أكبر من مسارات PCIe ويمكنها التعامل مع ذاكرة وصول عشوائي أكبر، ولديها TDP أعلى بكثير من الوحدات الأساسية الأخرى.
ما هو المعالج المناسب الذي يجب شرائه؟
تشير تسميات Core للمعالجات السابقة إلى التحسينات النسبية داخل جيل محدد من المعالجات، مع زيادة رقم Core تزداد أيضاً قدرات المعالجة بما في ذلك عدد الأنوية الأساسية ونسبة تردد المعالج.
وذلك مع وجود المزيد من ذاكرة التخزين المؤقت والقدرة على معالجة المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي، أما في Core X فستحصل أيضاً على المزيد من مسارات PCIe.
إذا كنت من محبي الألعاب، فابحث عن Core i7 والإصدارات الأحدث، يمكنك بالتأكيد اللعب باستخدام معالج Core i5 الأحدث لكنك ستحصل على أداء مستقر أكثر باستخدام Core i7 وما فوق في المستقبل.
أما بالنسبة لمنشئي المحتوى والمهتمين ببرامج التحرير ذات القدرات الكبيرة فيجب عليهم إلقاء نظرة على وحدات المعالجة المركزية من نوع Core i7 و Core i9.
بالنسبة للمهام اليومية مثل تصفح الويب وجداول البيانات ومعالجة النصوص فإن معالجات Core i3 سوف تكون قادرة على إنجاز المهمة.
هناك شيء يجب مراعاته أثناء اختيار معالج للشراء، حيث أن ليست جميع وحدات المعالجة المركزية Intel Core تتضمّن رسوميات مدمجة.
بالنسبة لهذه المعالجات، ينتهي اسمها بالحرف F لتدل على أنها تأتي بدون وحدة معالجة الرسوميات، مثل Core i3-9350KF و i5-9600KF و i9-9900KF.
قبل أيام قليلة فقط، كانت لدينا أخباراً متعلقة بخطط شركة آبل Apple للاستحواذ بشكل كامل على قطاع شركة إنتل Intel المتخصص بتطوير مودمات الاتصال التابعة للهواتف الذكية.
التقارير السابقة اقترحت الإعلان عن الصفقة بداية الأسبوع، ولم يتأخر هذا الإعلان الرسمي أبداً حيث أكّدت كل من آبل وإنتل اليوم إتمام الصفقة وبشكل رسمي بقيمة 1 مليار دولار.
حيث قالت آبل أنها
وضعت يدها بشكل شبه كامل على قطاع مودمات الاتصال الخاص بشركة إنتل في صفقة تُعتبر
من أهم الصفقات الموقعة في عالم التقنية خلال هذا العام.
بموجب الصفقة، سينتقل
حوالي 2200 موظف من إنتل للعمل تحت اسم وإدارة شركة آبل، مع انتقال أكثر من 1700
براءة اختراع لتصبح مملوكة لشركة آبل، مع غالبية الأجهزة والمعدات التابعة للقطاع
الذي تم الاستحواذ عليه.
لن تخرج شركة إنتل من أعمال
أجهزة المودم تماماً، بل ستتابع عملها على تطوير أجهزة المودم المخصصة للحواسيب
الشخصية وأجهزة إنترنت الأشياء وكل الأجهزة الأخرى التي لا تتضمن الهواتف الذكية.
وقال Bob Swan
الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن عملية الاستحواذ ستسمح للشركة بالتركيز على تطوير
تقنيات الجيل الخامس الأخرى، معبراً عن ثقته بشركة آبل لإكمال الطريق الذي بدأته
شركته.
تعني عملية الاستحواذ أن آبل الآن في
طريقها لإنتاج أجهزة المودم المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس الخاصة بهواتفها
الذكية، وذلك بدلاً من الاضطرار إلى الاعتماد على شركة كوالكوم Qualcomm.
وكانت آبل قد حلت مؤخراً نزاعها طويل الأمد مع شركة كوالكوم لتصنيع الرقاقات، وعندما فعلت ذلك، لم تضيع إنتل وقتاً في الإعلان عن خروجها من أعمال تطوير مودم الجيل الخامس للهواتف الذكية كنتيجة مباشرة للتسوية.
وعلّق Johny
Srouji نائب الرئيس التنفيذي لشركة آبل في قسم
المعدات التكنولوجية أن عملية الاستحواذ ستساعد في الإسراع في تطوير منتجات الشركة
المستقبلية وستسمح لآبل بالمضي قدماً في العديد من المجالات.
