جوجل تعمل على أداة لقراءة وصفات الأطباء

أعلنت شركة جوجل عن عملها على أداة تمكن المستخدمون من قراءة وصفات الأطباء، والتي دائمًا ما تُكتب بخط يصعب قراءته حتى على الصيادلة أنفسهم. ذلك نقلًا عن The Verge.

جاء ذلك الإعلان ضمن مؤتمر جوجل السنوي الذي يُقعد في الهند، حيث أعلنت، وفقًا لـ TechCrunch، عن تعاونها مع مجموعة من الصيادلة لإنشاء أداة بالذكاء الاصطناعي قادرة على تفسير خط الأطباء.

لم تعلن الشركة عن موعد طرح تلك الأداة، كما لم تحدد ما إذا كانت الأداة ستكون مستقلة أو ملحقة مع إحدى تطبيقات جوجل.

فيما يلي مقتطف من مدونة جوجل الهند حول الخاصية الجديدة:

أعلنا اليوم عن نموذج حديث للذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة يمكنه التعرف على الأدوية وحتى إبرازها ضمن الوصفات الطبية المكتوبة بخط اليد. سيكون هذا بمثابة تقنية مساعدة لرقمنة المستندات الطبية المكتوبة بخط اليد من خلال زيادة عدد الأشخاص الموجودين في الحلقة مثل الصيادلة، ولكن لن يتم اتخاذ أي قرار بناءً على المخرجات التي توفرها هذه التقنية فقط.

بينما يكون هذا النظام قيد التطوير حاليًا، فإننا نتطلع إلى مشاركة المزيد من التحديثات حول طرحه على نطاق أوسع.

قدمت جوجل بالفعل تقنية مشابهة من خلال Google Lens، وهي أداة التعرف على الأشياء متعددة الأغراض باستخدام الذكار الاصطناعي، والتي يمكن استخدامها للتعرف على الأشياء (مثل المنتجات أو النباتات أو أنواع الحيوانات) وترجمة اللغات. يمكن بالفعل استخدام تطبيق Google Lens لنسخ الملاحظات المكتوبة بخط اليد رقميًا، ومع ذلك، فإنها تعتمد على مدى وضوح الخط.

إنفيديا تتعاون مع مايكروسوفت لتطوير حواسيب الذكاء الاصطناعي الخارقة

أعلنت شركة إنفيديا عن “تعاون متعددة سنوات” مع شركة مايكروسوفت لبناء ما سمته “أقوى حواسيب الذكاء الاصطناعي الخارقة في العالم،” والتي تهدف إلى معالجة عمليات الحوسبة الضخمة لتدريب الذكاء الاصطناعي. ذلك نقلًا عن The Verge.

سيشهد التعاون استخدام إنفيديا لمثيلات الأجهزة الافتراضية القابلة للتطوير من مايكروسوفت لتسريع التقدم في نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية مثل DALL-E.

استنادًا إلى البنية التحتية السحابية Azure من مايكروسوفت، سيستخدم حاسوب الذكاء الاصطناعي الخارق عشرات الآلاف من وحدات معالجة الرسومات القوية H100 وA100 المصممة لمركز البيانات من إنفيديا ومنصة الشبكة Quantum-2 InfiniBand.

وفقًا لإنفيديا، فإن الجمع بين منصة Azure ووحدات معالجة الرسومات والشبكات ومجموعة الذكاء الاصطناعي الكاملة من إنفيديا سيسمح لمزيد من المؤسسات بتدريب ونشر وتوسيع نطاق الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك النماذج الكبيرة والحديثة. ستعمل الشركتان أيضًا على تطوير DeepSpeed، وهو برنامج تحسين التعلم العميق من مايكروسوفت.

