اكتشاف ثغرة أمنية في معالجات كوالكوم في هواتف الأندرويد

لا تمر أيام في عالم الأخبار التقنية دون ورود خبر جديد عن ثغرة أمنية مكتشفة في نظام ما أو شركة ما، لكن بالنسبة للثغرة التي نود الحديث عنها اليوم فهي خطرة بشكل كبير لسببين.

الأول هو أنها تتبع لشركة لا يرد عنها الكثير من أخبار الثغرات، والثاني هو العدد الهائل للأشخاص الذين يمكن أن يتأثروا بالثغرة فيما لو تم استغلالها.

في التفاصيل، تم الكشف عن ثغرة أمنية في معالجات شركة كوالكوم Qualcomm تسمح بسرقة بيانات حساسة في الأجهزة التي تتواجد فيها تلك المعالجات.

هذا يعني أن مئات الملايين من كل من الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام الأندرويد مع وجود معالج كوالكوم بداخلها هي أجهزة معرضة للخطر.

تم اكتشاف الثغرة من قبل شركة Check Point التي قالت أن الثغرة تستهدف في المقام الأول منطقة من المعالج هي الأكثر أماناً كما هو مفترض حيث يتم تجميع البيانات الحساسة الخاصة بالمستخدم.

بالطبع لا يمكن الحديث بشكل علني عن الثغرة إلا بعد أن يتم إخبار الشركة المسؤولة عن أمرها سراً من أجل إصدار الإصلاحات اللازمة قبل إمكانية استغلالها من قبل أطراف خارجية.

ويقال أن كوالكوم استجابت سريعاً لموضوع الثغرة وتم إصلاح الخلل من خلال تصحيحات الأمان التي يتم إرسالها بشكل دوري إلى الأجهزة والهواتف المحمولة.

في حين يؤكد التقرير أن كل من الشركتين الكوريتين سامسونج Samsung و LG كانتا على علم بالثغرة وتم حل المشكلة من خلال تصحيحات الأمان التي تصل للهواتف.

كما تحدّث التقرير عن أهمية المنطقة الآمنة التي استهدفتها الثغرة الأخيرة حيث يتم تجميع البيانات الحساسة الخاصة بالجهاز والغريب في الأمر أن الثغرة استهدفت تلك المنطقة بشكل مباشر.

في حين من المفترض أن تكون تلك المنطقة بمثابة خط الدفاع الأخير ضد أي هجمات خارجية بهدف سرقة البينات، الأمر الذي يزيد من قلق الباحثين في المجال الأمني.

لحسن الحظ لم تُسجّل حالات استغلال للثغرة وقد تم إصلاحها بالفعل، لكن من المفيد التذكير بأن المجال التقني مليئ بالثغرات المشابهة والتي ربما لم تُكتشف حتى الآن.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد

تسريب البيانات البيومترية لأكثر من مليون مستخدم

نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أفادت فيه بتسريب البيانات البيومترية والمعلومات الشخصية الموجودة في قاعدة بيانات تابعة لأحد أنظمة الأمان الشهيرة.

تم اكتشاف التسريب من قبل الباحثين الأمنيين Noam Rotem و Ran Locar وتضمّنت المعلومات المسربة بيانات بصمات الأصابع لأكثر من مليون شخص، ومعلومات التعرف على الوجه، وأسماء المستخدمين وكلمات المرور غير المشفرة.

قاعدة البيانات المسربة تتبع لنظام Biostar 2 الخاص بشركة Suprema وتم العثور على المعلومات التي تضمنت ما مجموعه 27.8 مليون سجل بلغ حجمها 23 جيجابايت في قاعدة بيانات متاحة للجمهور.

والأسوأ من ذلك أنه من غير المعروف فيما إذا كانت قاعدة البيانات قد تم الوصول لها من قبل وفيما إذا تمت سرقة البيانات أو تم استخدامها بشكل مسيء.

