وتعتمد هذه السيارة الجديدة على تكنولوجيا البطاريات المتطورة التي من شأنها توسيع المدى وتحسين السلامة وتجنب استخدام الكوبالت، كما يمكن أن يساعد LiDAR السيارة في التنقل في بيئتها.
وأكدت شركة هيونداي سابقاً أنها تجري محادثات مع شركة آبل، لكنها أضافت أنها تعتقد أن صانع iPhone كان يتحدث مع ماركات سيارات أخرى في نفس الوقت.
لا يوجد حتى الآن يقين من أن Apple ستطلق سيارة، أو أنها ستحقق هدف 2024 المعلن عنه (ذكرت صحيفة كورية أخرى إطارًا زمنيًا حتى2027).
ومع ذلك، يبدو أن جهود آبل لإنتاج سيارة كهربائية تمضي قدماً بعد سنوات من تجميد هذا المشروع.
حقق متجر آبل Apple الرسمي (آب ستور) App Store إيرادات بقيمة 64 مليار دولار في عام 2020، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 28 في المائة عن إيرادات عام 2019 والمقدرة بـ 50 مليار دولار.
ويمثل هذا النمو قفزة هائلة في الإيرادات لمتجر التطبيقات حيث كانت الزيادة المقدرة بين عام 2018 وعام 2019 تقدر ب 3.1 بالمئة فقط.
ومن الصعب معرفة السبب الدقيق لارتفاع النمو، ولكن من المحتمل أن يكون له علاقة بانتشار جائحة كوفيد COVID-19 المعروفة باسم كورونا، حيث بقي الناس في منازلهم وحملوا الكثير من الألعاب والتطبيقات.
تعتبر هذه الأرقام تقريبية بعض الشيء، لأن آبل Apple لا تبلغ عنها بنفسها.
حيث أنها تقدم تقارير عن بياناتها المالية، لكنها تجمع الأموال التي تجنيها من متجر App Store مع إيرادات خدماتها الأخرى مما لا يتيح الحصول على إيرادات المتجر بشكل منفصل.
هذه الأرقام المنشورة هي نتيجة تحليلات قام بها موقع CNBC بناء على حسابات معينة، وذلك بالاعتماد على الأرقام التي تنشرها آبل رسمياً كل عام والتي تتضمن مقدار الأموال التي دفعتها للمطورين منذ إنشاء متجر التطبيقات عام 2008.
حيث استخدم CNBC ذلك لحساب رقم إيرادات App Store عن طريق طرح رقم العام الماضي من رقم هذا العام، ثم حساب النسبة التي تأخذها آبل.
بغض النظر فإننا نستطيع تأكيد أمرين: الأول هو نمو عائدات App Store قليلاً هذا العام، والثاني أنها حصلت على الكثير من الأرباح لها وللمطورين.
وكما هو معروف فإن آبل تحصل على نسبة 30 في المائة من معظم الأموال الواردة إلى متجر التطبيقات، حيث تمثل عائدات بمليارات الدولارات، على الرغم من وجود واستثناءات.
من غير المحتمل أن يكون لذلك تغيير كبير في تقديرات الإيرادات، حيث قدر المحللون أن حوالي 95% من إيرادات المتجر تأتي من حوالي 2 في المائة فقط من مطوري التطبيقات.
حصلت آبل Apple على براءتي اختراع تصف إضافة شحن لاسلكي ثنائي الاتجاه إلى أجهزتها، وتتضمن براءات الاختراع، التي رصدها موقع Patently Apple لأول مرة رسومات تُظهر جهاز MacBook يشحن أجهزة مختلفة، بما في ذلك هاتف iPhone و آيباد iPad وساعة آبل الذكية Apple Watch، بالإضافة إلى رسومات لأجهزة iPad و iPhone تفعل الشيء نفسه.
تُظهر براءة الاختراع جهاز MacBook مستقبلي يشحن iPhone و Apple Watch
إذا كان هذا يبدو مألوفاً فذلك لأن العديد من صانعي الهواتف الآخرين أطلقوا أجهزة ذات تقنية شحن لاسلكي عكسي مماثلة.
على الرغم من اختلاف ما قدمت شركة آبل قليلاً، حيث ووفقاً لصور براءة الاختراع، فإنه يمكن استخدام غطاء MacBook أو مسند راحة اليد أو لوحة التتبع لشحن جهاز iOS متوافق مع الشحن اللاسلكي.