صرحت الشركة في بيان لها أنه يمكن استخدام الحاسوب الخارق في “البحث وزيادة تسريع التقدم في الذكاء الاصطناعي التوليدي،” فئة جديدة نسبيًا من نماذج اللغات الكبيرة مثل DALL-E وStable Diffusion التي تستخدم خوارزميات التعلم الذاتي لإنشاء مجموعة متنوعة من المحتوى، مثل النصوص، الأكواد، الصور الرقمية، الفيديوهات، والصوتيات. شهدت نماذج الذكاء الاصطناعي هذه نموًا سريعًا في السنوات الأخيرة مما أدى إلى زيادة الطلب بشكل كبير على أقوى أنظمة الحوسبة القادرة على التوسع جنبًا إلى جنب مع تطورها.

قال السيد مانوفير داس، نائب رئيس قسم حوسبة الشركات لدى إنفيديا ” إن تسارع تقدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وكذلك اعتماد الصناعة. أدى الاختراق في نماذج الأساس إلى موجة مد وجزر من البحث، تعزيز الشركات الناشئة الجديدة، وتمكين تطبيقات مؤسسية جديدة. سيوفر تعاوننا مع مايكروسوفت للباحثين والشركات أحدث بنية تحتية للذكاء الاصطناعي وبرمجيات للاستفادة من القوة التحويلية للذكاء الاصطناعي.”

اقرأ أيضًا: منصة GitHub تختبر إمكانية كتابة الأكواد عن طريق الصوت

ميزة Google Lens أصبحت قادرة على تمييز أكثر من مليار عنصر

أصبح بإمكان ميزة Google Lens التي تعمل بالذكاء الاصطناعي من شركة جوجل Google تمييز أكثر من مليار عنصر مختلف في العالم الحقيقي والتعرف عليه وإعطاء معلومات عنه للمستخدم بمجرد استخدام الميزة في كاميرا الهاتف الذكي.

وهو ما يشكّل تطوراً ملحوظاً عن الإصدار المبدئي للميزة قبل عام حيث لم يكن باستطاعتها التعرف إلا على حوالي 250 ألف عنصر موجود في قاعدة البيانات الخاصة بها.

وجاءت هذه الزيادة في عدد العناصر التي يمكن التعرف عليها بسبب استخدام الميزة على الكثير من الهواتف حول العالم، الأمر الذي درّب خوارزميات Google Lens للتعرف على المزيد من المواد وإضافتها إلى قاعدة البيانات.

وقالت جوجل أن الميزة لن تتوقف عن التطور، وستستمر بالتعلم من تجارب المستخدمين من أجل زيادة قاعدتها المعرفية وقدرتها على التعرف على أي شيء.

كما ويأتي الرقم المكوّن من مليار عنصر من المنتجات المتاحة عبر Google Shopping، لذا فمن المحتمل أن الميزة غير قادرة على التعرف على المنتجات القديمة التي لم يتم التداول بها حديثاً.

مثل وحدة تحكم الألعاب من تسعينيات القرن الماضي أو الطبعة الأولى من كتاب نادر، ولكن من المفترض أن تغطي الميزة نطاقاً كبيراً من الأشياء التي يمكن أن ترضي شخصاً ما يبحث ببساطة عن عنصر يثير فضوله.

بالإضافة إلى عناصر التسوق، يمكن لـ Google Lens الآن التعرف على الأشخاص، وأسماء شبكات Wi-Fi، والأشكال الهندسية، بالإضافة إلى مجموعة الفئات التي يمكن تحليلها بالفعل.

وأضافت جوجل هذا العام إلى الميزة إمكانية نسخ المعلومات مباشرةً من بطاقة الأعمال الخاصة بشخص ما وحفظ المعلومات المنسوخة في جهات الاتصال الموجودة في هاتف المستخدم.

مقالات قد تعجبك:

برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي

جوجل لن تبيع أنظمتها الخاصة للتعرف على الوجه

في الأشهر الأخيرة، تصاعدت الضغوط بشكل كبير على شركات التكنولوجيا الكبرى لوضع سياسات قوية بشأن تقنيات التعرف على الوجه التي تعمل على تطويرها وتصنيعها.