Biostar 2 هو نظام أمان تستخدمه المؤسسات في جميع أنحاء العالم لتأمين المباني التجارية ويستخدم هذا النظام للتحكم في الوصول إلى المرافق في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة واليابان والهند والإمارات العربية المتحدة.

نظراً لأن المعلومات التي تم اختراقها شملت أسماء المستخدمين وكلمات المرور، فقد تسمح للمتسللين المحتملين بإنشاء أو تعديل بيانات اعتماد المستخدم  مما يسمح لهم بالوصول إلى أي مبنى مؤمن باستخدام النظام.

قد يكون للخرق أيضاً آثار على أي موظف مسجل في نظام الأمان، يمكن استخدام المعلومات الشخصية المكشوفة لارتكاب جرائم الاحتيال.

ويمكن استخدام بيانات بصمة الإصبع (التي تم تخزينها بتنسيق غير مشفر) للوصول إلى أي أنظمة أخرى مؤمنة باستخدام نفس بيانات الاعتماد البيومترية.

الأكثر إثارة للقلق هو حقيقة أنه لا يمكنك تغيير بصمة الإصبع بعد أن يتم كشفها كما لو كانت كلمة مرور مخترقة إذا تم كشفها بهذه الطريقة.

بالإضافة إلى استخدامه لتأمين المباني في جميع أنحاء العالم، تشير الصحيفة إلى أن شركة Supreme قد أعلنت مؤخراً أن نظامها Biostar 2 سيتم دمجه في نظام AEOS، وهو نظام أمان منفصل تستخدمه 83 دولة من قبل منظمات تشمل الحكومات والبنوك وشرطة المتروبوليتان في المملكة المتحدة.

على الرغم من أن الثغرة الأمنية قد تم إصلاحها الآن، إلا أن الباحثين في مجال الأمن قالوا إن Supreme  لم تستجب إلى حد كبير ولم تكن متعاونة بعد أن أبلغوا عن نتائجهم.

ونصح الباحثون الأمنيون أي من الشركات التي تستخدم نظام Biostar 2 بتغيير كلمات المرور التي يستخدمونها للوصول إلى لوحة المعلومات وكذلك مطالبة المستخدمين بتغيير كلمات المرور الخاصة بهم.

مقالات قد تعجبك:

كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة

هل يمكن بالفعل لأي شخص تتبع موقع هاتف بدقة؟

إنه عام 2019، والجميع يحمل عن طيب خاطر جهاز تتبع في جيبه. يمكن للحكومات تتبع مواقع الناس الدقيقة في الوقت الفعلي من قبل الحكومة وشركات الإعلان. هذا يبدو وكأنه خيال ديستوبي – لكنه حقيقة واقعة.

نحب فضح قصص مثيرة، ولكن هذا الجدل الأخير صحيح. يمكن تتبع الموقع الدقيق لهاتفك بعدة طرق مختلفة.

كيف يمكن لـ Rogue Bounty Hunters يمكن تتبع موقعك:

حسنًا ، يبدو أن AT&T و Sprint و T-Mobile جميعها تبيع البيانات – بما في ذلك المواقع الجغرافية المرتبطة بأرقام هواتف العملاء – لمجموعة متنوعة من شركات الطرف الثالث المبتكرة.

قد تستخدم صناعة سندات الكفالة هذه البيانات لتعقب الأشخاص، على سبيل المثال. لكن ليس هناك الكثير من الرقابة. قال مصدر في صناعة الكفالة لـ Motherboard: “الناس يعيدون بيعهم إلى الأشخاص الخطأ”.

ها هو الشيء المحزن: هذه ليست مشكلة جديدة! ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن هذا قد يحدث مرة أخرى في مايو 2018.

وعدت شركات النقل الخلوي بعمل أفضل. على سبيل المثال، وعد الرئيس التنفيذي لشركة T-Mobile John Legere بعدم بيع بيانات موقع العميل إلى وسيط ظليل استجابةً لقصة نيويورك تايمز مرة أخرى في يونيو 2018.

