المساعدات الرقمية من آبل وأمازون وجوجل ستكون متوافقة مع بعضها

يشهد سوق المساعدات الرقمية المنزلية الذكية في الوقت الحالي منافسة شديدة بين الشركات المنتجة للأجهزة المنزلية الذكية والمدعمة بالمساعدات الرقمية.

وفي الوقت الذي يمكن أن نتخيل فيه بأن الشركات العملاقة في هذا المجال هي في حالة تنافس، إلا أن ثمة اتفاق وتعاون مفاجئ ظهر في الأيام الأخيرة.

حيث أعلنت الشركات العملاقة والرائدة في مجال المساعدات الرقمية آبل Apple وأمازون Amazon وجوجل Google عن تعاون مشترك لجعل المساعدات الرقمية الخاصة بهم متوافقة.

مشروع التعاون الجديد من نوعه سيحمل الاسم Connected Home over IP وسيضم عدداً من الشركات الأخرى والجهات التي لديها منتجات منزلية ذكية.

ويشمل الاتفاق الموقع بين الشركات المذكورة بناء وتصنيع أجهزة منزلية ذكية ستكون متوافقة مع المساعدات الصوتية الخاصة بتلك الشركات.

حيث لدى آبل المساعد الصوتي سيري Siri ولدى أمازون المساعد الصوتي أليكسا Alexa في حين تُعرف جوجل مساعدها الرقمي Google Assistent.

ويأتي هذا الاتفاق لصالح المستخدم والذي لن يكون مضطراً لشراء جهاز منزلي واحد متوافق مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة المصنّعة لهذا الجهاز.

وكانت أمازون قد أطلقت مبادرة سابقة من شأنها إتاحة إمكانية الوصول لمساعدها الرقمي أليكسا إلى جانب المساعد الصوتي الرقمي من مايكروسوفت Microsoft والمعروف باسم كورتانا Cortana من نفس الجهاز المنزلي.

ويبدو أن التعاون الأخير جاء في الوقت المناسب حيث بدأت الأجهزة المنزلية الذكية المدعمة بالمساعدات الصوتية بالانتشار بشكل واسع جداً مع تغير النظرة حول المنزل الذكي وحول التكلفة المتوقعة للحصول عليه.

من غير المعروف فيما إذا كانت ستنضم المزيد من الشركات الرائدة إلى التحالف السابق، كما سيكون من المثير انتظار المنتجات الأولى لتلك الشركات والمتوافقة مع المساعدات الرقمية الخاصة بها.

مقالات قد تعجبك:

كيف تجعل منزلك كما لو أنه منزل ذكي بملايين الدولارات؟
ما أسباب ارتفاع حرارة الهواتف الذكية؟ وما الحلول؟
كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟
أفضل 5 برامج لنقل الملفات
كيفية الحصول على كوبونات متجر ماكس فاشن

حاسوب Mac Pro الأخير من أكثر أجهزة الشركة سهولة في الإصلاح

منح فريق iFixit جهاز Mac Pro الجديد من شركة آبل Apple درجة 9 من أصل 10 على مقياس الفريق المخصص لسهولة إصلاح الأجهزة وصيانتها.

حيث كلما نال الجهاز درجة أعلى على هذ المقياس فهذا يعني أنه أكثر سهولة في الإصلاح، وعلامة 9 من 10 تعني أن الجهاز سهل الإصلاح إلى درجة كبيرة جداً.

وامتدح أخصائيو الفريق الحاسوب الجديد من آبل لأنه سهل الفتح ولأنه يحتوي على مكونات يمكن استبدالها دون الحاجة لأي أدوات ولا حتى لطباعة أرقام الخطوات والرسومات على المكونات مباشرة.

إنه خروج كبير عن الطريقة التي تتبعها آبل عادةً في إصلاح منتجاتها، على سبيل المثال تلقى أحدث هاتف من أبل علامة 6 من أصل 10 على مقياس iFixit.

في حين أن أجهزة الكمبيوتر المحمولة الأخيرة سجلت علامات أسوأ، وحتى عندما أشاد الفريق بعناصر تصميم MacBook Air الجديد، إلا أنه نال علامة سيئة للغاية 3 من أصل 10 على مقياس الإصلاح.