وقد ساعدت مايكروسوفت Microsoft في قيادة الطريق فيما يخص هذا الأمر ووعدت بوضع سياسات أكثر صرامة، داعيةً إلى تنظيم أكبر، وطلبت من الشركات الزميلة أن تحذو حذوها.

من جهتها، أكّدت شركة جوجل Google ومن خلال Kent Walker أحد مسؤوليها الالتزام التام بعدم بيع واجهات برمجة التطبيقات للتعرف على الوجوه، حيث أشار أيضاً إلى مخاوف بشأن إساءة استخدام هذه التكنولوجيا.

وقال Kent Walker أن التقنية الجديدة لها فوائد في مجالات عديدة، مثل التقنيات والأدوات المساعدة الجديدة في العثور على الأشخاص المفقودين، مع وجود تطبيقات واعدة أكثر تلوح في الأفق.

لكن جوجل ومثل العديد من التقنيات ذات الاستخدامات المتعددة فإنها تؤكد على أن تقنية التعرف على الوجه تستحق النظر بعناية لضمان توافق استخدامها مع مبادئنا وقيمنا، وتجنب إساءة استخدامها والوصول لنتائج ضارة.

كما وأكّدت الشركة على عملها المستمر مع العديد من المؤسسات لتحديد هذه التحديات ومعالجتها، وخلافاً لبعض الشركات الأخرى فقد اختارت جوجل عدم بيع واجهات برمجة تطبيقات التعرف على الوجه قبل التأكد من عدم انحراف التقنية الجديدة عن مسارها الطبيعي.

في مقابلة هذا الأسبوع ، عالج Sundar Pichai الرئيس التنفيذي لشركة جوجل مخاوف متنامية مماثلة حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

وقال لصحيفة Washington Post: يجب أن تدرك أن التكنولوجيا لا تستطيع أن تبنيها ثم تصلحها فهذا لن ينجح معك، مضيفاً أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يثبت في النهاية أنه أخطر بكثير من الأسلحة النووية.

وقد استقبل اتحاد الحريات المدنية الأمريكي قرار جوجل بالترحيب ووعد بمواصلة الضغط على الشركات الكبيرة الأخرى من أجل ضمان عدم انتهاك الحقوق المدنية من خلال التقنيات الجديدة.

ووجه الاتحاد دعوته مجدداً لكل من مايكروسوفت وأمازون إلى عدم التعاون مع الحكومة الأمريكية أو غيرها من الحكومات فيما يتعلق بتقنيات التعرف على الوجه والذكاء الاصطناعي بشكل عام.

مقالات قد تعجبك:

كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
كيفية البحث عن التغريدات القديمة وحذفها في تويتر
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى

شركة LG ستطوّر عربة تسوق ذكية وذاتية القيادة

أعلنت شركة LG Electronics مؤخراً أنها وقعت اتفاقية مع شركة E-mart عملاق تجارة التجزئة في كوريا الجنوبية، وذلك بهدف تطوير نوع جديد من روبوتات الخدمة على شكل عربة تسوّق تساعد المتسوقين في المحلات التجارية الكبيرة.

وبموجب الاتفاقية، ستطور الشركتان ما يمكن أن يُطلق عليه اسم روبوت عربة تسوق ذكية يمكنه تحديد العقبات تلقائياً وقيادة نفسه ذاتياً ليلحق بالمستخدمين أثناء تسوقهم وسيرهم عبر ممرات منشآت التسوق الضخمة.

وقالت LG أن روبوتها الجديد سيحرر الزوار من متاعب دفع العربات الثقيلة بأنفسهم، كما يمكنه التعرف على المنتجات التي يقوم المستخدم باختيارها وقراءة سعرها من رمز الباركود، وبالتالي يوفر للمستخدم قراءة سريعة لقيمة فاتورته في كل لحظة.

