وقالت شركة مايكروسوفت يوم الخميس إن المتسللين الروس المشتبه بهم الذين يقفون وراء اهذا الهجوم الضخم تمكنواً أيضًا من الوصول إلى بعض التعليمات البرمجية المصدرية لشركة مايكروسوفت.
وقالت الشركة في منشور على مدونتها، إن الوصول غير المصرح به لا يبدو أنه أضر بأي من خدمات مايكروسوفت (MSFT) أو بيانات العملاء، إلا أن التحقيات أظهرت أن المهاجمين استغلوا وصولهم إلى أنظمة مايكروسوفت لعرض كود الشركة.
وقالت مايكروسوفت: “اكتشفنا نشاطًا غير عادي في عدد صغير من الحسابات الداخلية، وعند المراجعة اكتشفنا استغلال حساب واحد لعرض كود المصدر في عدد من مستودعات الأكواد المصدرية”.
وأضافت الشركة: “لم يكن لدى الحساب أذونات لتعديل أي رمز أو أنظمة هندسية وأكد تحقيقنا أيضًا أنه لم يتم إجراء أي تغييرات. تم التحقيق في هذه الحسابات ومعالجتها.”
ويمثل كود المصدر اللبنات الأساسية لبرامج الكمبيوتر، إنها التعليمات التي يكتبها المبرمجون لإنشاء تطبيق أو برنامج كمبيوتر.
وأقرت مايكروسوفت Microsoft سابقًا باستخدام برنامج إدارة تكنولوجيا المعلومات، SolarWinds Orion، الذي أعطى المهاجمين نافذة محتملة لآلاف مؤسسات القطاعين العام والخاص.
لكن هذه هي المرة الأولى التي تؤكد فيها Microsoft أن المهاجمين استغلوا الثغرة الأمنية ضد عملاق التكنولوجيا.
وقال مايك تشابل المسؤول السابق في وكالة الأمن القومي وأستاذ تكنولوجيا المعلومات في جامعة نوتردام، إن المهاجمين كانوا على الأرجح يبحثون عن نقاط ضعف أمنية محتملة في منتجات مايكروسوفت يمكنهم استغلالها للوصول إلى مستخدمي تلك المنتجات.
وقلّلت مايكروسوفت من شأن هذا الاختراق قائلة إن ممارساتها الأمنية تبدأ بافتراض استباقي أن المتسللين لديهم بالفعل حق الوصول إلى الكود المصدري للشركة، وتحمي خدماتها وفقًا لذلك.
وقالت الشركة: “نحن لا نعتمد على سرية كود المصدر لأمن المنتجات، ونماذج التهديد لدينا تفترض أن المهاجمين لديهم معرفة بكود المصدر”. “لذا لا يرتبط عرض شفرة المصدر بزيادة المخاطر.”
وكان رئيس شركة مايكروسوفت براد سميث قد قال في وقت سابق من هذا الشهرأن الهجوم كان “لحظة حساب” وحذر من خطره.
وقال سميث: “هذا ليس” تجسسًا كالمعتاد، في الواقع هذا ليس مجرد هجوم على أهداف محددة، ولكن على ثقة وموثوقية البنية التحتية الحيوية في العالم من أجل تعزيز وكالة الاستخبارات في دولة واحدة.”
أفاد موقعا ZDNet و Gizmodo بقيام أحد الهاكرز بالحصول على بيانات الدخول للمئات من حسابات البريد الإلكتروني الخاصة بالعديد من الشخصيات البارزة في العديد من الشركات حول العالم.
وشملت هذه الشخصيات مدراء تنفيذيين ونوابهم ومحاسبين وآخرين غيرهم، كما هو الحال بالنسبة لرؤساء تنفيذيين ونوابهم في C-suite التابعة لشركة مايكروسوفت Microsoft.
كما شملت الأهداف أيضاً، حساب رئيس شركة برمجيات أمريكية متوسطة الحجم، وحساب رئيس شركة تصنيع ملابس أمريكية، والمدير المالي لسلسلة تجارة التجزئة الأوروبية.
وبحسب المصدر ذاته، يقوم هذا الهاكرز ببيع هذه البيانات من خلال منتدى روسي سري مغلق الوصول يسمى Exploit.in.
حيث تراوح سعر الحساب بين 100 دولار و 1500 دولار، حسب قيمته.
وأشارت شركة كيلا KELA المتخصصة في الأمن الرقمي، إلى أن الهاكرز ربما يكون قد حصل على هذه البيانات عن طريق شراء بيانات من أجهزة كمبيوتر مصابة ببرمجية سرقة البيانات AzorUlt trojan.
وتحدث مصدر داخل مجتمع الأمن السيبراني مؤكداً صحة البيانات التي تم الحصول عليها للمدير التنفيذي لشركة برمجيات متوسطة الحجم في الولايات المتحدة والمدير المالي لسلسلة متاجر بيع بالتجزئة في الاتحاد الأوروبي.