وفي الوقت نفسه، يشير الفريق إلى أنه ليس من السهل تفكيك جهاز Mac Pro على الرغم من أنه يجب أن يكون من السهل أيضاً العثور على بدائل أو ترقيات للعديد من أجزائه.

لقد نجح فريق 9to5Mac بالفعل في ترقية ذاكرة الوصول العشوائي للجهاز مع مكونات خارجية جاهزة، مما يوفر مجموعة كبيرة من التكلفة في العملية مقارنة بترقيات الطرف الأول من آبل.

على الرغم من العديد من العناصر الإيجابية، فإنه ليست كل الأخبار سارة بالنسبة لـ Mac Pro، يشير iFixit إلى أن أقراص SSD لجهاز الكمبيوتر مرتبطة بشريحة أمان T2 من آبل، الأمر الذي يزيد من تعقيد استبدالها أو إصلاحها مستقبلاً.

وبعيداً عن سهولة إصلاح الجهاز، يشير فريق iFixit أيضاً إلى بعض من عناصر التصميم الأنيقة على جهاز Mac Pro، من المثير للاهتمام بشكل خاص وجود مجموعة من الدبابيس تحت زر الطاقة مما يعني أنه سيتم إيقاف تشغيل الجهاز تلقائياً عند إزالة هيكله.

وقد يسأل البعض عن السبب الذي دفع بآبل إلى جعل الحاسوب سهل الإصلاح إلى هذه الدرجة الكبيرة عكس منتجاتها الأخيرة التي تميل لأن تكون صعبة الإصلاح.

ويبدو أن الجواب المنطقي متعلق بتكلفة الحاسوب المرتفعة جداً والتي لن يقبل فيها المستخدم أن يكون الحاسوب صعب الإصلاح لدرجة أن يضطر لإنفاق مبلغ كبير من المال من أجل شراء جهاز جديد عند تعطله.

حيث تريد الشركة التأكيد على أن حاسوبها الجديد تم تصيميمه ليعيش عدد كبير من السنوات مع كامل احتمالات الصيانة والترقية المستقبلية دون أن يشعر المستخدم بأي نوع من القلق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

سعر سماعات AirPods Pro ارتفع إلى مستوى قياسي

إذا كنت تتوقع أن هواتف الآيفون هي المنتج الأكثر ربحاً أو الأكثر مبيعاً لشركة آبل Apple فربما يجب أن تعيد بعض حساباتك بعد دخول النسخة المحدثة من سماعات AirPods إلى خط المنافسة.

حيث أطلقت الشركة النسخة المحدثة بالاسم AirPods Pro بميزات جديدة ورائعة ولكن بسعر مرتفع وصل إلى 250 دولار أمريكي، الأمر الذي تخوّف منه البعض أن ينعكس السعر المرتفع على مبيعات المنتج سلباً كما حصل مع هواتف الآيفون.

لكن يبدو أن الشركة كانت قد أتمت دراسة معمقة للسوق قبل إطلاق منتجها بهذا السعر، حيث تحظى السماعات في الوقت الحالي بما يمكن تسميته بالطلب الجنوني.

وقد ساعد على ذلك موسم الأعياد الذي عادةً ما يشهد شراء الكثير من المنتجات التقنية مثل السماعات اللاسلكية، ويبدو أن سماعة آبل كانت الأكثر شهرةً في موسم الأعياد هذا العام.

هنالك مشكلة واحدة، وهو أن آبل غير مستعدة لتوفير الكميات الهائلة التي يتم طلبها من جميع أنحاء العالم، الأمر الذي استفاد منه تجار التجزئة الذين يمتلكون تلك السماعات.

يقال أن آبل ستعمل على توفير السماعات الشهيرة بحلول عيد الميلاد لكن للأشخاص الذين قاموا بطلبها قبل فترة، أما إذا تقدّمت اليوم بطلب لشراء السماعة فلا تتوقع الحصول عليها قبل الأسبوع الثاني من العام الجديد.

الأمر الذي دفع بالبعض إلى التوجه لتجار التجزئة الذين من المفترض أن يقوموا ببيع السماعة بمبلغ 250 دولار أمريكي، إلا أن سعر السماعة حالياً ارتفع ليصل إلى 350 دولار أمريكي.

وهو مبلغ يكفي تماماً لشراء هاتف من الفئة المتوسطة بكامل الميزات الجديدة، لا بل يمكن أن يكفي لشراء هاتف رائد من الهواتف القاتلة للهواتف الرائدة.

