اكتشاف ثغرة أمنية في معالجات كوالكوم في هواتف الأندرويد

لا تمر أيام في عالم الأخبار التقنية دون ورود خبر جديد عن ثغرة أمنية مكتشفة في نظام ما أو شركة ما، لكن بالنسبة للثغرة التي نود الحديث عنها اليوم فهي خطرة بشكل كبير لسببين.

الأول هو أنها تتبع لشركة لا يرد عنها الكثير من أخبار الثغرات، والثاني هو العدد الهائل للأشخاص الذين يمكن أن يتأثروا بالثغرة فيما لو تم استغلالها.

في التفاصيل، تم الكشف عن ثغرة أمنية في معالجات شركة كوالكوم Qualcomm تسمح بسرقة بيانات حساسة في الأجهزة التي تتواجد فيها تلك المعالجات.

هذا يعني أن مئات الملايين من كل من الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام الأندرويد مع وجود معالج كوالكوم بداخلها هي أجهزة معرضة للخطر.

تم اكتشاف الثغرة من قبل شركة Check Point التي قالت أن الثغرة تستهدف في المقام الأول منطقة من المعالج هي الأكثر أماناً كما هو مفترض حيث يتم تجميع البيانات الحساسة الخاصة بالمستخدم.

بالطبع لا يمكن الحديث بشكل علني عن الثغرة إلا بعد أن يتم إخبار الشركة المسؤولة عن أمرها سراً من أجل إصدار الإصلاحات اللازمة قبل إمكانية استغلالها من قبل أطراف خارجية.

ويقال أن كوالكوم استجابت سريعاً لموضوع الثغرة وتم إصلاح الخلل من خلال تصحيحات الأمان التي يتم إرسالها بشكل دوري إلى الأجهزة والهواتف المحمولة.

في حين يؤكد التقرير أن كل من الشركتين الكوريتين سامسونج Samsung و LG كانتا على علم بالثغرة وتم حل المشكلة من خلال تصحيحات الأمان التي تصل للهواتف.

كما تحدّث التقرير عن أهمية المنطقة الآمنة التي استهدفتها الثغرة الأخيرة حيث يتم تجميع البيانات الحساسة الخاصة بالجهاز والغريب في الأمر أن الثغرة استهدفت تلك المنطقة بشكل مباشر.

في حين من المفترض أن تكون تلك المنطقة بمثابة خط الدفاع الأخير ضد أي هجمات خارجية بهدف سرقة البينات، الأمر الذي يزيد من قلق الباحثين في المجال الأمني.

لحسن الحظ لم تُسجّل حالات استغلال للثغرة وقد تم إصلاحها بالفعل، لكن من المفيد التذكير بأن المجال التقني مليئ بالثغرات المشابهة والتي ربما لم تُكتشف حتى الآن.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد

جائزة 60 ألف دولار لباحثين اخترقا جهاز Amazon Echo

إذا كنت تمتلك المهارة الكافية لاختراق البرمجيات والمواقع والأجهزة الإلكترونية التي تتبع لكبرى الشركات التقنية حول العالم، فربما يتوجب عليك الذهاب إلى مسابقة Pwn2Own.

تُعدّ تلك المسابقة واحدة من أضخم المسابقات التي يهتم بها كل من الباحثين الأمنيين الذين سيلعبون دور المهاجم والشركات التقنية الكبيرة التي تأمل ألا تلعب دور الضحية.

وهي مسابقة تعود بالفائدة الكبيرة على الطرفين، حيث ينال الباحثون الذين يتمكنون من اكتشاف الثغرات الأمنية جوائز مالية ضخمة تُقدّر بعشرات الآلاف من الدولارات.

في حين أن الشركات التقنية المتنافسة يتم تنبيهها إلى ثغرات ومواضع خلل في أجهزتها ومواقعها وتطبيقاتها، تلك الثغرات لم تستطع الشركة اكتشافها في وقت سابق مما يجعل منها تهديداً كامناً.