ستساعد عملية الاستحواذ وبشكل مؤكد في تقليل اعتماد آبل على الشركات الخارجية من أجل الحصول على القطع والأجهزة اللازمة لصناعة هواتفها الذكية.
حيث بدأت الشركة بتنفيذ خطة تسعى من خلالها إلى توفير كامل تلك المعدات
بشكل داخلي دون اللجوء إلى أطراف خارجية، الأمر الذي سيساعد في زيادة قوة الشركة
ومن أرباحها في حال تم الوصول للاكتفاء الذاتي خلال وقت قصير.
ربما تكون شركة آبل Apple قد توصلت إلى صفقة لشراء قطاع إنتل Intel لتصنيع أجهزة المودم المخصصة للهواتف الذكية والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.
وتأتي هذه الأخبار الجديدة في تقرير لصحيفة The Wall Street Journal التي قالت
أن الصفقة قد يتم الإعلان عنها رسمياً خلال وقت مبكر من الأسبوع القادم، حيث تبلغ
قيمتها 1 مليار دولار على الأقل.
هذه
التسوية سمحت لآبل بالعودة إلى التعاون مع كوالكوم واستخدام مودم الهاتف المحمول
الخاص بها والمتوافق مع شبكات الجيل الخامس، وذلك بعد سنوات من النزاعات القانونية
والقضائية.
وقال Bob Swan
الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن الشركة قد تخلت عن أعمال المودم بسبب تسوية آبل
وكوالكوم، ووصف الرئيس التنفيذي خطط الاستمرار بالعمل على المودم بأنها عديمة
الفائدة بعد خسارة شركة آبل كعميل.
ووفقاً لتقرير صادر عن وكالة Bloomberg في ذلك الوقت، قيل إن شركة آبل قررت أن إنتل لم تتمكن من توفير مودم الجيل الخامس لاستعماله في أجهزة الآيفون ضمن الإطار الزمني المتفق عليه، الأمر الذي أجبر آبل على التصالح مع كوالكوم.
وبعد المصالحة، بدأت شركة إنتل البحث عن مشتري لقطاع تطوير المودم الخاص بها، وعلى ما يبدو فإنه لا يوجد أفضل من آبل لإكمال هذه الصفقة، حيث تتضمن الصفقة الحصول على براءات الاختراع والمهندسين والموظفين في قطاع إنتل.
كانت آبل العميل الوحيد لإنتل فيما يتعلق بمودم الجيل
الخامس، حيث أن الغالبية العظمى من هواتف الأندرويد تعتمد على مودم كوالكوم، في
حين يعتمد البعض على المودم الذي يتم تطويره داخلياً.
تأتي خطوة استحواذ آبل على قطاع المودم الخاص بإنتل كتحرك جديد لآبل بهدف الوصول إلى ما يسمى بالاكتفاء الذاتي في تصنيع القطع والأجهزة الخاصة بهواتف الشركة.
حيث تسعى آبل إلى التقليل من الاعتماد على الأطراف
والشركات الخارجية في الحصول على المكونات الداخلية لأجهزتها المستقبلية.
مما لا شك فيه أن شركة إنتل Intel هي واحدة من أعظم الشركات فيما يتعلق بمعالجات الحواسيب المحمولة والمكتبية، حيث تسيطر الشركة على سوق تلك المعالجات بنسب كبيرة وبشكل يصعب على الشركات الأخرى منافستها.
حاولت شركة AMD
منافسة إنتل مراراً وتكراراً، لكن المنافسة هذا الصيف قد تشتعل بين الشركتين إلى
حدود غير مسبوقة مع إعلان AMD عن معالجات Ryzen من الجيل
الثالث.
ليس لدى إنتل في الوقت الحالي خططاً من أجل الإعلان عن معالجات جديدة
يمكنها التفوق على معالجات AMD، وبالتالي فإن الإبقاء على
أسعار معالجاتها الحالية مع وصول معالجات Ryzen إلى الأسواق قد يسبب بعض
المشاكل للشركة.
وبالتالي بدأت تظهر بعض التقارير التي تحدثت عن الخطط البديلة التي تبحثها
إنتل في الوقت الحالي، ووفقاً لموقع DigiTimes فإن إنتل تتحضّر لتخفيض أسعار
معالجاتها الحالية بنسبة تصل إلى 15% أو ما يصل إلى 75 دولار أمريكي.
