ترجمة جوجل على الويب حصلت على تصميم جديد

تُعتبر خدمة Google Translate للترجمة من جوجل Google واحدة من أهم وأشهر الخدمات التي تقدمها الشركة، حيث يعتمد الملايين عليها يومياً من أجل ترجمة العديد من المقالات والمستندات والرسائل.

تتميز ترجمة جوجل عن باقي خدمات الترجمة بأنها تعتمد على الشبكات العصبية ومفاهيم الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وبالتالي فهي تبتعد عن الترجمة الحرفية وتحاول الوصول لترجمة متناسبة مع قواعد اللغة التي يريد المستخدم الترجمة إليها.

أضف إلى ذلك فإن الشركة قد أضافت في الفترة الأخيرة الكثير من اللغات الثانوية للترجمة منها وإليها، وبالتالي فإن أي جملة تريد ترجمتها من أي لغة أو لأي لغة فإنك تستطيع استعمال الخدمة.

انطلاقاً من الأهمية والشعبية التي تمتلكها خدمة الترجمة، قامت جوجل مؤخراً بتحديث الواجهة الأساسية للخدمة على موقعها على الويب وأضافت تصميماً جديداً إليها.

يتناسب التصميم الجديد مع تصميم وشكل الخدمات الأخرى التي تقدمها جوجل، ستلاحظ على الفور عامل البساطة والابتعاد عن حشر الرموز والأيقونات بجانب بعضها البعض.

الشكل الأساسي للواجهة لم يتغير، فما زال لدينا مربعين أساسيين من أجل الترجمة، الأول من أجل كتابة النص المراد ترجمته، والآخر من أجل عرض النص بعد ترجمته إلى اللغة المطلوبة.

هنالك أيضاً خيار من أجل رفع مستندات كاملة لترجمتها بسرعة دون الحاجة لنسخها إلى داخل الواجهة، وهي خدمة موجودة مسبقاً ولكنها أصبحت أكثر وضوحاً وأسهل استخداماً في التحديث الجديد.

من الأمور الجديدة التي يمكن ملاحظتها في التصميم الجديد هو أن الواجهة يمكن أن تتكيّف مع تصغير نافذة متصفح الويب الذي تستخدمه.

وبالتالي إذا قمت بتصغير عرض النافذة أو استعملت تقسيم الشاشة فإن واجهة الترجمة ستصبح بشكل عمودي لعرض مربعي النص فوق بعضهما مما يمكّن المستخدم من رؤية النص الأساسي والنص المترجم.

من المفترض أن التصميم الجديد قد أصبح متاحاً لجميع المستخدمين ويمكن الحصول عليه بمجرد الذهاب إلى صفحة الخدمة من خلال حاسوبك الشخصي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد

الصين استخدمت مذيع الذكاء الاصطناعي لقراءة النشرات الإخبارية

كشفت وكالة أنباء الصين Xinhua التي تديرها الدولة النقاب عن مذيع يعمل بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث أن المذيع الجديد هو عبارة عن تجميع لمواد رقمية مأخوذة من لقطات لمذيعين بشريين وباستخدام أصوات مركبة.

ليس من الواضح تماماً ما هي التكنولوجيا المستخدمة في إنشاء المذيع الجديد، ولكنها تتوافق مع أحدث الأبحاث التعليمية في مجالي الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.

ويبدو أن وكالة Xinhua استخدمت لقطات من المذيعين البشريين كطبقة أساسية في صناعة المذيع الرقمي، ثم تم استخدام أجزاء متحركة من الفم والوجه لتحويل المتكلم إلى مذيع افتراضي.

من خلال الجمع بين الصورة والصوت المركب، تستطيع وكالة Xinhua برمجة المزيد من المذيعين الرقميين لقراءة الأخبار بطريقة أسرع بكثير من استخدام تقنيات CGI التقليدية بواسطة الحاسوب.

ووفقاً لتقارير من وكالة الأنباء Xinhua وصحيفة South China Morning Post فقد تم إنشاء اثنين من المذيعين الرقميين، أحدهما للبث باللغة الإنجليزية والآخر باللغة الصينية بالتعاون مع شركة محركات البحث المحلية Sogou.

وقالت وكالة Xinhua أن المذيع الرقمي لديه إمكانيات لا نهائية يمكن استعمالها لتوليد وقراءة تقارير إخبارية في أي وقت من اليوم على شبكات التلفزيون والويب والهواتف المحمولة.