أحد أبرز الأمثلة على ما سبق هو ما حصل مع الباحثين الأمنيين Amat Cama وRichard Zhu في فريقهما الأمني المشارك في المسابقة المذكورة.

حيث استطاع الباحثان اختراق جهاز شركة أمازون Amazon المنزلي المعروف باسم Amazon Echo Show 5 وهو جهاز مساعد منزلي مزوّد بارتباط مع المساعد الشخصي للشركة أليكسا Alexa.

وفي التفاصيل، اعتمد الباحثان على ثغرة أمنية وصلا إليها من خلال كون الجهاز المذكور يستخدم إصداراً قديماً من نظام Chromium مما سمح لهما بالتحكم الكامل بالجهاز في جال كان متصلاً بشبكة واي فاي قابلة للاختراق.

ويمكن الاستفادة من الثغرة عندما يحدث خطأ تجاوز السعة عندما تحاول عملية رياضية إنشاء رقم ولكن لا يوجد به مساحة في ذاكرتها، مما يؤدي إلى تجاوز العدد خارج ذاكرتها المخصصة، ويمكن أن يكون لها آثار أمنية على الجهاز.

بالنسبة لشركة أمازون المستفيد الأكبر من عملية الاختراق فإنها رفضت الكشف عن الخطوات التي ستقوم بها من أجل حل المشكلة وسد الثغرة.

ولكنها أكّدت بأنها ستقوم بالإجراءات المطلوبة من أجل منع استغلال الثغرة في أجهزتها المنزلية وأكّدت أنها ستعمل على هذا الأمر بشكل دائم.

لم يكن جهاز أمازون المنزلي هو الجهاز الوحيد المتصل بالإنترنت الذي تم اختراقه في المسابقة، ففي وقت سابق تم اختراق جهاز فيسوك Facebook Portal.

وهي شاشة ذكية كانت شركة فيسبوك قد قدّمتها كوسيلة للاتصال بحسابات مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد الكشف عن الثغرة الخاصة بها تم إصلاح المشكلة على الفور.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟

تسريب البيانات البيومترية لأكثر من مليون مستخدم

نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أفادت فيه بتسريب البيانات البيومترية والمعلومات الشخصية الموجودة في قاعدة بيانات تابعة لأحد أنظمة الأمان الشهيرة.

تم اكتشاف التسريب من قبل الباحثين الأمنيين Noam Rotem و Ran Locar وتضمّنت المعلومات المسربة بيانات بصمات الأصابع لأكثر من مليون شخص، ومعلومات التعرف على الوجه، وأسماء المستخدمين وكلمات المرور غير المشفرة.

قاعدة البيانات المسربة تتبع لنظام Biostar 2 الخاص بشركة Suprema وتم العثور على المعلومات التي تضمنت ما مجموعه 27.8 مليون سجل بلغ حجمها 23 جيجابايت في قاعدة بيانات متاحة للجمهور.

والأسوأ من ذلك أنه من غير المعروف فيما إذا كانت قاعدة البيانات قد تم الوصول لها من قبل وفيما إذا تمت سرقة البيانات أو تم استخدامها بشكل مسيء.

Biostar 2 هو نظام أمان تستخدمه المؤسسات في جميع أنحاء العالم لتأمين المباني التجارية ويستخدم هذا النظام للتحكم في الوصول إلى المرافق في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة واليابان والهند والإمارات العربية المتحدة.

نظراً لأن المعلومات التي تم اختراقها شملت أسماء المستخدمين وكلمات المرور، فقد تسمح للمتسللين المحتملين بإنشاء أو تعديل بيانات اعتماد المستخدم  مما يسمح لهم بالوصول إلى أي مبنى مؤمن باستخدام النظام.

قد يكون للخرق أيضاً آثار على أي موظف مسجل في نظام الأمان، يمكن استخدام المعلومات الشخصية المكشوفة لارتكاب جرائم الاحتيال.

ويمكن استخدام بيانات بصمة الإصبع (التي تم تخزينها بتنسيق غير مشفر) للوصول إلى أي أنظمة أخرى مؤمنة باستخدام نفس بيانات الاعتماد البيومترية.