ويمكن أن يتسفيد المشترون في عمليات الاحتيال الشائعة نسبياً، والتي تخدع الموظفين العاديين وتجبرهم على إرسال الأموال إليهم كونهم يتظاهرون بأنهم قادة الشركة.
كما قد تساعد الحسابات أيضاً في حملات الابتزاز، بالإضافة لذلك يمكن للمشترين اختراق حسابات أخرى والمعتمدة على المصادقة الثنائية القائمة على البريد الإلكتروني.
بعبارة أخرى، يمكن أن يمتد الضرر إلى ما هو أبعد من المدراء أنفسهم.
في الوقت الحالي، ليس هناك معلومات مؤكدة حول كيفية تمكن المخترق من الوصول إلى هذه الحسابات، على الرغم من ادعائه أنه يمكنه الوصول إلى مئات الحسابات الأخرى.
تعتبر الهجمات الإلكترونية على قطاع الرعاية الصحية أمراً مشيناً للغاية، خصوصاً في هذا الوقت، حيث تعمل هذه المراكز في أبحاث ودراسات حول فيروس كورونا.
آخر هذه الهجمات ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية غن تبلطؤ التجارب السريرية بعد أن عانى مزود برامج الرعاية الصحية eResearchTechnology من هجمات برامج الفدية التي بدأت قبل أسبوعين.
وكانت شركة IQVIA (شركة أبحاث تدير أعمال لقاح COVID-19 التابع لشركة AstraZeneca) و شركة Bristol Myers Squibb (مشاركة في اختبارات حول كوفيدCOVID-19) من أكبر الأهداف المتأثرة.
وقالت كل من الشركتين IQVIA و Bristol Myers Squibb إن تأثير الهجوم كان “محدودًا” ، ويرجع الفضل في ذلك جزئياً إلى النسخ الاحتياطية للبيانات، لكن يبدو أن عملاء eResearchTechnology الآخرين اضطروا إلى تتبع مرضى التجربة باستخدام الورق.
وليس من الواضح ما إذا كانت البرامج الضارة قد أثرت على أي تجربة لـ COVID-19، كما أنه ليس من المؤكد من يقف وراء هذه الهجمات، ولم يذكر eResearchTechnology ما إذا كان قد قام بدفع الفدية لاستعادة أجهزة الحاسوب الخاصة به أم لا.
تأتي هذه الحادثة بعد أيام فقط من هجمات فدية ضخمة مشتبه بها ضد مركز خدمات الصحة العالمي Universal Health Services أعاقت رعاية المرضى.
وضمن نفس السياق، توفي مريض ألماني قبل أسابيع، عندما أجبرت هجمات الفدية الرقمية مشفى على نقل مريض يحتاج إلى رعاية صحية.
يبدو أن برامج الفدية تضرب بشكل أعمق في أنظمة الرعاية الصحية ،ولها تأثير ملموس على تلك الأنظمة في وقت الحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى.
حذر رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون Scott Morrison في مؤتمر صحفي ، من أن أستراليا قد استُهدفت من خلال هجمات إلكترونية معقدة ، ومتطورة ، ومدعومة من دولة ما.
وقال موريسون إن الهجمات كانت تستهدف “جميع مستويات الحكومة ” ، وكذلك الشركات والمنظمات السياسية وشركات توفير الخدمات الأساسية ، والبنية التحتية الحيوية.
ورفض الكشف عن هوية الجاني المشتبه به لكنه أضاف أنه “لا يمكنه التحكم في التكهنات التي قد ينخرط فيها الآخرون في هذه القضية”.
وقال موريسون إن الهجمات حدثت على مدى عدة أشهر مع ازدياد في تواترها ، لكنه ادعى أنه لم يتم اكتشاف أي خرق كبير للبيانات الشخصية .
ووجه خبراء الأمن على الفور إصبع الاتهام إلى الصين ، التي حذرت مؤخراً من أن علاقتها مع أستراليا قد تتضرر بشكل لا يمكن إصلاحه ، بعد أن دعا موريسون إلى إجراء تحقيق دولي في أصول فيروس كوفيد COVID-19 المعروف باسم كورونا .
وقال المحلل الأمني في معهد السياسة الاستراتيجية الأسترالي توم يورين Tom Uren في تغريدة له على تويتر : “بالطبع إنها الصين ” .
وأضاف “هناك عدد قليل من البلدان التي لديها القدرة على فعل ذلك : روسيا والصين والولايات المتحدة والمملكة المتحدة ، وربما إيران وكوريا الشمالية . فقط الصين في هذه القائمة سيكون لديها الرغبة في مثل هذا الهجوم الواسع “.