بحسب تقرير الموقع، فإن التخفيض سيكون على معالجات Coffee Lake
للحواسيب المكتبية من الجيل الثامن ومعالجات Coffee Lake المحدثة من
الجيل التاسع.
إذا كانت هذه الشائعات صحيحة، فمن المؤكد أن المنافسة بين
AMD و إنتل قد تزداد سخونة،
لأن معالج Intel Core i9-9900K إذا تم تخفيضه بنسبة 15٪، سيكلف
فقط حوالي 415 دولاراً.
وهذا من شأنه أن يجعل منه أكثر تنافسيةً مقابل 399 دولاراً
لمعالج Ryzen 7 3800X الجديد من شركة AMD.
بالطبع ما زالت تلك المعلومات مجرد شائعات أو توقعات، ولكن في حال كانت
صحيحة فإنها ستكون المرة الأولى التي ستُجبر فيها إنتل على تخفيض أسعار معالجاتها
للرد على إطلاق معالجات من AMD، فهل أصبحت إنتل قلقة بالفعل
من المنافسة مع AMD؟
معالجات AMD Ryzen من الجيل الثالث لم تنته بعد،
لكن كل التسريبات والشائعات التي رأيناها حتى الآن، إلى جانب التفاخر الذي عبرت
عنه AMD في أكثر من مناسبة، فإن
ذلك يلمح إلى اشتداد المنافسة ين الشركتين
إذا وصل معالج AMD
الجديد Ryzen 7 3800X بسعر 399 دولار أمريكي وبقي
سعر معالج Core i9-9900K من إنتل بحدود 499 دولار فإن
ذلك لن يفيد إنتل وسيساعد على تسويق معالج AMD بأنه الأفضل من ناحية تناسب
الأداء مع السعر.
لذلك، تبدو شائعات تخفيض أسعار معالجات إنتل أكثر واقعية، وهي الحل الأفضل الذي يمكن أن تتبعه الشركة في هذه الحالة، ولحسن الحظ فإن معالجات AMD ستصل الشهر القادم، وبالتالي لم يتبقَ الكثير من الوقت حتى نشهد اشتعال المنافسة بين العملاقين.
بدأ الموردون الأمريكيون الذين تعاملوا سابقاً مع شركة هواوي Huawei بمن فيهم كوالكوم Qualcomm وإنتل Intel بالضغط بهدوء على الحكومة الأمريكية لتخفيف الحظر المفروض على الشركة الصينية.
حيث قالت بعض
المصادر أن مسؤولين تنفيذيين من كبار صنّاع رقائق المعالجة في الولايات
المتحدة حضروا اجتماعاً في أواخر الشهر السابق مع وزارة التجارة لمناقشة الرد على وضع
هواوي في القائمة السوداء.
منع الحظر المطبّق المورّدين الأمريكيين من بيع منتجاتهم
لشركة هواوي أكبر شركة في العالم لمعدات الاتصالات السلكية واللاسلكية،
وذلك دون الحصول على موافقة خاصة، بسبب ما تقوله الحكومة الأمريكية عن قضايا الأمن
القومي.
وكانت كوالكوم قد انضمّت إلى قائمة الشركات الأمريكية
التي بدأت بالضغط باتجاه رفع أو تخفيف الحظر المطبق على هواوي، حيث كانت الشركة
تورد لهواوي معالجات الهواتف المحمولة وبعض تقنيات الاتصالات.
ادعت تلك الشركات الأمريكية أن بيع المنتجات إلى هواوي لن يساهم في تهديد
الأمن القومي الأمريكي ولن يسبب نفس الأضرار المحتملة التي قد تحدث بسبب شراء الأجهزة
من الشركة.
وعلى ما يبدو فإن تلك الشركات قد تضررت بشكل ملحوظ نتيجة تطبيق
الحظر، وهو أمر متوقّع حيث أن الشركة أنفقت 11 مليار دولار على شراء المعدات
والتقنيات في عام 2018 من الشركات الأمريكية فقط.
لم تكن إنتل أو كوالكوم هي الشركة الوحيدة التي حاولت إقناع الحكومة الأمريكية برفع الحظر، حيث حاولت شركة جوجل Googleالقيام بنفس الأمر قبل أيام قليلة.