الأكثر إثارة للقلق هو حقيقة أنه لا يمكنك تغيير بصمة الإصبع بعد أن يتم كشفها كما لو كانت كلمة مرور مخترقة إذا تم كشفها بهذه الطريقة.

بالإضافة إلى استخدامه لتأمين المباني في جميع أنحاء العالم، تشير الصحيفة إلى أن شركة Supreme قد أعلنت مؤخراً أن نظامها Biostar 2 سيتم دمجه في نظام AEOS، وهو نظام أمان منفصل تستخدمه 83 دولة من قبل منظمات تشمل الحكومات والبنوك وشرطة المتروبوليتان في المملكة المتحدة.

على الرغم من أن الثغرة الأمنية قد تم إصلاحها الآن، إلا أن الباحثين في مجال الأمن قالوا إن Supreme  لم تستجب إلى حد كبير ولم تكن متعاونة بعد أن أبلغوا عن نتائجهم.

ونصح الباحثون الأمنيون أي من الشركات التي تستخدم نظام Biostar 2 بتغيير كلمات المرور التي يستخدمونها للوصول إلى لوحة المعلومات وكذلك مطالبة المستخدمين بتغيير كلمات المرور الخاصة بهم.

مقالات قد تعجبك:

كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة

هيئة الرقابة الإيطالية فرضت غرامة 1 مليون يورو على فيسبوك

أصدرت الهيئة الإيطالية لحماية البيانات على الإنترنت قراراً يتضمنّن فرض غرامة مالية بقيمة 1 مليون يورو على شركة فيسبوك Facebook.

ويأتي قرار الغرامة المالية الجديد بسبب فضيحة فيسبوك التي أصبحت معروفة بفضيحة Cambridge Analytica التي تضمّنت جمع بيانات المستخدمين دون علمهم.

حيث أنه في العام الماضي، تبيّن أن ما يصل إلى 87 مليون مستخدم على فيسبوك قد تم جمع واستخراج بياناتهم من منصة فيسبوك من قبل مطور تطبيقات يعمل لصالح شركة البيانات السياسية المثيرة للجدل Cambridge Analytica.

حدثت فضيحة فيسبوك المذكورة قبل بدء العمل بقانون حماية البيانات الأوروبي الجديد وقبل أن يدخل حيز التنفيذ، وكان ذلك لصالح فيسبوك حيث اقتصرت قيمة الغرامة على مليون يورو بحسب القوانين القديمة.

أما الآن، فإن حدوث فضيحة مثل فضيحة فيسبوك سوف يلزم الشركة دفع 4% من إجمالي أرباحها السنوية، الأمر الذي كان سيفرض على فيسبوك دفع المليارات.

ردت فيسبوك على قرار الغرامة الجديد من خلال متحدث باسمها، والذي قال:

لقد قلنا من قبل أننا قد بذلنا المزيد من الجهد للتحقيق في مزاعم حول Cambridge Analytica في عام 2015، ومع ذلك تشير الأدلة إلى عدم مشاركة بيانات المستخدم الإيطالي مع الشركة التي جمعت البيانات.

ويتابع المتحدث أن البيانات التي تم جمعها كانت حول المستخدمين الأمريكيين فقط، وقد اتبعت الشركة مجموعة من الوسائل والأدوات التي أصبحت تركّز أكثر على حماية الخصوصية.

وعلى ما يبدو فإن فيسبوك لن تنتهي من الآثار المترتبة عليها بسبب الفضيحة الأخيرة حتى اليوم، حيث سبق للملكة المتحدة أن فرضت غرامة قدرها 500 ألف جنيه استرليني بسبب تلك الفضيحة.

وتتجه الأنظار في الوقت الحالي إلى المؤسسات الإيرلندية التي لديها تحقيقات مفتوحة حول خروقات فيسبوك الأخيرة، ومن المتوقع أن تنتهي تلك التحقيقات إلى فرض غرامات مالية بشكل مشابه لما قامت به الهيئة الإيطالية.