لا نعرف فيما إذا كانت آبل قد تعمّدت خلق تلك المشكلة من أجل لفت الأنظار بقوة إلى السماعة الجديدة، أم أنها بالفعل لم تكن تتوقع ذلك الطلب القوي.

حيث ادعت بعض التقارير أن العائدات التي ستجنيها الشركة من عمليات بيع السماعة الجديدة قد تتخطى 4 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

شركة آبل كانت قد أكّدت أنها استنفرت كامل قوتها من أجل توفير أعداد جيدة من السماعة الجديدة ومواكبة الطلب القوي عليها لكنها لم تحدد جدولاً زمنياً لذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟

هواتف آيفون الداعمة لشبكات 5G قد لا تشهد زيادة في السعر

تتجه الأنظار مع حلول خريف العام القادم إلى شركة آبل Apple التي من المقرر أن تطلق 3 نماذج على الأقل من هواتف الآيفون الجديدة.

والمميز في تلك الهواتف هو أنها ستكون الأولى للشركة التي تحتوي على مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس الأكثر تطوراُ من الاتصالات.

حيث تخلّفت الشركة عام كامل أو أكثر عن هواتف الأندرويد في دعمها لهذه الميزة، ولكن دعم شبكات 5G بات أمراً محسوماً بالنسبة لآبل خاصةً بعد التسوية التاريخية مع كوالكوم.

بقيت مشكلة واحدة وهي السعر، حيث أن هواتف آبل عادةً ما تأتي بأسعار تُعتبر مرتفعة أو على الأقل هي من بين الأغلى في السوق، فكيف سيؤثر دعم شبكات الجيل الخامس على السعر العام القادم؟

لحسن الحظ لدينا هنا أخباراً جيدة حتى لو كانت مجرد شائعات أو توقعات، ولكنها تأتي من المحلل التقني Ming-Chi Kuo المتابع للشركة بشكل دقيق.

بحسب المحلل المذكور فإن إضافة تقنية الجيل الخامس إلى هواتف الآيفون سيزيد من تكلفة الإنتاج بين 30 إلى 100 دولار للجهاز الواحد، لكن هذا الأمر لن يؤثر بشكل مباشر على السعر.

وذلك لأن الشركة رسمت خطة لتخفيض تكاليف الإنتاج من خلال خفض تكلفة الواردات والاعتماد على بدائل يمكن إنتاجها وتصنيعها محلياً داخل الشركة.

وبالتالي فإن الزيادة المتوقعة في السعر بسبب إضافة مودم الجيل الخامس سيقابلها انخفاض في السعر مع خفض تكاليف الواردات، الأمر الذي لن يسبب زيادة كبيرة في سعر الهاتف.

ما يدعم تلك الأخبار فكرة أن الشركة غير مستعدة لرفع الأسعار والمخاطرة في انخفاض مبيعات الهاتف بسبب هذا الأمر كما حصل العام الماضي.

وبالتالي فإن آبل مجبرة على إيجاد حلول من أجل الإبقاء على السعر ضمن الحدود الطبيعية خاصةً مع الأخذ بعين الاعتبار وجود منافسين مع مودم الجيل الخامس ومتوافرين في السوق منذ أكثر من عام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً

آبل استحوذت على شركة ناشئة لتحسين كاميرا الآيفون

من الواضح أن المنافسة في سوق الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة أصبحت تحكمها العديد من المقاييس مثل تصميم الهاتف وقوة المعالج وسعة البطارية.

لكن الكاميرا بقيت واحدة من أكثر العوامل التي تحدد قوة الهاتف التنافسية، وهذا الأمر بات واضحاً من خلال زيادة عدد العدسات المستخدمة وزيادة دقة العدسة الواحدة لتصل في بعض الأحيان إلى 108 ميجابكسل.

وبالتالي بدأت الشركات العملاقة المتنافسة البحث عن العديد من الوسائل لجعل الكاميرا الخاصة بهواتفها هي الأفضل في السوق، وشركة آبل Apple التي لطالما اشتهرت بقوة كاميرا هاتف الآيفون ليست استثناءً.

في تقرير جديد نشرته وكالة بلومبيرج، قامت شركة آبل بالاستحواذ على شركة ناشئة في مجال التصوير، وهي شركة Spectral Edge التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها.