مايكروسوفت Microsoft التي اتخذت موقفاً مغايراً من موقف باقي الشركات الأمريكية من خلال بقاءها حذرة أكثر في إعلان قطع علاقاتها مع هواواي، أعادت مؤخراً حواسيب هواوي إلى موقعها الإلكتروني.
لم تعلن الشركة صراحةً عن سحب رخصة استخدام نظام ويندوز من الشركة، واكتفت فقط بإزالة حواسيبها من الموقع الإلكتروني، لكن مؤخراً فإن حتى تلك الخطوة المتواضعة قد تراجعت عنها الشركة.
حيث عادت حواسيب MateBook و MateBook 13 و MateBook
Pro
مع الإشارة إلى نفاذ الأخير من المتجر، مما يدل على أن العلاقة يمكن أن تعود إلى
الحالة الطبيعية تدريجياً بين الشركتين.
حتى الآن لا يوجد نهاية واضحة لأزمة هواوي، رغم أن الرئيس الأمريكي ترامب كان قد صرّح سابقاً بإمكانية عودة الشركة إلى الحضن الأمريكي من خلال ما أسماها صفقة تجارية ضخمة!
عندما أعلنت شركة إنتل Intel عن معالجات الجيل التاسع لأول مرة في الخريف الماضي من سلسلة معالجات Core، كان نجم الحدث وقتها المعالج i9-9900K بوصفه المعالج الأول الذي يصل إلى سرعة 5 جيجاهرتز.
لقد كان ذلك حدثاً كبيراً حيث كان المعالج الجديد أكثر إغراءً للاعبين
والمستخدمين المتعطشين للمزيد من قوة المعالجة، لكن الآن فإن ذلك المعالج أصبح
لديه معالج آخر شقيق له ومخصص للحواسيب المحمولة.
المعالج الجديد i9-9980HK مع إمكانية وصول السرعة إلى 5 جيجاهرتز أيضاً وبالتالي هو واحد من أقوى المعالجات المخصصة للحواسيب المحمولة على الإطلاق.
المعالج الجديد هو شريحة ثمانية النواة غير مقفلة وتمتلك قدرة معالجة كبيرة، فإذا كانت هذه القدرة هي أكبر من احتياجاتك الأساسية فقد وفّرت الشركة مجموعة من شرائح المعالجة من الجيل التاسع الأقل قوّةً.
يمكنك توقع رؤية شرائح المعالجة الجديدة المعلن عنها في الحواسيب المحمولة
القادمة قريباً، حيث أعلنت كل من ASUS و Lenovo و Razer عن أحدث
أجهزتها المخصصة للألعاب للتوافق مع إعلان إنتل.
يتميز الطراز 9980HK بسرعة أساسية تصل إلى 2.4 جيجاهرتز
مع إمكانية تعزيز الأداء لسرعة تصل 5 جيجاهرتز،
علماً أن هنالك 16 مسار معالجة متواجد مع الاعتماد على تقنية Hyperthreading
من الشركة.
بالنسبة للأشخاص الذين لا يحتاجون إلى رفع السرعة، فهنالك الطراز 9880H الجديد وهو بالسرعة نفسها تقريباً.
وفقاً لشركة إنتل، يوفر المعالج الجديد i9-9980HK معدل إطارات أعلى بنسبة 18 بالمائة عن الجيل الثامن 8950HK في العام الماضي في لعبة Hitman 2 و 28 بالمائة أسرع لتحرير الفيديو ذي الدقة العالية 4K.
هذه الأرقام تمثّل قفزة كبيرة منذ عام واحد فقط، لكن مقارنةً
بالأنظمة التي مضى عليها ثلاث سنوات مثل i7-6700 HQ،
فإن الرقاقات الجديدة تقدم سرعة أعلى بنسبة 56 بالمائة في لعبة Total
War 2، وتحرير فيديو 4K أسرع بمعدل 54 بالمائة، ومجموع أداء إجمالي
أفضل قدره 33 بالمائة.
إذا كنت قد اشتريت حاسوب محمول العام الماضي، فلن تحتاج إلى
الترقية، ولكن إذا كنت تستخدم نظاماً قديماً وتبحث عن خطوة كبيرة للأمام، فستكون شرائح
الجيل التاسع الجديدة مثالية.
خلال فعاليات معرض CES 2019 المقام حالياً في لاس فيغاس الأمريكية، أعلنت شركة إنتل Intel أخيراً وبعد سلسلة من التأجيلات عن معالجها الجديد Ice Lake المصنّع بتقنية 10 نانومتر.
