لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

إذا كنت ترغب بشراء حاسوب جديد و تبحث عن مواصفات جيّدة , فلا تعطي أهمية كبيرة لسرعة المعالج فقط من بين مواصفات البروسيسور (معالجات الحواسيب CPU)، ومواصفات باقي القطع.

سنشرح الأسباب بالتفصيل:

بالطبع كانت سرعة المعالج  CPU Speed سابقاً طريقة سهلة لمقارنة أداء حاسوبين , فقط نقارن تردد ( سرعة ) كلّ منهما GHz , و لكن هذه الطريقة أصبحت غير مفيدة ! ,

المعالجات الحديثة هي أكثر من مجرّد معالجات سريعة تؤدّي المهام الرئيسية للنظام Basic Tasks , لذلك يجب عليك أن تأخذ بعين الاعتبار عدّة بارامترات أخرى أثناء مقارنتك أداء الحواسيب ,  على سبيل المثال , هل جهاز الكمبيوتر الذي تريد شراؤه يأتي مع قرص صلب نوع SSD أو مع قرص صلب مغناطيسي أبطأ أداءً ! …

لماذا لا يمكنك الاكتفاء بمقارنة سرعات المعالج فقط ؟ :

تقاس سرعة أو تردد المعالج ( وحدة المعالجة المركزية CPU ) أو معدّل دورات الساعة Clock Rate بواحدة الهرتز Hertz – عموماً بالجيجا هرتز GHz – و تدلّ على عدد دورات الساعة التي يمكن لوحدة المعالجة المركزية إنجازها في الثانية الواحدة , على سبيل المثال , يمكن لوحدة المعالجة المركزية بتردد ( معدل نبضات ساعة Clock Rate ) 1.8 GHz أن  تقوم بإنجاز 1,800,000,000 دورة أو نبضة ساعة في الثانية الواحدة ..

قد تستنتج ممّا سبق أنّه كلما زاد عدد دورات الساعة التي يمكن إنجازها في واحدة الزمن ( الثانية ) فهذا يعني أداء أفضل للمعالج , و الحقيقة أنّ هذه الفكرة صحيحة و خاطئة في آنٍ معاً !

فقياس تردد المعالج ( سرعة وحدة المعالجة المركزية CPU Clock Speed) يكون مفيداً عند مقارنة معالجات من العائلة نفسها , على سبيل المثال , لنفترض أنك تقارن بين معالجين إنتل رباعي النواة ( من معالجات الجيل الرابع Intel Haswell Core i5 CPUs ) يختلفان فقط بمعدّل دورات الساعة , أحدهما يعمل بتردد 3.4 GHz و الآخر بتردد 2.6 GHz ,

في هذه الحالة , المعالج بتردد 3.4 GHz سيعطي أداء أسرع بنسبة 30% إذا كان كلا المعالجين يعملان بالسرعة العظمى , هذه النتيجة صحيحة بالطبع , و ذلك لأن المعالجات التي تقوم بمقارنتها متطابقة بالمواصفات الأخرى تماماً ,

إذ لا يمكنك مقارنة معالج إنتل رباعي النواة Haswell Core i5 مع معالج من نوع آخر كمعالج AMD أو ARM , أو حتى معالج إنتل أقدم , من حيث سرعة أو تردد المعالج فقط , و السبب هو أنّ المعالجات الحديثة تكون أكثر فعاليّة , أيّ أنّ بإمكانها معالجة و إنجاز مهام أكثر خلال دورة الساعة الواحدة ,

على سبيل المثال , أنتجت شركة إنتل Intel رقاقات معالج بينتيوم 4 (Pentium 4 chips) التي تعمل بتردد 3.6 GHz عام 2006 , ثمّ بعد عدة أعوام أصدرت الشركة معالج Intel Haswell Core i7 بسرعة ( تردد ) 3.9 GHz , هل هذا يعني أنّ أداء الإصدار الأحدث لم يتحسّن إلاّ قليلاً ؟!! بالطبع لا ..

و لكن معالج Core i7 يمكنه ببساطة إنجاز عمليات أكثر خلال دورة الساعة الواحدة , إذاً من المهم كثيراً أن نأخذ بعين الاعتبار كمية العمل المنجز خلال دورة الساعة و ليس فقط عدد الدورات في الثانية الواحدة ,

فعدد دورات ساعة أقل مع إنجاز أكبر للمهام أفضل بكثير من عدد دورات ساعة أكبر مع إنجاز مهام أقلّ , كما أنّ عدد دورات الساعة الأقل تدلّ على أن المعالج يتطلّب طاقة تشغيل أقلّ و ينتج حرارة أقل !

بالإضافة إلى أنّ المعالجات الحديثة تمتلك تحسينات أخرى تجعل أداءها أفضل , كعدد أنوية المعالجة الأكبر CPU Cores ,  السعة التخزينية للذاكرة المخبئية (ذاكرة الكاش) التي يعمل معها المعالج (و هي الذاكرة التي تقوم بتخزين المعلومات و البيانات التي يتم استخدامها من قبل المعالج بشكلٍ متكرر و بمعدلٍ كبير )..