مقالات قد تعجبك:

الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12

فيسبوك ستدفع لك المال مقابل تتبع أنشطتك على الإنترنت

كان لدى شركة فيسبوك Facebook في الماضي العديد من التجارب التي سعت من خلالها إلى جمع بيانات المستخدمين وتتبع أنشطتهم على الإنترنت، بغض النظر عما إذا كانت تلك التجارب علنية أم أنها تمّت دون علم المستخدم.

لكن على ما يبدو فإن فيسبوك تريد العودة إلى جمع بيانات المستخدمين مرة أخرى، هذه المرة بطريقة واضحة وبعلم المستخدم، وأيضاً من خلال دفع مقابل مالي لذلك المستخدم.

حيث ستطلق الشركة تطبيق جديد باسم Study وستكون مهمّته مراقبة كيفية استخدام الشخص لهاتفه، وذلك من خلال مراقبة التطبيقات المثبتة والوقت الذي يقضيه في استخدام كل تطبيق، بالإضافة إلى معلومات عن بلد المستخدم.

تؤكّد فيسبوك أن عملية جمع البيانات من خلال تطبيقها الجديد لن تتضمن جمع أي محتوى محدد يشتمل على بيانات شخصية أو كلمات مرور أو حتى مواقع الويب التي تتم زيارتها.

يأتي إطلاق Study بعد عدة أشهر من إيقاف آخر تطبيق بحث خاص بالشركة، وهو Facebook Research الذي سبّب بعض الخلافات في الوقت الذي كانت فيه الشركة غارقة بفضائح الخصوصية.

اضطرت الشركة بعد ذلك إلى حذف التطبيق وغيره من التطبيقات التي كان لها نفس الهدف، ومن خلال إغلاقه فقدت الشركة أبحاثها المستندة إلى جمع بيانات المستخدمين.

عودة تطبيق Study تبيّن بشكل واضح حاجة الشركة إلى هذه البيانات حول كيفية استخدام الناس لهواتفهم، وتبيّن أيضاً أن فيسبوك تعلمت أن تطبيقاتها السابقة التي كانت تعمل سرّاً لا يمكن إخفائها لمدة طويلة.

سيكون التطبيق الجديد متاحاً فقط للأشخاص من عمر 18 وما فوق، وسيكون متاحاً فقط على نظام الأندرويد، وسيذكّر التطبيق دوماً بنوعية البيانات التي يتم جمعها من هواتف المستخدمين.

ستكون فيسبوك قادرة على التحقق من عمر المستخدم، وسيتعيّن على المستخدمين إضافة حساب PayPal من أجل الحصول على المقابل المادي.

طمأنت فيسبوك جميع مستخدمي التطبيق المستقبليين بأن البيانات التي سيتم جمعها لن يتم ربطها بالمستخدم ولن يتم استخدامها من أجل الاستهداف الإعلاني ولن يتم بيعها لأطراف خارجية، أو على الأقل هذا ما وعدت به الشركة.

لا تشير فيسبوك إلى المبلغ الذي سيُدفع للناس لاستخدام التطبيق، ولكن منشور في مدونة الشركة الرسمية قال أنه سيتم تعويض جميع المشاركين في البحث، سيتم إطلاقه أولاً في الولايات المتحدة والهند.

لن يتمكن الجميع من التسجيل في الدراسة، حيث ستستهدفك الشركة من خلال إعلانات محددة، وإذا رأيت أحد الإعلانات، فيمكنك النقر للتسجيل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One

بعض تطبيقات الأندرويد أرسلت معلومات المستخدمين إلى فيسبوك

أرسلت بعض تطبيقات الأندرويد الهامة والأساسية معلومات حساسة تُستخدم لتعريف الأشخاص إلى منصة فيسبوك Facebook الاجتماعية بمجرد تسجيل الدخول على هذه التطبيقات.

وذلك وفقاً لتقرير صادر عن مؤسسة خيرية بريطانية Privacy International مقرها لندن، حيث تضمن التقرير أسماء تطبيقات مثل Yelp و Duolingo.