يعتمد المعالج الجديد على المعمارية المصغرة الجديدة لـ Sunny
Cove، وتقول الشركة أن صانعي أجهزة الحاسوب الشخصية
سيكون لديهم أجهزة مع معالجات Ice Lake في الأسواق بحلول نهاية عام
2019.
تتطلع إنتل أيضاً إلى المستقبل، فهي تخطط لاستخدام تقنية Foveros 3D لبناء المعالجات المستقبلية، وهي طريقة تسمح لمصممي معالجات إنتل بتكديس الرقاقات وتجميعها للحصول على معالج متطور واحد يتضمن كل من معالج الرسوميات ومعالج للذكاء الاصطناعي والعديد من المعالجات الأخرى.
ويُعتبر الإعلان عن معالج Ice Lake يوم الأمس خطوة مهمة لشركة إنتل بعد سنوات من التأخير والتأجيل للمشاريع المتعلقة بتطوير معالجات تعتمد على تقنية 10 نانومتر في التصنيع.
خططت إنتل في الأصل لإدخال معالجات 10 نانومتر والتي أطلق
عليها في البداية اسم Cannon Lake في عام 2016، وكشف تقرير أرباح إنتل الأخير أن رقائق 10 نانومتر الخاصة
بالشركة ستصل في وقت ما في عام 2019 وهو ما حصل بالفعل.
وبينما أشارت تقارير من أواخر العام الماضي إلى أن شركة إنتل
قد ألغت خططها المتعلقة بمعالجات التقنية 10 نانومتر، فقد أصبح من الواضح الآن أن الخطط
قد تحولت من Cannon Lake إلى تصميمها الجديد في Ice Lake.
وطالما لا توجد تأخيرات إضافية، فيجب أن نرى في النهاية معالجات Ice Lake تظهر في الحواسيب والأجهزة المتوافقة في الوقت المناسب للعطلات في وقت لاحق من هذا العام.
وفي غضون ذلك، تعمل إنتل على توسيع مجموعة المعالجات
المخصصة لكل من الحواسيب المكتبية والحواسيب المحمولة والتي ستكون من الجيل
التاسع.
أطلقت إنتل للمرة الأولى معالجاتها من الجيل التاسع في الخريف الماضي مع التركيز على معالجات الألعاب، بما في ذلك معالج Core i9 الذي وصفته الشركة بأنه أفضل معالج ألعاب في العالم.
يوم الأمس وفي معرض CES 2019 وسّعت إنتل مجموعتها الخاصة بمعالجات الجيل التاسع بشكل كبير مع إضافة ست معالجات جديدة من هذا الجيل.
بدءاً من معالج Core i3 المخصص للأجهزة متوسطة الأداء وصولاً إلى معالج Core i9 الأكثر قوّةً، وتقول الشركة أنها سوف تشحن المعالجات الجديدة في وقت لاحق من هذا الشهر.
وإلى جانب معالجات الجيل التاسع الجديدة المخصصة لأجهزة الحواسيب المكتبية، أشارت إنتل أيضاً إلى أنها ستجلب معالجات الجيل التاسع إلى تشكيلة أجهزة الحاسوب المحمولة الخاصة بها.
قبل أن تبدأ: ننصحك بقراءة مقالنا بالضغط على هذا الرابط، حيث سنشرح لك بالتفصيل كيفية اختيار المعالج CPU الجديد أو اللوحة الأم Motherboard الجديدة قبل الشراء للتثبيت والترقية، ثم عد إلى هنا للبدء بالتركيب.
هذه العملية معقدة نوعاً ما. ستحتاج إلى الانتقال تماماً إلى منتصف طريق تفكيك جهاز الكمبيوتر للحصول على اللوحة الأم Motherboard القديمة وإخراجها مرة أخرى.
خصص بضع ساعات لهذه المهمة إذا كنت معتاداً بشكل عام على أجهزة الكمبيوتر، وربما لفترة أطول قليلاً إذا لم تكن كذلك.
لاحظ أيضاً أن استبدال اللوحة الأم Motherboard، خاصةً مع طراز مختلف، يتطلب منك بصفة عامة إعادة تثبيت نظام التشغيل واستعادته.
قبل أن تبدأ، ستحتاج إلى الاحتفاظ بنسخة احتياطية من جميع بياناتك وإعداداتك، إن أمكن، وجعل وسائط التثبيت جاهزة لنظام التشغيل الجديد.