التعديلات المتعلقة بسرعة المعالج الديناميكيّة :

كذلك فإنّ المعالجات الحديثة لا تثبت على سرعة واحدة , بالأخصّ المعالجات الموجودة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops , الهواتف الذكية SmartPhones , الأجهزة اللوحية Tablets , و غيرها من الأجهزة التي تُعتَبر فيها الطاقة المستهلكة و كمية الحرارة الناتجة من العوامل المهمة في الأداء ,

حيث تعمل هذه المعالجات بسرعة أقلّ عندما لا يكون هناك الكثير من المهام لإنجازها , و بسرعة أكبر عندما يكون هناك العديد من العمليات التي تتطلب المعالجة , أيّ أنّ المعالج يقوم بزيادة أو إنقاص السرعة بشكل ديناميكي عند الحاجة , بما يمكّنه من توفير الطاقة ..

و بالتالي , إذا كنت تبحث عن حاسب محمول Laptop لشرائه , يجب عليك أن تأخذ هذه العوامل جميعها بعين الاعتبار , يعتبر التبريد أيضاً عامل مهمّ جدّاً بالنسبة لعمل المعالج ,

فمثلاً المعالج في جهاز ألترابوك Ultrabook يمكن له أن يعمل بسرعته القصوى لفترة صغيرة من الوقت قبل أن يعمل بسرعة أقلّ و ذلك لأنّه لا يمكن تبريده بشكل صحيح عند العمل بالسرعة القصوى لفترة طويلة , أيّ أنّ المعالج لا يستطيع الحفاظ على سرعته القصوى طيلة الوقت بسبب مخاوف السخونة الزائدة Overheating

و يمكن لجهاز الكمبيوتر بالمعالج نفسه و لكن مزود بنظام تبريد محسّن , أن يكون أداؤه أفضل و أكثر اتساقاً في حالة استطاع إبقاء المعالج بارداً قدر الإمكان أثناء العمل بسرعته القصوى لفترة أطول ..

ما هي تقنية Turbo Boost ؟

تقنية Turbo Boost هي إحدى التقنيات التي قامت شركة إنتل بتطويرها لتعزيز كفاءة أداء معالجاتها، و هي تسمح للمعالج بأن يزيد من سرعته في الحالات التي تتطلب سرعات معالجة إضافية, أمّا قيمة السرعة الإضافية التي يمكن الحصول عليها عبر تقنية Turbo Boost

فتتحدد بعدد أنوية المعالجة، كمية التيار المستهلك، كمية الاستطاعة المستهلكة، و درجة حرارة المعالج.  و بالتالي فإن المعالجات التي لا تدعم هذه التقنية لن تحصل على تعزيز إضافي من السرعة , و سيكون أداؤها أقلّ فعالية من المعالجات الحديثة التي تدعمها ..

العتاديات المهمّة الأخرى بما فيها أقراص الحالة الثابتة SSD :

بالطبع , لا يعتبر المعالج القطعة العتادية الوحيدة المهمة في جهاز الكمبيوتر , فالعتاديات الأخرى في الجهاز تؤثر أيضاً على أدائه , على سبيل المثال , يعتبر معظم المستخدمين أنّ جهاز الكمبيوتر الذي يحوي محرك أقراص ذو الحالة الثابتة SSD ( و هو اختصار لـ Solid-State Drive

و يسمى أيضاً بالقرص الالكتروني و يختلف عن محرّك الأقراص التقليدي في بنيته إذ لا يحتوي داخله على مجموعة من الأقراص و رأس للقراءة و الكتابة كما في القرص الصلب و إنما يستخدم الدارات الالكترونية المتكاملة Integrated Circuits و ذاكرة memory ثابتة لتخزين المعلومات )

يعمل بشكل أسرع من جهاز الكمبيوتر الذي يحتوي على القرص الصلب التقليدي حتى و إن احتوى أيضاً على معالج ذو أداء أفضل ! , و ذلك لأنّ عمليات الوصول ( القراءة و الكتابة R/W )  إلى القرص الصلب تلعب دوراً كبيراً في أداء جهاز الكمبيوتر ككلّ ..

كذلك يعتبر حجم ذاكرة الوصول العشوائي RAM , من الأمور المهمّة التي تؤثّر على أداء جهاز الكمبيوتر , فحجم ذاكرة أكبر يؤدي إلى أداء أسرع و أفضل ,

أيضاً فإنّ وجود كرت شاشة ( بطاقة الرسوميات Graphics Card ) أقوى يؤدي إلى أداء أفضل بالنسبة لألعاب الكمبيوتر PC Gaming , لكن إذا كان استخدامك لجهاز الكمبيوتر لا يتعدّى تصفح الويب أو مشاهدة مقاطع الفيديو أو كتابة مستندات عمل , فوجود ذاكرة ذات سعة تخزينية كبيرة أو كرت شاشة قويّ لن يؤثر كثيراً  على أداء جهازك , إذاً اختيارك هنا يعتمد على الأولويات !

 كيف يمكن مقارنة أداء أجهزة الكمبيوتر المختلفة ؟

كلّ ما ذكرناه سابقاً يقودنا للنتيجة التالية : لا يمكننا ببساطة النظر إلى قيمة سرعة أو تردد المعالج Clock Speed و مقارنة أداء الحواسيب بناءً على هذه القيمة , فإذا كنت فقط تتصفح الويب أو تستمع للموسيقا أو تشاهد مقاطع فيديو على حاسوبك , فلن تلاحظ الفارق بين سرعة معالج جهازك أو معالج أسرع عموماً ,

كون سرعة المعالج لديك كافية لإنجاز المهام التي تقوم بها على جهاز الكمبيوتر بأداء عالٍ , و لا نعني بذلك أنّ سرعة المعالج بحدّ ذاتها أصبحت غير مهمّة, إلاّ أنّ أداء وحدة المعالجة المركزية بشكل عام أصبح عندها أقل أهمية ! ,

أما إذا كنت تريد العمل على عدّة بيئات تشغيل افتراضية  Virtual Machines , أو العمل على برامج التصميم الضخمة و النمذجة ثلاثية الأبعاد 3D Modeling أو ما شابه .. أو أردت تحميل و اللّعب بألعاب الكمبيوتر الحديثة كبيرة الحجم , فستهتمّ حتماً بأداء حاسوبك ..