تعمل الشركة الصغيرة على تقنية مثيرة للاهتمام من خلال جمع بيانات المشهد المصوّر من نوعين مختلفين من العدسات للحصول على أفضل جودة ألوان ممكنة.

العدسة الأولى هي العدسة الاعتيادية التي تقوم بالتقاط صورة المشهد، في حين تعمل العدسة الأخرى بالأشعة تحت الحمراء لجمع أكبر قدر ممكن من التفاصيل.

عملية الدمج ين المعلومات المجمّعة من العدستين من شأنها أن تعطي جودة نهائية منافسة إلى درجة كبيرة، وبالتالي فإن استحواذ آبل على تلك الشركة يعني تبنّي التقنية الخاصة بها.

لذلك لن نستغرب من قيام شركة آبل بإضافة عدسة جديدة إلى هواتف الآيفون المستقبلية الخاصة بها، هذه العدسة ستعمل بالأشعة تحت الحمراء من أجل هذا الهدف.

لم يذكر التقرير قيمة الصفقة الموقعة بين الطرفين ولكن لا نتوقع أنها ضخمة للغاية، وهي واحدة من عدة صفقات تعقدها آبل ولكن قد لا تتسرب عنها أي معلومات إلى الإعلام.

حيث اعترف تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل في وقت سابق أن شركته تشتري أو تستحوذ على شركة ناشئة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

وبالتالي من المحتمل جداً أن الشركة قامت سابقاً بالاستحواذ على شركات عديدة دون أن نسمع عنها، ولكن بالنسبة لشركة Spectral Edge فقد تأكد خبر الاستحواذ عليها مؤخراً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية التقاط صور الألعاب النارية
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

آبل ستطوّر طريقة جديدة لنقل البيانات بين أجهزتها

تقدّمت شركة آبل Apple بطلب تسجيل براءتي اختراع جديدتين من أجل طريقة جديدة لمشاركة البيانات بطريقة تفاعلية وجديدة بين أجهزتها.

تعتمد الطريقة الجديدة التي تريد آبل تقديمها على تبادل البيانات بين أجهزة الشركة من خلال التلامس، وهي ليست طريقة جديدة على أي حال ولكن الشركة تريد تدعيمها بمجموعة من الميزات بالإضافة إلى خاصيتي السرعة والأمان.

تصف براءة الاختراع الأولى الطريقة التي ستكتشف بها أجهزة الشركة بعضها البعض من أجل التعرف على بعضها وبدء عملية نقل البيانات.

سيتم الكشف عن الأجهزة من خلال تطبيق برتوكول اكتشاف وإقامة اتصال، من خلال هذا البروتوكول يمكن للأجهزة التعرف على بعضها ثم إقامة اتصال مغلق بتردد أعلى لنقل البيانات.

في حين تصف براءة الاختراع الثانية فكرة تضمين الشركة لمجموعة من المرسلات والمستقبلات في أجهزتها بحيث تكون بديلة عن مستقبلات البلوتوث الافتراضية والبطيئة المتواجدة الآن.

وهنا يمكن أن نذكر شريحة Apple U1 والتي جرى تضمينها في هواتف الآيفون الأخيرة والتي قالت عنها الشركة أنها مهمة في تحديد موقع الهاتف في كل لحظة.

في حين يعتقد المحللون بأن هذه الشريحة سيكون لها دور مستقبلي في الميزات والخصائص التي ستكشف عنها الشركة، وقد تكون ميزة مشاركة البيانات هذه هي إحدى الميزات التي تعتمد على الشريحة.

وكما هو الحال في الأخبار المتعلقة ببراءات الاختراع فإنه لا يوجد إطار زمني محدد لتطبيق هذه الأفكار ونقلها إلى الواقع، كما تتواجد احتمالية تجميد استخدام براءة الاختراع في حال لم تكن الشركة جاهزة لتطبيقها بعد.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت

اتهام هواتف آبل وسامسونج بإصدار إشعاعات فوق الحد المسموح

رفعت شركة المحاماة الأمريكية Fegan Scott دعوى قضائية ضد عملاقي الهواتف المحمولة الأمريكي آبل Apple والكوري سامسونج Samsung بسبب ما أسمتها الشركة خطر الإشعاعات الصادرة من هواتف الشركتين المذكورتين.