ستحتاج إلى الأدوات التالية للبدء بالاستبدال والتركيب: مفك براغي فيليبس Philips القياسي، مكان نظيف للعمل، وربما سوار مضاد للكهرباء الساكنة، وبعض الأكواب للاحتفاظ ببراغي التثبيت.
قبل محاولة استبدال مبرد وحدة المعالجة المركزية CPU، تأكد من أن لديك بعض المعجون الحراري (أو أنه مطبق مسبقاً على المبرد الجديد).
أولاً، افصل جميع كابلات الطاقة والبيانات من الكمبيوتر وقم بنقلها إلى مساحة العمل المخصصة.
يمكنك بعد ذلك إزاحة لوحة الغطاء ووضعها جانباً. (إذا كانت الكيس Case خاصتك ذات تصميم صغير أو غير قياسي، فاستشر الدليل للحصول على تعليمات دقيقة).
ضع جهاز الكمبيوتر على جانبه، مع اللوحة الأم Motherboard لأعلى. يجب أن تكون قادراً على النظر إلى اللوحة الأم Motherboard بكل منافذها واتصالاتها المختلفة.
ستحتاج إلى فصل كل شيء تقريباً من اللوحة الأم Motherboard لإخراجه من الكيس Case. إذا كانت هنالك مكونات أخرى تمنع الوصول الفعلي إليها، مثل مراوح الكيس Case، فسيتعين عليك أيضًا إخراجها.
ننصحك هنا باستخدام الهاتف والتقاط الكثير من الصور: التقط صورة أو اثنتين مع كل كابل ومكون تزيله. يمكنك الرجوع إليها لاحقاً في حالة الشك.
سنبدأ ببطاقة الرسوميات GPU، إذا كان لديك واحداً، قم أولاً بإزالة كابل الطاقة من أعلى أو جانب وحدةمعالجة الرسوميات GPU. ثم قم بإزالة المسمار الذي يثبته في مكانه على الجزء الخلفي من العلبة.
ابحث الآن عن قطعة تثبيت بلاستيكية على فتحة PCI-Express على اللوحة الأم Motherboard. اسحبه بعيداً عن بطاقة الرسوميات GPU واضغط لأسفل، ويجب أن تسمع صوت نقرةSnap.
عند هذه النقطة، يمكنك سحب بطاقة الرسوميات GPU بلطف ووضعها جانباً. كرر هذه العملية لأي بطاقات توسعة PCI-E أخرى قد تكون لديك.
بعد ذلك، ستحصل على مبرد وحدة المعالجة المركزية CPU. تختلف طريقة الإزالة وفقاً لنوع المبرد الذي تستخدمه.
يمكن إزالة مبردات معالجات إنتل Intel و AMD ببساطة، ولكن قد تحتاج مبردات الهواء الكبيرة والمبردات الأكثر تعقيداً إلى الوصول إلى الجانب الآخر من اللوحة الأم Motherboard لإزالة لوحة الدعم.
إذا كان مبرد وحدة المعالجة المركزية (CPU) صغيراً بما يكفي بحيث لا يمنع أي كابلات أخرى، فقد تتمكن من تركه في مكانه.
مع إزالة مبرّد وحدة المعالجة المركزية CPU ، حان الوقت لفصل كبل الطاقة الرئيسي للوحة الأم Motherboard. هو كابل طويل ذو 20 أو 24 سناً Pins.
يمكنك تركها معلقة فضفاضة. افعل نفس الشيء بالنسبة لكبل الطاقة 4 أو 8 pins بالقرب من مقبس وحدة المعالجة المركزية CPU.
الآن، افصل السواقات ومحركات الأقراص. بالنسبة إلى معظم الأجهزة الحديثة، هذه كابلات من نوع SATA. فقط اسحبها واتركها تتدلى.
بعد ذلك، انتقل إلى موصلات الكيس Case والمراوح. بالنسبة لمعظم الكيسات Cases الحديثة، يتضمن هذا واحد أو أكثر من الكابلات المتجهة إلى منفذ يحمل علامة USB على اللوحة الأم Motherboard، أو AUDIO أو HD AUDIO، بالإضافة إلى عدة كابلات صغيرة متصلة بمنافذ لوحة الإدخال والإخراج I/O plate.
يمكن أن تكون هذه الأمور صعبة للغاية – قم بتدوين مواقعها، والتقاط صور إذا كان هاتفك سهل الاستخدام من قبلك.