يوضح هذا المخطط الأجهزة التي يتم شحنها على غطاء MacBook
المشكلة التي تدعي براءات الاختراع حلها هي مشكلة عدم وجود منافذ كهرباء كافية أو شواحن أو عدم وجود أي مصدر كهربائي متاح على الإطلاق.
ونصت براءات الاختراع على أنه “على الرغم من وجود موصلات وكبلات معيارية ، قد يحتاج كل جهاز إلى مصدر طاقة منفصل أو مخصص للشحن. في بعض الحالات قد يكون امتلاك مصادر طاقة منفصلة لكل جهاز عبئًا على الاستخدام و / أو التخزين و / أو النقل “.
هناك أوقات أخرى يمكن أن يكون فيها هذا النوع من التكنولوجيا مفيداً، على سبيل المثال، إذا نفذت بطارية ساعة آبل الذكية Apple Watch أو سماعاتها اللاسكية AirPods ولم يكن هناك إمكانية لشحنها عبر شاحنها فسيكون من المفيد أن تكون قادراً على شحنها بواسطة هاتف الآيفون الخاص بك.
جهاز MacBook يشحن جهاز iPad الذي يشحن هاتف iPhone والذي بدوره يشحن ساعة Apple Watch.
وبالمثل ستكون القدرة على شحن هاتف الآيفون من جهاز ماك خياراً متاحاً وخاصة إذا كانت شركة آبل Apple تتجه حقًا نحو هاتف آيفون iPhone بدون أي منفذ.
في الوقت الحالي ، يتم تصنيع أجهزة MacBook و iPad من الألومنيوم، وهو غير متوافق مع الشحن اللاسلكي. إذا أرادت Apple تضمين تقنية الشحن اللاسلكي العكسي هذه في أجهزتها، فسيتعين عليها تغيير هذا التصميم.
ويمتلك العديد من منافسي آبل بالفعل تقنية الشحن اللاسلكي العكسي، وسيكون من المثير رؤية آبل تدخل هذه المنافسة.
يبدو أن شركة سامسونج Samsung على وشك إطلاق أداة جديدة تشبه أداة Tile لتعقب العناصر المفقودة.
وتم تسريب معلومات حول أداة التتبع الخاصة بسامسونج التي يُرجح أن تحمل الاسم Galaxy SmartTag خلال الشهر الماضي، وحالياً يوجد بعض التكهنات بأنه يمكن الإعلان عنه جنبًا إلى جنب مع هاتف Galaxy S21 في وقت لاحق من هذا الشهر يناير/كانون الثاني.
ستستخدم أداة Galaxy SmartTag البلوتوث منخفض الطاقة للاتصال بالأجهزة القريبة وبث موقعها، بحيث يمكن ربطها مع أي شيء ترغب بتتبعه مثل مفاتيح مثلاً حيث يمكن للمالكين العثور عليها لاحقًا في حال نسيانها أو فقدانها.
سيتم تشغيل الأداة بواسطة بطارية خلية قابلة للاستبدال، لذلك لن تضطر إلى التخلص منها وشراء واحدة جديدة عند نفاد البطارية.
تم تسريب صور لهذه الأداة وقام بنشرها موقع 91mobiles، وهي تتماشى مع رسم توضيحي للأداة والتي تم تسريبها سابقا:
وتبدو هذه الأداة في الصور المسربة كمربع صغير بزوايا دائرية وثقب في إحدى الحواف لانزلاق سلسلة مفاتيح أو حبل من خلاله.
حتى الآن ، ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الأداة الجديدة من سامسونج Samsung تملك أي شيء مميز، رغم أنها تبدو مجرد أداة تعقب قياسية للعناصر المرتبطة، وتظهر هذه الصور بعض المعلومات البرمجية عنها:
كانت سامسونج Samsung قد أصدرت سابقاً جهاز تعقب في عام 2018، حيث كان يعتمد على الاتصال بشبكات الهواتف المحمولة للتتبع المستمر.
ويشاع أن آبل Apple لديها متعقب ستعلن عنه لاحقاً، مما قد يعني ذلك وجود منافسين رئيسيين جديدين لأداة Tile الحالية في عام واحد، إذا تم شحن كلا الجهازين بالفعل.