وأضاف أورين أن المؤتمر الصحفي كان يهدف إلى تحذير الصين من أن الحكومة الأسترالية ستكون أكثر علانية بشأن الهجمات المستقبلية.
وفي ردها على هذا الاتهام ، سارعت الصين إلى إنكار مسؤوليتها عن هذه الهجمات ، حيث وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جنج شوانج Geng Shuang الاتهام بأنه ” هراء ولا أساس له من الصحة ” ، وأضاف أن الصين كانت في الواقع “الضحية الأكبر للهجمات الإلكترونية “.
وأضاف جنج شوانج ” نحن نعارض بشدة ونكافح جميع أشكال الهجمات الإلكترونية ، موقفنا واضح وثابت.”
وكانت المخابرات الأسترالية قد اتهمت بكين بمسؤوليتها عن هجوم إلكتروني على برلمانها الوطني ، وثلاثة أحزاب سياسية كبرى وذلك قبل الانتخابات العامة في شهر أيار الماضي ، ومنذ ذلك الحين فقد توترت علاقة أستراليا مع أكبر شريك تجاري لها .
مع نهاية عام 2019، لعل موضوع الأمن المعلوماتي كان واحداً من أكثر الأمور التي تم تداولها خلال هذا العام مع تسجيل مجموعة من الاخترقات للجهات والمؤسسات الكبيرة.
الأمر الذي يدلّ على أن الأمن المعلوماتي ما زال ناقصاً حتى لدى الشركات العملاقة والتي يُفترض أنها تمتلك أفضل تقنيات ووسائل الحماية المتوافرة.
آخر هذه الاختراقات التي تم الكشف عنها كانت قد استهدفت عملاقي السيارات العالمية: شركة هيونداي Hyundai وشركة BMW.
في التفاصيل التي تم نشرها، فقد قام المخترقون بالتسلل إلى أجهزة شركة BMW ثم قاموا بتثبيت مجموعة من برامج التجسس ومراقبة الاختراق والمعروفة باسم Cobalt Strike.
وقد سمحت هذه البرامج للمتسللين بمراقبة بيانات الشركة والتجسس عليها وسرقة بعض المعلومات التي كانت تمتلكها فيما يتعلق بصناعة السيارات.
يقول التقرير أن الفريق الأمني في BMW قد اكتشف الاختراق ولكنه قرر مراقبة المخترقين ومراقبة المعلومات التي يرغيون بسرقتها، ثم قام بقطع الطريق عليهم في المرحلة الأخيرة.
ووفقاً للموقع الألماني الذي نشر تفاصيل الاختراق الخاص بشركة BMW فإن مجموعة المخترقين قد قامت سابقاً باخترق أنظمة شركة هيونداي، لكن دون توافر تفاصيل عن ذلك الاختراق.
واتهمت مجموعة من التقارير مجموعة المتسللين بأنها مرتبطة بشكل مباشر بالحكومة الفيتنامية والتي ثبت أنها كانت تدعم مجموعات قراصنة ناشطة في مجال التجسس على شركات السيارات.
وبحسب تلك التقارير فإن الحكومة الفيتنامية عملت في الفترة الأخيرة على محاولة سرقة أسرار وتقنيات الشركات الكبيرة في مجال السيارات لدعم الشركات المحلية وزيادة قدرتها على المنافسة.
في حين تأتي هذه الأخبار لتكشف عن تطور وسائل الاختراق والهجوم وقدرتها على تجاوز أنظمة الشركات العملاقة والمحمية بأفضل الوسائل الممكنة.
قال Pavel Durov مؤس تطبيق تيلغرام Telegram لخدمة التراسل الفوري المشفّر أن التطبيق تعرّض قبل أيام قليلة لهجوم قوي من نوع DDoS أو ما يسمّى بهجوم الحرمان من الخدمة.
وقد اتهم مؤسس التطبيق الحكومة والسلطات الصينية بتنظيم الهجوم تزامناً مع
اندلاع الاحتجاجات في هونغ كونغ حول قانون لتسليم المطلوبين إلى الصين.
مؤسس التطبيق قال أن الحكومة الصينية هي التي أغرقت التطبيق بطلبات وهمية
نتيجة استعماله من قبل المتظاهرين لتنظيم تجمعاتهم واحتجاجاتهم، وقد اختار
المتظاهرون التطبيق المذكور نظراً إلى درجة السرية والتشفير التي يقدّمها.
وقد أفادت بعض التقارير من وكالة Bloomberg أن تطبيقات الرسائل المشفرة مثل تيلغرام و FireChat تحظى حالياً بشعبية هائلة في هونغ كونغ وبعدد تحميلات كبير جداً، حيث يحاول المتظاهرون إخفاء هوياتهم عن حكومة هونغ كونغ المدعومة من بكين.