وكانت شركة المحامة الأمريكية قد استأجرت مختبراً مجهزاً بالمعدات اللازمة لاختبار مجموعة من هواتف آيفون وجالاكسي وقياس نسب الإشعاعات التي تصدرها تلك الهواتف.

وبحسب بيان الشركة ونتائج الدراسة التي خرجت بها، فإن بعض تلك الهواتف تجاوز الحدود الفيدرالية المسموح بها من الإشعاعات التي تصدر عنها.

شركة آبل ردّت سريعاً على نتائج الدراسة وقالت أن ظروف الاختبارات التي تم إجراء قياس مستوى الإشعاع فيها كانت غير صحيحة وغير ملائمة وأن نتائج الدراسة تعتبر خاطئة.

وتدخلت لجنة الاتصالات الفيدرالية في الأمر ووعدت بإطلاق تحقيق مستقل من أجل التأكد من نتائج الدراسة وقياس نسب الإشعاع الصادرة من الهواتف المذكورة.

المختبر الذي استأجرته الشركة كان مجهزاً لإجراء الاختبارات اللازمة لقياس نسب الإشعاع الصادرة من الهواتف على مسافة من الجسم البشري تتراوح بين 0 ملم و 10 ملم.

وفي نتائج الدراسة المثيرة للجدل، تم ذكر أن هاتف iPhone 8 من آبل و Galaxy S8 من سامسونج قد أصدرا إشعاعات تجاوزت ضعف الحد المسموح به فيدرالياً.

أما على مسافة 0 ملم وفي التصاق مباشر مع جسم الإنسان، فإن هاتف iPhone 8 كان خطيراً لدرجة أن حد الإشعاع الصادر منه تجاوز 5 أضعاف الحد المسموح به فيدرالياً.

الاتهامات التي وجهتها الشركة شملت كل من هواتف iPhone 7 Plus و iPhone 8 و iPhone XR و Galaxy S8 و Galaxy S9 و Galaxy S10.

وبحسب الشركة فإن شروط الاختبار كانت تحاكي الاستخدام الفعلي لتلك الهواتف في الحياة اليومية، وهي مختلفة عن شروط الاختبار التي وضعتها شركات الهواتف المحمولة.

السؤال الآن: ما هو هدف تلك الدعوى؟ وهل هي صحيحة؟ الأمر الذي يثير السؤال مجدداً حول خطر الهواتف المحمولة، على الأقل عندما تكون قريبة أو ملاصقة لجسم الإنسان.

هنالك احتمالان، الأول هو أن الدراسة صحيحة وقد يستدعي ذلك تحرك كبير لحماية المستخدمين من خطر الإشعاع، أو أن الشركة تهدف فقط إلى كسب تعويضات مالية من الدعوى التي أقامتها على آبل وسامسونج.

مقالات قد تعجبك:

هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
كيف يمكن معرفة إذا كان حساب فيس بوك من المتأثرين باختراق فيسبوك الأخير؟
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟

هواتف iPhone 11 جمعت بيانات الموقع حتى بعد تعطيل الميزة

أوضحت شركة آبل Apple أخيراً سبب مشكلة خصوصية غريبة ومزعجة مع طرازي iPhone 11 و iPhone 11 Pro الأحدث فيما يتعلق بتتبع الموقع.

بعد أن كشف الخبير الأمني ​​برايان كريبس في وقت سابق من هذا الأسبوع أن أحدث هواتف الشركة تطلب بيانات الموقع حتى عندما يقوم المستخدم بتبديل إعدادات الخصوصية المناسبة لتجنب مشاركة تلك المعلومات.

أخبرت شركة آبل مؤخراً موقع TechCrunch أن السبب في ذلك هو تقنية النطاق العريض الجديدة، تقول الشركة إنها ستوفر طريقة لتعطيل ذلك في التحديث في المستقبل.

وقال متحدث باسم شركة آبل في بيان لـ TechCrunch:

تقنية النطاق العريض هي تقنية قياسية في الصناعة وتخضع لمتطلبات تنظيمية دولية تتطلب إيقافها في أماكن معينة، يستخدم iOS خدمات الموقع للمساعدة في تحديد ما إذا كان هاتف الآيفون موجوداً في هذه المواقع المحظورة من أجل تعطيل النطاق العريض والامتثال للوائح.