والخبر السار هو أن AT&T و Sprint و T-Mobile وعدت جميعها بالتوقف عن بيع هذه البيانات للمجمعات استجابةً لقصة Motherboard في يناير 2019. يبدو أن Verizon توقفت بالفعل بعد قصة New York Times السابقة.

ما يمكنك القيام به حيال ذلك: توقف حاملو الأمل عن بيع بياناتك إلى الوسطاء المشبوهين هذه المرة، كما وعدت.

كيف يمكن للحكومة تتبع موقعك؟

يجدر التأكيد على أنه لا يزال بإمكان الحكومة نفسها الوصول إلى بيانات موقعك من شركتك الخلوية. إنهم بحاجة فقط للحصول على أمر، ويمكنهم تقديم ذلك لمزود الخدمة الخلوية.

يمكن بعد ذلك لمزود الخدمة الخلوية تزويد موقعك إلى الحكومة، حتى في حالة تقديم تحديثات في الوقت الفعلي. (ونعم ، قضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة بأن الشرطة بحاجة إلى أمر للحصول على هذه المعلومات!).

بالطبع، إذا كانت التكنولوجيا موجودة، يمكن للحكومة الوصول إليها بأمر. لكن هذا تغيير كبير منذ عقود مضت عندما لم يكن لدى الحكومة طريقة لتتبع مواقع الأشخاص في الوقت الفعلي باستخدام جهاز دائماً ما يكون في جيوبهم.

لا تحتاج الحكومة حتى إلى إشراك شركتك الخلوية. هناك حيل أخرى يمكنهم استخدامها لتحديد موقعك بدقة أكبر، مثل نشر أجهزة اللادغة بالقرب منك.

هذه انتحال شخصية الأبراج الخلوية القريبة، مما اضطر هاتفك للاتصال بهم. (أكثر المحاكم الأمريكية تحكم بأن الشرطة تحتاج إلى أمر بهذا النوع من التتبع أيضاً).

ما يمكنك القيام به حيال ذلك: لا شيء إلا إذا كنت تريد التوقف عن حمل الهاتف.

كيف يمكن للمعلنين تتبع موقعك؟

حتى إذا كان مشغل شبكة الجوّال يحمي بياناتك تماماً، فمن المحتمل أن يكون من السهل للغاية تتبعك بفضل وصول الموقع الذي منحته للتطبيقات المثبتة على هاتفك الذكي.

تطبيقات الطقس سيئة للغاية. قمت بتثبيت تطبيق للطقس ومنحته حق الوصول إلى موقعك – ​​بعد كل شيء، يحتاج إلى موقعك لتظهر لك للطقس. هذا كله صحيح وفوق كل شيء.

لكن، انتظر: تطبيق الطقس هذا يبيع بياناتك أيضاً. بعد كل شيء، من المحتمل أنك لم تدفع أموالًا مقابل تطبيق الطقس، لذلك يجب عليك كسب المال بطريقة أو بأخرى!

تقاضي مدينة لوس أنجلوس قناة Weather ، قائلة إن تطبيقها يبيع بيانات موقع المستخدمين.

تم القبض على Weather بإرسال بيانات موقع مستخدميها إلى معلن طرف ثالث في عام 2017 ، أيضاً – حتى بعد تحديث التطبيق لإزالة هذه الميزة، بعد الإبلاغ عنها لأول مرة!

هذا هو نمط لتطبيقات الطقس على وجه الخصوص. يمكن للأشخاص استخدام هذه البيانات للعثور على المواقع الدقيقة لمستخدمي تطبيق الطقس.

يَعِدُ Dark Sky بأنه لن يسيء استخدام بيانات موقعك. لكن Dark Sky لا تستطيع سوى أن تفعل ذلك لأنها تفرض رسوماً على تطبيق الطقس مقدماً.