كما قالت الشركة أن عملية تطوير عربة التسوق الذكية ستتم من خلال مختبر الأبحاث الخاص بها، والذي أطلق سابقاً عدة روبوتات تحت العلامة التجارية CLOi.

حيث أصدرت LG حتى الآن ثمانية منتجات مختلفة تحت العلامة التجارية المذكورة، وهي مناسبة لمهام مختلفة، بما في ذلك التوجيه والتنظيف وحتى القص في الحديقة.

وكانت الشركة قد كشفت النقاب عن الروبوت CLOi SuitBot، الذي يمكن أن يساعد العمال على رفع ونقل الأشياء الثقيلة بسهولة أكبر.

وتهدف الشركة بحسب تصريحاتها إلى دمج الروبوتات الذكية في العديد من المرافق والمنشآت الكبيرة بهدف خدمة العملاء وتوفير الوقت والجهد، حيث كشفت الشركة عن تعاونها مع عدد من المطارات والمخابز ومحلات البيع بالتجزئة من أجل هذا الهدف.

الجدير بالذكر أن شركة LG قامت في الفترة الماضية باستثمارات كبيرة في شركات الذكاء الصنعي والروبوتات الذكية، بما في ذلك شركات Robotis و AI startup Acryl و Robisics Bossa Nova Robotics في الولايات المتحدة.

مقالات قد تعجبك:

ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟

ميزة Google Lens قادمة إلى هواتف سوني الرائدة

من المتوقع أن تتوسع ميزة Google Lens لتصل إلى المزيد من تطبيقات الكاميرا الأصلية لأجهزة الأندرويد المختلفة، بما في ذلك هاتف سوني الرائد Sony Xperia XZ2 و أخيه الأصغر XZ2 Compact.

ولمن يمتلك هذه الأجهزة ويريد الحصول على الميزة المقدمة من جوجل، فإنه سيكون بحاجة فقط إلى تحديث تطبيق Google في متجر Play.

تم الإعلان لأول مرة عن ميزة Google Lens عام 2017، وهي بمثابة منصة للذكاء الاصطناعي لشركة جوجل قادرة على تعديل العالم الحقيقي من حولنا.

وكانت شركة جوجل قد أعلنت في مؤتمر المطورين السنوي في وقت سابق الشهر الماضي أنه سيتم دمج تطبيق الميزة الذكية مباشرةً في كاميرا بعض الهواتف الذكية عالية المستوى.

وقالت الشركة في ذلك الوقت أن الميزة في طريقها إلى 10 أجهزة أندرويد مختلفة ضمن المرحلة الأولى، لكنها لم تحدد هذه الأجهزة والتي سيكون هاتف Pixel واحداً منها بالتأكيد.

تجمع ميزة Google Lens الجديدة بين أفضل خوارزميات الشركة للتعرف على الكائنات في العالم الحقيقي ومعالجة اللغة الطبيعية باستخدام بحث جوجل.

بحيث يمكن للميزة من خلال كاميرا الهاتف المحمول التعرف على الكتب والملابس وجمع نتائج التسوق ذات الصلة، كما وتتضمن ميزة اختيار النص الذكي التي تتيح لك نسخ النص من مستندات واقعية ورقية أمامك.

في السابق، كانت جوجل قد كشفت فقط عن أسماء الشركات التي ستستقبل بعض أجهزتها الميزة الجديدة وهي:  LG ،  Motorola ، Xiaomi  ، Sony Mobile  ، HMD / Nokia  ،  Transsion ،  TCL ، OnePlus  ، BQ ، و Asus.

وقد استجابت جوجل لبعض الاستفسارات الأخيرة عن الميزة وقالت أن المزيد من الأجهزة ستحصل على الميزة الذكية في المستقبل، حيث سيتم زيادة عدد الأجهزة باستمرار.