قبل شرائك جهاز كمبيوتر محمول Laptop ( أو حتى معالج جديد لحاسوبك المكتبي PC ) , قد ترغب بالبحث عن مقاييس الأداء الفعلية Benchmarks ( مجموعة قياسات لأداء الجهاز تتمّ عن طريق عدّة اختبارات و تطبيقات و مقارنته مع أداء غيره من الأجهزة , و ذلك لتقييم قوة أداء الجهاز عمليّاً ) , فهي الطريقة الموثوقة لمقارنة عمل الحواسيب المختلفة و أداء المعالجات CPUs

بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops  , ستهتمّ كثيراً بعمر البطارية لجهازك Battery Life , فإذا كان أداؤه كافٍ بالنسبة للمهام التي تطلب منه إنجازها , فمن الأفضل أن يبقى المعالج بطيء نسبياً بشكل يحافظ على عمر البطارية لوقت أطول , بدلاً من وجود معالج أسرع لا تفيدك سرعته في تحسين أداء جهازك ككلّ ..

مقالات قد تعجبك :

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
ما هو الـSSD ؟ وما الفرق بينه وبين الـHDD ؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه

مايكروسوفت ستكشف عن نسخة ويندوز للأجهزة القابلة للطي

ربما لم يبقَ أحد إلا وسمع بالأجهزة القابلة للطي، هذه الأجهزة التي بدأت تنكشف ملامحها مع نهاية العام الماضي، وستصبح منتجات رسمية متوافرة في الأسواق مع بداية العام الحالي.

من أجل ذلك بدأت الشركات الكبيرة بالاستعداد لهذا العصر الجديد من الأجهزة، ومن هذه الشركات شركة مايكروسوفت Microsoft التي ستشارك طبعاً في العصر الجديد من الأجهزة القابلة للطي.

حيث أخبرت مصادر مطلعة من داخل الشركة موقع The Verge أن العمل حالياً يجري من أجل إطلاق نسخة خاصة من نظام ويندوز Windows متوافقة مع الأجهزة القابلة للطي والأجهزة مزدوجة الشاشة.

وستعمل هذه النسخة على تكييف التطبيقات وتعديل طريقة عملها وظهورها بما يتناسب مع هذا النوع الجديد من الأجهزة التي تتضمن إما شاشة قابلة للطي أو شاشة مزدوجة، الأمر الذي يفرض على التطبيقات أن تغيّر من طريقة عملها.

وتعمل الشركة في الوقت الحالي على اختبار النظام الجديد مع أجهزتها الخاصة ذات الشاشات المزدوجة والتي تحمل الاسم الرمزي Andromeda.

وبحسب المعلومات الصادرة من داخل الشركة، فإن التعاون امتد ليشمل العمل مع شركات أخرى مثل شركة إنتل Intel وغيرها من المصنّعين الأصليين في عالم الأجهزة الإلكترونية.

لن تكون مايكروسوفت الشركة الوحيدة التي تعمل يما يتناسب مع الأجهزة القابلة للطي، بل ستواجه منافسة مع العديد من الشركات الأخرى والتي كان أهمها جوجل Google.

حيث أن الأخبار السابقة كشفت عن نية شركة جوجل تعديل نظام الأندرويد الخاص بها ليتناسب مع الأجهزة والهواتف القابلة للطي التي سيتم إطلاقها في المرحلة المقبلة.

وبالتالي من المفترض أن تشهد بداية هذا العام أوّل الحروب التنافسية بين الشركات العملاقة التي ستبدأ بإطلاق أجهزتها إلى الأسواق، حيث من المتوقع أن تكون سامسونج Samsung أولها.

بدأت سامسونج مؤخراً بإرسال الدعوات الرسمية لحضور حدثها الخاص بالكشف عن أجهزة Galaxy S10 الجديدة، لكن البعض توقع أن هذا الحدث سيتضمن الكشف الرسمي عن جهاز الشركة القابل للطي.

في حال كان هذا صحيحاً فإن الشركات الأخرى مثل هواوي و LG وشاومي لن تتأخر كثيراً في إطلاق أجهزتها القابلة للطي أيضاً.

مقالات قد تعجبك:

ما هي شاشة الموت الزرقاء ؟ وما أسباب ظهورها ؟ وما الحلول ؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS
ما الفرق بين أجهزة PlayStation 4 و Slim و Pro
أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading

إنتل أعلنت عن معالجها الجديد Ice Lake بتقنية 10 نانومتر

خلال فعاليات معرض CES 2019 المقام حالياً في لاس فيغاس الأمريكية، أعلنت شركة إنتل Intel أخيراً وبعد سلسلة من التأجيلات عن معالجها الجديد Ice Lake المصنّع بتقنية 10 نانومتر.

يعتمد المعالج الجديد على المعمارية المصغرة الجديدة لـ Sunny Cove، وتقول الشركة أن صانعي أجهزة الحاسوب الشخصية سيكون لديهم أجهزة مع معالجات Ice Lake في الأسواق بحلول نهاية عام 2019.