تعد تطبيقات Weather مجرد مثال واحد، وربما تبيعها جميع أنواع التطبيقات التي تطلب الوصول إلى موقعك بطريقة ما.

ما يمكنك القيام به حيال ذلك: تجنب منح تطبيقات الجهات الخارجية حق الوصول إلى موقعك. كما توصي Motherboard ، توقف عن استخدام تطبيقات الطقس الخاصة بجهات خارجية واستخدم تطبيق الطقس المدمج في هاتفك.

تتيح لك العديد من تطبيقات الطقس أيضاً إدخال رمز بريدي أو اسم مدينة للمدن التي تريد تتبعها، وهو أفضل على الأقل من مشاركة بيانات موقعك.

كيف يمكن لعائلتك تتبع موقعك؟

يمكن لهاتفك تحديد موقعه ومشاركته في الخلفية، حتى لو كانت الشاشة مغلقة. لا تحتاج إلى فتح تطبيق.

يمكنك أن ترى ذلك بنفسك إذا كنت تستخدم خدمة مثل Apple’s Find My Friends ، والتي يتم تضمينها على أجهزة آيفون iPhone.

يمكن استخدام العثور على أصدقائي لمشاركة موقعك في الوقت الفعلي مع أفراد الأسرة أو الأصدقاء.

بعد منح شخص ما إمكانية الوصول، يمكنه فتح التطبيق، وسوف تقوم خوادم آبل Apple بإجراء اتصال بين هاتف آيفون iPhone لديك والحصول على موقعك وعرضه عليه.

إنها طريقة ملائمة لمعرفة ما إذا كان شريكك في الطريق إلى المنزل من العمل حتى الآن أو البحث عن أصدقائك في حشد من الناس.

تتمتع هواتف أندرويد Android بشيء مماثل في تطبيق جوجل Google يسمى جهات الاتصال الموثوقة، وبالطبع، هناك العديد من تطبيقات الطرف الثالث التي تساعدك على مشاركة مواقعك في الوقت الفعلي مع أشخاص.

بالطبع، هذا فقط بإذن منك، لكنه يظهر فقط مدى انتشار هذه التكنولوجيا. بعد كل شيء، إنها نفس التقنية التي يمكنك استخدامها لتتبع هاتف آيفون iPhone أو أندرويد Android الضائع عن بُعد في حالة فقده. لكن يمكن الوصول إليه من خلال أي تطبيق يطلب الوصول إلى موقعك في الخلفية.

ما يمكنك فعله حيال ذلك: كن حذراً بشأن من تشارك موقعك في الوقت الفعلي.

مقالات قد تعجبك:

فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه

هيئة الرقابة الإيطالية فرضت غرامة 1 مليون يورو على فيسبوك

أصدرت الهيئة الإيطالية لحماية البيانات على الإنترنت قراراً يتضمنّن فرض غرامة مالية بقيمة 1 مليون يورو على شركة فيسبوك Facebook.

ويأتي قرار الغرامة المالية الجديد بسبب فضيحة فيسبوك التي أصبحت معروفة بفضيحة Cambridge Analytica التي تضمّنت جمع بيانات المستخدمين دون علمهم.

حيث أنه في العام الماضي، تبيّن أن ما يصل إلى 87 مليون مستخدم على فيسبوك قد تم جمع واستخراج بياناتهم من منصة فيسبوك من قبل مطور تطبيقات يعمل لصالح شركة البيانات السياسية المثيرة للجدل Cambridge Analytica.

حدثت فضيحة فيسبوك المذكورة قبل بدء العمل بقانون حماية البيانات الأوروبي الجديد وقبل أن يدخل حيز التنفيذ، وكان ذلك لصالح فيسبوك حيث اقتصرت قيمة الغرامة على مليون يورو بحسب القوانين القديمة.

أما الآن، فإن حدوث فضيحة مثل فضيحة فيسبوك سوف يلزم الشركة دفع 4% من إجمالي أرباحها السنوية، الأمر الذي كان سيفرض على فيسبوك دفع المليارات.

ردت فيسبوك على قرار الغرامة الجديد من خلال متحدث باسمها، والذي قال:

لقد قلنا من قبل أننا قد بذلنا المزيد من الجهد للتحقيق في مزاعم حول Cambridge Analytica في عام 2015، ومع ذلك تشير الأدلة إلى عدم مشاركة بيانات المستخدم الإيطالي مع الشركة التي جمعت البيانات.

ويتابع المتحدث أن البيانات التي تم جمعها كانت حول المستخدمين الأمريكيين فقط، وقد اتبعت الشركة مجموعة من الوسائل والأدوات التي أصبحت تركّز أكثر على حماية الخصوصية.

وعلى ما يبدو فإن فيسبوك لن تنتهي من الآثار المترتبة عليها بسبب الفضيحة الأخيرة حتى اليوم، حيث سبق للملكة المتحدة أن فرضت غرامة قدرها 500 ألف جنيه استرليني بسبب تلك الفضيحة.

وتتجه الأنظار في الوقت الحالي إلى المؤسسات الإيرلندية التي لديها تحقيقات مفتوحة حول خروقات فيسبوك الأخيرة، ومن المتوقع أن تنتهي تلك التحقيقات إلى فرض غرامات مالية بشكل مشابه لما قامت به الهيئة الإيطالية.

مقالات قد تعجبك:

الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12

فيسبوك ستدفع لك المال مقابل تتبع أنشطتك على الإنترنت

كان لدى شركة فيسبوك Facebook في الماضي العديد من التجارب التي سعت من خلالها إلى جمع بيانات المستخدمين وتتبع أنشطتهم على الإنترنت، بغض النظر عما إذا كانت تلك التجارب علنية أم أنها تمّت دون علم المستخدم.

لكن على ما يبدو فإن فيسبوك تريد العودة إلى جمع بيانات المستخدمين مرة أخرى، هذه المرة بطريقة واضحة وبعلم المستخدم، وأيضاً من خلال دفع مقابل مالي لذلك المستخدم.

حيث ستطلق الشركة تطبيق جديد باسم Study وستكون مهمّته مراقبة كيفية استخدام الشخص لهاتفه، وذلك من خلال مراقبة التطبيقات المثبتة والوقت الذي يقضيه في استخدام كل تطبيق، بالإضافة إلى معلومات عن بلد المستخدم.

تؤكّد فيسبوك أن عملية جمع البيانات من خلال تطبيقها الجديد لن تتضمن جمع أي محتوى محدد يشتمل على بيانات شخصية أو كلمات مرور أو حتى مواقع الويب التي تتم زيارتها.

يأتي إطلاق Study بعد عدة أشهر من إيقاف آخر تطبيق بحث خاص بالشركة، وهو Facebook Research الذي سبّب بعض الخلافات في الوقت الذي كانت فيه الشركة غارقة بفضائح الخصوصية.

اضطرت الشركة بعد ذلك إلى حذف التطبيق وغيره من التطبيقات التي كان لها نفس الهدف، ومن خلال إغلاقه فقدت الشركة أبحاثها المستندة إلى جمع بيانات المستخدمين.

عودة تطبيق Study تبيّن بشكل واضح حاجة الشركة إلى هذه البيانات حول كيفية استخدام الناس لهواتفهم، وتبيّن أيضاً أن فيسبوك تعلمت أن تطبيقاتها السابقة التي كانت تعمل سرّاً لا يمكن إخفائها لمدة طويلة.

سيكون التطبيق الجديد متاحاً فقط للأشخاص من عمر 18 وما فوق، وسيكون متاحاً فقط على نظام الأندرويد، وسيذكّر التطبيق دوماً بنوعية البيانات التي يتم جمعها من هواتف المستخدمين.

ستكون فيسبوك قادرة على التحقق من عمر المستخدم، وسيتعيّن على المستخدمين إضافة حساب PayPal من أجل الحصول على المقابل المادي.

طمأنت فيسبوك جميع مستخدمي التطبيق المستقبليين بأن البيانات التي سيتم جمعها لن يتم ربطها بالمستخدم ولن يتم استخدامها من أجل الاستهداف الإعلاني ولن يتم بيعها لأطراف خارجية، أو على الأقل هذا ما وعدت به الشركة.

لا تشير فيسبوك إلى المبلغ الذي سيُدفع للناس لاستخدام التطبيق، ولكن منشور في مدونة الشركة الرسمية قال أنه سيتم تعويض جميع المشاركين في البحث، سيتم إطلاقه أولاً في الولايات المتحدة والهند.

لن يتمكن الجميع من التسجيل في الدراسة، حيث ستستهدفك الشركة من خلال إعلانات محددة، وإذا رأيت أحد الإعلانات، فيمكنك النقر للتسجيل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One

كلمات مرور الملايين من حسابات إنستغرام تم تخزينها دون تشفير

اعترفت شبكة ومنصة فيسبوك Facebook الاجتماعية بقيامها مؤخراً بتخزين الملايين من كلمات المرور الخاصة بحسابات إنستغرام على شكل نص عادي غير مشفّر.

حيث سمعنا بعض الاعترافات السابقة للمنصة في الشهر الماضي عندما قالت أن خطأ ما سبّب تخزين مئات الملايين من كلمات مرور حسابات فيسبوك من مستخدمي Facebook Lite وعشرات الملايين من مستخدمي تطبيق فيسبوك الأساسي الآخرين بشكل غير مشفر.

في ذلك الوقت قالت الشركة أن هنالك فرصة لأن يكون الخطأ قد أثّر أيضاً على عشرات الآلاف من مستخدمي شبكة إنستغرام، ليتضح يوم الأمس أن عدد المتأثرين من مستخدمي إنستغرام وصل إلى الملايين.

كانت هناك مخاطرة كبيرة بتسجيل هذه الكلمات ضمن ملفات بنص عادي غير مشفّر، حيث كان باستطاعة 20 ألف موظف أن يقوم بالاطلاع عليها بكل سهولة.

والأسوأ من ذلك، أن تخزين كلمات المرور بهذه الطريقة كان يسمح للمهاجمين الخارجيين بالوصول إلى معلومات المستخدمين دون بذل الكثير من الجهد.

ومن ضمن التفاصيل الغريبة التي تم الاعتراف بها هو أن المشكلة بدأت بالحدوث منذ عام 2012 لكن الشركة لم تكتشف ذلك إلا في شهر كانون الثاني بداية العام الحالي، وقد تم حل المشكلة في شهر آذار الماضي.

لحسن الحظ وبحسب تحقيقات فيسبوك فإن كلمات المرور المخزنة دون تشفير والخاصة بحسابات فيسبوك أو إنستغرام لم يتم تسريبها إلى خارج الشركة، ولا توجد أدلة على إساءة استخدامها من قبل الموظفين الداخليين.

لم تطلب فيسبوك من المستخدمين المتأثرين تغيير كلمات المرور الخاصة بهم لأنها لم تجد حاجة لذلك، ولكنها قامت بإخبارهم بحدوث هذا الأمر عبر رسالة أمنية داخل التطبيق.

واعترف متحدث باسم فيسبوك أن المشكلة عندما تم الإعلان عنها لأول مرة الشهر الماضي لم تكن هنالك معلومات حول تأثّر هذا العدد الهائل من حسابات إنستغرام.

لذلك عادت الشركة لتعترف يوم الأمس أن تأثير المشكلة كان على الملايين من حسابات إنستغرام التي تم تخزين كلمات المرور الخاصة بها بشكل غير مشفّر.