بالإضافة إلى استخدام تطبيقات المراسلة المشفرة، لاحظت الوكالة أن المحتجين في هونغ كونغ قاموا بتغطية وجوههم أيضاً لتجنب أنظمة التعرف على الوجه، كما أنهم تجنبوا استخدام بطاقات النقل العام التي يمكنها ربط الموقع بالهويات.
وقال حساب تويتر الرسمي على تويتر أن الخدمة قد تعرّضت لمجموعة هائلة من
طلبات الخدمة الوهمية والتي كان معظمها صادراً من عناوين IP من الصين.
تأتي هذه الطلبات الوهمية تجسيداً لمفهوم هجوم حرمان الخدمة DDoS الذي يهدف
إلى إغراق الخدمة الضحية بمجموعة من الطلبات الوهمية، مما يشغلها عن معالجة
الطلبات الحقيقية من باقي المستخدمين.
وتأتي احتجاجات هونغ كونغ رداً على قانون مقترح يسمح للحكومة
التي تدعمها بكين بتسليم مواطنيها إلى الصين، ويخشى النقاد من إمكانية استخدام القانون
لتدعيم سلطة بكين على الدولة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.
لاحقاً، أعلنت تيلغرام عن بدء زوال آثار الهجوم الصيني
وقالت أن بيانات جميع المستخدمين ما زالت آمنة ورسائلهم مشفّرة.
قام شخص غير معروف باختراق البيانات الشخصية الخاصة بالعديد من الشخصيات
السياسية الألمانية، وتم تسريب تلك المعلومات على حسابه الشخصي على تويتر.
وشملت البيانات المسربة كل من تفاصيل بطاقات الائتمان للسياسيين الألمان والاتصالات الخاصة وبيانات أخرى مثل الرسائل الإلكترونية المتبادلة والبريد الإلكتروني الخاص بهؤلاء الأشخاص.
وكانت عمليات التسريب الأخيرة التي قام بها هذا الشخص قد
شملت بيانات تابعة لشخصيات إعلامية ومجموعة من الفنانين ومغنيي الراب في البلاد.
أما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فقد كانت من بين الشخصيات التي تم تسريب معلومات خاصة بها من مكتبها إلى جانب شخصيات أخرى من جميع الأحزاب السياسية في البلاد باستثناء الحزب اليميني المتطرف Alternative for Germany.
ونشرت وكالة الأنباء الألمانية RBB
خبر تسريب البيانات لأول مرة، ثم قامت وكالة The Associated Press بذكر بعض التفاصيل الخاصة بعملية التسريب،
حيث أن الملفات المسربة تم نشرها على حساب تويتر لكن تم إيقاف الحساب الآن.
وقال Arne Schönbohm رئيس وكالة الأمن الإلكتروني الألمانية أن التسريب شمل تفاصيل من حوالي 1000 شخص، وأن أحد الأحزاب السياسية في البرلمان لم يتأثر رغم أنه لم يؤكد ذلك.
عمليات التسريب التي قام بها هذا الشخص كانت قد بدأت منذ بداية شهر كانون
الأول الماضي في نهاية العام، وبدأت تلك التسريبات بالكشف عن معلومات تم اختراقها
حول مغنيي الراب ومقدمي برامج التلفاز.
لكن في نهاية الشهر ومع الأيام الأخيرة من العام الماضي، انتقل هذا القرصان
الإلكتروني إلى مستوى آخر من عمليات التسريب بعد أن كشف عن بيانات ومعلومات شخصية
تخص شخصيات سياسية كبيرة.
لم تتحرك السلطات الألمانية إلا قبل أيام فقط، عندما بدأت تلك البيانات
بالانتشار بين مواقع الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي.
وقالت Martina Feitz المتحدثة باسم مكتب ميركل: يبدو للوهلة الأولى أنه لا توجد معلومات وبيانات حساسة مشمولة فيما تم نشره و فيما يتعلق بالمستشارة الألمانية.
ومن بين التفاصيل الأخرى التي تم نشرها عن حادثة التسريب، قالت بعض المصادر أن المعلومات المسربة تضمنت نسخ من رسائل مرسلة من وإلى المستشارة ميركل إلى جانب دردشات عائلية خاصة بزعيم أحد الأحزاب الألمانية ومعلومات عن الحساب المالي من عضو الحزب الديمقراطي الاجتماعي.
الجدير بالذكر أن الحكومة الألمانية كانت قد عانت سابقاً من هجمات إلكترونية متعددة في السنوات الأخيرة، لكن بالنسبة إلى هذا التسريب الأخير فإن التحقيقات ما زالت جارية لتحديد المسؤول عن الهجوم والجهة التي تقف وراءه.
إن فحص المنافذ يشبه إلى حد ما هزّ مجموعة من مقابض الأبواب لرؤية أي الأبواب مقفلة.
