آبل ستستعمل نسخة جديدة من مستشعرات ميزة FaceID

منذ تقديمها مع هاتف iPhone X، بقيت ميزة FaceID واحدة من أكثر الميزات التي اشتهرت بها شركة آبل Apple والتي لم تتمكن أي شركة أخرى من تقديم ميزة مساوية لها بالكفاءة والأمان.

حيث تعمل ميزة FaceID على فتح قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم بشكل ثلاثي الأبعاد ومن خلال استخدام مجموعة من المستشعرات والكاميرات الخاصة.

إحدى هذه المستشعرات هي كاميرا TrueDepth ثلاثية الأبعاد التي تشكّل أساس الميزة لدى آبل وهي بطبيعة الحال العنصر الأكثر أهمية الذي ينقل ميزة FaceID إلى مستوى أعلى بكثير من ميزة التعرف على الوجه ثنائية الأبعاد الاعتيادية.

حيث تعمل الكاميرا المذكورة على قياس العمق مما يمكّن من رسم صورة ثلاثية الأبعاد لوجه المستخدم وبالتالي فإن الهاتف من المستحيل أن يتم إلغاء قفله إذا تم وضع صورة لوجه صاحبه أمام المستشعر.

وعلى الرغم من التقنية العالية التي قدمتها آبل والتي راهنت عليها سابقاً فإن المستشعرات على ما يبدو ستحصل على تحديث جديد في نسخة هواتف الآيفون هذا العام.

عملت آبل في كل هاتف آيفون جديد بعد iPhone X على تقديم تحديث لميزة FaceID ولكن تلك التحديثات كانت برمجية أي من خلال تطوير خوارزمية الميزة فقط.

في هواتف هذا العام المقرر الكشف عنها في الخريف وبحسب بعض المصادر فإن آبل ستستخدم جيل جديد من كاميرات TrueDepth ثلاثية الأبعاد.

هذا يعني أن ميزة FaceID لن تحصل فقط على تحديث برمجي كما هو الحال في كل عام وإنما ستحصل على تحديث في القطع والمستشعرات المستخدمة.

لا تتوافر معلومات كافية عن الميزات الجديدة التي ستقدمها كاميرات TrueDepth المرتقبة، ولكن من المتوقع أن تصبح عملية فك قفل هاتف الآيفون أكثر سلاسة وسرعة وبالطبع أكثر أماناً.

في حين من المتوقع أن البصمة المدمجة بالشاشة لن تبصر النور هذا العام رغم انتقال كل هواتف الأندرويد الرائدة تقريباً إلى استعمال نسخة من مستشعرات البصمات المدمجة بالشاشة.

وقد تردد سابقاً أن آبل تعمل على تطوير نسخة من مستشعر بصمات مدمج بالشاشة لكنه لن يكون بديلاً لميزة FaceID وإنما داعماً لها من خلال توفير طريقة أخرى لفتح قفل الهاتف.

من المنتظر أن تظهر المزيد من المعلومات المتعلقة بهواتف الآيفون الجديدة لكن ما زال هنالك متسعاً من الوقت حتى نصل إلى موعد الإعلان الرسمي.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول

مستخدمو سماعات AirPods Pro اشتكوا من مشكلة مزعجة

أطلقت شركة آبل Apple أحدث نسخة من سماعتها اللاسلكية الشهيرة المعروفة باسم AirPods حيث حملت النسخة الجديدة الاسم AirPods Pro.

وبمجرد الإعلان عن السماعة الجديدة تزاحم المستخدمون على شرائها رغم سعرها المرتفع نسبياً وذلك طمعاً بالميزات التي تقدّمها السماعة الجديدة.

حيث يمكن لـ AirPods Pro أن تقدّم مجموعة واسعة من الميزات التي يحتاجها أي مستخدم للسماعات اللاسلكية وفي مختلف الظروف.

لكن أبرز ما تم الحديث عنه في السماعة الجديدة هي ميزة إلغاء الضوضاء أو إلغاء الضجيج التي يحبذها عدد كبير من المستخدمين.