من الواضح أن التكنولوجيا لها حدودها، ففي مقاطع الفيديو الموجودة نهاية المقالة يكون من الواضح أن نطاق تعبيرات الوجه محدودة والصوت تم إنتاجه بشكل مصطنع.

لكن بالمقابل فإن أبحاث التعلم الآلي في هذا المجال تحقق تحسناً سريعاً وليس من الصعب تخيل مستقبل قريب لا يمكن تمييز المذيعين الرقميين فيه عن المذيعين البشريين.

في حال لم تكن هذه التجربة عابرة، وتم تطوير العديد من الفرق الإخبارية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في مجال إعداد التقارير الإخبارية وقراءتها في النشرات اليومية فإن هذا سيثير المشكلة المتعلقة بالحاجة للوظائف البشرية.

حيث دخل الذكاء الاصطناعي في الفترة الأخيرة في الكثير من المجالات والأعمال التي كانت تُسند قبل فترة قصيرة إلى أشخاص بشريين يعملون في وظائفهم الاعتيادية مع رواتبهم الدورية.

لكن التطور السريع في مجال الذكاء الاصطناعي والذي لم يعد بإمكان أحد أن يوقفه أصبح المهدّد الأول للوظائف البشرية، بحيث لم يعد مستبعداً أن تتسبب التقنيات الذكية بفصل الموظفين البشريين من أعمالهم نتيجة عدم وجود حاجة إليهم!

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة
ما هو نظام التشغيل ؟

شركة LG ستطوّر عربة تسوق ذكية وذاتية القيادة

أعلنت شركة LG Electronics مؤخراً أنها وقعت اتفاقية مع شركة E-mart عملاق تجارة التجزئة في كوريا الجنوبية، وذلك بهدف تطوير نوع جديد من روبوتات الخدمة على شكل عربة تسوّق تساعد المتسوقين في المحلات التجارية الكبيرة.

وبموجب الاتفاقية، ستطور الشركتان ما يمكن أن يُطلق عليه اسم روبوت عربة تسوق ذكية يمكنه تحديد العقبات تلقائياً وقيادة نفسه ذاتياً ليلحق بالمستخدمين أثناء تسوقهم وسيرهم عبر ممرات منشآت التسوق الضخمة.

وقالت LG أن روبوتها الجديد سيحرر الزوار من متاعب دفع العربات الثقيلة بأنفسهم، كما يمكنه التعرف على المنتجات التي يقوم المستخدم باختيارها وقراءة سعرها من رمز الباركود، وبالتالي يوفر للمستخدم قراءة سريعة لقيمة فاتورته في كل لحظة.

كما قالت الشركة أن عملية تطوير عربة التسوق الذكية ستتم من خلال مختبر الأبحاث الخاص بها، والذي أطلق سابقاً عدة روبوتات تحت العلامة التجارية CLOi.

حيث أصدرت LG حتى الآن ثمانية منتجات مختلفة تحت العلامة التجارية المذكورة، وهي مناسبة لمهام مختلفة، بما في ذلك التوجيه والتنظيف وحتى القص في الحديقة.

وكانت الشركة قد كشفت النقاب عن الروبوت CLOi SuitBot، الذي يمكن أن يساعد العمال على رفع ونقل الأشياء الثقيلة بسهولة أكبر.

وتهدف الشركة بحسب تصريحاتها إلى دمج الروبوتات الذكية في العديد من المرافق والمنشآت الكبيرة بهدف خدمة العملاء وتوفير الوقت والجهد، حيث كشفت الشركة عن تعاونها مع عدد من المطارات والمخابز ومحلات البيع بالتجزئة من أجل هذا الهدف.

الجدير بالذكر أن شركة LG قامت في الفترة الماضية باستثمارات كبيرة في شركات الذكاء الصنعي والروبوتات الذكية، بما في ذلك شركات Robotis و AI startup Acryl و Robisics Bossa Nova Robotics في الولايات المتحدة.

مقالات قد تعجبك:

ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟

نتائج رائعة لميزة Night Sight في كاميرا هاتف Pixel 3

ربما أصبح من الواضح أن هواتف Pixel من جوجل Google غير قادرة على التميز في زحمة الهواتف الجديدة من حيث التصميم أو المواصفات الداخلية القوية أو الأسعار.

في الحقيقة حتى لا يمكن اعتبارها مميزة في أي شيء قد يجذب المستخدم إليها، إلا في أمرين أساسيين، الأول هو التحديثات السريعة التي تستقبلها تلك الأجهزة وهذا طبيعي كونها تتبع لشركة جوجل مباشرةً.

أما الأمر الآخر فهو التصوير، بشكل غريب تستطيع هواتف Pixel التقاط صور بجودة عالية جداً، حيث بقيت كاميرا هاتف Pixel 2 تنافس كاميرات الهواتف الحديثة في الاختبارات حتى قبل أيام من إطلاق Pixel 3.

وفي وقت سابق من هذا الشهر أطلقت جوجل النسخة الجديدة من هواتفها باسم Pixel 3 و Pixel 3 XL، وكان من الغريب إطلاق هذه الهواتف بعدسة خلفية واحدة في الوقت الذي أصبحت فيه الشركات تضيف 3 أو 4 كاميرات خلفية!

لكن مجدداً، يبدو أن جوجل مستعدة لإثارة الدهشة بنتائجها الرائعة وبواسطة كاميرا واحدة فقط، أو على الأقل هذا ما يمكن استنتاجه من الاختبارات الباكرة لميزة Night Sight من قبل بعض الأشخاص في منتديات XDA Developers.

أعلنت جوجل عن هذه الميزة في مؤتمر إطلاق هواتفها، وقالت أنها ستصل إلى هواتف Pixel 3 والهواتف الأقدم في تحديث منفصل في شهر تشرين الثاني.

لكن بعض المستخدمين في XDA Developers نجحوا في تفعيل الميزة عبر استخدام التعليمات البرمجية الخاصة بها وتعديلها للعمل على هواتف Pixel 3 و Pixel 3 XL أو حتى الهواتف الأقدم مثل Pixel 2 XL.

وعلى الرغم من أن العمل على الميزة لم ينته بعد، إلا أن النتائج التي تم نشرها على XDA Developers اعتُبرت مدهشة للغاية، حيث استطاعت هواتف Pixel التقاط صور بجودة عالية في ظروف الإضاءة المنخفضة.

من المؤكد أن الميزة برمجية بالكامل ولا تحتاج إلى مستشعرات أو قطع إضافية للكاميرا، وبالتالي فإن السر  وراء تلك الميزة هو الجهود المبذولة من قبل مهندسي جوجل.

حيث قالت الشركة أن الميزة الجديدة تعتمد على برمجيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي التي تعمل على إعادة تلوين الصور العاتمة بحسب ما تتنبأ بالألوان المناسبة.

وهي طريقة معقدة جداً وتحتاج إلى خوارزميات خاصة من أجل إعادة إنتاج اللون في الصور العاتمة وإيضاح التفاصيل التي أخفتها الإضاءة المنخفضة.

مع وصول الميزة رسمياً الشهر القادم ستثبت جوجل مرة أخرى أنها الرائدة في مجال كاميرات الهواتف المحمولة خاصةً مع بدء الاختبارات والمقارنات مع الهواتف الرائدة الأخرى.

فيما يلي مجموعة من الصور التي نشرها مطورو XDA Developers، حيث أن الصورة العاتمة الأولى من كل مثال هي صورة هاتف جوجل بدون تفعيل الميزة، أما الصورة المضاءة جيداً الثانية من كل مثال هي النتيجة التي يتم الحصول عليها بعد تفعيل وضع Night Sight.

المثال الأول:

المثال الثاني:

المثال الثالث:

المثال الرابع:

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

تطبيق Google Translate أضاف الترجمة من العربية عبر الكاميرا

تُعتبر خدمة الترجمة من جوجل Google واحدة من أشهر الأدوات والخدمات المتوافرة لترجمة اللغات العالمية على شكل كلمات مفردة أو جمل أو حتى مستندات كاملة.

حيث يمكن الوصول للخدمة  إما من خلال موقع جوجل على الويب أو من خلال تطبيق Google Translate المتوافر للأجهزة التي تعمل بنظامي أندرويد و iOS.

حيث تعتمد جوجل على تقنيات خاصة وخوارزميات معقدة في التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي من أجل فهم المعنى من الجملة المراد ترجمتها ومن ثم إعادة صياغته حسب قواعد اللغة التي يريد المستخدم الترجمة إليها.

وكان تطبيق Google Translate قد تميّز سابقاً باستخدامه لكاميرا الهاتف المحمول من أجل قراءة العبارة التي يريد المستخدم ترجمتها ومن ثم اختيار اللغة الأخرى ليتم ترجمة العبارة إليها.

شكّلت هذه الميزة نقلة نوعية في عالم الترجمة، حيث وفّرت طريقة سهلة جداً للمستخدمين الذين يصادفون عبارات بلغات أخرى لا يعرفون كيفية كتابتها على التطبيق أو موقع الويب من أجل الترجمة.

بالنسبة للغة العربية، فقد أتاح التطبيق سابقاً الترجمة من بعض اللغات إلى اللغة العربية عبر تطبيق الكاميرا، أي لم تتوافر العملية المعاكسة المتمثلة بإمكانية الترجمة من اللغة العربية إلى باقي اللغات.

لكن مع التحديث الجديد الذي وصل للتطبيق مؤخراً، فقد تم إضافة خوارزميات جديدة من أجل التعرف على مجموعة من اللغات الجديدة عند قراءتها بواسطة الكاميرا.

وتم اختيار مجموعة من اللغات المحكية الشائعة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك العربية والبنغالية والهندية والبنجابية والغوجاراتية والكانادا والمالايالامية والماراثية والنيبالية والتاميلية والتيلجو والتايلاندية والفيتنامية.

كل ما تحتاج إليه هو الوصول إلى وضع الكاميرا في تطبيق الترجمة من جوجل على جهاز الأندرويد أو iOS، ثم التقاط النص المتاح على شاشة الجهاز للحصول على ترجمته.

ووفقاً لتقارير Android Police، فقد قامت جوجل بإنشاء حزم بيانات لترجمة بعض اللغات دون الحاجة لوجود اتصال بالإنترنت، حيث من المفترض أن تساعد هذه الميزة لاستخدام التطبيق في المناطق التي لا تتواجد فيها إمكانية للاتصال بالشبكة.

التحديث الجديد للتطبيق قد بدأ بالوصول منذ يوم الأمس، ولكنه يصل بشكل تدريجي للمستخدمين، لذلك توقّع وصوله إلى التطبيق المثبت على جهازك في أي لحظة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
ما هو نظام التشغيل ؟
أفضل مشغّلات الفيديو المجانية لويندوز
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز

فيسبوك طوّرت نظاماً ذكياً للتعرف على محتوى صور الميمز

تتميّز منصة فيسبوك Facebook بأنها المنصة الاجتماعية الأضخم في العالم والتي تُستخدم من أجل نشر الكثير من الصور الهزلية المعروفة باسم الميمز Memes.

عادةً ما تُستخدم تلك الصور في التعليقات بين الأصدقاء من أجل المرح والمزاح، لكن للأسف فإن البعض الآخر بدأ باستخدام تلك الصور لنشر أفكار مخالفة لسياسة فيسبوك.

وبالتالي أصبح من الضروري جداً مراقبة الصور ومقاطع الفيديو الهزلية التي يتم نشرها كل يوم، نظراً لأن البعض منها أصبح وسيلة لنشر خطاب الكراهية والعنصرية، وهو ما يضرّ بسمعة المنصة في النهاية.

لا يمكن لمشرفي فيسبوك مراقبة كل صورة يتم نشرها على النظام الأساسي الهائل، لذلك قامت الشركة ببناء نظام ذكاء اصطناعي لمساعدتهم.

قالت فيسبوك مؤخراً أن نظامها الذكي الجديد سيكون باسم روزيتا Rosetta وهو يستخدم التعلم الآلي لتحديد النصوص في الصور ومقاطع الفيديو.

يتم بعد ذلك نسخ النصوص التي تم التعرف إليها إلى مجموعة من الأدوات التي تتمكن من قراءة وفهم وتحليل النصوص.

أدوات نسخ النص ليست جديدة، لكن فيسبوك تواجه تحديات مختلفة بسبب حجم المنصة الاجتماعية الكبير وتنوع الصور التي يتم نشرها يومياً.

يقال أن نظام روزيتا دخل مرحلة العمل الآن، حيث يتم استخراج النص من مليار صورة ومقطع فيديو يومياً عبر كل من فيسبوك و إنستغرام.

في الوقت الحالي، ليس من الواضح تماماً ما تفعله الشركة بالبيانات التي يتم جمعها عن هذا العدد الهائل من الصور، لكن من الواضح أنها ستُستعمل من أجل ميزات البحث عن الصور ضمن المنصة.

كما ويمكن من خلال فهم النص المكتوب على تلك الصور تحديد المناسب منها من أجل عرضه ضمن الصفحة الرئيسية للمستخدمين بحسب اهتماماتهم وتفضيلاتهم، مما يساعد في تحسين تجربة تصفح الموقع.

أضف إلى ذلك فإن فيسبوك لديها هدف أهم بكثير وهو مراقبة الصور ومقاطع الفيديو المنشورة يومياً من أجل تحديد المخالف منها، خاصةً بعد سمعة سيئة اكتسبتها الشركة في الفترة الأخيرة فيما يخص نشر خطاب الكراهية.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات أندرويد لتصميم الميمز
أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية

فايرفوكس سيوصي بالمحتوى بحسب نشاطك على الإنترنت

أطلق متصفح فايرفوكس Firefox إضافة جديدة بالاسم Advance والتي ما زالت في المرحلة التجريبية، حيث ستعمل تلك الإضافة على اقتراح المقالات ومواقع الويب التي قد تعجبك.

من أجل ذلك، ستستعمل تلك الإضافة سجل بحثك على الإنترنت، وستتابع تفضيلاتك والمقالات التي تقوم بقراءتها أو المواقع التي تقوم بزيارتها، لتعمل بعد ذلك على تقديم الاقتراحات والتوصيات.

هناك قسمان للإضافة الجديدة، القسم الأول باسم  Read Next الذي يوصي بالمقالات ذات الصلة استناداً إلى علامة التبويب الحالية التي تقوم بتصفّح محتواها.

أما القسم الثاني For You فهو الأوسع نطاقاً والذي يستخدم سجل التصفح الكامل لديك لتقديم اقتراحاته وتوصياته.

على سبيل المثال عند تصفّح قائمة المطاعم الشعبية المتواجدة في مكان ما، يمكن للإضافة أن تقترح الاطلاع على مطاعم أخرى مماثلة لمقارنتها مع القائمة الحالية وبالتالي جعل الأمر أسهل بالنسبة لك.

تم تصميم الأداة الجديدة من قبل شركة Laserlike الناشئة في مجال التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، وقد تم الانتباه لخصوصية المستخدم أثناء تصميم الأداة.

حيث سيكون للمستخدم التحكم الكامل في وقت تشغيل الإضافة أو إيقاف تشغيلها، كما يمكنه رؤية كافة المحفوظات والسجلات التي تمتلكها الأداة، ويمكنه حذف هذه المعلومات إذا أراد ذلك.

وأشارت شركة موزيلا Mozilla أن الإضافة قيد التطوير ويمكن أن تتضمن ميزات جديدة، حيث يتوقع البعض في حال نجاح الإضافة أن تعمل الشركة على تحقيق الربح منها من خلال الإعلانات والاقتراحات المدفوعة.

تتوافر الإضافة الجديدة كجزء من برنامج Firefox Test Pilot الذي تستخدمه الشركة لاختبار الميزات الجديدة، بحيث تعطي الإمكانية للمستخدمين بأن يقوموا بتجربتها قبل طرحها على المتصفح.

يمكن للمستخدمين المهتمين بالإضافة الجديدة الاشتراك بها وتثبيتها وتجربتها من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟

جوجل سمحت لمطوري التطبيقات الخارجية قراءة رسائل Gmail

نشرت مؤخراً صحيفة The Wall Street Journal تقريراً جديداً يسلط الضوء على ما يمكن اعتباره شبه فضيحة تتمثل بخرق لخصوصية رسائل المستخدمين التي يتم تبادلها على خدمة Gmail للبريد الإلكتروني.

حيث أكّدت الصحيفة في تقريرها أن شركة جوجل Google قد سمحت لبعض مطوّري تطبيقات الطرف الثالث أو ما يمكن تسميتها بالتطبيقات الخارجية الاطلاع على رسائل خدمة البريد الإلكتروني Gmail.

حيث استطاع مطورو هذه التطبيقات الوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني لمستخدمي Gmail وعرض التفاصيل الخاصة بهذه الرسائل، بما في ذلك عناوين المستلمين ووقت الإرسال ومحتوى الرسائل بأكملها.

وعلى الرغم من أن هذه التطبيقات تحتاج إلى الحصول على موافقة المستخدم أولاً، فإن نموذج الموافقة ليس واضحاً تماماً لأنه سيسمح للأفراد – وليس لأجهزة الحاسوب فقط – بقراءة الرسائل الإلكترونية.

من جهتها علّقت جوجل على الموضوع بقولها أنها لا تقدم البيانات إلا لمطوّري البرامج التابعين لجهات خارجية موثوقة وبموافقة صريحة من المستخدمين، لكن هذه الموافقة يتم أخذها بطريقة غير واضحة للكثيرين.

حيث يستطيع موظفو جوجل أيضاً قراءة رسائل البريد الإلكتروني ولكن فقط في الحالات المحددة والتي تصفها الشركة بأنها تأتي بعد طلب من المستخدم وتقديم موافقة منه على عملية القراءة.

ويحدث ذلك من أجل بعض الأغراض الأمنية مثل التحقيق في خلل أو سوء استخدام حسبما ذكرت الشركة للصحيفة.

مع ذلك، من الواضح أن هناك الكثير من التطبيقات التي لها حق الوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني.

إذا شاهدت في وقت سابق طلباً مثل الطلب الموجود في الصورة التالية عند إدخال حساب Gmail  الخاص بك في إحدى التطبيقات، فإنه من المحتمل أنك قد قمت بإعطاء مطوري التطبيق الإذن لقراءة رسائلك الإلكترونية.

وتشمل الشركات الموثوق بها من قبل جوجل والتي لها الحق بإمكانية الوصول إلى الرسائل الإلكترونية: شركة Return Path و Edison Software.

وفي حديث الصحيفة مع الشركتين المذكورتين فإنهما لم تنكرا الإمكانية الخاصة بقراءة رسائل البريد الإلكتروني، ولكن وبحسب تصريحات الشركتين فإن عملية الاطلاع على محتوى الرسائل كانت بهدف تدريب خوارزميات التعلم الآلي على معالجة البيانات.

وقال شركة Edison Software: لقد أوقفنا هذه الممارسة من أجل الحفاظ على التزام شركتنا بتحقيق أعلى المعايير الممكنة لضمان الخصوصية.

يتشابه هذا الأمر قليلاً مع فضيحة فيسبوك الأخيرة التي تضمنت جمع بيانات عن المستخدمين واستعمالها لأغراض أخرى، ولكن على عكس حالة فيسبوك فإنه لا توجد أدلة واضحة على إساءة استخدام البيانات التي تم جمعها من رسائل Gmail.

من المفيد أن نذكّر جميع مستخدمي خدمة Gmail بإمكانية معرفة التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى رسائل البريد الإلكتورني من خلال الضغط هنا بعد تسجيل الدخول إلى حساب جوجل الشخصي.

وننصح بإزالة الأذونات التي تم إعطائها للتطبيقات غير الموثوقة أو التي لم يعد هناك حاجة إليها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
اكتشاف ثغرات خطيرة في برتوكولات تشفير مهمة للبريد الإلكتروني
كيف يمكن التراجع عن البريد الإلكتروني المرسل؟ ومتى لا يمكن ذلك؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل

شركة Adobe ستستعمل الذكاء الاصطناعي لكشف الصور المعدّلة

يزداد قلق الخبراء حول العالم من الأدوات الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والتي تسهّل أكثر من أي وقت مضى تحرير الصور ومقاطع الفيديو.

هذه الأدوات التي ستجتمع يوماً ما مع قوة وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعية التي تعمل على مشاركة المحتوى المروع والمزيف بسرعة ودون التحقق من صحة الحقائق.

لذلك وبحسب شركة Adobe التي كانت مسؤولة بالفعل عن تطوير بعض هذه الأدوات، فإنه حان الوقت لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي من أجل العمل بالطريق المعاكس.

صورة لإطلاق صواريخ إيرانية عام 2008 يُقال أنها معدلة

وضّح أحدث عمل للشركة والذي عُرض هذا الشهر في مؤتمر CVPR للرؤية الحاسوبية كيف يمكن للأدلة الرقمية التي يتركها البشر عند تعديلهم للصور أن تصبح مكتشفة بواسطة الآلات في وقت أقل بكثير.

لا تمثل ورقة البحث التي قدمتها الشركة اختراقاً في هذا المجال، وهي غير متوفرة حتى الآن كمنتج تجاري، ولكن من المثير للاهتمام رؤية Adobe مهتمة بهذا النوع من العمل.

وقال متحدث باسم الشركة إن هذا المشروع كان عبارة عن بحث في مرحلة مبكرة، ولكن الشركة ترغب خلال المستقبل أن تلعب دوراً حاسماً في تطوير التكنولوجيا التي تساعد على مراقبة صحة الوسائط الرقمية والتحقق منها.

وتُظهر ورقة البحث الجديدة كيف يمكن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي للتعرف على ثلاثة أنواع شائعة من التلاعب بالصور.

أولاً الربط: حيث يتم الجمع بين جزئين من صور مختلفة، ثانياً: الاستنساخ حيث يتم نسخ ولصق الأشياء داخل الصورة، وثالثاً: الإزالة: عندما يتم تحرير كائن بشكل تام.

للاطلاع على هذا النوع من التلاعب ، يبحث خبراء التعديل الرقمي عادةً عن أدلة في الطبقات المخفية للصورة.

عندما يتم إجراء هذه الأنواع من التعديلات، فإنها تترك وراءها الأدلة الرقمية التي تشير إلى عملية تعديل محتملة، مثل التناقضات و الاختلافات العشوائية في اللون والسطوع أو ما يسمّى بضجيج الصورة.

على سبيل المثال، عندما تقوم بتجميع صورتين مختلفتين أو نسخ كائن من أحد أجزاء الصورة ولصقه في مكان آخر فإن ضجيج الخلفية قد لا يتطابق، ويصبح مثل البقعة التي تظهر على حائط مختلف باللون.

كما هو الحال مع العديد من أنظمة التعلم الآلي الأخرى، تم تعليم نظام Adobe الذي يجري تطويره باستخدام مجموعة كبيرة من الصور المحررة وهو ما يعرف بمرحلة تدريب خوارزمية النظام.

خبير التعديل الرقمي Hany Farid قال تعليقاً على هذا الموضوع: إن فائدة هذه الأساليب الجديدة هي أنها تمتلك القدرة على اكتشاف الأدلة الرقمية غير الواضحة وغير المعروفة من قبل.

ويضيف: العيب في هذه الأساليب هو أنها جيدة فقط لاكتشاف الحالات المماثلة لبيانات التدريب التي تمت تغذيتها بها، وهي في الوقت الحالي أقل احتمالاً لتعلم الحالات الفنية ذات المستوى الأعلى مثل التناقضات في هندسة الظلال والانعكاسات.

مع ذلك فإنه من الجيد رؤية المزيد من الأبحاث التي يمكن أن تساعدنا في اكتشاف البيانات المزيفة الرقمية، سواء كانت مجموعة من الصور أو مقاطع الفيديو، وذلك لتبقى أسلحة دفاعية ضد هجمات التعديل والتزييف الرقمي التي يمكن أن نشاهدها يوماً ما.

مقالات قد تعجبك:

شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟
كيفية زيادة عدد الإجراءات التي يمكن التراجع عنها عند الضغط على Ctrl+Alt+Z في برنامج الفوتوشوب
كيفية التعديل على ملف PDF نصي
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
لماذا تبدو الصور على فيسبوك سيئة؟ وكيفية تحسينها

كيف توقعت خوارزميات الذكاء الاصطناعي الفائز بكأس العالم؟

انطلقت بطولة كأس العالم لكرة القدم في روسيا في الرابع عشر من هذا الشهر، وبدأت معها الكثير من الأحاديث والتوقعات الخاصة بأداء المنتخبات المشاركة بشكل عام، وبالفائز النهائي بشكل خاص.

تعتمد بعض المواقع والشركات التي تريد البحث في مسألة توقع الفائز النهائي بهذه البطولة على الطرق والأساليب الإحصائية التقليدية التي يتم تنفيذها من قبل الإحصائيين المحترفين.

فعلى سبيل المثال توصلت بعض الأبحاث الإحصائية التي تعتمد على جمع البيانات ونمذجتها إلى أن الفريق البرازيلي هو الأكثر احتمالاً للفوز بالبطولة بنسبة 16.6%، يليه المنتخب الألماني بنسبة 12.8%.