تتطلع إنتل أيضاً إلى المستقبل، فهي تخطط لاستخدام تقنية Foveros 3D لبناء المعالجات المستقبلية، وهي طريقة تسمح لمصممي معالجات إنتل بتكديس الرقاقات وتجميعها للحصول على معالج متطور واحد يتضمن كل من معالج الرسوميات ومعالج للذكاء الاصطناعي والعديد من المعالجات الأخرى.

ويُعتبر الإعلان عن معالج Ice Lake يوم الأمس خطوة مهمة لشركة إنتل بعد سنوات من التأخير والتأجيل للمشاريع المتعلقة بتطوير معالجات تعتمد على تقنية 10 نانومتر في التصنيع.

خططت إنتل في الأصل لإدخال معالجات 10 نانومتر والتي أطلق عليها في البداية اسم Cannon Lake في عام 2016، وكشف تقرير أرباح إنتل الأخير أن رقائق 10 نانومتر الخاصة بالشركة ستصل في وقت ما في عام 2019 وهو ما حصل بالفعل.

وبينما أشارت تقارير من أواخر العام الماضي إلى أن شركة إنتل قد ألغت خططها المتعلقة بمعالجات التقنية 10 نانومتر، فقد أصبح من الواضح الآن أن الخطط قد تحولت من Cannon Lake إلى تصميمها الجديد في Ice Lake.

وطالما لا توجد تأخيرات إضافية، فيجب أن نرى في النهاية معالجات Ice Lake تظهر في الحواسيب والأجهزة المتوافقة في الوقت المناسب للعطلات في وقت لاحق من هذا العام.

وفي غضون ذلك، تعمل إنتل على توسيع مجموعة المعالجات المخصصة لكل من الحواسيب المكتبية والحواسيب المحمولة والتي ستكون من الجيل التاسع.

أطلقت إنتل للمرة الأولى معالجاتها من الجيل التاسع في الخريف الماضي مع التركيز على معالجات الألعاب، بما في ذلك معالج Core i9 الذي وصفته الشركة بأنه أفضل معالج ألعاب في العالم.

يوم الأمس وفي معرض CES 2019 وسّعت إنتل مجموعتها الخاصة بمعالجات الجيل التاسع بشكل كبير مع إضافة ست معالجات جديدة من هذا الجيل.

بدءاً من معالج Core i3 المخصص للأجهزة متوسطة الأداء وصولاً إلى معالج Core i9 الأكثر قوّةً، وتقول الشركة أنها سوف تشحن المعالجات الجديدة في وقت لاحق من هذا الشهر.

وإلى جانب معالجات الجيل التاسع الجديدة المخصصة لأجهزة الحواسيب المكتبية، أشارت إنتل أيضاً إلى أنها ستجلب معالجات الجيل التاسع إلى تشكيلة أجهزة الحاسوب المحمولة الخاصة بها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز

إنتل أعلنت عن مودم XMM 8160 الداعم لشبكات الجيل الخامس

أعلنت شركة إنتل Intel عن خططها المستقبلية فيما يخص شبكات الجيل الخامس، حيث كشفت الشركة رسمياً عن المودم الداعم لهذه الشبكات والذي سيكون باسم XMM 8160 5G.

من المقرر أن يتم إصدار مودم XMM 8160 إلى الشركات المصنعة في وقت ما في النصف الثاني من عام 2019، وقد نرى استخدام المودم الفعلي بعد عام تقريباً من الآن أي في نهاية العام 2019 أو بداية العام 2020.

وعلى ما يبدو فإن إنتل لديها طموحات كبيرة مع المودم الجديد XMM 8160 5G، مع إمكانية استخدامه في الهواتف المحمولة أو أجهزة الحاسوب الشخصية وغيرها من الأجهزة التي تحتاج إلى سرعات اتصال عالية.

وبالحديث عن السرعات، سيدعم المودم الجديد سرعات اتصال أعلى تصل إلى 6 جيجابت في الثانية، كما وسيدعم جميع المواصفات الخاصة بشبكات الجيل الخامس 5G بالإضافة إلى الدعم القديم لشبكات 4G و 3G و 2G جميعها في مجموعة واحدة.

بالإضافة إلى ذلك، قالت إنتل أن المودم الجديد سيدعم طيف الموجة المليمترية (mmWave) وكذلك أجزاء النطاق المنخفض من الطيف.

قد تحتاج إنتل إلى الكثير من العمل من أجل إقناع الشركات بالمودم الجديد الخاص بها، ففي الوقت الحالي تعمل ما لا يقل عن 18 شركة كبرى مع شركة كوالكوم Qualcomm وأجهزة المودم الخاصة بها Snapdragon X50 5G NR.

من بين هذه الشركات سامسونج و نوكيا و سوني و شاومي و أوبو و فيفو و HTC و LG و آسوس و ZTE و Sharp و Fujitsu و OnePlus، كما تجدر الإشارة إلى أن كل من سامسونج وهواوي تعمل أيضاً على أجهزة مودم 5G خاصة بها.

لكن المثير للاهتمام هنا هو شركة آبل Apple، حيث تحولت الشركة مؤخراً إلى استخدام أجهزة المودم من إنتل حصرياً لهواتف الآيفون مثل iPhone XS و iPhone XR وذلك مع المودم Intel XMM 7560.