مقالات قد تعجبك:

أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
أفضل الطابعات الصغيرة المحمولة
إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية
ميزة Lens لعرض المعلومات عن الأشياء بالتقاط صورها تصل إلى تطبيق صور جوجل
الدفع عبر PayPal أصبح ممكناً ضمن خدمات جوجل

فيسبوك كشفت عن كمية المخالفات هذا العام

قامت شركة فيسبوك Facebook مؤخراً بإزالة ما يقارب 1.9 مليون منشور على الموقع بسبب ارتباطه بمحتوى يدعم الإرهاب أو المنظمات الإرهابية.

ويُعتبر هذا الرقم زيادة كبيرة عن الإحصائيات السابقة بسبب تطور الأدوات والتقنيات التي تعمل على كشف مثل هذا النوع من المنشورات المخالفة.

حيث أضافت الشركة مؤخراً مجموعة من التقنيات المحسّنة الخاصة بالذكاء والاصطناعي والتعلم الآلي والتي ساعدت على اكتشاف عدة منشورات مخالفة جديدة أو قديمة.

ونتيجةً لذلك، قامت إدارة الموقع بإزالة عدة حسابات أو تعليقها أو حظرها لقيامها بنشر مثل هذه الصور والمشاركات.

وبحسب فيسبوك، فإن تقنياته المحسّنة استطاعت تحديد 99.5% من المنشورات المخالفة قبل أن يتم التبليغ عليها من قبل مستخدمين آخرين.

في حين تم العثور على 97% من المنشورات المخالفة قبل الإبلاغ عليها في الربع السابق، وهو ما يُعتبر تحسين كبير في تقنيات الشركة.

ويتضمن تقرير فيسبوك عن المنشورات المخالفة النتائج التالية:

المحتوى المرتبط بالعنف:

شكّلت المشاركات التي ترتبط بالعنف من 0.22% إلى 0.27% من المشاهدات، بزيادة من %0.16 إلى %0.19 في الربع السابق.

واتخذت الشركة إجراءات الحذف والإزالة لـ 3.4 مليون مشاركة، وهو ما يمثّل ارتفاعاً بالنسبة من 1.2 مليون في الربع السابق، حيث أرجع التقرير هذه الزيادة إلى الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط.

العري والجنس:

مثّلت المشاركات المرتبطة بالعري أو النشاط الجنسي %0.07 إلى %0.09 من المشاهدات، مع زيادة خفيفة من %0.06 إلى %0.08 في الربع السابق.

واتخذت الشركة إجراءات الحذف والإزالة لـ 21 مليون مشاركة، وهي نفس النسبة تقريباً في الربع السابق.

خطاب الكراهية:

قام موقع فيسبوك باكتشاف 2.5 مليون مشاركة تنتهك قواعد خطاب الكراهية، بزيادة 56% عن الربع السابق.

حيث أبلغ المستخدمون عن 62% من المشاركات التي تحتوي على كلام يحض على الكراهية قبل اتخاذ فيسبوك إجراءات بشأنها.

المشاركات المزيفة:

اتخذ موقع فيسبوك إجراءات بشأن 837 مليون مشاركة عشوائية أو مزيفة، بزيادة 15% عن الربع السابق.

وتقول الشركة أنها اكتشفت ما يقرب من %100 من المشاركات غير المرغوب فيها قبل أن يتمكن المستخدمون من الإبلاغ عنها.

الحسابات الوهمية:

قالت الشركة أنه من بين مستخدمي فيسبوك الشهريين، فإن 3% إلى 4% من الحسابات هي حسابات مزيفة، حيث تم إزالة 583 مليون حساب مزيف في الربع الأول من العام، بانخفاض عن 694 مليون في الربع السابق.

وقال فيسبوك في تقريره إن البيانات التي تعتزم الشركة إصدارها مرتين على الأقل في العام: هي خطوة نحو محاسبة أنفسنا، ويشرح هذا الدليل منهجيتنا حتى يتمكن الجمهور من فهم فوائد وقيود الأرقام التي نشاركها.

ويضيف التقرير: سيساعد ذلك كيف نتوقع أن تتغير هذه الأرقام مع صقل منهجياتنا، نحن ملتزمون بالعمل بشكل أفضل، والتواصل بشكل أكثر علنية حول جهودنا للقيام بذلك، والمضي قدماً.

واعترف Guy Rosen نائب رئيس إدارة المنتجات في مقابلة مع الصحفيين أن أنظمة التعلم الآلي في الشركة تواجه مشكلة في تحديد الكلام الذي يحض على الكراهية بسبب صعوبة فهم الكلام من قبل أجهزة الحواسيب.

وتم إصدار هذا التقرير بعد شهر من قيام فيسبوك بنشر معايير المشاركة على الموقع بشكل عام لأول مرة، حيث توثق هذه المعايير ما هو مسموح وما هو غير مسموح به على الشبكة.

كما يأتي هذا التقرير في وقت تتعرض فيه الشركة إلى ضغوط متزايدة للحد من الكلام الذي يحض على الكراهية والعنف والتضليل على منصتها.

وتحت ضغط من الكونجرس الأمريكي أيضاً، الأمر الذي دفع بالشركة إلى مضاعفة فريق السلامة والأمن إلى 20 ألف شخص هذا العام.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية خاصة بها
فيسبوك قد يصدر نسخة مدفوعة من تطبيقه خالية من الإعلانات
الشركة التي تسبّبت بفضيحة فيسبوك تعلن إفلاسها وإغلاقها
فيسبوك يضيف ميزة المواعدة على تطبيقه للهاتف المحمول
فيسبوك يختبر أزرار تصويت إيجابي وسلبي على التعليقات

لعبة ممتعة من جوجل تطلب منك البحث عن أشياء محددة

إذا كان هاتفك في متناول يدك، فيمكنك مباشرةّ تجربة لعبة جديدة ممتعة من جوجل Google من خلال زيارة موقع اللعبة على هاتفك.

حيث تعتمد فكرة اللعبة على إيجاد أشياء محددة من حولك، وستستخدم كاميرا هاتفك من أجل تصوير الشيء الذي طُلب إيجاده، علماً أنك لا تمتلك وقت مفتوح لأداء المهمة.

حيث تُطعى وقت محدد من أجل القيام بالتحدي وإيجاد الغرض المطلوب الذي تطلبه اللعبة.

تُعتبر اللعبة تجربة جديدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تم إنشاؤها بواسطة جوجل وهي توضح كيف يمكن استخدام أدوات التعلم الآلي في الشركة لجعل الألعاب الصغيرة ممتعة.

حيث تم استخدام هذه التقنيات من أجل تعرّف اللعبة على الكائن المطلوب بعد إيجاده من خلال كاميرا هاتفك.

إنها تجربة صغيرة تم تنفيذها بشكل جيد، على الرغم من أن ميزة التعرف على الكائن يمكن أن تُخطئ في بعض الحالات عندما تكون طريقة التصوير غير واضحة أو معالم الجسم غير بارزة.

إن هذه التجارب الصغيرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي هي مثال جيد على انتشار تلك التقنيات وتطورها إلى أشكال أكثر تعقيداً مثل التعرف على الوجوه والأشخاص والتي ستصبح يوماً ما من أجزاء الحياة اليومية.

الجدير بالذكر أن هذا الأسبوع هو مؤتمر المطورين I / O في شركة جوجل، حيث سيكون لدى الشركة بالتأكيد بعض الأخبار المتعلّقة بالذكاء الاصطناعي لمشاركتها.

كما ويُشاع أن هناك تحديثاً لتطبيق الكاميرا الخاص بالشركة والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي Google Lens، وسنسمع على الأرجح المزيد من الأخبار المتعلقة بخدمات التخزين السحابي الخاصة بالشركة.

لتجربة اللعبة الممتعة، ماعليك سوى زيارة هذا الموقع من هاتفك ومحاولة إيجاد الأشياء المطلوبة منك من خلال تطبيق الكاميرا الخاص بهاتفك قبل انتهاء الوقت!