ولا يمكن اعتبار هذا الأمر إلا حلقة جديدة في مسلسل الفضائح والثغرات الأمنية التي ضربت سمعة الشركة ومنصاتها الاجتماعية وهزت ثقة المستخدمين بها خلال الفترة السابقة، وعلى ما يبدو فإن نهاية المسلسل ليست قريبة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه

فتح تحقيق حول إرسال بيانات المستخدمين من هواتف نوكيا إلى الصين

أكدت هيئة مراقبة وحماية البيانات الفنلندية أنها تحقق في قيام شركة HMD الفنلندية والتي تمتلك حقوق العلامة التجارية الشهيرة نوكيا Nokia بإرسال بيانات غير مشفرة من هواتف نوكيا إلى أحد الخوادم الصينية.

وظهرت تفاصيل الاتهام الجديد بعد أن نشرت الإذاعة النرويجية NRK تحقيقاً حول قيام هواتف الشركة بإرسال بيانات إلى الصين بحسب ماذكرته وكالة رويترز.

وكشف تحقيق إذاعة NRK أن الخادم الذي يتم الاتصال به مرتبط بالنطاق vnet.cn المرتبط بدوره بشركة الاتصالات الصينية المملوكة للدولة.

وقد تم إرسال البيانات بتنسيق غير مشفر بواسطة هاتف Nokia 7 Plus، وهو هاتف تم إصداره لأول مرة في شهر آذار من العام الماضي.

رداً على التقرير، أقرت شركة HMD بأن الخرق قد حدث، وقالت أن سببه كان خطأ في عملية تغليف البرامج، ومع ذلك سعت الشركة إلى التقليل من أهمية الخرق.

حيث قالت أن المشكلة أثّرت على مجموعة واحدة من طراز واحد من الهواتف التي تبيعها، وأنه لم تتم مشاركة أي معلومات تعريف شخصية مع أي طرف ثالث.

لكن الغريب في الأمر أن الشركة لم توضّح سبب إرسال المعلومات والبيانات غير المشفرة إلى الخادم الصيني المملوك لشركة الاتصالات الصينية.

وعلى الرغم من أن الخطأ قد تم تصحيحه في شهر شباط الماضي، إلا أن لجنة التحقيق الفنلندية سوف تحقق فيما إذا تم إرسال أي معلومات شخصية، وكذلك ما إذا كان هناك أي مبرر قانوني للقيام بذلك.

مقالات قد تعجبك:

ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10

بعض تطبيقات الأندرويد أرسلت معلومات المستخدمين إلى فيسبوك

أرسلت بعض تطبيقات الأندرويد الهامة والأساسية معلومات حساسة تُستخدم لتعريف الأشخاص إلى منصة فيسبوك Facebook الاجتماعية بمجرد تسجيل الدخول على هذه التطبيقات.

وذلك وفقاً لتقرير صادر عن مؤسسة خيرية بريطانية Privacy International مقرها لندن، حيث تضمن التقرير أسماء تطبيقات مثل Yelp و Duolingo.

الأمر المثير في التقرير أن تلك التطبيقات أرسلت بيانات المستخدمين حتى لو لم يقوموا بتسجيل الدخول على حسابهم على فيسبوك، بل حتى لو لم يمتلكوا حساب فيسبوك أساساً.

من بين التطبيقات التي كشفها التقرير تطبيقين إسلاميين مخصصين لمواعيد الصلاة، بالإضافة إلى تطبيقات دينية أخرى وتطبيقات من أنواع مختلفة.

وتحدّث التقرير عن الهدف الأساسي من إرسال المعلومات المتمثّل بتحسين خوارزمية الاستهداف الإعلاني على فيسبوك، بحيث يتم إنشاء ملف تعريف لاهتمامات كل مستخدم من أجل عرض الإعلانات المناسبة له على فيسبوك.

الأمر الذي يحسّن كثيراً من الاستهداف الإعلاني ويدفع المزيد من المعلنين والشركات لوضع إعلاناتهم على المنصة، مما يعني في النهاية المزيد من الأرباح الخاصة بالإعلانات.

