أدوبي تطوّر وكلاء ذكاء اصطناعي لتحرير الصور والفيديو في برنامجي Photoshop و Premiere Pro

تعمل شركة أدوبي Adobe على تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي لبرنامجي فوتوشوب Photoshop وبريمير برو Premiere Pro، يمكنهم اقتراح طرق لتحرير الصور أو مقاطع الفيديو، ثم تنفيذ المهام نيابةً عنك، وفقًا لمدونة كتبها إيلي جرينفيلد، المدير التقني لوسائل الإعلام الرقمية في Adobe.

سيتم عرض وكيل الذكاء الاصطناعي لبرنامج أدوبي فوتوشوب Adobe Photoshop، أو ما تُطلق عليه الشركة “الوكيل الإبداعي”، في لوحة إجراءات عائمة جديدة، والتي ستقترح تعديلات واعية بالسياق بعد تحليل صورتك.

على سبيل المثال، سيكون المستخدم قادرًا على اقتراح إزالة الأشخاص الواقفين في الخلفية أو إنشاء عمق مجال أكبر من خلال طمس كل شيء خلف الموضوع.

كل ما يتوجب على المستخدم فعله هو النقر على الاقتراح وسيتم تنفيذه تلقائيًا.

واعتاد مستخدمو Photoshop القدامى على التلاعب يدويًا بالصور عن طريق إخفاء الأشخاص والأشياء بشكل ممل، ثم إنشاء طبقات بحيث يمكن إجراء التغييرات على أجزاء معينة فقط من الصورة.

وقد أضافت Adobe بالفعل ميزات ذكاء اصطناعي تتيح توسيع الصور وتعبئتها عبر لوحة أكبر، أو حذف الأشياء أو الأشخاص غير المرغوب فيهم من الخلفية باستخدام ميزة “إزالة التشتيت”.

تتمثل رؤية Adobe في أن يتمكن مستخدمو Photoshop من توجيه الوكلاء بلغة طبيعية، مما يُسهّل عليهم تعلم الخطوات اللازمة لأداء مهمة ما (مع أن الوكيل سيظل قادرًا على القيام بذلك نيابةً عنك).

ويمكن أيضاً الاستمرار في توجيه الوكيل لإجراء المزيد من التغييرات، أو إجراء تعديلات يدوية على الطبقات.

ويطلب أحد الأشخاص في أحد مقاطع الفيديو التوضيحية من الوكيل تنظيف صورة وإضافة مربع نص خلف شخص، ثم يسرد الوكيل الخطوات التالية: إزالة الأشخاص في الخلفية، والإضاءة التلقائية، وإزالة العناصر المشتتة، وإنشاء طبقة “موضوع”، وإنشاء طبقة نص، وتنظيم الطبقات.

أما بالنسبة لبرنامج Premiere Pro، ستعتمد الشركة على ميزة Media Intelligence الجديدة التي طُرحت الأسبوع الماضي، والتي تُحلل مقاطع الفيديو بحثًا عن العناصر والتركيبات، لتتمكن من العثور على اللقطات التي تحتاجها.

وكتب غرينفيلد في مدونته: “مع أن الذكاء الاصطناعي لا يُمكن أن يُغني عن الإلهام الإبداعي البشري، إلا أنه يُمكنه، من خلال مُدخلاتك، تقديم بعض التخمينات المُدروسة لمساعدتك على إطلاق مشروعك”.

“كما يُمكنه مساعدتك على تعلّم كيفية أداء مهام مُعقدة ببضع ضغطات بسيطة على لوحة المفاتيح، مما يُساعدك على التطور كمُحرر”.

سيساعد برنامج Premiere Pro الإبداعي المُحررين في نهاية المطاف على تحسين خيارات اللقطات، وتعديل الألوان، ومزج الصوت، والمزيد.

كما أطلقت أدوبي مؤخرًا ميزة Generative Extend، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لإضافة ثوانٍ إلى مقاطع الفيديو لمُلاءمة الانتقالات.

أخيراً ستُقدم أدوبي التقنية الكامنة وراء أول برنامج ذكاء اصطناعي، والذي سيكون مُخصصًا لبرنامج Photoshop، في مُؤتمر Max في لندن في 24 أبريل.

مقالات قد تعجبك

ميتا تضيف مزيداً من وسائل الحماية للمراهقين في فيس بوك وماسنجر
مايكروسوفت تختبر تصميم محدّث لقائمة ابدأ في ويندوز 11
ميتا تطوّر تطبيق إنستغرام مخصص لأجهزة آيباد
كيفية استخدام وضع اليد الواحدة في أندرويد
كيفية تعيين نظام التشغيل الافتراضي على كمبيوتر يعمل بنظامي تشغيل

برمجية Silver Sparrow الضارة أصابت عشرات الآلاف من حواسيب ماك

تقول شركة آبل Apple أن أجهزتها تتمع بحماية أمنية عالية تجعلها منيعة ضد البرمجيات الضارة، وصعبة الاختراق للغاية، سواء كانت حواسيب الماك أو هواتف الآيفون الخاصة بها.

يبدو أن الأمر ليس كما تروج له الشركة، حيث اكتشف باحثو الأمن في Malwarebytes و Red Canary برمجية ضارة (Malware) مختبئة ضمن ما يقرب من 30 ألف حاسب ماك Mac، وهي غير معروفة التأثير حتى الآن، ولكنها تحوي آلية تدمير ذاتي قد تزيل أي أثر لها على الحاسب

وأطلق الباحثون على هذه البرمجية الخبيثة الاسم Silver Sparrow وأصابت على وجه الدقة 29,139 حاسوب يعمل بنظام تشغيل macOS في 153 دولة اعتباراً من 17 فبراير/شباط الماضي، بما في ذلك حواسيب في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا.

