آبل شجعت متاجر التجزئة في الصين على خفض أسعار هواتفها

لم يكن العام الماضي  بالنسبة لآبل Apple الأفضل في تاريخ الشركة، فقد تباطأت المبيعات بشكل كبير وانخفضت الإيرادات الخاصة بأجهزة الآيفون وهي المصدر الأكثر ربحاً للشركة.

في الصين والتي تُعتبر السوق الأضخم في عالم الهواتف المحمولة، حاولت آبل زيادة مبيعاتها بأكثر من طريقة، بدءاً من التسويق الضخم إلى عروض خفض الأسعار.

حيث خفضت الشركة من أسعار أجهزتها سابقاً في محاولة لإنعاش المبيعات، ولكن على ما يبدو فإن هذا الحل لم يقدّم نتيجة مناسبة لمبيعات الشركة المتدهورة.

قبل أيام، فاجأت متاجر التجزئة في الصين المستخدمين بخفض جديد في أسعار الهواتف، وعلى الرغم من أن الانخفاض الجديد لم يأتِ من آبل مباشرةً إلا أنه من المتوقع أن الشركة قد شجعت كبار متاجر التجزئة لاتخاذ هذه الخطوة في نفس الوقت.

على سبيل المثال، فقد انخفض سعر هاتف iPhone XS بنحو 150 دولار أمريكي في متجر Suning في الصين، هذا بالنسبة للمتاجر الفعلية المتواجدة على الأرض الصينية.

لكن في حال أردت شراء الهاتف من متاجر الإنترنت، فقد تصل قيمة التخفيضات إلى أكثر من ذلك، حيث انخفض سعر الهاتف المذكور بقيمة 195 دولار أمريكي على متاجر الأونلاين.

ويبدو أن قيمة التخفيضات كانت أكبر بالنسبة للهاتف الأغلى ثمناً iPhone XS Max والذي سجّل انخفاضاَ مفاجئاً بقيمة 300 دولار أمريكي على متجر Suning.

في حين سيقدم متجر JD.com الإلكتروني الشهير تخفيضاً بقيمة 250 دولار أمريكي على هاتف iPhone XS Max وهي قيمة تخفيض كبيرة لم تكن متاحة سابقاً.

كان لدى آبل الكثير من الصعوبات في السوق الصيني تحديداً، حيث واجهة الشركة منافسة غير متوقعة من الشركات المحلية الشهيرة التي قدّمت هواتف منافسة بنصف سعر هواتف الآيفون أو أقل في بعض الأحيان.

إلى جانب ذلك، تم تسعير هواتف الآيفون في الصين بمبالغ هائلة، على سبيل المثال فإن السعر المعلن عنه لهاتف iPhone XS Max نسخة 512 جيجابايت هو 1500 دولار، بينما تم بيع الجهاز في السوق الصيني بمبلغ 1900 دولار.

من غير المعروف فيما إذا كانت خطوة الشركة الجديدة سيتم تكرارها في أسواق أخرى غير الصين، ولكن يبدو أن آبل ستفعل كل ما بوسعها لإعادة تنشيط مبيعاتها في الوقت الذي بدأت فيه سامسونج طرح أحدث أجهزتها من عائلة Galaxy S10.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟

تستخدم هواتف شركتي آبل Apple و سامسونج Samsung الجديدة الأشعة تحت الحمراء للتحقق من هويتك وإلغاء قفل هاتفك، لكن السؤال الذي يتبادر إلى الكثير من الأشخاص هو:

هل يمكن لضوء الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في بصمة الوجه Face ID وبصمة العين Iris Scanner أن تؤذي عينيك؟

لا يعرف الناس الكثير عن الأشعة تحت الحمراء، ومن الصعب العثور على معلومات تشرح المخاطر المحتملة للأشعة تحت الحمراء أثناء استخدامها في الأجهزة.

الأشعة تحت الحمراء (IR) بالتعريف هي شكل من أشكال الإشعاع غير المرئي، وتحتل الطرف الأدنى من الطيف الكهرومغناطيسي، وهي بالتأكيد لا تسبب السرطان كما يعتقد البعض.

من المهم أن تعرف أن الأشعة تحت الحمراء يمكن أن تأتي من الكثير من الأماكن، مثل محمّصة الطعام أو حتى من الشمس نفسها أو من النار المشتعلة، ومن المثير للاهتمام أن 95٪ من الطاقة التي تنتجها المصابيح الفلورية تُترجم إلى الأشعة تحت الحمراء.

يتم تصنيف IR-LED المضمّن في هاتفك على أنه قريب من الأشعة تحت الحمراء (700 – 900 نانومتر) وهو يمتد على الخط بين طيف الضوء المرئي وطيف الأشعة تحت الحمراء.