ويقال أن شركة آبل تخطط للتمسك برقاقات إنتل خلال هذه الفترة حتى الحصول على مودم داعم لشبكات الجيل الخامس وتقديم أول هاتف آيفون يدعم هذا النوع من الشبكات.

ونظراً إلى حقيقة أن مودم إنتل XMM 8160 5G لن يكون متوافراً قبل النصف الثاني من العام القادم، فهذا يعني أن أجهزة الآيفون لعام 2019 لن تدعم شبكات الجيل الخامس.

وسيتم تأجيل الإعلان عن أوّل هاتف آيفون يدعم تلك الشبكات إلى العام 2020 وهو ما يؤكد الأخبار التي سمعناها مسبقاً عن هذا الأمر.

مقالات قد تعجبك:

ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية إخفاء آخر ظهورك أو حالة اتصالك على إنستغرام

أول آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس سيصل عام 2020

تستعد شركات الاتصالات اللاسلكية حول العالم لعصر جديد من تقنية الاتصال وذلك مع بدء استخدام شبكات الجيل الخامس 5G، وهو الجيل التالي من الشبكات الخلوية التي تعد بتوفير سرعات تنزيل أسرع للمستهلكين.

كما تستعد الشركات المصنعة للأجهزة المحمولة من أجل الإعلان عن الأجهزة المتوافقة مع هذا النوع المتقدم من الشبكات، حيث سيكون لدى الشركات الكبيرة مثل سامسونج Samsung و هواوي Huawei أجهزة داعمة لشبكات 5G.

لكن بالنسبة لشركة آبل Apple فإن الموضوع يبدو متأخراً قليلاً مع صدور تقرير جديد يقترح وصول أول آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس في عام 2020.

منحت لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) الموافقة الرسمية لشركة آبل لتجربة تقنية الجيل الخامس في العام الماضي، لذلك من الواضح أن التأخير ليس له علاقة بالحصول على الموافقة.

لكن التقارير الأخيرة ذكرت أن سبب التأخير الأساسي هو عدم إمكانية الحصول على مودم الاتصال الداعم لتقنية الجيل الخامس قبل هذه الفترة، حيث أن شركة إنتل Intel هي من ستقوم بصناعة المودم.

المودم المرتقب هو Intel 8161 5G حيث لم تكن آبل راضية عن مشكلة الحرارة الناتجة عن استخدام المودم، وبالتالي تم الاتفاق بين الطرفين أن تأخذ إنتل المزيد من الوقت للحصول على تبديد أفضل للحرارة.

ولم تخفي التقارير الأخيرة حقيقة أن آبل تركت الاتصال مفتوحاً مع شركة MediaTek حول الحصول على مودم 5G منها في حال لم تتوصل إنتل إلى الحل الذي يرضي آبل.

تبدو آبل متأخرة قليلاً عن شركات هواتف الأندرويد المنافسة، بسبب رفضها التعاون مع شركة كوالكوم Qualcomm بعد الدعاوى القضائية المتبادلة بين الطرفين، لذلك تجد آبل نفسها مجبرة للعمل مع إنتل أو البدائل الأخرى.

لكن من المؤكد أنه سيزداد الضغط على شركة آبل وعلى هواتف الآيفون التي تنتجها عندما تبدأ الشركات المنافسة مثل سامسونج وهواوي وحتى الشركات الصينية الأخرى مثل شاومي و OnePlus بإصدار الهواتف المتوافقة مع شبكات 5G.

لذلك فإن آبل مطالبة الآن بالحصول على وعود جدّية من إنتل أو الانتقال إلى شركة أخرى لضمان أن أول هاتف آيفون داعم لشبكات الجيل الخامس لن يتأخر إلى ما بعد عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟

إنتل أعلنت عن معالجاتها من الجيل التاسع وسلسلة Core X

أعلنت شركة إنتل Intel في شهر نيسان الماضي من هذا العام عن المعالج Intel Core i9-8950HK من الجيل الثامن المخصص للحواسيب المحمولة.

وعلمنا سابقاً بحسب عدة تقارير أن الشركة ستكشف عن معالجاتها من الجيل التاسع المخصصة للحواسيب المكتبية خلال شهر تشرين الأول الحالي، وهو ما حدث بالفعل خلال مؤتمر الشركة الذي عُقد يوم الأمس.

وعلى الرغم من كونها أحدث معالجات الشركة حيث تحمل اسم الجيل التاسع، إلا أنها مازالت معتمدة على تقنية التصنيع 14 نانومتر، وذلك بعد أن تم تأجيل معالجات Cannon Lake المصنّعة بتقنية 10 نانومتر إلى العام القادم.

تضمن إعلان يوم الأمس الكشف عن المعالج الرائد والجديد Intel Core i9-9900K والذي وصفته الشركة بأنه أفضل معالج مخصص للألعاب يمكنك الحصول عليه في الوقت الحالي، وهو يضم 8 أنوية و 16 مسار معالجة.

كما وأضافت الشركة إلى المعالج السابق كل من الخيارين التاليين: Intel Core i5-9600K و Intel Core i7-9700K، حيث يضم الأول 6 أنوية و 6 مسارات معالجة في حين يضم الآخر 8 أنوية و 8 مسارات معالجة.

يبلغ التردد الأساسي لمعالج Core i5 السابق 3.7 GHz ويمكن أن يصل إلى 4.6 GHz في الحالة القصوى، في حين يمكن أن يصل تردد معالج Core i7 السابق إلى 4.9 GHz في الحالة القصوى.