يتعرف الماسح على المنافذ الموجودة على جهاز التوجيه أو جدار الحماية المفتوحة، ويمكنه استخدام هذه المعلومات للعثور على نقاط الضعف المحتملة لنظام الكمبيوتر.
ما هو المنفذ؟
عندما يتصل جهاز بجهاز آخر عبر شبكة، فإنه يحدد رقم منفذ TCP أو UDP من 0 إلى 65535. ومع ذلك، يتم استخدام بعض المنافذ بشكل أكثر تكرارية.
منافذ TCP من 0 إلى 1023 هي منافذ معروفة جيداً توفر خدمات النظام. على سبيل المثال، المنفذ 20 هو نقل ملفات FTP ، والمنفذ 22 عبارة عن اتصالات طرفية للشبكة الآمنة (SSH) ، والمنفذ 80 هو حركة HTTP القياسية عبر الويب، والمنفذ 443 هو HTTPS المشفر.
لذلك، عند الاتصال بموقع ويب آمن، يتحدث متصفح الويب إلى خادم الويب الذي يستمع له عبر المنفذ 443 من ذلك الخادم.
لا يتعين دائماً تشغيل الخدمات على هذه المنافذ المحددة. على سبيل المثال، يمكنك تشغيل خادم ويب HTTPS على المنفذ 32342 أو خادم Secure Shell على المنفذ 65001 ، إذا كنت ترغب في ذلك. هذه مجرد افتراضات قياسية.
ما هو مسح المنافذ؟
فحص المنفذ هو عملية فحص جميع المنافذ على عنوان IP لمعرفة ما إذا كانت مفتوحة أو مغلقة.
يقوم برنامج فحص المنفذ بالتحقق من المنفذ 0 والمنفذ 1 والمنفذ 2 وطول الطريق إلى المنفذ 65535.
يقوم بذلك ببساطة عن طريق إرسال طلب إلى كل منفذ وطلب استجابة. في أبسط أشكاله، يسأل برنامج مسح المنفذ عن كل منفذ، واحد في كل مرة.
سيستجيب النظام البعيد ويقول ما إذا كان المنفذ مفتوحاً أو مغلقاً. سيعرف الشخص الذي يقوم بتشغيل فحص المنفذ المنافذ المفتوحة.
قد تمنع أي جُدر حماية شبكية في الطريق حركة المرور أو تسقطها، لذا فإن فحص المنفذ هو أيضاً طريقة للعثور على المنافذ التي يمكن الوصول إليها أو تعرضها للشبكة على هذا النظام البعيد.
أداة nmap هي أداة شبكة مشتركة تستخدم لمسح المنافذ، ولكن هناك العديد من أدوات المسح الأخرى.
لماذا يقوم الناس بتشغيل مسح المنافذ؟
تفيد عمليات فحص المنفذ في تحديد الثغرات الأمنية في النظام. سوف يقوم فحص المنفذ بإخبار المهاجم بالمنافذ المفتوحة على النظام، والتي من شأنها مساعدتهم على صياغة خطة الهجوم.
على سبيل المثال، إذا تم اكتشاف خادم Secure Shell (SSH) كمستمع على المنفذ 22 ، فقد يحاول المهاجم الاتصال والتحقق من وجود كلمات مرور ضعيفة.
تعرف من خلال الضغط على هذا الرابط كيفية اختيار كلمة سر قوية صعبة الاختراق سهلة التذكر، ثم عد لإكمال القراءة.
إذا كان هناك نوع آخر من الخوادم يستمع على منفذ آخر، فقد يتمكن المهاجم من التقاطه ومعرفة ما إذا كان هناك خطأ يمكن استغلاله. ربما يتم تشغيل إصدار قديم من البرنامج، وهناك ثغرة أمنية معروفة.
يمكن أن تساعد هذه الأنواع من عمليات الفحص أيضاً في الكشف عن الخدمات التي تعمل على المنافذ غير الافتراضية.
لذلك، إذا كنت تقوم بتشغيل خادم SSH على المنفذ 65001 بدلاً من المنفذ 22 ، فإن فحص المنفذ قد يكشف عن هذا ،ويمكن للمهاجم محاولة الاتصال بخادم SSH على هذا المنفذ.
لا يمكنك إخفاء خادم على منفذ غير افتراضي لتأمين نظامك، على الرغم من أنه يجعل من الصعب العثور على الخادم.
لا تُستخدم عمليات فحص المنافذ فقط من قبل المهاجمين. فحص المنافذ مفيد أيضاً لاختبار الاختراق الدفاعي.
يمكن لمؤسسة ما فحص أنظمتها الخاصة لتحديد الخدمات التي تتعرض للشبكة وضمان تهيئتها بشكل آمن.
ما هي خطورة مسح المنافذ؟
يمكن لمسح المنافذ مساعدة المهاجم في العثور على نقطة ضعف لمهاجمته واقتحام نظام كمبيوتر.
مع ذلك، إنها الخطوة الأولية فقط. لا يعني مجرد العثور على منفذ مفتوح أنه يمكنك مهاجمته.
لكن بعد العثور على منفذ مفتوح يشغّل خدمة استماع، يمكنك فحصه بحثاً عن الثغرات الأمنية. هذا هو الخطر الحقيقي.
في شبكتك المنزلية، من المؤكد أن لديك جهاز توجيه يجلس بينك وبين الإنترنت. لن يتمكن أحد الأشخاص على الإنترنت من إجراء مسح للموجّه فقط، ولن يعثر على أي شيء بخلاف الخدمات المحتملة على جهاز التوجيه نفسه.
يعمل جهاز التوجيه هذا كجدار ناري – ما لم تعد توجيه منافذ فردية من جهاز التوجيه إلى جهاز، وفي هذه الحالة يتم عرض هذه المنافذ المحددة على الإنترنت.
بالنسبة لخوادم الكمبيوتر وشبكات الشركات، يمكن تهيئة الجدران النارية لاكتشاف عمليات فحص المنافذ وحظر حركة المرور من العنوان الذي يتم فحصه.
إذا تم تكوين جميع الخدمات المعرضة للإنترنت بشكل آمن ولم يكن لها أي ثغرات أمنية معروفة، لا يجب أن يكون مسح المنافذ مخيفاً للغاية.
أنواع مسح المنافذ:
في عملية مسح المنافذ TCP full connection ، يرسل الماسح رسالة SYN (طلب اتصال) إلى المنفذ.
إذا كان المنفذ مفتوحاً، يرد النظام البعيد برسالة SYN-ACK (إقرار). الماسح يستجيب برسالة ACK الخاصة به (إقرار).
هذا هو تأكيد اتصال TCP كامل، والماسح يعرف أن النظام يقبل الاتصالات على المنفذ إذا حدثت هذه العملية.
إذا كان المنفذ مغلقاً، سيستجيب النظام البعيد برسالة RST (إعادة تعيين). إذا لم يكن النظام البعيد موجوداً على الشبكة، فلن تكون هناك استجابة.
تقوم بعض الماسحات بإجراء فحص TCP نصف مفتوح. بدلاً من الذهاب من خلال SYN كامل، ومن ثم SYN-ACK ، ثم دورة ACK ، فقط يتم إرسال SYN وانتظار رسالة SYN-ACK أو RST استجابة.
أي ليست هناك حاجة لإرسال ACK النهائي لإكمال الاتصال، حيث سيخبر SYN-ACK كل ما يحتاج إلى معرفته بالماسح . الأمر أسرع بسبب الحاجة إلى إرسال عدد أقل من الحزم.
تتضمن الأنواع الأخرى من عمليات الفحص إرسال أنواع غريبة من الحزم غير الصحيحة وتنتظر لترى ما إذا كان النظام البعيد يقوم بإرجاع حزمة RST لإغلاق الاتصال.
إذا كان الأمر كذلك، فإن الماسح يعرف أن هناك نظاماً بعيداً في هذا الموقع، وأن منفذاً معيناً مغلقاً عليه. في حالة عدم استلام حزمة، يعلم الماسح أن المنفذ يجب أن يكون مفتوحاً.
يمكن بسهولة تحديد عملية مسح المنافذ حيث يطلب البرنامج معلومات حول كل منفذ، واحداً تلو الآخر.
يمكن بسهولة تكوين جدران الحماية على الشبكة لاكتشاف هذا السلوك وإيقافه.
لهذا السبب تعمل بعض تقنيات المسح بشكل مختلف. على سبيل المثال، يمكن لمسح المنفذ أن يفحص نطاقاً أصغر من المنافذ، أو يمكنه فحص النطاق الكامل للمنافذ على مدار فترة زمنية أطول بكثير بحيث يكون من الصعب اكتشافه.
تعد عمليات فحص المنفذ أداة أمان أساسية، هي الخبز والزبدة عندما يتعلق الأمر باختراق (وتأمين) أنظمة الكمبيوتر.
لكنها مجرد أداة تسمح للمهاجمين بالعثور على منافذ قد تكون عرضة للهجوم. فهي لا تعطي مهاجماً إمكانية الوصول إلى نظام ما، ويمكن لنظام مؤهل بشكل آمن أن يتحمل مسح كامل للمنفذ بدون أي ضرر.
في الثامن والعشرين من شهر شباط الماضي، تعرّض موقع GitHub لما يمكن أن يكون أكبر هجوم من نوع هجوم حجب الخدمة DDoS تم تسجيله على الإطلاق، لكل لحسن الحظ فإن الموقع نجا من هذا الهجوم الهائل.