المفاجأة الغير سارة التي ظهرت في الفترة الأخيرة خي ضعف ميزة إلغاء الضوضاء وعدم ظهور تأثيرها بشكل واضح كما هو تتوقعه من سماعة بحجم AirPods Pro.

مما دفع بالمستخدمين للشكوى من فقدان واحدة من أهم خاصيات السماعة على الإطلاق حيث كتبوا شكواهم على منتديات التقنية والصفحات التابعة لها.

ولاحظ البعض أن المشكلة ظهرت في السماعة الجديدة بعد وصول التحديث الأخير 2C54 لكن البعض الآخر أكّد أنه لاحظ المشكلة قبل وصول التحديث المذكور.

في حين علّق البعض أن المشكلة بدت واضحة بشكل أكبر بالتزامن مع التحديث 2B588 الذي تم إرساله في شهر تشرين الثاني من العام الماضي.

وإذا كنت تفكّر بالهروب من التحديث الجديد منعاً لظهور المشكلة فإنك لن تتمكّن من القيام بذلك نظراً لأن عملية تحديث السماعات تتم بشكلة مختلف عما هي عليه في الهواتف المحمولة.

حيث لا يمكن رفض التحديث الخاص بالسماعة اللاسلكية ولا يمكن إيقافه أو جدولته، في حين أنك لن تعلم أصلاً بوصول التحديث نظراً لعدم ورود إشعار بذلك.

كل ما يتم هو تحديث السماعة بشكل تلقائي عند وضعها بالشحن بجوار هاتف الآيفون، ويمكنك ملاحظة تغير اسم الاصدار أو التحديث من خلال الدخول لقائمة الإعدادت الخاصة بالسماعات.

الجدير بالذكر أن آبل لم تعلق حتى الآن على المشكلة بانتظار وصول تحديث يعيد ميزة إلغاء الضجيج إلى عملها الفعال سابقاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه

آبل سيطرت على سوق سماعات الأذن اللاسلكية العام السابق

يشهد سوق سماعات الأذن اللاسلكية نمواً كبيراً بين العام والآخر مع تزايد عدد المستخدمين الذين يعتمدون على تلك السماعات بعد بدء السماعات اللاسلكية مرحلة الانقراض.

وإذا كنت تتساءل عن أكثر الشركات نجاحاً في هذا السوق من حيث المبيعات فقد قدّمت شركة الإحصائيات Strategy Analytics تقريرها الخاص بعدد الوحدات المباعة من سماعات الأذن اللاسلكية خلال العام 2019.

يسلط التقرير الضوء على سوق سماعات الأذن اللاسلكية الحقيقية، أي تلك التي لا تحتوي على سلك بين السماعتين، ويبدو أن آبل Apple تسيطر حرفياً على ذلك السوق.

حيث تمكّنت آبل من شحن 58.7 مليون وحدة من سماعة AirPods العام الماضي، ولإعطاء فكرة عن ضخامة هذا الرقم فإن واحدة من كل سماعتي اذن تم بيعها العام الماضي حول العالم كانت من آبل.

فقد سيطرت آبل على 54.4% من سوق سماعات الأذن اللاسلكية بفارق كبير عن بقية المنافسين، الأمر الذي يوضح سيطرة الشركة المطلقة.

صاحب المركز الثاني كان مفاجأة هذا العام مع تمكّن شركة شاومي Xiaomi من احتلال المركز متفوقةً على شركات عملاقة أخرى بحجم هواوي Huawei و سامسونج Samsung.

حيث تمكّنت شاومي من شحن 9.1 مليون وحدة من سماعة الأذن اللاسلكية الخاصة بها، الأمر الذي سمح لها بالسيطرة على 8.5% من حصة السوق وهو فارق كبير جداً عن المركز الأول.

استطاعت سامسونج وبفضل سماعتها Galaxy Buds أن تتواجد في المركز الثالث بعد أن سيطرت على 6.9% من مبيعات السماعات اللاسلكية خلال العام السابق.

تشمل القائمة تواجد كل من JBL في المركز الرابع وهواوي في المركز الخامس في حين تتدرج باقي الشركات في المراكز اللاحقة.