يأتي الخطر الحقيقي من التعرض للأشعة تحت الحمراء هي أن العين لن تتحرك برد فعل لا إرادي عندما تتضرر لأنها لن تشعر بالضرر بشكل مباشر، إنها حادثة مشابهة لحادثة النظر إلى الشمس أثناء الكسوف، حيث يمكنك النظر إلى الشمس ولكن هذا يسبب الضرر.

يمثل ماسح القزحية Iris Scanner في هواتف سامسونج وبصمة الوجه Face ID في هواتف آبل أحد أشكال التعرف على الهوية الحيوية، ويُستخدم كلاهما لإلغاء قفل هاتفك وفتح التطبيقات الحساسة مثل التطبيقات المصرفية.

كل من العمليتين مشابهة للأخرى وسهلة الفهم، حيث تم تجهيز هواتف آبل و سامسونج الجديدة بشبكة IR-LED التي تنبعث بالقرب من ضوء الأشعة تحت الحمراء وكاميرا IR قادرة على التقاط ضوء الأشعة تحت الحمراء.

باستخدام ماسح القزحية، يضيء هاتف سامسونج الرائد عينيك باستخدام IR-LED ويستقر على صورة الأشعة تحت الحمراء، ثم ينظر هاتفك إلى تفاصيل عينيك ويقارنها بالصور السابقة، إذا كان بإمكان الهاتف التحقق من هويتك، فحينئذٍ يتم إلغاء القفل.

لكن برنامج Face ID لجهاز iPhone X لا يفحص عينيك فحسب، بل يمسح وجهك كله، حيث يحتوي هاتف iPhone X على IR-LED مثبت على شبكة نقطية.

عند تشغيله، يضيء وجهك بالكامل بمئات نقاط الـ IR الصغيرة، ,يأخذ الهاتف صورة بالأشعة تحت الحمراء، ويتم استخدام هذه الصورة للتحقق من تطابق بنية ثلاثية الأبعاد لوجهك مع إعدادات الهاتف.

قد تكون لاحظت أن IR-LED على iPhone X غير مرئي، في حين أن ضوء الأشعة تحت الحمراء في هواتف Galaxy واضحة تماماً، ذلك لأن سامسونج تعمد دفع IR-LED إلى أقصى حد في الطيف المرئي بقدر الإمكان.

إذا كنت تتساءل بالضبط عن مجال طيف الأشعة تحت الحمراء الذي تعمل فيه سامسونج و آبل، فلا نعرف أي أرقام دقيقة، حيث لا تذكر صفحات مواصفات هواتف Galaxy و iPhone X أي إشارات IR-LED.

لكن بجميع الأحوال ومع العلم أن كاميرات الأشعة تحت الحمراء في هاتفك تحتاج إلى التقاط الكثير من التفاصيل لجعل عملية التحقق فعالة، فمن المحتمل أن يكون من الآمن افتراض أنها تشغل طولاً موجياً بين 870 نانومتر و 950 نانومتر.

لذلك يمكننا طمأنتك بأن الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في الهواتف ليست قوية بما فيه الكفاية حتى تؤذي العين أو لتسبب تلفاً طالما أن الاستخدام يجري في الحالة الاعتيادية والطبيعية.

عندما تبحث في محرك البحث جوجل عن الأشعة تحت الحمراء ستجد الكثير من الناس يسألون ما إذا كانت تلك الأشعة يمكن أن تتسبب بالضرر للعين، وهو سؤال اعتيادي لأن معظم الأشخاص لا يعرفون شيئاً عن تلك الأشعة.

على سبيل المثال فإن إخلاء المسؤولية من سامسونج يحذّر المستخدمين من أن المصابين بالصرع أو الأطفال أو الأشخاص الذين يعانون من الإغماء يجب أن يتجنبوا استخدام ماسح القزحية.

هذا صحيح بالطبع، لكن يجب أن تنتبه إلى أن نتائج البحث في جوجل ستعرض الكثير من النتائج الخاطئة والتي نشرها مستخدمو Reddit والمدونون.

في الحقيقة فإن الأشعة تحت الحمراء لا تسبب السرطان، لأنها شكل من أشكال الإشعاع غير المؤين، بينما الأشعة السينية والأشعة فوق البنفسجية عالية التردد هي أشكال من الإشعاع المؤين والذي يمكن أن يسبب السرطان.

أي شخص يحاول إخبارك بأن موجات الراديو أو الموجات الدقيقة أو الأشعة تحت الحمراء تسبب السرطان ليس لديه أدنى فكرة عما يتحدث عنه.

هناك اعتقاد خاطئ آخر كبير يدور حول أن مصباح LED IR في هاتفك هو ليزر، لكنه بالطبع ليس كذلك، ولا يمكن أن يسبب الأذى الذي يسببه شعاع الليزر.

كانت هنالك ورقة بحثية حول تجربة سببت الخوف لبعض الأشخاص، حيث تم تعريض عين الأرنب للأشعة تحت الحمراء، الأمر الذي سبب ضرراً لعدسة عين الأرنب.

لا يمكن الاعتماد على هذه التجربة في البحث عن أثر الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في الهواتف، وذلك لأن أرنب التجربة تعرّض لمصباح أشعة حمراء كبير جداً مقارنة بمصباح الأشعة الصغير المستخدم في هاتفك.

أضف إلى ذلك فإن أرنب التجربة كان قد تعرض من 5 إلى 10 دقيقة من الأشعة تحت الحمراء، بينما يضيء مصباح الهاتف لمدة أقصر بكثير أثناء استعماله لفك القفل.

لذلك يمكن ببساطة أن نلخّص نتائج البحث حول هذا الموضوع بأن الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في هواتف آبل وسامسونج وغيرها لن تؤثر على الأشخاص ضمن الاستخدام الطبيعي.

بالطبع يمكن أن يكون لها تأثير محدود على الأشخاص الذين يعانون من حساسية ما من هذ الأمر، أو قد يكون لها أثر على المدى الطويل جداً، لكن الأمر يعود إليهم في النهاية حول قرارهم باستخدام وسائل القفل التي تعتمد على الأشعة تحت الحمراء.

إذا كنت قلقاً من هذا الموضوع يمكنك ببساطة إلغاء وسائل القفل التي تعتمد على تلك الأشعة، حيث يمكنك استعمال ماسح بصمة الإصبع في هواتف سامسونج أو استخدام رموز المرور على هواتف الآيفون.

لكن حتى الآن، ليس هنالك ما يؤكد خطر تلك الأشعة، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يستمر المستخدمون باستعمال هواتفهم بشكل طبيعي دون أي قلق.

مقالات قد تعجبك:

الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟

آبل بدأت ببيع هواتف iPhone X المُعاد تصنيعها

ربما يتمنّى الكثير من محبي شركة آبل Apple شراء هاتف مثل iPhone X الذي تم الكشف عنه في خريف عام 2017 بتصميم جديد وبميزات متطورة مثل بصمة الوجه FaceID.

لكن السعر المرتفع جداً لأجهزة الشركة – حتى القديمة منها – يمنع تحقيق هذه الأمنية لدى الكثير من الأشخاص، فهل يمكن أن تتحقق تلك الأمنية مع الهواتف المعاد تصنيعها؟

حيث بدأت الشركة رسمياً ببيع نماذج مجددة أو مُعاد تصنيعها من هاتف iPhone X وبسعر 770 دولار أمريكي لنسخة 64 جيجابايت و 900 دولار بالنسبة لنسخة 256 جيجابايت.

بالطبع إنها صفقة جيدة حيث أن الأسعار أقل من نسخة iPhone X الجديدة وأقل بفرق واضح من هاتف iPhone XS الذي يتشابه بالكثير من الأمور مع هاتف iPhone X.

في هذه الحالة من الأفضل مقارنة عرض الشركة الجديد المتمثّل بهاتف iPhone X المعاد تصنيعه مع هاتف iPhone XR الذي يكلّف شراء نسخة جديدة منه مبلغ أقل بقليل، تحديداً 750 دولار بحسب السعر الرسمي للشركة.

وفي هذه الحالة سيتوجب على المستخدم الاختيار بين الحصول على شاشة أكبر وشريحة المعالجة المتطورة A12 Bionic مع مجموعة من الألوان المتميزة بالنسبة لهاتف iPhone XR.

أو الحصول على شاشة OLED بألوان ذات جودة عالية ودقة كبيرة مع كاميرا مزدوجة بمواصفات احترافية، لكن مع بطارية بعمر أقصر وشاشة بحجم أصغر.

كما لا يمكن أن ننسى أن هاتف iPhone XR يمكن شراءه بهذا المبلغ وهو في حالته الجديدة تماماً، أما iPhone X فهو هاتف معاد تصنيعه حتى لو جاء مع كفالة الشركة الرسمية التي تمتد لعام كامل.

بجميع الأحوال إنها فرصة مناسبة لمحبي هاتف iPhone X حيث يمكن الحصول عليه بسعر أقل من النسخة الجديدة، ويمكنك الانتقال إلى متجر آبل الذي يعرض النسخة المعاد تصنيعها من الهاتف من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية الدخول إلى خيارات الإقلاع في ويندوز 8 و 10
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
لماذا يتم تغطية الشعارات في الأفلام والمسلسلات
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟

الإمارات العربية المتحدة امتلكت أداة لاختراق هواتف الآيفون

نشرت مؤخراً وكالة رويترز Reuters للأنباء تقريراً مثيراً للجدل قالت فيه أن حكومة الإمارات العربية المتحدة استطاعت اختراق العديد من هواتف الآيفون التي تبيعها شركة آبل Apple.

وقال التقرير أن الحكومة اعتمدت على أداة اختراق خطيرة وسرية تسمى Karma من أجل التجسس على هواتف الآيفون والتي من المفترض أن تكون آمنة ومشفّرة.

حيث أن هذه الأداة قد تم استعمالها من قبل الحكومة بالتعاون مع فريق من المخابرات الأمريكية المطلع على أسرار الأسلحة الإلكترونية المعقدة بحسب المعلومات المذكورة في التقرير.

سمحت هذه الأداة السريّة لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتجسس ومراقبة مئات الأهداف ابتداءً من عام 2016، حيث شملت قائمة الأهداف شخصيات سياسية كبيرة مثل أمير قطر ومسؤول تركي رفيع المستوى و ناشطة حقوقية حائزة على جائزة نوبل للسلام في اليمن.

وقد تم استخدام الأداة Karma من قبل وحدة العمليات الإلكترونية الهجومية في أبو ظبي المؤلفة من مسؤولي الأمن الإماراتيين وعملاء المخابرات الأمريكية.

ووصف بعض الخبراء الأمنيين هذه الأداة بالسلاح الذي يمنحك إمكانية الوصول إلى هواتف الآيفون المؤمنة ببساطة عن طريق تحميل أرقام الهواتف أو حسابات البريد الإلكتروني في نظام الاستهداف الآلي.

تحتوي الأداة على حدود، فهي لا تعمل على أجهزة الأندرويد ولا تعترض المكالمات الهاتفية، لكنها كانت خطيرة جداً فيما يتعلق بأجهزة الآيفون المتواجدة مع الشخصيات المستهدفة.

يقول التقرير أن الإمارات العربية المتحدة وخلال العامين 2016 و 2017 استطاعت الحصول على الصور ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية ومعلومات الموقع من هواتف الآيفون المستهدفة.

كما وساعدت هذه الأداة أيضاً المتسللين في الحصول على كلمات المرور المحفوظة في الهواتف المستهدفة، والتي يمكن استخدامها لاختراقات أخرى.

ليس من الواضح فيما إذا كانت الأداة Karma لا تزال قيد الاستخدام، لكن بعض الخبراء قالوا أنه بحلول نهاية عام 2017 جعلت التحديثات الأمنية التي تقدمها شركة آبل من تلك الأداة أقل فعالية بكثير.

لا تتواجد الكثير من المعلومات حول كيفية عمل تلك الأداة، خاصةً وأن استهداف الآيفون من خلالها لا يتطلب الضغط على رابط مريب أو تحميل برنامج أو زرع برمجيات خبيثة.

لكن التقرير ذكر أن بعض الأشخاص الذين هم على دراية بأسرار الأمن المعلوماتي قالوا أن الأداة قد جرى تطويرها بمساعدة شبكات الظلام الخاصة بوكالات الاستخبارات العالمية والتي يكون من المستحيل الوصول إلى أسرارها.

في حين أن هنالك بعض الخبراء قدّموا معلومات عن الآلية التي تعتمد عليها الأداة، والتي تعتمد بدروها على وجود ثغرة أمنية خطيرة في رسائل iMessage.

سمحت هذه الثغرة لعملاء الاستخبارات بالتجسس على هواتف الآيفون بطريقة ما من خلال إرسال رسالة نصية محددة إلى هاتف الضحية، علماً أن عملية الاختراق لم تتطلب قيام الضحية بفتح الرسالة أو الضغط على رابط ما فيها.

ويشير هذا التقرير إلى حقيقة أنه لا يوجد أحد محصّن بشكل كامل ضد الهجمات الإلكترونية وعمليات التجسس المعقدة، خاصةً وأن الأداة السابقة استهدفت هواتف الآيفون المسوّق لها على أنها الأكثر أماناً، والتي تعود لشخصيات كبيرة.

الجدير بالذكر أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإماراتية رفضت التعليق على المعلومات الواردة في التقرير، كما رفضت شركة آبل تقديم أي بيان أو توضيح حول تقرير رويترز.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

آبل استعانت بخبير من سامسونج لتطوير بطاريات أجهزتها

مما لا شك فيه أن شركة آبل Apple الأمريكية هي واحدة من أكبر وأضخم الشركات على مستوى العالم، حيث تبيع سنوياً الملايين من هواتفها الراقية المعروفة بالاسم iPhone.

في الفترة الأخيرة، حاولت الشركة الاستقلال قدر الإمكان في صناعة المكوّنات والوحدات التي تحتاجها أجهزتها، حيث تريد الشركة التقليل من الاعتماد على الشركات الأخرى في تصنيع المكونات.

سابقاً، سمعنا أخبار عديدة عن خطط للشركة لتطوير معالج رسوميات خاص بها، حيث يضمن معالج الرسوميات الخاص بالشركة توافقاً كبيراً في العتاد الداخلي للأجهزة الأمر الذي ينعكس إيجاباً على قدرة وسرعة تلك الأجهزة.

ومع الدخول في عصر شبكات الجيل الخامس، فإن الشركة تنبّهت مؤخراً إلى أهمية تطوير مودم اتصال خاص بها مع عدم الاعتماد على الشركات الأخرى في هذا المجال، وبالأخص شركة كوالكوم العدو الأول للشركة.

وعلى ما يبدو فإن آبل ستصل إلى المرحلة التي تتمكّن فيها من تصنيع البطاريات الخاصة بهواتف الآيفون الخاصة بها أو الأجهزة الأخرى مثل الأجهزة اللوحية iPad والساعات الذكية.

حيث قامت آبل مؤخراً بتعيين Soonho Ahn مديراً للقسم المسؤول عن تطوير بطاريات الشركة وذلك في شهر كانون الأول نهاية العام الماضي بحسب تقرير جديد نشره موقع Bloomberg.

وبالنظر إلى الملف الشخصي للمدير الجديد، يمكن ملاحظة أن Soonho Ahn قد عمل سابقاً في القسم المسؤول عن تطوير وإنتاج البطاريات الخاصة بشركة سامسونج Samsung المنافس التقليدي لآبل.

عمل هذا المدير على تطوير حزم بطاريات الليثيوم في سامسونج وكانت له أبحاث عديدة في مجال تكنولوجيا البطاريات المستقبلية.

استخدمت آبل في الماضي بطاريات من تصنيع شركة سامسونج الكورية في بعض منتجاتها، لكن الآن لا تريد الشركة الاعتماد على منافستها سامسونج فيما يخص البطاريات.

حيث لم تكن آبل سعيدة باستيراد شاشات الـ OLED من سامسونج في هواتف آيفون العام الماضي وهاتف iPhone X في عام 2017 رغم الجودة العالية والألوان الرائعة لتلك الشاشات.

وذلك لأن سامسونج استغلّت حاجة آبل لها فيما يتعلق بالشاشات، وفرضت شروط الصفقة التي تضمنّت أسعاراً مرتفعة لتلك الشاشات، الأمر الذي لم تكن آبل قادرة على المناقشة والمساومة فيه.

ومع ازدياد اعتماد آبل على شاشات الـ OLED، بدأت الشركة بالعمل على تطوير شاشات MicroLED خاصة بها في محاولة لكسر احتكار سامسونج لهذا النوع المتقدّم من الشاشات.

الأمر ذاته يتكرر الآن مع البطاريات، حيث اتخذت آبل مجموعة من الخطوات الأولية في طريق تطوير البطاريات الخاصة بها والتي كان أهمها تعيين خبير سامسونج السابق مديراً في الشركة.

أضف إلى ذلك فإن آبل تجري محادثات الآن لشراء مادة الكوبالت، وهي المكون الرئيسي في حزم البطاريات، حيث ستتم عملية الشراء مباشرةً من عمّال المناجم.

وتُعتبر تلك الخطوات السابقة مراحل مهمة في مشروع الشركة المتعلّق ببطاريات أجهزتها، لكن دعونا نأمل فقط أن المدير الجديد الذي تم تعيينه حديثاً في آبل لم يكن مشرفاً على تطوير بطاريات هواتف Note 7 أثناء عمله مع سامسونج! 

مقالات قد تعجبك:

إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟

آبل أطلقت تحديث iOS 12.1.3 لإصلاح مجموعة من الأخطاء

أطلقت شركة آبل Apple يوم الأمس الإصدار 12.1.3 من نظام تشغيلها iOS المخصص للأجهزة المحمولة وهواتف الآيفون، ويركّز التحديث الجديد على إصلاح الأخطاء التي تم ملاحظتها في الإصدار السابق.

وعلى ما يبدو فإن عمل الشركة في الوقت الحالي قد تم تركيزه على تحسين أداء الهواتف والأجهزة المحمولة من خلال التحديث الجديد، مع تجاهل إضافة ميزات جديدة.

من المشاكل التي تمت ملاحظتها في الإصدارات السابقة: مشكلة التمرير عبر الصور المشاركة في صفحة المعلومات والتفاصيل الخاصة بمحادثة ما.

سابقاً، اشتكى بعض المستخدمين من أنهم إذا قاموا بالنقر فوق اسم جهة الاتصال في محادثات الرسائل Messages ثم قاموا بالنقر فوق عرض التفاصيل أو info، فسوف يتم نقلهم إلى صفحة التفاصيل.

يعرض لك النصف السفلي من هذه الصفحة الصور ومقاطع الفيديو التي تم تبادلها مع هذا الشخص، وهي طريقة ملائمة للعثور على صورة معينة تمت مشاركتها سابقاً.

ولكن في تحديث نظام التشغيل iOS 12.1.2، فإن التمرير إلى ما بعد الصور القليلة الأولى سيؤدي إلى حدوث فوضى عارمة باستخدام معاينات لملفات فارغة عديمة الفائدة مثل الصورة التالية.

قالت آبل أن تحديث نظام التشغيل iOS 12.1.3 يجب أن يصلح هذه المشكلة ويعرض المحتوى بشكل صحيح أثناء التمرير لأسفل سجل الوسائط المشتركة.

هناك أيضاً إصلاح آخر متعلق بالثغرات الخاصة بالصور: حيث يتناول التحديث الجديد مشكلة تمت ملاحظتها سابقاً مع إمكانية احتواء الصور على قطع شريطية بعد إرسالها من Share Sheet.

أيضاً إذا كنت قد حصلت على جهاز آيفون جديد – XR أو XS أو XS Max – ووجدت أنه يمكن قطع اتصاله بشكل غير متوقع من CarPlay عندما تكون في سيارتك، فيجب أن يعمل تحديث iOS 12.1.3 على تشغيل الميزات كما هو متوقع مرة أخرى.

كما ويحتوي التحديث على إصلاح لأجهزة iPad Pro 2018، حيث أبلغ بعض المستخدمين عن حدوث تشوه في الصوت مع توصيل أجهزة صوت خارجية، يجب الآن أن يتم إزالة هذا التشويه.

يتضمن iOS 12.1.3 أيضاً إصلاحات أخطاء HomePod، إذا كنت تملك مكبر صوت آبل الذكي، فلا داعي للقلق بشأن عمليات إعادة التشغيل العشوائية أو إذا كانت Siri غير مستجيبة عندما تحاول إعطاء أمر صوتي.

وقالت آبل إنها ستضع تركيزها الكبير على الأداء والاستقرار مع نظام التشغيل iOS 12، وعلى الرغم من أن بعض الأخطاء ما زالت تظهر، إلا أن الإصدار كان بالتأكيد ناجحاً في هذا الصدد.

من المحتمل أن تظهر الميزات الجديدة الأكثر أهمية بالنسبة للمستخدمين في التحديث الرئيسي iOS 13، والذي يجب الإعلان عنه في شهر حزيران القادم.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟
أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO

آبل عرضت هاتف iPhone SE للبيع لفترة مؤقتة على موقعها

في شهر أيلول من العام الماضي، اتخذت شركة آبل Apple قراراً بإيقاف مبيعات هواتف iPhone X و iPhone SE و iPhone 6s وذلك بعد إعلانها عن هواتف الآيفون الجديدة لعام 2018.

ربما كان قرار الشركة خاطئاً، أو ربما تبيّن أنه غير صحيح بعد المبيعات الضعيفة التي تم تسجيلها بالنسبة لهواتف آبل الجديدة.

حيث لم تستطع هواتف iPhone XS و iPhone XS Max من تسجيل العدد الذي كانت ترغب فيه الشركة من طلبات الشراء، الأمر الذي أجبر آبل على التفكير بإعادة بيع هاتف iPhone X في نهاية العام الماضي.

ومنذ ذلك الوقت فإن وضع الشركة لم يتحسّن فيما يخص قسم الهواتف المحمولة، بل أن الشركة خرجت عن صمتها مع بداية العام الجديد واعترفت رسمياً ولأول مرة بتباطؤ مبيعات هواتفها الجديدة.

يوم الأمس، نشر موقع MacRumors تقريراً قال فيه أن هاتف iPhone SE عاد هو الآخر للظهور على موقع الشركة دون أن تخرج آبل ببيان رسمي ليوضّح الأمر وليعلن رسمياً عن عودة الشركة لبيع الهاتف الشهير.

على الموقع الخاص بالشركة، ظهر هاتف iPhone SE الذي يعود للعام 2016 متاحاً بسعة التخزين البالغة 32 جيجابايت إلى جانب خيار آخر مع سعة تخزين 128 جيجابايت.

واللافت في الأمر هو السعر الجديد الخاص بالهاتف والذي يقلّ بشكل واضح عن السعر الذي ظهر فيه الهاتف للمرة الأخيرة قبل إيقاف شهر أيلول الماضي.

ففي حين كانت النسخة 32 جيجابايت تُباع بسعر 349 دولار أمريكي، فإن السعر الجديد لهذه النسخة كان أقل بـ 100 دولار أي بتكلفة 249 دولار فقط.

النسخة الأخرى التي تأتي مع 128 جيجابايت وقبل الإيقاف كانت تُباع بسعر 449 دولار، في حين أن السعر الجديد الذي تم تحديده على الموقع هو 299 دولار.

هاتف iPhone SE اختفى بعد ظهوره لفترة مؤقتة على الموقع، وبالتالي يبدو أن الشركة ما زالت غير قادرة على اتخاذ قرارها النهائي بإعادة بيع الهاتف بشكل رسمي.

ولكن السؤال الآن: هل يمكن لهذا الهاتف أن يجذب المستخدمين ويساعد الشركة على زيادة مبيعاتها في الوقت الذي أصبحت فيه الهواتف المنافسة تتواجد بشكل كبير ومنوّع وبأسعار تجبرك على التفكير بها؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية تغيير واحدة قياس المسطرة في مايكروسوفت وورد
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10

أكثر من 11 مليون عملية استبدال بطارية آيفون العام الماضي

بحسب تقرير جديد، فإن شركة آبل Apple ربما اضطرت خلال العام الماضي إلى استبدال ما يصل إلى 11 مليون بطارية هاتف آيفون في إطار برنامج استبدال البطارية الذي قدمته الشركة.

هذا البرنامج الجديد الذي جاء بعد فضيحة إبطاء أداء هواتف الآيفون بشكل متعمد من قبل الشركة، وقام بتخفيض تكلفة استبدال البطارية من 79 دولار أمريكي إلى 29 دولار فقط.

تتوقع الشركة عادةً ما بين مليون ومليوني عملية استبدال لبطارية هواتف الآيفون خلال العام الواحد، لكن ارتفاع الرقم إلى عشرة أضعاف المعدل الطبيعي بعد تخفيض التكلفة كان له أثر سلبي جداً على الشركة.

مؤخراً اعترف تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل بأن مبيعات هواتف الآيفون خلال الفترة الأخيرة كانت متباطئة بشكل كبير، الأمر الذي أضر بأرباح الشركة إلى حد كبير.

والسبب في ذلك بأن المستخدمين فضّلوا استبدال بطارية هواتفهم بدلاً من شراء هاتف جديد، خاصة مع التكلفة العالية لشراء هواتف آبل الأخيرة من جهة والعرض المغري لسعر استبدال البطارية الجديد من جهة أخرى.

إذا كان 11 مليون شخص قد قاموا باستبدال بطارية هاتف الآيفون الخاص بهم بمبلغ 29 دولاراً بدلاً من إنفاق 1000 دولار على هاتف جديد، فإن ذلك سيعادل تقريباً 11 مليار دولار من الإيرادات المفقودة.

بطبيعة الحال، لم يكن كل زبون قام باستبدال بطارية هاتفه قد فكّر بشراء هاتف جديد ولكن هذه الأرقام تعطي فكرة عن الخسارة المحتملة التي سببها برنامج استبدال البطارية للشركة، والتي تبدو نادمة عليه!

لكن برنامج الاستبدال لم يكن السبب الوحيد لتباطؤ مبيعات الشركة، فهنالك اعتراف رسمي بين أوساط الشركة بضعف التجديد في هواتف الآيفون الجديدة وبضعف قدرتها على جذب المزيد من المستخدمين.

الأمر الذي يحتّم على الشركة العمل بشكل أكبر على هواتف الآيفون لهذا العام، منعاً لاستمرار الخسائر ولاستمرار خسارة حصة السوق لصالح الشركات الأخرى.

على أية حال هنالك جانب جيد من ارتفاع معدل استبدال بطاريات هواتف الآيفون إلى رقم 11 مليون، حيث حققت الشركة أرباحاً من عمليات الاستبدال تُقدّر بمبلغ 319 مليون دولار.

فضلاً عن دفع 11 مليون مستخدم للبقاء مع هواتف الآيفون الخاصة بهم وبالتالي استمرار الدفع لخدمات آبل بدلاً من الانتقال إلى هواتف الأندرويد المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون

آبل بدأت بمحادثات مع سامسونج للحصول على مودم الجيل الخامس

نشرت وكالة رويترز يوم الأمس تقريراً قالت فيه أنها حصلت على معلومات جديدة من الأقوال التي أدلى بها أحد موظفي شركة آبل Apple في جلسة استماع خلال محاكمة بين شركة كوالكوم Qualcomm و لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية.

ومن بين الأقوال التي أثارت الضجة بمجرد نشرها وتسريبها إلى شبكة الإنترنت هو اعتراف الموظف بأن آبل كانت قد أجرت مباحثات مع منافستها التقليدية شركة سامسونج Samsung من أجل الحصول على مودم شبكات الجيل الخامس.

سيشهد هذا العام إطلاق العديد من هواتف الأندرويد المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس والتي يستعد العالم حالياً للتعامل معها بوصفها الشبكات الأكثر تطوراً على الإطلاق.

لكن آبل وبسبب خلافها القضائي مع شركة كوالكوم فإنها لن تكون قادرة على الحصول على مودم هذا النوع من الشبكات من الشركة التي تعتبرها عدوتها الشرسة في النزاعات القضائية.

لذلك على ما يبدو فإن آبل بدأت بالبحث مؤخراً عن بدائل لكوالكوم، ووضعت أمامها على الطاولة مجموعة من الخيارات كانت من بينها شركة سامسونج المنافس التقليدي لآبل في سوق الهواتف المحمولة.

وقال الموظف أن الخيارات الأخرى التي تم طرحها على الطاولة تضمنت شركة ميدياتك MediaTek بالإضافة إلى الشريك الحالي وهو شركة إنتل Intel.

بين العامين 2011 و 2016 اعتمدت آبل بشكل كامل على شركة كوالكوم كمورّد وحيد لمودم الاتصال المستخدم في أجهزة وهواتف شركة آبل.

وفي العام 2017 أسندت آبل مهمة توريد مودم الاتصال لكل من الشركتين إنتل وكوالكوم حيث بدأت ملامح الخلاف والانفصال تبدو واضحة بين آبل وكوالكوم.

جاء الانفصال رسمياً في العام الماضي، وتأزم الوضع بين الشركتين نتيجة العديد من القضايا والنزاعات والمحاكمات والتي كان نتيجة آخرها حظر هواتف iPhone 7 و iPhone 8 في ألمانيا.

مع دخول عام 2019 الذي يُعد عام شبكات الجيل الخامس بدأت الضغوط تزداد على آبل من أجل إيجاد البديل المناسب لكوالكوم والحصول على المودم المتوافق مع هذه الشبكات.

لكن على ما يبدو فإن خيار الاستسلام والتخلي عن خطط إطلاق آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس هذا العام قد يكون أحد الخيارات المطروحة أمام الشركة إن لم تتوصل إلى اتفاق مع الشركات المذكورة سابقاً.

وبالتالي ستكون هواتف الأندرويد متفوقة هذه المرة على هواتف الآيفون فيما يخص هذه النقطة، أو على الأقل حتى هذه اللحظة، إلا إذا استطاعت آبل الوصول لما تريد قبل خريف هذا العام موعد إطلاق هواتفها الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية اختيار محرك أقراص للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

مشغّل الفيديو VLC تم تحميله أكثر من 3 مليار مرة

خلال فعاليات معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2019، أعلن مؤخراً فريق العمل الخاص بمشغل الفيديو مفتوح المصدر VLC عن أمرين رئيسيين.

حيث قال Baptiste Kempf أحد المطورين الرئيسيين في فريق العمل أن مشغّل الفيديو VLC سيضيف دعم AirPlay في المستقبل القريب.

هذا يعني أن جميع مستخدمي مشغل الفيديو سيكون باستطاعتهم نقل مقاطع الفيديو الخاصة بهم من هواتف الآيفون أو هواتف الأندرويد إلى أجهزة Apple TV التي يمتلكونها.

سيصل هذا الدعم الجديد خلال تحديث رئيسي لمشغل الفيديو، لكن لا يوجد موعد محدد لوصول التحديث، حيث قال فريق العمل أن الأمر قد يستغرق حوالي الشهر.

وفي البيان الخاص بفريق عمل وتطوير مشغل الفيديو الذي تم نشره خلال فعاليات المعرض، جاء فيه:

تماماً كما هو الحال مع Chromecast، فإننا نعتزم دعم AirPlay على أي نظام أساسي، ليس هناك تاريخ محدد لوصول الدعم لكننا نتوقع أن تكون الميزة الجديدة جزءاً من التحديث الرئيسي للتطبيق VLC 4، إننا نعمل على ذلك حالياً وسنخبر مستخدمينا بالموعد المحدد والتفاصيل الأخرى قريباً.

بالنسبة للأمر الثاني الذي تم الإعلان عنه خلال المعرض، وهو وصول عدد مرات تحميل مشغل الفيديو إلى أكثر من 3 مليار مرة، الأمر الذي يدل بدون أدنى شك على الشعبية الكبيرة التي يمتلكها.

خاصةً مع توافر العديد من مشغلات الفيديو التي تتنافس فيما بينها بتقديم أفضل الميزات وأكثرها جذباً للمستخدمين، إلا أن VLC استطاع أن يكتسب حصة جيدة من سوق مشغلات الفيديو.

يأمل مطورو التطبيق وفريق العمل الخاص به أن إضافة دعم AirPlay وإضافة العديد من الميزات الأخرى التي سيحملها التحديث الرئيسي القادم سيساعد في الحفاظ على مكانة مشغل الفيديو وعلى قاعدة المستخدمين الكبيرة التي يمتلكها.

مقالات قد تعجبك:

أفضل مشغّلات الفيديو المجانية لويندوز
أفضل مواقع الاستماع إلى موسيقى الخلفية أو الضجيج المحيطي
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4