 

مقالات قد تعجبك:
مؤسس شركة جوجل يحذّر من خطر الذكاء الاصطناعي
باحثون يعلّمون الذكاء الاصطناعي التفكير كالكلاب
ذكاء اصطناعي يمكنه تحديد أمراض العين من خلال الصور فقط
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية

 

مؤسس شركة جوجل يحذّر من خطر الذكاء الاصطناعي

حذر Sergey Brin أحد مؤسسي شركة جوجل Google من أن الطفرة الحالية في الذكاء الاصطناعي قد خلقت نهضة تكنولوجية تحتوي على العديد من التهديدات المحتملة.

وقد كتب خطاباً سنوياً للمؤسسين نُشر يوم الجمعة حيث لفت الانتباه فيه إلى هذه القضية، ويقول في الخطاب:

الربيع الجديد في الذكاء الاصطناعي هو التطور الأكثر أهمية في الحوسبة في حياتي، كل شهر هناك تطبيقات جديدة مذهلة وتقنيات جديدة، هذه الأدوات القوية تجلب معها أيضاً أسئلة ومسؤوليات جديدة.

ويلاحظ Brin كيف أن طاقة الحوسبة قد انفجرت منذ تأسيس جوجل عام 1998، في ذلك الوقت كانت الشبكات العصبية التي تشكل الآن العمود الفقري للذكاء الاصطناعي المعاصر مجرد مواضيع منسية في علوم الحاسوب.

لقد غيرت ثورة التعلم الآلي في العقد الماضي ذلك، وسرد Brin بعض الطرق العديدة التي يتم فيها استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على نحو واسع.

كتحليل الصور في Google Photos، والترجمة إلى أكثر من 100 لغة في ترجمة جوجل Google translate، بالإضافة لدعم أنظمة الملاحة في سيارات القيادة الذاتية وحتى المساعدة في تشخيص المرض واكتشاف أنظمة كوكبية جديدة.

يقول Brin : بهذا المعنى، نحن بالفعل في نهضة تكنولوجية، ووقت مثير حيث يمكننا رؤية التطبيقات عبر كل شريحة من المجتمع الحديث تقريباً.

ولكنه يقول أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تطرح عدداً من المشكلات أيضاً بما في ذلك كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على العمالة وتحديات صنع خوارزميات غير متحيزة وشفافة والمخاوف من أن هذه التكنولوجيا سوف تُستخدم للتلاعب بالناس.

لم يذكر Brin استخداماً مثيراً للجدل لتقنيات الذكاء الاصطناعي، على سبيل المثال التطبيقات العسكرية.

ففي وقت سابق من هذا العام، تم الكشف عن أن جوجل كانت تساعد البنتاغون على نشر أدوات التعلم الآلي لتحليل لقطات فيديو للمراقبة من الطائرات بدون طيار.

وقالت الشركة إن التكنولوجيا هي للاستخدامات غير الهجومية فقط، لكن الآلاف من موظفي جوجل طالبوا الشركة بالانسحاب من المشروع.

ينهي Brin الرسالة بقوله: في حين أنا متفائل بشأن قدرة التكنولوجيا على التأثير في أكبر القضايا في العالم، ولكن نحن نسير على طريق يجب أن نتعامل معه بمسؤولية عميقة ورعاية وتواضع.

 

مقالات قد تعجبك:
باحثون يعلّمون الذكاء الاصطناعي التفكير كالكلاب
ذكاء اصطناعي يمكنه تحديد أمراض العين من خلال الصور فقط
دورة للذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت لتضيفها إلى الـCV
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية

 

أمازون تعمل على أول رجل آلي منزلي

أفادت تقارير أن شركة أمازون Amazon تطوّر أول روبوت خاص بها للمنزل، حيث تم إعطاء المشروع الاسم الرمزي الداخلي Vest وهو اسم أحد الآلهة الرومانية.