نشر أحد مستخدمي تويتر صور ومقطع فيديو يزعم أنها تُظهر نموذجًا أوليًا لساعة آبل Apple سابقة في مرحلة الاختبار، ومخبأة بحافظة أمنية تشبه جهاز iPod صغيراً، حيث قدمت هذه التسريبات نظرة نادرة خلف ستار تطوير المنتج للشركة التي اشتهرت بالسرية التي بناها ستيف جوبز.
الصور التي نشرها حساب تويتر يحمل الاسم Apple Demo ألقت نظرة على الجهاز الذي تم تشغيله، بالإضافة لتشغيل تطبيقات التطوير الداخلية الخاصة بشركة Apple على إصدار برنامج إصدار سابق لـ watchOS 1.0.
يبدأ الفيديو بإظهار ما يبدو أنه عبوة الورق المقوى الأصلية المستخدمة في تسليم النموذج الأولي للأجهزة إلى المختبرين، وكتب على الملصق أن “هذا المنتج مُصنف على أنه سري من آبل Apple وتم تعيينه على أنه برنامج أمان” درجة Ultra “، كما ظهرت أيضاً العبارة التالية: “يجب إرجاع هذا النموذج الأولي عند استدعاؤه أو عندما يكون لديك” حيث تم حجب باقي العبارة.
يُظهر الملصق الموجود على الجزء الخلفي من الجهاز الأولي نفسه أنه تكوين “PVTe” ، والذي يُفترض أنه يعني اختبار التحقق من الإنتاج (الهندسة) بما يتماشى مع اللغة التي شوهدت في أجهزة تطوير Apple السابقة، مثل لوحة EVT المسربة لهاتف آيفون iPhone الأصلي.
عند تشغيل جهاز الشاشة التي تعمل باللمس، يمكننا أن نرى أنه مهيأ لعرض التطبيقات الداخلية الخاصة بشركة Apple، أحدهما هو تطبيق “Lisa tester”، الذي تم تحديده برمز ليزا سيمبسون والذي من المحتمل أن يكون تكريماً لابنة جوبز كما هو الحال بالنسبة لحاسوب ليزا من Apple – وهو أحد أجهزة الكمبيوتر الأولى التي تتميز بواجهة المستخدم الرسومية.
يتيح التطبيق للمختبرين تعديل عناصر واجهة المستخدم الخاصة بالنموذج الأولي للساعة، حيث كانت تطبيق “Springboard zoom” الموجود داخل جهاز اختبار Lisa يشبه إلى حد بعيد الشاشة الرئيسية الأصلية لـ watchOS والتي تم شحنها على أول ساعة Apple Watch في عام 2015.
تضمنت الساعة زرين على الجانب الأيمن من الساعة وقد تم استخدماهما واحد للرجوع للصفحة الرئيسية (هوم) والآخر زر الطاقة، أما زر الهوم (الصفحة الرئيسية) الموجود في الأمام، والأزرار الموجودة على اليسار والتي تبدو أنها أزرار رفع / خفض مستوى الصوت، فلم يتم استخدامها، وقد تكون غير عاملة.
عند النقر على الإعدادات، يُبلغ الجهاز بأنه لم يتلق موافقة لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) للمبيعات، مما يضيف مزيدًا من التأكيد على حالة النموذج الأولي الخاص به.
على افتراض أن النموذج الأولي هذا كان حقيقياً بالفعل، ويبدو الأمر كذلك بالتأكيد، فهو فرصة رائعة لرؤية جهاز لآبل Apple قبل الإنتاج، وهو أمر من المفترض أن لانراه مطلقاً.
أكد Lei Jun الرئيس التنفيذي لشركة شاومي Xiaomi الصينية، أن هاتف مي Mi 11 القادم لن يأتي مع شاحن ضمن الصندوق، وذلك لأسباب بيئية.
وأدلى جون بهذه التصريحات على موقع التواصل الاجتماعي الصيني Weibo، قائلاً إن الناس لديهم العديد من أجهزة الشحن مما يشكل عبئاً بيئياً، وبالتالي فإن الشركة ستلغي شاحن Mi 11.
وكانت شاومي Xiaomi نفسها قد سخرت من آبل Apple قبل بضعة أشهر وذلك لعدم تضمين أجهزة الشحن مع آيفون iPhone 12.
بعد وقت قصير من إطلاق iPhone 12، غردت Xiaomi بأنها “لم تترك أي شيء خارج الصندوق” لجهاز Mi 10T Pro ، مضيفة مقطع فيديو قصيرًا يعرض صندوق Mi 10T مع شاحن بداخله.