الأمر المثير في التقرير أن تلك التطبيقات أرسلت بيانات المستخدمين حتى لو لم يقوموا بتسجيل الدخول على حسابهم على فيسبوك، بل حتى لو لم يمتلكوا حساب فيسبوك أساساً.

من بين التطبيقات التي كشفها التقرير تطبيقين إسلاميين مخصصين لمواعيد الصلاة، بالإضافة إلى تطبيقات دينية أخرى وتطبيقات من أنواع مختلفة.

وتحدّث التقرير عن الهدف الأساسي من إرسال المعلومات المتمثّل بتحسين خوارزمية الاستهداف الإعلاني على فيسبوك، بحيث يتم إنشاء ملف تعريف لاهتمامات كل مستخدم من أجل عرض الإعلانات المناسبة له على فيسبوك.

الأمر الذي يحسّن كثيراً من الاستهداف الإعلاني ويدفع المزيد من المعلنين والشركات لوضع إعلاناتهم على المنصة، مما يعني في النهاية المزيد من الأرباح الخاصة بالإعلانات.

لم تهتم فيسبوك بالحصول على المعلومات الخاصة بالمستخدمين الذين لديهم حسابات بالفعل على المنصة فقط، بل حتى بالأشخاص الذين لم يسجّلوا بعد في الموقع، وبالتالي فإن الشركة كانت تحضّر ملفات التعريف الخاصة بالمستخدمين قبل أن يسجّلوا.

واعتمد التقرير على إجراء تحقيق مماثل من نفس المؤسسة في كانون الأول  الماضي حيث كشف لأول مرة أن تطبيقات الأندرويد ذات الأسماء الكبيرة كانت ترسل البيانات إلى فيسبوك دون موافقة المستخدم.

كما وتم تسليط الضوء على أن هذه المشكلة عالمية عبر كل من النظامين iOS و أندرويد، على الرغم من قواعد الحماية الصارمة من شركة آبل Apple.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز

تطبيقات iOS شهيرة تتبعت أنشطة المستخدمين دون علمهم

نشر موقع TechCrunch تقريراً قال فيه أن العديد من تطبيقات نظام iOS الشهيرة والمعروفة في مجال السياحة والسفر قامت بتتبع أنشطة المستخدمين وتسجيلها دون علمهم.

حيث قامت بعض تلك التطبيقات بأخذ لقطات شاشة وإرسالها إلى أطراف ثالثة، وتُسمّى هذه الممارسة ضمن مفاهيم صناعة التطبيقات بـ Session Replaying.

تتطلب هذه الممارسة عادةً التعاون مع أطراف ثالثة والتي تكون شركات ومؤسسات لتحليل البيانات والأنشطة المسجلة، وفي حالة تطبيقات السفر المكتشفة مؤخراً فقط تم التعاون مع شركة التحليلات Glassbox.

حيث عمل برنامج Glassbox على تسجيل كل إجراء قام به المستخدم داخل بعض التطبيقات، بالإضافة إلى التقاط لقطات الشاشة بشكل مستمر لأنشطة المستخدم.

والأسوأ من ذلك، بالنسبة للتطبيقات مثل Air Canada ومواقع السفر الأخرى، فقد تضمنت لقطات الشاشة صوراً للحقول التي يدخل فيها المستخدمون معلومات حساسة مثل أرقام جوازات السفر وأرقام بطاقات الائتمان وغيرها من المعلومات المالية والشخصية.

ووفقاً لـ TechCrunch، فإن غالبية تطبيقات السفر أو البيع الأكثر استخداماً على نطاق واسع قد استعملت تقنية Glassbox المستخدمة لتتبع أنشطة المستخدمين.

 بالإضافة إلى ذلك، لا يبدو أن أياً من هذه التطبيقات قد تلقى موافقة من المستخدم بأي طريقة، وبالتالي فإن عملية جمع المعلومات وتتبع الأنشطة كانت تجري دون علم المستخدمين.