ولكن على الرغم من العدد الكبير من الإصابات، إلا أن التفاصيل حول كيفية وصول هذه البرمجية الضارة وانتشارها لا تزال مجهولة.

ومن غير الواضح ما إذا كانت برمجية Silver Sparrow قد تم إخفاؤها داخل إعلانات ضارة أو تطبيقات مقرصنة أو برامج تحديث فلاش مزيفة أو بوسيلة أخرى، كما أن الهدف النهائي من هذه البرمجية الضارة غير واضح أيضاً.

وبمجرد أن تصيب Silver Sparrow نظاماً ما، فإنه ينتظر أوامر جديدة من مشغليه والتي لم تصل أبداً خلال الوقت الذي قام فيه الباحثون بتحليله.

ولكن لا ينبغي تفسير ذلك على أنها سلالة فاشلة من البرمجيات الخبيثة، كما يحذر مركز Red Canary، حيث أوضح أن هذه البرمجية قد تكون قادرة على اكتشاف الباحثين الذين يقومون بتحليل سلوكها وتتجنب ببساطة تلقي أي أوامر أو إحداث أي ضرر في هذه المرحلة.

ولم تقتصر الإصابات أجهزة ماك المعتمدة على معالجات إنتل Intel، بل تعدتها لتشمل أحدث أجهزة ماك والحاوية على شريحة M1 الخاصة بشركة Apple، مما يجعل برمجية Silver Sparrow ثاني سلالة برمجية ضارة يتم اكتشافها ويمكن أن تصيب الأجهزة المزودة بشريحة M1.

واحتوى تقرير Red Canary على مؤشرات الاختراق مثل الملفات ومسارات الملفات التي أنشأتها واستخدمتها البرامج الضارة، والتي يمكن استخدامها لاكتشاف الأنظمة المصابة.

مقالات قد تعجبك

العديد من هواتف سامسونج الرائدة والمتوسطة ستحصل على واجهة One UI 3.1
تطبيق يوتيوب على أندرويد يدعم تشغيل مقاطع فيديو بدقة 4K حتى لو كانت شاشة الهاتف بدقة أقل
واتساب أوضحت مصير الرافضين لتحديث الخصوصية الجديد
كيفية معرفة إن كان تطبيق يستخدم الكاميرا والميكروفون في أندرويد خفية
كيفية حساب مجموع المربعات لعدد من الخلايا في إكسل
كيفية التحقق فيما إذا تم التلاعب بالصورة أو تعديلها

مايكروسوفت تعمل على مشروع جديد لتشغيل تطبيقات أندرويد عبر ويندوز 10 مباشرة

تعمل شركة مايكروسوفت Microsoft في الوقت الحالي على مشروع برمجي مثير، يحمل الاسم (لاتيه بروجيكت) Project Latte.

ومن شأن هذا المشروع أن يسمح لمطوري التطبيقات بإتاحة تطبيقات أندرويد Android الخاصة بهم عبر ويندوز Windows 10، من خلال إجراء تعديلات بسيطة في التعليمات البرمجية أو بدونها حتى.

وهذا المشروع يعتمد على حزم التطبيقات على شكل ملف MSIX والسماح للمطورين بإرسالها إلى متجر مايكروسوفت Microsoft.

وكان للشركة مشروع سابق بنفس الفكرة، وحمل الاسم الرمزي Astoria، لكنه لم يرَ النور.

حيث يهدف مشروع Latte إلى تقديم منتج مشابه، ومن المحتمل أن يتم تشغيله بواسطة نظام ويندوز Windows الفرعي لنظام لينكس WSL.

حيث أعلنت Microsoft أن WSL ستحصل قريباً على دعم لتطبيقات GUI Linux، بالإضافة إلى تسريع وحدة الرسوميات GPU الذي من شأنه أن يساعد في أداء التطبيقات التي تعمل عبره.

ومن غير المحتمل أن يتضمن Project Latte دعماً لخدمات جوجل بلاي Play، حيث لا تسمح جوجل Google بتثبيت خدمات بلاي Play على أي نظام بخلاف أجهزة أندرويد Android ونظام التشغيل كروم Chrome.

وهذا يعني أن التطبيقات التي تتطلب خدمات بلاي Play Services APIs، ستحتاج إلى تعديل برمجي لإزالة تلك التبعيات قبل إرسالها إلى متجر ويندوز Windows 10.

ويستطيع المستخدمون اليوم تشغيل تطبيقات أندرويد Android على أجهزة الحاسوب الخاصة بهم عبر دفق التطبيقات باستخدام تطبيق Your Phone المدمج في ويندوز Windows 10.

إلا أن هذه الميزة اقتصرت على عدد قليل من أجهزة سامسونج Samsung ولا يمكن الاعتماد عليها دائماً.

المشروع الجديد سيوفر تجربة أفضل بكثير، وأكثر بساطة، بالإضافة إلى أنه لا يعتمد على نوع الهاتف الذي يملكه المستخدم.

في حال نجاح هذا المشروع فإن ويندوز Windows 10 سيصبح شبه عالمي عندما يتعلق الأمر بدعم التطبيقات.

تأمل مايكروسوفت Microsoft في الإعلان عن Project Latte العام المقبل، حيث يمكن إتاحته من خلال تحديث خريف 2021 ل Windows 10.

مقالات قد تعجبك

ريدمي أعلنت عن Redmi Watch أول ساعة ذكية لها بسعر رخيص جداً
سامسونج ستطلق سماعات لاسكلية جديدة بالتوازي مع إطلاق هاتف Galaxy S21
إدارة ترامب تمدد المهلة الممنوحة لشركة ByteDance الصينية لبيع تيك توك في الولايات المتحدة
كيفية تغيير تطبيق الرسائل الافتراضي على هواتف أندرويد Android
ما الفرق بين الشبكة الافتراضية الخاصة VPN والبروكسي Proxy؟
كيفية إلغاء تثبيت (حذف) تطبيق (برامج) في نظام التشغيل ويندوز 10

تعاون بين مرسيدس-بنز وإنفيديا لتطوير كمبيوترات خارقة للسيارات

تتعاون شركة مرسيدس-بنز مع إنفيديا Nvidia لتطوير منصة حوسبة من الجيل التالي للمركبات التي ستدعم كل شيء بدءاً من تحديثات البرامج عن بعد إلى القيادة الآلية. حيث قالت شركة صناعة السيارات الألمانية إنها تخطط لبدء طرح التكنولوجيا الجديدة بدءاً من عام 2024.

ستعتمد المنصة الجديدة على تقنية نظام Nividia على معالج أورين Orin وستستخدم أيضاً مجموعة برامج Drive AGX من شركة مقرها سان خوسيه.

كشفت إنفيديا Nvidia لأول مرة عن Orin في معرض CES في كانون الأول 2019، وبصرف النظر عن المواصفات الرئيسية مثل القدرة على تقديم ما يصل إلى 200 تريليون عملية في الثانية مع استخدام طاقة أقل، لم تقدم الشركة أي تفاصيل أخرى.

يتضمن النظام الجديد مجموعة برامج كاملة يمكنها دعم مجموعة متنوعة من تطبيقات القيادة الآلية، بما في ذلك أنظمة مساعدة السائق المتقدمة مثل Autopilot من Tesla و Super Cruise من Cadillac، بالإضافة إلى وظائف وقوف السيارات بدون سائق مثل  Smart Summon من Tesla.

كما سيتم دعم تحديث البرامج بشكل هوائي على غرار الهواتف الذكية على جميع سيارات مرسيدس ابتداءً من أربع سنوات. كافح صانعو السيارات القدامى للحاق بركب شركة تيسلا Tesla، التي كانت منذ فترة طويلة رائدة في شحن التحديثات عبر الهواء (OTA) لعملائها لتغيير كل شيء من نظام مساعدة السائق الآلي إلى مجموعة سياراتها الكهربائية.

إنه مشابه لكيفية قيام شركات آبل Apple وسامسونج Samsung على سبيل المثال بتحديث النظام أو إصلاحه على هاتف ذكي.

يمكن لنظام تتبع Nvidia Drive تتبع رأس وعيني السائق لتقييم متى ينتبه إلى الطريق، ويمكنه مراقبة تردد الرمش لتقييم النعاس.

وفقاً لتفضيلات الشركة المصنّعة، تقول إنفيديا Nvidia أن النظام يمكنه تنبيه السائق باستخدام تحذيرات صوتية أو بصرية أو لمسية لإعادة تركيزه على الطريق.

يمكن لـ Drive IX أيضاً مراقبة البيئة خارج السيارة. إذا كان السائق على وشك الخروج من السيارة دون النظر حوله مع اقتراب راكب دراجة منه، تقول إنفيديا Nvidia إن نظام Drive IX يوفر تنبيهاً أو يمنع جسدياً من فتح الباب حتى يمر راكب الدراجة بأمان.

كانت General Motors واحدة من أوائل شركات تصنيع السيارات الرئيسية التي أدخلت نظام التحديث عبر الأثير (الهواء) OTA بعد تيسلا Tesla.

قالت فورد Ford مؤخراً إنها ستبدأ في طرح تحديثات البرامج لطرازات 2020. الآن Daimler على استعداد للانضمام إلى معركة التحديثات هذه.

قالت Ola Källenius الرئيسة التنفيذية لشركة Daimler يوم الثلاثاء في بيان مشترك مع إنفيديا Nvidia: من خلال تنزيل وظائف وترقيات جديدة من السحابة، نريد تحديث النظام باستمرار، وبالتالي زيادة قيمة السيارة.

وفقاً لـ Auto News، قالت Daimler إن تعاون BMW كان سيعني أن مرسيدس لن تكون قادرة على استخدام التكنولوجيا بالسرعة التي يجب أن تكون قادرة عليها الآن مع إنفيديا Nvidia.

أشار Sam Abuelsamid إلى أنه من غير الواضح مدى جودة أداء حزمة برامج Nvidia مقارنة بالحلول الأخرى. وقال:

تركز Nvidia بشكل كبير على برامج الشبكات العصبونية، وتتحول معظم الصناعة إلى مزيج من الخوارزميات القطعية والاحتمالية (AI).

انخرطت إنفيديا Nvidia -وهي واحدة من أشهر الشركات المصنعة لبطاقات رسومات الكمبيوتر في العالم- لسنوات عديدة في مشروع لبناء العقول التي تشغل السيارات ذاتية القيادة على أمل بيعها لشركات صناعة سيارات كبرى مثل فولفو Volvo، فولكس واجن Volkswagen، وديملر Daimler.

مقالات قد تعجبك:

مايكروسوفت قامت بإغلاق كافة متاجرها بشكل دائم
حملة كبيرة لمقاطعة الإعلان على فيسبوك وإنستغرام وتويتر
آبل ستطلق ميزة لإطالة عمر سماعات AirPods
كيفية الحصول على برامج مايكروسوفت أوفيس Microsoft Office مجاناً
أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟

ذكاء اصطناعي يمكنه تحويل الصور الضبابية إلى صور بجودة عالية

حتى أفضل المصورين قد يحصلون على لقطات ضبابية بشكل عرضي. لكن هواة التصوير المتواضعون قد يحصلون عليها طوال الوقت.

لحسن الحظ، يمكن لأداة الذكاء الاصطناعي الجديدة أن تجعل حتى الصور غير الواضحة المعالم تماماً إلى صور ذات جودة عالية؛ فهي بالفعل تقوم بعمل مثير للإعجاب.

تم تطوير الأداة من قبل باحثين في جامعة Duke كنهج جديد لتصحيح الصور، تعمل عن طريق البحث من خلال الصور التي يتم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي للوجوه عالية الدقة حتى يجد تلك التي تشبه الصورة المدخلة عند ضغطها بنفس الحجم.

يتم إنشاء الصور باستخدام شبكات توليدية متضادة تسمى generative adversarial networks أو اختصاراً (GANs)، التي تنتج صوراً جديدة عن طريق تحليل شبكتين عصبونيتين ضد بعضهما البعض.

واحدة منهما تولد صوراً جديدة وتتحقق الأخرى من الشكل؛ تصبح الشبكة الأولى أفضل بتدريبها عن طريق خوارزمية معينة حتى تعتقد الثانية أن الصورة يمكن أن تكون النتيجة الحقيقية.

يقول فريق الباحثين أنه يمكن تحويل عدد قليل من وحدات البكسل إلى وجوه واقعية بدقة تصل إلى 64 ضعف دقة الإدخال. يزعمون أنه يمكن حتى تخيل ملامح جديدة غير ظاهرة في الأصل، مثل التجاعيد والرموش وقصبة الرقبة.

كما يعتقدون أنه يمكن إنشاء صور لمجموعة من التطبيقات الأخرى، مثل الفحص المجهري وصور الأقمار الصناعية.

قالت عالمة الكمبيوتر في جامعة Duke ، Cynthia Rudin، التي قادت فريق البحث:

“لم يتم أبداً إنشاء صور فائقة الدقة من قبل بهذه التفاصيل الكبيرة”.

مثال توضيحي:

لقد قمنا بتجربة صورة لوجه، حيث قمنا في المرحلة الأولى بتشويهها قليلاً ثم إعادة الحصول عليها باستخدام الأداة، وإليك النتيجة (تمثل الصورة الأولى بعد السهم الثاني النتيجة، والثانية تمثل الصورة الأصلية لمقارنتها مع النتيجة):

نعتقد أن النتائج جيدة إلى حد ما، بالرغم من فقدان بعض الشعر، لكن بالتأكيد سترضينا هذه النتائج مقارنة بالصورة المشوّهة.

دعنا نرى كيف سيتم ذلك عندما نقوم بالتشويه بشكل كبير:

الآن قد تكون معجباً حقاً بالنتيجة. الصور قد لا تبدو متشابهة تماماً، لكنها بالتأكيد نتيجة مبهرة وهناك تشابه كبير.

يمكنك تجربة الأداة بنفسك من خلال الضغط على هذا الرابط، كما يمكنك زيارة موقع الفريق على الويب من خلال هذا الرابط.

مقالات قد تعجبك:

جافا تفوقت على بايثون لتتربع على عرش أكثر لغات البرمجة شيوعاً
واتساب يختبر ميزات جديدة للبحث بحسب التاريخ وإدارة التخزين
ارتفاع في مبيعات ألعاب الفيديو وأجهزتها في الفترة الأخيرة
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
ما سبب سرعة تلف بطارية حاسبك المحمول ، وما الحل ؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد

جافا تفوقت على بايثون لتتربع على عرش أكثر لغات البرمجة شيوعاً

لغات البرمجة الثلاث الأكثر شيوعاً هي جافا Java وجافا سكريبت JavaScript وبايثون Python وإحصائية جديدة من JetBrains أظهرت أن لغة جافا Java احتفظت بموقعها بين المطورين.

لتقرير حالة بيئة التطوير المتكاملة IDE الجديدة لعام 2020، قام صانع IDE بإحصائية ضمت ما يقرب من 20000 مطور لتحديد لغات البرمجة والأدوات والتقنيات الأكثر شيوعاً.

في حين أن جافا Java لا تزال لغة البرمجة الأكثر شيوعاً، فقد وجد JetBrains أن جافا سكريبت JavaScript هي اللغة الأكثر استخداماً.

  • كانت لغة البرمجة هذه على حافة الانقراض، والآن عادت إلى الشعبية.
  • قد تحدث تغييرات كبيرة في برمجة لينكس Linux.

كجزء من الإحصائيات السنوية الرابعة للمطورين، طلبت الشركة من المطورين اختيار ما يصل إلى ثلاث لغات يعتبرونها لغة البرمجة الأساسية.

على الرغم من أن جافا Java هي الأكثر شيوعاً بشكل عام، إلا أن جافا سكريبت JavaScript احتلت المرتبة الأولى بنسبة 39 بالمائة تليها جافا Java بنسبة 37% و Python بايثون بنسبة 31%.

في مقابلة مع The Register، قال JetBrains أن أحد الأسباب التي تجعل جافا Java لغة البرمجة الأكثر شيوعاً هو أن الكثير من المطورين يستخدمون جافا سكريبت JavaScript كجزء من المشروع. ومع ذلك، بينما يستخدمون جافا سكريبت JavaScript في مشاريعهم، لا يقضي المطورون معظم وقتهم في العمل معها.

نموّ لغات البرمجة:

أظهر تقرير JetBrains أيضاً أن بايثون Python تمكنت من تجاوز جافا Java كأكثر اللغات المستخدمة في العام الماضي.

يعد نمو التعلم الآلي أحد الأسباب الكامنة وراء ذلك، وكانت بايثون Python في الواقع اللغة الأكثر دراسة وفقاً للمطورين حيث أن ما يقرب من ثلث المطورين الذين تم استجوابهم بدأوا أو استمروا في دراستها العام الماضي.

يستخدم المطورون أيضاً بشكل متزايد Microsoft TypeScript للعمل مع ملفات تعليمات جافا سكريبت JavaScript كبيرة. نما استخدام لغة البرمجة بشكل كبير، وفي الواقع، أصبحت الآن اللغة الأساسية لـ 12% من المطورين.

عندما يتعلق الأمر بتبني لغات جديدة، يخطط المطورون لاعتماد لغة برمجة نظام Google Go و JetBrains Kotlin و Python.

جاءت لغة برمجة نظام Mozilla Rust في المركز الرابع في قائمة اللغات المخططة متبوعة بـ TypeScript و Apple Swift و Google Dart.

مقالات قد تعجبك:

أفضل النكت (ميمز) على تصميم بلاي ستيشن 5 PlayStation
إعلانات أهم ألعاب سوني بلاي ستيشن 5 PlayStation
مواصفات وتفاصيل سوني بلاي ستيشن 5 Sony PlayStation
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك
كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10

مايكروسوفت استعرضت أهم ميزات متصفحها الجديد

أطلق عملاق البرمجيات شركة مايكروسوفت Microsoft الإصدار الجديد من المتصفح إيدج Edge والمبني كلياً على كروميوم وذلك في تغيير كبير في شكل وطريقة عمل المتصفح.

ومع الإطلاق الجديد للمتصفح كان لا بد للشركة أن تتحدث عن أهم الميزات التي تمت إضافتها إلى المتصفح الجديد بهدف تعزيز قدرته التنافسية.

ويبدو أن ميزة الحماية من البرمجيات الضارة هي واحدة من الميزات الرائعة والهامة التي سيستفيد منها المستخدم بالفعل.

حيث قالت الشركة أن المتصفح الجديد سيمنع تحمل البرمجيات الضارة أو المزعجة أو غير المرغوب بها بشكل تلقائي دون تدخل المستخدم.

حيث غالباً ما تتخذ تلك البرمجيات أشكالاً مخادعة حتى يظن المستخدم أنها مجرد أدوات مساعدة أو مفيدة أو من أجل تقديم ميزات محددة.

لكن في الحقيقة فإن تلك البرمجات تكون ضارة وتهدف إما إلى إزعاج المستخدم من خلال عرض الإعلانات بشكل مزعج وخلال أوقات مختلفة.

أو أن تكون أكثر خطورة ووتتجاوز مهمتها إزعاج المستخدم لتصل إلى إلحاق الضرر به من خلال جمع المعلومات الحساسة عنه أو استخدام أجهزته من أجل التعدين الرقمي.

بحسب مايكروسوفت فإنه لا يحب على المستخدم أن يقلق من تلك البرمجيات بعد الآن حيث أن المتصفح مزوّد بفلتر برمجي يدعى SmartScreen مهمته منع تلك البرمجيات من الوصول لجهاز المستخدم.

في حين ظهرت في النسخ التجريبية الأولى من المتصفح ميزة غير مفعلة بشكل افتراضي مهمتها الأساسية حجب التطبيقات والبرمجيات غير المرغوب بها من العمل.

ويبدو أن مايكروسوفت مهتمة فعلاً بالجانب الأمني في متصفحها الجديد من خلال دعمه بمجموعة من الميزات والفلاتر التي تحافظ على جهاز المستخدم.

وهو أمر ضروري بطبيعة الحال من أجل زيادة قدرة المتصفح على المنافسة خاصةً في الوقت الذي تتواجد فيه متصفحات أكثر شهرة مثل كروم Chrome من جوجل Google وفايرفوكس Firefox من موزيلا Mozilla.

الجدير بالذكر أن شركة مايكروسوفت قد أطلقت مؤخراً إصدار جديد بالكامل من متصفح إيدج وهو مبني على نظام كروميوم ويمكنك تحميله والاطلاع على مزايه من خلال الرابط التالي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB

ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر

أجهزة الكمبيوتر لا تفهم الكلمات أو الأرقام بالطريقة التي يتعامل بها البشر. تسمح البرمجيات الحديثة للمستخدم النهائي بتجاهل هذا، ولكن في على مستوى الكمبيوتر، يتم تمثيل كل شيء من خلال إشارة كهربائية ثنائية تسجل في إحدى الحالتين: تشغيل أو إيقاف. لفهم البيانات المعقدة، يجب أن يقوم جهاز الكمبيوتر بتشفيرها في ملف ثنائي.

النظام الثنائي هو نظام ذو الأساس 2. يعني الأساس 2 أن هناك رقمين فقط – 1 و 0 – يقابلان التشغيل والإيقاف اللذين يمكن للكمبيوتر فهمهما.

ربما أنت على دراية بالقاعدة 10 – النظام العشري. حيث يستخدم النظام العشري عشرة أرقام تتراوح من 0 إلى 9 ، ثم يلتف حولها ليشكل أرقاماً مكونة من رقمين، مع قيمة كل رقم عشر مرات أكثر من الرقم الأخير (1 ، 10 ، 100 ، وما إلى ذلك). النظام الثنائي مماثل، مع كل رقم قيمته مرتين أكثر من الرقم السابق.

العد في النظام الثنائي:

في النظام الثنائي، يأخذ الرقم الأول 1 بالأرقام العشرية. العدد الثاني يساوي 2 ، والثالث بقيمة 4 ، والقيمة الرابعة بقيمة 8 ، وهكذا – مضاعفة كل مرة. إن إضافة كل هذه الأرقام يعطيك الرقم بالترميز العشري. وبالتالي،

1111 في النظام الثنائي تساوي 8+4+2+1 ، أي: 15 في النظام العشري.

باعتبار الـ 0 ، هذا يعطينا 16 قيمة ممكنة لأربع بتات ثنائية. بالانتقال إلى 8 بتات سيصبح لديك 256 قيمة ممكنة. هذا سيأخذ مساحة أكبر بكثير لتمثيله، حيث أن أربعة أرقام بالأرقام العشرية تمنحنا 10،000 قيمة ممكنة.

قد يبدو الأمر وكأننا نمر بكل هذه المشكلة لإعادة اختراع نظام الفرز الخاص بنا فقط لجعله مختلفاً، لكن أجهزة الكمبيوتر تفهم النظام الثنائي أفضل بكثير من فهمها العشري.

بالتأكيد، يشغل الملف الثنائي مساحة أكبر، لكننا نحبطه من قبل الأجهزة. وبالنسبة لبعض الأشياء، مثل المعالجة المنطقية، فإن الثنائي أفضل من الرقم العشري.

هناك نظام أساسي آخر يستخدم أيضاً في البرمجة: سداسي عشري. على الرغم من أن أجهزة الكمبيوتر لا تعمل بالنظام الست عشري، فإن المبرمجين يستخدمونها لتمثيل العناوين الثنائية في تنسيق يمكن قراءته عند كتابة التعليمات البرمجية.

هذا لأن رقمين من ست عشري يمكن أن يمثل بايت بالكامل (أي ثمانية أرقام في الترميز الثنائي). يستخدم النظام السداسي عشري الرموز 0-9 مثل النظام العشري، بالإضافة للأحرف من A إلى F لتمثيل الستة أرقام الباقية.

إذاً، لماذا تستخدم أجهزة الكمبيوتر ثنائي؟

الجواب المختصر: الأجهزة وقوانين الفيزياء. كل رقم في جهاز الكمبيوتر هو إشارة كهربائية، وفي الأيام الأولى للحوسبة، كانت الإشارات الكهربائية أصعب بكثير لقياسها والتحكم فيها بدقة شديدة.

كان من المنطقي التمييز بين حالة التشغيل ON فقط – ممثلة بالشحنة السالبة – وحالة عدم التشغيل OFF – ممثلة بشحنة موجبة.

لأولئك الغير متأكدين من السبب وراء تمثيل عدم التشغيل OFF بشحنة موجبة، فذلك لأن الإلكترونات لها شحنة سالبة – والإلكترونات تعني تياراً ذو شحنة سالبة.

لذا، استخدمت أجهزة الكمبيوتر ذات حجم الغرفة في وقت مبكر نظاماً ثنائيا لبناء أنظمتها، وعلى الرغم من أنها استخدمت أجهزة قديمة أكبر حجماً، فقد حافظنا على نفس المبادئ الأساسية.

تستخدم أجهزة الكمبيوتر الحديثة ما يعرف باسم الترانزستور لإجراء العمليات الحسابية باستخدام الثنائي. فيما يلي رسم تخطيطي لما يبدو عليه شكل ترانزستور التأثير الحقلي (FET):

بشكل أساسي، يسمح فقط بتدفق التيار من المنبع Source إلى المصرف Drain إذا كان هناك تيار في البوابة Gate.

إنه يشكل مفتاح ثنائي الحالة. يمكن للمصنعين بناء هذه الترانزستورات الصغيرة بشكل لا يصدق – على طول الطريق إلى 5 نانومترات، أو حتى حول حجم اثنين من فروع الحمض النووي.

هذه هي الطريقة التي تعمل بها وحدات المعالجة المركزية الحديثة، وحتى أنها يمكن أن تعاني من المشاكل التي تميز بين حالات التشغيل ON و الإيقاف OFF (على الرغم من أن ذلك يرجع في معظمه إلى حجمها الجزيئي غير الحقيقي، كونها خاضعة لغموض ميكانيك الكم).

لكن لماذا الأساس 2 فقط؟

لذا قد تفكر، لماذا 0 و 1 فقط؟ ألا تستطيع إضافة رقم آخر؟ في حين أن البعض يعود إلى التقاليد في كيفية بناء الحواسيب، فإن إضافة رقم آخر يعني أن علينا التمييز بين مستويات مختلفة من التيار – وليس فقط إيقاف و تشغيل ولكن أيضاً حالة التشغيل قليلاً و التشغيل كثيراً!

تكمن المشكلة هنا في أنك إذا كنت تريد استخدام مستويات متعددة من الجهد الكهربي، فستحتاج إلى طريقة لإجراء العمليات الحسابية بها بسهولة، ولا يمكن استخدام الأجهزة لذلك كبديل للحوسبة الثنائية.

إنه موجود بالفعل. يطلق عليه جهاز الكمبيوتر الثلاثي، وكان موجوداً منذ عام 1950، ولكن قد توقف العمل به.

يعتبر المنطق الثلاثي أكثر كفاءة من الثنائي، ولكن حتى الآن، لا يوجد لدى أحد بديل فعال للترانزستور الثنائي، أو على الأقل، لم يتم عمل أي جهد على تطويرها على نفس المقاييس الصغرية الثنائية.

يرجع السبب في عدم قدرتنا على استخدام المنطق الثلاثي إلى الطريقة التي يتم بها تكديس الترانزستورات في الكمبيوتر – وهو ما يُطلق عليه البوابات – وكيف يتم استخدامها لإجراء العمليات الحسابية. تقوم البوابات Gates بأخذ مدخلين، وتنفيذ عملية عليهما، وإرجاع ناتج واحد.

هذا يقودنا إلى الإجابة الطويلة: الرياضيات الثنائية هي طريقة أسهل لجهاز كمبيوتر من أي شيء آخر.

يقوم المنطق البولياني بالتخطيط بسهولة للأنظمة الثنائية، حيث يتم تمثيل القيمتين True و False بالخالتين: تشغيل و إيقاف على الترتيب.

تعمل البوابات في جهاز الكمبيوتر على المنطق البولياني: فهي تأخذ مدخلين وتنفذ عملية عليها مثل AND و OR و XOR وهكذا.

اثنين من المدخلات من السهل إدارتها. إذا كنت ترغب في رسم أجوبة لكل إدخال ممكن، فستحصل على ما يعرف باسم جدول الحقيقة:

سيكون جدول الحقيقة الثنائي الذي يعمل على المنطق البولياني أربعة مخرجات محتملة لكل عملية أساسية. ولكن لأن البوابات الثلاثية تأخذ ثلاثة مدخلات، فإن جدول الحقيقة الثلاثي سيأخذ 9 أو أكثر.

بينما يحتوي النظام الثنائي على 16 مُشغِّل محتمل (2 ^ 2 ^ 2) ، فإن النظام الثلاثي سيكون 19683 (3 ^ 3 ^ 3). يتحول القياس إلى مشكلة لأنه في حين أن النظام الثلاثي أكثر كفاءة، فهو أيضاً أكثر تعقيداً بشكل كبير.

من يعرف؟ في المستقبل، يمكن أن نبدأ في رؤية أجهزة الكمبيوتر الثلاثي تصبح شيئاً مألوفاً. في الوقت الحالي، سيستمر العالم في العمل على نظام ثنائي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB

ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS

تخطط شركة إنتل Intel باستبدال البيوس BIOS بنظام جديد يدعى UEFI على كل شرائحها مع حلول عام 2020 .أي أن تلك الشاشة الزرقاء التي اعتدنا عليها عندما نقوم بتثبيت نظام تشغيل جديد ( لوحة البيوس BIOS ) في طريقها إلى الزوال . لكن السؤال هنا ما هو البيوس BIOS وما هو UEFI

إن كلا من البيوس و UEFI هي عبارة عن برمجيات منخفضة المستوى والتي تظهر عندما يتم إقلاع الحاسوب وقبل إقلاع نظام التشغيل ، ولكن UEFI أكثر حداثة ، يدعم شريحة أوسع من الأقراص الصلبة (الهارد) ، ويكون أكثر سرعة وأكثر أماناً وبمظاهر رسومية أفضل بالإضافة إلى دعم مؤشر الفأرة .

ولأن الناس قد اعتادوا على كلمة بيوس BIOS فإنه يوجد الكثير من الحواسيب الحديثة المدمجة بنظام UEFI ولكنها تشير إليه على أنه البيوس BIOS ، لذلك حتى ولو استخدمت الشركة المصنعة مصطلح بيوس فإنها قد تقصد به UEFI كون أن أغلب الحواسيب الحديثة مدمجة بهذا النظام UEFI

ما هو البيوس BIOS

كلمة BIOS هي اختصار ل   Basic Input-Output system ( نظام الإدخال والإخراج الأساسي ) وهو عبارة عن برمجية منخفضة المستوى تتواجد في شريحة على اللوحة الأم موزربورد MotherBoard  .

ويتم تحميل البيوس في اللحظة التي يعمل بها الحاسوب وتكون مسؤولة عن إيقاظ محتويات العتاد (الهاردوير ) الخاصة بالحاسوب والتأكيد على أنها تعمل بشكل صحيح ثم تقوم بتشغيل البوتلودر والذي يتم من خلاله إقلاع نظام التشغيل ويندوز Windows أو أي نظام آخر .
ويمكن من خلال البيوس تهيئة إعدادات مختلفة مثل تهيئة عتاد الكومبيوتر ، تعيين وقت النظام ، وتعيين أولوية الإقلاع .

يمكن الولوج إلى هذا النظام من خلال الضغط عل زر محدد  أثناء إقلاع الحاسوب ويختلف هذا الزر بحسب نوع الكومبيوتر وغالبا ما يكون : زر الهروب ESC أو زر F2 أو F10 أو زر حذف Delete ويتم حفظ الإعدادات على ذاكرة على اللوحة الأم نفسها وعندما يتقم إقلاع الحاسوب فإن البيوس ستعد الحاسوب اعتمادا على الإعدادات المحفوظة .

ويمكن وصف البيوس على أنه اختبار ذاتي للحاسوب قبل إقلاع نظام التشغيل من أجل التأكد أن جميع إعدادات العتاد صحيحة وتعمل بشكل سليم ، وعندما يكون هناك خطأ ما فستظهر رسالة أو تسمع صوت غير طبيعي .

وبعد التأكد من سلامة العتاد فإن البيوس تبحث عن سجل الإقلاع الرئيسي MBR المخزن في جهاز الإقلاع وتستخدمه من أجل تشغيل البوتلودر bootloader ومن ثم تشغيل نظام التشغيل

ويمكن رؤية الاختصار CMOS والذي يشير إلى مكان تخزين إعدادات البيوس على اللوحة الأم وهو مصطلح غير دقيق تماما بسبب استبدال هذه الذاكرة بذاكرة فلاشية .

لماذا لم يعد نظام البيوس يفي بالاحتياجات الحالية :

استمر نظام البيوس لفترة طويلة فهو كان موجودا حتى في الحواسيب القديمة التي كانت تعمل بنظام دوس  MS-DOS في ثمانينات القرن الماضي .

وعلى الرغم من إجراء العديد من التحسينات عليه مثل إضافة ما يعرف ACPI أو واجهة الإعدادات المتقدمة والطاقة والذي سمح للبيوس بتهيئة العتاد بشكل أسهل وإنجاز وظائف متقدمة لإدارة الطاقة مثل الإسبات Sleep إلا أنه لم تعد تفي بالاحتياجات العصرية .

فمثلاً نظام البيوس لا يستطيع أن يعمل في حال كان الهارد 2.1 تيرابايت أو أكثر ، والشائع حالياً في أقراص التخزين أن تكون بسعة 3تيرا بايت فما فوق وهنا لا يستطيع البيوس الإقلاع منها

أيضاً البيوس يجب أن يعمل في وضع معالجة 16 بت ويملك فقط 1ميغا بايت من المساحة التخزينية كما يعاني من بعض المشاكل عند التعامل مع عدة أجهزة devices في ذات الوقت مما يؤدي إلى إبطاء عملية الإقلاع .

ما هو البديل ؟

للأسباب سابقة الذكر فإن نظام البيوس بحاجة إلى استبدال منذ وقت طويل ، وهذا ما دفع إنتل إلى العمل على نظام جديد أطلقت عليه اسم واجهة البرنامج الثابت الممتد  Extensible Firmware Interface (EFI) منذ عام 1998 ، وفي عام 2006 اختارت آبل Apple هذه الواجهة EFI عندما انتقلت إلى معمارية إنتل في أجهزة الماك الخاصة بها .

وفي عام 2007 اتفقت كلا من إنتل Intel وإي إم دي AMD ومايكروسوفت Microsoft والشركات المصنعة للحواسيب على مواصفات موحدة لنظام جديد وحمل الاسم  Unified Extended Firmware Interface  UEFI ودعم أول الأمر نظام ويندوز فيستا الحزمة 1 Windows Vista Service Pack 1 وويندوز Windows 7 ليصبح الآن متواجدا في الغالبية العظمى من الحواسيب الحديثة

لا يوجد طريقة للتحويل من البيوس إلى يو إي إف آي UEFI في حاسوب ما بعد انتهاء تصنيعه حيث ستكون بحاجة لشراء عتاد جديد يدعم ويتضمن UEFI ، ولكن بالمقابل فإن معظم UEFI تكون مزودة بمحاكي بيوس BIOS وذلك من أجل إمكانية تنصيب أنظمة التشغيل القديمة التي كانت لا تتعامل سوى مع البيوس .

مزايا النظام الجديد UEFI

من أهم مزايا هذا النظام الجديد هو دعم الأقراص الصلبة الهارد والتي سعتها التخزينين 2.2 تيرابايت فما فوق ، وفي الحقيقة فإن الحد الأقصى نظرياً الذي يدعمه هذا النظام هو 9.4 زيتا بايت ( للمزيد حول هذه الوحدة زيتابايت وغيرها اقرأ هذه المقالة ولا تنس العودة للمتابعة ) . وهذا يمثل حوالي 3 أضعاف الحجم المعتبر لبيانات الإنترنت

ويمكن ل UEFI أن يعمل في وضع 32 بيت أو 64 بيت كما يملك مساحة تخزينية أكبر من البيوس وبالتالي فإن عملية الإقلاع ستكون أسرع

أيضاً فإن هذا النظام أفضل بكثير من الناحية البصرية حيث يكون بشاشة رسومية ويدعم مؤشر الفأرة رغم أن هذا الأمر ليس في جميع الأنواع حيث مازالت العديد من الحواسيب تستخدم واجهة نصية فقط من UEFI تبدو مثل شاشة البيوس السابقة .

كما يدعم الإقلاع الآمن والذي يعني أنه يمكن فحص نظام التشغيل من أجل التأكد أنه لا يوجد برمجيات خبيثة تتداخل مع عملية الإقلاع . ويدعم أيضاً ميزة الشبكات والتي تساعد في تداخل وتهيئة النظام عن بعد .

بمعنى آخر فإن UEFI نستطيع أن نعتبرها كنظام تشغيل مصغر يعمل قبل نظام التشغيل ويستطيع أن يفعل أكثر بكثير مما يفعله البيوس ويمكن أن يخزن في ذاكرة فلاشية على المزربورد (اللوحة الأم ) أو يمكن أن يتم تحميله من القرص الصلب أو مشاركة عبر الشبكة عند الإقلاع .

طبعا تختلف الواجهة UEFI بحسب الشركة المصنعة إلا أن الأساسيات هي نفسها .

كيفية الدخول إلى إعدادات UEFI في الحواسيب الحديثة

قد يكون الأمر هنا مختلف عن الدخول إلى إعدادات البيوس لأنه لا يوجد زر مخصص لذلك حيث أن الحواسيب الحديثة تتمتع بإقلاع سريع جدا والشركات المصنعة لن تقوم بإبطاء الإقلاع من أجل انتظار المستخدم ليضغط زرا ما

وتحتاج إلى الدخول إلى قائمة خيارات إقلاع ويندوز  Windows boot options من أجل الدخول إلى إعدادات UEFI

ولا نستطيع أن نشمل جميع الحواسيب حيث هناك بعض الحواسيب التي تخصص زرا معينا من أجل الدخول إلى إعدادات UEFI .