وقوبل قرار آبل Apple وقتها بعدم تضمين أجهزة الشحن مع iPhone 12 ببعض السخرية، وقام المنافسون مثل Samsung بتذكير العملاء في إعلان بأن وحدات الشحن “مضمنة في جهاز Galaxy”.
وتم حذف إعلان Galaxy هذا مؤخراً مع استمرار الشائعات التي تفيد بأن Samsung لن تضمن شاحنا مع هواتف Galaxy S21 القادمة.
في الواقع، هناك حجة بيئية قوية لعدم تضمين أجهزة الشحن الزائدة مع الهواتف الجديدة، خاصة إذا كانت أجهزة الشحن مطابقة لعشرات الأجهزة الأخرى التي يمتلكها معظم الأشخاص بالفعل.
ولكن يبدو أنه مع استمرار صانعي الهواتف في رفع علامات الأسعار على أجهزتهم الجديدة ، فإنهم بطريقة ما يجدون طرقاً لمنح العملاء ملحقات أقل – لا مقابس لسماعات الرأس ولا وحدات شحن -.
وهنا نتساءل هل الخطوة التالية هي التخلص من الصندوق وتسليم الهواتف الجديدة للعملاء في الغلاف ذي الفقاعات، أو ربما في أكياس ورقية؟!!!.
ونستمر معكم في رصد آخر التسريبات فيما يتعلق بهذه السماعات، وآخر ما انتشر هو معلومات جديدة تمت مشاركتها على تويتر Twitter بواسطة حساب WalkingCat.
أهم ما كشفته هذه التسريبات هو سعر السماعات والتي قالت أنها ستكون بسعر 199 دولار عند الإطلاق مما يجعلها أرخص بـ 80 دولار من سماعات Bose QuietComfort Earbuds، والتي تعتبر من أفضل السماعات في مجال إلغاء الضوضاء النشط.
ستأتي سماعات سامسونج الاحترافية الجديدة بمعيار IPX7 وبالتالي هي مقاومة للغبار والماء، ووقت استماع يصل إلى 8 ساعات، يمكن تمديده حتى 28 ساعة مع علبة الشحن.
كما نشر حساب WalkingCat مخططا لمقارنة المواصفات عبر جميع سماعات سامسونج اللاسلكية.
كما شارك أيضاً صورة تكشف عن المزيد من المواصفات مثل وجود مكبر صوت 11 ملم ومكبر صوت 6.5 ملم، بالإضافة إلى وجود ميزة الصوت المكاني التي تشبه سماعات آبل Apple.
يبدو مرة أخرى أن شركة آبل Apple تبحث بجدية في صنع سيارتها الخاصة، حيث ذكرت وكالة رويترز أن شركة آبل بصدد إنتاج سيارة ركاب بحلول عام 2024، بالإضافة إلى إنشاء أنظمة ذاتية القيادة و “تقنية بطارية متطورة”.
وكانت هناك جهود من آبل عام 2015 لتطوير أول سيارة لها، إلا أنه وفي عام 2016، تم تقليص حجم المشروع بشكل كبير، مع إلغاء تطوير سيارة كاملة، وإعادة تركيز فريق Apple على توفير برامج يمكن ترخيصها لشركات تصنيع السيارات، وفقًا للتقارير في ذلك الوقت.
كما تم تسريح حوالي 200 شخص من فريق سيارات Apple العام الماضي فقط.
يبدو الآن أن آبل Apple قد عادت وجددت تركيزها على بناء سيارة فعلية، لتكون جاهزة بحلول عام 2024.
وقالت رويترز إنه من الممكن تأجيل الإطلاق “إلى عام 2025 أو ما بعده” بسبب التأخيرات المرتبطة بوباء كورونا.
وبحسب ذات التقرير فإن شركة آبل تعتمد على جهات خارجية لتوفير بعض مكونات تقنية القيادة الذاتية، بما في ذلك أنظمة LIDAR الخاصة بها.
كما وستستخدم آبل تقنية بطاريات مبتكرة تعتمد على تصميم “أحادي الخلية” يسمح بمزيد من السعة لتلائم وحدة البطارية الإجمالية من خلال عدم تقسيمها إلى خلايا منفصلة، حيث ستسمح “بعمر أطول” وتكاليف أقل.
تقوم مايكروسوفت Microsoft بتصميم معالجات خاصة بها، قائمة على معمارية ARM، وذلك للخوادم (السيرفرات) الخاصة بها، وربما لحاسب Surface في المستقبل، وفقاً لتقرير من موقع Bloomberg News.