بالنسبة للمعالج الرائد والأقوى ضمن المجموعة Core i9 فيمكن أن يصل تردده الأقصى بفضل تقنية التوربو الجديد إلى 5.0 GHz.

يمكن لتلك المعالجات أن توفّر أكثر من 220 إطار في الثانية الواحدة من أجل الألعاب، حيث يتفوق هذا المعدل بنحو 10% عن معدل الجيل السابق.

كما وقالت الشركة أن هذه المعالجات ستقدّم تحسناً عاماً في الأداء بنحو 40% عن الجيل السابق، وسرعة أكبر في معالجة الفيديو على Adobe Premiere بنحو 34% عن الجيل السابق.

وبحسب إنتل فإن الطلب المسبق على مجموعة المعالجات الجديدة بدأ منذ يوم الأمس، على أن يتم شحن الطلبات المسجلة في التاسع عشر من الشهر الحالي.

سيكلف معالج Intel Core i5-9600K حوالي 262 دولار أمريكي، في حين سيكلف معالج Intel Core i7-9700K مبلغ 373 دولار أمريكي، و 488 دولار أمريكي من أجل المعالج Intel Core i9-9900K.

بالإضافة إلى ما سبق فقد أعلنت الشركة عن تشكيلة جديدة من المعالجات المحدثة من سلسلة Core X التي تم الإعلان عنها لأول مرة عام 2017.

وتضم القائمة الجديدة كل من سلسلة Core i7 X وسلسلة Core i9 X والجيل الجديد من معالج Core i9 Extreme المبني وفق تقنية 14nm++ ولكنه ما زال يعتمد على تصميم Skylake X.

وكما هو الحال في الجيل الأول من معالج Core i9 Extreme فإن المعالج الجديد Core i9-9980XE سيقدم 18 نواة و 36 مسار معالجة، الأمر الذي يبقيه على رأس قائمة معالجات إنتل المخصصة للمستهلكين.

معالجات إنتل الجديدة سيتم إطلاقها في وقت ما خلال شهر تشرين الثاني القادم، حيث سيتم تسعير معالج Core i9-9980XE بمبلغ 1979 دولار أمريكي علماً أنه يصل لتردد 4.5 GHz في الحالة القصوى.

وهنالك 5 معالجات جديدة من سلسلة Core i9 X، بدءاً من معالج Core i9-9820X مع 10 أنوية و 20 مسار معالجة بمبلغ 889 دولار، وصولاً إلى المعالج Core i9-9960X مع 16 نواة و 32 مسار معالجة بمبلغ 1684دولار.

ولا ننسى المعالج Core i7-9800X الذي يأتي مع 8 أنوية و 16 مسار معالجة وبمبلغ 589 دولار.

وللمستخدمين المحترفين الذين يحتاجون إلى المزيد من القوة الهائلة، أعلنت إنتل عن معالج Intel Xeon W-3175X الجديد الذي يتضمن 28 نواة معالجة جديدة مع 56 مسار معالجة.

ويبلغ التردد الأساسي لهذا المعالج 3.1 GHz، مع إمكانية زيادته إلى 4.3 GHz في الحالة القصوى، ومن المقرر أن يتم شحنه في وقت لاحق من هذا العام في شهر كانون الأول، ولم يتم الإعلان عن أي سعر بعد ولكن من المرجح أنه لن يكون رخيصاً عندما يصل إلى المتاجر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading

فيسبوك بدأت بتطوير شرائح معالجة خاصة بها

قامت شركة فيسبوك Facebook مؤخراً بتوظيف أحد كبار مطوري البرامج الرائدة في جوجل Google، وهو Shahriar Rabii، وذلك لمساعدة الشبكة الاجتماعية في جهودها المستمرة لتصميم شرائح المعالجة الخاصة بها.

وكانت فيسبوك قد بدأت بتطوير شرائح المعالجة في وقت سابق من هذا العام، تحديداً عند البدء ببناء فريق متخصص يمكنه تصميم شرائح معالجة مخصصة لتشغيل الخوادم والأجهزة الاستهلاكية.

وسيكون دور Shahriar Rabii الجديد في فيسبوك كنائب رئيس ورئيس قسم تطوير شرائح المعالجة كما ذكر أحد التقارير.

إنها خطوة متوقعة بالنسبة لفيسبوك بوصفها إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، حيث تقوم العديد من الشركات في الوقت الحالي بوضع تصميم شرائح معالجة داخل الشركة بدلاً من الاعتماد على الموردين الكبار مثل إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm.

وتعمل شركة آبل Apple على إنشاء معالجات خاصة بها للأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل iOS منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

كما عملت آبل على تصميم شرائح مخصصة للأغراض الفردية للذكاء الاصطناعي ومهام أخرى في السنوات الأخيرة.

ولم تكتفِ بذلك، بل يُقال أن آبل تخطط لاستخدام شرائح من تطويرها لتحل محل معالجات إنتل لأجهزة الحاسوب التي تعمل بنظام التشغيل Mac بحلول عام 2020.

وفي وقت سابق من هذا العام، بدأت شركة أمازون Amazon بمبادرة جديدة لتصميم شرائح خاصة بها، وذلك خصيصاً للمساعدة في تعزيز ميزات الذكاء الاصطناعي.