مع طرح iPhone 11 مرة أخرى في خريف العام، قالت الشركة أنها ضمّنت شريحة U1 جديدة في الهاتف وكذلك في الطراز Pro حتى يتمكن من إجراء اتصالات محلية مع أجهزة U1 الأخرى دون الحاجة إلى أن ترتد إشارة الاتصال إلى أبراج الخلايا أو الأقمار الصناعية.

وقالت الشركة حول هذا الأمر في ذلك الوقت:

فكر في نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) على نطاق غرفة المعيشة الخاصة بك، إذا كنت ترغب في مشاركة ملف مع شخص ما يستخدم AirDrop، فما عليك سوى توجيه هاتف الآيفون وستتم عملية المشاركة.

إنها أفضل من تقنية البلوتوث Bluetooth، وهي أساس بعض الميزات الجديدة في iOS مثل AirDrop الأكثر دقة والتي تعتمد على الموقع.

ومع ذلك، فإن المشكلة تحدث أيضاً حتى عندما قال المستخدم صراحةً إنه لا يريد مشاركتها كما وجد الخبير الأمني وهو ما أثار استغراب البعض.

إحدى الطرق لتعطيل هذا النموذج المعين من طلب الموقع هي إيقاف تشغيل جميع خدمات الموقع العالمية في إعدادات الجهاز، لأن ذلك من شأنه أن يمنع الهاتف من جمع أي بيانات موقع على الإطلاق.

ومع ذلك، إذا قام المستخدم بتعطيل خدمات الموقع على أساس تطبيق فردي فسيظل سهم الموقع في بعض الأحيان يطفو على السطح في الزاوية من الشاشة مما يشير إلى استمرار بعض أشكال طلب البيانات.

وكان الخبير الأمني المذكور قد وصل إلى آبل في شهر تشرين الثاني الماضي بعد اكتشاف التناقض بنية الإبلاغ عنه كخطأ، يقول كريبس إن استجابة آبل كانت استجابة غريبة!

حيث استجابت شركة آبل هذا الأسبوع بأن الشركة لا ترى أي مخاوف هنا وأن جهاز الآيفون كان يعمل على النحو الصحيح.

لم تستجب آبل بعد لأسئلة المتابعة، لكن يبدو أنها تقول أن هواتفها لديها بعض خدمات النظام التي تستفسر عن موقعك بغض النظر عما إذا كان الشخص قد عطل هذا الإعداد بشكل فردي لجميع التطبيقات وخدمات نظام iOS.

الآن، لتوضيح الأمر، قالت الشركة أن هذا كله يرجع إلى شريحة U1 فائقة التركيز على النطاق العريض، ليس من الواضح ما الذي تعنيه آبل عندما تقول “المتطلبات التنظيمية الدولية التي تتطلب إيقاف تشغيلها في مواقع معينة”.

لكن الشركة تؤكد أنها لا تجمع هذه المعلومات أو تخزنها وأن هذا الفحص يحدث على الجهاز نفسه فقط.

يشير موقع TechCrunch إلى أن الشركة ستضمّن نوعاً من التبديل لإيقاف هذا في المستقبل على الرغم من أن هذا قد يبدو صعباً إذا واجهت المتطلبات التنظيمية الدولية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟

آبل ستقدّم هاتف آيفون بدون منافذ في عام 2021

في الوقت الذي ازدحمت فيه شبكة الإنترنت بالتوقعات والتسريبات الخاصة بهواتف الآيفون القادمة خلال العام التالي 2020، فجّر المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo والمختص بشركة آبل Apple مفاجأة غير متوقعة.

هذه المفاجأة ليست مخصصة لهواتف العام القادم، بل للعام الذي يليه أي في سنة 2021 حيث ستعمل آبل على إطلاق هاتف آيفون بدون أي منفذ، بحسب توقعات المحلل المذكور.

كانت هنالك في السابق الكثير من الشائعات التي تفيد بأن آبل ستستغني عن منفذ Lightning الشهير في هواتفها، لكن الشائعات وقتها اقترحت استبداله بمنفذ USB-C.

أما التوقعات الأخيرة فإنها تشير إلى الاستغناء عنه وعن أي منفذ آخر وذلك من أجل تقديم هاتف آيفون من الزجاج والألمنيوم فقط.

إنها فكرة مثيرة للاهتمام وليست جديدة بطبيعة الحال مع محاولة العديد من الشركات الصينية في وقت سابق تقديم هاتف بدون أي منفذ.