وسيتم استخدام هذه المعالجات في خوادم خدمات Azure السحابية من مايكرووسوفت Microsoft وستستند إلى معمارية ARM.
وبحسب التقرير أيضاً فإن مايكروسوفت Microsoft “تستكشف” استخدام شريحة أخرى لبعض حواسيب Surface الخاصة بها مستقلاً، ولكن ليس من الواضح ما إذا كان هذا سيعتمد إلى منتج نهائي.
وتستخدم مايكروسوفت Microsoft حالياً معالجات من إنتل Intel لمعظم خدماتها السحابية Azure، كما تعمل معظم مجموعة Surface الخاصة بالشركة على شرائح إنتل Intel أيضاً.
و كانت مايكروسوفت Microsoft قد عملت مع كل من AMD وكوالكوم Qualcomm للحصول على شرائح مخصصة لأجهزة Surface Laptop 3 و Surface Pro X، مما يظهر استعداداً من الشركة للابتعاد عن شرائح Intel.
وشاركت مايكرسوفت أيضاً في هندسة معالج SQ1 قائم على ARM لجهاز Surface Pro X العام الماضي وتابعت ذلك مع معالج SQ2 قبل شهرين.
عملت AMD أيضاً مع مايكروسوفت Microsoft لإنشاء إصدار مخصص من معالج Ryzen الخاص بها لجهاز Surface Laptop 3.
وكانت آبل Apple قد أعلنت بالفعل ابتعادها عن رقائق إنتل Intel في أحدث جيل من حواسيب ماك Mac الخاصة بها، مع اعتمادها على شريحة M1 الخاصة بها والمستندة على معمارية ARM.
و تسيطر رقائق إنتل على سوق الخوادم في الوقت الحالي، مع بدء AMD بالفعل في اقتحام هذا السوق المربح من خلال معالجات EPYC الخاصة بها.
وتبرز أمازون Amazon، المنافس السحابي الرئيسي لشركة Microsoft، على أنها تهديد كبير لشركة Intel و AMD، من خلال معالجات Graviton2 القائمة على ARM والتي تم إطلاقها قبل عام على AWS.
لا تزال الخوادم القائمة على ARM جزءاً صغيراً من السوق في الوقت الحالي، على الرغم من مزايا الأداء والتكلفة التي يمكن أن تقدمها.
وعلقت مايكروسوفت حول هذا الموضوع قائلة: “نظراً لأن السيليكون هو لبنة أساسية للتكنولوجيا، فإننا نواصل الاستثمار في قدراتنا الخاصة في مجالات مثل التصميم والتصنيع والأدوات، مع تعزيز وتقوية الشراكات مع مجموعة واسعة من مزودي الرقائق”.
أعلنت آبل مؤخراً عن إطلاق التحديث iOS 14.3 مع العديد من الميزات، والتي من ضمنها ترقية لمساعد آبل سيري Siri أعطته القدرة على تشغيل عينات صوتية حقيقية عند الطلب.
فمثلاً اسأل سيري “يا Siri ، كيف يبدو صوت القط ؟” وسيبدأ تشغيل مواء القط، كما سيقوم بعرض صورة أيضاً عند الاستخدام على هواتف آيفون iPhone أو أجهزة الآيباد iPad .
وللمقارنة فقط حصل مساعد Google على مثل هكذا ميزة منذ بضع سنوات.
لم تعلن Apple عن عدد الأصوات التي تمت إضافتها، لكنها أضافت عدد كبير من الحيوانات والمركبات والآلات الموسيقية، بالمقابل يبدو أن أصوات الطبيعة، مثل الرعد أو الشلال غير مدعومة.
ومن المثير للاهتمام، أنه يحتوي على عينات أصوات لسلالات مختلفة من الكلاب.
كما جربت قناة CNBC الأمريكية هذه الميزة مع عدد قليل من الحيوانات الأخرى، بما في ذلك قطة منزلية وأسد ونسر وغيرها.
كما قام سيري Siri أيضاً بتشغيل العديد من أصوات السيارات، وصافرة القطار وصوت الطائرة.
ويعد الصوت الذي يتم تشغيله من Siri صوت واقعي.
قد تكون الميزة مفيدة أيضاً إذا كان لديك أطفال، الذين يسألون دائماً عن أصوات الأشياء.