هجوم حجب الخدمة DDoS هو أحد الأساليب الأكثر شيوعاً التي يلجأ إليها المهاجمين من أجل تعطيل موقع ما، وذلك عن طريق إغراق هذا الموقع بسيل كبير من البيانات غير اللازمة بحيث تتعطل الخوادم الخاصة بالموقع نتيجة استقبالها هذا الكم من البيانات والذي يفوق قدراتها، ونتيجةً لذلك فإن الموقع يخرج عن العمل.
في الهجوم الأخير، واجه موقع GitHub ما يقارب 1.35 تيرا بايت من البيانات المرسلة إليه وذلك في الثانية الواحدة، مما تسبب بتعطل خدمات الموقع لمدة 10 دقائق، لكن بعد الكشف عن الهجوم طلبت إدارة الموقع المساعدة الفورية من شركة Akamai Prolexic وهي الشركة المسؤولة عن التصدي لهذا النوع من الهجوم من خلال تحويل حركة البيانات المتدفقة إلى شبكتها والعمل على منع الطلبات الضارة.
حيث قالت شركة Akamai Prolexic أنها لم تواجه يوماً هذا الكم الهائل من البيانات في آن واحد، ولكن لأن الشركة قد صممت بنيتها التحتية للتعامل مع هجوم أكبر بخمسة أضعاف من أكبر هجوم سابق تم تسجيله، تمكّنت من صد الهجوم العنيف على موقع GitHub وإعادته على العمل خلال بضع دقائق فقط.
قبل أن يسجّل موقع GitHub رقماً قياسياً جديداً بأكبر هجوم من هذا النوع، كان موقع شركة Dyn يحتفظ بهذا الرقم القياسي، حيث تعرّض موقع الشركة عام 2016 – وهي شركة مختصة بخدمات DNS ومقرها في الولايات المتحدة الأمريكية – إلى أكبر هجوم حجب الخدمة DDoS بحجم بيانات 1.2 تيرا بايت.
من المثير للاهتمام أن المهاجمين وعلى غير العادة لم يستخدموا شبكة أجهزة مخترقة botnets في الهجوم الأخير، واستعملوا بدلاً منها ما يسمى هجوم التضخيم، حيث قاموا أولاً بخداع عنوان IP الخاص بموقع GitHub وقاموا بإرسال استعلامات وهمية إلى العديد من خوادم المواقع، ثم بعد ذلك قامت الخوادم بتضخيم البيانات التي يتم استعادتها من هذه الطلبات إلى الموقع المستهدف، علماً أن قيمة التضخيم بلغت 50 ضعفاً.
من الجيد أن المهاجمين ومع كمية البيانات الهائلة المستعملة لم يتمكنوا من إلحاق الضرر الكبير بالموقع، حيث اقتصرت الأضرار على توقف خدمات الموقع لمدة دقائق قبل أن يعود للعمل، ومن الواضح أن مزوّدي البنية التحتية للشبكة قد أصبحوا أكثر جاهزية للتعامل مع هذا النوع من الهجمات، لكنهم سيحتاجون إلى بذل المزيد من الجهود للبقاء على تقدم مسافة خطوة واحدة على الأقل من خطط المهاجمين وتقنياتهم.
نكمل معكم هذا الأسبوع باستعراض المقاطع التشويقية والإعلانات التي تم إصدارها لأضخم إنتاجات عام 2018 من الأفلام والمسلسلات بمختلف أنواعها والتي سيجري عرضها خلال الأشهر القادمة.