الآن جميع مراوح تبريد الكيس Case التي يتم توصيلها مباشرة باللوحة الأم Motherboard يجب أن تكون مفصولة، حيث يتم توصيلها عموماً بمقابس من أربعة أطراف حول الحواف.
يمكن ترك ذاكرة الوصول العشوائي RAM مثبتة في هذه المرحلة – سيكون من الأسهل إزالتها باستخدام اللوحة الأم ضمناً. كما سبق لأي محركات أقراص أو توسعات M.2 التخزينية.
أنت على وشك الاستعداد لعملية الإزالة. تأكد من عدم وجود أي مكونات أو كابلات تتعطل أثناء إزالة لوحة الدارات الإلكترونية المطبوعة الكبيرة.
إذا كانت بعض كابلات الطاقة أو البيانات في الطريق، فقد تحتاج إلى فصلها أيضاً.
الآن، حدد موقع المسامير التي تثبت اللوحة الأم Motherboard مكانها في الكيس Case. هناك أربعة إلى ثمانية منها، وهذا يتوقف على حجم اللوحة الأم وتصميم الكيس Case.
يمكن أن تكون خادعة وغير مرئية، لا سيما إذا كانت براغي داكنة وليس لديك الكثير من الإضاءة.
إذا لم تكن متأكداً من مكان تواجدها بالضبط، فقد ترغب في الرجوع إلى دليل اللوحة الأم Motherboard لديك.
مع إزالة مسامير التثبيت، يمكنك حمل اللوحة الأم Motherboard بكلتا يديك ورفعها خارجاً من الكيس Case.
ستحتاج إلى سحبها قليلاً إلى اليمين لإخراجها من لوحة الإدخال والإخراجI/O plate، وهي قطعة معدنية صغيرة بين المنافذ على ظهر اللوحة الأم واللوحة نفسها.
إذا كان يمسك بأي شيء، فاحرص على الهدوء وتحديد العائق وإزالتها. عندما تقوم بإخراج اللوحة الأم Motherboard من الكيس Case، ضعها جانباً.
إذا كنت تستبدل اللوحة الأم Motherboard بطراز جديد، فاخرج لوحة الإدخال / الإخراجI/O plate من الكيس Case. إذا كنت تستبدلها بلوحة رئيسية متطابقة، فاتركها في مكانها.
إذا كنت تعيد استخدام وحدة المعالجة المركزية CPU الحالية، فقم بإزالتها من المقبس باستخدام الإرشادات الموجودة في القسم أعلاه. إذا لم يكن كذلك، تابع إلى الخطوة التالية.
إزالة شرائح ذواكر الوصول العشوائي RAM DIMMs من اللوحة الأم. هذا أمر سهل: ما عليك سوى الضغط لأسفل على قطع التثبيت على جانبي ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، ثم سحبها من الفتحة.
إذا كنت تستخدم محرك تخزين M.2، فقم بإزالته الآن – فقط قم بإزالة برغي التثبيت واسحبه من الفتحة.
الآن انتقل إلى اللوحة الأم Motherboard الجديدة. إذا كنت تستخدم مبرد وحدة المعالجة المركزية (CPU) كبير الحجم وتحتاج إلى لوحة دعم Backing plate، فقم بتثبيته الآن بسهولة.
إذا لم يكن كذلك، فقم بتثبيت ذاكرة الوصول العشوائي RAM في اللوحة الأم Motherboard الجديدة – إما DIMMs التي قمت بإزالتها فقط أو تلك التي اشتريتها للتوافق مع اللوحة الجديدة. أعد تثبيت محرك M.2 إذا كنت تستخدمه.
بعد ذلك نأتي إلى وحدة المعالجة المركزية (CPU)، لذا قم بإزالة هذا الجهاز الجديد من عبوته.
لتثبيت وحدة المعالجة المركزية (CPU) قم بالانتقال إلى مقالتنا بالضغط على هذا الرابط، ولا تنس العودة إلى هنا لإكمال باقي خطوات تثبيت اللوحة الأم Motherboard.
إذا كان مبرد وحدة المعالجة المركزية CPU صغيراً بما يكفي بحيث لا يتداخل مع أي مسامير أو قضبان كهربائية، مثل معظم المبردات الأخرى، فيمكنك تثبيتها الآن.