ويتم تطوير الروبوت الجديد من قبل شركة Lab126 التابعة لأمازون والتي كانت قد صنعت في السابق أجهزة Kindle و Fire Phone و Echo.

لا توجد تفاصيل واضحة حول ما يبدو عليه روبوت أمازون الجديد أو الغرض الذي سيُستخدم من أجله، لكن من الممكن أن يكون نسخة قابلة للحركة من مساعد أمازون الرقمي أليكسا Alexa.

وقد يقوم هذا الروبوت باتباع المستخدمين حول منزلهم إلى أماكن لا يمكنهم التحدث فيها مباشرةً إلى مكبر الصوت Echo.

وتتحدث تقارير أخرى حول نماذج الروبوتات التي عملت عليها أمازون سابقاً، هذه النماذج كانت تتميز بامتلاكها لبرمجيات خاصة بالرؤية الحاسوبية وكاميرات من أجل الحركة والتنقل.

ويُقال أن الشركة تخطط لتجريب الروبوتات في منازل الموظفين بحلول نهاية العام، مما يمنح الفرصة لعامة الناس لاختبار النماذج الجديدة من روبوتات أمازون في وقت مبكر من عام 2019.

وبناءً على هذه التفاصيل القليلة فمن الصعب معرفة ما الذي تخطط له أمازون، ولكن من الأسلم أن نقول أن الروبوت المنزلي في هذه الحالة لا يعني نوعاً من الروبوت الخدمي القادر على أداء مجموعة متنوعة من الأعمال المنزلية.

فهذا النوع من الروبوتات غير موجود بعد في المجال التجاري على الرغم من أن شركات مثل Boston Dynamics تعمل على ذلك.

على الأغلب فإن الروبوتات المنزلية ستمثل مساعداً افتراضياً مع مظهر خارجي ميكانيكي، وقد تم كشف النقاب عن الكثير منها في السنوات الأخيرة، بما في ذلك Hot bot الخاص بشركة LG و أجهزة Kuri و Jibo.

الروبوت Jibo

حيث تهدف هذه الأجهزة إلى العمل كنقطة اتصال مركزية للمنزل الذكي المستقبلي للمستخدمين إلى جانب كونها مجموعة من المرافقين الشخصيين لأصحابها.

فهي تتيح للمستخدمين التحكم في الأجهزة المتصلة بشبكة Wi-Fi، وتنفيذ المهام المختلفة مثل تعيين المؤقتات والبحث على الويب والحصول على عدد أكبر من الألعاب التفاعلية للأطفال الأصغر سناً.

قال الرئيس التنفيذي لشركة iRobot الأسبوع الماضي إن الروبوتات المنزلية المتنقلة ستكون أكثر أهمية في المستقبل، وخاصةً مع البيانات التي يتم جمعها لجعل المنازل الذكية أكثر سهولة وفاعلية.

فإذا كان الروبوت يعرف خريطة منزلك ويفهم كيفية التنقل من خلالها، فإن الأوامر مثل تشغيل الأضواء في المطبخ ستكون منطقية أكثر.

روبوتات شركة Boston Dynamics

ولكن في نهاية المطاف، من السابق لأوانه تخمين ما تعنيه نوايا شركة أمازون التي نسمع عنها حالياً، ومن المحتمل تماماً ألا تؤدي هذه الأبحاث إلى أي منتج نهائي، أو ربما سيتعثر هذا المنتج كثيراً قبل وصوله إلى الشكل النهائي.

بجميع الأحوال فإننا نتوقع ظهور المزيد من التفاصيل حول المشروع خلال هذا العام.

 

مقالات قد تعجبك:
روبوت جديد من آبل لإعادة تدوير أجهزة الآيفون القديمة
أليكسا مساعد أمازون الرقمي ترعب المستخدمين بضحكها المفاجئ
لعبة Rising Thunder المجانية والرائعة لقتال الروبوتات
ظروف عمل سيئة في مستودعات أمازون
ترامب اتهم أمازون بالاحتيال على خدمة البريد الأمريكية