1- DEADPOOL 2
بعد النجاح الهائل الذي استطاع تحقيقه الجزء الأول، يأتي فيلم Deadpool هذا العام بجزئه الثاني حيث يكافح بطل العمل وايد ويلسون من أجل تحقيق حلمه المتمثل بأن يصبح المربي الأشهر لكلاب البولدوج الفرنسية، لكن دون أن ينسى التزاماته المتعلقة بمحاربة مقاتلي النينجا ومجموعة أخرى من الشخصيات الشريرة في العمل ضمن قالب مختلط بين الكوميديا والسخرية من جهة و دراما أهمية العائلة والأصدقاء من جهة أخرى. تاريخ العرض: الثامن عشر من شهر أيار
2- VENOM
بالنظر إلى تاريخ سلسلة Spider-Man الشهيرة، فقد يكون من الصعب توقع نتائج هذا العمل، لكن على الأقل ما نراه في الإعلان التشويقي الأول للفيلم يعد بالكثير، فلدينا كل من النجمين Tom Hardy و Michelle Williams اللذان من الصعب أن يخطئا في المهمة المسندة لهما، ويبدو أن الممثل Riz Ahmed سيلعب دور الشخصية الشريرة في الفيلم، على أية حال نحن بانتظار الإعلان التشويقي الثاني لمزيد من المعلومات. تاريخ العرض: الخامس من شهر تشرين الأول
تميّز الموسم الأول من مسلسل Jessica Jones بقدرته الكبيرة على البحث والتحري في مواضيع الصدمات النفسية والأمراض العقلية، ويبدو أن الموسم الثاني سيستمر في معالجة هذه المواضيع، حيث يُظهر الإعلان الأول للعمل ما يمكن وصفه بالمزيج بين الأعمال البطولية وحل لغز الجرائم والكثير من اللحظات الصعبة الأخرى. تاريخ العرض: الثامن من شهر آذار
4- SOLO
على الرغم من أن الإعلان لا يحمل الكثير من الإثارة والتشويق في تفاصيله، لكن لا نريد الحكم على مجمل العمل من خلال الإعلان فقط، خاصة أن لدى استديوهات ديزني بعض الأشهر الأخرى لإقناعنا أكثر بالفيلم، القصة تدور حول مغامرات هان سولو وتشوباكا قبل الانضمام إلى التمرد وبعد لقائهما الأول، بما في ذلك لقاءاتهم المبكرة مع المقامر الشهير لاندو كالريسيان، وهي المغامرات التي ستضع نصاب الكثير من الأمور في المجرة وتبرز الكثير من الأبطال. تاريخ العرض: الخامس والعشرون من شهر أيار
5- MISSION: IMPOSSIBLE – FALLOUT
السلسلة التي لا تحتاج إلى تعريف بها، سيكون لديها جزء سادس هذا العام، مع المزيد من التشويق والحركة والأعمال الجاسوسية والاداء المذهل والتي اعتدنا عليها جميعاً من النجم Tom Cruise خلال الأجزاء السابقة، وستدور أحداث هذا الجزء حول مهمة يقوم بها فريق (IMF) بقيادة إيثان هانت والتي يسابقون فيها الزمن بعد أن ذهبت إحدى مهماتهم على نحو خاطئ. تاريخ العرض: السابع والعشرون من شهر تموز
من المفاجئ قليلاً أننا نشاهد هنا الإعلان الخاص بالموسم الثاني من المسلسل الشهير Westworld لكن من الممتع كثيراً الترقب ولانتظار لما سيحمله هذا الجزء من أحداث مختلفة، خاصة مع صعوبة تكرار نفس البنية السردية الغريبة التي تعرفنا عليها من الموسم الأول، لذلك قد يبدو العمل وكأنه الأكثر انتظاراً لمعرفة كيفية إدارة القصة من جديد في هذا الموسم. تاريخ العرض: الثاني والعشرون من شهر نيسان
7- JURASSIC WORLD: FALLEN KINGDOM
بالمتابعة بالسلاسل السينمائية الكبيرة، لدينا هنا سلسلة قد يكون من الصعب إيجاد شخص لا يعرفها، فسلسلة Jurassic World وديناصوراتها الشهيرة سيكون لها جزء جديد هذا العام وهذا هو الإعلان الخاص به، وتأتي أحداث هذا الجزء بعد مرور أربع سنوات على الدمار الذي جرى للحديقة الجوراسية بسبب الديناصورات التي خرجت عن السيطرة تماماً، وبعد فوران إحدى البراكين الخامدة على سطح الجزيرة، يتوجه كل من أوين و كلير في مهمة بالغة الصعوبة في سبيل إنقاذ الديناصورات الباقية من الموت. تاريخ العرض: الثاني والعشرون من شهر حزيران
يبدو العمل وكأنه مزيج ما بين دراما الشرطي النموذجي وما بين قصص البقاء على قيد الحياة، حيث ستدور القصة حول محققيَن اثنيَن من المباحث الخاصة بالتعامل مع الجريمة، وفي الوقت الحالي قد لا تتوافر المعلومات الكثيرة عن طبيعة وقصة العمل لكن ما يمكن استنتاجه من الإعلان التشويقي هو أن الطريقة السردية قد تبدو بنفس قوة سيناريو المسلسل الشهير Mr. Robot. تاريخ العرض: السابع من شهر آذار
9- SKYSCRAPER
لننسى المنطق قليلاً! لدينا هنا عملاً سينمائياً قد يبدو مشوقاً لدرجة كبيرة مع الكثير من اللمسات الهوليوودية التي تتجه للمبالغة قليلاً، حيث ستدور قصة الفيلم حول المحارب المخضرم ويل فورد والرئيس الفيدرالي السابق لفرقة إنقاذ الرهائن، والذي يعمل حالياً بتأمين ناطحات السحاب، وتُسند إليه مهمة في الصين، حيث يشتعل أطول وأكثر المباني أمناً بشكل مفاجئ، فيصبح لزاماً على فورد أن يقبض على المسئولين، وأن ينقذ عائلته المحاصرة داخل المبنى المشتعل بذات الوقت. تاريخ العرض: الثالث عشر من شهر تموز