قم بتركيب المبرد طبقاً للتصميم والتعليمات. ثم قم بتوصيل كبل الطاقة الخاص بمروحة وحدة المعالجة المركزية CPU إلى فتحة ذات أربعة أسنان Pins مفتوحة على اللوحة الأم Motherboard بالقرب من وحدة المعالجة المركزية CPU.
أنت على استعداد الآن لإعادة تثبيت اللوحة الأم Motherboard الجديدة في الكيس Case. إذا كان نموذجاً جديداً، فضع لوحة الإدخال والإخراج I/O plate الجديدة في الجزء الخلفي من العلبة. إنها تأخذ مكانها بضغط بسيط: فقط ضع المستطيل المعدني في مكان الفتحة في الكيس Case.
أخفض اللوحة الأم Motherboard لأسفل، حيث القطع المعدنية الصغيرة التي تقبل مسامير التثبيت.
قد تحتاج إلى ضبطه قليلاً لتلائمه في لوحة الإدخال والإخراج I/O plate. تأكد من عدم وجود أي كابلات مختبئة أسفل اللوحة أثناء ضبطها في مكانها.
الآن ضع مسامير التثبيت الخاصة اللوحة الأم Motherboard. ببساطة كل برغي في مكانه، ووضعها من خلال الثقوب في لوحة الدارات الإلكترونية في اللوحة الأم Motherboard. يجب أن تكون مثبتة في مكانها، ولكن لا تفرط في شدّها، ذلك قد يصدع اللوحة الأم Motherboard.
الآن، قم بالذهاب في الاتجاه المعاكس للعملية التي قمت بها لإزالة اللوحة الأم Motherboard. استبدال البيانات وكابلات الكهرباء في نفس المواقع التي كانت عليها. تحقق منها كالتالي:
كبل الطاقة الرئيسي اللوحة الأم (20 أو 24 دبوس).
كابل طاقة وحدة المعالجة المركزية (4 أو 8 pin).
كابلات SATA لمحركات الأقراص الصلبة ومحركات أقراص SSD.
كابلات الكيس من أجل USB، والصوت، ولوحة I / O.
أي مراوح للكيس موصولة في المقابس ذات 4 أسنان على اللوحة الأم.
استبدل معالج الرسوميات GPU، إذا كان لديك واحد. قم بتثبيتها بعملية عكسية: ضعها مرة أخرى في أطول فتحة PCI-Express، واضغط لأسفل، وارفع قطعة التثبيت البلاستيكية لقفلها في مكانها.
أعد تركيب البرغي الذي يثبت في الجزء الخلفي من الكيس Case، وقم بتوصيل سلك الطاقة من مزوّد الطاقة. الآن افعل نفس الشيء بالنسبة لأية بطاقات توسيع أخرى لديك.
إذا لم تكن قد قمت بتثبيت مبرد وحدة المعالجة المركزية CPU بالفعل لأنه كبير بما فيه الكفاية لمنع الوصول إلى بعض فتحات اللوحة الأم Motherboard، فقم بذلك الآن.
اتبع نفس الخطوات التي اتبعتها في عملية الإزالة أعلاه ولكن بطريقة عكسية، مع الأخذ بعين الاعتبار أي تعديلات قد تحتاجها بسبب تصميمها الخاص.
إذا أصبحت جميع التوصيلات في مكانها، فأنت على استعداد لإغلاق الكيس Case. قم بإعادة لوحة الغطاء الخاصة بالكيس Case ثم ضعها في مكانها على الجزء الخلفي باستخدام مسامير التثبيت الخاصة بها.
يمكنك الآن نقل الكمبيوتر الشخصي إلى وضعه الطبيعي وتشغيله. إذا لم يتم تشغيله، فقد فاتتك خطوة في مكان ما – تحقق مرة أخرى من التوصيلات وتأكد من أن المفتاح الموجود في الجزء الخلفي من وحدة تزويد الطاقة موجود في وضع التشغيل.
إذا كنت قد استبدلت وحدة المعالجة المركزية CPU فقط، فلن تحتاج إلى إجراء أي تغييرات على النظام لديك.
إذا كنت قد استبدلت اللوحة الأم Motherboard بطراز مماثل، فقد تحتاج إلى ضبط ترتيب الإقلاع في BIOS/UEFI إذا قمت بتغيير موضع كابلات بيانات SATA.
إذا كنت قد استبدلت اللوحة الأم Motherboard بطراز مختلف، فستحتاج على الأرجح إلى إعادة تثبيت نظام التشغيل.