لم تهتم فيسبوك بالحصول على المعلومات الخاصة بالمستخدمين الذين لديهم حسابات بالفعل على المنصة فقط، بل حتى بالأشخاص الذين لم يسجّلوا بعد في الموقع، وبالتالي فإن الشركة كانت تحضّر ملفات التعريف الخاصة بالمستخدمين قبل أن يسجّلوا.

واعتمد التقرير على إجراء تحقيق مماثل من نفس المؤسسة في كانون الأول  الماضي حيث كشف لأول مرة أن تطبيقات الأندرويد ذات الأسماء الكبيرة كانت ترسل البيانات إلى فيسبوك دون موافقة المستخدم.

كما وتم تسليط الضوء على أن هذه المشكلة عالمية عبر كل من النظامين iOS و أندرويد، على الرغم من قواعد الحماية الصارمة من شركة آبل Apple.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز

تطبيقات iOS شهيرة تتبعت أنشطة المستخدمين دون علمهم

نشر موقع TechCrunch تقريراً قال فيه أن العديد من تطبيقات نظام iOS الشهيرة والمعروفة في مجال السياحة والسفر قامت بتتبع أنشطة المستخدمين وتسجيلها دون علمهم.

حيث قامت بعض تلك التطبيقات بأخذ لقطات شاشة وإرسالها إلى أطراف ثالثة، وتُسمّى هذه الممارسة ضمن مفاهيم صناعة التطبيقات بـ Session Replaying.

تتطلب هذه الممارسة عادةً التعاون مع أطراف ثالثة والتي تكون شركات ومؤسسات لتحليل البيانات والأنشطة المسجلة، وفي حالة تطبيقات السفر المكتشفة مؤخراً فقط تم التعاون مع شركة التحليلات Glassbox.

حيث عمل برنامج Glassbox على تسجيل كل إجراء قام به المستخدم داخل بعض التطبيقات، بالإضافة إلى التقاط لقطات الشاشة بشكل مستمر لأنشطة المستخدم.

والأسوأ من ذلك، بالنسبة للتطبيقات مثل Air Canada ومواقع السفر الأخرى، فقد تضمنت لقطات الشاشة صوراً للحقول التي يدخل فيها المستخدمون معلومات حساسة مثل أرقام جوازات السفر وأرقام بطاقات الائتمان وغيرها من المعلومات المالية والشخصية.

ووفقاً لـ TechCrunch، فإن غالبية تطبيقات السفر أو البيع الأكثر استخداماً على نطاق واسع قد استعملت تقنية Glassbox المستخدمة لتتبع أنشطة المستخدمين.

 بالإضافة إلى ذلك، لا يبدو أن أياً من هذه التطبيقات قد تلقى موافقة من المستخدم بأي طريقة، وبالتالي فإن عملية جمع المعلومات وتتبع الأنشطة كانت تجري دون علم المستخدمين.

من بين التطبيقات المذكورة في التحقيق: Air Canada و Abercrombie & Fitch وفرعها في Hollister و Expedia و Hotels.com و Singapore Airlines وغيرها.

على الرغم من أن عملية جمع البيانات تُعدّ ممارسة شائعة في صناعة تطبيقات الهاتف المحمول، إلا أن ما يجعل الأمر مثيراً للقلق بشكل خاص هو عدم تشفير البيانات المرسلة من قبل بعض التطبيقات.

على سبيل المثال، لم يقم تطبيق Air Canada بتشفير ملفات Session Replaying عندما تم إرسالها من أجهزة المستخدمين إلى خوادم الشركة، الأمر الذي عرّض بيانات المستخدمين إلى هجوم أمني يسمّى man-in-the-middle.

علماً أن شركة AirCanada قالت في شهر آب الماضي أن تطبيقها تعرّض للاختراق، حيث كُشفت بيانات تابعة لأكثر من 20000 ملف شخصي للمستخدمين والمسافرين والتي قد تتضمن أرقام جواز السفر ومعلومات التعريف الحساسة الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