يشير تقرير Strategy Analytics بأن سوق سماعات الأذن اللاسلكية سيشهد نمواً متسارعاً خلال الأعوام القليلة القادمة مع تزايد اعتماد الملايين من المستخدمين على هذا النوع من السماعات.

في حين يقدّر المختصون بأن هذا السوق سيتضاعف عشر مرات بحلول عام 2024 لتصل الإيرادات الإجمالية منه إلى ما يزيد عن 100 مليار دولار أمريكي.

فهل ستسطيع آبل الاستمرار في فرض سيطرتها المطلقة على هذا السوق؟ أم أن الشركات الأخرى ستبدأ في مزاحمتها على المركز الأول؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل

آبل قد تكشف عن حاسوب ماك بوك جديد هذا الربيع

تُعتبر شركة آبل Apple هي واحدة من بين أكثر الشركات التقنية تحفظاً على المعلومات المتعلقة بمشاريعها القادمة أو أجهزتها المستقبلية.

حيث يمكن الحصول على تسريبات متعلقة بأجهزة الشركات الأخرى بشكل أسهل بكثير من الحصول على أي معلومة متعلقة بأجهزة آبل في فئات الهواتف والحواسيب وغيرها.

ومع ذلك لايمكن للشركة أن تحافظ على سرية تلك المعلومات إلى الأبد بسبب اضطرارها إلى مشاركتها مع مجموعة من الأطراف الأخرى.

آخر ما تسرّب أو ما تمكّن منه بعض المحللين هو الحصول على معلومات متعلقة بإطلاق حاسوب ماك بوك جديد خلال فترة قريبة.

تأتي هذه الأخبار بعد رصد شهادة تسجيل لمنتج جديد في لجة EEC من قبل الشركة نفسها، حيث تم وصف المنتج بأنه جهاز نوت بوك جديد.

لا تشتمل شهادة التسجيل على أية معلومات إضافية يمكن استخراجها أو استنتاجها، ولكن تقديم الشهادة يحصل عادةً قبل إطلاق المنتج بعدة أشهر.

تم تقديم شهادة التسجيل أواخر العام القادم في فترة عيد الميلاد، وبالتالي فإن التوقعات تشير إلى أن الجهاز الجديد قد يتم الكشف عنه في حدث الشركة خلال ربيع هذا العام.

وبعيداً عن المعلومات الخاصة بشهادة التسجيل، يعتقد المحللون بأن آبل ستتجه إلى إضافة مجموعة من التحسينات في جهازها الجديد.

وستشتمل تلك التحسينات على تجديد شريط اللمس الخاص بالجهاز بالإضافة إلى اعتماد بنية خاصة في لوحة المفاتيح لتجنّب مشاكل لوحات المفاتيح السابقة التي كانت تتجمع فيها الأوساخ والغبار.

قد نحصل على المزيد من المعلومات المتعلقة بالجهاز خلال الأسابيع القادمة، لكن يمكن ومنذ الآن أن نتوقع صدور ماك بوك جديد من آبل قبل نهاية النصف الأول من العام.

مقالات قد تعجبك:

ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook

آبل قد تحتفل ببيع 2 مليار هاتف آيفون هذا العام

تُعتبر اليوم شركة آبل Apple الأمريكية واحدة من أشهر وأضخم شركات التكنولوجيا على وجه الكوكب كما أنها من بين الأعلى في القيمة الإجمالية في السوق.

ويرتبط اسم آبل ارتباطاً وثيقاً بهاتف الآيفون الذي اشتهرت به منذ عام 2007 عندما كشف الراحل ستيف جوبز في حدث الشركة عن أول هاتف آيفون.

هذا العام وبعد مرور 13 عاماً على الإعلان عن أول هاتف آيفون فإن الشركة قد تحتفل ببيع هاتف الآيفون رقم 2 مليار، وذلك بحسب توقعات المحللين.

حيث يتوقع المحللون أن تبيع الشركة 195 مليون هاتف آيفون هذا العام في زيادة عن مبيعات العام الماضي، وذلك بعد أن تدعم الشركة هواتفها الجديدة بمودم الجيل الخامس.

وفي حال استطاعت الشركة القيام بذلك فإنها ستتجاوز حاجز 1.9 مليار هاتف آيفون مباع وستقترب فعلاً من تحقيق إنجاز متمثّل ببيع 2 مليار هاتف.

لكن تبقى تلك الحسابات افتراضية، ليس فقط بسبب عدم معرفة المحللين بعدد الهواتف التي ستبيعها الشركة هذا العام، بل أيضاً بسبب عدم معرفة الرقم للسنوات الماضية.

حيث توقفت الشركة عن الإبلاغ عن عدد الهواتف المباعة وبقيت الإحصائيات التي تقدّمها شركات التحليلات هي الأساس الذي يُعتمد عليه.

بيع الهاتف رقم 2 مليار هو إنجاز كبير سيُضاف إلى إنجازات الشركة وإلى تاريخ هاتف الآيفون الذي غيّر من صناعة الهواتف المحمولة في العقد الماضي.

وربما كان من المتوقع أن تصل آبل إلى هذا الإنجاز قبل عدة سنوات لو استمرت بنجاحها الساحق الذي وصلت إليه في منتصف العقد الماضي، لكن مبيعات الشركة تباطأت خلال السنوات الأخيرة.

حيث وصل سوق الهواتف المحمولة إلى حالة من التشبع ودخلت مجموعة من الشركات الصينية القوية على خط المنافسة، الأمر الذي أحرج هواتف الآيفون التي وصل سعرها إلى مايزيد عن 1000 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب

تسريب الصور الحاسوبية الأولى لهاتف iPhone 9

هنالك اعتقاد سائد بأن الشركات التقنية العملاقة تكره الرقم 9، حيث قفزت آبل Apple مباشرةً في الإعلان عن هواتف الآيفون الخاصة بها من iPhone 8 إلى iPhone X الذي يمثّل الرقم 10.

في حين فعلت نفس الأمر شركة مايكروسوفت Microsoft عندما انتقلت من Windows 8 إلى Windows 10 دون المرور بالرقم المسكين.

وفي الوقت الذي لا يمكن أن يعود Windows 9 إلى الحياة، فإن iPhone 9 قد يفعلها في النصف الأول من العام الجديد.

هذه ليست أخباراً مفاجئة أو جديدة بالكامل، فالحديث عن هاتف النسخة الاقتصادية من آبل قد بدأ منذ نهاية العام الماضي، الاختلاف الوحيد هو أننا كنا نتعامل مع الهاتف بالاسم iPhone SE2 لكن في الحقيقة فقد يصل تحت اسم iPhone 9.

كل تلك المعلومات مصدرها المسرب التقني الفرنسي الشهير OnLeaks والذي ادعى أنه حصل على المعلومات المتعلقة بالتصميم الخاص بالهاتف ثم قام بإعادة إنتاج التصميم حاسوبياً.

هاتف iPhone 9 كما قلنا سابقاً هو هاتف نسخة اقتصادية من هاتف الآيفون الشهير، مع نفس التصميم الكلاسيكي الخاص بهواتف الآيفون السابقة.

ذلك التصميم الذي يمتلك حواف أمامية عريضة وشاشات صغيرة والأهم من ذلك أنه يمتلك مفتاح الزر الرئيسي Home المدمج معه مستشعر بصمات الأصابع.

إذا كنت من محبي زر الرئيسية ولا تهتم كثيراً بحجم الشاشة الكبير والتصاميم الجديدة التي اختفت فيها الحواف، فيبدو هاتف iPhone 9 مثالياً بالنسبة لك ولسببين هامين:

الأول هو أن الهاتف سيتم تزويده بمعالج Apple A13 الأحدث من الشركة وهو المتواجد في سلسلة هواتف iPhone 11 العام الماضي.

الثاني هو أن الهاتف الجديد نسخة اقتصادية بسعر اقتصادي، حيث ادعت بعض الشائعات السابقة بأن سعر الهاتف لن يتجاوز 399 دولار أمريكي وقد يكون السعر أقل من ذلك.