لكن بقيت مشكلة الشحن هي العائق أمام طموح تلك الشركات، إذ أن الشحن اللاسلكي من حيث السرعة لا يمكنه أن يقدّم نفس الكفاءة التي يمكن الحصول عليها من الشحن السلكي.

وعند إلغاء جميع النوافذ فإن آبل أو غيرها ستكون مجبرة على اعتماد معيار الشحن اللاسلكي كوسيلة من أجل شحن الهاتف، فهل التقنية أصبحت جاهزة للاعتماد عليها بشكل أساسي؟

في الوقت الحالي نتوقع أن الجواب هو كلا، حيث أن الفرق يتسع بين تقنيتي الشحن السلكي واللاسلكي مع دعم الأولى بالمزيد من الإضافات والخيارات والسرعات الكبيرة.

لكننا نعلم جميعاً بأن المستقبل هو للشحن اللاسلكي وأن الأسلاك ستختفي يوماً من حياتنا لذلك قد تخطط الشركة للبدء بهذا المستقبل مع حلول العام 2021.

عموماً ما زال هنالك متسعاً من الوقت حتى سنة 2021 ويمكن للشركة أن تغيّر الفكرة تماماً أو تؤجلها، ولكن بشكل عام فإنها تبدو فكرة مثيرة للاهتمام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟

آبل قد تغيّر استراتيجيتها في إطلاق الهواتف بدءاً من 2021

منذ سنوات طويلة وشركة آبل Apple تتبع نهجاً واحداً فيما يتعلق بإطلاق هواتف الآيفون الشهيرة، حيث تعمل الشركة على إطلاق تلك الهواتف في خريف العام.

بحيث يكون الربع الأخير من كل سنة هو الربع الأكثر مبيعاً للشركة لهواتفها الجديدة والمتزامن أصلاً مع موسم الأعياد والعطلات الخاصة بنهاية العام.

تسمح هذه الاستراتيجة للشركة بعرض كل منتجاتها وتقنياتها التنافسية في مجال الهواتف المحمولة خلال حدث ضخم واحد في خريف العام.

ولا يمكن العودة للحديث عن التقنيات الجديدة في مجال هواتف الشركة إلا في العام القادم بعد مرور سنة كاملة، فهل هذا الأمر بدأ يسبب الضرر لآبل؟

من المتوقع أن الجواب هو نعم، حيث أن مرور عام كامل على إطلاق دفعة واحدة من المنتجات في فئة الهواتف المحمولة يُعتبر فترة طويلة جداً.

الأمر الذي يسبب للشركة ضعف كبير في مبيعات منتجاتها بعد مرور 6 أشهر من إطلاقها، لذلك فإن تقارير جديدة ادعت أن تلك الاستراتيجة ستتغير في عام 2021.

تشتمل الاستراتيجية الجديدة على إطلاق هواتف الآيفون المخصصة لعام ما على دفعتين في حدثين منفصلين، بحيث يكون كل حدث خلال نصف محدد من العام.

وبالفعل فإن تطبيق هذه الاستراتيجية قد يساعد على التقليل من غياب الشركة عن عالم الهواتف المحمولة خاصةً وأنها لا تطلق سوى هاتفين أو ثلاثة هواتف كل عام وفي حدث واحد.

إنها استراتيجية مشابهة إلى حد ما لاستراتيجية الشركات الأخرى مثل سامسونج Samsung التي لديها هواتف Galaxy S الرائدة خلال النصف الأول، وهواتف Galaxy Note خلال النصف الثاني.

في الوقت الحالي لا يوجد ما يؤكد صحّة تلك المعلومات، ولكن في حال كانت صحيحة فإننا لن نشهد تطبيقاً لها إلا بعد مرور عام كامل، أي بعد عام 2020.

إذ أن الاستراتيجية القديمة ستكون متواجدة في 2020 وسيتم إطلاق الهواتف الرئيسية خلال حدث واحد في خريف العام، على الرغم من أن الشائعات تتحدث عن إطلاق iPhone SE2 أيضاً خلال حدث منفصل في ربيع العام.

مقالات قد تعجبك:

ما هي كاميرا Rangefinder؟ وما ميزاتها؟
ماذا يعني رمز الدائرة ذات الخط على الكاميرا؟
كيف تعمل خوارزمية يوتيوب في تحديد ما الذي ترغب بمشاهدته؟
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