بالنسبة لجوجل فهي تنتج شرائح Visual Core الخاصة بها للهواتف الذكية Pixel التي تصدرها الشركة كل عام، وكان Shahriar Rabii – الذي انتقل حالياً إلى فيسبوك – قد قاد الفريق الذي قام بتطوير تلك الشرائح.

في دوره الجديد في فيسبوك، لن يقوم Shahriar Rabii بتطوير شرائح للهواتف الذكية، ولكن الشركة تعمل على عدة أنواع من الأجهزة التي تحتاج إلى استخدام معالج مخصص.

حيث أطلقت شركة Oculus VR المملوكة لفيسبوك في وقت سابق من هذا العام نظارة الواقع الافتراضي Oculus Go المستقلة للواقع الافتراضي التي تعتمد حالياً على شريحة من كوالكوم.

لكن مستقبلاً وبحسب خطة فيسبوك، فقد تستخدم النماذج المستقبلية من هذه النظارة الشرائح الجديدة التي يتم العمل على تطويرها.

وتفيد بعض التقارير أن فيسبوك تقوم أيضاً بتطوير سلسلة خاصة بها من مكبرات الصوت الذكية التي تشبه أجهزة Echo مع ميزات الذكاء الاصطناعي.

ولا يقتصر دور شرائح المعالجة على استخدامها في الأجهزة التجارية، بل يمكن استعمالها من أجل أغراض محددة داخل الشركة.

بالنسبة لفيسبوك، فقد يتم استخدام هذه الشرائح من أجل تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل، خاصةً مع اعتماد فيسبوك على تلك الخوارزميات من أجل تحديد المشاركات السيئة أو التي تحتوي على كلمات سيئة أو محتوى محظور.

وعلى ما يبدو فإن فيسبوك شعرت مؤخراً بأنها أصبحت بحاجة لتلك الشرائح في أكثر من مجال، الأمر الذي دفعها لرسم خطة من أجل تطوير احتياجاتها داخلياً دون الاعتماد على بقية الشركات.

مقالات قد تعجبك:

ثغرتان خطيرتان تؤثران على جميع المعالجات والأجهزة
أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر

فتح تحقيق مع إنتل بسبب تسريحها للموظفين على أساس العمر

تم فتح تحقيق مع عملاق التكنولوجيا شركة Intel بعد ورود معلومات عن وجود تمييز محتمل على أساس السن في نهجها إزاء تسريح الموظفين الذي بدأ في عام 2016.

حيث ادعت بعض التقارير أن الشركة رغبت بتسريح الموظفين الأكبر سناً والحفاظ على الموظفين الأصغر سناً، حيث يُعتبر هذا الأمر أفضل للشركة.

إذ يميل العاملون كبار السن إلى الحصول على رواتب أفضل، وهم بطبيعة الحال أكثر وعياً وتأكيداً لحقوقهم، وعلى الأرجح أن يكون لديهم عائلات تستفيد من مزايا الشركة.

لكن وبسبب نهج إنتل القائم على أساس السن في عملية التسريح، قام عشرات الموظفين السابقين بطلب المشورة القانونية حول ما إذا كانوا يستطيعون مقاضاة الشركة.

وقدم بعضهم شكاوى إلى لجنة فرص العمل المتساوية الأمريكية التي تُعرف بالاسم EEOC.

من جانبها، تقول إنتل بأن عوامل العمر أو العرق أو الأصل القومي أو الجنس أو حالة الهجرة أو غيرها من الديموغرافيات الشخصية لم تكن جزءاً من العملية عندما تم اتخاذ قرارات التسريح.

لكن الوثائق والتقارير تأتي بخلاف تصريح إنتل، فقد تم الكشف عن أن متوسط أعمار مجموعة من الموظفين الذين تم تسريحهم بلغ 49 عام، وهو أكبر بـ 7 سنوات من متوسط باقي أعمار الموظفين في الشركة.

الأمر متروك الآن للجنة فرص العمل المتساوية الأمريكية لاتخاذ قرار بشأن الشكاوى التي تلقتها، فإذا انتهت عملية التحقيق ووجدت اللجنة سبباً كافياً لمواصلة النظر في الأمر، فيمكنها الشروع في رفع دعوى قضائية ضد إنتل.

مقالات قد تعجبك:

أفضل لوحات المفاتيح الميكانيكة لمختلف الميزانيات
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
الحواسيب المحمولة التي ستتضمن معالجات إنتل بـ 6 أنوية
أقوى معالجات إنتل Core i9 قادمة إلى الحواسيب المحمولة

أقوى معالجات إنتل Core i9 قادمة إلى الحواسيب المحمولة

منذ أن أعلنت شركة إنتل Intel عن معالج Core i9 الأول لأجهزة الحاسوب المكتبية في العام الماضي، لم تكن سوى مسألة وقت حتى أحضرت الشركة هذا المعالج إلى أجهزة الحواسيب المحمولة أيضاً.

حيث أعلنت الشركة عن أول شريحة معالجة Core i9 لأجهزة الحواسيب المحمولة، مع ما تدعي أنه أفضل معالج حاسوب محمول للابتكار والألعاب في تاريخها.

طراز المعالج الذي تم الإعلان عنه مؤخراً هو Intel Core i9-8950HK، علماً أن باستطاعته الوصول إلى سرعات تصل إلى 4.8 جيجا هرتز، وهو أول معالج محمول من إنتل يقدم ستة نوى و 12 مسار معالجة.