عليك أيضاً أن تتخلى عن إمكانيات التصوير العالية والعدسات المتعددة كما هو واضح في الصور الحاسوبية، حيث أن الهاتف مزود بكاميرا أساسية مع مستشعر رئيسي فقط.

بعض المعلومات اقترحت تزويد الهاتف بـ 3 جيجابايت من الرام مع شاشة من نوع LCD فيما يبدو وكأنه نسخة محسنة بالمعالج عن هاتف iPhone 8.

يبقى الهاتف صفقة جيدة بالنسبة للمستخدمين الذين يريدون الجمع ما بين التصاميم القديمة والمعالجات الحديثة، لكن نجاح الهاتف سيعتمد أولاً وأخيراً على السعر.

من المقرر كما تفيد بعض الأخبار الكشف عن الهاتف رسمياً في النصف الأول من العام خلال الحدث الخاص بالشركة والمتوقع أن يتم فيه الإعلان عن أجهزة iPad Pro 2020.

مقالات قد تعجبك:

ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية تضمين الخطوط في مستند وورد
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10

براءة اختراع من آبل لنظام صوتي افتراضي لحواسيب الماك

حصلت شركة آبل Apple على براءة اختراع تتعلق بالوضع الافتراضي للصوت والتي يمكن أن تضع الأساس للتطبيقات الصوتية الجديدة القادرة على تقديم تجربة غامرة وجديدة للمستخدمين.

تعتمد براءة الاختراع هذه على براءة اختراع سابقة قدمتها شركة آبل الشهر الماضي والتي مكّنت المستخدمين من معرفة مكان وجود الأشخاص فعلياً في غرفة من خلال تقنية سماعات رأس خاصة.

براءة اليوم تعمل بنفس الطريقة تماماً، ولكن مع مكبرات صوت مدمجة في حواسيب MacBook، وهذا يعني أن الجيل الجديد من حواسيب الشركة قد يمتلك تجربة صوت استثنائية.

وفقاً لموقع 9to5Mac، إنه نظام صوتي افتراضي يعمل عن طريق استخدام إلغاء التداخل المتبادل، مما يجعل المستخدمين يشعرون بأن الصوت يأتي من مكان مختلف عن مكبرات الصوت.

ففي التجربة الاعتيادية لمكبرات الصوت وإذا كنت تشاهد فيلماً أو تلعب لعبة فيديو فإنك تشعر بأن الصوت يأتي دائماً من مكبر الصوت الخاص بالحاسوب.

لكن في براءة الاختراع الجديدة الخاصة بآبل فإن الصوت لن يأتِ من مكبر الصوت عملياً وإنما من الفراغ المحيط بك بالغرفة ومن الجهة التي يجب أن يصدر منها كما لو أنه كان حقيقياً.

يتمثل التأثير كما ذكرت براءة الاختراع في السماح للإشارات الصوتية بأن تحتوي على إشارات مكانية تسمح للصوت بأن يكوّن وضعه تقريباً في الفضاء.

سيكون لذلك تطبيقات عديدة وفي الكثير من المجالات، فعندما تشاهد فيلماً أو تستمتع بلعبة فيديو فإنك ستشعر بوجود الشخصيات معك في الغرفة نظراً لأن صوتها يأتي من الفراغ المحيط بك وليس من مكبر الصوت.

أما في العمل، فسيكون ذلك مفيداً في الاجتماعات التي تتم عبر الشبكة بحيث يمكن التعرف على صوت المتحدث من المقعد الافتراضي الذي يجلس عليه وكأن الاجتماع يحدث في نفس الغرفة.

وتُعد براءة الاختراع هذه هي أحدث محاولات الشركة في الخوض أكثر في الواقع الافتراضي الذي من المتوقع أن يشكّل أساس الترفيه والألعاب في العقد الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين جودة صوت ميكرفون الكمبيوتر
ما هي ملفات AZW ؟ وكيف يمكن فتحها؟
لماذا يحتاج المصورون والمصمّمون إلى معايرة ألوان الشاشة؟
هل يمكن بالفعل لأي شخص تتبع موقع هاتف بدقة؟
كيفية إضافة إعدادات مسبقة Presets إلى برنامج لايت روم

آبل بحثت فكرة إطلاق حاسوب ماك مخصص للألعاب

نعم، ما قرأته في العنوان صحيح، آبل Apple بحثت فكرة الدخول في سوق الأجهزة المخصصة للألعاب من بوابة حواسيب الماك.

إنه تقرير جديد نشره موقع Patently Apple عن مصادر داخل الشركة ادعت أن الشركة بحثت فكرة إطلاق حاسوب ماك مخصص للألعاب.

حيث تسيطر الحواسيب القوية اليوم على المشهد ومنها حواسيب الماك بالطبع، لكن تلك الحواسيب من الشركة لم تكن يوماً موجهة أساساً لعشاق الألعاب أو مرغوبة من قبلهم.

وذلك لأمور مرتبطة بالترقية والتكلفة العالية، الأمر الذي ساهم في الحد من انتشار أجهزة الشركة في سوق ألعاب الفيديو.

لذلك ربما فكّرت الشركة بشكل جدي في الدخول لهذا السوق من خلال تغيير الفكرة العامة عن تلك الحواسيب من خلال إطلاق حاسوب ماك موجه للألعاب.

بالطبع ما زال الأمر لدى الشركة في مرحلة البحث والدراسة في حال كانت المعلومات التي اعتمدت عليها المصادر صحيحة.

وبالتالي فإن مرحلة البحث قد تنتهي برفض الفكرة تماماً إذا ما رأت الشركة فيها مخاطرة كبيرة خاصةً بعد تباطؤ مبيعات هواتف الآيفون في الأعوام الأخيرة.

لكن قد يكون الخيار الآخر هو الصحيح أيضاَ من خلال توسعة قاعدة الشركة الجماهيرية وتوجيه اهتمامها من جديد لعشاق الألعاب واستهدافهم.

الجدير بالذكر أن سوق الألعاب كان قد شهد في الفترة الأخيرة انتشاراً كبيراً للهواتف المحمولة المخصصة للألعاب ولا سيما من الشركات الصينية مثل شاومي Xiaomi.

مع تردد بعض الإشاعات عن أن شركة سامسونج Samsung كانت تفكّر في مرحلة من المراحل في إطلاق هاتف محمول مخصص للألعاب، لكن يبدو أن المشروع قد تم تأجيله.

مقالات قد تعجبك:

ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB

آبل بحثت فكرة إنشاء شبكة اتصال خاصة بأجهزتها

بدأت شركة آبل Apple منذ فترة ليست بالقصيرة رحلة التقليل من اعتمادها على الشركات المسؤولة عن تأمين قطع أجهزتها بحيث تصل إلى مرحلة تصنيع كافة أجهزتها بنفسها.

لكن يبدو أن مشاريع الشركة لن تقف عند حدود الاستغناء عن مورّدي قطع أجهزتها، بل تريد الاستغناء حتى عن شركات الاتصال والإنترنت حول العالم.

حيث أفاد تقرير جديد نشرته وكالة بلومبيرج نقلاً عن مصادر داخل الشركة بأن آبل بحثت بالفعل فكرة إنشاء شبكة اتصال داخلية خاصة بأجهزتها مثل أجهزة الآيفون ولوحيات الآيباد وحواسيب الشركة.

ووصف التقرير تلك الفكرة بأنها أثارت إعجاب المسؤولين في الشركة وعلى رأسهم الرئيس التنفيذي تيم كوك الذي بدأ بوضع الخطط ودراسة المستلزمات الخاصة بتنفيذ الفكرة.

وفي هذه الحالة فإن آبل ستكون بحاجة لبناء فريق كامل من الاختصاصيين والمهندسين في مجال الاتصالات والشبكات اللاسلكية، وستحتاج الشركة إلى عمليات إطلاق أقمار صناعية وإدارتها وهي في الفضاء.

يبدو تنفيذ الفكرة صعب جداً ومكلف جداً، لكن الفوائد التي يمكن أن تجنيها الشركة من هذا الأمر هي كبيرة جداً أيضاً.

يقدم التقرير نظرة حول الحالة التي ستصل إليها آبل في حال نجحت في تنفيذ الفكرة حيث ستبدو شركة مستقلة في كل شيء عن خدمات الشركات الأخرى.

كما أن تخصيص شبكة اتصال لأجهزة الشركة فقط سيساعد وبشكل كبير على رفع جودة الاتصالات بين تلك الأجهزة وتأمين الاتصال في أي ظرف فضلاً عن تأمين اتصال بالإنترنت بشكل دائم.

كما يمكن أن تستفيد آبل من تنفيذ هذه الفكرة في دعم خدماتها التي تعتمد على الشبكة ولا سيما خدمة خرائط آبل التي تحسنت في الفترة الأخيرة وبدأت تقترب من منافسة خدمة الخرائط من جوجل.

يختم التقرير بالقول أن الفكرة ما زالت في مرحلة الدراسة والإعداد، وعلى الرغم من أنها هامة ومفيدة ولاقت اهتمام المسؤولين في آبل إلا أن الشركة قد لا تعتمدها في النهاية بسبب مخاطر فشلها وارتفاع تكلفتها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS

المساعدات الرقمية من آبل وأمازون وجوجل ستكون متوافقة مع بعضها

يشهد سوق المساعدات الرقمية المنزلية الذكية في الوقت الحالي منافسة شديدة بين الشركات المنتجة للأجهزة المنزلية الذكية والمدعمة بالمساعدات الرقمية.

وفي الوقت الذي يمكن أن نتخيل فيه بأن الشركات العملاقة في هذا المجال هي في حالة تنافس، إلا أن ثمة اتفاق وتعاون مفاجئ ظهر في الأيام الأخيرة.

حيث أعلنت الشركات العملاقة والرائدة في مجال المساعدات الرقمية آبل Apple وأمازون Amazon وجوجل Google عن تعاون مشترك لجعل المساعدات الرقمية الخاصة بهم متوافقة.

مشروع التعاون الجديد من نوعه سيحمل الاسم Connected Home over IP وسيضم عدداً من الشركات الأخرى والجهات التي لديها منتجات منزلية ذكية.

ويشمل الاتفاق الموقع بين الشركات المذكورة بناء وتصنيع أجهزة منزلية ذكية ستكون متوافقة مع المساعدات الصوتية الخاصة بتلك الشركات.

حيث لدى آبل المساعد الصوتي سيري Siri ولدى أمازون المساعد الصوتي أليكسا Alexa في حين تُعرف جوجل مساعدها الرقمي Google Assistent.

ويأتي هذا الاتفاق لصالح المستخدم والذي لن يكون مضطراً لشراء جهاز منزلي واحد متوافق مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة المصنّعة لهذا الجهاز.

وكانت أمازون قد أطلقت مبادرة سابقة من شأنها إتاحة إمكانية الوصول لمساعدها الرقمي أليكسا إلى جانب المساعد الصوتي الرقمي من مايكروسوفت Microsoft والمعروف باسم كورتانا Cortana من نفس الجهاز المنزلي.

ويبدو أن التعاون الأخير جاء في الوقت المناسب حيث بدأت الأجهزة المنزلية الذكية المدعمة بالمساعدات الصوتية بالانتشار بشكل واسع جداً مع تغير النظرة حول المنزل الذكي وحول التكلفة المتوقعة للحصول عليه.

من غير المعروف فيما إذا كانت ستنضم المزيد من الشركات الرائدة إلى التحالف السابق، كما سيكون من المثير انتظار المنتجات الأولى لتلك الشركات والمتوافقة مع المساعدات الرقمية الخاصة بها.

مقالات قد تعجبك:

كيف تجعل منزلك كما لو أنه منزل ذكي بملايين الدولارات؟
ما أسباب ارتفاع حرارة الهواتف الذكية؟ وما الحلول؟
كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟
أفضل 5 برامج لنقل الملفات
كيفية الحصول على كوبونات متجر ماكس فاشن