ولكن في السنوات الأخيرة، طور الباحثون تقنيات خاصة بالذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، هذه التقنيات لديها القدرة على التفوق على الأساليب الإحصائية التقليدية.

من أجل ذلك قام Andreas Groll في جامعة دورتموند التقنية في ألمانيا بمشاركة عدد قليل من زملائه على توظيف هذه التقنيات الحديثة من أجل محاولة توقع الفائز.

وتم استخدام مزيجاً من تقنيات التعلم الآلي والإحصاءات التقليدية، وهي طريقة تسمى طريقة الغابة العشوائية random-forest.

ظهرت تقنية الغابة العشوائية في السنوات الأخيرة كطريقة قوية لتحليل مجموعات البيانات الكبيرة، وهي تستند إلى فكرة أن بعض الأحداث المستقبلية يمكن تحديدها من خلال شجرة القرارات التي يتم فيها حساب النتيجة في كل فرع بالرجوع إلى مجموعة من بيانات التدريب.

ومع ذلك، تعاني أشجار القرار من مشكلة معروفة جيداً، ففي المراحل الأخيرة من عملية التفرّع، يمكن أن تصبح القرارات مشوهة بشدة من خلال بيانات التدريب المتفرقة والمعرّضة للتفاوت الكبير.

استخدم Andreas Groll هذا الأسلوب لنمذجة بطولة كأس العالم الحالية، وذلك من خلال تصميم نتائج كل لعبة من المرجح أن تلعبها الفرق ومن ثم استخدام النتائج لبناء المسار الأكثر احتمالاً في البطولة.

وتم الاعتماد على مجموعة من العوامل أثناء نمذجة النتائج، بما في ذلك العوامل الاقتصادية مثل الناتج المحلي الإجمالي والسكان، وترتيب الفيفا للفرق الوطنية.

أضف إلى ذلك خواص الفرق نفسها، مثل متوسط ​​أعمارهم، وعدد لاعبي دوري أبطال أوروبا لديهم، وجنسية المدرب وما إلى ذلك.

ومن المثير للاهتمام أن نهج الغابة العشوائية يسمح أيضاً بتضمين محاولات التصنيف الأخرى، مثل التصنيفات المستخدمة من قبل شركات الإحصاء والتنبؤ التي تعتمد على الطرق التقليدية.

تختلف التوقعات التي تم التوصل إليها من خلال هذه العملية عن غيرها من الطرق الإحصائية، كبداية تختار طريقة الغابة العشوائية إسبانيا باعتبارها الفائز الأكثر احتمالاً مع احتمال قدره 17.8%.

ومع ذلك، هناك عامل كبير في هذا التنبؤ هو هيكل البطولة نفسها، فإذا تمكنت ألمانيا من تخطي مرحلة المجموعات من المنافسة، فمن المرجح أن تواجه معارضة قوية في مرحلة خروج المغلوب اللاحقة.

تحسب طريقة الغابة العشوائية فرص ألمانيا في الوصول إلى ربع النهائي بـ 58%، على النقيض من ذلك فإنه من غير المحتمل أن تواجه إسبانيا معارضة قوية في دور خروج المغلوب، وبالتالي فإن لديها فرصة 73% للوصول إلى ربع النهائي.

قام Andreas Groll بمحاكاة كامل البطولة 100 ألف مرة، وذلك من أجل نمذجة أكبر عدد ممكن من الاحتمالات الممكنة الناتجة عن العدد الضخم من التباديل بين الفرق المشاركة.

النتيجة النهائية تقول أن إسبانيا تمتلك أفضل فرصة للفوز ببطولة كأس العالم وذلك لأن طريقها للوصول إلى النهائي أسهل من طريق ألمانيا.

ولكن إذا نجحت ألمانيا في الوصول إلى ربع النهائي، فإن نتائج محاكاة Andreas Groll تعطيها الأفضلية لتكون الفائز هذا العام وبالتالي ستتمكن من الدفاع عن لقبها الذي تم تحقيقه عام 2014.

مقالات قد تعجبك:

ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
ما هي تقنية NFC و بماذا أستطيع استخدامها ؟
ما هو Android One ؟ وما هو Android Go ؟ وما الفرق بينهما ؟