حيث تدّعي شركة إنتل أن هذه المواصفات القوية ستُترجم إلى زيادة نسبتها 29% في إجمالي السرعة مقارنةً بشرائح إنتل من الجيل السابع السابقة، مع تحسن بنسبة 41% في أداء الألعاب، وتسريع تحرير مقاطع الفيدو ذات الدقة 4K بنسبة تصل إلى 59%.

إلى جانب معالجات Core i9، أعلنت إنتل عن معالجات i5 و i7 لأجهزة الكمبيوتر المحمولة، والتي ستعتمد أيضاً على هندسة الشركة 14nm (المعروفة باسم Coffee Lake).

وذلك بدلاً من الدفعة الأولى من رقائق Kaby Lake R من الجيل الثامن، والتي كانت إصدارات محسّنة من نفس هندسة الشركة 14nm من الجيل السابع.

بخلاف الجيل السابق من الجيل الثامن (والذي كان جزء من سلسلة U من معالجات إنتل) فإن المعالجات الجديدة i9 و i7 و i5 من نوع Coffee Lake هي جزء من سلسلة H التابعة للشركة.

وذلك في تعاون Intel مع AMD في تصنيع المعالج Radeon RX Vega M الهجين مع تضمين وحدات معالجة الرسوميات.

ولكن في حين أن معالجات Radeon RX Vega M مخصصة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة الأكثر نحافة والأخف وزناً بالنسبة للشركات التي تتطلع إلى خفض المساحة في أجهزتها.

فإن هذه الرقاقات الجديدة من نوع Coffee Lake مصممة لأجهزة الحاسوب من الفئة العليا مع بطاقات رسوميات منفصلة أكثر قوة على الأرجح.

وبالإضافة إلى شرائح المعالجة Coffee Lake الجديدة، فإن إنتل أضافت دعماً لذاكرة Optane الخاصة بها إلى كل من الجيل الثامن من معالجات الحواسيب المحمولة والمكتبية، الأمر الذي سيساعد على زيادة السرعة الكلية مقارنةً بأنظمة الذاكرة التقليدية.

وتم تقديم المعالجات الجديدة بالأسماء +Core i5+, i7+ , i9 للإشارة إلى أن أجهزة الحاسوب الجديدة تتميز بوجود معالجات إنتل الأخيرة مع ذاكرة Optane.

 

مقالات قد تعجبك:
إنتل تواجه 32 دعوى قضائية بسبب ثغرتي Spectre و Meltdown
تعريف جديد من إنتل لتحسين أداء الألعاب تلقائياً
شريحة واحدة ستحمل معالج Intel بالإضافة إلى معالج الرسوميات AMD
كيفية تحسين أداء الألعاب عند استخدام كروت الشاشة من نوع Intel
معالجات Ryzen جديدة من AMD تحتوي على شرائح رسوميات Radeon مدمجة

مايكروسوفت تعرض 250.000 دولار جائزة لمن يكشف عن ثغرات كـ Meltdown و Specter

أعلنت شركة مايكروسوفت Microsoft عن مكافأة كبيرة لمن يكشف عن نقاط ضعف أمنية في وحدة المعالجة المركزية مثل التي تم الكشف عنها مؤخراً، حيث تقدم شركة البرمجيات العملاقة ما يصل إلى 250 ألف دولار مقابل الكشف عن ثغرات مشابهة لثغرتي Meltdown و Specter.

وستستمر مكافآت مايكروسوفت حتى نهاية العام، حيث تم وضع هذه المكافآت بهدف التشجيع على اكتشاف عيوب إضافية بعد أن بدأ الباحثون بمشاهدة هذه الأنواع من الثغرات الأمنية في تصميم المعالجات.

ويقول Phillip Misner مدير مجموعة الأمان في شركة مايكروسوفت: نتوقع أن الأبحاث جارية بالفعل لاستكشاف ثغرات وطرق هجوم جديدة، ومن الواضح أن الشركة تريد تشجيع الباحثين الأمنيين على الكشف عن أي عيوب محتملة في وحدة المعالجة المركزية.

وربما يصل مبلغ 250 ألف دولار إلى طريقة جيدة لتحقيق ذلك أو على الأقل سيزيد من اهتمام الباحثين بهذا الموضوع، علماً أن الشركة تقدم أيضاً ما يصل إلى 250 ألف دولار لعيوب Hyper-V الخطيرة في نظام التشغيل Windows 10.

وكانت شركة إنتل Intel قد بدأت بإعادة تصميم معالجاتها للحماية من الهجمات مثل ثغرة Specter، وستشمل معالجات Xeon من الجيل التالي من الشركة وسائل حماية جديدة للأجهزة، إلى جانب معالجات Intel Core من الجيل الثامن التي تُشحن في النصف الثاني من عام 2018.

وستتم حماية وحدات المعالجة المركزية الموجودة مع تحديثات البرامج الثابتة، حيث من الواضح أن صناعة المعالجات أصبحت بحاجة لمعالجة هذه المشاكل الجديدة على مستوى تصميم الأجهزة الأساسية لضمان حماية الأجهزة المستقبلية.

 

مقالات قد تعجبك:
جميع التفاصيل عن ثغرتي Meltdown و Spectre
جوجل أغضبت مايكروسوفت بكشفها عن ثغرة في متصفحها Edge
جوجل تغضب مايكروسوفت للمرة الثانية بكشفها عن ثغرة في ويندوز
مايكروسوفت تحسّن تطبيقها سكايب على أجهزة أندرويد ضعيفة المواصفات
مايكروسوفت تبيع نسختها الخاصة من هاتف S9