من بين التطبيقات المذكورة في التحقيق: Air Canada و Abercrombie & Fitch وفرعها في Hollister و Expedia و Hotels.com و Singapore Airlines وغيرها.

على الرغم من أن عملية جمع البيانات تُعدّ ممارسة شائعة في صناعة تطبيقات الهاتف المحمول، إلا أن ما يجعل الأمر مثيراً للقلق بشكل خاص هو عدم تشفير البيانات المرسلة من قبل بعض التطبيقات.

على سبيل المثال، لم يقم تطبيق Air Canada بتشفير ملفات Session Replaying عندما تم إرسالها من أجهزة المستخدمين إلى خوادم الشركة، الأمر الذي عرّض بيانات المستخدمين إلى هجوم أمني يسمّى man-in-the-middle.

علماً أن شركة AirCanada قالت في شهر آب الماضي أن تطبيقها تعرّض للاختراق، حيث كُشفت بيانات تابعة لأكثر من 20000 ملف شخصي للمستخدمين والمسافرين والتي قد تتضمن أرقام جواز السفر ومعلومات التعريف الحساسة الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟

تعرّف على أسوأ كلمات المرور المستخدمة هذا العام

مع اقترابنا من نهاية العام الحالي، هنالك الكثير من الإحصائيات والقوائم التي يتم إصدارها لتلخّص ما حدث في العام الذي يقترب من الانتهاء، أحد هذه الإحصائيات الطريفة هو ما سيتم عرضه الآن.

حيث أن الشهر الأخير من كل سنة هو الوقت المخصص لإصدار القائمة النهائية لأسوأ كلمات المرور التي تم استخدامها على شبكة الإنترنت خلال العام، والمقصود هنا بكلمة أسوأ أي الأقل أماناً والتي يسهل جداً توقعها.

للأسف فإنه بعد خمس سنوات متتالية، مازالت كلمة 123456 في المرتبة الأولى وكلمة password في المرتبة الثانية وبالتالي أصبح من الواضح أن المستخدمين لم يتعلموا شيئاً من أخطائهم السابقة.

وتأتي هذه القائمة السنوية من شركة SplashData التي تدير برامج إدارة كلمات المرور مثل SplashID، حيث حللت SplashData أكثر من 5 ملايين كلمة مرور تم تسريبها على الإنترنت ووجدت أن الأشخاص ما زالوا يستخدمون كلمات مرور يسهل تخمينها.

من الطريف أن القائمة السنوية ضمّت بعض الكلمات الجديدة هذا العام، كان أبرزها اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث استخدم العديد من الأشخاص كلمة donald ككلمة مرور خاصة بهم.

الرئيس التنفيذي Morgan Slain لشركة SplashData عبّر عن أسفه لاستمرار الأشخاص في وضع أنفسهم في خطر كبير نتيجة استخدامهم كلمات مرور تم التنبيه على أنها سيئة مراراً وتكراراً.

وهو أمر غريب حقاً استخدام هذه الكلمات السهلة في الوقت الذي كثرت فيه حالات اختراق قواعد البيانات وتسريب معلومات المستخدمين، الأمر الذي يدل على وجود حالة من الجهل بخطورة هذا الموضوع لدى الكثير من الأشخاص.

الآن، نستعرض الكلمات العشر التي احتلت المراتب الأولى في قائمة أسوأ كلمات المرور في عام 2018:

  • المركز الأول: 123456
  • المركز الثاني: password
  • المركز الثالث: 123456789
  • المركز الرابع: 12345678
  • المركز الخامس: 12345
  • المركز السادس: 111111
  • المركز السابع: 1234567
  • المركز الثامن: sunshine
  • المركز التاسع: qwerty
  • المركز العاشر: iloveyou

القائمة تضم 100 كلمة مرور لا يُنصح أبداً باستعمالها، لذلك إذا أردت التأكد من أن كلمة المرور الخاصة بك ليست من ضمن قائمة الأسوأ لهذا العام، يمكنك الاطلاع على كامل القائمة من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار وتذكر كلمة سر قوية صعبة الاختراق
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية